مريم الأشقر
10-07-2004, 03:06 PM
إعلان معايير المشاركة في جائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز
مساعد عبدالعظيم
أشاد الدكتور خليفة السويدي المنسق العام للجان التحكيم لجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للاداء التعليمي المتميز وعضو مجلس أمناء الجائزة بدولة الامارات بالنهضة التعليمية التي تشهدها قطر والتطور الكبير في الخدمات والسياسات التعليمية وحرص سعادة السيدة شيخة المحمود وزيرة التربية والتعليم على تفعيل المشاركة القطرية في الجائزة بفئاتها الثلاث الطالب والمعلم والمدرسة، جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقده أمس بالمركز القطري للموهوبين بحضور كل من الدكتورة حمدة السليطي مديرة وحدة التخطيط التربوي والمتابعة بوزارة التربية والمنسق العام للجائزة بقطر والاستاذة عينة عبيدان مشرفة وحدة تقويم الادارة المدرسية والاستاذة فاطمة ناصر اليزيدي مديرة مركز التأهيل التربوي والاستاذة نوف احمد بن سيف آل ثاني المعلمة الفائزة بجائزة المعلمة المتميزة العام الماضي.
في البداية قالت الدكتورة حمدة السليطي إن قطر تشارك للعام الثاني في هذه المسابقة التي تهدف إلى جودة النظام التعليمي وتكريم الكفاءات المتميزة في الميدان التربوي، موضحة ان العام الماضي رغم قصر المدة التي تم طرح المسابقة فيها فإنه كان هناك تجاوب ومشاركة كبيرة من مختلف المعلمين والمعلمات والطلاب والطالبات وقد بذل الجميع قصاري جهدهم لابراز نواحي التميز، وقد فازت الاستاذة نوف أحمد بن سيف آل ثاني بجائزة المعلمة المتميزة والطالبة ايمان الهاشمي الطالبة المتميزة، مؤكدة انه من المتوقع أن يشهد هذا العام إقبالاً كبيراً على المشاركة في الجائزة وأن جميع لجان الجائزة بقطر وضعوا خطة العمل وتم تعميم دليل المشاركة على جميع المدارس وقد بدأت المعلمات في الاتصال باعضاء اللجنة للوقوف على قواعدها وشروط الاشتراك.
وأعرب الدكتور خليفة السويدي في البداية عن شكره لسعادة وزيرة التربية على تجاوبها مع الجائزة ناقلا شكر صاحب السمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للمسؤولين بقطر، واشاد بجهود الدكتورة حمدة السليطي خلال الدورة الماضية، مؤكدا ان اللجنة القطرية كانت الأفضل والأكثر تفاعلا وتفاؤلا رغم قصر المدة التي تم طرح المسابقة فيها.. وقد بدأت هذا العام بوضع خطة واضحة للمشاركة القطرية في مختلف فئات الجائزة مؤكدا أن هذا العام يعد الافضل حيث إن هناك وقتاً كافياً لمشاركة عدد اكبر من المعلمات والطلاب والمدارس في المسابقة التي تهدف الى الوصول الى التميز في مختلف عناصر العملية التعليمية، موضحا ان الجائزة اسست لاختيار ارقى المعايير التربوية وفقا للمستويات العالمية المعروفة في أوروبا وأمريكا واليابان وسنغافورة، وقواعد الجائزة تعد معايير تميز لاي دولة تريد ان تتميز في الاداء التعليمي.
واضاف ان التحكيم في الجائزة يخضع لثلاث مراحل الاولى مرحلة التحكيم المحلي حيث إن اللجان التي اكتسبت خبرات من خلال مشاركتها في العام الماضي سيتم عمل دورات تدريبية لها للعمل على تصفية المرشحين الى خمسة من كل فئة من فئات المسابقة ثم يعقبها بعد ذلك التحكيم المركزي الذي يقوم بفحص طلبات المرشحين ووضع نقاط محددة لمن تتم زيارتهم ميدانيا، والمرحلة الثانية هي مرحلة التحكيم الميداني حيث تقوم لجنة من الامانة العامة للمسابقة بالامارات بزيارات ميدانية للمرشحين لتقييمها.
وأكد الدكتور خليفة السويدي ان الجائزة تهتم بالامور الميدانية أكثر من المسائل الشكلية وانه تم وضع معايير رقمية لكل معيار معين وهذا يسهل عملية التقييم مؤكدا ان 95% من هذه المعايير ثابتة وان التغيير في 5% فقط وان المشاركة الآن في دول الخليج مطروحة لجميع المدارس الحكومية.
وأوضح الدكتور خليفة السويدي أن جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للاداء التعليمي المتميز نشأت وتأسست في مدينة دبي بدولة الامارات العربية المتحدة، وامتدت لتشمل امارات الدولة كلها، ثم شملت في العام 1424هـ الموافق 2003م خمسا من الدول الاعضاء بمكتب التربية العربي لدول الخليج.
وتهدف الجائزة إلى إبراز أهمية قطاع التعليم العام ودوره الاساسي في المجتمع، والارتقاء بالاداء التعليمي، وتدعيم مكانته بكل الوسائل اللازمة في كافة مراحله وقطاعاته، وبصفة خاصة في الجوانب الآتية:
< الارتقاء بمستويات الاداء والابداع والاجادة في مجال التربية والتعليم.
< تشجيع روح المبادرة والابتكار والتميز في جميع المجالات العلمية والأدبية.
< المساهمة في توفير بيئة وظروف تربوية تعليمية حديثة ومتطورة ومشجعة للابتكار والريادة والتميز.
< تكريم كافة الفئات والجهات ذات العلاقة بقطاع التربية والتعليم في الدول الأعضاء المشمولة بالجائزة، من المؤسسات والافراد الذين يقدمون انجازات وابداعات متميزة.
وحول مسابقة الطالب والطالبة المتميزة قال ان شروط الاشتراك يتم طرحها على مستوى المرحلة الثانوية «الأول والثاني والثالث الثانوي» ويمكن الاشتراك بالجائزة سنويا، ولا يجوز لمن فاز بها الاشتراك مرة أخرى.
- أن يكون الطلبة المرشحون للجائزة مستمرين بالدراسة، ومن مواطني الدولة التي ترشحهم للمشاركة فيها.
- الحصول على نسبة لا تقل عن 90 بالمائة من مجموع درجات المواد الدراسية لاخر ثلاث سنوات دراسية ماضية.
< معايير تقييم الطالب المتميز «وتشمل 1000 درجة موزعة على النحو التالي»:
أولاً: الالتزام السلوكي «150 درجة».
ويشمل رسائل تزكية من مدير المدرسة ومن المعلم ومن الاختصاصي الاجتماعي، بالاضافة لموقفين مر بهما الطالب أو الطالبة على مستوى المدرسة أو البيت أو المجتمع.
ثانياً: التفوق الدراسي «250 درجة»
ويتضمن نتائج التحصيل الدراسي، وشهادات التقدير والتميز في التحصيل الدراسي.
ثالثاً: المواهب والهوايات «200 درجة».
وتشمل مجال المواهب بما فيه من موهبة رئيسية ومواهب أخرى، وشهادات التقدير التي تم الحصول عليها نتيجة للتميز في تلك المواهب، كما تشمل الهوايات التي يتم ممارستها واساليب تنميتها وصقلها، وشهادات التقدير التي سبق الحصول عليها للتميز في مجال الهوايات التي سبق ممارستها، بالاضافة إلى التأثير الايجابي لتلك المواهب والهوايات على الشخصية والزملاء والمدرسة والوطن والامة.
رابعاً: المساهمات والانشطة «200 درجة»
وتتضمن المشاركة في المناسبات الدينية والوطنية والقومية والرياضية والفنية والثقافية والاعمال الخيرية والتطوعية وفي المناسبات الاجتماعية، بالاضافة لشهادات التقدير أو الجوائز التي حصل عليها الطالب أو الطالبة خلال المشاركة بهذه المسابقة، والدروس المستفادة من تلك المشاركات على الشخصية والزملاء والمدرسة والوطن.
خامساً: التنمية الذاتية «200 درجة»
وتتضمن أساليب التنمية الذاتية التي قام بها الطالب أو الطالبة لتنمية معارفه ومهاراته مثل الدورات والقراءات والزيارات العلمية ومتابعة البرامج المرئية والمسموعة، كما تتضمن اهمية التنمية الذاتية واثرها على الطالب أو الطالبة من حيث عرض افضل الاساليب التي يتبعها لتنمية ذاته ومدى رؤيته لاهمية استمرار التنمية الذاتية وعدم توقفها عند مرحلة عمرية معينة.
كما يشمل جانب التنمية الذاتية ايضا مدى اهتمام الطالب أو الطالبة المرشحين للجائزة بتكنولوجيا المعلومات والتقنيات الحديثة في مجال الحاسوب من حيث الدورات الحاسوبية التي سبقت المشاركة فيها والبرامج الحاسوبية التي تم انجازها، بالاضافة إلى دورات الانترنت والاعمال المنجزة بواسطته بما فيها المشاركة في منتديات الحوار عبر الانترنت ومدى استحداث بريد الكتروني أو موقع على شبكة الانترنت.
وحول مسابقة المعلم والمعلمة المتميزة تقضى الشروط الحصول على تقدير امتياز «90 إلى 100 درجة» في التقرير السنوي للموجه الفني لاخر سنتين دراسيتين.
- ممارسة العمل الميداني في التعليم العام «الحكومي» وفي المواد الدراسية فقط.
- أن يكون المعلم أو المعلمة من مواطني الدولة التي ترشحه للجائزة، ويمكن الاشتراك سنويا، ولا يجوز لمن فاز بالجائزة الاشتراك مرة ثانية إلا بعد مضي دورتين «عامين» من دورات الجائزة.
http://www.al-sharq.com/site/topics/article.asp?cu_no=1&item_no=118908&version=1&template_id=92&parent_id=4
مساعد عبدالعظيم
أشاد الدكتور خليفة السويدي المنسق العام للجان التحكيم لجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للاداء التعليمي المتميز وعضو مجلس أمناء الجائزة بدولة الامارات بالنهضة التعليمية التي تشهدها قطر والتطور الكبير في الخدمات والسياسات التعليمية وحرص سعادة السيدة شيخة المحمود وزيرة التربية والتعليم على تفعيل المشاركة القطرية في الجائزة بفئاتها الثلاث الطالب والمعلم والمدرسة، جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقده أمس بالمركز القطري للموهوبين بحضور كل من الدكتورة حمدة السليطي مديرة وحدة التخطيط التربوي والمتابعة بوزارة التربية والمنسق العام للجائزة بقطر والاستاذة عينة عبيدان مشرفة وحدة تقويم الادارة المدرسية والاستاذة فاطمة ناصر اليزيدي مديرة مركز التأهيل التربوي والاستاذة نوف احمد بن سيف آل ثاني المعلمة الفائزة بجائزة المعلمة المتميزة العام الماضي.
في البداية قالت الدكتورة حمدة السليطي إن قطر تشارك للعام الثاني في هذه المسابقة التي تهدف إلى جودة النظام التعليمي وتكريم الكفاءات المتميزة في الميدان التربوي، موضحة ان العام الماضي رغم قصر المدة التي تم طرح المسابقة فيها فإنه كان هناك تجاوب ومشاركة كبيرة من مختلف المعلمين والمعلمات والطلاب والطالبات وقد بذل الجميع قصاري جهدهم لابراز نواحي التميز، وقد فازت الاستاذة نوف أحمد بن سيف آل ثاني بجائزة المعلمة المتميزة والطالبة ايمان الهاشمي الطالبة المتميزة، مؤكدة انه من المتوقع أن يشهد هذا العام إقبالاً كبيراً على المشاركة في الجائزة وأن جميع لجان الجائزة بقطر وضعوا خطة العمل وتم تعميم دليل المشاركة على جميع المدارس وقد بدأت المعلمات في الاتصال باعضاء اللجنة للوقوف على قواعدها وشروط الاشتراك.
وأعرب الدكتور خليفة السويدي في البداية عن شكره لسعادة وزيرة التربية على تجاوبها مع الجائزة ناقلا شكر صاحب السمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للمسؤولين بقطر، واشاد بجهود الدكتورة حمدة السليطي خلال الدورة الماضية، مؤكدا ان اللجنة القطرية كانت الأفضل والأكثر تفاعلا وتفاؤلا رغم قصر المدة التي تم طرح المسابقة فيها.. وقد بدأت هذا العام بوضع خطة واضحة للمشاركة القطرية في مختلف فئات الجائزة مؤكدا أن هذا العام يعد الافضل حيث إن هناك وقتاً كافياً لمشاركة عدد اكبر من المعلمات والطلاب والمدارس في المسابقة التي تهدف الى الوصول الى التميز في مختلف عناصر العملية التعليمية، موضحا ان الجائزة اسست لاختيار ارقى المعايير التربوية وفقا للمستويات العالمية المعروفة في أوروبا وأمريكا واليابان وسنغافورة، وقواعد الجائزة تعد معايير تميز لاي دولة تريد ان تتميز في الاداء التعليمي.
واضاف ان التحكيم في الجائزة يخضع لثلاث مراحل الاولى مرحلة التحكيم المحلي حيث إن اللجان التي اكتسبت خبرات من خلال مشاركتها في العام الماضي سيتم عمل دورات تدريبية لها للعمل على تصفية المرشحين الى خمسة من كل فئة من فئات المسابقة ثم يعقبها بعد ذلك التحكيم المركزي الذي يقوم بفحص طلبات المرشحين ووضع نقاط محددة لمن تتم زيارتهم ميدانيا، والمرحلة الثانية هي مرحلة التحكيم الميداني حيث تقوم لجنة من الامانة العامة للمسابقة بالامارات بزيارات ميدانية للمرشحين لتقييمها.
وأكد الدكتور خليفة السويدي ان الجائزة تهتم بالامور الميدانية أكثر من المسائل الشكلية وانه تم وضع معايير رقمية لكل معيار معين وهذا يسهل عملية التقييم مؤكدا ان 95% من هذه المعايير ثابتة وان التغيير في 5% فقط وان المشاركة الآن في دول الخليج مطروحة لجميع المدارس الحكومية.
وأوضح الدكتور خليفة السويدي أن جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للاداء التعليمي المتميز نشأت وتأسست في مدينة دبي بدولة الامارات العربية المتحدة، وامتدت لتشمل امارات الدولة كلها، ثم شملت في العام 1424هـ الموافق 2003م خمسا من الدول الاعضاء بمكتب التربية العربي لدول الخليج.
وتهدف الجائزة إلى إبراز أهمية قطاع التعليم العام ودوره الاساسي في المجتمع، والارتقاء بالاداء التعليمي، وتدعيم مكانته بكل الوسائل اللازمة في كافة مراحله وقطاعاته، وبصفة خاصة في الجوانب الآتية:
< الارتقاء بمستويات الاداء والابداع والاجادة في مجال التربية والتعليم.
< تشجيع روح المبادرة والابتكار والتميز في جميع المجالات العلمية والأدبية.
< المساهمة في توفير بيئة وظروف تربوية تعليمية حديثة ومتطورة ومشجعة للابتكار والريادة والتميز.
< تكريم كافة الفئات والجهات ذات العلاقة بقطاع التربية والتعليم في الدول الأعضاء المشمولة بالجائزة، من المؤسسات والافراد الذين يقدمون انجازات وابداعات متميزة.
وحول مسابقة الطالب والطالبة المتميزة قال ان شروط الاشتراك يتم طرحها على مستوى المرحلة الثانوية «الأول والثاني والثالث الثانوي» ويمكن الاشتراك بالجائزة سنويا، ولا يجوز لمن فاز بها الاشتراك مرة أخرى.
- أن يكون الطلبة المرشحون للجائزة مستمرين بالدراسة، ومن مواطني الدولة التي ترشحهم للمشاركة فيها.
- الحصول على نسبة لا تقل عن 90 بالمائة من مجموع درجات المواد الدراسية لاخر ثلاث سنوات دراسية ماضية.
< معايير تقييم الطالب المتميز «وتشمل 1000 درجة موزعة على النحو التالي»:
أولاً: الالتزام السلوكي «150 درجة».
ويشمل رسائل تزكية من مدير المدرسة ومن المعلم ومن الاختصاصي الاجتماعي، بالاضافة لموقفين مر بهما الطالب أو الطالبة على مستوى المدرسة أو البيت أو المجتمع.
ثانياً: التفوق الدراسي «250 درجة»
ويتضمن نتائج التحصيل الدراسي، وشهادات التقدير والتميز في التحصيل الدراسي.
ثالثاً: المواهب والهوايات «200 درجة».
وتشمل مجال المواهب بما فيه من موهبة رئيسية ومواهب أخرى، وشهادات التقدير التي تم الحصول عليها نتيجة للتميز في تلك المواهب، كما تشمل الهوايات التي يتم ممارستها واساليب تنميتها وصقلها، وشهادات التقدير التي سبق الحصول عليها للتميز في مجال الهوايات التي سبق ممارستها، بالاضافة إلى التأثير الايجابي لتلك المواهب والهوايات على الشخصية والزملاء والمدرسة والوطن والامة.
رابعاً: المساهمات والانشطة «200 درجة»
وتتضمن المشاركة في المناسبات الدينية والوطنية والقومية والرياضية والفنية والثقافية والاعمال الخيرية والتطوعية وفي المناسبات الاجتماعية، بالاضافة لشهادات التقدير أو الجوائز التي حصل عليها الطالب أو الطالبة خلال المشاركة بهذه المسابقة، والدروس المستفادة من تلك المشاركات على الشخصية والزملاء والمدرسة والوطن.
خامساً: التنمية الذاتية «200 درجة»
وتتضمن أساليب التنمية الذاتية التي قام بها الطالب أو الطالبة لتنمية معارفه ومهاراته مثل الدورات والقراءات والزيارات العلمية ومتابعة البرامج المرئية والمسموعة، كما تتضمن اهمية التنمية الذاتية واثرها على الطالب أو الطالبة من حيث عرض افضل الاساليب التي يتبعها لتنمية ذاته ومدى رؤيته لاهمية استمرار التنمية الذاتية وعدم توقفها عند مرحلة عمرية معينة.
كما يشمل جانب التنمية الذاتية ايضا مدى اهتمام الطالب أو الطالبة المرشحين للجائزة بتكنولوجيا المعلومات والتقنيات الحديثة في مجال الحاسوب من حيث الدورات الحاسوبية التي سبقت المشاركة فيها والبرامج الحاسوبية التي تم انجازها، بالاضافة إلى دورات الانترنت والاعمال المنجزة بواسطته بما فيها المشاركة في منتديات الحوار عبر الانترنت ومدى استحداث بريد الكتروني أو موقع على شبكة الانترنت.
وحول مسابقة المعلم والمعلمة المتميزة تقضى الشروط الحصول على تقدير امتياز «90 إلى 100 درجة» في التقرير السنوي للموجه الفني لاخر سنتين دراسيتين.
- ممارسة العمل الميداني في التعليم العام «الحكومي» وفي المواد الدراسية فقط.
- أن يكون المعلم أو المعلمة من مواطني الدولة التي ترشحه للجائزة، ويمكن الاشتراك سنويا، ولا يجوز لمن فاز بالجائزة الاشتراك مرة ثانية إلا بعد مضي دورتين «عامين» من دورات الجائزة.
http://www.al-sharq.com/site/topics/article.asp?cu_no=1&item_no=118908&version=1&template_id=92&parent_id=4