عبدالرحمن جان
09-13-2009, 07:31 AM
قصة كاد أن يفقدهما بسبب المخدر
روى لي هذه الواقعة احد الخاضعين للعلاج من إدمان المخدرات في مستشفى الأمل بجدة إبان فترة عملي في المستشفى
يقول :
ذات مرة كنت أقود سيارتي وكان برفقتي طفلي الصغيرين الذين لم يتجاوزا من العمر خمس سنوات وكنت في ذاك الوقت أعاني من الأعراض الإنسحابية - وهي آلام شديدة في المفاصل وقئ وتوتر وعصبية وغيرها من الآلام التي لا تطاق يشعر بها المدمن عند زوال تأثير مفعول المادة المخدرة من دمه - توجهت بسيارتي إلى منزل أحد المروجين لشراء المخدر فأوقفتها تاركا صغيري فيها وكان الوقت حينئذ ظهيرة ودخلت منزله ومن شدة اشتياقي للمخدر تعاطيت الجرعة عنده واستغرقت في نوم عميق لمدة أربع ساعات تقريبا وفور استيقاظي تذكرت طفلي وأسرعت إليهما فوجدتهما في حالة إغماء وصعقت عند اكتشافي إنهما شربا من قارورة زيت الفرامل التي كنت أضعها تحت المقعد وحمدت الله إني أنقذتهما في اللحظات الأخيرة وأن كتب الله لهما حياة جديدة فكانت هذه الحادثة دافعا لدخولي المستشفى للعلاج .
بقلم مدير الخدمة الاجتماعية بمستشفى الأمل بجدة سابقا أخصائي اجتماعي عبدالرحمن حسن جان
روى لي هذه الواقعة احد الخاضعين للعلاج من إدمان المخدرات في مستشفى الأمل بجدة إبان فترة عملي في المستشفى
يقول :
ذات مرة كنت أقود سيارتي وكان برفقتي طفلي الصغيرين الذين لم يتجاوزا من العمر خمس سنوات وكنت في ذاك الوقت أعاني من الأعراض الإنسحابية - وهي آلام شديدة في المفاصل وقئ وتوتر وعصبية وغيرها من الآلام التي لا تطاق يشعر بها المدمن عند زوال تأثير مفعول المادة المخدرة من دمه - توجهت بسيارتي إلى منزل أحد المروجين لشراء المخدر فأوقفتها تاركا صغيري فيها وكان الوقت حينئذ ظهيرة ودخلت منزله ومن شدة اشتياقي للمخدر تعاطيت الجرعة عنده واستغرقت في نوم عميق لمدة أربع ساعات تقريبا وفور استيقاظي تذكرت طفلي وأسرعت إليهما فوجدتهما في حالة إغماء وصعقت عند اكتشافي إنهما شربا من قارورة زيت الفرامل التي كنت أضعها تحت المقعد وحمدت الله إني أنقذتهما في اللحظات الأخيرة وأن كتب الله لهما حياة جديدة فكانت هذه الحادثة دافعا لدخولي المستشفى للعلاج .
بقلم مدير الخدمة الاجتماعية بمستشفى الأمل بجدة سابقا أخصائي اجتماعي عبدالرحمن حسن جان