almushref
09-30-2005, 02:30 AM
((بسم الله الرحمن الرحيم))
((المقدمة))
من المتعارف عليه أن صحة الفرد وتغذيته تعد مؤشرا مباشر على نوعية الحياة ودليلا غير مباشر على مدى التطور الاجتماعي والاقتصادي،وعليه فقد بدأت المجتمعات في الدول المتقدمة في تغيير نمط سلوكهم الغذائي لما ف التغذية من أهمية في النمو الطبيعي الأمثل للشخص السليم وتأثيرها المباشر على صحة الإنسان،وكذلك القدرة على الإنجاب.
من العوامل التي تساعد على استمرار التطور في المجال الصحي :
1- معرفة المشاكل الصحية الغذائية في المجتمع.
2- توجيه العاملين في القطاع الصحي.
3- إرشاد المجتمع بالتوعية الغذائية السليمة.
هناك ستة من عشر أسباب مؤدية للوقاية لها علاقة مباشرة بالتغذية وهذه الأسباب هي :
1- أمراض القلب والأوعية الدموية.
2- ارتفاع ضغط الدم.
3- السرطان.
4- داء السكر.
5- السكتة الدماغية.
6- تليف الكبد.
لذلك قام الباحث بعمل دراسة استطلاعية عن البدانة وكانت العينة في مستشفى الملك فهد العام/بجدة.
((وصف العينة))
حرص الباحث على أن تكون العينة ممثلة المراحل العمرية بصورة متساوية للجميع،أما بالنسبة لصفة المشتركين فكانت النسبة الأكبر وهي 61% لفئة الموظفين،يليه 29% لفئة المراجعين،يليه10% لفئة المرضى.
كذلك الحالة الاقتصادية فكان تمثيلهم للطبقة الوسطى وما فوق أكثر من غيرهم من الفئات،وبالنسبة للحالة التعليمية فمعظم العينة من حملة الشهادات الجامعية فما فوق،ولقد كانت نسبة الإناث والذكور متقاربة حتى تكون العينة ممثلة للجنسين.
((السلوك الغذائي))
أظهرت العينة من خلال الأسئلة التي تدور حول توضيح الطول والوزن ونسبة وجود البدانة أن ممثلي العينة يميلون إلى الاتصاف بالبدانة المتوسطة أو البدانة المؤثرة على الصحة.
نستخلص من هذه الأسئلة ضرورة تصميم برامج ثقافية تساعد أفراد المجتمع على تجنب العادات الغذائية الغير صحية،وجعل الرياضة روتينا يوميا للتخلص من البدانة وزيادة الوزن،والذي يؤكد في الإجابات على الأسئلة التالية حول ما مدى تناول الوجبات السريعة فأغلب العينة تقوم بتناولها كما هو معروف فإن الوجبات السريعة من أكثر الوجبات تأثيرا على الصحة بصورة سلبية بسب وجود نسبة مهدرجة عالية فيها،وكذلك اعتمادها بشكل رئيسي على النشويات والسكريات،وتسعى العديد من الشركات المتخصصة في الوجبات السريعة إلى زيادة حجم الوجبة مع زيادة ضئيلة في سعرها لتشجيع الأفراد على تناول كميات أكبر من احتياجهم الأصلي مما يؤدي إلى معاناتهم من البدانة وكذلك اقتصاد الوجبات اليومية على الأطعمة المكونة من الحلويات والكربوهيدرات حتى لو كانت نسبة الخضروات والفواكه متقاربة لأنه لابد وأن لا تزيد نسبة السكريات المركبة والنشويات عن 15% للسكريات،و 45% للنشويات،مع زيادة أكبر للألياف التي توجد في الفواكه والخضروات.
هناك ظروف محيطة بتناول الغداء (الوقت،الكيفية،عدد الوجبات)وجد أن ممثلي العينة يتبعون سلوكيات غير صحية مثل الأكل أمام التلفاز أو مع القراءة وهي من أكثر الأسباب المؤدية إلى البدانة،وكذلك عدد الوجبات فقد توصلت الأبحاث إلى أن زيادة عدد الوجبات وتقليل الكمية يؤدي إلى فقدان الوزن.
هناك سلوكيات مدعمة للصحة (الرياضة،زيادة الحركة) اتضح أن معظم ممثلي العينة لا يمارسون الرياضة بصورة يومية بينما هناك نسبة 5% من العينة تمارس الرياضة بصورة مستمرة،ونسبة 9% تمارسها في النادي مع وجود سلوكيات خاطئة في عدد الحركة،واستعمال المركبات في التنقل،واستخدام المصاعد وغيرها مما يؤدي ِإلى زيادة حتمية في الوزن.
الأساليب المتبعة للتخلص من البدانة اتضح أن معظم العينة لا يميل إلى استخدام الحلول الآمنة مثل نظام التغذية المتوازن (الريجيم) ولا ممارسة الرياضة،بل يفضل عدم اتخاذ أي إجراءات مقابل التقليل من نسبة البدانة فهم لا يفضلون الأساليب الجراحية ولا الأساليب الآمنة،وهذا سوف يؤدي إلى استمرار زيادة الوزن بدون وجود حلول للتخلص منها.
((دراسة عن البدانة))
أجريت بحمد الله دراسة عن البدانة في مستشفى الملك فهد العام بقسم الخدمة الاجتماعية الطبية،وقد قام بهذه الدراسة طلاب التدريب من جامعة أم القرى بمكة المكرمة،للفصل الدراسي الثاني من عام 1425/1426هـ.
وذلك بإشراف سعادة الدكتور
محمد القرني
عميد كلية العلوم الاجتماعية في جامعة أم القرى
رئيس الخدمة الاجتماعية
أ- طلال الناشري
إعداد فريق البحث
طلاب جامعة أم القرى
خالد الدغريري
ريان خضر الشريف
عبد الوهاب حسن فلمان
مشرفة التدريب
أ- منى بنقش
قام بتحليل البيانات
أ- آمال الساسي
وَ
طالبات جامعة الملك عبد العزيز
عهود محمود السحيم
سعاد شيبة
وكان الهدف من الدراسة :
تحديد نسبة البدانة ومعرفة الأسباب والعادات الغذائية والآثار الاجتماعية والاقتصادية والصحية.
لقد كان تفريغ البيانات يدويا في جداول بسيطة وعلى أساس النسبة المئوية،ثم بعد ذلك تحليلها لإعطاء صورة وصفية دقيقة للبيانات التي أمكن الحصول عليها لتحديد الدرجة التي يمكن أن تصمم بها نتائج البحث على المجتمع الذي أخذت منه العينة والوصول بعد ذلك إلى النتائج السليمة.
((القسم الأول))
العمر :
سن 17 إلى 28 سنة سن 28 إلى 31 سنة سن 31 فأكثر
35% 27% 38%
أظهرت الدراسة أن فئة (32 فأكثر) كانت تمثل أعلى نسبة في العينة،وهي أعلى من نصف العينة ذلك بسبب أن أغلب الموظفين تكون أعمارهم بين (32 فأكثر)،وفئة الموظفين هي أكبر فئة من الفئات تمت دراستها.
صفة المشاركين :
موظف مريض مراجع
61% 10% 29%
أظهرت الدراسة أن الفئة الكبرى هي فئة الموظفين في مستشفى الملك فهد ونسبتهم 61%، أما نسبة 29% فكانت للمراجعين الذين يترددون بين الحين والآخر على المستشفى،أما نسبة 10% فكانت للمرضى المقيمين في المستشفى وهم الأقل فئة.
الحالة الاقتصادية :
متدنية أقل من المتوسط متوسط أعلى من المتوسط فوق العالي
2% 7% 51% 32% 8%
أظهرت الدراسة أن من كانت إمكانياتهم الاقتصادية والمادية متوسطة كانت نسبتهم 51%،ومن كانت إمكانياتهم الاقتصادية والمادية أعلى من المتوسط كانت نسبتهم 32%،ومن كانت إمكانياتهم الاقتصادية والمادية فوق العالي كانت نسبتهم 7%،ومن كانت إمكانياتهم الاقتصادية والمادية أقل من المتوسط كانت نسبتهم 7%،ومن كانت إمكانياتهم الاقتصادية والمادية متدنية كانت نسبتهم 2%.
وهنا تتم ملاحظة أن ما يقارب نصف حجم العينة هم من ذوي الدخل المتوسط.
المستوى التعليمي :
لا يقرأ ولا يكتب الابتدائية المتوسطة الثانوية دراسات عليا دبلوم
1% 1% 6% 9% 39% 23%
أظهرت الدراسة أن نسبة 39% من أفراد العينة حاصلين على الشهادات في الدراسات العليا،أما نسبة 23% فهي للأفراد الحاصلين على شهادات الدبلوم،أما نسبة 19% فهي للأفراد الحاصلين على الشهادات الثانوية،أما نسبة 6% فهي للأفراد الحاصلين على الشهادات المتوسطة،وتساوت النسب 1% بين الأفراد الحاصلين على الشهادات الابتدائية، والأفراد الذين لا يقرئون ولا يكتبون.
وهنا تتم ملاحظة أن أعلى نسبة 39% من الأفراد هم حملة شهادات الدراسات العليا الذي يعني وعيهم الكافي بأخطار البدانة وأقل نسبة 1%كانت متساوية بين الأفراد الحاصلين على الشهادات الابتدائية والأفراد الذين لا يقرئون ولا يكتبون.
الإقامة :
مع الأسرة مع الأقارب وحده أخرى
87% 1% 10% 2%
أظهرت الدراسة أن من كانت نسبتهم 87% فهم من الأفراد الذين يقطنون مع ا لأسرة،ومن كانت نسبتهم 10% فهم من الأفراد الذين يقطنون لوحدهم بدون أسر،ومن كانت نسبتهم 2% فهم من الأفراد الذين يقطنون في أماكن أخرى كالأصدقاء أو الفنادق،ومن كانت نسبتهم 1% فهم من الأفراد الذين يقطنون مع الأقارب.
وهنا تتم ملاحظة أن أكثر من نصف العينة 87%هم من الأفراد الذين يعيشون مع أسرهم،ويوجد داخل كل أسرة عدد من الأفراد من الممكن أن يكونوا متشابهين ومن الممكن أن يكونوا مختلفين،ويترتب على اختلاف هؤلاء الأفراد اختلاف الأذواق،مما يعني العديد من الأصناف الشهية المختلفة التي تؤدي إلى بداية قدوم خطر البدانة إذا لم يكن هناك وعي من الأفراد،بينما أقل نسبة 1% كانت للأفراد الذين يقطنون مع الأقارب فهم بعيدين عن الأهل فهم دوما ما يشعرون بالغربة وغالبا ما تكون شهيتهم للأكل قليلة.
نوع السكن :
فيلا شقة سكن خيري بيت شعبي أخرى
36% 53% 1% 8% 2%
أظهرت الدراسة أن من كانت نسبتهم 53% فهم من الأفراد الذين يقطنون في شقة،ومن كانت نسبتهم 36% فهم من الأفراد الذين يقطنون في فيلا،ومن كانت نسبتهم 8% فهم من الأفراد الذين يقطنون في بيوت شعبية،ومن كانت نسبتهم 2% فهم من الأفراد الذين يقطنون في أماكن أخرى،ومن كانت نسبتهم 1% فهم من الأفراد الذين يقطنون في سكن خيري.
وهنا تتم ملاحظة أن أكثر من نصف العينة يقطنون في شقة وهذا يعود لأن أغلبهم من الموظفين ذوي الدخل المتوسط.
الجنس :
ذكر أنثى
57% 43%
أظهرت الدراسة أن أغلب أفراد العينة من الذكور حيث وصلت نسبتهم 57%،بينما نسبة الإناث كانت 43%.
الطول :
من 140 إلى 157 من 158 إلى 170 170 فما فوق
20% 17% 73%
أظهرت الدراسة أن من كانت نسبتهم 73% فهم من الأفراد الذين تكون أطوالهم (170 فما فوق)ومن كانت نسبتهم 20% فهم من الأفراد الذين تكون أطوالهم بين (140- 157)،ومن كانت نسبتهم 17% فهم من الأفراد الذين تكون أطوالهم بين (158- 170).
الوزن :
من 45 إلى 69 من 71 إلى 85 90 90 فما فوق
10% 15% 40% 35%
أظهرت الدراسة أن من كانت نسبتهم 40% فهم من الأفراد الذين تكون أوزانهم (90)،ومن كانت نسبتهم 35% فهم من الأفراد الذين تكون أوزانهم (فوق ال90)،ومن كانت نسبتهم 15% فهم من الأفراد الذين تكون أوزانهم بين (71- 85)،ومن كانت نسبتهم 10% فهم من الأفراد الذين تكون أوزانهم بين (45-69)
((المقدمة))
من المتعارف عليه أن صحة الفرد وتغذيته تعد مؤشرا مباشر على نوعية الحياة ودليلا غير مباشر على مدى التطور الاجتماعي والاقتصادي،وعليه فقد بدأت المجتمعات في الدول المتقدمة في تغيير نمط سلوكهم الغذائي لما ف التغذية من أهمية في النمو الطبيعي الأمثل للشخص السليم وتأثيرها المباشر على صحة الإنسان،وكذلك القدرة على الإنجاب.
من العوامل التي تساعد على استمرار التطور في المجال الصحي :
1- معرفة المشاكل الصحية الغذائية في المجتمع.
2- توجيه العاملين في القطاع الصحي.
3- إرشاد المجتمع بالتوعية الغذائية السليمة.
هناك ستة من عشر أسباب مؤدية للوقاية لها علاقة مباشرة بالتغذية وهذه الأسباب هي :
1- أمراض القلب والأوعية الدموية.
2- ارتفاع ضغط الدم.
3- السرطان.
4- داء السكر.
5- السكتة الدماغية.
6- تليف الكبد.
لذلك قام الباحث بعمل دراسة استطلاعية عن البدانة وكانت العينة في مستشفى الملك فهد العام/بجدة.
((وصف العينة))
حرص الباحث على أن تكون العينة ممثلة المراحل العمرية بصورة متساوية للجميع،أما بالنسبة لصفة المشتركين فكانت النسبة الأكبر وهي 61% لفئة الموظفين،يليه 29% لفئة المراجعين،يليه10% لفئة المرضى.
كذلك الحالة الاقتصادية فكان تمثيلهم للطبقة الوسطى وما فوق أكثر من غيرهم من الفئات،وبالنسبة للحالة التعليمية فمعظم العينة من حملة الشهادات الجامعية فما فوق،ولقد كانت نسبة الإناث والذكور متقاربة حتى تكون العينة ممثلة للجنسين.
((السلوك الغذائي))
أظهرت العينة من خلال الأسئلة التي تدور حول توضيح الطول والوزن ونسبة وجود البدانة أن ممثلي العينة يميلون إلى الاتصاف بالبدانة المتوسطة أو البدانة المؤثرة على الصحة.
نستخلص من هذه الأسئلة ضرورة تصميم برامج ثقافية تساعد أفراد المجتمع على تجنب العادات الغذائية الغير صحية،وجعل الرياضة روتينا يوميا للتخلص من البدانة وزيادة الوزن،والذي يؤكد في الإجابات على الأسئلة التالية حول ما مدى تناول الوجبات السريعة فأغلب العينة تقوم بتناولها كما هو معروف فإن الوجبات السريعة من أكثر الوجبات تأثيرا على الصحة بصورة سلبية بسب وجود نسبة مهدرجة عالية فيها،وكذلك اعتمادها بشكل رئيسي على النشويات والسكريات،وتسعى العديد من الشركات المتخصصة في الوجبات السريعة إلى زيادة حجم الوجبة مع زيادة ضئيلة في سعرها لتشجيع الأفراد على تناول كميات أكبر من احتياجهم الأصلي مما يؤدي إلى معاناتهم من البدانة وكذلك اقتصاد الوجبات اليومية على الأطعمة المكونة من الحلويات والكربوهيدرات حتى لو كانت نسبة الخضروات والفواكه متقاربة لأنه لابد وأن لا تزيد نسبة السكريات المركبة والنشويات عن 15% للسكريات،و 45% للنشويات،مع زيادة أكبر للألياف التي توجد في الفواكه والخضروات.
هناك ظروف محيطة بتناول الغداء (الوقت،الكيفية،عدد الوجبات)وجد أن ممثلي العينة يتبعون سلوكيات غير صحية مثل الأكل أمام التلفاز أو مع القراءة وهي من أكثر الأسباب المؤدية إلى البدانة،وكذلك عدد الوجبات فقد توصلت الأبحاث إلى أن زيادة عدد الوجبات وتقليل الكمية يؤدي إلى فقدان الوزن.
هناك سلوكيات مدعمة للصحة (الرياضة،زيادة الحركة) اتضح أن معظم ممثلي العينة لا يمارسون الرياضة بصورة يومية بينما هناك نسبة 5% من العينة تمارس الرياضة بصورة مستمرة،ونسبة 9% تمارسها في النادي مع وجود سلوكيات خاطئة في عدد الحركة،واستعمال المركبات في التنقل،واستخدام المصاعد وغيرها مما يؤدي ِإلى زيادة حتمية في الوزن.
الأساليب المتبعة للتخلص من البدانة اتضح أن معظم العينة لا يميل إلى استخدام الحلول الآمنة مثل نظام التغذية المتوازن (الريجيم) ولا ممارسة الرياضة،بل يفضل عدم اتخاذ أي إجراءات مقابل التقليل من نسبة البدانة فهم لا يفضلون الأساليب الجراحية ولا الأساليب الآمنة،وهذا سوف يؤدي إلى استمرار زيادة الوزن بدون وجود حلول للتخلص منها.
((دراسة عن البدانة))
أجريت بحمد الله دراسة عن البدانة في مستشفى الملك فهد العام بقسم الخدمة الاجتماعية الطبية،وقد قام بهذه الدراسة طلاب التدريب من جامعة أم القرى بمكة المكرمة،للفصل الدراسي الثاني من عام 1425/1426هـ.
وذلك بإشراف سعادة الدكتور
محمد القرني
عميد كلية العلوم الاجتماعية في جامعة أم القرى
رئيس الخدمة الاجتماعية
أ- طلال الناشري
إعداد فريق البحث
طلاب جامعة أم القرى
خالد الدغريري
ريان خضر الشريف
عبد الوهاب حسن فلمان
مشرفة التدريب
أ- منى بنقش
قام بتحليل البيانات
أ- آمال الساسي
وَ
طالبات جامعة الملك عبد العزيز
عهود محمود السحيم
سعاد شيبة
وكان الهدف من الدراسة :
تحديد نسبة البدانة ومعرفة الأسباب والعادات الغذائية والآثار الاجتماعية والاقتصادية والصحية.
لقد كان تفريغ البيانات يدويا في جداول بسيطة وعلى أساس النسبة المئوية،ثم بعد ذلك تحليلها لإعطاء صورة وصفية دقيقة للبيانات التي أمكن الحصول عليها لتحديد الدرجة التي يمكن أن تصمم بها نتائج البحث على المجتمع الذي أخذت منه العينة والوصول بعد ذلك إلى النتائج السليمة.
((القسم الأول))
العمر :
سن 17 إلى 28 سنة سن 28 إلى 31 سنة سن 31 فأكثر
35% 27% 38%
أظهرت الدراسة أن فئة (32 فأكثر) كانت تمثل أعلى نسبة في العينة،وهي أعلى من نصف العينة ذلك بسبب أن أغلب الموظفين تكون أعمارهم بين (32 فأكثر)،وفئة الموظفين هي أكبر فئة من الفئات تمت دراستها.
صفة المشاركين :
موظف مريض مراجع
61% 10% 29%
أظهرت الدراسة أن الفئة الكبرى هي فئة الموظفين في مستشفى الملك فهد ونسبتهم 61%، أما نسبة 29% فكانت للمراجعين الذين يترددون بين الحين والآخر على المستشفى،أما نسبة 10% فكانت للمرضى المقيمين في المستشفى وهم الأقل فئة.
الحالة الاقتصادية :
متدنية أقل من المتوسط متوسط أعلى من المتوسط فوق العالي
2% 7% 51% 32% 8%
أظهرت الدراسة أن من كانت إمكانياتهم الاقتصادية والمادية متوسطة كانت نسبتهم 51%،ومن كانت إمكانياتهم الاقتصادية والمادية أعلى من المتوسط كانت نسبتهم 32%،ومن كانت إمكانياتهم الاقتصادية والمادية فوق العالي كانت نسبتهم 7%،ومن كانت إمكانياتهم الاقتصادية والمادية أقل من المتوسط كانت نسبتهم 7%،ومن كانت إمكانياتهم الاقتصادية والمادية متدنية كانت نسبتهم 2%.
وهنا تتم ملاحظة أن ما يقارب نصف حجم العينة هم من ذوي الدخل المتوسط.
المستوى التعليمي :
لا يقرأ ولا يكتب الابتدائية المتوسطة الثانوية دراسات عليا دبلوم
1% 1% 6% 9% 39% 23%
أظهرت الدراسة أن نسبة 39% من أفراد العينة حاصلين على الشهادات في الدراسات العليا،أما نسبة 23% فهي للأفراد الحاصلين على شهادات الدبلوم،أما نسبة 19% فهي للأفراد الحاصلين على الشهادات الثانوية،أما نسبة 6% فهي للأفراد الحاصلين على الشهادات المتوسطة،وتساوت النسب 1% بين الأفراد الحاصلين على الشهادات الابتدائية، والأفراد الذين لا يقرئون ولا يكتبون.
وهنا تتم ملاحظة أن أعلى نسبة 39% من الأفراد هم حملة شهادات الدراسات العليا الذي يعني وعيهم الكافي بأخطار البدانة وأقل نسبة 1%كانت متساوية بين الأفراد الحاصلين على الشهادات الابتدائية والأفراد الذين لا يقرئون ولا يكتبون.
الإقامة :
مع الأسرة مع الأقارب وحده أخرى
87% 1% 10% 2%
أظهرت الدراسة أن من كانت نسبتهم 87% فهم من الأفراد الذين يقطنون مع ا لأسرة،ومن كانت نسبتهم 10% فهم من الأفراد الذين يقطنون لوحدهم بدون أسر،ومن كانت نسبتهم 2% فهم من الأفراد الذين يقطنون في أماكن أخرى كالأصدقاء أو الفنادق،ومن كانت نسبتهم 1% فهم من الأفراد الذين يقطنون مع الأقارب.
وهنا تتم ملاحظة أن أكثر من نصف العينة 87%هم من الأفراد الذين يعيشون مع أسرهم،ويوجد داخل كل أسرة عدد من الأفراد من الممكن أن يكونوا متشابهين ومن الممكن أن يكونوا مختلفين،ويترتب على اختلاف هؤلاء الأفراد اختلاف الأذواق،مما يعني العديد من الأصناف الشهية المختلفة التي تؤدي إلى بداية قدوم خطر البدانة إذا لم يكن هناك وعي من الأفراد،بينما أقل نسبة 1% كانت للأفراد الذين يقطنون مع الأقارب فهم بعيدين عن الأهل فهم دوما ما يشعرون بالغربة وغالبا ما تكون شهيتهم للأكل قليلة.
نوع السكن :
فيلا شقة سكن خيري بيت شعبي أخرى
36% 53% 1% 8% 2%
أظهرت الدراسة أن من كانت نسبتهم 53% فهم من الأفراد الذين يقطنون في شقة،ومن كانت نسبتهم 36% فهم من الأفراد الذين يقطنون في فيلا،ومن كانت نسبتهم 8% فهم من الأفراد الذين يقطنون في بيوت شعبية،ومن كانت نسبتهم 2% فهم من الأفراد الذين يقطنون في أماكن أخرى،ومن كانت نسبتهم 1% فهم من الأفراد الذين يقطنون في سكن خيري.
وهنا تتم ملاحظة أن أكثر من نصف العينة يقطنون في شقة وهذا يعود لأن أغلبهم من الموظفين ذوي الدخل المتوسط.
الجنس :
ذكر أنثى
57% 43%
أظهرت الدراسة أن أغلب أفراد العينة من الذكور حيث وصلت نسبتهم 57%،بينما نسبة الإناث كانت 43%.
الطول :
من 140 إلى 157 من 158 إلى 170 170 فما فوق
20% 17% 73%
أظهرت الدراسة أن من كانت نسبتهم 73% فهم من الأفراد الذين تكون أطوالهم (170 فما فوق)ومن كانت نسبتهم 20% فهم من الأفراد الذين تكون أطوالهم بين (140- 157)،ومن كانت نسبتهم 17% فهم من الأفراد الذين تكون أطوالهم بين (158- 170).
الوزن :
من 45 إلى 69 من 71 إلى 85 90 90 فما فوق
10% 15% 40% 35%
أظهرت الدراسة أن من كانت نسبتهم 40% فهم من الأفراد الذين تكون أوزانهم (90)،ومن كانت نسبتهم 35% فهم من الأفراد الذين تكون أوزانهم (فوق ال90)،ومن كانت نسبتهم 15% فهم من الأفراد الذين تكون أوزانهم بين (71- 85)،ومن كانت نسبتهم 10% فهم من الأفراد الذين تكون أوزانهم بين (45-69)