المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خبراء وأكاديميون يناقشون العنف الأسري في المجتمع القطري


مريم الأشقر
11-19-2005, 11:17 PM
خبراء وأكاديميون يناقشون العنف الأسري في المجتمع القطري

هديل صابر

تنظم ادارة المرأة بالمجلس الاعلى لشؤون الاسرة حلقة نقاشية بعنوان «العنف الاسري في المجتمع القطري.. الواقع والمواجهة»، وذلك من الثاني والعشرين وحتى الثالث والعشرين من الشهر الجاري بالنادي الدبلوماسي، احتفاء باليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة الذي يصادف الخامس والعشرين من نوفمبر من كل عام.

وتهدف الحلقة النقاشية الى تعريف المجتمع بمعنى العنف الاسري خاصة العنف الموجه ضد المرأة في الاسرة، وتعريف المجتمع بمخاطر العنف الاسري على المرأة والاسرة والمجتمع، ومحاولة تحديد حجم العنف الاسري في دولة قطر، مظاهره واسبابه، وتحفيز المؤسسات الحكومية والاهلية والباحثين على وضع برامج للتصدي لهذه المشكلة، وتشجيع المتعرضات للعنف على طلب المساعدة من الجهات الحكومية والاهلية المعنية، ولتحفيز الباحثين على دراسة مشكلة العنف ضد المرأة في المجتمع القطري.

وستفتتح الحلقة النقاشية بكلمة لسعادة السيد عبدالله بن ناصر آل خليفة- الأمين العام للمجلس الاعلى لشؤون الاسرة، وكلمة للسيدة منيرة بنت ناصر المسند- رئيس لجنة شؤون المرأة، وسيليها طرح ورقة العمل الاولى للدكتورة بنة بوزبون- اختصاصية نفسية اكلينيكية في المستشفى العسكري في البحرين وستتناول في ورقتها «الاطار النظري لقضية العنف الاسري».

والورقة الثانية للدكتورة أمينة الهيل- موجهة ارشاد نفسي بوزارة التربية والتعليم بعنوان «استكشاف لواقع العنف الاسري في المجتمع القطري».

أما ورقة العمل الثالثة فستتناول «الآثار السلبية للعنف الاسري على الفرد والمجتمع» للدكتورة موزة المالكي- مرشدة نفسية بجامعة قطر.. والورقة الرابعة ستتناول «موقف الشريعة» من العنف الاسري- الشيخ عبدالسلام البسيوني- الموجه الشرعي والمسؤول الاعلامي لمركز قطر للتعريف بالاسلام.

وستتضمن الفترة المسائية، ورتي عمل، سيقدم الاولى بعنوان «الاشكاليات القانونية المتصلة بالعنف الاسري» الاستاذ سيد جاد الله- اللجنة الوطنية لحقوق الانسان، وستتحدث الدكتورة كلثم الغانم- استاذ علم الاجتماع المشارك بكلية الآداب والعلوم بجامعة قطر- عن التصدي للعنف الاسري.. الاتجاهات التشريعية والآليات المؤسسية، وسيختتم اليوم الاول باعلان ومناقشة التوصيات.

ورش عمل

وتقام في اليوم التالي ورشتا عمل إحداهما للرجال والاخرى للسيدات، وستعقد من الخامسة وحتى الثامنة مساء.

حيث سيقدم الورشة الاولى للرجال الدكتور حمود القشعان- استاذ الارشاد الاسري بجامعة الكويت- بعنوان «زواج بدون عنف» وتهدف الى:

التعرف على واقع العلاقة الزوجية للاسرة القطرية وفقا لأحدث دراسة عن أسباب الشقاق بين الزوجين القطريين، وتوعية المشارك بأساسيات لتحقيق الاستقرار بين الزوجين، وتدريب المشارك على مهارات ادارة الخلاف بين الزوجين دون انفعالات، واكساب المشارك مهارات التحاور وفهم الحاجات النفسية للمرأة القطرية، وتدريب المشارك على 12 طريقة لإصلاح العلاقات الزوجية المضطربة، وتدريب المشارك على استخدام العقل بدل العقال في علاقته الزوجية والابوية.

أما ورشة العمل الثانية، فستطرحها السيدة فريدة العبيدلي- المدير العام للمؤسسة القطرية لحماية الطفل والمرأة، بعنوان «الوعي سبيلك للحماية من العنف» وستتناول عدة محاور هي: - العنف ضد الأطفال وأشكاله وآثاره.

- آثاره وكيفية التصرف في حال التعرض للعنف.

- الجهات المسؤولة في الدولة.

- التشريعات والقوانين والخدمات.

- المؤسسة القطرية لحماية الطفل والمرأة.

- الأهداف والخدمات.

وتهدف الورشة إلى :

تعريف المشاركات بمفهوم العنف ضد المرأة والطفل، وتعريف المشاركات بكيفية التصرف في حال التعرض للعنف وتعريف المشاركات بالجهات المسؤولة عن توفير الحماية للمرأة والطفل، وتعريف المشاركات بالمؤسسة القطرية لحماية الطفل والمرأة.


مهارات الوقاية

وستطرح ورشة بعنوان «مهارات الوقاية من العنف الاسري» تقدمها السيدة مها الهنداوي- مركز الاستشارات العائلية، وستناقش الورشة محاور وهي: الغضب، وسمات الشخصية العنيفة، ومهارات الوقاية من العنف الاسري، وكيفية وقف العنف.


ماهيته

ويشير مصطلح العنف الاسري الى كل عنف يقع في اطار العائلة من قبل احد افراد العائلة، بما له من سلطة أو ولاية أو علاقة بالمجني عليه، وتؤكد الاحصائيات العالمية ان العنف الاسري يقع في الغالب على الحلقة الاضعف في الاسرة وهي المرأة والطفل سواء كان ذكراً أو أنثى وأحياناً على المسنين، ويمثل العنف الاسري سلوكا مرفوضا في معظم الدول وذلك لما له من انعكاسات سلبية على كيان الاسرة وسلامة وأمن وحقوق أفرادها.

المصدر

http://www.al-sharq.com/site/topics/article.asp?cu_no=1&item_no=167452&version=1&template_id=92&parent_id=4

مصرية
11-20-2005, 11:40 AM
عزيزتى مريم الاسقر

شكرا لك

وهناك العديد من ورق العمل المقدم أتمنى ان تدخل توصياتة حيز التنفيذ لان دائما لدى أحساس أن المشكلة فى جانب والاكادميين فى جانب أخر والمسؤليين فى جانب ثالث

شكرا لك وتقبلى تحياتى

ام روجين
11-21-2005, 12:45 PM
جزاج الله خير استاذه مريم على نقلك لهذه الفعالية .

للأسف حتى الاحصاءات الموجوده مودقيقة لان بعض الحالات المتعرضه للعنف ماعندهم جراءه انهم يتكلمون عما يتعرضون له من عنف واضطهاد داخل اسرهم , لذا لابد من التوعيه اعلاميا وحاليا في البحرين انشاء مركز بتلكو لرعاية ضحايا العنف الاسري تترئاسه الدكتوره بنه بوزوبون .

ومثل ماذكرت الاخت شيرين نتمنى ان ينتهي المؤتمر بتوصيات يتم تطبيقها على ارض الواقع مو مجرد اقتراحات وتوصيات خيالية .


شكرا استاذه مرة آخرى واتمنى توافينا بمزيد من الأخبار حول المؤتمر . :)

مريم الأشقر
11-23-2005, 12:50 AM
عزيزاتي الأخوات

مصرية

أم روجين

شاكرة لكم تواجدكم ومروركم الكريم على الموضوع وعلى مااضفتوه من رودود زادت من أهمية الموضوع


تقبلوا تحيتي

مسفر
11-23-2005, 09:16 AM
ونحن في إنتظار ان توافينا استاذتنا / مريم الأشـــقر
بنتائج و توصيات حلقة النقاش
حيث وعلى ما أعتقد
انـــة بالإمكان وإلـــي حداً ما تعميمها على بقية المجتمعات الخليجية ، وربما العربية أيضا0

مريم الأشقر
11-23-2005, 01:12 PM
حياك الله أخوي / مسفر

شاكرة لك تواجدك ومرورك الكريم على الموضوع

سأحاول بأذن الله أن أضع بين أيدكم كل ماأقدر أن أحصل عليه من تغطية ومعلومات وتوصيات خاصة بهذه الحلقة النقاشية ..


تقبل تحيتي

مريم الأشقر
11-23-2005, 01:21 PM
إجماع علي استمرارية وجود العنف ضد المرأة رغم الحماية الدينية والتشريعية

كتب - سميح الكايد

تركزت الحلقة الثقافية حول العنف الأسري في المجتمع القطري الواقع والتحديات التي تنظمها لجنة شؤون المرأة بالمجلس الأعلي لشؤون الأسرة بالنادي الدبلوماسي حول ماهية وابعاد وتبعات العنف الأسري وكيفية معالجته أو التصدي له من اجل الابقاء علي مجتمع مستقر وآمن ومترابط.

هذه الحلقة التي شارك فيها خبراء في علم الاجتماع والنفس والقانون وباحثون في مجال الأسرة والمجتمع وعدد كبير من ذوي الاهتمام في هذا الحقل الهام جاءت لتلقي الضوء علي حجم المعاناة التي تعتري أي مجتمع خاصة جراء حوادث العنف الأسري وبهدف نشر الوعي الثقافي لدي الجميع لكبح جماح هذه الظاهرة الخطيرة.

وقد اكد سعادة السيد عبدالله بن ناصر آل خليفة الأمين العام للمجلس الاعلي لشؤون الاسرة في كلمة افتتح بها اعمال الحلقة النقاشية صباح أمس علي أن انشاء المجلس الاعلي لشؤون الاسرة جاء تجسيدا لحرص دولة قطر علي رعاية وتنمية وحماية الاسرة كونها اساس المجتمع.

وقال ان هذا الملتقي الذي جاء ليناقش مشكلة العنف الاسري في مجتمعنا القطري ينطلق من عمق الحرص علي حماية الاسرة الدرع الواقي للمجتمع فعصرنا هو عصر العنف ولم تسلم منه اي منطقة أو ثقافة وان اختلفت حدته واسبابه ومظاهره من منطقة لأخري والعنف بكافة اشكاله مرفوض ومدان.

ولفت الي ان العنف الاسري هو من اسوأ اشكال العنف لأنه يهاجمنا في بيوتنا حيث ينبغي ان نشعر بالأمان والسكينة ولقد راقبنا في المجلس الاعلي لشؤون الاسرة بقلق تنامي حالات الاعتداء والعنف الاسري علي الأطفال والنساء والذي لم يسلم منه في بعض الاحيان حتي كبار السن والمعاقين من مواطنين ومقيمين.

وأوضح ان المجلس الاعلي للأسرة وبناء علي توجيهات سمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند حرم سمو أمير البلاد المفدي رئيس المجلس الاعلي لشؤون الأسرة وبمتابعة من سعادة الشيخة حصة بنت خليفة بن حمد آل ثاني نائب الرئيس وراعية الحلقة النقاشية الحالية بالعمل والتنسيق مع وزارة الداخلية ووزارة التربية والتعليم ومؤسسة حمد الطبية وغيرها من المؤسسات لرصد هذه الحالات وتوثيقها ودراسة اسبابها وبناء علي ذلك قام المجلس عام 2001 بانشاء الخط الساخن المسمي مكتب الصديق لتقديم المساعدة والحماية للأطفال ضحايا العنف.

وقال انه تم عام 2003 انشاء مركز الاستشارات العائلية لتقديم الاستشارات والدعم للأسر وتمكينها من تجاوز الأزمات التي تشهدها وكذلك المؤسسة القطرية لحماية الطفل والمرأة لتوفير الحماية للأطفال والنساء ضحايا العنف.

وأعرب عن ترحيب المجلس الاعلي لشؤون الاسرة بانشاء نيابة الأسرة وتأكيده العزم علي العمل قدر الاستطاعة لتوفير منظومة متكاملة من الآليات المناسبة للتعامل مع خصوصيات القضايا الأسرية.

وأوضح ان المجلس يسعي الي تكوين شراكة مؤسسية لمواجهة العنف بكافة اشكاله واستكمال الخطوات الرائدة التي قامت بها دولة قطر في هذا المجال والمتمثلة في انشاء اللجنة الوطنية لحقوق الانسان وادارة حقوق الانسان بالداخلية وافتتاح الدار القطرية للأجواء والرعاية الانسانية لضحايا الاتجار بالبشر.

وأكد علي نقطة هامة وهي ضرورة الاعتراف بمشكلة العنف الاسري للتعامل معها بشفافية.. ووضوح كي يفتح المجال امامنا لمعالجة المشكلة بشكل علمي واحصائي واقتراح التشريعات اللازمة لردع مرتكبي هذا العنف وتوفير الحماية والتأهيل والدعم الاجتماعي والنفسي لضحايا هذا العنف.

وحث الجميع علي ضرورة المشاركة في نشر ثقافة الحوار والتسامح في هذا المجتمع وحتي داخل بيوتنا مذكرا بقول الرسول صلي الله عليه وسلم (خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي).

من جانبها أكدت السيدة منيرة بنت ناصر المسند رئيس لجنة شؤون المرأة بالمجلس علي ضرورة عدم التستر علي هذا الموضوع الشائك وعدم التغاضي عنه الأمر الذي يستدعي وجود الاستشارة والارشاد الجمعي وتدخل المؤسسات المتخصصة والتشريعات كآليات واجبة لازالة حواجز النشر ونوه الي الدور الذي اضطلع به الاسلام منذ خلق البشرية في توفير الحقوق للمرأة اذ جاء متقلبا علي تقاليد جاهلية وأدت المرأة ليكرس انسانية هذه المرأة ويحافظ علي حقوقها من الضياع.

وشددت علي أهمية هذا الملتقي مشيرة الي ان يشكل فرصة كبيرة لطرق باب من اكثر المواضيع الشائكة والذي ظل حبيساً ولأسباب متعددة ابرزها هذا الغموض الذي لطالما غلقنا به كل محجوب قصدا وعمدا.

وأعرب عن القناعة المطلقة بان هذا اللقاء هو دليل قاطع للعالم اجمع باننا في قطر عقدنا العزم علي أن احترام انسانية الانسان وتوفير العيش اللائق به والقضاء علي كافة انواع التمييز طريق طويل السير فيه يعني تضليله بالشفافية والموضوعية والوضوح فالعيش اللائق للانسان رجلا كان أو امرأة والشعور بالطمأنينة ورعاية الفرد والجماعة ووقايتها هو صمام الامان الكابح دون الخروج علي قواعد الضبط الاجتماعي ووجود دافع اجتماعي واقتصادي وسياسي بعكس حفظ حقوق الانسان من ان يحيا وتحيا الجماعة بقناعات توازن بين الحقوق والواجبات والغرائز والقيم والرغبات الفردية والمتطلبات الاجتماعية.

وقالت نعلنها دون تردد أو وجل بأننا في لجنة شؤون المرأة كنا وما نزال جزءاً من ضمير المجتمع ووسيلته التي لم يغب عنها ان من حق كل فرد ان يحيا حياة لائقة ويجد متسعا رحبا لاكتساب العلم والمعرفة والمهارة والحماية وضمانات العمل ولم يغب علينا ايضا بأن مجتمعاتنا كما هو الحال في كافة المجتمعات تعاني العديد من اوجه النقص وان هناك مسالب تعاني منها المرأة في كل انحاء العالم بشكل متفاوت ونعاني منه نحن في المجتمعات العربية بشكل مختلف وهو وضع طبيعي ومقدر وسوف تقضي عليه رياح التغيير والتطور وسيادة العلم والمعرفة.

واشارت الي ان هناك عنفا محسوسا وآخر معنويا يقع ضمن ما هو مرسوم مسبقا للنظرة تجاه المرأة بجهالة احيانا وبتعمد احيانا اخري وفي الحالتين لا بد ان نعي تماما ان التنشئة الاجتماعية تشكل احدي القضايا الجوهرية لمجتمع معافي من هذه الآفة وغيرها وهو عبء تتحمل المرأة جزءا من نتائجه ويقع علي الدولة ومنظمات المجتمع المدني والمنظمات المعنية بالمرأة عبء الاصلاح فيه وتقويمه وهذا لن يحدث بين ليلة وضحاها ولكن نستشرف غدا واعدا طالما تسير مؤسساتنا المتخصصة في الاتجاه الصحيح.

وحددت اطار الاسرة الآمنة المطمئنة بتلك القائمة علي الشراكة الواعية وعلي ما دعا اليه الاسلام من مودة ورحمة واحترام وهي السبيل في تمهيد سبل التنشئة الصحيحة وتعزيز الحماية الاجتماعية لأفراد الأسرة.

واعربت عن قناعتها بأن من أصعب المهام التي تواجه العالم كله وتواجهنا كمجتمعات متماسكة علي قيم راسخة هو الغزو الاعلامي الرديء ودور الوسائط الاعلامية والتقنية المختلفة في تكريس ثقافة العنف وتوريثه لأبنائنا.

وتمنت علي المنظمات والمؤسسات الدولية التنبه للأمر قائلة ان تخصيص يوم عالمي للقضاء علي العنف ضد المرأة لا يكفي بل لا بد من عقد الاتفاقيات الدولية كما هو الحال مع باقي مقررات الأمم المتحدة التي وقعنا عليها للالتزام المهني والاخلاقي للدول وللوسائط الاعلامية القائمة فيها بوقف تغذية العنف لأبنائنا رجال المستقبل.

وقالت نحن في لجنة شؤون المرأة نفخر بأننا وجدنا رعاية سامية وحانية مهدت لنا السبيل لتعزيز نظرتنا والسعي نحو تعزيز كرامة المرأة وصيانة حقها في العيش الكريم اللائق وجهدنا من خلال التشريعات والقوانين المختلفة وبرامج التوعية كان ملموسا.

وخلصت للقول ان هذا اللقاء الهام ما هو الا حلقة في سلسلة اعمالنا لشق طريق وتعبيدها امام نهضة المجتمع فقطر بلد الحرية والعطاء والانجاز وهي العلم والثقافة الحاملة لرسالة العدل والمساواة ومكارم الاخلاق.

يتبع >>>>>

http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=106133&version=1&template_id=20&parent_id=19

مريم الأشقر
11-23-2005, 01:22 PM
ويذكر ان اعمال الحلقة النقاشية ستتواصل اليوم حيث قالت السيدة مريم الخاطر رئيس وحدة الاعلام والعلاقات العامة والترجمة بالمجلس الاعلي لشؤون الاسرة ان المجلس سينظر مساء اليوم ثلاث ورش عمل موازية تتناول مسائل وقضايا ومظاهر العنف ضد المرأة في المجتمع القطري والعالم اجمع.

وقال الخاطر ان الدعوة مفتوحة امام كافة شرائح المجتمع من مواطنين ومقيمين من الجنسين لحضور هذه الورش الرامية الي بث التوعية والتعبئة الفكرية فيما يتعلق بثقافة الأسرة والمجتمع وكيفية التصدي للعنف الأسري وستبدأ هذه الورش من الخامسة حتي الثامنة بالنادي الدبلوماسي.

وعقب افتتاح الحلقة النقاشية استهلت الجلسة الاولي الصباحية برئاسة الدكتورة جهينة العيسي بورقتي عمل الاولي حول الاطار النظري لمناقشة قضايا العنف الاسري تقدمت بها الدكتورة بنة بوزبون من قوة دفاع البحرين رئيس مركز بتلكو لرعاية حالات العنف الاسري في البحرين بينما تمحورت الورقة الثانية التي اعدتها الدكتورة امينة الهيل من وزارة التربية والتعليم حول الاستكشاف لواقع العنف الاسري في المجتمع القطري.

وقالت الدكتورة بوزبون في ورقتها التي تضمنت جانبين نظري وعملي ان العنف الاسري احد السلوكيات البدائية التي كانت ملازمة للانسان ومازلنا حتي الآن نعاني منها رغم بلوغ المرأة مرحلة متقدمة في الحصول علي حقوقها وهذا بسبب تراكمات ثقافة العنف التي دفعت الرجل للقيام بهذه الممارسات ضد المرأة وأنحت هنا باللائمة علي المرأة في نقل ثقافة العنف من جيل لآخر.

وأوردت امثلة من العنف الاسري منها الضرب والاهانة والشتم والسب والاهمال والتحقير مشيرة هنا الي ان هجر الزوج لزوجته هو اكبر انواع العنف الممارس ضد المرأة.

ونوهت هنا بدور الاسلام في انقاذ المرأة من العصر الجاهلي حيث كان يتم وأدها ليعطيها كامل حقوقها غير انها أبدت اعتقادا بأن هذه النظريات التي جاء بها الاسلام لم يتم تطبيقها قائلة هناك فرق بيّن شاسع بين التطبيق وما شرعه الاسلام.

ولاحظت الدكتورة بوزبون في ورقة عملها ان العنف الجنسي هو أحد أبشع أنواع العنف ضد المرأة ومن حقها هنا رفع قضية وهذا العنف مازال قائما في اغلب البيوت ولم تغفل العنف ضد الرجال حيث اشارت الي وجوده لكن بنسبة اقل من العنف ضد المرأة.

واعربت عن قناعتها بأن اعلي مستوي للعنف هو ذلك الذي يقع ضد الزوجات المثقفات وصاحبات المراكز المميزة والحساسة فالعنف لا يعرف الجنسية والدين والثقافة والمركز والواقع الاجتماعي فهو فيروس ينتشر بلا حدود.

وقدمت بعض النصائح لتمكين المرأة من مواجهة العنف منها تقوية الارادة وان تكون قادرة علي قول لا للرجل.

وجاءت الورقة الثانية للدكتورة امينة ابراهيم الهيل من وزارة التربية والتعليم لتتحدث عن العلاقة بين العنف الاسري والتوافق النفسي لدي الابناء في المجتمع القطري حيث اشارت الي ان ظاهرة العنف خلقت مع الانسان وان العنف جزء نشط من السلوك العدواني مما يؤدي الي انعدام البصيرة.

وحول اهداف هذه الدراسة قالت انها تناولت جوانب عديدة منها:

1 - التعرف علي مظاهر العنف الاسري وانواعه.

2 - تحديد العوامل المختلفة او الاسباب التي تؤثر بشكل مباشر او غير مباشر في اهدافه.

3 - تحديد الفئات التي تنتشر فيها تلك الظاهرة.

4 - التوصل الي توصيات ومقترحات تكون اساسا لوضع البرامج والخدمات المناسبة للتصدي لتلك الظاهرة.

ولاحظت د. الهيل أن اشكال العنف تختلف باختلاف العمر والثقافة والوضع الطبقي والمستوي الاقتصادي والاجتماعي والتربية والتنشئة والتكوين النفسي.

وبينت ان من نظريات العنف:

نظرية الاحباط والتعلم الاجتماعي والسلوك العدواني أي كلما زاد تسامح الآباء يتعزز السلوك العدواني لدي الأبناء وحذرت من توتر العلاقات الزوجية مشيرة هنا الي مدي تأثيرها السلبي علي الأبناء خاصة في مرحلة المراهقة.

وأعربت عن قناعتها بأن المجتمع القطري هو أقل نسبة من المجتمعات الأخري في مجال العنف الأسري.

وقالت ومن خلال متابعتي مع بعض الحالات من الطلبة في إدارة التربية الاجتماعية وزارة التربية والتعليم وجدت ان بعض الأسر تعاني من مشكلات التصدع الأسري والمنازعات والتفكك والتفاعل الاجتماعي فيما بينهم يسوده الكراهية والعنف وقلة الوعي وغياب الوازع الديني وهذا ما لمسته إدارة التربية الاجتماعية وبالأخص قسم الرعاية الفردية ومتابعة الارشاد النفسي لهم وذلك من خلال العمل مع الحالات الطلابية المحولة من المدارس ولديها مشكلات مدرسية أو ظروف صعبة وتصدع أسري وتفكك بين العلاقات الأسرية.

وقد لا تستطيع امكانيات المدرسة من علاج المشكلة الطلابية الفردية أو قد لا يتمكن الأخصائي الاجتماعي من تقديم المساعدة أو عمل اللازم بالنسبة للطالب لذا يحول الي إدارة التربية الاجتماعية لعلاج المشكلة من تقديم المساعدة أو عمل اللازم بالنسبة للطالب لذا يحول الي إدارة التربية الاجتماعية في علاج المشكلة والتغلب علي ما يقابلها من صعوبات، وكما تشير احصائية وزارة الداخلية علي جرائم العنف ضد الأبناء القطريين من قبل الوالدين.

ومن خلال عرض الاحصائيات والجداول من المؤسسات المعنية بتقديم الخدمات والاستشارات العائلية والنفسية ان هناك عنفا يقع علي المرأة أو الزوجة والابناء ووجود علاقة بين بعض أساليب المعاملة الوالدية وعنف الأبناء، يتضح ان أساليب التنشئة الوالدية غير السوية التي يتبعها الوالدان أثناء تنشئة أبنائهم مثل التسلط والقسوة والإهمال، بالاضافة الي التفكك والتصدع وسوء العلاقات داخل الأسرة والطلاق، يتسم سلوك الابناء بالعنف والعدوان وسوء التوافق في الحياة الاجتماعية، وأكدت بعض البحوث علي ان مستوي عدوان الابناء يرتبط ارتباطا موجبا مع مستوي العدوان لدي آبائهم، نتيجة أن الآباء أصبحوا نماذج سلوكية يقتدي بها الابناء، مما أدي الي انتشار العدوان بين أفراد الأسرة، أو نتيجة ان المراهقين الذكور يتقمصون دور الاب المسيطر، ويميلون الي التوحد معه.

كما أن عدم اشباع الحاجات النفسية الأساسية للمراهق يؤدي الي إحباطه والذي يتمثل في صور شتي كالتمرد والعدوان والسلبية واللامبالاة، ويوصف المراهق العدواني بأنه أناني متمركز حول ذاته.

وفي الجلسة الثانية برئاسة د. عبدالله الحمادي تم تقديم ورقتي عمل الأولي حول الاثار السلبية للعنف الأسري علي الفرد والمجتمع للدكتورة موزة المالكي جامعة قطر.

والورقة الرابعة حول موقف الشريعة من العنف الأسري للشيخ عبدالسلام البسيوني الذي تطرق الي نقطة لم يتطرق لها الآخرون في قضايا العنف الا وهي ما وصفه بالعنف المؤسسي والاجتماعي والتي قال انها من أشكال العنف الشائعة في المناطق ذات الطبيعة البدوية والعشائرية أي العنف الناتج عن توظيف العوائد القبلية والاجتماعية ضد أحد أفراد الأسرة خصوصا الأنثي لسلبها الحق في الزواج.

http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=106133&version=1&template_id=20&parent_id=19

مريم الأشقر
11-23-2005, 02:04 PM
حالة عنف أسري أمام حماية الطفل والمرأة

هديل صابر

استقبلت المؤسسة القطرية لحماية الطفل والمرأة 266 حالة اضطهاد وضرب وحضانة بينها 39 حالة عنف اسري بمختلف أنواعه. وقالت السيدة فريدة العبيدلي المدير العام للمؤسسة لـ الشرق إن تعرض المرأة لاي نوع من أنواع العنف الذي تضمنها الاعلان العالمي بشأن القضاء على العنف ضد المرأة، كالعنف البدني والجنسي والجسدي الذي يحصل في إطار الأسرة، أو الذي يحدث في المجتمع العام، يمثل عقبة أمام تحقيق التنمية، كما يعد انتهاكاً لحقوق الإنسان والحريات الأساسية.

وأكدت أن هدف المؤسسة هو ايجاد الحلول الاسرية وتقليل نسب الطلاق، مشيرة الى أن المؤسسة تقدم الدعم للرجل اذا كان هو الطرف المتضرر.

http://www.al-sharq.com/site/topics/article.asp?cu_no=1&item_no=167790&version=1&template_id=92&parent_id=4

مريم الأشقر
12-06-2005, 08:55 PM
التحول الاقتصادي والاجتماعي سبب العنف الأسري

كتبت ـ وفاء زايد

بينت ورشة العنف الأسري في المجتمع القطري التي نظمها المجلس الأعلى لشؤون الأسرة أن المجتمع القطري منذ القدم كرم المرأة ووفر الحماية لها إذ تشير البيانات الإحصائية عن النساء اللاتي يتعرضن للعنف بجميع أشكاله في قطر إلى إنهن قلة إلا انه يتوقع أن هناك البعض منهن يتعرضن للعنف الأسري والمجتمعي بسبب التحولات الاجتماعية والاقتصادية التي يشهدها المجتمع وتغير أدوار المرأة وخروجها للعمل ومشاركتها في الحياة العامة بصورة اكبر‚

وبمناسبة اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة فقد نظمت إدارة المرأة بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة حلقة نقاشية أشارت إلى مصطلح العنف الأسري والذي يقع في إطار العائلة ومن قبل احد أفرادها بما له من سلطة أو ولاية أو علاقة بالمجني عليها كما تؤكد الإحصائيات العالمية إن العنف الأسري يقع في الأغلب على الحلقة الأضعف في الأسرة وهي المرأة والأطفال ذكورا وإناثاً وأحياناً على المسنين كما يمثل العنف الأسري سلوكا مرفوضا ومجرما في معظم الدول لما له من انعكاسات سلبية على كيان الأسرة وسلامة وامن أفرادها‚

وركزت التوصيات الختامية للورشة على العالم الذي يتسم بظاهرة العنف بوجه عام حيث لم تسلم من هذه الظاهرة منطقة أو ثقافة بالرغم من التطور الحضاري للإنسانية وبروز العديد من المفاهيم الدولية الراقية المرتبطة بالعدالة والمساواة الإنسانية وبات من المؤكد إن العنف بكافة أشكاله وأساليبه أصبح أمرا غير مرغوب فيه‚

وأشارت إلى إن العنف الموجه ضد المرأة ما زال هو الأكثر انتشارا ولا يقتصر مفهوم العنف ضد المرأة على الأذى الجسدي فقط إنما يتسع ليشمل كل ما قد يطال المرأة ويتسبب في أذاها جسديا ومعنويا‚ وتوصل اختصاصيون اجتماعيون في ختام ورشة العنف الأسري إلى إن العنف في المجتمع القطري موجود بنسبة قليلة‚ وانه على الرغم من جهود المؤسسات الاجتماعية والإنسانية للحد من انتشاره إلا انه يعتبر ظاهرة داخلية في الأسرة ولا بد من القضاء عليها‚

هذا وقد وزعت إدارة الأسرة بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة مطويات تعريفية وقوانين إرشادية اشتملت على ست مواد تناقش قضايا العنف ضد المرأة‚ وصادرة عن قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة‚

وركزت المطويات على الدور الذي لا بد أن تلعبه المؤسسات النسائية في لفت الانتباه إلى طبيعة وصعوبة وضخامة مشكلة العنف ضد المرأة‚


http://www.al-watan.com/data/20051206/index.asp?content=local1

مصرية
12-07-2005, 02:18 PM
عزيزتى مريم الاشقر

شكرا لك على المتابعة المستمرة

دمتى متألقة


تقبلى تحياتى