المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بحث(اثر التلفاز المباشر وغير المباشر على تنمية السلوك العدواني لدى الاطفال) بقلم الاخصائية نهلة رباح


سوسنة فلسطين
12-23-2010, 10:59 AM
(اثر التلفاز المباشر وغير المباشر على تنمية السلوك العدواني لدى الاطفال)
الرقم العنوان رقم الصفحة
فهرس المحتويات 1
الفصل الأول 2
الفصل الثاني 15
الفصل الثالث 23
الفصل الرابع 34
الفصل الخامس 40


الفصل الاول
مقدمة
في الألفية الثالثة نعيش ثورة علمية و تكنولوجية هائلة ومن اكثر مظاهر هذة الثورة انتشارا هي وجود الفضائيات والكومبيوتر والانترنت ،حيث نشهد التقدم العلمي والتكنولوجي السريع خاصة فيما يتعلق بالقنوات الفضائية،ولن ننسى التاثير القوي للاعلام على حياتنا كبشربشكل عام وعلى اطفالنا بشكل خاص،فقد اصبح الاعلام والتلفازخاصة، من مقومات الحياة، مثلة مثل الماء والهواء والغذاء ، ولن ننسى تأثير الاعلام على حياتنا بشكل مباشر او غير مباشر ،وقد زادت قوة الإعلام وتاثيره على ابنائنا واطفالنا عما كانت عليه في السابق ، وزاد الاثر على حياة الاسرة تبعا لشكل المنافسة لهذه السوق ، لذلك لا بد من الدراسات والأبحاث التي تساعد القائمين على التربية من أسرة ومعلمين لترشدهم إلى ما يجب عمله تجاه هذه الوسائل وغيرها ، وكيف يمكن الاستفادة منها ، وكيف يمكن التعرف على ايجابياتها وسلبياتها ففي ظل عصر تتلاشى فيه الحدود الثقافية بين الدول
و تلعب وسائل الإعلام دوراً كبيراً في تكوين شخصيات الأفراد في المجتمع بدأ من الأسرة الصغيرة التي تقبع في المنزل وإنتهاء بسكان العالم اجمع
وسوف نختار في هذه الدراسة شريحه من اهم شرائح المجتمع وهي اللبنة الاساسية لنجاح المجتمعات الا وهي الاطفال ، و لن ننسى أهمية الطفل في الأسرة وفي المجتمع ،حيث اذا صلحت هذة الفئة من أفراد المجتمع ،سوف يصلح المجتمع بكل قطاعاته ،و الاطفال هم بناة المستقبل وأمل الأمة لذلك علينا الاهتمام بهذه الفئة العمرية من المجتمع كي نضمن مجتمع سليم فكريا وأخلاقيا وتربويا ولكي نهتم ببناء الطفل:عقائدياً ، وثقافياً ، واجتماعياً ، وتربوياً ، وجسديا.
وقد اخترت اثر التلفاز على الاطفال لما يشكل هذا الزائر اليومي من أهمية عظمى في حياة الاسرة بشكل عام و الاطفال بشكل خاص، ولما له تأثير مباشر وغير مباشر على سلوكهم وتكوين شخصياتهم ،والتلفاز يعمل على صقل شخصية الطفل بل له دور في التاثير على نفسية الطفل ، ،يجب أن يحدد ما يقدم للطفل من ثقافات عبر وسائل الإعلام .
ظاهرة العنف في وسائل الإعلام:
ماهو السلوك العدواني( العنف)؟
ويقصد بالسلوك العدواني: انه إيقاع الأذى الجسدي أو النفسي أو الألم بالذات أو بالآخرين وبالأشياء، حيث يظهر بين الأخوة داخل الأسرة وبين الطلاب في المدرسة وفي الشوارع والأماكن العامة بأشكال مختلفة لفظية وبدنية، ومن أجل الوقاية من حدوث هذا السلوك عند الأطفال لا بد في البداية من التعرف على أهم الأسباب التي تدفع الأطفال في عصرنا الحاضر إلى التصرف بعدوانية، كذلك ماهية الأمور التي تشجيع الأسرة على العدوان ،فهناك بعض الأسر تشجع على العنف والقسوة و لعدوانية في التعامل مع الحياة ومع الناس، فيظهر ذلك جلياً في أبنائها حيث تظهر عندهم آثار العدوانية في ألعابهم وتعاملهم مع أقرانهم. أننا نعيش اليوم في عالم عدواني يتميز بطغيان العنف والجريمة والسلوك العدواني واليوم وبعد ان اصبح للتلفزيون تأثيره الواسع مع مجال عريض في القيم والمعايير الاجتماعية وغالبية أنماط السلوك والعادات الاجتماعية فقد استطاعت هذه الوسيلة الإعلامية بمفردها ان تشكل لدى غالبية المجتمعات الحضرية والصناعية ثقافة تليفزيونية خاصة وتنشئ جيلا تلفزيونيا خاصا ولاشك ان الناس في كل مكان وعلى اختلاف طبقاتهم بدؤوا ينظرون الى التلفزيون كظاهرة جديدة او كمشكلة حضارية جديدة ذات آثار سلبية معينة، ويكاد يجتمع الرأي على أننا نواجه اليوم حملة إعلامية شرعية تتضمن ما تعرضه بعض الوسائل الجماهيرية والتليفزيونية بوجه خاص من مواد تحتوي على مشاهد من الرعب والعنف والجريمة والسادية والعدوان بشكل هائل وفي زيادة مستمرة لا نجد في الأفق ما يبشر بنمط تنازلي يشير الى الاعتدال او النقصان.
ومن هنا يصبح مطلب تشخيص آثار التليفزيون كعامل جوهري وبصورة مستقلة من المطالب التي يتعذر تحققها ان لم تكن بالمستحيل على البحث العلمي المعاصر، ان ردود فعل الفرد الذي يشاهد العنف المصور تقوم على أرضية ثقافية عريضة معقدة قوامها مجموعة مركبة من العوامل الأسرية والشخصية والبيئية المختلفة. والتأثير الايجابي للبيت وتأثير جماعة اللعب قد يشكل أحيانا درعا واقيا ضد سلبيات مشاهد العنف التليفزيوني.
والمشاهدة المثمرة لمشاهد العنف الجسماني والقسوة البدنية والمواقف المركبة تؤدي على المدى الطويل الى تبلد الإحساس بالخطر والى قبول العنف كوسيلة استجابة لمواجهة بعض مواقف الصراعات او ممارسة السلوك العنيف ذاته.
والتليفزيون لو أحسن اختيار الطريق العلمي للتعامل مع الفرد يمكن ان يكون خير بيئة صالحة مكملة للبيئة الطبيعية وخير مؤسسة اجتماعية تقدم العون للمؤسسات الاجتماعية الأخرى العاملة في حقل تنمية خبرات الفرد وتطوير قدراته وبلورة اهتماماته وتعزيز قيمه الاجتماعية ومثله العليا وترسيخ عقيدته وغرس شعوره الوطني وولائه القومي نحو أمته ووطنه ودينه


اولا:مشكلة الدراسة
إن مشكلة الدراسة تكمن في الإقبال المتزايد من الأطفال على مشاهدة التلفاز وزيادة السلوك العدواني لدى طفالنا بتاثير هذه المشاهدة اليومية للتلفاز مما يترك آثارا سلبية على حياتهم وعلى الاسرة بشكل عام ، بغض النظر عن النوع والسن والمستوى، وخاصة أن التلفاز هو أكثر وسيلة من وسائل الاتصال استخداماً وشيوعاً، يجمع بين الصوت والصورة، وتتعدد مضامينه وبرامجه وخاصة مع انتشار الفضائيات وتنوعها، فالتلفاز عنصر أساسي في حياة الطفل
وخاصة الاطفال في المرحلتين ماقبل المدرسة والمرحلة الاساسية .
لذلك سوف نصوغ مشكلة الدراسة في سؤال أساسي وهو:
ما هو اثر التلفاز المباشر وغير المباشر على تنمية السلوك العدواني لدى الاطفال؟
ويتفرع من هذا السؤال عدة أسئلة وهي كالآتي :
1- ما هي اكثر البرامج التي تثير السلوك العدواني لدى الاطفال ؟
-2 ما هي طبيعة علاقة الأطفال بالتلفاز ؟
-3 ما هو معدل ساعات مشاهدة الطفل للتلفاز؟
-4 ما هي البرامج التي يقبل عليها الأطفال بشكل عام
وللإجابة على هذه التساؤلات قمت بهذه الدراسة ودعمتها بدراسات سابقة قام بها باحثين تربويين وعلماء في نفس الطفل ومن هذه الدراسات دراسة بينت أن الأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة يتأثرون بمشاهد العنف في أفلام الرسوم المتحركة بالتلفزيون سواء كانت هذه المشاهدة بصورة مكثفة وتدعم الســلوك العدواني لدى الأطفال وهذا يبين ان السلوك العدواني من أحد أهم السلوكيات التي يتصف بها كثير من الأطفال في عصرنا الحاضر بدرجات متفاوتة


التلفزيون والعنف :
هل يزيد التلفزيون من عنف طفلك ، عندما يشاهد فِيلماً فيه القتل ، وسفك الدماء ؟! ألا يعتبر هذا الفيلم حقيقة تؤثِّر في حياته بصورة عكسية ؟ وتقلب هدوءه إلى ثورة ؟ وتزيد من عُنفه ؟ حيث يُقلِّد ما يسمعه أو يشاهده ؟
يقول أحد الباحثين : إن الأطفال عندما يشاهدون فيلماً فيه الإجرام ، وسفك الدماء ، لا ينقلونه إلى وُجدانهم بصورة أوتوماتيكية ، على أنهم سَفَّاحون ، أو سفَّاكون للدماء ، ويجب أن نسأل أطفالنا : هل يفصلون بين الواقعية والمزاح ؟ .
ويقول هذا الباحث : إن ابني - وهو ابن اثني عشر شهراً - يعرف جيداً بين المباراة الكرويَّة ، والحقيقة ، فالعنف تجاه الكُرَة في الملعب ، يختلف عن العنف تجاه الإنسان نفسه.(الانترنت)
دراسات سابقة حول التلفاز والعنف
. أظهرت نتائج كثيرة من الدراسات كما ذكر أن النماذج العدوانية التي يتعرض لها الأطفال في التلفاز تؤثر بشكل قوي في ظهور السلوك العدواني لدى الأطفال .وذلك لأن وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة تلعب دوراً كبيراً في تعلم النماذج السلوكية الإيجابية والسلبية من هذه الدراسات
الدراسات السابقة
(د.جينيفر )
أ ول امن هذه الدراسات :الدراسة التي قامت (د.جينيفر ) بها اثر التلفاز على إظهار نزعات من العنف لدى الاطفال
أظهرت نتائج كثيرة من الدراسات كما ذكر أن النماذج العدوانية التي يتعرض لها الأطفال في التلفاز تؤثر بشكل قوي في ظهور السلوك العدواني لدى الأطفال .وذلك لأن وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة تلعب دوراً كبيراً في تعلم النماذج السلوكية الإيجابية والسلبية
فعلى ضوء ذلك يجب أن توفر البرامج الفعالة ذات الأهداف الإيجابية للأطفال حتى يتم تعلم نماذج جيده و بناءة في سلوك الأطفال فلو نظرنا إلى واقع الأفلام الكرتونية والقصص وغير ذلك فإننا نلاحظ أنها تعمل على تعليم الأطفال العدوان والأنانية لتحقيق الأهداف وتبعث في نفوس الأطفال الخوف والقلق وغيره من المشكلات التي لا يحبذ الأهل وجودها لدى أطفالهم لما لها من تأثير سلبي لاحقاً على حياة الأطفال.وخاصة الكرتون الذي يبرمج الأطفال على العنف.
وقد أظهرت النتائج إجماع 65% من الأمهات على ان أطفالهن يشاهدون التلفاز لوحدهم بمعدل ساعتين في اليوم وبمعدل 5 – 6) )ساعات في أثناء متابعة الأهل للتلفاز، أي بشكل غير مباشر. وبعد تحليل النتائج تبين ان مشاهدة الاطفال للتلفاز بشكل مباشر وغير مباشر عاملان يرتبطان بشكل مباشر بالعدوانية عند الاطفال، وجاءت هذه النتيجة بعد الأخذ بعين الاعتبار الفترة التي تُشاهد بها العائلة التلفاز، والحي الذي يسكن فيه الطفل والخصائص الإحصائية للسكان وعوامل أخرى.
وأكثر العوامل تأثيراً كان عامل بيئة الأهل نفسها، فعدم ضبط الأهل لساعات مشاهدتهم للتلفاز في البيت يجعل من جلوس الطفل أمامه لساعات أطول شيئا طبيعيا جداً
وتؤكد ( د. جينيفر) حيث بينت في دراستها إن جلوس الطفل أمام التلفاز يؤثر سلباً على الروتين اليومي للطفل مثل الأكل والمقدرة على التواصل ويقلل من الوقت الذي يقضيه في مزاولة النشاطات الأخرى. وتؤكد على ان زيادة ساعات مشاهدة الطفل للتلفاز يمكن ان تنبئ بنتاجات الطفولة السلبية والسيئة مثل تصرف الطفل العدواني تجاه الآخرين، ولذلك يجب على البحوث المستقبلية التي ستُجرى في هذا المجال ان تشمل جميع العوامل المؤثرة على الطفل، وإجراء التقاويم المبنية على الملاحظة لإظهار مدى التفاعل بين الطفل والأهل، والتركيز على نوعية ومحتوى البرامج التلفزيونية التي يشاهدها الطفل وأهله، ثم إجراء تحليل مطول للنتائج لإيجاد حل لهذه المشكلة.( دراسة د. جينيفر، 1998)
أما الدراسات العلمية تشير الى أن التعرض الزائد للعنف ألتلفازي أحد الأسباب المهمة وراء تفشي السلوك العدواني والجريمة والعنف لدى الأطفال والشباب، وأن الإفراط في المشاهدة يعوق التحصيل التعليمي، ويضعف القدرات المعرفية والمهارات العلمية لدى الطفل.
ففي الولايات المتحدة الأمريكية أكدت دراسات حديثة أن الطفل الأمريكي قبل انتهاء مرحلة دراسته الابتدائية يكون قد شاهد حوالي 8000 "ثمانية آلاف" جريمة قتل على شاشة التلفاز، وإذا عرفنا أثر ذلك العنف على نفسية الشباب أدركنا خطورة ما تعرضه الشاشة الصغيرة.
" "د. ليونارد ريرون":
أثبتت الدراسات العلمية أن التعرض الزائد للعنف ألتلفازي أحد الأسباب المهمة وراء تفشي السلوك العدواني والجريمة والعنف لدى الأطفال والشباب، وأن الإفراط في المشاهدة يعوق التحصيل التعليمي، ويضعف القدرات المعرفية والمهارات العلمية لدى الطفل وهذا ما سنناقشه في هذا البحث.
ففي الولايات المتحدة الأمريكية أكد وقال الباحث الدكتور ليونارد التلفزيون ايرون من جامعة ميتشيغان ، في دراسة حديثة أن الطفل الأمريكي قبل انتهاء مرحلة دراسته الابتدائية يكون قد شاهد حوالي 8000 "ثمانية آلاف" جريمة قتل على شاشة التلفاز، وإذا عرفنا أثر ذلك العنف على نفسية الشباب أدركنا خطورة ما تعرضه الشاشة الصغيرة.
ويقول رئيس "الرابطة الأمريكية النفسية للشباب والعنف" "د. ليونارد ريرون": " لقد أصبح واضحاً للمجتمع وبدون أدنى شك أن التعرض الزائد للعنف ألتلفازي هو أحد الأسباب المهمة وراء تفشي السلوك العدواني والجريمة والعنف")." "د. ليونارد ريرون("
يتعرض المزيد من الاطفال الى المشاهد التي تعرض على التلفزيون وعلى ما يبدو أنها في خطر متزايد لإظهار السلوك العدواني.
ويتعرض الأطفال إلى 5.2 ساعات إضافية من استخدام التلفزيون المنزلية يوميا.
وحلل الباحثون بيانات من 3128 أمهات الأطفال الذين ولدوا 1998-2000 في 20 مدينة اميركية كبيرة لدراسة جمعيات التعرض للتلفزيون الأطفال والأسر استخدام التلفزيون مع السلوك العدواني لدى الأطفال.
تم العثور على تقرير نشر في عدد نوفمبر من دورية "أرشيف طب الاطفال والمراهقين ،" واحدة من جامع المحفوظات في المجلات"
فذكرت التقارير ان العدوان في مرحلة الطفولة المبكرة يمكن أن يكون مشكلة للآباء والمعلمين والزملاء في مرحلة الطفولة وأحيانا معلومات التنبؤية لمزيد من المشكلات السلوكية الخطيرة في المستقبل ، مثل جنوح الأحداث والعنف والسلوك الإجرامي سن الرشد ،" وفقا لمعلومات أساسية في هذه المادة
وتشمل هذه أسلوب الوالدين الانضباط ، والسلامة وتعرض حي وسائل الاعلام
. وأضافت التقارير ان "الموسيقى ، والتلفزيون للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين متوسطة 0-3 سنوات يتعرضون لأكثر من غيرها." على الرغم من أن الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال توصي بعدم إظهار وسائل الإعلام للشاشة للأطفال الذين تقل أعمارهم عن سنتين( 2 )، وقد وجدت دراسات الاتساق في استخدام التلفزيون في تلك الفئة العمري
(تيلور ألف ، دكتوراه ، ، في جامعة ألباني ، جامعة ولاية نيويورك ، رينسيلار ،)
اما" كاترين ، دكتوراه ، النفايات الصلبة" ، "من جامعة تولين مدرسة الصحة العامة والطب الاستوائي ، ونيو اورليانز ،"
بينت في تحليل البيانات لمجموعة من الاهل الذين تم التعامل في ثلاث سنوات ، وطلب منهم أن يقدموا تقريرا عن الطفل قضى الوقت في مشاهدة التلفزيون مباشرة ، وكذلك الأسر استخدام التلفزيون في يوم نموذجي.

سنة 15 من جدول الأعمال العدوانية لمدة سنتين والأطفال لمدة 3 سنوات من العمر.. كما لوحظت المعلومات الديموغرافية وغيرها من عوامل الخطر للعدوان.
. والتعرض المباشر تلفزيون الأطفال والأسر على حد سواء استخدام التلفزيون يرتبط بشكل كبير مع العدوان الطفولة ، وبعد حساب العوامل الأخرى مثل الوالدين والأسرة والحي والخصائص الديموغرافية.. "وأحد التفسيرات التي يمكن ربط كل من الطفل والتدابير التلفزيون المنزلية مع العدوان تنطوي على تربية الأطفال والبيئة ، "واضعي الكتابة. TV. قد أسر مع ارتفاع معدلات استخدام التلفزيون وعدد أقل من القيود المفروضة على عادات مشاهدة الأطفال مثل التعرض لمحتوى التلفزيون غير المنظم.
قد زيادة استخدام التلفزيون المنزلية تؤثر أيضا على الروتين اليومي مثل الأكل وأنماط الاتصال ويمكن أن يخفض الوقت المستغرق في أنشطة أخرى.
التيار الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال من التوصيات تشير أساسا القيود عن التعرض المباشر لقناة الطفل ووسائل الإعلام الأخرى ، ولكن النتائج التي توصلنا إليها تشير إلى أن استخدام التلفزيون المنزلية إضافية قد تكون أيضا مؤشرا مهما لنتائج سلبية في مرحلة الطفولة ، مثل العدوان في مرحلة الطفولة المبكرة ،" واضعي اختتام.
البحوث المستقبلية في هذا المجال ينبغي أن تنظر في إدراج كل من هذه المتغيرات التلفزيون مع تقييمات إضافية التفاعل بين الوالدين والطفل ، وتقييمات المراقبة عندما يكون ذلك ممكنا ، نوعية و / أو محتوى البرامج التلفزيونية والتحليلات الطولية".
) دراسة د .نادر فرجاني )
وحول الآثار السلبية للإفراط في مشاهدة التلفاز بالنسبة للأطفال يؤكد الدكتور )د .نادر فرجاني ) مدير مركز "المشكاة" للبحث بالقاهرة ما دلت عليه الدراسات من أن مشاهدة الأطفال للتلفاز فترات طويلة، خاصة قبل النوم مباشرة، تزعج نومهم، إذ يميلون لمقاومة النوم ابتداء، ويصعب عليهم النعاس، ويستيقظون أثناء النوم بمعدلات أعلى من العادي، الأمر الذي ينعكس سلبيًّا على صحتهم بوجه عام وعلى تطور قدراتهم العقلية والوجدانية بوجه خاص. ويقلل نمط النوم القلق بوجه خاص من الانتباه في المدارس ويضعف التحصيل التعليمي، وقد يؤدي إلى الانزعاج المرضي أو الاكتئاب. ). نادر فرجاني)
وتشير الدراسات إلى أن الإفراط في مشاهدة التلفاز يؤدي إلى قصر زمن الانتباه لدى الأطفال، ويقلل من قدرتهم على التعليم الذاتي، فأكثرية برامج التلفاز، بما في ذلك تلك المسلية للأطفال كالرسوم المتحركة، ليست تعليمية بالمعنى الواسع، أي لا تنمي قدرات التعليم الذاتي لدى الأطفال، وحتى بالنسبة للبرامج ذات الصفة التعليمية، فإن غالبيتها تقدم كل الحلول جاهزة أي تتصف بما يسمى التعليم السلبي، ويعوق الإفراط في المشاهدة، من ثَمَّ، التحصيل التعليمي، ويضعف من بناء القدرات المعرفية والمهارات.
يؤكد الدكتور- نادر فرجاني - هو تعرض الأطفال لاستشراء صنوف السلوك الاجتماعي السلبية، وعلى رأسها العنف، في برامج التلفاز، خاصة تلك المستوردة، هو أخطر مضار المشاهدة الزائدة على الحد المفيد. فالمعروف أن التعرض الزائد للعنف يضرُّ بالتطور العاطفي للأطفال، ولا يقتصر هذا الأثر السيئ لمشاهدة العنف على البرامج، وإنما يمتد إلى المشاهد العنيفة الخاصة بالحوادث والحروب والكوارث الطبيعية التي تتخلل نشرات الأخبار.
ويشكل التعرض الزائد للعنف كذلك استجابة المخ للبيئة الطبيعية والإنسانية المحيطة به في اتجاهات التعود على السلوك العنيف وتوقعه، مما يغذي التوتر النفسي والاضطراب الوجداني للأطفال، ولا يقف الأمر عند هذه الحدود، بل يتعداها إلى التعود على العنف، بل وتسهيل اقترافه.
ويزيد من قوة هذه الاتجاهات ميل الأطفال الصغار لتصديق ما يرونه على الشاشة الصغيرة دون التفرقة بين الحقيقة والخيال أو التمثيل، فمن يقتل في برنامج تلفزيوني مثلاً لابد وأنه يموت فعلاً في نظر الطفل، والدم المراق في البرامج يملي كل معاني وآلام الجروح الحقيقية ونزفها.( نادر فرجاني (-
دراسة جيهان البيطار
(وأثبتت نتائج الدراسة - التي أعدتها الباحثة "جيهان البيطار" بقسم العلاقات العامة بكلية الإعلام - جامعة القاهرة لنيل درجة الماجستير،) وجاءت تحت عنوان " أخلاقيات الإعلان ومدى تطبيقها في واقع الممارسة الإعلانية في مصر" - أن 68% من إجمالي الإعلانات التي خضعت للدراسة تحمل قيمًا سلبية للمشاهد، وهذه القيم هي: الشراهة، والتبذير، ثم التفاخر، والمباهاة، والعنف الذي يظهر من خلال إعلانات الأفلام، والتركيز على جذب الجنس الآخر. وتتمثل هذه القيمة السلبية في إعلانات السجائر والعطور، حيث يتم استخدام المرأة في إعلانات سلع الذكور فقط، والعكس صحيح مما يعطى الإيحاء للمشاهد بأن شراءه لهذه السلعة له تأثير على الجنس الآخر، هذا بالإضافة إلى استخدام الملابس غير اللائقة والصوت المثير في العديد من الإعلانات.
(جيهان البيطار" - جامعة القاهرة، 2002 )
دراسة رولاند
وحتى نكون أكثر موضوعية في الحكم على آثار التلفاز على الأطفال فقد أشارت الدراسة رولاند الباحث البريطاني إلى نتيجتين أساسيتين:
الأولى مؤداها: أن مثل هذه البرامج توفر مخرجاً أو منفذاً للانفعالات المحبوسة مثل انفعالات الغضب والعدوان والكراهية، لأنها تعمل على تصريف وإزالة الانفعالات التي تثيرها هذه البرامج .
أما النتيجة الثانية: فيمثلها بحث رولاند ومؤداها أن برامج العنف ربما تنمي مشاعر الإحباط التي تؤدي بدورها إلى السلوك العدواني وتفسد القصص الإجرامية المعروضة وظيفة وأساليب الوكالات التي تحمي القانون وتنفذه. أما دي بور فيقول أن مثل هذه البرامج تسبب استجابات انفعالية قوية في الأطفال.( رولاند)-


ثانيا:أهمية الدراسة
الأهمية النظرية :
الكشف عن اهم المشكلات التي تتولد عند الاطفال في إظهار سلوك عدواني لدى مشاهدتهم للتلفاز وكيفية التصدي لهذه المشكلات من قبل الاسرة والجهات التي لها تأثير على الاعلام الجهات التي لها اتصال مباشر وغير مباشر بالأطفال.
الأهمية العملية :
لن يغيب عن أذهاننا ان البرامج التلفزيونية بكل إشكالها تعمل عمل السحر في نفس الطفل ،بسبب طبيعة الطفل كونه متلقي لكل شيء وبالتالي هو متقمص ويأخذه التلفاز الى عالم الخيال الخاص به مما يشكل له حياة خاصة به ومستقلة عن باقي أفراد الاسرة .
وتأثير التلفاز على حياة الاطفال الفكرية والشخصية والنفسية، لذلك أرى انه من الضروري عمل الأبحاث والدراسات التي تقوم بدراسة تأثير التلفاز على حياة الاطفال اليومية وبالتالي تأثيره على نمط ،فالطفل يسعى دائماً إلى الاكتساب والتقليد ، فهو يتأثر ، وينعكس ما يعرض في الإعلام على تفكيره وعواطفه وسلوكه وجميع تصرفاته ، وبناء عليه فينبغي أن تكون وسيلة الإعلام ، وحياة الناس ، وسياسة الدولة كلها تسير على قاعدة فكرية وسلوكية واحدة ، تعمل بانسجام تام ، وتتعاون فيما بينها بشكل منسق ودقيق من أجل بناء الطفل وتربيته وتقويم سلوكه وعقيدته .
و تتمثل الأهمية العملية للبحث الحالي فيما يلي :
اولا: تنبع أهمية الدراسة من حقيقة مؤداها ان التلفاز ركن من أركان الاعلام المرئي وله تأثير مباشر على سلوك اطفالنا وله تأثير على تكوين شخصياتهم .
ثانيا: تعكس مدى التاثير اليومي للتلفاز على تفكير وأسلوب الحياة لدى الاطفال .
ثالثا: تعكس تأثير الاعلام عامة والتلفاز خاصة على سلوك الاطفال لما له تأثير مباشر في تكوين أنماط تفكيرهم وتكوين شخصياتهم وسلوكياتهم .

ثالثاً: أهداف الدراسة
تسعى الدراسة إلى تحقيق عدة أهداف من أهمها:
-1 التعرف على السلوك العدواني الذي يظهره الطفل لدى مشاهدته للبرامج التلفزيونية
-2 التعرف على الآثار السلبية لمشاهدة التلفاز
-3 التعرف على أهم البرامج إثارة للسلوك العدواني لدى الاطفال
-4 التعرف على مدى وحجم مشاهدة الطفل للتلفاز
-5 التعرف على أكثر المحطات متابعة
-5التعرف على دور الأهل في هذه المرحلة وما يقومون به
نوع الدراسة:
لقد اجري هذا البحث حسب الأسلوب الكمي للأبحاث العلمية ،والذي بدوره يهتم أساساً بالإجابة عن تساؤلات تبدأ بـ " ماذا ؟ … لماذا ؟ .. متى مما يمنح للباحث فرصة لفهم " معنى " الظاهرة موضوع البحث .
اعتمدت في هذه الدراسة على منهج ( الدراسة الوصفية تتمثل بأدبيات البحث )التي تقوم على وصف المواقف والأحداث ومحاولة تحليلها، ورسم صورة واقعية دقيقة عنها، كما اعتمدت على المنهج (الوثائقي) في معرفة ما توصلت إليه بعض الأبحاث والدراسات السابقة )
الفصل الثاني:
اولا_منهج الدراسة:
: جمع المعلومات من مؤلفات لكتاب، ومقالات منشورة على شبكة الإنترنت حول نفس الموضوع - ومقارنته بالنتائج التي توصلت إليها.
ًثانيا_مجتمع الدراسة:
المجتمع الذي اخترت منه عينة الدراسة ، وهو المجتمع الذي أرغب في تعميم النتائج عليه – ولما كان الوصول إلى هذا المجتمع صعبا لضخامته فقد تم التركيز على عينة متاحة يمكن الوصول إليها ويتم اختبارها مباشرة .

ثالثا_مصطلحات الدراسة:
الفزع الليلي Nightterror
يصاب به غالباً الأطفال ، يصرخ الطفل هلعاً ويتشبث بمن حوله ولا يفيق من خوفه ، حتى يزول فزعه فيعاود نومه دون أن يصحو أو يدرك ماحدث له ، واذا تكرر الفزع الليلي فهو دليل على تعاسة الطفل ، ويجب عرضه على اختصاصي نفسي لمعرفة الأسباب
الصرع Epileps
اضطراب عصبي وجسمي يصيب صاحبه بالتشنج وفقدان القدرة على الإحساس أو الشعور ، وهو عبارة عن عدة أمراض تشترك كلها في حدوث نوبات يختل فيها نشاط المخ
الخوف المرضي Phobia
هو عبارة عن اضطراب خوف أو هلع أو قلق من شيء في أصله غير مثير للخوف .
انطوائي Introversive
شخص انعزالي ، ويميل إلى الأعمال التي لا تتعامل مع الجمهور ولا يحب التجمعات، ويراقب ذاته دائماً ، وهو شديد الحساسية لأي موقف اجتماعي .

انبساطي Extraversion
وهو عكس الانطوائي وهو شخص مرح يحب الآخرين ويتفاعل معهم ، وهو متفائل بالمستقبل لا يتأثر بالأزمات والمواقف الصعبة ويميل إلى الأعمال التي تتعامل مع الجمهور وقد استخدم (كارل يونج) مصطلح الانبساط والانطواء في تقسيم الشخصية .
إيحاء Impressiveness
هو مدى ما يتقبله المرء ويعمل به من أفكار مع الآخرين بعض الناس أكثر إيحاء من غيرهم مثلاً البسطاء أكثر إيحاءً من المتعلمين ، واستخدم هذا المصطلح في التنويم المغناطيسي ، وكذلك في السحر والشعوذة
اتجاه نفسي Attitude
مفهوم يستخلص من مجموعة من آراء وقيم الفرد نحو موضوع ما ويتسم بالثبات النسبي
بارا سيكولوجي BaraPsychology
ما وراء علم النفس ، ويهتم بالإدراكات خارج الحواس مثل توارد الخواطر وظواهر أخرى تعتبر خارج قدرة الإنسان العادي وقد اهتم (يونج) بصفة خاصة بظاهرة معرفة أشياء خارج إدراك الحواس
بصيرة أو استبصار Inisght
إدراك كلي أو جزئي من مريض لموقف من المواقف أو اضطراب نفسي أو عضوي أو عصبي
بريل – طريقة بريل Braille
اكتشفه بريل وهو أسلوب للكتابة البارزة يناسب المعوقين بصريا وسمي باسمه .
بلادة الحس Bradyesthesia
سمة شخصية يتصف صاحبها بأنه متبلد المشاعر لا يتأثر بالنقد ولا بالهجوم عليه يفعل مايراه مناسب له ولا يبالي بآراء ومشاعر من حوله
بُهت Astonishment
حالة انفعالية شديدة وهي أقوى من الدهشة وهو ظهور شيء فجأة غير متوقع ولا يرد على الذهن قبل ذلك
بندورا Bandora
عالم نفس اهتم بالتعلم الاجتماعي ولذا يعتبر رائد نظرية التعلم الاجتماعي أو التعلم عن طريق الملاحظة أو المحاكاة أو التعلم عن طريق النموذج
تداعي الأفكار Free Association
ويسمى أحياناً بالتداعي الحر ، حيث يستلقي المريض على أريكة مريحة ويجلس المعالج خلف رأسه ، ويطلب منه أن يترك أفكاره تنساب انسياباً حراً طليقاً دون توصية أو رقابة ، فيصف كل مايمر أو كل مايهبط على خاطره مهما كان غريباً أو شاذاً أو سخيفاً .
تعلم Learning
هو تغير شبه دائم في السلوك نتيجة الخبرة والتدريب
جنس بديل (ج.ب Transexualism)
نوع من الاضطراب النفسي وخلاصته وهو التحول النفسي للجنس الآخر وهو استرجال النساء أو تخنث الرجال
حيل دفاعية Defens Mechanism
تسمى ميكانزمات الدفاع وهي حيل لا شعورية يستخدمها الفرد للدفاع عن نفسه لتخليص نفسه من موقف غير مرغوب منها : أحلام اليقظة ، الإسقاط ، النكوص ، التبرير ، الإنكار ، الإعلاء ، الإزاحة وهي من اصطلاحات المدرسة السلوكية .
خلط الذاكرة Confabulation
وهي حالة نفسية يسرد فيها المريض أحداثاً مختلفة لم تحدث ليملأ بها ثغرات في ذاكرته الوهمية ، ويكون سرده غير متسلسل وغير متتابع لسامعيه ، وتوجد هذه الظاهرة في حالات المرض النفسي العضوي كحالات التسمم الكحولي وبسبب نقص فيتامين ب .


ديناميات السلوك Dynamics behaviour
وتشير إلى جملة من حركات السلوك سواء شعورية أو لا شعورية .
ديناميات الذات dynamisms
آليات ذاتية تدفع الفرد ليتوافق مع البيئة المحيطة
دافع فسيولوجي Physiological motive
وهو دافع عضوي يدفع الكائن الحي للقيام بنشاط لاشباع حاجة أو تحقيق هدف متعلق بالدوافع الفسيولوجية : الجوع والعطش والجنس والأمومة .
شعورة بوفرة الصحة Euphoria
هي حالة وجدانية شعورية مؤقتة لا تتفق وواقع الحال بالنسبة إلى اضطراب معين وهي عبارة عن سرور مزور وهي حالة نشوة مؤقتة وغير فعلية .
صراع Conflict
نوع من تصادم بين ميول أو دوافع ، لا تتفق غالباً ولا يمكن التوفيق أو التصالح بينها في أغلب الأحيان، وقد يكون الصراع شعوريا ً أو لا شعورياً ، ويؤدي إلى حالة قلق والاضطراب
طب نفسي Psychiatry
وهو أحد فروع الطب ، وليس كما يظن البعض فرعاً من فروع علم النفس ، ويهتم بدراسة وتشخيص وعلاج الاضطرابات النفسية ، وكذلك طرق الوقاية منها .
عكسية Over-reaction
وتسمى أحياناً بالتكوين الضدي ، وهي حالة نفسية يلجأ إليها المرء لكبت الدوافع الغير مرغوب فيها ، والتي لا يرضى عنها المجتمع ، والإتيان أو الجهر بعكسها بصورة مبالغ فيها
غريزة Tnstinct
نوع من السلوك تثيره ، وتتحكم فيه منبهات ودوافع لا شعورية لا علاقة لها بالخبرات المكتسبة ، وقد يولد الفرد مزوداً بها مثل غريزة الرضاعة .
قناع Mask
وهو أسلوب نفسي يلجأ إليه ميل افرد لإظهار المحاسن لديه وهو مصطلح مأخوذ من القناع الذي كان يلبسه الممثلون في المسرح الإغريقي ، ويقصد به الواجهة التي يواجه بها المرء مجتمعه حتى لا يراه الغير على حقيقته فقد لا يحوز على اعجابهم أو احترامهم أو يستغلوا فيه نقطة ضعف يرونها فيه بدون قناع
قلق Anxiety
وهو اضطراب نفسي يشير إلى شعور عام بالخشية أو أن هناك مصيبة وشيكة الوقوع أو تهديداً غير معلوم المصدر ، مع شعور بالتوتر والشدة وخوف لا مسوغ له من الناحية الموضوعية وغالباً مايتعلق هذا الخوف من المستقبل والمجهول .
كبت Repression
وهو أحد مصطلحات المدرسة التحليلية وهو عملية توافقية ، تهدف إلى دفع الفكرة أو الدافع غير المرغوب فيها إلى اللاشعور وقد يكون الكبت عامل إعاقة للسلوك .
نرجسية Narcissism
وهو اضطراب نفسي يتمثل في حب الذات ، وهو مصطلح مأخوذ من أسطورة (نرسيس) شخصية أسطورية الذي وقع في هوى صورته منعكسة على صفحة ماء والنرجسي شخص لا يحب الآخرين بل يصب اهتمامه كاملاً حول ذاته وخاصة صفاته الجسمية .
هذاءات أو ضلالات Delusions
وهي عبارة عن اعتقادات راسخة لا تتغير ولا تخضع لمنطق أو تتفق ومجتمع وتعليم ثقافة المريض وتتكون الهذاءات بتفكير ووجدان المريض فتكون حزينة مع الاكتئاب وتكون مزهوة متضخمة عند حالة الانشراح ومنها هذاءات العظمة والاضطهاد والشك والغيرة .
الفصل الثالث:
مقارنة النتائج مع _الدراسات السابقة
ان أفلام الرسوم المتحركة قد تؤثر سلباً على سلوك طفلك ...!!!
أفلام الرسوم المتحركة عنف غير مبرر يؤثر على سلوك الطفل ‏

أفلام الكارتون الأجنبية غزو فكري لعقول الأطفال
يحذّر خبراء الطفولة من الجانب المظلم الذي تحتوي عليه أفلام الكارتون "الموجهة ‏للأطفال" خصوصا لما تشتمل عليه من مشاهد عنف تؤثر سلبا على الطفل، مؤكدين أن ‏ذلك العنف أصبح بمثابة "الرسالة" في تلك البرامج، مما يسهم في توجيه خيال الطفل إلى ‏عالم العنف والجريمة، ويأخذه بعيدا عن القيم المهمة التي ينبغي أن تزرع فيه خلال ‏فترة الطفولة.‏
وحذر المجلس العربي للطفولة والتنمية في إحدى دراساته من أن برامج الرسوم ‏المتحركة المستوردة، تؤثر، في معظمها، سلبا على الأطفال. ويعلل ذلك بأنها "لا تعكس ‏الواقع ولا القيم العربية"، على اعتبار أن هذه البرامج تأتي حاملة لقيم البلاد التي ‏أنتجتها، وتعكس ثقافتها.‏
ويشبه العديد أفلام الكارتون الأجنبية بأنها "سلاح" يستهدف عقول الأطفال، باعتبارها ‏من أخطر أنواع الأسلحة التي تفسد عقول الأطفال وتزرع فيهم الممارسات السيئة.‏

ومن أبرز مسلسلات الكارتون التي بقيت في ذاكرة العديد من الأطفال في الدول ‏العربية: ‏
-مسلسل كرتوني بعنوان "البوكيمون": حشرات أو شخصيات يعتمد عليها اللاعب للفوز ‏على اللاعب الآخر.‏
‏- مسلسل كرتوني باسم "أبطال الديجتال" وتم عرضه على عدة أجزاء وأيضا تم تنفيذه ‏في اليابان.‏
‏- بات مان "الرجل الوطواط" يُقاتل الشر وأيضا تقريبا نفس السيناريو في المسلسل ‏الكرتوني سوبر مان الذي ينقذ الناس دائما قبل وقوع المصائب.‏
‏- سلاحف النينجا وغيرها من المسلسلات الكرتونية جعلت السيوف والرماح أمر عادي ‏وجميل أن يتصارعون بها..‏

سلوك عدواني
تعتبر البرامج التلفزيونية "والأفلام الكرتونية" التي تنطوي على مشاهد عنف "متنفسا" ‏لكثير من الأطفال لتفريغ انفعالاتهم، ذلك ان تلك المشاهد لم تؤثر باتجاه نبذ العنف أو ‏تقليل الميل نحوه، بل كانت على العكس من ذلك.
ولخصت دراسة إعلامية أجراها ‏الدكتور جليل وادي في جامعة ديالى مجمل النتائج التي تمخضت عنها الأبحاث الميدانية ‏والنظرية بشأن تأثير العنف في وسائل الاعلام على جمهور الأطفال بالنقاط الآتية: ‏
‏- ان الأطفال يتعلمون العنف من خلال ملاحظة أشخاص يقومون به في وسائل ‏الاعلام.‏
‏- ان الأطفال الذين يتعرضون لوسائل الاعلام غالبا ما يقلدون العنف الواقعي وليس ‏العنف الخيالي.‏
‏- ان حالات الإحباط النفسي هي الشرط الأساسي لتقليد العنف المتعلم من وسائل ‏الاعلام.‏
‏- ان تكرار التعرض لمشاهد العنف في وسائل الاعلام يؤدي الى انعدام الإحساس تجاه ‏العنف والسلوك العدواني بما يجعل الأطفال ميالون الى التسامح مع العنف بكل أنواعه.‏
‏- لم يثبت علميا" ان التعرض لمشاهد العنف في وسائل الاعلام يؤدي الى التنفيس عن ‏المشاعر العدوانية المختزنة داخل نفس الطفل.‏
وتشير الملاحظات السابقة الى ان الرسالة الإعلامية التي تنطوي على عنف جسدي ‏ولفظي يمكنها تنمية العنف والسلوك العدواني لدى الاطفال، ويتضح من ذلك ان الرسالة ‏التلفزيونية العنيفة تكسب الأطفال بعضا من مظاهر العنف والسلوك العدواني.‏
تباينت الدراسات الإعلامية بشأن ما يمكن ان يؤديه تعرض الاطفال لمشاهد العنف ‏التلفزيوني في جعل الاطفال ميالين او نابذين للعنف، واتضح ان تعرض الاطفال ‏لمشاهد العنف التلفزيوني تجعلهم ميالين لممارسة السلوك العنيف.
وهذا ما أثبتته ‏دراسات عديدة من ان مشاهد العنف كالأعمال الحربية وموجات التمرد وحركة الإجرام ‏وغيرها تجعل الاطفال يشعرون ان الحياة مليئة بمثل هذه الأعمال، بل تبدو مشاهد ‏العنف المعروضة على الشاشة وكأنها انعكاس للعالم الحقيقي، مما يجعل إيقاعات ‏حركتهم تتسم بالعنف. ‏
ويؤكد اختصاصي علم النفس د. محمد الشوبكي أن أفلام الكرتون التي تحمل رسالة ‏العنف، وتحاكي خيال الأطفال، وتبعدهم عن الواقع كثيرا، تؤثر سلبا على عقلية الطفل ‏ونفسيته وعاطفته، كما تؤثر على خلقه وسلوكه اللذين يمكن أن يتغيرا كثيرا بمتابعته ‏لتلك البرامج.‏
ويشير إلى أنه عند المشاهدة فإن "الطفل في عالم خيالي لا يمكن تحقيقه"، مؤكدا أنه ‏بذلك "يختبر عالما مشوها، مليئا بالعنف والسلوكيات الخاطئة".‏
ويرى الاختصاصي التربوي د. محمد أبو سعود أن المرحلة الأولى من عمر الطفل ‏حساسة جدا، ويكون فيها الطفل قابلا للتأثر بالعالم الخارجي وما حوله من أفكار وقيم، ‏خصوصاً الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين1 و3 أعوام.‏

ويبين أن الطفل خلال هذه المرحلة يخزن كل ما يراه ويسمعه في ذاكرته، الأمر الذي ‏يؤثر على طريقة سلوكه وتصرفاته، "فإذا اطلع على العنف، فهو لا بد أن يمارسه مع ‏زملائه وإخوانه".
ويطالب ابو سعود بوجوب ان تكون هناك رقابة على أفلام الأطفال، ‏تحدد فيها آلية وقوانين واضحة تحمي خيال الطفل وميوله في التنشئة.‏
ويجد الشوبكي من جهته، أن الأطفال من الممكن ان يتعرضوا لحالة من العزلة جراء ‏مشاهدة هذه البرامج، وابتعادهم عن الألعاب التقليدية، فضلا عن اضطرابات في النوم ‏وشعور بالتوتر.‏
ويحذر من خطورة تعزيز الجريمة لدى الطفل من خلال تقليد الأدوار التي يشاهدونها، ‏مستذكرا الأطفال الذين تعرضوا للموت بسبب تقليد شخصية أحبوها وتعلقوا بها.‏
لهذا الأمر ينصح الشوبكي الأهل بمراقبة الأطفال، وأن يدركوا ان عقلية الطفل ما تزال ‏غير ناضجة لفهم المشاهدات ومدى حقائقها، خصوصا عند مشاهدة المسلسلات الخيالية ‏البعيدة عن الواقع.
كما ينصح ألا تزيد مدة مشاهدة برامج الأطفال على الساعة يوميا، ‏مؤكدا أن على الأهل بيان السلبيات في تلك الأفلام، ما قد يحد من عدائية وخيال الطفل.‏
من جهتها، ترى منى يسري استشارية علم نفس الأطفال أنه من كثرة مشاهدة الطفل ‏لأفلام الكرتون ولعب‎ ‎الفيديو فى السنوات الثلاث الأولى من عمره ، قد يؤدي إلى ‏تراجع معدلات‎ ‎ذكائه وقدرته على التواصل والتحصيل.‏‎
وتشير الدكتورة منى يسري إلى ان الأبحاث أثبتت ان مشاهدة التلفاز فى سن مبكرة ‏للطفل‎ ‎تؤدي إلى عدم تركيزه كما تجعله كثير الحركة، والطفل أيضا تبهره الألوان ‏وسرعة‎ ‎الحركة في الأفلام الكرتونية فيميل اليها ويحب مشاهدتها بكثرة وهو ما يجعله ‏فى سن‎ ‎الحضانة يمل من شرح الدروس ومن حديث معلمته في تلقي المعلومات.‏‎
وأوصت منى يسري‎ ‎الأمهات بضرورة التعرف على أصول تربية الطفل منذ الولادة ‏وذلك عن طريق القراءة أو‎ ‎البحث في شبكة المعلومات الالكترونية أو الاستعانة ‏بمتخصص في علم النفس من أجل‎ ‎تربية الطفل بشكل علمي حتى يتمكن من تجنب ‏المشاكل النفسية والعصبية التي تواجهه في‎ ‎الكبر.‏
وأوضحت استشارية علم نفس الأطفال ان الأكاديمية الأمريكية للأطفال أوصت‎ ‎بعدم ‏تعرض الأطفال دون الثالثة لأي ألعاب الكترونية أو مشاهدة‎ ‎أفلام الكرتون.‏
الطفل المشاهد
قال أحد أكبر جراحي المخ في العالم الدكتور "بن كارسون اثر التلفاز المباشر وغير المباشر على تنمية السلوك العدواني لدى الاطفال اثر التلفاز المباشر وغير المباشر على تنمية السلوك العدواني لدى الاطفال " في خطاب وجهه إلى ‏الأطفال إن نقطة التحول في حياته كانت يوم أن أغلقت والدته جهاز التلفزيون مما ‏أجبره على القراءة.
وفي حين اعتاد الآباء والأمهات هذه الأيام على ترك أطفالهم جالسين أمام شاشة ‏التلفزيون طوال اليوم دون محاولة التعرف على المضمون المقدم لهم حيث يتركونهم ‏عرضة لكل ما يمكن أن يقدم بما فيه من مشاهد عنف وقتل، أخذت تزداد تصرفات ‏الأطفال العدوانية أو عدم المبالاة لديهم. ‏
ولقد أثبتت الأبحاث والدراسات أن معدل جلوس الأطفال أمام التلفزيون هو حوالي 23 ‏ساعة أسبوعيا بما يتخلل ذلك من مشاهد عنيفة وخيالية مما يؤدي إلى حدوث نوع من ‏تبلد الإحساس لدى الطفل أي إن الطفل لا يستجيب انفعاليا لمشاهد يفترض أن تثير ‏الانفعال فلا يحزن من مشاهد الموت ولا يتأثر لمنظر الدماء وغير ذلك.
ويقول أستاذ علم الاجتماع في جامعة الملك عبد العزيز أبو بكر باقادر إن مشاهدة ‏التلفزيون من الممكن أن تسبب الإدمان ليس للأطفال فقط بل للكبار أيضا إلا أن خطورة ‏التلفزيون على الأطفال بسبب ما يحويه من مضامين كثيرة منها ما لا يتلاءم مع ‏براءتهم.
وأضاف باقادر أن هذا الموضوع أثار بعض المهتمين في الغرب أثناء حرب ‏فيتنام، فبسبب مشاهدة القتلى والجرحى والقنابل التي عرضت بشكل متكرر في ذلك ‏الوقت لم يعد المشاهد يشعر أن القنابل التي تسقط قد تؤذي الناس حقا، وهذا يوضح ‏مدى تأثر المتلقي بالرسالة الموجهة له فما بالنا بالأطفال. ‏
ويؤكد باقادر أن التلفزيون يحدث للطفل نوعاً من الخلط بين الواقع الافتراضي الذي ‏يعرض أمامه وبين الواقع الحقيقي الذي يعيشه، فعندما يشاهد الطفل بطل مسلسل ‏كرتوني تسقط عليه صخرة كبيرة ثم يرفعها عنه ويركض فهذا واقع افتراضي سيصدقه ‏الطفل وربما يقوم بإيذاء أخيه الصغير اعتقاداً منه أنه سيكون بخير ولن يحدث له ‏مكروه.
وهذا الخلط خاصة فيما يتعلق بالأحاسيس مثل الحب والكره والألم والسعادة له ‏آثاره الخطيرة، لهذا ينبه باقادر إلى أهمية ملاحظة المشاهد التلفزيونية التي تعرض على ‏الطفل من قبل أولياء الأمور لأن الإدمان عليه يولد نوعاً من التبلد في المشاعر فكلما ‏كان الشيء المعروض مألوفاً ومتكرراً أمام الطفل سينزعه من الواقع الحقيقي فيعتقد أن ‏ما يحدث في المشهد يحدث في الواقع. ‏
وحول ما إذا كانت المشاهد العنيفة تدفع الطفل لتقليدها وتغيير سلوكه ليصبح عنيفاً يقول ‏الدكتور أبو بكر إن الآراء اختلفت حول هذا الاعتقاد حيث عدَّه بعضهم سلبياً ويؤثر ‏على سلوك الطفل، وعدَّه بعضهم الآخر تفريغاً للطاقة الكامنة في الطفل خاصة إذا كانت ‏المشاهد تعرض ما يسمى بالألعاب النبيلة مثل الكاراتيه والملاكمة.
ويضيف باقادر أن هناك مشكلات جسدية وصحية كثيرة يتعرض لها الطفل بسبب ‏مشاهدة التلفزيون أو الألعاب الإلكترونية بشكل عام لفترة طويلة من حيث وضعية ‏جسمه أثناء متابعته للتلفزيون بالإضافة إلى إصابته بخلل في النظام الحسي بسبب ‏اعتماده في المشاهدة على عضو حسي واحد وتركيز كل انتباهه لما هو معروض أمامه ‏بالإضافة إلى مشكلة قد تصيب العين فيما يخص التمييز بين الألوان الحقيقية لأن ‏الألوان التي يشاهدها على الشاشة غير حقيقية فيؤثر ذلك على قدرة عينية على التمييز. ‏
ويؤكد باقادر أن الدراسات أثبتت أن الطفل هو أشرس عنصر في مسألة الاستهلاك ‏حيث إن تعرضه مدة طويلة إلى الدعاية عن سلع معينة خاصة إذا كانت سلع تخصه ‏يجعله يفرض على أبويه هذه السلعة ويصر عليها حتى يستجيب له أحد الوالدين.
‏والمشكلة الكبرى هي تطور الوضع مما يجعل بعض الأطفال يفرضون على الأسرة ‏بعض القيم التي استقوها من خلال ما يعرض عليهم في التلفزيون، وبالتالي نستنتج من ‏ذلك أن تأثير الإعلام على الأطفال قوي جداً ويجب الحذر منه بشكل كبير ويجب فرض ‏مراقبة بشكل غير مباشر على ما يعرض للأطفال والمراهقين على السواء.‏
يوسف الفيلكاوي – أستاذ الاعلام والاخراج التلفزيوني بجامعة الكويت – يرى ان ‏مصطلح المشاهد الطفل لم يعد له وجود في عالمنا العربي، ولم نعد نستطيع التفرقة بين ‏برامج الأطفال وبرامج الكبار، فالطفل أصبح يشاهد برامج الكبار ايضا، وهذا يرجع ‏لعدة أسباب: لقد تغير نمط حياتنا وأصبح هناك اهتمام بالكبار أكثر من الأطفال، بل اننا ‏نلاحظ ان محلات الألعاب قلت جدا كأنه لم يعد هناك أطفال.
مرحلة الطفولة قصرت ‏جدا ايضا فالطفل اليوم يتصرف ويتحدث ويرتدي ملابس مثل الكبار ولا يعيش طفولته، ‏وهذا يرجع إلى مشاهدته لبرامج الكبار، باختصار لم يعد هناك مشاهد طفل لذلك مهما ‏قدمنا له من برامج تناسب سنه فلن يجدها جذابة.
الى جانب ذلك نستطيع ان نقارن بين ‏نوعية الأفلام الكارتونية العربية والأجنبية التي تجذب الأطفال اكثر لأنها تستخدم ‏تكنولوجيا متقدمة في الغرافيك والرسوم المتحركة ثلاثية الأبعاد، بينما الأعمال العربية ‏تفتقر الى تلك التكنولوجيا المتقدمة ولا تستطيع التعامل معها لانها مكلفة جدا، وبالتالي ‏فالاعمال العربية لن تستطيع منافسة الاجنبية على اجتذاب الطفل.‏
ثم تحدث الفيلكاوي عن وعي المشاهد الطفل وقدرته على التمييز بين جودة الاعمال ‏فقال إن الطفل في السابق كان يشاهد افلام ومسلسلات كارتون بها حيوانات تتحدث ‏بعضها مع بعض ويجد ذلك جذابا اما اليوم فهو يعرف ان ذلك مستحيل الحدوث، ‏بالاضافة الى انه ذكي ومتفتح ذهنيا ويفهم ان هناك قلة في الأعمال العربية وهي لا ‏تصلح له.
عدم ثقته بهذه الاعمال اعطى انطباعا سلبيا للمجتمع الاعلامي العربي واحبط ‏منتجي هذه الأعمال. طفل اليوم يستطيع التمييز بين نوعية الأعمال وجودتها، بل انه ‏يعرف طريقة تنفيذها وموعد نزولها إلى الأسواق من خلال تعامله مع شبكة الانترنت.‏
ويشير الفلكاوي إلى أن الطفل العربي معرض لفقد هويته الثقافية فالكارتون الأجنبي ‏يسوق بثقافة وحضارة المجتمعات الغربية، وبسبب هذه الأعمال أصبح أطفالنا يجيدون ‏اللغة الانكليزية أكثر من العربية ويتخذون من ملابس ونمط حياة شخصيات الكارتون ‏نموذجا وقدوة.‏
ثانيا_أداة الدراسة :
تم استخدام اسلوب المقابلة الشخصية للاطفال وذلك بطرح وذلك بطرح الاسئلة عليهم من قبل الباحثة
فكانت تشتمل على ما يلي :
اكثر البرامج التلفزيونية المحببة لديك (الرياضية ،التعليمية ،الكرتون )
المدة التي تقضيها أمام التلفاز هي (ساعة،ساعتين،اكثر من ذلك)
3-عندما تشاهد البرامج التلفزيونية تكون مع الأهل أم بمفردك
4-أيهما تشعر بالسعادة اكثر عندما تشاهد البرامج التعليمية أم البرامج الترفيهية
5- اكثر البرامج التي تشعرك بالملل ؟
الأسئلة الموجهة للأهل:
فكانت الأسئلة نوعين تشتمل على ما يلي :
الأسئلة المفتوحة
اكثر البرامج التلفزيونية المحببة لدى طفلك (الرياضية ،التعليمية ،الكرتون )
المدة التي يقضيها طفلك أمام التلفاز هي (ساعة،ساعتين،اكثر من ذلك)؟
3-عندما يشاهد طفلك البرامج التلفزيونية تكون معه أم بمفرده؟
4-أيهما اكثر تلاحظ السعادة على طفلك عندما يشاهد البرامج التعليمية أم البرامج الترفيهية ؟
5- هل لاحظتم سلوكا عدوانيا على أطفالكم اثر مشاهدة برنامجا معينا ؟
أما القسم الثاني فكان يشتمل على الأسئلة المغلقة التي تحتمل إجابتها ( نعم ،لا ،أحيانا )
مشاهدة التلفاز بالنسبة للأطفال من وجهة نظركم ظاهرة صحية
مشاهدة التلفاز بالنسبة للأطفال من وجهة نظركم للتسلية فقط
مشاهدة التلفاز بالنسبة للأطفال من وجهة نظركم للتعلم
مشاهدة التلفاز بالنسبة للأطفال من وجهة نظركم لتمضية أوقات الفراغ
مشاهدة التلفاز بالنسبة للأطفال من وجهة نظركم
وتعد دراسة هلد ت. هيملويت (التلفزيون والطفل) من الدراسات الجيدة التي أجريت حتى اليوم على تأثير التلفزيون على الطفل، وقد أجري البحث على عينة بلغت 927 من الأطفال البريطانيين الذين تتراوح أعمارهم بين العاشرة والرابعة عشرة من العمر، وقد تناولت الدراسة قضايا متعددة جداً حول مسألة العلاقة بين الطفل والتلفزيون، ومن النتائج التي توصلت إليها هذه الدراسة: أن الأطفال الذين لا يشاهدون التلفزيون يفوقون الأطفال المشاهدين في مستوى الأداء المدرسي، وأن الأطفال يشاهدون التلفزيون من 13 إلى 15 ساعة أسبوعياً، وأن أكثرية الأطفال يشاهدون التلفزيون في المساء مع ذويهم، وتبين الدراسة ضعف مراقبة الآباء وتوجيههم فيما يتعلق بمشاهدة أطفالهم لبرامج التلفزيون.





الفصل الرابع
اولا:التحليل الإحصائي
البيانات والنتائج نتائج الجزء الميداني للدراسة
ان النتائج للدراسة التي سوف تناولناها في هذا البحث بينت أن الأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة يتأثرون بمشاهد العنف في أفلام الرسوم المتحركة بالتلفزيون سواء كانت هذه المشاهدة بصورة مكثفة وتدعم الســلوك العدواني لدى الأطفال وهذا يبين ان السلوك العدواني من أحد أهم السلوكيات التي يتصف بها كثير من الأطفال في عصرنا الحاضر بدرجات متفاوتة.
تمت صياغة ثلاث فرضيات في هذه الدراسة ، وفيما يلي عرض نتائج الدراسة ومقارنتها حتى تتم مقارنتها مع الواقع الحقيقي للدراسة للتحقق من صحة
فقد أظهرت الدراسة أنه توجد علاقة بين نوعية البرامج التي يشاهدها الطفل وجنس الطفل في اظهار السلوك العدواني لدى مشاهدتهم لبرامج التلفاز اليومية وبين جنس الاطفال في اظهار السلوك العدواني لدى مشاهدتهم لبرامج التلفاز اليومية ، بينما كانت هناك علاقة سالبة بين نوعية البرامج التي يشاهدها الاطفال والفئة العمرية للأطفال .
كانت هناك علاقة إيجابية ضعيفة بين مايشاهده الاطفال من برامج تعليمية . وعلاقة سالبة ضعيفة بين ما بين نوعية البرامج التي يشاهدها الاطفال والفئة العمرية للأطفال
ولاختبار صحة الفرضية الثانية هناك تفاوت في وجهات نظر الناس حول أثر التلفاز على تنشئة الطفل و إظهار السلوك العدواني لدى مشاهدتهم لبرامج التلفاز اليومية ، فقد أظهرت الدراسة أن العلاقة ضعيفة جدًا بين عمر الطفل وإظهار السلوك العدواني ،
ولاختبار صحة الفرضية الثالثة والتي تنص في طبيعة البرامج التي يشاهدها الأطفال حسب وعي الأهل لخطورة الموضوع) فقد أظهرت الدراسة أنه توجد علاقة بين وعي الأهل وطبيعة البرامج التي يشاهدها الاطفال . ولذلك يرفض الفرض الثالث لهذه الدراسة .
وعي الأهل لخطورة الموضوع وطبيعة البرامج التي يتم مشاهدتها ، بينما كانت العلاقة موجبة متوسطة بين وعي الأهل والفئة العمرية للطفل ، أما في وعي الأهل بخطورة الموضوع ترتبط ارتباطًا سالبًا بساعات المشاهدة ارتبط بعلاقات متفاوتة بين متوسطة وضعيفة ، ومن هذا نستنتج أن الآهل الذين يبدون وعي لخطورة الموضوع هم الأكثر.

الخلاصة
يجب أن أؤكد هنا على أن النتائج التي توصلت إليها هذه الدراسة والتي افترضتها هذه الدراسة ليست بديلة لأي من الواقع الخطير الذي يعيشه الاطفال والأهل جراء مشاهدة التلفاز بالوقت والنوع الخطأ ، ولكن يمكن أن تكون التلفاز وسيلة للتعلم والترفيه في حالة المراقبة والمشاهدة مع الأهل ينبغي على الأهل ان يكونوا اكثر حذرا ، فينتبهوا للطفل إثناء وبعد فترة المشاهدة للتلفاز وكذلك الانتباه الى نوعية البرامج التي يتم مشاهدتها .

الفصل الخامس:
توصيات الدراسة
1-على الأهل الانتباه لخطورة الموضوع والتركيز على نوعية وكمية البرامج التي يشاهدها أطفالهم
على الدولة تخصيص برامج موجهة للأهل والأطفال تهدف الى بناء علاقة سليمة بين الطفل والتلفاز
التركيز على الجانب النفسي للطفل إثناء مشاهدته للبرامج التلفزيونية من قبل الأهل والمدرسة







المراجع و المصادر
المراجع العربية
ادلر– الفريد (1984): معنى الحياة، ترجمة محمود الورداني، دار الكتاب الحديث.
البيضاني، عبد الجواد (2004):الأساليب التربوية الخاطئة وأثرها في تنشئة الطفل. مجلة النبأ. عدد 70
جيدورالعربي. (2005): كيف نربي أطفالنا.مجلة العربي .عدد 563.
سعيد – شاكر (2000): إشكالية مجرم – مجتمع – مكان. رسالة ماجستير في علوم التخطيط الحضري والإقليمي. مركز التخطيط الحضري والإقليمي.جامعة بغداد.
الفلق، سالم مبارك (2006): هل نضرب أولادنا. مجلة العربي. عدد 567.
قنص، وائل بهجت (2004): التلفزيون، العنف والواقع الأمريكي.مجلة النبأ. عدد 70.
كمال – علي (1989): النفس: انفعالاتها.أمراضها. علاجها. ط4. دار واسط.



المراجع العربية

كتاب "مخاطر التلفاز على مخ الطفل" للدكتورة سهير الدفراوي المصري .
د. سهير الدفراوي المصري
الطبعة: الطبعة الأولى 2005م
المراجع الأجنبية
"الرابطة الأمريكية النفسية للشباب والعنف" "د. ليونارد ريرون"
الدكتورة جنيفر مانفانيلو،" الاستاذة في علم النفس في جامعة الباني"







الملاحق
جدول رقم (1)فهرس المحتويات
جدول رقم (2)الدراسات السابقة
جدول رقم (3) معاملات الارتباط بين توزيع الجنس ونوع البرنامج
جدول رقم( 4 ) يوضح لنا متوسطات الأوقات المصروفة على كل ركيزة من الركائز ، وأدنى وأعلى وقت ، وأبرز البرامج المشاهدة .
جدول رقم ( 5 ) معاملات الارتباط بين توزيع إظهار السلوك العدواني وعمر الطفل
جدول رقم ( 6 )معاملات الارتباط بين توزيع وعي الأهل وطبيعة البرامج