mrs.social
01-03-2003, 06:09 PM
:confused: يمكن للاخصائى الاجتماعى القيام بدور قوى فى التنسيق بين ذوى الصفات المتشابهة . فمثلا فى اى مستشفى قديكون هناك مرض مثلا كالفشل الكلوى او الانيميا المنجلية او غيرها من الامراض التى تشعر المريض بالاحباط الشديد وتستمر معه مدى الحياة او فترة زمنية طويلة.
فيمكن للاخصائى :) :) ان يقوم بالتنسيق باعداد برامج خاصة للترفيه عن هولاء المرضى ، كذلك يمكنه احضار بعض المتطوعين بعد التأكد من صدق نيتهم فى العمل الاجتماعى وجعلهم يتعاونوا معه فى توثيق العلاقات بين المرضى حتى لا يشعروا انهم منبوذين من المجتمع ، والبحث عن امكانية تعاون هذه الفئات فى التوعية عن مرضهم بدون خجل منه والثقة بان غدا أفضل باذن الله. كذلك يمكن لهولاء المتطوعين التعرف على فئات متواجدة بالمجتمع لم يكن احد يشعر بهم، ولا بأهمية تواجدهم . وهذا على ماأعتقد يخلق روح المحبة وتقبل حالات كثيرة متواجدة بالمجتمع والاهتمام بمشكلاتها التى لم تكن معروفة من قبل ، كذلك احساس الفرد السليم بانه فى نعمة من الله لابد ان يستغلها فى مساعدة الاخرين مما ينمى روح التكافل الاجتماعى.
;) يمكن ان ينطبق ما اقول على المدارس او المراكز الاجتماعية الخاصة بالمعوقين وغيرها.
:confused: فالمتطوع لا يكون علية قدر كبير من المسؤليات كالاخصائى الاجتماعى كذلك ليس مجبرا على العمل الاجتماعى ولكنه يؤدية بحب كبير لو انه صادق ، وهذا ما تشعر به هذه الفئات الخاصة مما يجعلها تثق وتحب وتتقبل المتطوع بشكل كبير لمعرفتهم انه قادم لمعاونتهم رغبة منه وحبا منه لهم وتقبلا وتعاطفا معهم ، وهذا ينمى الراحة بين فئات المجتمع وتتقارب فيحب السليم المريض ويحاول مساعدته وكذلك يشعر الضعيف باهتمام المتطوعين فيثق بكل الناس ولايحقد على احد ويتبقل قدر الله.
:rolleyes: فالتطوع فى مجتمعنا مهم جدا وقد شاهدته فى اماكن كثيرة فمثلا هنا فى المملكة كان له دور هام فى شركة ارامكو
وشاهدت كثير من الفتيات يحاولن جاهدات تقديم خدماتهن ولكنهن لا يعرفن كيف ولا يساعدهن احد.
فاتمنى ان تزيد هذه الروح بالتكافل .:confused: وان تجد من ينسق هذا الجهد بشكل نافع ومجدى.
فيمكن للاخصائى :) :) ان يقوم بالتنسيق باعداد برامج خاصة للترفيه عن هولاء المرضى ، كذلك يمكنه احضار بعض المتطوعين بعد التأكد من صدق نيتهم فى العمل الاجتماعى وجعلهم يتعاونوا معه فى توثيق العلاقات بين المرضى حتى لا يشعروا انهم منبوذين من المجتمع ، والبحث عن امكانية تعاون هذه الفئات فى التوعية عن مرضهم بدون خجل منه والثقة بان غدا أفضل باذن الله. كذلك يمكن لهولاء المتطوعين التعرف على فئات متواجدة بالمجتمع لم يكن احد يشعر بهم، ولا بأهمية تواجدهم . وهذا على ماأعتقد يخلق روح المحبة وتقبل حالات كثيرة متواجدة بالمجتمع والاهتمام بمشكلاتها التى لم تكن معروفة من قبل ، كذلك احساس الفرد السليم بانه فى نعمة من الله لابد ان يستغلها فى مساعدة الاخرين مما ينمى روح التكافل الاجتماعى.
;) يمكن ان ينطبق ما اقول على المدارس او المراكز الاجتماعية الخاصة بالمعوقين وغيرها.
:confused: فالمتطوع لا يكون علية قدر كبير من المسؤليات كالاخصائى الاجتماعى كذلك ليس مجبرا على العمل الاجتماعى ولكنه يؤدية بحب كبير لو انه صادق ، وهذا ما تشعر به هذه الفئات الخاصة مما يجعلها تثق وتحب وتتقبل المتطوع بشكل كبير لمعرفتهم انه قادم لمعاونتهم رغبة منه وحبا منه لهم وتقبلا وتعاطفا معهم ، وهذا ينمى الراحة بين فئات المجتمع وتتقارب فيحب السليم المريض ويحاول مساعدته وكذلك يشعر الضعيف باهتمام المتطوعين فيثق بكل الناس ولايحقد على احد ويتبقل قدر الله.
:rolleyes: فالتطوع فى مجتمعنا مهم جدا وقد شاهدته فى اماكن كثيرة فمثلا هنا فى المملكة كان له دور هام فى شركة ارامكو
وشاهدت كثير من الفتيات يحاولن جاهدات تقديم خدماتهن ولكنهن لا يعرفن كيف ولا يساعدهن احد.
فاتمنى ان تزيد هذه الروح بالتكافل .:confused: وان تجد من ينسق هذا الجهد بشكل نافع ومجدى.