مريم الأشقر
03-20-2005, 07:47 PM
احتفالاً بــ « اليوم القطري » .. وضمن معايير جديدة .. ضياء سلمان : دار الإنماء الاجتماعي تقبل الترشحات لجائزة العمل التطوعي 10 أبريل
هديل صابر
العمل التطوعي من المنظور الاجتماعي يمثل قيمة إنسانية في البذل والعطاء بكل أشكاله، كما يعتبر سلوكاً حضارياً يعتمد على سعة ثقافة الفرد الاجتماعية وعلى وعيه في تحمل المسؤولية. وبما أن ما يفصلنا أيام معدودات عن العاشر من أبريل الذي خُصص للاحتفال بيوم التطوع القطري التقت - بالسيدة ضيا سلمان «مديرة إدارة العلاقات التسويقية والإعلام - دار الإنماء الاجتماعي»، لتسليط الضوء على دور «الدار» في هذا اليوم.
إذ أوضحت السيدة ضيا سلمان قائلة: «إن الدار ستفتح باب قبول الترشحات في العاشر من أبريل المقبل الذي يصادف يوم الاحتفال بالتطوع القطري، مشيرة إلى أن «الدار» قد خصصت جائزة بالتعاون مع بنك الوطني بعنوان جائزة «بنك قطر الوطني للعمل التطوعي»، وتهدف الجائزة إلى الاهتمام بالجهود التطوعية والإنسانية التي يبذلها الأفراد والجماعات والمؤسسات تقديراً وتخليداً لأعمالهم وجهودهم، وزيادة مساحة الوعي بدور العمل التطوعي في تنمية المجتمع، وتشجيع وتحفيز الأفراد والمؤسسات على الاهتمام والمساهمة في العمل التطوعي، وغرس مفاهيم العمل التطوعي في نفوس الطلبة بجميع المراحل التعليمية، وتشجيع مبادرات المؤسسات التطوعية والخاصة في زيادة مساهمتها بالمشاريع التطوعية والتوعية المتميزة للمساهمة في العملية التنموية.
وأوضت السيدة ضيا أن «الدار» وجهت الدعوات لجميع مؤسسات العمل الاجتماعي للمشاركة في الجائزة، ومشيرة إلى أن «الدار» ستنظم في الخامس من ديسمبر 2005 حفلاً لتكريم المتطوعين وتوزيع الجوائز عليهم بناءً للترشحات الفائزة التي تُختار من قبل لجنة تقييم الترشحات، مشيرة إلى أن للجائزة لجنة فنية مؤلفة من السيدة حنان زيدان - رئيس اللجنة، والسيد محمد الشملان - نائب الرئيس، والسيد يوسف الكاظم - أمين مساعد، والسيد عيسى آل شريم- أمين سر، والسيدة ضيا سلمان - عضواً، والسيد علي الكواري - عضواً، والسيدة آمال المناعي - عضواً، والسيدة خالدة طبيخ - مقرراً للجنة. وقالت إن اللجنة الفنية تعمل على إعداد استمارات خاصة بقبول الترشحات للجائزة.
معايير الجائزة
وحول معايير الجائزة وشروطها، أوضحت السيدة ضيا إن المعايير وضعت لتشمل طلبة المدارس والجامعات على أن يكون العمل عملاً تطوعياً خالصاً وتشمل الأفراد.. بحيث يكون العمل عملاً تطوعياً خالصاً، ومدى مساهمة المتطوع في تقديم الخدمة لأكبر شريحة من المستفيدين، ومدى مساهمة المتطوع في تلبية حاجة المستفيدين، والمشاريع.. ومدى تطابق المشروع مع الهدف العام للعمل التطوعي، وضوح هدف المشروع ومدى إمكانات، قدرة المشروع على تقديم خدماته لأكبر شريحة من المستفيدين، ومدى استمرارية تطوير المشروع، مدى تحقيق المشروع لرضا المستفيدين، تلبية لاحتياجاتهم، مؤسسات النفع العام، مدى تطابق الخطط وبرامج المؤسسة مع الهدف العام للعمل التطوعي، ومدى فاعلية أساليب وآليات العمل بالمؤسسة في تطوير وزيادة مساهمة أعضائها بالعمل التطوعي، مدى استفادة المؤسسة من إمكانيات وقدرات المتطوعين، مدى مساهمة المتطوعين في تخطيط ووضع برامج وخطط المؤسسة، مدى مساهمة المؤسسة في تأهيل وتدريب ورفع كفاءة المتطوعين، مدى مساهمة المؤسسة في تحفيز أفراد المجتمع بالمشاركة بالعمل التطوعي، كيفية تقدير احتياجات المستفيدين من خدمات المؤسسة، مدى التزام إدارة المؤسسة بالخطط والبرامج والأهداف المقررة والتطوير المستمر، مدى رضا المستفيدين من خدمات المؤسسة.
شروط الترشح
قالت السيدة ضيا سلمان ان للجائزة شروطاً وهي: أن يتم تقديم طلب الترشح في الموعد الذي تحدده لجنة الجائزة، وفقاً للنموذج المخصص لذلك، ألا يكون العمل قد سبق أن حصل على جوائز أو كُرم من أي جهة محلية أو إقليمية أو دولية، في حالة الأفراد يكون الترشح من خلال مؤسسة أو جمعية ذات نفع عام أو من خلال ثقافة على أن يرفق مع طلب الترشح.
وأوضحت السيدة ضيا سلمان قائلة إن الجائزة أنشئت بمبادرة من البنك الوطني بهدف تأكيد الشراكة التي يسعى البنك لترسيخها مع «الدار»، باعتبار أن البنك مؤسسة رائدة في دعم المشاريع التنموية والاستثمارية التي تهدف للاستثمار بالعنصر البشري.
وقالت معلنة لـ الشرق ان «الدار» وبنك الوطني سعيا لتوطيد هذه الشراكة بتصميم شعار من قبل شركة فيتش - أحد مراكز مؤسسة قطر للتربية والعلوم وثقافة المجتمع، يؤكد الرؤية المستقبلية لكلتا المؤسستين، كما انه يمثل العلاقات الإنسانية المتمثلة في عملية التكامل الاجتماعي والتطوع، مشيرة إلى أنّ شعار الجائزة انطلق من هذه الرؤية، كما أنه سيعتمد له اللونان الأخضر الذي يعبر عن النماء، واللون الماروني الذي يعبر عن الوطنية والمستمد من ألوان شعار بنك الوطني. وأضافت ان الشعار سيعلن عنه قريباً.
حجبَت 2003 م
وأوضحت السيدة ضيا لـ الشرق ان فكرة الجائزة بدأت من خلال لجنة دعم المجتمع التي كانت تعرف سابقاً بالالتزام الاجتماعي، حيث وجهت الدعوة في ذلك الوقت لـ 11 منظمة معنية بالعمل الاجتماعي بهدف المشاركة في ترشح رائدين من رواد العمل التطوعي من كل مؤسسة ضمن معايير وشروط محددة، مستطردة أن ملتقيات التطوع بدأت عام 2002-2000، وفي عام 2003 تم حجب الجائزة لإعادة تقييم البرامج التي كُرم لأجلها الأفراد بناء عليه تمت صياغة معايير وشروط جديدة لمنح الجائزة.
المصدر : جريدة الشرق
http://www.al-sharq.com/site/topics/article.asp?cu_no=1&item_no=139175&version=1&template_id=92&parent_id=4
هديل صابر
العمل التطوعي من المنظور الاجتماعي يمثل قيمة إنسانية في البذل والعطاء بكل أشكاله، كما يعتبر سلوكاً حضارياً يعتمد على سعة ثقافة الفرد الاجتماعية وعلى وعيه في تحمل المسؤولية. وبما أن ما يفصلنا أيام معدودات عن العاشر من أبريل الذي خُصص للاحتفال بيوم التطوع القطري التقت - بالسيدة ضيا سلمان «مديرة إدارة العلاقات التسويقية والإعلام - دار الإنماء الاجتماعي»، لتسليط الضوء على دور «الدار» في هذا اليوم.
إذ أوضحت السيدة ضيا سلمان قائلة: «إن الدار ستفتح باب قبول الترشحات في العاشر من أبريل المقبل الذي يصادف يوم الاحتفال بالتطوع القطري، مشيرة إلى أن «الدار» قد خصصت جائزة بالتعاون مع بنك الوطني بعنوان جائزة «بنك قطر الوطني للعمل التطوعي»، وتهدف الجائزة إلى الاهتمام بالجهود التطوعية والإنسانية التي يبذلها الأفراد والجماعات والمؤسسات تقديراً وتخليداً لأعمالهم وجهودهم، وزيادة مساحة الوعي بدور العمل التطوعي في تنمية المجتمع، وتشجيع وتحفيز الأفراد والمؤسسات على الاهتمام والمساهمة في العمل التطوعي، وغرس مفاهيم العمل التطوعي في نفوس الطلبة بجميع المراحل التعليمية، وتشجيع مبادرات المؤسسات التطوعية والخاصة في زيادة مساهمتها بالمشاريع التطوعية والتوعية المتميزة للمساهمة في العملية التنموية.
وأوضت السيدة ضيا أن «الدار» وجهت الدعوات لجميع مؤسسات العمل الاجتماعي للمشاركة في الجائزة، ومشيرة إلى أن «الدار» ستنظم في الخامس من ديسمبر 2005 حفلاً لتكريم المتطوعين وتوزيع الجوائز عليهم بناءً للترشحات الفائزة التي تُختار من قبل لجنة تقييم الترشحات، مشيرة إلى أن للجائزة لجنة فنية مؤلفة من السيدة حنان زيدان - رئيس اللجنة، والسيد محمد الشملان - نائب الرئيس، والسيد يوسف الكاظم - أمين مساعد، والسيد عيسى آل شريم- أمين سر، والسيدة ضيا سلمان - عضواً، والسيد علي الكواري - عضواً، والسيدة آمال المناعي - عضواً، والسيدة خالدة طبيخ - مقرراً للجنة. وقالت إن اللجنة الفنية تعمل على إعداد استمارات خاصة بقبول الترشحات للجائزة.
معايير الجائزة
وحول معايير الجائزة وشروطها، أوضحت السيدة ضيا إن المعايير وضعت لتشمل طلبة المدارس والجامعات على أن يكون العمل عملاً تطوعياً خالصاً وتشمل الأفراد.. بحيث يكون العمل عملاً تطوعياً خالصاً، ومدى مساهمة المتطوع في تقديم الخدمة لأكبر شريحة من المستفيدين، ومدى مساهمة المتطوع في تلبية حاجة المستفيدين، والمشاريع.. ومدى تطابق المشروع مع الهدف العام للعمل التطوعي، وضوح هدف المشروع ومدى إمكانات، قدرة المشروع على تقديم خدماته لأكبر شريحة من المستفيدين، ومدى استمرارية تطوير المشروع، مدى تحقيق المشروع لرضا المستفيدين، تلبية لاحتياجاتهم، مؤسسات النفع العام، مدى تطابق الخطط وبرامج المؤسسة مع الهدف العام للعمل التطوعي، ومدى فاعلية أساليب وآليات العمل بالمؤسسة في تطوير وزيادة مساهمة أعضائها بالعمل التطوعي، مدى استفادة المؤسسة من إمكانيات وقدرات المتطوعين، مدى مساهمة المتطوعين في تخطيط ووضع برامج وخطط المؤسسة، مدى مساهمة المؤسسة في تأهيل وتدريب ورفع كفاءة المتطوعين، مدى مساهمة المؤسسة في تحفيز أفراد المجتمع بالمشاركة بالعمل التطوعي، كيفية تقدير احتياجات المستفيدين من خدمات المؤسسة، مدى التزام إدارة المؤسسة بالخطط والبرامج والأهداف المقررة والتطوير المستمر، مدى رضا المستفيدين من خدمات المؤسسة.
شروط الترشح
قالت السيدة ضيا سلمان ان للجائزة شروطاً وهي: أن يتم تقديم طلب الترشح في الموعد الذي تحدده لجنة الجائزة، وفقاً للنموذج المخصص لذلك، ألا يكون العمل قد سبق أن حصل على جوائز أو كُرم من أي جهة محلية أو إقليمية أو دولية، في حالة الأفراد يكون الترشح من خلال مؤسسة أو جمعية ذات نفع عام أو من خلال ثقافة على أن يرفق مع طلب الترشح.
وأوضحت السيدة ضيا سلمان قائلة إن الجائزة أنشئت بمبادرة من البنك الوطني بهدف تأكيد الشراكة التي يسعى البنك لترسيخها مع «الدار»، باعتبار أن البنك مؤسسة رائدة في دعم المشاريع التنموية والاستثمارية التي تهدف للاستثمار بالعنصر البشري.
وقالت معلنة لـ الشرق ان «الدار» وبنك الوطني سعيا لتوطيد هذه الشراكة بتصميم شعار من قبل شركة فيتش - أحد مراكز مؤسسة قطر للتربية والعلوم وثقافة المجتمع، يؤكد الرؤية المستقبلية لكلتا المؤسستين، كما انه يمثل العلاقات الإنسانية المتمثلة في عملية التكامل الاجتماعي والتطوع، مشيرة إلى أنّ شعار الجائزة انطلق من هذه الرؤية، كما أنه سيعتمد له اللونان الأخضر الذي يعبر عن النماء، واللون الماروني الذي يعبر عن الوطنية والمستمد من ألوان شعار بنك الوطني. وأضافت ان الشعار سيعلن عنه قريباً.
حجبَت 2003 م
وأوضحت السيدة ضيا لـ الشرق ان فكرة الجائزة بدأت من خلال لجنة دعم المجتمع التي كانت تعرف سابقاً بالالتزام الاجتماعي، حيث وجهت الدعوة في ذلك الوقت لـ 11 منظمة معنية بالعمل الاجتماعي بهدف المشاركة في ترشح رائدين من رواد العمل التطوعي من كل مؤسسة ضمن معايير وشروط محددة، مستطردة أن ملتقيات التطوع بدأت عام 2002-2000، وفي عام 2003 تم حجب الجائزة لإعادة تقييم البرامج التي كُرم لأجلها الأفراد بناء عليه تمت صياغة معايير وشروط جديدة لمنح الجائزة.
المصدر : جريدة الشرق
http://www.al-sharq.com/site/topics/article.asp?cu_no=1&item_no=139175&version=1&template_id=92&parent_id=4