مشاهدة النسخة كاملة : للوصول الى تشخيص وعلاج لمشكلاتنا بشكل علمي وميداني ( للاخصائيين والاخصائيات اولا )
طلال الناصر
01-18-2005, 07:53 PM
بسم الله وبه استعين والحمد لله رب العالمين ....وصلوات ربي على سيد المرسلين محمد بن عبدالله وبعد :
اخوتي واخواتي كل عام وانتم بخير ....لقد اطلت عليكم الغياب ولكن لظروف ذكرتها في اكثر من موضع ...ولكن لدي رجاء شديد بأخذ هذه الكلمات موضع جدي وهي من اسس المعرفة الحقيقية للحياة ومن ثم هي من اسس منطلقات استراتيجيات التعامل مع الحياه في جميع المجالات ....
اخواني ....
اذا كان عندنا جميعاً ونحن بالغين عاقلين من ذكر وانثى مسلمين مؤمنين قناعة تامة ومتفق عليها وجود الشياطين و ان من يأمر بالسوء هو او يأمر ويوسوس ويجعلك تشك نتيجة ذلك هو السقوط في المعصية ومن ثم شعورك بالانزعاج ( بالاضافة لوجود ضعف او غفلة )
يقول الله عز وجل في سورة البقرة الشيطان يأمركم بالسوء ) ( ولا تتبعوا خطوات الشيطان انه لكم عدو مبين ) وفي مواضع كثيرة حذرنا الله عز وجل منه وبين ذلك رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم بالوحي الذي ينزل عليه بان نتجنب الشيطان ....وانه بمجرى الدم فين ....
كثير من الاطباء العضويين والنفسيين والاخصائيين الاجتماعيين والنفسيين يفشلون في تدخلهم المهني او يشعرون بالاحباط ... وقد يشعر طالب الخدمة والاستشارة والمساعدة بالاحباط وان المشكلة لا زالت ...
لماذا البعض الكثير منهم يستبعد الجانب الايماني ( القرآني – ثم السنه ) التشريع الاسلامي ومباديء الدين في علاج مشكلاتنا وتشخيصها .....لماذا هناك الكثير حينما نوجه له بان يقول الذكر قد يكون العلاج الوحيد وقد يكون ضمن علاج شامل .....فتجده لا يهتم .......ويريد حبة بيضاء للسيطرة على شيطان .....او ضعف ايماني
لماذا لا يكون في التشخيص المهني مقولة – لديه مشكلة ضعف ايمان او وازع ديني بناء على تقصيرة في الصلاة او الصدقة او بر الوالدين .... لماذا نعتمد على نظريات ...من بشر ونترك خالق البشر رب العزة والجلال اللطيف الخبير ....السميع المجيب ...
نحن نعرف موقف الشيطان من أي زوجين وكيف يؤجج المشكلات بينهم ....ويضخمها .....وابحث في نظريات العلاج الاسري وهناك سنوات كثيرة ولم يصل احد الى حلول ناجحه ومطبقة ....!!!!!
لماذا نريد الغموض ونرتاح اليه ونبتعد عن الشيء الواضح .......هل هو الضعف وعدم اليقين ام الجهل ( عدم البحث ) ام ضعف الايمان !!! ام هي خطه ..مقصودة .!!!!
متى نصل الى حقيقة ان الشيطان سبب رئيسي من ضمن مجموعة اسباب لمشكلاتنا النفسية والاجتماعية مادمنا في الحياة وعلى وجه الارض .....ودليلنا القرآن ....وكفى به من دليل ....
اجعل ايمانك يتحدث .....فرأيك يهمني ......جداً ....
عبدالله الحجاجي
09-24-2005, 07:18 PM
الأستاذ / طلال الناصر
الغائب الحاضر ما زلنا بانتظارك
أوافقك الرأي تماماً ، وأذكر أنني طلبت تدخل احد المشائخ الكرام لحل مشكلة انتحار لم نستطع كأخصائيين اجتماعيين وأطباء نفسيين على حلها وكان لتدخل هذا الشيخ جزاه الله خيراً الأثر الكبير في تعديل سلوك المريض والندم على ما قام به وانطلقت العلاقة المهنية بعد ذلك بشكل سليم جداً ، وتمت دراسة الحالة ووضعت الخطة العلاجية المناسبة والآن وبعد ثلاثة أشهر من الخروج زارتنا الحالة وهي تشكر الله على وقوفنا بجانبها رغم محاولات الدفاع التي أبداها والتي لم تثنينا عن تقديم المساعدة للحالة .
وجزاك الله خيراً ونحن بانتظارك .
ام راحيل
09-25-2005, 09:22 PM
اوافق بشدة على هذا الموضوع او هذي النقطة فالقران الكريم والتمسك بالدين من اسس العلاج التي يجب ان تطرح في معالجتنا للمشاكل فالاسلام مليء باللحلول لمشاكلنا .........والخدمة الاجتماعية موجودة في صلب عقيدتنا قبل انت تكون اختراع اي مخلوق كان ......:)
د. أحلام
09-30-2005, 10:58 PM
اؤيدك اخي العزيز طلال الناصر
الايمان اساس الحياة السليمة والمتزنة ....
ولكن لا يمنع العمل بالعلم والاستفادة من الغير ...
فالحكمة ضالة المؤمن .. وخذوا العلم ولو في الصين .... :cool:
بارك الله فيكِ أستاذنا العزيز على هذه الكلمات النورانية
ونتمنى من الجميع أن يستفيد من هذه الكلمات العميقة
لماذا البعض الكثير منهم يستبعد الجانب الايماني ( القرآني – ثم السنه ) التشريع الاسلامي ومباديء الدين في علاج مشكلاتنا وتشخيصها .....لماذا هناك الكثير حينما نوجه له بان يقول الذكر قد يكون العلاج الوحيد وقد يكون ضمن علاج شامل .....فتجده لا يهتم .......ويريد حبة بيضاء للسيطرة على شيطان .....او ضعف ايماني
لماذا لا يكون في التشخيص المهني مقولة – لديه مشكلة ضعف ايمان او وازع ديني بناء على تقصيرة في الصلاة او الصدقة او بر الوالدين .... لماذا نعتمد على نظريات ...من بشر ونترك خالق البشر رب العزة والجلال اللطيف الخبير ....السميع المجيب ...
المتميزه
02-18-2006, 04:34 PM
كلام صحيح جعله الله في ميزان حسناتكم فالإيمان بالله والصلة القويه به هي أساس الراحة والخلاص من المشكلات
eman95
08-21-2006, 09:48 PM
جزاكم الله خير اخواني على الموضوع الذي طرحتوه وهو غايه في الاهميه
ويتوجبعلينا كأخصائيين ان ناخذ هذه النقطه المهمه بعين العتبار فاالايمان باالله عزوجل والقيام
باالواجبات الدينيه على اكمل وجه كفيل بنفس مطمئنه و علاج شافي للعديد من الاضطرلبات النفسيه
جهودكم مشكورهundefinedundefined
mad about you
08-22-2006, 01:47 AM
موضوع رائع ...
ولو رجعنا الى الكتاب والسنة لو جدنا الكثير من الأساليب التربوية المستخدمة منذ عهد الرسول الكريم ..
فمثلا ..
1/ التعليم بالأساليب الحسية .... استخدمه خير البشر عندما خط على الرمال خط ورسم خطين عن يمينه وشماله ليقرب للصحابة فكرة السبيل الحق والسبل المنحرفة مصداقا لقوله تعالى ( وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله )
2/ اسلوب الموعظة والنصح ( ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة )
3/ اسلوب التعلم بالمحاولة والخطا كما جاء في حديث المسئ صلاته
4/ اسلوب الأقناع والأقتناع ( لا اكراه في الدين )
وغيرها الكثير والتي نمارسها خلال عملنا الأجتماعي ...
abeer24
08-29-2006, 11:30 PM
مساء الخير
ليش دائما بحكوا انو 3 قضايا نبعد عنها في مجال العمل الاجتماعي، الدين السياسة والاقتصا
انا سمعتها من اخصائيين ع الرغم اني مش مقتنعه فيها بالمرة اذا الاخصائي الاجتماعي دخل بالدين بغلق الموضوع وبصير غير قابل للنقاش؟ بمعني اخر انو انا كاخصائية اجتماعية ما اعطيت المنتفع حقه وقمعته؟ وابعدته عني
مع اني انا شخصيا بشوف الدين هو العمود الرئيسي الينا كاخصائيين اجتماعيين ونفسيين، وهو المفتاح لكل المشكلات.
جد ليش علم النفس ببعد الدين عن مجاله؟
الاخصائية عبير
11-08-2006, 08:46 PM
اشكر الاستاذ طلال على هذا الطرح واحب ان اضيف نقطة بان المشكلة ترجع عادة لاحد او كل جوانب الشخصية الاجتماعية والنفسية والجسمية والروحية والاخصائي الاجتماعي غالبا مايعمل مع كل هذه الجوانب وعلية ان يعرف مدى سلامتها ولكن وبصدق وللاسف الكليات والجامعات تغفل هذا الجانب كثيرا ولذلك تجد بعض الاخصائيين يغفلون هذا الجانب فلايوجد مادة تدرس عن كيفية تقوية الجانب الروحي لدى العميل وكيف بامكان هذا الجانب ان يعالج الكثير من المشاكل فعلى سبيل المثال فمشكلة الفقر لو كان الاخصائي وضح بها للعميل بان هذا قدرك وهذه ارادت الله وانها ابتلاء من الله ليعرف هل انت صابر شاكر وتسعى لتحسين وضعك ام انك تتذمر وتلجأ للسرقة لسد هذه الحاجه هذا اذا تحدثنا بها من زاوية واحدة وهي الرضا بما قدر الله
واضيف نقطة اخيره ردا على ماتقولة الاخت abeer24 ان الاخصائي الاجتماعي يجب ان يكون في جميع المجالات لان في كل مجال هناك مشاكل .
وشكرا
aliaa
11-21-2006, 06:58 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته من فضلكم انا اريد حلول للمشكلات الفردية المدرسية مثل السرقه والعنف ..... الخ
الحليم
11-25-2006, 11:00 AM
السلام عليكم 0000
السرقة :
السرقة نوع من السلوك يعّبر به صاحبه عن حاجة شخصية ، أو نفسية ، وهي كصفة الكذب ليست عادة فطرية ، بل مكتسبة ،أساسها الرغبة في التملك بالقوة ، وبدون وجه حق ،أو بسبب العوز والحاجة ،وخاصة عند ما يجد الطفل زملائه يحصلون من ذويهم على كل ما يشتهون ويطلبون ،وعدم قدرته على إشباع حاجاته ورغباته أسوة بزملائه ، وهذه الصفة ذات تأثير اجتماعي سيئ جداً ، لأن ضررها يقع على الآخرين ، ولمعالجة هذه الظاهرة لدى أبنائنا يتطلب منا أولاً أن نتعرف على دوافع السرقة والتي يمكن تلخيصها بما يلي :
1 ـ دوافع ظاهرية : وتتلخص هذه الدوافع في :
أ ـ الرغبة في إشباع الحاجة ، ويتمثل أخطرها لدى المراهقين المدمنين على المخدرات .
ب ـ الرغبة في إشباع الميول والعاطفة والهوايات .
ج ـ الرغبة في التخلص من مأزق .
د ـ الرغبة في الانتقام .
2 ـ دوافع لاشعورية : وهي ناجمة عن علاقة السارق بالبيئة التي يعيش فيها ، والعلاقات الاجتماعية السائدة فيها ، حيث يتعلم الأبناء من ما حولهم من الأولاد المنحرفين سلوكياً .
ولابد أن أشير إلى أن السرقة لها حالات مختلفة ، فقد تكون السرقة فردية ، وقد تكون جماعية ، وقد يسرق الشخص نوعاً معيناً من الأشياء ، أو أنواعاً متعددة ، وقد يكون السارق تابعاً ، وقد يكون متبوعاً ، وقد تكون السرقة رغبة ذاتية ، وقد تكون بالإكراه .ولاشك أن لكل واحدة من هذه الأنواع طريقة معينة للعلاج تختلف عن الأخرى .
*********
كيف نعالج مشكلة السرقة ؟
يرى علماء التربية وعلم النفس أن السرقة تتطلب أن يكون لدى السارق مهارات عقلية ، وجسمية هامة تمكنه من القيام بهذا العمل الخطير والضار ، وقد تم تحديدها بما يلي :
أ ـ سرعة الحركة ، وخصوصاً حركة الأصابع .
ب ـ دقة الحواس ، من سمع وبصر .
ج ـ الجرأة وقوة الأعصاب
د ـ الذكاء .
و ـ الملاحظة الدقيقة والاستنتاج . (14)
وطبيعي أن هذه المهارات تكون ذات فائدة عظمى بالنسبة لأبنائنا ، إذا ما وجهت توجهاً خيراً وصحيحاً ، وإن بالإمكان أن نوجهها كذلك ، إذا اتبعنا الأساليب التربوية الصحيحة . فلو وجدنا مثلاً طفلاً يمد يدهإلى شيء لا يملكه ، فيجب أن نعلمه بشكل هادئ أن عليه أن يستأذن قبل أن يأخذه ، لأن هذا الشيء لا يعود إليه ، وينبغي عدم اللجوء إلى التعنيف وكيل الأوصاف القاسية من لصوصية وغيرها لآن هذا الأسلوب له نتائج عكسية لما نبتغي .
كما أن علينا أن لا نشعر الطفل عند قيامه بهذا العمل للمرة الأولى بأنه لص ، أو ما شابه ذلك ، حيث أن لهذا التصرف تأثير شيء على مستقبل الطفل ، بل علينا أن نتتبع دوافع السرقة لنتمكن من اتخاذ الوسائل الكفيلة بعلاجه، ونعمل على إشباع رغبته التي دفعته للسرقة بالطرق والأساليب الصحيحة ، لنجعله قادراً على ضبط رغباته والتحكم فيها . كما أن علينا أن نخلق لدى الطفل شعوراً بالتملك ، ونعلمه ما يخصه وما لا يخصه وكيف يحافظ على الأشياء التي تخصه .
ولابدّ لنا أن نخصص لأبنائنا مصروفاً يومياً ، مع الأشراف على طريقة صرفهم للنقود ، وتعويدهم على عادة الادخار . إن الطفل الذي يرى زملائه يصرفون ويشترون داخل المدرسة وخارجها ، ولأبجد لديه ما يشتري به أسوة بزملائه ، قد يلجأ إلى الحصول على النقود أو الأشياء بطريق غير شرعي ، وغير سليم.
وأخيراً فأن تعزيز الصداقة بين الأبناء وأصدقائهم ، والمعاملة الطيبة التي يلقونها في البيت والمدرسة من قبل الآباء والأمهات والمعلمين والإدارة عامل هام لمنع وقوع السرقة ، فمن المعروف أن الصديق لا يفكر بالسرقة من صديقه .
إن علينا أن نستغل الجوانب الإيجابية لدى أبنائنا من أجل رفع مستواهم العقلي والاجتماعي ، وجعلهم يشعرون بقيمتهم في المجتمع عند ما يكونوا أمناء ، كما أن إشباع حاجاتهم المادية يجعلهم لا يشعرون بوجود تباين طبقي بين طفل وآخر ، وهذا هو أحد الأسباب الهامة التي تمنع وقوع السرقة بين أبنائنا .
ولابد أن أشير إلى أن الطفل الذي ينشأ في بيئة تحترم الصدق قولاً وعملاً ، ينشأ أمينا في كل أقواله وأعماله ، وخاصة إذا وفرنا له حاجاته النفسية الطبيعية ، من الاطمئنان والحرية والتقدير والعطف ، والشعور بالنجاح ، فإذا ما وفرنا له كل ذلك فإنه لن يلجأ إلى التعويض عن النقص ، أو التغليف ضد القسوة أو الانتقام وغيرها من الاتجاهات التي تجد في أنواع الكذب صوراً مناسبة للتعبير عن نفسها .
بسم الله الرحمن الرحيم
في اعتقادي يا أخي ان بمجرد طرحك لهذا الموضوع تفتح صفحة جديدة من كتاب الخدمة الاجتماعية ، والتي من دونها يعتبر التوصل الى حل نهائي شبه مستحيل ، ولكن ما يجب توضيحه هنا ان هذا النوع من العلاج يستخدم بشكل كبير في مجتمعنا الفلسطيني ، حتى أننا كمدرسي خدمة اجتماعية نعمل على تسخير المناهج العلمية لطرح الموقف الديني في هذا العلم العريق، ولكن المهم هو الطريقة والاسلوب ،فلا بد ان يعد الاخصائي الاجتماعي دينيا واخلاقيا ودعويا ليستطيع ممارسة هذا النوع من العلاج .
وأنا اؤكد ان هذا الاسلوب ناجح وبشكل فعال وخاصة فيما يتعلق باستخدام الاساليب العلاجية مثل التعاطف والتأكيد والمشاركة والافراغ الوجداني ، فلو لاحظنا ان هناك العديد من الاحاديث النبوية الشريفة والايات القرانية التي يستجيب لها العميل بشكل أكبر في هذا المجال ، لان الجانب الروحي مهم وفعال في كافة مناحي الحياة ... فما بالكم بالامور الاجتماعية
أشكر لكم جهودكم
بلسم ، معيدة في قسم الخدمة الاجتماعية ، الجامعة الاسلامية ، غزة ، فلسطين
الأخصائية1
01-05-2007, 06:59 PM
موضوع شيق ومفيد و رائع وانا اوافقك الرائي اخي في كل كلمة كتبتها
وانا اعتقد ان سبب تخلي بعض الناس عن الجوء الى القرآن والسنة هو اننا نحن اصحاب التخصص أو من يعول الينا حل هذه المشكلات أو من يقوم بتدريس هذه المواد للطلاب الخدمة الاجتماعية في الجامعات لا يؤمنون بهذا التوجة وانت كما تعرف اخي ان جميع النظريات التي تدرس لنا كانت غربية ولفلاسفة غربيين وذو عقائد مختلفة ليست الاسلام طبعا منها وعندما نواجههم يقال لنا ان هذا العلم بداء هناك ولم توجد كتب لعلما عرب وهذا كلام مردود علية لان علماء المسلمين من ابن خلدون وغيرهم كان لهم الدور الكبير في العلوم الاجتماعية ولكن لاحساسنا بالضعف نحب ا ن ناخذ من اعداءنا الاقوياء كل شيء ونرى في اي شيء يصل الينا منهم بانه هو الصحيح
ارجوا ان يكون الكلمات المبعثرة التي طرحتها مفهومة ولكنها جاءت على عجل
عند افكار كثيرة اود طرحها ولي عودة ان شاء الله