مشاهدة النسخة كاملة : مرضى نفسيون سعوديون يجبرون على الاستحمام عراة بشكل جماعي
عبدالله الحجاجي
09-26-2005, 08:21 PM
لا تعليق إليكم المصدر
http://www.alwatan.com.sa/daily/2005-09-26/first_page/first_page02.htm
ام روجين
09-26-2005, 09:30 PM
لاحول ولاقوة الابالله.
شكرا لك اخي على طرحك لهذا الموضوع للاسف ان مثل هذه التجاوزات والانتهاكات لحقوق الانسان تحدث في بلد مسلم فالمريض النفسي مثله مثل اي انسان محتاج للرعاية الكريمه والحفاظ على انسانيته .
ومايجوزالنظر الى عوراة الاخرين حرمه الشرع لكن للاسف سمعت على لسان احدى العاملات باحدى دور رعاية المعوقين بالبحرين انهم يدخلون المتخلفين عقليا جماعات ليحممونهم دون الفصل بينهم مع العلم ان الدار مختلطه فالمصيبة ادهي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لاتعليق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اتمنى مراعاة انسانية هؤلاء ومعاملتهم معامله انسانيه حالهم حال اي فرد بالمجتمع وتطبيق مبادىء ديننا الحنيف بحسن المعامله والرأفه بهم.
سوالف الشوق
08-26-2007, 05:19 AM
لا حول ولا قوة الا بالله ..
أخي الكريم أعتقد أن على الجهات المسؤولة أن تضع حداً لهذه التجاوزات
اللانسانية .. أين هي كرامة المريض ؟؟؟ أليس له الحق في الخصوصية مثله مثلناا ؟؟؟
لا حول ولا قوة الا بالله .....
منى بنقـش
08-26-2007, 11:41 AM
اخي وزميلي الفاضل / عبدالله
شئ محزن جدااااا ان نقرأ او نرى مثل هذه التصرفات تحصل في بلدنا الاسلامي ،
الاسلام الذي كرم الانسان ...
ولكن السؤال الذي يطرح نفسه :
اين الراقبه واين المسؤلين في المستشفى ،،؟
واين مخافة الله في التعامل مه هؤلاء الافراد الذين ابتلاهم الله في اعز ما يملك الانسان ( عقله )؟
وهل كل مسؤول يرضى بما يحصل ؟ او يقيس هذا التصرف على نفسه او لأحد من اقرباؤة ؟
مع احترامي لرأي المسؤل في المستشفى .. فهذا المبرر او العذر مرفوض ؟
ولا يوجد مبرر يقبل باهانه انسان مسلم .
لابد من وجود لجنه رقابيه داخليه من المستشفى او خارجيه من الوزاره لحمايه اخواننا وابناؤنا .
وليس في المستشفيات فقط بل لابد وان تشمل الرقابه جميع المؤسسات التي تتواجد بها هذه الفئه المغلوب على امرها من مرضى ومعوقين .
ليعاقب كل من يحاول توجيه الاهانه بطريق مباشر او غير مباشر .
سواء كان مسؤول او عامل .
ولكن متى يستقيظ الضمير ؟؟
تحياتي
عشق الآيام
08-26-2007, 11:56 AM
تحيه طيبه وبعد
شكرا لك اخي الكريم على ضرح هذه القضيه التي يقشعر لها البدن , ونرجوا فعلا من الجهات المختصه ان تراعي الله سبحانه فيما تقدم عليه ’ والله الموفق
وانا لله وانا اليه راجعون
سو سن
08-26-2007, 05:15 PM
لاحول ولاقوة إلا بالله عندما يغيب الضمير توقع أكثر من ذلك
واليوم صدر قرار «كركمان» مديرا لصحة الطائف
صالح مطر الغامدي (الطائف)
اصدر وزير الصحة الدكتور حمد بن عبدالله المانع قرارا بتعيين الدكتور عبدالرحمن عبدالله بن عامر كركمان مديرا للشؤون الصحية بالطائف ولمدة عام.
وقد اعرب مدير الشؤون الصحية عن شكره وتقديره لوزير الصحة على هذه الثقة التي ستكون دافعا لبذل المزيد من الجهد لخدمة محافظة الطائف يذكر ان صحة الطائف تضم 11 مستشفى و 104 مراكز صحية ومركز متكامل لطب الاسنان وإدارة للطب الوقائي واخرى لصحة البيئة اضافة الى عيادة لمكافحة التدخين وإدارات مختلفة اخرى.
( الأحد 13/08/1428هـ ) 26/ أغسطس /2007 العدد : 2261
نتمنى ان يعمل اى حاجة لإيقاف هذا التسيب الإداري .
مشكور اخي عبدالله
القناصة
08-26-2007, 07:53 PM
السلام عليكم...
امر مؤسف حقا...لااعرف هل لهؤلاء الممرضين ضمير وقلب ..ام انهم ليسوا من ملائكه الرحمه.
ربما الاساس الاول الذى ادى الى ذلك هو عدم وجود رقابه جيده ..
تحياتى لكم جميعا...
عليمة
08-27-2007, 07:46 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
والله شيء مؤسف حقا أهذا أمر يحدث في بلاد اسلامية الله يهديهم ويصلحهم
إدارة المنتدى
08-27-2007, 09:58 PM
الإخوة الأعضاء
هذا الموضوع كتب من عامين
09-26-2005, 08:21 Pm
لذا سيتم إغلاقه
سعادة المشرف العام
أرى اغلاق المو ضوع كما اغلقته وزارة الصحة بعقاب المقصرين
والمستشفى كان ومازال من اكبر واهم الصروح الصحية في مملكتنا الحبيبة
فمنذ عام 1382هـ وهو يقدم خدمات ليس للسعوديين فحسب بل وحتى من أولئك الأخوة الخليجيين الذين كانوا يشدون الرحال لتقلي العلاج
قبل الاغلاق
هناك رد كنت قد كتبته لصحيفة عكاظ حول الموضوع
على مقال كانت قد كتبته الكاتبة القديرة / د. ابتسام حلواني
سأورده هنا كخاتمه للموضوع
إدارة المنتدى
08-28-2007, 07:46 AM
الأستاذ مسفر كان من المفترض نقل الموضوع إلى سلة المحذوفات
ولكن سنترك الفرصة لتعقيبكم
علماً بأن الموضوع مغلق فعلاً أمام الأعضاء ، ولكن بما أنك مشرف للمنتدى فتستطيع التعليق عليه كما تشاء
أخوك أبو سعود
تحياتي لك
أخـــي العزيـــز
الأستاذ القدير / أبوسعود
أشكر لك تجاوبك وسعة صـــدر
القضية فعلاً اقفلت .. وهناك عدة لجان ُشكلت لدراسة والتحقيق برعاية واهتمام من ولاة الأمر
والمخلصين من أبناء هذا الوطن الغالي وعمل اللازم حيالها والحمدلله
أخي العزيز / مادفعني للرد على الدكتورة / ابتسام عبدالرحمن حلواني وهي استاذة الأدارة والاقتصاد بجامعتنا الحبيبة (جامعةالملك عبدالعزيز ) وكاتبه قديرة في صحيفة عكاظ
هو أنه نُشر لها مقال تعاتب فيه الأخصائيون الاجتماعيون وتتساءل أين هم ؟ وما دورهم؟ حيال الواقعة تلك
مما أثارني
وأنت تعلم عزيزي ان مهمة تنظيف المرضى ورعايتهم الشخصية تقع ضمن مسؤليات هيئة التمريض
ويقتصر دور الخدمة الاجتماعية الطبية على استطلاع آراء المرضى حول ما يقدم لهم من خدمات (تغذيه / الملابس/ الوسائل الترفيه .. وخلافه والرفع عنها للأقسام المعنية
لذلك سأورد الـــرد
ولعل فيه الفائدة
فهي سيرة أعيد فتحها
بعد تعين مديراً لشئون الصحية بالطائف خلفاً للسابق
و كما ورد في الرد السابق
الرد طويل.. لذلك أستأذنك في رفعه على ثلاثة اجزاء حتى لايظهر بشكل مزعج وملل
------------------------------------------------------------------------------------------------
الكاتبه الفاضلة
سعادة الدكتورة / ابتسام عبدالرحمن حــلواني الموقرة
تحية طيبة وبعــد:
برجاء الإطلاع على الرد أدناه, ولك الحق في نشر ما ترينه مناسباً أو التعليق عليه, وللعلم فأن الخطأ في فهم ما اعنيه حرفياً قد يجعلني عرضة لمساءله ـ لا سمح الله ـ مع فائق احترامي وشكري لكِ.
الأخصائيون الاجتماعيون ... موجودون
أطلعت كغيري على ما سطرتيه في صحيفة عكاظ في عددها رقم 14283 , في 4/أكتوبر/2005م. تحت عنوان (ما وراء الفضيحة) حول ما نشرته (الوطن) عن قضية ما أسمته (بالاستحمام الجماعي) واستوقفني كثيراً سؤالك عن الأخصائيون الاجتماعيون, أينهم؟ وما دورهم؟ وللإجابة على استفهاماتك كأحد المعنيين بتلك الأسئلة وكقارئ عادي له حق الرد والتفاعل مع ما يكتب وفي حدود ما هو مسموح.
هـــو:
أنه كم كنا نتمنى لو انكِ تحريتي الدقة وتثبتي من مصداقية ما نشر وان لا يكون مصدرك الوحيد هو ما قرأ تيه في تلك الصحيفة لكي لا تصيبي قوماً.. فقد يحمل أي خبر كان جزء من الحقيقة كلها أو جزء منها, ومع هذا فأنه يظل بالإمكان ولمن أراد أن يجعل في ثناياه الكثير من بذور الشر والأذى والتصيد لهفوات وأخطاء الآخرين وليس لإصلاحها.. فهل يعقل بالله عليك أن يتم استحمام المرضى في أي مستشفى في العالم بخراطيم (الوايتات)؟؟ !! أي كلاماً كهذا يعقل ؟ وكيف صدقتيه؟؟!!
قد لا تعلمين ـ وهذا ليس بعيب ـ أن هناك من المرضى النفسيين وهم موجودون في معظم المصحات النفسية في العالم يرفضون قطعياً أن تغطي أجسادهم الملابس صيفاً أو شتاءاً ويفضلون البقاء طوال الوقت عراة!! وهناك من يعتقد أنه هو المهدي المنتظر أو أنه زعيم ما.. أو غير ذلك من المعتقدات التي يؤمن بها ويطالب غيره أن يتعامل معه على أساسها .. اعتقادات وتصرفات غريبة ومناظر قد لا يستوعبها الشخص العادي الذي ليس له علاقة بهذا المجال أنها اضطرابات واختلالات هي من طبيعة المرض العقلي وأعراضه وهي في حقيقتها ابتلاء من الله يستوجب الشكر على ما أنعم علينا من نعمة العقل وسلامة البدن.
ولك أن تتخيلي كيف لو أن (كاميرا) جائرة التقطت صورة لإحدى هؤلاء المرضى النفسيين وهو في وضعه غير المؤلف, ثم استخدمتها كأداة للكيد أو للإيقاع بأي شخص له علاقة بهذا المريض كأن يكون أحد أقاربه أو القائمين على خدمته.
أو (كاميرا) أخرى جائرة التقطت نفس الصورة أو صور أخرى مشابهة؟ حتماً ستستغل كمقاطع لتندر والفكاهة بأيدي العابثين من المراهقين وضعاف النفوس من الكبار والتي يتناقلونها على سبيل التسلية والاستهزاء بالآخرين دون أدنى رادع أو وازع من دين أو أخلاق أو ضمير.
لذلك يمنع التصوير المرضى أطلاقاً صيانة لكرامتهم وحفاظاً على سريتهم وخصوصيتهم ومن منطلق ما ترينا عليه في بلد الإسلام وإيماناً بحقوق المريض.. قد يطول الحديث لو أردنا اقتحام مضاجع المرضى النفسيين وما يدور في عالمهم وما توليه حكومتنا الرشيدة من رعاية واهتمام والتي لا يتسع لمجال لذكرها.
دكتورة /ابتسام بخصوص ما نشر لا يمكنني الإفصاح عنه وما احتوى عليه من صدق وكذب ـ وأعلم أنكِ لم تطلبي مني ذلك ـ ولم ينصبني أحد لمهمة كهذه فهناك من يحق له التصريح وإيضاح الحقيقة وبالشكل الرسمي والمسؤل وهم ليسوا بحاجة لمن يصرح أو يدافع عنهم .
ولكن الأيام القادمة ـ وكما نشر عبر معظم الصحف المحليةـ ستكشف الحقائق وتتضح الأمور وما أتوقعه شخصياً أنه سيكون على رأس تلك الحقائق حقيقة ما أرتكبه ذلك (القرنانجي) من تجاوزات لحدود المهنة ومحاذيرها والجهل بأبسط أبجديات العمل الصحفي النزيه ربما لأنه ليس متخصصاً في الصحافة فكما نمى إلى علمي أنه يعمل بالصحيفة (الوطن) كعمل إضافي.. وحصوله على أي مادة إعلامية هي غايته ولا شيء غيرها حتى يحتفظ لنفسه بمكان في تلك الصحفية فلقد أخذ أراء العلماء والمسؤلين في موضع حقوق المريض والمريض النفسي تحديداً وفيما يتعلق بستر العورة فكان جواب الضيوف في ذلك التحقيق كلام عام ومنطقي ولكن ما عمد إليه ذلك ( القرنانجي) هو توظيف تلك الآراء بطريقة أقل ما يقال عنها أنها طريقة خبيثة إذ ظهر التحقيق للقراء وكأن أولئك الضيوف على علم مسبق بالواقعة !! أي أنه عرضت عليهم الواقعة ثم كانت ردودهم على هذا النوح
يتبــــع
تعلميني سيدتي أن البحث عن ما هو مفيد للمتلقي وللرأي العام عموماً هو غاية كل أعلامي نبيل ونزيه كما يستلزم نقلها بكل أمانة وصدق وشفافية دون زيادة أو نقصان أو اللجوء إلى الإيحاءات الضمنية في الخبر أو التحقيق الصحفي أو ما يعرف إعلامياً بــ (الجرعة المسممة) وتعلمين أن الصحفي الواعي النزيه الملزم بإعداد مقال بشكل اليومي قد يمر اليوم فلا يجد ما يكتبه لذلك لا يلجأ للمواضيع السطحية أو المستهلكة أو التي لا فائدة منها احتراما منه لنفسه ولعقول قراءه فيعف قلمه عن الخوض فيما لا يفيد وقد يتهم بالتقاعس أو العجز عن المواصلة أو حتى الإفلاس الأدبي.
ومع هذا نجده مرتاح البال وحسبه احترامي الجميع وتقديرهم له.
لاشك أننا بحاجة كأفراد وجماعات للكشف عن أخطائنا في كل مناشط حياتنا بل وحتى في طريقة تعاملنا مع بعضنا البعض أيضا وفي كل ما نحن مسؤلون عنه أمام الله ولا سبيل لذلك إلا بالاعتراف أولاً بوجود الخطأ ومن ثم الشروع في طرح الحلول بنوايا صادقة وعن دراية واعية وخبرة كافية لا يسمح خلالها لأن تحل الذاتية أو المصالح والمحسوبيات الخاصة مكان المصلحة العامة وحقوق الآخرين من مرضى أو أسوياء. وبأي شكل من الأشكال.
ولكن سيدتي
دعيني أحدثك عن من سألتي عنهم .. فنحن الأخصائيون الاجتماعيون:
• نعتبر أوائل الأخصائيون الاجتماعيون السعوديون العاملون بمستشفى الصحة النفسية بالطائف بعد إحلالنا مكان إخواننا المتعاقدين من شتى الدول العربية الشقيقة خلال عقدين من الزمان وعملنا بالمستشفى في وقت كان يعتبر من الصعب الانتساب لهذا المستشفى لما عُرف عن خطورة وصعوبة العمل فيه وهي نفس الرهبة التي تصيب أي متخرج جديد يقدم على العمل في مصحة النفسية في أي بلد من بلدان العالم.
• نحمل جميعاً مؤهلات عليا في العلوم الإنسانية كعلم الخدمة الاجتماعية وعلم الاجتماع وعلم النفس, إلى جانب العديد من الدورات التدريبية في العمل الاجتماعي النفسي.
• لأن المستشفى مقصد لكافة الأخصائيون الاجتماعيون العاملين بالمصحات النفسية بالمملكة لمن أراد التزويد بالمعارف الاجتماعية التطبيقية من خلال ما يقام من دورات تدريبية. كذلك طلاب أقسام الخدمة الاجتماعية بالجامعات السعودية للتدريب ولتنمية مهاراتهم الاجتماعية باعتبار المستشفى هو الأول على مستوى الخليج العربي ويعرف بأنه(المستشفى الأم) فأن الإشراف عليهم نظرياً وتطبيقياً يتم عن طريقنا نحن الأخصائيون والأخصائيات الاجتماعيات بالمستشفى.
• نعد برامج تهدف إلى خدمة المجتمع الغاية منها ربط أفراد المجتمع بالمستشفى في سبيل التخفيف من حدة الرهبة والعزوف عن العلاج لمن احتاجه وحتى لا يلجئون لمن يدعون العلاج النفسي بالطرق الشعبية (العلاج الشعبي) من السحرة والمشعوذين
نستقبل زوار المستشفى من طلاب التعليم العام والتعليم العالي فنشرح لهم ما يقدمه المستشفى من خدمات علاجية وتوعوية وتأهلية وتكون الفرصة سانحة لتحذيرهم من خطورة تعاطي المخدرات فنشرح لهم عن أضرارها وكيف أنها تؤدي إلى الاضطرابات النفسية والانحرافات السلوكية مستعينين بالله ثم بكل ما أوتينا من معرفة بأساليب التوجيه والإرشاد. وحثهم على الالتزام بالعقيدة الإسلامية قولاً وعملاً.
يتبـــــع [/align]
ونقدم الاستشارات النفسية والاجتماعية عبر الصحف المحلية ونحيل ما يتعلق بالأمراض النفسية وعلاجاتها للأطباء النفسيين للمشاركة بالرأي وتقديم أفضل خدمة إستشاريه لمن يطلبها.
أما مهمة تغذية المرضى ونظافتهم الشخصية تتولها جهات معينة نوافيهم بآراء المرضى حول ما يقدم لهم من خدمات من خلال استطلاعات نقوم بها بشكل دوري وهناك من جهات أخرى منها من يراقب ويتابع وآخرون يحاسبون على النقص أو التقصير كما هو الحال في أي مؤسسة اجتماعية علاجية حكومية أو أهلية
وللعلم ـ والحمد لله ـ أنه لم تسجل أي سابقة أو أي مخالفة أدارية ضد أداء أي أخصائي أو أخصائية اجتماعية رغم تعاقب العديد من القيادات الإدارية والفنية على إدارة المستشفى وعلى مختلف مستوياتهم وكفاءاتهم وقدراتهم القيادية.
هذا من سألتي عنهم وعن ما يقومون به من خدمة نحو المجتمع أما داخل المستشفى وهو الأهم فنقوم بالعيد من المهام والأدوار والبرامج اليومية داخل أجنحة التنويم والعيادات الخارجية وأقسام العلاج بالعمل والعلاج الترفيهي .
ولعل ما يهمك من تلك الأدوار هو ما يتعلق باستطلاع أراء المرضى فيما يقدم لهم من خدمات فان ما نقوم به من واجبات بما فيها الاستطلاعات تأتي طبقاً للوصف الوظيفي المعتمد وزارياً ولا نتجاوز حدود ما كلفنا به لذلك لا يتوقع منا التدخل في أعمل أي فئة من العاملين كما لا نسمح لأن يتدخل أحد في عملنا إلا بقدر ما تسمح به حدود العلاقة المهنية فلكلاً ما يخصه
.. وفي علم الإدارة قديماً وحديثاً: وأنتِ أستاذة الإدارة والاقتصاد تعلمين وتعلمين طالباتك كيف أن تداخل التخصصات وتنازع المراكز لا يؤدي إلا إالى أسوء النتائج من ضياع للمسؤوليات وتدني مستوى الأداء.
ودعيني أحدثك ـ وأن أطلت عليك ـ عن فئة أخرى لا تقل أهمية عن غيرها من الفئات الطبية بل ويتعذر العمل في معظم الأحيان بدونهم ألا وهم فئة التمريض الذين عليهم أن يعملوا على مدار الساعة .حياتهم عرضة للخطر في أي وقت ويفاجئون بحالات تهيج من معظم المرضى يتعاملون معها بحذر في سبيل تهدئة المريض يكلفهم ذلك الكثير من الجهد والمشقة , فلهم منا جميعاً تحية شكر وتقدير , وان أنسى فلا أنسى فئة أخرى وهي الخدم الصحيين فجزاهم الله عنا كل خير لما يبذلوه من خدمات وخصوصاً تلك الخدمات الصحية التي تتعلق بنظافة لمريض الشخصية والمحافظة على هندامه.
طلب
كاتبتنا الفاضلة تواجهنا صعوبات نحن الأخصائيون الاجتماعيون لعله من المفيد ذكرها ما دمنا جميعاً نسعى لصالح العام ولهذه الفئة تحديداً المرضى النفسيين هذه الصعوبات أهممها و أبرزها قضيتان الأولى (الرفض الاجتماعي) وهي رفض ذوي المرضى لمرضاهم المتحسنين بحجة أنهم لا يملكون القدرة الكافية على رعايتهم متخلين عن مسؤولياتهم إتجاه مرضاهم ومتجاهلين أن المستشفى مكان علاج لا مكان إيواء الأمر الذي يؤدي إلى انتكاسة المريض وتدهور حالته النفسية. والقضية الثانية هي (الوصمة الاجتماعية) تلك الوصمة التي تلاحق المريض النفسي بعد خروجه من المصحة النفسية.
لذلك فأن تصحيح النظرة اتجاه المرض والمريض النفسي والمصحة النفسية والعلاج النفسي مطلب إنساني وحضاري وواجب على المجتمع وعلى الأعلام بكل قنواته الجزء الأكبر من ذلك وعلى كتابنا تحديداً.. فهلا ساهمتي معنا في هذا الجانب بما يجود به قلمك المتميز الرحيم؟ أرجو ذلك, ولا حرمك الله من الآجر.
أنتهى الرد
almushref
08-30-2007, 04:19 AM
الاخ مسفر نحن نعلم الفبركة الصحفية واثارة الراي العام في عرض مواضيع فقط من اجل الاثارة وللاسف اعرف صحفين نظرتهم سوداء فقط ولا يعرفو الايجابيات فقط يبحثو عن السلبيات لكسب الشهره ونحن علي ثقة بدور الريادي لمستشفي الصحة النفسية بطائف حيث يعتبر من المراكز التي قامت بتعليم وتدريب العاملين في الصحة النفسية والاجتماعية من عهد طويل وجميع الموجودين في الصحة النفسية من ابناء هذا المستشفي اشكرك علي مداخلتك