المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جريمة المخدرات/لتعميم الفائدة


الطالب
11-06-2009, 12:26 PM
مقدمة:
لم تعرف الإنسانية منذ أقدم العصور داء أشد فتكا وأفة أكثر خطرا ووباء أعظم قدرة على التمكن والإستفحال مثل المخدرات، فهو بلاء العظيم الذي أصبح في العصور الحديثة ينتشر في سرعة الضوء ويتعاظم شأنه في كل مكان فما هي هذه المخدرات؟

تاريخها :
يجمع العلماء على أن المخدرات ترجع إلى عصور ما قبل التاريخ بوقت طويل فمثلا أوضح علماء الأثار بالنسبة للنبات القنب عرف واستخدم في أغراض عدة منذ ستة 06 ألاف سنة على الأقل إذا أستخدمه قدماء الصينين كمادة مخدرة في العمليات الجراحية وفي علاج الربو والسعال وعرف في الهند باستخدامه كدواء شعبي.

إستخدمه الإيرانيون قبل 06 قرون من الميلاد
أما بالنسبة للكوكا أيضا على سبيل المثال فيرى الدكتور فتحي عيد في كتابه "" جريمة تعاطي المخدرات في القانون المقارن"" أن شجيرة الكوكا نبتت في الأصل على المنحدرات الشرقية لجبال الأندير وذلك قبل تكوين إمبراطورية " الأناكس" في عصورها قبل التاريخ بوقت طويل وكان ينسب لها خواص مقدسة وبوجه عام يعتقد بأن قدماء 02 النوع الثاني: نوع مهيج يؤدي إلى حالة من الإنتعاش والتهيج حيث يؤدي عكس الأول إلى إزدياد في النشاط البدني والإنفعالي وهذا النوع في الغالب يستخرج من أوراق شجرة الكوكا.

أثار المخدرات :
إن المخدرات بمختلف أنواعها وسوء إستعمالها المؤثرات النفسية بجميع أشكالها تؤدي في الغالب إلى الإدمان هو حالة تسمم تحدث من جرار تكرار مواد مخدرة تنشأ عنها رغبة قوية في الإستمرار وزيادة الجريمة حتى يصبح الجسم يعتمد كليا أو جزئيا على تلك الأثار التي تحدثها المادة المخدرة بالإضافة إلى النتائج المعروفةالأخرى على الصحة والأسرة والإقتصاد والمجتمع.....الخ.
الإنسان كانوا وراء إنتشار ظاهرة مضغ أوراق الكوكا لإخماد الشعور بالجوع والعطش والإستمرار في بذل جهد أكثر للعمل الشاق وبعد ذلك تطورت زراعة وتضيع المخدرات عبر الزمان والمكان وللإخصائيين أراء تتباين في تعريف المخدرات.

تعريف المخدرات:
قيلت في المخدرات عدة تعريفات ولكنها وإن اختلفت من حيث النص فإنها تتلاقى من حيث المعنى المقصود، ولعل أشمل تعريف هو الذي يعرف المادة المخدرة بأنها مادة طبيعية في الأصل أو تركيبية ( أي تنتج إصطناعيا) تؤثر في جسم الشخص بتغير حساسيته وإنفعالاته وسلوكه.
من خلال هذا التعريف نستنتج أن المخدرات تؤدي إلى تخذير في العقل يترتب عليه تخيلات واهية تبعث البهجة والفرح والإستغراق في الضحك، وتخطر ببال الشخص المخدر أفكار غير سلبية بعيدة عن الواقع ثم تتبع هذه المرحلة حالة من الضعف.

والمخدرات من حيث تأثيرها نوعان:
01 النوع الأول : نوع مهدء يبعث على الركود والإكتئاب وذلك بما يحدثه من ضعف في النشاط الحسي والذهني ونقص في التوتر والإنفعال مثل المورفين والهروين.


التعريف في اللغة :
المخدر :
بضم الميم و فتح الخاء و تشديد الدال المكسورة من الخدر – بكسر الخاء و سكون الدال – وهو الستر , يقال : المرأة خدَّرها أهلها بمعنى : ستروها , و صانوها عن الامتهان .
و من هنا أطلق اسم المخدر على كل ما يستر العقل و يغيبه
التعريف العلمي :
المخدر مادة كيميائية تسبب النعاس و النوم أو غياب الوعي المصحوب بتسكين الألم . و كلمة مخدر ترجمة لكلمة Narcotic)) المشتقة من الإغريقية (Narcosis) التي تعني يخدر أو يجعل مخدراً . و لذلك لا تعتبر المنشطات و لا عقاقير الهلوسة مخدرة وفق التعريف , بينما يمكن اعتبار الخمر من المخدرات .
التعريف القانوني :
المخدرات مجموعة من المواد التي تسبب الإدمان و تسمم الجهاز العصبي و يحظر تداولها أو زراعتها أو تصنيعها إلا لأغراض يحددها القانون و لا تستعمل إلا بواسطة من يرخص له بذلك . و تشمل الأفيون و مشتقاته و الحشيش و عقاقير الهلوسة و الكوكائين و المنشطات , و لكن لا تصنف الخمر و المهدئات والمنومات ضمن المخدرات على الرغم من أضرارها و قابليتها لإحداث الإدمان .

دوافع التعاطي
- يقصد بدوافع التعاطي تلك الدوافع الداخلية التي تعمل في نفس الفرد فتجعله يتعاطى المخدر (وقد حدد حسن الساعاتي هذه الدوافع في مقالة عن «تعاطي الحشيش كمشكلة اجتماعية») كما يلي:
1- تناسي الهموم واستجلاب السرور.
2- تحصيل لذة جنسية كبرى.
3- استشعار روح الجماعة المرحة.
4- دوافع أخرى:
- ويقصد بها بعض الفئات الذين يعتقدون في أن تعاطي المخدر يزيد من إبداعهم وإتقانهم لعملهم.
> هناك مجموعة من الدوافع أو العوامل التي تهيئ أو تساعد الفرد للوصول إلى مرحلة الإدمان، وهي كالآتي:
1- البيئة الاجتماعية التي يتحرك فيها الفرد والتي تؤثر في تشكيل ونمو شخصيته وما تنطوي عليه هذه البيئة من أساليب تربوية فاشلة في تكوين شخصية ناضجة مثل القسوة أو الإهمال أو الحرمان.
2- التفاوت الطبقي مع أوضاع تنطوي على الحرمان والتنافس غير المتكافئ.
3- انعدام منافذ السلوك السليم.
4- قيم ثقافية واجتماعية وأخلاقية ودينية غير مستقرة تؤدي إلى الحيرة والشك وعدم الثقة والانسحاب من المجتمع.
5- الحرمان المادي والفقر والجهل والإقامة في بيئات مختلفة.
6- ضعف الضوابط الاجتماعية على السلوك المنحرف مع وجود جماعات تؤيد هذا السلوك وتسهل القيام به وينطوي هذا على سهولة الحصول على المخدر وتوافره.
7- وجود قيم ومعايير حضرية وثقافية تؤدي إلى حدوث الصراع الطبقي. فبينما تساعد هذه القيم على تحقيق الثراء والتقدم في الطبقات العليا بأساليب مشروعة إلا أنها تحول دون ذلك في الطبقات الدنيا مما يؤدي إلى بذل الجهد من جانب الطبقات الدنيا لتحقيق النجاح بطرق غير مشروعة وحيث يفشلون في ذلك يلجئون إلى الانسحابية من المجتمع باللجوء إلى إدمان المخدرات.
8- الثراء الفاحش في الطبقات العليا والذين يلجئون إلى تعاطي المخدرات كوسيلة من وسائل الترفيه
المشكلات الناتجة عن الإدمان
أ - مشكلات أو أبعاد اجتماعية:
- تظهر بشكل مباشر في معاملات المدمن الاجتماعية.
1- تؤدي إلى تفكك الأسرة.
2- زيادة المشاكل بين أفراد الأسرة والتي تنتهي بالدمار والخراب.
3- ينقص من القيم الاجتماعية والأخلاقية للمدمن.
4- خلق الاتجاهات العدوانية والعنف.
5- الدفع به إلى القيام بجرائم العنف والسرقة أو القتل حتى يستطيع أن يحصل على ما يريد.
6- التوتر الشديد والحساسية الزائدة لأي مؤثر مهما كان صغيرا.
7- يصير سريع الانفعال أو الغضب والثورة على أي شئ.
8- المراوغة والكذب.
ب - مشكلات أو أبعاد صحية:
1- ضعف الذاكرة واضطراب في التفكير وانخفاض في معدلات الذكاء.
2- ضعف قوة الإبصار وذلك بالتأثير المباشر على العصب البصري وفقدان الرؤية.
3- تغير في نمط شخصية المتعاطي فيصبح شخصية هستيرية يكره المجتمع ويكره أسرته.
4- الإصابة ببعض الأمراض مثل الالتهاب الكبدي والإيدز.
5- اضطرابات في الجهاز الدوري والتنفسي واضطرابات القلب.
6- إضعاف جهاز المناعة للمدمن أو المتعاطي مما يجعل الجسم أكثر عرضة للإصابة بالأمراض.
7- الموت المفاجئ أثناء تناول جرعات زائدة من المخدر.
جـ- مشكلات اقتصادية وإنتاجية:
1- إن الشخص المدمن أو المتعاطي يتأثر نشاطه وقدرته الإنتاجية الناتجة عن التعاطي.
2- يظهر الكسل والإهمال والسطحية وعدم تحمل المسؤولية في الأعمال الخاصة بهم.
3- بعض المخدرات تؤثر على الوظائف العقلية وبالتالي يؤدي إلى تدهور عقلي وأيضا تدهور آخر في كفاءة الفرد الإنتاجية وغيرها من الوظائف.
4- الوصول إلى حالة من الغباوة والتدهور العقلي واضطراب التفكير وبالتالي قلة الإدراك والذاكرة.
5- وإن التدهور في الإنتاجية يكون ناتجاً عن تدهور العقل وهو يأخذ شكلا تدريجيا حيث يقل الإنتاج في بداية الأمر حتى ينتقل الفرد من وظيفته إلى أعمال أخرى أقل حتى يصل إلى عدم القدرة على القيام بأي عمل، وبالتالي يفقد المدمن عمله. فيحدث أن ينخفض الدخل أو ينعدم وبالتالي لا يستطيع تحمل أي أعباء مادية والتي تؤثر اقتصاديا على الأسرة وبصفة عامة على إنتاجية واقتصاد المجتمع.
دور الدين في الوقاية من الإدمان
(طرق الوقاية والعلاج)
- إن الدين معروف منذ فجر التاريخ بدوره الوقائي، وترتبط دوافعه الوقائية بالإيمان بالله، وقد أوضح النبي محمد [ أن الإجراءات الوقائية إنما هي أوامر من عند الله الذي خلق الإنسان ويعلم ما ينفعه وما يضره.
- فنجد أن الإسلام قد واجه الخمر وهي المسؤولة عن التدهور الذي حل بحضارة ما قبل الإسلام ولكنه نجح خطوة بخطوة في التغلب على تأثيرها الخطير، ولقد ربط بين الإيمان بالله والأوامر بتجنيب شرب الخمر ونجح في إقناع المؤمنين والتخلي عن هذه العادة، وهي شرب الخمر ولكن لم يأت الدين بتحريم أو منع الخمر مرة واحدة ولكنه بالتدريج، وذلك لتجنب المسلمين آثار الامتناع المفاجئ.
- فنجد في البداية أن القرآن الكريم أشار إلى الخمر في قوله سبحانه وتعالى في سورة النمل آية (68): {ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا}.
ونجد أن سبحانه وتعالى أنزل في كتابه الكريم الكثير من الآيات القرآنية التي تمنع الخمر، وتبعد الناس عنها وفيها الآية الكريمة التي تمنع الصلاة في حالة السكر حيث قال سبحانه وتعالى في سورة النساء آية (143): {يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون}.
وأنزلت هذه الآية بسبب أن بعض الصحابة كانوا يصلون وهم سكارى فيخطئون في الصلاة فنزلت هذه الآية الكريمة وبهذه الآية تم تحريم الخمر بشكل جزئي.
ويروى أن بعض الصحابة كانوا قد اجتمعوا فلما شربوا الخمر سكروا فتنافروا وتناشدوا أشعار الهجاء، فشكا بعضهم الرسول [ فقال: «اللهم بين لنا في الخمر بيانا شافيا».
ومن ثم أنزل الله سبحانه وتعالى تحريم الخمر بشكل مطلق في سورة المائدة الآيتان (90،91) حيث قال سبحانه وتعالى: {يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون}.
- ومن هنا نجد أن القرآن الكريم قد أظهر لنا كيف حرم الله الخمر فقد حرمه تدريجيا وليس تحريم مطلق، وذلك لأنه دين يسر وليس عسر وأيضاً؛ لأن الله سبحانه وتعالى يعلم ما ينفع وما يضر، وقد ظهر في بعض الأحاديث للشيخ محمد الغزالي (إن من العنب خمرا ومن العسل خمرا ومن الشعير خمرا أنهاكم عن كل مسكر)، وظاهر الحديث أنه يسوق نماذج ثم يذكر القاعدة عامة ونحن لا نهتم بالأسماء أكثر من التشخيص العلمي للمشروبات والعقاقير فما ثبت تغيبه للعقل أو فقد اتزانه الفكري فهو محرم بيقين.
- ومن خلال اهتمام الدول الإسلامية بشأن الوقاية من مشكلة المخدرات في المجتمع الإسلامي فسوف نذكر بعض ما قرره (المؤتمر الإسلامي العالمي لمكافحة المسكرات والمخدرات)، ومنها:
1- التطبيق الكامل والصحيح للشريعة الإسلامية في كل مجالات الحياة.
2- إصلاح نظام التعليم والتربية في المجتمعات الإسلامية وفقا لمبادئ الإسلام.
3- إغلاق دور اللهو والفساد لما لها أثر كبير في انتشار المخدرات.
4- الدعوة إلى حل مشكلات الشباب.
5- ضرورة التوعية الإسلامية المقنعة بأضرار الخمر والمخدرات.
6- ضرورة تضمين مناهج التعليم في المراحل المختلفة لتحذيرات الإسلام عن المسكرات وأضرارها.
7- إحكام الرقابة على صرف الدواء المخدر.


طرق الوقاية والعلاج من الإدمان
> الأهداف الأساسية للعلاج والتأهيل:
1- تحقيق حالة من الامتناع عن تناول المخدرات وإيجاد طريقة للحياة أكثر قبولا.
2- تحقيق الاستقرار النفسي لمدمن المخدرات بهدف تسهيل التأهيل وإعادة الاندماج الاجتماعي.
3- تحقيق انخفاض عام في استعمال المخدرات والأنشطة غير المشروعة.
أ - مراحل علاج الإدمان:
1- مرحلة التخلص من السموم:
- وهي مرحلة طبية في الأساس وهي مساعدة جسم المدمن على القيام بالتخلص من السموم ومحاولة التخفيف من آلام الانسحاب وتعويضه عن السوائل المفقودة ثم علاج الأمراض الناتجة لمرحلة الانسحاب وقد تتداخل هذه المرحلة من المرحلة التالية وهي العلاج النفسي والاجتماعي ويستحسن تداخل هذه المرحلة فور تحسن حالة المدمن الصحية.
2- مرحلة العلاج النفسي والاجتماعي:
- إذا كان الإدمان ظاهرة اجتماعية ونفسية في الأساس فإن هذه المرحلة تصبح ضرورية فهي العلاج الحقيقي للمدمن بغرض القضاء على أسباب الإدمان وتتضمن العلاج النفسي الفردي للمدمن ثم تمتد إلى الأسرة ذاتها لعلاج الاضطرابات داخل أفراد الأسرة وتتضمن هذه المرحلة على تدريب المتعاطي على كيفية اتخاذ القرار وحل المشكلات ومواجهة الضغوط وكيفية الاسترخاء والنوم الصحي كما تتضمن العلاج الرياضي ليستعيد المدمن كفاءته البدنية وثقته ونفسه وقيمة احترام نقاء جسده وفاعليته بعد ذلك وتنمية المهارات الاجتماعية لمن يفتقد هذه المهارة.
3- مرحلة التأهيل والرعاية:
1- مرحلة التأهيل العملي: وهي تستهدف استعادة المدمن لقدرته وفاعليته في مجال عمله وعلاج المشكلات التي تمنع عودته إلى العمل أو محاولة تدريبه أو تأهيله لعمل آخر حتى يستطيع أن يمارس الحياة بشكل طبيعي.
2- مرحلة التأهيل الاجتماعي: وهي إعادة دمج المدمن في الأسرة والمجتمع ويعتمد العلاج هنا على تحسين العلاقة بين المدمن والأسرة والمجتمع وتدريبها على تقبل وتفهم كل منهما للآخر ومساعدة المدمن على استرداد ثقة أسرته ومجتمعه فيه.
3- الوقاية من النكسات: والمقصود بها المتابعة العلاجية لمن شفي لفترات تتراوح بين ستة أشهر وعامين من بداية العلاج.
ب - طرق الوقاية من الإدمان:
- زيادة معرفة وتفهم المخدرات واستعمال المخدرات وأضرارها.
2- تنشئة مواقف وسلوك سليم فيما يتعلق باستعمال المخدرات.
3- تطوير القدرات الفردية على مواجهة ومقاومة الضغوط.
4- إدماج التعليم عن المخدرات في المقرر الدراسي.
5- التحدث دائماً عن القيم والأخلاق.
6- التحدث أو ترسيخ القواعد الدينية والأخلاقية التي نهى الإسلام عن المخدرات والخمور.
7- الاستماع الجيد إلى الأبناء والحديث معهم.
8- غرس الأساليب الصحية لدى الأبناء.
9- تدريبهم على كيفية اختيار الأصدقاء والابتعاد عن أصدقاء السوء.
10- زيادة معرفة أخطار استعمال المخدرات من خلال التوعية الدينية والإعلامية.
11- محاولة إشغال الشباب في نشاطات مفيدة في أوقات الفراغ.

[COLOR="cyan"][/COLOR

الجامعى
11-06-2009, 02:32 PM
الاخ الكريم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

طرح قيم ونتمنى ان تعم الفائدة

بالرغم من اعتقادي بان السنوات الاخيرة كثر فيها تعاطي المخدرات
وبشكل هائل وملفت خاصة عند النظر بالوقوعات اليومية لمكافحة المخدرات والشكر موصول لهم بعد المولى عز وجل على حرصهم لعدم انتشار مثل تلك السموم



دمت بود