مريم الأشقر
04-08-2005, 02:30 PM
يهدف إلى إكساب الطالب التجربة في خدمة الوطن ... التربية تطلق مشروع إعداد النشء للعمل التطوعي
نورة المنصوري
إعداد النشء للعمل التطوعي، مشروع جديد من نوعه، وهو عبارة عن مسابقة مطروحة من قبل القسم الثقافي النموذجي في وزارة التربية والتعليم على مستوى جميع المدارس النموذجية، ويهدف إلى إكساب الطالب المتطوع المعنى الحقيقي للعمل وخدمة الوطن دون انتظار مقابل، وتعتبر مدرسة أم القرى النموذجية أول مدرسة تقدم على تطبيق هذا المشروع الذي أطلق على جماعته اسم «جماعة النخوة» أي من يمكن الاعتماد عليهم، من المتطوعين من الصف الرابع والخامس الابتدائي، وقد لاقى هذا المشروع إقبالا كبيرا من الطلبة بعد الإعلان عنه في المدرسة، إضافة الى تشجيع أولياء الأمور ودعمهم للفكرة عند معرفتهم بتكوين جماعة للعمل التطوعي في المدرسة، خاصة ممن لهم اهتمام ومشاركة في العمل التطوعي، وهذا ما جاء على لسان احدى المشرفات على الجماعة المشرفة نوال الكواري التي أضافت ان المشروع لم يتوقف عند هذا الحد بل تم عقد ورشة عمل مع أولياء الأمور المهتمين، وذلك بتطويع أولياء الأمور أبناءهم في أعمال تطوعية وإفادة المدرسة بتقرير عن هذا العمل.
وتعد المشاركة في مؤتمر الدوحة العالمي لرعاية المسنين البداية الميدانية الأولى والحقيقية للنشء للمتطوع، وذلك عن طريق المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، ويندرج تطوع النشء تحت لجنة العلاقات العامة بالتعاون مع باقي اللجان في المؤتمر ويتم حضور المتطوعين على شكل دفعات على مدار أيام المؤتمر، هذا ويحصل الطلبة على شهادات تقدير عن مشاركتهم في المؤتمر.
وقد تم تهيئة النشء المتطوع بحضور محاضرات ولقاءات وزيارات ميدانية لعدد من المؤسسات المختصة بالعمل التطوعي كجمعية قطر الخيرية والشؤون الطبية في الهلال الأحمر القطري ومركز قطر التطوعي والمجلس الأعلى لشؤون الأسرة، إضافة لمشاركتهم في يوم النافلة بمستشفى الرميلة، بتقديم الهدايا للمسنين حيث قاموا بشرائها بأنفسهم.
ويشرف على هذه الجماعة مجموعة من المشرفات هن: صباح سليمان حيدر، ونوال شاهين الكواري وموزة معيوف الرميحي بالنسبة للنشء المتطوع كان لنا مع بعضهم لقاء وهم: سالم الهتمي وسعود الكواري وعبدالعزيز الخليفي وعبدالله العجي ومحمد الكواري وشاهين المطاوعة وخميس العبيدان الذين عبروا عن سعادتهم لمشاركتهم في العمل التطوعي والمؤتمر وأن هذه المشاركة تكسبهم الحسنات وتعمل على كسب محبة الآخرين عند مساعدتهم، وتمنوا المشاركة في المؤتمرات القادمة إضافة لرغبتهم في المشاركة في آسياد 2006.
كما التقينا بوالد أحد المتطوعين السيد أحمد مثنى الذي يرى ان العمل التطوعي ينمي العلاقات الاجتماعية ويجعل من الفرد، فردا فعالا في المجتمع، وان فكرة إعداد النشء للعمل التطوعي فكرة رائعة وتشغل وقت الطلبة.
ولاستكمال الحديث عن هذا المشروع كان لابد لنا من لقاء السيد محمد المالكي رئيس لجنة العلاقات العامة المشرفة على الطلبة المتطوعين الذي قال وبصراحة أنه من المشجعين لفكرة تطويع النشء في المؤتمرات لما لها من دور كبير في بناء شخصياتهم، إذ يرى ان التطوع سيولد لديهم الالتزام بالعمل والإحساس بالمسؤولية، ويفضل أن يتم تطويعهم للمشاركة في المؤتمرات المقامة في الدولة لتتم لهم الاستفادة بالإضافة إلى أن تطويعهم يعمل على تكوين قاعدة كبيرة من المتطوعين يمكن الاستعانة بهم في كل الأحداث والمؤتمرات على اختلافها سواء كانت رياضية أو سياسية أو اقتصادية أو ثقافية، مما يمكننا من الاستغناء عن الشركات الأجنبية لتنظيم المؤتمرات، فإقامة مؤتمراتنا على أيدي أبناء الوطن سيكون العمل على أفضل وأكمل وجه، ومن ناحية أخرى أوضح ان مشاركة النشء في مؤتمر المسنين كان مصادفة بعد مشاركة مدرسة أم القرى من ضمن مجموعة من المدارس في مشروع السمنة لدى الأطفال الذي أجراه المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، ومن خلال المناقشات التي دارت مع الاختصاصيات تم طرح فكرة تطويع أعضاء جماعة النخوة في المؤتمر تحت لجنة العلاقات العامة تطبيقا لمشروع إعداد النشء للعمل التطوعي، وبعدها تم التنسيق بين المجلس واختصاصيات المدرسة بمشاركة الأعضاء الثماني عشر على مدار الأيام الثلاثة للمؤتمر بمشاركة ست متطوعين يوميا، وتتم مشاركتهم في معرفة دور لجنة العلاقات العامة وبعض الأعمال البسيطة التي تتناسب مع أعمارهم إذ تتراوح بين 10-9 سنوات كالوقوف في المعرض وطريقة العمل في القاعات والفنادق.
http://www.al-sharq.com/site/topics/article.asp?cu_no=1&item_no=141392&version=1&template_id=92&parent_id=4
نورة المنصوري
إعداد النشء للعمل التطوعي، مشروع جديد من نوعه، وهو عبارة عن مسابقة مطروحة من قبل القسم الثقافي النموذجي في وزارة التربية والتعليم على مستوى جميع المدارس النموذجية، ويهدف إلى إكساب الطالب المتطوع المعنى الحقيقي للعمل وخدمة الوطن دون انتظار مقابل، وتعتبر مدرسة أم القرى النموذجية أول مدرسة تقدم على تطبيق هذا المشروع الذي أطلق على جماعته اسم «جماعة النخوة» أي من يمكن الاعتماد عليهم، من المتطوعين من الصف الرابع والخامس الابتدائي، وقد لاقى هذا المشروع إقبالا كبيرا من الطلبة بعد الإعلان عنه في المدرسة، إضافة الى تشجيع أولياء الأمور ودعمهم للفكرة عند معرفتهم بتكوين جماعة للعمل التطوعي في المدرسة، خاصة ممن لهم اهتمام ومشاركة في العمل التطوعي، وهذا ما جاء على لسان احدى المشرفات على الجماعة المشرفة نوال الكواري التي أضافت ان المشروع لم يتوقف عند هذا الحد بل تم عقد ورشة عمل مع أولياء الأمور المهتمين، وذلك بتطويع أولياء الأمور أبناءهم في أعمال تطوعية وإفادة المدرسة بتقرير عن هذا العمل.
وتعد المشاركة في مؤتمر الدوحة العالمي لرعاية المسنين البداية الميدانية الأولى والحقيقية للنشء للمتطوع، وذلك عن طريق المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، ويندرج تطوع النشء تحت لجنة العلاقات العامة بالتعاون مع باقي اللجان في المؤتمر ويتم حضور المتطوعين على شكل دفعات على مدار أيام المؤتمر، هذا ويحصل الطلبة على شهادات تقدير عن مشاركتهم في المؤتمر.
وقد تم تهيئة النشء المتطوع بحضور محاضرات ولقاءات وزيارات ميدانية لعدد من المؤسسات المختصة بالعمل التطوعي كجمعية قطر الخيرية والشؤون الطبية في الهلال الأحمر القطري ومركز قطر التطوعي والمجلس الأعلى لشؤون الأسرة، إضافة لمشاركتهم في يوم النافلة بمستشفى الرميلة، بتقديم الهدايا للمسنين حيث قاموا بشرائها بأنفسهم.
ويشرف على هذه الجماعة مجموعة من المشرفات هن: صباح سليمان حيدر، ونوال شاهين الكواري وموزة معيوف الرميحي بالنسبة للنشء المتطوع كان لنا مع بعضهم لقاء وهم: سالم الهتمي وسعود الكواري وعبدالعزيز الخليفي وعبدالله العجي ومحمد الكواري وشاهين المطاوعة وخميس العبيدان الذين عبروا عن سعادتهم لمشاركتهم في العمل التطوعي والمؤتمر وأن هذه المشاركة تكسبهم الحسنات وتعمل على كسب محبة الآخرين عند مساعدتهم، وتمنوا المشاركة في المؤتمرات القادمة إضافة لرغبتهم في المشاركة في آسياد 2006.
كما التقينا بوالد أحد المتطوعين السيد أحمد مثنى الذي يرى ان العمل التطوعي ينمي العلاقات الاجتماعية ويجعل من الفرد، فردا فعالا في المجتمع، وان فكرة إعداد النشء للعمل التطوعي فكرة رائعة وتشغل وقت الطلبة.
ولاستكمال الحديث عن هذا المشروع كان لابد لنا من لقاء السيد محمد المالكي رئيس لجنة العلاقات العامة المشرفة على الطلبة المتطوعين الذي قال وبصراحة أنه من المشجعين لفكرة تطويع النشء في المؤتمرات لما لها من دور كبير في بناء شخصياتهم، إذ يرى ان التطوع سيولد لديهم الالتزام بالعمل والإحساس بالمسؤولية، ويفضل أن يتم تطويعهم للمشاركة في المؤتمرات المقامة في الدولة لتتم لهم الاستفادة بالإضافة إلى أن تطويعهم يعمل على تكوين قاعدة كبيرة من المتطوعين يمكن الاستعانة بهم في كل الأحداث والمؤتمرات على اختلافها سواء كانت رياضية أو سياسية أو اقتصادية أو ثقافية، مما يمكننا من الاستغناء عن الشركات الأجنبية لتنظيم المؤتمرات، فإقامة مؤتمراتنا على أيدي أبناء الوطن سيكون العمل على أفضل وأكمل وجه، ومن ناحية أخرى أوضح ان مشاركة النشء في مؤتمر المسنين كان مصادفة بعد مشاركة مدرسة أم القرى من ضمن مجموعة من المدارس في مشروع السمنة لدى الأطفال الذي أجراه المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، ومن خلال المناقشات التي دارت مع الاختصاصيات تم طرح فكرة تطويع أعضاء جماعة النخوة في المؤتمر تحت لجنة العلاقات العامة تطبيقا لمشروع إعداد النشء للعمل التطوعي، وبعدها تم التنسيق بين المجلس واختصاصيات المدرسة بمشاركة الأعضاء الثماني عشر على مدار الأيام الثلاثة للمؤتمر بمشاركة ست متطوعين يوميا، وتتم مشاركتهم في معرفة دور لجنة العلاقات العامة وبعض الأعمال البسيطة التي تتناسب مع أعمارهم إذ تتراوح بين 10-9 سنوات كالوقوف في المعرض وطريقة العمل في القاعات والفنادق.
http://www.al-sharq.com/site/topics/article.asp?cu_no=1&item_no=141392&version=1&template_id=92&parent_id=4