mrs.social
10-07-2002, 01:51 PM
اخواني واخواتى الاعزاء ،،،
تذكرت وبشدة امس اثناء احتفالات التلفزيون المصرى بنصر اكتوبر، تذكرت " حرب الخليج ":( والايام العصيبة التى مرت بنا
حيث اننى اعمل اخصائية اجتماعية ورئيسة قسم الخدمة الاجتماعية بالمستشفى العسكري بجدة.
مرت علينا هذه الفترة و كان المستشفى لا يقبل سوى حالات الطوارىء فقط و ذلك تحسبا لما قد يستجد من امور .وكانت اغلب الاقسام الطبية فى ركود وكان قسم الخدمة الاجتماعية هو القسم الذي يعمل كما تعود دائما فجميع اعمال الخدمة الاجتماعية لاتتوقف حيث ان كثير من حالاتنا لمرضى غير منومين كحالات المتابعة و المشاكل المعتادة .
كذلك كان هناك العديد من حالات المدنيين قمنا بتحويلهم الى المستشفيات المدنية وكذلك الى دور النقاهة او دور الرعاية الاجتماعية لشديدى الاعاقة.
:) حتى كانت اللحظة الحاسمة وبدأت الحرب البرية و هنا اعتبرنا جميعا ان الحرب الحقيقية بدأت وكان المستشفى علي قدم وساق وجميع الموظفين بها يعلم كل دوره بالضبط ووقت تدخله مع المرضى وهنا اقصد الجميع من اطباء وممرضات واداريين وكذلك الاخصايين الاجتماعيين وفى هذه المرحله كنت الاخصائية الاجتماعية الوحيدة بالمستشفى .
وبدأ العطاء الحقيقى حين وصول اول دفعة من جرحى الحرب وشعر الجميع بواجبهم المقدس تجاه الوطن ، والجميع كان يعمل ليلا نهارا بدون كلل او ملل حتى اننى طلبت سكن داخل المستشفى واتيت باطفالى للاقامة معى به حتى لا اهملهم مع العمل.
:) :) :p وهنا ظهرت روح العمل الاجتماعى بشكل لم نعهده من قبل
، فكونت معى مجموعة كبيرة من الزميلات والزملاء الذين تعاونوا معى تطوعيا للرعاية الاجتماعية للجرحى حيث لهم متطلبات كثيرة عائلية
ومالية ومعدات طبية وحالات نفسية وحالات بتر وغيرها ، وكل ذلك يحتاج الى دعم معنوى لتقبل اسرهم لهم وكذلك لتقبلهم لاوضاعهم.
:confused: :) ايضا ظهر وبوضوح العمل الاجتماعى من الجمعيات الخيرية وخاصة الفيصلية وكذلك البر بجدة، وكذلك الاهالى الذين تقدموا للقيام بأى دعم مطلوب للمساعدة ، وكان علينا تنظيم جميع هذه الجهود لتقدم في شكل جيد و مفيد . وتم التنسيق وفعلا ظهر العمل الاجتماعى بشكل لائق وممتاز ، واظهر حقيقة الروح الاجتماعية الوطنية واستعداد الجميع للمشاركة عند اللزوم .
وانتهت الحرب والحمد لله بالنصر وكلل عملنا جميعا بالنجاح :) :) :)
تذكرت وبشدة امس اثناء احتفالات التلفزيون المصرى بنصر اكتوبر، تذكرت " حرب الخليج ":( والايام العصيبة التى مرت بنا
حيث اننى اعمل اخصائية اجتماعية ورئيسة قسم الخدمة الاجتماعية بالمستشفى العسكري بجدة.
مرت علينا هذه الفترة و كان المستشفى لا يقبل سوى حالات الطوارىء فقط و ذلك تحسبا لما قد يستجد من امور .وكانت اغلب الاقسام الطبية فى ركود وكان قسم الخدمة الاجتماعية هو القسم الذي يعمل كما تعود دائما فجميع اعمال الخدمة الاجتماعية لاتتوقف حيث ان كثير من حالاتنا لمرضى غير منومين كحالات المتابعة و المشاكل المعتادة .
كذلك كان هناك العديد من حالات المدنيين قمنا بتحويلهم الى المستشفيات المدنية وكذلك الى دور النقاهة او دور الرعاية الاجتماعية لشديدى الاعاقة.
:) حتى كانت اللحظة الحاسمة وبدأت الحرب البرية و هنا اعتبرنا جميعا ان الحرب الحقيقية بدأت وكان المستشفى علي قدم وساق وجميع الموظفين بها يعلم كل دوره بالضبط ووقت تدخله مع المرضى وهنا اقصد الجميع من اطباء وممرضات واداريين وكذلك الاخصايين الاجتماعيين وفى هذه المرحله كنت الاخصائية الاجتماعية الوحيدة بالمستشفى .
وبدأ العطاء الحقيقى حين وصول اول دفعة من جرحى الحرب وشعر الجميع بواجبهم المقدس تجاه الوطن ، والجميع كان يعمل ليلا نهارا بدون كلل او ملل حتى اننى طلبت سكن داخل المستشفى واتيت باطفالى للاقامة معى به حتى لا اهملهم مع العمل.
:) :) :p وهنا ظهرت روح العمل الاجتماعى بشكل لم نعهده من قبل
، فكونت معى مجموعة كبيرة من الزميلات والزملاء الذين تعاونوا معى تطوعيا للرعاية الاجتماعية للجرحى حيث لهم متطلبات كثيرة عائلية
ومالية ومعدات طبية وحالات نفسية وحالات بتر وغيرها ، وكل ذلك يحتاج الى دعم معنوى لتقبل اسرهم لهم وكذلك لتقبلهم لاوضاعهم.
:confused: :) ايضا ظهر وبوضوح العمل الاجتماعى من الجمعيات الخيرية وخاصة الفيصلية وكذلك البر بجدة، وكذلك الاهالى الذين تقدموا للقيام بأى دعم مطلوب للمساعدة ، وكان علينا تنظيم جميع هذه الجهود لتقدم في شكل جيد و مفيد . وتم التنسيق وفعلا ظهر العمل الاجتماعى بشكل لائق وممتاز ، واظهر حقيقة الروح الاجتماعية الوطنية واستعداد الجميع للمشاركة عند اللزوم .
وانتهت الحرب والحمد لله بالنصر وكلل عملنا جميعا بالنجاح :) :) :)