شجاع القحطانى
01-10-2003, 01:23 AM
تشير الاحصائيات الى أن نسبة الادمان بين المراهقين ليست بالقليلة، وقد تم افتتاح عيادة خاصة للمراهقين بمستشفى الأمل بالرياض للتعامل مع تلك الحالات . استشارية الطب النفسي للاطفال والمراهقين بمستشفى الملك خالد الجامعي بالرياض د. فاطمة الحيدر تؤكد تلك الحقيقة من خلال عملها كاستشارية نفسية للاطفال والمراهقين كما لا حظت من خلال الدراسة التي اعدتها حول هذا الجانب بعنوان (ابناؤنا والادمان) أن اغلب حالات ادمان المراهقين يكون على النيكوتين، والمنبهات، والمذيبات الطيارة، وفي احدى الدراسات للأحداث وجد أن 30% من هذه الفئة الموجودة بدور التوجيه الاجتماعي يتعاطون المذيبات الطيارة كحالة ادمان كما يمثل تعاطي هذه المذيبات رابع سبب لدخول الدار. ويقل استخدام الافيون، والمهدئات، والمهلوسات.
وتشير الى أن التدخين هو بوابة الادمان الاولى بين المراهقين حيث يميل كثير من المراهقين لدينا للتدخين ترويحاً عن النفس او ليشعروا برجولتهم أو ليكونوا أكثر تقبلاً من قبل اقرانهم أو اقتداء بوالدهم أو اساتذتهم او اخواتهم الكبار. والمذيبات الطيارة ( التشفيط) يدمن عليها صغار السن( طلاب المتوسطة) منخفضو الذكاء لتوفرها وسهولة الحصول عليها لرخص ثمنها ويمكن التعرف على احتمالات الاستخدام من خلال الرائحة والآثار على الملابس ووجود بعض المذيبات في غرف المراهقين بدون حاجة وتكرار شراء الغراء بدون داع ووجود علب فارغة مثل الببسي برائحة غريبة وآثارها السلبية شديدة منها مشاكل في التنفس، الوفيات، تدمير الخلايا العصبية، التخلف العقلي، وخرف مبكر، وتدهور عام.
حجة تحسن المستوى
خطر على الصغار
المنبهات: يروج سوقها بين طلاب الثانوية بحجج كثيرة منها تحسين الاداء الدراسي، تخفيف الوزن، رفع مستوى التركيز وتحسين المزاج حيث تسمى بغير اسمها اذ لايرى كثير من الناس أنها تنتمي لفئة المخدرات ويلاحظ على مدمني هذه الفئة من الشباب السهر الطويل والنوم معظم النهار والتوتر والشكوك وسرعة الانفعال والعنف والمجازفة وكثرة الحوادث.
هرمونات بناء الأجسام
هرمونات بناء الاجسام: وهي عبارة عن مجموعة من هرمونات الذكورة تساعد في زيادة حجم العضلات ومن آثارها قصر القامة نتيجة لتوقف العظام الطويلة، توتر مستمر وكآبة مع استعداد للعنف واضطرابات الذهان.
واوضحت الدراسة آثار الادمان الصحية البدنية المتمثلة في الوهن، سوء التغذية، ضعف المناعة وكثرة الأمراض، ضيق التنفس، تدمير الجهاز العصبي، ضعف الذاكرة، وضعف القدرات والمهارات العامة، الصرع، الجلطات الوريدية، الايدز، التهاب الكبد الوبائي، الامراض التناسلية المتعددة، الضعف الجنسي مستقبلا.
الاضطرابات النفسية
تزداد الاضطرابات النفسية لدى المدمنين وتتفاوت من اضطرابات سلوكية عارضة الى حالات عنف شديدة وامراض نفسية خاصة مثل الاكتئاب، القلق، الفصام، الخرف، الذهان الاضطهادي، اضطرابات النوم، الانتحار.
المشاكل الاجتماعية تشمل المشاكل الاسرية، التدهور الدراسي، سوء التكيف الاجتماعي.
الجرائم: كشرب الخمر، السرقة، الاختلاس، السلب والنهب، الاعتداء على الحرمات، العنف للحصول على المال، الرشوة والتزوير والغش والقتل. الآثار الاقتصادية: ضياع الوقت والمال، تدهور الانتاج، تكاليف المعالجة. الوفيات فتزداد بين فئة الشباب نتيجة التسمم الحاد لزيادة الجرعة أو الغش في المادة المباعة، كذلك الانتحار، القتل بين أفراد الشلة الواحدة، حوادث السيارات، الهبوط التنفسي، تليف الكبد .. وانهيار الامة.
الحرمان العاطفي سر الادمان
دوافع ادمان المراهق: تعود الى عوامل متعددة للادمان كالاستعداد الوراثي، ادمان الاب أو احد افراد الأسرة، الحرمان العاطفي الأسري، سوء التربية وضعف مستوى تدين الاسرة كذلك السمات الشخصية مثل الاندفاعية، القلق، الخوف الاجتماعي، ومن العوامل أيضا اساءة المعاملة، واصابة المراهق، بالأمراض النفسية في مرحلة الطفولة مثل العدوانية، المعارضة والتحدي، فرط الحركة وتشتت التركيز، وصعوبات التعلم.
العوامل المحفزة للادمان: عدم استقرار الحياة الاسرية، الاحياء الفقيرة ذات الخدمات القليلة والنوعية الهابطة من السكان حيث ينتشر فيها الادمان ويروج، مصاحبة الاصدقاء ذوي التوجهات العدوانية والمدمنين وغير المتدينين أو غير المنضبطين اجتماعيا، صعوبات التعلم، البطالة، العمل في بعض المهن، المقاهي، وسائل الاعلام( دور مضاد) الاحتكاك بالمجتمعات الخارجية( كالسفر للدراسة أو الترفيه) الفراغ، التربية. من العوامل المبقية للادمان: الظروف الاجتماعية، نوعية الاصدقاء، السمات الشخصية، سوء التعامل مع الحالة أو التأخر في طلب المساعدة، وتفاعل العقار مع المراكز العصبية التي تعطي شعورا بالرضى.
للعلاج طرق
العلاج: تؤكد الدراسة الى أنه ليست هناك طريقة واحدة للمعالجة بل هي عدة طرق يستحسن استغلالها جميعا ومن العلاج الفردي والذي يركز فيه على العلاج المعرفي السلوكي، حيث تصحح مفاهيم الفرد الخاطئة عن الادمان مثل:( لا أستطيع أن اخالط الناس إلا وأنا استخدم) و( لن يتقبلني الاصدقاء طالما أتعاطى) و( هو المتنفس الوحيد للتخلص من مشاكلي الدراسية ومشاكل أسرتي).
ومن العلاح الفردي التركيز على الدافعية للتوقف ورفع المعنويات، وتحسين المهارات الاجتماعية والمهارات العامة وفن التعامل مع الضغوط والتعرف على العوامل والظروف المؤدية للانتكاسة وطرق التعامل معها.
العلاج الاسري
أما العلاج الاسري فيشمل معالجة المراهق من أفراد أسرته، وتقييم العوامل الإيجابية والسلبية في الأسرة والتي يمكن أن تؤدي للانتكاسات أو تحمي منها وتحسين المهارات العامة للوالدين، وتعليمهم طرق التربية السلبية السليمة، وتحسين علاقة الاسرة ببعضها او مساعدتها في حل مشاكلها المتعددة، كما تجب معالجة الأمراض البدنية والنفسية المصاحبة، والعلاج الجماعي الخاص بهذه الفئة. بينما الحالات الشديدة قد تحتاج لمركز تأهيلي.
الوقاية
كما تشير الدراسة للدور الوقائي المتمثل في الأسرة وأهمية تحسين مهارات الوالدين في التعامل مع ابنائهم الاطفال والمراهقين، والتدخل المبكر لمعالجة الأمراض النفسية الخاصة بالاطفال كالعدوانية وفرط الحركة، القدوة الطيبة في الآباء والأخوة الكبار.
أما الدور الوقائي للمدرسة فيشمل: التعليم وإعطاء المعلومات بشكل صحيح مبسط ومحبب من خلال النشاط الاذاعي المدرسي، المسرح، مجالس الآباء والامهات، وتحسين مهارات المرشدين الطلابيين للالتقاط المبكر لتلك الحالات والمسارعة بالعلاج، وتدريب بعض الطلبة ليكونوا قياديين للآخرين، والقدوة في المعلم.
وأوضحت الدراسة الدور الوقائي لوسائل الاعلام: عن طريق برامج الاطفال ومنتديات الشباب، والتضييق على القنوات التي تشجع مثل تلك الممارسات بطريقة غير مباشرة ( كالبطل المدخن، العاشق المتيم وبيده الكأس...).
وللمجتمع دور وقائي: يتمثل في المحاضرات والندوات العامة، توفير المراكز الترفيهية والرياضية ذات المستوى الراقي والاشراف التربوي، والوقوف بحزم مع المروجين وعدم التهاون مع المتعاطين. وأكدت على أهمية الدور الوقائي للدين وما له من أثر كبير في معالجة هذه المشكلة.
وتشير الى أن التدخين هو بوابة الادمان الاولى بين المراهقين حيث يميل كثير من المراهقين لدينا للتدخين ترويحاً عن النفس او ليشعروا برجولتهم أو ليكونوا أكثر تقبلاً من قبل اقرانهم أو اقتداء بوالدهم أو اساتذتهم او اخواتهم الكبار. والمذيبات الطيارة ( التشفيط) يدمن عليها صغار السن( طلاب المتوسطة) منخفضو الذكاء لتوفرها وسهولة الحصول عليها لرخص ثمنها ويمكن التعرف على احتمالات الاستخدام من خلال الرائحة والآثار على الملابس ووجود بعض المذيبات في غرف المراهقين بدون حاجة وتكرار شراء الغراء بدون داع ووجود علب فارغة مثل الببسي برائحة غريبة وآثارها السلبية شديدة منها مشاكل في التنفس، الوفيات، تدمير الخلايا العصبية، التخلف العقلي، وخرف مبكر، وتدهور عام.
حجة تحسن المستوى
خطر على الصغار
المنبهات: يروج سوقها بين طلاب الثانوية بحجج كثيرة منها تحسين الاداء الدراسي، تخفيف الوزن، رفع مستوى التركيز وتحسين المزاج حيث تسمى بغير اسمها اذ لايرى كثير من الناس أنها تنتمي لفئة المخدرات ويلاحظ على مدمني هذه الفئة من الشباب السهر الطويل والنوم معظم النهار والتوتر والشكوك وسرعة الانفعال والعنف والمجازفة وكثرة الحوادث.
هرمونات بناء الأجسام
هرمونات بناء الاجسام: وهي عبارة عن مجموعة من هرمونات الذكورة تساعد في زيادة حجم العضلات ومن آثارها قصر القامة نتيجة لتوقف العظام الطويلة، توتر مستمر وكآبة مع استعداد للعنف واضطرابات الذهان.
واوضحت الدراسة آثار الادمان الصحية البدنية المتمثلة في الوهن، سوء التغذية، ضعف المناعة وكثرة الأمراض، ضيق التنفس، تدمير الجهاز العصبي، ضعف الذاكرة، وضعف القدرات والمهارات العامة، الصرع، الجلطات الوريدية، الايدز، التهاب الكبد الوبائي، الامراض التناسلية المتعددة، الضعف الجنسي مستقبلا.
الاضطرابات النفسية
تزداد الاضطرابات النفسية لدى المدمنين وتتفاوت من اضطرابات سلوكية عارضة الى حالات عنف شديدة وامراض نفسية خاصة مثل الاكتئاب، القلق، الفصام، الخرف، الذهان الاضطهادي، اضطرابات النوم، الانتحار.
المشاكل الاجتماعية تشمل المشاكل الاسرية، التدهور الدراسي، سوء التكيف الاجتماعي.
الجرائم: كشرب الخمر، السرقة، الاختلاس، السلب والنهب، الاعتداء على الحرمات، العنف للحصول على المال، الرشوة والتزوير والغش والقتل. الآثار الاقتصادية: ضياع الوقت والمال، تدهور الانتاج، تكاليف المعالجة. الوفيات فتزداد بين فئة الشباب نتيجة التسمم الحاد لزيادة الجرعة أو الغش في المادة المباعة، كذلك الانتحار، القتل بين أفراد الشلة الواحدة، حوادث السيارات، الهبوط التنفسي، تليف الكبد .. وانهيار الامة.
الحرمان العاطفي سر الادمان
دوافع ادمان المراهق: تعود الى عوامل متعددة للادمان كالاستعداد الوراثي، ادمان الاب أو احد افراد الأسرة، الحرمان العاطفي الأسري، سوء التربية وضعف مستوى تدين الاسرة كذلك السمات الشخصية مثل الاندفاعية، القلق، الخوف الاجتماعي، ومن العوامل أيضا اساءة المعاملة، واصابة المراهق، بالأمراض النفسية في مرحلة الطفولة مثل العدوانية، المعارضة والتحدي، فرط الحركة وتشتت التركيز، وصعوبات التعلم.
العوامل المحفزة للادمان: عدم استقرار الحياة الاسرية، الاحياء الفقيرة ذات الخدمات القليلة والنوعية الهابطة من السكان حيث ينتشر فيها الادمان ويروج، مصاحبة الاصدقاء ذوي التوجهات العدوانية والمدمنين وغير المتدينين أو غير المنضبطين اجتماعيا، صعوبات التعلم، البطالة، العمل في بعض المهن، المقاهي، وسائل الاعلام( دور مضاد) الاحتكاك بالمجتمعات الخارجية( كالسفر للدراسة أو الترفيه) الفراغ، التربية. من العوامل المبقية للادمان: الظروف الاجتماعية، نوعية الاصدقاء، السمات الشخصية، سوء التعامل مع الحالة أو التأخر في طلب المساعدة، وتفاعل العقار مع المراكز العصبية التي تعطي شعورا بالرضى.
للعلاج طرق
العلاج: تؤكد الدراسة الى أنه ليست هناك طريقة واحدة للمعالجة بل هي عدة طرق يستحسن استغلالها جميعا ومن العلاج الفردي والذي يركز فيه على العلاج المعرفي السلوكي، حيث تصحح مفاهيم الفرد الخاطئة عن الادمان مثل:( لا أستطيع أن اخالط الناس إلا وأنا استخدم) و( لن يتقبلني الاصدقاء طالما أتعاطى) و( هو المتنفس الوحيد للتخلص من مشاكلي الدراسية ومشاكل أسرتي).
ومن العلاح الفردي التركيز على الدافعية للتوقف ورفع المعنويات، وتحسين المهارات الاجتماعية والمهارات العامة وفن التعامل مع الضغوط والتعرف على العوامل والظروف المؤدية للانتكاسة وطرق التعامل معها.
العلاج الاسري
أما العلاج الاسري فيشمل معالجة المراهق من أفراد أسرته، وتقييم العوامل الإيجابية والسلبية في الأسرة والتي يمكن أن تؤدي للانتكاسات أو تحمي منها وتحسين المهارات العامة للوالدين، وتعليمهم طرق التربية السلبية السليمة، وتحسين علاقة الاسرة ببعضها او مساعدتها في حل مشاكلها المتعددة، كما تجب معالجة الأمراض البدنية والنفسية المصاحبة، والعلاج الجماعي الخاص بهذه الفئة. بينما الحالات الشديدة قد تحتاج لمركز تأهيلي.
الوقاية
كما تشير الدراسة للدور الوقائي المتمثل في الأسرة وأهمية تحسين مهارات الوالدين في التعامل مع ابنائهم الاطفال والمراهقين، والتدخل المبكر لمعالجة الأمراض النفسية الخاصة بالاطفال كالعدوانية وفرط الحركة، القدوة الطيبة في الآباء والأخوة الكبار.
أما الدور الوقائي للمدرسة فيشمل: التعليم وإعطاء المعلومات بشكل صحيح مبسط ومحبب من خلال النشاط الاذاعي المدرسي، المسرح، مجالس الآباء والامهات، وتحسين مهارات المرشدين الطلابيين للالتقاط المبكر لتلك الحالات والمسارعة بالعلاج، وتدريب بعض الطلبة ليكونوا قياديين للآخرين، والقدوة في المعلم.
وأوضحت الدراسة الدور الوقائي لوسائل الاعلام: عن طريق برامج الاطفال ومنتديات الشباب، والتضييق على القنوات التي تشجع مثل تلك الممارسات بطريقة غير مباشرة ( كالبطل المدخن، العاشق المتيم وبيده الكأس...).
وللمجتمع دور وقائي: يتمثل في المحاضرات والندوات العامة، توفير المراكز الترفيهية والرياضية ذات المستوى الراقي والاشراف التربوي، والوقوف بحزم مع المروجين وعدم التهاون مع المتعاطين. وأكدت على أهمية الدور الوقائي للدين وما له من أثر كبير في معالجة هذه المشكلة.