مشاهدة النسخة كاملة : لمن أراد الـــــــــــــــــــــــحـــــــــــــــــــــج هذا العام ..... تفضل هدية
almushref
12-06-2005, 12:39 AM
ملف مرفق لمن عزم على حج هذه السنه يسهّل على الحاج عناء البحث عن معلومات .
اسأل الله ان يتقبل منا و منكم صالح الاعمال
منقول....
عبدالله الحجاجي
12-06-2005, 01:38 AM
جزاك الله خيراً أستاذ / طلال
مريم الأشقر
12-06-2005, 11:08 AM
مشكور ياخوي / المشرف
على هذا الموضوع الخاص بأداء مناسك الحج بهذا الشرح التفصيلي
جزاك الله كل خير
تقبل تحيتي
د. أحلام
12-06-2005, 01:48 PM
شكرا لك يا بو محمد .... ماشالله عليك ما تطوفك مناسبة دينية الا ومغطيها بكل المعلومات...
انت مشرف عام بدرجة وزير ..... ;)
ام روجين
12-06-2005, 09:10 PM
جزاك الله خيراخي المشرف على الموضوع .
LOWRANS
12-07-2005, 08:09 PM
جزاك الله خير عزيزي المشرف .... :)
مريم الأشقر
12-24-2005, 01:41 AM
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
أخواني أخواتي أحبتي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،، وبعد
نعيش هذه الأيام قرب ودنوا للحج ، وسوف أضع بين أيديكم
طريقة الحج وموضحة بالصور وها لطريقة إنشاء الله موثوقة
وقد أقر بها الشيخ الفاضل العلامة الجبرين ، وأيضا اختتمت
موضوعي بأعمال مختصرة وملاحظة من كلام للشيخ الراحل
محمد بن عثيمين رحمه الله رحمة واسعة ، أتمنى الإستقادة منه...
أولا وقبل البدء في الموضوع أريد أن أوضح معلومة يغلط
فيها كثير من الناس بل لا يعلمون معناها بالشكل السليم
وهي كلمتي الزوال & الغروب
هناك فرق بين الكلمتين وفرق شاسع ،،
فالزوال : قبيل الظهيرة يعني حول الظهر.
أما الغروب : المغربية عند صلاة المغرب.
* حج بيت الله الحرام ركن من أركان الإسلام لقوله تعالى { ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا }.
وقوله صلى الله عليه وسلم : ( بني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله
وأن محمداً رسول الله وأقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت من استطاع إليه سبيلا ).
فالحج واجب على كل مسلم مستطيع مرة واحدة في العمر .
* الاستطاعة هي أن يكون المسلم صحيح البدن ، يملك من المواصلات ما يصل به إلى مكة حسب حاله ،
ويملك زاداً يكفيه ذهاباً وإياباً زائداً على نفقات من تلزمه نفقته . ويشترط للمرأة خاصة أن يكون معها محرم .
* المسلم مخير بين أن يحج مفرداً أو قارناً أو متمتعاً .
والإفراد هو أن يحرم بالحج وحده بلا عمرة .
والقران هو أن يحرم بالعمرة والحج جميعاً .
والتمتع هو أن يحرم بالعمرة خلال أشهر الحج ( وهي شوال و ذو القعدة وذو الحجة )
ثم يحل منها ثم يحرم بالحج في نفس العام . ( أنظر في الملاحظات الأخيرة )
والنبي أمر أصحابه بالتمتع.
إذا وصل المسلم إلى الميقات ( والمواقيت خمسة كما في صورة 1 )
يستحب له أن يغتسل ويُطيب بدنه ، لأنه صلى الله عليه وسلم اغتسل عند إحرامه،
ولقول عائشة رضي الله عنها : ( كنت أطيب رسول الله لإحرامه قبل أن يحرم ).
ويستحب له أيضاً تقليم أظافره وحلق عانته وإبطيه .
* المواقيت :
1- ذو الحليفة ، وتبعد عن مكة 428كم . .
2- الجحفة ، قرية بينها وبين البحر الأحمر 10كم ، وهي الآن خراب ،
ويحرم الناس من رابغ التي تبعد عن مكة 186كم .
3- يلملم ، وادي على طريق اليمن يبعد 120كم عن مكة ، ويحرم الناس الآن من قرية السعدية .
4- قرن المنازل : واسمه الآن السيل الكبير يبعد حوالي 75كم عن مكة .
5- ذات عرق : ويسمى الضَريبة يبعد 100كم عن مكة ، وهو مهجور الآن لا يمر عليه طريق .
تنبيه : هذه المواقيت لمن مر عليها من أهلها أو من غيرهم .
ـ من لم يكن على طريقه ميقات أحرم عند محاذاته لأقرب ميقات .
ـ من كان داخل حدود المواقيت كأهل جدة ومكة فإنه يحرم من مكانه .
http://www.saaid.net/rasael/alhaj/1.jpg
ثم يلبس الذكر لباس الإحرام ( وهو إزار ورداء ) ويستحب أن يلبس نعلين [ أنظر صورة 2 ] ،
لقوله صلى الله عليه وسلم : ( ليحرم أحدكم في إزار ورداء ونعلين ).
* أما المرأة فتحرم في ما شاءت من اللباس الساتر الذي ليس فيه تبرج أو تشبه بالرجال ،
دون أن تتقيد بلون محدد . ولكن تجتنب في إحرامها لبس النقاب والقفازين
لقوله صلى الله عليه وسلم : ( لا تنتقب المحرمة ولا تلبس القفازين ) ،
ولكنها تستر وجهها عن الرجال الأجانب بغير النقاب ،
لقول أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها : ( كنا نغطي وجوهنا من الرجال في الإحرام ).
ثم بعد ذلك ينوي المسلم بقلبه الدخول في العمرة ، ويشرع له أن يتلفظ بما نوى ،
فيقول : ( لبيك عمرة ) أو ( اللهم لبيك عمرة ) .
والأفضل أن يكون التلفظ بذلك بعد استوائه على مركوبه ، كالسيارة ونحوها .
http://www.saaid.net/rasael/alhaj/2.jpg
* ليس للإحرام صلاة ركعتين تختصان به ، ولكن لو أحرم المسلم بعد صلاة فريضة فهذا أفضل ،
لفعله صلى الله عليه وسلم .
*من كان مسافراً بالطائرة فإنه يحرم إذا حاذى الميقات .
* للمسلم أن يشترط في إحرامه إذا كان يخشى أن يعيقه أي ظرف طارئ عن إتمام عمرته وحجه .
كالمرض أو الخوف أو غير ذلك ، فيقول بعد إحرامه : ( إن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني )
وفائدة هذا الاشتراط أنه لو عاقه شيء فإنه يحل من عمرته بلا فدية .
* ثم بعد الإحرام يسن للمسلم أن يكثر من التلبية ، وهي قول :
( لبيك اللهم لبيك ن لبيك لا شريك لك لبيك ، إن الحمد والنعمة لك والملك ، لا شريك لك )
يرفع بها الرجال أصواتهم ، أما النساء فيخفضن أصواتهن .
* ثم إذا وصل الكعبة قطع التلبية واضطلع بإحرامه [كما في صورة 3 ] ،
ثم استلم الحجر الأسود بيمينه ( أي مسح عليه ) وقبله قائلاً : ( الله اكبر )،
فإن لم يتمكن من تقبيله بسبب الزحام فإنه يستلمه بيده ويقبل يده .
فإن لم يستطع استلمه بشيء معه ( كالعصا ) وما شابهها وقبّل ذلك الشيء ،
فإن لم يتمكن من استلامه استقبله بجسده وأشار إليه بيمينه – دون أن يُقبلها – قائلاً :
( الله أكبر )، [ كما في صورة 4 ]، ثم يطوف على الكعبة 7 أشواط يبتدئ كل شوط
بالحجر الأسود وينتهي به ، ويُقَبله ويستلمه مع التكبير كلما مر عليه ،
فإن لم يتمكن أشار إليه بلا تقبيل مع التكبير–كما سبق – ويفعل هذا أيضا في نهاية الشوط السابع .
أما الركن اليماني فإنه كلما مر عليه استلمه بيمينه دون تكبير،[ كما في صورة 4 ]،
فإن لم يتمكن من استلامه بسبب الزحام فإنه لا يشير إليه ولا يكبر ، بل يواصل طوافه .
http://www.saaid.net/rasael/alhaj/3.jpg
ويستحب له أن يقول في المسافة التي بين الركن اليماني والحجر الأسود
( ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ) [ كما في صورة 4 ].
http://www.saaid.net/rasael/alhaj/4.jpg
•ليس للطواف ذكر خاص به فلو قرأ المسلم القرآن أو ردد بعض الأدعية المأثورة أو ذكر الله فلا حرج .
* يسن للرجل أن يرمل في الأشواط الثلاثة الأولى من طوافه . والرَمَل هو الإسراع في المشي
مع تقارب الخطوات ، لفعله صلى الله عليه وسلم ذلك في طوافه.
* ينبغي للمسلم أن يكون على طهارة عند طوافه ، لأنه صلى الله عليه وسلم توضأ قبل أن يطوف .
* إذا شك المسلم في عدد الأشواط التي طافها فإنه يبني على اليقين ، أي يرجح الأقل ،
فإذا شك هل طاف 3 أشواط أم 4 فإنه يجعلها 3 احتياطاً ويكمل الباقي .
* ثم إذا فرغ المسلم من طوافه اتجه إلى مقام إبراهيم عليه السلام وهو يتلو قوله تعالى
{ واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى }، ثم صلى خلفه ركعتين بعد أن يزيل الاضطباع ويجعل رداءه
على كتفيه كما في صورة 4
* ويسن أن يقرأ في الركعة الأولى سورة { قل يا أيها الكافرون }
وفي الركعة الثانية سورة { قل هو الله أحد }
* إذا لم يتمكن المسلم من الصلاة خلف المقام بسبب الزحام فإنه يصلي في أي مكان من المسجد ،
ثم بعد صلاته عند المقام يستحب له أن يشرب من ماء زمزم ، ثم يتجه إلى الحجر الأسود ليستلمه بيمينه،
فإذا لم يتمكن من ذلك فلا حرج عليه .
http://www.saaid.net/rasael/alhaj/5.jpg
مريم الأشقر
12-24-2005, 01:43 AM
* ثم يتجه المسلم إلى الصفا ، ويستحب له أن يقرأ إذا قرب منه قوله تعالى :
{ إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوْ اعْتَمَرَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا
وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ } .
ويقول ( نبدأ بما بدأ الله به ) ثم يستحب له أن يرقى على الصفا فيستقبل القبلة
ويرفع يديه [ كما في صورة 5 ] ، ويقول – جهراً - : ( الله أكبر الله أكبر الله أكبر ،
لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ، لا إله إلا الله وحده ،
أنجز وعده ، ونصر عبده ، وهزم الأحزاب وحده ) ثم يدعو – سراً – بما شاء ،
ثم يعيد الذكر السابق ، ثم يدعو ثانية ثم يعيد الذكر السابق مرة ثالثة ولا يدعو بعده .
* ثم ينزل ويمشي إلى المروة ، ويسن له أن يسرع في مشيه فيما بين العلمين الأخضرين في المسعى ،
فإذا وصل المروة استحب له أن يرقاها ويفعل كما فعل على الصفا من استقبال القبلة ورفع اليدين
والذكر والدعاء السابق . وهكذا يفعل في كل شوط .
أما في نهاية الشوط السابع من السعي فإنه لا يفعل ما سبق .
* ليس للسعي ذكر خاص به . ولكن يشرع للمسلم أن يذكر الله ويدعوه بما شاء ، وإن قرأ القرآن فلا حرج .
* يستحب أن يكون المسلم متطهراً أثناء سعيه .
* إذا أقيمت الصلاة وهو يسعى فإنه يصلي مع الجماعة ثم يكمل سعيه .
* ثم إذا فرغ المسلم من سعيه فإنه يحلق شعر رأسه أو يقصره ، والتقصير هنا أفضل من الحلق ،
لكي يحلق شعر رأسه في الحج .
* لابد أن يستوعب التقصير جميع أنحاء الرأس ، فلا يكفي أن يقصر شعر رأسه من جهة واحدة .
* المرأة ليس عليها حلق ، وإنما تقصر شعر رأسها بقدر الأصبع من كل ضفيرة أو من كل جانب ،
لقوله صلى الله عليه وسلم : ( ليس على النساء حلق إنما على النساء التقصير ) .
* ثم بعد الحلق أو التقصير تنتهي أعمال العمرة ، فيحل المسلم إحرامه إلى أن يحرم بالحج
في يوم ( 8 ذي الحجة ) .
إذا كان يوم ( 8 ذي الحجة ) وهو المسمى يوم التروية أحرم المسلم بالحج من مكانه الذي هو فيه
وفعل عند إحرامه بالحج كما فعل عند إحرامه بالعمرة من الاغتسال والتطيب و .... الخ ،
ثم انطلق إلى منى فأقام بها وصلى الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر ،
يصلي كل صلاة في وقتها مع قصر الرباعية منها ( أي يصلي الظهر والعصر والعشاء ركعتين ) .
* فإذا طلعت شمس يوم ( 9 ذي الحجة وهو يوم عرفة ) توجه إلى عرفة ، ويسن له أن ينزل بنمرة
( وهي ملاصقة لعرفة ) [ كما في صورة 6 ]،
ويبقى فيها إلى الزوال ثم يخطب الإمام أو من ينوب عنه الناسَ بخطبة تناسب حالهم يبين لهم فيها
ما يشرع للحجاج في هذا اليوم وما بعده من أعمال ، ثم يصلي الحجاج الظهر والعصر قصراً وجمعاً
في وقت الظهر ، ثم يقف الناس بعرفة ، وكلها يجوز الوقوف بها إلا بطن عُرَنة ،
لقوله صلى الله عليه وسلم : ( عرفة كلها موقف وارفعوا عن بطن عُرَنة ) ، ولكن يستحب للحاج الوقوف
خلف جبل عرفة مستقبلاً القبلة [ كما في صورة 7 ]، لأنه موقف النبي صلى الله عليه وسلم ،
إن تيسر ذلك . ويجتهد في الذكر والدعاء المناسب ، ومن ذلك ما ورد في قوله صلى الله عليه وسلم :
( خير الدعاء دعاء يوم عرفة ، وأفضل ما قلت أنا والنبيون من قبلي : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ،
له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير ) .
http://www.saaid.net/rasael/alhaj/6.jpg
التروية : سمي بذلك لأن الناس كانوا يتروون فيه من الماء ، لأن منى لم يكن بها ماء ذلك الوقت
بطن عُرَنة : وهو وادي بين عرفة ومزدلفة [ كما في صورة 6 ]
جبل عرفة : ويسمى خطأ ( جبل الرحمة ) وليست له أي ميزة على غيره من أرض عرفة ،
فينبغي عدم قصد صعوده أو التبرك بأحجاره كما يفعل الجهال .
http://www.saaid.net/rasael/alhaj/7.jpg
•يستحب للحاج أن يكون وقوفه بعرفة على دابته ، لأنه صلى الله عليه وسلم وقف على بعيره
وفي زماننا هذا حلت السيارات محل الدواب ، فيكون راكباً في سيارته ،
إلا إذا كان نزوله منها أخشع لقلبه .
* لا يجوز للحاج مغادرة عرفة إلى مزدلفة قبل غروب الشمس .
* فإذا غربت الشمس سار الحجاج إلى مزدلفة بسكينة وهدوء وأكثروا من التلبية في طريقهم ،
فإذا وصلوا مزدلفة صلوا بها المغرب ثلاث ركعات والعشاء ركعتين جمعاً ، بأذان واحد ويقيمون
لكل صلاة ، وذلك عند وصولهم مباشرة دون تأخير ( وإذا لم يتمكنوا من وصول مزدلفة قبل منتصف الليل
فإنهم يصلون المغرب والعشاء في طريقهم خشية خروج الوقت ) .
ثم يبيت الحجاج في مزدلفة حتى يصلوا بها الفجر ، ثم يسن لهم بعد الصلاة أن يقفوا عند المشعر الحرام
مستقبلين القبلة ، مكثرين من ذكر الله والدعاء مع رفع اليدين ، إلى أن يسفروا – أي إلى أن ينتشر النور –
[ أنظر صورة 6 ] لفعله صلى الله عليه وسلم .
* يجوز لمن كان معه نساء أو ضَعَفة أن يغادر مزدلفة إلى منى إذا مضى ثلثا الليل تقريباً ،
لقول ابن عباس رضي الله عنهما : ( بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في الضَعَفة من جمع بليل ).
* مزدلفة كلها موقف ، ولكن السنة أن يقف بالمشعر الحرام كما سبق ، لقوله صلى الله عليه وسلم :
( وقفت هاهنا ومزدلفة كلها موقف ) .
ثم ينصرف الحجاج إلى منى مكثرين من التلبية في طريقهم ، ويسرعون في المشي إذا وصلوا وادي مُحَسِّر ،
ثم يتجهون إلى الجمرة الكبرى ( وهي جمرة العقبة ) ويرمونها بسبع حصيات ( يأخذونها من مزدلفة
أو منى حسبما تيسر ) كل حصاة بحجم الحمص تقريباً [ كما في صورة 8 ]
http://www.saaid.net/rasael/alhaj/8.jpg
المشعر الحرام : وهو الآن المسجد الموجود بمزدلفة ( كما في صورة 6 )
جمع : جمع هي مزدلفة ، سميت بذلك لأن الحجاج يجمعون فيها صلاتي المغرب والعشاء .
وادي مُحَسِّر : وهو وادي بين منى ومزدلفة ( كما في صورة 6 ) وسمي بذلك لأن فيل أبرهة
حَسَرَ فيه ، أي وقف ، فهو موضع عذاب يسن الإسراع فيه .
يرفع الحاج يده عند رمي كل حصاة قائلاً : ( الله أكبر ) ، ويستحب أن يرميها من بطن الوادي
ويجعل مكة عن يساره ومنى عن يمينه [ كما في صورة 9] ، لفعله صلى الله عليه وسلم .
ولا بد من وقوع الحصى في بطن الحوض – ولا حرج لو خرجت من الحوض بعد وقوعها فيه
أما إذا ضربت الشاخص المنصوب ولم تقع في الحوض لم يجزئ ذلك .
* ثم بعد الرمي ينحر الحاج ( الذي من خارج الحرم ) هديه ، ويستحب له أن يأكل منه ويهدي ويتصدق .
ويمتد وقت الذبح إلى غروب الشمس يوم ( 13 ذي الحجة ) مع جواز الذبح ليلاً ،
ولكن الأفضل المبادرة بذبحه بعد رمي جمرة العقبة يوم العيد ، لفعله صلى الله عليه وسلم .
( وإذا لم يجد الحاج الهدي صام 3 أيام في الحج ويستحب أن تكون يوم
11 و 12 و 13 و 7 أيام إذا رجع إلى بلده ) .
ثم بعد ذبح الهدي يحلق الحاج رأسه أو يقصر منه ، والحلق أفضل من التقصير ،
لأنه صلى الله عليه وسلم دعا للمحلقين بالمغفرة 3 مرات وللمقصرين مرة واحدة .
http://www.saaid.net/rasael/alhaj/9.jpg
• بعد رمي جمرة العقبة والحلق أو التقصير يباح للحاج كل شيء حرم عليه بسبب الإحرام إلا النساء ،
ويسمى هذا التحلل ( التحلل الأول ) ، ثم يتجه الحاج – بعد أن يتطيب – إلى مكة ليطوف بالكعبة
طواف الإفاضة المذكور في قوله تعالى : { ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم وليَطوّفوا بالبيت العتيق } .
لقول عائشة رضي الله عنها : ( كنت أطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم لحله قبل أن يطوف بالبيت ) ،
ثم يسعى بعد هذا الطواف سعي الحج .
وبعد هذا الطواف يحل للحاج كل شيء حرم عليه بسبب الإحرام حتى النساء ،
ويسمى هذا التحلل ( التحلل التام ) .
* الأفضل للحاج أن يرتب فعل هذه الأمور كما سبق ( الرمي ثم الحلق أو التقصير ثم الذبح ثم طواف الإفاضة )،
لكن لو قدم بعضها على بعض فلا حرج .
* ثم يرجع الحاج إلى منى ليقيم بها يوم ( 11 و 12 ذي الحجة بلياليهن ) إذا أراد التعجل
( بشرط أن يغادر منى قبل الغروب ) ، أو يوم ( 11 و 12 و 13 ذي الحجة بلياليهن ) إذا أراد التأخر ،
وهو أفضل من التعجل ، لقوله تعالى { فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه لمن اتقى }.
ويرمي في كل يوم من هذه الأيام الجمرات الثلاث بعد الزوال مبتدئاً بالصغرى ثم الوسطى ثم الكبرى،
بسبع حصيات لكل جمرة ، مع التكبير عند رمي كل حصاة .
ويسن له بعد أن يرمي الجمرة الصغرى أن يتقدم عليها في مكان لا يصيبه فيه الرمي ثم يستقبل القبلة
ويدعو دعاء طويلاً رافعاً يديه [ كما في صورة 10 ] ، ويسن أيضاً بعد أن يرمي الجمرة الوسطى
أن يتقدم عليها ويجعلها عن يمينه ويستقبل القبلة ويدعو دعاء طويلاً رافعاً يديه [ كما في صورة 10]
أما الجمرة الكبرى ( جمرة العقبة ) فإنه يرميها ولا يقف يدعو ، لفعله صلى الله عليه وسلم ذلك .
http://www.saaid.net/rasael/alhaj/10.jpg
مريم الأشقر
12-24-2005, 01:45 AM
*بعد فراغ الحاج من حجه وعزمه على الرجوع إلى أهله فإنه يجب عليه أن يطوف ( طواف الوداع )
ثم يغادر مكة بعده مباشرة ، لقول ابن عباس رضي الله عنهما :
( أمِر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت ، إلا أنه خُفف عن المرأة الحائض ) ،
فالحائض ليس عليها طواف وداع .
* مسائل متفرقة :
* يصح حج الصغير الذي لم يبلغ ، لأن امرأة رفعت إلى النبي صلى الله عليه وسلم صبياً فقالت :
يا رسول الله ألهذا حج ؟ فقال صلى الله عليه وسلم : ( نعم ، ولك أجر ) ،
ولكن لا تجزئه هذه الحجة عن حجة الإسلام ، لأنه غير مكلف ، ويجب عليه أن يحج فرضه بعد البلوغ .
* يفعل ولي الصغير ما يعجز عنه الصغير من أفعال الحج ، كالرمي ونحوه .
* الحائض تأتي بجميع أعمال الحج غير أنها لا تطوف بالبيت إلا إذا انقطع حيضها و اغتسلت ، ومثلها النفساء .
* يجوز للمرأة أن تأكل حبوب منع العادة لكي لا يأتيها الحيض أثناء الحج .
* يجوز رمي الجمرات عن كبير السن وعن النساء إذا كان يشق عليهن ، ويبدأ الوكيل برمي الجمرة
عن نفسه ثم عن موُكله . وهكذا يفعل في بقية الجمرات .
* من مات ولم يحج وقد كان مستطيعاً للحج عند موته حُج عنه من تركته ،
وإن تطوع أحد أقاربه بالحج عنه فلا حرج .
* يجوز لكبير السن والمريض بمرض لا يرجى شفاؤه أن ينيب من يحج عنه ، بشرط أن يكون
هذا النائب قد حج عن نفسه .
* محظورات الإحرام :
لا يجوز للمحرم أن يفعل هذه الأشياء :
1- أن يأخذ شيئاً من شعره أو أظافره .
2- أن يتطيب في ثوبه أو بدنه .
3- أن يغطي رأسه بملاصق ، كالطاقية والغترة ونحوها .
4- أن يتزوج أو يُزَوج غيره ، أو يخطب .
5- أن يجامع .
6- أن يباشر ( أي يفعل مقدمات الجماع من اللمس والتقبيل ) بشهوة .
7- أن يلبس الذكر مخيطاً ، وهو ما فُصّل على مقدار البدن أو العضو ، كالثوب أو الفنيلة
أو السروال ونحوه ، وهذا المحظور خاص بالرجال – كما سبق - .
8- أن يقتل صيداً برياً ، كالغزال والأرنب والجربوع ، ونحو ذلك .
* من فعل شيئاً من هذه المحظورات جاهلاً أو ناسياً أو مُكرهاً فلا إثم عليه ولا فدية .
* أما من فعلها متعمداً – والعياذ بالله – أو محتاجاً لفعلها : فعليه أن يسأل العلماء ليبينوا له ما يلزمه من الفدية .
مجمل أعمال الحج (من كلام الشيخ بن عثيمين رحمه الله)
1- عمل اليوم الأول (اليوم الثامن)
يحرم بالحج من مكانه فيغتسل ويتطيب ويلبس ثياب الإحرام ويقول التلبية،
ثم يتوجه إلى منى إلى طلوع الشمس في اليوم التاسع ويصلي فيها الظهر
من اليوم الثامن والعصر والمغرب والعشاء والفجر كلا في وقتها ويقصر الرباعية
2- عمل اليوم الثاني (اليوم التاسع)
يتوجه بعد طلوع الشمس إلى عرفه ، ويصلي الظهر والعصر قصرا وجمع تقديم
وينزل قبل الزوال بنمرة _إن تيسر_ ،
يتفرغ بعد الصلاة للدعاء ويستقبل القبلة وأفضل الدعاء "لا إله إلا الله وحده لا شريك
له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير"
ثم يتوجه بعد الغروب إلى مزدلفة فيصلي المغرب ثلاثا والعشاء ركعتين ويبيت فيها
حتى طلوع الفجر ، وبعد صلاة الفجر يتفرغ للذكر والدعاء
3- عمل اليوم الثالث (يوم العيد)
إذا وصل إلى منى ذهب إلى جمرة العقبة فرماها بسبع حصيات ويكبر مع كل حصاة
ثم بعد ذلك يذبح هديه إن كان عليه هدي ، ثم يحلق رأسه أو يقصره فيتحلل التحلل الأول
فيلبس ثيابه ويتطيب ، ثم بعدها ينزل إلى مكة فيطوف بالبيت طواف الإفاضة ويسعى
بين الصفا والمروة إن كان متمتعا وكذلك إن كان غير متمتع ولم يكن سعى مع طواف القدوم
وبهذا يتحلل التحلل الثاني ويحل له جميع المحظورات حتى النساء ( في التحلل لا يحل له النساء )
ثم بعد ذلك يرجع إلى منى فيبيت فيها.
4- عمل اليوم الرابع (الحادي عشر)
يرمي الجمرات الثلاث كل واحدة بسبع حصيات متعاقبات ويكبر مع كل رمية ويرميهن بعد
الزوال ولا يجوز قبله ويلاحظ الوقوف للدعاء بعد الجمرة الأولى والوسطى ثم يبيت بمنى
5- عمل اليوم الخامس (الثاني عشر)
يرمي الجمرات الثلاث كما رماهن في اليوم الرابع ، ثم بعد ذلك ينفر من منى قبل غروب الشمس
إن أراد التعجل أو يبيت فيها أن أراد التأخير.
6- عمل اليوم السادس (الثالث عشر والأخير)
وهو خاص بمن تأخر يرمي الجمرات الثلاث كما سبق في اليومين قبله ،
ثم ينفر من منى بعد ذلك وآخر الأعمال طواف الوداع عند سفره
@ملاحظات@
*النسك الثلاثة تمتع ، إفراد ، قران
التمتع : يحرم بالعمرة وحدها في أشهر الحج فإذا وصل مكة طاف وسعى للعمرة وحلق أو قصر
فإذا كان يوم التروية (اليوم الثامن) أحرم بالحج وحده وأتى بجميع أفعاله
الإفراد : أن يحرم بالحج وحده ، فإذا وصل مكة طاف للقدوم وسعى للحج ولا يحلق ولا يقصر
ولا يحل من إحرامه بل يبقى محرما حتى يحل بعد رمي جمرة العقبة يوم العيد وإن أخر سعي
الحج إلى ما بعد طواف الحج فلا بأس
القران : أن يحرم بالحج والعمرة جميعا أو يحرم بالعمرة أولا ثم يدخل الحج عليها قبل الشروع
في طوافها وعمل القارن كعمل المفرد سواء ، إلا أن القارن عليه هدي والمفرد لا هدي عليه
** يقول الشيخ بن عثيمين رحمه الله ليس للطواف دعاء مخصوص لكل شوط كما الكتيبات
وعلى هذا ينبغي أخذ الحذر من هذه الكتيبات والتي فيها كل شوط دعاء فإنها بدعة لم ترد عن
رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم وكل بدعة ضلالة .
*** يقول الشيخ بن عثيمين رحمه الله يجب أن ينتبه الطائف إلى أمر يخل به بعض الناس في
وقت الزحام فتجده يدخل من باب الحجر ويخرج من الباب الثاني ، فلا يطوف بالحجر مع الكعبة
فمن دخل من باب الحج وخرج من الباب الثاني لم يكن قد طاف بالبيت (((فلا يصح طوافه)))
**** أخيرا أتمنى أكون قد وفقت في طرحي وعمت الاستفادة وإن كان هناك أي غلط
أو تصحيح أو أي شك بأي موضوع فالرجاء الإدلاء بالصح لتعم الفائدة للجميع فالبشر
خطاءون وإن ما كتبته صح فمن الله وإن ما كتبته غلط فمن نفسي والشيطان والله أعلم وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا .....
مريم الأشقر
12-24-2005, 08:28 PM
]شرح أركان وواجبات الحج والفضائل التي يجنيها الحجاج [/U]
الدوحة - الراية
في إطار استعدادات حملة القدس للحج والعمرة نظمت الحملة عدداً من المحاضرات خلال الأسبوع الثقافي الإرشادي ، شارك فيها عدد من الدعاة والأئمة.وبدأت هذه الأنشطة بمحاضرة تحدث فيها الشيخ أسامة رضوان قال فيها: تنقسم أعمال الحج إلى ثلاثة أقسام وهي الأركان والواجبات والسنن، وأما الأركان فلا يتم الحج ولا يجزي بل ولا يصح حتى يأتي بها جميعا ، ولا يجوز للحاج أن يحل من إحرامه مهما بقي منها شيء، وأما الواجبات فمن ترك منها شيئا لزمه الدم ويصح الحج بدونها وسواء تركها كلها أو بعضها عمدا أو سهوا أو جهلا لكن العامد يأثم، وأما السنن فمن تركها كلها فلا شيء عليه ولا إثم ولا دم ولا غيره لكن فاته الكمال والفضيلة وعظيم ثوابها، ومن المهم بالنسبة للحاج أن يتعرف علي هذه الأركان والواجبات والسنن وعلي الفرق بينهما من حيث الحكم ليعرف أين هو من الحج إذا ترك شيئا منها وهل هو ما يزال يقف علي أرض صلبة أم إن حجته قد أصابها نقص أو فسدت.
أركان الحج
هي أربعة أمور الإحرام والطواف والسعي والوقوف بعرفة، وأما الإحرام فهو نية الدخول في النسك وله واجبات وسنن وآداب ولا يفسد الإحرام إلا بشيئين وهما الردة والجماع قبل التحلل الأول أو بمعني آخر قبل فعل عملين من ثلاثة وهي الرمي والحلق وطواف الإفاضة وهي تمثل أعمال يوم النحر بالإضافة إلى ذبح الهدي، وأما الطواف الذي هو ركن فهو طواف الإفاضة ويبدأ وقته من منتصف ليلة النحر ولا آخر لوقته وأما السعي فمحله بعد طواف الإفاضة ووقته مثله إلا انه يجوز تقديمه وفعله بعد طواف القدوم في حق الحاج مفردا أو قارنا فمن سعي منهما بعد طواف القدوم كفاه ولا يلزمه سعي آخر، والقارن يجزئه سعيه هذا عن عمرته وحجته لأن الصحيح إن القارن يكفيه سعي واحد وطواف واحد لعمرته وحجته بخلاف المتمتع الذي لابد له من سعيين وطوافين، وأما الوقوف بعرفة فهو من أهم أركان الحج وأعظمها لقول رسول الله (صلي الله عليه وسلم) في الحديث الصحيح: الحج عرفة ولا يفوت الحج إلا بفوات الوقوف بعرفة لحديث عروة بن مضرس حين وافي رسول الله (صلي الله عليه وسلم) وهو خارج لصلاة الصبح بمزدلفة وقال له: إني جئت من جبل طيي أكللت راحلتي وأتعبت نفسي والله ما تركت من جبل إلا وقفت عليه فهل لي من حج فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم: من شهد صلاتنا هذه ووقف معنا حتى ندفع وقد وقف بعرفة قبل ذلك ليلا أو نهارا فقد تم حجه وقضي تفثه. ويبدأ وقت الوقوف بعرفة من زوال شمس اليوم التاسع من ذي الحجة وينتهي بطلوع الفجر من يوم النحر وهو العاشر من ذي الحجة وعلي هذا فمن أدرك الوقوف بعرفة ولو لحظة واحدة قبل طلوع الفجر من يوم النحر فقد أدرك الحج وإلا فقد فاته الحج.
واجبات الحج
وهي سبعة أمور :
الأول: الإحرام من الميقات، فلا يجوز للحاج إن يحرم بعد الميقات الخاص به فان فعل فعليه الدم حتى إذا عاد إلى الميقات فاحرم منه لكنه إذا جاوز الميقات بغير إحرام ثم عاد إليه فأحرم منه فلاشيء عليه، أما إذا احرم قبل الميقات فلاشيء عليه لكن يكره له ذلك.
الثاني : الوقوف بعرفة ليلا لمن وقف نهارا، ومعني ذلك إن من دفع من عرفة نهارا قبل غروب الشمس ثم لم يعد مرة أخرى ليلا فانه يلزمه دم إما من وقف ليلا فقط ولم يقف نهارا فلا شيء عليه.
الثالث : المبيت بمزدلفة ليلة العاشر من ذي الحجة بعد الدفع من عرفة وحده إلى بعد منتصف الليل ومعني ذلك إن من دفع من مزدلفة قبل منتصف ليلة النحر فعليه الدم.
الرابع : المبيت بمني ليلتي الحادي عشر والثاني عشر من ذي الحجة فمن ترك المبيت احدي الليلتين أو كلتيهما فعليه دم ثم إذا أراد الحاج التعجل فعليه إن ينفر من مني قبل غروب شمس ثاني أيام التشريق وهو الثاني عشر من ذي الحجة فإذا بقي بمني للغروب ولم ينفر فيلزمه المبيت ليلة الثالث عشر إلا إذا كان في شغل الرحيل وحبس لسبب عارض كزحمة السير مثلا فله والحالة هذه إن ينفر ولاشيء عليه.
الخامس: رمي الجمار وهو نوعان :
الأول: رمي جمرة العقبة يوم النحر ويبدأ وقته من بعد منتصف ليلة النحر ويمتد إلى غروب شمس يوم النحر ويجوز تأخيره إلى الليل لعذر.
والثاني: رمي الجمرات الثلاث يومي التشريق الأول والثاني فقط للمتعجل والثالث كذلك لغير المتعجل ووقته يبدأ من الزوال إلى غروب الشمس ويجوز ليلا لمن كان له عذر، ويجب في هذا الرمي الترتيب بين الجمرات الثلاث فيبدأ بالصغرى ثم الوسطي والكبرى فإذا خالف الترتيب أعاد الرمي مرتبا وإلا فعليه الدم.
السادس: الحلق أو التقصير ووقته يوم النحر بعد الرمي ولو آخره لعذر فلاشيء عليه، وذهب كثير من العلماء إلى أن الحلق نسك وانه لا يتم التحلل إلا به ولهذا عده البعض في باب الأركان وليس الواجبات..
السابع: طواف الوداع وهو واجب إلا في حق أربعة نفر الحائض والنفساء والمكي ومن نوى الاستيطان بمكة.
سنن الحج
وهي كثيرة منها طواف القدوم وهو سنة في حق المفرد والقارن ومنها الاضطلاع فيه ومنها الرمل في الأشواط الثلاثة الأول للرجال ومنها صلاة ركعتين بعده وهكذا في كل طواف ومنها السعي بين الميلين الأخضرين ومنها الموالاة بين السعي والطواف وبين أشواط السعي ومنها الشرب من ماء زمزم ومنها المبيت بمني ليلة عرفة ومنها التلبية.
ومن جهة أخرى يتواصل مساء اليوم بمسجد الأنصار المجاور للفرع الرئيسي لجمعية المنتزه بمنطقة المنصورة برنامج (بصحبة ضيوف الرحمن) الذي تنظمه حملة القدس للحج والعمرة وبالتعاون مع إدارة الدعوة بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ومع المحاضرة الثالثة في هذا الأسبوع الثقافي والتي هي بعنوان الحجة المبرورة بالشرح والصورة عبد السلام البسيوني وسوف يتخلل المحاضرة عرض فيديو لمناسك الحج والعمرة بنظام البروجكتور مع شرح كامل للمناسك.
وكان الشيخ موافي عزب قد القي محاضرة بعنوان (الحج.. فضائل وآداب) تحدث فيها فضيلته عن أهم الآداب التي علي الحاج أن يتحلي بها ومن أهمها الصبر لكثرة المشقة التي يواجهها الحجيج بسبب الزحام وكذلك الهمة العالية التي تجعله يبحث عن السنة الصحيحة ويعمل بها ليوافق حجة مناسك النبي صلي الله عليه وسلم القائل (خذوا عني مناسككم) وكذلك تحدث الشيخ عن أهم الفضائل التي يجنيها الحاج سواء أثناء أو بعد الحج وكيف يحافظ علي تلك الفضائل وينميها لتكون سمته الدائمة.
هذا ويستمر الأسبوع الثقافي الإرشادي لحجاج بيت الله الحرام إلى يوم الأربعاء القادم بلقاء مع الشيخ الدكتور عبد الله الفقيه رئيس الفريق الشرعي وقسم الفتوى بالشبكة الإسلامية علي الانترنت ليتحدث عن أهم فتاوي الحج وكانت بداية البرنامج مساء يوم الخميس الماضي بمحاضرة الشيخ أسامة رضوان (مرشد الحملة) والباحث الشرعي بالشبكة الإسلامية عن ( الحج.. أركان.. وواجبات. وسنن) فصل فيها فضيلته الفرق بين الفرض والواجب والسنة ليتعرف الحاج عن ما يؤثر في الحج إن تركه أو يكون سببا في عدم صحته وكذلك حكم ترك احد الأركان أو الواجبات أو السنن.
وتهدف اللجنة الثقافية بالحملة من إقامة وتنظيم هذا الأسبوع لتعريف الحجاج بأهم الأمور التي يحتاجون إليها في هذه الرحلة المباركة إلى بيت الله الحرام لأداء مناسك الحج علي دراية ومعرفة تامة حيث إن الحملة تحرص علي القيام بمثل هذه البرامج عن طريق اللجنة الثقافية ليتمثل شعار الحملة وهو مرضاة الله عز وجل وخدمة لضيوف الرحمن ولتكون الرحلة مع القدس لها معني وليشعر الحاج بالطمأنينة علي حجته وإنها موافقة بإذن الله لحجة الحبيب صلي الله عليه وسلم وتستمر هذه المحاضرات واللقاءات في الأراضي المقدسة وحتى عودة الحجيج إلى ديارهم سالمين بإذن الله كما يرافق الحملة كل من الشيخ هلال سعيد مبروك عضو مكتب الفتوى والشيخ أسامة رضوان الباحث الشرعي بالشبكة الإسلامية.
http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=110659&version=1&template_id=20&parent_id=19
almushref
12-29-2005, 12:18 PM
شكر لجميع الاعضاء وخاصة للاخت مريم علي هذا التوضيح الدقيق عن الحج
وسوف يثبت ليستفيد منه الجميع
نجمة عالية
12-30-2005, 04:45 PM
جزاك الله خيرا استاذ طلال على هذه الهدية الرائعة وجعلها الله في ميزان حسناتك.
مريم الأشقر
01-01-2006, 02:12 PM
(21) خطوة في الحج المبرور من الألف الي الياء
الدوحة - الراية
ألقي الشيخ هلال سعيد مبروك الداعية الإسلامي المعروف وإمام وخطيب مسجد النجمة وعضو مكتب الفتوي بإدارة الدعوة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ومرشد حملة القدس لهذا العام محاضرة بعنوان (الحج من الألف الي الياء) وذلك ضمن الاسبوع الثقافي لحملة القدس للحج والعمرة تحدث الشيخ في بداية المحاضرة عن أمور يجب تذكرها والعمل بها منها أولا الصدق والإخلاص في صدق اللجوء الي الله وكثرة الدعاء بطلب العون من الله بأن يرزقك العمل الصالح وأن يمن عليك بما هو مطلوب في جميع العبادات كالصلاة والزكاة والصيام والحج ألا وهو حضور القلب والتفاعل بحرارة مع العبادة حتي لا تكون العبادة وكأنه أمر تعودي وليس تعبديا فحاول دائما أن تتذكر أن تعبد السميع العليم ونبه مشاعرك انك في ضيافة الله وعد الي الله باستمرار لتذوق حلاوة الايمان بالله ولذة مناجاته وعبادته .
أما الأمر الآخر فهو النظام في كل أمور الحج سواء عند الطواف او في المسعي لأنك بهذا النظام تبين للعالم أجمع والذي ينقل له الحج عبر الشاشات صورة ناصعة عن الإسلام المنظم والمرتب مع الاهتمام بالنظافة في المكان والبدن وعدم الغلو في بعض المواقف كرمي الجمرات فلا يجوز رميها بغير ماورد عن النبي صلي الله عليه وسلم لأنه قال (إنما جعل ذلك لإقامة ذكر الله عزوجل).
ثم بدأ الشيخ في بيان 21 نقطة في رحلة الحج فقال.
النقطة الاولي :
أولا: الاستعداد ويكون بالتوبة الي الله سبحانة وتعالي من الكبائر والصغائر كالزني والربا وعقوق الوالدين والمخاصمة مع الأخوان والأهل والجيران فاستسمح من ظلمته فإن لم تستطع فأكثر من الدعاء له والاستغفار.
ثانيا: النفقة الحلال والتي لا يدخلها ربا أو رشاوي أو سحت أو مال مغصوب أو مسروق فيجب أن تكون حلالا صافيا لأن الله طيب لا يقبل إلا طيبا .
ثالثا: الوصية للأهل والأبناء بالثبات علي الدين وطلب دوام المحبة والألفة بينهم وطلب الدعاء من الأقارب ومن تعرفهم وكذلك تدعو لهم.
رابعاً: ومن الاستعداد أيضا الاهتمام بالنظافة الشخصية من إزالة الشعور التي أمر المسلم بإزالتها وقص الأظفار وما الي ذلك من أمور النظافة عموما مع صلاة ركعتين في البيت وتوديع أهله بقول (استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه) أي أنكم في في وداعة الله.
النقطة الثانية:
الإحرام ويدخل به في النسك وذلك بقوله (لبيك اللهم عمرة متمتعا بها الي الحج) أو قوله لبيك عمرة مع الاكثار من التلبية لقوله صلي الله عليه وسلم (أفضل الحج العج والثج) والعج رفع لصوت بالتلبية والثج إراقة الدماء بذبح الهدي.
النقطة الثالثة:
محظورات الاحرام وهي الامور التي يجب علي المحرم ألا يقع فيها ومنها:
1- كل امور الحياة الزوجية فلا يجامع ولا يبادر الي الامور التي تدعو الي الجماع ككلام أو تقبيل أو مباشرة أو عقد نكاح أو خطبة يتجنب تماما هذا الامر ومقدماته.
2- أخذ شيء من الشعر أو قص الأظافر.
3- لا تغطي رأسك أو ارتداء الملابس العادية التي يرتديها في غير وقت إحرامه.
4- لا يجوز له الصيد أي صيد البر.
5- التطيب أثناء الإحرام وذلك لأنك تطيبت قبل الإحرام كما لا يجب تطييب الإحرام.
النقطة الرابعة:
مباحات الإحرام أي التي يجوز أن يفعلها المحرم ولا شيء عليه فيها ومنها لبس النظارة أو الساعة أو استخدام الشمسية أو ركوب السيارة وكذلك الاغتسال وتغيير ملابس الاحرام، لبس الخاتم علي ألا يكون ذهبا فهو حرام في الحج أو في غيره كما يجوز للمحرم استخدام الصابون المعطر إذا لم يجد صابونا غير معطر ولكن بنية التنظيف لا بنية التعطر وله أيضا حك رأسه وغسلها ولو سقط منها شعر فهو أمر غير مقصود.
وذكر حجاج الجو بأنهم سوف يجدون مشقة في الانتظار فعليهم بالصبر.
النقطة الخامسة:
الطواف ومن قبلها دعاء دخول المسجد كما تدعو عند دخولك أي مسجد وبعدها يبدأ في الطواف من الحجر الأسود قائلا: (بسم الله والله وأكبر) اللهم ايمانا بك وتصديقا بكتابك ووفاء بعهدك واتباعا لسنة نبيك وتستمر في الدعاء والذكر والتسبيح ومن السنة في طواف القدوم هو الاضطباع بكشف كتفه الأيمن ولا يكون هذا الكشف الا في الطواف الأول مع الهرولة في الأشواط الثلاثة الأولي ولا مانع من الطواف بالنعل فهو جائز كما حذر من المزاحمة لتقبيل الحجر الاسود والذي يوجد في الركن الجنوبي الشرقي والركن الثاني الركن العراقي الشمالي الشرقي والركن الثالث الركن الشامي والرابع الركن اليماني وذلك لأنه جهة اليمن وهذا الركن يستلم إن استطعت ولا يشار اليها إن لم تستلمه وتقول بينه وبين الحجر الأسود فتقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنه وذكر أن الوضوء شرط من شروط صحة الوضوء وتصلي خلف المقام ركعتين وتتضلع من ماء زمزم.
النقطة السادسة:
السعي بين الصفا والمروة فتبدأ من الصفا تتلوا الآية وتصعد علي الصفا فتقول (لا إله إلا الله وحده صدق وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده) لا اله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد ويستمر في سعيه الي أن يصل الي العلمين الأخضرين فيسرع قليلا ويكثر من الذكر والدعاء وقراءة القرآن وتنتهي عند المروة وتدعو بنفس الدعاء السابق بغير قراءة الآية وهذا يعتبر شوطا فهكذا سبعة أشواط.
النقطة السابعة:
التحلل بالحلق أو التقصير.
أركان العمرة (الإحرام - الطواف - السعي - الحلق أو التقصير).
النقطة الثامنة:
قضاء الوقت بعد نهاية العمرة حتي يوم التروية فيكون في طاعة وعبادة وعون للكبير وعطف علي المساكين وحضور مجالس الذكر وقراءة القرآن.
النقطة التاسعة:
يوم التروية يتنظف ويتطهر ويتطيب ويلبس ملابس الاحرام ويلبي بالحج (لبيك حجا) اللهم تقبله مني ويسره لي وأكثر من التلبيه وحسن الخلق فإذا وصلت الي مني تصلي فيها خمس صلوات قصرا في أوقاتها وأشار الي أن يوم التروية سمي بذلك لأنهم كانوا يرتوون من الماء ومنها التروي أي التمهل.
النقطة العاشرة:
الخروج الي عرفه والوقوف بها والصلاة فيها الظهر والعصر قصرا وجمعا ويظل الي ما بعد غروب الشمس في دعاء وإلحاح في الدعاء فتدعو لنفسك ولجميع المسلمين وبنصرة الدين ونكثر من قول لا إله إلا الله وحده لاشريك لك له الملك وله الحمد.
النقطة الحادية عشرة:
الذهاب الي مزدلفة وصلاة المغرب والعشاء فيها قصرا وجمعا وتناول وجبة العشاء ثم الراحة والنوم الي صلاة الفجر لغير المتعجلين.
النقطة 12:
يوم النحر العاشر من ذي الحجة الذهاب الي مني لرمي جمرة العقبة الكبري بسبع حصيات.
النقطة 13:
الحلق أو التقصير (التحلل الأصغر).
النقطة 14:
طواف الإفاضة والسعي بين الصفا والمروة.
النقطة 15:
التحلل الأكبر بهذه الأعمال كلها. (الذبح)
النقطة 16:المبيت بمني يوم الحادي عشر.
النقطة 17:
رمي الجمرات الثلاث.
النقطة 18:
المبيت بمني يوم الثاني عشر ورمي الجمرات الثلاث بعد الزوال.
النقطة 19:
تقضي الوقت في مني في افعال الخير والطاعة والذكر والعبادة.
النقطة 20:
طواف الوداع وهو آخر الاعمال قبل السفر اما الي الدوحة أو الي المدينه.
النقطة 21:
الذهاب الي مدينة الرسول صلي الله عليه وسلم والصلاة في المسجد النبوي والسلام علي رسول الله صلي الله عليه وسلم وصاحبيه وزيارة مسجد قباء والصلاة فيها وزيارة البقيع وجبل أحد وشهداء أحد.
وختم المحاضر لقاءه بالتذكير بهذه الخطوات والنقاط.
هذا ومن جانب آخر فقد نظمت اللجنة الثقافية لقاء لفضيلة الشيخ هلال مبروك بكل الاداريين بالحملة لكي يحثهم علي احتساب الاجر في خدمة ضيوف الرحمن والعمل علي راحتهم وبذل النصح لهم وتقديم العون للجميع.
وكان السيد حمد بن محمد بن راشد الشهواني رئيس الحملة قد انطلق والهيئة الإدارية للحملة الي الاراضي المقدسة للوقوف علي آخر الاستعدادات في مقر اقامة الحجاج وتجهيز ما لم يتم تجهيزه في السكن ليكون معدا لراحة حجاج الحملة هذا العام وصحبة القائمين علي الرعاية الصحية وكذلك مشرف مطبخ الحملة المتكامل حيث ان الحملة تقدم البوفية المفتوح لحجاجها في الوجبات الثلاث طوال فترة الرحلة في مكة والمدينة.
http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=112409&version=1&template_id=20&parent_id=19