المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مشكلة أخلاقية


خالد عزت
12-12-2002, 03:44 PM
الأخوة الأفاضل
لدي مشكلة طالب بالمرحلة الثانوية تتمثل في شقين الشق الأول : هو تعلق هذا الطالب بشخص آخر أكبر منه سنا وموظف ولا يستطيع تحمل فكرة بعد هذا الشخص عنه لأي سبب من الأسباب مما يدفعه دائما للتفكير بهذه النقطة .
والشق الثاني وهو الأهم :

رغبة عم أخته ( والد زوج أخته ) بأن يمارس معه الطالب عمل قوم لوط :(
وولعلم فقد قمت بدراسة الحالة الدراسة الكاملة ولم أستطع وضع الحلول المناسبة لها خاصة وأن أهل الطالب على علم بهذه المشكلة وأن حما أخته يطارده باستمرار ، والطالب يخاف من هذا الشخص لأنه يقوم بأعمال السحرة وقد هدده أكثر من مرة بأن يضر أهله بهذه الأعمال إن لم يمارس معه هذه الفعلة الشنعاء .
ورغم مطاردة هذا الشخص للطالب فالطالب لم يستسلم له حتى الآن لعدة أسباب منها أنه يخاف الله وقايامه بعمل العمرة اكثر من مرة .
بقي أن أشير أن هذه المشكلة أثرت على حضور الطالب للمدرسة وبدأ في التغيب بشكل ملحوظ مما أثر على مستواه الدراسي .
أرجو إفادتي بمقترحاتكم
مع العلم بأن الطالب رافض إبلاغ الشرطة لمنع هذا الشخص من التعرض له .

almushref
12-14-2002, 09:08 PM
الاخ خالد عزت
تحيه طيبه وبعد
الموضوع يحتاج الي شرح وخاصه الشق الاول نوع العلاقه هل اعجاب طالب بمدرسه او..
والشق الثاني يحتاج لشرح اكثر عن التكوين الاسري الاب والاخوان والخيلان والاعمام...... ودورهم في مثل هذه المواضيع كذلك الوضع الاقتصادي والنفسي
كذلك افراد الاسره هل يعلمون عن هذه المشكله
الموضوع يحتاج الي شرح كامل
امل توضيح ذلك لكي يستطيع الجميع المساعده ...
:confused:

خالد عزت
12-15-2002, 09:29 PM
الأخ الفاضل
من ناحية الشق الأول وهو علاقة الطالب بصديقه فهي علاقة نستطيع اعتبارها علاقة إعجاب من الطالب بصديقه ومن نوعية علاقة تعلق الطالب بالمدرس .
أما الشق الثاني فالأسرة مستقرة وملتزمة دينيا وأخلاقيا ويعلم جميع أفرادها عن هذه المشكلة عدا أخته ، أما بالنسبة للوضع الاقتصادي فهو جيد ورغبات الطالب ملباة ، أما من الناحية النفسية فالطالب مستقر نفسيا من خلال ملاحظاتي عليه السابقة ومعرفتي به قبل بدء المشكلة ، ولكن وبعد بداية المشكلة بدأ نوع من عدم الاستقرار النفسي متمثلا في القلق وعدم التركيز والتفكير الدائم والسرحان خلال الحصة الدراسية .

شجاع القحطانى
12-16-2002, 08:04 AM
اخي الحبيب : خالد عزت
تحية طيبة
وجدت بعض المواضيع التي لها علاقة بمشكلة الطالب الذي لديك وربما تفيدك ان شاء الله وسأحاول نشرها هنا تباعا ان شاء الله
السؤال الأول : كيف نحمي أبنائنا من التحرش الجنسي ؟
الجواب :
1 ـ توعية الأبناء منذ الصغر وبشكل صريح بعيد عن الابتذال والتطرف في الصراحة.
2 ـ أن تكون التوعية حسب عمر الطفل وتكون مبسطة جدا مع الصغار وبتوضيح اكثر مع الكبار 3 ـ عدم السماح للأطفال أن يناموا بفراش واحد .
4 ـ ينبغي مراقبتهم عند اللعب خاصة عندما يختلون بأنفسهم . وقد يعملون أشياء تعتمد على التقليد للكبار وببراءة .
5 ـ لا يسمح للأطفال اللعب مع الكبار والمراهقين لئلا يحدث المحذور عن طريق الاستغلال والاعتداء والانحراف وهذه هي الطامة الكبرى .
6 ـ ينبغي على الوالدين الحرص والحذر الشديد أثناء ممارسة العلاقة الجنسية فيما بينهما وأن يسيطرا على كل مجال يتيح التلصص لأبنائهما أو سماع صوتهما لان حب الاستطلاع لدى الأبناء بهذا الخصوص شديدا جدا .
7 ـ تجنب التحدث أو التشويق أو الإثارة الجنسية مهما كان نوعها .
8 ـ بعض الأمهات تلاعب طفلها بمداعبته لإغضاء جنسه وهو صغير كي تثير لديه الضحك وغرضها الدعابة ولا تدري أن هذه المداعبة ستجلب له المشاكل .

السؤال الثاني : كيف نشجعهم في حالة تعرضوا لذلك أن يخبرونا بحيث نستطيع فعل شيء...أو على الأقل منع أي تحرشات جديدة قدر الإمكان؟
الجواب :
على الأبوين أن يحيطوا الطفل بالحنان والحب وزرع الثقة بينهم
2 ـ الابتعاد عن زرع الخوف في نفوس الأطفال بحيث لا يستطيع الطفل أن يكون صريحا مع والديه نتيجة لذلك الخوف
3 ـ أن تكون ألام قريبة لبنتها كي تساعدها على حل مشاكلها وليس هناك فتاة بدون مشاكل وقد تكون بين تلك المشاكل مشكلة التحرش الجنسي بكل أنواعه من الكلام إلى الفعل عندها تستطيع ألام أن تقدم النصائح لابنتها . وأن يكون الأب قريب لابنه كي يفصح له ما يجول بخاطره .
4 ـ قص أو تزويد الأبناء بقصص وحوادث تتحدث عن العفة والشرف كي يتعلموا منها العبر

السؤال الثالث :ما هي آثار التحرشات الجنسية على نفسية الطفل؟
الجواب :
للتحرشات الجنسية عواقب كثيرة منها ما يأتي :
1 ـ قد يتلذذ الطفل بهذا الموقف ويستمر على ذلك ويؤدي به إلى الانحراف إذا أهمل ولم لم يتلقى النصح والحذر من ذلك .
2 ـ يشعر بالخوف من الطرفين الإفصاح لوالديه أو للكبار خوفا من العقاب أو التندر عليه أو الاستهزاء به …الخ ومن الجانب الثاني يخاف من المعتدي عليه لأنه يهدده بالقتل أو بشيء آخر إن أفشى ذلك لأحد .
3 ـ يشعر بالإهانة من جراء ذلك التحرش وكم من حالات نواجهها في العيادة بأن الضحية يبكي أشد البكاء ويسأل ماذا أعمل وهذا يدل على المرارة التي يشعر بها .
4 ـ قد يكون الضحية عدواني انتقامي وقد يعتدي على الآخرين مثلما اعتدي عليه وتكون الحلقة مفرغة في هذا الموقف .
5 ـ قد يكون انطوائي منعزل يكره الآخرين ولا يرغب في العلاقات الاجتماعية
6 ـ منهم من يصاب بإضرابات نفسية مختلفة كالنكوص أو الكآبة وأحيانا الانتحار أو الوسواس القهري …الخ .
7 ـ تكون ثقته بنفسه وبالأخرى ضعيفة جدا .
8 ـ قد يصاب بأمراض جسمية وحتى عقلية .
9 ـ يصاب بالخجل ويكون من الصعب عليه التعامل معهم
10 ـ يصاب بالشذوذ الجنسي كاللواط للرجل أو السحاق للمرأة
11 ـ يعزف عن الزواج خوفا منه وإن اجبر على الزواج لا يسعد بذلك الزواج.
12 ـ يخجل من الإفصاح عما يعاني من أمراض في الجهاز التناسلي والتهابات مختلفة .
13 ـ يعاني من تأنيب الضمير الشديد
14 ـ تسيطر عليه أحلام اليقظة .

شجاع القحطانى
12-16-2002, 08:16 AM
السؤال الرابع : ما هو السبيل المناسب للتعامل مع طفل تعرض لتحرش جنسي وكيف يمكن إعادة إحياء نفسيته المحطمة؟
الجواب :
يتم التعامل مع الضحية بالشكل التالي :
1 ـ عرضه على الطبيب الجسمي والنفسي
2 ـ على الأبوين تخفيف وقع المشكلة عليه وتهدئته .
3 ـ منعه من الاتصال بمن اعتدى عليه وإن لم يكن معروفا منعه من الاتصال بالجماعة التي كان معها واختيار أصدقاء مستقيمين له .
4 ـ توعيته بمخاطر تكرار العمل هذا كي نحميه من الانحراف .
5 ـ تجنب النظر إليه على انه مجرم وإنما هو ضحية يحتاج إلى مساعدة .
6 ـ مساعدته على إعادة ثقته بنفسه وتقويتها .
7 ـ المصارحة بين القادمين على الزواج بهذا الشأن لأجل التخلص من عذاب الضمير .
8 ـ معاقبة المجرم الذي سبب ذلك كي يرتاح من اعتدي عليه أما اذا بقي المجرم طليقا بدون حساب يكون أثره شديدا على الضحية .
9 ـ إتاحة الفرصة له أن يتكلم بحرية وباطمئنان .
10 ـ تشجيه على نسيان ذلك .
11 ـ على الآهل إحاطته بالرعاية والحب والحنان .
12 ـ تجنب تعيره بذلك وانه جبان أو أنه عار على الآخرين وغيرها من الكلمات النابية التي تحطمه اكثر فأكثر

شجاع القحطانى
12-16-2002, 08:18 AM
*" مروا أولادكم بالصلاة لسبع و اضربوهم عليها لعشر, و فرقوا بينهم في المضاجع ". هذا توجيه تربوي من المربي العظيم, الذي لا ينطق عن الهوى, عليه أفضل الصلوات و التسليم . لا حياء في الدين . و المواضيع التي تؤثر على الفرد , في أي مرحلة من مراحل حياته يجب طرحها للنقاش , بكل هدوء , و دون استحياء . و من أهم تلك الموضوعات : انتهاك جسد الطفل , من قبل الذين يكبرونه سنا ً . و لا يدرك الكثيرون , من الآباء و الأمهات , الرواسب السلبية التي تنمو مع الطفل الذي يتعرض الى التحرش و الإعتداء الجنسي . و مما يؤسف له بشدة , أن معظم الإعتداءات يرتكبها الأهل و الأقربون . فتيات كثيرات فشلن في حياتهن الزوجية نتيجة ما ترسب في العقل الباطني من تجارب سلبية . كرهن الحياة العاطفية . و أصبح الزوج في نظرهن وحشاً مخيفاً يذكّرهن بالمعتدي على طفولتهن . في عددنا هذا ننشر دراسة ممتازة , للأستاذة , الصحافية السعودية , ناهد سعيد باشطح . و قد حاولنا تلطيفها , و تخفيف عبارات الضحايا مراعاة لمشاعر القارئات و القراء.

**مدخل:

ورد في اتفاقية الأمم المتحدة حول حقوق الطفل ضمن المادة 19:(( تتخذ الدول الأطراف جميع التدابير التشريعية والادارية والاجتماعية والتعليمية الملائمة لحماية الطفل من كافة أشكال العنف أو الضرر أو الإساءة البدنية أو العقلية والاهمال أو المعاملة المنطوية على إهمال، واساءة المعاملة أو الاستغلال، بما في ذلك الاساءة الجنسية، وهو في رعاية الوالد (الوالدين) أو الوصي القانوني عليه ، أو أي شخص آخر يتعهد الطفل برعايته)).
وقد أكدت احد الدراسات التي قامت بها اللجنة القومية لمنع إيذاء الأطفال كما ذكرت جريدة الوطن السعودية أن هناك عشرات الآلاف من الأطفال الضحايا الذين يعانون من الصدمات النفسية الشديدة مدى الحياة نتيجة إيذائهم . وقد تبين أن هناك 77% من هؤلاء المعتدين (آباء) للأطفال الضحايا، و11% من أقاربهم .
وان أكثر من 75% من المعتدين هم أشخاص معروفين للضحية تربطهم بالطفل علاقة قربى أو معرفة.
ونشر في كتاب (الطفل العربي والمستقبل) للدكتور عماد زكي أن "مائة مليون طفل عربي يشكلون 45% من مجموع العرب وأعلى نسب الأطفال في العالم
وتقول الإحصاءات أن أطفالنا هؤلاء يشكلون أعلى نسبة من نسب الأطفال مقارنة بأي شعب آخر" ومع ذلك فنحن نعاني من افتقاد بعض الأسر للوعي بحماية الطفل داخلها قبل أن تحميه من الخطر في الخارج .
من هنا، من النقطة التي تؤكد أن تعنيف الطفل ظاهرة عالمية وانه يكثر داخل الأسرة وان مصدر ألامان بالنسبة إلى الطفل هو سبب إيذائه رأيت أن ندخل إلى أعماق هذه المنطقة الشائكة ...نتطرق إلى مفهوم القضية نظريا ثم ندخل إلى أعماق الأسر المهترئة والتي يؤذى فيها الطفل وتحديدا لا يحترم جسد ه نتيجة إهمال الأسرة أو دون قصد .
إننا حين نفتح ملفا بهذه الدرجة من الحساسية فنحن نستنهض الوعي لدى الأسر المهملة عن جهل أو انحراف في الفطرة ونحيي الأسر التي استطاعت أن تتبع أساليب التنشئة الإسلامية لحماية الأطفال خارجها وداخلها بوعي ومسئولية تجاه الاطفال الذين هم امانة في اعناقنا .

*تعريف الاستغلال الجنسي لجسد الطفل :

" هو اتصال جنسي بين طفل لبالغ من أجل إرضاء رغبات جنسية عند الأخير مستخدماً القوة والسيطرة عليه " ( لوجسي، 1991؛ ميكلوبتس؛ لفشيتس، 1995). هذا الاستغلال يعرف على انه دخول بالغين وأولاد غير ناضجين وغير واعين لطبيعة العلاقة الخاصة جدا وماهيتها ، كما أنهم لا يستطيعون إعطاء موافقتهم لتلك العلاقة والهدف هو إشباع المتطلبات والرغبات لدى المعتدي ، وإذا ما حدث داخل إطار العائلة من خلال أشخاص محرمين على الطفل فيعتبر خرق ونقد للتابو المجتمعي حول وظائف العائلة ويسمى سفاح القربى أو ( قتل الروح ) حسب المفاهيم النفسية وذلك لأن المعتدي يفترض عادة أن يكون حامي للطفل ، ويعرف سفاح القربى حسب القانون على انه " ملامسة جنسية مع قاصر أو قاصرة على يد أحد أفراد العائلة" ( لوجسي،1991 )
ويقصد بهذا النوع من الاستغلال :-
- كشف الأعضاء التناسلية.
- إزالة الملابس والثياب عن الطفل.
- ملامسة أو ملاطفة جسدية خاصة .
- التلصص على طفل.
- تعريضه لصور فاضحة ، أو أفلام.
- أعمال مشينة، غير أخلاقية كإجباره على التلفظ بألفاظ فاضحة .
-اغتصاب. ( مكلوبتس؛ لفشيتس، 1995)

** كيفية الانتهاك :
المعتدي حسب تعريف العلماء هو شخص يكبر الضحية بخمس سنوات على الأقل و له علاقة ثقة و قرب للضحية و قد دلت الدراسات أن أكثر من 75% من المعتدين هم ممن لهم علاقة قرب مثل أب، أخ، عم، خال، جد أو معروفين للضحية
ويتم الاعتداء عن طريق التودد أو الترغيب، و هو استخدام الرشوة، و الملاطفة، تقديم الهدايا...الخ
أو الترهيب أو التهديد: و هو التخويف من إفشاء السر أو الكشف عن الاعتداء. و ذلك عن طريق: الضرب، التهديد بالتوقف عن حب الطفل أو عدم أخذ الطفل إلى أماكن يحبها، التخلي عن الطفل بأنه السبب لأنه هو يريد ذلك.
هذا الاعتداء يتم بسرية كاملة حيث يلجأ المعتدي بإقناع أو ترهيب الطفل بضرورة إخفاء الموضوع و عدم الكشف عنه.
ونادرا ما يستخدم المعتدي القوة مع الضحية خوفا من ترك آثار على جسمها الأمر الذي يثير شكوكا حول ذلك

**لماذا تستغل البراءة ؟:
يتفق الباحثون على عدم وجود سبب واحد يبرر حدوث العنف نحو الطفل، وإنما هي عدة عوامل متشابكة تتفاعل في سياق اجتماعي وثقافي محدد . ويمكن إجمال هذه الأسباب ضمن تصنفين للأستاذة لميس ناصر :
أ- العوامل الديمغرافية وهي:
((العوامل الاجتماعية /العوامل السياسية / العوامل النفسية/ العوامل الاقتصادية /العوامل القانونية وأهمها "عدم كفاية القوانين التي تحكم الاعتداءات الجنسية على المرأة والطفل"/
قصور التعامل لدى الجهات الأمنية مع مشكلات العنف /عدم وضوح بعض المفاهيم قانونياً "الإساءة الجنسية … وغيرها"/وسائل الإعلام التي تكرس مظاهر العنف في البرامج التلفزيونية ، والكومبيوتر ، والألعاب الإلكترونية مما يؤدي إلى انتشار حالات العنف في المجتمع عن طريق التقليد أو النمذجة فالجرعات الإعلامية الزائدة من العنف تبطل الحساسية ، تجاهه .
ب- عوامل الخطورة :
وتتضح في الآتي :
*عوامل الخطورة المرتبطة بالمسيء :
ويكون المسيء في الغالب شخصاً قد أسيء إليه جسدياً ، عاطفياً ، أو جنسياً ، او يكون قد عاني من الإهمال وهو طفل .
*عوامل الخطورة المرتبطة بالمساء إليه / إليها :
بعض صفات الأطفال الجسدية والعاطفية قد تقلل من حصانتهم للإساءة، اعتماداً على تفاعل هذه الصفات مع عوامل الخطورة لدى الوالدين
( الإعاقة ، المرض المزمن ، الانعزالي الخ .. )
*عوامل الخطورة المرتبطة بالعائلة :
بعض العائلات لها صفات محدده تزيد من احتمالية الإساءة فيها (النزاعات الزوجية، الضغوطات المالية والوظيفية ، الانعزال ) .
*عوامل الخطورة المرتبطة بالمحيط :
تنتشر الإساءة في بعض المجتمعات أكثر من غيرها ، وما يعتبر في مجتمع ما إساءة ليس كذلك في مجتمع آخر . ( مفهوم العقاب الجسدي ، القيم )
ولابد أن نذكر أن وجود عوامل الخطورة المذكورة آنفاً لا يعني بالضرورة أن تؤدي إلى العنف والإساءة ، وذلك بسبب تعدد العوامل وتفاعلها مع بعضها البعض

**الآثار الجسدية و السلوكية و النفسية لانتهاك جسد الطفل:-
أورد هنا بعض مما استطعت تجميعه عبر مواقع الانترنت من معلومات حول بعض المؤشرات التي يمكن أن تلفت نظر الأسرة إلى وجود طفل يعاني من مشكلة او ازمة ايا كان نوعها :
-أ-الدلائل الجسدية (تختلف حسب اختلاف الفئة العمرية).
صعوبة في المشي أو الجلوس. أمراض و أوجاع في الأعضاء التناسلية.
إفرازات أو نزيف أو تلوثات متكررة في مجرى البول. أوجاع بالرأس أو الحوض.
-ب- الدلائل السلوكية
الانطواء و الانعزال. الانشغال الدائم بأحلام اليقظة و عدم النوم و كثرة الكوابيس و الأحلام المزعجة. تدني المستوى الأكاديمي، و عدم المشاركة في النشاطات المدرسية و الرياضية. التسرب أو الهروب من المدرسة.
تورط الطفل في مسالك انحرافية ضد أبناء صفه. عدم الثقة بالنفس و الآخرين و العدوانية. تشويه الأعضاء التناسلية و تعذيب النفس. الرعب و القلق الدائم.
وقد تقوم الفتاة في سن المراهقة بتصرفات إغرائية، استفزازية للآخرين.
ج- الدلائل النفسية :
تذكر د. نادية عوض أن هناك عوامل أخرى قد تؤثر أثناء مرحلة نمو الطفل؛ بحيث ينجذب الطفل شيئًا فشيئًا إلى الشذوذ الجنسي - كما يقول العلماء- من ضمنها تعرض الطفل لاعتداء جنسي.
ففي بحث للعالم الأمريكي "جريجوري ديكسون" عام 1996 ظهر أن 49% من الشواذ جنسيا الذين تناولهم البحث قد حدث لهم نوع من أنواع الاعتداء الجنسي أثناء مرحلة الطفولة!..

نقلا عن : العدد 63 من مجلة لها الصادرة عن دار الحياة في 5/12/2001م
_________________

almushref
12-16-2002, 09:45 PM
الاخ العزيز خالد عزت
تحيه طيبه وبعد.
الشي الغريب في الموضوع ان الاسره وضعها الاقتصادي والديني جيد و تعلم بذلك بدون اي مبالاه وهذا يتطلب مقابلة افراد الاسره لمعرفت الوضع بشكل واضح ومعرفت نقاط الضعف لديهم وكذلك التاكد من كلام الطالب بانه صادق ( علما انه مري بي موضوع واتضح ان االحاله غير صادقه وتحب كسب عطف الاخرين) ولكن هذا ليس مقياس لهذا الموضوع ولكن الغلط محدد في دور الاسره في عدم ايجاد حد لهذا التصرف وخاصه بانهم يعلمون ذلك وكما نعلم ان الاسره خط الدفاع الاساس في الحفاظ وحمايةوتربية الابناء ومن خلال المقابله مع الاسره يمكن الخروج بعلاج جيد لهذه المشكله والله يعينك يخوي خالد.......
والمجال مازال لجميع الزملاء للمساعده

احب اشكر الاخ العزيز شجاع علي هذه المقاله المميزه الذي نستفيد من خبراته ومقالاته يوما بعد يوم.......

خالد عزت
12-18-2002, 08:27 PM
.الأخ الفاضل شجاع القحطاني
تحية ملؤها التقدير على معلوماتك القيمة وموضوعك المميز والذي أتمنى أن تعم فيه الفائدة على جميع أعضاء المنتدى .وللعلم الموضوع الذي نحن بصدده ليس موضوع تحرش جنسي بالطالب ، ولكن العكس هو الصحيح ، فالشخص الآخر هو الذي يطلب أن يفعل به فعلة قوم لوط بحيث يكون الطالب الفاعل وهذا الشخص هو المفعول به .
الأخ العزيز المشرف
بالنسبة للأسرة تحاول جاهدة احتواء الموقف للحفاظ على حياة ابنتهم واستقرارها مع زوجها ، من خلال توجيه ونصح الطالب بالتوجيهات المناسبة بما يحفظ لابنتهم الاستقرار .
وبالنسبة لصدق الطالب فأنا لم ألاحظ عليه الكذب من قبل في أكثر من موقف ، بالإضافة إلى أنه لايحتاج للتعاطف معه من قبل الغير نتيجة تمتعه بعلاقات طيبة مع زملائه ومعلميه .
والمجال لايزال مفتوح للجميع للإدلاء باقتراحاتهم لحل هذه المشكلة

almushref
12-18-2002, 09:13 PM
الاخ العزيز خالد عزت
تحيه طيبه
انا فهمت الموضوع بالعكس واعتقد ان العرض السابق لم يكن واضح في البدايه.
واعتقد ان الموضوع يتطلب مت الطالب الابتعاد او التملص من مقابلة هذا الرجل ويحاول الابتعاد عن الاماكن التي يتواجد بها ويحاول ان يكون ضمن افراد اسرته عند مقابلته ويحاول ان يحصن نفسه ببعض الايات القرانيه التي تمنع السحر وخلافه وان يعتمد علي نفسه وزرع الثقه بالنفس لكي يستطيع التغلب علي مثل هذه المشكله
واعتقد ان مثل هذه الامراض منتشره والعياذ بالله بي فئه قليله
وتحتاج الي زرع الوازع الديني والتوجيه واخر علاج الشرع.....
والله اعلم.....
الموضوع مازال للنقاش وابداء الراي........
:mad:

خالد عزت
12-19-2002, 10:03 AM
الأخ الفاضل المشرف
تحية طيبة وشكرا لك على تواصلك واهتمامك بوضع حل لهذه المشكلة
ولكن للعلم الطالب لاينقصه الوازع الديني كما ذكرت من قبل وهو يحاول جاهدا الابتعاد عن أماكن وجود هذا الشخص ولكن هذا الشخص دائما مايطارد الطالب حتى أثناء ذهابه للمسجد والعودة منه ، وقد طلبت من الطالب أن يغير المسجد الذي يتردد عليه وألا يخرج بمفرده ويتخير من يثق به للخروج معه ربما يكون ذلك طريقة تمنع هذا الشخص من متابعته لكن دون فائدة .
أشكر لك اهتمامك مرة أخرى وأتمنى من الجميع المشاركة لإيجاد حل مناسب .
خاصة وأن الطالب كان رافضا في البداية التحدث بالأمر بحجة أنه لايوجد حل لهذه المشكلة

almushref
01-04-2003, 10:56 PM
الاخ خالد عزت
تحيه طيبه وبعد
مازال الموضوع للنقاش وتقدير لحساسية الموضوع من قبل العلاقه الاسريه مع الشاب ومحاولة ابتعادهم عن الاحراج فاقترح استخدام اسلوب التوجيه والارشاد الديني لهذا لرجل عن طريق اشخاص اخرين
من اهل الخير لايمتون بصله بالشاب ولايعرفو الشاب وخاصه من اهل الحي الذين يرو فيهم العقل والحكمة ولهم تاثير ومكانه جيده في حل مثل هذه الامور وبطريقه غير مباشره :mad: