مريم الأشقر
11-27-2004, 06:19 AM
مؤتمر الدوحة للأسرة يبحث قضية التعليم ودورها في المجتمع
الدوحة ـ الشرق
أعد الملف -هديل صابر -مأمون عياش -علاء فتحي -مساعد عبدالعظيم -منال عباس
أكد عدد من الاختصاصيين والأكاديميين أهمية انعقاد مؤتمر الدوحة العالمي للأسرة الذي تستضيفه الدولة من 30-29 نوفمبر الجاري تحت رعاية سمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة لما لهذا المؤتمر من أهمية ستتضح في ختام أعمال المؤتمر مع إعلان الدوحة ـ الذي سيُتلى في الجلسة الختامية ـ الذي بدأ العمل عليه منذ «8» أشهر مضت من قبل خبراء واختصاصيين سعوا لتطعيم الإعلان بمفاهيم جديدة حول دبلوماسية الأسرة.
وقد بدأت «الشرق» منذ فترة العمل على رصد ردود أفعال المعنيين حول استضافة مؤتمر الدوحة العالمي للأسرة، وفي هذا العدد أرتأت «الشرق» أن ترصد آراء عدد من الاكاديميين والخبراء في موضوع الأسرة وقد اجمعوا على أهمية انعقاد المؤتمر في ظل السياسة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى وحرمه سمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند التي حرصت على الاهتمام بالأسرة من خلال تبني المجلس الأعلى لشؤون الأسرة العديد من المبادرات التي تدعو لترسيخ مفاهيم جديدة عن الأسرة بكافة أفرادها دون استثناءه.
وهذا الملف الذي بين أيدينا سيطلعنا على آراء المهتمين ومن لهم صلة وثيقة بالأسرة للوقوف على وضع الأسرة وأين حطت بها الرحال في ظل الدستور الدائم للبلاد.. واليكم مضابط التحقيق:
تستعد الدوحة لبدء فعاليات مؤتمر الدوحة العالمي للأسرة الذي يناقش ضمن محاوره التعليم والأسرة، وفي هذا التحقيق نحاول التعرف على الجهود التي تبذلها وزارة التربية والتعليم في مجال النهوض بالعملية التعليمية وتوفيره لجميع الفئات بما فيها فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، فقد كشف تقرير للوزارة حول انجازاتها في هذا الخصوص ونشرت «الشرق» أن الوزارة نجحت في سياسة التوسع في استخدام التكنولوجيا الحديثة في المدارس وتم ربطها بكافة المدارس الثانوية بشبكة الإنترنت وتوظيف الحاسوب كوسيلة تعليمية في 61 مدرسة ابتدائية. كما تم الاستمرار في تحسين رعاية الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة وتعد خطة الدمج في التعليم العام وتحسين فرص الالتحاق بمدارس التربية الفكرية والسمعية ومعهد النور. وقد تم دمج بعض الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس العادية وقد بلغ عددهم 96 طالبا وطالبة بهدف تفعيل امكاناتهم الكامنة وتوظيف طاقاتهم ليتخطوا بعزمهم واصرارهم على الحياة، الكثير من اقرانهم الأسوياء، بالاضافة الى تنمية امكانات الطلبة الموهوبين والمبدعين من خلال الأنشطة والفعاليات التي يقدمها المركز القطري للموهوبين والمبدعين في مجالات عديدة.
كما تبنت الوزارة سياسة إلحاق مرحلة رياض الأطفال في سلم التعليم الأساسي وتوفير التعليم لجميع الأطفال الذين هم في سن التعليم من خلال «399» مدرسة حكومية وعربية واجنبية تعمل في دولة قطر.
كما تم تنفيذ مشروع تقويم الأداء المدرسي الذي شمل «148» مدرسة حتى الآن ومشروع التقويم المستمر في الصفوف الثلاثة الأولى من المرحلة الابتدائية. كما تم تعديل آلية تطبيق الاختبارات الشوفية والعملية لصفوف النقل إذ اصبحت تجرى في أثناء الحصص الدراسية ولصفوف الشهادات الثانوية ضمن ورقة الاختبار التحريري للمادة، اضافة الى اجراء اختبارات الدور الثاني عقب اختبارات الدور الأول بفترة وجيزة أي قبل انتهاء العام الدراسي.
والاستمرار في تقديم الخدمات النوعية لطلابنا بدءاً من الخدمات الصحية والدعم المالي للمحتاجين وتوفير التسهيلات والمرافق الرياضية من جهة، ومشاركة طلابنا في تعزيز مفاهيم الديمقراطية والعمل الجماعي والشراكة المجتمعية التي أرسى قواعدها سمو أميرنا المفدى ـ حفظه الله ـ من خلال المجالس الطلابية ومجالس الآباء والأمهات، والمسابقات للعديد من النشاطات العلمية والثقافية والفنية الداخلية والخارجية والمشاركة في خدمة البيئة والمجتمع المحلي.
والاستمرار في تطوير المناهج والكتب المدرسية لمواجهة التحديات والمستجدات في المعلومات والمهارات اللازمة والسعي الحثيث للوصول الى «المناهج الإلكترونية والتعليم والتعلَّم الإلكتروني، ومن أبرزها تكثيف جرعة المعلومات الخاصة بتطبيق مفاهيم حقوق الإنسان، والتوعية بالارشادات الموروية، والانتهاء مبكراً من طباعة الكتب المدرسية وتوزيعها على المدارس قبل بدء العام الدراسي بفترة كافية.
وتشير الوزارة الى مؤتمر حقوق الإنسان بالمنهج التعليمي الذي عقد بالدوحة مؤخراً، إذ أوصى المؤتمر بتعزيز وتطوير آليات حقوق الإنسان بالمنهج التعليمي، ونشر الوعي بين الطلبة بثقافة حقوق الإنسان والمساواة، وتضمين المناهج الدراسية الموضوعات الحيوية المتصلة بهذا الجانب، إضافة الى مؤتمر اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان حول تعزيز هذه الحقوق وحرياتها، والورشة الاقليمية لحقوق الإنسان لمنطقة آسيا والباسيفيك التي عقدت بالدوحة في شهر مارس 2004.
والاستمرار في مشروع خصخصة الخدمات في مدارس الوزارة التي بدأت في صيانة اجهزة التكييف والتبريد وأعمال الحراسة والنظافة، وخزانات مياه الشرب والنقل.
والاستمرار في تعزيز التعاون والتنسيق مع المؤسسات التربوية المحلية والخليجية والعربية والدولية من خلال المشاركة في الندوات والمؤتمرات وورش العمل وحلقات النقاش والدورات التدريبية والزيارات الميدانية.
وقد حققت الوزارة انجازات خلال الفترة الماضية تمثلت في زيادة أعداد الطلبة في مدارس وزارة التربية والتعليم في العام الدراسي 2004/2003 ليصل عددهم الى «74614» طالباً وطالبة، ووصلت نسبة القطريين منهم «64%» تقريباً، وبلغ عدد الطلبة في التعليم الخاص والأهلي «55480» طالباً وطالبة، اضافة الى «3339» دارساً ودارسة في مجال محو الأمية وتعليم الكبار، يتجاوز عدد الطلاب 133 ألفاً و433 طالباً وطالبة وانه ضمن سياسة الاحلال والتوظيف وصلت نسبة القطريين الإداريين والإداريات في مجموع المدارس «96.86%» ونسبة المعلمين والمعلمات «68.55%» في العام الدراسي 2004/2003.
وصل اجمالي عدد الطلبة المبتعثين للدراسة في البدان العربية والأجنبية في العام الدراسي 2004/2003 «1348» مبعوثاً منهم «774» مبعوثاً للدراسات الججامعية و«263» مبعوثاً لدرجة الماجستير و«57» مبعوثاً لدرجة الزمالة و«128» مبعوثاً لدرجة الدكتوراه.
كما بلغ عدد المدارس الحكومية «212» مدرسة في العام الدراسي 2004/2003، وقد تم انشاء «40» مدرسة جديدة بالدوحة والقرى عن طريق إدارة هندسة المباني في وزارة الشؤون البلدية والزراعة، كما تم اضافة مرافق وعمل صيانة لـ «47» مدرسة، وهناك مشروعات لإنشاء «21» مدرسة جديدة قيد الترسية وفي مرحلة الخدمات الاستشارية، اضافة الى بناء مركز لتطوير رياض الأطفال و«10» رياض أطفال، وأوضح التقرير ان إجمالي عدد الدورات التدريبية التي نفذها قسم التدريب التربوي ووحدة التخطيط التربوي والمتابعة خلال العام الدراسي 2004/2003 بلغ «230» دورة تدريبية، شارك فيها «7595» متدرباً ومتدربة من معلمين ومعلمات وموجهين وموجهات وإداريين وإداريات، وشملت برامج التدريب موضوعات متعددة في الإدارة التربوية والتوجيه التربوي والقياس والتقويم وطرائق التدريس والعديد من مجالات علم النفس التربوي، كما نفذ معهد التنمية الإدارية «67» برنامجاً تدريبياً في مجالات الإدارة والسكرتارية واستخدام التكنولوجيا الحديثة، وبلغ عدد المشاركين من العاملين في الوزارة في هذه البرامج «156» موظفاً وموظفة. كما نفذ مركز التأهيل التربوي «14» برنامجاً تأهيلياً شارك فيه «1185» معلماً ومعلمة وخريجة منذ تأسيسه عام 1997.
يتبع >>>> ( 2 )
المصدر : جريدة الشرق
http://www.al-sharq.com/site/topics/article.asp?cu_no=1&item_no=124889&version=1&template_id=296&parent_id=4
الدوحة ـ الشرق
أعد الملف -هديل صابر -مأمون عياش -علاء فتحي -مساعد عبدالعظيم -منال عباس
أكد عدد من الاختصاصيين والأكاديميين أهمية انعقاد مؤتمر الدوحة العالمي للأسرة الذي تستضيفه الدولة من 30-29 نوفمبر الجاري تحت رعاية سمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة لما لهذا المؤتمر من أهمية ستتضح في ختام أعمال المؤتمر مع إعلان الدوحة ـ الذي سيُتلى في الجلسة الختامية ـ الذي بدأ العمل عليه منذ «8» أشهر مضت من قبل خبراء واختصاصيين سعوا لتطعيم الإعلان بمفاهيم جديدة حول دبلوماسية الأسرة.
وقد بدأت «الشرق» منذ فترة العمل على رصد ردود أفعال المعنيين حول استضافة مؤتمر الدوحة العالمي للأسرة، وفي هذا العدد أرتأت «الشرق» أن ترصد آراء عدد من الاكاديميين والخبراء في موضوع الأسرة وقد اجمعوا على أهمية انعقاد المؤتمر في ظل السياسة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى وحرمه سمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند التي حرصت على الاهتمام بالأسرة من خلال تبني المجلس الأعلى لشؤون الأسرة العديد من المبادرات التي تدعو لترسيخ مفاهيم جديدة عن الأسرة بكافة أفرادها دون استثناءه.
وهذا الملف الذي بين أيدينا سيطلعنا على آراء المهتمين ومن لهم صلة وثيقة بالأسرة للوقوف على وضع الأسرة وأين حطت بها الرحال في ظل الدستور الدائم للبلاد.. واليكم مضابط التحقيق:
تستعد الدوحة لبدء فعاليات مؤتمر الدوحة العالمي للأسرة الذي يناقش ضمن محاوره التعليم والأسرة، وفي هذا التحقيق نحاول التعرف على الجهود التي تبذلها وزارة التربية والتعليم في مجال النهوض بالعملية التعليمية وتوفيره لجميع الفئات بما فيها فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، فقد كشف تقرير للوزارة حول انجازاتها في هذا الخصوص ونشرت «الشرق» أن الوزارة نجحت في سياسة التوسع في استخدام التكنولوجيا الحديثة في المدارس وتم ربطها بكافة المدارس الثانوية بشبكة الإنترنت وتوظيف الحاسوب كوسيلة تعليمية في 61 مدرسة ابتدائية. كما تم الاستمرار في تحسين رعاية الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة وتعد خطة الدمج في التعليم العام وتحسين فرص الالتحاق بمدارس التربية الفكرية والسمعية ومعهد النور. وقد تم دمج بعض الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس العادية وقد بلغ عددهم 96 طالبا وطالبة بهدف تفعيل امكاناتهم الكامنة وتوظيف طاقاتهم ليتخطوا بعزمهم واصرارهم على الحياة، الكثير من اقرانهم الأسوياء، بالاضافة الى تنمية امكانات الطلبة الموهوبين والمبدعين من خلال الأنشطة والفعاليات التي يقدمها المركز القطري للموهوبين والمبدعين في مجالات عديدة.
كما تبنت الوزارة سياسة إلحاق مرحلة رياض الأطفال في سلم التعليم الأساسي وتوفير التعليم لجميع الأطفال الذين هم في سن التعليم من خلال «399» مدرسة حكومية وعربية واجنبية تعمل في دولة قطر.
كما تم تنفيذ مشروع تقويم الأداء المدرسي الذي شمل «148» مدرسة حتى الآن ومشروع التقويم المستمر في الصفوف الثلاثة الأولى من المرحلة الابتدائية. كما تم تعديل آلية تطبيق الاختبارات الشوفية والعملية لصفوف النقل إذ اصبحت تجرى في أثناء الحصص الدراسية ولصفوف الشهادات الثانوية ضمن ورقة الاختبار التحريري للمادة، اضافة الى اجراء اختبارات الدور الثاني عقب اختبارات الدور الأول بفترة وجيزة أي قبل انتهاء العام الدراسي.
والاستمرار في تقديم الخدمات النوعية لطلابنا بدءاً من الخدمات الصحية والدعم المالي للمحتاجين وتوفير التسهيلات والمرافق الرياضية من جهة، ومشاركة طلابنا في تعزيز مفاهيم الديمقراطية والعمل الجماعي والشراكة المجتمعية التي أرسى قواعدها سمو أميرنا المفدى ـ حفظه الله ـ من خلال المجالس الطلابية ومجالس الآباء والأمهات، والمسابقات للعديد من النشاطات العلمية والثقافية والفنية الداخلية والخارجية والمشاركة في خدمة البيئة والمجتمع المحلي.
والاستمرار في تطوير المناهج والكتب المدرسية لمواجهة التحديات والمستجدات في المعلومات والمهارات اللازمة والسعي الحثيث للوصول الى «المناهج الإلكترونية والتعليم والتعلَّم الإلكتروني، ومن أبرزها تكثيف جرعة المعلومات الخاصة بتطبيق مفاهيم حقوق الإنسان، والتوعية بالارشادات الموروية، والانتهاء مبكراً من طباعة الكتب المدرسية وتوزيعها على المدارس قبل بدء العام الدراسي بفترة كافية.
وتشير الوزارة الى مؤتمر حقوق الإنسان بالمنهج التعليمي الذي عقد بالدوحة مؤخراً، إذ أوصى المؤتمر بتعزيز وتطوير آليات حقوق الإنسان بالمنهج التعليمي، ونشر الوعي بين الطلبة بثقافة حقوق الإنسان والمساواة، وتضمين المناهج الدراسية الموضوعات الحيوية المتصلة بهذا الجانب، إضافة الى مؤتمر اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان حول تعزيز هذه الحقوق وحرياتها، والورشة الاقليمية لحقوق الإنسان لمنطقة آسيا والباسيفيك التي عقدت بالدوحة في شهر مارس 2004.
والاستمرار في مشروع خصخصة الخدمات في مدارس الوزارة التي بدأت في صيانة اجهزة التكييف والتبريد وأعمال الحراسة والنظافة، وخزانات مياه الشرب والنقل.
والاستمرار في تعزيز التعاون والتنسيق مع المؤسسات التربوية المحلية والخليجية والعربية والدولية من خلال المشاركة في الندوات والمؤتمرات وورش العمل وحلقات النقاش والدورات التدريبية والزيارات الميدانية.
وقد حققت الوزارة انجازات خلال الفترة الماضية تمثلت في زيادة أعداد الطلبة في مدارس وزارة التربية والتعليم في العام الدراسي 2004/2003 ليصل عددهم الى «74614» طالباً وطالبة، ووصلت نسبة القطريين منهم «64%» تقريباً، وبلغ عدد الطلبة في التعليم الخاص والأهلي «55480» طالباً وطالبة، اضافة الى «3339» دارساً ودارسة في مجال محو الأمية وتعليم الكبار، يتجاوز عدد الطلاب 133 ألفاً و433 طالباً وطالبة وانه ضمن سياسة الاحلال والتوظيف وصلت نسبة القطريين الإداريين والإداريات في مجموع المدارس «96.86%» ونسبة المعلمين والمعلمات «68.55%» في العام الدراسي 2004/2003.
وصل اجمالي عدد الطلبة المبتعثين للدراسة في البدان العربية والأجنبية في العام الدراسي 2004/2003 «1348» مبعوثاً منهم «774» مبعوثاً للدراسات الججامعية و«263» مبعوثاً لدرجة الماجستير و«57» مبعوثاً لدرجة الزمالة و«128» مبعوثاً لدرجة الدكتوراه.
كما بلغ عدد المدارس الحكومية «212» مدرسة في العام الدراسي 2004/2003، وقد تم انشاء «40» مدرسة جديدة بالدوحة والقرى عن طريق إدارة هندسة المباني في وزارة الشؤون البلدية والزراعة، كما تم اضافة مرافق وعمل صيانة لـ «47» مدرسة، وهناك مشروعات لإنشاء «21» مدرسة جديدة قيد الترسية وفي مرحلة الخدمات الاستشارية، اضافة الى بناء مركز لتطوير رياض الأطفال و«10» رياض أطفال، وأوضح التقرير ان إجمالي عدد الدورات التدريبية التي نفذها قسم التدريب التربوي ووحدة التخطيط التربوي والمتابعة خلال العام الدراسي 2004/2003 بلغ «230» دورة تدريبية، شارك فيها «7595» متدرباً ومتدربة من معلمين ومعلمات وموجهين وموجهات وإداريين وإداريات، وشملت برامج التدريب موضوعات متعددة في الإدارة التربوية والتوجيه التربوي والقياس والتقويم وطرائق التدريس والعديد من مجالات علم النفس التربوي، كما نفذ معهد التنمية الإدارية «67» برنامجاً تدريبياً في مجالات الإدارة والسكرتارية واستخدام التكنولوجيا الحديثة، وبلغ عدد المشاركين من العاملين في الوزارة في هذه البرامج «156» موظفاً وموظفة. كما نفذ مركز التأهيل التربوي «14» برنامجاً تأهيلياً شارك فيه «1185» معلماً ومعلمة وخريجة منذ تأسيسه عام 1997.
يتبع >>>> ( 2 )
المصدر : جريدة الشرق
http://www.al-sharq.com/site/topics/article.asp?cu_no=1&item_no=124889&version=1&template_id=296&parent_id=4