مشاهدة النسخة كاملة : لوسمحتون اخواني الاخصائيون...........
طالبة خدمة اجتماعية محتاجة بحث عن العنف ضد الاطفال :) ضروري جدااااااااااااا
او اي موضوع اخر مثل: تشرد الاحداث, الادمان والمخدرات,
العنف ضد المرأة ....
ارجو منكم مساعدتي, وحبذا لو يتم ارساله على الايميل التالي :D
تحياتي. شجون
جراح الخواطر
03-18-2005, 02:24 PM
لقد ارسلت بحث عن الادمان على المخدرات على الايميل المدون
واتمني ان يكون البحث جيد
LOWRANS
03-19-2005, 12:41 AM
الاخت شجون .... بشوف عندي في المكتب .... اذكر سويت بحث عن العنف
ضد الاطفال ... انشاء الله لو احصله ارسله على ايميلك .... :)
almushref
03-22-2005, 01:08 AM
من الافضل وضع الرد في المنتدي ليستفيد منه الجميع بدل من ارساله علي الاميل وشكرا
العنف بين الاطفال Bullying
د. رابية حكيم
تخصص الطب النفسي للاطفال من جامعة لندن
عيادة الطب النفسي والارشادي للاطفال
جدة - السعودية
(ابني في الصف السادس الابتدائي .. يرجع كل يوم من المدرسة وهو غاضب .. حزين لان الاولاد في المدرسة يلقبوه بالدب لان وزنه كبير.. مجموعة من الاطفال معينة تتربص له دائما .. و يتصيدونه في الفسحة ويضحكون عليه و يستهزؤن منه .. حتى انه المسكين لا يستطيع ان يتناول الساندويش الذي اعطيته اياه ...
انني قلقة عليه حيث ان ذلك اثر على درجاته في جميع المواد .. بالاضافة الى انني بدات اراه منعزل في البيت لا يحب الجلوس معنا .. و كل صباح يتعذر باعذار واهية و لا يريد ان يذهب الى المدرسة ... ماذا افعل ).
اعتداء الاطفال على بعضهم له صور كثيرة بعضها لفظي او جسدي قد يكون من الطفل واحد الى اخر او من مجموعة اطفال .
له صورة متعددة :
- بالاستهزاء
- التخويف
- التحقير من شانه
- رميه بالقاب معينة لها علاقة بالشكل مثل طوله او قصره او لها علاقة بالاصل القبيلة او البلد التي ينتمي اليها
- الضرب و السب وعادة مايكون الطفل المعتدى عليه ضعيف لا يقدر على المجابهة و بالذات لو اجتمع عليه اثنين اواكثر .
اين تحدث هذه الاعتداءات :
عادة ما تكون بعيدة عن الكبار في فسحة المدرسة ..بين الحصص في الطريق الى المدرسة او الى البيت .
ماهو تاثير ذلك على الطفل المعتدى عليه :
تاثيره سئ جدا على الناحية النفسية و الجسدية ايضا وعادة الطفل يعاني معاناة شديدة قد تكون في صمت او قد يذكر ذلك لاحد ايويه الذي ربما لايعير الموضوع اهتماما قد يرى او يسمع بعض الاعتداءات و لكنه لا يهتم بمعافية الطفل المعتدى فنرى ان الطفل يشعر بالحزن و التوتر الشديد و عدم الثقة بالنفس يمضي اوقات الفسحة لوحده .. لا يستطيع التركيز في دراسته و قد يتطور الموضوع الى ان يرفض الذهاب الى المدرسة او يصاحبه بعض الاعراض العضوية واضطربات النوم .
العنف بين الاطفال المسمى بـ Bullying منتشر كثيرا بين الاطفال و يحدث في معظم المدارس والبحوث الاخيرة في بريطانيا وجدت انه يحدث 25%في المدارس الابتدائية 10% المدارس الثانوية وعلى هذا الاساس في كل مدرسة من مدارس بريطانيا يوجد ما يسمى بـ Anti Bullying Program اي برنامج خاصة هدفه محاربة هذه الظاهرة .
شاركونا الراي :
العنف بين الاطفال ظاهرة موجودة في جميع مدارس العالم سواء كان لفظي او جسدي كما ذكرنا .
هل هو موجود في مجتمعنا العربي ؟
و هل القائمين على المدارس او المعلمين عندهم خلفية عن ما يمكن ان يسببه مثل هذا العنف من ضغط نفسي يؤثر على التحصيل العلمي و على نفسية الطفل .
و ماهو دورنا كأهل في حماية اطفالنا و في نفس الوقت حماية الاطفال الاخرين من تعدي احد من اولادنا .
almushref
03-22-2005, 01:12 AM
العنف اللفظي " الإساءة اللفظية " تجاه الأطفال من قبل الوالد
وعلاقته ببعض المتغيرات المتعلقة بالأسرة
( دراسة وصفية )
لونة عبد الله دنان
طالبة سنة رابعة كلية علم النفس / جامعة دمشق
luna_dannan@yahoo.com
مقدمة
نظراً لاتساع جوانب العنف وأسبابه وأبعاده أخذ علماء الاجتماع في تقسيم الموضوع وتصنيفه بأساليب متعددة فقد صنف على أساس : العنف المدرسي والعنف العائلي والعنف الإعلامي والعنف الحكومي... الخ.
و تم تصنيفه على أساس آخر إلى ثلاثة أنواع هي : العنف النفسي والعنف اللفظي و العنف الجسمي .
سنتناول في بحثنا هذا العنف اللفظي أو " الإساءة اللفظية " . إن الإساءة اللفظية التي تتضمن الازدراء والسخرية والاستهزاء و السباب من قبل الوالدين للأطفال والشباب المراهقين كفيلة بأن تحدد ملامح أساسية في شخصياتهم و تؤثر لدى الكثير منهم في رفع الروح العدوانية ، فالتنشئة الاجتماعية المنزلية المبنية على الذم والسباب.. الخ ، تحفز ظهور الروح العدوانية المكبوتة لدى الطفل لتثير فيه العنف والحقد والكراهية واستخدام القوة للرد من أجل رفع القهر الناتج عن هذا الاستهزاء ، إذ تشير العديد من التقارير المدرسية بأن أكثر المشاكل العنيفة بين الطلاب كانت بسبب السخرية والاستهزاء وتسلط الكبار على الصغار كما تذكر تقارير من اليابان بأن هذا القهر الناتج عن الاستهزاء أدى إلى انتحار تسعة طلاب دون الرابعة عشرة من العمر في العام 1985م كان أحدهم فتى هادئاً وديعاً ، كما تشير الدراسات التربوية المدرسية إلى أن نسبة 85% من الصراعات الطلابية العدوانية ترجع إلى كل من الاستفزاز والسخرية والتربية أو التنشئة المنزلية غير السوية .
إن الإساءة اللفظية لا تتوقف عند السخرية والاستهزاء بل تتعدى ذلك لتأخذ أشكالاً أخرى متعددة من عدم المساواة الشخصية والنبذ الاجتماعي واغتصاب الحقوق وعدم العدالة في بعض المواقف .
http://www.annabaa.org/nba47/ounf.htm
خلفية تاريخية عن الإساءة للأطفال :
تعتبر ظاهرة الإساءة للأطفال من أخطر الظواهر التي تقف في وجه تقدم المجتمع و تهدد تماسكه من كونها تنشئة اجتماعية غير صحية و خاطئة لذلك توجهت الأنظار من أجل العمل على إيجاد نظام لحماية الأطفال خاصة و أن تاريخ الطفولة يعتبر مظلماً منذ قرون ، حيث سادت أشكال القتل و التعذيب تلك العصور .
من تلك الأشكال أن حدد في القرن السابع عشر قانون فرنسي يسمح للأب بقتل أولاده مما يدل على أن الطفل لم يكن موضوعاً ذا أهمية خاصة ، و إن إباحة القتل كانت تتعلق بالأطفال الشاذين أو المعاقين أو كثيري الصراخ ، كما كانت ظاهرة بيع الأطفال للأغنياء مقابل الحصول على ثمنهم منتشرة ، كذلك ظاهرة استغلال الأطفال في العمل.
بدأت محاولة التغيير في وضع الأطفال في نهاية القرن الثامن عشر و بداية القرن التاسع عشر و يظهر أوضح إنجاز عام 1899 عندما استطاع الاتحاد النسوي لسيدات ولاية الينوي الأمريكية الحصول على موافقة الحكومة المحلية في إنشاء محكمة خاصة بالأحداث .
و رغم قدر الإساءة التي تعرض لها الأطفال عبر التاريخ ، إلا أن الاهتمام بهم وجد حديثاً حيث بدأ طبيب أخصائي أمريكي أخصائي أشعة يدعى كافيه عام 1964 بالتحدث عن الإساءة الجسدية للأطفال من خلال وصف حالات نزيف دماغي و كسور عظام كان يقوم بتصويرها أثناء عمله .
أما الدراسات التي تتحدث عن آثار الإساءة اللفظية على نفسية الطفل فهي قليلة بشكل عام و من أوائل هذه الدراسات دراسة ني عام ( 1988 ) . ( الشقيرات ، المصري . ص 7 )
مشكلة البحث :
أثبتت الدراسات أن أشكال الإساءة للطفل لا تحدث مستقلة عن بعضها البعض إلا بنسب قليلة من الحالات ، و الأغلب أنها تحدث بالتسلسل , فقد وجد أن الإساءة اللفظية يتبعها عادة إهمال عاطفي ، كما أن الإساءة اللفظية مرتبطة بشكل عالٍ بالإساءة البدنية . ( الشقيرات ، المصري . 11 )
و تتحدث الدراسات و المراجع أن الإساءة اللفظية للطفل تزداد أو تنقص باختلاف متغيرات معينة تتعلق بالأسرة و البيئة الاجتماعية و الاقتصادية و أمور أخرى . من هنا انطلقت الباحثة في تحديد المشكلة التي تتجلى في التعرف على عدد من المتغيرات التي يعتقد أنها ترتبط بما يلاقيه الطفل من إساءة لفظية .
أهمية البحث :
تنبع أهمية البحث من أهمية دور الطفل المستقبلي في المجتمع و أهمية تمتعه بالصحة النفسية حتى يستطيع ممارسة دوره بشكل فعال و مفيد للمجتمع .
هدف البحث :
يهدف هذا البحث إلى التعرف إلى بعض المتغيرات التي يعتقد أنها ترتبط بالإساءة اللفظية للطفل ، و بالتالي محاولة السيطرة عليها و الحد من أثرها حتى ينشأ الأطفال في بيئة أقرب ما يمكن إلى السواء و بالتالي حتى يتمتعوا بأكبر قدر من الصحة النفسية .
متغيرات البحث :
1. جنس الطفل : أنثى ، ذكر .
2. التأثر العام : مقارنة بين الجنسين من حيث التأثر العام بالإساءة اللفظية .
3. المستوى التعليمي للأب : 1. أمي ، 2. دون الشهادة الثانوية ، 3. يحمل شهادة ثانوية فما فوق .
4. مستوى دخل الأسرة : 1. قليل ، 2. متوسط ، 3. جيد .
5. تكرار الإساءة اللفظية : تعدد المرات التي يسيء فيها الوالد لطفله اساءة لفظية .
فرضيات البحث :
1. هناك فرق ذو دلالة إحصائية بين الأطفال الذكور و الإناث من حيث التأثر بالإساءة اللفظية من قبل الوالد .
2. هناك علاقة إحصائية بين المستوى التعليمي للوالد و تكرار تعرض الطفل للإساءة اللفظية من قبله ( بالنسبة للذكور )
3. هناك علاقة احصائية بين المستوى التعليمي للوالد و تكرار تعرض الطفل للإساءة اللفظية من قبله ( بالنسبة للإناث )
4. هناك علاقة احصائية بين مستوى دخل الأسرة و تكرار تعرض الطفل للإساءة اللفظية من قبله ( بالنسبة للذكور )
5. هناك علاقة احصائية بين مستوى دخل الأسرة و تكرار تعرض الطفل للإساءة اللفظية من قبله ( بالنسبة للإناث )
التعريف بالمصطلحات :
1. العنف : ويعرفه عدد من علماء السلوك بأنه نمط من أنماط السلوك الذي ينبع عن حالة إحباط مصحوب بعلامات التوتر ويحتوي على نية سيئة لالحاق ضرر مادي ومعنوي بكائن حي أو بديل عن كائن حي.( http://www.annabaa.org/nba47/ounf.htm#4
2. العنف ضد الطفل : " أي فعل ، أو الامتناع عن فعل ، يعرض حياة الطفل وأمنه وسلامته وصحته الجسدية والجنسية والعقلية والنفسية للخطر – كالقتل ، والشروع في القتل ، والإيذاء ، والإهمال وكافة الاعتداءات الجنسية "
3. الاعتداء العاطفي : بوصفه النمط السلوكي الذي يهاجم النمو العاطفي للطفل وصحته النفسية وإحساسه بقيمته الذاتية. وهو يشمل الشتم والتحبيط والترهيب والعزل والإذلال والرفض والتدليل المفرط والسخرية والنقد اللاذع والتجاهل.
http://www.be-free.info/parents/Ar/emoabusepa.htm
4. الإساءة اللفظية من قبل الوالدين : هي تلك الألفاظ أو الكلمات التي يستخدمها الوالدان ضد أطفالهم و التي تسبب آلام و فيها قسوة نفسية للطفل . ( الشقيري ، المصري . ص 11 )
منهج البحث :
تعتمد الباحثة المنهج الوصفي الذي يدرس الواقع و يصفه بدقة و يعبر عنه كيفياً من خلال الوصف الكمي للظاهرة .
أداة البحث :
أداة البحث عبارة عن استبيان مؤلف من 12 سؤالاً يجيب عليها المفحوص بنعم أو لا و قد أعطيت للإجابة نعم نقطة واحدة بينما لم تعط الأجابة لا أية نقطة ، و تقسم هذه الأسئلة إلى زمرتين 6 منها لقياس شدة تأثر الطفل بالإساءة اللفظية الموجهة نحوه وهي ( 1،3،5،7،9،11 ). و 6 الأخرى تعكس إحساسه بمدى تكرار الإساءة من قبل الوالد . و تم حساب النتائج عن طريق حساب النسب المئوية .
عينة البحث :
تم التطبيق على عينة مؤلفة من 20 طالباً من صف الأول الإعدادي .
و عينة مؤلفة من 20 طالبة من الصف الأول إعدادي .
الإطار النظري
الدراسات السابقة :
دراسات عربية :
1. دراسة هند خلقي : الأردن عمان عام 1990 هدفت الدراسة إلى معرفة العلاقة بين الإساءة للطفل و بين المتغيرات الديموغرافية للأسرة و قد دلت النتائج على أن الأطفال تقع عليهم الإساءة بغض النظر عن جنسهم .
2. دراسة د. محمد عبد الرحمن الشقيرات و عامر نايل المصري : الأردن محافظة الكرك 2001 هدفت الدراسة إلى حصر الألفاظ الشائعة التي يستخدمها الوالدان في الإساءة اللفظية و ما هي الفروق بين الطلاب الذكور في التأثر العام و المفصل على الإساءة اللفظية و تكرارها و علاقة استعمال الإساءة اللفظية بمتغيرات أسرية معينة و قد دلت النتائج إلى أن الأطفال الإناث أكثر تأثراً بالإساءة اللفظية من الذكور و أن الأطفال الذكور أكثر تعرضاً لتكرار للإساءة اللفظية من الإناث .
دراسات عالمية :
1. دراسة Ney : هدفت هذه الدراسة إلى فهم الأسباب التي تجعل الوالدين يسيؤون لأطفالهم بنفس الطريقة التي تم الإساءة بها إليهم ، أجريت هذه الدراسة عام 1988 ، و قد شملت خمسة أنواع من الإساءة للأطفال و هي : الإساءة اللفظية ، الجسمية ، الجنسية ، الإهمال الجنسي ، الإهمال الانفعالي ، و أشارت النتائج إلى وجود ارتباط إيجابي مرتفع بين شكل الإساءة التي تعرض لها الأبوان من قبل آبائهم سابقاً مع شكل إساءتهم لأطفالهم في الوقت الحاضر .
2. دراسة Drowning : هدفت الدراسة إلى فهم أثر بعض المتغيرات الديموغرافية في حوادث الإساءة للأطفال حيث قام الباحث بدراسة حالات الإساءة للأطفال المبلغ عنها في الولايات المتحدة عام ( 1976 – 1978 ) و دلت النتائج أن هناك فروقاً في الطبقات الاجتماعية في حوادث الإساءة فالطبقات المتدنية الدخل و التي مستواها التعليمي قليل ، وجماعات الأقليات العرقية و القومية ، كانت تظهر زيادة في حوادث الإساءة للأطفال . ( الشقيرات ، المصري . ص 11،12،13،23)
]
almushref
03-22-2005, 01:13 AM
تصنيف الإساءة للأطفال :
تأخذ الإساءة للطفل عدداً من التصنيفات و الأشكال :
1. الإساءة البدنية : " تأخذ الأساة البدنية أشكالاً معروفة و غير معروفة من الممارسات العنيفة مثل الضرب على مناطق حساسة من جسم الطفل ، كما تشمل إعطاء الطفل كميات كبيرة من الأدوية أو المهدئات حتى يبقى نائماً ، و حبس الطفل فترات طويلة و استخدامه للسرقة " (الشقيرات ، المصري ، ص 9 ) ، و تشير الإساءة الجسدية عامةً إلى الأذى الجسدي الذي يلحق بالطفل على يد أحد والديه أو ذويه. وهو لا ينجم بالضرورة عن رغبة متعمدة في إلحاق الأذى بالطفل ، بل إنه في معظم الحالات ناتج عن أساليب تربوية قاسية أو عقوبة بدنية صارمة أدّت إلى إلحاق ضرر مادي بالطفل أو كادت. وكثيراً ما يرافق الاعتداء الجسدي على الطفل أشكال أخرى من سوء المعاملة. ومن الأمثلة المؤسفة والشائعة على ذلك ضرب أحد الوالدين لطفله بقبضة اليد أو بأداة ما في الوقت الذي ينهال عليه بسيل من الإهانات والشتائم. وفي هذه الحالة، يعتبر الطفل ضحية اعتداء جسدي وعاطفي في آن واحد.
ويشمل الاعتداء البدني على الطفل الرضوض والكسور والجروح والخدوش والقطع والعض وأية إصابة بدنية أخرى. ويعتبر اعتداءً كذلك كل عنف يمارسه أحد والدي الطفل أو ذويه إذا تسبب في أذى جسدي للطفل. ويشمل ذلك ضربه بأداة أو بقبضة اليد واللطم والحرق والسفع والتسميم والخنق والإغراق والرفس والخض. فكل هذه الممارسات وإن لم تسفر عن جروح أو كسور بدنية ظاهرة ولكنها تعتبر اعتداء بحد ذاتها.
2. الإساءة العاطفية : يمكن تعريف الإساءة العاطفية بوصفها النمط السلوكي الذي يهاجم النمو العاطفي للطفل وصحته النفسية وإحساسه بقيمته الذاتية. وهو يشمل الشتم والتحبيط والترهيب والعزل والإذلال والرفض والتدليل المفرط والسخرية والنقد اللاذع والتجاهل. والإساءة العاطفية تتجاوز مجرد التطاول اللفظي وتعتبر هجوماً كاسحاً على النمو العاطفي والاجتماعي للطفل وهو تهديد خطر للصحة النفسية للشخص. إذن الإساءة اللفظية تندرج تحت الإساءة العاطفية للطفل و الإساءة اللفظية سلوك يؤدي إلى رؤية الطفل لنفسه في الصورة المنحطّة التي ترسمها ألفاظ ذويه مما يحد من طاقة الطفل ويعطّل إحساسه الذاتي بإمكاناته وطاقاته. إطلاق أسماء على الطفل مثل "غبي"، "أنت غلطة"، "أنت عالة" أو أي اسم آخر يؤثر في إحساسه بقيمته وثقته بنفسه خاصة وإذا كانت تلك الأسماء تطلق على الطفل بصورة مكررة.
http://www.be-free.info/parents/Ar/emoabusepa.htm
3. الإساءة الجنسية للطفل : "هي استخدام الطفل لإشباع الرغبات الجنسية لبالغ أو مراهق. وهو تشمل تعريض الطفل لأي نشاط أو سلوك جنسي ويتضمن غالباً التحرش الجنسي بالطفل من قبيل ملامسته أو حمله على ملامسة المتحرش جنسياً. ومن الأشكال الأخرى للاعتداء الجنسي على الطفل المجامعة وبغاء الأطفال والاستغلال الجنسي للطفل عبر الصور الخلاعية والمواقع الإباحية. وللاعتداء الجنسي آثار عاطفية مدمّرة بحد ذاته، ناهيك عما يصحبها غالباً من أشكال سوء المعاملة. وهي تنطوي أيضاً على خذلان البالغ للطفل وخيانة ثقته واستغلاله لسلطته عليه."
[url]http://www.be-free.info/parents/Ar/sexabuse.htm[/url
almushref
03-22-2005, 01:15 AM
أسباب العنف :
1.العوامل الديموغرافية
اجتماعية : التمييز ، الخلافات ، عدد أفراد الأسرة
اقتصادية : الفقر ، البطالة
قانونية : القوانين التمييزية ، القصور القانوني ، الأمية القانونية
سياسية : انخفاض المشاركة ، ضعف التنظيمات
نفسية : الإحباط ، الضغط النفسي ، العدوانية ، اضطراب الشخصية
وسائل الأعلام - سلاح ذو حدين :
•العنف في التلفزيون ، الكومبيوتر الألعاب الإلكترونية
2 . عوامل كامنة تزيد من احتمالية العنف :
المرتبطة بالمسيء : الصفات الشخصية (مُساء إليه سابقاً)
المرتبطة بالمُساء إليه
المرتبطة بالعائلة : النزاعات – الضغوطات
المرتبطة بالمحيط : مفهوم العقاب – القيم
و لكن أياً ما يكون السبب في هذا ، فالعنف مرفوض حضارياً وأخلاقيا وسلوكياً واجتماعياً
آثار الإساءة اللفظية ومؤشراتها :
تشير الإساءة اللفظية إلى النمط اللفظي الذي يؤذي الطفل و يعيق نموه العاطفي و يفقده إحساسه بأهميته واعتداده بنفسه.. ومن أشكالها المدمّرة والشائعة الانتقاد اللاذع المتكرر والتحقير والشتم والإهانة والرفض والاستخفاف بالطفل أو السخرية منه
المؤشرات السلوكية لدى الطفل:
هذه بعض السلوكيات التي قد تنم عن تعرض الطفل الإساءة العاطفية:
· السلوكيات الطفولية كالهز والمص والعض
· العدوانية المفرطة
· السلوك المخرب والهجومي مع الآخرين
· مشاكل النوم والكلام
· عدم الاندماج في نشاطات اللعب وصعوبة التفاعل مع الأطفال الآخرين
· الانحرافات النفسية كالانفعالات والوساوس والمخاوف والهستيريا
· وصف الطفل ذاته بعبارات سلبية
· الخجل والسلبية والخنوع
· سلوكيات التدمير الذاتي
· التطلب الشديد
http://www.be-free.info/parents/Ar/abuseconsepa.htm
· تعطيل طاقات الإبداع و الابتكار لدى الطفل .
· عدم القدرة على تحمل المسؤولية و الشعور بالضعف
الإطار العملي
نتائج البحث :
الإجابة على الفرضيات و مناقشتها :
1. الفرضية الأولى : هناك فرق ذو دلالة إحصائية بين الأطفال الذكور و الإناث من حيث التأثر بالإساءة اللفظية من قبل الوالد .
أجاب الطلاب الذكور عن أسئلة التأثر جميعها و كان مجموع الإجابات نعم = 52 .
نحسب النسبة المئوية فتكون =< 52 × 100 / 120 = % 43،33 (حيث 120 = عدد الأسئلة 6 × عدد الطلاب 20 )
أجابت الطالبات الإناث عن أسئلة التأثر جميعها و كان مجموع إجاباتهن بـ نعم = 87
نحسب النسبة المئوية فتكون =< 87 × 100 / 120 = 72،5 %
نحسب النسبة المعيارية =< (52 + 87 ) × 100 / 240 = 57،91%
بمقارنة النسبتين بالنسبة المعيارية نجد أن الإناث يتأثرن بالإساءة اللفظية أكثر من الذكور .
التفسير : كانت النتيجة متوقعة إن طبيعة الأنثى و حساسيتها تجعلها تتأثر بالإساءة اللفظية أكثر من الذكر
2. الفرضية الثانية : هناك علاقة إحصائية بين المستوى التعليمي للوالد و تكرار تعرض الطفل للإساءة اللفظية من قبله ( بالنسبة للذكور )
كان جميع أفراد العينة التي طبق عليهم الاختبار ذوي آباء بمستوى تعليم فوق الشهادة الثانوية .
أجاب جميع أفراد العينة عن الأسئلة و كان عدد الإجابات نعم = 83
نحسب النسبة المئوية 83 × 100 / 120 = 69،16 %
التفسير: إن 69,16 % من الناشئين الذكور يتعرضون للإساءة اللفظية من قبل والدهم ذي التحصيل العلمي المرتفع " فوق الشهادة الثانوية " , هذه النتيجة لم تكن متوقعة إذ يفترض أن ينخفض استخدام الوالد للإساءة اللفظية كلما ارتفع مستواه التعليمي و تعزى هذه النتيجة إلى أمرين الأول الضغوط التي يواجهها الوالد في تأمين سبل المعيشة مهما كان مستواه التعليمي مما يجعله متوتراً في تعامله مع أفراد أسرته، الثاني هو عدم صدق العينة بسبب صغرها .
3. الفرضية الثالثة : هناك علاقة إحصائية بين المستوى التعليمي للوالد و تكرار تعرض الطفل للإساءة اللفظية من قبله ( بالنسبة للإناث )
كان جميع أفراد العينة التي طبق عليهم الاختبار ذوي آباء بمستوى تعليم فوق الشهادة الثانوية .
أجاب جميع أفراد العينة عن الأسئلة و كان عدد الإجابات نعم = 72
نحسب النسبة المئوية 72 × 100 / 120 = 60%
التفسير : إن 60 % من الناشئات الإناث يتعرضن للإساءة اللفظية من قبل والدهم ذي التحصيل العلمي" فوق الشهادة الثانوية " , هذه النتيجة لم تكن متوقعة إذ يفترض أن ينخفض استخدام الوالد للإساءة اللفظية كلما ارتفع مستواه التعليمي و ذلك للسببين الواردين في التفسير 1 .
تفسير الفرضيتين 2 و 3 : يتعرض الذكور أكثر من الإناث للإساءة اللفظية ، و النتيجة كانت متوقعة و ذلك لأن الذكر في المجتمعات عموماً يعامل بقسوة أكبر من الأنثى .
4. الفرضية الرابعة : هناك علاقة إحصائية بين مستوى دخل الأسرة و تكرار تعرض الطفل للإساءة اللفظية من قبله ( بالنسبة للذكور )
تراوح دخل العينة من الذكور التي طبق عليهم الاختبار بين ( 14 جيد ) و ( 8 وسط )
كان عدد الإجابات نعم بين ذوي الدخل الجيد = 67
نحسب النسبة المئوية 67 × 100 / ( 14×6) = 90.47 %
كان عدد الإجابات نعم بين ذوي الدخل المتوسط = 28
نحسب النسبة المئوية 28 × 100 / ( 6×6) = 77.77 %
التفسير : لم تكن هذه النتيجة متوقعة إذ يفترض أن ترتفع النسبة المئوية لتكرار تعرض الناشئ للإساءة اللفظية عند الأسر ذات الدخل المتوسط مقارنة بالأسر ذات الدخل الجيد ، و ذلك لافتراض أن الدخل الجيد يوفر راحة للأب و يخفف من أعبائه و بالتالي يخفف من تعامله القاسي مع أفراد أسرته . تعزى هذه النتيجة لعدم صدق العينة بسبب صغرها .
5. الفرضية الخامسة : هناك علاقة احصائية بين مستوى دخل الأسرة و تكرار تعرض الطفل للإساءة اللفظية من قبله ( بالنسبة للإناث )
كان جميع أفراد العينة التي طبق عليهم الاختبار ذوي آباء بمستوى دخل جيد
أجابت جميع أفراد العينة عن الأسئلة و كان عدد الإجابات نعم = 72
نحسب النسبة المئوية 72 × 100 / 120 = 60 %
التفسير : 60 % من الناشئات يتعرضن للإساءة اللفظية في أسر ذات مستوى دخل جيد ، هذه النسبة تعد مرتفعة و لم تكن متوقعة حيث يفترض أن تكون نسبة تعرض الناشئات للإساءة اللفظية في الأسر ذات الدخل الجيد منخفضة .
تفسير الفرضيتين 4 و 5 : 90.47% من الذكور الناشئين يتكرر تعرضهم للإساءة اللفظية مقابل 60% من الإناث يتكرر تعرضهن لها في اسر ذات مستوى دخل جيد ، كانت هذه النتيجة متوقعة حيث يشيع في المجتمع تعرض الذكور للقسوة أكثر من الإناث .
مقترحات مقدمة للأب و الطفل ( الناشئ) :
مقترحات مقدمة للوالد :
فكّر قبل أن تعاقب: لا تتعامل مع طفلك أبداً وأنت غاضب. تمهّل حتى تسكن مشاعرك
تذكر: أن العقاب يعني تعليم وتهذيب طفلك وليس الانتقام منه.
تفحّص سلوكك: الاعتداء ليس جسدياً فقط. فالألفاظ كالأفعال تخلّف جروحاً عميقة لا تندمل.
كن والداً حنوناً: استخدم أفعالك لتبرهن للأطفال والكبار كيف يمكن حل النزاعات دون الحاجة إلى الصراخ وإن الفرق كل الفرق يكمن في التحاور والإنصات الإيجابيين.
ثقّف نفسك والآخرين: ساعد في تثقيف الآخرين من حولك وتوعيتهم بشؤون الإهمال والاعتداء على الأطفال.
استوعب الأسباب: معظم الأبوة لا يتعمدون إيذاء أو إهمال أطفالهم. وكثيرون من الأبوة المعتدين كانوا أطفالاً معتدى عليهم. والوالدان الصغيران في السن أو المفتقران للخبرة قد لا يجيدان الاعتناء بأطفالهم ولا يعون احتياجاتهم في مراحل نموهم المختلفة. ومثل ذلك الظروف التي تشكل ضغوطاً إضافية على الأسرة شأن الفقر والطلاق والمرض والإعاقة والتي قد يفرغ أثناءها الأبوان شحنات إحباطهم أو غضبهم على الأطفال ويسيئون معاملتهم. وكذلك الآباء الذي يتعاطون الكحول أو المخدرات فهم أقرب من غيرهم للاعتداء على أطفالهم وإهمالهم
http://www.be-free.info/parents/Ar/helpchildpa.htm
إن التفريق بين الذكر و الأنثى في الإساءة سواء اللفظية أو الجسدية له انعكاسات سيئة على نفسية الطفل الناشئ خصوصاً إذا كانت لديه أخوات إناث فهو لا يعي تماماً ما سبب هذا التفريق في المعاملة و بالتالي يتولد لديه مزيج من مشاعر الغضب و الكره و الانتقام من أخواته اللاتي لا ذنب لهن في هذا التفريق ، و أحياناً يسعى لتقليد تصرفاتهن حتى تتم معاملته كما يعاملن و بالتالي يضطرب لديه فهمه لهويته الجنسية .
مقترحات مقدمة للناشئ :
حاول أن تعرف ما هو سبب هذه الإساءة الموجهة إليك .
إذا كنت أنت المخطئ حاول تلافي بعض الأخطاء التي يمكن أن تقوم بها ، أو بعض الأعمال التي تشك أنها ستغضب الآخرين . و إذا أخطأت اعتذر عن الخطأ الذي بدر منك .
إذا أساء والدك إليك دون أن تقترف ذنباً حاول أن تشرح رأيك بوضوح حول عدم رضاك و سعادتك عن الأمر ، استخدم في ذلك لهجة مؤدبة .
إذا كانت توجه إليك ألفاظ تحمل صفات تعتقد أنها سيئة عنك ( سمين ، غبي ... ) عزز ثقتك بنفسك عن طريق إثبات قدرتك على التفوق في أمور مختلفة و لا تعر اهتماماً لما يقولون .
أحياناً لا تكون هذه الإساءة من الوالد أو الوالدة متعمدة فهما قد يكونان واقعين تحت ضغوط معينة في العمل أو ضغوط مادية مما يجعلهما عصبيين و غاضبين ، لذا تذكر أن والديك يحبانك و يهتمان لأمرك و أن هذه الضغوط هي التي تجعلهما يقسوان عليك دون قصد أحياناً .
أطلب المساعدة من المرشد المدرسي عندما يتعذر عليك حل المشكلة بنفسك
المراجع :
الكتب
- شقيرات ،محمد عبد الرحمن . المصري ، نايل . الاساءة اللفظية ضد الأطفال من قبل الوالدين في محافظة الكرك و علاقتها ببعض المتغيرات الديموغرافية المتعلقة بالوالدين . مجلة الطفولة العربية يونيو 2001 ، الكويت .
- مختار ، صفوت ، أبناؤنا و صحتهم النفسية ، دار العلم و الثقافة ، 2001
مواقع الانترنت
http://www.annabaa.org/nba47/ounf.htm
http://www.be-free.info/parents
أسئلة الاستبيان
الاسم : المدرسة : الجنس : ذكر - أنثى
المستوى التعليمي لولي الأمر ( الأب ) : أمّي ، شهادة اعدادية ، شهادة ثانوية فما فوق
مستوى الدخل : ضعيف ، متوسط ، جيد نعم لا
1. يشتمني ولي أمري عادة بألفاظ تؤذي مشاعري ...
2. ولي أمري دائماً غاضب و متوتر ...
3. ولي أمري لا يفهمني لذلك يشتمني ...
4. و لي أمري يشتم الجميع عادة و ليس أنا فقط ...
5. أحاول أن أصلح أخطائي عندما يشتمني ...
6. انه يشتمني بكثرة و دون سبب ..
7. لا يستخدم ولي أمري ألفاظاً قاسية لشتمي ...
8. و لي أمري لا يشتمني أبداً ...
9. يزعجني كثيراً ان يشتمني ...
10. استخدام الشتم عادة عند ولي أمري ...
11. لا أتأثر عندما يشتمني ...
12. أحاول ان افهم السبب الذي يشتمني لأجله
تم النشر في 9/3/2004
almushref
03-22-2005, 01:24 AM
تمهيد
إن الدول أطراف هذه الاتفاقية،
اعترافاً منها بأن الاحترام الكامل لحقوق الإنسان يكفله الإعلان الأمريكي لحقوق وواجبات الإنسان، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وتم التأكيد عليه في الوثائق الدولية والإقليمية الأخرى،
وتأكيداً على أن العنف ضد النساء يشكل انتهاكاً لحقوقهن الإنسانية وحرياتهن الأساسية، ويفسد مراعاة مثل هذه الحقوق ويحبط التمتع بها وممارستها،
واهتمامً بأن العنف ضد النساء هو جريمة ضد الكرامة الإنسانية، وإظهاراً لعدم تكافؤ القوة في العلاقات بين النساء والرجال من الناحية التاريخية،
وتذكيراً بإعلان نبذ العنف ضد النساء الذي أقره الاجتماع الخامس والعشرين لممثلي اللجنة الأمريكية للمرأة، وتأكيداً أن العنف ضد النساء يعم كل قطاعات المجتمع بصرف النظر عن الطبقة أو الجنس أو المجموعة العرقية أو الدخل أو الثقافة أو المستوى التعليمي أو العمر أو الدين، ويضرب في كافة قواعده،
واقتناعاً بأن نبذ العنف ضد النساء هو أمر حيوي من أجل تطورهن فردياً واجتماعياً، ومن أجل مشاركتهن الكاملة والمتساوية في كافة مناحي الحياة، و
واقتناعاً بأن تبني اتفاقية بشأن منع واستئصال العنف والعقاب من خلال إطار منظمة الدول الأمريكية هو مساهمة إيجابية لحماية حقوق النساء وإزالة العنف ضدهم.
قد اتفقت على ما يلي:
الفصل الأول: التعريفات ونطاق التطبيق
مادة 1
لأغراض هذه الاتفاقية – يفهم العنف ضد النساء على أنه أي فعل أو سلوك – على أساس من الجنس – يسبب الوفاة أو الأذى البدني أو الجنسي أو النفسي للنساء – سواء على المستوى العام أو الخاص.
مادة 2
يفهم العنف ضد النساء على أنه يتضمن العنف البدني أو الجنسي أو النفسي:
1- الذي يحدث داخل نطاق الأسرة أو الوحدة العائلية أو داخل نطاق أي علاقة أخرى بين الأشخاص سواء كان مرتكب الفعل يشارك أو شارك نفس السكن مع المرأة – بما في ذلك الاغتصاب والاعتداء الجنسي،
2- الذي يحدث في المجتمع ويرتكبه أي شخص – بما في ذلك من بين أشياء أخرى – الاغتصاب والاعتداء الجنسي والتعذيب والاتجار في الأشخاص والدعارة بالإكراه والاختطاف والتحرش الجنسي في محل العمل وفي المؤسسات التعليمية والمرافق الصحية أو أي مكان آخر، و
3- الذي يتم ارتكابه أو التجاوز عنه من قبل الدولة أو موظفيها بغض النظر عن مكان حدوثه.
الفصل الثاني: الحقوق المتمتعة بالحماية
مادة 3
لكل امرأة الحق في التحرر من العنف على كلا المستويين العام والخاص.
مادة 4
لكل امرأة الحق في الاعتراف لها بكافة حقوق الإنسان والحريات الأساسية والتمتع بها وممارستها وحمايتها والتي تجسدها الوثائق الإقليمية والدولية لحقوق الإنسان، وتتضمن هذه الحقوق – من بين أشياء أخرى:
1- الحق في احترام حياتها،
2- الحق في احترام سلامتها البدنية والعقلية والأخلاقية،
3- الحق في الحرية والأمن الشخصيين،
4- الحق في عدم تعرضها للتعذيب،
5- الحق في احترام كرامة شخصها وأسرتها،
6- الحق في حماية القانون وفي المساواة أمام القانون،
7- الحق في اللجوء المبسط والفوري إلى المحكمة المختصة من أجل الحماية ضد الأفعال التي تنتهك حقوقها،
8- الحق في الارتباط بحرية،
9- الحق في حرية اعتناق ديانتها ومعتقداتها داخل نطاق القانون، و
10- الحق في التمتع العادل بالخدمات العامة لبلدها والمشاركة في الشئون العامة بما في ذلك صنع القرار.
مادة 5
لكل امرأة الحق في الممارسة الحرة والكاملة لحقوقها المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، والاعتماد على الحماية الكاملة لتلك الحقوق كما تجسدها الوثائق الإقليمية والدولية لحقوق الإنسان، وتقر الدول الأطراف أن العنف ضد النساء يمنع ويبطل ممارسة هذه الحقوق.
مادة 6
يتضمن حق كل امرأة في التحرر من العنف – من بين أشياء أخرى:
1- حق النساء في التحرر من كل أشكال التمييز، و
2- حق النساء في التقدير والتعلم بعيداً عن القوالب النمطية للسلوك والممارسات الاجتماعية والثقافية القائمة على مفاهيم النقص والدونية.
الفصل الثالث: واجبات الدول
مادة 7
تدين الدول الأطراف كل أشكال العنف ضد النساء وتوافق على إتباع سياسات منع ومعاقبة واستئصال مثل هذا العنف – بكل الوسائل المناسبة ودون تأخير – وتتعهد أن:
1- تمتنع عن المشاركة في أي فعل أو ممارسة تتعلق بالعنف ضد النساء، وتضمن أن تتصرف كل سلطاتها وموظفيها والعاملين لديها وممثليها ومؤسساتها بما يتفق مع هذا الالتزام،
2- تبذل الجهد الواجب لمنع العنف ضد النساء، وتقصي أسبابه، وفرض العقوبات عليه،
3- تدرج أي نوع من الأحكام قد تكون مطلوبة لمنع ومعاقبة واستئصال العنف ضد النساء في تشريعاتها الوطنية وتتخذ الإجراءات الإدارية المناسبة عند الضرورة،
4- تتخذ الإجراءات القانونية التي تفرض على المرتكب الامتناع عن التحرش بالمرأة أو ترويعها أو تهديدها أو استخدام أي وسيلة تضر أو تعرض حياتها للخطر أو تضر بممتلكاتها،
5- تتخذ كافة الإجراءات المناسبة بما في ذلك الإجراءات التشريعية لتعديل أو إلغاء القوانين والتشريعات القائمة، أو تعديل الممارسات القانونية أو الممارسات القانونية أو الممارسات المعتادة التي تؤيد استمرار العنف ضد النساء والتسامح بشأنه،
6- ترسي الإجراءات القانونية العادلة والفعالة من أجل النساء اللاتي يتعرضن للعنف – والتي تتضمن من بين أشياء أخرى – الإجراءات الوقائية والنظر الفوري للدعاوى وسهولة إدراك مثل هذه الإجراءات،
7- تضع الآليات القانونية والإدارية اللازمة لضمان أن النساء اللاتي يتعرضهن للعنف لديهن الوسيلة للحصول على التعويضات أو لديهن وسائل أخرى قانونية عادلة وفعالة، و
8- تتخذ الإجراءات التشريعية أو أي تشريعات أخرى قد تكون لازمة لتفعيل هذه الاتفاقية.
مادة 8
توافق الدول الأطراف على التعهد بإجراءات معينة تدريجياً – بما في ذلك برامج:
1- تشجيع الوعي ومراعاة حق المرأة في التحرر من العنف وحقها في احترام حقوقها البشرية وحمايتها،
2- تعديل الأنماط الاجتماعية والثقافية لسلوك الرجال والنساء – بما في ذلك تنمية البرامج التعليمية الرسمية وغير الرسمية المناسبة لكل مستوى في العملية التعليمية لمقاومة الأضرار والعادات وكافة الممارسات الأخرى التي تقوم على فكرة الدونية أو التفوق إما بسبب الجنس أو بسبب الأدوار النمطية للرجال والنساء والتي تجيز أو تزيد من العنف ضد النساء،
3- تشجيع تدريب وتعليم كل أولئك المعنيين بتطبيق العدالة والعاملين بالشرطة والمسئولين عن تطبيق القانون وكذلك العاملين الآخرين المسئولين عن تنفيذ سياسات منع وعقوبة واستئصال العنف ضد النساء،
4- توفير الخدمات المتخصصة المناسبة للنساء اللاتي تعرضن للعنف عن طريق الوكالات العامة والخاصة بما في ذلك المأوى وخدمات الاستشارة لكافة أفراد الأسرة عندما يكون ذلك مناسباً ورعاية الأطفال الضحايا،
5- تشجيع وتدعيم التعليم الحكومي والخاص الموضوع لرفع وعي العامة بخصوص مشاكل العنف ضد النساء ووسائل علاجها،
6- توفير البرامج الفعالة للتدريب وإعادة التكيف للنساء اللاتي يتعرضن للعنف لتمكينهن من المشاركة بشكل كامل في الحياة العامة والخاصة والاجتماعية،
7- تشجيع وسائل الاتصال لتطوير سياسات إعلامية مناسبة من أجل المساهمة في استئصال العنف ضد النساء في كل أشكاله وتعزيز الاحترام لمكانة المرأة،
8- التكفل بالبحث وجمع الإحصاءات والمعلومات الأخرى التي تتعلق بأسباب ونتائج تكرار العنف ضد النساء من أجل الوصول إلى فعالية إجراءات منع وعقاب واستئصال العنف ضد النساء وصياغة وتنفيذ التعديلات اللازمة، و
9- تشجيع التعاون الدولي من أجل تبادل الأفكار والتجارب وتنفيذ البرامج التي تهدف إلى حماية النساء اللاتي يتعرضن للعنف.
مادة 9
فيما يتعلق باتخاذ الإجراءات الواردة في هذا الفصل – تعطي الدول الأطراف أهمية خاصة لتعرض النساء للعنف بسبب – من بين الأسباب الأخرى – جنسهن أو وضعهن كمهاجرات أو لاجئات أو مشردات، وتعطي اهتمام مماثل للنساء اللاتي يتعرضن للعنف أثناء الحمل أو المعاقات أو القاصرات أو المسنات أو المحرومات اجتماعياً واقتصادياً والمتأثرات بالنزاعات المسلحة أو اللاتي يحرمن من حريتهن.
الفصل الرابع: الآليات الأمريكية للحماية
مادة 10
من أجل حماية حق كل امرأة في التحرر من العنف – تدرج الدول الأطراف في تقاريرها الوطنية إلى اللجنة الأمريكية للمرأة المعلومات بشأن الإجراءات التي اتخذت لمنع وحظر العنف ضد النساء، ومساعدة النساء المتضررات من العنف، وكذلك بشأن أي صعوبات تواجهها في تطبيق تلك الإجراءات، والعوامل التي تساعد على العنف ضد النساء.
مادة 11
يجوز للدول الأطراف في هذه الاتفاقية واللجنة الأمريكية للمرأة أن تطلب من المحكمة الأمريكية لحقوق الإنسان الآراء الاستشارية بشأن تفسير هذه الاتفاقية.
almushref
03-22-2005, 01:28 AM
مادة 12
يجوز لأي شخص أو جماعة أو أي كيان معترف به قانوناً في واحدة أو أكثر من الدول أعضاء المنظمة أن تتقدم بالتماسات لدى اللجنة الأمريكية لحقوق الإنسان تشتمل على تبليغ أو شكاوى بالانتهاكات المذكورة في المادة (7) من هذه الاتفاقية من قبل أي دولة طرف، وستقوم اللجنة بالنظر في مثل هذه الادعاءات وفقاً للمعايير والإجراءات التي تقرها الاتفاقية الأمريكية لحقوق الإنسان والنظام الأساسي ولائحة اللجنة الأمريكية لحقوق الإنسان بشأن تقديم ونظر الالتماسات.
الفصل الخامس: أحكام عامة
مادة 13
لا يفسر أي جزء من هذه الاتفاقية على أنه تحديد أو تقييد للقانون الوطني لأي دولة طرف يمنح الحماية المساوية أو الأكبر وضمانات حقوق النساء والإجراءات الوقائية المناسبة لمنع واستئصال العنف ضد النساء.
مادة 14
لا يفسر أي جزء من هذه الاتفاقية على أنه تحديد أو تقييد للاتفاقية الأمريكية لحقوق الإنسان، أو أي اتفاقية دولية أخرى في هذا الموضوع والتي تنص على الحماية المساوية أو الأكبر في هذا المجال.
مادة 15
هذه الاتفاقية مفتوحة للتوقيع من كافة الدول أعضاء منظمة الدول الأمريكية.
مادة 16
تخضع هذه الاتفاقية للتصديق، ويتم إيداع وثائق الانضمام لدى الأمانة العامة لمنظمة الدول الأمريكية.
مادة 17
هذه الاتفاقية مفتوحة لانضمام أي دولة أخرى، ويتم إيداع وثائق الانضمام لدى الأمانة العامة لمنظمة الدول الأمريكية.
مادة 18
يجوز لأي دولة – وقت الموافقة أو التوقيع أو التصديق أو الانضمام – أن تبدي تحفظات على هذه الاتفاقية بشرط:
1- ألا تتعارض مثل هذه التحفظات مع الهدف والغرض من الاتفاقية، و
2- ألا تكون مثل هذه التحفظات ذات طبيعة عامة ولا تتعلق بواحد أو أكثر من بنود معينة.
مادة 19
يجوز لأي دولة طرف أن تقدم إلى الجمعية العامة – عن طريق اللجنة الأمريكية للمرأة – اقتراحات بتعديل هذه الاتفاقية.
تصبح التعديلات سارية المفعول بالنسبة للدول التي صدقت على الاتفاقية في التاريخ الذي يكون قد أودع فيه ثلثا الدول أطراف هذه الاتفاقية وثائق التصديق الخاصة بها، وبالنسبة للدول الأطراف الأخرى – تصبح التعديلات سارية المفعول في التواريخ التي تودع فيها وثائق التصديق الخاصة بها.
مادة 20
إذا كان لدى دولة طرف وحدتان إقليميتان أو أكثر والتي تحكم فيها أنظمة قانونية مختلفة المسائل التي تعالجها هذه الاتفاقية فإنه يجوز لها – وقت التوقيع أو التصديق أو الانضمام – أن تعلن أن هذه الاتفاقية يمتد أثرها إلى كافة وحداتها الإقليمية أو إلى إقليم واحد فقط أو أكثر.
ويجوز تعديل مثل هذا الإعلان في أي وقت بإعلانات لاحقة تحدد بوضوح الوحدة أو الوحدات الإقليمية التي تطبق عليها هذه الاتفاقية، وترسل هذه الإعلانات اللاحقة إلى الأمانة العامة لمنظمة الدول الأمريكية، وتصبح سارية المفعول بعد ثلاثين يوماً من تاريخ استلامها.
مادة 21
تصبح هذه الاتفاقية سارية المفعول في اليوم الثلاثين بعد تاريخ إيداع وثيقة التصديق الثانية، وبالنسبة لكل دولة تصدق أو تنضم على الاتفاقية بعد إيداع وثيقة التصديق الثانية تصبح الاتفاقية سارية المفعول بعد ثلاثين يوماً من التاريخ الذي أودعت فيه تلك الدولة وثيقة التصديق أو الانضمام الخاصة بها.
مادة 22
يخطر الأمين العام كافة الدول أعضاء منظمة الدول الأمريكية بسريان هذه الاتفاقية.
مادة 23
يقدم الأمين العام لمنظمة الدول الأمريكية تقريراً سنوياً إلى الدول أعضاء المنظمة بشأن وضع هذه الاتفاقية – بما في ذلك التوقيعات، وإيداعات وثائق التصديق والانضمام، والإعلانات، وأي تحفظات تكون قد قدمت من قبل الدول الأطراف مصحوبة بتقرير عنها إذا لزم.
مادة 24
تبقى هذه الاتفاقية سارية المفعول على نحو غير محدد، ولكن يجوز لأي من الدول الأطراف أن تخطر بإنهائها، وذلك بإيداع وثيقة بذلك لدى الأمانة العامة لمنظمة الدول الأمريكية، ويتوقف سريان مفعول هذه الاتفاقية بالنسبة للدولة التي أخطرت بإنهائها بعد سنة واحدة من تاريخ إيداع وثيق الإنهاء، ولكل تظل سارية المفعول بالنسبة لبقية الدول الأطراف.
مادة 25
يتم إيداع الوثيقة الأصلية لهذه الاتفاقية – مع النصوص الإنجليزية والفرنسية والبرتغالية والإسبانية والتي تكون متساوية التصديق – لدى الأمانة العامة لمنظمة الدول الأمريكية، والتي تقوم بإرسال نسخة مصدق عليها إلى أمانة الأمم المتحدة من أجل تسجيلها ونشرها وفقاً لأحكام المادة (102) من ميثاق الأمم المتحدة.
وإشهاداً على ذلك – قام بالتوقيع الممثلون الموقعون أدناه والمصرح لهم قانوناً بذلك من قبل حكوماتهم على هذه الاتفاقية، والتي يطلق عليها "الاتفاقية الأمريكية بشأن منع واستئصال العنف ضد النساء والعقاب عليه".
تحرر في مدينة "بيليم دو بارا" – البرازيل في التاسع من يونيو 1994.
_______________________
* بسيوني، محمود شريف، الوثائق الدولية المعنية بحقوق الإنسان، المجلد الثاني، دار الشروق، القاهرة، 2003. وقد نشرت هذه الوثيقة بتصريح من المعهد الدولي لحقوق الإنسان بجامعة دي بول شيكاغو.