عبدالله الحجاجي
03-23-2005, 12:28 AM
إمارة منطقة مكة توجه بعدم تسليم طفل لوالديه
بديع ابوالنجا - مكة
وجهت إمارة منطقة مكة المكرمة بعدم تسليم طفل تعرض لاعتداء جسماني لوالديه حتى يتم عرض موضوعه على مجلس المنطقة ويصدر التوجيه المناسب في حقه. اوضح ذلك د. محمد الفتني الطبيب المعالج للطفل في أحد المستشفيات الحكومية بمكة. وكان قسم الطوارئ في أحد المستشفيات الحكومية بمكة المكرمة تحتفظ الصحيفة باسمها استقبل طفلا في الثالثة من عمره فاقدا الوعي وفي غيبوبة اضافة إلى وجود كدمات على جميع اجزاء واعضاء جسمه وكان الطفل ترافقه والدته وجدته وادعت والدته ان الطفل يعاني من حالات صرع تشنجية اضافة إلى حساسية مفرطة شديدة الهرش. وبعد الفحص الطبي تبين انها آثار آلات حادة وحروق حديثة منذ قرابة يوم تقريباً تشكلت على شكل كدمات اضافة إلى تجمع دموي تحت فروة الرأس مصحوب بالتهاب وصديد. وكشف د. محمد الفتني الطبيب المعالج بأن الطفل وصل الى المستشفى قبل عشرة أيام في حالة اغماء استمرت لمدة أربعة ايام تقريباً مع تشنجات متكررة أفاق بعدها وبعد الفحص السريري اتضح ان الحالة كانت عنفا او اعتداء جسمانيا وجسديا على الطفل وبعد إفاقة الطفل من الغيبوبة كان في وضع يوحي بهذا الشيء. واضاف نتج عن هذا الاعتداء كدمات وحروق على كامل الجسم لافتاً ان الحروق هي من الدرجتين الاولى والثانية ولكن المشكلة الان هي في فروة الرأس فالجلدة الموجودة في اعلى الرأس قام طبيب التجميل بازالة قطعة كبيرة منها مما أوجد فجوة اضطررنا إلى ترقيعها. واضاف ان المستشفى وجه قسم النفسية بدراسة وضع الابوين وقد ابديا استعدادهما الايجابي. من جانبه قال مدير ادارة الصحة النفسية بالشؤون الصحية بالعاصمة المقدسة سامي اللحياني ان ظاهرة ايذاء الاطفال محلياً وعالمياً ليست بالجديدة لكي تكون محل استغراب الجميع. وفي مجتمعنا بدأت مشكلة ايذاء الاطفال تطفو على السطح من خلال الشكاوى العديدة من اطباء الاسعاف واطباء الاطفال في المستشفيات ووسائل الاعلام المختلفة الذين يشتكون من تعدد ظاهرة الايذاء على الاطفال وبشكل خاص النفسي والبدني. وقال انه نظراً لاستفحال هذه الظاهرة وبروزها بشكل لافت للنظر في مجتمعنا فانه لا بد من تسليط الضوء عليها بل وايجاد الكيفية والسبل لمواجهة هذه الظاهرة والتغلب عليها من خلال اجراءات ادارية وقضائية وشرعية وقانونية ونظامية للحد من تلك الظاهرة. جريدة المدينة الثلاثاء 12/2 صفحة 4
ويوجد خبر آخر بصحيفة عكاظ اليوم صفحة 46
بدون أي إطالة خوفاً من فصل النت أو الجهاز ، عندما قرأ زملاء والد الطفل بدأو ينهالون بالاتصالات عليه مما أدى إلى تدهور سير دراسة الحالة من الناحيتين النفسية والاجتماعية حيث بدأ الأب في شتم كل ما هو متعلق بالصحافة وبدأ يقلق من تعاونه معنا كأخصائيين اجتماعيين إضافة إلى تهديده بقتل زوجته وطفله ، وأصبح الخوف الآن من تلصصه أثناء وقت الزيارة وخطف الطفل ، ولولا لطف الله وتدخلنا في اللحظات الأخيرة وإلا كان سيتم تصوير الطفل ووضعه بالصحف و لا أعلم ما ذا كان سيحصل لو تم تصويره ، حقيقة لا استطيع ذكر واقع الحالة بشكل مفصّل .
خبر جريدة عكاظ ذكر بأن هناك أخصائية اجتماعية تلازمه على مدار الساعة ( الله يعين زميلتي من هالخبر وأثره على عملها ) .
ولكن أطرح الموضوع للنقاش العام .
بديع ابوالنجا - مكة
وجهت إمارة منطقة مكة المكرمة بعدم تسليم طفل تعرض لاعتداء جسماني لوالديه حتى يتم عرض موضوعه على مجلس المنطقة ويصدر التوجيه المناسب في حقه. اوضح ذلك د. محمد الفتني الطبيب المعالج للطفل في أحد المستشفيات الحكومية بمكة. وكان قسم الطوارئ في أحد المستشفيات الحكومية بمكة المكرمة تحتفظ الصحيفة باسمها استقبل طفلا في الثالثة من عمره فاقدا الوعي وفي غيبوبة اضافة إلى وجود كدمات على جميع اجزاء واعضاء جسمه وكان الطفل ترافقه والدته وجدته وادعت والدته ان الطفل يعاني من حالات صرع تشنجية اضافة إلى حساسية مفرطة شديدة الهرش. وبعد الفحص الطبي تبين انها آثار آلات حادة وحروق حديثة منذ قرابة يوم تقريباً تشكلت على شكل كدمات اضافة إلى تجمع دموي تحت فروة الرأس مصحوب بالتهاب وصديد. وكشف د. محمد الفتني الطبيب المعالج بأن الطفل وصل الى المستشفى قبل عشرة أيام في حالة اغماء استمرت لمدة أربعة ايام تقريباً مع تشنجات متكررة أفاق بعدها وبعد الفحص السريري اتضح ان الحالة كانت عنفا او اعتداء جسمانيا وجسديا على الطفل وبعد إفاقة الطفل من الغيبوبة كان في وضع يوحي بهذا الشيء. واضاف نتج عن هذا الاعتداء كدمات وحروق على كامل الجسم لافتاً ان الحروق هي من الدرجتين الاولى والثانية ولكن المشكلة الان هي في فروة الرأس فالجلدة الموجودة في اعلى الرأس قام طبيب التجميل بازالة قطعة كبيرة منها مما أوجد فجوة اضطررنا إلى ترقيعها. واضاف ان المستشفى وجه قسم النفسية بدراسة وضع الابوين وقد ابديا استعدادهما الايجابي. من جانبه قال مدير ادارة الصحة النفسية بالشؤون الصحية بالعاصمة المقدسة سامي اللحياني ان ظاهرة ايذاء الاطفال محلياً وعالمياً ليست بالجديدة لكي تكون محل استغراب الجميع. وفي مجتمعنا بدأت مشكلة ايذاء الاطفال تطفو على السطح من خلال الشكاوى العديدة من اطباء الاسعاف واطباء الاطفال في المستشفيات ووسائل الاعلام المختلفة الذين يشتكون من تعدد ظاهرة الايذاء على الاطفال وبشكل خاص النفسي والبدني. وقال انه نظراً لاستفحال هذه الظاهرة وبروزها بشكل لافت للنظر في مجتمعنا فانه لا بد من تسليط الضوء عليها بل وايجاد الكيفية والسبل لمواجهة هذه الظاهرة والتغلب عليها من خلال اجراءات ادارية وقضائية وشرعية وقانونية ونظامية للحد من تلك الظاهرة. جريدة المدينة الثلاثاء 12/2 صفحة 4
ويوجد خبر آخر بصحيفة عكاظ اليوم صفحة 46
بدون أي إطالة خوفاً من فصل النت أو الجهاز ، عندما قرأ زملاء والد الطفل بدأو ينهالون بالاتصالات عليه مما أدى إلى تدهور سير دراسة الحالة من الناحيتين النفسية والاجتماعية حيث بدأ الأب في شتم كل ما هو متعلق بالصحافة وبدأ يقلق من تعاونه معنا كأخصائيين اجتماعيين إضافة إلى تهديده بقتل زوجته وطفله ، وأصبح الخوف الآن من تلصصه أثناء وقت الزيارة وخطف الطفل ، ولولا لطف الله وتدخلنا في اللحظات الأخيرة وإلا كان سيتم تصوير الطفل ووضعه بالصحف و لا أعلم ما ذا كان سيحصل لو تم تصويره ، حقيقة لا استطيع ذكر واقع الحالة بشكل مفصّل .
خبر جريدة عكاظ ذكر بأن هناك أخصائية اجتماعية تلازمه على مدار الساعة ( الله يعين زميلتي من هالخبر وأثره على عملها ) .
ولكن أطرح الموضوع للنقاش العام .