شهد
10-12-2005, 12:18 PM
كتبت* - ياسمين خلف*:
في* هذه الدقائق واللحظات التي* تقرأون فيها هذه القصة،* التي* وان وصفناها بالمأساوية فهو وصف قليل،* تكون بطلتها واقفة في* المحكمة،* امام خصما هو زوجها،* الذي* تجرعت منه خلال ربع قرن اصنافا من العذاب من ضرب وشتم وطرد،* كلفها ذلك اغتصاب ابنتها على* يد شقيق احدي* صديقاتها بعد ان فرت هاربة من بطش ابيها لتتزوج منه قسرا وتنجب منه طفلا،* دفع هو الآخر ضريبة من نوع آخر،* ليكون اليوم طفلا لابوين مطلقين*! ربما ما ستصطره احرفنا قطرات من* غيث قصة عذاب امرأة تدرج اليوم ضمن الحالات التي* استقبلها مركز بتلكو لرعاية ضحايا العنف الاسري* برئاسة الاخصائية النفسية والاكلينية د*. بنة بوزبون والتي* نظرت المحكمة* يوم امس قضيتها واجلت الى* يوم السبت المقبل*.
وأكدت د*. بوزبون رصد *٠٠٢ حالة لعنف اسري* خلال ثلاثة اشهر مضت،* بواقع *٥ - ٧ حالات* يوميا،* قائلة بان تواري* المجتمع البحريني* ونكرانه لوجود حالات العنف الاسري* غير مبرر،* وبعيد عن الجرأة والشجاعة التي* هضمت حق نساء* يقتلن كل لحظة وبدون خناجر وراء جدران بيوتهن،* التي* لم تعد بيوتهن امام مرأى مجتمع اثرت مؤسساته العقابية والدفاعية ان تكون قالب ثلج لا* يتحرك وان كان* يرى وبأم عينيه ثمة ضحايا لا* يطلبون* غير* »العدل*« في* زمن ساد فساده على الاخلاق*.
رجوعا الى المرأة* »بطلة*« قصتنا،* التي* دخلت عش الزوجية وهي* في* الرابعة عشرة من عمرها،* ولها اليوم خمسة ابناء،* احدهم عقد قرانه ويسكن بيت جده،* وآخر في* الثامنة عشرة من عمره وعشق صديقة خادمتهم،* ومصر اليوم على الزواج منها،* والثالث في* الخامسة عشرة من عمره،* فيما تزوجت اختهم ذات الاثني* عشر ربيعا بعد قضية اغتصاب تعرضت لها،* وهي* في* الرابعة عشرة من عمرها،* بعد ان لجأت الى بيت صديقتها ليلا،* بعدما طردهم والدها من المنزل وتقع في* شرك شيطان لا* يمت للبشرية بصلة،* اما آخر العنقود وهي* اليوم في* الرابعة من عمرها تتشتت طفولتها من مكان لآخر وهي* تتجول في* سيارة الاجرة مع والدتها التي* لم تجد* غير الشارع ملاذا بعد ان طردت من المنزل وسكنته ضرتها* »عربية الجنسية*«.
القصة الحزبية
حرقة دموعها وتحجر الكلمات في* فمها تحسرا على اعوام قضتها مع زوج لم* يعط العشرة اي* ثمن،* رغم ما تحملته من ضرب واهانة* يوميا،* جعلها تردد بين الفينة والاخرى بان كل من عاشر زوجها* غبطه على تحمل زوجته لكل افعاله،* رغم كره من حوله له،* هو رجل عسكري* وله مكانته الاجتماعية والوظيفية،* ولهذا السبب فحتى القضاء العسكري* لم* يأخذ حق زوجته منه كما ذكرت*.
تقول مسترجعة لحظات تبكي* اليوم على تصرفها الشهم مع رجل لا* يستحقه،* تتذكر كيف انها دخلت وهي* عروس لتسكن* غرفة بدون مكيف،* لتقرب سريرين مع بعضها البعض،* ليكون سريرا زوجيا،* وكيف انه رجل فقير* يلبس ثوبا ليغسل الآخر،* لم تجد فقره عيبا ولكنها ترى نكرانه لتحملها كل ذلك عيبا لا* يغفر*! صبرت واعانته في* محنته حتى انها اسهمت في* تأثيث منزلها الذي* طردت منه مرات ومرات،* ولم* يعد لها فيه مكان بعد زواجه من اخرى،* حتى الذي* اشترته من اثاث لم* يعد لها لعدم وجود ارصدة تثبت أحقيتها فيه*.
يستغلون ضعف المرأة بأبشع السبل
بأي* حق تطرد الزوجة علقت د*. بنة بوزبون لتكمل واين تلك القوانين التي* تحمي* المرأة،* من جبروت رجل* يدعى زوجها،* واين وزارة العدل والجهات ذات العلاقة من قضايا كهذه،* تكون فيه حواء في* الشارع كفريسة لكل من تسول له نفسه ليكون ابنا للشيطان ويستغل ضعف حواء؟*! يتشدقون بوصول المرأة الى مقاعد سياسية،* ويفتخرون بحملها حقيبة وزارية،* كيف سيتحقق كل ذلك والمرأة في* بيتها،* وتعيش* غير مكرمة في* عشها الزوجي*!
*»لم* يعد الاهل اهلا اليوم،* فكل مشغول بهمومه ومن سيلتفت لمشاكل اخوته*« بهذه الكلمات ردت الزوجة على تساؤل* »الأيام*« عن دعم اسرتها في* محنتها،* وقالت الزوجة مكملة اليوم وانا انتقل من بيت صديقة لاخرى،* ومن الشارع لآخر،* اذهب لاختي* احيانا،* التي* هي* الاخرى تعاني* من مشاكل نفسية،* والتي* غالبا ما تثور لاتفه الاسباب لارجع مرة اخرى في* دوامة البحث عن مكان استقر فيه*.
طلقني* مرتين واتهمت في* شرفي
تتنفس الصعداء لتقول*: زوجي* طلقني* مرتين،* ولا* يريد ان* يطلقني* هذه المرة حتى لا اتزوج من آخر كما* يقول،* ونصحني* الاطباء منذ السنة الاولى لزواجي* منه بالطلاق منه بعد ان اعتدى علي* بالضرب وانا حامل في* شهري* الثاني* وتحملته وتحملت بخله علي* وعلى ابنائي* رغم تمتعه بكل ملذات الحياة من سفر وبذخ في* شراء كل ما* يتمناه،* تقول تصوروا لديه معرض للسيارات ولا* يريد حتى كتابة سيارة باسمي،* بل وباعها مؤخرا واليوم استأجر سيارة،* لا املك ثمن ايجارها الذي* وصل حتى *٥٩ دينارا بعد ان توقف في* الصرف علي* منذ خمسة اشهر مضت*.
ولا* يتوقف الامر عند ذلك فهو شكوك واناني،* ودائما ما* يتهمني* في* شرفي،* ويمنعني* حتى من الاختلاط بأختي،* لاعتقاده بأنها هي* من ستفسد اخلاقي،* أهذا* يعقل؟*! قالت متسائلة،* تتنفس الصعداء وتقول كسر رجلي* وكسر اربع اصابع منها،* وقال اني* سقطت في* الحمام*!! ولدي* تقارير طبية تثبت اعتداءه علي* حتى الاطباء اكدوا بان السقوط وان ادى الى كسر في* الاصابع فانها لن تتعدى اصبعا واحدة،* وليس *٤ اصابع،* بإدانة واضحة على افعاله العنيفة ضدي*.
خوفي* على ابنائي* يقطع احشائي
لا املك اليوم حتى ملابسي* وملابسا لابني* بعدما رماهم زوجي* في* الشارع،* الخوف على ابنائي* يقطعني* من الاحشاء،* ولا انكر اني* بدأت اشك ان ابنتي* بدأت تسير في* طريق الرذيلة،* هربا من واقع تفتح اعينها عليه،* وحاولت ان تنهيه بانتحارها الذي* غالبا ما تنجو منه وابني* اصيب بالتهاب الكبد الوبائي* بعد ان ادمن الحشيش*.
تقول والخوف باد على محياها بان زوجها دائما ما* يهددها بتشويه وجهها،* وبعنترة واضحة* يقول هذه الحياة بيننا،* ولن* يقف احد في* وجهي*.
د.بنه* : نسعى* لمساعدة الضحية بكل السبل
واشارت د*. بنة الى الاستراتيجية التي* ينتهجها المركز في* العمل على رفع المفهوم الذاتي* عند الضحية من السلبي* الى الايجابي،* وارجاع الثقة بالنفس لديها،* عبر الارشاد النفسي* والعلاج المعرفي* وبرامج الاسترخاء مع تدعيم الثقة في* النفس لمواجهة ا لخصم،* والتركيز على الافعال ضمن القانون،* وجمع التفكير والابتعاد عن التشتت العقلي* الذي* يصاب به الفرد،* مع وجوده في* المشكلات باختصار نسعى من خلال البرنامج الى مساعدة الضحية سواء كان رجلا ام امرأة على الوقوف على ارض صلبة،* ليتمكن من اخذ حق اغتصب،* مؤكدة بان الحالات لا تقتصر على النساء دون الرجال،* مشيرة الى ان *٧ حالات لرجال راجعت المركز،* مؤكدة بأنها نسبة مرتفعة،* اذا ما قيست على المجتمع البحريني* المتحفظ،* قائلة تلك جرأة من الرجل،* اذ انه لا* يأتي* لمثل هذه المراكز الا اذا كان* يدرك بانه حقا في* امس الحاجة الى المساعدة،* متسائلة عن دور القضاء،* وعن القوانين التي* تحمي* المرأة،* وعن تلك القوانين* غير المفعلة في* المحاكم*.
وقبل ان تودعنا الزوجة قالت وباستحياء واضح*.. آخر مرة ضربني* زوجي* فيها،* وجرني* من المنزل الى السيارة،* تكشفت ملابسي* امام الملأ في* الشارع،* ولا اعلم ان كان احدهم استغل موقفي* الضعيف وصورني* عبر هاتفه النقال،* لنشره عبر البلوتوث*.. فاسترو عليَّ* يا عالم ولا تكونوا اداة للتشهير*..
اكدت د*. بوزبون بأنها ليست القصة الاسوأ وان هناك نساء آخريات* يعشن حياة اخرى،* مشيرة الى ان ممثلة عن المركز ستقف معنويا مع الزوجة في* المحكمة اليوم،* وسيسعى المركز لتوفير وظيفة مؤقتة للزوجة لاعانتها في* محنتها*.
__________________________________________________ ___
الايام البحرينية - 10 أكتوبر 2005
في* هذه الدقائق واللحظات التي* تقرأون فيها هذه القصة،* التي* وان وصفناها بالمأساوية فهو وصف قليل،* تكون بطلتها واقفة في* المحكمة،* امام خصما هو زوجها،* الذي* تجرعت منه خلال ربع قرن اصنافا من العذاب من ضرب وشتم وطرد،* كلفها ذلك اغتصاب ابنتها على* يد شقيق احدي* صديقاتها بعد ان فرت هاربة من بطش ابيها لتتزوج منه قسرا وتنجب منه طفلا،* دفع هو الآخر ضريبة من نوع آخر،* ليكون اليوم طفلا لابوين مطلقين*! ربما ما ستصطره احرفنا قطرات من* غيث قصة عذاب امرأة تدرج اليوم ضمن الحالات التي* استقبلها مركز بتلكو لرعاية ضحايا العنف الاسري* برئاسة الاخصائية النفسية والاكلينية د*. بنة بوزبون والتي* نظرت المحكمة* يوم امس قضيتها واجلت الى* يوم السبت المقبل*.
وأكدت د*. بوزبون رصد *٠٠٢ حالة لعنف اسري* خلال ثلاثة اشهر مضت،* بواقع *٥ - ٧ حالات* يوميا،* قائلة بان تواري* المجتمع البحريني* ونكرانه لوجود حالات العنف الاسري* غير مبرر،* وبعيد عن الجرأة والشجاعة التي* هضمت حق نساء* يقتلن كل لحظة وبدون خناجر وراء جدران بيوتهن،* التي* لم تعد بيوتهن امام مرأى مجتمع اثرت مؤسساته العقابية والدفاعية ان تكون قالب ثلج لا* يتحرك وان كان* يرى وبأم عينيه ثمة ضحايا لا* يطلبون* غير* »العدل*« في* زمن ساد فساده على الاخلاق*.
رجوعا الى المرأة* »بطلة*« قصتنا،* التي* دخلت عش الزوجية وهي* في* الرابعة عشرة من عمرها،* ولها اليوم خمسة ابناء،* احدهم عقد قرانه ويسكن بيت جده،* وآخر في* الثامنة عشرة من عمره وعشق صديقة خادمتهم،* ومصر اليوم على الزواج منها،* والثالث في* الخامسة عشرة من عمره،* فيما تزوجت اختهم ذات الاثني* عشر ربيعا بعد قضية اغتصاب تعرضت لها،* وهي* في* الرابعة عشرة من عمرها،* بعد ان لجأت الى بيت صديقتها ليلا،* بعدما طردهم والدها من المنزل وتقع في* شرك شيطان لا* يمت للبشرية بصلة،* اما آخر العنقود وهي* اليوم في* الرابعة من عمرها تتشتت طفولتها من مكان لآخر وهي* تتجول في* سيارة الاجرة مع والدتها التي* لم تجد* غير الشارع ملاذا بعد ان طردت من المنزل وسكنته ضرتها* »عربية الجنسية*«.
القصة الحزبية
حرقة دموعها وتحجر الكلمات في* فمها تحسرا على اعوام قضتها مع زوج لم* يعط العشرة اي* ثمن،* رغم ما تحملته من ضرب واهانة* يوميا،* جعلها تردد بين الفينة والاخرى بان كل من عاشر زوجها* غبطه على تحمل زوجته لكل افعاله،* رغم كره من حوله له،* هو رجل عسكري* وله مكانته الاجتماعية والوظيفية،* ولهذا السبب فحتى القضاء العسكري* لم* يأخذ حق زوجته منه كما ذكرت*.
تقول مسترجعة لحظات تبكي* اليوم على تصرفها الشهم مع رجل لا* يستحقه،* تتذكر كيف انها دخلت وهي* عروس لتسكن* غرفة بدون مكيف،* لتقرب سريرين مع بعضها البعض،* ليكون سريرا زوجيا،* وكيف انه رجل فقير* يلبس ثوبا ليغسل الآخر،* لم تجد فقره عيبا ولكنها ترى نكرانه لتحملها كل ذلك عيبا لا* يغفر*! صبرت واعانته في* محنته حتى انها اسهمت في* تأثيث منزلها الذي* طردت منه مرات ومرات،* ولم* يعد لها فيه مكان بعد زواجه من اخرى،* حتى الذي* اشترته من اثاث لم* يعد لها لعدم وجود ارصدة تثبت أحقيتها فيه*.
يستغلون ضعف المرأة بأبشع السبل
بأي* حق تطرد الزوجة علقت د*. بنة بوزبون لتكمل واين تلك القوانين التي* تحمي* المرأة،* من جبروت رجل* يدعى زوجها،* واين وزارة العدل والجهات ذات العلاقة من قضايا كهذه،* تكون فيه حواء في* الشارع كفريسة لكل من تسول له نفسه ليكون ابنا للشيطان ويستغل ضعف حواء؟*! يتشدقون بوصول المرأة الى مقاعد سياسية،* ويفتخرون بحملها حقيبة وزارية،* كيف سيتحقق كل ذلك والمرأة في* بيتها،* وتعيش* غير مكرمة في* عشها الزوجي*!
*»لم* يعد الاهل اهلا اليوم،* فكل مشغول بهمومه ومن سيلتفت لمشاكل اخوته*« بهذه الكلمات ردت الزوجة على تساؤل* »الأيام*« عن دعم اسرتها في* محنتها،* وقالت الزوجة مكملة اليوم وانا انتقل من بيت صديقة لاخرى،* ومن الشارع لآخر،* اذهب لاختي* احيانا،* التي* هي* الاخرى تعاني* من مشاكل نفسية،* والتي* غالبا ما تثور لاتفه الاسباب لارجع مرة اخرى في* دوامة البحث عن مكان استقر فيه*.
طلقني* مرتين واتهمت في* شرفي
تتنفس الصعداء لتقول*: زوجي* طلقني* مرتين،* ولا* يريد ان* يطلقني* هذه المرة حتى لا اتزوج من آخر كما* يقول،* ونصحني* الاطباء منذ السنة الاولى لزواجي* منه بالطلاق منه بعد ان اعتدى علي* بالضرب وانا حامل في* شهري* الثاني* وتحملته وتحملت بخله علي* وعلى ابنائي* رغم تمتعه بكل ملذات الحياة من سفر وبذخ في* شراء كل ما* يتمناه،* تقول تصوروا لديه معرض للسيارات ولا* يريد حتى كتابة سيارة باسمي،* بل وباعها مؤخرا واليوم استأجر سيارة،* لا املك ثمن ايجارها الذي* وصل حتى *٥٩ دينارا بعد ان توقف في* الصرف علي* منذ خمسة اشهر مضت*.
ولا* يتوقف الامر عند ذلك فهو شكوك واناني،* ودائما ما* يتهمني* في* شرفي،* ويمنعني* حتى من الاختلاط بأختي،* لاعتقاده بأنها هي* من ستفسد اخلاقي،* أهذا* يعقل؟*! قالت متسائلة،* تتنفس الصعداء وتقول كسر رجلي* وكسر اربع اصابع منها،* وقال اني* سقطت في* الحمام*!! ولدي* تقارير طبية تثبت اعتداءه علي* حتى الاطباء اكدوا بان السقوط وان ادى الى كسر في* الاصابع فانها لن تتعدى اصبعا واحدة،* وليس *٤ اصابع،* بإدانة واضحة على افعاله العنيفة ضدي*.
خوفي* على ابنائي* يقطع احشائي
لا املك اليوم حتى ملابسي* وملابسا لابني* بعدما رماهم زوجي* في* الشارع،* الخوف على ابنائي* يقطعني* من الاحشاء،* ولا انكر اني* بدأت اشك ان ابنتي* بدأت تسير في* طريق الرذيلة،* هربا من واقع تفتح اعينها عليه،* وحاولت ان تنهيه بانتحارها الذي* غالبا ما تنجو منه وابني* اصيب بالتهاب الكبد الوبائي* بعد ان ادمن الحشيش*.
تقول والخوف باد على محياها بان زوجها دائما ما* يهددها بتشويه وجهها،* وبعنترة واضحة* يقول هذه الحياة بيننا،* ولن* يقف احد في* وجهي*.
د.بنه* : نسعى* لمساعدة الضحية بكل السبل
واشارت د*. بنة الى الاستراتيجية التي* ينتهجها المركز في* العمل على رفع المفهوم الذاتي* عند الضحية من السلبي* الى الايجابي،* وارجاع الثقة بالنفس لديها،* عبر الارشاد النفسي* والعلاج المعرفي* وبرامج الاسترخاء مع تدعيم الثقة في* النفس لمواجهة ا لخصم،* والتركيز على الافعال ضمن القانون،* وجمع التفكير والابتعاد عن التشتت العقلي* الذي* يصاب به الفرد،* مع وجوده في* المشكلات باختصار نسعى من خلال البرنامج الى مساعدة الضحية سواء كان رجلا ام امرأة على الوقوف على ارض صلبة،* ليتمكن من اخذ حق اغتصب،* مؤكدة بان الحالات لا تقتصر على النساء دون الرجال،* مشيرة الى ان *٧ حالات لرجال راجعت المركز،* مؤكدة بأنها نسبة مرتفعة،* اذا ما قيست على المجتمع البحريني* المتحفظ،* قائلة تلك جرأة من الرجل،* اذ انه لا* يأتي* لمثل هذه المراكز الا اذا كان* يدرك بانه حقا في* امس الحاجة الى المساعدة،* متسائلة عن دور القضاء،* وعن القوانين التي* تحمي* المرأة،* وعن تلك القوانين* غير المفعلة في* المحاكم*.
وقبل ان تودعنا الزوجة قالت وباستحياء واضح*.. آخر مرة ضربني* زوجي* فيها،* وجرني* من المنزل الى السيارة،* تكشفت ملابسي* امام الملأ في* الشارع،* ولا اعلم ان كان احدهم استغل موقفي* الضعيف وصورني* عبر هاتفه النقال،* لنشره عبر البلوتوث*.. فاسترو عليَّ* يا عالم ولا تكونوا اداة للتشهير*..
اكدت د*. بوزبون بأنها ليست القصة الاسوأ وان هناك نساء آخريات* يعشن حياة اخرى،* مشيرة الى ان ممثلة عن المركز ستقف معنويا مع الزوجة في* المحكمة اليوم،* وسيسعى المركز لتوفير وظيفة مؤقتة للزوجة لاعانتها في* محنتها*.
__________________________________________________ ___
الايام البحرينية - 10 أكتوبر 2005