المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : انطلاق مؤتمر الدوحة العالمي للمسنين في ظل التحولات المعاصرة 4 أبريل


مريم الأشقر
03-24-2005, 02:39 PM
انطلاق مؤتمر الدوحة العالمي للمسنين في ظل التحولات المعاصرة 4 أبريل

كتب - سميح الكايد

تحت الرعاية الكريمة لحرم حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدي سمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند رئيس المجلس الأعلي لشؤون الأسرة ينعقد في الدوحة خلال الفترة من 4-6 أبريل القادم المؤتمر العالمي لرعاية المسنين في ظل التحولات المعاصرة.

ويأتي عقد هذا المؤتمر العالمي انسجاماً مع الاهتمام الكبير الذي تحظي به فئة المسنين في المجتمعات الخليجية والعربية والعالمية كونها تحتل منزلة رفيعة من التقدير والاعتناء وفقاً للتقاليد المحمودة التي تسود علاقات الناس بعضهم ببعض وترجمة للقيم الإنسانية والأخلاق التي تحكم ترابط الأفراد في محيطهم الأسري والاجتماعي والمستمدة من أحكام وتعاليم الكتب السماوية وتمسكنا بهذه التقاليد المتوارثة ولغرسها في سلوكيات الأجيال وتمشياً مع روح العدالة الاجتماعية ورصد التحولات الاجتماعية والثقافية في رعايتهم في ضوء مواثيق الأمم المتحدة ينظم المجلس الأعلي لشؤون الأسرة مؤتمر الدوحة العالمي لرعاية المسنين في ظل التحولات المعاصرة في إطار منهجي يتم فيه استعراض خلاصة تجارب الآخرين والتعرف علي أهم الدراسات الميدانية مع التحليل لأهم الإحصائيات والتشريعات الخاصة وعرض مجموعة من المؤشرات العلمية وصولاً إلي التوصيات الموضوعية الرامية إلي توثيق أوجه التكامل المختلفة لخدمة المسنين ورعايتهم علي النحو الأمثل في ظل التحولات المعاصرة.

وتكمن أهمية المؤتمر في تحقيق العديد من المعطيات حسب ما يتطلع إليها المجلس ومنها:

1) صياغة رؤية واقعية ومستقبلية لضمان دور اجتماعي جديد وفعال يؤكد علي استمرارية علاقتهم بمجتمعهم.

2) بناء وعي اجتماعي للعناية بالمسنين والنهوض باحتياجاتهم.

3) صياغة مفاهيم تؤكد إمكانية إشراك هذه الفئة في جهود التنمية المجتمعية.

4) اقتراح برامج إرشادية وإجرائية من شأنها إحداث نقلة نوعية في حياة المسنين بما يضمن لهم دوراً جديداً ومستمراً في المجتمع.

5) تعميق الدراسات العلمية حول مرحلة الشيخوخة_نظراً لشحها قياساً بالدراسات العلمية حول الطفولة والشباب.

ويطمح هذا المؤتمر إلي الوصول إلي الأهداف التالية:

1- بناء وعي اجتماعي للعناية بالمسنين والنهوض باحتياجاتهم.

2- صياغة مفاهيم تؤكد إمكانية إشراك هذه الفئة في جهود التنمية المجتمعية.

3- إبراز دور الدين في رعاية المسنين.

4- دراسة المشكلات التي يعاني منها المسنون واقتراح حلول علمية وعملية لها.

5- تبادل الخبرات في مجال التشريعات الاجتماعية للمسنين والتأكيد علي حقوقهم الاجتماعية.

6- تشجيع البحوث والدراسات في مجال الرعاية الاجتماعية للمسنين.

7- التعرف علي التجارب المحلية والإقليمية والعربية والدولية في مجال الرعاية الاجتماعية للمسنين.

وفيما يتعلق بمحاور المؤتمر فإنه يقوم علي المحاور الأساسية التالية:

أولاً المحور الديني: ويشمل: قضايا المسنين في ضوء توجيهات القرآن والسنة المطهرة.


نماذج تطبيقية لرعاية المسنين في المجتمع الإسلامي.

قضايا المسنين في ضوء توجيهات النصوص المقدسة اليهودية والمسيحية.

نماذج تطبيقية لرعاية المسنين في اليهودية والمسيحية.

ثانياً - المحور الصحي ويشتمل: الصحة البدنية:

1- دور الرعاية الصحية الأولية في وقاية المسنين من المخاطر الصحية المختلفة.

2- دور الصحة الوقائية في تعزيز الوضع الصحي للمسنين.

3- الدراسات الوبائية لمشكلات المسنين الصحية.

4- التربية الصحية لكبار السن.

5- أمراض المسنين وعلاقاتها بالبيئة.

6- إعداد وتدريب الكوادر الوطنية المتخصصة في الرعاية الصحية للمسنين.

الصحة النفسية:

1- الرعاية النفسية للمسنين.

2- الإعداد العلمي والمهني للأخصائي النفسي في مجال خدمة المسنين.

3- العمليات العقلية المعرفية لدي المسنين وأساليب تنميتها (الانتباه- التذكر- التفكير).

4- السياق النفسي الاجتماعي لمساندة المسنين.

5- وقاية المسنين من الاضطرابات النفسية.

6- العلاج المعرفي السلوكي للمسنين.

ثالثاً - المحور الاجتماعي :

1- المسنون وسوق العمل.

2- الصور المقارنة للمسنين في المجتمعات الإنسانية.

3- عدم المساواة الاجتماعية وكبار السن.

4- المؤسسات الاجتماعية وكبار السن.

رابعاً - المحور التشريعي :

1- قوانين التأمينات الاجتماعية ودورها في رعاية المسنين.

2- قانون الضمان الاجتماعي.

3- التنظيمات الخاصة برعاية المسنين.

4- دور التشريعات بصفة عامة والتشريعات الاجتماعية بصفة خاصة في تحقيق الجودة الشاملة في رعاية المسنين.

خامساً - المحور الثقافي والإعلامي :

الجوانب الثقافية:

1- العمق التاريخي لرعاية المسنين وتقديرهم في الثقافة العربية.

2- الاحتياجات الثقافية للمسنين.

3- الأندية والمنتديات الثقافية ودورها في رعاية المسنين.

4- الفن ودوره في الترفيه عن المسنين.

الجوانب الإعلامية :

1- قضايا المسنين في وسائل الإعلام المختلفة.

2- البرامج الموجهة للمسنين في الإذاعة والتليفزيون.

3- صورة المسن وقضاياه ومشاكله في الدراما التليفزيونية والسينما.

4- سبل تطوير الإعلام الموجه للمسنين.

وسيتخلل المؤتمر ورش عمل تعرض عدداً من التجارب الميدانية محلياً وإقليمياً وعربياً وعالمياً، كما سيتم تنظيم معرض إعلامي مصاحب للمؤتمر في مكان انعقاده تشارك فيه جهات عدة في الدولة تعني بشؤون المسنين.


المصدر : جريدة الراية

http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=68023&version=1&template_id=20&parent_id=19

مريم الأشقر
03-24-2005, 02:41 PM
جمعية السكري تشارك بمؤتمر الدوحة العالمي لرعاية المسنين

كتبت - فدوي عوض الله:

اعلنت السيدة ميثاء البوعينين مديرة الفرع النسائي بالجمعية القطرية للسكري عن مشاركة الجمعية القطرية للسكري بالتعاون مع المجلس الاعلي لشئون الاسرة في اطار مؤتمر الدوحة العالمي لرعاية المسنين وتقوم الجمعية خلالها بعدة انشطة صحية تعني بالمسنين المصابين وقد اعدت الجمعية برنامجا متكاملا علي مدي عام لزيارة المؤسسات والوزارات داخل وخارج الدوحة وذلك بهدف زيادة الوعي بين افراد المجتمع عن طريق المطويات وغيرها من الوسائل الاخري.

وحول تواصل الجمعية مع فعاليات المدارس والتي بدأت منذ فترة قالت سيكون هناك تكثيف للمحاضرات والارشادات التوعوية للهيئة التدريسية وللطلاب بجميع المراحل التعليمية ويستمر حتي 8 مايو المقبل.. وذلك بالتعاون مع ادارة الشئون الاجتماعية بوزارة الخدمة المدنية والاسكان وهي الجهة التي تقوم بارسال اسماء المدارس وعلي الجمعية تنفيذ المحاضرات وعقد الورش.

وأكدت ان الجمعية ستقوم خلال شهر رمضان باستقبال مكالمات المرضي لمدة شهر كامل ويشارك فيها اطباء مختصون من وزارة الصحة العامة ومؤسسة حمد الطبية.

وفي اطار مشاركة اطفال البواسل بدولة قطر اوضحت ان هناك مشاركات من قبل اطفالنا في مخيم الشروق لبواسل مملكة البحرين في الفترة من 20 الي 23 ابريل المقبل.

وأكدت السيدة ميثاء ان برامج الحملة التثقيفية مستمرة وان المجتمع يحتاج الي توعية صحية علي مدي العام حتي يتم الوصول الي جمهور المرضي في كل مكان سواء أكان داخل الدوحة او خارجها.

ونادت بضرورة دعم البرامج من المؤسسات والشركات.


المصدر :

http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=68400&version=1&template_id=20&parent_id=19

مريم الأشقر
03-24-2005, 02:44 PM
آل خليفة يدشن الموقع الإلكتروني لمؤتمر المسنين ويعلن مشاركة أبرز المتحدثين

كتبت ــ وفاء زايد

برعاية حرم سمو الأمير المفدى ينطلق المؤتمر العالمي للمسنين في 4 ابريل المقبل تحت شعار «إشراقة لا تغيب» والذي ينظمه المجلس الأعلى لشؤون الأسرة وبمشاركة منظمة الصحة العالمية وبرنامج الشيخوخة العالمي بالأمم المتحدة‚ ويتناول طرق الرعاية المختلفة للمسنين في ظل التحولات المعاصرة‚

وقد أعلن سعادة السيد عبدالله بن ناصر آل خليفة الأمين العام للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة في مؤتمر صحفي عقده صباح أمس بقاعة الاجتماعات بالمجلس عن مشاركة 5 متحدثين رئيسيين في ستة محاور حيوية هي الإعلامية والثقافية والاجتماعية والدينية والصحية والتشريعية والمتحدثون هم: د‚خالد بن جبر آل ثاني من قطر والشيخ عبدالله العلي من السعودية ورئيس مجلس أمناء المدن العربية ود‚ محمد عبدالرحمن العريفي من السعودية‚ ود‚ عبدالحكيم محمد راضي من مصر وأيضا د‚ أحمد البرعي من مصر‚

كما دشن سعادته الموقع الالكتروني لمؤتمر المسنين‚ وهو:

WWW‚DICa2005‚ORG بحضور السيدة طرفة السادة نائبة رئيس لجنة المسنين ‚ والسيد عبدالله عبدالملك رئيس لجنة تقنية المعلومات والسيد محمد المالكي والسيدة فاطمة حسين وعدد من مندوبي الصحف المحلية والإعلاميين‚

وأكد ان الإعلام شريك أساسي في تفعيل أنشطة المجلس وإبراز اسهاماته وانجازاته على مستوى محلي وعالمي ويقع على عاتقه ابراز هذا الحدث العالمي لما له من دور كبير في التوعية خاصة في مجال الجهود المحلية التي تبذلها قطر لهذه الفئة‚

وأوضح أن المؤتمر جاء بناء على توصية ختامية في الملتقى الثالث للمسنين والذي كان في ابريل 2004 وهو بمثابة تفعيل حقيقي لإحدى توصيات الملتقى السابق‚

وقال إن المؤتمر يطمح للوصول إلى بناء وعي اجتماعي للعناية بالمسنين والنهوض باحتياجاتهم وصياغة مفاهيم تؤكد امكانية اشراك هذه الفئة في جهود التنمية المجتمعية وإبراز دور الدين في رعاية المسنين ودراسة المشكلات التي يعاني منها المسنون واقتراح حلول علمية وعملية لها‚ وتبادل الخبرات في مجال التشريعات الاجتماعية للمسنين والتأكيد على حقوقهم الاجتماعية وتشجيع البحوث والدراسات في مجال الرعاية الاجتماعية للمسنين والتعرف على التجارب المحلية والإقليمية والعربية والدولية في مجال الرعاية الاجتماعية للمسنين‚

وذكر سعادته أن أهمية المؤتمر تكمن في صياغة رؤية واقعية ومستقبلية لضمان دور اجتماعي جديد وفعال بما يؤكد تأمين استمرار علاقتهم بمجتمعهم وبناء وعي اجتماعي للعناية بالمسنين والنهوض باحتياجاتهم وصياغة مفاهيم تؤكد إمكانية اشراك هذه الفئة في جهود التنمية المجتمعية واقتراح برامج ارشادية واجرائية من شأنها احداث نقلة نوعية في حياة المسنين بما يضمن لهم دورا جديدا في المجتمع وتعميق الدراسات العلمية حول مرحلة الشيخوخة نظرا لشحها وندرتها قياسا بالدراسات العلمية حول الطفولة والشباب‚

ومن جانبها قالت السيدة طرفة السادة المنسق العام للمؤتمر ان التحولات المعاصرة التي يشهدها العالم تتطلب دراسة تطوير سبل الرعاية الاجتماعية التي تحيط بكبار السن ومنها التقاعد وتلاشي الأسرة الممتدة وخروج المرأة الى سوق العمل وضعف الصحة البدنية والجسدية والذهنية لكبار السن والتي أثرت كعــــوامل متكاملة علـــــى طرق الرعاية الموجهة لهم‚

وأضافت ان المؤتمر تلقى 50 ورشة عمل وتم تحكيم 33 ورقة واجتازت لجنة التحكيم والتقييم 20 ورقة عمل اضافة الى أوراق أخرى على درجة علمية عالية ومن جهات ممولة للبحوث العالمية وفي إطار منظمات دولية‚

وأشارت الى أنه تم استلام أوراق عمل من غانا وسويسرا ومصر والسودان والأردن ودول خليجية مشاركة‚

وتحدثت عن المحاور قائلة: ان كل محور له متحدث رئيسي بعكس المؤتمرات السابقة وهذا لتفعيل وإثراء الجلسات في كل محور‚

وهذه المحاور هي: المحور الديني ويتناول قضايا المسنين في ضوء توجيهات القرآن والسنة المطهرة ونماذج تطبيقية لرعاية المسنين في المجتمع الإسلامي وقضايا المسنين في ضوء توجيهات النصوص المقدسة اليهودية والمسيحية ونماذج تطبــــيقية لرعاية المسنين في اليـــهودية والمسيحية‚

أما المحور الصحي فيتناول الصحة البدنية ودور الرعاية الصحية الأولية في وقاية المسنين من المخاطر الصحية المختلفة ودور الصحة الوقائية في تعزيز الوضع الصحي للمسنين والدراسات الوبائية لمشكلات المسنين الصحية والتربية الصحية لكبار السن وأمراض المسنين وعلاقتها بالبيئة‚ وإعداد وتدريب الكوادر الوطنية المتخصصة في الرعاية الصحية للمسنين‚

ويتناول محور الصحة النفسية طرق الرعاية النفسية للمسنين والإعداد العلمي والمهني للأخصائي النفسي في مجال خدمة المسنين والعمليات العقلية المعرفية لدى المسنين وأساليب تنميتها «الانتباه‚ التذكر‚ التفكير» والسياق النفسي الاجتماعي لمساندة المسنين ووقاية المسنين من الاضطرابات النفسية والعلاج المعرفي السلوكي للمسنين‚

واستعرض السيد عبدالله عبدالملك رئيس لجنة تقنية المعلومات بالمؤتمر واجهة الموقع المخصصة لمؤتمر المسنين والتي تشتمل على انجازات المجلس ومحاور المؤتمر ونقاط تعريفية عن قطر‚

وقال: إن الواجهة تطل على المستفيدين من الموقع بوجه رجل مسن من دولة خليجية‚ وتحمل نظراته خطوات واعدة نحو المستقبل وفي عينيه الأمل في الغد‚ وانه اشراقة لا تغيب‚

وأوضح ان فريق الموقع قام على مدار 5 أشهر بالإعداد للموقع وتجهيز المعلومات الخاصة وتحديثه باستمرار حتى يفي بخدمة الباحثين والمستفيدين من أوراق عمل المؤتمر‚

أما ورش العمل فهي: حول «رعاية المسنين في دول التعاون» يقدمها السيد أحمد العجمي من المكتب التنفيذي لمجلس دول التعاون وورشة حول «إذاعة الكبار» وهي تجربة يقدمها السيد كامل الفقي وورشة تجربة مركز سلمان الاجتماعي للرعاية النهارية للمسنين ويقدمها السيد رشاد هارون من السعودية وعرض تجريبي لخدمات الرعاية المنزلية يقدمها مدير دائرة التنمية الاجتماعية السيد هلال بن محمد بن هلال وورشة حول «مرضى السكري» تقدمها فاليري من مؤسسة حمد الطبية بقطر ‚


المصدر : جريدة الوطن

http://www.al-watan.com/data/20050301/index.asp?content=local3

مريم الأشقر
03-24-2005, 02:52 PM
موقع المؤتمر الدوحة العالمي لرعاية المسنين


http://www.dica2005.org/arabic/index.html

مريم الأشقر
03-24-2005, 02:55 PM
(( نبذة عن شعار المؤتمر ))


http://www.dica2005.org/arabic/about.htm

مريم الأشقر
03-29-2005, 12:04 AM
أكد أن مؤتمر المسنين يتطرق للاستراتيجية الوطنية ... د. خالد بن جبر يطالب باستيعاب كبار السن في سوق العمل

هديل صابر

طالب الدكتور خالد بن جبر آل ثاني رئيس لجنة المسنين بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة، بضرورة رفع سن التقاعد لكبار السن، كما طالب بضرورة استيعاب المسنين في سوق العمل، مشيراً إلى أهمية تغيير ثقافة المجتمع والنظرة السائدة التي تربط المسن بالعجز.
وقال الدكتور خالد بن جبر في تصريح لـ الشرق إن مؤتمر الدوحة العالمي للمسنين الذي ستستضيفه الدولة من الرابع حتى السادس من أبريل المقبل، سيتطرق للاستراتيجية الوطنية لكبار السن بشأن اطلاع المشاركين في المؤتمر على اخر مراحل الاعداد للاستراتيجية، التي ستكون الأولى من نوعها على مستوى العالم، مشيراً إلى أهمية الاستماع إلى وجهات النظر كافة والعمل بالجيد الذي يناسب مجتمعنا القطري وترك الغث، خاصة وأن المؤتمر سيجمع كوكبة من مختلف ألوان الطيف السياسي والديني، موضحا ان الاستراتيجية مازالت تحت الاعداد.

وأضاف الدكتور خالد بن جبر قائلا ان كافة محاور المؤتمر مستنبطة من محاور الاستراتيجية التي نأمل أن ترى النور قريبا للعمل بها، مؤكدا أن لجنة المسنين تعمل يداً بيد مع المؤسسة القطرية لرعاية لمسنين التي أنشئت في يونيو عام 2003 بتوجيهات من سمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند حرم سمو أمير البلاد المفدى لتكون- أي المؤسسة- الجهة التنفيذية للتشريعات والقوانين التي يسعى المجلس الأعلى لشؤون الأسرة لاقرارها في هذا الجانب مشيراً إلى ان المؤسسة القطرية للمسنين سيقع عليها العبء الأكبر في تنفيذ نبود ومحاور الاستراتيجية الوطنية لكبار السن.

طرح مناقصة

ومن جانب آخر أوضح السيد محمد علي الجسيمان نائب رئيس مجلس إدارة المؤسسة القطرية لرعاية المسنين في تصريحات لـ الشرق أن المعينين بأمر المؤسسة بصدد طرح مناقصة لتأهيل المبنى ليستقبل المرضى في منتصف 2005، مشيرا إلى أن المرحلة الأولى ستستقبل من 70- 50 مسنا من نزلاء مستشفى الرميلة غير المحتاجة حالتهم لمتابعة صحية بسبب مرضي، مؤكداً ان المؤسسة القطرية لرعاية المسنين ستعنى بايواء المسنين الذين تستدعى حالتهم ذلك بسبب ظروفهم الاجتماعية أو النفسية، وأضاف السيد الجسيمان قائلا: ان كافة الحالات التي تستدعي الإيواء ستخضع لدراسة حالة للتأكد من عجز أسرهم ومدى توفير أدنى متطلبات الرعاية لهم للتمكن من توفير خدمات الرعاية الصحية والاجتماعية والنفسية المناسبة لهم، وتقديم الخدمات والرعاية للمسنين في مساكنهم وبين أسرهم، والعمل على توعية الأسر لاحتضان المسنين وتوجيههم لأفضل أساليب الرعاية، وكيفية العناية بهم وتأهيل المسنين لمواجهة المشكلات الناتجة عن كبر السن وكيفية التأقلم معها، كما من مهامنا محاولة ادماج المسنين في المجتمع كل حسب امكانياته وقدراته، موضحاً ان المؤسسة لن تقدم الدور الصحي والعناية السريرية التي تقدم بالمستشفيات بصورتها المجردة لأن ما نسعى إليه من خلال توجيهات حرم سمو أمير البلاد المفدى هو تطوير نظام الرعاية ولكن خارج الإطار المعروف للرعاية السريرية ومن أجل هذا وجدت المؤسسة.

وأوضح السيد الجسيمان قائلاً: بعبارة أخرى فإن المؤسسة ستسعى إلى تكريس الجانب الاجتماعي للمسن لكي يشعر وكأنه يحيا في بيئته الأسرية بين أبنائه وأقربائه.

وأضاف السيد الجسيمان: ان مبنى المؤسسة سيشتمل على عيادة سترتبط بمستشفى حمد العام استنادا لاتفاقية بين المؤسسة ومؤسسة حمد العام، والمؤسسة ستستقطب 100 من المختصين في مجال رعاية المسنين من مرشدين نفسيين واجتماعيين بالإضافة للكادر التمريضي الذي سيتولى العناية الصحية للمسنين.

وأوضح السيد الجسيمان قائلا: ان المؤسسة قد حرصت على توفير عدد من الأجهزة لخدمة المسنين خاصة لمن يعانون أمراض الشيخوخة وتقدم السن كأمراض ضعف السمع، وضعف البصر، فضلا عن ارتفاع ضغط الدم والسكر، كما سيتم توفير أجهزة التنفس والأكسجين وأجهزة قياس الضغط والسكر، واجهزة لشفط البلغم.

وتجدر الاشارة إلى أن ثمة دراسة حول كبار السن أعدها المجلس الأعلى لشؤون الأسرة حول ابرز الأسباب المؤدية إلى حضور كبار السن القطريين وغير القطريين إلى مراكز الرعاية وتحديداً مستشفى الرميلة، وكانت النتائج %37 تلجأ للمستشفى بسبب التفكك الأسري و%24 لعدم وجود من يرعى المسن في الأسرة، و%22 لضعف المسن وعدم قدرته على الحركة والمشي %7 بسبب العوز المادي وعدم قدرة المسنين على تغطية متطلبات العلاج والدواء.

يذكر ان اللجنة التنظيمية لمؤتمر الدوحة العالمي للمسنين ستنظم صباح اليوم زيارة لمستشفى الرميلة للوقوف على متطلبات واحتياجات المسنين من مؤتمر الدوحة العالمي للمسنين.

المصدر

http://www.al-sharq.com/site/topics/article.asp?cu_no=1&item_no=140050&version=1&template_id=92&parent_id=4

almushref
03-29-2005, 01:47 AM
اخت مريم جزاكي الله بكل خير علي الدعم الذي تقومين به لخدمة العمل الاجتماعي
مودتي وتقديري

مريم الأشقر
03-29-2005, 02:55 AM
عزيزي الأخ / almushref

حياك الله ياخوي

وأشكر مرورك الكريم على الموضوع

المهم عندي هو خدمة هذه الفئة واطلاع المهتمين على كل شيئ جديد يخصهم


تحيااااااتي لك

مريم الأشقر
03-30-2005, 03:12 AM
تحضيرية المؤتمر العالمي للمسنين تزور مستشفي الرميلة

كتبت - غادة عصفور

قامت مجموعة من أعضاء اللجنة التحضيرية والإعلامية للمؤتمر العالمي للمسنين بالمجلس الأعلي لشؤون الأسرة بجولة تفقدية في قسم المسنين بمستشفي الرميلة، وقد أكدت مريم الخاطر أن هذه الزيارة هدفت إلي التعرف علي كل ما يحتاجه المسن من متطلبات مادية واجتماعيةونفسية، وأهم أمنياتهم ورغباتهم التي يهدف المؤتمر العالمي للمسنين إلي تحقيقها.

وأشار السيد عبدالرزاق الكبيسي مدير مستشفي الرميلة إلي وجود بعض المسنين الذين يحتاجون إلي رعاية صحية بينما يحتاج البعض الآخر إلي مأوي، والفريق الطبي لدينا هو الذي يحدد ما إذا كانت الحالة تعاني من مرض عضوي أو نفسي أو اجتماعي، كما أن لدينا أخصائيين يقومون بعمل دراسات للمرضي وحالاتهم النفسية.

وأضاف الكبيسي: إن المرضي الذين يحتاجون إلي المأوي يشكلون شريحة كبيرة، وقد تسبب لنا ذلك في مشكلة زيادة عدد المرضي، حيث أن خدماتنا علاجية بالأساس، لذا فإننا أصبحنا نعاني من قلة عدد الأسرة التي ينام عليها المرضي بسبب زيادة عدد النزلاء، ونحن نركز بشكل كبير علي الحالات التي تحتاج إلي خدمات علاجية ونقوم بتأهيلهم ومعالجتهم بأسرع وقت ممكن حتي يتمكنوا من العودة إلي منازلهم.

وحول الخدمات التي يمكن أن توفرها مستشفي الرميلة للمسنين في منازلهم، أكد الكبيسي أن المستشفي يقوم بتوفير كل ما يحتاجونه بدءاً من الكرسي المتحرك إلي السرير الذي ينام عليه المسن، وسوف نقوم بافتتاح وحدة خاصة لتعليم الأهالي كيفية العناية بالمريض، وسيتم العمل بهذه الوحدة خلال عام.

وقال الكبيسي: إن المجلس الأعلي لشؤون الأسرة يحاول دمج المسن في المجتمع، ونحن نتعاون مع المجلس بإشراك المسنين في المناسبات الاجتماعية والوطنية المختلفة وفي الرحلات والندوات، وفي الحقيقة هناك تجاوب كبير من قبل المسنين ولا يمكن أن ننسي جهود سمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند حرم سمو أمير البلاد المفدي في الدعم والاهتمام الذي توليه لرعاية المسن، وقد قامت سموها بزيارة من قبل لقسم المسنين في أحد أعياد الفطر المبارك حرصاً من سموها علي الفئات الخاصة بالمجتمع.

وأضاف ان المستشفي سوف يستضيف خبيراً دولياً للمساهمة في رسم استراتيجية السياسات الصحية للمسنين حيث قامت مؤسسة حمد الطبية بدعوة هذا الخبير للمشاركة في المؤتمر العالمي للمسنين القادم وذلك بالتعاون مع المجلس الأعلي لشؤون الأسرة.

وأوضح اننا نوفر المأوي والخدمات المجانية لمختلف الجنسيات ونطمح في المستقبل بأن نقوم بعملية تثقيف للأهالي من أجل تعريفهم بطريقة علاج المريض والتأكيد علي أن دورهم اجتماعي أكثر من كونه علاجي، ما يوفر للمريض حالة نفسية مرتفعة وجيدة، كما اننا علي استعداد لتوفير كافة الخدمات له بالمنزل.

شريفة علي عيسي مسنة تمكث بالمستشفي منذ حوالي سبعة أشهر وهي تعاني من الروماتيزم والكوليسترول، وتقول: انا غير متزوجة وليس لي أهل، ومن وقت لآخر يأتي بعض الجيران لزيارتي، وكل مطلبي هو الحصول علي مسكن صغير أستطيع أن أعيش به بقية أيامي، فأنا لا أستطيع الخروج من المستشفي لأنه لا مكان لي، وقد كنت أعيش عند جيراني قبل دخولي المستشفي وقد عملت لمدة ثلاثين عاماً في مستشفي الولادة القديم، وليس لي أي مردود سوي مبلغ بسيط أتقاضاه من صندوق الزكاة شهرياً، إن أغراضي موزعة علي منازل الجيران لأنني لا أمتلك مسكناً، كما أني أريد استخراج جواز قطري، فأنا قطرية ولدي كل الأوراق والشهود التي تؤكد ذلك كما أن لدي وثيقة لكني لم أستخرج الجواز القطري إلي الآن.

أما شيخة عبدالله فتقول ان زوجها متوف وليس لديها أي أبناء وقد تم نقلها إلي مستشفي الرميلة منذ حوالي ثمانية أشهر، وهي تعاني من مشكلات في القلب والتنفس.

وكانت مريم التي تعاني من الخرف قد دخلت المستشفي منذ عام تقريباً، حيث كانت تعيش بمفردها في منزل صغير وقام الجيران بالإبلاغ عنها لإيداعها بالمستشفي حتي تجد لها الرعاية اللازمة، وهي تقول انها تريد منزلاً يؤويها.

ويقول ميرزا علي محمد أحد المسنين المقيمين بمستشفي الرميلة: لقد جئت إلي هنا منذ حوالي عام وثمانية أشهر، وكل ما أريده هو كرسي متحرك كهربائي حيث أني أعاني من السكر وقرحة في القدم، ومن فترة لأخري تزورني بناتي بالمستشفي للاطمئنان علي أحوالي.

ويعتبر راشد مقعد القحطاني من أقدم نزلاء مستشفي الرميلة حيث أنه يمكث بالمستشفي منذ حوالي خمسة عشر عاماً منذ أن أصيب بحادث سيارة بالإمارات أقعده عن الحركة وجعله يعاني من شلل رباعي.. وعن احتياجاته يقول: إن دولة قطر لم تقصر معنا، فقد أقامت لنا مستشفي ووفرت لنا خدمات متميزة تراعي نفسية المريض.

ويطالب بإقامة مباني مستشفيات المسنين من طابق أرضي فقط حتي إذا حدث مكروه أو أصيب المبني بحريق أو أي أمر طاريء لا قدر الله- يتمكن المسن من النفاذ وإنقاذ حياته، إضافة إلي وجود رعاية طبية متكاملة.

ويضيف راشد: إنني أعاني من شلل رباعي وأشعر أثناء وجودي بالمستشفي انني في سجن لا إرادي، لكني في الوقت نفسه أشعر براحة نفسية نتيجة وجود رعاية طبية مميزة، كما أن زوجتي تحضر يومياً لزيارتي وهي في الوقت نفسه ترعي والدتي المريضة رغم أن زوجتي تعاني من مرض السكر، ولكن راتب التقاعد الذي أحصل عليه ضعيف جداً ولا يكفيني أو يكفي احتياجات أسرتي، وأتمني أن أحصل علي زيادة في راتبي حيث أن زوجتي لا تعمل وأبنائي جميعهم في مراحل تعليمية مختلفة.

ويستطرد: من خلال المؤتمر العالمي للمسنين أطالب بالاهتمام بالخدمات الإعلامية والثقافية للمسن، كأن تعقد محاضرات يحاضر بها واعظون في أمور الدين أو يتم توزيع كتيبات إسلامية، فهناك مسنون لا يقيمون الصلاة، ومن خلال الخدمات الإعلامية يتمكن بعض المسنين من تقديم أنفسهم وفتح حوار معهم، وفي الحقيقة فإن مستشفي الرميلة لم تقصر في الزيارات الخارجية التي تقوم بها من خلال مشاركتنا، إضافة إلي الحفلات الترفيهية والعمرة السنوية للمسنين، وكنت أتمني وجود أجهزة حاسب آلي وآمل في دور المسنين القادمة أن توفر لنا غرف دردشة خاصة حتي نتمكن من التحدث مع أقاربنا الذين يعيشون بالخارج من أجل الدراسة أو العمل.


المصدر

http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=70587&version=1&template_id=20&parent_id=19

مريم الأشقر
04-06-2005, 04:44 PM
آل خليفة يعلن أسماء المشاركين بمؤتمر الدوحة العالمي للمسنين

هديل صابر

دشن سعادة السيد عبدالله بن ناصر آل خليفة- الامين العام للمجلس الاعلى لشؤون الاسرة- موقع مؤتمر الدوحة العالمي للمسنين في ظل التحولات المعاصرة على شبكة الانترنت بعنوان www.dica2005.org وذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده سعادته بمقر المجلس صباح امس بحضور السيدة طرفة السادة- نائب رئيس لجنة المسنين بالمجلس، والسيد عبدالله عبدالملك- رئيس لجنة تقنية المعلومات بالمؤتمر، كما تضمن المؤتمر الاعلان عن اسماء أبرز المتحدثين بالمؤتمر الذي سيعقد تحت الرعاية الكريمة لسمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند- حرم سمو الأمير ورئيس المجلس الاعلى لشؤون الاسرة، من الرابع حتى السادس من ابريل المقبل، تحت شعار «اشراقة لا تغيب».
بداية أكد سعادة الامين العام ان الاعلام شريك اساسي في عملية ابراز الحدث وتسليط الضوء على أهم انجازات الدولة ذات الصبغة العالمية، وطالب بضرورة التركيز على الاحداث التي يقوم بها المجلس التي ستظهر جهود قطر في مجال الرعاية المختلفة.

وقال سعادة الامين العام: انه تم تشكيل لجنة برئاسة عدد من العاملين في المجلس بهدف الاعداد للمؤتمر، مشيرا الى أن الصفحة أخذت 5 أشهر لاعدادها وبرمجتها، مشيرا الى أن هناك تحديثا مستمرا للصفحة، واكد سعادته ان المؤتمر العالمي للمسنين نابع من خلال توصيات مؤتمر المسنين الذي عقد في ابريل 2004 التي اكدت اهمية عقد مؤتمر عالمي للمسنين.

تحولات معاصرة

وتحدثت السيدة طرفة السادة- نائب رئيس لجنة المسنين- قائلة: ان فئة كبار السن في المجتمعات الخليجية والعربية والعالمية تحظى بمكانة متميزة، كما انها تحتل منزلة رفيعة بفضل التقاليد المحمودة التي تسود علاقات الناس، إلا ان التحولات المعاصرة اثرت على دور الرعاية الاجتماعية المعنية بالمسنين، بسبب إلغاء الاسرة الممتدة، فضلا عن خروج المرأة لسوق العمل، والتقاعد، والصحة البدنية، اذ ان جميعها اثر على وضع المسنين من النواحي الصحية والاجتماعية، كما انها اثرت على طرق رعاية المسنين.

وقالت: إننا نأمل ان يخرج المؤتمر بتوصيات تؤكد على اهمية ادماج المسن مع كافة افراد المجتمع.

وأوضحت السيدة طرفة السادة ان كل محور من المحاور التي سيناقشها المؤتمر وهي المحور الصحي، والمحور الاجتماعي والمحور الديني، والمحور الثقافي والاعلامي، والمحور التشريعي سيتحدث فيه متحدث رئيسي، اذ سيتحدث الدكتور الشيخ خالد بن جبر آل ثاني رئيس لجنة المسنين عن المحور الصحي، هذا وسيناقش الشيخ عبدالله العلي النعيم من المملكة العربية السعودية المحور الاجتماعي، كما سيناقش الاستاذ الدكتور محمد عبدالرحمن العريفي من المملكة العربية السعودية المحور الديني، وسيناقش الاستاذ الدكتور عبدالحكيم محمد راضي- من مصر- المحور الثقافي والاعلامي هذا وسيناقش الاستاذ الدكتور احمد حسن البرعي من مصر- المحور التشريعي.

ورش العمل

وسيعقد على هامش المؤتمر عدد من ورش العمل اذ سيتحدث الاستاذ احمد العجمي- المكتب التنفيذي لمجلس وزراء العمل بمجلس التعاون لدول الخليج حول رعاية المسنين في دول مجلس التعاون واقع وتحديات، وسيناقش السيد كامل الفقي عرضا لتجربة اذاعة وسيتحدث السيد رشاد بن سعيد هارون عن تجربة مركز سلمان الاجتماعي للرعاية النهارية للمسنين، كما سيقدم السيد هلال بن محمد بن هلال- مدير دائرة التنمية الاجتماعية بنزوى «عرضا تجريبيا» لخدمات الرعاية المنزلية في ولاية نزوى.

كما وسيتحدث السيد فاليري عن مرض السكري من مؤسسة حمد الطبية بقطر.

20 ورقة محكمة

وأوضحت السيدة طرفة السادة ان لجنة التحكيم قد تلقت 50 ورقة عمل، اذ رشحت منها 33 ورقة عمل، وتم اجتياز 20 ورقة عمل من اصل 33 دون تحكيم على اعتبارها درجة علمية، فضلا عن عدد من اوراق العمل التي ارسلت من جهات بحثية ومنظمات عالمية.

وقالت ان هناك اوراق عمل تم تلقيها من دول عدة كغانا، وسويسرا، والسودان، ومصر، والاردن ودول خليجية.

خدمة متميزة

وأوضح السيد عبدالله عبدالملك قائلا: ان الصفحة تتضمن معلومات حول المؤتمر والمتحدثين، مشيرا الى أن الصفحة ستقدم خدمة، متميزة للباحثين، كما سيتم تحديث الموقع بصورة يومية.

وقال السيد عبدالله عبدالملك ان الموقع سيخدم العديد من الاشخاص المهتمين بموضوع المؤتمر من متحدثين ومشاركين ومعنيين، مشيراً إلى أن تدشين الموقع يعتبر سنة حميدة للمجلس الاعلى للاسرة مع الاعلان عن كل مؤتمر ستستضيفه الدولة.


الأهداف

ويهدف المؤتمر الى صياغة رؤية واقعية، وبناء وعي اجتماعي للعناية بالمسنين والنهوض باحتياجاتهم وصياغة مفاهيم تؤكد امكانية اشراك هذه الفئة في جهود التنمية المجتمعية، ابراز دور الدين في رعاية المسنين ودراسة المشكلات التي يعاني منها المسنون، واقتراح الحلول العلمية والعملية، تبادل الخبرات في مجال التشريعات الاجتماعية للمسنين والتأكيد على حقوقهم الاجتماعية وتشجيع البحوث والدراسات في مجال الرعاية الاجتماعية للمسنين، والتعرف على التجارب المحلية والاقليمية والعربية والدولية في مجال الرعاية الاجتماعية للمسنين.


المصدر


http://www.al-sharq.com/site/topics/article.asp?cu_no=1&item_no=136634&version=1&template_id=92&parent_id=4

مريم الأشقر
04-07-2005, 12:41 AM
وقعت عقد مع « ريتز كارلتون » و« تويوتا» و« الخطوط القطرية » ... الهاجري: اللجنة المالية شريان مهم لأعمال مؤتمر المسنين



الدوحة - الشرق

أشاد حمد بن محمد آل فهيد الهاجري - رئيس اللجنة المالية في مؤتمر الدوحة العالمي للمسنين بالجهود العملية التي يبذلها سمو أمير البلاد المفدى بشأن الاهتمام بالمسنين من خلال سن القوانين والتشريعات فضلاً عن تضمين الدستور مادة تؤكد اهمية الحفاظ على الشيخوخة في ظل الأسرة، كما وأثنى على الدور الذى تبذله سمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند - رئيس المجلس الأعلى لشؤون الاسرة في مجال الاهتمام برعاية المسنين على اعتبارهم ذخيرة المجتمع من الخبرات والتجارب.

وقال الهاجري: ان المجلس الأعلى للأسرة قد رصد ميزانية لتغطية فعاليات مؤتمر الدوحة العالمى للمسنين منذ العام الماضي حينما تم تشكيل اللجنة العليا المنظمة لاعمال المؤتمر موضحاً انه تم ابرام عقد مع فندق ريتز كارلتون لتوفير (44) غرفة، وعدد من الأجنحة لكبار الشخصيات، كما تم حجز عدد من القاعات كقاعة الوسيل التي ستجهز لاستيعاب (500) مشارك خلال الجلسة الافتتاحية، كما سيتم تخصيص القاعة ذاتها والتي ستقسم الى الوسيل (1) والوسيل (2) والوسيل (3) لاحتضان ورش العمل، كما تم حجز قاعة البتيل للجنة السكرتارية، وقاعة السيف للجنة المالية، وقاعة الحصباه للجنة العلاقات العامة، وقاعة الحلبوت للجنة التقنية، وقاعة القصر ستخصص للمركز الاعلامي، مشيراً الى ان كافة القاعات ستجهز للعمل منذ اليوم حتي السابع من الشهر الجاري.

وقال الهاجري: انه تم توقيع عقد آخر مع شركة السلام العالمية التي ستوفر كافة احتياجات المركز الاعلامي من الناحية التقنية كالحواسيب والانترنت والطابعات على غرار مؤتمر الدوحة العالمي للأسرة، مشيراً الى ان الناقل الرسمي لضيوف الرسمي هى الخطوط الجوية القطرية، كما وقامت شركة «التويوتا» بتقديم دعم للمؤتمر من خلال توفير عدد من السيارات لضيوف المؤتمر.

تكاليف المؤتمر

وأضاف الهاجري قائلاً: انه تم مراعاة كافة التكاليف المترتبة لانعقاد المؤتمر من خلال دراسة للوقوف على كافة احتياجات المؤتمر من مطبوعات وتوفير المواصلات وغيرها من الاحتياجات.

وقال: اننا على استعداد لاستقبال الوفود المشاركة قبل انعقاد المؤتمر وستكون اللجنة المنظمة بما فيها اللجنة المالية متواجدة في موقع انعقاد المؤتمر حتي نهاية المؤتمر باعتبارها الشريان الرئيسي المحرك لكافة اللجان الفرعية من اللجنة المنظمة.

وحول عمل اللجنة في الطوارىء، أوضح السيد الهاجري قائلاً: ان الهدف من تخصيص قاعة للجنة المالية هو الوقوف على احتياجات المؤتمر في الحالات الطارئة بهدف انجاح المؤتمر بكل المقاييس.

وأكد السيد الهاجري انه تم تصميم موقع خاص لمؤتمر المسنين ليجيب عن اسئلة المشاركين والمهتمين في هذا المجال، وقد تم تدشينه خلال الفترة الماضية، بهدف أن يكون مرجعاً لفعاليات المؤتمر.


المصدر : جريدة الشرق

http://www.al-sharq.com/site/topics/article.asp?cu_no=1&item_no=140801&version=1&template_id=92&parent_id=4

مريم الأشقر
04-07-2005, 12:57 AM
المشرع القطري كفل الحفاظ على الشيخوخة في ظل الأسرة ... معاناة كبار السن تضاعف الاهتمام بمؤتمر الدوحة العالمي للمسنين

أعد الملف: هديل صابر - آمال عيسى - عبداللاه مهران

لم يغفل المشرع القطري أن يضمن بنود الدستور الدائم للبلاد بنداً خاصاً يؤكد ضرورة الحفاظ على الشيخوخة في ظل الأسرة التي تعتبر أساس المجتمع، وهذا الأمر يؤكد أن المسنين هم جزء لا يتجزأ من مراحل الإنسان العمرية التي لها متطلبات واحتياجات لابد أن تلبى داخل إطار الأسرة.

وقد لا يكون بالغريب الحديث عن المسنين خلال هذه الأيام التي تبعدنا 48 ساعة عن استضافة الدولة لأعمال مؤتمر الدوحة العالمي لرعاية المسنين في ظل التحولات المعاصرة من الرابع حتى السادس من الشهر الجاري، ممثلة في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، بهدف صياغة رؤية واقعية ومستقبلية لضمان دور اجتماعي جديد وفعال لهم بما يؤكد استمرار علاقتهم بمجتمعهم، كما أنها فرصة لبناء وعي اجتماعي للعناية بالمسنين والنهوض باحتياجاتهم، وصياغة مفاهيم تؤكد إمكانية إشراك هذه الفئة في جهود التنمية المجتمعية، مع اقتراح برامج إرشادية وإجرائية من شأنها احداث نقلة نوعية في حياة المسنين بما يضمن لهم دورا جديدا في المجتمع، فضلا عن تعميق الدراسات العلمية حول مرحلة الشيخوخة نظرا لشحها وندرتها قياسا بالدراسات العلمية التي غطت كافة جوانب مرحلتي الطفولة والشباب.

وقد يكون من الأهمية افراد المساحات والصفحات للحديث عن المسنين وكيفية رعايتهم بأحدث الطرق وكيفية عنايتهم بأفضل السبل كتقدير منا على ما بذلوه وقدموه دموعا ودماء لتنشئة أجيال يعتمد عليها ويشار إليها بالبنان، ولكن هل تكفي هذه الأسطر والكلمات لتبرئ جرحا أو تكلم ألما تسبب به فلذات أكبادهم ممن ألقوهم في مستشفيات للمسنين دون السؤال عنهم أو حتى الاستفسار عن حالهم؟!

ومن المؤسف في هذا الأمر أن أغلب القصص التي ستضعها الشرق بين أيديكم خلال ملفها الأسبوعي الذي اختارت أن يخصص لمناقشة وضع المسنين، لم تكن من نسج الخيال بل هي من واقع أليم معاش لآباء وأمهات بذلوا الغالي والنفيس لتربية أبنائهم، ولم يكن ليتخيلوا يوما أن يكون رد الجميل والعرفان بالنكران والعقوق والجحود الذي حذر منه القرآن الكريم، وأكد في هذا الصدد الدكتور مصطفى البغا الأستاذ بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر قائلا: إن الإسلام حث على رعاية المسنين وإكرامهم، وحفظ حقوقهم وقد ربط الله سبحانه أمر الإحسان إليهما بتوحيده وإفراده بالعبادة.

هذا ومن جانبها علقت السيدة طرفة السادة نائب رئيس لجنة المسنين بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة قائلة: إن استضافة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة لأعمال الملتقى سيسهم في تحقيق بعد مطالب المسنين، كما سيطلعنا على التجارب العربية والعالمية فيما يتعلق بحماية حقوق المسنين، مشيرة إلى أن إدماج المسن بالمجتمع سيتحقق من خلال إشراكه في القضايا التي تتعلق به.

وأوضح من جانبه الدكتور طاهر شلتوت استشاري الطب النفسي بمستشفى حمد قائلاً: إنه لابد ألا يتعامل مع مفهوم الشيخوخة وكأنها حالة مرضية مؤكدا انها جزء من حياة الإنسان مطالبا ان يستنبط المؤتمر القواعد الصحية والنفسية من التراث الإسلامي الذي يربط المسن بباقي
أعضاء الأسرة.

ومن جانبه أكد الدكتور عزت البحيري - أستاذ القانون بجامعة قطر ضرورة سن التشريعات التي تضمن حق المسنين وتحول رعايتهم من مجرد شعارات ينادى بها إلى إطار التطبيق الفعلي.

وطالب من جانبه الدكتور بهاء تركية أستاذ مشارك بقسم علم الاجتماع جامعة قطر - ضرورة إنشاء مؤسسة على غرار شبكة الأمان الاجتماعي لتعمل على دعم المسن داخل المجتمع، مؤكدا أهمية الأخذ بآراء المسنين على اعتبارهم كتلة من الخبرات المتراكمة لابد من الاستفادة منهم وعدم إهمالهم، هذا ولابد من الإشارة الى آخر احصائية صدرت عن مجلس التخطيط توضح أن أعداد المسنين بعمر 55 عاما فأكثر قد بلغت 13661 مسنا على مستوى مناطق الدولة، من بينهم 9107 ذكورا، و4554 إناثا، مشيرة للدراسة الى ان اعداد المسنين تتركز في مدينة الدوحة بواقع 7124 مسنا بينما تقل الأعداد في مدينة مسيعيد لتصل أعداد المسنين فيها لـ 37 مسنا، وهذه الزيادة لأعداد المسنين تدل على الطفرة التي شهدتها الدولة، لاسيما خلال العقود الثلاثة الماضية في القطاعين الاقتصادي والاجتماعي، حيث وظفت الدولة عوائدها النفطية في مشروعات شملت البنية الأساسية والمرافق العامة وتطوير الخدمات الاجتماعية في مختلف المجالات.

وقد كان لابد من هذه الاستهلالية الآنف ذكرها حول وضع المسنين وكيف سخرت الدولة كامل إمكانياتها لخدمة هذه الفئة، ولكن السؤال: هل بإمكان هذه الخدمات أن تنسي المسن قسوة أبنائه وجحودهم إليه؟ وإليكم تفاصيل الملف.

الشرق عاشت معاناتهم ورصدت انطباعاتهم ... مسنون يروون قصصهم المؤلمة مع الوحدة والانتظار
عندما يكون الردعلى تضحية الأم وتعبها في إنجاب ابنائها، والأب في تربيتهم ومراعاتهم وإمدادهم بالحب والحنان حتى تنمو اجسادهم الصغيرة ويصبحوا كباراً يعتمدون على أنفسهم عندما يكون الرد إلقاء الأب والأم في مستشفى الرميلة دون رحمة أو شفقة وحرمانهما ليس فقط من رؤيتهم بل رؤية أحفادهما الذين يظنون انهما فارقا الحياة ناسين أو متناسين حكمة الأقدار التي ستنتقم منهم بنفس الطريقة فمن يرمي بوالديه على قارعة الطريق أو في دار المسنين أو حتى الانقطاع عنهما وعدم زيارتهما أو الاطمئنان عليهما فلابد من أن يدفع ثمن ذلك في الدنيا قبل الاخرة.
وهذه القصص التي سوف أعرضها هي قصص مليئة بالحزن والمرارة لأمهات وآباء عاشوا الوحدة والإهمال رغم وجود ابنائهم على قيد الحياة وينعمون في رغد العيش.

البداية كانت في منزل موصدة أبوابه كان يعيش فيه رجل عجوز هجره ابناؤه وتركوه وحيداً يصارع ما بقى من عمره الوحدة والألم وكان هذا الرجل كما قال جاره عبدالرحمن يعيش في هذا البيت وحده كان يجلس مع جيرانه في المساء يحرص على الذهاب للمسجد في كل صلاة، جيرانه كانوا يمدونه بالطعام والشراب وأهل الخير ايضا كانوا يأتون لمساعدته، عشرة أعوام مضت في غياب تام لابنائه كان يشعر بالغصة في حلقه والدموع تترقرق في مقلتيه عندما يأتي العيد ويذهب بعد الصلاة لشراء الحلوى والفواكه التي كان يحبها أبناؤه ويجلس ينتظرهم ويأتي المساء وهو جالس في مكانه والأمل وحده هو الذي يجعله ينتظر ويظل هكذا حتى الفجر ويصلي في المسجد وبعدها يدخل في دوامة الانتظار الى ان ينتهي العيد ويأتي آخر وترحل السنة تلو الأخرى وأحبابه تبعدهم عنه خطوات حتى ساءت حالته الصحية وتوفى وفي تلك الأوقات جاء ابناؤه ودفنوه ورحلوا دون عزاء وترك البيت مهجوراً إلا من أنات الجدران وبكائها لفقد رجل عاش معها واخذها صديقة له شكت لها دموعه قبل لسانه رحيل أحبابه حتى لفظ أنفاسه الأخيرة فبكته ألماً فلا تستعجبوا فقد يبكي الحجر والشجر والحيوان لفراق انسان عزيز عليه ولا يبكيه اقرب الناس اليه.

أما قصة السيدة أم عبدالله فهي محزنة جداً ولا تنسى فعندما كنت اقوم بزيارة جارة لنا اصيبت بالشلل التام في كل أطرافها فاضطر ابناؤها لوضعها في مستشفى الرميلة لتلقى العناية الى أن يحين وصول خادمة خاصة لها وبعد ذلك سيتم نقلها الى البيت مرة أخرى ولم ينقطع أولادها عن زيارتها طيلة مكوثها في المستشفى واثناء خروجي من غرفة الجارة لدقائق حتى تنتهي الممرضات من اعطائها الدواء وجدت امرأة عجوزا تجلس على كرسي متحرك تضع على منضدة الكرسي عيدانا من المشموع «الريحان» وتكلم نفسها وما ان رأتني حتى جاءت لي وقال هذا المشموم من ابني أليس جميلاً، قلت لها: نعم فقالت لي: خذي منه ان أردت فلكي لا أغضبها اخذت عوداً واحداً فنظرت إليّ بحزن وبكت وقالت: اعيدي اليّ هذا العود فهو من ابني عبدالله فأعدته وسألتها لماذا تبكين؟ فزادت في البكاء فأحسست بالحزن الشديد عليها وفرت دمعة من عيني سرعان ما مسحتها فقالت وصوتها يتحشرج بالبكاء أريد رؤيته فلقد اشتقت اليه كثيراً فسألتها هل هو مسافر فأومأت رأسها بالنفي إذن أين هو؟ ومنذ متى وأنت هنا؟ فخرجت الآهة من صدرها وهي تحمل أوجاع خمسة أعوام وبعدها فوجئت بها تبتسم وقالت: انظري الان سيأتي واخرجت منديلاً من جيبها ومسحت دموعها وتوجهت نحو الباب وجلست هناك تنتظره فذهبت الى الممرضة الموجودة في الغرفة المجاورة وسألتها ما هي حكاية تلك المرأة؟ فقالت: حكايتها عجيبة جداً وجدناها جالسة على كرسيها المتحرك عند باب المستشفى في الساعة الخامسة مساء فسألناها عن سبب جلوسها عندالباب قالت ابني أتى بي الى هناك وقال انه سيعود لي بعد قليل وعندما عرفنا منها اسم ابنها بالكامل اتصلنا به فردت علينا زوجته واخبرتنا انه مسافر وسيعود بعد شهر وعندما قلنا لها عن امه قالت هذه امرأة كاذبة أمه ماتت ولا تتصلوا بنا مرة أخرى وإلا اتهمناكم بازعاجنا!! ووضعناها في المستشفى ولا أحد يزورها هي كل يوم في الساعة الخامسة تقف عند الباب تنتظر قدوم ابنها وعندما هممت بالرجوع مرة ثانية الى جارتنا وجدت رجلاً عجوزاً يجلس بالقرب من أم عبدالله ويحدثها عن حاله وهي تستمع اليه وعيناها معلقتان على الباب ويخرج من جيبه قطع حلوى ويعطيها اياها فتسمرت رجلاي في الممر لم اعد استطيع الحراك، والذهاب الى حيث كنت ولا أن اذهب واترك هذين المسنين ولا حتى الذهاب الى البيت حتى جاءتني ابنة جارتنا وقالت لي ماذا تفعلين هنا؟ قلت لها اتأمل قدر عجوزين انتهى بهما المطاف إلى هنا ثم استدرت وسألتها اتتخيلين نفسك بعد كل هذا العمر وانت تضحين من اجل ان يصبح ابناؤك أفضل من على الأرض جميعاً وتقاومين الصعاب وتحفرين في الصخر ليشار لهم بالبنان فتكون كلمة شكرهم لك ان يضعوك هنا دون أن يسألوا عنك؟ فقالت: اتمنى ان يموت ابني في احشائي أو لحظة ولادته على أن يفعل بي هذا ثم ربتت على كتفي وقالت هيا نذهب لأمي فهي تسأل عنك فذهبت معها جسداً فقط وعقلي وجوارحي كلها مع أم عبدالله التي تمنيت ان يصحو ضمير ولدها ويأتي لزيارتها فهي تجلس عند الساعة الخامسة مساء كل يوم وتنتظره عند الباب فليته يأتي..



المصدر : جريدة الشرق

http://www.al-sharq.com/site/topics/article.asp?cu_no=1&item_no=140714&version=1&template_id=296&parent_id=4

مريم الأشقر
04-07-2005, 12:59 AM
أما قصة السيدة أم راشد وهجران ابنائها لها فقد عرفتها من صديقة لي سألتها ان كانت تعرف امرأة مسنة تعيش وحيدة وابناؤها لا يسألون عنها قالت لي: أم راشد قلت لها هل تعرفينها؟ قالت: انها جارة أهلي قلت هل يمكنني الالتقاء بها والحديث معها؟ فأجابتني تعالى معي وحاولي، ان لم تتحدث معك سأروي لك انا حكايتها فقلت: أتمنى ان تتحدث هي معي عن ذلك وبالفعل ركبت سيارتي وسرت خلف صديقتي حتى وصلنا الى باب بيت جميل المنظر له حديقة كبيرة بها كل انواع الزهور ومشينا في ممر رصف خصيصاً للمارة واتجهنا نحو الباب الداخلي وقرعنا الجرس ففتحت لنا الخادمة وسألناها عن أم راشد فأدخلتنا الى غرفة الضيوف وكان البيت من الداخل جميلاً جدا واثاثه فاخر ومن صممه يتمتع بذوق عال وبعد لحظات أحضرت الخادمة لنا كوبي عصير ودخلت خلفها امرأة في السبعين من عمرها يشع النور من عينيها تضع البطولة رحبت بنا وجلست بالقرب مني واخذت تتحدث مع صديقتي وتسألها عن حال أمها وخالاتها وبعد ذلك قلت لها سبب مجيئي اليها فتنهدت وقالت يا ابنتي: لا تفتحي الجراح مرة أخرى فقلت لها: اذا كنت لا تريدين التحدث عن قصتك فسأحترم رغبتك ويكفيني اني تعرفت الى سيدة فاضلة مثلك فابتسمت وقالت: دائما الصحفيون لسانهم حلو ويعرفون كيف يخرجون الكلام من داخل الشخص دون ان يشعر فضحكت أنا وصديقتي وقالت: على العموم سأحكي لكي حكايتي على شرط أن تغيرى اسمي ولا تذكري المكان الذي اسكن فيه لان كما تعلمين أولادي يعملون في وظائف مهمة ولا اريد ان اخرب عليهم أو اسبب لهم اي اذى فقلت في نفسي ما اعظم هذه الأم فبعد ان تركها ابناؤها واهملوها وجاءتها الفرصة لترد لهم اذاهم بأذى ترفض ان يمسهم سوء جراء حديثها معي ولقد احترمت وعدي لها وسأروي قصتها بحذافيرها دون ذكر الاسم الحقيقي لها: البداية كانت بزواج طفلة عمرها اثنا عشر عاما من رجل ثري يكبرها بعشرين عاما عاشت اجمل ايام حياتها معه ولكنها لم ترزق بالأطفال وظلت هكذا عشر سنوات فعرضها زوجها على كل الأطباء واكدوا انه ليس لديها أي مانع إلا ان الله سبحانه وتعالى يريد ذلك ورضيت بقضاء الله وقدره وسافرت الى مكة المكرمة وادت العمرة وزارت البيت الحرام ودعت الله سبحانه وتعالى بان يرزقها أطفالاً وما ان رجعت من العمرة حتى بشرها الطبيب بالحمل ومنذ ان عرفت وحتى وضعت ابنها البكر وهي لم تفارق السرير وزاد تدليل زوجها لها وللطفل ايضا فكانت له غرفة خاصة للألعاب وخادمة تتابعه وتباشره مع امه ايضا وكل ما طلب شيئاً يلبى له وبعد سنة من ولادته رزقت بطفل اخر وكذلك بولدين توأم واكتملت سعادة الأم بأبنائها الأربعة فلم تكن تفارقهم حتى ساعات النوم فكانت تظل سهرانة الى أن يناموا وان ناموا تقوم بالليل تتأكد من انهم مازالوا على قيد الحياة فكان دائماً يأتيها هاجس بأنها ستحرم منهم بالموت أو بشيء آخر لم تدركه إلا الآن بفراقهم لها وكبر الاطفال وتعلموا احسن تعليم وشغلوا وظائف مرموقة وجاء دور الأم في اختيار زوجات لابنائها فتزوج الواحد تلو الآخر وسكنوا جميعاً في البيت مع امهم لان أباهم فارق الحياة قبل تخرج ابنه الكبير وظلت الام تكافح وهي ميسورة الحال ولكن كفاحها كان معنويا اكثر من ان يكون ماديا حتى تزوج الابناء واجتمع شمل الاسرة في بيت واحد ولكن الحال لابد ان يتغير وشيئاً فشيئاً ترك الابناء بيت والدتهم واستقل كل واحد منهم ببيته الخاص في بادىء الأمر كانوا يجتمعون عند أمهم يوما بعد يوم على الغداء وبعدها اصبح كل يوم جمعة الى ان وصل كل شهر مرة وبعد ذلك غابت وجوههم نهائيا عنها اللهم إلا بالسؤال عنها هاتفياً حتى هذا الشيء استكثروه عليها واصبحت هي التي تتصل بهم ودائما يعتذرون لها بمشاغلهم اليومية التي لا تنتهي وان أرادت شيئاً فهي تذهب للتسوق مع الخادمة والسائق وان مرضت يقف الأقرباء وبعض الجيران الى جانبها، ولكن ابناءها لا حياة لمن تنادي، ولقد استعوضت الله فيهم، ومازالت تدعو لهم بالصلاح فهي تقول: لا يطاوعني قلبي أو لساني على الدعاء عليهم، بل ادعو لهم دائماً بالهداية وأطلب من الله ان يغفر لهم وبعد ان غادرنا المنزل أنا وصديقتي وودعت تلك الإنسانة العظيمة أخذت عهداً على نفسي ان أداوم على الاتصال بها والسؤال عن احوالها وكلما سنحت لي الفرصة سأقوم بزيارتها لأنني اعتبرها أمي التي لم تنجبني.

نائب رئيس لجنة المسنين لـ الشرق: دمج المسن في سوق العمل.. قضية جدلية يبحثها مؤتمر الدوحة

أوضحت السيدة طرفة السادة نائب رئيس لجنة المسنين بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة، أن ادماج المسن بالمجتمع يتحقق من خلال إشراكه في القضايا التي تتعلق به وذلك بأن يكون له رأي في القرارات التي تتخذ بشأنه، مشيرة إلى أن المعنيين يعملون على رسم سياسات بعيدة عن أصحاب الشأن وهذا ما سعينا لتلافيه في تجربتنا معهم من خلال إشراكهم في احتفالات يوم المسن للعام المنصرم، كما سعينا إلى إشراكهم في حوار الأجيال بهدف التعرف على مطالبهم.

وأوضحت السادة قائلة «إن الاستراتيجية الوطنية ستحقق أهدافها من خلال أبعادها التي تتعلق باحتياجات المسنين على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والنفسية والسكنية والتشريعية والثقافية والتأهيلية، وأكدت انه من خلال لقاءاتها بالمسنين تبين مدى حاجتهم لمحو أمية الحاسب الآلي وانهم بحاجة إلى التأهيل وإعادة التأهيل حتى يستطعيوا مواكبة العصر، أما في ما يتعلق بالبعد التشريعي فلقد تم الاطلاع على التشريعات الواردة في هذا الخصوص بدول المنطقة لتحليلها ودراستها واستنباط ما يتلاءم مع مجتمعنا رغم ان المشرِّع العربي لم يفرق بين المسن والشاب، معتبراً أن المجتمع كتلة ممزوجة بجميع فئاتها إلا نحن فتعاملنا مع الأسرة وكل أفرادها على حدة للوقوف على احتياجات ومتطلبات كل مرحلة من المراحل العمرية.

وأضافت السادة قائلة «أما في ما يتعلق بالبعد الاقتصادي فبطبيعة الحال أن الراتب المقدم للمسن قد لا يفي بجميع متطلباته، مشيرة إلى أن هناك دراسة يعكف عليها أعضاء البعد الاقتصادي في الاستراتيجية لمعرفة احتياجاتهم الاقتصادية كما هم عاكفون على معرفة أين يقع المسن بالنسبة لأولويات دول المنطقة في تلبية احتياجاته، موضحة ان الراتب المقدم للمسن القطري يفوق ما يقدم لأي مسن على مستوى دول المنطقة، لكن نظرا لارتفاع مستوى المعيشة وارتفاع الأسعار نجد ان قلة الراتب المقدم للمسن هي شكوى جماعية من المسنين وهذا ما ستعززه الدراسة التي أشير إليها سابقاً.

وحول قضية دعم المسن في سوق العمل أوضحت السادة قائلة: إن مؤتمر الدوحة العالمي للمسنين سيناقش هذه القضية من خلال ورقة عمل ستقدم من الدكتورة ميثاء الشامسي - دولة الإمارات العربية المتحدة، مشيرة إلى أن هذه القضية قضية عالمية، لأن سن المسن قد لا يعوق ادماجه في سوق العمل بل لربما يكون في قمة إنتاجه، فالإبداع لا يقف عند سن معينة، ولكن قد تكون سنه دافعاً نحو مزيد من العطاء لإثبات قدرته على العمل متناغماً مع شعار اليوم العالمي للمسن «المسنون قوة جديدة للتنمية» وأن المجتمع ينظر للمسن باعتباره رمزاً للحكمة ورجاحة العقل وسداد الرؤية.

واختتمت طرفة السادة قائلة «أتمنى لمؤتمر الدوحة العالمي للمسنين ان يحقق أهدافه المرجوة من انعقاده لبناء وعي اجتماعي للعناية بالمسن، وأن يحقق متطلباتهم من خلال استعراض التجارب المحلية والإقليمية والعربية والدولية في مجال الرعاية الاجتماعية والتعرف على ما تقدمه من خلال لجنة المسنين وتقييم الخدمات المقدمة، وهل بالفعل حققنا ما ننادي به على أرض الواقع.

طالب بإنشاء مؤسسة كـ « شبكة الأمان الاجتماعي » ... د. تركية: المؤسسات تسهم في تسلل شعور العجز للمسن
ومن جانبه ناقش الدكتور بهاء تركية أستاذ مشارك ـ قسم علم الاجتماع بجامعة قطر، موضوع المسن مؤكدا ضرورة رفع مقدرات المسنين وتأهيلهم في المجتمع، مشيرا إلى ضرورة إنشاء مؤسسة على غرار « شبكة الأمان الاجتماعي » الموجودة في دولة الإمارات العربية المتحدة وفي الجمهورية اليمنية وسوريا، في دولة قطر على أن تكون معنية بدعم فئات المجتمع المحتاجة أو ذات الأقل حظاً في المجتمع، مؤكدا أهمية إنشاء وتفعيل مثل هذه المؤسسة، مبيناً أهميتها في قدرتها على دمج المسن في المجتمع وإبقائه جزءاً منه.

كما طالب الدكتور تركية بضرورة التعامل مع المسن حسبما تمليه علينا ثقافتنا العربية الإسلامية، كيلا يقود تهميشهم واهمالهم إلى ظاهرة مستفحلة، كما في الدول الغربية التي أصبحت مشكلة خطيرة يعاني منها المجتمع الغربي كثيراً، كما لابد من إعادة تأهيل أفراد المجتمع حول كيفية التعامل مع المسنين وتقبلهم بالمجتمع على اعتبارهم ذخيرة المجتمع من الخبرات والكفاءات، مؤكدا ضرورة سير المجتمع على استراتيجية محددة الأهداف لها محاور مادية واجتماعية بالتوعية وبالعودة للأخلاق.

وأكد الدكتور تركية في معرض حديثه ان المؤسسات تسهم في تسلل شعور المسن بعجزه، بالرغم من ان على المؤسسات دوراً في تبني مثل هذه الخبرات، خاصة في المؤسسات الحرفية والتعليمية واعتبارهم أي المسنين المرجعية في وضع أهداف المؤسسة هذه أو تلك، مؤكدا ان مثل هذا التعامل في تهميش المسن يسهم في تعميق أزمة المسن التي يمر بها على المستوين الاجتماعي والنفسي.

واختتم الدكتور تركية حديثه مطالباً المجتمع بكافة شرائحه ان يعطي للمسن حقه من الرعاية والاهتمام، كما أمرنا بذلك ديننا.


المصدر : جريدة الشرق
http://www.al-sharq.com/site/topics...296&parent_id=4

مريم الأشقر
04-07-2005, 02:57 AM
فعاليات مؤتمر الدوحة العالمي للمسنين تنطلق غداً

تحظى فئة كبار السن في المجتمعات الخليجية والعربية بمكانة كبيرة ومتميزة، كما تحتل منزلة رفيعة من التقدير والاحترام، وذلك بفضل التقاليد المحمودة التي تسود علاقات الناس بعضهم ببعض بفضل القيم الإنسانية، والأخلاق التي تحكم ترابط الأفراد في محيطهم الأسري والاجتماعي المستمدة من أحكام وتعاليم الكتب السماوية، وتمسكاً بتلك التقاليد الأصيلة المتوارثة عن الآباء والأجداد وتمكينها في سلوك الأبناء والآباء وتماشياً مع العدالة الاجتماعية ورصد أثر التحولات الاجتماعية والثقافية في رعايتهم، وذلك استناداً إلى مواثيق الأمم المتحدة، والموروث الإنساني الأشمل مع التركيز بصفة خاصة على مضامين وجوهر رعايتهم، وانطلاقاً من هذه المفاهيم سيحتضن المجلس الأعلى لشؤون الأسرة مؤتمر الدوحة العالمي للمسنين في ظل التحولات المعاصرة في إطار منهجي سيتم فيه استعراض خلاصة تجارب الآخرين والتعرف على أهم الدراسات الميدانية مع التحليل لأهم الإحصائيات والتشريعات الخاصة، كما سيتم عرض مجموعة من المؤشرات العلمية والوصول إلى التوصيات الموضوعية الرامية لتوثيق أوجه التكامل المختلفة لخدمة المسنين ورعايتهم المثلى في ظل التحولات المعاصرة.

بحضور الدكتور خالد بن جبر وخبراء من منظمة الصحة العالمية

السادة: حلقة نقاشية تعقد 7 الجاري لتفعيل توصيات مؤتمر المسنين

متابعة:هديل صابر

كشفت السيدة طرفة السادة - نائب رئيس لجنة المسنين بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة - النقاب عن نيَّة لتنظيم حلقة نقاشية يوم الخميس المقبل في تمام العاشرة من صباح ذلك اليوم بقاعة الجلبوت بفندق ريتزكارلتون لمناقشة وتفعيل التوصيات التي سيفرزها «مؤتمر الدوحة العالمي للمسنين في ظل التحولات المعاصرة» الذي سيعقد غداً حتى السادس من الشهر الجاري باستضافة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، مشيرة في تصريحات صحفية إلى أن الحلقة النقاشية ستجمع الدكتور خالد بن جبر آل ثاني - رئيس لجنة المسنين بالمجلس ورئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر، والدكتور سعيد الأرناؤوطي - الخبير بمنظمة الصحة العالمية، الذي سيعنى برفع التوصيات المعنية بالمحور، بالإضافة إلى مايكل قوردان الخبير في المجال الاجتماعي وطرفة السادة بهدف تفعيل توصيات المؤتمر لتحقيق الهدف المرجو من انعقاد المؤتمر وهو: بناء وعي اجتماعي للعناية بالمسنين والنهوض باحتياجاتهم، وصياغة مفاهيم تؤكد إمكانية إشراك هذه الفئة في جهود التنمية المجتمعية، فضلاً عن دراسة المشكلات التي يعاني منها المسنون واقتراح الحلول العلمية والعملية وتبادل الخبرات في مجال التشريعات الاجتماعية للمسنين والتأكيد على حقوقهم الاجتماعية، بالإضافة لإبراز دور الدين في رعاية المسنين.

وأوضحت السادة لـ الشرق قائلة: إن اللجنة العليا المنظمة للمؤتمر قد أغلقت باب استقبال البحوث والدراسات المقدمة للمؤتمر، مشيرة إلى أنه تم استلام 50 ورقة عمل واعتمد منها 33 ورقة عمل حكمت من قبل مختصين باستثناء أوراق العمل التي قدمت من درجة استاذ دكتور فلم تخضع لتحكيم.

وحول المشاركات أوضحت قائلة: إن هناك وفوداً خليجية وعربية وأجنبية حرصت على المشاركة بأعمال المؤتمر، إذ سيشارك من المملكة العربية السعودية 4، ومن مملكة البحرين 2، ومن دولة الكويت 3، ومن دولة الإمارات مشاركة واحدة، ومشاركة واحد لسلطنة عمان، و7 من مصر، والأردن تقدم للمشاركة 2، والسودان 5، فضلاً عن المشاركات التي ستقدم للدولة على نفقتها الخاصة.

وقالت إن سفارة الولايات المتحدة الأمريكية قامت بالإسهام بأعمال المؤتمر من خلال تمويل الباحث دانيال ولسون - من إحدى المؤسسات الاجتماعية ليتحدث عن التجربة الأمريكية في رعاية المسنين فضلاً عن باحث آخر سيشير إلى التشريعات والقوانين المتبعة في الولايات المتحدة بحق المسنين. وحول الجدول الزمني لأعمال مؤتمر الدوحة العالمي للمسنين، أوضحت السادة قائلة: إن حفل الافتتاح سيبدأ في تمام العاشرة من صباح الإثنين المقبل بكلمة لسعادة السيد عبدالله بن ناصر آل خليفة - الأمين العام للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة، وكلمة للدكتور خالد بن جبر ال ثاني - رئيس اللجنة العليا المنظمة ورئيس لجنة المسنين.

وستبدأ أولى ورش العمل في تمام الساعة الحادية عشرة والنصف ظهراً حتى الواحدة والنصف، حيث سيناقش الأستاذ أحمد العجمي - رعاية المسنين في دول مجلس التعاون، واقع وتحديات كما سيقدم السيد رشاد بن سعيد هارون - تجربة مركز الأمير سلمان الاجتماعي للرعاية النهارية للمسنين، وسيقدم السيد هلال بن محمد بن هلال، عرضاً تجريبياً للرعاية المنزلية في ولاية نزوى.

جلسة العمل الأولى

وستناقش أولى الجلسات العلمية المحور الديني وذلك من الخامسة حتى السابعة والنصف من اليوم الأول لافتتاح أعمال المؤتمر وستتم مناقشة «قضايا المسنين في ضوء توجيهات النصوص المقدسة، إذ سيتحدث الأستاذ الدكتور محمد عبدالرحمن العريفي عن الموضوع كمتحدث رئيسي، ثم ستطرح 4 أوراق عمل لمناقشة المحور الديني من الجانب الإسلامي للدكتور علي محيي الدين القره داغي وسيتناول المسنين في القرآن الكريم والسنة مع نماذج تطبيقية لرعاية المسنين في المجتمع الإسلامي، وسيقدم الدكتور الأنبا يوحنا قلتة قضايا المسنين في ضوء توجيهات النصوص المقدسة «نظرة مسيحية»، وسيتحدث الأستاذ الدكتور محمد خليفة حسن عن «رعاية المسنين في الديانة اليهودية»، وستقدم الدكتورة أمينة الجابر - أستاذ بقسم الشريعة جامعة قطر ورقة حول المسنين في الإسلام.

جلسة العمل الثانية

وستناقش جلسة العمل الثانية المحور التشريعي تحت عنوان «قوانين التأمينات الاجتماعية ودورها في رعاية المسنين» وسيناقش المحور من خلال 4 أوراق عمل، سيسبقها أ. د. أحمد حسن برعي ليناقش الموضوع بصورة عامة، تليه ورقة العمل الأولى في هذا المحور للأستاذ الدكتور طارق شومان «السياسات الاجتماعية للمسنين» ضمان الدخل، أما أوراق العمل الثانية فسيقدمها الدكتور أحمد حسن البرعي بعنوان «الأحكام العامة لتأمين الشيخوخة في القانون المقارن»، والورقة الثالثة للدكتور عبدالرازق الدواي «دراسة في وثائق معينة بحقوق المسنين المتعارف عليها عالمياً» نحو بناء مجتمع رحب لجميع فئات العمر، والورقة الرابعة للدكتور إبراهيم عبدالرحمن إبراهيم حول «الرعاية الاجتماعية للمسنين في ظل قانون التأمينات الاجتماعية».

وسيستهل اليوم الثاني لأعمال المؤتمر بورشة عمل للسيد جيمس أساموا - الرعاية الصحية للمسنين وستقدم من التاسعة والنصف صباحاً حتى الثانية عشرة ظهراً، وتقدم الدكتورة ليديا ماكريدز - الرياضة وصحة المسنين، وستقدم السيدة آن ماري - موضوعاً حول مهن السكري.

أما ورشة العمل الثانية فيستهلها الأستاذ كامل الفقي « بإذاعة الكبار».

المحور الصحي

وسيليها جلسة العمل التالية لمناقشة المحور الصحي وينقسم إلى الصحة البدنية، والصحة النفسية، وسيبدأ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني بطرح المحور الصحي من جانب الصحة البدنية بداية سيتحدث الأستاذ الدكتور سعيد الأرناؤوطي حول الرعاية الصحية للمسنين في إقليم الشرق الأوسط للتحديات والتطلعات.

والورقة الثانية سيقدمها الدكتور فيصل الناصر حول «مستويات العجز بين المسنين الذين يتلقون الرعاية في مؤسسات الإيواء أو في منازلهم «التجربة البحرينية»، وستقدم الدكتورة رجاء محمد عبدالمعبود «إساءة معاملة المسنين بالمنزل التشخيص والمنع».

أما الورقة الرابعة

فسيقدمها الدكتور عبدالعزيز الجفيري حول فقدان السمع عند المسنين تجربة قطرية.

والورقة الخامسة

للدكتورة رندة بقاعيين « دراسة التعرف على الاحتياجات الخاصة للمسنين لخدمات الرعاية الصحية الأولية.

الجلسة العلمية

وستناقش الجلسة العلمية حول الصحة النفسية من الثامنة حتى التاسعة والنصف مساءً، وستناقش أسس الخدمة النفسية للمسنين في الدول العربية للأستاذ الدكتور عبدالحليم محمد السيد، والورقة الثانية سيتحدث بها الأستاذ الدكتور مايكل وردون حول قضايا أخلاقية فى أمراض المسنين.

الجلسة العلمية الخامسة

ومحور الجلسة: المحور الاجتماعي، وستناقش الدكتورة ميثاء الشامسي ورقة حول «المسنين وسوق العمل»، الورقة الثانية سيطرحها الدكتور يعقوب يوسف الكندري «تأثير المؤسسات غير الرسمية على فئة كبار السن في المجتمع الكويتي، الورقة الثالثة ستقدمها الأستاذة طرفه السادة حول واقع المسنين والرؤية المستقبلية في دولة قطر، كما سيتحدث الأستاذ دانيال ويلسون، وستطرح الجلسة السادسة المحور الاجتماعي لمناقشة البعد الاجتماعي لقضايا المسنين، وسيقدم الأستاذ الدكتور محمد أفضل ورقة حول مواضيع التقدم في السن، الورقة الثانية للدكتور فهد الناصر «المسنون في الكويت»، الورقة الثالثة للمتحدثة الدكتورة أنعام عبدالوهاب دراسات ونظريات في رعاية المسنين.

الجلسة السابعة

ستناقش الجلسة السابعة المحور الثقافي الإعلامي، إذ ستناقش الورقة الأولى «العلماء المسنون وعطاؤهم الفكري بعد الثمانين»، للدكتور يحيى الجبوري، والورقة الثانية للدكتور عبدالحليم راضي، وضع المسنين في الحضارة العربية بين قيم الجاهلية وتعاليم الإسلام»، الورقة الثالثة تقدمها الدكتورة وسمية عبدالمحسن «صورة المسن في التراث اللغوي - دراسة دلالية» والورقة الرابعة المتحدثة الدكتورة عزة الكحكي «صورة المسن وقضاياه كما تعكسها الدراما التليفزونية بدولة قطر، والخامسة للدكتور صالح ليري «برامج البث التليفزيوني الموجه للمسنين داخل المستشفيات» والورقة السادسة للدكتورة إيناس صادق «التخطيط لخدمات المعلومات للمسنين في المكتبات العامة لدولة قطر» تليها استراحة شاي ثم إعلان الجلسة الختامية والتوصيات.

المصدر : جريدة الشرق

http://www.al-sharq.com/site/topics/article.asp?cu_no=1&item_no=140809&version=1&template_id=92&parent_id=4

مريم الأشقر
04-07-2005, 03:00 AM
المعرض المصاحب

وأوضحت السيدة طرفة السادة في ختام حديثها أن المعرض المصاحب لأعمال المؤتمر سيفتتح في تمام الواحدة من ظهر اليوم في بهو قاعة الوسيل بمشاركة 16 جهة مشاركة هي :
موقع ومنتدى المسنين عبر الانترنت، المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، والمؤسسة القطرية لرعاية المسنين، دار الإنماء الاجتماعي، المؤسسة القطرية لحماية الطفل والمرأة، والمركز الثقافي للطفولة، ومركز الاستشارات العائلية، والمؤسسة القطرية لرعاية الأيتام، وجامعة قطر، مستشفى الرميلة، مركز التثقيف الصحي، الجمعية القطرية لمكافحة السرطان، والجمعية القطرية للسكري، وجمعية الشيخ عيد بن محمد الخيرية، وجمعية الهلال الأحمر القطري، والمجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث، وأوضحت السيدة طرفة السادة إن الهدف من المشاركة هو عرض كل ما يتعلق بالمسنين من خدمات صحية واجتماعية.
ويذكر أنه سيتم افتتاح المركز الإعلامي في تمام الحادية عشرة في قاعة فتح الخير بفندق ريتزكارلتون.

رئيس اللجنة الإعلامية لمؤتمر المسنين: المجلس الأعلى يسعى لإطلاق مبادرات لتحقيق أهداف عالمية سامية وأوضحت السيدة مريم الخاطر - رئيس اللجنة الإعلامية لمؤتمر الدوحة العالمي لرعاية المسنين قائلة إنه انطلاقاً من الاهتمام الكبير الذي يوليه المجلس الأعلى للأسرة لفئة المسنين في ظل العناية الكريمة لسمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند، رئيس المجلس بهذه الفئة من النسيج الاجتماعي، ينظم المجلس أول مؤتمر عالمي للمسنين منذ انطلاقه.

فقد نظم المجلس من قبل عدداً من المؤتمرات والملتقيات التي ناقشت عدداً من قضايا المسنين لكن كانت على صعيد عربي أو إقليمي أما اليوم فتتوحد جهود العالم بأسره من أجل تحديد رؤية واحدة قوامها الدين والأخلاق والقيم الأصيلة التي تؤكد على مكانة هذه الفئة في كافة المجتمعات.

وأشارت إلى أن المجلس ينطلق بمبادراته إلى إشراك العالم في تحقيق أهداف عالمية سامية لمختلف فئات الأسرة، فكما حرص سابقاً على وحدة الأسرة راعى في هذا المؤتمر أن يحترم العالم أيضاً رعاية المسن وأن يحتويه في ظل المنظومة الأسرية.

وقالت إن «عالمية المؤتمر تأتي أيضاً من حيث عنوانه حيث سيطرق ولأول مرة باب التحولات والتبدلات المختلفة على المسن من أجل مناقشة تشريعات تحفظ للمسنين حقوقهم وتشركهم في تنمية المجتمع دون إهمال خصوصاً وان المستوى الصحي قد تقدم.

ويعتبر المؤتمر عالمياً من حيث ضيوفه، وعالميا أيضاً من حيث المتحدثين والمشاركين الذين أتوا من مختلف دول العالم وسيطرقون مختلف التوجهات السامية والتشريعات الدولية في المحافظة على حياة المسن وإشراكه في التنمية، هذا فضلاً عن تناول رعاية المسن في مختلف النصوص الدينية المقدسة.

حيث ستتطرق الجلسة الأولى التي تتناول المحور الديني قضايا المسنين في ظل توجهات النصوص المقدسة مستعرضة النظرة الإسلامية والمسيحية واليهودية. أما قوانين التأمينات الاجتماعية ودورها في رعاية المسنين هو عنوان المحور التشريعي في الجلسة العلمية الثانية التي ستتطرق إلى السياسات الاجتماعية للمسنين « ضمان الدخل ».

الأحكام العامة لتأمين الشيخوخة في القانون المقارن، دراسة وثائق في حقوق المسنين المتعارف عليها دولياً، ورعايتهم في ظل التأمينات الاجتماعية.

أما الجلسة العلمية الثالثة فستكون عن المحور الصحي بما تتناوله من الرعاية الصحية وتوفير خدماتها وتحدياتها مع التأكيد على اقتراح حلول ستطرح في الجلسة، وتشخيص مستوى رعاية المسنين في المنازل وتزكيتها والتوعية بها خصوصاً وان دستور دولة قطر قد حث على المحافظة على الشيخوخة في ظل الأسرة.

والمؤتمر لم يهمل تقييم عطاء هذه الفئة لذلك أفرد محوراً للمسنين وسوق العمل، كما لم يهمل احتياجاتهم الثقافية والإعلامية والتكنولوجية، خصوصاً في ظل التحولات المختلفة التي أنتجت جيلاً جديداً، الجيل الإلكتروني.. وما هذا الطرح في مؤتمر عالمي إلا لتقليص الفجوة المعرفية والتكنولوجية بين الجيل القديم العريق والجيل الحديث، خصوصاً إن أوراق العمل ستناقش الخدمات المكتبية والثقافية والبرامج الإعلامية الثقافية والترفيهية للمسنين لضمان نسج استراتيجية وأجندة لتأمين احتياجات المسنين ورعايتهم الرعاية المثلى في كل وطن.

كما لم يهمل المؤتمر عطاء المسن الفكري الذي هو معين لا ينضب.

المؤتمر سيقدم قضايا عالمية وورش عمل تعكس تجارب مختلف الدول في تناول جديد حري بمتابعة الدارسين والباحثين والمختصين خصوصاً انه سيحدد فعلياً احتياجات المسنين على وجه العموم ووفقاً لخاصية كل ثقافة أيضاً.

المجلس الأعلى للأسرة حريص على ألا يمر هذا المؤتمر نظرياً، وألا يكون شكلياً لذلك حرصت اللجنة الإعلامية للمؤتمر على نقل مطالب المسنين أنفسهم إلى المؤتمرين وذلك وفقاً لزيارة إليهم قامت بها اللجنة الإعلامية ممثلة برئيسها السيدة مريم الخاطر، وعضو اللجنة الآنسة منيرة العطية برفقة نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة للمؤتمر السيدة طرفة السادة، وقد غطى احتياجات ومطالب المسنين عدد من ممثلي الصحف إضافة إلى قناة الجزيرة.

زيارة المسنين في قسم الرعاية في الرميلة هدفت إلى تحقيق الهدف الأسمى من المؤتمر وهو معرفة ماذا يريد المسن في ظل حاجاته هو وفي ظل هذه التحولات المعاصرة خصوصاً ان المؤتمر يسعى لصياغة رؤية واقعية ومستقبلية للمسن.

ومادامت الرؤية التي يريد المجلس صياغتها واقعية وغير خيالية فقد نقل المجلس رغبة المسنين أنفسهم وعلى لسانهم لتوافق النظرية التطبيق، كما سيحرص المؤتمر غداً أيضاً على تمثيلهم شخصياً في جلسات وورش عمل المؤتمر.

الحوار والنقاش في المؤتمر سيكون ثرياً وبقدر ما يتوق له الباحثون نتوق له نحن أيضاً لأن أسرنا لا تخلو من مسن نريد تثقيفنا في مسألة رعايته، ولأننا أنفسنا بشر يسعدنا أن نراعي خدمات سنحتاجها حتما عندما يتقدم بنا العمر، إذا أطال الله بقاءنا.

مريم الأشقر
04-08-2005, 02:22 AM
الجلسة العلمية الأولى تبحث اهتمام الأديان بالمسنين ... العريفي: دول تنظر إلى العجزة على إنهم «أجهزة» انتهت صلاحيتها!

مأمون عياش

شهدت الجلسة العلمية الأولى لمؤتمر الدوحة العالمي لرعاية المسنين تقديم العديد من أوراق العمل والمداخلات المهمة، بحضور عدد من المشاركين في المؤتمر تقدمهم سعادة عبدالله بن ناصر آل خليفة الأمين العام للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة وسعادة الشيخ خالد بن جبر آل ثاني رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر رئيس لجنة المسنين بالمجلس.

وكان المتحدث الرئيسي في الجلسة الدكتور محمد عبدالرحمن العريفي من المملكة العربية السعودية، فيما ترأس الجلسة الدكتور محمد الشرقاوي، وجرى خلالها تقديم «4» أوراق عمل لكل من: الدكتور علي محيي الدين القرة داغي حول المسنين في القرآن الكريم والسنة مع تقديم نماذج تطبيقية لرعاية المسنين في المجتمع الإسلامي، والدكتور الانبا يوحنا قلته الذي تحدث عن قضايا المسنين في ضوء توجيهات النصوص المقدسة ونظرة المسيحية الى ذلك. وتحدث في الجلسة كذلك الدكتور محمد خليفة حسن حول رعاية المسنين في الديانة اليهودية، فيما قدمت الدكتورة أمينة الجابر ورقة عمل بعنوان «المسنون في الإسلام».

وفي بداية الجلسة قدم الدكتور محمد عبدالرحمن العريفي محاضرة اشار فيها الى الاهتمام الكبير للاسلام بالمسنين وتأثير ارتفاع أعداد المسنين من النواحي الاجتماعية والاقتصادية وغيرهما، موضحاً ان الأمم المتقدمة قدمت الكثير للمسنين في حين ان بعض الدول تهتم برعاية الحيوانات اكثر من رعاية المسنين، حيث ينظر اليهم على انهم «أجهزة» انتهت صلاحيتها.

وأوضح ان المسنين يحتاجون الى أمور كثيرة، لكن أهمها على الاطلاق الاهتمام العاطفي.

وقال الدكتور علي القرة داغي: لم تكن رعاية المسنين في يوم من الأيام موضع بحث أو سؤال في وسط الأسرة المسلمة، والمجتمع الاسلامي، حيث كانت الاسرة تقوم بهذا الواجب تنفيذاً لأوامر الله تعالى وخوفا من عذابه الشديد في الدنيا والآخرة في حالة الإخلال بهذه الحقوق التي اذا لم تراع تسمى بالعقوق، فقد كانت الأسرة تضع جناحيها للوالدين المسنين وتوليهما كل رعاية واحترام، وكذلك المجتمع ينظر الى المسنين نظرة توقير واحترام وتبجيل ويصفهم بالحكماء الذين تنبغي استشارتهم والاستفادة من خبراتهم دون إهمالهم، فكانوا بركة المجلس وقدوة الأجيال الناشئة.

ولكن حدثت في عصرنا الحاضر مستجدات أدت الى حدوث خلل في هذا الجانب، ولذلك بدأت الدول ومنها الدول الإسلامية بالاهتمام الرسمي بالمسنين، والرعاية الطبية والعناية الكبيرة بالمسنين الذين افنوا شبابهم في خدمة وطنهم وبلدهم والأجيال السابقة من خلال توفير الاجواء المناسبة والسكن المناسب والرعاية الصحية المتكاملة، وقد انشئت في دولة قطر المؤسسة القطرية لرعاية المسنين، مؤسسة خاصة ذات شخصية اعتبارية مستقلة، تتمتع بالأهلية الكاملة للتصرف، مقرها الرئيسي مدينة الدوحة.

وتهدف المؤسسة الى:

إيواء المسنين الذين تعجز أسرهم عن رعايتهم أو الذين ليس لهم أسر ترعاهم.

توفير خدمات الرعاية الصحية والاجتماعية والنفسية المناسبة لهم.

تقديم الخدمات والرعاية للمسنين في مساكنهم وبين أسرهم.

توعية الأسر لاحتضان المسنين وتوجيههم لأفضل الأساليب للعناية بهم

تأهيل المسنين لمواجهة المشكلات الناتجة عن كبر السن وكيفية التأقلم معها.

محاولة ادماج المسنين في المجتمع كل حسب امكانياته وقدراته.

وليس من غرض المؤسسة تحقيق ربح مادي، أو الاشتغال بالعمل السياسي.

ولها في سبيل تحقيق اهدافها القيام بكل أو بعض الأعمال الآتية:

- التعاون والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة داخل وخارج دولة قطر في مجال نشاط المؤسسة.

- تثقيف الأسر التي ترعى المسنين وتقديم الخدمات الاستشارية لهم.

- عقد الندوات واللقاءات والمؤتمرات المتعلقة بنشاط المؤسسة.

- تلقي الإعانات والهبات والوصايا لتحقيق أغراض المؤسسة.

كما أن دولة قطر استضافت الملتقى العربي الثالث لشؤون المسنين تحت شعار «الأمس اشراقة غد» الذي رعته سمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند رئيس المجلس الأعلى لشؤون المسنين وشاركت فيه منظمات وهيئات كثيرة تعنى بشؤون الأسرة وكبار السن ومنها الجامعة العربية والأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي والهيئة الخيرية الاسلامية العالمية والملتقى العربي لشؤون المسنين والجمعية العالمية الثانية للشيخوخة وعدد من الجامعات الخليجية.

استهدف الملتقى طرح القضايا التي تهم المسنين على جميع المستويات بهدف تحسين اوضاعهم ومنحهم المزيد من الفرص وبحث كيفية ايجاد آلية عمل لامكانية منح المسنين فرص عمل لتأكيد قدراتهم الانتاجية واسهاماتهم في نهضة المجتمع وتنميته ومن ثم حمايتهم من التأثيرات السلبية الناجمة عن البطالة والفراغ، وناقش جملة من المحاور وهي كالتالي:

-1 الحفاظ على مكانة المسن في الأسرة لانها هي الأساس في بناء المجتمع القوي المتماسك وان على جميع الأجيال بمن فيهم المسنون ان يساهموا ويشاركوا في نهوض المجتمع وتطويره.

-2 المسن معنى بذاته وبانتاجياته وبالعمل على إعالة نفسه وبمشاركته في خطط التنمية الشاملة وبأنه جزء من الحاضر والمستقبل.

-3 تقييم توصيات الملتقى الأول والثاني على المستوى الحكومي والأهلي ومراجعة التوصيات التي لم تنفذ.

-4 استعراض ومناقشة الدراسات التي انجزها الباحثون المكلفون باعدادها للملتقى الثالث.

-5 التعرف على بعض التجارب القطرية فيما يخص التشريعات والخدمات المقدمة للمسنين.

وليس التأليف عن المسنين بدعاً من الأمر فقد كتب أبو حاتم السجستاني في القرن الثالث الهجري كتاباً عن المعمرين، وبذلك سبق علماء الغرب في الكتابة عنهم.

ومن هذا المنطلق يأتي قيام الأسرة بتنظيم «مؤتمر الدوحة العالمي لرعاية المسنين في ظل التحولات المعاصرة» وقد كان لي شرف الاستجابة لدعوة المجلس الكريمة لكتابة بحث حول «المسنون في ضوء القرآن الكريم والسنة مع نماذج تطبيقية لرعاية المسنين في المجتمع الاسلامي» حيث تناول البحث الموضوعات الآتية:

- التعريف بالمسنين في اللغة والاصطلاح.

- المسنون في القرآن الكريم والسنة النبوية.

- المبادىء العامة لتكريم المسنين في الإسلام:

أ- كرامة الإنسان وحياته وضرورياته وحاجياته.

ب- مبدأ الإحسان والرحمة والتعاون في الإسلام.

ج- احترام الكبير وتوقيره ومكانته المتميزة.

الآثار الناتجة عن هذه المبادىء:

أ- واجبات الدولة نحو المسنين.

ب- واجبات الفرد والمجتمع نحو المسنين.

ج- التكافل الاجتماعي لصالح المسنين.

د- الرعاية الخاصة للمسنين من ذوي القربى.

بعض نماذج من التطبيقات العملية لرعاية المسنين:

أ- في عصر الرسالة.

ب- في عصر الخلافة الراشدة.

ج- في العصور اللاحقة.

دور دولة قطر في رعاية المسنين:

أ- اجتماعياً.

ب- نفسياً.

ج- صحياً.

وأشار الدكتور الانبا يوحنا قلته نائب بطريرك الكاثوليك في مصر الى أنه كان صحيحاً ان الطفولة والشباب يشكلان بالنسبة الى الانسان مرحلة التكوين والمستقبل الواعد، والطموح البراق، فالشيخوخة ايضا لا تنقصها بعض المميزات، فهي اذ تخفف من حدة الشهوات «تنمي الحكمة» وتقدم خبرة اكثر فطنة، فالزمان معلم كبير، وكان داود النبي عليه السلام يصلي قائلاً: «علمنا ـ يا رب ـ ان أيامنا معدودة فتملأ قلوبنا بالحكمة» «المزمور 90» والمسيحية في كتابها المقدس بعهديه القديم والجديد وتحافظ على نظرة ايجابية عميقة جداً الى قيمة الحياة، بكل مراحلها ان الانسان هو المخلوق السامي بين الكائنات، خلقه الله على صورته بمعنى انه وهبه العقل والحرية والارادة «سفر التكوين 26:1» ويعتبر طول العمر نعمة من الخالق «تكوين 11» يبارك الله آبانا ابراهيم عليه السلام يقول له الخالق: «سأجعلك أمة عظيمة وأباركك وأعظم اسمك وتتبارك بك جميع عشائر الأرض» «تكوين 12».

وفي الإنجيل او العهد الجديد تبدأ كلماته عن زوجين متقدمين في العمر اليصابات والنبي زكريا ـ عليه السلام ـ والدي «يحيى» أو يوحنا المعمدان وبالرغم من اقرار زكريا انه شيخ كبير وامرأته تخطت سبيل النساء إلا انهما يرزقان بنبي جليل في مرحلة الشيخوخة، رحمة من الله واقراراً بعظمة الخالق.

ففي المسيحية تظهر الشيخوخة «كزمن ملائم» للحكمة وتدخل في صميم ارادة الخالق لخلق الإنسان، الذي يشيخ فيمتلىء فهما لمعنى الحياة بشكل أفضل ويبلغ حكمة القلب، فهي المرحلة الأخيرة من النضج البشري وهي نعمة سخية من لدن الخالق تستحق هذه المرحلة التكريم.

وقال إن الشيخوخة هي حارسة الذاكرة الجماعية ان كانت الحضارة المعاصرة قد نهضت بالمسؤولية تجاه الشيخوخة فانتشرت بيوت المسنين تحتضن من يلجأ اليها البعض ليمضي في حياة كريمة إلا ان هذه الحضارة قد نادت بمبدأ خطير للتخلص من الشيخوخة وهو الدعوة لما يسمى «بالموت الرحيم» كحل للحالات المستعصية على الشفاء حتى بدا حلاً معقولاً عند من فقد الحس الاخلاقي لمفهوم هبة الحياة، والحس الروحي لمن يحمل رسالة الألم، ان الشريعة الاخلاقية تسمح بالتخلي عما يدعى «العناد العلاجي» أو اتخاذ وسائل طبية التي تهدف الى تخفيف الألم، اما الموت الرحيم فهو امر مختلف تماماً اذ هو يهدف الى القتل أو الى الموت مباشرة، وبالرغم من احاطته بالنيات الحسنة وفي الظروف القاسية إلا أنه يظل عملاً شريراً في جوهره وخرقاً للشريعة الإلهية واساءة الى كرامة الشخص البشري.


المصدر

http://www.al-sharq.com/site/topics/article.asp?cu_no=1&item_no=141017&version=1&template_id=92&parent_id=4

مريم الأشقر
04-08-2005, 02:26 AM
الأديان السماوية اختلفت في قضية المصير الإنساني ومشكلة الموت

متابعة - منال عباس

ناقش المحور الديني في المؤتمر قضايا المسنين في ضوء توجيهات النصوص المقدسة الاسلام والمسيحية واليهودية.. والتي تحدث فيها الدكتور علي محيي الدين القره داغي استاذ ورئيس قسم الفقه والاصول بجامعة قطر.. حول رعاية المسنين في ضوء القرآن الكريم والسنة.. موضحا ان من سنن الله تعالي لخلق الانسان ان يمر بمراحل وأطوار مختلفة حيث يبدأ بنطفة أمشاج وينتهي شيخا كبيرا ويبدأ بمرحلة الضعف المتمثلة بالطفولة ثم مرحلة القوة ثم يصل الي مرحلة الشيبة والضعف.

وقال الدكتور علي القره داغي ان رعاية المسنين لم تكن في يوم من الايام موضع بحث او سؤال في وسط الاسرة المسلمة والمجتمع الاسلامي حيث كانت الاسرة تقوم بهذا الواجب تنفيذا لاوامر الله تعالي وخوفا من عذابه الشديد في الدنيا والاخرة في حالة الاخلال بهذه الحقوق التي اذا لم تراع تسمي بالعقوق.

واضاف مشيرا الي المستجدات التي تحدثت في العصر الحاضر التي ادت الي حدوث خلل في هذا الجانب لذلك بدأت الدول ومنها الاسلامية بالاهتمام الرسمي بالمسنين والرعاية والعناية الكبيرة بهذه الفئة.. ومن خلال توفير الاجواء المناسبة والسكن المناسب والرعاية الصحية المتكاملة.

احتضان المسنين

وأشار الدكتور القره داغي الي ان المؤسسة القطرية لرعاية المسنين والتي تهدف الي ايواء المسنين الذين تعجز اسرهم عن رعايتهم او الذين ليس لهم اسر ترعاهم. وتوفير خدمات الرعاية الصحية والاجتماعية والنفسية المناسبة لهم وتقديم الخدمات والرعاية للمسنين في مساكنهم وبين أسرهم. وتوعية الاسر لاحتضان المسنين وتوجيههم لأفضل الاساليب للعناية بهم. وتأهيل المسنين لمواجهة المشكلات الناتجة عن كبر السن وكيفية التأقلم معها ومحاولة ادماج المسنين في المجتمع كل حسب امكانياته وقدراته. ولا تهدف المؤسسة تحقيق ربح مادي، او الاشتغال بالعمل السياسي. ولها في سبيل تحقيق اهدافها القيام بكل او بعض الاعمال التي تضمن التعاون والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة داخل وخارج دولة قطر في مجال نشاط المؤسسة وتثقيف الاسر التي ترعي المسنين وتقديم الخدمات الاستشارية لهم وعقد الندوات واللقاءات والمؤتمرات المتعلقة بنشاط المؤسسة. وتلقي الاعانات والهبات والوصايا لتحقيق اغراض المؤسسة.

وتناول الدكتور القره داغي تعريفا بالمسنين في اللغة والاصطلاح والمسنين في القرآن الكريم والسنة النبوية والمبادئ العامة لتكريم المسنين في الاسلام.. التي تضمنت كرامة الانسان وحياته وضرورياته وحاجياته.. ومبدأ الاحسان والرحمة والتعاون في الاسلام واحتراك الكبير وتوقيره مشيرا الي الآثار الناتجة عن هذه المباديء والتي تشمل واجبات الدولة نحو المسنين وواجبات الفرد والمجتمع نحو هذه الفئة والتكافل الاجتماعي لصالحها والرعاية الخاصة.

احصائيات

واضاف الدكتور القره داغي موضحا انه يقدر بحلول عام 2050 سيصل عمر 21 في المائة من المسنين في العالم الي 80 عاما او يزيد حيث شهد العالم تحسنا سريعا من حيث طول العمر.. مشيرا الي ارتفاع متوسط العمر عند الميلاد بمقدار 20 عاما منذ عام 1950 الي المستوي الحالي وهو 66 عاما.. ومن بين الذين يبقون علي قيد الحياة من المسنين يحتمل ان يعيش الرجال 17 عاما اخري والنساء 20 عاما اخري في الدول المتقدمة.. في اشارة الي ان غالبية المسنين في العالم من النساء.. كما ان هناك 81 رجلا تصل اعمارهم الي الستين او اكثر لكل 100 امرأة وتنخفض نسبة الرجال الي النساء في مجموعات المسنين في المناطق المتقدمة عنها في المناطق الاقل تقدما.. وبينما يوجد 78% من المسنين متزوجين حاليا هناك 44% من المسنات متزوجات ايضا.. وتشير لغة الارقام الي ان العالم يسير نحو الشيخوخة حيث تشير الاحصائيات في عام 2000 الي ان 600 مليون شخص في العالم تتجاوز اعمارهم الستين عاما.. كما ان العدد المتوقع للمسنين فوق ال60 بحلول 2050 مليار مسن في العالم. وهناك 66مليون شخص عدد المسنين فوق 80 - 100 سنة في العالم حاليا ومتوقع زيادة تصل الي 370 مليونا للمسنين هذه الفئة بحلول عام 2050.

الرعاية القانونية

كما تحدث الدكتور القره داغي عن واجبات الدولة الاسلامية التي تضمنها الكتاب والسنة والسيرة والتي تضمنت توجيه الاسرة نحو الالتزام باحكام الشريعة الخاصة برعاية الوالدين.. والقيام بدعم الاسرة ماديا ومعنويا لتقوم بواجب الرعاية نحو المسنين داخل الاسرة.. والرعاية القانونية الملزمة من خلال الدستور والتشريعات من خلال انشاء دور الرعاية الاجتماعية لهؤلاء المسنين واشغال المسنين بالأعمال الصالحات هذا بالاضافة الي الرعاية الصحية الشاملة.. واشعار المسنين باهميتهم في المجتمع وتنمية روح الولاء في الاسرة والمجتمع وتشجيع الناس علي احياء سنة الوقف وتمويل هذه الرعاية لجميع المسنين والمسنات من غير المواطنين كما اشار الي الفروق بين المسنين المتدينين وغيرهم.. مؤكدا اهمية عدم وصف المسنين المسلمين بما وصف به المسنون في الغرب من قلق واضطراب واكتئاب وكثرة الشكوي لانهم دائما ملتزمون ومعظمهم مطمئنون ومرتاحون.

كما تناول الدكتور القره داغي بالحديث مجال التأمينات الاجتماعية باعتبار ان الامن الاقتصادي يعتبر أحد العوامل الهامة في تحقيق التوافق في مراحل العمر المتقدمة هذا بالاضافة الي ضرورة الاهتمام بالمجال الصحي والتوعية بسبيل الوقاية من الامراض والاصابات.. هذا بالاضافة الي الرعاية الاجتماعية والثقافة والتعليم.. ومجال العمل والتدريب والمجال الاعلامي.

المصدر


http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=71501&version=1&template_id=20&parent_id=19

مريم الأشقر
04-08-2005, 02:31 AM
الحس الروحي

وتحدث الدكتور الانبا يوحنا قلته نائب بطريك الكاثوليك مصر وقال موضحا ان هبة الحياة علي الرغم مما يشوبها من تعب فانها اجمل من ان نتعب او نمل من مسيرتها وقال ان الزمان يهرب دون رجعة.

الشيخوخة هي حارسة الذاكرة الجماعية، ان كانت الحضارة المعاصرة قد نهضت بالمسؤولية تجاه الشيخوخة، فانتشرت بيوت المسنين تحتضن من يلجأ اليها لبعض في حياة كريمة ، الا ان هذه الحضارة قد نادت بمبدأ خطير للتخلص من الشيخوخة وهو الدعوة لما يسمي بالموت الرحيم كحل للحالات المستعصية علي الشفاء حتي بدا حلا معقولا عند من فقد الحس الاخلاقي لمفهوم هبة الحياة، والحس الروحي لمن يحمل رسالة الالم، ان الشريعة الاخلاقية تسمح بالتخلي عما يدعي العناد العلاجي او اتخاذ وسائل طبية التي تهدف الي تخفيف الالم، اما الموت الرحيم فهو امر مختلف تماما اذ هو يهدف الي القتل او الي الموت مباشرة وبالرغم من احاطته بالنيات الحسنة وفي الظروف القاسية إلا انه يظل عملا شريرا في جوهره وخرقا للشريعة الإلهية واساءة الي كرامة الشخص البشري.

وقال ان من الواجب ان نضع انفسنا في الرؤية الصحيحة للحياة بشموليتها ومجملها، يجب النظر الي الحياة بمنظار الايمان بحياة ابدية، وكل مرحلة بما فيها مرحلة الشيخوخة هي استعداد لمرحلة الخلود، وللشيخوخة دور في سياق هذا التدرج في النضج في مسيرة الانسان نحو مصدره وخالقه، ان المسنين يساعدون البشرية علي السير بحكمة بعد ان زودتهم الحياة بالخبرة والنضج، انهم حراس الذاكرة الجماعية، ومن ثم فهم اولي من يعبر عن القيم والمثل المشتركة التي تنظم التعايش الاجتماعي، فاستبعادهم هو رفض للماضي حيث يتجذر فيه الحاضر بدعوي ان العالم المعاصر لايحتاج الي ذاكرة الماضي، فالمسنون بفضل خبرتهم يمكن ان يقدموا للشباب الحكمة والرؤية الصحيحة، كما ان الاهتمام بالشيخوخة يعمق الترابط والتضامن لتوحيد مسيرة الاجيال فكل انسان محتاج الي الانسان الاخر، وكل جيل يحتاج الي الجيل الاخر وقد صدق قول احد الشعراء وهو (NORWID) أجل ان الماضي يخص الابدية، فكل الذي مضي لن يعود فجأة كما كان، انه سيعود كفكرة لكنه لن يعود هو نفسه.

رؤي وفلسفات

وكان قد استعرض الأستاذ الدكتور محمد خليفة الحسن كلية الآداب جامعة القاهرة نظرة الديانة اليهودية من رعاية المسنين موضحاً اهتمام الأديان العالمية بمشكلة الشيخوخة وكبر السن، وقد اختلفت معالجة الأديان لهذه المشكلة اختلافاً كبيراً وذلك وفقاً لاختلاف الرؤي والفلسفات الدينية واختلاف نظرة الأديان الي الخليقة، واختلافها حول مفهوم الإنسان وطبيعته وعلاقته بالكون والطبيعة، واختلافها ايضا حول القضايا الانسانية، ومن اهمها قضية المصير الانساني، ومشكلة الموت، وارتباط هذا كله بمشكلة الخلاص الانساني.

وقد اختلفت ديانات الشرق الاقصي ديانات الهند والصين واليابان عن الديانات التوحيدية في النظر الي قضية الانسان والمصير الانساني وبالتالي اختلفت في النظر الي الشيخوخة.

ففي فلسفة الدين في الهند تم الاهتمام بتحليل الواقع الانساني من خلال التعرف علي أشكال المعاناة الانسانية، وتحديد اسباب هذه المعاناة، ووضع علاج لها. وقد سيطر علي الفكر الديني الهندي ان الانسان مصيره الموت، بل ان الآلهة نفسها تموت، وان كل الكائنات سوف تولد من جديد مرات ومرات في دائرة لا نهائية فيها عرف باسم التناسخ. والخلاص من التناسخ كقيد للروح يتم من خلال طرق الفعل والمعرفة، واخلاص العبادة للإله. وقد اصبح الزهد اهم وسيلة للتخلص من دائرة الميلاد والممات المتكرر.

الوصايا العشر

كما ناقش الدكتور خليفة مفهوم الشيخوخة في اليهودية.. يتسع مفهوم كبار السن في اليهودية اتساعاً يتجاوز حدود الدلالة علي كبر السن. فالرجل المسن ليس مجرد شخص متقدم في العمر، ولكنه حسب تعريف التراث اليهودي شخص يتمتع بمكانة اجتماعية متميزة ويطلق علي المسن في اللغة العبرية كلمة ذاقين وهي تقابل كلمة شيخ في اللغة العربية، وكلمة Sinator سيناتور في اللغة اللاتينية.

مشيراً الي ان الديانة اليهودية اهتمت اهتماماً كبيراً بالمسنين ورعايتهم. الاهتمام شكل الوصية الدينية حيث احتوت الوصايا العشر علي وصية خاصة باكرام الوالدين، كما اشتملت الوصايا الستمائة وثلاث عشرة علي وصية باحترام الشيخ المسن.

وتقول الوصية الخاصة بإكرام الوالدين: أكرم أباك وأمك لكي تطول أيامك علي الأرض التي يعطيك الرب إلهك. ويلاحظ ان هذه الوصية ربطت طول العمر بإكرام الوالدين. وتؤكد احدي الوصايا 613 علي مهابة الأب والأم بمعني انها لا تكتفي بإكرامهما ولكن تطالب باحترامهما الشديد ومهابتهما.

وفي هذا يقول النص: تهابون كل انسان أمه وأباه.. انا الرب الهكم وكل انسان سب اباه او امه يقتل قد سب اباه او امه. دمه عليه.

ويؤكد نص ديني ثالث علي تعميم احترام المسن والكبير: من امام الأشيب تقوم، وتحترم وجه الشيخ وتخشي الهك أنا الرب. والنص هنا يربط بين احترام الكبير والمسن وخشية الله.

إطالة العمر

واضاف الدكتور محمد خليفة موضحاً ان النصوص الدينية اليهودية تنظر الي الشيخوخة وكبر السن علي انها بركة.

فسفر التكوين يتحدث عن الشيبة الصالحة: وأما أنت إبراهيم فتمضي الي آبائك بسلام وتدفن بشيبة صالحة. والحياة الطويلة مكافأة الهية نتيجة اكرام الوالدين. واقامة الوزن الصحيح والمكيال الصحيح يطيل العمر: وزن صحيح وحق يكون لك ومكيال صحيح وحق يكون لك لكي تطول ايامك علي الأرض التي يعطيك الرب الهك.

والحفاظ علي الوصايا من اسباب اطالة العمر: لكي تتقي الرب الهك وتحفظ جميع فرائضه ووصاياه.. كل ايام حياتك ولكي تطول ايامك. ويعتبر من باب اللعنة عدم وجود شيوخ مسنين في البيت: هو ذا تأتي ايام اقطع فيها ذراعك وذراع بيت ابيك حتي لا يكون شيخ في بيتك. وتري ضيق المسكن في كل ما يحسن به الي اسرائيل ولا يكون شيخ في بيتك كل الأيام.. وجميع ذرية بيتك يموتون شباناً.

ويربط سفر ايوب كبر السن بالحكمة: عند الشيب حكمة وطول الأيام فهم. واعتبر سفر اشعياء عدم احترام المسن من بين علامات فساد الأجيال: ويظلم الشعب بعضهم بعضاً والرجل صاحبه، يتمرد الصبي علي الشيخ والدنيء علي الشريف.

ويشير قانون الحرب الي ضرورة عدم انتهاك حقوق المسن: يجلب الرب عليك أمة .. جافية الوجه لا تهاب الشيخ ولا تحن الي الوالد. ولم يترأفوا علي الشيوخ.

الانسحاب الكامل

واضاف موضحاً ان مفهوم التطور الخاص برعاية المسنين وبدأ التطور كمفهوم خاص برعاية المسنين علي أنهم اشخاص عاديون وليسوا مجرد عجزة يحتاجون الي المساعدة والرعاية. وقد تم تأسيس قري ومنتجعات لاقامتهم الدائمة داخل اطار حياة اجتماعية تقليدية بعيداً عن الاسرة، وتم تدبير الخدمات التي تجعل المسن يشعر بأنه انسان مقبول داخل المجتمع، وتوفير الاحتياجات الخاصة لتكييفهم او تأهيلهم للحياة خارج حدود اسرهم التقليدية.

وقد تقبلت الجماعات اليهودية في الولايات المتحدة الأمريكية هذا الاتجاه الخاص بالرعاية المؤسسية لكبار السن والذي استطاع تأهيل كبار السن لحياة جديدة بدلاً من الانسحاب الكامل من الحياة، وقد انتشرت دور رعاية المسنين اليهودية حتي بلغت في عام 1966م ما يزيد عن واحد وسبعين داراً بها ما يزيد عن 12.932 سريراً وترعي ما يقرب من 15.946 مقيماً. ونصف عدد المقيمين فوق الثمانين، وربع عدد المقيمين فوق الخامسة والسبعين ..

مريم الأشقر
04-08-2005, 02:39 AM
متابعة - منال عباس

استهلت فعاليات مؤتمر الدوحة العالمي لرعاية المسنين .. بجلسة عمل تحدث فيها السيد أحمد العجمي من البحرين حول رعاية المسنين في دول مجلس التعاون واقع وتحديات والسيد رشاد بن سعيد هارون من السعودية: والسيد هلال بن محمد بن هلال من سلطنة عمان.. وادار ورشة العمل الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني رئيس اللجنة العليا المنظمة للمؤتمر .. وتناول العجمي التحولات التي فرضت واقعاً جديداً علي دول مجلس التعاون.. موضحاً ان المجتمع الخليجي يتميز بأنه مجتمع شبابي وكبار السن هم من الفئات القليلة.. مشيراً الي ارتفاع نسبة الذكور من المسنين وذلك نسبة للعمالة الوافدة.. وقال ان النساء يعمرن لسنوات أطول خاصة مع دخول خدمات الرعاية الصحية المتقدمة.. واشار الي ان المؤشرات الاقتصادية.. بينت ان كبار السن يشغلون نسبة قليلة من الناتج الاقتصادي كما انهم يميلون الي التحول التدريجي بعيداً عن الوظيفة.. وفي حديثه عن الحالة الاجتماعية للمسنين. قال الاستاذ العجمي ان معظمهم من المتزوجين .. اما المؤشرات الصحية كشفت ان هناك امراضاً تصيب المسنين منها امراض القلب والجهاز الدوري والعصبي والحركي والأمراض المعدية وفقر الدم.. بالاضافة الي ان هناك امراضاً تتعلق بالجانب السيكولوجي والاجتماعي.. واضاف موضحاً ان هناك ضمانات قانونية لكبار السن كفلها الدستور والتشريعات في الامارات.. كما نص الدستور البحريني علي الرعاية الصحية مشيراً الي ان ما يميّز تجربة البحرين هو دخول القطاع الخاص في رعاية المسنين بالاضافة الي تجربة الوحدات المتنقلة والزيارات المنزلية.. مشيراً الي التحديات السكانية وانقلاب الهرم السكاني الذي سيعمل علي زيادة عدد كبار السن.. وقال ان المجتمعات الآن تتجه للعزلة والصمت بسبب ثورة الاتصالات مما يؤثر ذلك علي نفسيات المسن الذي يرفض العزلة.

القوة المؤثرة

كما تحدث الأستاذ رشاد بن سعيد هارون عن تجربة مركز الأمير سلمان الاجتماعي للرعاية النهارية للمسنين بمدينة الرياض بالسعودية .. موضحاً ان المركز انشأ في 1997 ويقدم الرعاية النهارية لكبار السن الذي يشكلون 5% من المجتمع السعودي موضحاً ان هذه النسبة تعتبر قوة مؤثرة لذلك تستحق توفير خدمات الرعاية بكافة اشكالها .. مشيراً ان المركز يعتبر المكان الأمثل للمتقاعد والمسن.. كما ان اهداف المركز تبلورت لتحقق الضمانات الصحية والاجتماعية للمسنين والمشاركة في تكريم المتقاعدين في القطاعين الحكومي والأهلي والتأكيد علي اهمية بر الوالدين والتواصل الأسري والاجتماعي مع المسن وتعزيز قدراتهم وادماجهم في المجتمع.

.. واستعرض الاستاذ هلال بن محمد بن هلال تجربة الرعاية المنزلية في ولاية نذوي بسلطنة عمان.. موضحاً ان اول دار للمسنين في السلطنة انشئت عام 1982 وظل مغلقاً عشرين عاماً بسبب عدم وجود نزلاء مشيراً الي ان السنوات القليلة الماضية ومع تعقيدات الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية استقبل الدار 8 حالات فقط مؤكداً ان هذا يعتبر مؤشراً يبين عدم تقبل المجتمع لوجود دور لرعاية المسنين.

واشار هلال الي بروز الحاجة لوضع استراتيجيات خاصة بالمسن ودراسة احتاجاتها بصورة شاملة وعلي وجه الخصوص الاحتياجات الصحية.. موضحاً ان عدد المسنين في سلطنة عمان بلغ 90 الف مسن بحلول عام 2000 كما بينت المؤشرات الصحية ان 20% ما فوق 65 عاماً و 33% فوق ال 75 عاماً.. وهناك 10% مصابون بالاعتلال النفسي.. و 10% مصابون بالانفصال الحركي بالاضافة الي المصابين بالمشاكل الصحية وهناك 20% بحاجة لعناية سريرية فائقة.. و 25% منهم يتناولون علاجات بصورة عشوائية.

واضاف موضحاً ان القوة السريرية بالمستشفيات التي ترعي المسن تبلغ 4.455 سريراً.. والمسنون يكلفون سنوياً 1.839.600 ريال عماني بمعدل 46 ألف ريال عماني شهرياً.

و 75% منهم متزوجون و 25% عزاب و 17% يعملون في الحرف اليدوية و 26% أرباب بيوت.

واكد الأستاذ هلال ضرورة تحسين نوعية الحياة للمسن وادماجهم في المجتمع وضرورة التدخل السريع للتعرف علي احتياجاتهم.


المصدر

[url]http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=71514&version=1&template_id=20&parent_id=19[/font][/size]

مريم الأشقر
04-08-2005, 03:00 AM
وقدم الدكتور محمد خليفة حسن ورقة عمل جاء فيها:

اهتمت الأديان العالمية بمشكلة الشيخوخة وكبر السن وقد اختلفت معالجة الأديان لهذه المشكلة اختلافاً كبيراً وذلك وفقاً لاختلاف الرؤى والفلسفات الدينية واختلاف نظرة الأديان الى الخليقة، واختلافها حول مفهوم الانسان وطبيعته وعلاقته بالكون والطبيعة، واختلافها ايضا حول القضايا الانسانية ومن أهمها قضية المصير الانساني ومشكلة الموت، وارتباط هذا كله بمشكلة الخلاص الانساني.

وقد اختلفت ديانات الشرق الأقصى «ديانات الهند والصين واليابان» عن الديانات التوحيدية في النظر الى قضية الإنسان والمصير الانساني وبالتالي اختلفت في النظر الى الشيخوخة.

الوصايا والعناية بالمسنين

اهتمت الديانة اليهودية اهتماماً كبيراً بالمسنين ورعايتهم وقد اتخذ هذا الاهتمام شكل الوصية الدينية، حيث احتوت الوصايا العشر على وصية خاصة بإكرام الوالدين. كما اشتملت الوصايا الستمائة والثلاث عشرة على وصية باحترام الشيخ المسن.
وتقول الوصية الخاصة بإكرام الوالدين: «أكرم أباك وأمك لكي تطول ايامك على الأرض التي يعطيك الرب إلهك»، ويلاحظ ان هذه الوصية ربطت طول العمر بإكرام الوالدين، وتؤكد إحدى الوصايا على مهابة الأب، والأم بمعنى انها لا تكتفي باكرامهما، ولكن تطالب باحترامهما الشديد ومهابتهما.

وفي هذا يقول النص: «تهابون كل إنسان أمه وأباه.. أنا الرب إلهكم»، و«كل إنسان سب أباه أو أمه يقتل» قد سب أباه أو أمه. دمه عليه.

ويؤكد نص ديني ثالث على تعميم احترام المسن والكبير: «من أمام الأشيب تقوم، وتحترم وجه الشيخ وتخشى إلهك أنا الرب» والنص هنا يربط بين احترام الكبير والمسن وخشية الله.

رعاية المسنين اليهود مع نهاية القرن العشرين

وفي ظل التحولات العالمية والمتغيرات التي اصابت المجتمعات الأوروبية تعقدت مشكلة رعاية المسنين وبالتالي تعمقت العناية بالمسنين، وأصبحت من مشكلات الحكومات على المستوى الاجتماعي، ووضعت لها قوانين ومواثيق تضمن حقوق المسنين في مجتمعاتهم، ومن أهم المتغيرات التي ادت الى حدوث هذا التطور تغير نظرة الأجيال الشابة الى المسنين، وحدوث ما يشبه القطيعة التامة بين الشباب وكبار السن، وكذلك التطور الذي حدث في فهم الاحتياجات النفسية والاجتماعية للمسنين، بالاضافة الى التقدم العلمي والتكنولوجي الذي أدى الى التقدم في علم طب المسنين، والتحكم في تحديد النسل، وانخفاض نسبة الوفيات، وتطوير قوانين ووسائل رعاية المسنين وخاصة قوانين دور المسنين وشروطها بالاضافة الى تطور المشكلة كقضية سياسية داخل إطار حقوق المسنين.

وبالنسبة للمسنين اليهود فقد زادت معدلات الهجرة اليهودية خلال القرن العشرين من أوروبا الى الولايات المتحدة الأمريكية والى البلدان الغربية والشرقية المختلفة وخاصة بعد اضطهاد النازي لليهود. كما زادت معدلات الهجرة اليهودية من البلاد العربية بعد قيام اسرائيل، وقد ادت هذه الهجرات الى زيادة واضحة في مشاكل المسنين اليهود، واهتمام اكبر بقضيتهم.

وفي الولايات المتحدة الأمريكية أدى الاغتراب الثقافي والاجتماعي الذي تطور بين يهود الجيل الأول ويهود الأجيال التالية الى تعقيد مشكلة المسنين اليهود، ورعايتهم وخاصة ان الأسرة اليهودية في الولايات المتحدة الأمريكية تعرضت لتغيرات ادت الى تفككها وضعف الروابط الأسرية بين أفرادها، ولذلك اصبحت دور المسنين هي الملجأ الأخير المتاح أمام المسنين. ومع الزمن أصبحت رعاية المسنين عملاً متخصصاً تقوم عليه مؤسسات اجتماعية متخصصة، وظهرت وكالات الأسر التي خدمت ما لا يقل عن عشرين ألف شخص مسن فوق الستين في عام 1966 م.

وبدأ في التطور مفهوم خاص برعاية المسنين على أنهم أشخاص عاديون وليسوا مجرد عجزة يحتاجون إلى المساعدة والرعية. وقد تم تأسيس قرى ومنتجعات لإقامتهم الدائمة داخل إطار حياة اجتماعية تقليدية بعيداً عن الأسرة، وتم تدبير الخدمات التي تجعل المسن يشعر بأنه إنسان مقبول داخل المجتمع، وتوفير الاحتياجات الخاصة لتكييفهم أو تأهيلهم للحياة خارج حدود أسرهم التقليدية.

وقد تقبلت الجماعات اليهودية في الولايات المتحدة الأمريكية هذا الاتجاه الخاص بالرعاية المؤسسية لكبار السن والذي استطاع تأهيل كبار السن لحياة جديدة بدلاً من الانسحاب الكامل من الحياة، وقد انتشرت دور رعاية المسنين اليهودية حتى بلغت في عام 1966 م ما يزيد على واحد وسبعين داراً بها ما يزيد على 12.932 سريراً وترعى ما يقرب من 15.946 مقيماً، ونصف عدد المقيمين فوق الثمانين، وربع عدد المقيمين فوق الخامسة والسبعين.

رئيس جلسة المحور الديني في المؤتمر لـ الشرق.. د. الشرقاوي: نحتاج إلى تعميق الوعي المجتمعي برعاية المسنين

مأمون عياش

أكد الدكتور محمد عبدالله الشرقاوي أستاذ الفلسفة الإسلامية ومقارنة الأديان ورئيس قسم أصول الدين في كلية الشريعة بجامعة قطر، أن الحاجة ماسة إلى تعميق الوعي برعاية المسنين، بحيث يصبح ذلك ثقافة مجتمعية.
وأشار الشرقاوي الذي ترأس جلسة المحور الديني في مؤتمر الدوحة العالمي لرعاية المسنين، في تصريح لـ الشرق إلى أن الاهتمام بالمسنين يتمثل في عدة نواح يفترض ان تتركز على التشريعات والجوانب الاجتماعية والإنسانية والاقتصادية، وخاصة الوعي الديني في هذا المجال.

ودعا إلى نشر ثقافة العناية بالمسنين في كافة المؤسسات التربوية والإعلامية وتبادل الخبرات والتجارب لخدمة المسنين، وأشار إلى أن اللجنة المنظمة للمؤتمر وفقت في طرح محاور المؤتمر، موضحا أن المحاور المختلفة اتسمت بالتأكيد على قيم التسامح الديني والانفتاح والتواصل مع الآخر، بدليل اننا عندما نتحدث عن المحور الديني الذي جرى مناقشته في المؤتمر، نجد أننا نتناول ليس الإسلام فقط بل المسيحية واليهودية، باعتبار أن رعاية المسنين قضية عامة تهم الإنسان من حيث هو إنسان، وهذا تأسيس على أن الدين قاسم مشترك وفطرة عامة. وأضاف: وصايا السماء والوحي بشأن رعاية المسنين واضحة في كل الأديان وهي من مصدر واحد وهي في النهاية تعتبر في مصلحة الإنسان.

وأشار د. الشرقاوي الى ان مؤتمر الدوحة العالمي للمسنين علامة حضارية متقدمة جدا، تتيح فرصة مناسبة للاحتكاك العلمي والنقاش في مسألة مهمة، على اعتبار ان المسنين شريحة موجودة في كل المجتمعات، لافتا الى ان المجلس الأعلى لشؤون الأسرة وخصوصا لجنة المسنين التي يرأسها شاب يهتم كثيرا بالمسنين، واضاف: المسألة تحتاج الى نشر ثقافة رعاية المسنين وهذا ينبغي أن يتجذر ويتعمق.

وقال إن الاهتمام بالمسنين ينبثق من توجيهات دينية، لأن الدين الإسلامي وكافة الأديان غنية بحثها ووصاياها برعاية المسنين والاهتمام بهم.

المصدر

http://www.al-sharq.com/site/topics...=92&parent_id=4

مريم الأشقر
04-08-2005, 03:01 AM
خلال أولى ورشات العمل على هامش المؤتمر ... المختصون: لابد من صياغة سياسات جديدة لتطبيق الاتفاقيات الدولية لصالح المسنين

هديل صابر

طالب عدد من المختصين والباحثين في مجال رعاية المسنين خلال أول ورشة عمل عقدت على هامش جلسات العمل لمؤتمر الدوحة العالمي للمسنين - بضرورة تمكين المسنين في سوق العمل والعناية بهم والغاء النظرة التي تقترن بعجز المسن وانه غير قادر على العطاء، كما أكد المختصون على ضرورة صياغة سياسات جديدة لتطبيق الاتفاقيات الدولية، لاعطاء المسن كامل حقوقه من منطلق الدساتير والتشريعات التي تبنتها الدول لخدمة هذه الفئة.

وقد ترأس الجلسة الدكتور خالد بن جبر آل ثاني رئيس اللجنة العليا المنظمة للمؤتمر، وتم عرض أوراق عمل للسيد أحمد العجمي - باحث اجتماعي بالمكتب التنفيذي لمجلس وزراء العمل للشؤون الاجتماعية لدول الخليج العربية قدم من خلالها رعاية المسنين في دول مجلس التعاون «واقع وتحديات»، والاستاذ رشاد بن سعيد هارون المدير العام لمركز الأمير سلمان الاجتماعي للرعاية النهارية بالرياض وقدم السيد هلال بن محمد بن هلال ورقة لعرض تجربة الرعاية المنزلية في ولاية نزوى.

نظام الصمت والعزلة

بداية حذر السيد أحمد العجمي مما سيؤول اليه المجتمع نتيجة التغيرات ونتيجة الثورة المعلوماتية التي ستوجه المجتمعات العربية إلى وجهة التقانة، واصفاً اياها بأنها ثورة أصعب وأكثر حرجاً من الثورة النفطية، لانها ستقود لخلق نظام الصمت والعزلة بسبب استخدامنا للتقانة ما بين شبكة الإنترنت واجهزة الهواتف النقالة فضلاً عن الفضائيات، الأمر الذي سيضع المسنين امام تحدٍ آخر وعزلة اخرى لابد من تداركها، لسد الفجوة بين الأجيال.
وقد ركزت ورقة العجمي على 3 محاور هي: المؤشرات المستقبلية لوضع كبار السن في دول مجلس التعاون، والخدمات التي تقدمها دول مجلس التعاون، والمحور الثالث ناقش التحديات في الآفاق المستقبلية.

مؤشرات سكانية

وأوضح ان المحور الأول قد رصد المؤشرات السكانية والتعليمية والاجتماعية، مشيراً إلى ان الهرم السكاني سينقلب وسيشهد تغييراً في نسبة اعداد الذكور للاناث، اذ ستزيد اعداد الذكور عن الاناث وهذا يعود للعمالة الوافدة من الرجال.

واستعرض العجمي تجربة دول مجلس التعاون ورصد أهم التحديات التي لابد التفكير بها وأهمها: التغييرات الاجتماعية وقد سرع منها النفط، فضلاً عن الثورة المعلوماتية، اذ تعتبر دول الخليج مشابهة للدول العالمية في استخدام التقنية الأمر الذي يقود لخلق فجوة بين كبار السن.

وتطرق العجمي إلى موضوع التحديات التشريعية التي يواجهها المسن، إذ لابد من سن التشريعات والقوانين لضمان حق المسن من خلال زيادة راتب المسن، وخلق فرص سياحية كالدول الأوروبية، كما أكد أهمية عدم رفع سن الاحالة إلى المعاش حتى يعطي الشباب دوره، ولابد من اعداد المسن وتأهيله.

صياغة سياسات

وطالب العجمي بضرورة صياغة سياسات جديدة تتناول المحاور كافة وتطبق الاتفاقيات الدولية، لاعطاء المسن كامل حقوقه، وهذه الحقوق لا تقتصر على حقه في المعاش بل حقه في اظهار ملكاته، وتمكينه وليس رعايته معلقاً ان مسألة الرعاية ترتبط عادة بالعجز وهذا لا يتسق مع ما تنادي به الأمم المتحدة، مؤكداً ضرورة اظهار قدراته وهذا من خلال التخطيط للمستقبل الأمر المعدوم لدينا نهائياً.

وأوضح السيد العجمي قائلاً ان اعداد المسنين ستتزايد من خلال الاحصائية التي اوضحت ان متوسط الولادة سيرتفع لعام 2025 وستصل الزيادة إلى 79% في الامارات، و79.1% في قطر، و76 في السعودية، و79% في البحرين، و80% في الكويت.

وانتقل بالحديث إلى المؤشرات الصحية التي تبين أن المسنين يصابون بأمراض منها القلب والجهاز الدوري، وأمراض تصيب الجهاز العصبي، فضلاً عن التي تصيب الجهاز الحركي والهضمي، بالاضافة لامراض الغدد الصماء.

بدائل

وقدم السيد العجمي بدائل لتمكين المسنين منها: تشجيع العمل التطوعي لدى المسن الذي يحال إلى المعاش من مؤسساته، زيادة راتب المسن، وضمان حقوقه التي كفلها الدستور والتشريعات بدول الخليج العربي مشيراً إلى ان التشريعات في معظم دول الخليج متشابهة إلا أن المهم هو تطبيقها.

تجربة فريدة

وقدم السيد رشاد سعد هارون عرضاً مميزاً لتجربة مركز الأمير سلمان الاجتماعي للرعاية النهارية، موضحاً ان انشاءه كان عام 1997 بهدف خدمة كبار السن، مشيراً إلى ان المركز يقدم خدمته للمسنين الذين يشكلون 15% من الرجال والنساء، ويضم خدمات صحية واجتماعية، وثقافية ورياضية مشيراً إلى ان المركز يرتاءه عدد كبير من المسنين لممارسة انشطتهم.

وقال هارون: «إن الهدف من انشاء المركز-الذي يعتبر الأول من نوعه لتضمنه العديد من الخدمات-بر الوالدين، وتجنيب كبار السن الوحدة، وتوفير الرعاية الطبية والصحية والاجتماعية، والاستفادة من خبرات المسنين وتجاربهم، وتبنى مقترحاتهم بشأن عملية التنمية والاستفادة من أوقات الفراغ بما ينفعهم.

وأوضح ان المركز يقع على مساحة 105 آلاف متر مربع، ومقسم لقسمين رجال ونساء، كما انه يشتمل على المرافق الاساسية المتطورة وأهمها، قسم للعلاج الطبيعي، ومكتبة متخصصة، وعيادة طبية، وصالة تمارين.


أول دار أنشئت 1982

وتحدث السيد هلال بن محمد هلال عن تجربة المشروع التجريبي للرعاية المنزلية بولاية نزوى، إذ أوضح أن أول دار رعاية للمسنين في سلطنة عمان أنشئت عام 1982 واستمرت مغلقة طيلة 20 عاما دون نزلاء، ولكن وقبل عدة سنوات ظهرت بعض الحالات التي بحاجة خاصة مع تعقد الوضع الاقتصادي والاجتماعي ليصل عدد الحالات لـ8 حالات فقط وهذا دليل على ان مجتمعاتنا الخليجية مازالت رافضة وغير متقبلة فكرة انشاء دار رعاية للمسنين. وأوضح السيد هلال للحضور ان الهدف من انشاء دار لرعاية المسنين هو الحاجة لاستراتيجية تلبي احتياجات المسنين، فضلاً عن بروز مؤشرات صحية ونفسية واجتماعية تستدعي وجود دار تعنى بتأهيل المسنين.

95 ألف مسن

واستطرد السيد هلال قائلاً: ان آخر احصائية لعام 2002 توضح ان اعداد المسنين في السلطنة وصلت لأكثر من 90 ألف مسن ومسنة، كما ان المؤشرات الصحية تؤكد ان 20% من المسنين بعمر 65 يصابون بأمراض القلب، و33% من المسنين بعمر 75 يصابون باعتلال بالذاكرة، و10% يصابون بانفصال بعظم الفخذ، و20% يصابون بأمراض نتيجة الآثار الجانبية للأدوية، و25% يصابون بأمراض نتيجة للأدوية التي تصرف وغير ضرورية، وقدم السيد هلال حصراً للخدمات المقدمة في 3 مستشفيات تعنى بتقديم الرعاية للمسنين، إذ انها تشتمل على 4455 سريراً، هذا ويكلف المسنون الدولة الذين احصوا العام الماضي وعددهم 126 مسناً 1.839.600 مليون ريال عماني بمعدل 46 ألفا لكل مسن.
وطالب محمد هلال بضرورة توفير احتياجات نوعية وفعلية للمسنين داخل اطار الأسرة لتحسين نوعية الحياة بالنسبة لهم.


المصدر

http://www.al-sharq.com/site/topics/article.asp?cu_no=1&item_no=141018&version=1&template_id=92&parent_id=4

مريم الأشقر
04-08-2005, 03:06 AM
أكد أن مؤتمر المسنين يتطرق للاستراتيجية الوطنية ... د. خالد بن جبر يطالب باستيعاب كبار السن في سوق العمل


هديل صابر

طالب الدكتور خالد بن جبر آل ثاني رئيس لجنة المسنين بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة، بضرورة رفع سن التقاعد لكبار السن، كما طالب بضرورة استيعاب المسنين في سوق العمل، مشيراً إلى أهمية تغيير ثقافة المجتمع والنظرة السائدة التي تربط المسن بالعجز.

وقال الدكتور خالد بن جبر في تصريح لـ الشرق إن مؤتمر الدوحة العالمي للمسنين الذي ستستضيفه الدولة من الرابع حتى السادس من أبريل المقبل، سيتطرق للاستراتيجية الوطنية لكبار السن بشأن اطلاع المشاركين في المؤتمر على اخر مراحل الاعداد للاستراتيجية، التي ستكون الأولى من نوعها على مستوى العالم، مشيراً إلى أهمية الاستماع إلى وجهات النظر كافة والعمل بالجيد الذي يناسب مجتمعنا القطري وترك الغث، خاصة وأن المؤتمر سيجمع كوكبة من مختلف ألوان الطيف السياسي والديني، موضحا ان الاستراتيجية مازالت تحت الاعداد.

وأضاف الدكتور خالد بن جبر قائلا ان كافة محاور المؤتمر مستنبطة من محاور الاستراتيجية التي نأمل أن ترى النور قريبا للعمل بها، مؤكدا أن لجنة المسنين تعمل يداً بيد مع المؤسسة القطرية لرعاية لمسنين التي أنشئت في يونيو عام 2003 بتوجيهات من سمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند حرم سمو أمير البلاد المفدى لتكون- أي المؤسسة- الجهة التنفيذية للتشريعات والقوانين التي يسعى المجلس الأعلى لشؤون الأسرة لاقرارها في هذا الجانب مشيراً إلى ان المؤسسة القطرية للمسنين سيقع عليها العبء الأكبر في تنفيذ نبود ومحاور الاستراتيجية الوطنية لكبار السن.


طرح مناقصة

ومن جانب آخر أوضح السيد محمد علي الجسيمان نائب رئيس مجلس إدارة المؤسسة القطرية لرعاية المسنين في تصريحات لـ الشرق أن المعينين بأمر المؤسسة بصدد طرح مناقصة لتأهيل المبنى ليستقبل المرضى في منتصف 2005، مشيرا إلى أن المرحلة الأولى ستستقبل من 70- 50 مسنا من نزلاء مستشفى الرميلة غير المحتاجة حالتهم لمتابعة صحية بسبب مرضي، مؤكداً ان المؤسسة القطرية لرعاية المسنين ستعنى بايواء المسنين الذين تستدعى حالتهم ذلك بسبب ظروفهم الاجتماعية أو النفسية، وأضاف السيد الجسيمان قائلا: ان كافة الحالات التي تستدعي الإيواء ستخضع لدراسة حالة للتأكد من عجز أسرهم ومدى توفير أدنى متطلبات الرعاية لهم للتمكن من توفير خدمات الرعاية الصحية والاجتماعية والنفسية المناسبة لهم، وتقديم الخدمات والرعاية للمسنين في مساكنهم وبين أسرهم، والعمل على توعية الأسر لاحتضان المسنين وتوجيههم لأفضل أساليب الرعاية، وكيفية العناية بهم وتأهيل المسنين لمواجهة المشكلات الناتجة عن كبر السن وكيفية التأقلم معها، كما من مهامنا محاولة ادماج المسنين في المجتمع كل حسب امكانياته وقدراته، موضحاً ان المؤسسة لن تقدم الدور الصحي والعناية السريرية التي تقدم بالمستشفيات بصورتها المجردة لأن ما نسعى إليه من خلال توجيهات حرم سمو أمير البلاد المفدى هو تطوير نظام الرعاية ولكن خارج الإطار المعروف للرعاية السريرية ومن أجل هذا وجدت المؤسسة.

وأوضح السيد الجسيمان قائلاً: بعبارة أخرى فإن المؤسسة ستسعى إلى تكريس الجانب الاجتماعي للمسن لكي يشعر وكأنه يحيا في بيئته الأسرية بين أبنائه وأقربائه.

وأضاف السيد الجسيمان: ان مبنى المؤسسة سيشتمل على عيادة سترتبط بمستشفى حمد العام استنادا لاتفاقية بين المؤسسة ومؤسسة حمد العام، والمؤسسة ستستقطب 100 من المختصين في مجال رعاية المسنين من مرشدين نفسيين واجتماعيين بالإضافة للكادر التمريضي الذي سيتولى العناية الصحية للمسنين.

وأوضح السيد الجسيمان قائلا: ان المؤسسة قد حرصت على توفير عدد من الأجهزة لخدمة المسنين خاصة لمن يعانون أمراض الشيخوخة وتقدم السن كأمراض ضعف السمع، وضعف البصر، فضلا عن ارتفاع ضغط الدم والسكر، كما سيتم توفير أجهزة التنفس والأكسجين وأجهزة قياس الضغط والسكر، واجهزة لشفط البلغم.

وتجدر الاشارة إلى أن ثمة دراسة حول كبار السن أعدها المجلس الأعلى لشؤون الأسرة حول ابرز الأسباب المؤدية إلى حضور كبار السن القطريين وغير القطريين إلى مراكز الرعاية وتحديداً مستشفى الرميلة، وكانت النتائج %37 تلجأ للمستشفى بسبب التفكك الأسري و%24 لعدم وجود من يرعى المسن في الأسرة، و%22 لضعف المسن وعدم قدرته على الحركة والمشي %7 بسبب العوز المادي وعدم قدرة المسنين على تغطية متطلبات العلاج والدواء.

يذكر ان اللجنة التنظيمية لمؤتمر الدوحة العالمي للمسنين ستنظم صباح اليوم زيارة لمستشفى الرميلة للوقوف على متطلبات واحتياجات المسنين من مؤتمر الدوحة العالمي للمسنين.


المصدر


http://www.al-sharq.com/site/topics/article.asp?cu_no=1&item_no=140050&version=1&template_id=92&parent_id=4

مريم الأشقر
04-08-2005, 03:25 AM
خلال افتتاحه المركز الإعلامي لمؤتمر الدوحة العالمي ..

آل خليفة: نسعى لعدم عزل المسنين عن المجتمع الخارجي

متابعة: هديل صابر

أكد سعادة السيد عبدالله بن ناصر آل خليفة - الأمين العام للمجلس الأعلى لشؤون الاسرة - ان لجنة المسنين بالمجلس مازالت عاكفة على دراسة المحاور التي ستتضمنها الاستراتيجية الوطنية لكبار السن، خاصة أن الاستراتيجية الوطنية مع الاعلان عنها ستكون الاستراتيجية الأولى على المستوى العالمي، وأوضح آل خليفة خلال افتتاحه المركز الاعلامي التابع لأعمال مؤتمر الدوحة العالمي للمسنين في ظل التحديات المعاصرة الذي ستنطلق فعالياته صباح اليوم تحت رعاية سمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند - رئيس المجلس الأعلى لشؤون الاسرة وتستمر حتى السادس من الشهر نفسه - إن المجلس الأعلى للاسرة أخذ على عاتقه ومنذ تأسيسه اطلاق المبادرات والاستراتيجيات كاستراتيجية تقدم المرأة القطرية، كما أن المجلس عاكف على اعداد دراسة لعمل استراتيجية تعنى بذوي الاحتياجات الخاصة.

وأوضح آل خليفة في رد على أسئلة الصحفيين خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد لافتتاح المركز الاعلامي، ان المؤسسة القطرية لرعاية المسنين أنشئت تحت مظلة المجلس الأعلى للاسرة وبتوجيهات سمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند - رئيس المجلس الأعلى للاسرة، بهدف دعم المسنين نفسياً واجتماعياً، وبهدف تقديم النصح والارشاد لذويهم، فضلاً عن مهمة المؤسسة في تخفيف العبء عن مستشفى الرميلة، مؤكداً سعادته أننا لا نسعى وبأي حال من الأحوال إلى أن نعزل المسن عن المجتمع الخارجي بل القصد هو توفير مكان للمسنين يوفر لهم أجواء اجتماعية ونفسية تؤهلهم.

وخلال حديثه أوضح ان المؤتمر يهدف الى بناء وعي اجتماعي للعناية بالمسنين والنهوض باحتياجاتهم، وصياغة مفاهيم تؤكد امكانية اشراك هذه الفئة في جهود التنمية المجتمعية، وابراز دور الدين في رعاية المسنين، ودراسة المشكلات التي يعاني منها المسنون واقتراح حلول علمية وعملية لها، وتبادل الخبرات في مجال التشريعات الاجتماعية للمسنين والتأكيد على حقوقهم الاجتماعية، وتشجيع البحوث والدراسات في مجال الرعاية الاجتماعية للمسنين، كما تهدف إلى تعرف التجارب المحلية والاقليمية والعربية والدولية في مجال الرعاية الاجتماعية للمسنين.

وذكر سعادة آل خليفة أن المركز الاعلامي قد زود بتسعة عشر جهاز كمبيوتر وأجهزة كمبيوتر محمولة، مجهزة بلغتى المؤتمر العربية والانجليزية، كما أن هذه الاجهزة موصولة بالانترنت وبتسع طابعات ملونة ومركزية، كما ان المركز مزود بخطوط اتصال محلية وفاكس محلي ودولي وماكينات تصوير وأجهزة الماسح الضوئي فضلاً عن مواد القرطاسية وملفات ومذكرات خاصة بشعار المؤتمر.

وأشار آل خليفة الى ان اللجنة الاعلامية ستقوم بتسهيل امور الصحفيين مع الوفود المشاركة سواء لاجراء اللقاءات التليفزيونية والاذاعية والصحفية والحوارات والمقابلات.

قاعدة صلبة

ومن جانبها أوضحت السيدة طرفة السادة - نائب رئيس لجنة المسنين - إن لجنة المسنين التابعة للمجلس الأعلى لشؤون الاسرة قد رفعت أول تقرير حول سير عمل الاستراتيجية لرئاسة المجلس، مؤكدة ان الاستراتيجية قد أخذت وقتاً طويلاً في تضمينها أبعاداً ومحاور كالمحور التشريعي، والمحور الصحي، والمحور السكني، والمحور السياسي، والمحور الاقتصادي،وهذا يسبب عدم وجود قاعدة صلبة يستند اليها لسد الثغرات الموجودة، لذا ستتم الاستفادة من هذا المؤتمر لاستعراض كافة التجارب في الدول العربية والأوروبية والأمريكية تحديداً، لتعرف تجارب الدول في مجال رعاية المسنين، كما سنتعرض في المحور الديني من محاور المؤتمر إلى كيف أن الديانات السماوية الثلاث اهتمت وعززت من دور المسن ليحيا في ظل اسرته، مؤكدة ان الاستراتيجية بالامكان الاعلان عنها في عام 2006.
وأكدت السيدة طرفة السادة في هذا الصدد أن هناك العديد من أوراق العمل التي ستقدم خلال أعمال المؤتمر، تنادي بل وتطالب برفع سن الاحالة على المعاش الى ما فوق (60) عاماً لان هناك خبرات وطاقات تنتج ما بعد هذه السن.

1120 راتب المسن

ونوهت السادة إلى أن هناك أوراق عمل ستناقش ايضاً قضية ادماج المسن في سوق العمل، ليكون اقتصادياً معتمداً على ذاته، مشيرة الى ان المعنيين باعداد الاستراتيجية الوطنية يدرسون وضع المسن اقتصاديا بناءً على الراتب الذي يتقاضاه، مشيرة الى انه تبين ان دولة قطر الدولة الوحيدة التي تقدم للمسن راتبا (1120) ريالاً بالاضافة لـ (800) ريال بدل خادمة، في حين الدول المجاورة تقدم أقل من هذا بكثير، موضحة ان الدولة تدفع راتباً فقط للقطريين.. اما الخدمات العلاجية فهي للقطريين والمقيمين.. وخلال حديثها نفت السادة ان يكون عمل المؤسسة القطرية لرعاية المسنين هو إيواء المسنين فحسب بل هي مؤسسة لتقديم خدمات إيواء نهارية فقط.

رئيس لجنة تقنية المعلومات بالمؤتمر :اللجنة أعدت قاعدة بيانات بأسماء المشاركين.. وتوفير 40 جهاز حاسوب و12 خط إنترنت للإعلاميين

الدوحة ـ الشرق

كما التقنيا بالسيد عبدالله العبدالملك ـ رئيس لجنة تقنية المعلومات بالمؤتمر، ومدير إدارة الخدمات وتقنية المعلومات بالمجلس، الذي بدأ حديثه مثنياً على الدعم الذي قدمته شركة السلام العالمية لتوفير قرابة 40 جهازا من الحواسيب، فضلا عن توفير 4 أجهزة كمبيوتر محمولة، وطابعات ملونة وفاكسات لتكون تحت تصرف الصحفيين والإعلاميين المعنيين بمتابعة أعمال المؤتمر.

وقال ان اللجنة قامت باعداد قاعدة بيانات للمشاركين وتم ادخال كافة البيانات المعنية بالمشاركين في هذه القاعدة قبل شهرين من الآن، وهذه البيانات تخضع للتحديث بصورة يومية من خلال التعاون مع اللجنة الإعلامية، مشيراً إلى أن هذه القاعدة مرتبطة بلجنة تقنية المعلومات لتخدم جميع المشاركين بالمؤتمر.

وأضاف السيد العبدالملك قائلا: انه تم تجهيز عدد من اللجان كاللجنة الإعلامية ولجنة السكرتارية والصياغة ولجنة العلاقات العامة بـ40 جهاز حاسوب مرتبطين بخادم رئيسي وشبكة إنترنت بعدد 12 خط انترنت للإعلاميين لتسهيل مهمة ايصال رسائلهم الإعلامية لصفحهم ومطبوعاتهم التابعين لها.

وفي حال أي خلل طارئ أوضح قائلاً انه تم توفير 4 فني كمبيوتر لمساعدة جميع مستخدمي الحاسب في حال حدوث خلل أو عطل بأحد الاجهزة.

وحول تحديث موقع مؤتمر الدوحة العالمي للمسنين على الإنترنت، أوضح العبدالملك قائلا: ان موقع المؤتمر الإلكتروني دشن خلال فترة مضت بعنوان www.dicq2005.org ويخضع هذا الموقع لعملية تحديث يومياً بالتنسيق مع وحدة الاعلام بالمجلس حتى تكون المعلومات بصورة يومية.

واختتم العبدالملك حديثه مثنيا على جهود الفريق العامل معه وعدده 5 فتيات من أنشط الفتيات الحريصات على أداء عملهن بكل دقة وسرعة لسير العمل بصورة صحيحة متمنيا ان يحقق المؤتمر أهدافه التي عقد لأجلها.



http://www.al-sharq.com/site/topics/article.asp?cu_no=1&item_no=140921&version=1&template_id=92&parent_id=4

مريم الأشقر
04-08-2005, 03:28 AM
افتتاح المعرض المصاحب لأعمال مؤتمر الدوحة للمسنين

الدوحة ـ الشرق

أثنى سعادة السيد عبدالله بن ناصر آل خليفة ـ الأمين العام للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة على جهود الجهات المشاركة في المعرض المصاحب لمؤتمر الدوحة العالمي للمسنين في تصريح لـ الشرق عقب افتتاحه للمعرض ظهر أمس بحضور السيدة طرفة السادة ـ نائب رئيس لجنة المسنين بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة، مشيراً سعادته إلى أن المعرض يهدف إلى تعريف حضور وضيوف المؤتمر بجهات الدولة الحكومية وغير الحكومية التي تعنى بالمسنين بصورة مباشرة أو غير مباشرة.

وقال سعادة السيد آل خليفة لـ الشرق انه وخلال جولته على الجهات 15 المشاركة، عبر عن استحسانه في إحدى اللوحات المعروضة في جناح المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث التي تعبر عن المسنين لاعتمادها في إطار اتفاق واجهة للمطويات التي تصدر عن المجلس الأعلى للأسرة المعنية بالمسنين، وأوضح أن اللوحة هي صورة أخذت بعدسة الفنانة المصورة نعيمة الكواري وهي فنانة مصورة بمركز الفنون البصرية ـ قسم التصوير التابع للمجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث.

وأوضح سعادته لـ الشرق انه وان تم الاتفاق سيتم اعتماد الصورة كواجهة للمطويات الصادرة عن لجنة المسنين.

ودع سعادة السيد آل خليفة من خلال الشرق جميع الجهات المعنية والأفراد لحضور أعمال مؤتمر للدوحة العالمي للمسنين لاثراء محاور المؤتمر، وللوقوف على أهم العقبات التي تواجه المسنين لاعطائنا الحلول سعيا للوصول لحياة هانئة لابنائنا واجدادنا.

ويذكر أن المعرض أقيم بدعم المجلس الأعلى لشؤون الأسرة الذي وجه العديد من الدعوات لمختلف مؤسسات الدولة ووزاراتها للمشاركة في أعمال مؤتمر الدوحة العالمي للمسنين لتكون واجهة مشرفة لكافة الضيوف.

ويشارك في المعرض قرابة الـ15 جهة من مؤسسة حكومية وغير حكومية، تشتمل على مواد اعلامية ومطبوعات وأعمال توضح انجازات تلك المؤسسات لدعم المسنين.

ويذكر ان جناح المجلس الأعلى لشؤون الأسرة يعرض فيلما وثائقيا عن المجلس باللغات العربية والانجليزية والفرنسية، وسنعمل على مطويات تقدم نبذة تعريفية عن المجلس الأعلى وأهدافه ورؤيته.


الجهات المشاركة..

ويشار إلى أن الجهات المشاركة بالمعرض هي جمعية الهلال الأحمر القطري، موقع ومنتديات المسنين ، الجمعية القطرية للسكري، الجمعية القطرية لمكافحة السرطان، مؤسسة الشيخ عيد بن محمد الخيرية، مركز الاستشارات العائلية، والمركز الثقافي للطفولة، والمؤسسة القطرية لحماية الطفل والمرأة، والمؤسسة القطرية لرعاية الأيتام، والمؤسسة القطرية لرعاية المسنين، والمجلس الوطني للثقافة والفنون للتراث ومركز التثقيف الصحي، وجامعة قطر، ومستشفى الرميلة.

يوسف المفتاح: المؤسسة القطرية تعنى بتأهيل المسنين نفسياً واجتماعياً
نفى السيد يوسف المفتاح ـ المدير العام للمؤسسة القطرية لرعاية المسنين ـ ما يشاع حول أن المؤسسة القطرية للمسنين أنشئت لتكون دار ايواء للمسنين، مؤكداً في تصريحات خاصة لـ الشرق ان المؤسسة انشئت لخدمة المسنين الذين ليسوا بحاجة لرعاية صحية بصورة مباشرة لتأهيلهم نفسيا واجتماعيا، مشيراً إلى أن القيادة العليا رفضت ايجاد أو انشاء دار ايواء للمسنين كيلا تفتح الباب أمام الابناء ذوى القلوب الميتة لالقاء آبائهم وأمهاتهم في مثل هذه الدور دون السؤال عنهم ورعايتهم التي أمرنا به الله عز وجل في كتابه وسنة رسوله.

وأضاف المفتاح ان المؤسسة ستوفر الجانب الاجتماعي والنفسي للمسنين إلى الجانب الصحي وذلك بتفعيل اتفاقية التعاون التي أبرمتها المؤسسة القطرية للمسنين ومؤسسة حمد بشأن إقامة عيادة داخل المؤسسة توفر الاحتياجات الصحية للمسنين من أجهزة قياس ضغط الدم، وارتفاع نسبة السكر، وشفط البلغم، فضلا عن توفير الكادر الفني التمريضي الذي سيقوم بالاشراف على الجانب الصحي للمسنين، حيث سيتم توفير 100 ككادر طبي وتمريضي واختصايين اجتماعيين ونفسيين، مشيراً إلى أن المؤسسة ستكون قدرتها الاستيعابية 80 سريرا.

وحول افتتاح المؤسسة قال ان المؤسسة مازالت تحت التأهيل حيث تم الإعلان عن مناقصة تعنى بتأهيل المؤسسة وتهيئتها لتكون مكانا مناسبا للمسنين، مشيراً إلى أن المبنى الحالي مازال يحتاج لتهيئة لتوائم احتياجات المسنين، ومن المحتمل افتتاحها مع بداية العام المقبل لاستقبال المسنين.

وقال «ان المؤسسة ستوفر للمسنين حجرا لممارسة الأنشطة الاجتماعية والترفيهية، فضلا عن حجر للعلاج الطبيعي.

وقال المفتاح: انني اتمنى ان يحقق المؤتمر أهدافه، مطالبا بضرورة التركيز على التشريعات والقوانين المعنية بالمسنين، لضمان حقوق المسنين، معتبرا ان هذه من أهم القضايا التي لابد ان تطرح على طاولة النقاش خلال أعمال المؤتمر.

واختتم حديثه قائلا: انه لابد من تسليط الضوء على المؤسسة القطرية لرعاية المسنين لاجلاء الصورة الخطأ في أذهان الجمهور حول دور وعمل المؤسسة.

مريم الأشقر
04-08-2005, 04:05 AM
Roman]سمو الشيخة موزة في افتتاحية عن المؤتمر: نصبو إلى ردم الفجوة المعرفية بين الأجيال .. وتحقيق التواصل [/U]

أكدت سمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند رئيس المجلس الأعلى لشؤون الاسرة - اهمية ردم الفجوة المعرفية بين الأجيال وتحقيق التواصل والاستثمار البشري المنتج للمسن على اعتبارها أهدافاً سامية لابد أن يطمح اليها العالم، وهذا ما نصبو لأن يحققه مؤتمر الدوحة العالمي للمسنين.
وقالت سموها في افتتاحية الكتيب الصادر عن اللجنة العليا المنظمة للمؤتمر: إن مفهوم الشيخوخة المنتجة في دلالاته الدينية والاجتماعية هو في صلب منظومة الحقوق التي تؤكد على مبدأ دور المسن المنتج المثمر في الحياة وهذا ما يقتضي ضرورة بناء وعي مجتمعي للعناية بالمسن وادماجه في التنمية المجتمعية من خلال الاستفادة من خبراته وتوظيفها التوظيف المناسب.

في هذا السياق يأتي تنظيم مؤتمر الدوحة العالمي لرعاية المسنين الذي نؤكد من خلاله ايماننا في قطر بمكانة المسن المتميزة داخل مجتمعنا، وبالتزامنا الجماعي بضرورة تأمين احتياجاته الصحية والنفسية والاجتماعية والثقافية.

وعلى هذا الاساس فان رعاية المسن وفق شروط الجودة الشاملة تحتاج منا لتوفير احتياجاته وفقا للتشريعات الاجتماعية وقانون التأمينات المرتبطة بها. كما ان تلك الرعاية تستلزم اعتماد مقاربة متطورة تقوم على ادراج الاهتمام بالمسن في مساحة الحوار الاعلامي والثقافي وكذلك في مفردات مناهجنا التعليمية ليتسني لنا بذلك تجاوز مرحلة التحسيس بقضايا المسن نحو مرحلة التجاوب الايجابي معها انسجاما مع التحولات الاجتماعية المعاصرة التي ما فتئت تؤثر في انماط الحياة وتغيرها بنفس القدر الذي تؤثر به في اسلوب التعاطي مع هذه الشريحة المهمة من مجتمعنا.

رئيس اللجنة المنظمة العليا للمؤتمر: نهدف لصياغة مفاهيم تؤكد اشراك المسنين في التنمية
وقال الدكتور خالد بن جبر آل ثاني - رئيس اللجنة المنظمة العليا للمؤتمر في كلمته الواردة بكتيب مؤتمر الدوحة العالمي للمسنين ان دولة قطر الحديثة تشهد العديد من المؤتمرات واللقاءات العلمية ذات التأثير الاقليمي والدولي، ويعد هذا المؤتمر من اللقاءات العلمية العالمية التي تعنى بشريحة مهمة في المجتمع العربي والعالمي وهي فئة كبار السن، وتبدو اهمية هذا المؤتمر في العناية بهذه الفئة ذات المكانة المتميزة المرموقة في المجتمعات البشرية، وذلك في ظل الآثار السلبية للتحولات الاجتماعية والثقافية، التي ادت الى ابعادهم بشكل واضح من المشاركة الفاعلة في تنمية المجتمعات المختلفة.

ويهدف هذا المؤتمر الى صياغة مفاهيم تؤكد امكانية اشراك هذه الفئة في جهود التنمية المجتمعية، ودراسة المشكلات التي يعاني منها المسنون واقتراح حلول علمية وعملية لها، وتعرف التجارب المحلية والاقليمية والعربية والعالمية في مجال رعاية المسنين.

وبتحقيق هذه الاهداف المرجوة يسهم مؤتمرنا مع الاسهامات العالمية السابقة في تهيئة بيئة مجتمعية تليق بهذه الفئة المهمة من فئات المجتمع.

توحيد الكرخي لـ «الشرق»: مشاركة المركز الثقافي للطفولة.. ضرورة لتأكيد الدورالتكاملي للمؤسسات
أكد السيد توحيد الكرخي - مسؤول علاقات عامة بالمركز الثقافي للطفولة اهمية مشاركة المركز بالمعرض المقام على هامش فعاليات مؤتمر الدوحة العالمي للمسنين بهدف تعريف المجتمع بالمركز وأهدافه والدور الذي يقوم به في المجتمع، خاصة أن المركز انشىء قبل فترة ليست بالبعيدة لذا مازالت اهدافه ورؤيته غير واضحة لذا تعتبر هذه فرصة لتعريف المشاركين وضيوف المؤتمر بأنشطة وبرامج المركز.
وقال: انها فرصة للتأكيد لدعم المؤسسة القطرية للمسنين والتأكيد على ان دور المؤسسات التي انشئت بقرار وزير شؤون الخدمة المدنية والاسكان هو دور تكاملي، وكلها تصب في مصلحة الأسرة.


http://www.al-sharq.com/site/topics/article.asp?cu_no=1&item_no=140922&version=1&template_id=92&parent_id=4

مريم الأشقر
04-08-2005, 03:46 PM
الجلسة العلمية الأولى تبحث اهتمام الأديان بالمسنين ... العريفي : دول تنظر إلى العجزة على إنهم «أجهزة» انتهت صلاحيتها !!!

مأمون عياش

شهدت الجلسة العلمية الأولى لمؤتمر الدوحة العالمي لرعاية المسنين تقديم العديد من أوراق العمل والمداخلات المهمة، بحضور عدد من المشاركين في المؤتمر تقدمهم سعادة عبدالله بن ناصر آل خليفة الأمين العام للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة وسعادة الشيخ خالد بن جبر آل ثاني رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر رئيس لجنة المسنين بالمجلس.

وكان المتحدث الرئيسي في الجلسة الدكتور محمد عبدالرحمن العريفي من المملكة العربية السعودية، فيما ترأس الجلسة الدكتور محمد الشرقاوي، وجرى خلالها تقديم «4» أوراق عمل لكل من: الدكتور علي محيي الدين القرة داغي حول المسنين في القرآن الكريم والسنة مع تقديم نماذج تطبيقية لرعاية المسنين في المجتمع الإسلامي، والدكتور الانبا يوحنا قلته الذي تحدث عن قضايا المسنين في ضوء توجيهات النصوص المقدسة ونظرة المسيحية الى ذلك. وتحدث في الجلسة كذلك الدكتور محمد خليفة حسن حول رعاية المسنين في الديانة اليهودية، فيما قدمت الدكتورة أمينة الجابر ورقة عمل بعنوان «المسنون في الإسلام».

وفي بداية الجلسة قدم الدكتور محمد عبدالرحمن العريفي محاضرة اشار فيها الى الاهتمام الكبير للاسلام بالمسنين وتأثير ارتفاع أعداد المسنين من النواحي الاجتماعية والاقتصادية وغيرهما، موضحاً ان الأمم المتقدمة قدمت الكثير للمسنين في حين ان بعض الدول تهتم برعاية الحيوانات اكثر من رعاية المسنين، حيث ينظر اليهم على انهم «أجهزة» انتهت صلاحيتها.

وأوضح ان المسنين يحتاجون الى أمور كثيرة، لكن أهمها على الاطلاق الاهتمام العاطفي.

وقال الدكتور علي القرة داغي: لم تكن رعاية المسنين في يوم من الأيام موضع بحث أو سؤال في وسط الأسرة المسلمة، والمجتمع الاسلامي، حيث كانت الاسرة تقوم بهذا الواجب تنفيذاً لأوامر الله تعالى وخوفا من عذابه الشديد في الدنيا والآخرة في حالة الإخلال بهذه الحقوق التي اذا لم تراع تسمى بالعقوق، فقد كانت الأسرة تضع جناحيها للوالدين المسنين وتوليهما كل رعاية واحترام، وكذلك المجتمع ينظر الى المسنين نظرة توقير واحترام وتبجيل ويصفهم بالحكماء الذين تنبغي استشارتهم والاستفادة من خبراتهم دون إهمالهم، فكانوا بركة المجلس وقدوة الأجيال الناشئة.

ولكن حدثت في عصرنا الحاضر مستجدات أدت الى حدوث خلل في هذا الجانب، ولذلك بدأت الدول ومنها الدول الإسلامية بالاهتمام الرسمي بالمسنين، والرعاية الطبية والعناية الكبيرة بالمسنين الذين افنوا شبابهم في خدمة وطنهم وبلدهم والأجيال السابقة من خلال توفير الاجواء المناسبة والسكن المناسب والرعاية الصحية المتكاملة، وقد انشئت في دولة قطر المؤسسة القطرية لرعاية المسنين، مؤسسة خاصة ذات شخصية اعتبارية مستقلة، تتمتع بالأهلية الكاملة للتصرف، مقرها الرئيسي مدينة الدوحة.

وتهدف المؤسسة الى :

إيواء المسنين الذين تعجز أسرهم عن رعايتهم أو الذين ليس لهم أسر ترعاهم.

توفير خدمات الرعاية الصحية والاجتماعية والنفسية المناسبة لهم.

تقديم الخدمات والرعاية للمسنين في مساكنهم وبين أسرهم.

توعية الأسر لاحتضان المسنين وتوجيههم لأفضل الأساليب للعناية بهم

تأهيل المسنين لمواجهة المشكلات الناتجة عن كبر السن وكيفية التأقلم معها.

محاولة ادماج المسنين في المجتمع كل حسب امكانياته وقدراته.

وليس من غرض المؤسسة تحقيق ربح مادي، أو الاشتغال بالعمل السياسي.

ولها في سبيل تحقيق اهدافها القيام بكل أو بعض الأعمال الآتية:

- التعاون والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة داخل وخارج دولة قطر في مجال نشاط المؤسسة.

- تثقيف الأسر التي ترعى المسنين وتقديم الخدمات الاستشارية لهم.

- عقد الندوات واللقاءات والمؤتمرات المتعلقة بنشاط المؤسسة.

- تلقي الإعانات والهبات والوصايا لتحقيق أغراض المؤسسة.

كما أن دولة قطر استضافت الملتقى العربي الثالث لشؤون المسنين تحت شعار «الأمس اشراقة غد» الذي رعته سمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند رئيس المجلس الأعلى لشؤون المسنين وشاركت فيه منظمات وهيئات كثيرة تعنى بشؤون الأسرة وكبار السن ومنها الجامعة العربية والأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي والهيئة الخيرية الاسلامية العالمية والملتقى العربي لشؤون المسنين والجمعية العالمية الثانية للشيخوخة وعدد من الجامعات الخليجية.

استهدف الملتقى طرح القضايا التي تهم المسنين على جميع المستويات بهدف تحسين اوضاعهم ومنحهم المزيد من الفرص وبحث كيفية ايجاد آلية عمل لامكانية منح المسنين فرص عمل لتأكيد قدراتهم الانتاجية واسهاماتهم في نهضة المجتمع وتنميته ومن ثم حمايتهم من التأثيرات السلبية الناجمة عن البطالة والفراغ، وناقش جملة من المحاور وهي كالتالي:

-1 الحفاظ على مكانة المسن في الأسرة لانها هي الأساس في بناء المجتمع القوي المتماسك وان على جميع الأجيال بمن فيهم المسنون ان يساهموا ويشاركوا في نهوض المجتمع وتطويره.

-2 المسن معنى بذاته وبانتاجياته وبالعمل على إعالة نفسه وبمشاركته في خطط التنمية الشاملة وبأنه جزء من الحاضر والمستقبل.

-3 تقييم توصيات الملتقى الأول والثاني على المستوى الحكومي والأهلي ومراجعة التوصيات التي لم تنفذ.

-4 استعراض ومناقشة الدراسات التي انجزها الباحثون المكلفون باعدادها للملتقى الثالث.

-5 التعرف على بعض التجارب القطرية فيما يخص التشريعات والخدمات المقدمة للمسنين.

وليس التأليف عن المسنين بدعاً من الأمر فقد كتب أبو حاتم السجستاني في القرن الثالث الهجري كتاباً عن المعمرين، وبذلك سبق علماء الغرب في الكتابة عنهم.

ومن هذا المنطلق يأتي قيام الأسرة بتنظيم «مؤتمر الدوحة العالمي لرعاية المسنين في ظل التحولات المعاصرة» وقد كان لي شرف الاستجابة لدعوة المجلس الكريمة لكتابة بحث حول « المسنون في ضوء القرآن الكريم والسنة مع نماذج تطبيقية لرعاية المسنين في المجتمع الاسلامي » حيث تناول البحث الموضوعات الآتية:

- التعريف بالمسنين في اللغة والاصطلاح.

- المسنون في القرآن الكريم والسنة النبوية.

- المبادىء العامة لتكريم المسنين في الإسلام:

أ- كرامة الإنسان وحياته وضرورياته وحاجياته.

ب- مبدأ الإحسان والرحمة والتعاون في الإسلام.

ج- احترام الكبير وتوقيره ومكانته المتميزة.

الآثار الناتجة عن هذه المبادىء:

أ- واجبات الدولة نحو المسنين.

ب- واجبات الفرد والمجتمع نحو المسنين.

ج- التكافل الاجتماعي لصالح المسنين.

د- الرعاية الخاصة للمسنين من ذوي القربى.

بعض نماذج من التطبيقات العملية لرعاية المسنين:

أ- في عصر الرسالة.

ب- في عصر الخلافة الراشدة.

ج- في العصور اللاحقة.

دور دولة قطر في رعاية المسنين :

أ- اجتماعياً.

ب- نفسياً.

ج- صحياً.


http://www.al-sharq.com/site/topics/article.asp?cu_no=1&item_no=141017&version=1&template_id=92&parent_id=4

مريم الأشقر
04-08-2005, 04:20 PM
وأشار الدكتور الانبا يوحنا قلته نائب بطريرك الكاثوليك في مصر الى أنه كان صحيحاً ان الطفولة والشباب يشكلان بالنسبة الى الانسان مرحلة التكوين والمستقبل الواعد، والطموح البراق، فالشيخوخة ايضا لا تنقصها بعض المميزات، فهي اذ تخفف من حدة الشهوات «تنمي الحكمة» وتقدم خبرة اكثر فطنة، فالزمان معلم كبير، وكان داود النبي عليه السلام يصلي قائلاً: «علمنا ـ يا رب ـ ان أيامنا معدودة فتملأ قلوبنا بالحكمة» «المزمور 90» والمسيحية في كتابها المقدس بعهديه القديم والجديد وتحافظ على نظرة ايجابية عميقة جداً الى قيمة الحياة، بكل مراحلها ان الانسان هو المخلوق السامي بين الكائنات، خلقه الله على صورته بمعنى انه وهبه العقل والحرية والارادة «سفر التكوين 26:1» ويعتبر طول العمر نعمة من الخالق «تكوين 11» يبارك الله آبانا ابراهيم عليه السلام يقول له الخالق: «سأجعلك أمة عظيمة وأباركك وأعظم اسمك وتتبارك بك جميع عشائر الأرض» «تكوين 12».

وفي الإنجيل او العهد الجديد تبدأ كلماته عن زوجين متقدمين في العمر اليصابات والنبي زكريا ـ عليه السلام ـ والدي «يحيى» أو يوحنا المعمدان وبالرغم من اقرار زكريا انه شيخ كبير وامرأته تخطت سبيل النساء إلا انهما يرزقان بنبي جليل في مرحلة الشيخوخة، رحمة من الله واقراراً بعظمة الخالق.

ففي المسيحية تظهر الشيخوخة «كزمن ملائم» للحكمة وتدخل في صميم ارادة الخالق لخلق الإنسان، الذي يشيخ فيمتلىء فهما لمعنى الحياة بشكل أفضل ويبلغ حكمة القلب، فهي المرحلة الأخيرة من النضج البشري وهي نعمة سخية من لدن الخالق تستحق هذه المرحلة التكريم.

وقال إن الشيخوخة هي حارسة الذاكرة الجماعية ان كانت الحضارة المعاصرة قد نهضت بالمسؤولية تجاه الشيخوخة فانتشرت بيوت المسنين تحتضن من يلجأ اليها البعض ليمضي في حياة كريمة إلا ان هذه الحضارة قد نادت بمبدأ خطير للتخلص من الشيخوخة وهو الدعوة لما يسمى «بالموت الرحيم» كحل للحالات المستعصية على الشفاء حتى بدا حلاً معقولاً عند من فقد الحس الاخلاقي لمفهوم هبة الحياة، والحس الروحي لمن يحمل رسالة الألم، ان الشريعة الاخلاقية تسمح بالتخلي عما يدعى «العناد العلاجي» أو اتخاذ وسائل طبية التي تهدف الى تخفيف الألم، اما الموت الرحيم فهو امر مختلف تماماً اذ هو يهدف الى القتل أو الى الموت مباشرة، وبالرغم من احاطته بالنيات الحسنة وفي الظروف القاسية إلا أنه يظل عملاً شريراً في جوهره وخرقاً للشريعة الإلهية واساءة الى كرامة الشخص البشري.

وقدم الدكتور محمد خليفة حسن ورقة عمل جاء فيها:

اهتمت الأديان العالمية بمشكلة الشيخوخة وكبر السن وقد اختلفت معالجة الأديان لهذه المشكلة اختلافاً كبيراً وذلك وفقاً لاختلاف الرؤى والفلسفات الدينية واختلاف نظرة الأديان الى الخليقة، واختلافها حول مفهوم الانسان وطبيعته وعلاقته بالكون والطبيعة، واختلافها ايضا حول القضايا الانسانية ومن أهمها قضية المصير الانساني ومشكلة الموت، وارتباط هذا كله بمشكلة الخلاص الانساني.

وقد اختلفت ديانات الشرق الأقصى «ديانات الهند والصين واليابان» عن الديانات التوحيدية في النظر الى قضية الإنسان والمصير الانساني وبالتالي اختلفت في النظر الى الشيخوخة.

الوصايا والعناية بالمسنين

اهتمت الديانة اليهودية اهتماماً كبيراً بالمسنين ورعايتهم وقد اتخذ هذا الاهتمام شكل الوصية الدينية، حيث احتوت الوصايا العشر على وصية خاصة بإكرام الوالدين. كما اشتملت الوصايا الستمائة والثلاث عشرة على وصية باحترام الشيخ المسن.

وتقول الوصية الخاصة بإكرام الوالدين: «أكرم أباك وأمك لكي تطول ايامك على الأرض التي يعطيك الرب إلهك»، ويلاحظ ان هذه الوصية ربطت طول العمر بإكرام الوالدين، وتؤكد إحدى الوصايا على مهابة الأب، والأم بمعنى انها لا تكتفي باكرامهما، ولكن تطالب باحترامهما الشديد ومهابتهما.

وفي هذا يقول النص: «تهابون كل إنسان أمه وأباه.. أنا الرب إلهكم»، و«كل إنسان سب أباه أو أمه يقتل» قد سب أباه أو أمه. دمه عليه.

ويؤكد نص ديني ثالث على تعميم احترام المسن والكبير: «من أمام الأشيب تقوم، وتحترم وجه الشيخ وتخشى إلهك أنا الرب» والنص هنا يربط بين احترام الكبير والمسن وخشية الله.

رعاية المسنين اليهود مع نهاية القرن العشرين

وفي ظل التحولات العالمية والمتغيرات التي اصابت المجتمعات الأوروبية تعقدت مشكلة رعاية المسنين وبالتالي تعمقت العناية بالمسنين، وأصبحت من مشكلات الحكومات على المستوى الاجتماعي، ووضعت لها قوانين ومواثيق تضمن حقوق المسنين في مجتمعاتهم، ومن أهم المتغيرات التي ادت الى حدوث هذا التطور تغير نظرة الأجيال الشابة الى المسنين، وحدوث ما يشبه القطيعة التامة بين الشباب وكبار السن، وكذلك التطور الذي حدث في فهم الاحتياجات النفسية والاجتماعية للمسنين، بالاضافة الى التقدم العلمي والتكنولوجي الذي أدى الى التقدم في علم طب المسنين، والتحكم في تحديد النسل، وانخفاض نسبة الوفيات، وتطوير قوانين ووسائل رعاية المسنين وخاصة قوانين دور المسنين وشروطها بالاضافة الى تطور المشكلة كقضية سياسية داخل إطار حقوق المسنين.

وبالنسبة للمسنين اليهود فقد زادت معدلات الهجرة اليهودية خلال القرن العشرين من أوروبا الى الولايات المتحدة الأمريكية والى البلدان الغربية والشرقية المختلفة وخاصة بعد اضطهاد النازي لليهود. كما زادت معدلات الهجرة اليهودية من البلاد العربية بعد قيام اسرائيل، وقد ادت هذه الهجرات الى زيادة واضحة في مشاكل المسنين اليهود، واهتمام اكبر بقضيتهم.

وفي الولايات المتحدة الأمريكية أدى الاغتراب الثقافي والاجتماعي الذي تطور بين يهود الجيل الأول ويهود الأجيال التالية الى تعقيد مشكلة المسنين اليهود، ورعايتهم وخاصة ان الأسرة اليهودية في الولايات المتحدة الأمريكية تعرضت لتغيرات ادت الى تفككها وضعف الروابط الأسرية بين أفرادها، ولذلك اصبحت دور المسنين هي الملجأ الأخير المتاح أمام المسنين. ومع الزمن أصبحت رعاية المسنين عملاً متخصصاً تقوم عليه مؤسسات اجتماعية متخصصة، وظهرت وكالات الأسر التي خدمت ما لا يقل عن عشرين ألف شخص مسن فوق الستين في عام 1966 م.

وبدأ في التطور مفهوم خاص برعاية المسنين على أنهم أشخاص عاديون وليسوا مجرد عجزة يحتاجون إلى المساعدة والرعية. وقد تم تأسيس قرى ومنتجعات لإقامتهم الدائمة داخل إطار حياة اجتماعية تقليدية بعيداً عن الأسرة، وتم تدبير الخدمات التي تجعل المسن يشعر بأنه إنسان مقبول داخل المجتمع، وتوفير الاحتياجات الخاصة لتكييفهم أو تأهيلهم للحياة خارج حدود أسرهم التقليدية.

وقد تقبلت الجماعات اليهودية في الولايات المتحدة الأمريكية هذا الاتجاه الخاص بالرعاية المؤسسية لكبار السن والذي استطاع تأهيل كبار السن لحياة جديدة بدلاً من الانسحاب الكامل من الحياة، وقد انتشرت دور رعاية المسنين اليهودية حتى بلغت في عام 1966 م ما يزيد على واحد وسبعين داراً بها ما يزيد على 12.932 سريراً وترعى ما يقرب من 15.946 مقيماً، ونصف عدد المقيمين فوق الثمانين، وربع عدد المقيمين فوق الخامسة والسبعين.

رئيس جلسة المحور الديني في المؤتمر لـ الشرق.. د. الشرقاوي: نحتاج إلى تعميق الوعي المجتمعي برعاية المسنين

مأمون عياش

أكد الدكتور محمد عبدالله الشرقاوي أستاذ الفلسفة الإسلامية ومقارنة الأديان ورئيس قسم أصول الدين في كلية الشريعة بجامعة قطر، أن الحاجة ماسة إلى تعميق الوعي برعاية المسنين، بحيث يصبح ذلك ثقافة مجتمعية.
وأشار الشرقاوي الذي ترأس جلسة المحور الديني في مؤتمر الدوحة العالمي لرعاية المسنين، في تصريح لـ الشرق إلى أن الاهتمام بالمسنين يتمثل في عدة نواح يفترض ان تتركز على التشريعات والجوانب الاجتماعية والإنسانية والاقتصادية، وخاصة الوعي الديني في هذا المجال.

ودعا إلى نشر ثقافة العناية بالمسنين في كافة المؤسسات التربوية والإعلامية وتبادل الخبرات والتجارب لخدمة المسنين، وأشار إلى أن اللجنة المنظمة للمؤتمر وفقت في طرح محاور المؤتمر، موضحا أن المحاور المختلفة اتسمت بالتأكيد على قيم التسامح الديني والانفتاح والتواصل مع الآخر، بدليل اننا عندما نتحدث عن المحور الديني الذي جرى مناقشته في المؤتمر، نجد أننا نتناول ليس الإسلام فقط بل المسيحية واليهودية، باعتبار أن رعاية المسنين قضية عامة تهم الإنسان من حيث هو إنسان، وهذا تأسيس على أن الدين قاسم مشترك وفطرة عامة. وأضاف: وصايا السماء والوحي بشأن رعاية المسنين واضحة في كل الأديان وهي من مصدر واحد وهي في النهاية تعتبر في مصلحة الإنسان.

وأشار د. الشرقاوي الى ان مؤتمر الدوحة العالمي للمسنين علامة حضارية متقدمة جدا، تتيح فرصة مناسبة للاحتكاك العلمي والنقاش في مسألة مهمة، على اعتبار ان المسنين شريحة موجودة في كل المجتمعات، لافتا الى ان المجلس الأعلى لشؤون الأسرة وخصوصا لجنة المسنين التي يرأسها شاب يهتم كثيرا بالمسنين، واضاف: المسألة تحتاج الى نشر ثقافة رعاية المسنين وهذا ينبغي أن يتجذر ويتعمق.

وقال إن الاهتمام بالمسنين ينبثق من توجيهات دينية، لأن الدين الإسلامي وكافة الأديان غنية بحثها ووصاياها برعاية المسنين والاهتمام بهم.

http://www.al-sharq.com/site/topics/article.asp?cu_no=1&item_no=141017&version=1&template_id=92&parent_id=4[/color]

مريم الأشقر
04-08-2005, 04:36 PM
اعتبر المؤتمر فرصة طيبة لطرح الأفكار المفيدة ... د. هارون : أوراق العمل ستسهم في إطلاق توصيات تكفل حياة كريمة للمسنين

منال المنصوري

عبر الدكتور رشاد سعيد هارون المدير العام لمركز الأمير سلمان الاجتماعي بالرياض عن سعادته بانعقاد مؤتمر الدوحة العالمي للمسنين، وقال لـ الشرق: لقد شكل المؤتمر فرصة طيبة لطرح الأفكار والأبحاث في تكريم المسنين، وفرصة لمناقشة أوضاع المسنين في عالمنا حيث يأتي لتكريم المسن والمتقاعد الذي أمضى وقتا طويلا في خدمة مجتمعه ومساهمته في تنمية بلاده، كما أن نسبة المسنين أصبحت كبيرة في معظم المجتمعات الحديثة والمتطورة نتيجة الوعي والرعاية الصحية.

وأضاف: لقد شهد المؤتمر تقديم أوراق عمل وبحوثا علمية ستساهم في الخروج بتوصيات فعالة تعكس اهتمام القائمين في هذا المؤتمر على نجاحه وأداء رسالته وتحقيق الهدف الذي من أجله عقد المؤتمر، وفي رحاب الدوحة لدولة قطر الشقيقة متمنيا للجميع التوفيق وقال إن أهمية المؤتمر تكمن بوضع استراتيجيات تكفل حياة كريمة وسعيدة للمسنين والمجتمع، وان الاهتمام بالجوانب الاجتماعية والصحية والحياتية أصبحت ضرورة لرعاية المسن يحب على المجتمع خصوصا، حيث إن هذا المسن كان يوما من الأيام شابا قدم الكثير من الخدمات وشارك في العديد من الخدمات.

وأضاف: لقد كانت مشاركتي في هذا المؤتمر بعرض تجربة عن الرعاية النهارية التي يقدمها مركز الأمير سلمان الاجتماعي لأعضائه من كبار السن والمتعاقدين وتم استعراض كافة الأنشطة الاجتماعية والصحية والثقافية التي يقدمها مركز سلمان الاجتماعي لكافة أعضائه من الجنسين وعلى مدى ثماني سنوات منذ إنشائه ويعتبر المركز تجربة مميزة في هذا المجال.

كما أضاف ان المركز عبارة عن ناد مساحته مائة ألف وخمسة أمتار مربعة وينقسم الى قسمين: قسم للرجال وآخر للسيدات حيث يحتوي كل قسم على عدة أقسام في كافة المرافق الرياضية والصحية وخدمات العلاج الطبيعي والتدليك والعيادة الطبية ومكتبة ثقافية وأجهزة رياضية بما فيها المسبح وحمام البخار، ومضمار مشي صحي يفيد الأعضاء في ممارسة كافة تلك النشاطات تحت اشراف ومتابعة متخصصين وفنيين في مجال رعاية المسنين.

وقال: إن فكرة إنشاء المركز بدأت عام 1990 عندما فكر أعيان مدينة الرياض من رجال الأعمال والمثقفين في إنشاء مركز للرعاية لكبار المسنين الذي يحمل اسم صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض تكريما لسموه لما قدمه لمدينة الرياض ويأتي هذا التكريم في إنشاء هذا المركز الذي ساهم فيه سموه شخصيا مع رجال الأعمال والمسنين من أبناء المجتمع.

وفي الختام أكد د. هارون اننا بحاجة الى عقد مثل هذه المؤتمرات بصفة دورية على المستوى الخليجي الذي يضم أعضاء المجلس الخليجي أو على المستوى العربي تحت رعاية مظلة الجامعة العربية أو على المستوى العالمي لمناقشة أوضاع المسنين وتلمس احتياجاتهم ومتطلباتهم حتى يستطيعوا أن يعيشوا في طمأنينة وعدم الشعور بالوحدة والاكتئاب.

في الجلسة المسائية حول الصحة النفسية للمسنين ... المشاركون: العالم العربي يفتقر لمؤسسات أكاديمية تعنى بالصحة النفسية للمسنين

طه حسين

واصل مؤتمر الدوحة العالمي للمسنين جلساته مساء أمس حيث خصصت الجلسة العلمية الرابعة للمحور النفسي التي عقدت على مدى ساعة ونصف الساعة برئاسة سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني، وتحدث فيها الدكتور عبدالحليم محمد السيد الأستاذ بكلية الآداب بجامعة القاهرة حول أسس الخدمة النفسية للمسنين في البلاد العربية وتناول الدكتور مايكل جوردون قضايا أخلاقية في أمراض المسنين.

وحول أسس الخدمة النفسية للمسنين في الدول العربية أكد الدكتور عبدالحليم محمود ان الحاجة المتكاملة للمسنين تتزايد صحيا ونفسيا واجتماعيا وبيئيا وتزويجيا في الدول العربية، وعلى سبيل المثال فإن المسنين من الشريحة العمرية 60 سنة فأكثر في مصر سيصبح عددهم سنة 2025 حوالي 11% «أي حوالي عشرة ملايين و648 ألفا من المسنين» أمين سعد زغلول 1995.

كما تشير نتائج عدد كبير من البحوث والدراسات المنشورة عن المسنين في البلاد العربية الى الحاجة الماسة الى تحسين نوعية حياة المسنين في البلاد العربية بمختلف جوانبها الصحية والنفسية والاجتماعية والبيئية، لأن الجهود الحالية في مجال خدمة المسنين في البلاد العربية الذين يمثلون رصيد الخبرة ورمز العطاء، لا ترقى الى المستوى الذي نطمح إليه، ولاتقارن بما يقدم للمسنين في البلاد المتقدمة، التي تقدم لهم خدمات متكاملة «صحية واجتماعية ونفسية وتمريضية ووظيفية وترفيهية وبيئية» ويغلب ان تركز فقط على الجانب الصحي فقط، وقال: إنه لا يمكن تصور تحسين خدمات رعاية المسنين دون إعداد كوادر علمية ومهنية مدربة على العمل في فريق متكامل التخصصات، ونظرا للدور المحوري الذي يمكن أن يقوم به الاختصاصي النفسي في مجال خدمة المسنين، وهو دور يكاد أن يكون مفتقدا في معظم البلاد العربية، فإن الحاجة ملحة لإلقاء الضوء على الأدوار التي يمكن ان يقوم بها الاختصاصي النفسي في مجال رعاية المسنين، والمقترحات الخاصة بتطوير مؤسسات إعداد الكوادر اللازمة لخدمة المسنين في البلاد العربية.

وحول الأدوار التي يمكن ان يقوم بها الاختصاصي النفسي في مجال رعاية المسنين أوضح د. عبدالحليم أن أهم الأدوار التي يمكن ان يقوم بها الاختصاصي النفسي في مجال رعاية المسنين تتمثل في دور الفاحص والمقدر لمستوى الوظيفة النفسية «المعرفية والوجدانية النفسية الاجتماعية والحسية الحركية» إذ يمكن للاختصاصي النفسي، أن يقوم بتقدير مستوى الأداء النفسي السوي ومقارنة أداء الشخص المسن بالمستوى الشائع «أو المنوالي» لدى الأفراد من نفس عمره ومستواه الثقافي الاجتماعي، أي مقارنة أداء المسن بمعايير الأداء السوي للمسنين في نفس عمره ونفس بيئته، خاصة على المهام المعرفية والانفعالية والاجتماعية، ودور الاختصاصي النفسي في مجال علم نفس المسنين يشبه دور الطبيب المتخصص في طب المسنين أو طب الإعمار السوي.

وقدم مقترحات بشأن تطوير مؤسسات خدمة المسنين في البلاد العربية قائلا: إنه نظراً لما تعانيه خدمات رعاية المسنين من مشكلات تترتب على عدم العناية بتقديم خدمات رعاية متكاملة للمسنين، من خلال رعاية تتكامل فيها الخدمة الصحية مع الخدمة النفسية والاجتماعية والترويحية والرياضية، إذ يغلب على مؤسسات رعاية المسنين في البلاد العربية الطابع الطبي أو الاجتماعي مع قصور في الوفاء بحاجات المسنين حتى في هذه الخدمة أحادية التوجه.

فإن الحاجة ماسة الى التخطيط لتنظيم خدمات رعاية المسنين بطريقة تتكامل فيها كل التخصصات، وذلك من خلال انشاء مراكز نموذجية لرعاية المسنين رعاية متكاملة في كل بلد عربي، ونظرا لأهمية أن يقوم تخطيط الخدمة النفسية والخدمات المتكاملة المصاحبة لها على أساس من الكشف عن واقع الخدمات الحالية التي تقدم للمسنين في كل بلد عربي فإن الحاجة ملحة الى إجراء دراسات مسحية، لطبيعة ومستوى الخدمات المقدمة للمسنين، والمؤسسات التي تقدمها، والأماكن التي تقدم فيها، ومؤهلات من يقومون بهذه الخدمات، والخبرات والتدريبات والمهارات التي تتوافر لديهم، ومدى وجود تعاون أو تكامل بين أكثر من تخصص في رعاية المسنين وفي هذا الصدد يقترح انشاء معاهد متوسطة «ثانوية» لإعداد فنيين متخصصين في رعاية المسنين - رعاية متكاملة - يتم اختيارهم حسب استعدادهم لتقديم هذه الخدمة للمسنين ويتم تنظيم برنامج تعليمي وتدريبي ملائم لهم، على رعاية المسنين في مؤسسات رعاية المسنين وكذلك الاستجابة لحاجات تقديم الخدمة للأفراد المسنين في أسرهم.

وإنشاء كليات جامعية متخصصة لتقديم خدمات رعاية المسنين بطريقة متكاملة مع وجود أقسام تخصصية في كل من الرعاية الصحية والتمريضية والعلاج الطبيعي والرعاية الغذائية، والرعاية الوظيفية، والرعاية النفسية والرعاية الاجتماعية والرعاية الرياضية، والرعاية البيئية.

وتعزيز برامج البحث العلمي في مجال المسنين وأساليب تطوير الخدمات المقدمة لهم في البلاد العربية بتخصيص منح مجزية لدراسة مختلف جوانب تطوير الخدمة النفسية للمسنين، وتخصيص منح لتشجيع طلاب الدراسات العليا في البلاد العربية، لدراسة دبلومات عليا واعداد رسائل الماجستير والدكتوراه في مختلف مجالات دراسة المسنين وتقديم الخدمات لهم، وإنشاء المعهد العربي للدراسات العليا للمسنين الذي يهدف الى الارتقاء بنوعية حياة المسنين في البلاد العربية من خلال إعداد كوادر من أبناء مختلف الدول العربية، تمكن من تحصيل خبرات علمية وتطبيقية في خدمة المسنين.


http://www.al-sharq.com/site/topics/article.asp?cu_no=1&item_no=141172&version=1&template_id=92&parent_id=4

مريم الأشقر
04-08-2005, 04:39 PM
وتناول د. مايكل جوردون قضايا أخلاقية في أمراض المسنين حيث أكد ان كبار السن بالرغم من ان هناك احتمالا كبيرا أن يكون لديهم أبناء فإنهم يكونون أكثر انعزالا اجتماعيا نظرا لأنهم غالبا ما يعيشون لوحدهم في منزل يملكونه وليس لديهم اتصالات عائلية كما لدى الشباب، الدراسة تدعم الدعوة السابقة بأن برامج مكافحة الانتحار لدى كبار السن يجب أن تتضمن خططا لمعالجة العزلة الاجتماعية، وقال إن الانتحار لدى كبار السن يختلف عنه لدى الأصغر سنا فالانتحار لدى المسنين له خصائص وبائية واجتماعية تختلف عنه لدى الشباب، كبار السن كانوا أيضا مختلفين بالنسبة للجوانب القانونية والاختلافات الموسمية وطرق الانتحار وترك مذكرات، وكبار السن كانوا ايضا مختلفين بالنسبة للصحة العقلية والاتصال بخدمات الطب النفسي والصحة الجسدية والاتصال بالرعاية الطبية الأساسية، وقال: إن عوامل الضغط التي تم التعرف عليها خلال الفترة المؤدية الى الانتحار كانت تختلف لدى كبار السن عنها لدى الشباب ولكن تحليل مذكرات الانتحار لم يكن مختلفا ولكن عددها كان أقل، واختتمت الجلسة بمداخلات أكدت الحاجة الى مزيد من الدراسات المتعلقة بالصحة النفسية للمسنين وفتح تخصصات دراسية تعنى بهذه الفئة المهمة في المجتمع.

خلال ورقة تقدمها اليوم ضمن المحور الاجتماعي ... طرفة السادة: تؤكد ضرورة خلق برامج متخصصة لتلعب دوراً مهماً في حياة المسنين

هديل صابر

تناقش السيدة طرفة السادة ورقة عمل تحت عنوان «واقع المسنين والرؤية المستقبلية في دولة قطر» ضمن المحور الاجتماعي وذلك خلال اعمال الجلسة العلمية الخامسة.

إذ تؤكد أن المجتمعات تواجه ظاهرة ارتفاع معدلات الأفراد من المسنين نظراً للتقدم التكنولوجي والعلمي مما نتج عنه الحاجة الملحة للاهتمام بهذه المرحلة العمرية ودراسة سماتها دراسة علمية دقيقة حتى يتسنى إقامة البرامج والمشروعات التي تناسب هذه المرحلة العمرية الموضحة أن جميع الحكومات في مختلف دول العالم اهتمت بقضية المسنين نظراً لأن هذا الاهتمام جاء من ايمانهم بأن التقدم في العمل جزء من حياة كل إنسان، والحياة الطويلة لاسيما الحياة السعيدة فهي هدف يظل يراود الإنسان ويسعى لتحقيقه، بالرغم مما يقال إننا سنواجه في المستقبل بمجتمع ضخم من المسنين بسبب التناقص في الوفيات في سن مبكرة.

وقطر كدولة خليجية عربية مسلمة حرصت على تقديم كافة الخدمات للمسنين بها، ومما ساعد على ذلك في السنوات الأخيرة النهضة الاقتصادية التي سببتها الطفرة البترولية مما شجع على توفير الخدمات والرعاية المتكاملة، ولكن ظهور النفط كان بمثابة سلاح ذي حدين فالتغيير قام بالهدم كما قام بالبناء.

إن المجتمع القطري بفضل التمسك بالدين الاسلامي والتقاليد العربية لم يعرف المشكلات التي يتعرض لها المسنون بنفس الحدة التي عرفتها المجتمعات الصناعية المتقدمة، حيث لاتزال الأسرة القطرية تقوم بواجباتها تجاه المسنين ورعايتهم وتوفير الأمن والاستقرار في كافة المجالات وبفضل التقدم في الرعاية الصحية وتحسين مستوى المعيشة وزيادة توقعات الحياة للفرد وتسارع معدلات زيادة نسبة المسنين.

وما حل من تغيرات في اتجاهات المجتمع وفي بنية الأسرة والعلاقات بين أفرادها، يجعل من الضروري الإعداد من الآن لمواجهة مظاهر التغيير الاجتماعي المؤثر على المشكلات الاجتماعية للمسنين ضمن ما نواجه من قضايا وتحديات.

مشيرة إلى أن دولة قطر صنفت ضمن الدول التي حققت تنمية بشرية عالية، من بين مجموع الدول الـ 174 التي شملتها التقارير الصادرة عن برنامج الأمم المتحدة الانمائي منذ عام 1999 حتى الآن.

ومن المبادرات الايجابية والمهمة التي اتخذتها دولة قطر انشاء المجلس الأعلى لشؤون الأسرة الذي يهدف إلى تعزيز دور الأسرة في المجتمع، والعمل على رعايتها وتعزيز الروابط الأسرية ودراسة المشكلات التي تواجه الأسرة واقتراح الحلول المناسبة لها.

والمجلس الأعلى لشؤون الأسرة هو أحد الأجهزة الحكومية المهمة التي تشرف وتتابع المسنين وذوي الاحتياجات الخاصة والمرأة والشباب والطفولة، ويترأس المجلس حرم سمو الأمير الشيخة موزة بنت ناصر المسند التي تكرس جل جهدها ورعايتها واهتمامها من أجل تطوير بناء المجتمع القطري بما يكفل تطويره ونماءه ومن خلال المجلس والأمانة العامة انبثقت عدة لجان منها لجنة المسنين التي من أهم أهدافها، تنمية الوعي لدى أفراد المجتمع باحتياجات وقضايا المسنين، والتوعية بأهمية رعاية المسنين باعتبارهم الرعيل الأول، ودعم وتوطيد الروابط والعلاقات الأسرية.

فعلى الصعيد الاقتصادي أثر على الأنشطة الاقتصادية للدولة وعلى المهن السائدة التي كان يعمل بها المواطنون، إذ أدى إلى تراجع انشطة الزراعة والصيد والرعي ونمو وتوسع انشطة التجارة والخدمات الحكومية والصناعية التحويلية والمقاولات والخدمات المالية، كما أدى النفط الى تغير في طبيعة المهن السائدة وهي الصيد والغوص والفلاحة والحرف البسيطة، واندثار الحرف التعليمية مقابل زيادة اعداد العاملين والموظفين في القطاع الحكومي وشركات النفط والغاز وبعض الصناعات التحويلية، وكذلك أدى إلى تحول غالبية المواطنين من عمال ومنتجين إلى عمال موظفين يعيشون على ريع النفط.

وأكدت أن التطور الاقتصادي الذي شهدته دولة قطر خلال العقود الثلاثة الماضية أثر في المنظومة الاجتماعية، إذ ترك آثاراً واضحة في التعليم والثقافة والاتصال، وأدى إلى ارتفاع توقع الحياة، ومن المتوقع أن يؤدي استمرار هذا التقدم الى زيادة اعداد كبار السن وبروز حجمهم كظاهرة جديرة بالاهتمام خلال الفترة القادمة في المجتمع القطري وبقية دول مجلس التعاون عاما بعد عام، مما يتطلب توفير الرعاية الصحية والاجتماعية لهم وما تستلزمه من زيادة التخصصات المالية.

وبناء على اقتراح وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية فقد قرر ما يلي:

مادة (1)

تحدد قيمة المعاش الشهري المستحق للفئات التالية وفقاً لما يلي:

1 - الأرملة 1125 ريالاً، ويضاف 270 ريالا لكل ولد.

2 - المطلقة 1125 ريالا.

كما حدد للأسرة المحتاجة 1125 ريالاً، والمسن 1125 ريالاً، ويضاف 450 ريالاً للزوجة و250 ريالاً لكل ولد.

برامج للمسنين

وخلصت السادة في ورقتها إلى ضرورة وجود حاجة ماسة لتقديم المزيد من البرامج والمؤسسات التي يمكن أن تلعب دوراً إيجابياً في حياة المسنين، خاصة أن أعداد المسنين آخذة في التزايد.. كما أوضحت الدراسة أن هناك نقصاً فيما يتعلق بالبرامج التي تمس الجوانب النفسية والاجتماعية والاقتصادية في حياة المسنين وأن الخدمات الصحية رغم تطورها لاتزال بحاجة إلى زيادة تخصص في خدماتها وبرامجها.

http://www.al-sharq.com/site/topics/article.asp?cu_no=1&item_no=141172&version=1&template_id=92&parent_id=4[/color]

مريم الأشقر
04-08-2005, 05:02 PM
الجلسة العلمية الخامسة تشهد مناقشات مهمة للأفكار والمقترحات :الأسرة النووية أسهمت في تردي وضع المسنين.. والديوانية نموذج يحتذى

متابعة: هديل صابر

أثنى حضور الجلسة العلمية الخامسة التي تناولت المحور الاجتماعي على ورقة الدكتور يعقوب يوسف الكندري أستاذ علم الاجتماع والانثروبولوجيا - جامعة الكويت، لتناوله أثر المؤسسات الاجتماعية غير الرسمية على فئة كبار السن، مقدما فكرة «الديوانية» أو «المجالس» كما هو معروف بالمجتمع القطري، لاعتبارها أحد أهم أبرز المؤسسات الاجتماعية غير الرسمية التي تؤدي وظيفتها بين كبار السن، حيث أبدى الحضور اعجابهم بهذه الفكرة المطبقة، متمنين تنفيذها ببعض الدول الخليجية كالمملكة العربية السعودية.

كما انشق الحضور على قضية رفع سن التقاعد إلى 65 عاماً بين مؤيد ومعارض، وكل كانت له أسبابه.

كما حمل عدد من المؤتمرين اللجوء للأسرة النووية مسؤولية وضع المسنين المتردي.

حيث تناولت الجلسة البعد الاجتماعي من خلال الصور المقارنة للمسنين في المجتمعات الإنسانية، وقد طرحت الجلسة 4 أوراق عمل، بخلاف ورقة العمل الرئيسية التي قدمها الشيخ عبدالله النعيم رئيس مجلس إدارة مركز الأمير سلمان الاجتماعي للرعاية النهارية.

إذ أوضح الشيخ النعيم قائلاً: «موضوع رعاية المسنين يحظى بأهمية خاصة نظرا لمكانة هذه الشريحة في جميع المجتمعات الإنسانية، ويرجع الاهتمام بهذه الفئة إلى كونها أصبح لها تأثير واضح في التركيب السكاني للمجتمعات، خصوصاً في الدول المتقدمة صناعياً التي توفرت فيها الإمكانات وأصبحت نسبة المسنين فيها 20% أو أكثر. وسارعت هذه الدول بإنشاء وابتكار مؤسسات اجتماعية لكبار السن تقدم برامج متنوعة من الرعاية الاجتماعية وتوفير خدمات جيدة وراقية لفئة المسنين ، باعتبار ذلك من معايير التقدم والنهضة الحضارية لتلك الدول.

يعتبر المسنون من الفئات الضعيفة في المجتمعات ولها قضايا ومشكلات صحية ونفسية واجتماعية واقتصادية وثقافية تمثل تحديات لا بد من مواجهتها ومعالجتها، لآثارها المباشرة على الأسرة والمجتمع.

إن الزيادة المتواصلة في عدد المسنين، خصوصا في المدن من التحديات الكبيرة التي تواجه العالم.. ولذا لابد من إعادة النظر في البرامج الاجتماعية وأنظمة وأساليب الرعاية الاجتماعية ودور المؤسسات الرسمية والأهلية والأسر والمسنين أنفسهم لمواكبة المستجدات في مجال رعاية المسنين وتوزيع الأدوار لمواكبة متطلبات العصر.

وتناول الشيخ النعيم 3 محاور رئيسية وهي: المسنون وسوق العمل، الصورة المقارنة للمسنين في المجتمعات الإنسانية، والمؤسسات الاجتماعية وكبار السن.

كما تحدث الشيخ النعيم عن تمتين العلاقة الأسرية وضرورة الاهتمام بالآباء والأمهات داخل أسرهم استنادا للآيات القرآنية.

وتحدث عن نماذج لرعاية المسنين في السعودية متخذا من مركز الأمير سليمان نموذجاً، وأكد ضرورة إنشاء مراكز اجتماعية لانها ترعاهم لساعات طويلة ويتبادلون فيها الآراء.

وقال: إن وزراء العمل والشؤون الاجتماعية في الأمانة العامة لدول مجلس التعاون أوصوا بضرورة إنشاء مراكز للرعاية النهارية تعنى بالمسنين.

المسنون وفرص العمل

تناولت الدكتورة ميثاء الشامسي - نائب مدير جامعة الإمارات للشؤون الاجتماعية، في ورقتها المعنونة «المسنون وسوق العمل» إشكالية العلاقة بين المسنين وسوق العمل بأبعادها وتعقيداتها، خاصة في ضوء المتغيرات الدولية والإقليمية التي حاولت الدراسة إبراز انعكاساتها، وآثارها السلبية على عمالة المسنين، فضلاً عن التطورات الديموغرافية ومؤشراتها، وما يمكن ان يترتب عليها من نتائج بهذا الشأن. حيث أشارت الدراسة إلى بروز عوامل جديدة لها تأثيرها المباشر على الأوضاع السكانية، وناقشت ما يمكن ان يسفر عنه دخول معظم البلاد العربية عصر «الثورة الديموغرافية الثانية»، بحلول عام 2050، وارتباط ذلك بمستويات التقدم الاقتصادي والتطورات الاجتماعية بوجه عام. وقدمت الورقة رؤية نقدية للنظريات الخاصة بالمسنين. كما تمت مناقشة العوامل الاقتصادية والاجتماعية وعمالة المسنين في المجتمع العربي، حيث إن متغيرات متفاعلة عديدة قد اسهمت في انحسار فرص اشباع حاجاتهم ورعايتهم، ولم يكن هذا بمعزل عن المتغيرات المتسارعة التي تشهدها المنطقة العربية على جميع الصعد، وانعكاساتها على أوضاع المسنين ومستوى رفاههم وسعادتهم، ولذلك أشارت الدراسة إلى أن الحكومات ستحتاج إلى إعادة النظر في السياسات الوطنية بما يتوافق والمستجدات، وإيجاد المعالجات للمشاكل الناجمة عنها. وتناولت الدراسة، السمات العامة لخطة العمل العربية لكبار السن، ومدى الاهتمام الدولي بالمسنين من منظور تنموي. وأولت أهمية خاصة للتعليم والتدريب باعتبارهما المدخل لتعزيز مكانة المسنين في سوق العمل».

كما حاولت الدراسة، ان تتناول ظاهرة كبار السن من منظور كلي لإبراز جوانب الخلل في العلاقة بين كبار السن وسوق العمل. ونعتقد ان هذا الجانب، لم ينل بعد حظه من البحث مما يستوجب عقد مؤتمر علمي يخصص لموضوع «المسنين وسوق العمل»، لما له من أهمية ليس فقط في بناء رؤية علمية ثاقبة لهذه القضية الشائكة، بل ايضا في وضع السياسات والإجراءات التنفيذية الكفيلة بنقل الأفكار إلى عالم الواقع.

وأوضحت بعض النقاط المتعلقة برؤية متكاملة لتنمية مهارات العمل لدى المسنين، وهي تشخيص سوق العمل الخاص بكبار السن، تشخيص الموقف الخاص بتدريب المسنين، تشخيص الموقف الخاص بجهات العمل، تحديد المدخل التدريبي المناسب، تصميم برامج التدريب، تنفيذ البرامج التدريبية، تقييم البرامج التدريبية.

تأثير المؤسسات

وناقش الدكتور يعقوب يوسف الكندري تأثير المؤسسات غير الرسمية على فئة كبار السن في المجتمع الكويتي موضحاً اهمية الديوانية مشيراً الى ان الديوانية الكويتية تعتبر مؤسسة اجتماعية رائدة داخل المجتمع الكويتي وتؤدي ادوارا اجتماعية هامة داخل هذا المجتمع بشكل عام وعلى كافة افراده وبالتحديد فئة المسنين وكبار السن. فهي المتنفس الذي يلجأ اليه المسن بعد انقضاء دوره الاجتماعي في العمل وفي الاسرة.
فيشعر المسن بعد فترة التقاعد بأنه قد فقد شبكة علاقات اجتماعية ممثلة بزملاء العمل، وفقد ايضا بعضا من اقربائه نتيجة لاسباب متعددة مثل الزواج او الوفاة، فيبحث عن البديل من العلاقات الاجتماعية والتي تلعب الديوانية الكويتية دوراً بارزاً في التعويض عن الشبكة من العلاقات الاجتماعية التي انتهت او قلت من قبل الاهل والاسرة. فالعمل والاسرة ايضا بعدما صغر حجمها في هذه المرحلة يحتاج من خلالها المسن ان يبحث عن شبكة علاقات اجتماعية معززة تقدم له الدعم الاجتماعي المناسب والذي بدأ يفقده بسبب ظروف الحياة.

فالديوانية هي ذلك المكان المخصص للترفيه بتعدد مفهوماته وجوانبه، سواء أكان هذا الترفيه ترفيها فكرياً او ترفيها قائماً على متعة الاحاديث والعاب التسلية، او غيره من انواع الترفيه المتعددة التي يشعر من خلالها الفرد بالرغبة في الاستمتاع من خلال هذا التجمع.

فهي ذلك المكان الذي يؤدى دوره ووظيفته الترفيهية الاساسية لأعضائه والذى يخلقه هذا التجمع بحد ذاته. فالديوانية على هذا الاساس لها وظيفتها الظاهرة والواضحة. فالتخطيط لزيارتها والتردد عليها من قبل اعضائها هو من اجل هذا الغرض ولتحقيق هذه الوظيفة. فالتجمع هنا ينصب بهدف الترفيه بجميع جوانبه. فهو الامر الاساسي الذي قد تنشأ الديوانية ويتم التجمع على اساسها. فالوظيفة الظاهرة بهذا التنظيم غير الرسمي هي الترفيه.

وأوضح الكندري حرص المهتمين في العلوم الاجتماعية والصحية على دراسة الاوضاع الصحية للفئات العمرية المتعددة من منظور تكاملي يجمع هذين الفرعين العامين من المعرفة. فالاعراض الصحية لا يمكن ان تفهم الا من خلال اطارها الشامل والذي يتمثل في الحياة الاجتماعية والثقافية. فعلى الرغم من ان الشيخوخة هي مرحلة عمرية تتميز ببعض الخصائص الجسمانية المرضية نتيجة للتغيرات الفسيولوجية التي تحدث، الا ان درجة هذه التغيرات وشدتها وسرعتها وتفاوت ظهورها يرتبط بشكل كبير ببعض المحددات الاجتماعية الثقافية في كل مجتمع على حدة. ولذلك فان دراسة هذه القضية يجب تناولها من منطلق شمولي تكاملي يجمع عند المعالجة بين العلوم الصحية والاجتماعية.

ولعل المؤسسة الاجتماعية تلعب دوراً بارزاً في حياةالمسن وتتداخل فيها التخصصات عند المعالجة. ومن الممكن تقسيم المؤسسات الاجتماعية الى مؤسسات رسمية وغير رسمية، وتؤدى هذه المؤسسات على حد سواء دورها ووظيفتها داخل المجتمع. فكل مؤسسة اجتماعية باختلاف بنائها وشكلها وطبيعتها تؤدى وظيفة اجتماعية محددة كما يتبنى ذلك اصحاب المدرسة الوظيفية في الانثروبولوجيا وعلم الاجتماع. وتؤدي المؤسسات غير الرسمية وظيفتها الاجتماعية ايضاً لكافة فئات المجتمع.

واقع المسنين

وطرحت السيدة طرفة السادة - نائب رئيس لجنة المسنين بالمجلس الأعلى لشؤون الاسرة - ورقة حول «واقع المسنين والرؤية المستقبلية في دولة قطر» مؤكدة ضرورة اتخاذ خطوة حاسمة نحو انشاء سياسات تتضمن اشهار النظام التقاعدي، ونظام الضمان الصحي تحت ضغط تقدم أعداد المسنين، مشيرة الى ان اصلاح النظام التقاعدي العام صعب لكنه ليس مخيفاً وحسب رأي خبراء الامم الاوروبية فان مجرد تعديل بسيط بزيادة الراتب التقاعدي قامت بعض الدول الاوروبية بجني ثماره فاذا قمنا بخطوات معقولة وتعديل النظام الآن يمكننا ان نبني دخلاً تقاعدياً آمنا ونغير توقعات الناس من حكوماتهم ومن المسنين.

وأشارت السادة إلى ان المجتمعات العربية ومنها مجتمعات الخليج العربي ودولة قطر احدى تلك المجتمعات قد شهدت العديد من التحولات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية التي تجعل الاستمرار في التمسك بالقيم التقليدية ازاء المسنين قد بات من الأمور الصعبة كما اوضحت الدراسات، ولعل ازدياد معدلات الهجرة وظهور الاسرة النووية واستقلال حياة الابناء عن اسرهم الممتدة وزيادة النزعة الفردية عند افراد المجتمع مع الوحدات السكنية وخروج زوجات الابناء على الاعراف التقليدية في خدمة أب الزوج، على الاقل في الشرائح الوسطى العالية في الوقت الحاضر كل هذه العوامل تجعل عناية ورعاية الاسرة في شكلها التقليدي أمرا يحتاج الى مراجعة ولا يمكن الركون اليه باعتباره امراً مسلما به.

تبين الدراسات الحيوية السكانية ان إحداث الزيادات في عدد المسنين هو نتيجة عوامل كثيرة ولعل ابرزها تحسين الشروط المعيشية وقيام تجمعات بشرية مستقرة تتوافر فيها اسباب العيش. والشروط التي تحافظ على حياة المواليد بدرجة افضل مما كان عليه الحال قبل قرنين من الزمن.. ويعتقد بعض العلماء ان التحول من النموذج الزراعي الى النموذج الصناعي التكنولوجي في الاقتصاد احدث تغيرات جوهرية في مستويات الإعمار والبيئة السكانية.

وان العوامل التي تؤثر على معدلات الوفيات وتحسن المستوى الصحي بوجه عام في معظم المجتمعات والعناية بالصحة العامة مثل تغذية الاطفال وتحسينها كما ونوعا وكذلك العناية بتوفير مياه نظيفة للشرب والتلقيح ضد الامراض المعدية ومكافحة الأمية كل هذه العوامل أسهمت في الاقلال من الوفيات وبالتالي ارتفاع متوسط الاعمار.

ومن الملاحظ ان عدد سكان دولة قطر يتضاعف واذا اخذنا هذا بعين الاعتبار فاننا نستطيع ان نستنتج ان عدد المسنين يتزايد باستمرار وهذا بحد ذاته يقتضي مزيدا من الاهتمام بهذه الفئة وتوفير اسباب الرعاية لها.

وهناك نقطة تستدعي الاهتمام لابد ان نضعها في الاعتبار.. هي انخفاض معدلات الوفيات بالنسبة للاطفال وزيادة معدل متوسط العمر حيث تبلغ بالنسبة للذكور (74) سنة والاناث (76) سنة ان نسبة المسنين الذين تبلغ اعمارهم 60 سنة فأكثر بلغت في تعداد 2004م 18 ألفاً تقريباً.

http://www.al-sharq.com/site/topics/article.asp?cu_no=1&item_no=141304&version=1&template_id=92&parent_id=4

مريم الأشقر
04-08-2005, 05:05 PM
دور ايواء 90%

وقال البروفيسور دانيال ويلسون الذى قدم ورقة عمل حول «المؤسسات الاجتماعية للمسنين التحديات.. الواقع.. والتطلعات» ان هناك العديد من دور الايواء في الولايات المتحدة الامريكية وتعتبر هذه هي القضية الابرز التي تواجه المجتمع الامريكي وتنتشر الدور بنسبة 90%، ويأوي اليها من هم في عمر الـ (65) عاماً، مشيراً الى ان 5% يعيشون في الاماكن البديلة و5% يعيشون بدور الحضانة ممن يحتاجون لرعاية صحية أو من لديهم عجز.

وقال ويلسون ان كبار السن يواجهون مشكلة في ايجاد فرص العمل والتوظيف في المؤسسات الحكومية حيث لا توجد مرونة في هذا الاطار، بل يكون المسن أمام تحد كبير خاصة في مجال العمل.

واضاف قائلاً: ان المسنين بحاجة للعاطفة والعمل كى لا يكونوا عالة أو لا يتسلل اليهم هذا الشعور القاتل.

د. سلامة السويدي : اللجنة العلمية للمؤتمر أجازت 29 ورقة عمل من أصل 50

أوضحت الاستاذة الدكتورة سلامة السويدي العميد المساعد لشؤون أعضاء هيئة التدريس بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية بجامعة قطر ورئيس اللجنة الفنية ان جامعة قطر كان لها حضور واضح في فعاليات هذا المؤتمر منذ ولد فكرة الى أن تم انعقاده، فقد تشكلت اللجنة الفنية من خبراء من الجامعة بعضوية كل من: أ.د. عمر صابر عبدالجليل رئيس قسم اللغة العربية، والدكتور خالد الحلبي الاستاذ المساعد بقسم الاعلام ونظم المعلومات، والاستاذ المحاضر علاء الحلواني بقسم اللغة الانجليزية.

ومنذ البداية تحددت مهام اللجنة، التي من اهمها ما يلي: صياغة اهداف المؤتمر ومحاوره وتحديد شعار المؤتمر ووضع المادة العلمية لصفحة المؤتمر على الانترنت وصياغة استمارات الاشتراك واختيار المحكمين والاتصال بشخصيات مرموقة عالمية للمشاركة بأوراق بحثية جديدة في المؤتمر.

وقد عقدت اللجنة اجتماعها الاول برئاستي في 2005/5-18 واستمر عمل اللجنة بصورة منتظمة لمدة أحد عشر شهرا، وبلغت اجتماعاتها واحداً وعشرين اجتماعا، في الجلسات الاولى حدد مسمى المؤتمر (مؤتمر الدوحة العالمي لرعاية المسنين في ظل التحولات المعاصرة)، وصيغت اهدافه، وحددت محاوره، وقد اخذ مضمون وشكل شعار المؤتمر وقتا طويلا من اعضاء اللجنة الى أن توصلوا الى هذا الشعار «اشراقة لا تغيب»، نعم فهي بحق اشراقة شمس المسنين التي تظل ترفدنا بعطائها الدائم.

ومنذ اللحظة الأولى كان يدور في خلد اعضاء اللجنة ان هذا المؤتمر بموضوعه المهم لابد ان يتضمن بحوثا قيمة، ومن هنا ركزت اللجنة على اختيار محكمين عالميين حسب محاور المؤتمر للقيام بتحكيم البحوث الواردة.

وبغية في تجويد المشاركات حددت شروط وقواعد علمية تحكم قبول البحوث المشاركة، وفي اطار طبيعة المؤتمر العالمية سلكت اللجنة ثلاثة سبل لتنوع المدارس العلمية العالمية.

أولا: خاطبت وزارة الخارجية القطرية للاعلان عن المؤتمر في انحاء العالم المختلفة.

ثانيا: خاطبت رؤساء الجامعات العربية والاجنبية للاعلان عن المؤتمر في جامعاتهم.

ثالثا: كاتبت شخصيات علمية مرموقة لها مساهمات ثرية في محاور المؤتمر.

وقد استقبلت اللجنة العلمية اكثر من خمسين ورقة بحثية ومجموعة من ورش العمل، وبعد دراسة الاوراق وتصنيفها من قبل اللجنة وتحكيمها من قبل المحكمين اجيزت تسع وعشرون ورقة بحثية، وسبع ورش عمل.

ومثلت هذه الاوراق ثلاث عشرة دولة عربية واجنبية من الدول العربية، دولة قطر، والمملكة العربية السعودية، والبحرين والامارات العربية المتحدة، وعمان والكويت والسودان ومصر والمغرب ولبنان ومن الدول الاجنبية امريكا وكندا وانجلترا وباكستان وغانا، واثناء انعقاد المؤتمر لم ينقطع جهد اعضاء اللجنة فهم يتابعون كل جلسات المؤتمر وفق محاوره المختلفة، ويسهمون في المداخلات والمناقشات ورئاسة الجلسات وصياغة التوصيات.

وحمدا لله فقد تحققت اهداف هذا المؤتمر بصورة لم نكن نتوقعها، ولم لا وهو يعقد برعاية سمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند، وكلنا امل في ان تحظى توصيات هذا المؤتمر بالرعاية الكريمة من سمو الأمير المفدى وكريمته سمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند، بحيث تتحقق توصياته لعموم نفع المسنين في دولتنا ودول العالم المختلفة.

أثنت على دور «المجلس» لطرحه قضية المسنين في سوق العمل.. خلال مؤتمر صحفي

د. الشامسي: الحكومات العربية عاجزة عن وضع خطط لمعالجة البطالة
الدوحة - الشرق

ناشدت الدكتورة ميثاء الشامسي نائب مدير جامعة الإمارات العربية المتحدة لشؤون البحث العلمي - الحكومات العربية للإسراع في رسم السياسات الاستراتيجية التي تُعنى بإدماج المسنين في سوق العمل، مؤكدة ان قضية إدماج المسنين في سوق العمل من القضايا الحديثة والمهمة التي لم يسبق لأحد طرحها على مستوى الدول العربية، مثنية في هذا الصدد على الدور الكبير الذي بذله المنظمون في مؤتمر الدوحة العالمي للمسنين، سعياً منهم لطرح مثل هذه القضية بكل ما تحمله من حقائق مؤسفة.

وأكدت د. الشامسي خلال المؤتمر الصحفي الذي نظمته اللجنة الإعلامية ظهر أمس ان المطلوب هو ايجاد مراكز تدريب وتأهيل للمسنين وإشغال أوقات فراغهم كي لا يشعروا أنهم يعيشون بمعزل عن المجتمع، مشيرة إلى أن هذا لا يعني ضرورة تشغيل المسنين خاصة في ظل ارتفاع نسبة البطالة بين الشباب في دول مجلس التعاون الخليجي، مؤكدة ان مخرجات التعليم لا توائم سوق العمل.

وقالت إن من المهم إدماج المسنين في سوق العمل كخبراء أو مستشارين للجهات التي كانوا يعملون بها، معللة سبب ذلك ان من الصعب سلب المسن حقه في العطاء بعد «26» سنة أو «30» سنة من العطاء والعمل.

وطالبت الشماسي بضرورة إعادة النظر في النظريات الخاصة بمسألة توافق المسنين مع أوضاعهم، وذلك بترسيخ مفاهيم إيجابية في ذهن الفرد منذ الصغر تؤكد انه يملك مواهب ومهارات وقدرات تجعله يعمل بصورة متوازية بين العمل والموهبة ليبقى ذهنه منتجاً، مشيرة في هذا الصدد إلى ضرورة اتاحة فرص التدريب وإعادة التأهيل للمسنين، مؤكدة أن المسن إن خضع للتدريب والتأهيل سيكون قادراً على تقبل وضعه الجديد، كما لابد من رسم السياسات الاستراتيجية لحياتهم.

وقالت الشامسي: «إن المسن جزء من المجتمع، فكما يتم الاهتمام بالمواليد لابد ان يتم الاهتمام بالمسنين، مشيرة إلى أنه ليس بالإمكان تنفيذ خطط أعد لها منذ عام 1965 خلال العام الحالي، لذا لابد من الإعداد لتنفيذ خطط لعام 2020 منذ الآن، مشيرة إلى أن الدول العربية تفتقد للتخطيط والإعداد المستقبلي.

وخلال حديثها استنكرت الشامسي الغياب الملحوظ من قبل ممثلين من وزارة الصحة ووزارة شؤون الخدمة المدنية والإسكان بالدولة، فضلاً عن غياب ممثلين عن مجلس التخطيط ووزارة التربية والتعليم، مؤكدة ان هذا الأمر أي قضية دمج المسنين بسوق العمل لا تعني الحكومات فقط، بل كل في مجاله لابد ان يقترح الحلول الملائمة لهذه الفئة، مؤكدة ان التعليم هو مدخل لكل تقدم.

وقبل ختام حديثها طالبت بضرورة ردم الفجوة المعرفية بين الأجيال لبناء مجتمع متكامل.

الحكومات العربية عاجزة

وأجابت الدكتورة الشامسي عن سؤال حول آليات بحث عمل المسنين في ظل ارتفاع البطالة، قائلة: «إن الحكومات العربية عاجزة عن عمل خطط لمعالجة وضع البطالة بين الشباب، لذا لن تستطيع ذاتها - أي الحكومات - ان تعالج وضع المسنين، مشددة على دور التطور في إلغاء أي فجوة مع استثمار المواهب والطاقات.

وفي سؤال لـ الشرق حول النظرية المثلى الواجب اتباعها في دراسة وضع المسنين، أوضحت ان ورقة العمل خاصتها قد انتقدت النظريات الخاصة بمسألة توافق المسنين مع أوضاعهم، إلا انها طالبت بضرورة الدمج بين نظرية النشاط ونظرية الشخصية بهدف التصدى للتحولات المعاصرة التي تطوق عالمنا العربي.

ولفتت الدكتورة الشامسي النظر إلى قضية أن على الشخص ألا يترك حياته تبرمج من قبل الآخرين، فهذه تعتبر نظرية العاجز، ولابد ان يرفض الإنسان الاطار المحدود والقاصر لطاقاته، إذ لا بد من تجاوزها.

http://www.al-sharq.com/site/topics/article.asp?cu_no=1&item_no=141304&version=1&template_id=92&parent_id=4[/size][/B][/color]

مريم الأشقر
04-08-2005, 07:59 PM
« مؤتمر الدوحة» يبحث قضايا المسنين من المنظور الثقافي والإعلامي ... المتحدثون يدعون لمحاربة الفكرة الخاطئة حول الغياب العقلي والعاطفي للمسن

مأمون عياش

دعا المتحدثون في الجلسة العلمية الأخيرة لمؤتمر الدوحة العالمي لرعاية المسنين، إلى محاربة الفكرة الخاطئة حول الغياب العقلي والعاطفي لدى المسن، وشدد المتحدثون في المحور الثقافي والإعلامي للمؤتمر على أهمية ربط المسنين بالمجتمع. وجرى في الجلسة التي ترأسها الدكتور عمر صابر، الدكتور عبدالحكيم راضي الذي قدم كذلك ورقة عمل حول وضع المسنين في الحضارة العربية بين قيم الجاهلية وتعاليم الإسلام، كما قدم أوراق عمل كل من: الدكتور يحيى الجبوري حول «العطاء الفكري للمسنين»، والدكتورة وسمية عبدالمحسن حول «صورة المسن في التراث اللغوي»، والدكتور صالح ليري بعنوان «برامج البث التليفزيوني الموجه للمسنين داخل المستشفيات»، والدكتورة عزة الكحكي حول «صورة المسن وقضاياه كما تعكسها الدراما التليفزيونية في قطر» والدكتورة إيناس صادق بعنوان «التخطيط لخدمات المعلومات للمسنين في المكتبات العامة في قطر».

وجاء في ورقة عمل للدكتور عبدالحكيم راضي ليس من المبالغة أن نقول إن موضوع هذا المؤتمر يستمد مشروعيته، من منطلق الحياة الطبيعية للكائن البشري، وأهم من ذلك يستمدها من التصوير الديني، خاصة ما جاء في القرآن الكريم لمراحل حياة هذا الكائن أو رحلة حياته، هذه الرحلة التي تبدأ بحالة من الضعف تتلوها حالة من القوة تنتقل بعد مدة معينة الى الضعف مرة أخرى.

هذه الرحلة أو هذه الحلقات، التي صورها أولا جزء من إحدى الاساطير اليونانية، هي أسطورة أوديب، وهو الجزء الخاص بسؤال الوحش الواقف على باب المدينة، الذي أطلق عليه اليونانيون اسم sphinx سؤاله لكل من أراد دخولها عن المخلوق الذي يبدأ حياته يمشي على أربع ثم على اثنتين ثم على ثلاث، ومعروف ان هذا المخلوق هو الحيوان الإنساني الذي يبدأ تحركه من مكان إلى آخر بمرحلة الحبو معتمدا على يديه ورجليه، فهي أربع ثم مرحلة المشي على رجليه فقط، وهي مرحلة القوة أثناء الشباب والنضج، ثم تجئ المرحلة الثالثة حيث يتوكأ على عصا هي بمثابة رجل ثالثة له في مرحلة الشيخوخة.

أما التصوير القرآني فقد حملته الآية الرابعة والخمسون من سورة الروم وهي قوله تعالى: {الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة يخلق ما يشاء وهو العليم القدير}، جاء عند الرازي في تفسير هذه الآية: {خلقكم من ضعف}. أي: مبناكم على الضعف، كما قال تعالى: {خلق الإنسان من عجل}... فقوله «من ضعف» إشارة الى حالة كان فيها جنينا وطفلا مولودا ورضيعا ومفطوما، فهذه أحوال غاية الضعف، وقوله {ثم جعل من بعد ضعف قوة} إشارة إلى حالة بلوغه وانتقاله وشبابه واكتهاله، وقوله {ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة} إشارة الى ما يكون بعد الكهولة من ظهور النقصان، والشيبة هي تمام الضعف.

هذا التفسير يحيلنا بدوره الى حديث الرسول [ الذي أخرجه البيهقي في شعب الإيمان الذي جاء فيه «المؤمن بين مخافتين، بين أجل قد مضى لا يدري ما الله صانع فيه، وبين أجل قد بقى لا يدري ما الله قاض فيه، فليتزود العبد من نفسه لنفسه، ومن دنياه لآخرته، ومن حياته لموته ومن شبابه لهرمه».

ما معنى ان يأخذ العبد من نفسه لنفسه، ومن دنياه لآخرته، ومن شبابه لهرمه؟ وما معني الأجل الذي قد مضى والأجل الذي قد بقي؟ المعني غاية في السمو والواقعية، قد يتبادر الى الذهن ان الغاية من الحديث هي فقط غاية دينية تتعلق بالعمل للفوز بنعيم الآخرة، وهي غاية حميدة ومطلوبة، ولكنني أتصور ان معنى كلام الرسول [ يمتد في هذا السياق، أو لنقل: يرتد وبمساعدة النظر الى الآية الى غاية سامية أخرى، تتعلق بالحياة وحسن تصريف الأمور فيها، فما دمنا نعترف بأن حياة الإنسان تنتقل بين الضعف، والقوة، فالضعف مرة أخرى، فإن علينا الاعتراف بحاجة الفرد في إبان ضعفه الى غيره في إبان قوته.. هكذا يحتاج الطفل الى رعاية أبوية حتى يكبر وينضج وينجب اطفالا يرعاهم ليكبروا ويبروه عند كبره وضعفه، كما يقوم هو ببر والديه - اللذين رعياه وربياه- عندما يبلغان عنده مرحلة الكبر والشيخوخة وهنا يتعانق المعنيان، معنى النجاح والتوفيق في الدنيا والسعادة في الآخرة، فما يبذله العبد في شبابه من رعاية لذريته وبر بأبويه مدخر له في دنياه وآخرته.

وقال الدكتور يحيى الجبوري في ورقة عمل قدمها خلال الجلسة شاع بين الناس - وما أكثر الأخطاء الشائعة- أن سن السبعين هي سن الشيخوخة والتقاعد والكسل واليأس والإهمال، فما بالك بالثمانين والتسعين، وقد يكون هذا صحيحا لدى الفئات التي لا تعني بالعلم والتفكير والثقافة، أما فئة العلماء فسن السبعين هي سن النضج والكمال الفكري والعطاء الناضج الغزير.

ولا شك ان الأعمال العضلية تختلف عن الأعمال التي تعتمد على التفكير والقراءة والبحث والكتابة، فالأعمال التي تعتمد على الجهد العضلي تستهلك القوى وتبدأ علامات الشيخوخة والإجهاد في سن مبكرة لا تتجاوز الستين من العمر، وكلما طالت سني العمر نقصت القوى وزاد الجهد وقل العطاء، اما الجد الفكري فكلما تقدم العمر زاد الباحث والمفكر خبرة وسهل عطاؤه ونضجت خبراته، وتفتحت أمامه آفاق العلم وسهلت عليه وسائله، فما كان ينجزه الباحث في سن الثلاثين ينجز أضعافه في سن الستين والسبعين، على الرغم من حيوية الشباب وقوة التحمل وإذا نظرنا فيما خلفه العلماء العرب والمسلمون في التراث نجد أكثر انتاجهم وأنضجه فيما بعد الستين والسبعين الى الثمانين.

ولأمر ما كانت سن الستين هي سن التقاعد للوظائف التي تحتاج لجهد عضلي أو لأعمال روتينية، ولكن الأعمال العلمية تتأخر وقد فطنت الجامعات العريقة في أوروبا وبعض الدول العربية الى مد سن التقاعد للأساتذة والعلماء إلى سن متأخرة، وحتى بعد أن يحال العالم إلى التقاعد فإن عمله العلمي يكون مستمرا، وعرفنا في بعض الجامعات رتبة الأستاذ المتميز الذي له أبحاث اصيلة فلا يستغني عن خدماته ويبقى مستمرا في عمله في الجامعة مع تفرغه للمبحث العلمي والدراسات العليا، ومعروف أن كثيرا من الجامعات تخفض العبء التدريسي لمن بلغ الستين ساعتين أسبوعيا، فإذا كان العبء الأساسي ثماني ساعات اسبوعيا يصبح ست ساعات وعرفنا في بعض الجامعات العربية وأكثر الأوروبية اساتذة بلغوا السبعين والثمانين وما زالوا في الجامعات متفرغين للبحث والاشراف على الرسائل الجامعية ويستشارون في القضايا العلمية وهم في مكاتبهم، ويبقون أعضاء في المجالس وقد شهدت في جامعة كمبردج أساتذة بلغوا الثمانين أو التسعين وهم في مكاتبهم ويناقشون الرسائل الجامعية أو يشرفون عليها، ويرجع اليهم في الاستشارات ويحضرون اجتماعات مجالس الجامعة ويعتز بهم في الاحتفالات والمناسبات.

ونسأل هنا سؤالاً: لماذا يعمر كثير من العلماء على خلاف غيرهم من العاملين؟ أقول: لعل هناك جملة أسباب منها:

- إن أكثر العلماء من السابقين والمعاصرين هم من الطبقة الوسطى لا الفقيرة المجهدة، ولا الغنية المترفة.

- إن أكثر العلماء كانوا يتبعون الوسائل الصحية في العيش فلم يكن منهم النهم في طعامه أو شربه ولم يكن لهم طموحات غير علمية تجعلهم في توتر وعصبية أو خوف وترقب، كأن تكون لهم طموحات سياسية أو مالية.

وخلصت دراسة قدمتها الدكتورة وسمية عبدالمحسن المنصور عن الموروث المعجمي للألفاظ الدالة على المسن، ومادار عليه اللفظ في تتبع المراحل العمرية المجاوزة سن الشباب، إلا أن تراثنا اللغوي ضم نظرات ثاقبة بالمراحل العمرية المتقدمة للإنسان تزوي في تسمياتها وعيا شديدا بالخصائص السلبية والايجابية لكل مرحلة، كما حاولنا رصد المعجم الدال على أحوال المسن، ثم تحليله وفاقا لحالة الضعف والجلد التي تعتريه، وانواع العلل التي يصاب بها واثرها عليه وعلى من حوله، ووقفنا اثناء الدرس على أنماط من النصوص اللغوية التي تعرضت للمسن من شعر ونثر وقرآن، فاللغة تعطي مساحة من الاتساع لتداخل المراحل العمرية، ولحظنا التطور الدلالي فيها فقد انتقلت دلالة بعض الألفاظ مثل «كهل» فهي في الاستخدام المعاصر تدل على مرحلة متقدمة في العمر.

وقدمت الدكتورة إيناس حسين ورقة عمل ضمن الدراسة التي قامت بها خلصت إلى النتائج التالية:

- بلغ عدد المسنين في عام 2005 حوالي 17153 أي بمعدل 2.5% من المجموع الكلي للسكان.

- هناك اهتمام واضح من دولة قطر بالمسنين، حيث صدرت مجموعة من القوانين لتنظيم الضمان الاجتماعي للمسنين، بالإضافة إلى إنشاء العديد من الهيئات الحكومية تعمل في هذا المجال مثل المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، ومؤسسة حمد الطبية، أما المؤسسات الأهلية فمنها جمعية الهلال الأحمر القطرية، وجمعية قطر الخيرية، ومؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية.

- انشئت المكتبات العامة منذ عام 1956 في قطر.

- عدم ملائمة مباني المكتبات العامة لاستقبال المسنين.

- عدم توافر قاعات خاصة للمسنين بالمكتبات العامة.

وأشارت الورقة في ختامها إلى عدة توصيات هي:

- العمل على وضع برنامج لتقديم خدمات للمسنين في المكتبات العامة بقطر.

- يجب تقديم خدمات المسنين سواء كان المسن يستطيع الذهاب إلى المكتبة أو تقدم له خدمات المعلومات في مكان تواجه سواء كان بالمنزل أو بدار المسنين أو المستشفى.. الخ.

- إعداد دراسة للمسنين للتعرف على احتياجاتهم الحالية والمستقبلية من أشكال وموضوعات أوعية المعلومات، بالإضافة إلى الأجهزة والمعدات اللازمة لهم وطبيعتهم وما يتوافر عندهم من إمكانات تتعلق بالحركة أو السمع أو الرؤية.

- يجب أن يكون هناك تعاون فعال بين المكتبات العامة والهيئات التي تعمل في مجال المسنين.

- يجب تجهيز مباني المكتبات بحيث تتلاءم مع احتياجات المسنين المترددين عليها مثل المنحدرات والأبواب الإلكترونية.. الخ.

- يجب ان يتلقى اختصاصي المعلومات التدريب اللازم الذي يؤهله على فهم المسن وكيفية التعامل معه.

- ضرورة توافر مجموعة من الأجهزة والمعدات التي تساعد المسن في التعامل مع أوعية المعلومات منها العدسات المكبرة.. الخ.

- يجب ان توفر جميع المكتبات فهارسها على الإنترنت حتى يستطيع المسن بنفسه أو بمساعدة شخص آخر البحث في الفهرس والتعرف على أوعية المعلومات المتوافرة في المكتبة ليختار منها ما يناسبه.

- توفير الميزانية اللازمة لتقديم خدمة للمسنين.

- يجب العمل على ربط المسنين بالمجتمع.

- علاج المسنين بالقراءة.


http://www.al-sharq.com/site/topics/article.asp?cu_no=1&item_no=141305&version=1&template_id=92&parent_id=4

مريم الأشقر
04-08-2005, 08:06 PM
المالكي .. وصورة مشرفة شكر وعرفان


لم يأل السيد محمد المالكي رئيس لجنة العلاقات العامة بأعمال مؤتمر الدوحة العالمي للمسنين، جهدا في توفير كافة احتياجات الضيوف وكامل متطلباتهم، وبالفعل نقل السيد المالكي صورة مشرفة عن الشباب القطري الحريص على عمله، فكان لابد من هذه الكلمات التي تعتبر قليلة بحقه، متمنين له كل التوفيق.

في مؤتمر صحفي للدكتور صالح ليري ود.إيناس صادق ... المسنون في عصر الثورة الإعلامية وثورة المعلومات

عقدت اللجنة الإعلامية لمؤتمر الدوحة العالمي لرعاية المسنين مؤتمراً صحفياً للدكتور صالح ليري مدير الصحة الاجتماعية في وزارة الصحة بالكويت، والدكتورة إيناس صادق الاستاذ المساعد بكلية الإعلام بجامعة القاهرة حول أثر الإعلام والتكنولوجيا الحديثة على المسنين.

واشار الدكتور في بداية المؤتمر إلى أهم أسباب لجوء المسنين الى الإقامة في المستشفى لفترات طويلة منها اتجاه الجيل الجديد نحو تكوين الأسرة النووية والزواج من جنسيات أخرى، وعدم وجود تواصل بين الجيل القديم والجيل الجديد.

وقد استعرض بشكل سريع أهم ما ورد في دراسته فقد تم إعداد برنامج إعلامي تليفزيوني يبث في دائرة مغلقة بالمستشفيات العامة والمراكز الصحية في الكويت لأنها ترفع من روح المسن المعنوية فعن طريق التواصل مع المسنين يتعرف الاختصاصي النفسي على احتياجات المسن. كما أشار إلى تقليلهم لساعات البث حتى لا يعتمد المسن عليها وليتم ربطه بالحياة الاجتماعية.

وتحدثت الدكتورة إيناس صادق عن خدمة المعلومات المقدمة للمسن، مشيرة الى ان للمسن الحق في الحصول على المعلومات وهي ظاهرة لابد من توجيهها بحيث نوفر المعلومات للمسن في أماكنهم ان لم يستطعيوا الحصول علىها بمفردهم، فقد أجريت دراسة ميدانية حول وضع المكتبة الحالي بدولة قطر وبحث امكانية اعادة تهيئة الوضع ليتناسب مع المسن، فتوجد في قطر ثماني مكتبات تنقصها التجهيزات اللازمة لاستخدام المسنين مثل أجهزة الكمبيوتر والفيديو والكراسي المتحركة فالمسنون ينقسمون لنوعين فمنهم من لا يستطيع الحركة وغير القادر على الذهاب للمكتبة والإفادة منها ومنهم من يستطيع ذلك ورداً على السؤال حول سياسات المكتبات تجاه الفئة الأولي الآنفة الذكر ذكرت بأنه لابد من تقديم دورات تدريبية للعاملين في المكتبات تؤهلهم للتعامل مع المسنين وان تكون هناك لجنة دائمة لتفقد أحوال المكتبات من حيث الاضاءة والأجهزة وتوفير الخدمات اللازمة لهم.

وهذه الخدمة المكتبية تدعم الروح المعنوية لأنهم فئة خاصة تحتاج لرفع روحها المعنوية وعقب الدكتور صالح قائلاً: ان المشكلة تكمن ليس في توفير الأجهزة والمتطوعين اللازمين لخدمة المسنين وتدريبهم على استخدامها فحسب بل ضمان مواصلة خدمتهم لهذه الفئة واستمرارها وذلك عن طريق مكافئتهم على هذه الخدمة بأجر ولو بسيط. ويرى الدكتور أننا يجب ألا ننتظر تمويل الحكومات لتقديم الخدمات المختلفة للمسن، بل نحاول ان نجتهد في دعم برامجهم من أرباح الشركات الخاصة.

وأفادت د. إيناس في رد عن سؤال حول تقديم محاضرات للمسنين في مراكز الرعاية لهم إضافة الى الخدمة المكتبية، ذكرت بأن ذلك يأتي في صميم ما يطرحه المؤتمر من ضمن الخدمات الإعلامية المكتبية التي ستوفر لهم.


متحدثون في مؤتمر صحفي ... زوجة الابن تدمِّر العلاقات الأسرية في إطار عائلة زوجها

هديل صابر

أكد الأستاذ الدكتور عبدالحليم محمد السيد -جامعة القاهرة- أهمية تبني قضية زوجة الابن التي تعرف «بالكنة» من قبل المعنيين أو القائمين على تنظيم مؤتمرات على غرار مؤتمر الدوحة العالمي للمسنين على اعتبارها من أهم القضايا تأثيرا على المسنين، خاصة عندما يتضح بالأبحاث أن زوجة الابن هذه التي تسيء معاملة والدة أو والد زوجها، هي نفسها ترعى والديها وتعتني بهما.

كما أكد الأستاذ محمد بركات الأمين العام لملتقى الحكماء العرب في معرض حديثه مجيبا على تساؤل لـ الشرق حول ذات الموضوع خلال المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقد في تمام الثانية عشرة ظهر أمس، أن زوجة الابن أو «الكنة» تؤكد أغلب الأبحاث أنها تدمر العلاقة بين الابن ووالديه، بينما تسعى هي لتمتين العلاقة بينها وبين والديها، مشيرا الى أن هذه من المشكلات الواجب حلها في إطار استراتيجية عربية، مؤكدا -بركات- أهمية تناول هذه القضية وإعادة تشكيل العلاقات بين كافة أفراد الاسرة، وقد أجمع الحضور من المؤتمرين على أنها قضية تتطلب دراسة علمية معمقة، هذا وقد عقد المؤتمر الصحفي بحضور البروفيسور دانيال ويلسون الباحث في مجال كبار السن.

اقتراحات

بداية أوضح الدكتور عبدالحليم السيد الذي قدم ورقة عمل مساء أمس الأول حول «أسس الخدمة النفسية للمسنين في البلاد العربية» قلة قليلة إلا أنهم بتزايد مستمر حيث وصل عددهم بمصر الآن 6 ملايين، ويتوقع زيادتهم لـ 11 مليون مسن مع حلول عام 2025.

واقترح الدكتور السيد عدداً من الاقتراحات لتحسين وضع المسنين خاصة مع عدم وجود كوادر عاملة في مجال المسنين تتشكل بوجود اختصاصي اجتماعي، واختصاصي نفسي، ومعالج وطبيب، وأهم هذه الاقتراحات انشاء مركز نموذجي عربي في الدول العربية، انشاء مدرسة متوسطة تقدم الدبلوم للفنيين، مشيرا الى أن جامعة القاهرة تدرس انشاء معهد للمسنين على مساحة 10 أفدنة يعنى بإعداد الكوادر العاملة معهم.

35 مليوناً

وتحدث البروفيسور دانيال ويلسون متخصص في الخدمة الاجتماعية، وقد قدم ورقة عمل حول تجربة مراكز المسنين في الولايات المتحدة الأمريكية، قائلا: إن في الولايات المتحدة الأمريكية 35 مليون مسن من العاجزين عن رعاية أنفسهم، موضحا ان هناك 3 تحديات لابد من التصدي لها في أمريكا يعاني منها كبار السن ولابد ألا يقع بها المعنيون بدولة قطر وهي: التمييز العمري إذ يقع المسنون تحت تأثير خطير للعزلة، الأمر الذي ينعكس عليهم بإحساس الكآبة، لذا لابد من مكافحة هذا التوجه ولابد من ادماجهم في الأنشطة الاجتماعية، كما لابد من الاتفاق على تعريف دقيق للشيخوخة، والمسألة لابد ألا تقاس بالعمر الزمني بل تقاس بعطاء ونشاط المسن، مؤكدا ضرورة إقامة برامج وقوانين بخصوص كبار السن تعتمد على الدراسات والمعلومات ليقدم بها كبار السن.

65 عاماً

وناقش الأستاذ محمد بركات سن التقاعد مشيرا الى أهمية رفع معدل متوسط الاعمار الذي زاد أكثر من 10 سنوات وسيزيد أكثر خلال السنوات المقبلة، مطالبا بضرورة رفع سن التقاعد إلى 65 عاما مع عام 2005.
وأكد بركات ان البحوث أوضحت ان المرأة أكثر اهتماما بكبار السن، وتفضل على الرجل إبداء اهتمامها بكبار السن، وقال لابد أن يتم توضيح الفرق الشاسع بين كبار السن والعاجزين، مشيرا الى ان من بين كل 100 مسن 10% عاجزين، موضحا ان كبير السن ليس بعاجز، مطالبا بإصدار سياسات عربية موحدة كما هي موجودة على المستوى العالمي.

5%

وقد طرحت الشرق تساؤلاً حول كيف لا يوجد اهتمام بقضية المسنين في المجتمع الأمريكي على الرغم من ان الديانة المسيحية شددت وأكدت أهمية العناية بهم، في ظل ارتفاع دور الإيواء.
وأوضح دانيال ويلسون قائلا: إن الولايات المتحدة مزيج من الأديان، ولكن الذين يعتنقون المسيحية يعتنون بالمسنين لما تؤكده الوصايا العشر في الكتاب المقدس، وأوضح أن 5% فقط من المسنين يعيشون في مأوى لمن هم بحاجة للرعاية الطبية.

وفي رد له على سؤال حول الانتماء الأسري المعدوم في الولايات المتحدة أكد ويلسون أن هناك تمايزا طبيعيا بين المجتمعات في قضية الانتماء الأسري بين المجتمعات الغربية والمجتمعات الشرقية، فالعلاقات الأسرية لدينا مرتبطة ولكنها تأخذ منحى الاستقلالية بعكس الدول العربية.

وأجاب الدكتور السيد على تساؤل حول الخدمة الطبية، إذ أوضح انه لا توجد هناك خدمة طبية متكاملة لعلاج المسنين، كما لا يوجد اختصاصي نفسي ضمن الكادر الفني المعالج، وهذا يؤكد أن هناك أزمة إعداد كوادر، لذا ارتأينا بمصر إنشاء معهد دراسات عليا يضم 10 تخصصات طبية وتمريضية وفنية وتصميماً داخلياً وخارجياً، وغيرها لأننا نحن بحاجة لإعداد كوادر.

http://www.al-sharq.com/site/topics/article.asp?cu_no=1&item_no=141305&version=1&template_id=92&parent_id=4

مريم الأشقر
04-08-2005, 08:14 PM
منح المسنين إعفاءات من الرسوم واعتماد ضوابط عند وضعهم في الإيواء

متابعة ـ وفاء زايد وغنوة علواني وهشام اليتيم

تحت رعاية سمو حرم الامير المفدى وبمشاركة وفود من دول غربية وعربية وتحت شعار «إشراقة لا تغيب» أوصى المشاركون في مؤتمر الدوحة العالمي للمسنين وفي ختام اعمال الجلسات مساء امس‚ بدعوة المؤتمر الى اعداد دراسة شاملة لصياغة عالمية مشتركة تعتمد عليها المواثيق الدولية في شأن المسنين تضمن تكريس القيم الدينية والاخلاقية التي تحث على رعاية المسنين واحترامهم‚ والعمل على تقييم وتعديل الاتجاهات السلبية تجاه مفهوم الشيخوخة ليس باعتبارها حالة من العجز وانما باعتبارها مرحلة مهمة في عمر الانسان تتميز بالنضج والحكمة وتشكل موروثا حضاريا تتواصل من خلاله الاجيال وترتقي به المجتمعات‚ ووضع السياسات والخطط وبرامج الرعاية التي تؤدي الى تهيئة بيئة داعمة للمسنين تعمل على انخراطهم في اسرهم وفي محيطهم الاجتماعي وفي الحياة العامة‚

وأكد المشاركون على أهمية العمل على أن يواصل المسن حياته ضمن أفراد أسرته مع توفير أسباب الحياة الكريمة في إطار دفء العائلة والتواصل الحميم الذي يربط أفرادها‚ وإجراء دراسة متطورة لأنظمة التأمين الاجتماعي ونشرها عالميا لجعل سن التقاعد اختياريا بما يناسب كل نوعية من الاعمال وإلغاء حظر الجمع بين المعاش والدخل من العمل ومحو كافة صور التمييز بسبب الجنس أو الأصل أو اللغة أو الدين في مجالات الانتفاع بمعاشات التقاعد والضمان الاجتماعي والتأمينات الأخرى والاهتمام بتأسيس وحدات طبية لصحة المسنين البدنية والنفسية والاجتماعية في كليات الطب وأقسام علوم النفس والاجتماع والخدمة الاجتماعية في الجامعات العالمية والعربية وذلك بهدف الإسهام في رفع مستوى أداء مختلف الخدمات المقدمة لكبار السن وإبراز أدب المسنين الذي يسجل تجاربهم وخبراتهم الثرية ويعبر عن معاناتهم في الأنواع الأدبية المختلفة مثل القصة والرواية والمسرحية والشعر وجاء في التوصيات الختامية ضرورة الاهتمام بتسجيل السيرة الذاتية للمسنين من ذوي العطاء المتميز وتطوير ثقافة صداقة المسنين بتنمية العلاقات الانسانية الحميمة بين الشباب والاطفال تجاه هذه الفئة ووضع خطة إعلامية تعنى بالإنتاج الدرامي المتعلق بفئة كبار السن لتلبي وتخاطب احتياجاتهم وتعالج قضاياهم ومشكلاتهم وتعميق وعي المجتمع بأهمية رعاية المسنين ونبذ كافة أشكال الاتجاهات السلبية في المجتمع تجاههم وتجسيد الصورة الإيجابية لكبار السن باعتبارهم فئة تمثل الحكمة والخبرة والقيم التراثية النبيلة وإظهارهم كمواطنين مشاركين بحيوية في شؤون أسرهم ومجتمعاتهم والعمل على إعادة النظر في المناهج التعليمية والكتب المدرسية في جميع المراحل الدراسية وعلى وجه الخصوص في المرحلة الابتدائية لإبراز إيجابيات مرحلة الشيخوخة وربطها بما سبقها من مراحل العمر باعتبارها مرحلة نضج وخبرة والاهتمام بتوصيل المعلومات اللازمة للبدء في مرحلة الاستعداد المبكر لها باتباع عادات وسبل وقاية سليمة وفق مناهج محددة‚

وأكد المشاركون أيضا على أهمية دراسة الاحتياجات الثقافية للمسنين والاهتمام بتوفيرها بما يتلاءم وحسن استفادة المسنين منها بتوفير الاجهزة والمعدات اللازمة والتوسع في برامج ودورات التثقيف والإعداد المسبق لمرحلة التقاعد بحيث يتاح لكبار السن فرصة التخطيط والتحضير المناسب للانتقال إلى هذه المرحلة دون مضاعفات سلبية أو بأقل ما يمكن منها ودراسة الاحتياجات الثقافية للمسنين والاهتمام بتوفيرها لهم وبما يتلاءم وحسن استفادة المسنين فيها بتوفير الأجهزة والمعدات اللازمة لتحسين امكانات الحركة أو السمع أوالرؤية لديهم والعمل على إيجاد وسيلة فعالة للتعاون والتنسيق بين الهيئات التي تعمل في مجال رعاية المسنين وبين الجهات المعنية بالمنتديات الثقافية والفنية والمكتبات العامة والأندية بحيث تقوم بتأهيل اخصائيين قادرين على فهم المسنين وتدريبهم للتعرف على احتياجاتهم الثقافية المختلفة وتوفيرها لهم بحيث يمكن ان تقدم الخدمات المكتبية والثقافية والمعلوماتية للمسن في أي مكان يوجد فيه سواء في المنزل أو دور رعاية المسنين أو المستشفيات‚

والتأكيد على انشاء مؤسسات ومعاهد علمية نموذجية لاعداد الابحاث والدراسات الخاصة بطب الشيخوخة ووضع السياسات الطبية الهادفة الى وقاية كبار السن من الامراض وتأهيل وتدريب الكوادر الطبية والاجتماعية ومعاونيهم على استقبال وتقديم كافة خدمات الرعاية الطبية والاجتماعية لكبار السن مع توفير الخدمات العلاجية وادارة المشاكل الصحية البدنية والنفسية لهذه الفئة‚ وانشاء مراكز معلومات وبناء قواعد بيانات خاصة بجميع شؤون المسنين قابلة للتطوير المرحلي بما يتناسب مع المستحدثات العالمية وربطها بشبكات المعلومات الاقليمية‚ والعمل على ادراج طب الشيخوخة في مناهج الدراسات العليا في كليات الطب العالمية والعربية‚ وعمل دراسات وابحاث متخصصة للتعرف على خصائص امراض كبار السن في اقاليم العالم المختلفة وخصائص الخدمات التي يجب توفيرها لهم مع مراعاة دراسة وتحسين عملية تقويم اثر الامراض المزمنة على كبار السن المصابين بها أو من يخلفونهم من افراد اسرهم‚

ونوه هؤلاء بضرورة وضع اعتماد ضوابط واشتراطات محددة وصارمة لايداع المسنين المصحات تسمح بخروجهم كلما كان ذلك افضل لهم من الناحيتين الصحية والاجتماعية‚ ووضع برامج التأهيل اللازمة لفئات المعاقين من كبار السن تتيح لهم الحد الأدنى من القدرات الشخصية اللازمة للانخراط في المجتمع في ظل بيئة فيزيائية تسهل حركتهم داخل منازلهم أو خارجها‚ والعمل على ضمان منح المسنين امتيازات خاصة تكفل تنقلهم بين دول العالم بأقل التكاليف‚ ومنح المسنين اعفاءات وتيسيرات تخفض عبء الضرائب والرسوم عنهم في جميع المجالات‚

وختمت التوصيات بالتأكيد على التوجه الى العالم كله بجميع هيئاته ومؤسساته للدعوة الى صياغة بيان عالمي لحقوق المسنين على غرار الوثائق الدولية التي تضمنت بيانا عالميا لحقوق الطفل وكذا المرأة‚ على ان يعلن هذا البيان وتدعى كافة الدول لإقراره في اليوم العالمي للمسن‚ مع مراعاة صياغة بروتوكولات ملحقة تقنن وسائل عالمية ملزمة للدول لتحقيق العدالة الاجتماعية لهذه الفئة واعتماد سياسات اجتماعية تهيىء الشعوب على استيعاب ودرج كبار السن في خطط التنمية بما يضمن عدم تعرضهم لأي شكل من أشكال الإهمال أو سوء المعاملة أو العنف أو التهميش واعتماد يوم 7 ابريل من عام 2006 «اليوم العالمي للصحة» كيوم لرياضة المسن‚ وذلك نظرا للدور الكبير الذي تلعبه الرياضة في الصحة‚

وقد شهدت الدوحة في الفترة من 4-6 ابريل الجاري هذا الحدث الجليل للتعرف على أهم الدراسات الميدانية مع التحليل لأهم الاحصاءات والتشريعات العالمية والإقليمية والوطنية رامية الى مجموعة من المؤشرات العلمية والتوصيات الموضوعية لسد الفجوة المعرفية بين الأجيال ولتحقيق التواصل والاستثمار البشري المنتج للمسن في ظل رعاية شاملة ووفق شروط جودة توفرها التشريعات والأنظمة الاجتماعية والتأمينية المرتبطة بها بما تستلزمه تلك الرعاية من اعتماد استراتيجية تقوم على ادراج الاهتمام بالمسن في مساحة الحوار الإعلامي والثقافي‚ وكذا في مفردات المناهج التعليمية حتى يتسنى للعالم تجاوز مرحلة التعامل بحساسية مع قضايا المسن نحو مرحلة التدخل الإيجابي فيها انسجاما مع التحولات الاجتماعية المعاصرة التي ما فتئت تؤثر في أنماط الحياة وتغيرها بالقدر الذي ينعكس على اسلوب التعامل مع هذه الشريحة المهمة في مجتمعنا‚

من منطلق ما تقدم فان هذا المؤتمر يهدف الى توجيه المجتمع الدولي الى اهمية وضرورة صياغة رؤية واقعية ومستقبلية لتأمين استمرار علاقة المسنين بمجتمعاتهم رؤية تتضمن استراتيجية واضحة ومحددة ومفاهيم صريحة لاشراك هذه الشريحة في جهود التنمية المجتمعية في كافة المناحي من خلال اطر منهجية مستمدة من خلاصة الدراسات والابحاث في شأن المسنين ومن نتاج التجارب المحلية والاقليمية والدولية في مجال اشراك هذه الفئة في التنمية ورعايتها‚

وامتدت اطراف المشاركين في هذا المؤتمر لتناول من المبادىء السامية المصونة في الاديان السماوية مبدأ الحرص على اضفاء روح المحبة والتقدير والاجلال والبر في نفوس الاجيال تجاه آبائهم وكبار السن‚

ورصد المؤتمر الواقع التطبيقي لتلك المبادىء فاتضحت رؤية عالمية تؤكد اهمية الاعتراف بضرورة ايجاد وضع متميز لكبار السن واهمية الاستفادة من خبراتهم ومعارفهم واحترامها ولن يتحقق ذلك الا بالسعي نحو احداث نقلة في حياة كبار السن تضمن الاستفادة من خبراتهم العميقة بأداء دور جديد في المجتمع من خلال توفير فرص العمل لكل راغب منهم فيه مع الاهتمام والرعاية اللازمين لهم بما يمحو عوامل التجنيب او التهميش لهذه الشريحة‚

http://www.al-watan.com/data/20050408/index.asp?content=local4#3

مريم الأشقر
04-08-2005, 08:27 PM
ديننا الإسلامي كرم الكبار وأعلى من شأنهم

قال الاستاذ رشاد بن سعيد هارون مدير مركز الامير سلمان الاجتماعي في المملكة العربية السعودية انه يأتي تنظيم هذا المؤتمر بعد ان وجد القائمون عليه ضرورة وجود مؤتمر يعنى بأوضاع المسنين في عالمنا المتطور والحديث بحيث انه اصبحت اعداد المسنين في تزايد مستمر خصوصا في الدول المتطورة والمتقدمة نتيجة الاهتمام الصحي والرعاية الصحية في المجتمعات حيث ان هذا الاهتمام جاء كرسالة انسانية للاهتمام بالمسن والمسن الذي امضى جل حياته في خدمة مجتمعه وساهم وشارك في تنميته جاء اليوم الذي يكرم فيه هذا المسن بعد ان امضى جزءا كبيرا من حياته في خدمة هذا المجتمع‚

وأكد ان المسن هو الفرد الغالي والذي سيأتي يوم من الايام لنكون مكانه يجب ان يرد له الجميل وان نقدم اليه مكافأة لما قدمه للمجتمع ففكرة هذا المؤتمر جاءت لدراسة وبحث استراتيجيات التعامل مع المسن في كافة النواحي الاجتماعية والصحية والنفسية حتى نضمن لهذا المسن حياة كريمة ونكفل له حياة سعيدة مليئة بكرامة العيش ولاعطائه التقدير في هذه المرحلة الهامة من عمره وعدم تركه وعزلته باعتبار انه اصبح غير قادر على المشاركة والعمل كما كان في السابق‚

وحول اهم ما ركز عليه من خلال ورقة العمل التي قدمها في المركز قال السيد رشاد‚‚ لقد قدمت ورقة عمل حول تجربة مركز الامير سلمان في مدينة الرياض لرعاية المسنين رعاية نهارية وقد عرضنا في هذه الورقة هذه التجربة وتطرقنا إلى دور مركز الامير سلمان الاجتماعي في هذه الرعاية النهارية للمسنين‚ وما يقوم به المركز من خدمات صحية واجتماعية وثقافية ورياضية من خلال توفير كافة الخدمات والمواقف التي تساهم في الاهتمام اولا بالصحة البدنية للمسن واتاحة الفرصة امامة لقضاء وقت مفيد وممتع في جنبات المركز بعد ان قدم خدماته لمجتمعه جاء اليوم لنكرمه فيه من خلال خدماتنا المتنوعة التي حرصنا على اتاحتها امام المسن‚

وحول وضع المسن في الخليج وفي المنطقة العربية بشكل عام اشار السيد هارون إلى اننا نعيش في مجتمع ديني اسلامي تحكمه الشرائع وقد اوصى بذلك ديننا الحنيف وجاءت الآيات مؤكدة الاهتمام والرعاية والخضوع لبر الوالدين وكما نصت ايضا الاحاديث الشريفة على الاهتمام بكبار السن ونحمد الله ان ديننا الاسلامي قدم لنا السلوك التربوي الكريم في رعاية المسن واحترامه وتقديره ان كان ذلك على المستوى العائلي او مستوى المجتمع وعلى مستوى الدولة فنحن لسنا بحاجة الى نظريات تؤكد لنا هذا الاهتمام لان الدين والشرع لم يبخلا علينا بذلك ولان اهتمامنا نابع من اصولنا وتربيتنا الاسلامية وكافة المجتمعات العربية والاسلامية يحظى فيها كبير السن بالتقدير والاحترام وحتى في بعض الدول يطلق عليه مسمى الشيخ تقديرا لمكانته الرفيعة‚ فجاء تكريم الكبير بناء على التربية الاسلامية ولا زال المسن يحظى برعاية واهتمام المجتمع افرادا وعائلات وحكومة وشعبا‚

وحول تجربة المملكة العربية السعودية في رعاية المسن قال السيد رشاد ان المجتمعات الاسلامية ومجتمع المملكة السعودية يعطي كبير السن الكثير من الاحترام حيث سخرت كافة الامكانيات البشرية والمادية وجاء انشاء اللجنة الوطنية لكبار السن في السعودية بأمر سام لتأكيد اهمية كبار السن وتكريمهم واعطائهم حقهم وواجبهم من افراد المجتمع فنجد الكثير من الخدمات الصحية والاجتماعية يحظى بها كبير السن في السعودية وذلك نابع من اهتمام حكومتنا الرشيدة وافراد المجتمع في توفير الحياة الكريمة والاحترام والتقدير لهذا المسن ونحن نطبق ما امرنا به الله عز وجل ونطبق ما جاءت به الاحاديث النبوية‚

http://www.al-watan.com/data/20050408/index.asp?content=local4#3

مريم الأشقر
04-08-2005, 08:31 PM
د‚ سلامة : مؤتمر التحولات المعاصرة حقق أهدافه

قالت الاستاذة الدكتورة سلامة السويدي العميد المساعد لشؤون اعضاء هيئة التدريس بكلية الاداب والعلوم الاجتماعية بجامعة قطر ورئيس اللجنة الفنية ان جامعة قطر كان لها حضور واضح في فعاليات هذا المؤتمر منذ ولد فكرة الى ان تم انعقاده‚ فقد تشكلت اللجنة الفنية من خبراء من الجامعة بعضوية كل من: د‚ عمر صابر عبدالجليل رئيس قسم اللغة العربية والدكتور خالد الحلبي الاستاذ المساعد بقسم الاعلام ونظم المعلومات والاستاذ المحاضر علاء الحلواني بقسم اللغة الانجليزية‚

ومنذ البداية تحددت مهام اللجنة التي من اهمها صياغة اهداف المؤتمر ومحاوره وتحديد شعار المؤتمر‚ ووضع المادة العلمية لصفحة المؤتمر على الانترنت وصياغة استمارات الاشتراك واختيار المحكمين والاتصال بشخصيات مرموقة عالمية للمشاركة بأوراق بحثية جديدة في المؤتمر‚

وقد عقدت اللجنة اجتماعها الاول برئاسة د‚ السويدي واستمر عمل اللجنة بصورة منتظمة لمدة احد عشر شهرا وبلغت اجتماعاتها واحد وعشرين اجتماعا‚ وفي الجلسات الاولى حدد مسمى المؤتمر «مؤتمر الدوحة العالمي لرعاية المسنين في ظل التحولات المعاصرة» وصيغت اهدافه وحددت محاوره وقد اخذ مضمون وشكل شعار المؤتمر وقتا طويلا من اعضاء اللجنة الى ان توصلوا الى هذا الشعار‚ «اشراقة لا تغيب» نعم فهي بحق اشراقة شمس المسنين التي تظل ترفدنا بعطائها الدائم‚

ومنذ اللحظة الاولى كان يدور في خلد اعضاء اللجنة ان هذا المؤتمر بموضوعه المهم لا بد ان يتضمن بحوثا قيمة ومن هنا ركزت اللجنة على اختيار محكمين عالميين حسب محاور المؤتمر للقيام بتحكيم البحوث الواردة‚

وبغية في تجويد المشاركات حددت شروط وقواعد علمية تحكم قبول البحوث المشاركة وفي اطار طبيعة المؤتمر العالمية سلكت اللجنة ثلاثة سبل لتنوع المدارس العلمية والعالمية‚ اولا: خاطبت وزارة الخارجية القطرية للاعلان عن المؤتمر في انحاء العالم المختلفة وثانيا خاطبت رؤساء الجامعات العربية والاجنبية للاعلان عن المؤتمر في جامعاتهم وثالثا كاتبت شخصيات علمية مرموقة لها مســــاهمات ثرية في محـــاور المؤتمر‚

وقد استقبلت اللجنة الاعلامية اكثر من 50 ورقة بحثية ومجموعة من ورش العمل وبعد دراسة الاوراق وتصنيفها من قبل اللجنة وتحكيمها من قبل المحكمين اجيزت 29 ورقة بحثية و7 ورش عمل‚

http://www.al-watan.com/data/20050408/index.asp?content=local4#3

مريم الأشقر
04-08-2005, 08:49 PM
http://www.dica2005.org/images/n4.jpg

في المؤتمر الصحفي الدكتورة ميثاء الشامسي: " لابد من دمج المسنين في سوق العمل".

أوضحت الدكتورة ميثاء الشامسي في المؤتمر الصحفي عقدته اللجنة الإعلامية لمؤتمر الدوحة العالمي لرعاية المسنين عن امكانية دمج المسنين بسوق العمل، وأضافت إنه على المجتمع إتاحة فرص لتدريب المسن بعد مرحلة ترك الوظيفة لاكتساب عمل جديد و بالتالي إحساس المسن بإنه قادر على العطاء.

و أشارت إن أغلب المسنين يعانون من أمراض جسمانية لها جذور نفسية بسبب ترك الوظيفة والتي تسبب الاحباط، و ركزت على أهمية التفاعل بين الأجيال في خلق جو يساعد المسن في عصر التكنولوجيا.

و أشادت إلى الجهود التنظيمية لمؤتمر الدوحة العالمي لرعاية المسنين من خلال الجمع بين الباحثين في مجال النظريات الاجتماعية و متخذي القرار في مجال المسنين بالدولة، وتمنت مستقبلاً اتاحة ممثلي للقطاعات التي تهم المسن مثل "وزارة الصحة ووزارة التربية والتعليم والمختصين بشؤون الإسكان".

و ختمت الدكتورة الشامسي حديثها إن التعليم مدخل لحل المعضلات التي تعتري المسن و التي تعتبر الأساس في ترسيخ المفاهيم المجتمعية المختلفة، و نوهت على الأهمية البالغة لتحديث و تطوير مهارات المسن في مجال عمله و تنمية هواياته المحببة ليجد لنفسه مكاناً في سوق العمل، ودعت إلى وضع استراتيجة تشمل جميع المراحل العمرية المختلفة بما فيها فئة المسنين.

مريم الأشقر
04-08-2005, 08:54 PM
http://www.dica2005.org/images/n.jpg

مؤتمر صحفي " كيف نرعى المسن نفسيا ً واجتماعياً " ؟

عقدت اللجنة الإعلامية مؤتمرا صحفيا تحدث خلاله البروفسور دانيل ويلسون ، باحث اجتماعي بالولايات الأمريكية المتحدة و الأستاذ الدكتور عبدالحليم محمد السيد المدرس بجامعة القاهرة واللأستاذ محمد بركات ، بداية ً تحدث الدكتور عبد الحليم السيد حول تزايد نسبة المسنين في العالم حيث وصل عددهم في جمهورية مصر العربية إلى أكثر من 11 مليون مسن وأشار في محور حديثه إلى ضرورة إرساء نظرة متكاملة للتعامل مع كبار السن واقترح إنشاء معهد عربي لإعداد كوادر عربية مختصة في التعامل مع المسنين.

البروفسور دانيل ولسون تحدث حول التجربة الامريكية للتعامل مع المسنين فالولايات المتحدة الأمريكية فيها 35 مليون شخص من كبار السن والعاجزين عن رعاية أنفسهم وهم بحاجة إلى من يفهمهم ويعطيهم مزيدا ً من الرعاية وأشار إلى ضرورة التركيز على نقاط مهمة يعاني منها كبير السن وهي التمييز العمري الذي يؤدي للعزلة الاجتماعية الأمر الذي يشيع في نفس المسن الشعور بالعجز عن مساعدة الآخرين وكذلك تؤدي العزلة للأحساس بالكآبة لذلك يجب الوصول إلى تعريف دقيق لمعنى كلمة الشيخوخة لأن هذه المرحلة لا تقاس بالسن الذي وصل إليه الشخص بل بالنشاط اليومي الذي يؤديه . وركز على ضرورة إقامة بحوث ودراسات يقوم بها كبار السن أنفسهم حول موضوع الشيخوخة.

وأكد السيد محمد بركات أن العرب سباقون دائما ً في الحفاظ على مكانة المسن وعليهم دائما الحفاظ بهذه الميزة ، وتساءل عن سبب اختيار سن الستين لتقاعد الشخص مشيرا ً إلى ضرورة تعديل الحكومات لسن التقاعد فمتوسط عمر الانسان زاد عشر سنوات.

و أشار إلى أهمية انعقاد مؤتمر المسنين في هذه الفترة بالذات لأن موضوع المسنين فرض نفسه بقوة في الوطن العربي ولكن لم تصدر سياسات عربية موحدة حول الموضوع وقد جاء هذا المؤتمر ليطرح القضية بقوة على الساحة العربية . ووجه الدعوة لصغار السن من الدعاة والمتدينين والخطباء لطرح القضية بشكل جماهيري لتكثيف الاهتمام بها.

وفي رد على سؤال حول التناقض بين ما تدعو إليه الديانة المسيحية من الاهتمام بالمسنين في حين الواقع هو على العكس من ذلك تماما ً حيث يلاحظ تزايد أعداد المسنين الأمريكين في دور العجزة قال البروفسور ولسون إن الولايات المتحدة الأمريكية هي مزيج من الثقافات والعقائد والأديان وهذه النظرة ليست صحيحة لأن 5 % فقط من المسنين الأمريكين يعيشون في دور العجزة و معظمهم ممن يحتاج لعناية طبية خاصة لا تتوفر لهم في منازلهم بالإضافة إلى اختلاف انتماء الشخص لأسرته فهناك أشخاص يفضلون العيش بأستقلالية تامة حتى في ظل وجود أسرة تقبل رعايتهم.

مريم الأشقر
04-08-2005, 09:02 PM
http://www.dica2005.org/images/l10.jpg

الورش الصباحية للمؤتمر تدعو إلى وجود استراتيجيات وطنية لفحص دائم للسكان للوقاية من السكري

تواصلت ورش العمل لليوم الثاني لمؤتمر المسنين متضمنة عرض تجارب الدول لرعاية المسن و تحدث في ورشة العمل الاولى الاستاذ جيمس اسامو ا من جمهورية غانا حول الرعاية الصحية للمسنين كما تحدثت الدكتورة ليديا ماكريدز مديرة مدرسة بجامعة كندا ومديرة معاهد متخصصة للمسنين حول الرياضة وصحة المسن، تحدثت من كندا أيضا الاستاذة آن ماري حول مرض السكري..وأدار الجلسة سعادة الدكتور الشيخ خالد بن جبر آل ثاني رئيس اللجنة العليا المنظمة للمؤتمر .. ورئيس لجنة المسنين بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة.

البنية الأساسية

وتناول الاستاذ جيمس أساموا تجربة مركز سياسات العائلة الأفريقية باعتباره منظمة غير حكومية تعمل على تعزيز البنية الأساسية للأسرة .. حيث يقوم المركز بدعم المؤسسات العلمية والدينية لتعزيز قضايا االمسنين، مشيرا الى قضية المسن بغانا الذي وصفه بأن حياة المسن هناك غير نشطة، وينظر الاعلام الى هذه الفئة بصورة سيئة وأنهم غير منتجين، مما أدى ذلك الى لارتفاع معدلات البطالة وتدهور صحة المسنين، موضحا الى أن المسن يتعرض الى سوء المعاملة الجسدية والسرقة، ويعانون من المعاملة السيئة بالمستشفيات وترفض المؤسسات عمل المسنين لديها.

أمراض منتشرة

واستعرضت الدكتورة ليديا ماكريديز من خلال حديثها عن الرياضة وصحة المسنين، والأمراض التي يعاني منها المسن والتي تشمل انسداد الشرايين والسكري وضغط الدم، مشية الى أن هذه الأمراض تنتشر بين المسنين في جميع أنحاء العالم، كما أشارت الى أن بقطر 3% من السكان بمرحلة الشيخوخة، مؤكدة على ضرورة أن يخرج المؤتمر بتوصيات يتم تفعيلها ورفعا للجهات المعنية بالمسن في كل دولة.

قابلية الإصابة

وكما تحدثت الأستاذة آن ماري عن علامات الاصابة بالسكري وعدم قدرة الجسم عن انتاج الانسولين، موضحة أن النوع الأولي من السكري يسبب 10% من عدد الإصابات، ويظهر قبل 20 عاما، موضحة أن المرضى من هذا النوع يحتاجون لحقن من الانسولين، كما يشكل النوع الثاني من السكري 85% من حالات الإصابة بالسكري والذي ينمو بشكل بطيئ وتدريجي، ويمكن أن يكون المريض مصابا قبل (10) سنوات لكن لا تظهر عليه علامات المرض ويمكن الرجوع لأسباب الاصابه التي تتعلق بالعمر والسمنة والأصول العرقية، وأشارت الى أن الشعوب العربية لديها قابلية كبيرة للإصابة بالنوع الثاني ووالذي يبدأ بالعادة في عمر الأربعين.

مريم الأشقر
04-08-2005, 09:07 PM
http://www.dica2005.org/images/l7.jpg

تأمين الشيخوخة و الضمانات الاجتماعية للمسن في مؤتمر صحفي للدكتور أحمد حسن البرعي

عقدت اللجنة الإعلامية لمؤتمر الدوحة العالمي لرعاية المسنين مؤتمراً صحفياً للدكتور أحمد حسن البرعي، رئيس لجنة الخبراء القانونيين بمنظمة العمل العربية، الذي تحدث فيه عن الأحكام العامة لتأمين الشيخوخة في القانون المقارن و أشار إلى أن السن القانوني لاستحقاق المعاش يختلف من دولة لأخرى، لكنه يتفق على الفرق الواضح في سن الاستحقاق بين الرجل و المرأة التي تقل عنه بمقدار خمس سنوات.

و أضاف: "إن المجتمعات تختلف نظرتها للمعاش التقاعد بوجهتي نظر، الأولى على إنها مكأفاة تعطى لشخص قدم ما عنده من أجل المجتمع، و أما وجهة النظر الثانية فهي لشخص وصل إلى سن أصبح به غير قادر على العمل".

وأشارإلى إن هنالك قصور في أغلب التشريعات العربية في معاشات التقاعد الذي يشتمل على الراتب الأساسي من غير الإمتيازات و هو ما يعرف باسم (أجر الاشتراك)، ونوه إلى أن التشريع العراقي يعتبر الأفضل مقارنة بنظرائه العرب، التي يعطى فيها العامل العراقي نفس الحقوق التي يعطيها العامل العربي والعامل الأجنبي. و أضاف إن أغلب استثمارات التأمينات الاجتماعية تتجه إلى العقارات حيث العوائد المالية المضمونة بخلاف الاستثمار بالبورصة التي تعد من أشكال المجازفة.

و ختم الدكتور البرعي بأن المستفيدين من قانون معاشات التقاعد في ازدياد مستمر خاصة فئة كبار السن في العالم العربي.

مريم الأشقر
04-08-2005, 09:14 PM
http://www.dica2005.org/images/latest1.jpg

أمين عام المجلس يفتتح المركز الإعلامي لمؤتمر الدوحة العالمي للمسنين

افتتح سعادة السيَد عبدالله بن ناصر آل خليفة الأمين العام للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة المركز الإعلامي لمؤتمر الدوحة العالمي للمسنين اليوم الأحد الموافق 3 ابريل 2005 في قاعة فتح الخير في فندق الريتزكارلتون وذلك بحضور الدكتور خالد بن جبر آل ثاني رئيس اللجنة التحضيرية العليا للمؤتمر و الاستاذة طرفة السادة نائب رئيس اللجنة التحضيرية والاستاذة مريم الخاطر رئيس اللجنة الإعلامية، و رؤساء وأعضاء اللجان المختلفة للمؤتمر.

ويأتي افتتاح المركز الإعلامي بهدف تسهيل مهمة الإعلاميين الذين سيغطون المؤتمر، وتوفير كافة الخدمات لهم، كما ستقوم اللجنة الإعلامية في المركز بتوفير كافة المعلومات الضرورية عن الشخصيات والوفود المشاركة وجدول المؤتمر والمؤتمرات الصحفية التي ستنعقد أثناء المؤتمر.

وسيغطي هذا الحدث العالمي مؤسسات إعلامية محلية ودولية.

ويهدف هذا المؤتمر إلى بناء وعي اجتماعي للعناية بالمسنين والنهوض باحتياجاتهم، صياغة مفاهيم تؤكد إمكانية إشراك هذه الفئة في جهود التنمية المجتمعية، إبراز دور الدين في رعاية المسنين، دراسة المشكلات التي يعاني منها المسنون و اقتراح حلول علمية وعملية لها، تبادل الخبرات في مجال التشريعات الاجتماعية للمسنين والتأكيد على حقوقهم الاجتماعية، تشجيع البحوث والدراسات في مجال الرعاية الاجتماعية للمسنين، كما تهدف إلى تعرف التجارب المحلية و الإقليمية و العربية و الدولية في مجال الرعاية الاجتماعية للمسنين.

ويعد هذا المؤتمر أول مؤتمر عالمي لفئة المسنين يعقده المجلس الأعلى لشؤون الأسرة فقد قام المجلس بعقد عدد من المؤتمرات للمسنين ولكنها كانت عربية أو إقليمية.

يذكر إن المركز الإعلامي قد زود بتسعة عشر جهاز كمبيوتر و أجهزة كمبيوتر محمولة مجهزة بلغتي المؤتمر وهي العربية والإنجليزية ، كما أن هذه الأجهزة موصلة بالإنترنت وبتسع طابعات ملونة ومركزية، كما أن المركز مزود بخطوط اتصال محلية وفاكس محلي ودولي وماكينات تصوير وأجهزة الماسح الضوئي (سكانرز). فضلا عن المواد القرطاسية وملفات ومذكرات خاصة بشعار المؤتمر.

واشتمل المركز أيضا على طاولة بمنصة رئيسة استعدادا للمؤتمرات الصحفية التي ستعقدها اللجنة الإعلامية أثناء انعقاد المؤتمر.

و ستقوم اللجنة الإعلامية بتسهيل أمور الصحفيين مع الوفود المشاركة سواء لإجراء اللقاءات التلفزيونية والإذاعية والصحفية والحوارات والمقابلات فضلا عن قيام اللجنة الإعلامية بإصدار رسالة يومية ستعمم على كافة الإعلاميين المتواجدين في المركز ومختلف وسائل الإعلام في الدولة.

يذكر أن اللجنة الإعلامية قد حددت مسبقاً كافة احتياجات المركز الإعلامي فضلا عن مراسلتها مختلف الجهات الإعلامية المحلية والدولية لتغطية المؤتمر، كما قامت لجنة تقنية المعلومات بتنسيق توفير كافة الاحتياجات والمتطلبات للمركز بدعم من شركة السلام الدولية.

هذا وقد شكلت اللجنة الإعلامية من عضوية كل من الباحثين الإعلاميين في المجلس وعدد من ممثلي وسائل الإعلام والباحثين الإعلاميين من مختلف الجهات الإعلامية في الدولة وهم الاستاذ عبدا لله الكبيسي والاستاذ حمد بوهندي والاستاذ محمد البدر والاستاذ خالد الجابر والاستاذة منيرة العطية والاستاذة مها المناعي والاستاذة فاطمة حسين والاستاذة بثينة عبدا لجليل.

كما ضمت اللجنة فريق عمل من قسم الإعلام من جامعة قطر اللاتي جاء ضمهن من قبل اللجنة في إطار حرص وحدة الإعلام والعلاقات العامة في المجلس على تدريبهن على العمل الإعلامي الميداني وخوض التجربة فعلياً لتنظيم وتغطية المؤتمرات العالمية.

مريم الأشقر
04-08-2005, 09:19 PM
http://www.dica2005.org/images/opening1.jpg

أمين عام المجلس يفتتح المعرض الإعلامي المصاحب لمؤتمر الدوحة العالمي للمسنين

افتتح سعادة السيد عبدالله بن ناصر آل خليفة الأمين العام للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة المعرض المصاحب لمؤتمر الدوحة العالمي للمسنين في تمام الساعة الواحدة ظهرا من يوم الأحد الموافق 4 ابريل 2005 في بهو قاعة الوسيل في فندق الريتز كارلتون الدوحة وذلك ليكون متاحا لضيوف مؤتمر الدوحة العالمي للمسنين أثناء افتتاح وانعقاد المؤتمر يوم الاثنين 4 إبريل 2005 والذي يستمر الى 6 إبريل.

وتأتي إقامة المعرض المصاحب لفعاليات مؤتمر الدوحة العالمي للمسنين بدعم ورعاية كاملة من المجلس الأعلى لشؤون الأسرة وذلك بدعوته مختلف مؤسسات الدولة ووزارتها وإنجازات الدولة وثقافتها للعرض فيه ، ليحقق المعرض مشهدا حضاريا لثقافة دولة قطر وليعرض المنجزات والمكتسبات التي حققتها الدولة للمسنين على مستوى بنائها الوظيفي والاجتماعي والتنموي وعلى مستوى مختلف القضايا المؤثرة في المسنين.

كما يهدف المعرض أيضا إلى تعريف الحضور العالميين و الإعلاميين على المستوى الإقليمي والدولي بدولة قطر وحضاراتها وإنجازاتها.

ويشارك في هذا المعرض ما يقارب إلى 15 مؤسسة حكومية وغير حكومية قطرية ستقدم فيه عددا من المواد الإعلامية والمطبوعات والأعمال الفنية والإنجازات المختلفة ويعرض جناح المجلس الأعلى لشؤون الأسرة فيلما وثائقيا عن المجلس بثلاث لغات هي العربية والإنجليزية والفرنسية، يشمل نبذة تعريفية عن المجلس وأهدافه ورؤيته هذا وسيعرض المعرض المطبوعات التي أعدها المجلس في عمره الزمني القصير. فالمعرض يجسد حصاد خمس أعوام في زخم ثقافي ونوعي للمجلس يضاف لرصيد الأسرة القطرية بتوجيهات ورعاية سامية من سمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة.

ويشارك في هذا المعرض بالاضافة الى المجلس الاعلى لشؤون الاسرة كل من موقع ومنتديات المسنين على شبكة الانترنت والمجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث، ودار الإنماء الاجتماعي، وجامعة قطر، والمؤسسة القطرية لرعاية الأيتام، والمؤسسة القطرية لرعاية المسنين والمؤسسة القطرية لحماية الطفل والمرأة، و مركز الاستشارات العائلية، مركز التثقيف الصحي، وجمعية عيد بن محمد الخيرية، والجمعية القطرية لمكافحة السرطان والجمعية القطرية للسكري، مستشفى الرميلة، المركز الثقافي للطفولة، جمعية الهلال الأحمر.

مريم الأشقر
04-08-2005, 09:26 PM
http://www.dica2005.org/images/l.jpg

المؤتمر العالمي للمسنين يواصل اعماله.
المسن في الديانات الثلاثة : موضوع الجلسات المسائية لاول يوم المؤتمر

تواصلت مساء أمس فعاليات المؤتمر العالمي للمسنين في ظل التحولات المعاصرة، حيث استغلت الفترة المسائية بالجلسة العلمية الأولى التي تناولت المحور الديني قضايا المسنين في ضوء توجيهات النصوص المقدسة الإسلام والمسيحية واليهودية.
تحدث فيها أ.د. / محمد عبدالرحمن العريفي وترأس الجلسة أ.د. محمد الشرقاوي وتولت السيدة / مريم عرب مهام مقرر الجلسة ، في البداية تحدث أ.د. العريفي عن أهمية بر الوالدين وذكر انه قام باستبيان حول هذا الموضوع واستنتج انه موضوع يحتاج فعلا إلى علاج، واقترح بعض النقاط لذلك .....

• وصية الله تعالى بالوالدين.
• أهمية بر الوالدين.
• حب الوالدين للولد.
• معنى العقوق.
• صور من العقوق.
• كيف الطريق إلى بر الوالدين.
• بر الوالدين بعد موتهما.

وأخيرا: الطريق إلى جعل الأبناء بارين.
ثم تناول كل توصية على حدة، مؤكدا على ضرورة العمل بما أقره ديننا الحنيف مستشهدا بآيات من الذكر الحكيم، وبالسيرة النبوية، وبما قاله الشعراء العرب القدامى في هذا الشأن، مما أثر في الحضور تأثيرا كبيرا، وجعل من هذه الجلسة جلسة لها وزنها العلمي والأدبي وبخاصة الروحاني والنفسي.

قضايا المسنين في الديانة المسيحية

تحدث عنها ا د العريفي مؤكدا على أن حقيقة انقضاء الزمن ومسيرة العمر ، أمر لا يدعنا نستسلم لقدر محتوم بل لكي نعطي لما تبقى من سنوات العمر القيمة الكاملة .
و ان الانسان يعيش المراحل المتتابعة التي تعيشها الطبيعة ويطلق على الشيخوخة "خريف العمر" إلا أن الإنسان يعيش البعد الإيماني والروحي مما يضفي على شيخوخته معنى روحياً متميزاً عن قانون الطبيعة في سائر المخلوقات . و تظهر الشيخوخة في المسيحية كزمن ملائم للحكمة وتدخل في صميم إرادة الخالق لخلق الإنسان، فالشيخ يمتلئ فهماً لمعنى الحياة بشكل أفضل.
و الشيخوخة هي حارسة الذاكرة الجماعية ، فإن كانت الحضارة المعاصرة قد نهضت بالمسؤولية تجاه الشيخوخة فانتشرت بيوت المسنين ، إلا أن هذه الحضارة قد نادت بمبدأ خطير ترفضه المسيحية وهو الدعوة لما يسمى بالموت الرحيم.

يجب أن ننظر إلى الحياة بمنظار الإيمان بحياة أبدية والشيخوخة مرحلة من مراحل الاستعداد لحياة الخلود.
إكرام المسنين قيمة إنسانية أصيلة فالروح لا تشيخ وكم من المسنين توهجت عقولهم وأرواحهم في شيخوختهم على الإنسان أن يقبل التطور في حياته بإيمان عميق. ثم تحدث ا د محمد خليفة حسن أستاذ الدراسات اليهودية و مدير مركز الدراسات الشرقية جامعة القاهرة فذكران الديانة اليهودية اهتمت اهتماماً كبيراً بالمسنين ورعايتهم وقد تأكدت هذه الرعاية من خلال النصوص الدينية المختلفة ومن أهمها نص الوصايا العشر الوارد في التوراة في سفر اللاوين 19: 3 ، 32. وقد نصت إحدى الوصايا العشر على إكرام الأب والأم، واعتبرت هذه الوصية القاعدة اليهودية الأساسية في التعامل مع كبار السن ورعايتهم انطلاقاً من إكرام الوالدين . وقد تكررت النصوص التوراتية ونصوص بعض أسفار العهد القديم الأخرى التي تحض على حسن معاملة المسنين وضرورة رعايتهم، وأعطت نماذج تطبيقية كثيرة على هذه الرعاية ، وقد أكد التلمود ككتاب مفسر للتوراة وبقية العهد القديم على هذه المعاملة الكريمة لكبار السن من خلال تفسير فقرات التوراة مبقية العهد القديم تفسيراً واسعاً مع بيان كيفية إكرام المسنين ورعايتهم.

وفي العصر الوسيط اهتمت الشرائع اليهودية بالمسنين واعتبرتهم مستحقين للرعاية والمعاملة الطبية وللإحسان.

وفي العصر الحديث بدأت عملية تنظيم المعاملة الخاصة برعاية المسنين اليهود ، وبدأت عملية إنشاء دور للمسنين اليهود ، كان أولها دار المسنين اليهود التي تم إنشاؤها في مدينة أمستردام عام 1749 بواسطة جماعة اليهود السفارديم في المدينة.

وفي القرنين الثامن عشر والتاسع عشر زاد الاهتمام برعاية اليهود المسنين وذلك بسبب بداية تدهور نظام الأسرة اليهودية التقليدية بتأثير العلمانية الغربية ومن أهم مظاهر هذا الاهتمام معالجة قضية المسنين بعيداً من مشكلة الفقر ، والنظر إليها على أنها قضية اجتماعية نفسية ناجمة عن أزمة صراع الأجيال وما نتج عنها من حالات انفصال داخل الأسرة اليهودية.

الأمر الذي حول مشكلة كبار السن إلى مشكلة مسؤولة اجتماعية وقد توسع المجتمع اليهودي في أوربا في تأسيس دور للمسنين اليهود ونشأت أول مؤسسة يهودية لرعاية المسنين في عام 1796 في مدينة هامبورج الألمانية وتم تأسيس أول دار للمسنين في برلين عام 1829م.

ومع تطور الرعاية الاجتماعية للمسنين في القرن العشرين وصل عدد دور رعاية المسنين اليهود في أوربا عام 1966 إلى 67 داراً اشتملت على 3568 سريراً. ومع تقدم عملية فهم الاحتياجات النفسية والاجتماعية للمسنين تعمقت العناية بالمسنين، وأصبحت موضوعاً للدراسة والتدريس في كليات الطب وغيرها، وأصبحت رعاية المسنين علماً متخصصاً وعملاً تقوم به مؤسسات متخصصة، تم تأسيس قرى ومنتجعات لحياة المسنين تجعل المسنين مقبولين داخل حياة المجتمع العادي مع تكييفهم وتأهيلهم للإقامة بعيداً عن الأسرة . وقد انتشر هذا النظام في التعامل مع المسنين في الأوساط اليهودية حيث بدأ يسود داخل الأسرة اليهودية مفهوم الرعاية المؤسسية لكبار السن من خلال إعادة تأهيل الكبار. وقد وصل عدد اليهود المقيمين في هده المؤسسات في عام 1966 في الولايات المتحدة الأمريكية حوالي 16 ألف يهودي مسن.

واكد على اهتمام الديانة اليهودية بكبار السن مع إعطاء النصوص الدينية الدالة على ذلك ، وإعطاء نماذج تطبيقية من الحياة اليهودية لرعاية المسنين مع توضيح وضع المسنين اليهود في أوربا والولايات المتحدة الأمريكية ، والتعريف بأهم المؤسسات اليهودية العاملة في مجال رعاية المسنين ، وتنتهي الورقة بإعطاء بعض النتائج والتوصيات الضرورية.

ثم تحدثت الدكتورة أمينة الجابر عن المسنين في الإسلام

و أكدت على مكانة الوالدين المسنين في المجتمع وأنهما في أعلى درجات السلم الاجتماعي لمنزلتهما الرفيعة ومكانتهما الكريمة التي حباهما الله عزوجل في تشريعاته السماوية كلها بدءاً من رسالة إبراهيم عليه السلام وختاماً برسالة محمد - صلى الله عليه وسلم - وأن تسخر جميع الجهود محلياً ودولياً من أجل رضاهما وراحتهما والعناية بهما .

و اكدت على ضرورة دراسة حالة كـبار السـن في المجـتـمـع ومـا آل إليه أمـرهم مـن إهـمـال وعقوق وقطيعة تنذر بتمزق المجتمع وتباعد أفراده.

والعلاقات الإنسانية يجب أن تسودها وتحـكمـها أصـول ومبـادئ منبـثقـة عن العقود الإلهية المقدسة لحفظها من التردي أسرياً واجتماعياً وكونياً وجوب صلة الرحم - خاصة الوالدان - في حـالة الـكـبـر والشيخوخـة والضعف .. فالعقوق معصية وكبيرة من الكبائر يعجل عقوبتها للإنسان في الدنيا قبل الآخرة و تقديم النساء على الرجـال في الـتكريـم والاحـترام أدب إسلامـي أصـيل ولذا قدمت الأمهات على الآباء في البر والإحسان لعظم حقها واستحقت ثلاثة أرباعه واتفاق جميع الديانات والشرائع والمجتمعات الدولية على حماية المسنين ورعايتهم والعناية بهم التأكيد على العودة إلى التشريعات الإلـهية لـلإهـتمـام بأفـراد المجتـمـع وخاصة كبار السن و تناولت الجلسة المسائية الثانية المحور التشريعي و قوانين التامينات الاجتماعية و دورها في رعاية المسنين تحدت فيها أ د احمد حسن البرعي و تراسها أ د علي النجيدة و تولى مهام مقرر الجلسة الاستاذ عبد العزيز ابو الفين في البداية تحدث أ د طارق شومان عن السياسات الاجتماعية للمسنين فذكر انه بالرغم من التواجد الدائم لشريحة المسنين فإن الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لم تعر اهتماما لاوضاع المسنين من النواحي الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والعلمية التي تثيرها ظاهرة المسنين إلا في العقود الأخيرة وفي الأصل فإن ضمان الدخل كان نتاجا ثانويا أفرزته الثورة الصناعية ، حيث كان الصناعيون منكبين على تلبية متطلبات العمال أكثر من اهتمامهم بالسن. وعلى أية حال واستجابة للوضع الاقتصادي الأكثر عرضة للاهتزاز في فئة المسنين نتيجة لتقلص دورهم في العمل فقد ظهر النظام التقاعدي للمسنين في أواخر القرن التاسع عشر ، وكان ذلك ردا على الكساد الاقتصادي عام 1880م والكساد العالمي عام 1930م.

وقد ظهرت برامج رعاية المسنين نتيجة لعدم تكمن العمال وعائلاتهم من الحصول على أساسيات الحياة في المناطق الحضرية والصناعية بخلاف أوضاع العمال تحت الظروف الزراعية القديمة.

وماهو أكثر من ذلك فإن بقاء العمال على قيد الحياة وبخاصة النساء والأرامل جعلهم يعيشون في فقر مدقع وكان ينظر إلى تقدم السن على أنه لعنة ثم تحدث أ.د علي محي الدين القرة داغي عن المسنين في القران الكريم و السنة مع نماذج تطبيقية لرعاية المسنين في المجتمع الإسلامي.
ثم قدم أ . د عبد الرازق الداوي دراسة في وثائق معنية بحقوق المسنين المتعارف عليها عالمبا بعنوان : نحو بناء مجتمع رحب لجميع فئات العمر.

فذكر ان عدد الأشخاص المسنين في العالم، الذين تجاوزوا 60 سنة، يقدر بأكثر من 600 مليون نسمة، أغلبُهم في البلدان السائرة في طريق النمو. يُتوقّعُ أن يتضاعف في العِقدَيْن القادمين.

و هناك مجموعة من الوثائق معنية بحقوق المسنين المتعارَف عليها عالميا، الغاية منها التأكيدُ على أن السن لا ينبغي أن تكون مبرِّرا للتمييز فيما يخص التمتع بالحقوق. و من هذا المنظور فإن المبادئ الأساسية المنصوص عليها في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان(1948)، تنطبق على جميع الأشخاص المسنين، مهما كانت حالاتهم الصحية الجسمية و العقلية، و مستواهم الاجتماعي، و أصولُهم الثقافية و معتقداتُهم الدينية.

" مبادئ الأمم المتحدة فيما يخص الأشخاص المسنين" (16 ديسمبر 1991): ترسم إطارا عاماً للإجراءات و الحقوق المتعلقة بمرحلة الشيخوخة، تحددها في خمسة مبادئ: الاستقلالية، المشاركة، العلاج، التفتح الشخصي، الكرامة. و تدعو الحكومات إلى إدماج مضامين هذه الحقوق في المشاريع الوطنية و مخططات التنمية. ب ـ اقتراح يوم الفاتح أكتوبر من كل سنة كيوم عالمي للاحتفاء بحقوق الأشخاص المسنين في العالم. اقتراح سنة 1999 كسنة دولية لتكريمهم و العناية بهم.

وثائق أخرى تؤكد على أن الحقوق الأساسية و حريات الأشخاص المسنين لا يجب أن تمس أو تنتقص في حالات اضطرار هؤلاء إلى الإقامة في المؤسسات العامة و الخيرية، و مؤسسات العلاج.

وثائق تؤكد على واجب تشجيع البحث العلمي في الشيخوخة ومشاكلها، في ميادين الطب و العلوم الإنسانية و الاجتماعية، من أجل المساعدة على تحسين نوعية حياتهم و التخفيف من مُعاناتهم. و التعريف بقضايا المسنين في مجال التربية و التعليم، و إبراز الدور الهام الذي يمكن ان تقوم به في هذا الميدان المنظمات الأهلية و جمعيات المجتمع المدني.

مريم الأشقر
04-08-2005, 09:31 PM
http://www.dica2005.org/images/l4.jpg


ورشة العمل الأولى لمؤتمر الدوحة العالمي لرعاية المسنين

بدأت يوم الاثنين 4/6/2005م أول ورشة عمل على هامش جلسات العمل لمؤتمر الدوحة العالمي لرعاية المسنين الذي يعقد حاليا بفندق الريتز كارلتون برئاسة الدكتور خالد بن جبر آل ثاني رئيس اللجنة العليا المنظمة للمؤتمر عرض خلالها أوراق عمل للسيد أحمد العجمي الباحث الاجتماعي بالمكتب التنفيذي لمجلس وزراء العمل للشؤون الاجتماعية لدول الخليج العربية قدم من خلالها رعاية المسنين في دول مجلس التعاون "واقع وتحديات"، والأستاذ رشاد بن سعيد هارون المدير العام لمركز الأمير سلمان الاجتماعي للرعاية النهارية بالرياض عن
( تجربة مركز الأمير سلمان الاجتماعي للرعاية النهارية للمسنين ) وقدم السيد هلال بن محمد بن هلال ورقة لعرض تجربة الرعاية المنزلية في ولاية نزوى.

مريم الأشقر
04-08-2005, 09:35 PM
http://www.dica2005.org/images/e.jpg

العناية بالمسنين في ضوء النصوص الدينية مؤتمر صحفي للدكتور علي محي الدين القرة داغي والدكتور محمد خليفة حسن

أشار الدكتور علي محي الدين القرة داغي في مؤتمر صحفي عقده ظهر يوم الثلاثاء الخامس من أبريل بالمركز الإعلامي لمؤتمر الدوحة العالمي للمسنين إلى أن الأديان السماوية كلها تتفق في تحديد معنى الشيخوخة على أنها مرحلة الكمال و النضج إلا أن الإسلام يتميز باعتبار هذه المرحلة مكملة لكل مراحل الحياة الأخرى، ففي حين ينظر العالم بأسره لمرحلة الشيخوخة على أنها مرحلة ضعف وفقر يؤكد الإسلام على أنها مرحلة قوة ومهمة يكون فيها المسن مصدرا ً للمشورة والفكر والحكمة.

وأكد الدكتور على أسلوب معالجة الإسلام لهذه المسألة من خلال ثلاث أطر رئيسية وهي الإطار التشريعي من خلال وجود دولة تحمي حقوق المسنين ، الإطار الفكري والعقدي بإعتبار المسن قيمة ضرورية للمجتمع، الإطار العملي من خلال معالجة أمور المسن في إطار الأسرة واهتمامها به.

و تتفق الأديان الثلاثة باعتبار مرحلة الشيخوخة مرحلة بركة وخير للإنسان إلا ان الإسلام أكد على احترام الأسرلكبار السن . وفي رد على سؤال حول العناية والرعاية بالمسنين في ظل تحولات هذا العصر والعولمة أجاب بأن الدين الإسلامي دين واقعي فعندما تقصر أسرة المسن في رعايته نجد الدول تتدخل وتضع الضوابط لرعاية المسن وحمايته.

وفي سؤال حول تعصب البعض من إيراد هذا المؤتمر العالمي أو غيره لنظره الأديان الثلاثة (الإسلام - المسيحية - اليهودية) فيما يتعلق بشؤون المسن أو غيره من مواطن الاتفاق في مختلف القضايا ذكر بأن الإسلام يدعونا للأخذ بمواطن الاتفاق مؤكدا ً على قوله تعالى مخاطبا ً أهل الكتاب: "قل يا أهل الكتاب تعالو إلى كلمة سواء بيننا وبينكم "مشيرا ً إلى أن كلمة سواء هي إشارة إلى مواطن الاتفاق.

كما أشار الأستاذ الدكتور محمد خليفة حسن، أستاذ الدراسات اليهودية ومدير مركز الدراسات الشرقية بجامعة القاهرة إلى أن القرآن الكريم يدعو للبر بالوالدين في قوله تعالى "و وصينا الانسان بوالديه إحسانا" إضافة إلى تناول الديانات الأخرى لنفس الموضوع كتناول إحدى الوصايا العشر بالتوراة إكرام الوالدين و ضرورة الإحسان إليهم.

مريم الأشقر
04-10-2005, 01:26 PM
إجماع علي أهمية إنشاء تخصص في طب الشيخوخة

كتب - سميح الكايد

في مؤتمر صحفي عقده الدكتور خالد بن جبر آل ثاني رئيس لجنة المسنين بحضور السيدة طرفة السادة وعدد من أعضاء الوفود الخليجية المشاركة بهدف رصد الواقع التطبيقي للتوصيات التي اتخذها مؤتمر الدوحة العالمي لرعاية المسنين في ظل التحولات ثم الإعلان عن تحديد عقد الملتقي العربي الرابع القادم للمسنين في الكويت عام 2006.

وقال الدكتور خالد بن جبر إن الهدف من هذا المؤتمر الصحفي هو إلقاء الضوء علي التوصيات وكيفية تفعيلها بشكل عملي مشيراً إلي أنه تم الأخذ بمطالب السيد راشد القحطاني الذي تحدث نيابة عن المسنين وأبرز مطالبهم أمام المؤتمر العالمي للمسنين.

وعلق علي التوصيات قائلاً: لابد من وجود مراجعة دورية لنظام التأمينات بالنسبة للمسنين لتوفير الخدمات الأفضل لمتطلبات حياتهم المعيشية بدون تمييز بين الرجل والمرأة.

وبرزت خلال المؤتمر الصحفي وجهات نظر تتعلق بمسألة التقاعد للمسنين والعمر الزمني لها وتقديم مقترحات من المشاركين بإنشاء صندوق للمعاشات والتأمينات الاجتماعية.

ومن خلال الجدل الذي تخلل المؤتمر والمداخلات انعكست بعض المآخذ علي مستويات الخدمات المقدمة للمسنين في منطقة الخليج العربي وطرق التعامل مع هذه الفئة العمرية الهامة من المجتمع حيث أشار البعض إلي وجود قصور شديد في دول الخليج في رعاية المسنين وأسلوب التعامل معهم فيما ذهب البعض إلي التأكيد علي أنهم مهمشون إعلاميا وقالت السيدة طرفة السادة للأسف نلاحظ أنهم لا يبرزون كشريحة معينة ذات خصوصية معينة إلا من خلال المؤتمرات واللقاءات الخاصة بهم ويغيبون طيلة العام علي الصعيد الإعلامي.

ونوهت إلي نقطة هامة وهي أن المؤتمر جاء لملاحظة رعاية المسنين في ظل التحولات المعاصرة مشيرة هنا أنه علي صعيد المحور الديني للمؤتمر لم يشر أحد إلي أن ديننا الإسلامي لم يتأثر بالتحولات والمتغيرات المعاصرة كغيره من الأديان فهو دين ثابت ودستور أساسي للخلق وقد لاحظنا وجود عجز في هذا المجال خلال مناقشات المؤتمر.

وفي مداخلة خلال المؤتمر أشار البعض إلي أن كل التشريعات تنص علي جعل سن التقاعد اختيارياً وفق ما تمخضت عنه الدراسات العلمية إلا أن أصحاب هذا الرأي قوبلوا برأي معاكس يقول إن فتح باب الاختيار لسن التقاعد أمر ينطوي علي خطورة بالغة تحمل تبعات سلبية علي المجتمع.

من جانبه قال د. فيصل عبد اللطيف الناصر من دولة الكويت يلاحظ أن هناك ممارسات سيئة في تعاملنا مع المسنين وهذا من شأنه أن يؤثر سلبيا علي حياتهم الأمر الذي يتطلب تحركا فاعلا لوقف هذا التعامل ووضع استراتيجية ثابتة تقوم علي أسس سامية للتعامل معهم والتخلي عن النظرة القديمة.

البروفيسور ويلسون من نيويورك قال في مداخلة سريعة ان علاقتنا مع المسنين تشوبها ممارسات خاطئة ونظرة غير حضارية وهذا أمر يتطلب مراجعة المواقف ولابد هنا من البدء بتعليم الأبناء الصغار علي كيفية التعامل الحسن مع الكبار وإيجاد صلة محبة بينهم وبين كبار السن وصقل أفكارهم بالأخلاق الحميدة في التعامل مع المسنين.

وأضاف معقبا علي دور وسائل الإعلام في تسليط الضوء بشكل جيد علي رعاية المسنين نحن في عصر تسيطر عليه الآلة الإعلامية وأي شيء يصدر عنها يؤثر بشكل فعال علي المسن لذا لابد من توجيه الإعلام لخدمة المسن.

وجري خلال المؤتمر الصحفي اجماع من قبل الأطراف المشاركة فيه علي ضرورة تفعيل توصيات مؤتمر الدوحة العالمي لرعاية المسنين

وقالت السيدة طرفة السادة منسقة المؤتمر ونائب رئيس اللجنة المنظمة أنه سيتم رفع التوصيات الاجرائية إلي رئاسة المجلس الأعلي فيما سيتم تفعيل بقية التوصيات من خلال لجنة مشكلة تمثل مختلف الجهات المشاركة في المؤتمر وقد تم اختيار أعضاء اللجنة خلال المؤتمر الصحفي

وأوضحت السيدة السادة ان التوجيهات الاجرائية والتي تعتبر في غاية الأهمية تتمثل الأولي منها بتوجيه دعوة للعالم بكافة هيئاته ومؤسساته لصياغة بيان عالمي لحقوق المسنين علي غرار الوثائق الدولية التي تضمنت بيانا عالميا لحقوق الطفل وكذا المرأة علي أن يعلن البيان وتدعي كافة الدول لاقراره في اليوم العالمي للمسن مع مراعاة صياغة بروتوكولات ملحقة تقنن وسائل عالمية ملزمة للدول لتحقيق العدالة الاجتماعية لهذه الفئة واعتماد سياسات اجتماعية تهييء الشعوب علي استيعاب ودرج كبار السن في خطط التنمية بما يضمن عدم تعرضهم لأي شكل من اشكال الإهمال او سوء المعاملة او العنف او التهميش.

وتمثل الثانية اعتماد يوم 7 ابريل من كل عام 2006 (اليوم العالمي للصحة) يوما رياضا للمسنين وذلك نظرا للدور الكبير الذي تلعبه الرياضة الصحية وكان هذا الاقتراح معدا من رئيس لجنة المسنين سعادة الدكتور خالد بن جبر آل ثاني بينما كان الاقتراح الأول من قبل اللجنة العليا المنظمة.

وفي معرض تسليط الضوء علي التوصيات العامة للمؤتمر تم تناول المحور الاجتماعي حيث القي د. فهد الناصر الضوء علي مسألة مواصلة المسن حياته ضمن اسرته مع توفير اسباب الحياة الكريمة.

واجراء دراسة متطورة لأنظمة التأمين الاجتماعي ونشرها عالميا لجعل سن التقاعد اختياريا وخطر الجمع بين المعاش والدخل في العمل - محو كافة اوجه التمييز بسبب الجنس او الاصل واللغة والدين.

ثالثا الاهتمام بتأسيس وحدات طبية لصحة المسنين البدنية والنفسية والاجتماعية.

وبرزت مطالبة بانشاء لجنة لمتابعة التوصيات وتنفيذها حسب امكانيات كل مجتمع وهو نفس التوجه الذي كانت لجنة المؤتمر بصدد اعلانه خلال المؤتمر الصحفي حسبما اكدت ذلك السيدة طرفة السادة كما كانت هناك مطالبة اخري بالعمل علي الاستفادة من صناع القرار وضرورة اشراك المسنين كحكماء وخبراء وفيما يتعلق بشؤونهم علي ان يتم تشكيل لجان اجتماعية يكون في كل واحدة منها عضوان من المسنين.

واقترح د. فيصل عبداللطيف الناصر استاذ مشارك طب الاسرة جامعة الخليج العربي انشاء كلية للتخصص في طب الشيخوخة كعلم مختص شأنه شأن باقي الاختصاصات الطبية الاخري.

وقال لقد ادخلت في الجامعة منهج المسنين ضمن دراسة الطب علي مستوي ماجستير في مجال علوم صحية وسياسات سكانية وهذا يندرج ضمن اطار برنامج طب الشيخوخة.

واقترح كذلك انشاء بطاقة لكل مسن تمكنه الدخول لأي طب في أي مكان.

وعقب احد المشاركين علي ذلك بالقول ان علم الشيخوخة لايقتصر علي الطب فحسب ولابد من وجود فريق اداري الي جانب الفريق الطبي وهذا يدخل ضمن دراسة الماجستير في جامعة الخليج العربي ولابد من وجود اطباء مختصين بالشيخوخة.

د. فهد الناصر قال بضرورة رفع هذه التوجهات الي صناع القرار في وزارات العدل والصحة للمساعدة علي تنفيذها العملي وعلينا الا نكتفي بهذه التوصيات بل يمكن الاستفادة من مختلف البحوث الاجتماعية لرفع مستوي الخدمات للمسنين.

وخرج المشاركون في المؤتمر الصحفي باجماع علي ضرورة ايجاد طب متخصص بالشيخوخة وتفعيل دور ايواء المسنين ورفع مستوي الخدمات والتعامل معهم.

وفي الختام توجه د. خالد بن جبر آل ثاني والسيدة طرفة السادة بالشكر لكافة من اسهم في الاعداد وتنظيم المؤتمر والي اللجنة الاعلامية وعلي رأسها الاستاذة مريم الخاطر والي اللجنة العلمية وعلي رأسها د. السويدي.



http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=72265&version=1&template_id=20&parent_id=19

مريم الأشقر
04-10-2005, 01:50 PM
المؤسسة القطرية حققت حضوراً مميزاً في مؤتمر الدوحة ... مفتاح : هدفنا رعاية المسنين وإدماجهم في المجتمع

منال المنصوري

أكد السيد يوسف محمد مفتاح المدير العام للمؤسسة القطرية لرعاية المسنين أن الهدف الأول للمؤسسة هو رعاية المسنين وتأهيلهم وليس جعلها مأوى لهم، وأوضح أن المؤسسة تعمل بخطة عمل مدروسة لتحقيق رؤيتها في رعاية شريحة المسنين وادماجهم في المجتمع. جاء هذا الكلام على هامش مشاركة المؤسسة في مؤتمر الدوحة العالمي للمسنين حيث حققت مشاركتها حضورا مميزا حاز على تقدير الوفود المشاركة.

وتقوم المؤسسة بطرح مجموعة من البرامج والخدمات وهي البرامج الصحية العلاجية وتتم عن طريق عدة خدمات، العلاج الطبيعي، العلاج بالعمل، الفحوصات الطبية الدورية والتأهيل النفسي والاجتماعي وهناك البرامج التثقيفية التي تتمثل في الأنشطة الثقافية المتنوعة كالمحاضرات والزيارات والمسابقات والحفلات وتوجد البرامج التعليمية التأهيلية التي تتضمن ورش العمل اليدوية وذلك بممارسة الهوايات من الحرف الأولية وغيرها مثل: بحارة، حياكة، زراعة، الرسم، الخط، وتعليم القرآن الكريم والتعلم المستمر والعناية المنزلية وذلك برعاية المسنين في مساكنهم وبين أسرهم، من خلال توعية الأسر لاحتضان المسنين وتوجيههم لأفضل أساليب العناية بهم.

كما أكد يوسف محمد مفتاح المدير العام للمؤسسة القطرية لرعاية المسنين أن الهدف الأول والأساسي من فكرة إنشاء المؤسسة هي الرعاية الاجتماعية وهذا من خلال أن المركز يقوم برعاية المسنين فقط وليس مأوى للمسنين كترك أهاليهم في المؤسسة بشكل دائم كما يتم تأهيل المسن على مواجهة المشكلات الناتجة عن كبر سنه وكيفية التأقلم معها والتغلب عليها. كما نحاول ادماج المسنين في المجتمع حسب إمكاناتهم وقدراتهم بالإضافة إلى أنها تقوم بإيواء المسنين الذين تعجز أسرهم عن رعايتهم أو الذين ليس لديهم أسر ترعاهم، كما أضاف ان مبنى المؤسسة قيد التأهيل خلال 8 أشهر سيتم إعادته إلى مبنى جديد.

كما أضافت هيا المعضادي رئيس لجنة السكرتارية لمؤتمر الدوحة العالمي لرعاية المسنين ان المؤسسة تمت من خلال انتقال لجنة المسنين من إدارة إلى مؤسسة خاصة ومستقلة كما يوجد تعاون بين مؤسسات أخرى ومنها التنسيق مع مؤسسة حمد الطبية للقيام بعلاج المرضى المسنين وبذلك ستقوم المؤسسة بالرعاية من الناحية الصحية والاجتماعية والنفسية والمناسبة لهم.

ومن اختصاصات مجلس الإدارة وضع السياسات والخطط الكفيلة بتحقيق أهداف المؤسسة وتعيين مدير عام للمؤسسة ومجالس الأمناء ومديري المراكز كما توجد دراسة للتقارير التي تحال إلى الأجهزة والوحدات التابعة للمؤسسة واتخاذ القرارات والتدابير المناسبة بشأنها وإعداد التقرير السنوي للمؤسسة ورفعه الى المؤسسة لاعتماده كما يجوز للمجلس تشكيل لجان متخصصة دائمة أو مؤقتة لمعاونته في تحقيق أهداف المؤسسة كما يجوز له الاستعانة بذوي الخبرة في الداخل والخارج لإبداء المشورة بشأن الموضوعات المعروضة عليه ويعد إنشاء المؤسسة القطرية لرعاية المسنين كتنظيم أهلي خطوة رائدة في هذا المجال الذي يسعى لإشراك الجميع من المسن والأسرة والمجتمع لتوعية المسن أولاً على كيفية التعامل مع مرحلة عمره وتعليم الأسرة والمجتمع على كيفية رعاية المسن والاستفادة من تجاربه وخبراته طوال مراحل عمره والتأكيد أن المسن مازال له دور مهم في الأسرة والمجتمع.

http://www.al-sharq.com/site/topics/article.asp?cu_no=1&item_no=141593&version=1&template_id=92&parent_id=4