ام روجين
06-15-2005, 10:45 PM
الأول من نوعه في الخليج العربي:
قامت بتلكو صباح أمس بافتتاح أول مركز مخصص في منطقة الخليج العربي لمساعدة ضحايا العنف الأسري. وقد تم رسميا تدشين "مركز بتلكو لرعاية ضحايا العنف الأسري"، ومن المقرر أن يقدم هذا المركز خدماته المجانية الرائدة في مساعدة جميع ضحايا العنف الأسري بما في ذلك الرجال، والنساء، والأطفال من جميع الجنسيات.
ويقع المركز الذي تمت إقامته بتعاون مشترك بين شركة البحرين للاتصالات السلكية واللاسلكية (بتلكو) وجمعية البحرين لمناهضة العنف الأسري، في الطابق الأول من مجمع البديع الصحي المحاذي لصيدلية رويان على شارع البديع. وفي هذا الصدد، أوضح السيد حسن علي جمعة رئيس مجلس إدارة بتلكو قائلا: "إن بتلكو تبدي إعجابا كبيرا بالجهود المضنية التي بذلتها الجمعية لتأسيس هذا المركز، وبالخدمات الفريدة التي قدمتها في هذا الشأن فالجمعية تمد يد العون للضعفاء والمحتاجين من أفراد المجتمع. كما أن التزام بتلكو بمساعدة هؤلاء المحتاجين قد بدى واضحا منذ زمن بعيد ومن خلال العديد من المشروعات العديدة والهامة التي حرصت بتلكو على تمويلها. كما أن هذا المركز يحظى بأهمية كبيرة في توفير الحماية والأمان لضحايا العنف المنزلي". ويعمل المركز وفق معايير صارمة من السرية بحيث يوفر لكل من يلجأ إليه العناية والسرية الكاملة، والرعاية التي تناسب كل حالة. ومن جانبها، أوضحت الدكتورة بنّة بو زبون، رئيسة مجلس إدارة الجمعية البحرينية لمناهضة العنف الأسري، قائلة: "إن الهدف الجوهري الذي تصبو الجمعية لتحقيقه هو توفير مختلف أنواع الدعم والمساعدة لكل شخص يتعرض للعنف المنزلي. سواء كانت تلك المساعدة طبية أو قانونية أو اجتماعية أو استشارية. إننا هنا لنقدم المساعدة للجميع". وأضافت الدكتورة بنة بوزبون، و هي اختصاصية نفسية إكلينيكية و تربوية قائلة: "في الكثير من الحالات قد تلجأ الحالة المتضررة إلينا أولا لطلب المساعدة. وفي السابق لم يكن أمام الضحية الكثير من الخيارات لطلب المساعدة، فكانت الضحية الخائفة تلجأ إلى عائلتها أو أصدقائها. أما الآن فقد أصبح هناك خيار آخر". وأضافت قائلة : "إن الدعم المالي الذي قدمته بتلكو والبالغ 10 آلاف دينار بحريني كان له عظيم الأثر في تدشين هذا المركز، لذا فإننا نشعر بالامتنان الكبير لبتلكو. فلاشك أن الإسهامات المالية من قبل شركات كبرى مثل بتلكو تلعب دورا هاما في بقاء مراكز الخدمات المجانية مفتوحة أمام عامة الناس. كما أن قدرتنا على تقديم خدمات مجانية لمن يحتاج إليها يعد أمرا حيويا في تشجيع المحتاجين على اللجوء إلينا لطلب المساعدة". جدير بالذكر أن تعريف العنف الأسري هو سوء المعاملة سواء النفسية أو المعنوية أو الجنسية أو البدنية من قبل شخص يعرفه المتضرر أو يعيش معه. فإذا كان سلوك أي شخص في المنزل يتسبب في إيجاد شعور بالخوف لأي من المقيمين معه، فإن ذلك يعرف بالعنف الأسري. ويترتب على العنف الأسري الكثير من الأضرار والعواقب على المدى الطويل والتي تصيب كلا من الضحية والأطفال المقيمين في نفس المنزل. ومن هنا تبرز أهمية اللجوء إلى طلب المساعدة من المتخصص وبأسرع وقت ممكن. وأضافت الدكتورة بوزبون قائلة: "إن هذه المشكلة بدأت تلقى اهتماما متناميا في جميع أنحاء المنطقة. إن مركزنا يعد الأول من نوعه في منطقة الخليج العربي. و لقد تم الاتصال بنا من العديد من دول الخليج العربية الأخرى طلبا للنصيحة والمساعدة لتوفير خدمات مماثلة في ثلاث دول كبرى على الأقل في المنطقة. وسيكون بإمكان خبرائنا تقديم المساعدة للآلاف من العائلات بفضل الدعم الكريم والسخي من كبرى الشركات مثل بتلكو". إن مساعدة شركة بتلكو لضحايا العنف الأسري، و باعتبارها شركة الاتصالات المحلية الأولى، تعد واحدة من الخدمات الجليلة التي توفرها الشركة لتقديم يد العون إلى الضعفاء والمحتاجين من أفراد المجتمع البحريني. ففي العام الماضي فقط تبرعت بتلكو بأكثر من خمسة ملايين دينار بحريني في دعم العديد من المشروعات الاجتماعية، والصحية، والتعليمية، والتي تهدف إلى مساعدة المحتاجين وتحسين حياة كل فرد في المملكة. وتضمنت خطة تبرعات بتلكو لعام 2004 تخصيص مبلغ 700 ألف دينار بحريني لمركز رعاية الطفولة الذي تم البدء في بنائه حيث سيكون بمثابة الملاذ المثالي ومركز تجمع للأيتام من جميع الأعمار، إلى جانب تخصيص 600 ألف دينار بحريني لمركز بتلكو للإقامة القصيرة الجديد في مجمع السلمانية الطبي و الذي سيعمل على تمكين المجمع الطبي من توفير المزيد من خدمات الرعاية اليومية، وتحسين العناية بالمرضى، وتطوير التقنيات المستخدمة. وقد تم التبرع مؤخرا جدا بمبلغ 400 ألف دينار بحريني لبرنامج الحملة الوطنية للكشف المبكر عن أمراض الثدي والذي سيجري بموجبه فحص مجاني لأكثر من 52000 امرأة بحرينية، بما يساعد على إنقاذ حياة الكثيرات. جدير بالذكر أن المساعدة المالية التي قدمتها بتلكو والبالغة عشرة آلاف دينار، وبأمر من رئيس مجلس الإدارة الذي بارك جهود أعضاء الجمعية، قد تمت مضاعفتها إلى 20 ألف دينار بحريني بالإضافة إلى إهداء المركز إحدى سيارات أسطول شركة بتلكو. وأوضح السيد حسن جمعة قائلا: "إن افتتاح مركز بتلكو لرعاية ضحايا العنف الأسري إنما هو أسلوب آخر لمساعدة المحتاجين الذين ينشدون المساندة والنصيحة والخروج من دائرة العنف، ونحن سعداء بتقديم المساعدة لهم". يذكر أن الجمعية البحرينية لمناهضة العنف الأسري تضم في الوقت الحالي 31 عضوا من أطباء واختصاصيين نفسيين ومحامين ومشرفين اجتماعيين وممثلي الإعلام. كما يعمل هؤلاء المتخصصون بتمويل من بتلكو بغية توفير الخدمات الطبية والنفسية والقانونية المجانية إضافة إلى تقديم المساعدات الاجتماعية لضحايا العنف المنزلي
منقول من جريدة اخبار الخليج البحرينية العدد9945
قامت بتلكو صباح أمس بافتتاح أول مركز مخصص في منطقة الخليج العربي لمساعدة ضحايا العنف الأسري. وقد تم رسميا تدشين "مركز بتلكو لرعاية ضحايا العنف الأسري"، ومن المقرر أن يقدم هذا المركز خدماته المجانية الرائدة في مساعدة جميع ضحايا العنف الأسري بما في ذلك الرجال، والنساء، والأطفال من جميع الجنسيات.
ويقع المركز الذي تمت إقامته بتعاون مشترك بين شركة البحرين للاتصالات السلكية واللاسلكية (بتلكو) وجمعية البحرين لمناهضة العنف الأسري، في الطابق الأول من مجمع البديع الصحي المحاذي لصيدلية رويان على شارع البديع. وفي هذا الصدد، أوضح السيد حسن علي جمعة رئيس مجلس إدارة بتلكو قائلا: "إن بتلكو تبدي إعجابا كبيرا بالجهود المضنية التي بذلتها الجمعية لتأسيس هذا المركز، وبالخدمات الفريدة التي قدمتها في هذا الشأن فالجمعية تمد يد العون للضعفاء والمحتاجين من أفراد المجتمع. كما أن التزام بتلكو بمساعدة هؤلاء المحتاجين قد بدى واضحا منذ زمن بعيد ومن خلال العديد من المشروعات العديدة والهامة التي حرصت بتلكو على تمويلها. كما أن هذا المركز يحظى بأهمية كبيرة في توفير الحماية والأمان لضحايا العنف المنزلي". ويعمل المركز وفق معايير صارمة من السرية بحيث يوفر لكل من يلجأ إليه العناية والسرية الكاملة، والرعاية التي تناسب كل حالة. ومن جانبها، أوضحت الدكتورة بنّة بو زبون، رئيسة مجلس إدارة الجمعية البحرينية لمناهضة العنف الأسري، قائلة: "إن الهدف الجوهري الذي تصبو الجمعية لتحقيقه هو توفير مختلف أنواع الدعم والمساعدة لكل شخص يتعرض للعنف المنزلي. سواء كانت تلك المساعدة طبية أو قانونية أو اجتماعية أو استشارية. إننا هنا لنقدم المساعدة للجميع". وأضافت الدكتورة بنة بوزبون، و هي اختصاصية نفسية إكلينيكية و تربوية قائلة: "في الكثير من الحالات قد تلجأ الحالة المتضررة إلينا أولا لطلب المساعدة. وفي السابق لم يكن أمام الضحية الكثير من الخيارات لطلب المساعدة، فكانت الضحية الخائفة تلجأ إلى عائلتها أو أصدقائها. أما الآن فقد أصبح هناك خيار آخر". وأضافت قائلة : "إن الدعم المالي الذي قدمته بتلكو والبالغ 10 آلاف دينار بحريني كان له عظيم الأثر في تدشين هذا المركز، لذا فإننا نشعر بالامتنان الكبير لبتلكو. فلاشك أن الإسهامات المالية من قبل شركات كبرى مثل بتلكو تلعب دورا هاما في بقاء مراكز الخدمات المجانية مفتوحة أمام عامة الناس. كما أن قدرتنا على تقديم خدمات مجانية لمن يحتاج إليها يعد أمرا حيويا في تشجيع المحتاجين على اللجوء إلينا لطلب المساعدة". جدير بالذكر أن تعريف العنف الأسري هو سوء المعاملة سواء النفسية أو المعنوية أو الجنسية أو البدنية من قبل شخص يعرفه المتضرر أو يعيش معه. فإذا كان سلوك أي شخص في المنزل يتسبب في إيجاد شعور بالخوف لأي من المقيمين معه، فإن ذلك يعرف بالعنف الأسري. ويترتب على العنف الأسري الكثير من الأضرار والعواقب على المدى الطويل والتي تصيب كلا من الضحية والأطفال المقيمين في نفس المنزل. ومن هنا تبرز أهمية اللجوء إلى طلب المساعدة من المتخصص وبأسرع وقت ممكن. وأضافت الدكتورة بوزبون قائلة: "إن هذه المشكلة بدأت تلقى اهتماما متناميا في جميع أنحاء المنطقة. إن مركزنا يعد الأول من نوعه في منطقة الخليج العربي. و لقد تم الاتصال بنا من العديد من دول الخليج العربية الأخرى طلبا للنصيحة والمساعدة لتوفير خدمات مماثلة في ثلاث دول كبرى على الأقل في المنطقة. وسيكون بإمكان خبرائنا تقديم المساعدة للآلاف من العائلات بفضل الدعم الكريم والسخي من كبرى الشركات مثل بتلكو". إن مساعدة شركة بتلكو لضحايا العنف الأسري، و باعتبارها شركة الاتصالات المحلية الأولى، تعد واحدة من الخدمات الجليلة التي توفرها الشركة لتقديم يد العون إلى الضعفاء والمحتاجين من أفراد المجتمع البحريني. ففي العام الماضي فقط تبرعت بتلكو بأكثر من خمسة ملايين دينار بحريني في دعم العديد من المشروعات الاجتماعية، والصحية، والتعليمية، والتي تهدف إلى مساعدة المحتاجين وتحسين حياة كل فرد في المملكة. وتضمنت خطة تبرعات بتلكو لعام 2004 تخصيص مبلغ 700 ألف دينار بحريني لمركز رعاية الطفولة الذي تم البدء في بنائه حيث سيكون بمثابة الملاذ المثالي ومركز تجمع للأيتام من جميع الأعمار، إلى جانب تخصيص 600 ألف دينار بحريني لمركز بتلكو للإقامة القصيرة الجديد في مجمع السلمانية الطبي و الذي سيعمل على تمكين المجمع الطبي من توفير المزيد من خدمات الرعاية اليومية، وتحسين العناية بالمرضى، وتطوير التقنيات المستخدمة. وقد تم التبرع مؤخرا جدا بمبلغ 400 ألف دينار بحريني لبرنامج الحملة الوطنية للكشف المبكر عن أمراض الثدي والذي سيجري بموجبه فحص مجاني لأكثر من 52000 امرأة بحرينية، بما يساعد على إنقاذ حياة الكثيرات. جدير بالذكر أن المساعدة المالية التي قدمتها بتلكو والبالغة عشرة آلاف دينار، وبأمر من رئيس مجلس الإدارة الذي بارك جهود أعضاء الجمعية، قد تمت مضاعفتها إلى 20 ألف دينار بحريني بالإضافة إلى إهداء المركز إحدى سيارات أسطول شركة بتلكو. وأوضح السيد حسن جمعة قائلا: "إن افتتاح مركز بتلكو لرعاية ضحايا العنف الأسري إنما هو أسلوب آخر لمساعدة المحتاجين الذين ينشدون المساندة والنصيحة والخروج من دائرة العنف، ونحن سعداء بتقديم المساعدة لهم". يذكر أن الجمعية البحرينية لمناهضة العنف الأسري تضم في الوقت الحالي 31 عضوا من أطباء واختصاصيين نفسيين ومحامين ومشرفين اجتماعيين وممثلي الإعلام. كما يعمل هؤلاء المتخصصون بتمويل من بتلكو بغية توفير الخدمات الطبية والنفسية والقانونية المجانية إضافة إلى تقديم المساعدات الاجتماعية لضحايا العنف المنزلي
منقول من جريدة اخبار الخليج البحرينية العدد9945