المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رعاية أسر السجناء ....


LOWRANS
10-22-2005, 01:58 PM
** رعايـة أسرة النزيــل :


1-تكوين لجنة فرعية نسائية بالتعاون مع الجمعيات النسائية لتقصي أحوال أسر السجناء المحتاجين وتقديم تقارير وبحوث اجتماعية معمقة عنها ليتم تقدير احتياجاتهم و كيفية مساعدتهم.

2- تنظيم زيارات للسجناء وأسرهم خاصة في المناسبات والأعياد وتقديم المساعدات و الهدايا لهم في محاولةِ لإزالة الغربة وبناء الثقة وإيجاد الأمل.

3- المساهمة في تقديم الخدمات التعليمية لأبناء السجناء وتذليل المشاكل و العقبات التي تعترض سير دراستهم نتيجة لغياب عائلهم.

4- المساهمة في تقديم الرعاية الصحية لمن يحتاج لها من أسر و أبناء السجناء وتسهيل دخولهم للمستشفيات بإكمال إجراءات علاجهم.

5- تقديم المساعدة في مجال إسكان أسر السجناء غير القادرين على توفير المسكن و تقديم الخدمات الضرورية لهم حسب الإمكانيات المتوفرة.

6- دعم برامج الأسر المنتجة لضمان مورد مالي لأسرة السجين كالخياطة أو الحرف اليدوية أو الأعمال الأخرى المشابهة حتى يستطيعوا العيش منها.



** لماذا العناية بأسرة السجين و أسرة المفرج عنهم؟

الذي لا شك فيه أن رعاية أسرة السجين حينما يكون في السجن جزء لا يتجزأ من عملية الرعاية للسجناء والمفرج عنه، وهي أحد محاورها الأساسية بل إن رعاية أسرة السجين من العناصر الإصلاحية الهامة لرعاية السجين نفسه، وهي المقدمة الأساسية الأولى لما يبذل من جهود في رعاية المفرج عنه بعد خروجه من المؤسسة الإصلاحية. ويعود السبب الرئيسي في ذلك أن أسرة المفرج عنه هي إحدى المشكلات الكبرى التي تواجه المفرج عنه قبل خروجه من السجن وحتى بعد انتهاء محكوميته وخروجه منه، فاستقرار أسرة السجين مادياً، واجتماعياً، ونفسياً، ومعنوياً عامل أساسي ورئيسي في عملية تكيف المفرج عنه مع واقعه الجديد بعد خروجه من السجن، والعكس بالعكس، فلقد أظهرت الدراسات العلمية أن أهم المشاكل التي يعانيها السجين وهو داخل السجن مشاكل متعلقة بأسرته وكيفية الاطمئنان عليها: مادياَ، واجتماعياَ، وأخلاقياَ. ومن هنا يمكن أن نقول أن الرعاية اللاحقة ينبغي أن يُنظر على أنها رعاية تقدم للمجرم بعد صدور الحكم بإدانته على الفعل الذي ارتكبه مباشرة، وليس من المناسب اعتبارها رعاية تقدم بعد الإفراج عنه وبعد مضي سنوات من سجنه ونسيان أسرته طوال هذه الفترة، ومما لاشك فيه إن أخذنا بالنظرة التي ترى أن الرعاية اللاحقة يجب أن تقدم بعد صدور الحكم يستلزم منها تحقيق تلك النظرة الشمولية للرعاية اللاحقة بحيث تشمل السجين خلال وجوده في السجن، كما تشمل الرعاية كذلك أسرته في أثناء وجوده في المؤسسة العقابية، ثم رعايته وأسرته بعد خروجه من السجن وانتهاء محكوميته. ومما يعزر ضرورة الأخذ بتلك النظرة الشمولية للرعاية اللاحقة واعتبار أسرة السجين جزء لا يتجزأ من الرعاية اللاحقة الاعتبارات التالية:
1) الأسرة لها مكانتها المتميزة والمؤثرة في حياة أفرادها كما أن لها دور لا يُنكر في المجتمع العربي والمسلم باعتبارها نواة المجتمع وباعتبار انتشار ظاهرة الأسر النووية في المجتمع العربي والمسلم.

2) تعد الأسرة عاملاً ضبطياً لتصرفات أفرادها وهي مصدر أساسي من المصادر الأساسية لتعلم السلوك والأخلاق من قبل أفراد المجتمع صغارا وكبارا.

3) تظهر الدراسات العلمية أن السجين في المجتمع العربي والمسلم غالباً ما يكون هو العائل الرئيسي للأسرة من الناحية الاقتصادية ووجوده في حياتها أحد أسباب ترابطها وبفقدان ذلك العائل قد تنحرف أسرته أو أحد أفرادها.

4) في الغالب الأعم أن السجين أتى من أسرته ولابد أن يعود إليها بعد الإفراج عنه ورعايتها يعني تهيئة الأرض الخصبة لاستقباله بعد الإفراج عنه، فلا يمكن تصور صلاح واستقامة المفرج عنه وسط أسرة غير مهيئة لتقديم ذلك الصلاح لأفرادها.

5) استقرار أسرة السجين اقتصادياً واجتماعياُ ومعرفة السجين بذلك يُعد عاملا أساسياُ في استقرار السجين داخل المؤسسة العقابية من الناحية النفسيةِ والاجتماعيةِ، وبالتالي يكون أكثر قابلية لتعديل سلوكه نحو الأفضل نظراً لاستقراره نفسيا إلى حد ما بعد اطمئنانه على أسرته وأولاده.

6) إن ترك أسرة السجين تواجه المصاعب والمشكلات المادية والاجتماعية والنفسية بعد سجن عائلها فيه عقاب لها على ذنب لم ترتكبه، وتتحمل إثم غيرها وبذلك تتعدى العقوبة إلى غير مرتكب الجرم. ومن هذه المبررات تنبع أهمية العناية بأسرة السجين قبل الإفراج من السجن وبذلك يمكن أن نسمى تلك العملية الإصلاحية بشكلها المتكامل بـ ( الرعاية اللاحقة للمحكوم عليه وأسرته )، وليس الرعاية اللاحقة للمفرج عنه.





** رعاية المفرج عنهم :

إن لرعاية السجناء بعد الإفراج عنهم أهدافاً متنوعة، ومتعددة وهي تتم في مراحل متوالية ومترابطة من العملية الإصلاحية الشاملة التي تُقدم للسجين، إلا أنه يمكن حصر أهداف هذه الرعاية التي تٌقدم للمفرج عنه أو لأسرته في النقاط الأساسية التالية:
1) رعاية أسر المسجونين في أثناء وجود السجين داخل المؤسسة العقابية وقبل الإفراج عنهم، إضافة إلى متابعة أحوال الأسر من الناحية: الاجتماعية، والنفسية، والاقتصادية، إضافة إلى التأكد من حفظ الأبناء من جهة أومن فرد يستغل غياب عائلها، وبذلك نضمن أن الظروف الجديدة في حياة الأسرة لا تكون متكالبة عليها أو على أحد أفرادها، وبالتالي ظهور منحرفين جدد في المجتمع، وهذه الخطوة تعد أولى الخطوات الهامة التي يجب أن تؤديها مؤسسات الرعاية اللاحقة لرعاية السجناء قبل الإفراج عنهم، إذ أن تشتت أسرة السجين وانحراف أحد أفرادها هي أولى المشاكل التي تظهر في حياة السجين كما تم إيضاحه سابقا.

2) تأهيل المفرج عنه قبل خروجه من المؤسسة العقابية، ويقصد بالتأهيل هنا التأهيل الشامل المتكامل وبجوانبه المتعددة : التأهيل الاجتماعي، والنفسي، والديني، والتعليمي، والمهني. مع التركيز على إكساب هذا السجين حرفة إن لم يكن يمتلكها قبل دخوله إلى السجن. وذلك حتى يتمكن من الانخراط في سوق العمل بشكل سلس ودون عوائق تجعله ينتكس إلى طريق الإجرام مرة أخرى.

3) تهيئة المناخ المناسب للمفرج عنه من المؤسسة العقابية في المجتمع الخارجي، بالإضافة إلى تهيئة المناخ المناسب في مجتمع السجين الصغير والمقصود بذلك الأسرة لاستقبال المفرج عنه بعد خروجه من المؤسسة العقابية، وليس المطلوب فقط استقباله بل تقبله وجعله يشعر باحتضان الأسرة له وحرصها على عدم عودته إلى الجريمة مرة أخرى. وهذا لن يتأتى إلا بتقديم برامج متكاملة إلى المجتمع بشكل عام وأسر السجناء بشكل خاص.

4) العمل على إقناع المفرج عنه علمياً وعملياً بإمكانية العودة إلى جادة الصواب وتعزيز مبدأ التوبة في نفسه ومساعدته على تحقيق التوبة الصادقة والعودة إلى طريق الاستقامة والالتزام بالخلق الحسن بشكل يكفل عدم عودته إلى الجريمة مرة أخرى، وتقديم كل دعم نفسي واجتماعي قد يحتاجه في هذه المرحلة.

5) العمل على توفير وتهيئة فرص العمل الشريف للمفرج عنهم من السجون، إضافة إلى العمل على عدم جعل السابقة الأولى في حياته عقبة تحول دون استقامته، كما أنه من الضروري توفير تلك الفرصة لأحد أفراد الأسرة خلال وجود السجين بالمؤسسة العقابية إن كان ثمة حاجة لذلك وكانت ظروف الأسرة تستدعي هذا الأمر.

6) تهيئة المفرج عنه في أثناء وجوده في المؤسسة العقابية وقبل خروجه منها للتعايش مع مجتمعه الصغير ـ الأسرة ـ ، وكذلك المجتمع بشكل عام ولابد أن تتم التهيئة قبل وقت كافي ومتناسبة مع المدة التي قضاها في السجن، ويكون ذلك من خلال البرامج الاجتماعية والنفسية المتخصصة وتكون منطلقات هذه البرامج متصفة بالنظرة الشمولية والمتكاملة للعملية الإصلاحية.

7) العمل على الحد من عودة المفرج عنه إلى الانحراف مرة أخرى وتقليل نسبة العود للجريمة في ظل هذا التزايد المتسارع في نسبة العودة إلى الجريمة على مستوى العالم بمختلف دوله، وبخاصة أن العديد من الدراسات العلمية تظهر وبشكل كبير فاعلية رعاية المفرج عنهم من السجون في الحد من العود للانحراف متى ما تم تقديمها وفق النظرة الشاملة والمتكاملة للرعاية اللاحقة.

8) إن في إصلاح المجرمين من خلال برامج الرعاية اللاحقة تحقيق لمبدأ الاستفادة من جميع طاقات المجتمع البشرية بما فيها المفرج عنهم، فهم جزء لا يتجزأ من المجتمع ولا يمكن فصلهم عن مجتمعهم مهما طال الزمان أو قصر.

9) إن في مساعدة المفرج عنهم من السجون تحقيقاً للاستفادة من إمكانات المجتمع المتاحة والتي تعينهم على سلوك الطريق السوء، وعدم العودة إلى الانحراف مرة أخرى. ويكون ذلك بتوفير المعلومات اللازمة للمفرج عنهم عن إمكانات المجتمع وكيفية الاستفادة منها في سلوك الطريق القويم، والقيام بمبدأ أساس في الخدمة الاجتماعية وهو مساعدة العميل لمساعدة نفسه وعدم جعله يتحول إلى عالة على المجتمع.


منقووووووووووول :)

tabeer
10-31-2005, 09:55 PM
كلام رائع
واجراءات مميزه
لكن هل هذه الاجراءات منفذه ام تدخل في خضم البيرقراطية والتعطيل والاعتماد على الاخر مما يفقدها فاعليتها واستفادة الاسر منها


دمت بود

ام روجين
11-09-2005, 10:36 AM
شكرا لك اخي لورنس على الموضوع رعاية اسر السجين والاجراءات المتبعه معهم لكن للأسف ماشفت عندنا تتبع مثل هذه الاجراءات يمكن عندكم طبقت ونجحت بس بالبحرين السجين يدخل ويطلع من السجن ولااحد يهتم بأسرته .

وحتى لو اتبعت مثل هذه الاجراءات اكيد بتكون معقده ولازم اسرة السجين هي اليه تروح بنفسها وبيذلونهم مساكين عشان هالمساعده اليه بيقدمونها لهم لان للأسف نفتقر لاسلوب العمل الفريقي وبعدين مافي اخصائين اجتماعين بالسجون عندنا كل اليه هناك عسكرين وهم اليه يتولون المهمه بدل من الاخصائي الاجتماعي . :confused: