المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ممكن طلب ارجوكم زودوني بنموذج دراسة لحالة توحد


مرتبةالشرف
05-03-2009, 12:20 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته





الى جميع الأعضاء انا مشرفة جديدة على بنات تدريب وابغى تزويدي بنموذج لدراسة حالة طفل توحدي اواي دراسة لحالة معينة ولكن تكون نموذجية
لكي استخدمها كمثال لطالباتي ونتناقش فيها

almushref
05-03-2009, 12:53 AM
التوحد أو ( اضطراب الطيف التوحدي) Autism Spectrum Disorders ASD هو اضطراب نمائي عام، يصيب الطفل قبل بلوغه العام الثالث من العمر، ويتضمن قصورا في قدرة الشخص على التواصل اللفظي وغير اللفظي مع الأشخاص أو الأشياء أو الموضوعات، والعجز عن تكوين علاقات مع المحيطين به،وهو يصيب الذكور أكثر من الاناث بأربعة أضعاف.
وسمي بالطيف التوحدي لأن أعراضه تختلف في شدتها من شخص لآخر، و مصطلح التوحد autism هو مصطلح حديث ، ولقد تردد ذكره في بداية الأمر بين علماء النفس والأطباء النفسيين ، ويعتقد أن أول من قدمه هو الطبيب النفسي السويسري إيجن بلولر Eugen Bleuler عام 1911 حيث استخدمه ليصف به الأشخاص المنعزلين عن العالم الخارجي والمنسحبين عن الحياة الاجتماعية.
وكل شخص توحدي هو حالة فريدة، فلا يوجد شخصان توحديان متشابهان تماما. ويتنوع الأشخاص التوحديون فيما بينهم تنوعا كبيرا كما يقول الدكتور إمي كلين (Dr. Ami Klin ) أستاذ علم النفس لدراسات الطفولة بالولايات المتحدة الأمريكية.
فمنهم أفراد اعتماديين وذوي إعاقة عقلية شديدة، ومنهم أشخاص موهوبين حادي الذكاء .
ومنهم أشخاص لا يستطيعون الكلام نهائيا، ومنهم أشخاص ثرثارين.
ومنهم أشخاص منعزلين ومنسحبين تماما من الحياة الاجتماعية، ومنهم أشخاص لا يطيقون العزلة أو الابتعاد عن الآخرين ولو لوقت قليل! .
إلا أن الملاحظ - على مستوى الباحثين والممارسين- انه قد حصرت اهتماماتهم في السياق الاختصاصي ( السيكولوجي)، بدراسة خصائص هذا النوع من الإعاقة وطرق تعليمهم، أما على مستوى مسؤولية الدولة بتقديم الخدمات الاجتماعية المناسبة لهم وعلاقة الطفل التوحدي بأسرته، فقليلا ما تناولته دراساتنا العربية، ومن هنا فقد حاولت عرض احدث الدراسات الاجنبية ، مابين 2007-2009 ، حول جانبين هامين من جوانب قضايا الطفل التوحدي:
1- مسؤولية الدولة والمجتمع بتقديم الخدمات المناسبة لهذه الفئة.
2- مدى الصعوبات التي يعانيها آباء الطفل التوحدي، مع تقديم بعض النماذج السلوكية لمساعدة الآباء في التكيف مع هذه الفئة.
هدفت دراسة تروسدل ورفاقه Truesdale 2008 إلى بحث تأثير الأسر والدعم المتاح على النمو والعناية بالأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد. وتذهب الدراسة إلى أن الأسر الذين لديهم حالات أطفال مصابون باضطراب طيف التوحد Autism Spectrum Disorders ASD تنمو لديهم متطلبات زائدة لتقديم الخدمات لهم.
ويؤكد الباحثون أن هناك القليل مما يعرف عن خصائصهم ومدى حاجتهم للدعم. بدلاً من ذلك، مالت البحوث الماضية إلى التركيز على التقييمات والتدخّلات الاختصاصية. في دراسة تروسدل ورفاقه Truesdale قاموا بمقابلة أكثر من 100 والد ووالدة بأطفالهم بعمر تحت خمس سنوات بشكل منفرد في البيت، وتوصلوا انه على الرغم من أن كلّ الأطفال كانوا قَد أعطوا تشخيصات مؤكدة لاضطراب طيف التوحد في العيادات الاختصاصية، الا انه وجدت هناك اختلافات واسعة في صعوبات الأطفال النمائية وفي خصائص أسرهم. أغلبية الأسر أبلغت عن التأثيرات الملحوظة على الحياة العائلية مع المستويات المتزايدة للإجهاد الوالدي. على أية حال، كمّية ونوع الدعم الفني المتوفر للأسر ليس له علاقة بالطفل أَو الخصائص الأسرية( اي غير ملائمة). ويتوصل الباحثون إلى أن التدخّل وخدمات الدعم المتمركَزة حول العائلة Family-centered متطلبة, ويجب أن تكون متوفرة للآباء بصرف النظر عن أطفالهم الذين لديهم مشكلات مؤكدة.
وفي دراسة كلوبتن وآخرون Clopton 2009 التي هدفت الى بحث مدى تأثير الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد على العلاقات الزوجية، حاول الباحثون الإجابة على التساؤل التالي: ما الوقت الإضافي والجهد المطلوب من الأسرة. قَارن البحث الحالي 25 زوج وزوجة من الذين لديهم أطفال مصابين باضطرابات طيف التوحد (ASD) ب 20 زوج ليس لديهم أطفال مصابين باضطرابات نمائية. المقارنات عالجت كل من متغيرات مشاكل سلوك الطفل child's behavior problems ورضا العلاقات relationship satisfaction (بين الزوجين).
وأشارت النتائج إلى أن آباء الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد واجهوا مشاكل مع سلوك أطفالهم أكثر حدّة، وإجهاد والدي أعظم، ورضا علاقات منخفضة. على النقيض من ذلك، مجموعات الأزواج لم يختلفوا حول الدعم الزواجي المتضامن، والاحترام بين الشريكين، والالتزام.
أما دراسة باكستر Baxter وآخرون 2009 فقد اختار الباحثون 16 من آباء اسر الأطفال المصابين باضطرابات طيف التوحد أو متلازمة داون لبحث أنظمة القناعات/المعتقدات. كلّ الأسر التي كان لديها أطفال، دخلوا المدرسة الابتدائية مؤخراً أو كَانوا في أوائل سنوات المدرسة العليا، كنتيجة لتجاربهم، تبنت الأسر مناظير/تصورات التفاؤل optimism، القبول acceptance، والتقدير appreciation، والمكافحة لتغيير البيئة أَو لتلبِية حاجات أطفالهم. زوّدت هذه المناظير الأسر بإحساس الأمل، المعنى، والسيطرة على اتجاهاتهم.و تشير النتائج إلى القوى ومرونة resilience الأسر تجاه محن الحياة.
لكن دراسة جارنيت Garnett واخرون 2008 حاولت فحص التأثير المحتمل للنزاع والتماسك العائلي، واثر الدعم / الاستبداد على الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد (ASD). بينما مثل هذه التأثيرات أسست لبحث مدى اضطرابات طيف التوحد لدى الأطفال، هذه النتائج قَد لا تعمّم للأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد بسبب المشكلات الفريدة، وفهم عاطفة الآخرين، وقوة الإدراك، والاستنتاج الاجتماعي.
مدخل نموذج البناء البنيوي structural model- building approach كان يستخدم لاختبار مدى العائلة ومتغيّرات نظيرة, أثرت بشكل مباشر أو غير مباشر على المصابين باضطراب طيف التوحد عن طريق قلق/ كآبة anxiety/depression الطفل. العيّنة ( 322) شملت آباء الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد. النتائج الرئيسية كانت أن بين القلق / الكآبة وأعراض اضطراب التوحد ASD symptomatology يوجد علاقة بشكل ملحوظ، والنزاع العائلي كان أكثر تنبؤية لأعراض طيف التوحد من العائلة الإيجابية. تشير النتائج الى فائدة توسيع التدخّلات, متضمنة إدارة نزاع الأزواج، حتى عندما يكون النزاع والضيق العائلي منخفضا. البحوث الإضافية مطلوبة عن المعاني المختلفة الكامنة للتماسك والنزاع العائلي للأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد مقارنة بالأطفال غير المصابين باضطراب طيف التوحد.
اما دراسة مكرو واخرون McGrew 2009 فقد فَحصت العوامل التي تؤثر على أعباء مقدم الرعاية caregiver بعد تشخيص اضطراب طيف التوحد. مقدمو الرعاية الأساسيون للأطفال، شخّصوا المصابين ضمن الشهور الـ6 الماضية، كانت قد قيمت المتغيّرات التي يعتقد بأنها تؤثر على المخرجات المرتبطة بالإجهاد العائلي، كما اقترح نموذج ABCX المضاعف للتكيّف العائلي، وبمعنى آخر: شدّة أعراض التوحدي، ومطالب الحياة الإضافية، اوالدعم الاجتماعي social support، التقييم appraisal، وإستراتيجيات المواجهة coping strategies.
الأعباء قيست عبر ثلاثة مجالات: مقدم الرعاية الفردي، والعلاقات الزوجية، والعائلة ككل. أكثر الأسر أبلغت عن المستويات العالية من الأعباء التي تلت تشخيص أطفالهم. شدة الأعراض Symptom، مطالب الصدمة pile-up الإضافية، الدعم الاجتماعي، واستعمال إستراتيجيات المواجهة كانت قوية وثابتة التنبؤ للأعباء المتزايدة.
وتقترح دراسة بييت ورفيقه Bayat 2007 دليلا لعدد كبير من أسر الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد، عارضة ما أسمته بعوامل المرونة. خلفية الدراسة: المرونة العائلية Family resilience تتحرّى العوامل التي تساهم في جعل الأسر كي تصبح أقوى للتعامل مع المحن adversity.
وتذهب الدراسة انه على الرغم من الاهتمام المتزايد في دراسة المرونة العائلية، الموضوع لم يستكشف في الأسر التي لديها أطفال مصابين بحالات عجز. هذه الدراسة ، جزء من دراسة أكبر - استخدمت كل من المنهجيات الكمّية والنوعية - فحصت عوامل المرونة العائلية في اسر الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد. دليل المرونة العائلية, مثل العائلة شديدة الاتصالية connectedness والتقارب closeness، وصناعة المعاني الايجابية للإعاقة positive meaning-making of the disability، والنمو الروحي والشخصي، كلها ميّزت وفحصت في هذا الجزء من الدراسة.
منهج الدراسة: الدراسة استخدمت المنهج المسحي، حللت الاستجابات لعدّة معايير مصنفة واستجابات مكتوبة لثلاثة أسئلة مفتوحة. المستجيبون للمسح شملوا 175 أب وأم ومقدمي رعاية أساسيين لمصابين باضطراب طيف التوحد - الأعمار ما بين 2و 18 سنة.
نتائج الدراسة: تقترح النتائج تعريف عمليات المرونة الخاصة، مثل: صناعة المعانى الإيجابية للإعاقة، تعبئة الموارد، الاتحاد والتقارب بين العائلة؛ إيجاد التقدير الكبير للحياة عموماً، وكسب القوّة الروحية.

almushref
05-03-2009, 12:58 AM
أول دراسة عن التواصل الأسري مع التوحديين لباحثة سعودية بفرنسا
د. نبال العنبر: انخفاض قدرات آباء التوحديين وزيادة حدة انفعالاتهم لصعوبة التحكم في اضطراب أطفالهم


كتبت - فاطمة الغامدي:
نالت الدكتورة السعودية نبال العنبر شهادة الماجستير بتفوق لبحثها السلوكي عن تواصل الوالدين لطفلهما التوحدي، وهي الدراسة الأولى من نوعها في العالم، ومن أهم ماجاء في نتائجها ان والدي الطفل التوحدي تنخفض قدراتهما بصورة ملحوظة فيما يتعلق بضبط انفعالات الآخرين وإدارتها ويتفاقم نمط التواصل التوجيهي لدى الوالدين فيزداد حدة من جراء شدة الألم النفسي لديهما وما يحملان من إدراك للتحكم الشخصي في اضطراب طفلهما.
ويتصف تواصل الوالدين بمزيد من الضعف عندما يشعران بعدم الفهم لاضطراب طفلهما، فضلا عن هذا فان التجاوب الانفعالي للطفل من شانه التأثير على تواصل الوالدين فيما بينهما.

وتشير النتائج المنوه عنها آنفا إلى الإمكانات الانفعالية وقدرات التفاعل وأنماط التواصل لدى الوالدين تمثل موضوعا ملائما للأبحاث الرامية إلى الكشف عن العوامل الوراثية المرتبطة بالتوحد. وتقترح هذه الدراسة كذلك من اجل تحسين مستوى تواصل الوالدين مع طفلهما، ينبغي في البداية تخفيف الألم النفسي لديهما كما ينبغي إجراء تشخيص محدد في أسرع وقت ممكن، أما التدخلات البسيطة التي تهدف إلى تحسين مستوى تجاوب الوالدين مع طفلهما فهي قد تكون بمثابة أداة فعالة للارتقاء بقدرات الطفل وبالتالي يلزم إخضاعها للتقويم في حالة إصابة الطفل التوحدي.

ولكي يكون الأداء في هذا البحث مستوفيا للشروط المطلوبة فقد عكفت الدكتورة نبال العنبر على دراسة دبلوم عن أدوات تشخيص مرض التوحد واستخدامها مع فريق كارثين لورد الذي يكتسب صيتا عالميا ذائعا في مجال البحث في التوحد وقد تلقت تدريبا خاصا على التصوير بالفيديو كما تعلمت كيفية استخدام أساليب التسجيل المتعلقة بعلم النفس وعلم وظائف الأعضاء ولأغراض هذا البحث صممت نبال العنبر أول استبانه لاستطلاع كيفية إدراك الآباء والأمهات للتوحد ونظرتهم إليه.

وعرفت العنبر التوحد بانه عبارة عن اضطراب نمائي شمولي دائم ناجم عن خلل وظيفي يتعلق بالضعف في التفاعل الاجتماعي والصعوبات الواضحة في التواصل اللفظي وغير اللفظي بالإضافة إلى النمطية والتكرار والمحدودية في السلوكيات والاهتمام والنشطات "أي حركات متكررة واهتمامات محددة وسلوكيات محدودة".

ويصل معدل انتشار التوحد في الوقت الحالي إلى ما يتراوح بين حالة واحدة إلى أربع حالات بين كل الف طفل علما بان التوحد يعد اضطرابا على درجة عالية من قابلية التوارث ولئن كان التدخل التربوي والتعليمي يشكل حجر الزاوية في التحكم بالتوحد وإدارته فان تواصل الوالدين يلعب دورا جوهريا في تطور المهارات اللغوية والسلوك الاجتماعي لدى طفلهما.

ولقد ذكرت الدراسة على تحديد اوجة القصور في التواصل والمعالجة الانفعالية من قبل الوالدين لطفلهما التوحدي مما يمكن أن يندرج تحت خصائصهما الوراثية عند مقارنتهما مع والدي طفل ذي اضطراب نمائي شامل غير توحدي. وأجريت عمليات حسابية وإحصائية لتقدير عناصر الارتباط بين الألم النفسي والذكاء في التواصل الانفعالي والتفاعل العاطفي والإدراك والقدرة على فهم المرض بالنسبة لوالدي الطفل وتواصلهما معه. أما القدرات الانفعالية للأطفال التوحديين فقد جرى تقييمها من خلال قياس استجاباتهم لمقتطفات من أفلام كرتونية بينما تم استخدام الالكترودات "الأقطاب الكهربائية" لقياس تفاعلات القلب والجلد ونشاطات عضلات الوجه ذات الأهمية في التعبير عن الانفعالات لديهم.

وأما التوصل الثنائي بين الام أو الأب والطفل وفق تصوير مظاهره وتجلياته عن طريق الفيديو خلال ثلاثة مشاهد مختلفة، وذلك تحديدا اثناء ممارسة اللعب، وعند تعلم الكلمات بالاستعانة بالصور واثناء تناول شاي، فيما تم ترميز أنماط السلوك التواصلي، وقد كان تشخيص التوحد قائما على أفضل أسلوب متاح وهو نموذج الكشف عن التوحد من خلال المقابلة التشخيصية للتوحد نسخة منقحة "adi-r ".

وذكرت الدكتورة نيبال أنها اختارت موضوع رسالتها عن العلاقة السلوكية لأطفال التوحد مع والديهم لما لمسته من معاناة الوالدين جراء عدم فهمهم للوسيلة الصحيحة للتعامل مع ابنهم التوحدي، وفي مرض التوحد يعمل الوالدان مع ابنهما المصاب طيلة اليوم في جميع أيام الأسبوع بمعنى انه تزيد مسؤوليات الوالدين تجاه ولدهما التوحدي لأنهما هما الداعم الوحيد له مع ملاحظة ان أطفال التوحديين قليلو النوم وقد تصل ساعات نومهم إلى ساعتين يوميا.

و أضافت العنبر انه مما يزيد صعوبة التواصل الوالدين مع الطفل التوحدي عدم وجود أي وسيلة للتعبير عن متطلباته أو احتياجاته، ولذا اخترت هذه الدراسة حول تحسين التواصل الطفل التوحدي مع والديهم، ومن العقبات التي واجهتني هو صعوبة التحكم في حركة الأطفال لتطبيق الاختبارات وكانت أعمارهم تتراوح بين الثالثة والخامسة، ومن جهة أخرى كان الإباء يعانون من ضغوط نفسية كبيرة لصعوبة تواصلهم مع ابنهم المصاب، وأخير قالت د. العنبر انها تقوم الآن بدراسة بحثية عن الاضطرابات النفسية وهي الدراسة التي سوف تناقشها قريبا بإذن الله.

والجدير بالذكر ان الدكتورة نبال العنبر تخرجت من جامعة ديكارت بمدينة باريس وذلك يوم الثلاثاء السادس عشر من شهر ديسمبر لعام 2008م بعد ان حصلت على درجة الدكتوراه في علم النفس العيادي السريري كأول امرأة سعودية تحصل على الدكتوراه في علم النفس من جامعة فرنسية وقد استحوذت الآنسة نبال على اسمي الدرجات من قبل أعضاء الهيئة التي انعقدت لمناقشة رسالتها حيث تقدموا لها بالتهنئة على عملها الممتاز الذي أفضى إلى فتح آفاق جديدة للبحث والعلاج في مجال مرض التوحد وقد ترأس الهيئة البروفسور فليب مازيت من جامعة باريس رقم 6بينما تولى البروفسور رولاند دارنيس من كلية الطب بجامعة ديكارت الاشراف على رسالة الدكتوراه والتي تطرقت إلى استكشاف النواحي المتعلقة بالكيفية التي من خلالها يتواصل الوالدان مع طفلهما التوحدي وكذا العوامل التي من شأنها التأثير على ذلك التواصل.

مرتبةالشرف
05-04-2009, 05:52 AM
اولا احب اقولك مشكووووور مشكوووور مشكووووور استاذنا العزيز بس انت تعمقت وتكلمت عن التوحد بشكل عام انا طبعا اخصائية اجتماعية واشرف على بنات والذي اريده هو نموذج لحالة معينة بحيث كيف قام الأخصائي بدراستها وكيف اجراء المقابلة معها وكيفية تشخيصة لها ووضعه للعلاج بشكل عام وانا جبت مثال على التوحد لأن البنات نازلين تدريب في مركز توحد لكن لدي طالبات نازلين تدريب في مدرسة وطبي اريدها كمثال للمناقشة ليس أكثر
وشكرا على المجهود الذي بذلته استاذي العزيز وفقنا الله لمايحبة ويرضاه،،،،

دكتورة ناهد
10-06-2009, 12:32 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته





الى جميع الأعضاء انا مشرفة جديدة على بنات تدريب وابغى تزويدي بنموذج لدراسة حالة طفل توحدي اواي دراسة لحالة معينة ولكن تكون نموذجية
لكي استخدمها كمثال لطالباتي ونتناقش فيها



اختى الغالية التى تريد دراسة عن التوحد انا عندى ياحبيبتى وعنيا الاتنين ليكى حاضر

*huda*
01-15-2010, 08:16 PM
السلام عليكم..
انا ايضا احتاج الدراسة نتمنى من د.ناهد تنزلها
شكري لكم..