LOWRANS
05-04-2005, 01:32 PM
رغم أن الانحراف الأخلاقي لبعض الفتيات والنساء في المجتمعات العربية يعتبر ظاهرة محدودة الانتشار إلا أنها تلقى الكثير من الإهمال في المعالجة وتحديد الأسباب نظرا لحساسية هذه القضايا ورفض الديانات السماوية والتقاليد العربية لأي علاقات جنسية خارج إطار الزواج.
وينظر المجتمع العربي عادة للانحراف الأخلاقي على أنه نزعات "شيطانية" إلا أن هذه الظاهرة تعزى إلى عدة أسباب اجتماعية واقتصادية، وظروف نفسية خاصة بالفتاة نفسها كما ترى أستاذة علم الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية بالقاهرة د. عزة كريم.
وتشير كريم إلى وجود ظروف اجتماعية في كثير من الدول العربية تجعل الفتاة تميل للانحراف مثل الإغراءات المادية وحالات الانفتاح على الثقافات الأخرى التي أوجدتها وسائل الاتصال الحديثة كالفضائيات والإنترنت وتقنيات الهاتف الجوال.
وترى كريم أن مؤسسات التربية داخل المجتمع مثل الأسرة والوسائل الإعلامية تقاعست عن دورها التربوي بحيث أصبحت الفتاة لاتنمو تربويا ولا أخلاقيا، حيث أن المدرسة أصبحت في كثير من الأحيان تلعب دورا سلبيا بسبب تأثير الأصدقاء على بعضهم البعض فالانبهار بجمال الحياة والعلاقة العاطفية، وخاصة للفتيات في سن المراهقة يتعدى في أحيان كثيرة حدود مجرد التعرف بشاب إلى ارتكاب كثير من الجرائم لإشباع الحاجات.
وجدنا من خلال بحوثنا العديدة أنه ليس جميع بنات الليل من الفقيرات، فبعضهن ميسورات الحال ولكن احتياجاتهن أكبر من إمكانياتهن المادية فيلجأن بالتالي إلى الدعارة
د. عزة كريم
النهم الجنسي!!
وأشارت الباحثة المصرية إلى أن الوضع مختلف مع بنات الليل حيث أنه في الغالب يرجع أسباب انحرافهن إلى أسباب عدة من أهمها العامل الاقتصادي، كما وجدنا من خلال بحوثنا العديدة أنه ليس جميع بنات الليل من الفقيرات، فبعضهن ميسورات الحال ولكن احتياجاتهن أكبر من إمكانياتهن المادية فيلجأن بالتالي إلى الدعارة، كما أن معظم بنات الليل تعرضن إلى موقف اغتصاب أو اعتداء جنسي في الصغر وبالتالي وصل بهن الحال إلى اليأس أو عدم الاهتمام بالحفاظ على نفسهن لأنهن فقدن الجزء الخاص بشرفهن مبينة أن هذا العامل يبقى عامل مهم في استمرارها بالانحراف خاصة إذا استطاعت أن تخفي ذلك عن والدتها.
وذكرت د. عزة الكريم أن البحوث الاجتماعية دلت على أن كثيرا من الفتيات وبسبب ظروف أسرية معينة يهربن من منزل الأسرة ثم ينحرفن، "عند هروب الفتاة تستقطبها بعض العناصر الإجرامية والمنحرفة.. وكلما فسد المجتمع انتشرت الجرائم وانحرفت الفتيات وكلما تمسك المجتمع بالقيم الأخلاقية والدينية تراجع الإجرام والانحرافات, واعتقد أنه ينبغي على المجتمعات العربية أن تدق ناقوس الخطر بسبب التسيب الأخلاقي المنتشر بها وأن تساعد الشباب على التمسك بالقيم والمبادئ الإسلامية للمحافظة على التوازن الأخلاقي".
وشددت د. كريم كذلك وجود عوامل مرضية نفسية وجسدية تؤدي ببعض الفتيات للانحراف، "مثل إصابتهن بالنهم الجنسي وافرازات في الغدد مبينة أن الاحتياج الجنسي عند هؤلاء الفتيات يعد زيادة عن الطبيعي".
من جهة أخرى بين د. محمد إبراهيم قطب المدرس بقسم الكيمياء الحيوية الطبية والإكلينيكية بجامعة الأزهر أن الهرمونات المسؤولة عن الرغبة الجنسية لدى الفتاة هو هرمون (الإستروجين) وهوالمسؤول عن سلوك الأنثى تجاه الجنس والذي ينتجه المبيض، موضحا أنه من غير المؤكد علميا أن زيادة افرازات ذلك الهرمون قد تؤدي إلى انحراف الفتاة جنسيا.
تجارب جنسية على الفئران!!
وأوضح قطب أن هناك عوامل أخرى تتحكم في السلوك الجنسي لدى الأنثى كما هوالحال أيضا في الرجل وهذه العوامل منها هرمونات غدة البتيوترى (fsh, Lh) وأيضا افرازات غدة (الهيبوثالامص)، حيث أن كل منهما يبعث هرمونات تحكم في المبيض لدى الأنثى وبالإضافة إلى مراكز تحكم أخرى في المخ.
وفى حالة زيادة هرمونات التحكم من ( الهيبوثالامص) أو(البتيوترى) نتيجة ورم سرطاني بأي منهم أو لسبب غير ذلك فإنه يؤدى - والكلام لقطب- عند الفتاة إلى بلوغ وأنوثة مبكرة فقط.
ويرى قطب أن الشبق الجنسي الزائد عند بعض الفتيات المنحرفات يرجع في بعض الأسباب العلمية إلى وجود بعض مؤثرات الإثارة الجنسية، "الفرق بين الفتاة المنحرفة والفتاة العادية من وجهة نظري وجود تحكمات مراكز أخرى في المخ وخاصة إذا كان هناك تعود على الممارسة أو تحت تأثير إكراهي تعودي. وبذلك يكون تأثير المراكز المخية هو التأثير الأول ويكون إفراز الهرمون تابع لتلك التأثيرات، واستخدام هرمونات لعلاج ذلك السلوك أمر غير وراد أو بالأحرى لم يحدث من قبل، ولكن ربما لو تيقن العلماء في أبحاثهم القادمة وتأكدوا أن الانحراف سببه هو زيادة هرمون الاستروجين فقط فإن ذلك سيسهل معالجته بهرمونات أخرى أو علاجا يقلل من تأثير الاستروجين".
لو تيقن العلماء في أبحاثهم القادمة وتأكدوا أن سببه فقط هو زيادة هرمون الاستروجين فقد يسهل معالجته بهرمونات أخرى
د. محمد قطب
ونوه قطب في هذا الصدد إلى بحث علمي أجري على الفئران سنة 1975 وبحقن هرمون Hcg والذي تفرزه المشيمة أثناء الحمل مع هرمون Fsh والذي يفرزه غدة البتيوترى وهذا الحقن تم في فترة من 1 إلى 14 يوم في الحياة الجنينية للفار، وذلك لكي يستوضحوا مدى تأثير هذه الهرمونات على تفريق المخ للجنس في الحياة الجنينية وعندما ولد الفئران بالنسبة للذكور قدرتهم الجنسية طبيعية ولكن عند الإناث حدث بلوغ وأنوثة مبكرة وميل هذه الإناث إلى الجنس المزدوج مع أكثر من فار وقدرة أكثر على ممارسة الجنس "وهذا ما يتم مع فتاة الليل مع تحفظي أنه لم يثبت بعد لكن ربما تكون تلك الهرمونات زادت لدى الأم أو لدى الجنين خلال الفترة الجنينية بدرجة أنها أثرت على مراكز المخ المسؤولة عن سلوك الجنس لدى الفتاة".
منقوووول
وينظر المجتمع العربي عادة للانحراف الأخلاقي على أنه نزعات "شيطانية" إلا أن هذه الظاهرة تعزى إلى عدة أسباب اجتماعية واقتصادية، وظروف نفسية خاصة بالفتاة نفسها كما ترى أستاذة علم الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية بالقاهرة د. عزة كريم.
وتشير كريم إلى وجود ظروف اجتماعية في كثير من الدول العربية تجعل الفتاة تميل للانحراف مثل الإغراءات المادية وحالات الانفتاح على الثقافات الأخرى التي أوجدتها وسائل الاتصال الحديثة كالفضائيات والإنترنت وتقنيات الهاتف الجوال.
وترى كريم أن مؤسسات التربية داخل المجتمع مثل الأسرة والوسائل الإعلامية تقاعست عن دورها التربوي بحيث أصبحت الفتاة لاتنمو تربويا ولا أخلاقيا، حيث أن المدرسة أصبحت في كثير من الأحيان تلعب دورا سلبيا بسبب تأثير الأصدقاء على بعضهم البعض فالانبهار بجمال الحياة والعلاقة العاطفية، وخاصة للفتيات في سن المراهقة يتعدى في أحيان كثيرة حدود مجرد التعرف بشاب إلى ارتكاب كثير من الجرائم لإشباع الحاجات.
وجدنا من خلال بحوثنا العديدة أنه ليس جميع بنات الليل من الفقيرات، فبعضهن ميسورات الحال ولكن احتياجاتهن أكبر من إمكانياتهن المادية فيلجأن بالتالي إلى الدعارة
د. عزة كريم
النهم الجنسي!!
وأشارت الباحثة المصرية إلى أن الوضع مختلف مع بنات الليل حيث أنه في الغالب يرجع أسباب انحرافهن إلى أسباب عدة من أهمها العامل الاقتصادي، كما وجدنا من خلال بحوثنا العديدة أنه ليس جميع بنات الليل من الفقيرات، فبعضهن ميسورات الحال ولكن احتياجاتهن أكبر من إمكانياتهن المادية فيلجأن بالتالي إلى الدعارة، كما أن معظم بنات الليل تعرضن إلى موقف اغتصاب أو اعتداء جنسي في الصغر وبالتالي وصل بهن الحال إلى اليأس أو عدم الاهتمام بالحفاظ على نفسهن لأنهن فقدن الجزء الخاص بشرفهن مبينة أن هذا العامل يبقى عامل مهم في استمرارها بالانحراف خاصة إذا استطاعت أن تخفي ذلك عن والدتها.
وذكرت د. عزة الكريم أن البحوث الاجتماعية دلت على أن كثيرا من الفتيات وبسبب ظروف أسرية معينة يهربن من منزل الأسرة ثم ينحرفن، "عند هروب الفتاة تستقطبها بعض العناصر الإجرامية والمنحرفة.. وكلما فسد المجتمع انتشرت الجرائم وانحرفت الفتيات وكلما تمسك المجتمع بالقيم الأخلاقية والدينية تراجع الإجرام والانحرافات, واعتقد أنه ينبغي على المجتمعات العربية أن تدق ناقوس الخطر بسبب التسيب الأخلاقي المنتشر بها وأن تساعد الشباب على التمسك بالقيم والمبادئ الإسلامية للمحافظة على التوازن الأخلاقي".
وشددت د. كريم كذلك وجود عوامل مرضية نفسية وجسدية تؤدي ببعض الفتيات للانحراف، "مثل إصابتهن بالنهم الجنسي وافرازات في الغدد مبينة أن الاحتياج الجنسي عند هؤلاء الفتيات يعد زيادة عن الطبيعي".
من جهة أخرى بين د. محمد إبراهيم قطب المدرس بقسم الكيمياء الحيوية الطبية والإكلينيكية بجامعة الأزهر أن الهرمونات المسؤولة عن الرغبة الجنسية لدى الفتاة هو هرمون (الإستروجين) وهوالمسؤول عن سلوك الأنثى تجاه الجنس والذي ينتجه المبيض، موضحا أنه من غير المؤكد علميا أن زيادة افرازات ذلك الهرمون قد تؤدي إلى انحراف الفتاة جنسيا.
تجارب جنسية على الفئران!!
وأوضح قطب أن هناك عوامل أخرى تتحكم في السلوك الجنسي لدى الأنثى كما هوالحال أيضا في الرجل وهذه العوامل منها هرمونات غدة البتيوترى (fsh, Lh) وأيضا افرازات غدة (الهيبوثالامص)، حيث أن كل منهما يبعث هرمونات تحكم في المبيض لدى الأنثى وبالإضافة إلى مراكز تحكم أخرى في المخ.
وفى حالة زيادة هرمونات التحكم من ( الهيبوثالامص) أو(البتيوترى) نتيجة ورم سرطاني بأي منهم أو لسبب غير ذلك فإنه يؤدى - والكلام لقطب- عند الفتاة إلى بلوغ وأنوثة مبكرة فقط.
ويرى قطب أن الشبق الجنسي الزائد عند بعض الفتيات المنحرفات يرجع في بعض الأسباب العلمية إلى وجود بعض مؤثرات الإثارة الجنسية، "الفرق بين الفتاة المنحرفة والفتاة العادية من وجهة نظري وجود تحكمات مراكز أخرى في المخ وخاصة إذا كان هناك تعود على الممارسة أو تحت تأثير إكراهي تعودي. وبذلك يكون تأثير المراكز المخية هو التأثير الأول ويكون إفراز الهرمون تابع لتلك التأثيرات، واستخدام هرمونات لعلاج ذلك السلوك أمر غير وراد أو بالأحرى لم يحدث من قبل، ولكن ربما لو تيقن العلماء في أبحاثهم القادمة وتأكدوا أن الانحراف سببه هو زيادة هرمون الاستروجين فقط فإن ذلك سيسهل معالجته بهرمونات أخرى أو علاجا يقلل من تأثير الاستروجين".
لو تيقن العلماء في أبحاثهم القادمة وتأكدوا أن سببه فقط هو زيادة هرمون الاستروجين فقد يسهل معالجته بهرمونات أخرى
د. محمد قطب
ونوه قطب في هذا الصدد إلى بحث علمي أجري على الفئران سنة 1975 وبحقن هرمون Hcg والذي تفرزه المشيمة أثناء الحمل مع هرمون Fsh والذي يفرزه غدة البتيوترى وهذا الحقن تم في فترة من 1 إلى 14 يوم في الحياة الجنينية للفار، وذلك لكي يستوضحوا مدى تأثير هذه الهرمونات على تفريق المخ للجنس في الحياة الجنينية وعندما ولد الفئران بالنسبة للذكور قدرتهم الجنسية طبيعية ولكن عند الإناث حدث بلوغ وأنوثة مبكرة وميل هذه الإناث إلى الجنس المزدوج مع أكثر من فار وقدرة أكثر على ممارسة الجنس "وهذا ما يتم مع فتاة الليل مع تحفظي أنه لم يثبت بعد لكن ربما تكون تلك الهرمونات زادت لدى الأم أو لدى الجنين خلال الفترة الجنينية بدرجة أنها أثرت على مراكز المخ المسؤولة عن سلوك الجنس لدى الفتاة".
منقوووول