المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نظرة الإسلام الى العنف الأسري


مصرية
08-17-2005, 06:20 PM
نظرة الإسلام الى العنف الأسري
الدكتور عبد العزيز الخياط


العنف في الأسرة


بناء الاسرة:


اقامت الاديان وفي طليعتها الدين الاسلامي بناء على ركائز اساسية في تكوينها غير الركائز التي تعارف عليها التشريع الفقهي او القانوني وهو الناحية الشكلية من الايجاب والقبول وولي الامر والشهود والاعلان، وهي الجانب الاهم لاستمرار مسيرتها وبقاء تماسكها ونشأة اولادها، ووقوفها ثابتة امام عوامل الزعزعة والخلخلة والهدم، وهو الجانب الموضوعي الذي حرص الاسلام على التأكيد عليه في آياته واحكامه، فمن ذلك قوله تعالى (هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن اليها)، وقوله تعالى (فاطر السموات والارض جعل لكم من انفسكم ازواجا)، وقال (ومن آياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة ان في ذلك لآيات لقوم يتفكرون).



ففي هذه الآيات تأكيد على ان الاسرة تقوم على روح الدين وحكمة التشريع وتمجيد للاسرة وتنويه باهميتها وان الله تبارك وتعالى خلق زوج الانسان من نفسه للدلالة على الاتحاد ما بين الزوجين وانهما واحد لا ينفصلان وان كلا منهما سكن الاخر بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى السكن النفسي والروحي والجسدي والمادي، وان الحياة الزوجية تقوم على الآفاق الرحبة دينا وسلوكا وفلسفة وفكرا تشدها المودة وتظللها الرحمة لان الاسرة رحم ومودة وسكن وليس مجرد حقوق صرفة وواجبات محضة بالشكل الذي يحددها القانون ويحكم بها القضاء، الرحمة التي فرضها الاسلام في كل معاملة ولا سيما مع الزوجة والابناء والاخوان والاقارب، وان حسن المعاشرة من اللين والاخلاص اهم من المال والحسب والجاه، فلا اسرة بدون مودة ولا زواج من غير رحمة وان اي خلل في هذا الجانب الموضوعي يؤدي الى خلل في حياة العائلة وضعف في مسيرتها ينعكس على اداء الزوج وسلوكه واداء الزوجة ونفسيتها وعلى الابناء واخلاقهم وعلى الروابط الاسرية وعلى المجتمع، ولهذا صور الله سبحانه التماسك الاسري بقوله (وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا وكان ربك قديرا).



وكرر النبي صلى الله عليه وسلم التنويه بأهمية الاسرة فقال: "اربع من السعادة المرأة الصالحة، والمسكن الواسع، والجار الصالح، والمركب الهنيء، واربع من الشقاء الجار السوء، والمرأة السوء، والمركب السوء، المسكن الضيق"، وقال: "تخيروا لنطفكم فإن العرق دساس"، وقال: "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها"، وهي مع الزوج مسؤولة عن تربية الاولاد ورعايتهم كما قال عليه السلام: "كفى بالمرء اثما ان يضيع من يقوت"، وكما قال: "كرموا اولادكم واحسنوا تربيتهم"، ومن احسان التربية الرفق بهم وعدم تعنيفهم، وهذا لا يمنع من تأديبهم بالوسائل المعروفة دينيا وتربويا سواء كانوا ذكورا او اناثا.



قال عليه السلام: "من عال جاريتين حتى تبلغا جاء يوم القيامة انا وهو كهاتين، وضم اصبعية". اما الابوان فمعروف واجب الاسرة نحوهما (وبالوالدين احسانا)، (ولا تقل لهما اف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما).





مكانة المرأة ومعاملتها في الاسلام:


رفع الاسلام من مكانة المرأة وبين منزلتها الطبيعية في المجتمع وقرر لها حقوقها المشروعة ولم يمنح وانما ينفذ، وهكذا فعل الرسول عليه السلام فقد بين مساواتها للرجل في الحقوق والواجبات، قال تعالى (ومن يعمل من الصالحات من ذكر او انثى وهو مؤمن فاولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرا)، وقال (فاستجاب لهم ربهم اني لا اضيع عمل عامل من ذكر او انثى بعضكم من بعض)، وكثير غيرها من الايات، قال عليه السلام "انما النساء شقائق الرجال"، (رواه ابو داوود)، وقال عمر بن الخطاب: "كنا في الجاهلية لا نعد النساء شيئا، فلما جاء الاسلام وذكرهن الله رأينا لهن بذلك علينا حقا"، (رواه البخاري)، وجعل ذمتها المالية مستقلة عن ذمة الرجل تتصرف فيها بما يحل كما تشاء بيعا وانفاقا ووصية ووكالة وكفالة، وفي سائر المعارضات والالتزامات، قال عليه السلام ( ان اردتم استبدال زوج مكان وآتيتم احداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا أتأخذونه بهتانا واثما مبينا).



وجعل الله حقا في الميراث ولم تكن عند كثير من الامم حتى اليوم بل كانت من المتاع الذي يورث، ومنع ان تزوج الا برضاها، وساواها مع الرجل في حق التعليم فكن خطيبات وواعظات وعالمات وطبيبات ومحدثات وكاتبات وادبيات وشاعرات، واباح لهن العمل بالتجارة والحرفة والصناعة، وسمح لها ان لها ان تتولى القضاء مطلقا كما رأى الطبري او مقيدا عند غيره، وسمح لها ان تشترك في امور السياسة والتشريع. والادلة على ذكر ذلك كثيرة مما ليس له مجاله هنا.



وقد قرر لها حسن المعاملة، قال تعالى(وعاشروهن بالمعروف)، وقال عليه السلام "خير الرجال من امتي خيرهم لنسائهم وخير النساء خيرهن لازواجهن"، وقال: "خير الرجال من امتي من يلطف باهله لطف الوالدة بولدها"، وقال: "خيركم خيركم لاهله وانا خيركم لاهلي"، فاللطف واللين والمودة والمحبة والمؤانسة وحسن النفقة والمشاورة وغيرها من حسن المعاملة، وذلك تحقيق لقوله عليه السلام: "استوصوا بالنساء خيرا"، وقوله: "خياركم خياركم لنسائهم" (رواه الترمذي وهو حديث حسن صحيح).



ومن البديهي ان يحسن معاملة الاولاد والآباء وبقية الاسرة بالرحمة والمودة والبر والتأديب للاولاد والتوجيه السليم. واي معاملة غير ما ذكرت تكون مخالفة لاوامر الله ونواهيه، فالقسوة والعنف في معاملة المرأة زوجة او بنات او اخوات مما لا يقره الاسلام ولا يرضاه بل يعاقب عليه في الاخرة ويحاسب عليه في الدنيا ويمنع منه. قال عليه السلام: "ما احسن اليهن الا كريم وما اهانهن الا لئيم"، وقال: "اما يستحي احدكم ان يضرب امرأته كما يضرب العبد؟!"، والضرب قبيح والرسول عليه السلام يقول "ولا يضرب خياركم"، ناهيك عن الشتم والسب والاهانة فهي من صفات السفهاء، وقد روى معاوية بن حيدة قال: "قلت يا رسول الله ما حق الزوجة احدنا عليه؟ ان تطعمها اذا طعمت، وتكسوها اذا اكتسيت، ولا تضرب الوجه ولا تقبح ولا تهجر الا في البيت" (رواه بن حبان). وقال: "رجلا سأل رسول الله عليه السلام: ما حق المرأة على الزوج فذكره، لا تقبح بتشديد الموحدة اي لا تسمعها المكروه ولا تشتمها ولا تقل قبحك الله ونحو ذلك".

مصرية
08-17-2005, 06:23 PM
معاملة الاولاد ذكورا واناثا:


وبهذا يتضح ان الاسلام يمنع العنف في الاسرة مع الابوين والاولاد ومع الزوجة والبنات والاخوات وبقية الاقارب من النساء.



واذا كان في مجتمعنا جهال يستعملون الضرب والاهانة للزوجة ويرون من حقهم عليها ان يفعلوا اكثر من ذلك كما نرى ونسمع ونتدخل في حل المسكلات زوجية كثيرة. فهو من سوء التربية وسيطرة اخلاق الجاهلية وعدم انصياعهم لاوامر الدين ونواهيه، وتأثرهم بالافلام والمسلسلات التلفزيونية ولا سيما الغربية منها التي تصور كثيرا من حالات العنف مع النساء وضربهن وجرحهن في قسوة ووحشية بالغة، فهم بحاجة الى انزال العقوبة الرادعة بحقهم شرعا وقانونا عدا عن العقوبة التي تنتظرهم في الآخرة، ولا يعتبر عملهم هذا حجة على الدين.



اما الاولاد فلا بد من تربيتهم على الخلق الفاضل والاداب الحميدة، واستعمال الرفق في معاملتهم وذلك بما يلي:



ان نكون لهم القدوة في سلوكنا فالطفل يتأثر بوالديه وبمن حوله، وروى عبدالله بن عامر قال: "دعتني امي يوما ورسول الله قاعد في بيتنا فقالت: يا عبد الله تعال حتى اعطيك، فقال لها رسول الله: ما اردت ان تعطيه؟ قالت: تمرا، فقال: اما انك لو لم تعطه شيئا لكتبت عليك كذبة".



المساواة في العطية؛ اي يجب ان يساوي بين اولاده في المعاملة فلا يعطي الذكور ويحرم البنات ولا يفضل ولدا على ولد ، روى البخاري عن النعمان بن بشير "ان اباه اتى به رسول الله عليه السلام فقال: اني نحلت ابني هذا – اي اعطيته – غلاما كان لي، فقال رسول الله: اكل ولدك نحلته مثل هذا؟ فقال: لا، فقال: اتقوا الله واعدلوا في اولادكم، فرجع ابي فرد تلك الصدقة".



الرحمة؛ اي العطف والشفقة واللطف واللين معهم، وقد روى ان النبي قبل الحسن والحسين لبني علي عليه السلام وعنده الاقرع بن حابس التميمي، فقال الاقرع: ان لي عشرة ما قبلت منهم احدا قط، فنظر اليه رسول الله ثم قال: "من لا يرحم لا يرحم".



المداعبة والملاعبة؛ روي ان النبي عليه السلام قال: "تصابوا لصبيانكم"، وروي ان طفلا مات له نغير (عصفور صغير)، فطلب الرسول منه ان يحدثه عن عصفور بقوله: "يا ابا عمير ما فعل النغير!".



تعويد الاولاد على اللعب المفيد والرياضة بممارسة الالعاب المختلفة بحسب اعمارهم وكاللعب بالرمل. وقد شاهد الرسول مرة اطفالا يلعبون بالتراب فقال: "التراب ربيع الصبيان"، وكان يشجعهم على الركض ويقول: "من سبق فله مكافأة مني".



التأديب؛ والمقصود بالتأديب التربية بالدلالة على الخطأ ومنع وقوع الطفل في الممارسات الخاطئة وذلك بالتوجيه السليم والتعليم والتنبيه عليها، قال: "علموا اولادكم ولا تعنفوا فان المعلم خير من المعنف"، وفي حديث آخر "عليك بالرفق واياك والعنف والفحش"، وقد نبه المربون المسلمون القدامى كابن خلدون وابن سينا والغزالي والقابسي الى ان التربية الحقة لا تلجأ الى التوبيخ والتأديب الا اذا لم ينفع التوجيه الرفيق والتعليم المثمر والتنبيه الهاديء، وينبغي ان يكون التوبيخ بدون تجريح او اهانة او استهزاء فاذا لم ينفع التأديب بهذه الطريقة لتقويم الاعوجاج، لجأ المربي او الابوان الى استعمال العصا اي في حالة اليأس من نجاح اي اسلوب اخر ومن دون عسف او قهر او سخرية حتى لا يؤدي ذلك الى ايذاء الطفل وخوفه وحقده او غرس القسوة في نفسه، قال ابن خلدون: "من كان مرباه بالعسف والقهر من المتعلمين او المماليك او الخدم سطا به القهر وضيق على النفس في انبساطها، وذهب بنشاطها ودعاه الى الكسل، وحمله على الكذب والخبث خوفا من انبساط الايدي بالقهر عليه، وعلمه المكر والخديعة وصارت له خلقا وعادة وفسدت معاني الانانية التي له".



وهنا ننبه على ان العنف في تربية الاولاد في اسرهم من اشد الاخطاء في التربية ومن اكثرها سوءا وابعدها اثرا في حياتهم؛ لانها تؤدي بالاطفال الى الحقد على الناس وكراهية الابوين وزرع الخوف والاحجام والانعزال عن الناس، وإما الى التشرد والهروب من البيت والانحراف والشذوذ في الاخلاق وانتشار الرذيلة والفساد، وهذا من اكبر آفات المجتمع وضياعه، والابوان والمؤدبون في البيت كالطبيب كما يقول الامام الغزالي فلا بد ان يعامل الطفل بما يصلح له متدرجا من النصيحة بالرفق والتوجيه والارشاد ثم بالتوبيخ والتأديب والهجر والا يستعمل الضرب الا للتأديب ويتجنب الايذاء والغضب، ويمنع الاسلام ان يضرب الطفل قبل سن العاشرة اخذا بحديث النبي عليه السلام "مروا اولادكم بالصلاة وهم ابناء سبع سنين واضربوهم عليها وهم ابناء عشر"، والضرب غير مبرح ولا مؤذي.



ان العنف الاسري الذي يمارسه الآباء بل والامهات بل والعائلة مع الاطفال جريمة اجتماعية لا ينبغي السكوت عليها، وهي ليست مقصورة على مجتمعاتنا بل هي في كل المجتمعات، وهي تمارس في الشعوب المتقدمة علميا كما تمارس في الشعوب المتخلفة، وقد نهت الاديان عنها ولا سيما ديننا الاسلامي الحنيف، قال عليه السلام "اذا اراد الله تعالى بأهل بيت خيرا ادخل عليهم الرفق، وان الرفق لو كان خلقا لما رأى الناس خلقا احسن منه، وان العنف لو كان خلقا لما رأى الناس خلقا اقبح منه."



وعودا الى معاملة النساء السيئة في الاسرة، ان بعض الشعوب التي تدعي التحضر تنتشر فيها العادة السادية التي يتلذذ الرجل بضرب المرأة زوجة او عشيقة لداع او لغير داع، ولا سيما قبل ممارسة الجنس معها مما لا يعرفه مجتمعنا العربي الاسلامي، حتى وليس منتشرا في البلاد المتخلفة.



ولكن من ناحية اخرى ان العنف لا يكون من الرجل نحو المرأة فقط ولكنه قد يكون من المرأة نحو الرجل، فامرأة لوط وامرأة نوح وتولستوي وابراهام لنكولن وتيودورا الرهيبة التي حكمت الدول الافريقية، والجرائم التي نسمع عنها عالميا من النساء وآخرها التي اجرمت في ولدها، وعنف النساء مع النساء التي استشرت في العرب ولا سيما في بريطانيا ففي تقرير نشرته مؤسسه "ديموس" ذكرت حوادث العنف من النساء ضد النساء قد بلغت نسبة عالية، وكذلك "كامبل" الباحثة البريطانية الاجتماعية في جامعة "دورام" ومؤلفة كتاب "عصابات البنات" تذكر كثيرا من الحوادث، كل ذلك يدعو الى الا نحصر العنف ضد المرأة فقط بل ايا كان نوعه، وان كنا لا نعفي المرأة كذلك لانها قد تكون المتسببة الداعية لهذا العنف.





التفريق بين العنف والقسوة والتأديب:


العنف والقسوة غير الحزم في التعامل الاسري مع المرأة والاسرة ولا اريد ان اخوض في الحديث عن تأديب الابناء فهذا له حديث يطول، وانما اريد ان اتحدث عن موضوع سنة الشرع للوقوف بحزم عند النزاع الداخلي بين الزوج والزوجة عند ما تنشز الزوجة او عندما يتعسف الزوجي داخل الاسرة ودون علم اهله واهلها حتى يكون حل الخلاف بينهما حرصا على الرابطة الزوجية، ودفعا للشبهة فيما يظنه البعض قسوة على المرأة ويتخذ مطعنا في الاسلام، لكنه الحل الامثل لمشكلة نشوز الزوجة متدرجا من خطوة الى اخرى في العلاج، ولكني ابدا او لا ببيان الحل النهائي اذا زاد الخلاف بينهما واستعصى حل المشكلات داخليا، يقول الله تعالى (وان خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من اهله وحكما من اهلها ان يريد اصلاحا يوفق الله بينهما) فدعا الاسلام الى حل النزاع باللجوء الى الحكمين من اهلها واهله ليفضوا الخلاف بينهما قبل ان يلجأ الى الطلاق او التفريق، وقبل ذلك دعا الى امر آخر فيه خير للاسرة وحفاظ عليها من الخلل ومن باب سد الذريعة ومنعا لاستشراء الخلاف في الاسرة وبين الزوجين بخاصة، وهو تأديب الزوجة في حال النشوز، قال تعالى (فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله) اي ان المرأة الصالحة تقية تحفظ بيتها زوجها واسرتها وتحافظ عليهم وترعى حق الزوج والبيت وتقوم بواجبها كما امر الله وهو وان كان واجب الزوج ان يكون كذلك لكن لاهمية المرأة نوة الله بها بان لا يصدر منها النشوز فهو خطر على الاسرة من خطورة الرجل للرجل علاجه الذي بينه الاسلام، قال عليه السلام (واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن اطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا)، فاذا حدث النشوز فيلجأ الزوج الى نصح الزوج بالحسنى وضرورة ان تحافظ على تماسك الاسرة وعلى رباطها وان طاعة الزوج واجبة الى جانب ان رعايتها واجبة وانه لا يقصر في حقها، فان لم ترجع عن نشوزها لجأ الى الهجران في المضجع ولا يجوز باكثر من ثلاثة ايام لقوله عليه السلام "لا يحل لمسلم ان يهجر اخاه فوق ثلاث وخيرهما الذي يبدأ بالسلام "فاذا لم يفد الوعظ والهجر في البيت فقد اباح له الله ان يستعمل الضرب الخفيف غير المؤذي لا مبرحا ولا مدمنا واما يكون ذلك للزوجات الشرسات اللواتي لا ينفع معهن نصح ولا يصلح لهن الا هذا، ولا يجوز للرجل ان يلجأ اليه الا اذا لم ينفع النصح والهجر، وليس الرجل مضطرا اليه فله ان يلجأ الى التحكيم فاذا لم ينفع استعمل حقه في الطلاق.

محمد فضل
01-29-2006, 10:10 PM
الموضوع جيد جداً ، ولكن لي ملاحظة بأنه لا يوجد توثيق للموضع ، فلم نجد سوى إسم الكاتب ، نأمل أن يكون التوثيق مكتملاً ، هل هذا المقال من كتاب ، أو عبارة عن بحث ، وماهو تاريخ الإصدار ، والبلد ... الخ .

مصرية
01-30-2006, 05:41 PM
الموضوع جيد جداً ، ولكن لي ملاحظة بأنه لا يوجد توثيق للموضع ، فلم نجد سوى إسم الكاتب ، نأمل أن يكون التوثيق مكتملاً ، هل هذا المقال من كتاب ، أو عبارة عن بحث ، وماهو تاريخ الإصدار ، والبلد ... الخ .

الاخ محمد فاضل اهلا بك

فعلا التوثيق مش موجود ودى مشكلة البحوث على شبكة الانترنت

والمشكلة الاكبر انى حفظت بعض منها على الجهاز وعشان أجيب الرابط تانى صعب قوى

وفعلا كان خطا منى انى موضعت الرابط

بس الحمد لله وجدتة بعد بحث

هذا البحث أضيف على أحد المواقع وهو موقع متخصص بنشر الابحاث وخاصة التى قدمت فى المؤتمرات وكان بتاريخ 17/7/2001
ضمن الابحاث الخاصة بالمملكة الاردنية الهاشمية
اليك الرابط
http://www.amanjordan.org/studies/abedalaziz.htm

عبدالله الحجاجي
01-31-2006, 11:21 AM
الأستاذ العزيز / محمد فضل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شوف هالرابط إن شاء الله يفيدكم في مشروعكم القادم

وحنا تحت أمركم

من هنــــــــــــــــــــــــا (http://www.mutah.edu.jo/netsyllabus/drdiab/Undergraduate/DV_Syllabus.doc)

محمد فضل
01-31-2006, 04:35 PM
الأخت مصرية
أشكرك على تعاونك وإستجابتك بهذه السرعة
وأتمنى لك التوفيق إنشاء الله

محمد فضل
01-31-2006, 04:40 PM
الأخ / عبد الله الحجاجي
كل عام وأنت بخير
ألف 1000 شكر على هذا الرابط ، وبالفعل فهو يحتوي على معلومات جداً قيّمة فيما يخص العنف الأسري ، وهذا يدل على إطلاعك الواسع في مثل هذه الأمور .
شكراً مرة أخرى على هذه المشاركة الفعّالة والسريعة ، مع تمنياتي لك بالتوفيق إنشاء الله ،،،