المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : طلب بحث ولاتردوني خايب؟؟


سوادي73
03-14-2005, 11:23 PM
السلام
اطلب بحث عن "الاشرف في الخدمة الاجتماعية"
اذا ممكن تساعدوني او تدلوني على مراجع استفيد منها...



تحياتي لكم ولاتنسوني :p

باقة ورد
03-24-2005, 08:53 PM
:( بعدي ما اخدت المقرر

جراح الخواطر
04-07-2005, 02:07 PM
كأن في أحد سألها اخدت المقرر ولا لا
هههههههههه
انشالله لين اخدتي عطينا البحث ماله

باقة ورد
04-07-2005, 03:04 PM
جان حطيت انته البحث بدل ما تطنز :mad:

LOWRANS
04-07-2005, 03:16 PM
الاخ العزيز جراح ... الاخت باقه ورد ... ريلاكس بليز ...

اخوي جراح ... ترتعليقك ماكان له داعي ....

كأن في أحد سألها اخدت المقرر ولا لا
هههههههههه
انشالله لين اخدتي عطينا البحث ماله

تحياتي لكم ....

جراح الخواطر
04-07-2005, 03:32 PM
مسامحة انا اعتذر
بس انا كنت قاصد تلطيف الجو بمزحة زغييييييييرة بين الأعضاء والسموحة اذا غلطت
وانشالله ما تتكرر

LOWRANS
04-07-2005, 10:31 PM
يعطيك العافيه اخوي جراح ....

تعرف انت المنتديات اذا علقت على كلمه وحده بتقوم الدنيا وتقعد ...

ودنا نبعد عن المشاكل وبس .... :)



تحياتي لك ...

شهد
04-07-2005, 10:59 PM
مرحبا اخي سوادي 73
ياليت اخوي توضح البحث عن شنو بالضبط
يمكن اقدر افيدك لاني انا الحين اخذ هذا المقرر socl334 وهو الاشراف و التسجيل في الخدمة الاجتماعية اذا كان نفسه او لا
و انشاء الله اقدر افيدك بشى اتمني ذلك

القمر
03-06-2006, 09:52 PM
السلام

هذا هو البحث تفضلي...



-----------

ما هو الإشراف؟

أن الإشراف المدرسي فيما يختص بهيئة التدريس، هو عملية تعليم المدرسين تحسين أنفسهم، حتى يحيوا حياة أكثر خصباً وسعادة وكمالاً.
ويقال إن الإشراف ديمقراطي، بنفس المعنى الذي نعنيه حين نقول أن التدريس ديمقراطي إذ أن كليهما يعتمد على احترام شخصية الإنسان.
والإشراف تعاوني بقدر ما هو ديمقراطي، وإلى المدى الذي يكون تحقيقه في إطار التنظيم الضروري ومسؤولية المدرسة والإشراف ابتكاري مادام يتيح للمدرسين القدرة على الابتكار، وييسر لهم الفرص للتعبير الخالق والإشراف على مادام يستخدم للقياس الموضوعي بطريقة فعالة، عند تقدير التعلم والشخصية وللتفتيش كوسيلة عملية للإشراف حدود واضحة جداً، وكلما زادت خبرة هيئة التدريس بالمدرسة وتحسنت مهارتها كلما قل استخدام التفتيش تدريجياً.

وللإشراف الجيد يحتاج إلى أربعة خطوات:
يجب أن يخطط البرنامج الإشرافي بعناية.
يجب خلق بيئة صالحة لنمو المدرس ونضجه.
يجب إقناع المدرسين بأن الرضا الناتج عن النمو الشخصي يستحق ما يبذلون من جهد في سبيله.
يجب تقديم مساعدة مبدئية للمدرسين للقيام بالمشروعات التي تؤدي إلى النمو الشخصي.

وتشتمل الوسائل الإشرافية التي يمكن استخدامها في التعامل مع المدرسين على:
تفقد حجرة الدراسة، المؤتمرات والمقابلات الشخصية، زيارات المدرس للفصول الأخرى "التقدير الذاتي للمدرسين، مشروعات بحث، ودراسة موجهة وتشمل وسائل الإشراف الجمعي: اجتماعات المدرسين، تدريس توضيحي، تدبير تقويم شامل، صيانة المكتبية المهنية، الورشة، النشرة الإشرافية وأنواع النشاط الترويحية المنظم.

ويمكن تقسيم عمل مدير المدرسة في تقويم البرنامج الإشرافي لمدرسته إلى ثالث نواحي:
تقويم الجزء الخاص به في البرنامج الإشرافي.
تحديد مدى نمو المدرس.
تعيين مدى الاطراد في فاعلية التدريس.

فالإشراف هو الوسيلة الأولى لتحسين الناس، وهم يتحسنون تحسناً ملحوظاً بعملية التعلم، فالآلات لا تستطيع أن تتعلم ولكن الناس يستطيعون، والآلات لا تستطيع أن تتذكر حديثاً مر بها، في عزلتها، ولكن الناس يستطيعون ويفعلون ذلك، والآلات تستطيع أن تعمل إلى حد يقرب من الحد الأعلى لكفاءتها أو لا تعمل إطلاقاً، ولكن الناس قلما يقربون من النهاية العظمى لكفاءتهم كما أن أكثرهم ضعفاً لديه بعض القدرات، ومن السهل تعيين جهد الآلة، ولكن من نواحي قدرات الناس، لا يمكن تحديده ولهذا كانت مهمة الإشراف العمل على تحسين الناس عن طريق التعلم، وهو يشمل كافة العاملين في هيئة المدرسة كالمديرين ومعاوني الإدارة والفنيين والمدرسين.

وإذا استهدفنا تقدم المعلمين كان علينا أن نعنى بسلوكهم داخل وخارج فصول الدراسة، والمدرسون ما هم إلا بشر، فهم إذ يكرسون الوقت والجهد والمال للتحسن الشخصي من الطبيعي أن يتوقعوا فوائد تعادل هذا الثمن المبذول وهكذا يعني الإشراف المدرسي المتمركز حول هيئة التدريس بمساعدة المدرسين لتحسين حالتهم حتى يعيشوا حياة أرغد وأكمل وأسعد وفي ظل اتساع أفق حياتهم هذا، تزداد كفاءتهم كمعلمين.
خصائص الإشراف:

والإشراف ديمقراطي طالما كان التدريس الجيد ديمقراطياً فكلاهما مؤسس على احترام شخصية الفرد ويتضح احترام الشخصية في الإشراف بإيمان المشرف بأن كل الناس يمكنهم التحسن عن طريق التعلم، وفي تقديره الحاجات الفردية لكل عضو في هيئة التدريس.

والإشراف ديمقراطي على وجه الخصوص في كونه يسمح بتبادل الآراء بين كل من يعنيهم الأمر، فهو مؤسس على فكرة أن هيئة التدريس بالمدرسة تعمل معا كفريق واحد.

ولا يتبع أن يكون التنظيم الديمقراطي، والوسائل العلمية المستخدمة في علاج المشاكل السياسية والاقتصادية والاجتماعية ممكنة التطبيق في ميدان الإدارة المدرسية فالقول بأن هذه الوسائل كاللجان التنفيذية، والمؤتمرات وغيرها من الوسائل المستخدمة عامة باسم الديمقراطية خارج محيط التعليم مجدية في الإشراف على نطاق واسع كثيراً ما أدى إلى نتائج غير مرضية في المدارس.

ويقوم الإشراف على التعاون بما يتفق مع الديمقراطية، وبحيث يمكن القيام به داخل الإطار الضروري للتنظيم وبما يتفق مع الديمقراطية، وبحيث يمكن القيام به داخل الإطار الضروري للتنظيم وبما يتمشى مع المسؤولية التي تقوم بها المدرسة ويمكن توضيح هذا القول بمعالجة وجهتي النظر المتطرقتين للإشراف التعاوني فالإشراف التعاوني كما تعرفه إحداهما هو الإشراف المبني على عمل المجموعة في معالجة المشاكل الإدارية ومعنى هذا أن هناك فردا واحدا مسئولا عن الإشراف على المدرسة، وأن هيئة التدريس تعني بمشاكل الإشراف والإدارة التي تظهر في اللجان والاجتماعات ثم تتخذ القرارات اللازمة لكل حالة، وهكذا يتعاون الجميع معاً. أما وجهة النظر المتطرفة الأخرى فالإشراف التعاوني لديها يقصد به التعاون المفروض على كل مدرسي هيئة التدريس مع المشرف الذي يعتبر نفسه "القائد" في المدرسة بحكم القانون، وأنه مصدر أفضل الحلول لكل مشاكل الإشراف وهكذا يتعاون الجميع مع القائد.

وخلاصة القول أن الإشراف تعاون طالما كان أعضاء هيئة التدريس شغوفين بعملهم، ويعملون لهدف واحد جميعاً ويمكن أن يتضح هذا التعاون في معالجة الجماعة المشكلة لا تقع في نطاق عمل ومسئولية فرد معين منهم ويتضح هذا التعاون أيضاً من اهتمام المشرف ومدرس ما كل منهما بعمل الآخر ثم بنموهما معاً.

والإشراف يتسم بالإبداع عندما يحفز الابتكار في المعلمين ويتيح لهم الفرص للتعبير الخلاق،الإبداع هنا يعني تقديم الاقتراحات، والوسائل والاختراعات وكل إنتاج جديد لم يسبق وجوده، فيستطيع المدرس أن يبتكر في ميدان التدريس عملاً نافعاً، وأن يعبر تعبيراً خلاقاً خارج المدرسة وابتكاره في كلتي الحالتين مصدر غني للراحة النفسية وعامل هام في نمو الشخصية، ولهذا كان على المشرف أن ينشط الابتكار بين المعلمين في عملهم داخل المدرسة، وفي حياتهم خارجها وعليه أيضاً أن يتيح الفرص للتعبير الخلاق الذي تعتبر المدرسة أنسب جو لتوفيره وهكذا يجب ألا يسمح بالتجريب المنظم للأفكار الجديدة فحسب، بل يحب تشجيع هذا الاتجاه حتى في الحدود التربوية الضيقة التي تعمل داخلها بعض المدارس، ولاشك أن الفائدة الناتجة تعم التلاميذ والمعلمين.

وقد كان الإشراف التقليدي في معظمه تفتيشاً، ومازال كذلك في كثير من الأماكن. (1)

وهناك أربع نقاط ضعف أساسية في أي "برنامج أشراف":

يفتش المشرف ويقارن كل مدرس شعورياً أو لا شعورياً بالفكرة التي لديه عن المدرس "المثالي" وصورة المدرس المثالي في ذهن المشرف تختلف عن صورته في ذهن المدرس، وهذا الاختلاف في التفكير قد يجعل نتيجة التفتيش ضئيلة القيمة بالنسبة للمدرس.

وعندما تكون هيئة التدريس أكثر من خمسة عشراً أو عشرين مدرساً، يستحيل عادة بالنسبة لناظر المدرسة أن يزور أو يفتش على كل مدرس أكثر من ثلاثة أو أربعة مرات كل نصف سنة، ولا يستطيع أن يجمع إلا معلومات ضئيلة عن عمل المدرس بحجرة الدراسة من هذه الزيارات القليلة، وهذا النوع التفتيشي ينجح حين يتمسك المشرف بالمفهوم العلمي للإشراف.

والمشرف الذي يتجه اتجاها علمياً يفتش حجرة الدراسة مزوداً بقوائم للمراجعة ومقاييس للتعديل وما شابه ذلك من وسائل أخرى.

ويتركز التفتيش عادة على نقطة الضعف، فكثيراً ما يشعر المفتش أن عليه أن يجد خطأ لكي يبرر عمله، وما أسهل أن يتلمس الخطأ ثم يخبر المدرس به، والاهتمام بنقط الضعف هذه يؤدي إلى جعل مستوى المدرس سيئا وأداؤه متوسطاً.

ويقوم التفتيش كلية على افتراض أن المشرف يعرف أفضل الإجابات عن كل مشكلة تدرس، ومن ثم يعرف المدرسين بالعمليات الضرورية لحل مشكلاتهم.
الأسس التي يقوم عليها الإشراف:

ينبغي أن يخطط البرنامج الإشرافي تخطيطاً دقيقاً.

يهمل كثير من المشرفين جمع واجباتهم الإشرافية تقريباً أو يتجاوزونها، وذلك لأنهم فيما يبدو يفضلون أن يقضوا معظم وقتهم في الإدارة والتقويم أو لأنهم يضطرون إلى عمل ذلك ينبغي أن يضع المشرفون خطة لبرنامجه كله، وأن يضع خطة أيضاً ينظم بها وقته حتى تلقى جميع واجباته في مجالات الإدارة الثلاثة العناية والاهتمام المناسب وبعد أن يخصص الوقت المناسب للإشراف ينبغي أن يضع البرنامج في ضوء الدور الذي يلعبه المدرسون في تنفيذه، ومراعاة وقته لكي يقوم بعمله.

وينبغي عند تحديد الدور الذي سيقوم به المشرف عليه أن يوضع البرنامج الإشرافي بالتعاون بين مشرف المدرسة وبينهم كما ينبغي أن ندرس ونحلل كل حاجات هيئة لأنفسهم الدور الذي سيقوم به كل منهم لتحسين الهيئة ككل فحسب، بل أن يعرفوا أيضاً كيف يحسنون أنفسهم مهنياً وشخصياً كما ينبغي بعد تحديد الحاجات أن نختار الوسائل والعمليات التي تحققها وتشبعها، وسنناقش عمليات الإشراف ووسائله.
وينبغي أن تكون الخطة النهائية مرنة، وأن تشمل على وقت محدد لتنفيذها ووسائل لاختبارها وتقويمها.

ينبغي أن تخلق البيئة المواتية لنمو المشرف عليه وتطوره.

فيجب أن تشمل البيئة التي تناسب الإشراف على عوامل من بينها العوامل الآتية: الثقة الشخصية، واحترام المشرف علية للمشرف، وقدر كبير من المثيرات والحوافز التي تستثير المدرسين وتحفزهم على النمو، والتقليل مما يضايق المدرسين ويزعجهم، والكثير من الأعمال الإيجابية التي تزيد من إرضائهم وإشباع حاجاتهم.
وتولد عوامل الثقة الشخصية واحترام المشرف علية للمشرف وتحافظ عليهما ونعيد النظر في هذه العوامل فيما يلي:

أولاً: ينبغي أن تسيطر أسس العلاقات الإنسانية الطيبة على أعمال المشرف، دع كل إنسان يعرف أين يقف، وأنح لكل عضو من أعضاء هيئة المدرسة أن يعمل وفق قدرته، وامنح الثناء حين يتطلب الأمر ذلك، ودع كل عضو يعرف مقدما التغيرات التي ستؤثر عليه.
ثانياً: ينبغي أن يكون لدى المشرف المؤهلات الشخصية من صحة جيدة، وقدرة على العمل، وحسم للأمور، وإمكان الاعتماد عليه.
ويمكن توفير الحوافز والمثيرات التي تهيئ لنمو المشرف عليه بطرق كثيرة فأنواع النشاط التي تشتمل عليها الأبحاث مصدر غني للمعرفة يمكن أن يستخدم ليحفز على العمل وهذه الأنواع من النشاط التي تتخلل البحث قد توفر حقائق تتطلب اتجاهات خاصة في العمل، فمثلاً: هب أنه قد اتضح نتيجة للبحث أن التلاميذ في مدرسة معينة ليس لديهم الحصيلة الأكاديمية الضرورية لمقرر معين يدرس بالمدرسة، ما الذي سيعمله المدرسون المختصون إزاء هذا؟ يمكن أن يتم تبادل الأفكار عن طريق مناقشة المدرس والتلميذ والأب والمدرس، وعن طريق الرسائل التي يتبادلونها، وتحفز زيارات المدرسين للفصول في نفس المدرسة أو في مدارس أخرى على تحسين تدريسهم ويؤدي احتكاك المدرسين بالخبراء والقادة في ميدانهم إلى تجديد مادتهم العلمية.

ويستطيع المشرف التقليل مما يراه مزعجاً للمشرف عليه ومقللاً له كما أنه لابد أن يتعرف على مضايقات أخرى للمشرف عليه خلال المناقشات الفردية معهم ويمكن أن يحدث هذا حين يثق شخصياً في المشرف ويحترمه.

ينبغي أن يقنع المشرف عليه بأن الرضا الناتج عن النمو الشخصي يستحق ما بذل من جهد.

إن النمو والتحسين الشخصي يستغرقان وقتاً ويتطلبان مالاً ومجهودا، وغالباً ما يقتضي تضحية شخصية.

وواضح في هذه المرة أن قدرة المشرف ونوع المدرسة وظروف أخرى غيرها تحدد ما يستطيع المشرف أن يحققه من فهم المشرف كأفراد تحديداً دقيقاً، وعلى أية حال يمكن أن نفترض أن لدى المشرف علية دافعين مشتركين هما: الرغبة في الشعور بالأهمية، والرغبة في أن تكون له مكانة اجتماعية.

وعلى الرغم من تخطيط الإشراف وكون بيئته جيدة مواتية، واقتناع المشرف علية بأن النمو الشخصي يستحق ما يبذل فيه من ثمن، فإن إثارة المشرف عليه قد تكون ضرورية لكي يبدأ في مشروعات تحقيق النمو الشخصي، وهناك عوامل كثيراً ما تمنع المشرف عليه من أن يبدأ في برنامج تحسين نفسه كالعادات القديمة، والاعتقاد بأن المرء كبير السن كبراً يحول دون التعلم، والتسويف نتيجة الجدول المزدحم وقلة المال أو الوقت وضعف في الصحة وغير ذلك.

وبهذا العدد، كثيراً ما يرتكب المشرفون بالخطأ في تشجيع المشرف عليه على أن يبدءوا في مشروعات جد معقدة، أو جد صعبة أو لا يحتمل أن تحقق نتائج مرضية.

أما العمليات التي تماثل ما يلي فيرجى نفعها..

تشجيع المشرف عليه على الابتكار في عمليات التدريس ابتكارات صغيرة.
تشجيع المشرف عليه أن يقوموا بأبحاث صغيرة تتناول جانباً أو آخر من جوانب المشكلات التي تهمهم.
تكليفهم بمسؤوليات جديدة تثير عنايتهم بكل ما هو جديد.
تزويد المشرف عليه بقوائم صواب وخطأ لكي يستطيعوا تقدير أنفسهم.
الاستعانة بالمشرف علية في تقويم أنواع النشاط بالمدرسة التي تبعد قليلاً عن المجالات الأساسية لاهتمامهم.

· تنمية العمل الجماعي بضم كل المشرف علية إلى مجموعة للعمل كوحدة.
· دفع المشرف عليه إلى تقدير المسؤولية والترحيب بها.
· مساعدة المشرف عليه على عمل خطة طويلة الأجل لإنماء شخصياتهم.
· التقدير والثناء.
· توضيح النقط المشكوك فيها.
· تكملة اجتماعات المشرف عليه.
· نقد المشرف عليه بنائياً.
· الحصول على العون من المشرف عليه.

ويجب أن يعرف كل من المشرف والمشرف عليه الغرض من المؤتمر بوضوح وأن يشتركا في إعداده، كما يجب أن يعقد المؤتمر في وقت يناسب كلاهما.
وتعتبر زيارة المدرس للفصول الدراسية الأخرى وسيلة عملية يجب أن يشجعها المشرف ويضع لها الترتيبات اللازمة حتى يتسنى تنفيذها، ومن أغراض هذه الوسيلة ما يأتي:

مشاهدة المشرف علية لبعض الأعمال والمهارات الخاصة.
مقارنته بين عملة وأعمال الآخرين.
مشاهدته للمعدات الجديدة أو الأدوات المستخدمة.
اكتسابه مستويات أفضل.
أن يصبح ملماً بالطلبة الذين سيلحقون بفصوله.
ملاحظة نجاح وإخفاق طلبته السابقين، الملتحقين الآن بفصول أخرى.
الوسائل العلمية للإشراف:
بعد تخطيط البرنامج الإشرافي بعناية، وتهيئة بيئة مرضية للإشراف، وبعد اقتناع المشرفين عليه بجدوى النمو الشخصي، ومضيهم الفعلي إلى تعليم أفضل يحب أن توفر لهم وسائل متابع هذا النمو. وتندرج هذه الوسائل تحت عنوانين هما:
وسائل تستخدم غالباً في التعامل مع المدرس الفرد.
وسائل تستخدم مع مجموعة من المدرسين.

وسائل الإشراف الفردي:

تفتقد حجرة الدراسة: إن الإجراء الإشرافي الشائع الاستخدام غالباً ما يكون أقل الإجراءات التي تحقق نتائج طيبة، إذ انه يميل لأن يكون تفتيشاً وهو يؤدي إلى إضعاف ثقة المدرس الشخصية في المشرف، وإلى مضايقته، وإلى التشجيع على تفضيل حل المشاكل بواسطة المشرف دون المدرس، وإلى تركيز الانتباه على المشاكل الصغيرة، وإلى جعل الإشراف سطحياً.

ومن الواضح أن كثيراً من المشرفين يتجنبون بعض أو كل هذه الميول ولو أن الأغلبية لإنتاجها لذلك يثمر تفقد حجرة الدراسة كثيراً، إذ كان الغرض منه تربية المشرف وجعله ملماً بأحدث أساليب التدريب حتى ييسر نشر المعرفة للمدرسين.
تيسير معرفة المشرف علية كشخص وكمدرس معرفة أفضل.
مساعدة المشرف علية على معرفة أنفسهم معرفة أفضل.
تنمية الثقة والأمل والطموح والحماس في المشرف عليه.
معرفته بأعمال المشرفين عليه الآخرين من أعضاء هيئة التدريس بالمدرسة.

وسائل الإشراف الجماعي:

يمكن أن تؤثر اجتماعات المدرسين إذا أحسن تخطيطها وتوجيهها على نمو المدرس، ولكنها غالباً ما تفشل مبدئياً في أداء هذه المهمة لعدم وضوح أغراضها وتستخدم اجتماعات المدرسين لمناقشة الإدارة والإشراف ففي مسائل الإجارة يدعى المدرسون إلى اجتماع عام ليستمعوا إلى المعلومات التي تلقى عليهم أما في حالة الإشراف، فالأمر ليس مجرد إعطاء معلومات عن التعليم والتعلم، ولذا كان استخدام اجتماع المدرسين كوسيلة إشرافية يجب أن يقوم بأداء ما هو أكثر من مجرد الإفضاء بالمعلومات.

وأفضل استخدام إشرافي لاجتماع المدرسين هو استخدامه كأداة للإثارة، فمثلاً ربما تنظم جامعة محلية لهذا المدرس سلسلة من المحاضرات في علم النفس التربوي للمدارس العامة.

ومن الشائع استخدام التعليم التوضيحي كوسيلة للإشراف فمثلاً، في المعنى "القيادي" للإشراف – حيث يكون المشرف هو القائد الذي يعرف كل الإجابات يستخدم على الأرجح التعليم التوضيحي" ليعرض على المدرسين طريقة التعليم" ومن جهة أخرى فإن نوع الإشراف الذي يقوم على المناقشة في هذا الفصل، يستخدم التعليم التوضيحي كوسيلة مسرحية لتقديم أفكار جديدة من المحتمل أن تكون ذات قيمة وفائدة للمدرسين ومن ثم فإن التعليم التوضيحي هو في الواقع جزء من وسيلة تفقد حجرة الدراسة السابق مناقشتها، ويجب إلى يتولى إدارة العرض المشرف نفسه أو بعض مدرسين معينين إذ من الأفضل أن يتولاه مدرس مع فصله الخاص.

ويعتبر تدبر "تقويم شامل" المدرسة أجمعها وسيلة إشرافية رائعة ويمكن لهيئة التدريس بالمدرسة أن تنمي طرقها الخاصة أو تستعمل أحد طرق التقويم الشامل السابق وضعها وأفضل هذه الطرق "المعايير التقويمية".

وتتأتى القيمة الإشرافية للتقويم الشامل عن مشاركة المدرسين فيه – فهم بدون شك "سيتعلمون" أشياء كثيرة إذا كان التقويم الشامل متقناً- من استخدام الحقائق التي كشفت عنها هذه الدراسة الشاملة التي تحث المدرسين على تصحيح العيوب التي أظهرتها الدراسة.

وتعتبر "ورشة العمل" workshop وسيلة إشرافية جديدة نسبياً وتشمل الورشة أساسيا مجموعة من المربين الذين يجتمعون لفترة محدودة من الزمن، تكون عادة لبضعة أيام على الأقل، للعمل في مشكلة عامة أو في مشاكل ضرورية داخل منطقة محددة وتتخذ الورشة نمطاً معيناً يمكن تلخيصه بوجه التقريب كما يلي:
تنتخب مشكلة عامة أو مجال محدد لمشكلة إما بواسطة مدرس بالمدرسة، أو بالنظام المدرسي، أو بواسطة جامعة تشرف على برنامج الورشة.
عمل برنامج للورشة.
تنتخب هيئة رئيسية لتنفيذ البرنامج (محاضرون، قادة للمناقشة، رؤساء للجلسة، ومستشارون).
ويمكن تنظيم يوم العمل بالورشة.
يلقي أخصائي محاضرة عن مشكلة عامة على أعضاء الورشة.
وهناك قيم واضحة معينة تستمد من الاستخدام الجيد للمشكلة منها ما يلي:

أن يتركز الانتباه على مشكلة عملية مدرسية لا على مشكلة نظرية تتصل بكتاب دراسي، وأن تعالج المشاكل بالاستعانة بخبرات الجماعة، وأن تتوفر خدمات الخبراء والمستشارين، وأن يعود المدرس بحصيلة من الخطط والأفكار التي يمكنه استخدامها عملياً، وعرضها على تلاميذ فصله.

ويندر تحقيق الفوائد المحتملة من التقرير الرسمي في الإشراف، وعادة تشمل التقارير الرسمية لمديري المدرسة الأغراض الإدارية والإشرافية معاً كما يحتوي التقرير الإداري الرسمي معلومات وإرشادات، فيخبر المدرسين بما يجب عمله، ويرشدهم إلى كيفية أدائه ولما كان التقرير الإشرافي الرسمي مهمة تعليمية، وجب أن يتمشى مع أصول التعليم والتعلم الأخرى وأن يحث عليها أيضاً وينشر التقرير الإداري يومياً عادة، وفي صفحة واحدة أو صفحتين أما التقرير الإشرافي فيجب أن يظهره مرة في الأسبوع فقط أو مرة كل أسبوعين ويجب أن يشتمل على عدة صفحات، فالتقرير الإشرافي في حاجة لأن يكون جذاباً، موضحاً بالصور كلما أمكن ذلك.(2)

أغراض التقرير الإشرافي:
حث المدرسين على نتائج الأبحاث، التقويم الشامل الخ، فيجب عرض الحقائق عرضاً صادقاً ذا أثر في النفس.
الإعلان عن نظام البرنامج الإشرافي (مثل المحاضرات، الدراسات، البرامج الترويحية للمدرسين، الكتب الجديدة، الخ).
عمل تقرير عن مدى تحقيق المدرسين للنمو والنضج الشخصي.

ومما له أهمية كبرى في الإشراف، تنظيم "النشاط"الترويحي والإشراف عليه لأنه محقق نمو المدرسين نمواً متكاملاً وقد سبق أن أوضحنا أن سلوك مدرس الفصل يتأثر إلى حد كبير بسلوكه خارج المدرسة فغالباً ما يهمل المدرس النشاط الترويحي، بعد القيام بواجباته في حجرة الدراسة ساعات طويلة، وبعد قيامه بما يتطلبه التقويم المهني والمشرف الذي يشجع المدرسين على الاشتراك في النشاط الترويحي ويوفر لهم الفرص المناسبة يؤدي خدمة حقيقية ليس لمدرسيه وحدهم بل للمدرسة ككل.

تقويم الإشراف:

التقويم هو عملية تعيين قيم العمليات المستخدمة لتحقيق غرض أو مجموعة من الأغراض، لذلك يعني تقويم الإشراف أساسياً، تعيين تقدير قيمة العمليات المستخدمة لتعليم المدرسين تحسين أنفسهم حتى يحيوا حياة أكثر خصباً وسعادة وكمالاً وعن طريق هذا التوسع في كم حياتهم وكيفها، يصبحون مدرسين أفضل من ذي قبل، ويجب أن يقوم بالتقويم فرد ما أو مجموعة معينة من الأفراد ويعتبر مدير المدرسة المقوم للإشراف، ومن الطبيعي أن يدعو المدرسين وغيرهم من المختصين بالعمل بالمدرسة لمساعدته.

ويمكن تقسيم مهمة مدير المدرسة في تقويم البرنامج الإشرافي لمدرسته إلى ثلاث مجالات:

تقويم عمله في البرنامج الإشرافي – تعليم المشرف عليه على تحسين نفسه.
تقدير نمو المشرف عليه- "بأن يحيوا حياة أكثر خصباً وسعادة وكمالاً".
تقدير الاطراد في فاعلية التدريس-"حتى يصبحوا مشرفين أفضل".

تقويم عمل المشرف في البرنامج الإشرافي:

يمكن أن يستخدم المشرف ثلاث طرق في تقويم دورة الإشراف:
التقدير الذاتي.
تقدير المشرف عليه لعمله.
الحكم الشخصي على مدى فاعلية عمله من الانطباعات اليومية.

المهام الإشرافية:
هناك عدة مهام تخصصية لابد أن تتوافر في مشرف المدرسة، يمكن تقسيمها إلى الأقسام الستة التالية:
المهام المتعلقة بالتعليم وتطوير المناهج:
· معرفة المدير بالاتجاهات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية الهامة في مجتمعه.
· مشاركته في إعداد المناهج ووضعها بصورة تناسب احتياجات التلاميذ.
· إدخال أو اقتراح بعض التعديلات في الأهداف والأساليب التدريسية.
· توفير الخدمات التربوية المتمشية مع احتياجات التلاميذ المختلفة.

المهام المتعلقة بالطلاب:
· الاتصال المستمر بين المدرسة والبيت.
· جمع البيانات الرئيسية عن الطلاب وتسجيلها وتفسيرها وتحليل نتائجهم المدرسية.
· تقويم فعالية الخدمات الإشرافية للتلاميذ وربطها مع برنامج المدرسة.

المهام المتعلقة بالهيئة العاملة:
أن يتعرف على مظاهر الرضي عن العمل أو السخط عليه بين العاملين.
تقدير مستوى كفاءة أداء العاملين والقدرة على توضيح الواجبات والوظائف المحولة عليهم.
التعرف على الاحتياجات المهنية للعاملين وتحليل التوصيات التي تصدر منهم.

المهام المتعلقة بالمدرسة:
من المهارات الواجب توافرها لدى المدير بالنسبة لمدرسته هي:
مهارة التنظيم والتخطيط للمتطلبات التربوية.
المهارة في الإشراف على برنامج الصيانة في المدرسة.
المهارة في تطبيق المعايير المناسبة لاختيار العاملين مثل الحارس والمنظف وعمال الصيانة.
المهارة في تقويم الخطة التربوية التي طبقت في المدرسة.

المهام المتعلقة بالتنظيم المدرسي:
من المهارات والقدرات التي تدخل ضمن هذا المجال:

القدرة على تفسير الاحتياجات التربوية، إعداد وتقديم التقارير إلى السلطات المركزية.
المهارة في اكتشاف أي خلل في الإطار التنظيمي والتعرف السريع للمحافظة على استمرارية المدرسة في أداء وظيفتها.
تقديم المشورة المهنية للمجموعات غير المهنية.

القمر
03-06-2006, 09:53 PM
بالنسبة للشئون المالية والإدارية:
عمل ميزانية للسنة الدراسية بمعرفة الإدارة المركزية.
القدرة على التعامل بالاستمارات الخاصة بالمشتريات والعمليات المتعلقة بها ومعالجة المعلومات المالية.
مهارات المشرف الإدارية والتربوية:
مشرف المدرسة هو راعي المدرسة وهو مسئول عن رعيته. فمن أهم المهارات الأساسية التي يجب أن تتوافر للمدير الناجح هي:

أولاً: المهارة التخصصية:
يجب أن يفهم النظم والقوانين التعليمية ويدرك ما عليه وما له من الحقوق وفي الإدارة المدرسية حتى لا يصدر قراراً خاطئاً، وهذه المهارة تحتاج للممارسة والخبرة الطويلة.

ثانياً: المهارة الإدراكية:
هي القدرة على النظرة الشمولية للقضايا والموضوعات والمشكلات المدرسية في اتصالها بالمنهج والأنشطة التربوية وأهداف المدرسة والأمور المتعلقة بالطلاب وأولياء الأمور والمجتمع فكل هذه الأمور تحتاج إلى القدرة على الفهم، وهذا بدوره يرتكز على الذكاء والخبرة المهنية، فالمدير الناجح هو الذي يستطيع أخذ القرار في الوقت المناسب.

ثالثاً: المهارة الاجتماعية:
هي تلبية المطالب الاجتماعية والنفسية للآخرين والقدرة على التعامل معهم بحرية، وعلى إتاحة الفرصة للمعلمين والعاملين في المدرسة بالتعبير الحر.

رابعاً: المهارة التربوية:
يجب أن يكون المدير ذا قدرة على معالجة قضايا المدرسة بأسلوب تربوي، يجب أن يكون بجانب إلمامة نظرياً بعلم النفس وعلم الاجتماع والتربية، وأن يستطيع أن يطبقه عمليا، أي ترجمة كل ما تعلمه نظرياً إلى التطبيق.

تبرز هذه المهارة عندما نرى تعامل المدير في الهيئة الإدارية والتعليمية والمجتمع، وكذلك بتوزيع وقته في المدرسة بتنظيم بحيث لا يقضي طول اليوم الدراسي جالساً وراء مكتبه منكباً على الأعمال الإدارية والسجلات والملفات، وإنما يجب توزيع بعض الأعمال الإدارية على مساعديه ويتابع هو العملية التربوية بالمدرسة.

خامساً: المهارة الإنسانية:
تبرز هذه المهارة في تعامل المدير مع مرؤوسيه وتنسيق جهدهم وخلق روح العمل الجماعي بينهم وهذا يتطلب وجود الفهم المتبادل بين المدير والمدرسين والعاملين بالمدرسة لمعرفة آرائهم التخصصية.

ترتبط بهذه المهارة مجموعة من السمات الأساسية، من أهمها:
الاستقامة وتكامل الشخصية: أي التوازن والتوافق في سلوك القائد العامة والخاصة لأن الشخصية المتكاملة تتطلب سمات الأمانة والإخلاص والخلق الطيب.
وتتطلب هذه المهارة الإدراك الواعي لميول واتجاهات المدرسي وثقة المدير بهم وتقبل اقتراحاتهم وانتقادهم له، وإعطائهم المجال والحرية لإظهار الابتكار والإبداع لديهم، وبالتالي إشباع حاجاتهم النفسية.(3)

I مقابلة مع مشرفة المدرسة:
قمت بزيارة إلى مدرسة مدينة حمد الابتدائية للبنين وقمت بمقابلة الأخصائي الذي يعمل هناك، حيث أنه مشرف المدرسة "تخصص خدمة اجتماعية"، ولديه خبرة وتجربة في هذا المجال وقد عمل لمدة ستة سنوات بالمدرسة وما زال يعمل، ولهذا بوجه الخصوص قد اخترت المدرسة، كما أن المشرف كان يشرف على المتدرب من قبل الجامعة وسبق له أن تدرب على يده طالب.

قام الأخصائي بترحيبي وناقشت معه موضوعي حول الإشراف وحول المتدرب وحول البرنامج الإشرافي بالمدرسة ومدى دوره في هذه العملية.

فأخبرني أن عملية الإشراف هي عملية هامة وضرورية وخصوصاً بالنسبة للطالب المتدرب، فالطالب في الجامعة يقوم بدراسة كل ما هو نظري من علوم اجتماعية وإنسانية ونظريات وغيره وعندما ينزل في الميدان يصطدم بالواقع، حيث يظل في ذهنه أنه لاستطيع أن يطبق ما تعلمه من معارف وعلوم نظرية وما يراه في الواقع.

ومن هنا يأتي دور المشرف أو الأخصائي حيث أنه ينمي مهاراته وكيف يعطيه الفرصة ليطبق ما تعلمه من العلوم، والمشرف هنا يجب أن يكون حذر في تعامله مع من يشرف عليه وان يعيد أفكاره ويرتب خطواته لأنه يكون قدوة للمشرف علية وأي خطأ يرتكبه قد يربك المتدرب.

فعملية الإشراف عملية تعليم وتوجيه وتدريب للمتدرب أو المشرف عليه، وكذلك تنمية القدرات والمهارات للمتدرب وإعطاء فرصة للمتدرب للعمل مع الجماعات.
***التعليق***

من خلال مناقشتي مع الأخصائي أو المشرف فقد استنتجت إن حديثه متفق مع تعريف الإشراف في انه فن وعملية إقامة علاقة مهنية بين مهني أكثر خبرة وشخص أقل خبرة بغرض مساعدته على أداء عملة بكفاءة أفضل.
وكذلك أن المشرف هنا مدرك لمراحل النمو المهني، وهي مرحلة التخوف من العمل.


وبمناقشتي معه حول نمو العلاقة المهنية بينه وبين المتدرب وما دوره في هذه العملية...
في أول يوم من دوامه رحبت به كما رحبت في السنة الماضية بمتدرب كان قد تدرب عندي، فقد عرفته بالمدرسة والمدرسين، ولم أضغط عليه فقد تركت له فرصة لأجاوب على أسألته الكثيرة، فجعلته يجلس معي في المكتب حيث انه كان متوتراً وقلقاً، إلا إني جعلته يتغلب على قلقه، وكان متجاوب معي، وقد فهمت منه انه تدرب في الدبلوم من قبل سنتين والآن تدرب من أجل الحصول على البكالوريوس.

فأخبرته بأنه الآن في البكالوريوس ولذلك سوف أتعامل معه على انه الآن ذا مستوى أعلى من السابق، رحب بذلك وأخبرني بأنه سوف يكون متجاوباً معي، وانه قصد المدرسة ليس من أجل التدريب فقط ولكن من أجل التعلم أو بالأحرى حباً للتعلم، وقد تذكرت الطالب المتدرب في السنة الماضية حيث انه كان غير متجاوب وانطوائي على الرغم من تشجيعي له، لكني أدرك في النهاية أن هذه المسألة راجعة إلى فروق فردية.

وفي اليوم التالي وضحت له دوره في المدرسة ومدى واجباته، وان عمله سوف يكون مقتصر بالمدرسة، وأن يراجعني في أي نشاط خارج المدرسة، وانه يستطيع أن يقوم بإعداد البرامج والأنشطة وان يتابع المشكلات الموجودة في المدرسة. وكذلك أخبرته بأنه يستطيع الرجوع لي في أي وقت، وسوف أتابعه وأناقشه في أي قرار.

وكذلك أخبرته بوظيفتي بأنني أقوم بملاحظته وأقوم بتسجيل ما يدور في المدرسة، والأمور المتعلقة به، ولكي ادعمه وأشعره بالمسئولية، أخبرته بأنني" أوكلك المدرسة في يدك".

***التعليق***

من الواضح أن المشرف قد اتبع السلوك الصحيح، حيث انه في أول يوم من دوام المتدرب قام باستقباله وشرح له اللوائح والقوانين الموجودة في المدرسة، وهذا الجزء مهم وخاص بتعريف المؤسسة.
تصرف الأخصائي بالطريقة الصحيحة عندما وجد أن المتدرب يشعر بالقلق وانه يدرك أن هذه المرحلة هي مرحلة طبيعية، وتغلب عليها بصورة غير مباشرة عندما طلب من المتدرب أن يجلس معه في مكتبه وذلك كي يشجعه ويدعمه.
تصرف الأخصائي بالصورة الصحيحة عندما وجد أن المتدرب يقوم بسؤاله، وأسئلته كثيرة.. وهذا يتفق مع أهداف الإشراف وهو الاستجابة لمشاعر الأعضاء.
تصرف الأخصائي تصرف صحيح عندا أخبر المتدرب بأنه سوف يتابعه ويناقش معه أي قرار سوف يصدر وكذلك أخبره عن الاجتماعات وهذا يتفق مع أهداف الإشراف، وهو توثيق الصلة بين المشرف والمشرف عليه.
تصرف الأخصائي تصرف صحيح عندما أخبر المتدرب حول وضيفته، وهو يتبعه من خلال الملاحظة والتسجيل وهذا يتفق مع النمو المهني للإشراف.
وحول مناقشتي معه حول تطبيق المبادئ مع المتدرب أخبرني الآتي:

كيف حققت مبدأ الديمقراطية؟ : في الإجابة حول هذا السؤال أخبرني الأخصائي أن مبدأ الديمقراطية من أهم المبادئ وأساس هذا المبدأ هو الاحترام المتبادل بين المشرف والمتدرب، حيث اثبت له شخصيتي كمشرف وكمسئول، وهو يثبت لي شخصيته من حيث انه متدرب وانه مسئول أيضاً، وبالتالي نتناقش في أمور عديدة حيث أنه على الرغم من انه متدرب إلا انه يذكرني بالكثير من المبادئ التي قد نسيتها ولم أتذكرها ويحفزني لكي أطلع عليها فأتعلم منه رغم من انه اقل مستوى مني وكذلك هو يتعلم مني ويدون كل ما يراه مفيد، فالقرار لا يكون قراره لوحده ولكن قرار نتناقش فيه كلينا ودائماً اذكره بالعمل المشترك واترك له الفرصة ليعبر عن نفسه.

وكيف حققت مبدأ العلاقة الإشرافية: ذلك من خلال علاقتي معه، وأن يكون هناك تفاعل بيني وبينه وبشكل إيجابي، فبدون التفاعل لن يكون هناك أي نتيجة وان التفاعل يؤدي إلى النشاط والحركة.

وماذا عن مبدأ حق تقرير المصير: إعطاء المشرف عليه حق في أن يقرر نوعية الخدمات والأنشطة والبرامج للأعضاء بالمدرسة وإعطاءه الحرية في عملية الأشراف، وأيضاً حق تقرير المصير في عملية التقويم وليس معنى ذلك إعطاءه الحرية المطلقة.

مبدأ استغلال الموارد: إعطاء الحرية في أن يستغل الموارد الموجودة في المدرسة، سواء أن كانت الموارد من النادي الصحي أو الرياضي أو الثقافي، وتدريبه على أن يستغل الموارد ليس بالمدرسة فقط ولكن أيضاً استغلال الموارد الموجودة خارج المدرسة إذا أمكن، وهنا المشرف يجب أن يكون حريص على هذا المبدأ لأن المشرف عليه سوف يتعامل مع أعضاء خارج المدرسة.

مبدأ التقويم: وهو من أهم المبادئ وعملية التقويم لا تكون فقط للمشرف عليه،ولكن يكون للمشرف أيضا حيث أقوم بعملية التقويم كل نهاية أسبوع "يوم الأربعاء" من خلال استمارة أضع فيها أسئلة وأقوم بالإجابة عليها بكل صدق، وقد استخدمت هذا المبدأ كثيراً، حيث أحدد نقاط القوى والضعف وأيضاً الجوانب السلبية والإيجابية لأي تصرف أو لأي سلوك، وكذلك من خلال عملية التقويم ألاحظ ما تحقق من الأهداف وما لم يتحقق ومن ثم أقوم بمناقشته سوياً، وأيضاً هناك تقويم آخر أقوم به كل أسبوعين.

مبدأ تقدير المشرف لمشاعر المشرف عليه: كما قلت، هذا المبدأ قمت بتطبيقه في بادئ الأمر حيث الارتباك والقلق والخوف الذي كان يشعر به المتدرب، إلا إنني سيطرت عليه، وليس في هذا الموقف أيضاً أثناء المناقشات التي نقوم بمناقشتها وخصوصاً حول الأخطاء التي نقوم بها حيث القلق والخوف بادر عليه، من الضروري أن أخبره بأن الخطأ وارد وانه يجب أنن يكون حذراً في المواقف الأخرى.

وحول مناقشتي معه حول أدواره ووظائفه بالمدرسة وجدته يقوم بالأدوار الآتية:
يقوم بتوسيع أو تنمية مهارات وقدرات المشرف عليه.
يقوم بمساعدة المتدربة بوضع وتنفيذ وتقويم البرامج.
يقوم بتقديم النصيحة والمشورة والمساعدة.
يقوم بتسجيل كل ما يدور بينه وبين المتدرب.
يقوم بملاحظة المدرب عن بعد ويتدخل إذا لزم الأمر.
يقوم بإتباع مبادئ وأغراض خدمة الجماعة.
يقوم بقراءة التقارير التي يدونها المتدرب.
يقوم بمناقشته حول كل موضوع ويصحح أخطاء المتدرب بصدر رحب.
يقوم بتشجيع وتحفيز المتدرب للمشاركة في كل اجتماع يعقد في المدرسة.
I مقابلة مع مدير المدرسة:
وبمقابلة مدير المدرسة وبصورة سريعة، سألته عن دوره في الإشراف المدرسي. فأخبرني بأن الإشراف يكون شامل وأنه يشرف على كل شيء في المدرسة،وكذلك يحرص على مشاركة الجميع في عملية الإشراف، حيث انه يشرف على المدرسة، وهناك من يشرف على الطلبة، وهناك من يشرف على المدرسين والمعلمين، وهناك من يشرف على التنظيم المدرسي، فالإشراف هو شيء أساسي.

ومن خلاصة المقابلة مع مدير المدرسة، توصلت إلى عدة نتائج، أهمها الأدوار الإشرافية التي يقوم بها مدير المدرسة، ومنها ما يلي:

يراعي مبادئ العلاقات الإنسانية الحسنة في علاقته مع المدرسين.
يجعل كل شخص يعلم بمركزه ويدرك موقفه ومسئوليته سواء مشرف المدرسة أو التلميذ أو الفراش.
يتيح الفرصة لكل عضو في هيئة التدريس للعمل وفقاً لحدود مقدرته.
يسمح بتبادل الآراء بين أعضاء الهيئة التعليمية في الاجتماعات التي اعقدها واعمل من أجل تشجيع العمل الجماعي.
يشرك المدرسين جزئياً في تخطيط وتنفيذ البرنامج الإشرافي.
يجعل المدرسين يعملون معاً كمجموعة.
دائماً يقوم بسؤال نفسه: هل خطط البرنامج الإشرافي جيداً؟ هل اشترك فيه جميع المدرسين أو لا؟ هل قيمه بعناية؟ هل وفر للمدرسين الوقت الكافي ليساهموا في هذا البرنامج؟ هل أنواع النشاط والوسائل المستخدمة في البرنامج الإشرافي منوعة وهل تناسب مع الموقف المدرسي؟

القمر
03-06-2006, 09:54 PM
المـــــــراجــع

الإدارة المدرسية مبادئها وعملياتها – دكتور وهيب سمعان – مكتبة النهضة المصرية، القاهرة – 1938.

الإدارة المدرسية في البحرين – دكتور إبراهيم عباس نتو – مركز البحوث التربوية، البحرين – 1995.

تقويم واقع الإشراف الإجتماعي المدرسي – دكتور نخلة وهبة – مركز البحوث التربوية، البحرين – 1996.