عبدالله الحجاجي
09-12-2005, 11:38 PM
ينظم قسم الخدمة الاجتماعية بمستشفى قوى الأمن دورة حول « دور الخدمة الاجتماعية وأمراض الدم الوراثية » وذلك خلال الفترة من 14-15/8/1426ه بقاعة الأمير احمد بن عبد العزيز بمقر المستشفى بالرياض.
وتهدف الندوة التي اعتمدت بوقع 5 ساعات من هيئة التخصصات الصحية إلى تنمية مهارات الاخصائيين والاخصائيات الاجتماعيات عن احدث طرق العلاج الجماعي والإرشاد الصحيح بطرق علمية وخبرات ميدانية وإكساب المشاركين معرفة وتقنية الممارسة المهنية في إطار المجال العلمي والميداني وطرق التعامل مع الحالات واطلاع المجتمع بطبيعة المرض والعواقب المترتبة عند حدوثه على المريض وأسرته.
ووجهت اللجنة المنظمة الدعوات للتسجيل بالدورة بمقابل 100 ريال التي تقرر ريعها بالكامل لصالح مرضى الدم الوراثية واستهدفت جميع العاملين في الحقل الطبي والاجتماعي والأعمال الخيرية والنفسية والتطوعية والمراكز التي تقدم العناية بالأسرة وكافة الجهات الحكومية وغيرها ذات العلاقة.
ويشارك في الدورة نخبة من المختصين في هذا الإطار حيث تعقد في اليوم الأول جلستان برئاسة الدكتور عبد العزيز الدخيل حيث يلقي الدكتور فهد العثمان ورقة عمل حول الجوانب الطبية لأمراض الدم الوراثية فيما يتطرق الدكتور ناصر العودة إلى الجوانب النفسية لأمراض الدم الوراثية أما الدكتور أيمن إسماعيل فيستعرض الجوانب الاجتماعية لأمراض الدم الوراثية ومصادر الدعم المجتمعية وفي الجلسة الثانية يطرح الدكتور طلعت الوزنة مشروع فحص ما قبل الزواج وفي المحاضرة الثانية يشرح إبراهيم الحرز نموذجاً إرشاديا اجتماعياً لأسر أطفال المصابين بأمراض الدم الوراثية.
وحدت اللجنة المنظمة للدورة اليوم الثاني ورش عمل حول أساليب العلاج الاجتماعي مع مرضى الدم الوراثي وأساليب للتسجيل والأخلاقيات المهنية يقدمها عبد المجيد طاش والدكتور عبد العزيز الدخيل.
يشار إلى أن الدراسات العلمية الطبية والاجتماعية المختصة تؤكد زيادة أمراض الدم الوراثية كمرضى ( الثلاسيميا والأنيميا المنجلية ) حيث ينفرد مرض الثلاسيميا بمعاناة خاصة مدى الحياة فما أن يبلغ المريض 3 إلى 6 أشهر من العمر حتى يعاني من فقر دم شديد يحتاج معه إلى نقل دم كل 2 إلى 4 أسابيع وعند بلوغه سنه إلى سنتين يكون عليه التكيف مع إبرة الديسفرال تحت الجلد من 5 إلى 12 ساعة يوميا خمس مرات بالأسبوع إلى مدى الحياة وتمتد هذه المعاناه إلى أسرة المريض وتؤثر عليهم بانعكاسات نفسية وصحية واقتصادية كبيرة.
المصـــــــــــــــدر (http://www.alriyadh.com/2005/09/07/article92612.html)
وتهدف الندوة التي اعتمدت بوقع 5 ساعات من هيئة التخصصات الصحية إلى تنمية مهارات الاخصائيين والاخصائيات الاجتماعيات عن احدث طرق العلاج الجماعي والإرشاد الصحيح بطرق علمية وخبرات ميدانية وإكساب المشاركين معرفة وتقنية الممارسة المهنية في إطار المجال العلمي والميداني وطرق التعامل مع الحالات واطلاع المجتمع بطبيعة المرض والعواقب المترتبة عند حدوثه على المريض وأسرته.
ووجهت اللجنة المنظمة الدعوات للتسجيل بالدورة بمقابل 100 ريال التي تقرر ريعها بالكامل لصالح مرضى الدم الوراثية واستهدفت جميع العاملين في الحقل الطبي والاجتماعي والأعمال الخيرية والنفسية والتطوعية والمراكز التي تقدم العناية بالأسرة وكافة الجهات الحكومية وغيرها ذات العلاقة.
ويشارك في الدورة نخبة من المختصين في هذا الإطار حيث تعقد في اليوم الأول جلستان برئاسة الدكتور عبد العزيز الدخيل حيث يلقي الدكتور فهد العثمان ورقة عمل حول الجوانب الطبية لأمراض الدم الوراثية فيما يتطرق الدكتور ناصر العودة إلى الجوانب النفسية لأمراض الدم الوراثية أما الدكتور أيمن إسماعيل فيستعرض الجوانب الاجتماعية لأمراض الدم الوراثية ومصادر الدعم المجتمعية وفي الجلسة الثانية يطرح الدكتور طلعت الوزنة مشروع فحص ما قبل الزواج وفي المحاضرة الثانية يشرح إبراهيم الحرز نموذجاً إرشاديا اجتماعياً لأسر أطفال المصابين بأمراض الدم الوراثية.
وحدت اللجنة المنظمة للدورة اليوم الثاني ورش عمل حول أساليب العلاج الاجتماعي مع مرضى الدم الوراثي وأساليب للتسجيل والأخلاقيات المهنية يقدمها عبد المجيد طاش والدكتور عبد العزيز الدخيل.
يشار إلى أن الدراسات العلمية الطبية والاجتماعية المختصة تؤكد زيادة أمراض الدم الوراثية كمرضى ( الثلاسيميا والأنيميا المنجلية ) حيث ينفرد مرض الثلاسيميا بمعاناة خاصة مدى الحياة فما أن يبلغ المريض 3 إلى 6 أشهر من العمر حتى يعاني من فقر دم شديد يحتاج معه إلى نقل دم كل 2 إلى 4 أسابيع وعند بلوغه سنه إلى سنتين يكون عليه التكيف مع إبرة الديسفرال تحت الجلد من 5 إلى 12 ساعة يوميا خمس مرات بالأسبوع إلى مدى الحياة وتمتد هذه المعاناه إلى أسرة المريض وتؤثر عليهم بانعكاسات نفسية وصحية واقتصادية كبيرة.
المصـــــــــــــــدر (http://www.alriyadh.com/2005/09/07/article92612.html)