المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عادات وتقاليد الزواج السعودي


أحمد25
08-16-2004, 03:05 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
بمناسبة حلول الاجازة الصيفية فإن الأفراح والعروس تكثر في هذا الموسم وبهاذه المناسبة كتبت عن عادات الزواج


في المجتمع السعودي تعد عادة دفع المهر مهمة للغاية ؛ لأنها نابعة أساساً من تعاليم الإسلام ، حيث إن المهر أو الصداق من الحقوق التي أوجبها الإسلام للمرأة مصداقاً لقولة تعالى : ( وءاتوا النساء صدقاتهن نحلة )
والمهور في المجتمع السعودي غير محددة ؛ لأنها تتباين بين الفئات المختلفة ، فهناك قبائل لايزيد فيها المهر على ثلاثة آلاف ريال ، وأخرى تتراوح فيها المهور مابين أربعة وخمسة آلاف ريال ، وأحياناً تصل إلى عشرة آلاف ريال ... وفي المدن قد يرتفع المهر إلى ثلاثين ألف ريال .
وقد طرأت تغيرات على نظام دفع المهر ؛ نظراً لتغير النظام الاقتصادي و الاجتماعي في الفترة المستقرة في المجتمع السعودي ، فأصبح المهر يتعدى وظيفة حماية حقوق الزوجة ليعبر عن المكانة الاجتماعية وعن المستوى الاقتصادي ، مما يؤدي بطبيعة الحال إلى ظهور الفوارق بين الأفراد في مقدار المهر ، المظاهر المصاحبة لتقديمه .

وفي الليلة التي يتم فيها تسليم المهر ، يرسل العريس إلى أهل العروس خروفاً مع لوازم طعام العشاء مثل الأرز و السمن والسكر والشاي ولوازم القهوة من البن والهيل والزعفران .... ثم يتوجه العريس ووالدة وإخوانه وبعض أقاربه بعد صلاة المغرب إلى بيت العروس لتسليم المهر .
والشائع أن يوضع المهر في منديل أبيض ومعه بعض الأعواد الخضراء من نبات الريحان أو الشارة وذلك من باب التفاؤل بحياة سعيدة للزوجين . ومن المألوف ألا يعد والد العروس المهر أمام الحاضرين ، حيث يُعد ذلك عيباً كبيراً في العرف الاجتماعي
وقد تشارك العروسة زوجها في اختيار الأثاث المناسب لبيتها الجديد ، أما في الماضي فكان أهل العروس يأخذون كل المهر ويقومون بتأثيث بيت الزوجية ، وغالباً ما كانت تزيد قيمة الجهاز على المهر ، فيتحملها والد العروس ، حتى لا يكون موضعاً للنقد من أهل العريس ، وخاصة من النساء . ولا تزال هذه القاعدة موجودة إلى يومنا هذا بالرغم من التغيرات التي طرأت .
وبعد انتهاء مراسم عقد القران يتم توزيع علب الحلوى على الحاضرين ، والبعض يحرص على تقديم طعام العشاء في هذه المناسبة ، في حين يكتفي البعض الآخر بتقديم القهوة أو الشاي أو المشروبات .
وفي القرى السعودية عادات متميزة في مناسبة الزواج ، من تلك العادات ما يسمى ب " ليلة الحنة " حيث تحنى العروس في بيت أهلها قبل زفافها بيومين ، وذلك في جلسة عائلية تضم الأهل وبعض الصديقات .
وتقوم بتحنيتها إحدى القريبات المتزوجات ، بشرط أن تكون سعيدة في حياتها الزوجية تفاؤلاً بها .
وبالتالي يحرص أهل العروس على ألا تقوم بتحنية العروس أرملة ، أو مطلقة ، أو زوجة غير موفقة في حياتها الزوجية ، حيث يعتقدون أن ذلك يعد مصدر شؤم عليها .
وترتدي العروس في ليلة الحناء فستاناً من الحرير الأحمر وغطاء للرأس بنفس اللون .... وتقام لها ستارة من القماش الحرير المقصب ، كما هو الحال لدى قبيلة الأشراف ؛ في حين توجد قبائل آخرى لا تتقيد بذلك .... وأثناء تحنية العروس تردد الحاضرات من النساء بعض الأغاني الشعبية في مدح العروس والعريس على دقات الدفوف .
ويرتبط بليلة الحناء حمام العروسين ، حيث حيث يت استحمام العروس عادة في بيت أهلها قبل ليلة الزفاف بيوم واحد ، بمعنى أنه إذا كانت ليلة الزفاف في مساء الخميس يتم استحمام العروس في ضحى يوم الأربعاء ، استعداداً لليلة " الغمرة " .... أي ليلة الدخلة .
وقبل أن تأخذ العروس حمامها تقوم أمها أو احدى قريباتها بمساعدتها في تنظيف وجهها وجسمها كله من الشعر الزائد ، وبعد الانتهاء من الاستحمام ترتدي العروس ملابس جديدة ، ويوضع لها بخور من أعواد " الماوردي " لتعطير جسدها .
ومنذ تلك اللحظة تقام لها ستارة من القماش الحرير بلون أحمر أو بني وتفرض التقاليد ألا يراها بعد ذلك أحد من الرجال أو النساء سوى أمها وبعض قريباتها ، حتى لاتذهب نضارتها كما يعتقدون .
أما العريس فيأخذ حمامه في بيت أهله قبل ليلة الزفاف ، ثم يذهب إلى أحد صالونات الحلاقة لحلاقة الشعر وتزين الشارب و اللحية ، ولا تزال هذه العادات سارية حتى الآن ، ومن الطريف ألا يتقاضى الحالق أجراً في هذه المناسبة .
ويتوجه العريس إلى منزل أهل العروس في موكب كبير بعد صلاة العشاء يضم المأذون و " الجسيس " و أهل العريس والمدعوين من الأقارب و الأصدقاء .
ويسير هذا الموكب مشياً على الأقدام في ضوء " الأتاريك " وخترقاً بعض الشوارع الرئيسية ، حتى لو كان بيت العروس لا يبعد كثيراً عن منزل أهل العريس .
وعندما يصل موكب العريس إلى بيت أهل العروس يستقبله أهل العروس بعيداً عن باب المنزل مبالغة في الترحيب بأهل العريس .
ثم يدخل العريس والمدعوون منزل أهل العروس ، ويجلس العريس والمأذون الشرعي في صدر المجلس ، ومن حولهما والد العريس وإخوانه والمدعوون من الأقارب والأصدقاء .
وغالباً من تستمر السهرة إلى نهاية الليل عند كل من أهل العريس وأهل العروس ، ويتخللها طعام العشاء . وبرغم انقراض هذه العادات فإن بعض الأسر الثرية لاتزال تحرص عليها ، ولاسيما موكب الزفة باعتباره تقليداً تراثياً جميلاً .
وفي صباح اليوم الذي يعقب ليلة الزفاف ، والذي يعرف باسم الصبحية أو الصباحية تقوم العروس بتغير ملابسها في ضحا ذلك اليوم بمساعدة أمها أو احدى القريبات ـ وتأخذ مكانها في غرفة الاستقبال ، حيث يقدم لها العريس وأهله بعض الهدايا ويسمونها " التصبيحة " ... وغالباً ما تكون من الحلي الذهبية مثل الأساور و الأقراط و الخواتم وقطع المجوهرات الأخرى .
وعادة تكون هدية الريس مميزة عن بقية الهدايا الآخرى ، وغالباً ما تكون طاقماً كاملاً من عقد وأسورة وخاتم وقرطين ... وفي أثناء ذلك يقدم أهل العروس إلى كل من العريس ووالده وإخوانه " بقشة " بداخلها بدلة كاملة من الزي السعودي المعروف " ثوب ولباس وكوفية وغترة وعباءة "
ويقدم أقارب العروس من الرجال والنساء لعروستهم بعض الهدايا من الحلي الذهبية أو من القماش أو العطر ، بجانب ما تحصل عليه من أهل العريس وأقاربه ، ثم توضع هذه الهدايا كلها في مكان بارز من غرفة العريس ، ليشاهدها المدعوات من النساء .

almushref
08-16-2004, 04:45 AM
يعطيك العافيه اخوي طالب علي هذه المعلومات القيمه000والتي تعتبر من العادات والتقاليد الجميلة

majed
08-17-2004, 01:59 PM
اخوى الطال تحياتى لك ويعطيك العاقيه على هذى المعلومات

تحياتى لك majed

أحمد25
08-18-2004, 10:52 PM
أشكر مروركم الكريم