طلال الناصر
10-30-2002, 09:09 PM
* اترك التردد في اتخاذ القرار، وإياك والتذبذب في المواقف ، بل اجزم واعزم وتقدم .
* لا تُضيع عمرك في التنقل بين التخصصات والوظائف والمهن ، فإن معنى هذا أنك لم تنجح في شيء.
* افرح بمكفرات الذنوب كالصالحات ، والمصائب ، والتوبة ، ودعاء المسلمين ، ورحمة الرحمن ، وشفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم .
* عليك بالصدقة ولو بالقليل ، فإنها تطفئ الخطيئة ، وتسر القلب ، وتُذهب الهمّّ ، وتزيد في الرزق .
* اجعل قدوتك إمامك محمداً صلى الله عليه وسلم ، فإنه القائد إلى السعادة ، والدالُ على النجاح ، والمرشد إلى النجاح والفلاح .
* زُر المستشفى لتعرف نعمة العافية ، والسجن لتعرف نعمة الحرية ، والمارستان لتعرف نعمة العقل , لأنك في نعم لا تدري بها .
* لا تحطمك التوافه ، ولا تعط المسألة أكبر من حجمها ، واحذر من تهويل الأمور والمبالغة في الأحداث
* كن واسع الأفق ، والتمس الأعذار لمن أساء إليك لتعش في سكينة وهدوء ،وإياك ومحاولة الانتقام .
* لا تُفرح أعدائك بغضبك وحزنك ، فإن هذا ما يريدون ، فلا تحقق أمنيتهم الغالية في تعكير حياتك .
* لا توقد فرناً في صدرك من العداوات والأحقاد ، وبغض الناس ، وكره الآخرين ، فإن هذا عذاب دائم .
* كن مهذباً في مجلسك ، صموتاً إلا من خير ، طلق الوجه ، محترماً لجُلاّسك ، منصتاً لحديثهم ، ولا تقاطعهم أثناء الكلام .
* لا تكن كالذباب لا يقع إلا على الجرح ، فإياك والوقوع في أعراض الناس وذكر مثالبهم والفرح بعثراتهم وطلب زلاتهم .
* المؤمن لا يحزن لفوات الدنيا ولا يهتم بها ، ولا يرهب من كوارثها ، لأنها زائلة ذاهبة حقيرة فانية .
* اهجر العشق والغرام ، والحب المحرم ، فإنه عذاب للروح ، ومرض للقلب ، وافزع إلى الله وإلى ذكره وطاعته .
* إطلاق النظر إلى الحرام يورث هموماً وغموماً وجراحاً في القلب ، والسعيد من غضّ بصره وخاف ربه .
* احرص على ترتيب وجبات الطعام ، وعليك بالمفيد ، واجتنب التخمة ، ولا تنم وأنت شبعان .
* قدّر أسوأ الاحتمالات عند الخوف من الحوادث ، ثم وطّن نفسك لتقبل ذلك فسوف تجد الراحة واليسر .
* إذا اشتد الحبل انقطع ، وإذا أظلم الليل انقشع ، وإذا ضاق الأمر اتسع ، ولن يغلب عسر يسرين .
* تفكر في رحمة الرحمن ، غفر لبغي سقت كلباً ، وعفا عمن قتل مائة نفس ، وبسط يده للتائبين ، ودعا النصارى للتوبة .
* بعد الجوع شبع ، وعقب الظمأ ريّ ، وإثر المرض عافية ، والفقر يعقبه الغنى ، الهمُّ يتلوه السرور ، سُنة ثابتة .
* تدبر سورة {ألم نشرح لك صدرك} وتذكرها عند الشدائد ، واعلم أنها من أعظم الأدوية عند الأزمات .
* أين أنت من دعاء الكرب (( لا إله إلا الله العظيم الحليم ، لا إله إلا الله رب العرش العظيم ، لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض رب العرش الكريم )) .
* لا تغضب وإذا غضبت فاسكت وتعوذ من الشيطان وغيّر مكانك ، وإن كنت قائماً فاجلس وتوضأ وأكثر من الذكر .
* لا تجزع من الشدة فإنها تقوي قلبك ، وتذيقك طعم العافية وتشد من أزرك ، وترفع من شأنك ،وتظهر صبرك .
* التفكر في الماضي حمق وجنون ، وهو مثل طحن الطحين ونشر النشارة وإخراج الأموات من قبورهم .
* انظر إلى الجانب المشرق من المصيبة ، وتلمح أجرها ، واعلم أنها أسهل من غيرها ، وتأس بالمنكوبين .
* ما أصابك لم يكن ليخطئك ، وما أخطئك لم يكن ليصيبك ، وجف القلم بما أنت لاقٍ ، ولا حيلة لك في القضاء .
* حول خسائرك إلى أرباح ، وأصنع من الليمون شراباً حلواً ، وأضف إلى ماء المصائب حفنة سكر ، وتكيف مع ظرفك .
* لا تيأس من روح الله ، ولا تقنط من رحمة الله ولا تنس عون الله ، فإن المعونة تنزل على قدر المؤونة .
* الخيرة فيما تكره أكثر منها فيما تحب ، وأنت لا تدري بالعواقب ، وكم من نعمة في طّي نقمة ، ومن خير في جلباب شر .
* قيّد خيالك لئلا يجمح بك في أودية الهموم ، وحاول أن تفكر في النعم والمواهب والفتوحات التي عنك .
* اجتنب الصخب والضجة في بيتك ومكتبك ، ومن علامات السعادة الهدوء والسكينة والنظام .
* الصلاة خير معين على المصاعب ، وهي تسمو بالنفس في آفاق علوية ، وتهاجر بالروح إلى فضاء النور والفلاح .
* إن العمل الجاد المثمر يحرر النفس من النزوات الشريرة ، والخواطر الآثمة ، والنزعات المحرمة .
* السعادة شجرة ماؤها وغذاؤها وهواؤها وضياؤها الإيمان بالله ، والدار الآخرة .
* من عنده أدب جمٌّ وذوق سليم ، وخلق شريف ، أسعد نفسه ، وأسعد الناس ، ونال صلاح البال ، والحال .
* روّح على قلبك فإن القلب يكلُّ ويمل ، ونوّع عليه الأساليب ، والتمس له فنون الحكمة وأنواع المعرفة .
* العلم يشرح الصدر ، ويوسع مدارك النظر ، ويفتح الآفاق أمام النفس فتخرج من همها وغمها وحزنها .
* من السعادة الانتصار على العقبات ومغالبة الصعاب ، فلذة الظفر لا تعدلها لذة ، وفرحة النجاح لا تساويها فرحة .
* إذا أردت أن تسعد مع الناس فعاملهم بما تحب أن يعاملوك به ، ولا تبخسهم أشياءهم ، ولا تضع من أقدارهم .
* إذا عرف الإنسان نفسه ، والعلم الذي يناسبه ، وقام به على أكمل وجه ، وجد لذة النجاح ، ومتعة الانتصار .
* المعرفة والتجربة والخبرة أعظم من رصيد المال ، لأن الفرح بالمال بهيمي ، والفرح بالمعرفة إنساني .
* إذا غضب أحد الزوجين فليصمت الآخر ، وليقبل كل منهما الآخر على ما فيه فإنه لن يخلو أحد من عيب .
* الجليس الصالح المتفائل يهون عليك الصعاب ، ويفتح لك باب الرجاء ، والمتشائم يسّود الدنيا في عينك .
* من عنده زوجة وبيت وصحة وكفاية مال فقد حاز صفو العيش ، فليحمد الله وليقنع ، فما فوق ذلك إلا الهم .
* (( من أصبح منكم آمناً في سربه ، معافى في جسده , عنده قوت يومه ، فكأنما حيزت له الدنيا)) .
* (( من رضي بالله رباً ، وبالإسلام ديناً ، وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولاً ، كان حقاً على الله أن يرضيه)) وهذه أركان الرضا .
* أصول النجاح أن يرضى الله عنك ، وأن يرضى عنك من حولك ، وأن تكون نفسك راضية ، وأن تقدم عملاً مثمراً .
* الطعام سعادة يوم ، والسفر سعادة أسبوع ، والزواج سعادة شهر ، والمال سعادة سنة ، والإيمان سعادة العمر كله .
* لن تسعد بالنوم ولا بالأكل ولا بالشرب ولا بالنكاح ، وإنما تسعد بالعمل ، وهو الذي أوجد للعظماء مكاناً تحت الشمس .
* من تيسرت له القراءة فإنه سعيد ، لأنه يقطف من حدائق العالم ، ويطوف على عجائب الدنيا ، ويطوي الزمان والمكان .
* محادثة الإخوان تذهب الأحزان ، والمزاح البريء راحة ، وسماع الشعر يريح الخاطر .
* أنت الذي تلوّن حياتك بنظرك إليها ، فحياتك من صنع أفكارك ، فلا تضع نظارة سوداء على عينيك .
* فكر في الذين تحبهم ولا تعط من تكرههم لحظة واحدة من حياتك ، فإنهم لا يعلمون عنك وعن همك .
* إذا استغرقت في العمل الثمر برد أعصابك ، وسكنت نفسك ، وغمرك فيض من الاطمئنان .
* السعادة ليست في الحسب ولا النسب ولا الذهب ، وإنما في الدين والعلم والأدب وبلوغ الأرب .
* أسعد عباد الله عند الله أبذلهم للمعروف يداً , وأكثرهم على الإخوان فضلاً ، وأحسنهم على ذلك شكراً .
* إذا لم تسعد بساعتك الراهنة فلا تنتظر سعادة سوف تطل عليك من الأفق ، أو تنزل عليك من السماء .
* فكر في نجاحاتك وثمار عملك وما قدمته من خير ، وافرح به ، واحمد الله عليه فإن هذا مما يشرح الصدر .
* الذي كفاك همّ أمس يكفيك همّ اليوم وهمّ غد ، فتوكل عليه ، فإذا كان معك فمن تخاف ؟ وإذا كان عليك فمن ترجو ؟
* بينك وبين الأثرياء يوم واحد ، أما أمس فلا يجدون لذته ، وغد فليس لي ولا لهم ، وإنما لهم يوم واحد ، فما أقله من زمن .
* السرور ينشط النفس ، ويفرح القلب ، ويوازن بين الأعضاء ، ويجلب القوة ، ويعطي الحياة قيمة ، والعمر فائدة .
* الغنى والأمن والصحة والدين ركائز السعادة ، فلا هناء لمعدم ، ولا خائف ولا مريض ولا كافر ، بل هم في شقاء .
ما تقدم للدكتور الفاضل عائض القرني ...
أسئل الله إن ينفع بها الجميع ................. وللموضوع بقيه بإذن الله تعالى. وحبيت ان تشاركوني قراءته ....
طلال الناصر
* لا تُضيع عمرك في التنقل بين التخصصات والوظائف والمهن ، فإن معنى هذا أنك لم تنجح في شيء.
* افرح بمكفرات الذنوب كالصالحات ، والمصائب ، والتوبة ، ودعاء المسلمين ، ورحمة الرحمن ، وشفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم .
* عليك بالصدقة ولو بالقليل ، فإنها تطفئ الخطيئة ، وتسر القلب ، وتُذهب الهمّّ ، وتزيد في الرزق .
* اجعل قدوتك إمامك محمداً صلى الله عليه وسلم ، فإنه القائد إلى السعادة ، والدالُ على النجاح ، والمرشد إلى النجاح والفلاح .
* زُر المستشفى لتعرف نعمة العافية ، والسجن لتعرف نعمة الحرية ، والمارستان لتعرف نعمة العقل , لأنك في نعم لا تدري بها .
* لا تحطمك التوافه ، ولا تعط المسألة أكبر من حجمها ، واحذر من تهويل الأمور والمبالغة في الأحداث
* كن واسع الأفق ، والتمس الأعذار لمن أساء إليك لتعش في سكينة وهدوء ،وإياك ومحاولة الانتقام .
* لا تُفرح أعدائك بغضبك وحزنك ، فإن هذا ما يريدون ، فلا تحقق أمنيتهم الغالية في تعكير حياتك .
* لا توقد فرناً في صدرك من العداوات والأحقاد ، وبغض الناس ، وكره الآخرين ، فإن هذا عذاب دائم .
* كن مهذباً في مجلسك ، صموتاً إلا من خير ، طلق الوجه ، محترماً لجُلاّسك ، منصتاً لحديثهم ، ولا تقاطعهم أثناء الكلام .
* لا تكن كالذباب لا يقع إلا على الجرح ، فإياك والوقوع في أعراض الناس وذكر مثالبهم والفرح بعثراتهم وطلب زلاتهم .
* المؤمن لا يحزن لفوات الدنيا ولا يهتم بها ، ولا يرهب من كوارثها ، لأنها زائلة ذاهبة حقيرة فانية .
* اهجر العشق والغرام ، والحب المحرم ، فإنه عذاب للروح ، ومرض للقلب ، وافزع إلى الله وإلى ذكره وطاعته .
* إطلاق النظر إلى الحرام يورث هموماً وغموماً وجراحاً في القلب ، والسعيد من غضّ بصره وخاف ربه .
* احرص على ترتيب وجبات الطعام ، وعليك بالمفيد ، واجتنب التخمة ، ولا تنم وأنت شبعان .
* قدّر أسوأ الاحتمالات عند الخوف من الحوادث ، ثم وطّن نفسك لتقبل ذلك فسوف تجد الراحة واليسر .
* إذا اشتد الحبل انقطع ، وإذا أظلم الليل انقشع ، وإذا ضاق الأمر اتسع ، ولن يغلب عسر يسرين .
* تفكر في رحمة الرحمن ، غفر لبغي سقت كلباً ، وعفا عمن قتل مائة نفس ، وبسط يده للتائبين ، ودعا النصارى للتوبة .
* بعد الجوع شبع ، وعقب الظمأ ريّ ، وإثر المرض عافية ، والفقر يعقبه الغنى ، الهمُّ يتلوه السرور ، سُنة ثابتة .
* تدبر سورة {ألم نشرح لك صدرك} وتذكرها عند الشدائد ، واعلم أنها من أعظم الأدوية عند الأزمات .
* أين أنت من دعاء الكرب (( لا إله إلا الله العظيم الحليم ، لا إله إلا الله رب العرش العظيم ، لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض رب العرش الكريم )) .
* لا تغضب وإذا غضبت فاسكت وتعوذ من الشيطان وغيّر مكانك ، وإن كنت قائماً فاجلس وتوضأ وأكثر من الذكر .
* لا تجزع من الشدة فإنها تقوي قلبك ، وتذيقك طعم العافية وتشد من أزرك ، وترفع من شأنك ،وتظهر صبرك .
* التفكر في الماضي حمق وجنون ، وهو مثل طحن الطحين ونشر النشارة وإخراج الأموات من قبورهم .
* انظر إلى الجانب المشرق من المصيبة ، وتلمح أجرها ، واعلم أنها أسهل من غيرها ، وتأس بالمنكوبين .
* ما أصابك لم يكن ليخطئك ، وما أخطئك لم يكن ليصيبك ، وجف القلم بما أنت لاقٍ ، ولا حيلة لك في القضاء .
* حول خسائرك إلى أرباح ، وأصنع من الليمون شراباً حلواً ، وأضف إلى ماء المصائب حفنة سكر ، وتكيف مع ظرفك .
* لا تيأس من روح الله ، ولا تقنط من رحمة الله ولا تنس عون الله ، فإن المعونة تنزل على قدر المؤونة .
* الخيرة فيما تكره أكثر منها فيما تحب ، وأنت لا تدري بالعواقب ، وكم من نعمة في طّي نقمة ، ومن خير في جلباب شر .
* قيّد خيالك لئلا يجمح بك في أودية الهموم ، وحاول أن تفكر في النعم والمواهب والفتوحات التي عنك .
* اجتنب الصخب والضجة في بيتك ومكتبك ، ومن علامات السعادة الهدوء والسكينة والنظام .
* الصلاة خير معين على المصاعب ، وهي تسمو بالنفس في آفاق علوية ، وتهاجر بالروح إلى فضاء النور والفلاح .
* إن العمل الجاد المثمر يحرر النفس من النزوات الشريرة ، والخواطر الآثمة ، والنزعات المحرمة .
* السعادة شجرة ماؤها وغذاؤها وهواؤها وضياؤها الإيمان بالله ، والدار الآخرة .
* من عنده أدب جمٌّ وذوق سليم ، وخلق شريف ، أسعد نفسه ، وأسعد الناس ، ونال صلاح البال ، والحال .
* روّح على قلبك فإن القلب يكلُّ ويمل ، ونوّع عليه الأساليب ، والتمس له فنون الحكمة وأنواع المعرفة .
* العلم يشرح الصدر ، ويوسع مدارك النظر ، ويفتح الآفاق أمام النفس فتخرج من همها وغمها وحزنها .
* من السعادة الانتصار على العقبات ومغالبة الصعاب ، فلذة الظفر لا تعدلها لذة ، وفرحة النجاح لا تساويها فرحة .
* إذا أردت أن تسعد مع الناس فعاملهم بما تحب أن يعاملوك به ، ولا تبخسهم أشياءهم ، ولا تضع من أقدارهم .
* إذا عرف الإنسان نفسه ، والعلم الذي يناسبه ، وقام به على أكمل وجه ، وجد لذة النجاح ، ومتعة الانتصار .
* المعرفة والتجربة والخبرة أعظم من رصيد المال ، لأن الفرح بالمال بهيمي ، والفرح بالمعرفة إنساني .
* إذا غضب أحد الزوجين فليصمت الآخر ، وليقبل كل منهما الآخر على ما فيه فإنه لن يخلو أحد من عيب .
* الجليس الصالح المتفائل يهون عليك الصعاب ، ويفتح لك باب الرجاء ، والمتشائم يسّود الدنيا في عينك .
* من عنده زوجة وبيت وصحة وكفاية مال فقد حاز صفو العيش ، فليحمد الله وليقنع ، فما فوق ذلك إلا الهم .
* (( من أصبح منكم آمناً في سربه ، معافى في جسده , عنده قوت يومه ، فكأنما حيزت له الدنيا)) .
* (( من رضي بالله رباً ، وبالإسلام ديناً ، وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولاً ، كان حقاً على الله أن يرضيه)) وهذه أركان الرضا .
* أصول النجاح أن يرضى الله عنك ، وأن يرضى عنك من حولك ، وأن تكون نفسك راضية ، وأن تقدم عملاً مثمراً .
* الطعام سعادة يوم ، والسفر سعادة أسبوع ، والزواج سعادة شهر ، والمال سعادة سنة ، والإيمان سعادة العمر كله .
* لن تسعد بالنوم ولا بالأكل ولا بالشرب ولا بالنكاح ، وإنما تسعد بالعمل ، وهو الذي أوجد للعظماء مكاناً تحت الشمس .
* من تيسرت له القراءة فإنه سعيد ، لأنه يقطف من حدائق العالم ، ويطوف على عجائب الدنيا ، ويطوي الزمان والمكان .
* محادثة الإخوان تذهب الأحزان ، والمزاح البريء راحة ، وسماع الشعر يريح الخاطر .
* أنت الذي تلوّن حياتك بنظرك إليها ، فحياتك من صنع أفكارك ، فلا تضع نظارة سوداء على عينيك .
* فكر في الذين تحبهم ولا تعط من تكرههم لحظة واحدة من حياتك ، فإنهم لا يعلمون عنك وعن همك .
* إذا استغرقت في العمل الثمر برد أعصابك ، وسكنت نفسك ، وغمرك فيض من الاطمئنان .
* السعادة ليست في الحسب ولا النسب ولا الذهب ، وإنما في الدين والعلم والأدب وبلوغ الأرب .
* أسعد عباد الله عند الله أبذلهم للمعروف يداً , وأكثرهم على الإخوان فضلاً ، وأحسنهم على ذلك شكراً .
* إذا لم تسعد بساعتك الراهنة فلا تنتظر سعادة سوف تطل عليك من الأفق ، أو تنزل عليك من السماء .
* فكر في نجاحاتك وثمار عملك وما قدمته من خير ، وافرح به ، واحمد الله عليه فإن هذا مما يشرح الصدر .
* الذي كفاك همّ أمس يكفيك همّ اليوم وهمّ غد ، فتوكل عليه ، فإذا كان معك فمن تخاف ؟ وإذا كان عليك فمن ترجو ؟
* بينك وبين الأثرياء يوم واحد ، أما أمس فلا يجدون لذته ، وغد فليس لي ولا لهم ، وإنما لهم يوم واحد ، فما أقله من زمن .
* السرور ينشط النفس ، ويفرح القلب ، ويوازن بين الأعضاء ، ويجلب القوة ، ويعطي الحياة قيمة ، والعمر فائدة .
* الغنى والأمن والصحة والدين ركائز السعادة ، فلا هناء لمعدم ، ولا خائف ولا مريض ولا كافر ، بل هم في شقاء .
ما تقدم للدكتور الفاضل عائض القرني ...
أسئل الله إن ينفع بها الجميع ................. وللموضوع بقيه بإذن الله تعالى. وحبيت ان تشاركوني قراءته ....
طلال الناصر