المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اضطرابات الكلام........


دموع الامل
12-13-2002, 12:15 PM
اضطرابات الكلام

وهي عدم قدرة الطالب على الكلام الطبيعي.

أنواعها:منها تأخر الكلام،بطء أو سرعة الكلام،قلة الكلام،التزام الصمت،(ابدال السين والزاي)،الخنخنه(كأنه يعاني من زكام دائم)،اللجلجة أو التلعثم (الأكثر شيوعاً)….

الأسباب:

أسباب جسمية : خلل الجهاز العصبي المركزي،إصابة المراكز الكلامية في المخ،وجود عيوب في أجهزة الكلام من حنك وأسنان ولسان وشفتين وفكين،وجود عيوب في السمع،إجبار الأعسر على الكتابة باليد اليمنى،وجود ضعف عقلي.

أسباب نفسية : القلق والتوتر،الخوف المكبوت،الانطواء،ضعف الثقة بالنفس،العدوان المكبوت،إصابته بصدمات انفعالية،افتقاره إلى العطف والحنان.

أسباب اجتماعية :

سوء التوافق في الأسرة،أسلوب التربية الخاطيء من قسوة أو رفض أو إهمال،تقليد مصاب آخر،تعدد اللهجات واللغات في وقت واحد،الاعتماد الزائد على الغير.

الخدمات الإرشادية:

-النظر إلى الحالة الواحدة نظرة فردية،لأن الأعراض الواحدة قد ترجع إلى عوامل مختلفة،والنظر إلى جميع جوانبها الشخصية.

-معالجة الأسباب الجسمية،لإجراء بعض العمليات الجراحية في حالة الزوائد الأنفية أو التهاب اللوزتين أو ترقيع سقف الحلق… و لا يوجد علاج دوائي لهذه الاضطرابات.

-مساعدة الطالب على تقبل مشكلته،وإعادة ثقته بنفسه، وتشجيعه على ممارسة الكلام،وحل الصراعات الانفعالية التي تسبب المشكلة..

-استخدام طرق الإرشاد النفسي،منها طريقة اللعب والإيحاء والإقناع والاسترخاء والتعزيز والتنفير.

-الاهتمام بالعلاج الكلامي،حسب الحالة،ويشمل:تعليم الكلام من جديد أمام مرآه أو بواسطة جهاز التسجيل ،والتدريب على تمرينات التنفس،وتنظيم سرعة الكلام بالتروي والتأمل،وتطبيق التمرينات الإيقاعية مثل النطق بالمضغ الرقمي والنقر باليد.

-إرشاد الأسرة إلى تجنب الإحباط والعقاب مع الطالب، وعدم إجباره على الكتابة باليد اليمنى.-ملاحظة عدم السخرية والضحك على طريقة الطالب في الكلام.

شجاع القحطانى
12-14-2002, 05:16 AM
عزيزتي : دموع الأمل
تحية رقيقة وانيقة
ش ك ر ا على هذا الموضوع الجميل والاصيل
والذي منحنا فكرة وافية وكافية وشافية عن كيفية التعامل مع هذه الفئه من الناس
تحياتي الصادقة

خالد عزت
12-15-2002, 10:59 PM
عزيزتي دموع الأمل
شكرا لك على هذه المعلومات المفيدة
وأتمني أن تزودينا بمعلومات أكثر تفصيلا عن طرق العلاج المختلفة والتي يمكن أن تبعها كاختصاصيين اجتماعيين لمعالجة مثل هذه الحالات في المدارس