مسفر
10-11-2005, 04:26 AM
أطـفال الأمة هم أمل الغــد ، وبهم تنهض ، وهم أساس استمرارها وعليهم تعلق الآمال ، وعلى قـدر ما يحصل عليه الأطفال من حقوق هـي لهم مشروعة وواجب على كل أب و أم ، بقدر ما يتحقق على أيديهم نجاح مجتمعاتهم ورقيها
ومن هـذه الحقوق و الواجبات أن ينشأ النشـأة السليمة في محيط أسري ينعم بالرحمة و الهدوء و محيط مجتمعي يوفر لهم الأمان و الاستقرار ويدفعهم نحو الأمام بقوة وثبات0 حتى ينعموا بقدراً من الصحة النفسية بعيدا عن خبرات الإساءة وكل ما يدمر الذات وينـــهي الشعور بالاطمئنان و استقرار النفس00 وتتباين المجتمعات الإنسانية في منح الأطفال حقوقهم وما لهم من واجبات وذلك من مجتمع إلى أخر بحسب المنطلقات العقـــدية و الفكرية التي تقوم عليها ثقافة كل مجتمع وظروفه السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية ؛ و الأطفال لا تقتصر حاجاتهم على الغذاء والملبس و المأوى والرعاية الصحية اللازمة فحسب بل يحتاجون أيضا إلى جانب ذلك كله إلى النمو النفسي و الاجتماعي المتوازن المشبع لكل مرحلة من مراحلهم العــــمرية و التي تجعلهم أفراداً أسوياء ناضجين في كل ما يصدر عنهم من سلوك وفي طبيعة تفاعلهم مع أنفسهم و مع الآخرين0
ولكن حين يتعرض الأطفال خلال عملية التنشئة الاجتماعية إلي خبرات ســيئة ومواقف مؤلمة فأن ذلك سيـــجعلهم عـــرضة للكثير من المشكلات و الاضطرابات النفسية ، وهذا ما أكد عليه علماء نفس الطفولة و علماء الطب النفسي و علماء التربية من أن طفولة الإنسان تعتبر من أكثر مراحل الحياة أهمية و خطورة وهي تلعب دوراً بارزاً في بناء قدرات الإنسان وتكوين شخصيته ، وحتى وأن بعض مشكلات الكبار ترجع في أسبابها إلى مرحلة الطفولة وإلى التجارب القاسية التي تحيط بالإنسان في طفولته 0
ومن هـذه الحقوق و الواجبات أن ينشأ النشـأة السليمة في محيط أسري ينعم بالرحمة و الهدوء و محيط مجتمعي يوفر لهم الأمان و الاستقرار ويدفعهم نحو الأمام بقوة وثبات0 حتى ينعموا بقدراً من الصحة النفسية بعيدا عن خبرات الإساءة وكل ما يدمر الذات وينـــهي الشعور بالاطمئنان و استقرار النفس00 وتتباين المجتمعات الإنسانية في منح الأطفال حقوقهم وما لهم من واجبات وذلك من مجتمع إلى أخر بحسب المنطلقات العقـــدية و الفكرية التي تقوم عليها ثقافة كل مجتمع وظروفه السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية ؛ و الأطفال لا تقتصر حاجاتهم على الغذاء والملبس و المأوى والرعاية الصحية اللازمة فحسب بل يحتاجون أيضا إلى جانب ذلك كله إلى النمو النفسي و الاجتماعي المتوازن المشبع لكل مرحلة من مراحلهم العــــمرية و التي تجعلهم أفراداً أسوياء ناضجين في كل ما يصدر عنهم من سلوك وفي طبيعة تفاعلهم مع أنفسهم و مع الآخرين0
ولكن حين يتعرض الأطفال خلال عملية التنشئة الاجتماعية إلي خبرات ســيئة ومواقف مؤلمة فأن ذلك سيـــجعلهم عـــرضة للكثير من المشكلات و الاضطرابات النفسية ، وهذا ما أكد عليه علماء نفس الطفولة و علماء الطب النفسي و علماء التربية من أن طفولة الإنسان تعتبر من أكثر مراحل الحياة أهمية و خطورة وهي تلعب دوراً بارزاً في بناء قدرات الإنسان وتكوين شخصيته ، وحتى وأن بعض مشكلات الكبار ترجع في أسبابها إلى مرحلة الطفولة وإلى التجارب القاسية التي تحيط بالإنسان في طفولته 0