مصرية
09-15-2005, 09:05 PM
الأساليب الإسلامية لعلاج نشوز الزوجة والزوج :
1 ـــ الأساليب الإسلامية لعلاج نشوز الزوجة :
تضمن الإسلام العديد من الأساليب لعلاج نشوز الزوجة وتبينها الآية الكريمة :
(( واللاتى تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن فى المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلاً )) (سورة النساء الآية 34)
أ ـ الوعظ :
يعنى النصح باللين والرفق ،وهو من واجبات الزوج وهو عمل تهذيبى مطلوب من الزوج فى كل حالة ، ولكنه فى هذه الحالة بالذات يتجه اتجاهاً معيناً لهدف معين وهو علاج أعراض النشوز قبل أن تستفحل وتستعلى .
ب ـ الهجر فى المضجع :
والهجر هو أن يدير الزوج ظهره لزوجته فى الفراش ولا يلتفت إليها ، وهو بهذا المعنى حركة استعلاء نفسية من الرجل على كل ما تملكه المرأة من جاذبية ترفع به ذاتها على ذاته ، ولا يكون الهجر خارج المنزل ولا يكون أمام الأطفال ، ويفضل ألا يزيد الهجر فى كل مرة عن ثلاث ليال ، ويجب ألا يستمر أربعة أشهر متتالية .
ج ـ ضرب التأديب الذى لا يكسر عظماً ولا يشين جارحة :
إذا لم تعدل الزوجة من سلوكياتها التى لا يرضى عنها الزوج بعد استخدام أسلوبى الوعظ والهجر ، فعليه أن يحاول إصلاحها بأسلوب آخر أكثر شدة وهو الضرب ، وعلى الزوج أن يكون متمالكاً لأعصابه متحكماً فى مشاعره حتى يكون ضربه ليس للانتقام ولكنه للتأديب والتقويم والإصلاح وليس فيه إهدار لكرامة المرأة ، ولا يجوز أن يضرب الزوج زوجته بسوط أو عصا ، وإنما يوكزها بيده أو يضربها بسواك لا يزيد طوله عن شبر ، وأن يكون مبتعداً عن الوجه ، مفرقاً الضرب على بدنها غـير مستمر به فى موضع واحد ، وعلى الزوج التوقف عن استخدام هذه الوسيلة بمجرد استجابة الزوجة والتزامها بالطاعة .
الإسلامية لعلاج نشوز الزوج :
وتبينها الآية الكريمة :
(( وإن امرأة خافت من بعلها نشوزاً أو إعراضاً فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحاً والصلح خير وأحضرت الأنفس الشح وإن تحسنوا وتتقوا فإن الله كان بما تعملون خبيراً )) (سورة النساء الآية 128)
أ ـ المراجعة :
أن تراجع الزوجة نفسها وتبحث عن أسباب نشوز زوجها فى نفسها أو فى زوجها أو فى طريقة توافقهما معاً ، كما يجب هنا أن تراجع حقوق زوجها الشرعية عليها ، وتخطئ بعض الزوجات عندما تلمس بوادر النشوز والإعراض من زوجها فتغضب منه ، وبعد أن تراجع زوجها ونفسها وتتعرف على الأسباب الحقيقية لنشوز زوجها عليها أن تقوم بالخطوة التالية وهى المكاشفة .
ب ـ المكاشفة :
ويقصد بها مناقشة الزوج لزوجها ومكاشفته بأسلوب لين رقيق لمعرفة أسباب نشوزه وإعراضه ، وعلى الزوجة هنا أن تتخير الوقت المناسب لذلك العتاب الودى الذى يجب أن يكون فى جو يسوده الود والوفاق بعيداً عن الانفعالات والتوترات ، ويقومان معاً بتقصى الأسباب التى أدت إلى نشوز الزوج أو إعراضه ويعملان على إزالتها .
ج ـ الاسترضاء :
على الزوجة أن تحاول استرضاء زوجها واستمالة قلبه إليه سواء كان هذا الاسترضاء مادياً أو معنوياً ، والأمر هنا متروك للزوجة وتقديرها وما تراه متمشياً مع مصلحتها ، لا إلزام عليها ولا تكليف ، ويجب أن يكون ذلك بسماحة نفس وطيب خاطر ، فهى إنما تسعى لأسمى واجب تعتز به المرأة بعد عبادة الله وهو إرضاء الزوج .
1 ـــ الأساليب الإسلامية لعلاج نشوز الزوجة :
تضمن الإسلام العديد من الأساليب لعلاج نشوز الزوجة وتبينها الآية الكريمة :
(( واللاتى تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن فى المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلاً )) (سورة النساء الآية 34)
أ ـ الوعظ :
يعنى النصح باللين والرفق ،وهو من واجبات الزوج وهو عمل تهذيبى مطلوب من الزوج فى كل حالة ، ولكنه فى هذه الحالة بالذات يتجه اتجاهاً معيناً لهدف معين وهو علاج أعراض النشوز قبل أن تستفحل وتستعلى .
ب ـ الهجر فى المضجع :
والهجر هو أن يدير الزوج ظهره لزوجته فى الفراش ولا يلتفت إليها ، وهو بهذا المعنى حركة استعلاء نفسية من الرجل على كل ما تملكه المرأة من جاذبية ترفع به ذاتها على ذاته ، ولا يكون الهجر خارج المنزل ولا يكون أمام الأطفال ، ويفضل ألا يزيد الهجر فى كل مرة عن ثلاث ليال ، ويجب ألا يستمر أربعة أشهر متتالية .
ج ـ ضرب التأديب الذى لا يكسر عظماً ولا يشين جارحة :
إذا لم تعدل الزوجة من سلوكياتها التى لا يرضى عنها الزوج بعد استخدام أسلوبى الوعظ والهجر ، فعليه أن يحاول إصلاحها بأسلوب آخر أكثر شدة وهو الضرب ، وعلى الزوج أن يكون متمالكاً لأعصابه متحكماً فى مشاعره حتى يكون ضربه ليس للانتقام ولكنه للتأديب والتقويم والإصلاح وليس فيه إهدار لكرامة المرأة ، ولا يجوز أن يضرب الزوج زوجته بسوط أو عصا ، وإنما يوكزها بيده أو يضربها بسواك لا يزيد طوله عن شبر ، وأن يكون مبتعداً عن الوجه ، مفرقاً الضرب على بدنها غـير مستمر به فى موضع واحد ، وعلى الزوج التوقف عن استخدام هذه الوسيلة بمجرد استجابة الزوجة والتزامها بالطاعة .
الإسلامية لعلاج نشوز الزوج :
وتبينها الآية الكريمة :
(( وإن امرأة خافت من بعلها نشوزاً أو إعراضاً فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحاً والصلح خير وأحضرت الأنفس الشح وإن تحسنوا وتتقوا فإن الله كان بما تعملون خبيراً )) (سورة النساء الآية 128)
أ ـ المراجعة :
أن تراجع الزوجة نفسها وتبحث عن أسباب نشوز زوجها فى نفسها أو فى زوجها أو فى طريقة توافقهما معاً ، كما يجب هنا أن تراجع حقوق زوجها الشرعية عليها ، وتخطئ بعض الزوجات عندما تلمس بوادر النشوز والإعراض من زوجها فتغضب منه ، وبعد أن تراجع زوجها ونفسها وتتعرف على الأسباب الحقيقية لنشوز زوجها عليها أن تقوم بالخطوة التالية وهى المكاشفة .
ب ـ المكاشفة :
ويقصد بها مناقشة الزوج لزوجها ومكاشفته بأسلوب لين رقيق لمعرفة أسباب نشوزه وإعراضه ، وعلى الزوجة هنا أن تتخير الوقت المناسب لذلك العتاب الودى الذى يجب أن يكون فى جو يسوده الود والوفاق بعيداً عن الانفعالات والتوترات ، ويقومان معاً بتقصى الأسباب التى أدت إلى نشوز الزوج أو إعراضه ويعملان على إزالتها .
ج ـ الاسترضاء :
على الزوجة أن تحاول استرضاء زوجها واستمالة قلبه إليه سواء كان هذا الاسترضاء مادياً أو معنوياً ، والأمر هنا متروك للزوجة وتقديرها وما تراه متمشياً مع مصلحتها ، لا إلزام عليها ولا تكليف ، ويجب أن يكون ذلك بسماحة نفس وطيب خاطر ، فهى إنما تسعى لأسمى واجب تعتز به المرأة بعد عبادة الله وهو إرضاء الزوج .