مشاهدة النسخة كاملة : ربع الزوجات المصريات يضربن أزواجهن!
مصرية
09-18-2005, 03:37 PM
مرفوضة إسلاميا
ربع الزوجات المصريات يضربن أزواجهن!
كتبت: أماني ماجد بملحق الجمعة 16 سبتمبر 2005
المكان.. عش الزوجية.. حيث السكن والمودة والرحمة..
الزمان.. بعد أيام أو سنوات مرت علي الميثاق الغليظ..
المشهد.. زوجة تضرب زوجها.. تسبه.. تقتله.. تمارس كافة أنواع العنف ضده..
الجمهور.. الاولاد, الجيران, أقسام الشرطة.. المحاكم..
يسدل الستار.. علي عنف أسري فظيع.. أولاد تمزقوا.. حياة ضاعت..
.. ليست هذه مشاهد من مسرحية هزلية بل انها ظاهرة غريبة.. عبرت عنها احصائية من المركز القومي للبحوث الاجتماعية.. أكدت أن ربع الزوجات في مصر, يمارسن الضرب والعنف ضد الأزواج!
فان كنا نرفض عنف الزوج ضد زوجته, ونحاربه, بكافة الأشكال.. فنحن اليوم أيضا.. ننبه المرأة ـ الكائن الرقيق سابقا ـ إلي هذه الكارثة.. خوفا عليها وعلي الأم الحنون, والزوجة الصالحة, أن تنحدر إلي هذه الهاوية..
لذلك فتحت صفحة الفكر الديني هذا الملف.. ورصدت هذه الظاهرة.. تتقصي جريمة تحول الكائن الرقيق إلي نمر يكشر عن أنيابه.. داعية الزوجة إلي العودة إلي فطرتها الربانية التي فطرها الله عليها.. مناشدة كل فئات المجتمع من رجال الدين وعلماء الاجتماع وكل المعنيين بالأمر. إلي دراسة هذه الظاهرة دراسة مستفيضة لانقاذ المجتمع من هذا الوباء الذي يقترب من حياتنا.
أرقام.. ومدلولات
أكدت دراسة للمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية أن نسبة تقارب الربع(21,3%) من الزوجات المصريات يضربن أزواجهن, فضلا عن ممارسة كافة اشكال العنف تجاههم, سواء كان ضربا مبرحا أو قتلا, وأشارت الدراسة التي أعدت من خلال دراسة واقع المودعات في سجن القناطر الخيرية وبلاغات أقسام الشرطة.. إلي أن30% من الزوجات يتعدين لفظيا علي أزواجهن, وأقرت45% من العينة, أنهن سبق لهن قبل حادثة العنف التي أودعوا بسببها السجن, الاعتداء علي أزواجهن اعتداء بدنيا شديدا.
الطرد من رحمة الله.. عقابه
يحاسب الله عز وجل الانسان علي كل أفعاله واقواله. سواء الخير منها أو الشر, في الدنيا والآخرة.. فما جزاء الزوجة المعتدية في الدنيا, وما عقابها الأخروي؟
الدكتورة ليلي قطب ـ رئيس قسم العقيدة الاسلامية بكلية الدراسات الاسلامية بجامعة الأزهر ـ
تقول: إن الزوجة التي تقدم علي هذا التصرف الأحمق.. عقابها شديد.. فهي تستحق( اللعن), ومعناه الطرد من رحمة الله تعالي, فقد صح ان الرسول صلي الله عليه وسلم, أكد لعن الله تعالي المتشبهين من الرجال بالنساء, ولعن المتشبهات من النساء.. ولعن المترجلات من النساء, كما لعن المخنثين من الرجال.. بل انه أيضا لعن الرجل يلبس رداء المرأة, ولعن المرأة تلبس رداء الرجل.. فالمرأة التي تقوم بممارسة العنف البدني ضد زوجها ملعونة.. اي مطرودة من رحمة الله تعالي.
وجزاؤها.. يوم القيامة, يجسده الرسول صلي الله عليه وسلم عندما عرج به, قال: رأيت أكثر نساء أمتي في النار, فرأيت نساء عليهن سراويل من قطران وفي أعناقهن السلاسل والاغلال, فقلت من هؤلاء يا أخي يا جبريل, فقال هؤلاء المستخفات بأزواجهن التي تقول إحداهن لزوجها, ما أشنع وجهك وما أقبح شكلك وما أنتن ريحك, ألم تعلم بأن الذي خلقه خلقها, وهو إله واحد.. ورأيت نساء قد احترقت وجوههن وألسنتهن مندلعات علي صدورهن, فقلت له من هؤلاء يا أخي يا جبريل, قال هؤلاء اللاتي لا يحسن العشرة, ورأيت نساء معلقات من أرجلهن, في تنور( إناء كبير جدا) من نار, فقلت من هؤلاء يا أخي يا جبريل؟
قال هؤلاء اللاتي يشتمن أزواجهن.
فهذا جزاء من( تشتم) زوجها فما بالنا بجزاء من تضرب وتقتل زوجها؟!
وتشير د. ليلي إلي أن التاريخ الاسلامي حافل بنماذح مضيئة لتعامل الزوجة مع زوجها.. فالسيدة عائشة رضي الله عنها, كانت إذا غضبت من زوجها رسول الله صلي الله عليه وسلم قالت له( ورب ابراهيم).. وفي غير ذلك كانت تقول له( ورب محمد).. فهل نتأسي بهذا التعبير الجميل عن الغضب من أمهات المؤمنين؟
ضرب.. بأعواد الورد
والعنف ضد الزوجة مرفوض أيضا في الاسلام.. بل إنه يعتبر عقوبة متدرجة بل ان الله عز وجل ورسوله الكريم.. لم يأمرا بالضرب المبرح قط للزوجة.
تذكرنا الدكتورة إلهام محمد شاهين الاستاذة بجامعة الأزهر بواقعة ذكرها القرآن الكريم, فعندما أقسم نبي الله( أيوب) عليه السلام ـ أن يضرب امرأته مائة ضربة.. ومعروف أنه نبي وحتما سيبر بقسمه ولا يحنث فيه.. أبي الله عز وجل وهو أرحم الراحمين أن تضرب امرأة كل هذا الضرب الذي لا يتحمله جسدها الرقيق, ولا يريد للنبي أن يحنث في قسمه, فيأمره أن يأخذ(100) عود من عيدان الريحان, ويضربها بها ضربة واحدة.. فيكون بمنزلة الـ100ضربة التي أقسم ليفعلها, ويتحلل من قسمه ولا يضر زوجته.. قال تعالي: وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث.
فان كان هذا موقف المولي عز وجل مع النبي الذي أقسم أن يضرب زوجته.. فهل كان الله سيأمر باهانة المرأة أو ضربها بالصورة التي نراها الآن؟
ولقد كان آخر كلام النبي صلي الله عليه وسلم التوصية بالنساء في حجة الوداع.. وقال أيضا( ما أكرم النساء إلا كريم ولا أهانهن إلا لئيم)..بل إن الضرب في الاسلام هو آخر المراحل.. فيسبقه الوعظ والهجر.. وان كان لابد من( الضرب) فلا يكون إلا للمرأة الناشز التي تخرج دائما عن حدود الله في تعاملها مع زوجها.. وإذا اقتضت الضرورة فيكون الضرب غير مبرح.. فالرسول لم يأمر بضرب المرأة, بل نهي عن انواع من الضرب والايذاء.. وعندما سئل عن حق الزوجة علي زوجها قال:
أن تطعمها إذا طعمت وتكسوها إذا اكتسيت ولاتضرب الوجه ولا تقبح ولاتهجر إلا في البيت.. فهو هنا قد وضح الكيفية التي ينفذ بها الزوج ما جاء في الآية الكريمة.
والإسلام ـ كما تقول د. إلهام ـ أمر الرجل بالتعامل بالمودة والرحمة مع المرأة, وأمر الله أن تكون معاشرة الزوجة بالمعروف فان صدر منها للرجل ما تأباه نفسه فعليه أن يبحث عن مواطن الجمال في زوجته.. وان يتحملها بل انه أمر الرجل ألا يتبع اسلوب الضرر مع المرأة ليحصل منها علي ما يريد أو ليدفعها عن التنازل عن حقوقها.. لذلك فان ضرب الزوجة منهي عنه, إلا في الحدود السابقة, حتي انه وصف بأن يتم بالسواك أو أعواد الريحان!
يتبع
^
^
^
مصرية
09-18-2005, 03:43 PM
التفوق الأنثوي.. أحد أسبابه
لماذا تلجأ الزوجة إلي العنف باشكاله المتعددة, والصارخة؟
الدكتور محمد المهدي استشاري الطب النفسي من خلال معايشته لنماذج من المعتديات, يري أن هناك عدة دوافع أحالت المرأة إلي معتدية.. منها, الانتقال من مرحلة تحرير المرأة( التي كان يحلم بها قاسم أمين) إلي مرحلة تمكين المرأة( التي يعمل من أجلها رموز كثيرة, تساندهم الأمم المتحدة بكل تشكيلاتها وهيئاتها).. وقد أدي ذلك إلي استيقاظ عقدة التفوق الذكوري لدي الرجل, فراح يمارس عدوانا سلبيا ضد المرأة بأن يكايدها أو يتجاهلها أو يهملها. فهبت هي تأدبه علي كل ذلك!!
كذلك.. فان من الملاحظ حالة التفوق الانثوي في السنوات الأخيرة, والتي يمكن رصدها علي عدة محاور منها: أن أكبر عدد من العشرة الاوائل في الثانوية العامة من الفتيات, ويلاحظ أيضا أن فتاة اليوم أكثر نضجا والتزاما من نظيرها الفتي, فهي تحاول ـ أغلب الوقت ـ أن تفعل شيئا مفيدا وهادئا, بينما يقضي هو معظم وقته في الـ كوفي شوب.. ويمارس أنشطة ترفيهية فقط.
ويضيف د. المهدي: والمرأة أصبحت اليوم أكثر محورية في حياة أبنائها وبناتها.. فهي تعرف كل التفاصيل عن أسرتها واحتياجاتها.. أما الرجل فيعيش علي هامش الأسرة, أيضا سفر الزوج فترات طويلة وترك المسئولية إليها بالكامل, جعلها تكتسب صفات القوة والحزم والصرامة, لكي تستطيع الحفاظ علي تماسك الأسرة, وتسيطر علي نزعات الأبناء ومشكلاتهم.
ويكتفي الزوج بدور الممول لهذه الأسرة, ويأخذ بالتالي مساحة أقل في وجدان زوجته وأبنائه ويصبح بالتالي أكثر عرضة للهجوم وانتهاك المكانة.. إلي جانب أن الاستقلال الاقتصادي لبعض النساء أعطاهن شعورا بالندية والمنافسة للرجل.. فهي تشعر بأنها تعمل مثله( وربما أكثر).. وتكسب مثله( وربما أكثر).. ولذلك ترفض منه أي وصاية وترفض أن يكون له ميزة أو تفوق عليها!
.. والزوج أيضا.. مسئول عنه
هذا السلوك المفزع الذي يطل برأسه القبيح علي مجتمعنا.. ليست المرأة وحدها, القاسم المشترك والبطل الاساسي فيه.. لكن للزوج أيضا دور كبير..
الدكتور محمد صالحين أستاذ الفكر الإسلامي بجامعة المنيا, يري أن هناك عدة إخفاقات تنتاب الرجل وتؤدي بالزوجة إلي هذا السلوك المحرم شرعا, منها ضعف شخصية الزوج, نتيجة اهتزاز ثقته بنفسه لمرض أو عنة جنسية أو ضيق ذات اليد, أو عدم كفاءته الاجتماعية للزوجة, أو غير ذلك من الاسباب الفرعية.. وفي بعض الأحيان يكون تخلي الرجل عن قوامته, واتصافه بالضعف غير المقبول تجاه زوجته وأسرته, وترك الحبل علي الغارب لزوجته, مغريا لها باستخدام العنف ضده, كرد فعل غير مقبول شرعا من جهة المرأة.
أيضا حالة الاحباط السياسي, التي تعيشها المجتمعات العربية والإسلامية, جعلت الرجل أكثر عرضة للقهر, وأقل تحملا للازمات الاقتصادية والاجتماعية, لذلك تجد بعض الشخصيات قد اعتراها التآكل والضعف والتراجع..
ويضيف د.صالحين: أغلب الظن في مثل هذه الحالات, ما تتعرض له بعض الزوجات من الضرب المبرح والقوة البدنية, علي يد بعض الأزواج الخارجين عن حدود الله, والذين لا يتأدبون بأدب الاسلام, ويظنون باطلا أن الشريعة السمحة خولت لهم هذه الهمجية السلوكية.. أو أباحت لهم هذه الوحشية اللا إنسانية.. مما جعل المرأة تضيق ذرعا, بعد فشل كل محاولات الاصلاح لهذا الزوج, ولا تجد وسيلة للدفاع عن نفسها وصون كرامتها وحماية جسدها من هذا الانتهاك المتكرر إلا استخدام السلاح نفسه, فتضطر أن تقابل العنف بمثله.. وبطبيعة الحال ليس هذا تبريرا لهذا السلوك المشين, ولكن رصدا لواقع أليم.
ويكون هذا العدوان الانثوي اجراء وقائيا تبادر به الزوجة, نتيجة حسابات غير صحيحة من جانبها.. من هذه الحسابات المنحرفة شرعا, حتمية التخلي عن الصورة التقليدية للمرأة والتمرد علي ذكورية المجتمع, كما يروج لذلك الغزو الفكري الغربي, ومن هنا تبدأ الزوجة المضللة رحلة الانحراف عن مقتضي الفطرة الربانية التي فطر الله المرأة عليها.
انعدام الفروق.. أحد أبطاله
السؤال الذي يطرح نفسه بقوة الآن: هل نستطيع إرجاع الامر( العنف) إلي الظروف الاقتصادية أو السياسية الراهنة فقط؟ وهل اختلفت الطبيعة الانثوية للمرأة وصار تعبيرها عن عنفها بطريقة( رجالية) مبررا من جانبها؟
الدكتور وائل أبو هندي استاذ الطب النفسي بجامعة الازهر, يري أن هذه المشكلات ليست سببا كافيا للعنف.. فالجميع يتعرضون لنفس الضغوط الاقتصادية والسياسية, ولكن المشكلة تكمن في خصائص الشخصية التي تحدد الوسيلة التي يواجه الشخص من خلالها الضغوط.
فاضطرابات الشخصية سواء في الزوجة أو الزوج لها دور رئيسي وربما هي السبب الأول, اضافة إلي عدم الفهم واهتزاز صورة الزوج.
ويبدو ـ كما يقول د. وائل ـ أن لدي المرأة في مجتمعاتنا الآن أسبابها المعرفية أيضا لتضر بزوجها ببساطة, لأنها أقل إحساسا بالفرق بينه وبينها, سواء في تحمل المسئولية داخل نطاق الأسرة أو في خارجها نطاقها.
وكثيرات يخلطن في مفهوم المساواة بين الذكر والانثي في الحقوق والواجبات بمده من خارج الاسرة إلي داخلها.. فرغم أن الاسلام ساوي بين المرأة والرجل مساواة الشقين المتكاملين, إلا أن هذا الاتجاه غير واضح.. وتنتشر دعوات تمكين المرأة دون تمييز أو توضيح في كل الاتجاهات.
والأصح أن يكون هناك( تكوين) قبل( التمكين) فالعقل يقول ان تمكين غير المكونة أصلا سيكون كارثة, لأنك سترفع الكبت الظالم عن مظلومة بكبت إنسانيتها طوال عمرها ـ لتخرجها إلي ظلم أكبر يمنحها الحرية في الوقت الذي يستغل فيه أنوثتها ويمتهن إنسانيتها, لذلك كان صراخنا بإمكانية التكوين قبل التمكين.
التنشئة الدينية... أهم الحلول
وأمام هذه الظاهرة الغريبة, نحتاج إلي حلول حقيقية وعملية لفض هذه الحروب العائلية حرصا علي علاقة الاسرة, ومستقبل الابناء..
فيري الدكتور أحمد المجدوب عالم الاجتماع المعروف أن أهم سبل العلاج.. هي التنشئة الدينية الصحيحة, التي تبدأ بالاختيار الصحيح, فيأمرنا الرسول صلي الله عليه وسلم, باختيار ذات الدين..( فاظفر بذات الدين), ويرسم لنا أسس الحياة الزوجية السعيدة القائمة علي المودة والرحمة, وللاسف لم يعد( الدين) الاختيار الاول والاساسي في الزواج بل صارت الاموال والمناصب هي مقومات الزواج.
* لذلك علينا أن نعيد النظر إلي الدين كعنصر من عناصر الحل.. لانه كلما ابتعدنا عن الدين خطوة, اقتربنا من الانحراف عنه خطوات.
* ويري أن الاعلام وخاصة المرئي بإمكانه أن يلعب دورا حيويا في حل هذه الاشكالية, بتقديمه النماذج الاسرية( السوية), وليس النماذج المشوهة, التي تعرض علينا الآن, وينبه إلي خطورة هذا الجهاز الرهيب لتأثر الجماهيري به.
* تغيير اتجاهات المجتمع واعداد استراتيجيات طويلة الأمد, لتوجيه الرأي العام.. ومن أبرز الامثلة علي ذلك, نتائج مع شتراوس ومعاونيه, التي أشارت إلي ارتفاع معدل ضرب الأزواج, وزيادة معدل تبرئة الأزواج الذين اعتدوا علي زوجاتهم, في ساحات المحاكم, نظرا لتعبئة الرأي العام ضد الزوجات والنظر إليهن كجانيات ولسن ضحايا.
* ويري د. المجدوب أنه من الحلول ذات الجدوي, إدخال مادة تعليمية في المدارس الثانوية عن( الثقافة الأسرية), بدلا من مناداة البعض بتدريس الثقافة الجنسية, يدرس فيها ثقافة الأسرة والتعامل مع الطرف الآخر, وكيفية رعاية شئون المنزل, فاذا كانت جامعة كمبريدج ادخلت مادة عن الاسرة, لما لاحظته من إحجام الشباب والفتيات عن الزواج, وارتفاع معدلات الطلاق.. أليس جديرا بنا أن ندرس هذه المادة, انطلاقا من أسس الاسلام الواضحة؟!
* ويشير إلي أهمية قيام كل طرف في العلاقة الزوجية بدوره, الذي خلقه الله سبحانه وتعالي لادائه.. حتي تستقيم الحياة ونقي الأجيال القادمة من مغبة التقليد للاباء والأمهات, ومسح فطرتهم السوية.
أسباب الاعتداء
وذكرت30% من المعتديات أن سوء المعاملة والخلافات المالية علي رأس قائمة اسباب الاعتداء, تليها العصبية الزائدة, ثم الغيرة, ثم الخلاف مع أسرة الزوج.. وأشارت40% من المعتديات أنهن استخدمن آلة حادة, وأشارت(15%) إلي أنهن اعتمدن علي السم والحبوب المنومة, مقابل(10%) استخدمن العصا, و(5%) استخدمن سلاحا ناريا, وقررت(10%) انهن استخدمن أكثر من وسيلة.. أي أن غالبية حالات الاعتداء(55%) كانت بآلات حادة وأسلحة نارية..
ويعني هذا كما تشير الدراسة, تغيرا في مفهوم المرأة عن قدرتها, وامكانيات الرجل أيضا, فضلا عن قوة دوافعها للعنف.
أما الغريب في الأمر.. فهو أن الزوجة تمارس هذا العنف أمام الاولاد, وأمام الجيران أيضا! وأن(95%) من المعتديات لم يشعرن بالارتياح.
أما عن علاقة الدين بارتكاب العنف, فيري55% من المعتديات أن ضرب الأزواج حرام ويري15% أنه مباح في حالات معينة.. وأوضحت أن نسبة أكبر من مرتكبات العنف مقارنة بمن لم يرتكبنها, لا تلتزم بأداء الفروض الدينية بانتظام, إلا أن معظمهن يعتقدن رغم ذلك أنهن متدينات..
وأوضحت الدراسة بضرورة تكاتف العلماء المسلمين في بحث اشكالية مهمة وهي التفاوت الهائل بين اعتقاد الفرد بتدينه.. مقابل انخفاض التزامه الفعلي بالواجبات والمبادئ الدينية!!
يتبع
^
^
^
مصرية
09-18-2005, 03:44 PM
فن ادارة الأزمات
فن ادارة الأزمات داخل الاسرة وخارجها أحد فنون التعامل التي لم يغفلها الاسلام مطلقا.. بل إنه وضع استراتيجية متكاملة الأرجاء تضمن حياة مستقرة هادئة.
عن هذه الاستراتيجية وآلية فض المنازعات في الاسلام يقول الدكتور مبروك عطية الاستاذ بجامعة الأزهر: ان الاساس الذي تعتمد عله الشريعة الاسلامية في كل المعاملات هو( الرفق).. لا العنف, فالمسلم ليس بسباب ولا لعان ولا فاحش, في قوله حسن, وفي فعله خير, وفي سعيه رضا.. يعامل الناس مثلما يحب أن يعاملوه به, وشرط إيمانه أن يحب لهم من الخير ما يحب لنفسه.. وقد ضرب النبي ـ صلي الله عليه وسلم ـ الأسوة الحسنة في التعامل بالرفق, وقد وصفه الله تعالي بقوله في آخر سورة التوبة لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم.
ويتساءل: فكيف يكون المسلم عنيفا فظا, ولو كان النبي ـ صلي الله عليه وسلم ـ كذلك لا نفض الناس من حوله؟ فالنفوس لا تميل إلي غليظ, ولا تلتف حول قاس, وتهجر البذيء, وأي جار في الاسلام لا يأمن الناس بطشه وسبه, لايشم رائحة الجنة.. فما بالك بالعنف ضد الزوج من زوجته, أو ضد الزوجة من زوجها؟!
ومن الاسس التي وضعها الاسلام في التعامل بين الناس( الرحمة).. وبصفة خاصة مع النساء والاطفال, وقد أبعد النبي صلي الله عليه وسلم.. من لم يرحم هؤلاء عن روح الاسلام, فقال: ليس منا من لم يرحم صغيرنا.
ومن آلية فض النزاعات بين الزوجين.. اعتماد الزوج مراحل إصلاح زوجته.. فيبدأ بالوعظ بكلمات بسيطة.. لا يلقي عليها محاضرة!
والمرحلةالثانية الهجر في الفراش.. وليس هجرا عاما في سائر أركان البيت أو خارجه.. كما يفعل كثير من عامة الناس.. ثم يأتي الضرب غير المبرح, الذي يتجنب فيه الوجه ولا يترك أثرا ولا علامة.. وقد قال أو حنيفة, يكفي أن يرفع عليها سواكا!
وليس( سكينا) كما يحدث الآن.. لان الضرب هنا للوعظ.. وهو ضرب حبيب لا عدو.. ضرب طالب المصلحة.. لاضرب طالب الفساد والخراب.
والزوجة مطلوب منها, الصبر علي ما يواجه زوجها من مشكلات وأزمات مادية وغيرها.. وأن تكون له نعم العون, وتتأسي بأمهات المؤمنين ـ رضوان الله عليهن.وللاسف ـ كما يقول د. مبروك ـ فان ثقافة كظم الغيظ والعفو عن الناس, وملك النفس عند الغضب الذي يسبب العنف.. ثقافة غائبة عن مجتمعنا.. رغم تأكيد الاسلام لها, فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم: لاتغضب.. مرارا.. أي ثلاث مرات.. وبين النبي أن الشديد في أمته هو من يملك نفسه عند الغضب لا الذي يضرب ويصرع ويشتم ويسب ويلعن.. وهذا معيار الشدة في دين الله.. ألا يفقد الانسان توازنه الداخلي.. فهو يفكر في عاقبة الأمور, بدءا من التثبت من الأخبار.. التي قد تجعله يعد العدة للشر.. مرورا بالمواقف العارضة التي تثير الانسان فجأة.. وانتهاء بضبط النفس عند الحمية.
لى عودة مع التعليق
مصرية
09-18-2005, 04:11 PM
ربع الزوجات المصريات يضربن أزواجهن!نقلت لكم المقال كاملا دون زيادة او نقصان
والله الواحد مش عارف يضحك ولا يبكى
اى نساء تلك التى يضربن ازواجهم مما خلقوا وكيفوا تربوا
وعلى ماذا تربى اولادها وبناتها
واى نوع من الازواج هؤلاء التى يرضين بذلك الوضع المهين
اتسال ؟ كنا نسمع عن الى اكلت دراع زوجها وكنا نضحك على انها خرافة
ولكن عندما بدانا نسمع عن تلك الزوجات التى يقتلون الازواج ولا يكتفون بذلك بل يقطعوهم كان يصيبنا الفزع ونسال ما الذى يدفع زوجة الى ذلك الا ان يكون هو الذى دفعها الى ذلك من اعماله
ولكن ما الذى يدفع الزوج الى تحمل ذلك؟؟
عبدالله الحجاجي
09-18-2005, 10:47 PM
السلام عليكم
نسبة خطيرة أخت شيرين ، وقد تعتبر ظاهرة في المجتمع المصري هذا إن لم تصنف على أنها ظاهرة ، وبالفعل فنحن سمعنا وشاهدنا عنف الزوج أو الأب أو الأخ ولكن الزوجة ( تقتل وتضرب إلخ ) فهذا كثير ، هناك العديد والعديد من الأسباب وفي رأيي أهم سبب ضعف الوازع الديني فهذا شيئ غير طبيعي أبداً ، وأعتقد أن نسبة ظهور هذه الحالات بالمجتمع الريفي أكثر منها عن المجتمع المدني .
وبالنسبة للزوج قد تكون هناك أسباباً كثيرة ، و كل ما حاولت أن أكتب سبباً أجد بأنه غير كافٍ لتبرير مثل هذا السلوك المشين .
وشكراً أخت شيرين على هذا الموضوع وأجارنا الله .
د. أحلام
09-18-2005, 10:50 PM
واااااااااااااااااو ... ايه ده يا شيري :confused:
النسبة دي كبيرة جداااااااااااااااااا ....... :eek:
خليني استوعب واشوف اذا في تعليق ينقال بعد اللي كتبتيه :(
فارس بلاجواد
09-19-2005, 02:13 AM
مش اصل السعادة الزوجية بيد الرجل
http://www.majalisna.com/gallery/32/32_46_1065330292.jpg
تحياتي
مصرية
09-19-2005, 02:39 PM
أثناء أعصار كاترينا كانت هناك بعض المقالات حول الموضوع ولفت نظرى مقال بعنوان
http://www.elakhbar.org.eg/issues/16661/images/pic_7.jpg
الاعصار امرأه وكان هناك جزء من المقال هذا هو نصة
شخصيا اعتقد ان اعطاء الاعاصير اسماء انثوية هو امر منطقي تماما.. ليس بالضرورة لأن غضب المرأة شديد، والتاريخ شاهد علي ذلك، مثل شجرة الدر التي تآمرت علي اغتيال زوجها عز الدين ايبك مؤسس دولة المماليك لتغتالها بعد ذلك زوجته الأولي ضربا بالقباقيب مما يؤكد ان المرأة ليست دائما الجنس الضعيف.
ربما ايضا لأن المرأة مثل الجمل تتحمل الاذي المادي والمعنوي في صمت ثم تجيء اللحظة التي لا يمكن توقعها فتنفجر كالاعصار ولا تبقي ولا تذر!.
وقد تعرفت الي هذه الخاصية الانثوية مبكرا حين وصل الي يدي في الاربعينيات منشور صغير الحجم، تكررت طباعته منذ اوائل القرن ويمثل تباشير صحافة اخبار الجريمة، يحمل عنوان 'الست اللي كلت دراع جوزها' يزين غلافه صورة 'حلة' علي النار تبرز منها ذراع الزوج، وتحكي قصة واقعية عن رجل عذب زوجته سنوات حتي فاض بها الكيل فلم تكتف بقتله وانما ايضا اكلت ذراعه التي كان يضربها بها لشفاء غليلها!.
الرسول عليه الصلاة والسلام اوصانا بالنساء خيرا وقال 'رفقا بالقوارير'.. وانا اقول لاخواني من الرجال احذروا غضب الحليم، ولا يغرنكم هدوء المرأة في مواجهة القهر فقد يكون الهدوء الذي يسبق العاصفة، او علي الاصح الاعصار!.
هل يصل غضب المرأه الى هذا الحد
انا الى الان لم اصدق ذلك المقال لانى أعيش بذلك المجتمع ولم اسمع فى حياتى عن زوجة ضربت زوجها ( ولكنى قرات عن التى قتلتة ) وكانت حالات فردية وتحيطها الهالة الاعلامية نظرا لغرابتها
ولكن عند زيارتى لاحد المناطق العشوائية وجدت ثقافة غريبة فهذة المناطق لها ثقافتها الخاصة فوجدت مثلا النساء هن الاتى يعملن والرجال لا يعملون بصفة مستمرة ان كانوا لديهم عمل ولكن كما قلت ثقافة خاصة
ولكن هل وصل تمكين المراه الى تمكينها من ضرب الرجل اعتقد ان النسبة مبالغ فيها
فان كان الربع يضرب والربع الاخر مضروب والنصف الاخر غير متزوج فماذا بقى لنا
د. أحلام
09-19-2005, 03:11 PM
" فان كان الربع يضرب والربع الاخر مضروب والنصف الاخر غير متزوج فماذا بقى لنا ....."
-----------------------------
هههههههههههههههههههههههههه
ضحكتيني بجد على تعليقك الظريف ... برضه وجهة نظر ههههههه
بس حقيقي المرأة وبصراحة في هذا الزمن اختلفت عن زمان فات .. ايام كانت الست ست والمرأة تعرف معنى الانوثة وتحترمها ... اما الآن اختلط عليها الحابل بالنابل ... فلا هي عارفة ان كانت المساواة ان تكون مسترجلة ام متوحشة ... والا تكون انثى وتستغل جسدها بدون اي احترام له ... :confused:
انا من شفت الحريم يسوقون سيارات كبيرة وجيبات الصراحة ويصرخون ويتكلمون بصوت عالي ويتخانقون بالاماكن العامة خفت على المرأة من التغيير اللي جايها ...
الله يستر ... شكلهم الرجال والنساء بعد مدة راح ينقرضون ويطلع لنا جنس جديد ماله هوية ولا طعم ولا له لون :D
مصرية
09-19-2005, 03:24 PM
نسبة خطيرة أخت شيرين ، وقد تعتبر ظاهرة في المجتمع المصري هذا إن لم تصنف على أنها ظاهرة ، وبالفعل فنحن سمعنا وشاهدنا عنف الزوج أو الأب أو الأخ ولكن الزوجة ( تقتل وتضرب إلخ ) فهذا كثير ، هناك العديد والعديد من الأسباب وفي رأيي أهم سبب ضعف الوازع الديني فهذا شيئ غير طبيعي أبداً ، وأعتقد أن نسبة ظهور هذه الحالات بالمجتمع الريفي أكثر منها عن المجتمع المدني .
وبالنسبة للزوج قد تكون هناك أسباباً كثيرة ، و كل ما حاولت أن أكتب سبباً أجد بأنه غير كافٍ لتبرير مثل هذا السلوك المشين .
شكرا اخى الصديق على مرورك وانا ايضا حاولت البحث عن مبررات لم اجد سوى ان تكون هذة طبيعة الشخصية
" فان كان الربع يضرب والربع الاخر مضروب والنصف الاخر غير متزوج فماذا بقى لنا ....."
-----------------------------
هههههههههههههههههههههههههه
ضحكتيني بجد على تعليقك الظريف ... برضه وجهة نظر هههههههههههه
بس حقيقي المرأة وبصراحة في هذا الزمن اختلفت عن زمان فات .. ايام كانت الست ست والمرأة تعرف معنى الانوثة وتحترمها ... انا الآن اختلط عليها الحابل بالنابل ... فلا هي عارفة ان كانت المساواة ان تكون مسترجلة ام متوحشة ... والا تكون انثى وتستغل جسدها بدون اي احترام له ... :confused:
انا من شفت الحريم يسوقون سيارات كبيرة وجيبات الصراحة ويصرخون ويتكلمون بصوت عالي ويتخانقون بالاماكن العامة خفت على المرأة من التغيير اللي جايها ...
الله يستر ... شكلهم الرجال والنساء بعد مدة ينقرضون ويطلعع لنا جنس جديد ماله هوية ولا طعم ولا له لون هههههههههههههههههههههههههههه
فعلا والله كلامك صح انا مش عارفة المراة عايزة اية من التحرر وهى اصلا مش فاهمة معناه
وكلامك فى الصميم بجد
مش اصل السعادة الزوجية بيد الرجل
http://www.majalisna.com/gallery/32/32_46_1065330292.jpg
ليها حق
شكرا لمرورك
wesam
11-05-2005, 11:46 PM
السلام عليكم اشكرك على الموضوع الرائع لانها ظاهرة انتشرت فى الاوانة الاخيرة بس ياترى العيب من الزوج ولا الزوجة لان لكل شئ سبب ياريت نقدر نقوم بحل هذة المشكلة لمعرفة الاسباب اكل بيت مصرى الاثار النتائجة عن العنف الموجود فى الاسرة :confused: :confused: :confused: :confused:
مصرية
11-06-2005, 10:46 AM
أهلا وسام
نورتى المنتدى
أعتقد ان الوصول لهذة المرحلة ياتى بعد سلسلة طويلة من الاسباب المتداخلة والتى ذكر منها فى المقال
لكن أعتقد ان الوقاية الحقيقية هى فى أتباع الاساليب الصحيحة فى التنشئة الاجتماعية لانها الاصل
وتقبلى تحياتى