pchrcd5
10-10-2004, 09:36 PM
يتعرض الأطفال الذين يشهدون الحرب إلى عدوان وعنف متكررين في بيئتهم. فيكتسبون أنماطاً سلوكية عدوانية نتيجة النمذجة (أداء نموذج سلوكي..). وسوف يعمَدون في حالات متكررة إلى تقليد نماذج الأدوار العدوانية، مثل نموذج أحد أفراد الأسرة الذي يُسيء معاملة الآخرين أو أحد أبطال المجتمع المحلي الذي يقاتل في صفوف إحدى المليشيات. وسيؤدي تساهل الوالدين أو السلوك العدواني في البيت، أو في المدرسة أو في المجتمع المحلي إلى مزيد من السلوك العدواني في أطفالهم.
ومن الأمور المهمة للوالدين أن لا يكونوا نماذج عدوانية يقتدي بها أطفالهم في البيت. لذلك أبق جوّ الأسرة هادئاً ولا تصرخ أو تصيح في وجه أولادك. وينبغي حل الخلافات في البيت من خلال التفاوض، وليس من خلال العقاب البدني. وتأكد أيضاً من فرض القيود والضوابط على السلوك العدواني خارج البيت بين أطفالك وأصدقائهم.
وكثيراً ما يكون الأطفال مُعطِّلين للأمور (مُخرِّبين) وعدوانيين كرد فعل على شعورهم بالخوف أو الإحباط. لذلك تعرّف على ما يزعج عُمَر. إذ قد تساعدك كوابيسه في معرفة السبب الكامن وراء عدوانيته. وحاول العثور على الحادث الذي تسبب في انطلاق سلوكه العدواني. ونعود إلى القول مرة أخرى: ساعد عُمَر في التعبير الشفوي عن مشاعره وإحباطاته.
وفي حال الأطفال الصغار جداً (3-5 سنوات من العمر) يمكن أن يكون السلوك العدواني أحد المظاهر التي تتجلَّى فيها الطاقة المكبوتة. تأكد من أن طفلك يمارس ما يكفي من التمارين الجسدية واللعب الخشن أثناء النهار.
العدوان: نصائح للوالدين
بالإمكان السيطرة على السلوك العدواني والتخريبي باستعمال أي من الطرائق الفنية الثلاث التالية:
1- إعلان "فترة لتعليق النشاطات". ويعني هذا الأسلوب تجاهلاً لسلوك عُمَر العدواني (أي ضربه لأخته) بإرساله إلى مكان هادئ لفترة قصيرة. كن حازماً وهادئاً، واطلب إلى عمر الذهاب إلى مكان تحت إشرافك (كالمطبخ على سبيل المثال). انتظر إلى أن يهدأ وحده ثم اطلب منه العودة إلى وضعه السابق (أي وجوده مع أخته)، ثم علّمه كيف تريد منه أن يتصرَّف.
2- إن بعض الأطفال لا يعرفون كيف ينبغي أن يسلكوا ويتصرفوا، وعلى الوالدين أن يعلموهم السلوكيات الحسنة على وجه التحديد. وباستطاعتك نمذجة (أداء نموذج) السلوك الذي تريده بحيث يستطيع عُمَر أن يتعلم عن طريق الملاحظة. وبإمكانك على سبيل المثال تعليم عُمَر كيف يطلب الأشياء من الآخرين دون أن يأخذها غصباً، أو كيف يقول أنه لا يحب شخصاً دون أن يضرب ذلك الشخص، أو أن ينتظر من أجل الحصول على شيء دون أن يَعْمَد إلى الصراخ غاضباً. كافئ السلوكيات الحميدة دائماً ولا سيما في البداية.
3- إن أكثر أشكال العقوبات فعَّالية هو صرف الانتباه عن الطفل أو تجاهله مؤقتاً. ولا داعي لقول أي شيء آخر. إن الإظهار بوضوح أنك لا توافق على سلوكيات معيّنة، إضافة إلى صرف انتباهك عن الطفل لفترة قصيرة يعتبران عقوبة مؤثرة جداً.
ومن الأمور المهمة للوالدين أن لا يكونوا نماذج عدوانية يقتدي بها أطفالهم في البيت. لذلك أبق جوّ الأسرة هادئاً ولا تصرخ أو تصيح في وجه أولادك. وينبغي حل الخلافات في البيت من خلال التفاوض، وليس من خلال العقاب البدني. وتأكد أيضاً من فرض القيود والضوابط على السلوك العدواني خارج البيت بين أطفالك وأصدقائهم.
وكثيراً ما يكون الأطفال مُعطِّلين للأمور (مُخرِّبين) وعدوانيين كرد فعل على شعورهم بالخوف أو الإحباط. لذلك تعرّف على ما يزعج عُمَر. إذ قد تساعدك كوابيسه في معرفة السبب الكامن وراء عدوانيته. وحاول العثور على الحادث الذي تسبب في انطلاق سلوكه العدواني. ونعود إلى القول مرة أخرى: ساعد عُمَر في التعبير الشفوي عن مشاعره وإحباطاته.
وفي حال الأطفال الصغار جداً (3-5 سنوات من العمر) يمكن أن يكون السلوك العدواني أحد المظاهر التي تتجلَّى فيها الطاقة المكبوتة. تأكد من أن طفلك يمارس ما يكفي من التمارين الجسدية واللعب الخشن أثناء النهار.
العدوان: نصائح للوالدين
بالإمكان السيطرة على السلوك العدواني والتخريبي باستعمال أي من الطرائق الفنية الثلاث التالية:
1- إعلان "فترة لتعليق النشاطات". ويعني هذا الأسلوب تجاهلاً لسلوك عُمَر العدواني (أي ضربه لأخته) بإرساله إلى مكان هادئ لفترة قصيرة. كن حازماً وهادئاً، واطلب إلى عمر الذهاب إلى مكان تحت إشرافك (كالمطبخ على سبيل المثال). انتظر إلى أن يهدأ وحده ثم اطلب منه العودة إلى وضعه السابق (أي وجوده مع أخته)، ثم علّمه كيف تريد منه أن يتصرَّف.
2- إن بعض الأطفال لا يعرفون كيف ينبغي أن يسلكوا ويتصرفوا، وعلى الوالدين أن يعلموهم السلوكيات الحسنة على وجه التحديد. وباستطاعتك نمذجة (أداء نموذج) السلوك الذي تريده بحيث يستطيع عُمَر أن يتعلم عن طريق الملاحظة. وبإمكانك على سبيل المثال تعليم عُمَر كيف يطلب الأشياء من الآخرين دون أن يأخذها غصباً، أو كيف يقول أنه لا يحب شخصاً دون أن يضرب ذلك الشخص، أو أن ينتظر من أجل الحصول على شيء دون أن يَعْمَد إلى الصراخ غاضباً. كافئ السلوكيات الحميدة دائماً ولا سيما في البداية.
3- إن أكثر أشكال العقوبات فعَّالية هو صرف الانتباه عن الطفل أو تجاهله مؤقتاً. ولا داعي لقول أي شيء آخر. إن الإظهار بوضوح أنك لا توافق على سلوكيات معيّنة، إضافة إلى صرف انتباهك عن الطفل لفترة قصيرة يعتبران عقوبة مؤثرة جداً.