المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فيروس أنفلونزا الخنازير


الصفحات : 1 2 [3] 4

مريم الأشقر
09-30-2009, 02:58 AM
الراية تنشر تفاصيل خطة الصحة للتطعيم ضد الأنفلونزا

http://www.raya.com/mritems/images/2009/9/28/2_473331_1_228.jpg

اللمسات النهائية عليها خلال أيام

• بدء إخطار الأهل بموعد التطعيم ضد الأنفلونزا الموسمية.. الأحد المقبل

• تخصيص 100 ممرض وممرضة وسيارتي إسعاف لتنفيذ حملة التطعيم

• التطعيم بجرعة واحدة فقط ضد الأنفلونزا الموسمية

• ورش عمل لتدريب الممرضين المشاركين بالحملة

كتب - علي بدور

وضعت اللجنة المشتركة بين المجلس الأعلى للصحة والأعلى للتعليم خطة للتطعيم ضد الأنفلونزا الموسمية وانفلونزا الخنازير تتركز على أن يتم تطعيم طلاب المدارس بمراحلها المختلفة على أن يتبع ذلك تلقيح باقي الفئات المستهدفة و الأكثر عرضة من كبار السن والمصابين بالأمراض المزمنة التي تقلل المناعة وتجعل من تلك الفئات اكثر عرضة للإصابة بالفيروس .

وتبعا لمتابعات الراية فان الخطة الخاصة بالتطعيم لم تتبلور بشكل كامل من حيث تاريخ بدء التطعيم بالأنفلونزا الموسمية وترتيب المدارس على اعتبار أن تاريخ بدء التطعيم بالأنفلونزا الموسمية يرتبط برد الأهالي على الفورمات التي سيزود بها الطلاب والتي تتضمن شرحا مفصلا عن التطعيم وكذلك اخذ موافقة الأهل على التطعيم من عدمه والبدء بالتطعيم ضد الH1N1 يرتبط بتاريخ وصول اللقاء.. وحسب متابعات الراية فإن اللقاح الخاص بالأنفلونزا الموسمية لهذا العام اسمه influvac أسترالي الصنع ومن النوع الذي يعطى بجرعة واحدة فقط ، على أن تبدأ حملة التطعيمات ضد الأنفلونزا الموسمية ما بين الأسبوع الأول أكتوبر ولمدة عشرة أيام وهي تضم اكثر من أربعمائة مدرسة يتم خلالها تطعيم حوالي 200 ألف طالب وطالبة من مختلف الأعمار ما بين عمر ستة اشهر و18 سنة.

وتشير متابعات الراية أيضا إلى أن المجلس الأعلى للصحة وبالتعاون مع المجلس الأعلى للتعليم سيقوم بتوزيع الفورمات الخاصة بأخذ الموافقة المسبقة من الأهالي حول تطعيم أبنائهم وستكون الفترة المخصصة لتلقي الإجابات يوما واحدا بحيث إن جميع الطلاب الذين لم ترسل معهم الفورمة مرفقة بعدم الموافقة سيتم تطعيمهم على اعتبار أن ذلك يعني موافقة الأهل على التطعيم وستتضمن الفورمة معلومات كافية عن التطعيم وفوائده والأعراض الجانبية التي تنشأ عنه والحالات التي تمنع إعطاء التطعيم .

ووفقا لمتابعات الراية فأن الخطة التي وضعها المجلس الأعلى للصحة فيما يتعلق بالتطعيم ضد فيروس H1N1 مطابقة لتلك الخاصة للتطعيم ضد الأنفلونزا الموسمية مع إمكانية إجراء بعض التعديلات في حال ظهرت بعض الثغرات خلال تطبيق الخطة بالمرحلة الأولى حيث تم تخصيص مئة ممرض وممرضة وسيارتي إسعاف لتنفيذ حملة التطعيم بالإضافة إلى فريق من الأطباء الأكفاء والمفتشين الصحيين بحيث يضم كل فريق طبي من الفرق الثلاثة عشر المخصصة للحملة طبيبا مسؤولا ومفتشا صحيا وسبع ممرضات ،بالإضافة إلى وجود فريق آخر مهمته التنسيق بين الفرق الثلاثة عشر سابقة الذكر.

وستشمل خطة التطعيم ضد الأنفلونزا الموسمية أيضا الطاقم التدريسي والإداري والفني وجميع العاملين بالمدارس وكذلك جميع العاملين بالقطاع الصحي إلى جانب الطلاب في مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع وجامعة قطر وجميع المؤسسات التعليمية بالدولة سواء الحكومي منها أو الخاص.

وتأتي الخطة الوطنية التي تقوم بها اللجنة المشتركة بين المجلسين بالتوافق مع توصيات منظمة الصحة العالمية ويقوم بتنفيذها قسم الأمراض الانتقالية و إدارة الرعاية الصحية الأولية " الصحة المدرسية " والتي ستقوم بمهمة تطعيم طلاب المدارس من خلال 13 فريقا طبيا سيتم توزيعهم على المدارس لتطعيم الطلاب .

كما وضع المجلس الأعلى للصحة جملة من التوصيات الجديدة للمدارس والتي يجب التقيد بها وتنفيذها قبل بدء الدراسة مثل تركيب ماسحات الكحول ومطهر الأيدي بكل أنحاء المدرسة وتوفير المناديل الورقية وسلال المهملات بكل غرفة تدريس وكذلك عرض الملصقات التي تشرح كيفية التصرف عند العطس والسعال لمنع انتشار الرذاذ وانتقال الفيروس من شخص مصاب إلى شخص سليم ،بالإضافة إلى التأكيد على التنظيف المستمر للأسطح المعرضة للتلوث ونقل العدوى مثل قبضات الأبواب وغيرها.

http://www.raya.com/site/topics/arti...0&parent_id=19 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=473327&version=1&template_id=20&parent_id=19)

مريم الأشقر
09-30-2009, 02:59 AM
بعد H1N1 احمل " شيشتك " معك قبل التوجه للمقهى

http://www.raya.com/mritems/images/2009/9/28/2_473338_1_228.jpg

تحذيرات طبية من نقل فيروس انفلونزا الخنازير

• الجمهور: الشيشة الجماعية تساهم في نشر العدوى بين المدخنين

• مطلوب تشديد الرقابة الصحية على نظافة المقاهي وضمان التهوية

كتب - حسين أبوندا

حذر عدد كبير من الأطباء من تأثير تدخين الشيشة على نقل وباء انفلونزا H1N1 المعروف بانفلونزا الخنازير.

واشاروا عبر العديد من التقارير الطبية على شبكة الانترنت الى أن "الشيشة" تصدرت أهم أسباب انتقال الفيروس ، نظرا لانتقالها بين عدد كبير من المدخنين على المقاهي ، فضلا عن استقبال تلك المقاهي لاعداد كبيرة من البشر في ظل عدم التهوية الجيدة للمكان.

ويؤكد الأطباء أهمية تجنب تدخين الشيشة " الجماعية" التي يستخدمها اكثر من شخص والتي من الممكن أن تسبب انتقال العدوى عن طريق اللي الخاص بالشيشة.

وحرصت بعض المقاهي على اتخاذ بعض الاجراءات الوقائية ضد المرض مثل التهوية المناسبة بزيادة الشفاطات وفتح ابواب المقهى كل ساعة وتشغيل المراوح لطرد وتجديد الهواء ، فضلا عن دعوة الزبائن لاستخدام " لي " او خرطوم الشيشة خاص بهم ، نظرا لان وضع " المبسم " وحده لا يكفي لتحقيق الوقاية، فيما ظهرت موضة جديدة بين مدخني الشيشة وهي اصطحابهم للشيشة الى المقاهي لضمان سلامتهم ومنع اصابتهم بانفلونزا الخنازير.

وفي الوقت الذي يتخوف فيه اصحاب المقاهي من تعرضهم لخسائر كبيرة بسبب التحذيرات الطبية التي ستمنع الزبائن من الجلوس بالمقاهي ، دعا عدد كبير من المواطنين والمقيمين الذين التقطهم الراية الى وضع ضوابط صحية للمقاهي والفنادق التي تقدم الشيشة للزبائن ، منها التهوية الجيدة ، وإلزام الزبائن باستخدام " لي " خاص بهم ، والتأكد من نظافة تلك الاماكن من خلال حملات تفتيشية تتم بالتنسيق بين البلدية والمجلس الاعلى للصحة.

يقول إبراهيم الهيل : يجب على من يقوم بتدخين الشيشة التأكد من نظافتها أو استخدام شيشة خاصة به هو فقط كي لا يتعرض لانتقال العدوى ، لذا أحرص على جلب الشيشة الخاصة بي إلى المقهي حتى قبل أن يخرج علينا هذا المرض تفاديا للعدوى من الأمراض والتي أتجنبها قبل أي شيء آخر وينصح الهيل بالابتعاد عن الأماكن المزدحمة خصوصا المقاهي والتي من الممكن ان تنقل لروادها الأمراض خصوصا انفلونزا الخنازير.

ويقول أحمد المهندي: أعتقد أن " اللي" البلاستيكي الذي يستخدم لمرة واحدة ويباع بسعر رخيص يمنع انتقال الأمراض أثناء تدخين الشيشة ولذلك أقوم باستخدام اللي الصحي بدلا من اللي العادي وبذلك أحاول ان أخفف من نسبة انتقال هذا المرض بالاضافة إلى أنني كنت مصابا بالمرض منذ فترة قصيرة وأخاف على من يقومون بتدخين الشيشة من بعدي بالاصابة بالمرض لأني لا أستطيع ترك الشيشة فبمجرد أني أنهيت فترة الراحة التي أوصاني بها الطبيب ذهبت إلى المقهى لأقوم بتدخينها لأني لا أستطيع تركها لأنني من عشاقها ولكن السؤال هل اللي الصحي يحمي من تناقل الأمراض بشكل عام وانفلونزا الخنازير بشكل خاص.

يقول محمد المري إن الشيشة أصبحت متداولة بين كل الفئات والأعمار وخاصة الشباب لذلك أنصح بتكثيف الرعاية الصحية للتأكد من نظافة المقهي وتنظيف الشيشة بالماء الساخن والصابون وكذلك تنظيف "اللي " و"المبسم".

ويقول محمد المصري : اعتقد ان تغيير المبسم يساعد على منع انتقال المرض لأن اللعاب الذي يخرج من فم المدخنين للشيشة يأتي على المبسم ، وبتغييره من الممكن أن نتجنب الأمراض خصوصا مرض انفلونزا الخنازير والذي ينتقل على حد علمي عن طريق الجهاز التنفسي.

يقول أحمد الحايكي : أتمنى تكثيف الحملات التوعوية للمدخنين بمخاطر الشيشة الجماعية بالمقاهي ودورها في نقل العدوى ، وقد قمت بشراء شيشة خاصة بي منذ بداية ظهور المرض وذلك حرصا مني على تفادي المرض عن طريق تدخين الشيشة من بعد أحد الأشخاص والذي من الممكن أن يكون مصابا بالمرض.

ويضيف الحايكي أتمنى توزيع منشورات توعية داخل المقاهي تبين سبل الوقاية من المرض من خلال تدخين الشيشة خصوصا ان أغلب عشاقها يرفضون الابتعاد عنها ولذا أجد أن الحل الأفضل هو بتوفير هذه المنشورات التوعوية وتوزيعها من قبل العاملين في المقاهي على الزبائن.

يقول أسامة علون : المشكلة تكمن في الزحام الكبير الذي تشهده بعض المقاهي لأن هنالك احتمالية كبيرة لنقل العدوى لأن تجمع مدخني الشيشة في أماكن مغلقة قد يساهم ويساعد في انتقال المرض بشكل مباشر من شخص مصاب إلى آخر معافى وذلك لان عملية التهوية في بعض المقاهي عادة ما تكون معدومة إلا عن طريق المكيفات والشفاط الموجود في المقهى.

ويقول حسن محمد : مطلوب مراقبة الاشتراطات الصحية بالمقاهي بشكل دائم والتأكد من التزامهم بالاشتراطات ويشير أن وضع ملصقات في المقاهي التي تبين للرواد سبل الوقاية من المرض ومعرفة الطرق التي من الممكن ان يتجنبها مدخنو الشيشة ستكون أفضل حل لهؤلاء إذا ما أرادوا ترك التدخين فيها لأن الغالبية من الناس لا تعي خطورة انتقال هذه الأمراض وبأبسط الأسباب.


http://www.raya.com/site/topics/arti...0&parent_id=19 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=473328&version=1&template_id=20&parent_id=19)

مريم الأشقر
09-30-2009, 03:01 AM
90% يرفضون عشوائية قرار تأجيل الدراسة

في استطلاع للرأي أجرته الراية

• 85% يؤكدون أهمية التأجيل في مكافحة انفلونزا H1N1

• 55% يطالبون بإلغاء طابور الصباح و90% يتوقعون تمديد الاجازة

• 85% يعتقدون عدم إمكانية ترويض الفيروس مقابل تفاؤل 30%

الدوحة - الراية

رفض 90% من الجمهور تأخير اعلان قرار تأجيل الدراسة الى قبل 48 ساعة فقط من بدء الدراسة، وارجعوا ذلك الى ما اثاره القرار من تساؤلات عديدة بسبب الغموض الذي احاط بكثير من الامور منها موقف الجامعات والمدارس الخاصة والحضانات، ووصفوا القرار ب العشوائي، فيما رأى 85% من عينة الاستطلاع ان تأجيل الدراسة مفيد لمكافحة انفلونزا الخنازير.

جاء ذلك خلال استطلاع الرأي الذي اجرته الراية على عينة عشوائية من المواطنين والمقيمين بلغت 100 شخص من اولياء الأمور حول وجهة نظرهم في القرار الذي اصدره المجلس الأعلى للتعليم بتأجيل الدراسة على ان تبدأ في 4 اكتوبر المقبل.

وشملت الاسئلة محل استطلاع الرأي اهمية تأجيل الدراسة في اتخاذ الاجراءات الوقائية اللازمة لتجنب الاصابة بانفلونزاH1N1 المعروفة بانفلونزا الخنازير، واستطلاع الرأي حول إلغاء طابور الصباح كإجراء وقائي ضد انتشار الفيروس، وكذلك كيفية احتواء الفيروس، وما يشكله من خطورة على المواطنين والمقيمين، فضلا عن التوقعات حول تمديد الاجازة بصدور قرار آخر لتأجيل الدراسة.

واظهرت نتائج الاستطلاع تأييد 85% من عينة الاستطلاع لقرار تأجيل الدراسة، بينما أكد 10% من العينة رفضهم لتأجيل الدراسة مقابل 5% رفضوا التعليق.

وأكد 90% من عينة الاستطلاع رفضهم لاصدار قرار التأجيل قبل موعد الدراسة ب 48 ساعة، مقابل 5% سلامة توقيت اصدار القرار، ونفس النسبة رفضت التعليق.

وعن إلغاء طابور الصباح كإحدى الوسائل الوقائية ضد انتشار الفيروس، اعتبر 55% من عينة الاستطلاع ان إلغاء طابور الصباح وسيلة مهمة لتحقيق الوقاية، نظرا لان الفيروس ينتقل بشكل اسرع خلال التجمعات البشرية، فيما رفض 30 % من العينة إلغاء الطابور، واعتبر 15% من العينة عدم وجود علاقة بين طابور الصباح وانتشار المرض.

وأكد 85% من عينة الاستطلاع الذي أجرته الراية ان وباءH1N1 لا يمكن احتواؤه، مقابل 10% أكدوا إمكانية احتواء المرض وتجنب الاصابة، في حين رفض 5% التعليق.

وتوقع 90% من عينة الاستطلاع صدور قرار جديد من المجلس الاعلى للصحة بتمديد الاجازة انتظارا لوصول التطعيمات الخاصة بانفلونزاH1N1 ، فضلا عن استكمال الاجراءات الوقائية بالمدارس لمواجهة المخاطر الطبية المحتملة، مقابل 10% توقعوا عدم تأجيل الدراسة لمدة أخرى.

http://www.raya.com/site/topics/arti...0&parent_id=19 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=473350&version=1&template_id=20&parent_id=19)

مريم الأشقر
09-30-2009, 03:02 AM
أسبوع التأجيل لا يكفي لإنهاء المخاوف من أنفلونزا الخنازير

شككوا في استكمال الإجراءات الوقائية .. طلاب وأولياء أمور :

• مطلوب وصول التطعيمات قبل الدراسة لتحقيق الوقاية المرجوة

كتبت - غادة عصفور

لقي القرار الذي أصدره المجلس الأعلى للتعليم بشأن تأجيل الدراسة حتى 4 أكتوبر ردود أفعال متباينة لدى أولياء الأمور وطلاب المدارس ، ففي حين رحب العديد منهم بهذا القرار الذي جاء متأخرا جدا وفي اللحظات الأخيرة- على حد تعبيرهم - رأى آخرون أن قرار التأجيل لمدة أسبوع لن يحقق النتيجة المرجوة أو يكون له الأثر الكبير.

الراية التقت بمجموعة من الطلاب وأولياء أمورهم الذين عبروا عن آرائهم حول قرار التأجيل حيث رأى مسعد الشمري أن قرار المجلس الأعلى للتعليم جاء صائبا حفاظا على صحة الأبناء ووقاية لهم من وباء الأنفلونزا الموسمية.

وأكد الشمري وهو والد لثلاثة أبناء بمراحل دراسية مختلفة أنه كان قد عزم على منع أبناءه من الذهاب إلى الدوام المدرسي في الأسبوع الأول من بدء الدراسة للاطمئنان على الجو العام لحالة بقية الطلاب ، وذلك قبل قرار مجلس التعليم ، فجاء القرار مطابقا لوجهة نظره.

ويقول الطالب يسري أحمد الحمصاني الطالب بالصف الثاني الثانوي بمدرسة جاسم بن حمد إن تأجيل الدراسة لمدة أسبوع واحد لن يؤتي ثماره ولن يكون كافيا للسيطرة على الوباء ،غير أنه يخشى أن يتسبب هذا التأجيل في تقليص مدة إجازة الصيف القادم بسبب بدء الدراسة في وقت متأخر.

لو أن مصل التطعيم المتوقع وصوله إلى الدوحة خلال الأيام القادمة كان قد وصل قبل الموعد الأساسي لبداية العام الدراسي لتجنب أي تأجيل يؤثر على مواعيد الامتحانات والإجازات.

ويشير الطالب محمد البكري بالصف الثاني الإعدادي مدرسة أبو بكر الصديق المستقلة إلى أن مدة تأجيل الدوام المدرسي كان من الأفضل أن تمتد لأكثر من أسبوع لحين وصول اللقاحات التي ستستوردها دولة قطر من الخارج للوقاية من فيروس H1N1 ، حتى يتم الانتهاء من تطعيم كافة الطلاب ومعلمي وموظفي المدارس لضمان مزيد من الوقاية والحصانة ضد المرض.

ويضيف البكري: بما أن مدة التأجيل بلغت أسبوعا واحدا فقط وهو ما يعني بدء الدراسة قبل الانتهاء من تطعيم الجميع فليس أمامنا خلال تلك الفترة سوى استخدام كمامات الوجه ووسائل الوقاية الأخرى التي نوهت عنها هيئة الصحة.

ومن وجهة نظر السيدة مريم سويلم فإنها اعتزمت تأجيل انتظام ابنتها طالبة المرحلة الابتدائية في المدرسة إلى حين وصول اللقاح والانتهاء من التطعيم لضمان صحة ابنتها وحمايتها من الإصابة بفيروس H1N1.

وتقول مريم إن قرار تمديد الإجازة لأسبوع جاء متأخراً وقبل بدء العام الدراسي الجديد بيوم واحد، لكنها تتمنى أن يكون هذا التأخير في صالح الطلاب عسى أن يصل لقاح التطعيم قبل انتهاء مدة التمديد ليطمئن كل أولياء الأمور والأمهات على سلامة أبنائهن وبناتهن.

ويقترح الطالب علي جاسم لاري بالصف الثالث الإعدادي في مدرسة أبو بكر الصديق المستقلة أن تقوم كل مدرسة بتوقيع الكشف على كافة طلابها بعد بدء الدراسة إذا لم يكونوا قد تناولوا مصل التطعيم ، وعليه فإنه إذا تشككت المدرسة من سلامة أي طالب لا بد من منحه إجازة على الفور ومتابعته صحيا حتى يتم التأكد من خلوه من المرض.

http://www.raya.com/site/topics/arti...0&parent_id=19 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=473314&version=1&template_id=20&parent_id=19)

مريم الأشقر
09-30-2009, 03:02 AM
ورشة عمل بمعهد النور للوقاية من أنفلونزا الخنازير

الدوحة – الراية

أقام معهد النور للمكفوفين بالتعاون مع الهيئة الوطنية للصحة ورشة عمل لموظفي المعهد امس الاثنين حول الاحتياطات التي يجب اتخاذها للوقاية من مرض انفلونزا الخنازير.

وقام الدكتور الفاضل زاهر نزال اختصاصي طب المجتمع بإلقاء محاضرة في بداية الفعاليات التي اقامها المعهد شرح فيها كيفية الوقاية من هذا المرض وكيفية التعامل مع المصاب للحد من العدوى التي يمكن ان تحدث من هذا المرض.

وأكدت د. حياة خليل مديرة معهد النور للمكفوفين أن الورشة تأتي في اطار حرص المعهد على توعية موظفيه والعاملين فيه بالامراض الخطيرة التي يمكن ان يصاب بها أحد افراد المجتمع.

وأضافت :ان المعهد حرص على اقامة هذه الورشة بالتنسيق مع الهيئة الوطنية للصحة كمشاركة من المعهد في الحد من العدوى التي يمكن يصاب بها أفراد المجتمع ولتأكيد عملية الدمج بين افراد المعهد وبين باقي فئات المجتمع.


http://www.raya.com/site/topics/arti...0&parent_id=19 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=473322&version=1&template_id=20&parent_id=19)

مريم الأشقر
10-01-2009, 04:52 AM
محاضرة لموظفي الشفلح حول «H1N1»

الدوحة - العرب

أقام مركز الشفلح للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة محاضرة توعية خاصة لموظفي المركز حول تفشي مرض إنفلونزا الخنازيرH1N1, وذلك مع بدء العام الدراسي الجديد لطلاب المدارس وإصدار الجهات المختصة قراراً يتضمن تأجيل الدراسة؛ بسبب تفشي هذا المرض, وحاضر فيها الدكتور سعد عبد الفتاح النعيمي طبيب استشاري بطوارئ مستشفى حمد، وهدفت المحاضرة إلى إرشاد الموظفين العاملين بالمركز عن كيفية التعرف والتعامل مع الحالات التي يمكن أن تظهر، وحماية أنفسهم وعائلاتهم وكيفية استعمال الوسائل والأدوات الطبية المناسبة؛ لتجنب نقل العدوى سواء بين الصغار أو الكبار، وحضر المحاضرة عدد كبير من الموظفين العاملين بالمركز؛ حيث كانت لهم الكثير من التساؤلات الخاصة بهذا المرض وشدد الدكتور على أهمية توعية الموظفين حول شتى الإجراءات الوقائية التي يمكن اتخاذها لتنجب هذا المرض وانتقال العدوى.


http://www.alarab.com.qa/details.php...o=648&secId=16 (http://www.alarab.com.qa/details.php?docId=99259&issueNo=648&secId=16)

مريم الأشقر
10-01-2009, 04:54 AM
محاضرة توعوية حول (H1N1) بمعهد النور

الدوحة - ليلى الجميلي

نظم معهد النور للمكفوفين يوم أمس محاضرة توعية صحية حول إنفلونزا الخنازير لكل الموظفين والإطارات الطبية التي تعمل بالمعهد، وقدم المحاضرة الدكتور زاهر نزال أخصائي طب مجتمع بمؤسسة حمد الطبية بحضور الدكتورة حياة نظر حجي مديرة المعهد وخالد سعد الشعيبي مدير إدارة العلاقات العامة وخدمة المجتمع.

وتحدثت الدكتورة حياة عن إمكانية تواجد اللقاح المضاد للفيروس المسبب للمرض لطلبة معهد النور في بداية شهر أكتوبر؛ مما يبدد مخاوف الأولياء من انتشار المرض في صفوف أبنائهم.

ورداً على سؤال من «العرب» حول بدء العام الدراسي بمعهد النور في ظل الظروف الجديدة والحالية، قالت إن معهد النور التزم بقرار المجلس الأعلى للتعليم لتأجيل الدراسة إلى 4 أكتوبر القادم. وأضافت أن المعهد سيواكب كل الأحداث الجديدة التي تطرأ في هذا الموضوع، وقالت إن عدد الطلاب بالنسبة للسنة الدراسية الحالية بالمعهد هم 217، وأوضحت أن باب التسجيل لا يزال مفتوحا أمام الجميع من مواطنين ومقيمين.

وقال خالد الشعيبي عن المحاضرة: «إنها تهدف إلى حماية أبنائنا من ذوي الإعاقة البصرية وضعاف البصر ونحن نواكب كل المدارس في دولة قطر في مجال التوعية من مرض إنفلونزا الخنازير»

وعرف الدكتور زاهر نزال مرض إنفلونزا الخنازير وتعرض إلى تاريخ هذا المرض وأصل الفيروس وقال إن عدد المصابين حاليا في العالم حوالي 4000 حالة، ثم نبه إلى أن عدد الحالات في العالم تعتبر أعدادا متقاربة للإنفلونزا الموسمية، كما أن الحالات التي تؤدي إلى الوفاة تقدر بواحد في الألف مثلما تقدر أعداد الذين يتوفون من جراء الإنفلونزا الموسمية.

وشرح نزال أعراض المرض و طرق العدوي، وقدم الطرق المثلى للوقاية لدى الكبار والصغار. وتحدث عن حالات قد تكون فيها إمكانية العدوي أكثر من غيرها وهي المرأة الحامل والطفل الذي لم يتجاوز العامين وكذلك أطفال ذوي الإعاقة؛ لما لهذه الفئات من خصوصية.

http://www.alarab.com.qa/details.php...o=648&secId=16 (http://www.alarab.com.qa/details.php?docId=99203&issueNo=648&secId=16)

مريم الأشقر
10-01-2009, 04:57 AM
الأعلى للصحة ينظم حملة توعوية شاملة بالمدارس.. د. الصعوب لـ"الشرق": الدراسات العالمية أثبتت فاعلية لقاح H1N1

http://www.al-sharq.com/articles/images/preview/3003392p.gif

أيمن صقر

أكد الدكتور حسام الصعوب استشارى الامراض المعدية بمستشفى حمد الطبية فى حوار لـ الشرق ان الدراسات والمعلومات الطبية اكدت فعالية لقاح H1N1 الجديد، أما الاضرار فلم تظهر حتى الآن نتيجة انخفاض اعداد مستخدمى اللقاح الجديد، وعادة بعض الاعراض الجانبية لأى دواء تظهر بوضوح عندما يستخدمه عدد كبير من الناس.

وحول لقاح الانفلونزا الموسمية قال د. الصعوب: اللقاح يستخدم سنويا ومعروف فاعليته ودرجة امانه ولا توجد مشكلة بالنسبة له فهو يحمي من الانفلونزا الموسمية ولا علاقة مباشرة له مع انفلونزا الخنازير. ولكنه مع تناول لقاح الانفلونزا الموسمية سيصبح من السهل اكتشاف مرض H1N1 مؤكدا انخفاض عدد المصابين بانفلونزا الخنازير فى قطر عامة ومن المترددين على مستشفى حمد، حيث يعد إلغاء الحجر الصحى اكبر دليل على انخفاض عدد المصابين بالمرض. وقال: كثف مستشفى حمد بصفة عامة وقسم الامراض المعدية بصفة خاصة من مجهوداته للتعامل مع الحالات التى تصل المستشفى للتأكد من خلوها من المرض او متابعة مريض انفلونزا H1N1 حتى يتماثل للشفاء. ومن جانب آخر بدأ المجلس الأعلى للصحة بالتعاون مع المجلس الأعلى للتعليم و(QNB) تنفيذ حملته التوعوية الواسعة بمرض انفلونزا H1N1 المعروف بانفلونزا الخنازير داخل المدارس المستقلة وشبه المستقلة والخاصة والجاليات والتي تهدف إلى توعية الطلبة والمدرسين والإداريين بالمرض وطرق مواجهته من خلال اتباع سلوكيات الوقاية.

تفاصيل

تشمل جميع مدارس الدولة .. الأعلى للصحة يواصل حملته التوعوية بمرض انفلونزا H1N1

طباعة 200 ألف مطوية تحتوي على معلومات احترازية للآباء والأمهات

فيلم تثقيفي توعوي لطلاب المدارس و10 آلاف جدول حصص تتضمن رسومات توضيحية

خطة خاصة للتوعية تستهدف 229 مدرسة ابتدائية

الدوحة - الشرق

بدأ المجلس الأعلى للصحة بالتعاون مع المجلس الأعلى للتعليم و"QNB" تنفيذ حملته التوعوية الواسعة بمرض انفلونزا H1N1 المعروف بانفلونزا الخنازير داخل المدارس المستقلة وشبه المستقلة والخاصة والجاليات والتي تهدف إلى توعية الطلبة والمدرسين والإداريين بالمرض وطرق مواجهته من خلال إتباع سلوكيات الوقاية.

وتتضمن الحملة التي تنفذ تحت شعار "بالوقاية.. مدرستي آمنة" العديد من الأنشطة التثقيفية والتوعوية ومنها توزيع المطويات والكتيبات الإرشادية عن المرض وسبل الوقاية منه إلى جانب توزيع نسخة من فيلم توعي على قرص "سي دي" "عربي وانجليزي" يحتوي على الإجراءات الواجب إتباعها للمحافظة على السلامة العامة تعرضه إدارات المدارس على الطلبة والمدرسين.

كما تشتمل الحملة التي يرعاها "QNB" على تنظيم محاضرات للطلاب، بالإضافة إلى بث فلاشات توعوية ومطبوعات للمدارس وأولياء الأمور.

وقال السيد جاسم ابراهيم فخرو مدير ادارة الاتصال والاعلام بالمجلس الأعلى للصحة إن المجلس قام في هذا الصدد بطباعة 200 الف مطوية تحتوي على معلومات احترازية للآباء والامهات بالمرض الى جانب طباعة 200 الف جدول للحصص الدراسية باحجام مختلفة ويحتوي على نصائح بصور مبسطة تعتمد على الصور الإرشادية بطرق تجنب المرض وإتباع سلوكيات الوقاية، وذلك باللغتين الانجليزية والعربية.

وأوضح مدير إدارة الإعلام أن المجلس بالتعاون مع QNB قام بإنتاج فيلم تثقيفي توعوي لطلاب المدارس سيتم توزيعه على جميع مدارس الدولة سواء الحكومية أو المستقلة او الخاصة او الجاليات.

وأضاف ان فكرة إنتاج الفيلم انبثقت من فكرة الشعار الذي صدر عن منظمة الصحة العالمية حيث يحتوي الفيلم على تصوير كرتوني يبين الاحتياطات الوقائية التي يجب على الطالب اتخاذها الى جانب السلوكيات الواجب عليهم تجنبها.

وأضاف السيد فخرو انه تمت طباعة 10 آلاف جدول حصص من الحجم الكبير تتضمن رسومات توضيحية عن الوقاية ومعلومات مهمة عن فيروس "اتش1ان1" فضلا عن طباعة 350 "رول اب" (لوحة إرشادية) تحمل معلومات صحية عن المرض إلى جانب توزيع بوسترات كبيرة الحجم يتم تعليقها على جدران المدارس وذلك باللغتين العربية والانجليزية ايضا.

وأشار إلى أن الملصقات ونشرات التوعية تتضمن إرشادات وقائية واحترازية لتجنب الإصابة بمرض الانفلونزا حيث تحتوي هذه النشرات على لمحة عن المرض الذي يصيب الجهاز التنفسي وتتناول طريقة انتقال الفيروس من إنسان إلى آخر عن طريق التعرض للسعال والعطس من أشخاص مصابين وملامسة الأسطح الملوثة بالرذاذ الناتج عن العطس أو السعال من الأشخاص المصابين.

ونوه بأن النشرات التوعوية تركز على طريقة تجنب الإصابة بالمرض من خلال غسل اليدين وتغطية الأنف والفم بمنديل ورقي عند العطس أو السعال وإلقائه فورا في سلة المهملات وترشيدهم بعدم الاختلاط بالأشخاص المصابين أو المشتبه بإصابتهم بالانفلونزا.

وأوضح السيد جاسم فخرو أن المجلس الأعلى للصحة سيقوم في إطار هذه الحملة بنشر إعلانات توعية على صفحات الجرائد المحلية العربية والانجليزية تحتل مساحة نصف صفحة ملونة بحيث يحتوي الإعلان على الإجراءات الاحترازية المتعلقة بالمرض.

وأشار إلى ان قسم التثقيف الصحي قام بوضع خطة خاصة للتوعية تستهدف 229 مدرسة ابتدائية ما بين حكومية وأهلية وأجنبية وترمي إلى نشر الوعي الصحي بين طلاب هذه المرحلة والتأكيد على تبني سلوكيات صحية سليمة للوقاية من المرض وتقديم نصائح وإرشادات لمنع انتشاره وذلك من خلال محاضرين من إدارة الصحة العامة وتوزيع المطبوعات التثقيفية.

وبيّن السيد فخرو ان حملة المدارس تتضمن كذلك قيام ممرضي المدارس بتوعية الطلاب بالسلوكيات الصحية للوقاية من الانفلونزا عن طريق استخدام برنامج "باور بوينت" وتدريبهم على كيفية غسل اليدين بانتظام واستخدام المعقم.. مشيرا الى ان هؤلاء الممرضين تلقوا ورشا تدريبية نظمها المجلس الأعلى للصحة تعرفوا من خلالها على كافة الإجراءات الاحترازية الواجب إتباعها للوقاية من المرض ومنع انتشاره في المدارس.

وذكر مدير الاتصال والإعلام بالأعلى للصحة ان الحملة التي يرعاها QNB اتخذت شعار "بالوقاية...مدرستي آمنة" باعتبار أن الوقاية من المرض تعد من اهم الاولويات حاليا وهي مسؤولية كل شخص ومن بينهم الطلبة واولياء امورهم.

وأضاف أن قسم التثقيف الصحي سينظم في اطار هذه الحملة زيارات للمدارس بغية التواصل مع الطلبة وخلق منبر حواري معهم حول كل ما يتعلق بانفلونزا الخنازير وخاصة من ناحية الوقاية منها عن طريق إتباع الإجراءات والإرشادات المتبعة في هذا الشأن.

وقال ان شعار "بالوقاية...مدرستي آمنة" يعكس التضامن بين جميع شركاء مكونات العملية التعليمية من طلاب وأولياء أمور وهيئة تدريس.

ويركز المجلس الاعلى للصحة في حملته على الجانب الوقائي لمواجهة المرض وعدم انتشاره وذلك من خلال تكثيف برامج التوعية والتثقيف التي تساهم بشكل كبير في وقاية الطلاب وعدم انتشار الفيروس بينهم.

واشار السيد جاسم فخرو الى خطة بدء العام الدراسي الخاصة بالتعامل مع فيروس H1N1 تقتضي تحديد ضابط اتصال في كل مدرسة وذلك للتواصل مع المجلس الاعلى للصحة في كل ما يتعلق بهذا المرض.

وأكد السيد جاسم فخرو مدير إدارة الاتصال والإعلام ان مواجهة المرض تتطلب مساندة المجتمع خاصة أولياء الأمور وأهالي الطلاب والعمل على التعاون لتطبيق هذه الخطط التي من شأنها تخفيف حدة انتشار المرض.

وكان المجلس الأعلى للصحة قد نظم خلال شهر رمضان 4 ورش عمل حول سبل الوقاية من المرض خصصت لممرضي وإداريي جميع المدارس بالدولة.

وهدفت الورش التي أقيمت باللغتين العربية والانجليزية الى تزويد الممرضين والإداريين بكافة المعلومات المتعلقة بمرض انفلونزا الخنازير من جهة الوقاية منه وطرق التعرف على أعراضه لدى الطلبة والإجراءات التي يجب إتباعها في حال اصابة احد الطلاب بالمرض.

كما تجدر الإشارة إلى أن المجلس الأعلى للصحة وضع خطة استراتيجية بالتعاون مع المجلس الأعلى للتعليم للتعامل مع الحالات التي يشتبه في إصابتها بالمدارس ومن بين ذلك قيام الكادر الطبي والإداري الموجود في المدارس بالإبلاغ عن أي طالب يشعر بارتفاع درجة الحرارة ووضعه تحت المراقبة لحين الاتصال بذويه لتحويله للمراكز الصحية ومن ثم إبقاؤه في المنزل لحين زوال اعرض الانفلونزا.

أكدعدم وجود ضرورة لإجراء فحوصات على المصل الجديد بمستشفى حمد.. د.حسام الصعوب لـ الشرق:

الدراسات الطبية العالمية أثبتت فاعلية لقاح H1N1.. لقاح الإنفلونزا الموسمية يقلل من نسبة الخطأ في تشخيص إنفلونزا H1N1 ولاتعارض بين اللقاحين

إلغاء الحجر الصحي أكبر دليل على انخفاض عدد المصابين بمرض H1N1 في قطر

النظافة الشخصية والبعد عن الأماكن المزدحمة وتفادي التقبيل وسائل مهمة لتفادي الإصابة بمرض H1N1

انخفاض الإصابة بالإيدز في قطر نتيجة لجودة الإجراءات الصحية المتبعة

إعطاء جميع الحالات المشتبه بها العلاج لضمان خلوها من المرض

عدد المصابين بالإيدز في قطر لا يتجاوز 10 حالات في العام والعلاج بالمجان

الدوحة - الشرق

تطبق دولة قطر اجراءات مشددة لمنع انتقال الامراض المعدية الى البلاد، خصوصا مع توافد اعداد كبيرة من الوافدين للعمل بقطر، وتبدأ هذه الاجراءات حتى قبل دخول العمال البلاد، حيث يتم توقيع الكشف الطبي على الشخص الذي يريد العمل بقطر بل والتأكد من صحة الفحوصات باعادة الكشف مرة اخرى على الوافد للتأكد من خلوه من الامراض.

الا انه فى ظل هذه الاجراءات المشددة توجد بعض الامراض التى تنتج عن بكتيريا او جراثيم، التي تنتقل من شخص الى آخر، او من الحيوان الى الانسان وسببها جراثيم، وهذا ما يعمل عليه قسم الامراض المعدية بمستشفى حمد، حيث يقوم القسم بعلاج ومتابعة الحالات التي تعاني من بعض الامراض المعدية مثل السل والايدز، والآن انفلونزا H1N1 المعروفة بانفلونزا الخنازير.

وأكد الدكتور حسام الصعوب استشاري الامراض المعدية بمستشفى حمد الطبية في حوار لـ الشرق ان قسم الامراض المعدية يضم نخبة متميزة من الاستشاريين والاخصائيين الذين يعملون طوال الاسبوع على خدمة المرضى وعلاج الحالات التى تستقبلها المستشفى، خصوصا في ما تتعلق بالامراض المعدية.

وأشار الى انه مع انتشار انفلونزا الخنازير فى العالم واعتبار منظمة الصحة العالمية هذا المرض وباء عالميا كثف مستشفى حمد بصفة عامة وقسم الامراض المعدية بصفة خاصة من مجهوداته للتعامل مع الحالات التي تصل المستشفى للتأكد من خلوها من المرض او متابعة مريض انفلونزا الخنازير حتى يتماثل للشفاء.

واشار الدكتور حسام الصعوب الى انخفاض عدد المصابين بانفلونزا الخنازير فى قطر عامة ومن المترددين على مستشفى حمد..مؤكدا ان الغاء الحجر الصحي اكبر دليل على انخفاض عدد المصابين بالمرض، وفي ما يلى نص الحوار:

* يعتبر مرض H1N1 من الامراض المعدية.. ما بدايات المرض واسبابه والعلاج ودور القسم في مستشفى حمد لمواجهة هذا المرض؟

- مرض H1N1 بدأ في المكسيك في شهر مارس - ابريل وانتقل الى امريكا فكندا والآن معظم دول العالم بها الآن انفلونزا الخنازير.

وكان يعتقد فى الاول انه ينتقل من الخنزير الى الانسان ولكن بعد فترة لوحظ ان معظم الحالات التي حصلت كانت من عدوى من شخص الى آخر والآن كل الحالات تنتج من شخص مصاب الى شخص غير مصاب والآن ارتفع عدد المصابين بهذا المرض في العالم وصل مئات الالوف.

* كيف يتم التعامل فى قسم الامراض المعدية مع الحالات التي يستقبلها مستشفى حمد؟

- الحالات التي تأتي الى الطوارئ يتبع معها الاجراءات كأي شخص مريض تأخذ تاريخ الحالة ويتم الفحص السريري وفي حالة الاشتباه ان هذا الشخص مصاب بانفلونزا الخنازير او ما يسمي بـ (H1N1) يتم اجراء الفحوصات الطبية لنفي او اثبات هذا المرض.

ومنذ تاريخ الفحص الى وقت ظهور النتيجة يعطى للمريض العلاج واذا ثبتت اصابته بالمرض يواصل العلاج واذا كان غير مصاب يتوقف الدواء.

وقال الآن هناك تطور في طريقة علاج المرضى، ففي البداية كان كل مريض يدخل المستشفى يجرى له الفحص المخبري، اما الآن تم الاتفاق على ان الحالات المشتبه بها تعطى العلاج واذا كان المريض يحتاج الى البقاء بالمستشفى يتم حجزه واجراء الفحص المخبري له، اما اذا كانت حالته الطبية لا تستدعي دخول المستشفى فيعطى العلاج ويرسل الى بيته مع نصائح طبية حتى نتفادى ان ينتقل المرض الى اشخاص آخرين مخالطين.

ومن هذه النصائح غسل اليدين وعدم التقبيل وعدم الخروج الا للضرورة القصوى وهذه نصائح تعطى للمريض للتقليل من احتمالات انتقال المرض للمخالطين.

* هل هناك اي اضرار جانبية للمريض المشتبه باصابته بالمرض فى حال تناوله الدواء وثبت انه غير مصاب بالمرض؟

- علاج انفلونزا الخنازير مثل أي دواء له اضرار جانبية ولكنه جرب على آلاف الحالات والاضرار الجانبية قليلة، فالطبيب يعقد مقارنة بين فائدة العلاج ومضاره، وعندما يجد الفائدة اكثر من الاضرار يتم استخدامه مثله مثل اي دواء فلا يوجد فرق.

* مع بداية الدراسة الاسبوع القادم هناك مخاوف من الانتشار في المدارس، خاصة ان الضرر على الاطفال اكثر فما هو التعاون بين مستشفى حمد والمدارس لمتابعة الحالات او استقبال الحالات المشتبه بها؟

- مستشفى حمد لا توجد له علاقة مباشرة بالمدارس، فمعظم النصائح والاجراءات تصدر عن طريق المجلس الاعلى للصحة فدور مؤسسة حمد اعطاء النصائح للمصابين والمخالطين.

وبالنسبة للمدارس هناك نصائح عامة تعطى للاهل أو الطلاب، فاذا كان احد الاطفال يعاني من حرارة أو ارتفاع في درجة الحرارة واعراض تشبه الانفلونزا ينصح بعرضه على طبيب واذا اكد الطبيب الاشتباه لا يذهب الى المدرسة على ان يتناول العلاج في المنزل حتى تتحسن حالته الصحية.

وننصح الاهل بالنظافة الشخصية بالنسبة للاولاد وعلى رأسها غسيل اليدين وعدم ملامسة أشياء يعتقد انها تنقل عدوى واذا كان الشخص مصابا لا يلمس العين او الانف.

وفي المدارس يجب على الادارة المدرسية مراقبة الطلاب وأي طالب يعاني من حرارة او اعراض تشبه اعراض الانفلونزا يجب عرضه على طبيب المدرسة ان وجد واذا كان لا يوجد يرسل الى اقرب مركز صحي لتقييم حالته اذا كان فيه اشتباه يرسل الى البيت لاستكمال العلاج.

* ومن الناحية الطبية هل انت مع اغلاق المدارس في حالة ظهور حالات؟

- اذا كان هناك عدد كبير في أى مدرسة تغلق حتى تتم السيطرة على المرض ولكن اذا كانت الحالات محدودة تعالج كحالات فردية وقرار غلق المدارس ليس بالسهل ويجب ان تكون هناك لجان لتقييم الفوائد والاضرار من الاغلاق وهو ليس قرار شخص واحد فهو قرار وزارتي الصحة والتعليم.

* لنعد الى لقاح انفلونزا الخنازير والتحذير من اضراره الجانبية فما رأيك في اللقاح الجديد؟

- معلوماتنا عن اللقاح الجديد عبارة عن الفاعلية اما اضراره لم تظهر حتى الآن لان عدد الاشخاص الذين استخدموا اللقاح الجديد قليل جدا وعادة بعض الاعراض الجانبية لاى دواء تظهر بوضوح عندما يستخدمه عدد كبير من الناس وهنا نعرف اذا كان هذا الدواء او اللقاح له اضرار جانبية وحتى الآن لا توجد لدينا معلومات شاملة عن هذا اللقاح وقد تم استخدامه في بعض الدول في العالم ولكن باعداد محدودة اما بالنسبة للفاعلية فالدراسات اثبتت ان فاعليته جيدة.

* هل سيتم عمل اختبار للمصل الجديد في مستشفى حمد؟

- التحاليل اجريت واثبتت فاعليته لذلك لا توجد ضرورة لاعادة الفحص حتى نتأكد من فاعليته ولكن ما يهمنا ان تكون عندنا معلومات كافية من ناحية الامن يعني هل هذا اللقاح آمن او لا حتى لا نعطى المريض شيئا أسوأ من المرض نفسه.

* هناك تضارب بين لقاح الانفلونزا الموسمية ولقاح انفلونزا الخنازير وان اللقاح الموسمي يقي من انفلونزا الخنازير؟

- لقاح الانفلونزا الموسمية لقاح يستخدم سنويا ومعروف فاعليته ودرجة امانه ولا توجد مشكلة بالنسبة له فهو يحمي من الانفلونزا الموسمية ولا علاقة له مباشرة مع انفلونزا الخنازير..

والتمييز بين الانفلونزا الموسمية وانفلونزا الخنازير من الناحية السريرية صعب جدا، فانت تعطي اللقاح الموسمي حتى تمنع حصول الانفلونزا الموسمية وتقليل نسبة الخطأ في تشخيص مرض انفلونزا الخنازير لكن لا احد يغني عن الثاني لان الهدف من تطعيم الناس الآن هو الحماية من الانفلونزا الموسمية وتقليل الشك من انها انفلونزا خنازير واذا ظهرت أعراض تكون على الاغلب H1N1

وأكد عدم وجود تعارض بين مصل انفلونزا الخنازير ومصل الانفلونزا الموسمية حتى لو كانت الفترة بين التطعيم قصيرة جدا.

* هل لقاح الانفلونزا الموسمية يقلل من الاصابة بالانفلونزا؟

- نعم اللقاح يقلل الاصابة من الانفلونزا، فمنظمة الصحة العالمية (WHO) تقوم باجراء تجارب على الفيروس الذى ينتشر كل عام لذلك فان لقاح الانفلونزا الموسمية يتم تغييره كل سنة واذا كانت الفيروسات الموجودة في التطيعم هي نفسها المنتشرة بين الناس، فالتطعيم يكون فعالا بنسبة 85 % واذا كان الفيروس مسبب الانفلونزا غير متوافق مع التطعيم فتكون الفاعلية اقل.

* ما اكثر الامراض المعدية داخل قطر وما اساليب علاجها؟

- باعتبار ان قطر تتوافد عليها جنسيات من مختلف انحاء العالم لذلك فان كل الامراض المعدية الموجودة في الخارج ممكن أن تأتي الى قطر ومنها على سبيل المثال السل، ففي قطر جاليات كثيرة من مناطق بآسيا تنتشر بها امراض عديدة، لذلك يكون التركيز من خلال الحد من عدد هذه الحالات عن طريق اكتشاف الحالات قبل قدومها الى قطر، وذلك عن طريق الفحص فى الدول التي يأتي منها عمالة ولا يتم الاكتفاء بهذا الفحص بل يتم الفحص في القومسيون الطبي عن طريق اجراء لكل شخص قادم صورة اشعة للصدر وهذه تقلل عدد الحالات الا انه على الرغم من كل هذا توجد حالات كثيرة من الوافدين وبعض الحالات من السكان، خصوصا السل الذي له تأثير قاتل على الشخص وعلاجه يحتاج الى وقت طويل.

* هل يتم التعامل مع حالات من الالتهاب الكبدي الوبائي والايذر؟

- بالنسبة للايذر كل شخص وافد الى قطر يطلب منه عمل فحص للايدز وفحص للالتهاب الكبدي الوبائي واذا كان مصابا بالمرض لا يسمح له بالدخول..كما يتم اجراء هذه الفحوصات في القومسيون الطبي للتأكد من سلامة الاشخاص الذين يدخلون دولة قطر للعمل،

ولكن اذا كان هناك اشتباه في اي من هذه الامراض يتم التعامل معها عن طريق اجراء الفحوصات فهي متوافرة وسهلة ويتم التعامل مع كل اصابة بطريقة فردية، وعدد حالات الايذر قليلة كل سنة، حيث لا يتجاوز عدد الذين يصابون بالايدز 10 حالات فى العام من جنسيات مختلفة وهوعدد قليل بالنسبة للسكان ويتم علاجهم في عيادة خاصة للايذر في الرميلة تم وضعها هناك للحفاظ على خصوصية المرضى وفي نفس الوقت لسهولة مراجعة العيادة في اي وقت والعلاج متوافر ويعطى مجانا وكل الفحوصات متوافرة للمعالجة ومتابعة المريض.

* هل يوجد علاج نفسي داخل مستشفى الرميلة؟

- اي شخص يأتي الى المستشفى يجلس الطبيب معه ويناقش معه كل الاحتمالات وطرق الوقاية والاشخاص المخالطين له مع اجراء الفحوصات للمخالطين، خصوصا اذا كان شخصا متزوجا او اذا كانت سيدة فزوجها واولادها، ويتم اعطاؤهم نصائح وكيفية التعامل مع الآخرين وكيفية تجنب نقل المرض للآخرين وكل النصائح الطبية تعطى لهم ويتم ابلاغهم بمواعيد زيارة العيادة لمتابعة حالتهم الصحية والاجابة على اي استفسارات.

* ماذا عن عدد الاسرة الموجودة في مستشفى حمد لعلاج الامراض المعدية؟

- لا توجد أسرة مخصوصة للاشخاص المصابين بالامراض المعدية... فالامراض المعدية لا يوجد قسم خاص لهم ما عدا السل، فالمرضى لهم قسم في الرميلة، اما المرضى الذين تكون حالتهم مستقرة يتم ارسالهم الى الرميلة حتى يتم شفاؤهم ويكونوا غير معديين، ولكن داخل حمد لا توجد وحدة خاصة للامراض المعدية والمريض الذي يحتاج عزلا توجد غرفة للعزل، اما باقى المرضى يتم عالجهم مع الآخرين وهذا يعتمد على المرض نفسه وحالة الشخص.

*وماذا عن العزل بالنسبة لمرض انفلونزا الخنازير؟

- معظم الحالات كانت بسيطة اغلبها ما استدعى دخول المستشفى والعدد الذي استدعى الدخول كان قليلا جدا، وهذا يؤكد ان المرض بسيط وانه لا يختلف من الناحية الطبية عن الانفلونزا الموسمية.

* هل هناك تخوف من تحور المرض في الشتاء؟

* لن يكون هناك تحور ولكن من المتوقع ان تزيد الحالات في الشتاء لان الشتاء هو موسم الانفلونزا، اما انفلونزا الخنازير فمن البداية وحتى الآن لم يتغير عليها شيء وعلى الرغم من الان العدد فى تزايد فان طبيعة المرض نفسه لم تتغير.
ويجب على الجميع، خصوصا الاشخاص الذين يعانون من امراض مزمنة التطعيم ضد الانفلونزا الموسمية مع اتباع الاحتياطات العادية مثل غسل اليدين وتجنب السلام باليدين مع الشخص المريض وعدم التقبيل ومراجعة الطبيب.

*ماذا عن عدد الاطباء بقسم الامراض المعدية؟

- يوجد 6 استشاريين و3 اخصائيين و3 مقيمين وبالاضافة الى مقيمين يأتون جزء من التدريب وهوعدد كافٍ.


http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=162925 (http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=162925)

مريم الأشقر
10-01-2009, 04:59 AM
جلسات توعية بالأندية والمراكز الشبابية حول مرض (h1n1)

الدوحة – الشرق

تنظم الإدارة العامة للأنشطة والفعاليات الشبابية بوزارة الثقافة والفنون والتراث جلسات توعية مجتمعية حول وباء الانفلونزا الجديد h1n1)) وذلك بالتنسيق مع إدارة الرعاية الصحية بالمجلس الأعلى للصحة داخل المؤسسات الشبابية التابعة للوزارة. ويأتى هذا التحرك الفعال مواكبة من الإدارة لحالة الاستنفار المحلية والعالمية ضد الوباء خاصة بعد تزايد حالات انتقال العدوى وتسجيل أكثر من 300 حالة وفاة على مستوى العالم. كما تهدف إدارة الأنشطة الشبابية إلى تشكيل قاعدة من الشباب القطري الواعى بأبعاد الموضوع ليتولى فيما بعد القيام بمهام التوعية والوقاية من المرض وذلك من خلال المؤسسات الشبابية التي تنال ثقة الشاب والاسرة القطرية ككل.

تعقد أولى الجلسات اليوم (الأربعاء) بمركز شباب سميسمة بحضور منتسبو مراكز الجميلية — الشمال — الخور — الكعبان — الذخيرة — برزان ومركز شباب الدوحة وسيحاضر فيها الدكتور زاهر نذال من إدارة الرعاية الصحية التابعة للمجلس الأعلى للصحة. على إن تقام (الخميس) الجلسة التوعوية الثانية بنادي قطر الرياضي الساعة السادسة مساء وسيحاضر فيها كل من الدكتور محمد طلال والدكتور أيمن دياب من إدارة الرعاية الصحية.
يشارك في الجلسة الثانية شباب أندية الريان — الغرافة — السد — الاهلى — العربي — الوكرة — الجسرة ونادي الشمال الرياضي.

قال السيد خالد يوسف الملا مدير إدارة الأنشطة والفعاليات الشبابية إن هذه الجلسات تأتى قبل بداية العام الدراسي الجديد بغرض تعزيز ثقافة التوعية العامة نحو المرض والإجراءات الوقائية الواجب اتباعها إضافة إلى فتح المجال للإجابة على كافة الاستفسارات التي تدور حول المرض.


http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=162945 (http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=162945)

مريم الأشقر
10-01-2009, 05:00 AM
الأعلى للتعليم يناقش مع قيادات مدارس الدولة إجراءات الوقاية من "اتش1ان1"

الدوحة – قنا

عقدت هيئة التعليم بالمجلس الأعلى للتعليم اجتماعا موسعا أمس بفندق شيراتون الدوحة مع قيادات جميع مدارس الدولة حيث وجهت الدعوة إلى مديري المدارس المستقلة وشبه المستقلة والخاصة العربية والدولية.

وتحدث في الاجتماع السيد خالد الحرقان مساعد مديرة هيئة التعليم عن التعليمات والإرشادات التي وضعها المجلس الأعلى للصحة بشأن التعامل مع إنفلونزا "اتش1ان1" في المدارس.. وناقش الإجراءات الوقائية الضرورية التي يتعين على كافة مدارس الدولة الالتزام بها.

وأعرب عن ثقته بحرص مديري المدارس على اتخاذ كافة الإجراءات الضرورية للوقاية من هذا المرض داخل المدارس.. وقال "ان هذا التزام وطني وتربوي علينا جميعا أن نقوم به."

واستعرض السيد الحرقان إجراءات الوقاية من المرض في المدارس ومنها تحديد ضابط اتصال في كل مدرسة للتواصل مع المجلس الأعلى للصحة وإعداد قوائم محدثة بأسماء وأعداد الطلاب قبل بدء الدوام المدرسي ونشر الوعي بين الهيئتين الإدارية والتدريسية والطلاب وأولياء الأمور بطبيعة المرض وطرق العدوى، إلى جانب التأكيد على قيام الإدارات المدرسية بمسؤوليتها تجاه اتباع الاشتراطات الصحية داخل المدرسة، والرقابة على أداء شركات النظافة العاملة بالمدارس. ومن ضمن الإجراءات أيضا تقليل فرص تكدس الطلاب سواء أثناء الطابور الصباحي أو الفسحة واستخدام المقصف، أو في الحافلات المدرسية وتوفير المعقمات وأجهزة قياس الحرارة والأقنعة داخل المدرسة وإعداد غرف خاصة للعزل الصحي بالمدارس.

ولفت الحرقان إلى أنه سيتم تطعيم جميع الطلاب في الدولة ضد الإنفلونزا الموسمية مع بداية الدوام المدرسي.. مؤكداً على ضرورة الحصول على موافقات أولياء الأمور على التطعيم. وبين أن هناك فرقا ستزور المدارس بنهاية هذا الأسبوع للوقوف على مدى استعداد المدارس لبدء العام الدراسي وستبدأ بزيارة المدارس الخاصة. كما ناشد مساعد مديرة هيئة التعليم خلال الاجتماع مديري المدارس بالإبلاغ عن أي ملاحظات يمكن أن تشكل قلقا لديهم، مشيرا إلى أن أجهزة المجلس الأعلى للتعليم على أهبة الاستعداد لتقديم كل الدعم للمدارس في هذا الشأن. وأجاب السيد خالد الحرقان خلال الاجتماع عن أسئلة واستفسارات القيادات التربوية وممثلي المدارس في هذا الشأن، وشدد على ضرورة اتباع الإرشادات الصحية الصادرة عن المجلس الأعلى للصحة بكل جدية.

وتم خلال الاجتماع توزيع كتيب توعوي أصدره المجلس الأعلى للتعليم بعنوان (الاستعداد للإنفلونزا.. إرشادات للمدارس والمعلمين) ويتم حاليا توزيعه على جميع المدارس. يذكر أن هيئة التعليم كانت قد أصدرت في أغسطس الماضي تعميماً إلى جميع مدارس الدولة يتضمن بشكل تفصيلي إرشادات وتعليمات خاصة بالتعامل مع إنفلونزا "اتش1ان1".

http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=162934 (http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=162934)

مريم الأشقر
10-01-2009, 05:01 AM
خلال اللقاء التعريفي لأولياء الأمور د. هدى بشير:إجراءات طبية لتأمين سلامة الأطفال بروضة جامعة قطر

أيمن صقر

نظم مركز الطفولة المبكرة بجامعة قطر أمس الثلاثاء، اللقاء التعريفي الأول لأولياء الأمور. حضره كل من د. فاطمة المعضادي العميد المساعد لشؤون الطلاب، ود. هدى بشير المشرف الأكاديمي لمركز الطفولة المبكرة والأستاذ بكلية التربية، ود. حفصة حشاد الطبيب بالعيادة الطبية بالجامعة، وآمنة المغيصيب المشرف الإداري لمركز الطفولة، ومعلمات الأطفال بالمركز، وأولياء الأمور.

وقد تحدثت د. فاطمة المعضادي عن أهمية طفل ما قبل الروضة، وكيفية العناية بنموه الشامل من خلالها إلى الاهتمام بالنمو الطبيعي للطفل جسميا وعقليا ومعرفيا واجتماعيا ونفسيا في بيئة آمنة ومحفزة.

وفي السياق نفسه أوضحت د. هدى بشير المشرف الأكاديمي بالمركز أهمية التعلم باللعب فقالت: ان الأطفال يميلون بطبيعتهم إلى حب الاكتشاف ويتميزون بالمرونة ويحبون التغيير والاندماج في الخبرات المباشرة والحسية، لذا سعينا إلى إثراء البيئة التعليمية المتنوعة وتخطيط الخبرات المتكاملة والتي تسمح للطفل باكتساب المهارات وقيم المجتمع الذي يعيش فيه بما يتناسب مع قدراته وحاجاته.

وبينت د. هدى الملامح المتميزة لبرنامج الروضة، ووحدات البرنامج، وأهداف الروضة، وكذلك اللغة المستخدمة في التدريس، وقنوات الاتصال بين الروضة وأولياء الأمور، والخدمات المقدمة للأطفال بالمركز كتوفير خدمة الكشف الطبي للأطفال.

كما شاركت معلمات الروضة في توضيح استراتيجيات التعليم والتعلم القائمة على اللعب الموجه والحر، والتعلم من خلال المجموعات العائلية، وبالملاحظة والاكتشاف، والتعلم من خلال الرحلات الميدانية والمعسكرات.
وعلى الصعيد ذاته، تحدثت د. حفصة حشاد الطبيبة في العيادة الطبية بالجامعة، عن دور العيادة في تقديم الخدمات الطبية لمركز الطفولة، والكيفية التي تساهم فيها العيادة في حماية أطفال الروضة من المرض المنشر H1N1.

مبينه أن العيادة سوف تتكفل بتأمين سلامة الأطفال أثناء وجودهم بالروضة، وذلك من خلال تفقدهم المنتظم، والإسعافات الأولية للأطفال، والخدمات العلاجية، كتحويل الأطفال لأطباء متخصصين، ورفع الوعي الصحي لدى الأطفال مع معلمات ومشرفات الروضة من ناحية الغذاء والنظافة الشخصية، والمفاهيم الصحية العامة.

وذكرت د. حفصة بأن العيادة تسير على خطى المجلس الأعلى للصحة والمجلس الأعلى للتعليم في الحفاظ على طلبة المدارس والجامعات، ولذا سوف تتكفل العيادة بتقديم التطعيمات اللازمة ضد الانفلونزا الموسمية لأطفال الروضة، والتي ستكون على مرحلتين خلال الفصل الدراسي الحالي، كما أنها ستتكفل بتقديم التطعيم ضد مرض H1N1 في حال توافر المصل وبعد موافقة أولياء الأمور.

وقالت د. هدى بشير ان مركز الطفولة المبكرة قام بالاستعدادات اللازمة لضمان النظافة في الفصول، وذلك بتعقيم ألعاب الأطفال، وأسطح الطاولات، الحواسيب الالكترونية، وتوفير سلال المهملات، والمحارم، والمعقمات، وجميع ما يحتاجه الأطفال لضمان سلامتهم.

http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=162926 (http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=162926)

مريم الأشقر
10-01-2009, 05:01 AM
مع اقتراب بدء الدراسة ووصول التطعيمات الخاصة بالمرض إلى قطر ..الصحة والتعليم تعلنان "حالة التأهب"..

والأطباء يفندون التحذيرات من لقاح "H1N1"

د. محمد بن حمد: 7 شركات أدوية عالمية منتجة للقاح والوضع في قطر مستقر

الأعلى للصحة: على الآباء معرفة كيفية التعامل مع أبنائهم

جاسم فخرو: حملة توعوية وتثقيفية مكثفة في كافة المدارس

د. الشوربجي: الإنفلونزا الموسمية قد تكون قاتلة للذين يعانون من مشاكل صحية

مديرة مدرسة: سنعوض أي طالب مريض ما فاته من دروس

تحقيق- سجاد العياشي - أميرة هجو

مع اقتراب موعد وصول التطعيم الخاص بوباء إنفلونزا الخنازير آخر أكتوبر حسب ما أعلنت وزارة الصحة، ارتفعت وتيرة التحذيرات من الآثار الجانبية له عبر مواقع الانترنت المختلفة والقنوات التلفزيونية العالمية وغيرها، حيث تشير تلك التحذيرات إلى أن التجارب الأولية التي أجريت لتلك الأمصال في عدد من دول العالم إلى جانب تجارب سابقة أظهرت أنها تتسبب في مضاعفات تفوق بخطورتها وباء إنفلونزا الخنازير، وفي الوقت ذاته رصدت "الشرق" انطباعات عدد من أولياء الأمور ومديري المدارس حول الاستعدادات الواجب إقامتها مع إعلان تأجيل المدارس لمدة أسبوع، ومن جانب آخر أكد الدكتور محمد بن حمد- مدير الصحة الوقائية- في تصريح للشرق أن هناك سبع شركات وقد أكد الأطباء أن الحديث عن الأمصال في الوقت الراهن سابق لأوانه كون الأمصال لم تصل بعد ولا يعرف بعد ما ايجابياتها وما سلبياتها، وأشاروا إلى أن الجهات الصحية الرسمية في البلاد معنية بتوفير اللقاحات التي ليس لها آثار جانبية على الصحة وهي محل ثقة بالنسبة للمجتمع وللمتخصصين وبالتالي علينا الأخذ بما تنصح به.

علينا الأخذ بالنصائح

يقول الدكتور عثمان السعيد- مدير عام مؤسسة الشيخ محمد بن حمد آل ثاني الطبية واستشاري الصحة العامة-: أعتقد أن الناس في الوقت الحاضر يمرون بحالة من الخوف الشديد جراء مايسمعون عن انفلونزا الخنازير والوقت مازال مبكر جداً للحديث عن الأمصال أو اللقاحات وعلينا أن نترك الأمر لذوي الاختصاص، والعقاقير أو اللقاحات تختلف من منشأ إلى آخر ومن دولة الى أخرى، والمجلس الاعلى صرح بأن اللقاحات التي سيتم استقدامها للبلاد ليس لها مضاعفات ولا أحد يستطيع تخمين النتائج، والعقار صنع على وجه السرعة والتجارب التي أجريت كانت محدودة ولكن اللقاحات بشكل عام قد تكون لها مضاعفات بنسبة ضئيلة جداً من الناس، فعلى سبيل المثال لقاح "السعال الديكي" يكون له آثار جانبية على واحد من كل أربعة ملايين طفل، وهذا لايعني أنه يجب أن يتوقف هذا اللقاح كون الامر في مثل هذه الحالات توزن خلاله الفائدة مقابل الضرر فحماية 4 ملايين طفل أمام احتمال تعرض طفل واحد من بينهم الى آثار جانبية ليس بالنسبة التي تذكر، وأضاف: هناك دول قامت بتوريد لقاحات وبدأت تطعم مواطنيها لكنها ألزمتهم بالتوقيع على إقرار بتحمل مسؤولية ما ينتج من جراء التطعيم.

ضرورة توخي الحذر

أما الدكتور محمد العمادي- مدير عام وصاحب ترخيص مستشفى العمادي- فقد أكد بدوره أن اللقاحات تخضع للعديد من التجارب قبل إقرارها، وأن الجهات الصحية لا يمكن أن تسمح بلقاح يكون له أدنى ضرر على الناس حيث قال: اللقاح لا ينزل في قطر إلا بعد إجراء الاختبارات المطلوبة له في بلد المنشأ وإذا ما كانت له أي مضاعفات فيمكن تعديلها من قبل الشركة المصنعة ولا يمكن أن تسمح به السلطات الصحية القطرية ما لم يكن آمنا على المستخدم بشكل تام ونحن على ثقة بذلك وعلينا بالوقاية حتى تتضح الأمور وننصح بالفيتامينات والأكل الصحي لان من شأنهما حماية الإنسان من جميع الأمراض. إلى جانب توخي الحذر والالتزام بتوصيات المجلس الأعلى للصحة بشأن الوقاية.

الدكتور أحمد علي وصف السكوالين الذي تحدثت عنه المراسلات مدار الحديث بأنه الخامة الرئيسية التي يستطيع الجسم من خلالها إنتاج الهرمونات المختلفة وفي حال وجوده في مصل فإن الجسم يفرز مضادات له وبالتالي فإن دوره يتعطل وهناك آثار خطيرة تنتج عن هذا التعطل. وأضاف: يقيناً إن الكوادر الطبية المتخصصة في الدولة هي الجهة الوحيدة القادرة على معرفة مصلحة المجتمع سواء كانت بالتطعيم أو بغيره وهي الجهة الوحيدة التي يمكن الركون إليها في مثل هذه الأمور لكن من حيث المنطق العلمي فإن ما تطرقت له التحذيرات التي يتبادلها الناس عبر وسائل الاتصال الحديثة حول السكوالين فان هذه المادة تعتبر الخامة الرئيسية التي يعتمد عليها الجسم في إنتاج الكثير من الهرمونات والمواد المهمة وهي موجودة بجسم الانسان وعند حقنها في الجسم قد يفرز الجسم مضادات لها وبالتالي تكون هناك اضطرابات لا يحمد عقباها، وعلينا أن نتريث في الأحكام ونترك الأمر للصحة ولا نسلم لما يقال هنا وهناك وأن نعتمد على ما تقوله الجهة الصحية الرسمية في البلاد.

شبهات تحوم حول العقاقير

الدكتوره شاهيدينا أمبتون رأت أن تعاطي اللقاح مجازفة خطيرة وصحة الانسان ليست موضع مجازفة. وأضافت: على المستوى الشخصي انا لا أؤمن باللقاحات وأنصح بالوقاية والغذاء الصحي وبتحصين الجسم بالفيتامينات والرياضة والشبهات التي تحوم حول عقاقير التطعيم خطيرة جداً وريثما يتم تفنيدها أو إثباتها علينا أن نسلك الطريق الصحيح نحو الصحة بالتوجه الى الطبيعة بغذائنا وبكل متطلبات حياتنا وعلى حسب ما يتاح لنا تحصيله منها، وعلينا أن نتذكر أن المواقع الالكترونية والمراسلات المجهولة تقف خلفها جهات لها أهداف مختلفة، فلربما يكون وراء إشاعة مثل هذه الأمور تنافس شركات أو غايات أخرى لذلك يجب ألا نعتمد إلا على الكلام المسؤول الذي يصدر عن الجهات الرسمية الصحية فقط وما دون ذلك فهو محل شك ومثير للقلق.

واجب الآباء

وفي معرض إجابته على استفسارات وأسئلة الحضور يقلل الدكتور محمد بن حمد آل ثاني- مدير الصحة العامة- من الآثار الجانبية السلبية للقاح إنفلونزا الخنازير المرتقب خلال الأشهر القليلة المقبلة. ويؤكد أن هناك 7 شركات أدوية عالمية تجري تجاربها على اللقاح، وهو ما يدل على اتساع نطاق الاختيار للدول التي ستستورد هذا العقار. ويضيف رداً على أسئلة من "الشرق" أن الوضع مستقر في قطر من حيث الترتيبات اللازمة.

ويؤكد المجلس الأعلى للصحة أن هناك خطوات شديدة الأهمية يجب على الآباء إتباعها في حالة إغلاق المدارس أو إذا كان الطفل مريضاً ووجب عليه لزوم المنزل، وتتمثل في: يجب أن يكون الآباء على استعداد لمساعدة الطفل على القيام بأنشطة التعليم المنزلي إذا تم توفيرها من قبل المدرسة. ومن الممكن أن توفر مدارس الأطفال دروساً عبر شبكة الإنترنت والمكالمات الهاتفية التعليمية وعبر طرق أخرى للتعلم عن بعد. كما يجب توفير المواد المدرسية مثل الكتب، وكراريس التمارين ورزم التمارين المنزلية في المنزل، كما أنه لا بد أن ينظم الآباء أنشطة للأطفال للقيام بها أثناء بقائهم في المنزل، بالإضافة معرفة ما إذا كان رب عمل الطفل المصاب سوف يسمح له بالبقاء في المنزل لرعاية أفراد الأسرة المرضى أو الأطفال الذين تم إبعادهم من المدرسة. ويجب على الأب أن يسأل حول ما إذا كان يمكنه العمل من المنزل، وإذا لم يكن ممكناً هذا الأمر فينبغي عليه البحث عن طرق أخرى لرعاية الأطفال أثناء بقائهم في المنزل.

علامات طارئة يجب مراقبتها

أما العلامات الطارئة التي يجب على أولياء الأمور مراقبتها بهدف أخذ العناية الطبية العاجلة بغض النظر عن كونها مؤشرات أعراض على إنفلونزا الخنازير أم لا فتشمل سرعة التنفس أو الإضطراب في التنفس، وأن يتغير لون الجلد للأزرق أو الرمادي، عدم القدرة على شرب الماء بكثرة، عدم التبول أو عدم وجود دموع عند البكاء، القيئ الشديد أو المستمر، عدم الاستيقاظ أو عدم الاستجابة للآخرين، الإحساس بالضغط والألم في الصدر أو البطن أو كليهما، الإغماء المفاجئ، عدم التركيز الذهني، تحسن في أعراض الإنفلونزا الموسمية ثم ظهور مفاجئ للحرارة والسعال.

الأطفال والمناعة الطبيعية

من جانبه يقول الدكتور عاطف الشوربجي- أخصائي الأطفال بمستشفى عيادة الدوحة- "إنه قبل 5 سنوات مضت كان الأطفال عرضة للإصابة بإنفلونزا يصفها بالغريبة جداً، ويضيف "فهي تبدأ بزكام ورشح ثم تقل هذه الأعراض مع مرور الوقت، ولكن اليوم فإن تلك الفترة تطول في حالة الإصابة بإنفلونزا الخنازير لأن مناعة الأطفال ماتزال في طور التكوين، ولذلك نجد أن الطفل يتعرض لهذه الأمراض الفيروسية بشكل عام". ويمضي الدكتور الشوربجي ليقول "إن من الطبيعي جداً الذهاب إلى الطبيب مرتين وثلاث مرات خلال الشهر "أما الكبار فيمكن أن يصابوا بزكام خفيف لأن لديهم مناعة وأخذوا تطعيمات من قبل لذلك فإن الإنفلونزا لا تستمر معهم لفترة طويلة، ولكن كبار السن وأولئك الذين تجاوزت أعمارهم الخمسين فإن مناعتهم تضعف، ولذلك يصبحون أكثر عرضة للإصابة بالإنفلونزا الموسمية".

ويستطرد: "أما إنفلونزا الخنازير فهي تصيب أي فرد، حيث يشعر الشخص بأن درجة حرارة جسمه قد ارتفعت، إضافة إلى الزكام والرشح والسعال والعطس، ثم تلي ذلك مرحلة الإسهال والقيئ. وإذا أصيب بها أحد أفراد الأسرة، فيمكن ببساطة أن ينقل العدوى للآخرين، ولذلك من الأفضل للمريض أن يأخذ العلاج في منزله تفادياً لنشره الفيروس خارج المنزل، وهو فيروس يسهل القضاء ولكن خطورته تتمثل في أنه سريع الإنتشار وبطريقة غريبة".

الإنفلونزا الموسمية قد تكون قاتلة

ويوضح الدكتور الشوربجي أن الإنفلونزا الموسمية يمكن أن تكون قاتلة بالنسبة للناس الذين يعانون من مشاكل صحية أو مناعتهم ضعيفة. ويمضي بالقول إن وزارة الصحة في قطر بعثت لهم منشورات بضرورة أخذ الحيطة كأطباء من الأشخاص الذين يعانون من الزكام والبرد لاسيما الذين يأتون من المناطق التي انتشر فيها الفيروس مثل المكسيك، والولايات المتحدة الأمريكية. ويشير إلى أنه مرت عليه حالة مرضية من المكسيك لديها أعراض إنفلونزا الخنازير "وعندما أجرينا التحاليل اللازمة اتضح أنها انفلونزا خنازير بالفعل، وقد تناولت العلاج اللازم وشفيت، وهذا دليل على أنها كأي انفلونزا عادية". ويؤكد أنهم كأطباء يتعين عليهم الالتزام بتوجيهات وزارة الصحة بالاهتمام بالنظافة، وكيفية التوعية بالوقاية من المرض بأشياء بسيطة "فعلى سبيل المثال: إذا عطس الشخص يجب أن يضع يده أو منديل على أنفه لأن العطسة الواحدة تخرج آلاف الفيروسات في الجو، ولكن الطفل الصغير لا يعلم هذا الكلام، فبالتأكيد لا يستطيع أن يتحمل وضع كمامة، ولذلك فمن ناحيتنا أولاً: يجب أن نمنع مصدر الفيروس بالنسبة للأطفال، فأي طفل مريض يجب أن يرتاح في المنزل مدة كافية إلى أن يتعافى. وثانياً: يجب أن نعلم الأطفال الصغار كيف يستطيعون أن يغسلوا أيديهم، وكيف يستطيعون أن يعطسوا، كما أوصىي بعدم تقبيل الأطفال منعاً لانتشار العدوى. ثالثاً: يجب الابتعاد عن الأماكن المغلقة المزدحمة، وقد وصلتنا معلومات من وزارة الصحة تشدد على ضرورة ترك مسافة بيننا وبين أي شخص نتكلم معه".

التفريق بين إنفلونزا الخنازير والموسمية

وحول التفريق بين الإنفلونزا العادية وإنفلونزا الخنازير يقول الدكتور الشوربجي: إن من الصعوبة بمكان التفريق بينهما، لكنه يشير إلى أنه في وزارة الصحة يقومون بعمل تحاليل خاصة للإفرازات أو تحاليل للدم تتيح التأكد من ماهية الإنفلونزا.

ويبدي قلقه من وضع المدارس خلال فصل الشتاء، حيث يتم في العادة إغلاق النوافذ، وهو ما يؤدي إلى أن التهوية تصبح شديدة الصعوبة، وبالتالي يسهل انتقال الأمراض. ويقول إن وزارة الصحة تعطي عقار (التاميفلو) لكل شخص يصاب بالزكام والبرد، حيث يستطيع قتل هذه الفيروسات. ويختتم الدكتور الشوربجي حديثه برسالة طمأنة لأولياء الأمور مفادها أن مرض إنفلونزا الخنازير غير منتشر بشكل كبير في دولة قطر.

تنسيق.. واحتياطات.. وجهود مكثفة.. ويؤكد السيد جاسم فخرو مدير إدارة الاتصال والإعلام بالمجلس الأعلى للصحة في حديثه للشرق أنهم يبذلون جهوداً مكثفة بهدف توعية الناس في إطار التنسيق بين إدارة الصحة العامة وبين وزارة التربية والتعليم. ويوضح أن هناك لجاناً مشتركة تعمل بتنسيق جيد، كما أن هناك حملة مع بداية العام الدراسي وهي توعوية وثقافية بالنسبة للأطفال وللطلاب في كافة المدارس من حيث توزيع المطويات وإلقاء المحاضرات. كما يضيف السيد فخرو أنه تم إنتاج فيلم خاص للتوعية للمدارس كافة برعاية بنك قطر الوطني بعنوان (بالوقاية مدرستي آمنة). ويؤكد أن كافة الاحتياطات اللازمة قد قاموا بها بأكمل وجه.

التجهيزات الصحية للمدارس

وتتحدث السيدة سناء اللوند مديرة مدرسة الحكمة الدولية بالدوحة عن الترتيبات التي قامت بها إدارة المدرسة في إطار التوعية بمرض إنفلونزا الخنازير. وتوضح أنه تم تجهيز معقمات للأيدي لكافة الفصول "وسوف نوضح للتلاميذ ضرورة تعقيم وغسل الأيدي دائماً مع استعمال المحارم في حالة العطس، وفي الصباح نقيس لهم درجة الحرارة وإذا شعرت أي مدرسة من المدرسات بارتفاع حرارة الطفل نرسله فوراً إلى الممرضة ونعمل الكشف عليه وإذا وجدت أن هناك شيئاً غير طبيعي نرسله فوراً إلى المستشفى". وتضيف: "كما جهزنا ملصقات عن الإنفلونزا لتوزيعها على المدرسة كلها، وسنظل في حالة متابعة للتلاميذ بحيث أنه إذا حدث شيء طارئ نخبر الأهل فوراً". أما بالنسبة لإبقاء الطفل في المنزل لفترة كافية إذا شعر أهله بارتفاع في درجة الحرارة أو أي أعراض فتقول السيدة سناء "إن إدارة المدرسة متعاونة جداً في ذلك، وكمدرسين بالتأكيد سوف نعوضه ونساعده على ما فاته من دروس، وبالنسبة إلى الأطفال صغار السن الذين لا يستطيعون استعمال الكمامة، فهناك مشرفات للمساعدة خاصة أن الصغار يحتاجون إلى أسلوب خاص في التعامل معهم".

مخاوف أولياء الأمور

من جانبها تقول السيدة شذى أحمد الرشيدي أن لديها ابنتين إحداهما فى الصف الخامس بإحدى المدارس الخاصة، وتعرب السيدة شذى عن خوفها الشديد من مرض إنفلونزا الخنازير الذي دفعها إلى عدم إلحاق ابنتها الثانية بالحضانة وتأجيل ذلك وابقائها في المنزل خوفاً عليها. أما بالنسبة لابنتها الكبرى فتؤكد أنها عملت كل ما في وسعها وأعدت كافة الإحتياطات اللازمة من خلال وضع كمامة ومعقم في حقيبتها، وتشدد عليها بضرورة استخدامهما. وتقول إنها مع ذلك ليست مطمئنة وخصوصاً أن المدرسة أجنبية وتوجد بها مختلف الجنسيات بما فيهم الأساتذة. وقد أبدت ارتياحاًَ شديداً لقرار تأجيل فتح المدارس لمدة أسبوع.

كما تعبر مواهب عبد المنعم محمد— وهي سكرتيرة بإحدى الشركات— ولديها ابن بمرحلة ما قبل المدرسة، تعبر عن مخاوفها من أنه لا يمكن السيطرة على طفل في هذه المرحلة من مخالطة الأطفال الآخرين، حيث تؤكد أن الطفل في هذه السن المبكرة لايستطيع أن يفعل شيئاً أكثر من غسل اليدين.

http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=162899 (http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=162899)

مريم الأشقر
10-01-2009, 05:02 AM
الصحة تستعد لتطعيم الأطفال من 3 شهور إلى 6 سنوات

هيئة التعليم تستعرض إجراءات الوقاية

• إقبال كبير على شراء الكمامات والأعشاب الطبية ومخاوف متزايدة من الحضانات

الدوحة – الراية

عقدت هيئة التعليم بالمجلس الأعلى للتعليم اجتماعا موسعاً صباح أمس مع قيادات جميع مدارس الدولة لاستعراض اجراءات الوقاية من أنفلونزا H1N1 ، والتي شملت تشديد الرقابة على أداء شركات النظافة وتقليل تكدس الطلاب، وتوفير المعقمات وأجهزة قياس الحرارة والأقنعة بالمدارس، ومتابعة التزام المدارس بالاجراءات الوقائية.

وفي سياق متصل يعتزم المجلس الأعلى للصحة تطعيم الأطفال من سن ستة اشهر وحتى ثلاث سنوات بالمراكز الصحية ضد الأنفلونزا الموسمية وأنفلونزا الخنازير ضمن حملة التطعيمات التي تشمل طلاب المدارس الذين تتراوح أعمارهم ما بين 6 أشهر و 18 سنة .

وقد شهدت الصيدليات خلال الايام الماضية اقبالا كبيرا من الجمهور على شراء الكمامات ومواد التطهير الكحولية والادوية المعالجة للانفلونزا مثل "التاميفلو " و" الريلنزا" .

كما شهدت اسواق الأعشاب الطبية اقبالا كبيرا على شراء الاعشاب التي تعالج الانفلونزا وتزيد مناعة الجسم ضد انفلونزاH1N1 المعروفة بانفلونزا الخنازير.

وتشمل تلك الادوية الشعبية استخدام شراء بخور اللبان في التعقيم وتجديد الهواء فضلا عن المرّ والسويدة واوراق الزيزفون المخلوط بالعرق سوسو وورد لسان الثور والخلبيان والياوي .

وفي سياق متصل حذر عدد من اولياء الامور من نقص الرقابة الصحية على الحضانات التي تعمل على مدار العام، ولم يشملها قرار تأجيل الدراسة، فيما كشف عدد من المسؤولين في رياض الأطفال عن عدم تلقيهم أي تعليمات بشأن اجراءات الوقاية.

واعلنت د.حفصة حشاد مسؤولة العيادة الطبية في جامعة قطر عن اعتزام العيادة اطلاق اكبر حملة تطعيم لأطفال روضة الجامعة والطلاب والطالبات بالجامعة في شهري اكتوبر ويناير .


http://www.raya.com/site/topics/arti...8&parent_id=17 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=473589&version=1&template_id=18&parent_id=17)

مريم الأشقر
10-01-2009, 05:03 AM
أدوية شعبية لعلاج أنفلونزا H1N1

http://www.raya.com/mritems/images/2009/9/30/2_473570_1_228.jpg

إقبال كبير على شراء بخور اللبان و المرّ والسويدة

• ورد لسان الثور و»الخلبيان« و»الياوي« تساعد على زيادة المناعة

• التجار: الأعشاب أثبتت فعالياتها في العلاج وبلا آثار جانبية

كتب : حسن علي

استعادت الأعشاب الطبية بريقها خلال الأيام الماضية، بعد اعلان عدد من خبراء الطب الشعبي عن اهمية بعض الاعشاب في زيادة مناعة الجسم ضد انفلونزا H1N1 المعروفة بانفلونزا الخنازير.

وكشف الخبراء عن مميزات العلاج بالاعشاب الشعبية والتي لا تحمل اى اثار جانبية ، بعكس الادوية واللقاحات الكيميائية التي ما زالت تثور حولها اتهامات بتسببها في اثار جانبية خطيرة ، وعدم اختبارها بشكل كاف قبل طرحها في الاسواق العالمية لعلاج وتطعيم البشر ضد انفلونزا H1N1 .

وتشمل تلك الادوية الشعبية استخدام شراء بخور اللبان في التعقيم وتجديد الهواء فضلا عن والمرّ والسويدة وأوراق الزيزفون المخلوط بالعرقسوس.

التقينا عددا من أصحاب محلات الادوية الشعبية للتعرف على حقيقة استخدام تلك الادوية الشعيبية في علاج انفلونزا الخنازير ، وحجم اقبال الزبائن على تلك الاعشاب.

يقول احمد عباس الخزاعي تاجر للادوية الشعبية: الاعشاب الشعبية ثبت تأثيرها القوي في زيادة نسبة المناعة وبالتالي تحقيق الوقاية وتحمّل آثار الاصابة، وهى اعشاب تتميز بعدم تسببها في اى اثار جانبية خلافا للمركبات الكيماوية التي اعترفت الشركات المنتجة لها بتسببها في اعراض جانبية ، فضلا عن عدم تجريبها بشكل كاف قبل طرحها للبيع.

ويقول: على سبيل المثال يستخدم الزنجبيل لعلاح البرد وهو علاج معروف منذ القدم، كما يستخدم بخور اللبان في تعقيم الجو من الفيروسات والعمل على تجديد الهواء بشرط فتح النوافذ، وهناك اقبال كبير على شراء الادوية الشعبية التي تعتبر من مصادر الوقاية من الامراض خاصة ما يسمى بمرض انفلونزا الخنازير حيث يستخدم بخور اللبان في تعطير وتعقيم المكان لمنع انتشاره ويستنشق دخانه وخاصة لمن يريد السفر وهو مفيد للوقاية منه واللبان نوعان الأسمر ويستخدم في علاج الزكام والابيض يستخدم في علاج الكحة.

ويضيف: كما يستخدم "المرّ" في علاج الزكام والوقاية من مرض انفلونزا الخنازير حيث يغلى في الماء ثم يشرب الماء ويستنشق البقايا المتركمة في الكاس حيث يوضع على حافة الانف لاستنشاقه.

ويقول مختار ابراهيم : تاجر للادوية الشعبية: هناك اعشاب وادوية شعبية كثيرة مستخدمة في علاج الانفلونزا وزيادة مناعة الجسم منها "ورد لسان الثور" والمصريون يسمونه "اوراق الزيزفون" الذي يستخدم في علاج الزكام حيث يغلى في الماء ثم يشرب واذا ما اردنا استخدامه لعلاج الكحة فانه يخلط مع "عرق السوس".

ويضيف: ولتعقيم الجو من البكتريا والجراثيم فانه يستخدم بخور اللبان فهو قوي ومفيد في تعقيم الجو وحماية للناس من البكتريا ومفيد لعدم تنقل المرض بين الناس.

ويقول: وللبلغم والكحة ينصح باستحدام "الخلبيان" حيث توضع ملعقة منه في كوب الماء ثم يغلى في الماء فيشرب ملعقة صباحا وملعقة مساء فيعمل على طرد البلغم ومنع وعلاج الكحة.

ويضيف: وهناك اقبال كبير من قبل الناس على "المر" و"السويدة" للوقاية من مرض انفلوانزا الخنازير حيث تطحن هاتان المادتان وتوضعان في قطعة قماش مغلقة ويستنشق باستمرار حتى للوقاية من انفلوانزا الخنازير.

ويشير الى استخدام "اللبان" ايضا للوقاية من مرض انفلوانزا الخنازير حيث يقتل الجراثيم والفيروسات في الجو وكذلك "الياوي" الذي توجد منه 3 أنواع وكلها تستخدم كبخور لتعقيم الهواء وتطهيره من الامراض.


http://www.raya.com/site/topics/arti...0&parent_id=19 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=473533&version=1&template_id=20&parent_id=19)

مريم الأشقر
10-01-2009, 05:04 AM
الحضانات تهدد أطفالنا بأنفلونزا الحنازير

http://www.raya.com/mritems/images/2009/9/30/2_473575_1_228.jpg

تعمل بدون رقابة وقرار تأجيل الدراسة لم يشملها

• رياض الأطفال: لم يصلنا أي تعميم بشأن اجراءات الوقاية ضد H1N1

• التنسيق مع مجلس الصحة لمواجهة مخاطر الاصابة

• مسرحيات ومطويات لتوعية الأطفال وأولياء الأمور بالإجراءات الوقائية

• رفض استقبال أي طفل يعاني من ارتفاع الحرارة والرشح والكحة

كتب - حسن علي

كشف القرار الذي أصدره المجلس الأعلى للتعليم بشأن تأجيل الدراسة حتى 4 أكتوبر المقبل حالة من التخبط وعدم التنسيق بين المسؤولين، حيث سقطت »الحضانات« من قرار تاجيل الدراسة، رغم انها تعمل طوال العام، كما خلت خطط الوقاية المختلفة من الاجراءات الوقائية المنتظر تطبيقها في رياض الأطفال.

ووسط هذه التناقضات الصارخة واصلت الحضانات المختلفة استقبال اعداد كبيرة من الأطفال خلال الفترة الماضية، دون اى عطلات، في الوقت الذي تؤكد فيه التقارير الطبية أن الأطفال أكثر تأثرا بأنفلونزا الخنازير نظرا لانخفاض نسبة المناعة بالمقارنة بالكبار.

وفي سياق متصل أجلت رياض الأطفال الدراسة التزاما بقرار المجلس الاعلى للتعليم على ان تبدأ الدراسة في 4 اكتوبر، في الوقت الذي يؤكد فيه المسؤولين برياض الاطفال عدم تلقيهم اي تعميمات بشأن اجراءات الوقاية ضد الفيروس.

وقد وضعت رياض الاطفال خططا ذاتية للوقاية من المرض مثل توفير ادوات التعقيم وحث الاطفال على استخدامها وتقديم مسرحيات ارشادية لتوعية الاطفال وطباعة مطويات لتوعية الاهالي اضافة لبعض الاجراءات الوقائية مثل عدم استقبال الاطفال الذين تظهر عليهم بعض الاعراض صباحا ومطالبة اهليهم بارجاعهم او عزل الاطفال اثناء تواجدهم في الروضة ممن تظهر عليهم بعض الاعراض مثل الكحة والرشح والحرارة.

تقول عبير رأفت مديرة احدى الحضانات: نستقبل الاطفال طوال العام، فالحضانات تختلف عن رياض الاطفال والمدارس فلسنا مرتبطين بالاجازات المدرسية فالحضانة تستقبل الاطفال طوال العام فهي مرتبطة بعمل الوالدين.

واضافت: أما بخصوص الاطفال الجدد الذين لم يتواجدوا في فترة الصيف في الحضانة وكانوا مسافرين فإننا نستقبلهم خوفا من أن يكونوا مصابين بفيروس H1N1 حتى يتم التأكد من خلوهم من المرض.

وعن الاجراءات الوقائية بالحضانة تقول: نقوم بعدة اجراءات لحماية الاطفال من عدوى انتشار فيروس H1N1 منها عدم ادخال أي طفل إلى الحضانة في حالة اذا كان الطفل مريضا وحرارته مرتفعة فانه يمنع من دخول الحضانة ويطلب من والديه ارجاعه الى بيته وقد وفرت الحضانة مجموعة من ادوات التعقيم مثل المناديل المعقمة والسائل المعقم وصابون (ديتول) وغيرها من مواد التعقيم وقد طلبنا من الاهالي جلب هذه الادوات مع ابنائهم حيث يطلب من الاطفال استخدامها باستمرار اثناء تواجدهم في الحضانة لضمان سلامتهم.

واشارت الى ان الحضانة تقوم بتقسيم الأطفال الى مجموعات تلافيا لتكدسهم في مكان واحد وايضا تعزل الصغار الرضع عن الكبار في غرف خاصة حتى لا يكون هناك اختلاط بينهم.

وقالت: لدى الحضانة ممرضة تحضر كل 3 ايام في الاسبوع وتقوم بفحص الاطفال الصغار وتشرف عليهم طبيا واذا ظهرت على طفل اي عرض من الكحة والرشح والحرارة فانه يعزل عن بقية الاطفال ويطلب من اهله اخذه فورا من الحضانة حماية له وللاطفال الموجودين في الحضانة.

وقالت مرفت محمود مديرة روضة: ستقوم الروضة بعدة اجراءات احترازية من اجل الوقاية من هذا المرض منها توفير ادوات التعقيم بمختلف انواعه وارشاد الاطفال باستخدام هذه الادوات طوال وجودهم في الروضة وباستمرار والتشدد في اجراءات النظافة من غسل اليدين قبل الاكل وعدم الاكل والشرب من نفس الاناء وتفقد الاطفال في الصباح عند حضورهم الروضة واي طفل تظهر لديه اية اعراض غير طبيعية يعزل عن بقية الاطفال ويطلب من اهله ارجاعه فورا وسنقوم بتنبيه الاهالي بعدم احضار اولادهم الى الروضة في حالة اذا ما لاحظوا عليهم اية اعراض غير طبيعية مثل الرشح والكحة والحرارة والا لن يتم ادخالهم الروضة في الصباح.

واضافت: سوف تعرض الروضة بعض المسرحيات بهدف التوعية وارشاد الاطفال بكيفية الحفاظ والوقاية من المرض وحثهم على النظافة مثل غسل اليدين باستمرار واستخدام ادوات التعقيم وتعريفهم باهمية التعقيم للوقاية من الامراض.

وقالت: وستطبع الروضة بعض المنشورات والمطويات بهدف توعية الاهالي بكيفية الوقاية من المرض من خلال تقديم بعض النصائح والارشادات والاجراءات وحثهم بعدم ارسال ابنائهم الى الروضة في حالة ظهور بعض الاعراض غير الطبيعية عليهم حماية لهم ولزملائهم الآخرين .

وأشارت الى انهم يقومون بالمتابعة مع المجلس الأعلى للصحة حول الاجراءات الخاصة بالوقاية من فيروس H1N1 وقامت بالاجتماع مع المدرسات بهدف توعيتهم وتعريفهم باجراءات الوقاية من المرض وكيفية الكشف عن الحالات والتصرف معها .

واضافت: نتوقع ان يكون الاقبال بنسبة 50بالمئة لان بعض الاهالي مازالوا خائفين من ارسال اولادهم الصغار الى رياض الاطفال والاسبوع الاول سيكون الاقبال ضعيفا ولكن مع الاطمئنان من قبل الاهالي بعدم انتشار المرض في المدارس ورياض الاطفال فاننا نتوقع ان يرجع الوضع الى حالته الطبيعية.

واضافت: وهناك اقبال على تسجيل الاطفال في الروضة وحجز اماكن لهم استعدادا لبداية العام الدراسي صحيح ان البعض متخوف وقد لا يحضر طفله في الايام الاولى من بداية العام الدراسي الا انه قد قام عدد كبير منهم بتسجيل اطفالهم وحجز اماكن لهم.

وعن عدد الاطفال في كل صف دراسي قالت: نحرص ان يكون عدد الطلاب في كل صف دراسي بين 10 الى 15 طالبا فقط وهذا العدد مناسب حيث لن يكون هناك تكدس للاطفال في مكان واحد مما يؤثر على صحتهم في حالة حدوث اي خطر فكلما كان العدد بسيطا كان التحكم اكبر وبالتالي تكون الوقاية افضل من الاعداد الكبيرة وكل هذا في مصلحة اطفالنا الصغار


http://www.raya.com/site/topics/arti...0&parent_id=19 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=473530&version=1&template_id=20&parent_id=19)

مريم الأشقر
10-01-2009, 05:07 AM
انطلاق الحملة التوعوية بأنفلونزا H1N1

http://www.raya.com/mritems/images/2009/9/30/2_473577_1_228.jpg

تنظمها الصحة و التعليم بالتعاون مع QNB

• فخرو : طباعة 400 ألف مطوية وجدول حصص إرشادي

• إرشادات بالعربية والإنجليزية لتجنب الإصابة بالفيروس

• فيلم وثائقي بالتعاون مع QNB لتوعية الطلاب

الدوحة - الراية

بدأ المجلس الأعلى للصحة بالتعاون مع المجلس الأعلى للتعليم و(QNB) تنفيذ حملته التوعوية الواسعة بمرض انفلونزا اتش1ان1 داخل المدارس المستقلة وشبه المستقلة والخاصة والجاليات والتي تهدف إلى توعية الطلبة والمدرسين والإداريين بالمرض وطرق مواجهته من خلال اتباع سلوكيات الوقاية.

وتتضمن الحملة التي تنفذ تحت شعار بالوقاية.. مدرستي آمنة العديد من الأنشطة التثقيفية والتوعوية ومنها توزيع المطويات والكتيبات الإرشادية عن المرض وسبل الوقاية منه إلى جانب توزيع نسخة من فيلم توعوي على قرص سي دي (عربي وانجليزي) يحتوي على الإجراءات الواجب اتباعها للمحافظة على السلامة العامة تعرضه إدارات المدارس على الطلبة والمدرسين.

كما تشتمل الحملة التي يرعاها (QNB) على تنظيم محاضرات للطلاب بالإضافة إلى بث فلاشات توعوية ومطبوعات للمدارس وأولياء الأمور.

وقال السيد جاسم إبراهيم فخرو مدير ادارة الاتصال والاعلام بالمجلس الأعلى للصحة: إن المجلس قام في هذا الصدد بطباعة 200 ألف مطوية تحتوي على معلومات احترازية للآباء والأمهات بالمرض إلى جانب طباعة 200 ألف جدول الحصص الدراسية بأحجام مختلفة ويحتوي على نصائح بصور مبسطة تعتمد على الصور الإرشادية بطرق تجنب المرض واتباع سلوكيات الوقاية وذلك باللغتين الإنجليزية والعربية.

وأشاد مدير إدارة الإعلام إلى أن المجلس بالتعاون مع QNB قام بإنتاج فيلم تثقيفي توعوي لطلاب المدارس سيتم توزيعه على جميع مدارس الدولة سواء الحكومية أو المستقل او الخاصة او الجاليات.

وأضاف: إن فكرة إنتاج الفيلم انبثقت من فكرة الشعار الذي صدر عن منظمة الصحة العالمية حيث يحتوي الفيلم على تصوير كرتوني يبين الاحتياطات الوقائية التي يجب على الطالب اتخاذها إلى جانب السلوكيات الواجب عليهم تجنبها.

وأضاف السيد فخرو انه تمت طباعة 10 آلاف جدول حصص من الحجم الكبير تتضمن رسومات توضيحية عن الوقاية ومعلومات مهمة عن فيروس اتش1ان1 فضلا ًعن طباعة 350 رول اب (لوحة إرشادية) تحمل معلومات صحية عن المرض إلى جانب توزيع بوسترات كبيرة الحجم يتم تعليقها على جدران المدارس وذلك باللغتين العربية والإنجليزية أيضاً.

وأشار إلى أن الملصقات ونشرات التوعية تتضمن إرشادات وقائية واحترازية لتجنب الإصابة بمرض الأنفلونزا حيث تحتوي هذه النشرات لمحة عن المرض الذي يصيب الجهاز التنفسي وتتناول طريقة انتقال الفيروس من إنسان إلى آخر عن طريق التعرض للسعال والعطس من أشخاص مصابين وملامسة الأسطح الملوثة بالرذاذ الناتج من العطس أو السعال من الأشخاص المصابين.

ونوه إلى أن النشرات التوعوية تركز على طريقة تجنب الإصابة بالمرض من خلال غسل اليدين وتغطية الأنف والفم بمنديل ورقي عند العطس أو السعال وإلقائه فورا في سلة المهملات وترشيدهم بعدم الاختلاط بالأشخاص المصابين أو المشتبه بإصابتهم بالأنفلونزا.

وأوضح السيد جاسم فخرو أن المجلس الأعلى للصحة سيقوم في إطار هذه الحملة بنشر إعلانات توعية على صفحات الجرائد المحلية العربية والانجليزية تحتل مساحة نصف صفحة ملونة بحيث يحتوي الإعلان على الإجراءات الاحترازية المتعلقة بالمرض.

وأشار إلى أن قسم التثقيف الصحي قام بوضع خطة خاصة للتوعية تستهدف 229 مدرسة ابتدائية ما بين حكومية وأهلية وأجنبية وترمي إلى نشر الوعي الصحي بين طلاب هذه المرحلة والتأكيد على تبني سلوكيات صحية سليمة للوقاية من المرض وتقديم نصائح وإرشادات لمنع انتشاره وذلك من خلال محاضرين من إدارة الصحة العامة وتوزيع المطبوعات التثقيفية.

وبيّن السيد فخرو أن حملة المدارس تتضمن كذلك قيام ممرضي المدارس بتوعية الطلاب بالسلوكيات الصحية للوقاية من الانفلونزا عن طريق استخدام برنامج باور بوينت وتدريبهم على كيفية غسل اليدين بانتظام واستخدام المعقم.. مشيراً إلى أن هؤلاء الممرضين تلقوا ورشاً تدريبية نظمها المجلس الأعلى للصحة تعرفوا من خلالها على كل الإجراءات الاحترازية الواجب اتباعها للوقاية من المرض ومنع انتشاره في المدارس.
وذكر مدير الاتصال والإعلام بالأعلى للصحة أن الحملة التي يرعاها QNB اتخذت شعار بالوقاية...مدرستي آمنة باعتبار أن الوقاية من المرض تعد من أهم الاولويات حالياً وهي مسؤولية كل شخص ومن بينهم الطلبة وأولياء أمورهم.

وأضاف أن قسم التثقيف الصحي سينظم في إطار هذه الحملة زيارات للمدارس بغية التواصل مع الطلبة وخلق منبر حواري معهم حول كل ما يتعلق بأنفلونزا الخنازير خاصة من ناحية الوقاية منها عن طريق اتباع الإجراءات والإرشادات المتبعة في هذا الشأن.

وقال: إن شعار بالوقاية...مدرستي آمنة يعكس التضامن بين جميع شركاء مكونات العملية التعليمية من طلاب وأولياء أمور وهيئة تدريس.

ويركز المجلس الأعلى للصحة في حملته على الجانب الوقائي لمواجهة المرض وعدم انتشاره وذلك من خلال تكثيف برامج التوعية والتثقيف التي تساهم بشكل كبير في وقاية الطلاب وعدم انتشار الفيروس بينهم.

وأشار السيد جاسم فخرو إلى خطة بدء العام الدراسي الخاصة بالتعامل مع اتش1ان1 تقتضي تحديد ضابط اتصال في كل مدرسة وذلك للتواصل مع المجلس الأعلى للصحة في كل ما يتعلق بهذا المرض.

وأكد السيد جاسم فخرو مدير إدارة الاتصال والإعلام أن مواجهة المرض تتطلب مساندة المجتمع خاصة أولياء الأمور وأهالي الطلاب والعمل على التعاون لتطبيق هذه الخطط التي من شأنها تخفيف حدة انتشار المرض.

وكان المجلس الأعلى للصحة قد نظم خلال شهر رمضان 4 ورش عمل حول سبل الوقاية من المرض خصصت لممرضي وإداريي جميع المدارس بالدولة.

وهدفت الورش التي أقيمت باللغتين العربية والانجليزية إلى تزويد المممرضين والإداريين بكل المعلومات المتعلقة بمرض أنفلونزا الخنازير من جهة الوقاية منه وطرق التعرف على أعراضه لدى الطلبة والإجراءات التي يجب اتباعه في حال إصابة أحد الطلاب بالمرض.

كما تجدر الإشارة إلى أن المجلس الأعلى للصحة وضع خطة استراتيجية بالتعاون مع المجلس الأعلى للتعليم للتعامل مع الحالات التي يشتبه في إصابتها بالمدارس وكيفية التعامل معها ومن بين ذلك قيام الكادر الطبي والإداري الموجود في المدارس بالإبلاغ عن أي طالب يشعر بارتفاع درجة الحرارة ووضعه تحت المراقبة لحين الاتصال بذويه لتحويله للمراكز الصحية ومن ثم إبقائه في المنزل لحين زوال اعرض الأنفلونزا.


http://www.raya.com/site/topics/arti...0&parent_id=19 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=473542&version=1&template_id=20&parent_id=19)

مريم الأشقر
10-01-2009, 05:08 AM
العيادة الطبية بالجامعة تطلق حملة لتطعيم الطلاب

http://www.raya.com/mritems/images/2009/9/30/2_473576_1_228.jpg

خلال شهري أكتوبر ويناير ضد الانفلونزا الموسمية.. د. حفصة حشاد:

• ملف صحي لكل طفل بروضة الجامعة وتوزيع المعقمات والمطهرات.. لتحقيق الوقاية

كتبت: هناء صالح الترك

كشفت الدكتورة حفصة حشاد مسؤولة العيادة الطبية في جامعة قطر في تصريحات ل الراية عن اعتزام العيادة لاطلاق اكبر حملة تطعيم لاطفال روضة الجامعة والطلاب والطالبات بالجامعة في شهري اكتوبر ويناير ضد الانفلونزا الموسمية بالتنسيق مع المجلس الاعلى للصحة كما ستقوم باجراءات استثنائية للتطعيم ضد مرض أنفلونزا الخنازير فور توفر اللقاحات بالدولة وموافقة ولي الأمر.

وأعلنت ان العيادة تقوم بفتح ملف طبي لكل طفل في الروضة كما تقوم حاليا بنشر الوعي بين جميع منتسبي الجامعة وتوزيع مطويات حول كيفية انتشار المرض وسبل الوقاية منه ووضع المعقمات والمطهرات والمحارم الورقية في كافة المرافق الجامعية مشددة على ضرورة اتباع العادات الصحية السليمة.

وقالت: نشتبه بوجود حالة واحدة بين الطالبات بانفلونزا الخنازير ولكننا لانستطيع التأكيد أو النفي اذا كانت انفلونزا موسمية أو انفلونزا خنازير لانه ليس لدينا القدرة لمعرفة المرض وبالتالي لايوجد تحاليل في العيادة، لافتة إلى انه في حالة الاشتباه بالمرض بسبب ارتفاع في درجة الحرارة أو الكحة يتم عزل الطالب ومنحه جرعة من دواء تاميفلو كحماية وإجازة لمدة اسبوع مبينة انه تم تبليغ المجلس الأعلى للصحة.

وكان مركز الطفولة المبكرة بجامعة قطر قد نظم أمس، اللقاء التعريفي الأول لأولياء الأمور تحت عنوان :نلتقي لنرتقي. حضره كل من د. فاطمة المعضادي العميد المساعد لشؤون الطلاب، ود. هدى بشير المشرف الأكاديمي لمركز الطفولة المبكرة والأستاذ بكلية التربية، ود. حفصة حشاد الطبيب بالعيادة الطبية بالجامعة، وآمنة المغيصيب المشرف الإداري لمركز الطفولة، ومعلمات الأطفال بالمركز، وأولياء الأمور.

وقد تحدثت د. فاطمة المعضادي عن أهمية الوقاية الكاملة لطفل ما قبل الروضة، وكيفية العناية بنموه الشامل من خلالها إلى الاهتمام بالنمو الطبيعي للطفل جسميا وعقليا ومعرفيا واجتماعيا ونفسيا في بيئة آمنة ومحفزة.

وأوضحت د. هدى بشير المشرف الأكاديمي بالمركز أهمية التعلم باللعب فقالت: أن الأطفال يميلون بطبيعتهم إلى حب الاكتشاف ويتميزون بالمرونة ويحبون التغيير والاندماج في الخبرات المباشرة والحسية، لذا سعينا إلى إثراء البيئة التعليمية المتنوعة وتخطيط الخبرات المتكاملة والتي تسمح للطفل باكتساب المهارات وقيم المجتمع الذي يعيش فيه بما يتناسب مع قدراته وحاجاته.

واستعرضت الملامح المتميزة لبرنامج الروضة، ووحدات البرنامج، وأهداف الروضة، وكذلك اللغة المستخدمة في التدريس، وقنوات الاتصال بين الروضة وأولياء الأمور، والخدمات المقدمة للأطفال بالمركز كتوفير خدمة الكشف الطبي للأطفال.

كما شاركت معلمات الروضة في توضيح استراتيجيات التعليم والتعلم القائمة على اللعب الموجة والحر، والتعلم من خلال المجموعات العائلية، وبالملاحظة والاكتشاف ، والتعلم من خلال الرحلات الميدانية والمعسكرات.

وتحدثت د. حفصة حشاد الطبيبة في العيادة الطبية بالجامعة، عن دور العيادة في تقديم الخدمات الطبية لمركز الطفولة، والكيفية التي تساهم فيها العيادة في حماية أطفال الروضة من المرض المنشر H1N1 .

واكدت أن العيادة سوف تتكفل بتأمين سلامة الأطفال أثناء تواجدهم بالروضة، وذلك من خلال تفقدهم المنتظم، والإسعافات الأولية للأطفال، والخدمات العلاجية، كتحويل الأطفال لأطباء متخصصين، ورفع الوعي الصحي لدى الأطفال مع معلمات ومشرفات الروضة من ناحية الغذاء والنظافة الشخصية، والمفاهيم الصحية العامة.

واشارت د. حفصة الى أن العيادة تسعى للتنسيق مع المجلس الأعلى للصحة والمجلس الأعلى للتعليم للحفاظ على طلبة المدارس والجامعات، ولذا سوف تتكفل العيادة بتقديم التطعيمات اللازمة ضد الأنفلونزا الموسمية لأطفال الروضة، والتي ستكون على مرحلتين خلال الفصل الدراسي الحالي في اكتوبر ويناير، كما أنها ستتكفل بتقديم التطعيم ضد مرض H1N1 في حال توفر المصل وبعد موافقة أولياء الأمور.

ودعت الاباء والامهات الى ابعاد اطفالهم واولادهم عن المولات ودور السينما والملاهي وحتى المراكز الصحية وتعليمهم العادات السليمة بالابتعاد عن التقبيل وغسل اليدين بصورة مستمرة بالصابون والماء الدافئ وعدم الاقتراب من اي شخص يشعر بعوارض المرض.

وقالت: لاضرورة حاليا للبس الكمامات إلا في حالة معاناة الطفل من حالة الربو او مشاكل صحية اخرى حيث يكون معرضا اكثر من غيره للمرض. وقالت علينا جميعا التكاتف لحماية المجتمع .

وقالت د. هدى بشير أن مركز الطفولة المبكرة قام بالاستعدادات اللازمة لضمان النظافة في الفصول، وذلك بتعقيم ألعاب الأطفال، وأسطح الطاولات، الحواسيب الالكترونية، وتوفير سلال المهملات، والمحارم، والمعقمات، وجميع ما يحتاجه الأطفال لضمان سلامتهم.

كما استعرضت الصيدلانية منار عثمان محتويات دواء تاميفلو ، وكيفية الوقاية من فيروس انفلونزا الحنازير من خلال الاعتناء بالنظافة الشخصية والالتزام بالتعليمات الصحية بعدم التعرض للاماكن المزدحمة وتجنب التقبيل والاكتفاء بالمصافحة في السلام.

وتقول ليندا نسيم موس - ام ل 3 اطفال واحد منهم في روضة الجامعة - الامور مسيطر عليها والمعالجات جيدة ونامل ان تشمل حملة التلقيح الاطفال واولياء امورهم الحمد لله ليس لدي أي خوف واللي" كاتبه ربنا بدو يصير".

هزار العواد - أم لطفلتين -: كنت متخوفة أما اليوم فانني مطمئنة بعد اللقاء الذي جرى في مركز الطفولة المبكرة والعيادة الطبية بالجامعة وشعرت كام ان كل الامور تحت السيطرة ان شاء الله وذلك من خلال تقديم التوجيهات اللازمة للامهات والاباء والاتكال على رب العالمين ومهما غاب الطفل عن روضته وحياته الطبيعية فلابد ان يتابع حياته لاحقا.

نحن من جهتنا كأسرة سانقوم باعطاء اطفالنا التوجيهات اللازمة قدر المستطاع للوقاية من المرض والعناية بالنظافة.

مريم بسام تايه أم لطفل في الروضة - لايوجد اي خوف من الحاق ابني بروضة الجامعة خاصة ان اخوانه باشروا الدراسة منذ شهر تقريبا ولاتوجد اية مشاكل ولم تسجل اية حالة في المدرسة ساحاول تنبيه طفلي قدر الامكان من ناحية النظافة واستخدام المحارم الورقية بصورة مستمرة ووضع الجيل المطهر بالتنسيق مع معلمة الصف لان طفلي في عمر 3 سنوات بالاضافة الى غسل اليدين وعدم الاختلاط بالأطفال كثيرا.

http://www.raya.com/site/topics/arti...0&parent_id=19 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=473545&version=1&template_id=20&parent_id=19)

مريم الأشقر
10-01-2009, 05:08 AM
إقبال كبير على شراء الكمامات

http://www.raya.com/mritems/images/2009/9/30/2_473569_1_228.jpg

• 18 ريالاً سعر عبوة الكمامات و 176 ريالاً للتاميفلو

تحقيق - مجدي صالح

شهدت أدوية علاج الانفلونزا وكمامات الوجه ومواد التطهير الكحولية اقبالا شديدا على شرائها من جانب عدد كبير من المواطنين والمقيمين تحوطا من الاصابة من مرض انفلونزا h1n1.

وأدى الاقبال الشديد على شراء تلك الادوات والادوية الى نفاد كميات كبيرة منها من الاسواق والصيدليات وهو ما أدى الى حدوث حالة من القلق لدى البعض.

وكانت معظم الانواع والمستلزمات التي شهدت اقبالا شديدا على الشراء هي الكمامات بأنواعها المختلفة و التي يتم وضعها على الوجه خاصة على منطقتي الفم والأنف حتى ان كثيرا من أنواع تلك الكمامات قد شهد نفادا من الصيدليات والأسواق.

وبالاضافة للكمامات بأنواعها المختلفة شهدت المطهرات بأنواعها واحجامها اقبالا شديدا على شرائها وكان أكثر الانواع التي زاد الاقبال عليها هي عبوات الكحول الجيلي خاصة العبوات الصغيرة التي يمكن تنظيف الأيدي بها ويمكن حملها بسهولة في ملابس الشخص الذي يستخدمها.

وبجانب الكمامات والمطهرات شهدت الأدوية الخاصة بعلاج انفلونزا الخنازير اقبالا كبيرا مما أدى الى نفاد كميات كبيرة منها من الصيدليات خاصة عقار التاميفلو وعقار الريلنزا الذي يتم تناوله عن طريق الاستنشاق من الأنف والفم.

كما شهدت الاسواق بيع كميات كبيرة أيضا من أجهزة قياس الحرارة بكافة أشكالها.

الدكتور حسام الشريف مدير صيدلية حياة بالدوحة أكد حالة الاقبال الكبير من جانب عملاء الصيدلية على شراء الأدوات التي تساعد في الوقاية من مرض انفلونزا الخنازير الا انه أشار ايضا الى ان حالة الاقبال الشديدة على شراء تلك الادوات والادوية قد بدأت منذ حوالي ثلاثة أو أربعة أشهر تقريبا وتحديدا منذ شهر يونيو الماضي الا ان زيادة ملحوظة ظهرت في نسبة الاقبال خلال الأسابيع أو الايام الماضية وهو ما أدى الى نفاد كثير من الأنواع وهو ما أدى بنا الى طلب كميات أخرى مضاعفه منها لكي نوفرها للعملاء.

وأوضح الشريف أن ماسكات الوجه لها أنواع كثيرة منها ماسكات عادية يتم وضعها على فتحتي الأنف والفم ولا تؤدى الى الوقاية الكاملة من فيروس الانفلونزا الا انها تمنع الرذاذ المتطاير من الشخص المصاب بالعطس من الوصول الى الغشاء المخاطي في فم وأنف الشخص المعرض للاصابة والعدوى الا ان تلك الماسكات لا تؤدي الى الحماية من وصول الفيروس الى الشخص الذي يرتديها وهذه الماسكات يتم بيعها باسعار العلبة الواحدة ما بين 14 ريالا الى 18 ريالا تقريبا والعلبة الواحدة تحتوي على 50 كمامة.

إلا ان الدكتور الشريف يكشف عن نوع آخر من الماسكات القادرة على منع الفيروس من الوصول الى أنف أو فم الانسان وهو كمام له تركيبة خاصة يتميز بقدرته على عدم السماح للأشياء أو الاجسام الشديدة الدقة من الوصول للأنف أو الفم حتى ولو كانت في نفس الحجم الدقيق لفيروس الانفلونزا وسعر الماسك الواحد من هذا النوع يصل الى 15 ريالا تقريبا.

وعلى الرغم من فعالية الماسك الاخير في الوقاية من الاصابة بفيروس انفلونزا الخنازير الا ان الدكتور الشريف يؤكد ان له بعض المشاكل التي تؤدي الى حدوث متاعب للاشخاص المرضى بضيق في التنفس أو مرضى الربو الذين لا يستطيعون الصبر على ارتدائه لفترة طويلة خاصة ان مسامه التي تسمح بمرور الهواء منه ضيقة جدا وهو مايؤدي الى حدوث المتاعب السابقة.

ويؤكد الشريف على ان الماسك الأخير على الرغم من العيوب البسيطة التي تمنع المرضى من ارتدائه واستخدامه الا انه يعد هو الماسك المعتمد من جانب منظمة الصحة العالمية wno لانه هو الماسك الوحيد القادر على الوقاية من العدوى من هذا المرض.

وينصح الاطباء عموما بضرورة ارتداء هذا النوع من الماسكات من جانب المرضى الذين تضطرهم الظروف الى التعامل بشكل يومي ومباشر مع غيرهم من الاشخاص خاصة في المنزل حيث تضطر الام المصابة الى التعامل المباشر مع باقي أفراد الأسرة خاصة اذا كانت ترعى أطفالا صغارا أو تقوم بعملية الرضاعة لطفلها الصغير نظرا لان الماسك المذكور يمكنه منع العدوى من الشخص المصاب الى غيره من الاشخاص الآخرين كما يمكن الاصحاء من الوقاية من المرض أيضا.

وبجانب الكمامات يزيد الاقبال أيضا على شراء المطهرات الكحولية التي يجب استخدامها بشكل دائم كأداة واقية من الاصابة بمرض الانفلونزا وأكثر الأنواع التي شهدت اقبالا كبيرا هي الكحوليات الجيلي وهي عبارة عن عبوات صغيرة يمكن للشخص ان يحملها معه في ملابسه بسهولة.

ويشير الشريف الى ان تلك المطهرات تساعد كثيرا في الوقاية من الاصابة بهذا الفيروس خاصة عند ملامسة الشخص للاسطح والأشياء والمواد الملوثة بالفيروس وهنا يقوم الشخص عند ملامسته لهذه الأشياء أو الاسطح بغسل يديه فورا قبل ان تصل يداه الى أنفه أو فمه أو طعامه وهو ما يؤدي الى القضاء على الفيروس قبل ان يصل الى أنف أو فم الانسان المعرض للعدوى.

أما أدوية علاج انفلونزا الخنازير فكانت الاكثر طلبا على مدى الأشهر الاربعة الماضية الا ان حدة الاقبال قد شهدت زيادة واضحة خلال الأسابيع أو الأيام الماضية ومن أهم الادوية ذات الشهرة الواسعة في علاج هذا المرض هو عقار التاميفلو وهو عبارة عن علبة بها 10 أقراص يبلغ سعر العبوة منها 176 ريالا ويتم أخذ الدواء قرصين فقط يوميا لمدة خمسة أيام.

وبجانب التاميفلو يوجد علاج آخر هو الريلنزا ويبلغ سعره 88 ريالا ودواء يتم تناوله عن طريق الاستنشاق وبه عشر بخاخات يتم تناول بخاخان منه يوميا ولمدة خمسة ايام ايضا الا ان هذا النوع الاخير لا يحظى بنفس الاقبال على التاميفلو نظرا لان البعض يتضايق من عملية الاستنشاق بالفم والانف.

اجهزة قياس درجة حرارة الجسم شهدت هي الأخرى اقبالا واسعا من جانب المشترين الذين يحرصون على فحص انفسهم وابنائهم بشكل دائم ومن بين هذه الاجهزة الجهاز الزئبقي التقليدي القديم وسعره حوالي 8 ريالات وهناك انواع أخرى من أجهزة القياس الديجيتال السهلة الاستخدام ومنها نوع 35 ريالا ونوع آخر ب 39 ريالا.

أما عن القفازات فلم تشهد نفس الاقبال الذي شهدته الادوات والأجهزة الأخرى.

كما ان الاعشاب الطبية وعلى رأسها الينسون قد شهدت هي الأخرى أيضا اقبالا كبيرا على الشراء خاصة ان بعض الابحاث اشارت الى فعالية تناول الينسون في الوقاية والعلاج من الانفلونزا عموما ومن بينها انفلونزا الخنازير.

كما ان الاعشاب التي تشتهر بتقوية جهاز المناعه أيضا شهدت هي الأخرى حالة من الانتعاش في عملية البيع نظرا لان قوة جهاز المناعة تعد العامل الأول نحو الوقاية الصحيحة من هذا المرض.

أما الدكتور حمادة حسني مديرصيدلية تيلوس فأكد انه يحرص على غسل الصيدلية بالمطهرات وأشار الى ان الادوية والادوات الخاصة بالوقاية من الانفلونزا مثل الكحول الجيلي والمناديل الديتول التي يتم غسل الايدي بها تنفد بسرعه كبيرة من الصيدلية ويقوم بطلب كميات منها بشكل يومي من المخازن أو من الشركات الموردة.

وأضاف: ان اكثر الاشياء التي يمكنها ان تقي من العدوى بانفلونزا الخنازير هو استخدام الكحول المطهر العادي بشكل مستمر ويجب رشه على جميع الأسطح والأشياء التي يتم استعمالها من جانب أفراد متعددين.

وأوضح انه لا يجب الاعتماد على التطعيم الموجود الان لان جميع التطعيمات الموجودة لم يثبت فعاليتها الاكيدة بعد وكلها تقريبا ما زالت في مرحلة التجريب كما ان التطعيم المتوافر الان هو مخصص للانفلونزا العادية كما ان التاميفلو هو أصلا يتم به علاج انفلونزا الطيور.

وتشير الدكتورة عبير رفعت مديرة صيدلية فرح الى ان أكثر من يأتي لشراء ادوات وادوية الوقاية من انفلونزا الخنازير هن الامهات ودائما ما يأتي بعض الاشخاص وهم مصابون بحالة من الهلع والخوف الشديد على نفسه حتى ولو كان مصابا ببعض الاعراض البسيطة من البرد العادي مثل بعض العطس أو الارتفاع الطفيف في درجة الحرارة ويتصور انه مصاب بانفلونزا الخنازير.

وأشارت الدكتورة عبير الى ان معظم المطهرات والكمامات نفدت من صيدليتها تماما وأرجعت ذلك الى ان كثيرا من الناس يأتون لشراء كميات كبيرة من تلك الكمامات وعبوات الكحول الجيلي الصغيرة الحجم.
وعن أهم التساؤلات التي يطرحها الناس عليها اثناء ترددهم على الصيدلية هو كيفية الوقاية من العدوى من مرض انفلونزا الخنازير وأهم الادوية التي يمكنها علاج هذا المرض.

وتصادف وجود أحد المواطنين الذي رفض ذكر اسمه وقال انني جئت للصيدلية لشراء بعض الكمامات لأطفالي الاربعة خاصة انهم يستعدون الان لدخول المدارس كما جئت لشراء بعض المطهرات من الكحول الجيلي لهم ولأفراد الأسرة.

الا ان المواطن أوضح بانه لن يسمح بدخول ابنائه للمدرسة في الايام الاولى من العام الدراسي وبين انه سؤجل دخول ابنائه بعض الايام للمدرسة حتى يتبين مدى خلو المدرسة والتلاميذ من مرض انفلونزا الخنازير واذا تأكد من خلوها من هذا المرض فسوف يقوم بادخالهم فيما بعد.


http://www.raya.com/site/topics/arti...0&parent_id=19 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=473558&version=1&template_id=20&parent_id=19)

مريم الأشقر
10-01-2009, 05:09 AM
تطعيم الأطفال حتى سن ثلاث سنوات ضد الأنفلونزا بالمراكز الصحية

بالتزامن مع حملة تطعيم الطلاب

كتب - علي بدور

يعتزم المجلس الأعلى للصحة تطعيم الأطفال من سن ستة أشهر وحتى ثلاث سنوات بالمراكز الصحية.

وحسب مصدر مطلع فإن حملة التطعيمات التي ينفذها المجلس سواء فيما يتعلق بالتطعيم ضد الأنفلونزا الموسمية أو تلك المتعلقة بالتطعيم ضد أنفلونزا الخنازير سوف تشمل طلاب المدارس ومنهم من تتراوح أعمارهم ما بين 6 أشهر و 18 سنة، وبما أن بعض هؤلاء الطلاب ممن تتراوح أعمارهم ما بين 6 أشهر وثلاث سنوات هم دون سن الدراسة لذلك فقد تقرر أن يكون تطعيمهم بالمراكز الصحية.

وأوضح المصدر لالراية أن خطة التطعيم المقرر الانتهاء من اللمسات النهائية لها قريباً جداً قد لحظت أن يتم تحديد مكان وزمان البدء بتطعيم هذه الفئة إلى جانب فئة كبار السن والمرضى أصحاب الأمراض المزمنة على اعتبار أنهم من ضمن الفئات المستهدفة في التطعيم.

حيث سيتم بالمرحلة الأولى تطعيم حوالي 200 ألف طالب بجميع المراحل الدراسية بما فيهم طلاب المدينة التعليمية وطلاب جامعة قطر.


http://www.raya.com/site/topics/arti...0&parent_id=19 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=473539&version=1&template_id=20&parent_id=19)

مريم الأشقر
10-01-2009, 05:10 AM
جلستان توعويتان حولh1n1 بشباب سميسمة ونادي قطر

الدوحة - الراية

يعتزم قسم الانشطة الثقافية بوزارة الثقافة والفنون والتراث وبالتنسيق مع ادارة الصحة العامة بالمجلس الاعلى للصحة تنظيم جلستين توعويتين لكل من المراكز الشبابية والاندية الرياضية حول مرض انفلونزا الخنازير، وذلك قبل بدء العام الدراسي الجديد 2009 - 2010 .

تهدف هذه الخطوة إلى تعزيز ثقافة التوعية نحو المرض المذكور، وبالاجراءات الوقائية الواجب اتباعها، اضافة الى فتح المجال للرد على كافة الاستفسارات التي تدور حول المرض، وسيتم عقد الجلسة الاولى مساء اليوم في مركز شباب سميسمة، فيما تعقد الثانية مساء غد الخميس في نادي قطر الرياضي .


http://www.raya.com/site/topics/arti...0&parent_id=19 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=473565&version=1&template_id=20&parent_id=19)

مريم الأشقر
10-01-2009, 05:13 AM
الصحة تستعد لتطعيم الأطفال من 3 شهور إلى 6 سنوات

هيئة التعليم تستعرض إجراءات الوقاية

• إقبال كبير على شراء الكمامات والأعشاب الطبية ومخاوف متزايدة من الحضانات

الدوحة – الراية

عقدت هيئة التعليم بالمجلس الأعلى للتعليم اجتماعا موسعاً صباح أمس مع قيادات جميع مدارس الدولة لاستعراض اجراءات الوقاية من أنفلونزا H1N1 ، والتي شملت تشديد الرقابة على أداء شركات النظافة وتقليل تكدس الطلاب، وتوفير المعقمات وأجهزة قياس الحرارة والأقنعة بالمدارس، ومتابعة التزام المدارس بالاجراءات الوقائية.

وفي سياق متصل يعتزم المجلس الأعلى للصحة تطعيم الأطفال من سن ستة اشهر وحتى ثلاث سنوات بالمراكز الصحية ضد الأنفلونزا الموسمية وأنفلونزا الخنازير ضمن حملة التطعيمات التي تشمل طلاب المدارس الذين تتراوح أعمارهم ما بين 6 أشهر و 18 سنة .

وقد شهدت الصيدليات خلال الايام الماضية اقبالا كبيرا من الجمهور على شراء الكمامات ومواد التطهير الكحولية والادوية المعالجة للانفلونزا مثل "التاميفلو " و" الريلنزا" .

كما شهدت اسواق الأعشاب الطبية اقبالا كبيرا على شراء الاعشاب التي تعالج الانفلونزا وتزيد مناعة الجسم ضد انفلونزاH1N1 المعروفة بانفلونزا الخنازير.

وتشمل تلك الادوية الشعبية استخدام شراء بخور اللبان في التعقيم وتجديد الهواء فضلا عن المرّ والسويدة و اوراق الزيزفون المخلوط بالعرق سوسو و ورد لسان الثور و الخلبيان و الياوي .

وفي سياق متصل حذر عدد من اولياء الامور من نقص الرقابة الصحية على الحضانات التي تعمل على مدار العام، ولم يشملها قرار تأجيل الدراسة، فيما كشف عدد من المسؤولين في رياض الأطفال عن عدم تلقيهم أي تعليمات بشأن اجراءات الوقاية.

واعلنت د.حفصة حشاد مسؤولة العيادة الطبية في جامعة قطر عن اعتزام العيادة اطلاق اكبر حملة تطعيم لأطفال روضة الجامعة والطلاب والطالبات بالجامعة في شهري اكتوبر ويناير .

http://www.raya.com/site/topics/arti...0&parent_id=19 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=473582&version=1&template_id=20&parent_id=19)

مريم الأشقر
10-01-2009, 05:14 AM
اشتراطات صحية لتجنب انتشار الفيروس في المقاهي

البلدية تكثف حملاتها التفتيشية أيام العطلات

• د. الجيدة: رقابة مشددة لضمان سلامة العاملين بالمقاصف المدرسية

كتب - أشرف ممتاز

أكد الدكتور جاسم الجيدة مدير إدارة الرقابة على الأغذية بوزارة البلدية والتخطيط العمراني على قيام إدارات الرقابة الصحية بالبلديات بتكثيف حملات التفتيش على المقاهي بمختلف أرجاء الدولة للتأكد من التزامها بالسبل الوقائية من مرض انفلونزا الخنازير.

وأوضح الجيدة فى تصريحات ل الراية ان وزارة البلدية قامت في الفترة الماضية بتكثيف جهودها الرقابية على المقاهي التي تعد أماكن للتجمع للتأكد من التزام المقاهي باتباع الإجراءات الخاصة بالنظافة العامة للمكان والتزام العاملين بالنظافة الشخصية وضرورة غسل الأيدي واستخدام نظم التهوية بصفة مستمرة.

ولفت إلى أن حملات الرقابة شددت على أهمية نظافة الشيشة والتأكيد على استخدام المباسم لمرة واحدة فقط كونها أحد سبل التي قد تؤدي إلى انتقال المرض ناصحا الجمهور إلى عدم تدخين الشيشة الضارة بالصحة بشكل عام أو استخدام مباسم شخصية للتأكد من سلامتها وشدد الجيدة على أن البلديات قامت بمضاعفة حملات التفتيش خلال أيام العطلات الأسبوعية نظرا للازدحام الذي تشهده المقاهي خلال تلك الأيام مشيرا إلى وجود حملات صباحية ومسائية تتم بشكل مفاجىء للتأكد من التزام المقاهي بالاشتراطات الصحية الجديدة.

ودعا الدكتور جاسم الجيدة المواطنين والمقيمين إلى ضرورة بالابلاغ عن أي مقهى يخالف الاشتراطات الصحية عبر الاتصال بوزارة البلدية أو إرسال رسالة الكترونية عبر الموقع الالكتروني للوزارة مؤكدا على ان حملات التفتيش لم تسفر عن اكتشاف مخالفات بالمقاهي إلى الآن أوضح الجيدة إلى ان البلديات قامت بتشديد الرقابة على المطاعم الموردة لمقاصف المدارس إضافة إلى ضرورة التزام العاملين بالمقاصف باجراءات السلامة الوقائية من مرض انفلونزا الخنازير مشيدا بالتعاون الجاري حاليا مع المجلس الأعلى للتعليم والمجلس الأعلى للصحة للتأكد من سلامة المقاصف المدرسية قبل بدء العام الدراسي الجديد الأسبوع المقبل وكانت وزارة البلدية قد فرضت حزمة من الإجراءات الجديدة بمحلات الحلاقة للوقاية من انفلونزا الخنازير وشددت البلديات على ضرورة الالتزام بارتداء الحلاقين للكمامات قبل بدء الحلاقة مع كل زبون وكذلك ارتداء الزي أثناء العمل بالإضافة لتوفير مناشف جافة بعد كل استخدام لشخص واحد فقط وإزالة المناشف الرطبة والمبللة بالسوائل أو الدماء من مكان العمل لتنظيفها.

كما اشترطت البلدية عدم استخدام مادة الشبة لتضميد الجروح ويحظر تكرار استخدام القطن أو الكمامات أو القفازات لأكثر من زبون بل تستخدم مرة واحدة فقط، كما يحظر لبس أي قطعة معدنية باليدين مثل حلقات الاصبع أو المحابس واستخدام القفازات أثناء العمل مرة واحدة فقط ، كما يجب أن تكون جميع الأدوات والمعدات المستخدمة نظيفة ومعقمة وخالية من الصدأ وتنظيفها وتعقيمها بعد كل زبون ولا يجوز استخدام الديتول أو الفورمالدهايد في تطهير وتعقيم الأدوات بل تغمر في كحول (الايسوبربانول) أو كحول الايثيل أو محلول الكلورين لمدة كافية طبقاً للنسب المقررة والمصرح باستخدامها في تطهير وتعقيم الادوات اليدوية والأدوات الكهربائية بالمسح بينما يستخدم محلول الكلورين المخفف لتطهير وتعقيم الأدوات اليدوية بتركير 10-20 جزءا في المليون.

كما كثفت البلديات حملات التفتيش على المطاعم ومحلات الحلويات بجميع المناطق ويتم خلالها أخذ العينات من مختلف الحلويات بصفة دورية وفحصها مخبريا وفي حالة ثبوت عدم صلاحيتها يتم مصادرة الكمية واتلافها فورا واتخاذ كل الإجراءات القانونية بحق المتجاوزين للنظم واللوائح وشملت الحملات الأسواق والملاحم والمجمعات التجارية التي تباع فيها المأكولات وهدفت هذه الحملات إلى التأكد من مطابقة تخزينها وأسلوب عرضها للاشتراطات الصحية وضمان صلاحيتها للاستخدام الآدمي.


http://www.raya.com/site/topics/arti...0&parent_id=19 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=473536&version=1&template_id=20&parent_id=19)

مريم الأشقر
10-01-2009, 05:14 AM
دعوة لإلغاء طابور الصباح

بسبب مخاوف انتشار فيروس H1N1

• حمد المري: التجمعات الطلابية بيئة خصبة للعدوى بالفيروس

• عبدالرحمن الكواري: مطلوب كاميرات حرارية لاكتشاف الإصابات

• محمد المراغي: إلغاء الطابور سيؤثر على الحالة النفسية للطلاب

كتب - مهند الشوربجي

دعا عدد من أولياء الأمور إلى إلغاء طابور الصباح بالمدارس بعد تصاعد التحذيرات الطبية من مخاطر التجمعات البشرية في نقل فيروس H1N1 المعروف بانفلونزا الحنازير.

واقترح بعض أولياء الأمور الى وضع الكاميرات الحرارية بالمدارس لاكتشاف الحالات المصابة بالفيروس، فضلاً عن تهوية الفصول وتشغيل عن توزيع الفسحة أو الاستراحة الدراسية فبدلاً من أن تكون لجميع الطلبة بعد الحصة الثالثة يتم تقسيم الطلاب قسمين أو 3 أقسام لمنع الزحام بين الطلاب.

يقول حمد المري: إلغاء طابور الصباح أصبح ضرورة صحية في ظل تصاعد مخاطر مرض انفلونزا الخنازير، وإذا كان لابد منه فعلى الأقل يجب أن يتم إلغاؤه خلال شهور الشتاء التي تتزايد فيها فرص الإصابة بالفيروس.

وأضاف: العبرة ليست في إلغاء الطابور الصباحي نفسه ولكن في تخفيف الزحام بين الطلاب، فيجب تنظيم الفسحة لتجنب زحام الطلاب من خلال خفض مدة الفسحة وتوزيع الطلاب الى مجموعات.

واكد أن هناك وعياً كبيراً من أفراد المجتمع بأهمية تقبل أي قرار يصدر من الجهات المختصة في الدولة وبالتالي فإن إلغاء طابور الصباح أو تأجيله في المرحلة الحالية سيلقى أصداء كثيرة مرحبة بالفكرة.

وأوضح عبد الرحمن الكواري أن إلغاء طابور الصباح أمر مطلوب في المرحلة الراهنة مشيراً إلى أهمية فحص الطلاب والكشف عليهم من خلال الأجهزة الحرارية بشكل دوري.

وأضاف الكواري: المرحلة القادمة تتطلب تضافر الجهود لسلامة أبنائنا الطلاب وتجنب العدوى وذلك ضمن خطة توزع على الطلبة وأولياء أمورهم توعي بالمرض وكيفية الوقاية منه فضلاً عن أدوات التعقيم التي يجب أن تكون منتشرة في جميع المدرسة.

وأشار الكواري الى أن هناك أيضاً مجموعة من الثوابت التي يجب أن يحافظ عليها الطالب طوال العام الدراسي مثل النظافة والابتعاد عن التجمعات الطلابية، ويجب أيضاً أن تتابع كل مدرسة طلابها أولاً بأول للاطمئنان عليهم.

من جانبه محمد عبدالله المراغي يقلل من أهمية إلغاء طابور الصباح معتبراً أنها خطوة غير مجدية وأن الطابور فرصة مناسبة لإعطاء النصائح التي يجب أن يتبعها الطالب في المدرسة من وقاية ونظافة ومتابعة مع الممرض المدرسي وغيرها من التعليمات.

وأضاف: يجب ألا نشعر الطالب بأن هناك خطورة من القدوم إلى المدرسة بل بالعكس يجب أن يشعر الطالب أن الأجواء طبيعة جداً وأنه ليس هناك أي مخاطر عليه، لذلك فإن إلغاء الطابور الصباحي سيؤثر على الحالة النفسية للطالب.

واضاف المراغي: الطابور الصباحي يرمز لأهمية الوقت والالتزام، وكثير من الطلاب اعتادوا عليه وإلغاؤه الآن قد يعطيهم انطباعاً سلبياً خصوصاً مع بدء العام الدراسي.

http://www.raya.com/site/topics/arti...0&parent_id=19 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=473540&version=1&template_id=20&parent_id=19)

مريم الأشقر
10-01-2009, 05:15 AM
الحرقان : الرقابة على أداء شركات النظافة وتقليل تكدس الطلاب

هيئة التعليم تستعرض إجراءات الوقاية من أنفلونزا H1N1

• توفير المعقمات وأجهزة قياس الحرارة والأقنعة بالمدارس

• متابعة التزام المدارس بالاجراءات الوقائية وغرف للعزل الصحي

• ضابط اتصال في كل مدرسة للتواصل مع مجلس الصحة

• فرق ستزور المدارس نهاية الأسبوع لتفقد الاستعداد الوقائية

الدوحة - الراية

-عقدت هيئة التعليم بالمجلس الأعلى للتعليم اجتماعاً موسعاً صباح أمس مع قيادات جميع مدارس الدولة وذلك بفندق شيراتون الدوحة حيث وجهت الدعوة إلى مديري المدارس المستقلة وشبه المستقلة والخاصة العربية والدولية.

وتحدث في الاجتماع السيد خالد الحرقان مساعد مديرة هيئة التعليم عن التعليمات والإرشادات التي وضعها المجلس الأعلى للصحة بشأن التعامل مع أنفلونزاH1N1 في المدارس، وناقش الإجراءات الوقائية الضرورية التي يتعين على كل مدارس الدولة الالتزام بها.

وقال الحرقان : إننا على يقين من أنكم حريصون كل الحرص على اتخاذ كل الإجراءات الضرورية للوقاية من هذا المرض داخل المدارس، فهذا التزام وطني وتربوي علينا جميعا أن نقوم به.

واستعرض السيد خالد الحرقان تلك الإجراءات التي تشمل تحديد ضابط اتصال في كل مدرسة للتواصل مع المجلس الأعلى للصحة، وإعداد قوائم محدثة بأسماء وأعداد الطلاب قبل بدء الدوام المدرسي، ونشر الوعي بين الهيئتين الإدارية والتدريسية والطلاب وأولياء الأمور بطبيعة المرض وطرق العدوى، والتأكيد على قيام الإدارات المدرسية بمسؤوليتها تجاه اتباع الاشتراطات الصحية داخل المدرسة، والرقابة على أداء شركات النظافة العاملة بالمدارس، وتقليل فرص تكدس الطلاب سواء أثناء الطابور الصباحي أو الفسحة واستخدام المقصف، أو في الحافلات المدرسية.

وشملت تلك الاجراءات أيضا توفير المعقمات وأجهزة قياس الحرارة والأقنعة داخل المدرسة، وإعداد غرف خاصة للعزل الصحي بالمدارس.

واشار السيد الحرقان إلى أنه سيتم تطعيم جميع الطلاب في الدولة ضد الأنفلونزا الموسمية مع بداية الدوام المدرسي، مؤكداً على ضرورة الحصول على موافقات أولياء الأمور على التطعيم.

وأكد أن هناك فرقاً ستزور المدارس بنهاية هذا الأسبوع للوقوف على مدى استعداد المدارس لبدء العام الدراسي وستبدأ بزيارة المدارس الخاصة.

كما ناشد مساعد مديرة هيئة التعليم خلال الاجتماع مديري المدارس الإبلاغ عن أية ملاحظات يمكن أن تشكل قلقاً لديهم، مشيراً إلى أن أجهزة المجلس الأعلى للتعليم على أهبة الاستعداد لتقديم كل الدعم للمدارس في هذا الشأن.

وشدد السيد خالد الحرقان خلال الاجتماع على ضرورة اتباع الإرشادات الصحية الصادرة عن المجلس الأعلى للصحة بكل جدية.

وتم خلال الاجتماع توزيع كتيب توعوي أصدره المجلس الأعلى للتعليم بعنوان (الاستعداد للأنفلونزا - إرشادات للمدارس والمعلمين) ويتم حاليا توزيعه على جميع المدارس.

يذكر أن هيئة التعليم كانت قد أصدرت في أغسطس الماضي تعميماً إلى جميع مدارس الدولة يتضمن بشكل تفصيلي إرشادات وتعليمات خاصة بالتعامل مع أنفلونزا N1H1.

http://www.raya.com/site/topics/arti...0&parent_id=19 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=473553&version=1&template_id=20&parent_id=19)

مريم الأشقر
10-01-2009, 05:16 AM
طبيب فلسطيني يكتشف دواء لأنفلونزا الخنازير من العسل

كشف البروفيسور هاني يونس من قرية عارة في المثلث في فلسطين 48 النقاب عن اكتشافه علاج لمرض أنفلونزا الخنازير من عسل النحل العكبر المشتق من منتوجات النحل مشيراً إلي أن العكبر وهو مادة قاتلة لجميع أنواع الفيروسات .

وقال يونس: إن أنفلونزا الخنازير هو فيروس عادي يتمتع بخصائص وعوارض طبيعية وليس هنالك أي إثبات أنه يُهاجم جهاز الأعصاب أو أي جهاز آخر في جسم الإنسان مشيراً إلي أنه فيروس ضعيف جداً بدليل أن شركات الأدوية تتحدث عن إنتاج لقاح ضده وهذا يعني أن وجود مناعة جيدة في الجسم من شأنها أن تتصدي لهذا الفيروس.

واتهم شركات الأدوية بافتعال ضجة غير مبررة حول الفيروس لأهداف ربحية مشيراً إلي أن جهات (إسرائيلية) وأمريكية لها مصلحة كبري في هذه الضجة. وقال: إن الفيروسات الطبيعة لها دواء، وعلاجها موجود في الطبيعة ويؤكد هذا قول الرسول صلي الله عليه وسلم : ما أنزل الله من داء إلا وأنزل له دواء .

ويُذكر أن بروفيسور يونس، حاصل علي دكتوراه في الكيمياء الطبية من الجامعة العبرية في القدس، ودكتوراه في الأعشاب الطبية من الولايات المتحدة وهو مدير مستشفي الحكمة ويعمل في الطب البديل والطب الإسلامي.


http://www.raya.com/site/topics/arti...&parent_id=122 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=473639&version=1&template_id=123&parent_id=122)

مريم الأشقر
10-01-2009, 05:18 AM
حملة تفتيش للاشتراطات الصحية بالمدارس.. وانتقادات حادة للمقصرين

محمد بن حمد: لا تطعيم ضد «H1N1» قبل تقرير «الصحة العالمية»

http://www.alarab.com.qa/admin/articles/images/1218506209_b.jpg

الدوحة - شبّوب أبو طالب ـ عامر غرايبة

رهن المجلس الأعلى للصحة بدء التطعيم ضد إنفلونزا (H1N1) في قطر، بظهور نتائج تقرير منظمة الصحة العالمية حول اللقاحات المستخدمة ضد الفيروس المسبب للمرض.

وقال الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني مدير الصحة العامة بالمجلس الأعلى للصحة لـ «العرب»: إن «التطعيم ضد إنفلونزا (H1N1) سيتم بعد ظهور نتائج التقرير العالمي حول اللقاحات التي استخدمت، حيث ستتم دراسة الموضوع من جوانبه المختلفة».

وذكر أن التطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية لطلاب المدارس والذي شكل المجلس الأعلى للصحة بالتعاون مع المجلس الأعلى للتعليم لتنفيذه 14 فريقاً طبياً هو لقاح آمن، وقد استخدم ملايين المرات في جميع أنحاء العالم.

ويطلق المجلس الأعلى للتعليم اليوم حملة تفتيشية لمراقبة الاشتراطات الصحية بالمدارس والهيئات التعليمية، بعد تسجيل بعض أوجه القصور في الترتيبات الصحية، في حين تتجه المدارس لإلغاء الطابور الصباحي، وتعديد فترات الفسحة، وإطعام الطلاب والطالبات داخل الفصول.

وعلمت «العرب» أن اجتماعاً بين المجلس الأعلى التعليم وممثلي مختلف المؤسسات التربوية أمس وجه ملاحظات «حادة» لبعض المدارس التي لم تقم بواجباتها الصحية، ولم تقم بتوفير الاشتراطات الصحية التي أوصى بها المجلس، وقال مصدر حضر الاجتماع لـ «العرب» إن المجلس سجل التزاماً عاماً بتوفير الاشتراطات، لكن بعض المدارس قصّرت، وهو ما يعد مؤشراً سيئاً بالنظر إلى أن هذه المدارس كان يجب أن تتحرك قبل الموعد الأول لبداية العام الدراسي، لكنها لم تتحرك حتى بعد تأجيل الدراسة؛ مما يرجّح أن التعامل معها سيكون متشدّداً في حال لم تلتزم».

وأكد مسؤولون تربويون لـ»العرب» أن الطابور المدرسي الصباحي سيلغى؛ تفادياً لاجتماع كل طلاب المدرسة في وقت واحد، بجانب تعديد فترات الفسحة، بحيث لا تحوي ساحات المدارس كافة الطلاب في وقت واحد.

إلى ذلك، بدأ المجلس الأعلى للصحة بالتعاون مع المجلس الأعلى للتعليم وبنك (QNB) في تنفيذ حملة توعية واسعة بمرض إنفلونزا (H1N1) تحت عنوان «مدرستي آمنة» داخل المدارس المستقلة وشبه المستقلة والخاصة ومدارس الجاليات؛ بهدف توعية الطلبة والمدرسين والإداريين بالمرض وطرق مواجهته من خلال اتباع سلوكيات الوقاية.

http://www.alarab.com.qa/details.php...o=649&secId=16 (http://www.alarab.com.qa/details.php?docId=99402&issueNo=649&secId=16)

مريم الأشقر
10-01-2009, 05:19 AM
جلسات توعية بمراكز الشباب حول H1N1

الدوحة ـ العرب

تنظم الإدارة العامة للأنشطة والفعاليات الشبابية بوزارة الثقافة والفنون والتراث جلسات توعية مجتمعية حول وباء الإنفلونزا الجديد(H1N1)، بالتنسيق مع إدارة الرعاية الصحية بالمجلس الأعلى للصحة داخل المؤسسات الشبابية التابعة للوزارة.

ويأتي هذا التحرك مواكبة من الإدارة لحالة الاستنفار المحلية والعالمية ضد الوباء خاصة بعد تزايد حالات انتقال العدوى وتسجيل أكثر من 300 حالة وفاة على مستوى العالم. كما تهدف إدارة الأنشطة الشبابية إلى تشكيل قاعدة من الشباب القطري الواعي بأبعاد الموضوع؛ ليتولى فيما بعد القيام بمهام التوعية والوقاية من المرض، وذلك من خلال المؤسسات الشبابية التي تنال ثقة الشاب والأسرة القطرية ككل.

وتعقد أولى الجلسات غدا بمركز شباب «سميسمة» بحضور منتسبي مراكز: الجميلية، والشمال، والخور، والكعبان، والذخيرة، وبرزان ومركز شباب الدوحة، وسيحاضر فيها الدكتور زاهر نذال من إدارة الرعاية الصحية التابعة للمجلس الأعلى للصحة. على أن تقام بعد غد (الخميس) جلسة التوعية الثانية بنادي قطر الرياضي الساعة السادسة مساء، وسيحاضر فيها كل من الدكتور محمد طلال والدكتور أيمن دياب من إدارة الرعاية الصحية، ويحضرها شباب أندية الريان والغرافة والسد والأهلي والعربي والوكرة والجسرة ونادي الشمال الرياضي.

وقال السيد خالد يوسف الملا، مدير إدارة الأنشطة والفعاليات الشبابية، إن هذه الجلسات تأتى قبل بداية العام الدراسي الجيد؛ لتعزيز ثقافة التوعية العامة نحو المرض والإجراءات الوقائية الواجب اتباعها، إضافة إلى فتح المجال للإجابة على كافة الاستفسارات التي تدور حول المرض.

وأضاف مدير إدارة الأنشطة الشبابية قائلا: «إنها جزء أصيل من عمل المؤسسات الشبابية والقيام بدورها المنوط بها المتمثل في المشاركة المجتمعية ورفع درجة الوعي لدى الأسر في أماكن التجمعات وفى البيوت والمدارس بأسلوب علمي مدروس بعيدا عن حملات التهويل أو إثارة المخاوف دون سند طبي صحيح»، ودعا الجمهور إلى الحضور والاستفادة من الآراء الطبية.

وأشار الملا إلى إن جلسات التوعية تأتى كنشاط استثنائي لتعزيز خطة الدولة الرامية إلى الوصول بدرجات الوعي ضد الوباء الجديد إلى أقصى الدرجات؛ تجنبا لحدوث أية إصابات في المستقبل، كما أبدى حرص إدارة الأنشطة والفعاليات الشبابية على مشاركة الغالبية العظمى من الأندية والمراكز الشبابية في هذا النشاط خاصة تلك الواقعة خارج الدوحة لتعم الفائدة ويتحقق الهدف المطلوب.

http://www.alarab.com.qa/details.php...o=649&secId=16 (http://www.alarab.com.qa/details.php?docId=99423&issueNo=649&secId=16)

مريم الأشقر
10-01-2009, 05:20 AM
المدارس تلغي طابور الصباح وتعدّد الفسح

حملة تفتيش للاشتراطات الصحية بالمدارس اليوم

الدوحة - شبّوب أبوطالب

يطلق المجلس الأعلى للتعليم اليوم حملة تفتيشية لمراقبة الاشتراطات الصحية بالمدارس والهيئات التعليمية، بعد تسجيل بعض أوجه القصور في الترتيبات الصحية، كما تتجه المدارس لإلغاء الطابور الصباحي، وتعديد فترات الفسحة، وإطعام الطلاب والطالبات داخل الفصول.

وعلمت «العرب» أمس أن الاجتماع الذي جرى بين مجلس التعليم وممثلي مختلف المؤسسات التربوية في قطر قد أفضى إلى ملاحظات «حادة» لبعض المدارس التي لم تقم بواجباتها الصحية، ولم تقم بتوفير الاشتراطات الصحية التي أوصى بها المجلس، وقد سجل المجلس التزاما عاما بتوفير الاشتراطات، لكن بعض المدارس قصّرت، وهو ما يعد مؤشرا سيئا بالنظر إلى أن هذه المدارس كان يجب أن تتحرك قبل الموعد الأول لبداية العام الدراسي، لكنها لم تتحرك حتى بعد تأجيل الدراسة، مما يرجّح أن التعامل معها سيكون متشدّداً في حال لم تلتزم.

وأقر مجلس التعليم أمس إطلاق حملة تفتيش صحية تشمل المدارس، وتراقب مدى التزامها الصحي، وترفع التقرير للجهات المختصة، وذلك من أجل تحميل كل مدرسة مسؤوليتها الصحية والإنسانية، ومعاقبة الهيئات المدرسية المقصرة.

وبعيدا عن هذا فقد اتجهت الكثير من المدارس إلى تطبيق بعض التوصيات التي تم التقاطها من لقاءات التوعية، حيث أكد أكثر من مسؤول تربوي لـ «العرب» أن الطابور المدرسي الصباحي سيتم إلغاؤه تفادياً لاجتماع كل طلاب المدرسة في وقت واحد، وذلك بأن يتوجه الطلاب من الباص إلى الأقسام الدراسية رأسا، كما سيتم تعديد فترات الفسحة، بحيث لا تحوي ساحة المدرسة كافة الطالبات في وقت واحد، إذ سيتم تقسيم الفسحة إلى فترات ويستفيد كل فصل من فترة معينة للراحة.

وقال السيد طلال علي عبد الله الأنصاري، مدير مدرسة ناصر العطية الثانوية المستقلة للبنين، إن مؤسسته قامت بكثير من الإجراءات، وأولها الانتهاء من غرفة العزل الصحية مثل توزيع منشورات التوعية على الطلاب وأولياء الأمور، وكذا الاتفاق مع شركات النظافة للقيام بتعقيم المدارس وتهيئتها لاستقبال الطلاب في أفضل شكل، ناهيك عن توفير المواد الصحية، وإلغاء الطابور الصباحي، وتنظيم جلسات توعية للمدرسين والإداريين، وتعيين ضابط اتصال في المدرسة، وتوفير الترمومتر الطبي الحراري لقياس مستويات الحرارة لدى الطلاب، وإبعاد الطلاب عن الأماكن المغلقة، كما أوفدت المدرسة مديرها واثنين من إداريّيها لحضور الورشة التدريبية التي نظمها «مجلس التعليم» بالتعاون مع «وزارة الصحة».

وعلى جانب مدارس الطالبات قالت السيدة هيا ضابت محمد آل ضابت الدوسري، مديرة مدرسة الشحانية الإعدادية الثانوية المستقلة للبنات، إن خطتها الطبية بدأت قبل انطلاق الدراسة بوقت، وبالضبط خلال شهر رمضان، حيث تم الحرص على إعلام أولياء الأمور بالنشرات الطبية عبر الرسائل النصية (SMS)، ومن ثم تم طبع مجموعة كبيرة من النشرات بغرض توزيعها على المدرسات والإداريات ولاحقا الطالبات.

وفيما خص التعامل مع الفسح، فقد تم التأكيد على نظام تعديد الفسح، وكذا إلغاء الإفطار الجماعي للطالبات، حيث يتم إحضار الإفطار للطالبات داخل الأقسام، ومن ثم السماح لهن بفترة فسحة مناسبة بحيث لا تجتمع الطالبات كلهن في وقت واحد، كما تم الاتفاق مع شركات نظافة لتعقيم المدرسة، وخصوصا القاعات والورش التي تشهد حضورا طلابيا كثيفا كقاعة الكمبيوتر، والمكتبة، وقاعات المراحيض، أما لناحية النقل فقد تم الاعتماد على الباصات ذات العدد القليل من المقاعد بغرض اجتناب التجمعات، حيث ستعتمد باصات الـ30 راكبا، ويتم الاستغناء عما هو أكبر من ذلك، وهذا طبعاً إلى جانب توفير غرفة عزل صحية وفق ما طلبت «وزارة الصحة» و «مجلس التعليم».

http://www.alarab.com.qa/details.php...o=649&secId=16 (http://www.alarab.com.qa/details.php?docId=99422&issueNo=649&secId=16)

مريم الأشقر
10-01-2009, 05:21 AM
فيلم تثقيفي يبين للطلاب الاحتياطات الوقائية

حملة توعوية بـ «H1N1» في 229 مدرسة ابتدائية

الدوحة -QNA

بدأ المجلس الأعلى للصحة بالتعاون مع المجلس الأعلى للتعليم وبنك ( QNB) بتنفيذ حملة توعية واسعة بمرض إنفلونزا «H1N1» داخل المدارس المستقلة وشبه المستقلة والخاصة ومدارس الجاليات وهى الحملة الهادفة إلى توعية الطلبة والمدرسين والإداريين بالمرض وطرق مواجهته من خلال اتباع سلوكيات الوقاية.

وتتضمن الحملة التي تنفذ تحت شعار «بالوقاية.. مدرستي آمنة» العديد من الأنشطة التثقيفية، ومنها توزيع المطويات والكتيبات الإرشادية عن المرض وسبل الوقاية منه، إلى جانب توزيع نسخ من فيلم على قرص «سي دي» (عربي وإنجليزي) يحتوي على الإجراءات الواجب اتباعها؛ للمحافظة على السلامة العامة، وتعرضه إدارات المدارس على الطلبة والمدرسين. كما تشتمل الحملة التي يرعاها (QNB) على تنظيم محاضرات للطلاب، بالإضافة إلى بث فلاشات توعية ومطبوعات للمدارس وأولياء الأمور.

وقال السيد جاسم إبراهيم فخرو مدير إدارة الاتصال والإعلام بالمجلس الأعلى للصحة إن المجلس قام في هذا الصدد بطباعة 200 ألف مطوية تحتوي على معلومات احترازية للآباء والأمهات، إلى جانب طباعة 200 ألف جدول حصص دراسية بأحجام مختلفة يحتوي على نصائح مبسطة تعتمد على الصور الإرشادية بطرق تجنب المرض واتباع سلوكيات الوقاية، وذلك باللغتين الإنجليزية والعربية. وأفاد بأن الأعلى للصحة قام أيضا -وبالتعاون مع QNB- بإنتاج فيلم تثقيفي لطلاب المدارس سيتم توزيعه على جميع مدارس الدولة الحكومية والمستقلة والخاصة ومدارس الجاليات. وأضاف أن فكرة إنتاج الفيلم انبثقت من فكرة الشعار الذي صدر عن منظمة الصحة العالمية؛ حيث يحتوي الفيلم على تصوير كرتوني يبين الاحتياطات الوقائية التي يجب على الطالب اتخاذها، إلى جانب السلوكيات الواجب عليهم تجنبها.

وأضاف السيد فخرو أنه تمت طباعة 10 آلاف جدول حصص من الحجم الكبير تتضمن رسومات توضيحية عن الوقاية، ومعلومات مهمة عن فيروس «إتش1إن1» فضلاً عن طباعة 350 لوحة إرشادية تحمل معلومات صحية عن المرض إلى جانب توزيع بوسترات كبيرة الحجم يتم تعليقها على جدران المدارس باللغتين العربية والإنجليزية أيضا.

وأشار السيد جاسم إبراهيم فخرو مدير إدارة الاتصال والإعلام بمجلس الصحة إلى أن الملصقات ونشرات التوعية تتضمن إرشادات وقائية واحترازية لتجنب الإصابة بمرض الإنفلونزا حيث تحتوي هذه النشرات لمحة عن المرض الذي يصيب الجهاز التنفسي وتتناول طريقة انتقال الفيروس من إنسان إلى آخر عن طريق التعرض للسعال والعطس من أشخاص مصابين وملامسة الأسطح الملوثة بالرذاذ الناتج من العطس أو السعال من الأشخاص المصابين.

وذكر أن نشرات التوعية تركز على طريقة تجنب الإصابة بالمرض من خلال غسل اليدين وتغطية الأنف والفم بمنديل ورقي عند العطس أو السعال وإلقائه فوراً في سلة المهملات والترشيد بعدم الاختلاط بالأشخاص المصابين أو المشتبه في إصابتهم بالإنفلونزا.

وأوضح السيد جاسم فخرو أن المجلس الأعلى للصحة سيقوم في إطار هذه الحملة بنشر إعلانات توعية على صفحات الجرائد المحلية العربية والإنجليزية تحتوي على الإجراءات الاحترازية المتعلقة بالمرض.

ولفت إلى أن قسم التثقيف الصحي قام بوضع خطة خاصة للتوعية تستهدف 229 مدرسة ابتدائية ما بين حكومية وأهلية وأجنبية ترمي إلى نشر الوعي الصحي بين طلاب هذه المرحلة والتأكيد على تبني سلوكيات صحية سليمة؛ للوقاية من المرض وتقديم نصائح وإرشادات لمنع انتشاره، وذلك من خلال محاضرين من إدارة الصحة العامة وتوزيع المطبوعات التثقيفية. وبيّن السيد فخرو أن الحملة تتضمن كذلك قيام ممرضي المدارس بتوعية الطلاب بالسلوكيات الصحية للوقاية من الإنفلونزا عن طريق استخدام برنامج «باور بوينت»، وتدريبهم على كيفية غسل اليدين بانتظام واستخدام المعقم.. مشيراً إلى أن هؤلاء الممرضين انتظموا في ورش تدريبية نظمها المجلس الأعلى للصحة تعرفوا من خلالها على كافة الإجراءات الاحترازية الواجب اتباعها للوقاية من المرض ومنع انتشاره في المدارس.

وذكر مدير الاتصال والإعلام بالأعلى للصحة أن حملة المدارس اتخذت شعار «بالوقاية...مدرستي آمنه» باعتبار أن الوقاية من المرض تعد من أهم الأولويات حاليا وهي مسؤولية كل شخص ومن بينهم الطلبة وأولياء أمورهم.

وأضاف أن قسم التثقيف الصحي سينظم في إطار هذه الحملة زيارات للمدارس بغية التواصل مع الطلبة وخلق منبر حواري معهم حول كل ما يتعلق بإنفلونزا الخنازير وخاصة من ناحية الوقاية منها عن طريق اتباع الإجراءات والإرشادات المتبعة في هذا الشأن. وقال إن شعار «بالوقاية...مدرستي آمنة» يعكس التضامن بين جميع شركاء مكونات العملية التعليمية من طلاب وأولياء أمور وهيئة تدريس.

ويركز المجلس الأعلى للصحة في حملته على الجانب الوقائي لمواجهة المرض وعدم انتشاره، وذلك من خلال تكثيف برامج التوعية والتثقيف التي تساهم بشكل كبير في وقاية الطلاب وعدم انتشار الفيروس بينهم.

وأشار السيد جاسم فخرو إلى أن خطة بدء العام الدراسي الخاصة بالتعامل مع «إتش1إن1» تقتضي تحديد ضابط اتصال في كل مدرسة، وذلك للتواصل مع المجلس الأعلى للصحة في كل ما يتعلق بهذا المرض. وأكد السيد جاسم فخرو مدير إدارة الاتصال والإعلام أن مواجهة المرض تتطلب مساندة المجتمع خاصة أولياء الأمور وأهالي الطلاب والعمل على التعاون لتطبيق هذه الخطط التي من شأنها تخفيف حدة انتشار المرض.

وكان المجلس الأعلى للصحة قد نظم خلال شهر رمضان 4 ورش عمل حول سبل الوقاية من المرض خصصت لممرضي وإداريي جميع المدارس بالدولة. وهدفت الورش التي أقيمت باللغتين العربية والإنجليزية إلى تزويد الممرضين والإداريين بكافة المعلومات المتعلقة بمرض إنفلونزا الخنازير من جهة الوقاية منه وطرق التعرف على أعراضه لدى الطلبة والإجراءات التي يجب اتباعها في حال إصابة أحد الطلاب بالمرض.

تجدر الإشارة إلى أن المجلس الأعلى للصحة وضع خطة إستراتيجية بالتعاون مع المجلس الأعلى للتعليم للتعامل مع الحالات التي يشتبه في إصابتها بالمدارس وكيفية التعامل معها، ومن ذلك قيام الكادر الطبي والإداري الموجود في المدارس بالإبلاغ عن أي طالب يشعر بارتفاع درجة الحرارة ووضعه تحت المراقبة لحين الاتصال بذويه؛ لتحويله للمراكز الصحية، ومن ثم إبقاؤه في المنزل لحين زوال أعرض الإنفلونزا.


http://www.alarab.com.qa/details.php...o=649&secId=16 (http://www.alarab.com.qa/details.php?docId=99421&issueNo=649&secId=16)

مريم الأشقر
10-01-2009, 05:23 AM
مجلس التعليم يطالب المدارس باتباع الإرشادات الصحية بجدية

الدوحة - QNA

عقدت هيئة التعليم بالمجلس الأعلى للتعليم اجتماعا موسعا أمس بفندق شيراتون الدوحة مع قيادات جميع مدارس الدولة حيث وجهت الدعوة إلى مديري المدارس المستقلة وشبه المستقلة والخاصة العربية والدولية.

وتحدث في الاجتماع السيد خالد الحرقان مساعد مديرة هيئة التعليم عن التعليمات والإرشادات التي وضعها المجلس الأعلى للصحة بشأن التعامل مع إنفلونزا «h1n1» في المدارس. وناقش الإجراءات الوقائية الضرورية التي يتعين على كافة مدارس الدولة الالتزام بها. وأعرب عن ثقته بحرص مديري المدارس على اتخاذ كافة الإجراءات الضرورية للوقاية من هذا المرض داخل المدارس وقال: «إن هذا التزام وطني وتربوي علينا جميعا أن نقوم به».

واستعرض السيد الحرقان إجراءات الوقاية من المرض في المدارس ومنها تحديد ضابط اتصال في كل مدرسة للتواصل مع المجلس الأعلى للصحة وإعداد قوائم محدثة بأسماء وأعداد الطلاب قبل بدء الدوام المدرسي ونشر الوعي بين الهيئتين الإدارية والتدريسية والطلاب وأولياء الأمور بطبيعة المرض وطرق العدوى إلى جانب التأكيد على قيام الإدارات المدرسية بمسؤوليتها تجاه اتباع الاشتراطات الصحية داخل المدرسة والرقابة على أداء شركات النظافة العاملة بالمدارس. ومن ضمن الإجراءات أيضا تقليل فرص تكدس الطلاب سواء أثناء الطابور الصباحي أو الفسحة واستخدام المقصف أو في الحافلات المدرسية وتوفير المعقمات وأجهزة قياس الحرارة والأقنعة داخل المدرسة وإعداد غرف خاصة للعزل الصحي بالمدارس.

ولفت الحرقان إلى أنه سيتم تطعيم جميع الطلاب في الدولة ضد الإنفلونزا الموسمية مع بداية الدوام المدرسي، مؤكداً على ضرورة الحصول على موافقات أولياء الأمور على التطعيم. وبين أن هناك فرقا ستزور المدارس بنهاية هذا الأسبوع للوقوف على مدى استعداد المدارس لبدء العام الدراسي وستبدأ بزيارة المدارس الخاصة. كما ناشد مساعد مديرة هيئة التعليم خلال الاجتماع مديري المدارس بالإبلاغ عن أي ملاحظات يمكن أن تشكل قلقا لديهم، مشيرا إلى أن أجهزة المجلس الأعلى للتعليم على أهبة الاستعداد لتقديم كل الدعم للمدارس في هذا الشأن.

وأجاب السيد خالد الحرقان خلال الاجتماع عن أسئلة واستفسارات القيادات التربوية وممثلي المدارس في هذا الشأن. وشدد على ضرورة اتباع الإرشادات الصحية الصادرة عن المجلس الأعلى للصحة بكل جدية. وتم خلال الاجتماع توزيع كتيب توعوي أصدره المجلس الأعلى للتعليم بعنوان «الاستعداد للإنفلونزا-إرشادات للمدارس والمعلمين» ويتم حاليا توزيعه على جميع المدارس.

يذكر أن هيئة التعليم كانت قد أصدرت في أغسطس الماضي تعميماً إلى جميع مدارس الدولة يتضمن بشكل تفصيلي إرشادات وتعليمات خاصة بالتعامل مع إنفلونزا «اتش1ان1».

http://www.alarab.com.qa/details.php...o=649&secId=16 (http://www.alarab.com.qa/details.php?docId=99420&issueNo=649&secId=16)

مريم الأشقر
10-01-2009, 05:24 AM
إقبال كبير للطلاب على الكشف بالعيادة

حملة تطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية بجامعة قطر

الدوحة - إسماعيل طلاي

كشفت الدكتورة حفصة حشاد، مسؤولة العيادة الطبية بجامعة قطر عن إطلاق حملتين للتطعيم منتصف شهر أكتوبر ويناير ضد الإنفلونزا الموسمية إلى حين دخول التطعيم الخاص بإنفلوانزا الخنازير إلى قطر، لطلاب جامعة قطر وكذا أبناء الموظفين والطلاب بروضة الأطفال للجامعة. ولفتت الدكتورة إلى أن العيادة تسجل إقبالاً من الطلاب للكشف من باب الوقاية أو نتيجة ظهور أعراض ارتفاع دراجات الحرارة، من دون أن تسجل الجامعة أية حالة عدوى بالوباء إلى الآن، مؤكدة أن الطالبة التي خضعت للعلاج مشتبه في إصابتها بوباء إنفلوانزا الخنازير، وليست حالة مؤكدة.

غلب النقاش حول وباء إنفلوانزا الخنازير وكيفية الوقاية منها، على مجريات اللقاء التعريفي الأول لأولياء الأمور للعام الدراسي 2009-2010 الذي احتضنه أمس مركز الطفولة المبكرة لجامعة قطر، تحت شعار «نلتقي لنرتقي».

وكان باديا أن الحاضرين من هيئة التدريس وموظفي جامعة قطر، وعدد من الطالبات كان يسكنهم فضول شديد وحرص في الوقت نفسه لمعرفة إجراءات الوقاية من وباء إنفلوانزا الخنازير، ولاسيما كيفية حماية أطفالهم بالروضة، والبالغ عددهم 49 طفلا وطفلة.

طبيبتان و5 ممرضات

الدكتورة حفصة حشاد مسؤولة العيادة الطبية، قدمت شرحاً مستفيضاً حول العيادة الطبية لجامعة قطر، والتي توظف حاليا طبيبتين و 5 ممرضات يعملن من الساعة السابعة والنصف صباحا إلى الثامنة ليلا، مشيرة إلى أنه حينما تبدأ حملة التطعيم سيتضاعف العدد بطبيعة الحال.

وبخصوص الإجراءات الاستثنائية التي اتخذتها جامعة قطر للوقاية من الوباء العالمي الحديث، قالت حشاد: «في الواقع ليس لدينا حاليا في قطر التطعيم الخاص بإنفلوانزا الخنازير، ولكن إلى حين دخوله البلد، طلبنا من المجلس الأعلى للصحة أن تشملنا حملات التطعيم، وبرمجنا حملتين: الأولى منتصف أكتوبر المقبل، والثانية شهر يناير إن شاء الله، تكون لفائدة طلاب جامعة قطر وأطفال الموظفين وهيئة التدريس والطلاب الموجودين بروضة مركز الطفولة المبكرة للجامعة.

لا تطعيم لمن يعانون الحساسية أو تأثيرات جانبية

وتابعت المتحدثة: «طبعا التطعيم سيكون ضد الإنفلونزا العادية الموسمية، ولن يكون إجباريا. وبطبيعة الحال سنستثني من يعانون من مضاعفات أو تأثيرات جانبية للتطعيم أو حساسية معينة، وبالمقابل سنوعي الكل بأهمية التطعيم ليقبلوا عليه».

ولفتت الدكتورة إلى أن عيادة جامعة قطر كثفت حملتها التوعوية وتقوم بتوزيع آلاف المنشورات والكتيبات التي نشرها المجلس الأعلى للصحة حول إنفلوانزا الخنازير وكيفية الوقاية منها عبر مختلف الكليات والأقسام، ومن ذلك تفادي التقبيل على الوجه أو بالأنف والأحضان والسلام بالأيدي».

بالمقابل، أكدت حشاد أن العيادة لم تتلق بعد الأدوية للتطعيم من الأنفلوانزا العادية، إلى حين وصول رد المجلس الأعلى للصحة، ولكن هناك تأييد من المجلس للقيام بحملتين للتطعيم من الأنفلوانزا العادية، إلى حين وصول التطعيم ضد إنفلوانزا الخنازير.

تقليص الخطر

وحول جدوى التطعيم ضد الإنفلوانزا العادية، مادام عديم المفعول للوقاية من إنفلوانزا الخنازير، قالت حشاد: «بالتأكيد التطعيم ضد الإنفلوانزا العادية لا يقي من إنفلوانزا الخنازير، لكن أفضل من لا شيء، ولو تعرض أي شخص للإنفلوانزا بنوعيها في آن واحد سيتضاعف الخطر، فمن الأفضل البدء بالتطعيم ضد الإنفلوانزا الموسمية الآن».

لا إصابات

وحول ما إذا كانت عيادة الجامعة سجلت حالات إصابة بين الطلاب بالوباء، قالت: «لا طبعا، كل ما هناك هو مجرد حالات اشتباه نقدم لها العلاج بنفس السياسة التي يعتمدها المجلس الأعلى للصحة، فحينما يتقدم لنا طلاب يشكون أنهم يعانون ارتفاعا في درجة حرارة جسمهم أو آلاما في الحلق مثلا، ندعوهم أولا لقياس درجة الحرارة في مدخل العيادة، وفي حال ثبوت الحالة، نلبس المريض القناع الخاص بأنفلوانزا الخنازير وندخله الغرفة العازلة، إلى حين الكشف على الحالة من الطبيب المختص، وتقدم له الأدوية اللازمة مع فرض إجازة لمدة أسبوع للمريض».

وعقبت تقول: «هناك وعي لدى الطلاب وإقبال للكشف عن درجة الحرارة، لكن الحمد لله، لم نسجل حالة إصابة بالوباء في جامعة قطر، باستثناء طالبة واحدة فقط تقدمت للعيادة وكانت تعاني من ارتفاع درجة الحرارة في جسمها واحتقان في الحلق، لكنها حالة مشتبه في إصابتها بالوباء وليست مؤكدة، وقد تلقت العلاج بالعيادة ومنحناها إجازة لمدة أسبوع» مضيفة «هناك تقارير آنية عن أي حالة مشتبه بإصابتها للمجلس الأعلى للصحة وفقا للتعليمات الصادرة».

توزيع أجهزة مواد مطهرة أكثر فعالية

وأكدت المتحدثة أن عيادة الجامعة تلقت أيضا كمية هائلة من أجهزة مادة التطهير التي تعلق على الحائط لفائدة الطلبة، ستوزع في الكليات ومباني الجامعة، لكون تلك المادة أكثر فعالية، مشيرة إلى أن مواد التطهير لا بد أن تضم 70% من الكحول، لكنها أكدت على أهمية استعمال الصابون والماء بوصفهما الأنجع للتطهير.

ممنوع اصطحاب الأطفال

وفي معرض حديثها عن الإجراءات الوقائية ضد الوباء، دعت الدكتورة حفصة أولياء الأمور إلى تجنب نقل أبنائهم غير المصابين بأعراض الإنفلوانزا إلى العيادات الخاصة وقاعات السينما والملاهي وأماكن التجمعات، تفاديا لإصابتهم بعدوى الوباء. كما دعت الأولياء في حالة ثبوت تعرض أبنائهم إلى أعراض الإنفلونزا، إلى إبقائهم في المنازل لفترة علاج كافية.

وشددت الدكتورة على أن عيادة الجامعة تقدم دروس توعية لأطفال روضة الجامعة حول كيفية الوقاية من إنفلوانزا الخنازير، وحثهم على غسل الأيدي بالماء والصابون لمدة 20 ثانية على الأقل، وتفادي تقبيل الأطفال. مشيرة إلى أن العيادة تعد ملفا صحيا لكل طفل يتضمن صورة صحية حول حالته الصحية.

عيادة مجهزة

وفي جولة لـ «العرب» في عيادة الجامعة، قدمت الدكتورة حفصة شروحات حول عملية التكفل بحالات الاشتباه للإصابات بإنفلوانزا الخنازير في حال حدوثها، مشيرة إلى أن أي طالب يتقدم للعيادة ليبلغ عن شكوك بإصابته بالوباء، يعرض أولا على جهاز قياس الحرارة، وفي حال ثبوت انتقال العدوى ينقل إلى «الغرفة العازلة». كما تضم العيادة صيدلية مجهزة بالأدوية اللازمة، ومنها دواء «التاميفلو».

بيئة آمنة

إلى ذلك، قدمت الدكتورة هدى بشير، المشرف الأكاديمي بمركز الطفولة المبكرة، وأستاذة بكلية التربية بطاقة تعريفية حول المركز ومهامه وأهدافه، مشيرة إلى أن الروضة التي تضم حاليا 49 طفلا تشرف عليهم 4 معلمات، تهدف إلى توفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة للتعلم، وتنمية مهارات وقدرات الأطفال في جوانب النمو المختلفة من خلال أنشطة البرامج المتنوعة، وتنمية قدرات الأطفال على التفكير السليم واكتشاف المواهب والعمل على تنميتها، وتنمية قدرات الأطفال على التكيف الاجتماعي وإكسابهم المهارات الحياتية، وإكساب الأطفال مفاهيم ومعارف في مجالات العلوم المختلفة. وكذا إكساب الأطفال المهارات اللغوية (العربية والإنجليزية)، وتكوين اتجاه إيجابي نحو المشاركة الفعالة مع الآخرين. إلى جانب تعزيز الشراكة مع أولياء الأمور والمؤسسات المجتمعية ذات الصلة بالطفولة المبكرة.

وللمركز أيضا أنشطة تعليمية داخلية لغوية، وحسابية، وعلمية، وحركية، وفنية، وقصصية، وغنائية، واجتماعية (دينية)، إلى جانب أنشطة خارجية تتضمن رحلات، وزيارات، ومعسكرات، ومنها رحلة إلى مدينة الألعاب (بيتزا إكسبريس)، ورحلة إلى معسكر في حديقة دحل الحمام، وزيارة إلى أكاديمية الرياضة (أسباير أكتيف)، وزيارة نادي الفروسية، والتجول في كورنيش الدوحة للتعرف على معالم قطر.

مجلس الأمهات بالروضة

وتعرف الروضة ما يسمى بـ «مجلس الأمهات» الذي يعقد مجلس الأمهات 3-4 مرات في السنة للاطلاع على بعض القوانين واللوائح ووحدات البرنامج التعليمي والأنشطة المتبعة ومناقشتها والرد على استفسارات الأولياء.

كما أن هناك «دفتر للتواصل» يتم إرساله لولي الأمر مع طفله أسبوعياً أو مع بداية كل وحدة تعليمية جديدة، ليتعرف على الوحدة المقدمة لطفله وما تتضمنه من مفاهيم ومهارات وقيم، إضافة إلى الرسائل الإخبارية لأولياء الأمور.

وختمت المتحدثة بالإلحاح على ضرورة احترام الأولياء لنظام الدورة ومشاركة أبنائهم في النشاطات، وحتى التطوع في تنفيذ البرامج لمن يمتلكون بعض المهارات المطلوبة.

http://www.alarab.com.qa/details.php...o=649&secId=16 (http://www.alarab.com.qa/details.php?docId=99399&issueNo=649&secId=16)

مريم الأشقر
10-01-2009, 05:24 AM
أولياء أمور انتقدوا غياب الرقابة والاستعدادات لمواجهة الوباء

خطط الوقاية من «H1N1» تتجاهل الحضانة ورياض الأطفال

http://www.alarab.com.qa/admin/articles/images/2073176452_b.jpg

الدوحة - رانيا غانم

أبدى الكثير من أولياء أمور الأطفال الملتحقين بدور الحضانة ورياض الأطفال مخاوفهم من نسيان أطفالهم من اتخاذ إجراءات الوقاية والحماية من الإصابة بإنفلونزا الخنازير، وسط تركيز الاهتمام على طلاب المدارس، حيث لم تعلن أي جهة حكومية عن إجراءات محددة سيتم اتخاذها مع الحضانات المنتشرة في كل أنحاء الدوحة، خاصة تلك التي تفتقر للرقابة عليها من قبل الجهات المختصة، والأخرى التي لا تتبع أي جهة، أو التي تقيمها بعض السيدات داخل منازلهن دون أي تجهيزات أو استعدادات تسمح باستقبال الأطفال، والتي أصبحت منتشرة في كافة المناطق، وتعلن صاحباتها عنها بكل ثقة عبر الصحف والإنترنت. «العرب» قامت بجولة على بعض الدور والتي أكد مسؤولوها استعدادها لمواجهة الأمر، كما استطلعت آراء عدد من الأمهات اللاتي أكدن أنهن غير مطمئنات نهائيا على صحة أطفالهن، وطالبن بتشديد الرقابة من الجهات المعنية عليها، حتى لا تكون في حد ذاتها موطنا للوباء وتوليتها الاهتمام المناسب.

وسائل تربوية

مديرة «روضة الجزيرة» مرفت محمود قالت لـ «العرب» إن الدراسة ستبدأ الأحد المقبل، «حيث تم تأجيل الدراسة انصياعا لقرار التأجيل الذي شمل الروضة باعتبارها تابعة للتعليم»، وقالت إن الروضة استعدت تماما لاستقبال الأطفال بالمزيد من إجراءات النظافة التي تحرص عليها في المعتاد، إلا أنها كثفت منها، إلى جانب تعقيم كل ما يتعامل معه الأطفال ويقع تحت أيديهم من أثاث وألعاب وطاولات ومقابض ودمى، وكذلك الألعاب التعليمية والأدوات المدرسية من ألوان وأقلام وغيرها، مع تزويد الدار بالمنظفات والتعقيم «الجيل».

وأوضحت أن إدارة الروضة ستعمل على عدم تكدسهم داخل الفصول وإبعادهم أثناء اللعب والجلوس عن بعضهم البعض، و «لمزيد من الاحتراز سيتم منذ اليوم الأول التواصل مع الأهالي وتوعيتهم، وسنطلب منهم تغييب أطفالهم عن الدار إذا ظهرت على الطفل بوادر أو أي عرض للبرد أو الإنفلونزا، حتى لا يندمج بباقي الأطفال وينقل إليهم العدوى، أما من سنكتشف فيه أي أعراض بعد قدومه فسنقوم بعزله عن باقي التلاميذ وعرضه على الطبيب».

وقالت مديرة الروضة إنها لن تطلب من الأطفال ارتداء الكمامات حيث لن يستطيع الصغار تنفيذ هذا الطلب وستضايقهم كثيرا، والأفضل هو إبعادهم قدر المستطاع عن بعضهم، وسيتم تنظيف أيدي الأطفال وتعقيمها قبل وبعد اللعب أو تداول الألعاب المختلفة، وأوضحت أن الروضة سوف تعد مسرحية للأطفال في الأيام الدراسية الأولى من تمثيلهم تُعرفهم بالمرض وطرق انتشاره وتقدم لهم التوعية بشكل مبسط.

وقالت أمل محمد المعلمة برياض الأطفال إن المعلمة عليها دور كبير في توعية الأطفال وتوصيل المعلومات اللازمة عن المرض وطرق الوقاية أو التعامل معها، وذلك من خلال الوسائل التربوية والتعليمية «يمكن توصيل المعلومات ببساطة إليهم من خلال تمثيلية أو بالدمى أو رواية قصة لهم تتضمن المعلومات المراد توصيلها ومناقشتهم فيها والرد على أسئلتهم واستفساراتهم التي قد تشغل أذهانهم. وعن المخاوف التي تراود المعلمات ببعض دور الحضانة ورياض الأطفال من انتقال العدوى قالت أمل، إنها لا تخشى انتقال الأمراض من الأطفال إليهم بسبب الاستعداد الجيد للدار التي تعمل بها والإجراءات الوقائية التي اتخذتها «أعدت الروضة إجراءات وقائية حازمة، ولن نسمح بدخول أي طفل مريض لمخالطة الآخرين ولو وجدنا أي بادرة لظهور الإنفلونزا حتى ولو كانت العادية سننبه الأهالي لها ونطلب منهم وضع أطفالهم بالبيت حتى يتم شفاؤهم تماما».

النظافة ثم النظافة

النظافة الصارمة ومنع استقبال الأطفال الذين تظهر عليهم أي أعراض كانت إجابة المسؤولين بعدد من دور الحضانة التي سألتهم «العرب» عند عن استعداداتهم وخططهم لمواجهة الفيروس بين صغار تتراوح أعمارهم بين الـ 3 شهور وخمسة أعوام ونصف، فالمسؤولة بإحدى دور الحضانة القريبة من دوار «المول»، والتي تستقبل الأطفال على مدار العام، أكدت أنهم لا يستقبلون تلاميذهم الذين كانوا في سفر للخارج إلا بعد مرور 10 أيام من قدومهم، والتأكد من ذلك من خلال جواز السفر، أما بالنسبة للطلاب الجدد الذين يلتحقون بالدار للمرة الأولى فتطلب منهم الإدارة تقريرا طبيا، وقالت المسؤولة إن الحالات التي فيها شك سيتم منعها من الاختلاط بزملائها، ومن القدوم للدار حتى تشفى تماما، مع تأكيدها على وجود طبيبة تتابع الدار مرتين في الأسبوع للاطمئنان على سلامة وصحة الأطفال.

وقالت مديرة دار حضانة أخرى تقع بجوار «اللاند مارك» إنها أجلت الدراسة بها أسبوعا انصياعا لقرار التأجيل الرسمي رغم أنها دار خاصة، وشددت هي الأخرى على التزامها بالنظافة، وقالت إن الدار يتوجد بها ممرضة دائمة، وإن الإدارة لن تسمح بتواجد أي طفل مريض داخلها، ونوهت بصدور تعليمات مشددة لطاقمها بملاحظة الأطفال، ولو ظهرت عليهم أي استعدادات للمرض حتى ولو كانت مجرد رشح أو سعال أو درجة حرارة مرتفعة قليلا، فسيطلبون من أولياء أمورهم التزام أطفالهم منازلهم سبعة أيام.

نفس الإجراءات تحدثت عنها السيدة (هـ) الموظفة بإحدى دور الحضانة، والتي قالت إن الدار بها الآن بعض الطلاب لكن العدد الأكبر سينتظم بداية من الأحد المقبل، وأوضحت أن الدار استعدت لمواجهة الإنفلونزا بتقليل عدد الأطفال في الصفوف ومنع دخول أي طفل مصاب بأي من الأعراض المبدئية.

بعيدا عن الرقابة

ربما يبدو الأمر مطمئنا حسب الاستعدادات التي تحدث عنها المسؤولون في تلك الحضانات والروضات، لكن هناك أمهات وأولياء أمور لا يثقن في الكثير من الدور، خاصة تلك التي لا تهتم كثيرا بالنظافة التامة، وتلك التي يتم إنشاؤها داخل البيوت بشكل غير رسمي وبعيدا عن الرقابة وعن كل المقاييس المطلوب تواجدها في مثل هذه الدور،فعبير الأم لثلاثة أطفال، اثنان منهم لا يزالان في سن الحضانة مضطرة لترك أطفالها صباحا في الحضانة، حيث تعمل موظفة «يكاد القلق يقتلني خوفا على أطفالي خاصة الموجدين في الروضة، فرغم كل خوفنا على أولادنا في المدارس، فإننا نعلم أن هناك إشرافا ورقابة من التعليم ووجود تعاون كامل مع الصحة، لكن ماذا عن دور الحضانة، التي لا نعلم من يراقبها إن كان هناك أصلا رقابة عليها». وتابعت «لولا اعتماد أسرتي بشكل كبير على راتبي حيث يضيع غالبية راتب زوجي على إيجار الشقة التي نسكنها لكنت تركت العمل، لكن ما باليد حيلة، وكل ما نرجوه ونطلبه من الجهات المختصة أن تكون هناك رقابة على جميع دور الحضانة، فنحن نترك فيها صغار لا يفقهون شيئا، ولا نعلم عنهم أي شيء خلف أبوابها المغلقة».

لكن ربما كانت أم عبدالرحمن أسعد حالا حيث استطاعت الحصول على إجازة طويلة غير مدفوعة الأجر «رُزقت قبل شهور بطفل وبعد انتهاء إجازة الوضع أودعته إحدى دور الحضانة، لكن بعد انتشار الإنفلونزا بهذا الشكل الكبير خشيت عليه كثيرا، وفكرت في جلب خادمة لرعايته، إلا أن هذا الخيار لم يكن مريحا لي، فربما كانت هي مصدر العدوى، أو لا تهتم به بالشكل الكافي لافتقارها الخبرة أو الضمير، وكنت بين خيارين لا ثالث لهما إما الرهان بصحة طفلي وتركه لمصيره داخل دار الحضانة أو التضحية بعملي نهائيا وتقديم استقالتي، وعندما عزمت على اتخاذ القرار الثاني وفقني الله واستطعت الحصول على إجازة بدون راتب حتى تستقر الأمر، ووقتها سأقرر ما الذي سأفعله، لكنني أبداً لن أضحي بصحة طفلي تحت أي ظرف».

موطن الوباء

وروت أم آية معاناتها مع دور الحضانة، والتي جعلتها لا تثق في أي منها خاصة الآن، في ظل هذه الأزمة وانتشار الوباء العالمي، تقول «عندما رزقني الله بطفلتي الثانية كان عليَّ أن ألحقها بأي دار حضانة حتى أتمكن من مواصلة عملي الذي كنت قد التحقت به حديثا، ولا يمكنني الحصول على إجازة أطول من المدة المسموح بها، وعندما بدأت أبحث في المنطقة القريبة من سكني وجدت إعلانا في صحيفة عن سيدة تستقبل الأطفال في منزلها وتخيلت أن الأمر لن يزيد عن اثنين أو ثلاثة على اعتبار أنها ليست حضانة بالمعنى المعروف، وتوهمت أن ابنتي ستكون في أمان خاصة بعدما تحدثت إليّ السيدة عن العناية التي توليها بالأطفال، وغيرها من الكلمات التي تشجع أي أم على ترك أطفالها لديها وهي مطمئنة، ولم أعارض المبلغ الكبير الذي طلبته لتصوري أنه سيكون مقابلا لخدمة جيدة، لكنني لاحظت بعد فترة أنها كانت تسرع باستقبال الأطفال أو تسليمهم من على الباب الخارجي، بحجة أن غالبية من يأتون إليها هم من الآباء، لكن في إحدى المرات كانت مشغولة في المطبخ ولم تنتبه لصوت جرس الباب، وسارع أحد الأطفال وفتح الباب لي فدخلت لأجد منظرا لم أتخيله، فالصالة الصغيرة محشور فيها أكثر من 30 طفلا وطفلة، جالسين على الأرض دون عناية، وفي مكان ممتلئ بالفضلات على مفارش متسخة، ولا تبدو عليه أي علامات للنظافة، كما كانت وجوه الأطفال متسخة، كما وجدت طفلة تجلس على المرحاض بينما باب دورة المياه مفتوح، وكلها مشاهد كادت تصعقني، وعلمت أنها كل ما تفعله أن تسارع بغسل وجوههم وتهذيب شعر الأطفال لحظة تسليمهم لولي الأمر، وكأن الطفل كان تحت رعايتها الفائقة، وأخذت طفلتي ولم أعد إليها مرة أخرى». وتتابع الأم: «بعد ذلك كررت التجربة مع سيدة أخرى نصحتني بها إحدى الصديقات، لكن إهمالها تسبب في حرق بساق طفلتي التي كانت تحبو وقتها، لم تعترف به أبداً أو تقل لنا مصدره، وأقسمت بأنها تسلمتها هكذا مني، وحتى الآن لا أعلم إن كانت تعرضت لقطرات من زيت أو ماء ساخن، وحملت ابنتي وقررت عدم التعامل مرة أخرى مع سيدات البيوت والتوجه للحضانات الرسمية، وذهبت لإحدى الدور التي تعلن عن نفسها بلافتة كبيرة في منطقة النجمة، واعتقدت أن الدار المتخصصة ستكون أكثر أمانا ونظافة واهتماما بالأطفال، خاصة أنه يعمل بها طاقم كامل وليس مجرد سيدة مشغولة بأمور بيتها، وأوحت لنا صالة الاستقبال التي كانت نظيفة للغاية ومرتبة بذلك والتي كنا ممنوعين من تخطيها إلى الغرف التي قالوا لنا إنها تكون معقمة ولذا لا يسمحون بدخول الكبار إليها حتى لا تتعرض لأي تلوث، لكن في احدي المرات دفعني الفضول وقبل دخولي لها سمعت أصوات أطفال، وتتبعت الصوت فوجدت نافذة مفتوحة من الجهة الخلفية للمبنى، وشاهدت من خلالها الأطفال مكدسين بجوار بعض وبعض الذباب على وجوههم، ولا توجد وسطهم مشرفة، وأخيرا وبعد معاناة أكثر من عام ونصف استطعت مؤخرا الوصول إلى دار نالت رضاي إلى حد كبير، لكني الآن أسأل نفسي إذا كان هذا هو الوضع في الأوقات العادية فما هو مصير الصغار الآن في ظل انتشار هذا الوباء، وماذا يعمل المضطرون لترك أطفالهم بسبب ظروف خاصة، وأين الرقابة من الجهات المختصة على هذه الدور سواء المرخصة أو التي يتم إنشاؤها داخل البيوت بدون علم الجهات المسؤولة، ولماذا يتركونهم هكذا يعلنون عن أنفسهم في الصحف دون ضابط ولا خوف من المساءلة وكأنه أمر طبيعي ومشروع؟!».

http://www.alarab.com.qa/details.php...o=649&secId=26 (http://www.alarab.com.qa/details.php?docId=99347&issueNo=649&secId=26)

مريم الأشقر
10-01-2009, 05:25 AM
بدء تنفيذ الحملة التوعوية بإنفلونزا «H1N1» داخل المدارس

http://www.al-watan.com/data/20090930/images/loc2.jpg

كتب ـ طارق عبدالله

بدأ المجلس الأعلى للصحة بالتعاون مع المجلس الأعلى للتعليم و«QNB» تنفيذ حملته التوعوية الواسعة بمرض انفلونزا «H1N1» داخل المدارس المستقلة وشبه المستقلة والخاصة والجاليات والتي تهدف إلى توعية الطلبة والمدرسين والإداريين بالمرض وطرق مواجهته من خلال اتباع سلوكيات الوقاية. وتتضمن الحملة التي تنفذ تحت شعار «بالوقاية.. مدرستي آمنة» العديد من الأنشطة التثقيفية والتوعوية ومنها توزيع المطويات والكتيبات الإرشادية عن المرض وسبل الوقاية منه إلى جانب توزيع نسخة من فيلم توعوي على قرص «سي دي» (عربي وانجليزي) يحتوي على الإجراءات الواجب اتباعها للمحافظة على السلامة العامة تعرضه إدارات المدارس على الطلبة والمدرسين. كما تشتمل الحملة التي يرعاها «QNB» على تنظيم محاضرات للطلاب بالإضافة إلى بث فلاشات توعوية ومطبوعات للمدارس وأولياء الأمور.

وقال السيد جاسم ابراهيم فخرو مدير ادارة الاتصال والاعلام بالمجلس الأعلى للصحة إن المجلس قام في هذا الصدد بطباعة 200 الف مطوية تحتوي على معلومات احترازية للآباء والامهات بالمرض الى جانب طباعة 200 الف جدول من الحصص الدراسية بأحجام مختلفة ويحتوي على نصائح بصور مبسطة تعتمد على الصور الإرشادية بطرق تجنب المرض واتباع سلوكيات الوقاية وذلك باللغتين الانجليزية والعربية.

http://www.al-watan.com/data/2009093...p?val=local1_2 (http://www.al-watan.com/data/20090930/inner*******.asp?val=local1_2)

مريم الأشقر
10-01-2009, 05:26 AM
اجتماع موسع لمناقشة إجراءات الوقاية من «H1N1»

الدوحة - قنا

عقدت هيئة التعليم بالمجلس الأعلى للتعليم اجتماعا موسعا أمس بفندق شيراتون الدوحة مع قيادات جميع مدارس الدولة حيث وجهت الدعوة إلى مديري المدارس المستقلة وشبه المستقلة والخاصة العربية والدولية.

وتحدث في الاجتماع السيد خالد الحرقان مساعد مديرة هيئة التعليم عن التعليمات والإرشادات التي وضعها المجلس الأعلى للصحة بشأن التعامل مع إنفلونزا «H1N1» في المدارس.. وناقش الإجراءات الوقائية الضرورية التي يتعين على كافة مدارس الدولة الالتزام بها.

وأعرب عن ثقته بحرص مديري المدارس على اتخاذ كافة الإجراءات الضرورية للوقاية من هذا المرض داخل المدارس وقال «ان هذا التزام وطني وتربوي علينا جميعا أن نقوم به».

واستعرض السيد الحرقان اجراءات الوقاية من المرض في المدارس ومنها تحديد ضابط اتصال في كل مدرسة للتواصل مع المجلس الأعلى للصحة وإعداد قوائم محدثة بأسماء وأعداد الطلاب قبل بدء الدوام المدرسي ونشر الوعي بين الهيئتين الإدارية والتدريسية والطلاب وأولياء الأمور بطبيعة المرض وطرق العدوى الى جانب التأكيد على قيام الإدارات المدرسية بمسؤوليتها تجاه اتباع الاشتراطات الصحية داخل المدرسة، والرقابة على أداء شركات النظافة العاملة بالمدارس.

ومن ضمن الاجراءات ايضا تقليل فرص تكدس الطلاب سواء أثناء الطابور الصباحي أو الفسحة واستخدام المقصف، أو في الحافلات المدرسية وتوفير المعقمات وأجهزة قياس الحرارة والأقنعة داخل المدرسة وإعداد غرف خاصة للعزل الصحي بالمدارس.

ولفت الحرقان إلى أنه سيتم تطعيم جميع الطلاب في الدولة ضد الإنفلونزا الموسمية مع بداية الدوام المدرسي.. مؤكداً على ضرورة الحصول على موافقات أولياء الأمور على التطعيم.

وبين ان هناك فرقا ستزور المدارس بنهاية هذا الأسبوع للوقوف على مدى استعداد المدارس لبدء العام الدراسي وستبدأ بزيارة المدارس الخاصة.

كما ناشد مساعد مديرة هيئة التعليم خلال الاجتماع مديري المدارس الإبلاغ عن أي ملاحظات يمكن أن تشكل قلقا لديهم.. مشيرا إلى أن أجهزة المجلس الأعلى للتعليم على أهبة الاستعداد لتقديم كل الدعم للمدارس في هذا الشأن.

وأجاب السيد خالد الحرقان خلال الاجتماع عن أسئلة واستفسارات القيادات التربوية وممثلي المدارس في هذا الشأن، وشدد على ضرورة اتباع الإرشادات الصحية الصادرة عن المجلس الأعلى للصحة بكل جدية.

وتم خلال الاجتماع توزيع كتيب توعوي أصدره المجلس الأعلى للتعليم بعنوان (الاستعداد للإنفلونزا - إرشادات للمدارس والمعلمين) ويتم حاليا توزيعه على جميع المدارس.

يذكر أن هيئة التعليم كانت قد أصدرت في أغسطس الماضي تعميماً إلى جميع مدارس الدولة يتضمن بشكل تفصيلي إرشادات وتعليمات خاصة بالتعامل مع إنفلونزا «H1N1».

http://www.al-watan.com/data/2009093...l=statenews2_1 (http://www.al-watan.com/data/20090930/inner*******.asp?val=statenews2_1)

مريم الأشقر
10-01-2009, 05:27 AM
«الأعلى للصحة» ينفذ حملته التوعوية بـ «H1N1» في جميع مدارس الدولة

كتب - طارق عبدالله

بدأ المجلس الأعلى للصحة بالتعاون مع المجلس الأعلى للتعليم وQNB تنفيذ حملته التوعوية الواسعة بمرض إنفلونزا «H1N1» داخل المدارس المستقلة وشبه المستقلة والخاصة والجاليات والتي تهدف إلى توعية الطلبة والمدرسين والإداريين بالمرض وطرق مواجهته من خلال اتباع سلوكيات الوقاية.

وتتضمن الحملة التي تنفذ تحت شعار «بالوقاية.. مدرستي آمنة» العديد من الأنشطة التثقيفية والتوعوية ومنها توزيع المطويات والكتيبات الإرشادية عن المرض وسبل الوقاية منه إلى جانب توزيع نسخة من فيلم توعوي على قرص «سي.دي» (عربي وانجليزي) يحتوي على الإجراءات الواجب اتباعها للمحافظة على السلامة العامة تعرضه إدارات المدارس على الطلبة والمدرسين .

كما تشتمل الحملة التي يرعاها «QNB» على تنظيم محاضرات للطلاب بالإضافة إلى بث فلاشات توعوية ومطبوعات للمدارس وأولياء الأمور.

وقال السيد جاسم ابراهيم فخرو مدير ادارة الاتصال والاعلام بالمجلس الأعلى للصحة إن المجلس قام في هذا الصدد بطباعة 200 ألف مطوية تحتوي على معلومات احترازية للآباء والامهات بالمرض الى جانب طباعة 200 الف جدول من الحصص الدراسية بأحجام مختلفة ويحتوي على نصائح بصور مبسطة تعتمد على الصور الإرشادية بطرق تجنب المرض واتباع سلوكيات الوقاية وذلك باللغتين الانجليزية والعربية.

وأفاد مدير إدارة الإعلام أن المجلس بالتعاون مع QNB قام بإنتاج فيلم تثقيفي توعوي لطلاب المدارس سيتم توزيعه على جميع مدارس الدولة سواء الحكومية أو المستقل او الخاصة او الجاليات.

وأضاف ان فكرة إنتاج الفيلم انبثقت من فكرة الشعار الذي صدر عن منظمة الصحة العالمية حيث يحتوي الفيلم على تصوير كرتوني يبين الاحتياطات الوقائية التي يجب على الطالب اتخاذها الى جانب السلوكيات الواجب عليهم تجنبها.

مطبوعات توعوية

وأضاف السيد فخرو انه تمت طباعة 10 آلاف جدول حصص من الحجم الكبير تتضمن رسومات توضيحية عن الوقاية ومعلومات مهمة عن فيروس «H1N1» فضلا عن طباعة 350 «رول اب» (لوحة إرشادية) تحمل معلومات صحية عن المرض إلى جانب توزيع بوسترات كبيرة الحجم يتم تعليقها على جدران المدارس وذلك باللغتين العربية والانجليزية ايضا.

وأشار إلى أن الملصقات ونشرات التوعية تتضمن إرشادات وقائية واحترازية لتجنب الإصابة بمرض الإنفلونزا حيث تحتوي هذه النشرات لمحة عن المرض الذي يصيب الجهاز التنفسي وتتناول طريقة انتقال الفيروس من إنسان إلى آخر عن طريق التعرض للسعال والعطس من أشخاص مصابين وملامسة الأسطح الملوثة بالرذاذ الناتج من العطس أو السعال من الأشخاص المصابين.

ونوه بأن النشرات التوعوية تركز على طريقة تجنب الإصابة بالمرض من خلال غسل اليدين وتغطية الأنف والفم بمنديل ورقي عند العطس أو السعال وإلقائه فورا في سلة المهملات وترشيدهم بعدم الاختلاط بالأشخاص المصابين أو المشتبه بإصابتهم بالإنفلونزا.

وأوضح السيد جاسم فخرو أن المجلس الأعلى للصحة سيقوم في إطار هذه الحملة بنشر إعلانات توعية على صفحات الجرائد المحلية العربية والانجليزية تحتل مساحة نصف صفحة ملونة بحيث يحتوي الإعلان على الإجراءات الاحترازية المتعلقة بالمرض.

وأشار إلى ان قسم التثقيف الصحي قام بوضع خطة خاصة للتوعية تستهدف 229 مدرسة ابتدائية ما بين حكومية وأهلية وأجنبية وترمي إلى نشر الوعي الصحي بين طلاب هذه المرحلة والتأكيد على تبني سلوكيات صحية سليمة للوقاية من المرض وتقديم نصائح وإرشادات لمنع انتشاره وذلك من خلال محاضرين من إدارة الصحة العامة وتوزيع المطبوعات التثقيفية.

وبيّن السيد فخرو ان حملة المدارس تتضمن كذلك قيام ممرضي المدارس بتوعية الطلاب بالسلوكيات الصحية للوقاية من الإنفلونزا عن طريق استخدام برنامج «باور بوينت» وتدريبهم على كيفية غسل اليدين بانتظام واستخدام المعقم.. مشيرا الى ان هؤلاء الممرضين تلقوا ورشا تدريبية نظمها المجلس الأعلى للصحة تعرفوا من خلالها على كافة الإجراءات الاحترازية الواجب اتباعها للوقاية من المرض ومنع انتشاره في المدارس.

وذكر مدير الاتصال والإعلام بالأعلى للصحة ان الحملة التي يرعاها QNB اتخذت شعار «بالوقاية.. مدرستي آمنة» باعتبار أن الوقاية من المرض تعد من اهم الاولويات حاليا وهي مسؤولية كل شخص ومن بينهم الطلبة واولياء امورهم.

وأضاف أن قسم التثقيف الصحي سينظم في اطار هذه الحملة زيارات للمدارس بغية التواصل مع الطلبة وخلق منبر حواري معهم حول كل ما يتعلق بإنفلونزا «H1N1» وخاصة من ناحية الوقاية منها عن طريق اتباع الإجراءات والإرشادات المتبعة في هذا الشأن.

وقال إن شعار «بالوقاية.. مدرستي آمنة» يعكس التضامن بين جميع شركاء مكونات العملية التعليمية من طلاب وأولياء أمور وهيئة تدريس.

الجانب الوقائي

ويركز المجلس الاعلى للصحة في حملته على الجانب الوقائي لمواجهة المرض وعدم انتشاره وذلك من خلال تكثيف برامج التوعية والتثقيف التي تساهم بشكل كبير في وقاية الطلاب وعدم انتشار الفيروس بينهم.

واشار السيد جاسم فخرو الى خطة بدء العام الدراسي الخاصة بالتعامل مع «H1N1» تقتضي تحديد ضابط اتصال في كل مدرسة وذلك للتواصل مع المجلس الاعلى للصحة في كل ما يتعلق بهذا المرض.

وأكد السيد جاسم فخرو مدير إدارة الاتصال والإعلام ان مواجهة المرض تتطلب مساندة المجتمع خاصة أولياء الأمور وأهالي الطلاب والعمل على التعاون لتطبيق هذه الخطط التي من شأنها تخفيف حدة انتشار المرض.

وكان المجلس الأعلى للصحة قد نظم خلال شهر رمضان 4 ورش عمل حول سبل الوقاية من المرض خصصت لممرضي وإداريي جميع المدارس بالدولة.

وهدفت الورش التي أقيمت باللغتين العربية والانجليزية الى تزويد الممرضين والإداريين بكافة المعلومات المتعلقة بمرض إنفلونزا «H1N1» من جهة الوقاية منه وطرق التعرف على أعراضه لدى الطلبة والإجراءات التي يجب اتباعها في حال اصابة احد الطلاب بالمرض.

كما تجدر الإشارة إلى أن المجلس الأعلى للصحة وضع خطة إستراتيجية بالتعاون مع المجلس الأعلى للتعليم للتعامل مع الحالات التي يشتبه في إصابتها بالمدارس وكيفية التعامل معها ومن بين ذلك قيام الكادر الطبي والإداري الموجود في المدارس بالإبلاغ عن أي طالب يشعر بارتفاع درجة الحرارة ووضعه تحت المراقبة لحين الاتصال بذويه لتحويله للمراكز الصحية ومن ثم إبقائه في المنزل لحين زوال أعراض الإنفلونزا.

http://www.al-watan.com/data/2009093...p?val=local5_1 (http://www.al-watan.com/data/20090930/inner*******.asp?val=local5_1)

مريم الأشقر
10-01-2009, 05:27 AM
إجراءات وقائية وعلاجية لأطفال روضة الجامعة

نظم مركز الطفولة المبكرة بجامعة قطر أمس الثلاثاء، اللقاء التعريفي الأول لأولياء الأمور. حضره كل من د. فاطمة المعضادي العميد المساعد لشؤون الطلاب، ود. هدى بشير المشرف الأكاديمي لمركز الطفولة المبكرة والأستاذ بكلية التربية، ود. حفصة حشاد الطبيب بالعيادة الطبية بالجامعة، وآمنة المغيصيب المشرف الإداري لمركز الطفولة، ومعلمات الأطفال بالمركز، وأولياء الأمور.

وقد تحدثت د. فاطمة المعضادي عن أهمية طفل ما قبل الروضة، وكيفية العناية بنموه الشامل من خلال الاهتمام بالنمو الطبيعي للطفل جسميا وعقليا ومعرفيا واجتماعيا ونفسيا في بيئة آمنة ومحفزة.

وفي السياق نفسه أوضحت د. هدى بشير المشرف الأكاديمي بالمركز أهمية التعلم باللعب فقالت: إن الأطفال يميلون بطبيعتهم إلى حب الاكتشاف ويتميزون بالمرونة ويحبون التغيير والاندماج في الخبرات المباشرة والحسية، لذا سعينا إلى إثراء البيئة التعليمية المتنوعة وتخطيط الخبرات المتكاملة والتي تسمح للطفل باكتساب المهارات وقيم المجتمع الذي يعيش فيه بما يتناسب مع قدراته وحاجاته.

وبينت د. هدى الملامح المتميزة لبرنامج الروضة، ووحدات البرنامج، وأهداف الروضة، وكذلك اللغة المستخدمة في التدريس، وقنوات الاتصال بين الروضة وأولياء الأمور، والخدمات المقدمة للأطفال بالمركز كتوفير خدمة الكشف الطبي للأطفال.

كما شاركت معلمات الروضة في توضيح استراتيجيات التعليم والتعلم القائمة على اللعب الموجه والحر، والتعلم من خلال المجموعات العائلية، وبالملاحظة والاكتشاف، والتعلم من خلال الرحلات الميدانية والمعسكرات.

وعلى الصعيد ذاته، تحدثت د. حفصة حشاد الطبيبة في العيادة الطبية بالجامعة، عن دور العيادة في تقديم الخدمات الطبية لمركز الطفولة، والكيفية التي تساهم فيها العيادة في حماية أطفال الروضة من المرض المنشر H1N1 ، مبينة بأن العيادة سوف تتكفل بتأمين سلامة الأطفال أثناء تواجدهم بالروضة، وذلك من خلال تفقدهم المنتظم، والإسعافات الأولية للأطفال، والخدمات العلاجية، كتحويل الأطفال لأطباء متخصصين، ورفع الوعي الصحي لدى الأطفال مع معلمات ومشرفات الروضة من ناحية الغذاء والنظافة الشخصية، والمفاهيم الصحية العامة.

وذكرت د. حفصة ان: العيادة في خطى المجلس الأعلى للصحة والمجلس الأعلى للتعليم في الحفاظ على طلبة المدارس والجامعات، ولذا سوف تتكفل العيادة بتقديم التطعيمات اللازمة ضد الإنفلونزا الموسمية لأطفال الروضة، والتي ستكون على مرحلتين خلال الفصل الدراسي الحالي، كما أنها ستتكفل بتقديم التطعيم ضد مرض H1N1 في حال توافر المصل وبعد موافقة أولياء الأمور.

وعليه عقبت د. هدى بشير ان مركز الطفولة المبكرة قام بالاستعدادات اللازمة لضمان النظافة في الفصول، وذلك بتعقيم ألعاب الأطفال، وأسطح الطاولات، الحواسيب الالكترونية، وتوفير سلال المهملات، والمحارم، والمعقمات، وجميع ما يحتاجه الأطفال لضمان سلامتهم.

http://www.al-watan.com/data/2009093...p?val=local2_2 (http://www.al-watan.com/data/20090930/inner*******.asp?val=local2_2)

مريم الأشقر
10-01-2009, 05:28 AM
جلسات توعية بالأندية حول مرض إنفلونزا «H1N1»

الدوحة - الوطن والمواطن

تنظم الإدارة العامة للأنشطة والفعاليات الشبابية بوزارة الثقافة والفنون والتراث جلسات توعيه مجتمعية حول وباء الأنفلونزا الجديد «H1N1» وذلك بالتنسيق مع إدارة الرعاية الصحية بالمجلس الأعلى للصحة داخل المؤسسات الشبابية التابعة للوزارة.ويأتي هذا التحرك الفعال مواكبة من الإدارة لحالة الاستنفار المحلية والعالمية ضد الوباء خاصة بعد تزايد حالات انتقال العدوى وتسجيل أكثر من 300 حالة وفاة على مستوى العالم. كما تهدف إدارة الأنشطة الشبابية إلى تشكيل قاعدة من الشباب القطري الواعي بأبعاد الموضوع ليتولى فيما بعد القيام بمهام التوعية والوقاية من المرض وذلك من خلال المؤسسات الشبابية التي تنال ثقة الشاب والاسرة القطرية ككل.

تعقد أولى الجلسات اليوم (الأربعاء) بمركز شباب سميسمة بحضور منتسبي مراكز الجميلية - الشمال - الخور -الكعبان - الذخيرة - برزان ومركز شباب الدوحة وسيحاضر فيها الدكتور زاهر نزال من إدارة الرعاية الصحية التابعة للمجلس الأعلى للصحة. على إن تقام غدا ( الخميس) الجلسة التوعوية الثانية بنادي قطر الرياضي الساعة السادسة مساء وسيحاضر فيها كل من الدكتور محمد طلال والدكتور أيمن دياب من إدارة الرعاية الصحية.

يشارك في الجلسة الثانية شباب أندية الريان - الغرافة - السد - الاهلي - العربي - الوكرة - الجسرة ونادي الشمال الرياضي.

قال السيد خالد يوسف الملا مدير إدارة الأنشطة والفعاليات الشبابية إن هذه الجلسات تأتي قبل بداية العام الدراسي الجديد بغرض تعزيز ثقافة التوعية العامة نحو المرض والإجراءات الوقائية الواجب إتباعها إضافة إلى فتح المجال للإجابة عن كافة الاستفسارات التي تدور حول المرض.

وأضاف مدير إدارة الأنشطة الشبابية انها جزء أصيل من عمل المؤسسات الشبابية والقيام بدورها المنوطة بها وهو المشاركة المجتمعية ورفع درجة الوعي لدى الأسر في أماكن التجمعات وفى البيوت والمدارس بأسلوب علمي مدروس بعيدا عن حملات التهويل أو إثارة المخاوف دون سند طبي صحيح، داعيا الجمهور إلى الحضور والاستفادة من الآراء الطبية.

وأشار الملا الى إن جلسات التوعية تأتى كنشاط استثنائي لتعزيز خطة الدولة الرامية إلى الوصول بدرجات الوعي ضد الوباء الجديد إلى أقصى الدرجات تجنبا لحدوث أية إصابات في المستقبل . كما حرصت إدارة الأنشطة والفعاليات الشبابية على ان تشارك الغالبية العظمى من الأندية والمراكز الشبابية في هذا النشاط خاصة تلك الواقعة خارج الدوحة لتعم الفائدة ويتحقق الهدف المطلوب.

يذكر إن المجلس الأعلى للتعليم قد قرر تأجيل بدء العام الدراسي للطلاب في كافة المراحل التعليمية لجميع المدارس، ليبدأَ اعتبارًا من الأحد الرابع من أكتوبر بدلا من السابع والعشرين من سبتمبر 2009.

و تَمَّ اتخاذ هذا القرار بعد تنسيق كامل ومستمر مع المجلس الأعلى للصحة، و سيتمُّ البدء بحملة تطعيم واسعة النطاق للطلاب وكافة موظفي المدارس ضد وباء الإنفلونزا ابتداءً من بدء دوام الطلاب ضمن مرحلة أولى.

وأعلن المجلس الأعلى للصحة أن التنسيق قائمٌ بينه وبين المجلس الأعلى للتعليم في كل ما يتصل بإجراءات سلامة الطلاب من الإصابة بهذا المرض، و أن مليوني وحدة تطعيم ضد إنفلونزا «H1N1» ستصل البلاد تباعًا في دفعات مع مطلع أكتوبر المقبل لبدءِ حملة تطعيم شاملة على مراحل بالتزامن مع بدء دوام الطلبة في الرابع من الشهر القادم.

http://www.al-watan.com/data/2009093...p?val=local6_3 (http://www.al-watan.com/data/20090930/inner*******.asp?val=local6_3)

مريم الأشقر
10-03-2009, 04:03 AM
ورشة عمل تثقيفية توعوية للعاملين بـ «الشفلح» اليوم

كتبت - إيثار عز الدين

اكدت سميرة القاسمي نائب المدير العام لمركز الشفلح للاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة لـ الوطن والمواطن على انه قد تقرر تأجيل الدراسة بمركز الشفلح حتى يوم 4 من شهر اكتوبر المقبل بإذن الله تعالى وذلك بناء على القرار الذي اصدره وزير التعليم والتعليم العالي مساء يوم الجمعة الماضي مشيرة الى مباشرة اعضاء الكادر الوظيفي والاداري الخاص بالمركز العمل ابتداء من يوم27 من الشهر الجاري والموافق ليوم امس الاحد.

كما ذكرت القاسمي ان الشفلح سوف يستضيف في تمام الساعة العاشرة من صباح اليوم الاثنين ورشة عمل مفصلة حول طرق الوقاية من الاصابة بفيروس انفلونزا الخنازير H1N1 والاجراءات الاحترازية في التعامل مع الفيروس حيث سوف يقدم هذه الورشة الدكتور سعد النعيمي من المجلس الاعلى للصحة اذ تأتي هذه الورش التدريبية والتثقيفية ضمن خطط التعاون والتنسيق المشترك ما بين مركز الشفلح والمجلس الاعلى للصحة حيث تستهدف هذه الورشة تثقيف وتوعية جميع العاملين بالمركز بطرق الوقاية من الاصابة بفيروس انفلونزا الخنازير H1N1 ونشر الثقافة الوقائية بكيفية التعامل مع الفيروس.

واضافت نائب المدير العام لمركز الشفلح خلال حديثها لـ الوطن والمواطن انه من المتوقع خلال العام الدراسي الجديد 2009-2010 استيعاب عدد اكبر من الطلاب الذين تم استيعابهم في العام الدراسي الماضي حيث بلغ عدد الطلاب المسجلين بالمركز للعام الدراسي الماضي 500 طالب موزعين ما بين اقسام المركز ووحداته المختلفة في حين استقبل المركز هذا العام الدراسي الجديد حتى الان طلبات تسجيل لاكثر من 550 طالبا من مختلف الفئات العمرية والاعاقية.

كما كشفت القاسمي لـ الوطن والمواطن عن ان مركز الشفلح بصدد طرح عدد من البرامج والخدمات الجديدة لطلابه والمستهدفين من خدماته والتي سيتم الاعلان عنها قريبا بإذن الله تعالى.


http://www.al-watan.com/data/2009092...p?val=local5_2 (http://www.al-watan.com/data/20090928/innercontent.asp?val=local5_2)

مريم الأشقر
10-03-2009, 04:04 AM
إنفلونزا الخنازير.. وحرف الشين

هذا المقال مكتوب بقلم معقم

ومكتوب من بعد بضم العين

فاطمة الغزال

وبعد.. فالحمد لله أننا لسنا ضمن حلقة الشر واستلهام الشر والخوض ضمن سلسلة الشر وزلزال الشر المسمى بإنفلونزا الخنازير..

وبعد.. فالحمد لله اننا ننتمي لدين ينبذ التعامل مع لحوم هذا الحيوان الذي أراه مقرفا ومقززا رغم انه من خلق الذي احسن كل شيء صنعا..

وبعد..

فالذي أريد ان اذيعه في هذا اللقاء هو نزاهة الاسلام وبعد الاسلام عن كل ما فيه شر الانسانية ودمار الانسانية وهلاك الانسانية..

وأضيف ان في ديننا الرضا بالقضاء والشر كل الشر ان نتعامل مع الخنزير ونقول انه القدر الاسود.. أو الصدفة الحمقاء.. أو النصيب الغابر.

ورد في حديث للنبي محمد «صلى الله عليه وسلم» أنه «من قتل في سبيل الله فهو شهيد ومن مات في سبيل الله فهو شهيد ومن مات في الطاعون فهو شهيد ومن مات في البطن فهو شهيد».

و«انتشار هذا المرض بالشكل العالمي والسريع بين الناس يعد من الوباء الذي يفتك بالناس كما هو وباء الطاعون».

وكنت دوما وأنا أتابع الأرقام الخيالية والتي تدق قلبي ويعتصر لها الفؤاد وهي أرقام أراها غير راصدة للواقع الذي استشعر انه اكثر سوادا وانما هو الاستعراض او قل المصالح أو الاستراتيجيات أو الاتكتيكات أو التكتيك أو التخطيط وكلها تصب في المصلحة سواء العليا أو السفلى.. وكنت دوما أتخيل قطر وهي خالية تماما من مرض انفلونزا الخنازير او تكاد تكون خالية.

وكنت كثيرا ما أدعو الدعاء الشامل بالحروف الأبجدية..

اللهم ارزقنا

بالألف ألفة

وبالباء بركة

وبالتاء توبة

وبالثاء ثوابا

وبالجيم جمالا

وبالحاء حكمة

وبالخاء خيرا

وبالدال دليلا

وبالذال ذكاء

وبالراء رحمة

وبالزاي زكاة

وبالسين سعادة

وبالشين شفاء

وبالصاد صدقا

وبالضاد ضياء

وبالطاء طاعة

وبالظاء ظفرا

وبالعين علما

وبالغين غنى

وبالفاء فلاحا

وبالقاف قناعة

وبالكاف كرامة

وباللام لطفا

وبالميم موعظة

وبالنون نورا

وبالهاء هداية

وبالواو ودا

وبالياء يقينا

اللهم آمين

وكنت دائما أكرر الشين والشفاء.. رغم ان الشين هناك العشرات من المفردات التي تتعلق بها وخذ «ش» شرف.. «ش» شهامة و«ش» شموخ و«ش» شفاعة و«ش» شعور و«ش» شمول.. إلا انني استوقفني «ش» شفاء وكنت دائما ادعو الله عز وجل الشافي ان يجنبنا الأمراض لتستقيم الحياة فالمرض اذلال للصحيح والمجتمع المريض مجتمع مصاب ومخوخ من الداخل وخرب من الخارج..

عافانا الله تبارك وتعالى من الأمراض ما ظهر منها وما بطن..

http://www.al-watan.com/data/2009092...p?val=local8_1 (http://www.al-watan.com/data/20090929/innercontent.asp?val=local8_1)

مريم الأشقر
10-03-2009, 04:06 AM
خطط وسيناريوهات لمواجهة انفلونزا H1N1 بداية العام الدراسي.. حملة لتطعيم 200 ألف طالب ضد الانفلونزا الموسمية بالمدارس

http://www.al-sharq.com/articles/images/preview/3013265p.gif

أيمن صقر ومساعد عبد العظيم

أعلن الدكتور أيمن دياب رئيس قسم الترصد وتفشي الأوبئة فى المجتمع بالمجلس الأعلى للصحة ان الصحة ستبدأ يوم الاثنين المقبل في تطعيم أطفال المدارس ضد الأنفلونزا الموسمية وذلك بعد توقيع أولياء الامور على الورقة التى سيتم إرسالها يوم الاحد المقبل مع اول يوم فى الدراسة والتى تتضمن موافقة ولى الأمر.. موضحا ان الورقة تتضمن الاثار الجانبية التى قد تحدث نتيجة التطعيم والتى لا تحدث عادة.

وأشار فى تصريح لـ الشرق الى ان الحملة التى ستستمر لمدة 10 أيام ستشمل حوالى 200 الف طالب بجميع المدارس المستقلة وشبه المستقلة والخاصة من 6 سنوات الى 18 سنة.. موضحا انه تم تجهيز 13 فريق عمل متنقلا بالاضافة الى فريق آخر للطوارئ وكل فريق يضم ما بين 7 الى 8 أشخاص من أطباء وممرضين وإداريين.

وحول الاعراض الجانبية التى قد تحدث نتيجة التطعيم أوضح الدكتور ايمن دياب ان الاضرار الجانبية التى قد تحدث بسيطة جدا منها احمرار اليد نتيجة الابرة.. مؤكدا ان اى طفل مصاب بارتفاع درجة الحرارة او بالأنفلونزا لن يتم تطعيمه الا بعد شفائه من الأنفلونزا.

وقال ان المجلس الاعلى للصحة قرر تخصيص سيارتي اسعاف طوال فترة التطعيم، مؤكدا عدم وجود اي تعارض بين التطعيم بلقاح الانفلونزا الموسمية ولقاح أنفلونزا H1N1 والمتوقع وصوله يوم 15 اكتوبر الحالى.. داعيا جميع اولياء الامور للحرص على دوام الاطفال بالمدارس للتطعيم ضد الانفلونزا الموسمية.

ومن جانب اخر انتهت جميع المدارس من الاستعداد لاستقبال الطلاب الاسبوع القادم حيث وضعت خطط وسيناريوهات مكافحة انفلونزا الخنازير وقال مديرو المدارس لـ الشرق انه تم وضع كافة الاجراءات الوقائية لمكافحة الفيروس وحماية صحة الطلاب والطالبات. وفي مدرسة الامام الشافعي الاعدادية المستقلة للبنين قال السيد محمد حنزاب صاحب الترخيص انه تم شراء أجهزة قياس الحرارة، وسوف نقوم أول يوم دراسي بفحص جميع الطلاب وقياس درجة حرارتهم للتأكد من سلامة حالتهم الصحية وذلك قبل صعودهم الى باص المدرسة، حيث سيصاحب كل باص مدرس صباحا اما الذين لم يتم فحصهم خلال صعود الباص فسوف يتم الكشف عليهم عن طريق تقسيم الطلاب إلى مجموعات بحيث تخضع كل مجموعة إلى الفحص وقياس درجة الحرارة، وفي حالة اكتشاف حالة مشتبه في إصابتها بالبرد وارتفاع درجة حرارتها بشكل كبير سيتم اتخاذ اللازم..

تفاصيل

مصدر طبي بالمجلس الأعلى للصحة للشرق: التطعيم ضد الانفلونزا الموسمية بالمدارس الاثنين المقبل

13 فرقة طبية لتطعيم 200 ألف طالب والحملة تستمر 10 أيام

تخصيص سيارتي إسعاف طوال فترة التطعيم مع الكوادر الفنية

لا تعارض بين تطعيم الانفلونزا الموسمية وانفلونزا H1N1

أيمن صقر

أعلن الدكتور أيمن دياب رئيس قسم الترصد وتفشي الأوبئة فى المجتمع بالمجلس الأعلى للصحة عن ان الصحة ستبدأ يوم الإثنين المقبل تطعيم أطفال المدارس ضد الأنفلونزا الموسمية وذلك بعد توقيع أولياء الامور على الورقة التى سيتم إرسالها يوم الاحد المقبل مع اول يوم فى الدراسة والتى تتضمن موافقة ولى الأمر.. موضحا ان الورقة تتضمن الآثار الجانبية التى قد تحدث نتيجة التطعيم والتى لا تحدث عادة.

وأشار في تصريح لـ"الشرق" الى ان الحملة التى ستستمر لمد 10 أيام ستشمل حوالى 200 الف طالب بجميع المدارس المستقلة وشبه المستقلة والخاصة من 6 شهور الى 18 سنة.. موضحا انه تم تجهيز 13 فريق عمل متنقلا، بالاضافة الى فريق آخر للطوارئ وكل فريق يضم ما بين 7 و 8 أشخاص من أطباء وممرضين وإداريين.

وحول الاعراض الجانبية التى قد تحدث نتيجة التطعيم أوضح الدكتور ايمن دياب ان الاضرار الجانبية التى قد تحدث بسيطة جدا منها احمرار اليد نتيجة الابرة.. مؤكدا ان اى طفل مصاب بارتفاع درجة الحرارة او بالأنفلونزا لا يتم تطعيمه الا بعد شفائه من الأنفلونزا.

وقال ان المجلس الاعلى للصحة قرر تخصيص سيارتي اسعاف طوال فترة التطعيم التى ستنفذ فى المدارس وذلك على سبيل الاجراءات الاحتياطية ولزيادة الاطمئنان.

وأضاف ان التطعيم سيشمل أيضا كل العاملين فى المدرسة من مدرسين وإداريين..موضحا ان قسم الامراض الانتقالية هو الذى سيتولى تطعيم الاطفال بالمدارس الخاصة، اما قسم الصحة المدرسية فهو المسؤول عن تطعيم اطفال المدارس المستقلة وشبه المستقلة وتم التجهيز لهذه الحملة منذ أكثر من شهرين.

وأكد الدكتور أيمن دياب مجددا عدم وجود اي تعارض بين التطعيم بلقاح الانفلونزا الموسمية ولقاح أنفلونزا H1N1 والمتوقع وصوله يوم 15 اكتوبر الحالى.. داعيا جميع اولياء الامور الى الحرص على دوام الاطفال بالمدارس للتطعيم ضد الانفلونزا الموسمية.

استعدادا للعام الدراسي الجديد.. توعية سائقي باصات المدارس بطرق الوقاية من انفلونزا H1N1

الدوحة - الشرق

تعبيرا عن مسؤوليتها الوطنية تجاه المجتمع القطري وجمهور المقيمين، باعتبارها شركة المواصلات الرسمية في دولة قطر واستعدادا لدخول العام الدراسي الجديد، وضعت شركة مواصلات خطة وقائية شاملة لمكافحة مرض انفلونزا الخنازير بإقامة حملة توعوية مكثفة استمرت لما يقارب الشهر، استهدفت من خلالها سائقي الشركة وبالتحديد سائقو باصات المدارس عملا على أخذ الاحتياطات اللازمة لمنع انتشار هذا المرض وانتقاله الى طلبة المدارس.

في هذا الاطار أكد السيد أحمد الانصاري مدير دائرة تطوير الاعمال في شركة مواصلات ان قيام الشركة بحملة توعوية خاصة بمكافحة مرض انفلونزا الخنازير انما يبرهن على توجه الشركة الجاد نحو تحقيق اعلى درجات الامان الصحي والوقائي لجمهور المواطنين والمقيمين في سبيل احراز احد اهم اهداف الشركة بتقديم افضل خدمات الرعاية الصحية لسائقي مركباتها باعتبارها شركة المواصلات الحكومية في البلاد التي تعنى بخدمات النقل العام وسيارات الاجرة ونقل طلبة المدارس، ودليل واضح على التزامها بالتوجيهات الهادفة للمجلس الاعلى للصحة ورغبتها في خدمة المصلحة الوطنية على الوجه الامثل.

تم ذلك من خلال اقامة دورات تدريبية متلاحقة ومنتظمة بشكل يومي استعدادا لاستقبال عام دراسي آمن يشتمل على كافة الاساليب الوقائية، في هذا الاطار، أكد الدكتور عماد بهلول مدير الوحدة الطبية في شركة مواصلات حرص الوحدة الطبية في شركة مواصلات على تقديم دورات متخصصة وعلمية وعملية مدروسة لمواجهة هذا الوباء بقوة والعمل على الحد منه، حيث اشتملت هذه الدورات على تعريف السائقين بأعراض وعلامات المرض والتعريف والتدريب على الاحتياطات اللازمة للوقاية ووسائل العلاج، مؤكدا انه قد تم فحص السائقين المقرر عملهم تبعا لجدول الشركة الخاص بباصات المدارس، وذلك لاختبار مدى جاهزيتهم لقيادتها كرفيق آمن لابنائنا الطلبة والعمل على مراقبة صحتهم أولا بأول بشكل دائم خلال فترة الدراسة.

وتؤكد مواصلات كروه دائما على اسبقيتها في اتباع سبل الوقاية والحماية لركابها وتوفير كافة الارشادات ووسائل الامان عملا على احراز افضل درجات الجودة.

ولتحقيق هذه الاهداف عملت مواصلات ضمن حملتها التوعوية والوقائية نحو مكافحة مرض انفلونزا الخنازير على تدريب السائقين على ارتداء الكمامات الوقائية واستخدام المعقمات والتشديد عليها بشكل اجباري وخاصة وقت وجود الطلبة حيث قامت الشركة بتوفير الكمامات والمعقمات اللازمة لذلك، هذا غير تعقيم الباصات باستخدام المعقمات والمطهرات لتنظيف وتطهير مقاعد الطلبة وضمان التهوية السليمة للباصات بفتحها تماما على الهواء لتنقيتها يوميا بشكل كامل بضمان تجديد الهواء فيها.

هذا وتعمل مواصلات بشكل دائم على تعقيم باصات النقل العام وتوفير الكمامات الى سائقيها خاصة في اوقات الزحام الشديد في المناسبات والاعياد.

انهت الاستعداد لاستقبال الطلاب الأسبوع المقبل.. المدارس وضعت خططاً وسيناريوهات لمواجهة انفلونزا H1N1

حنزاب: قياس درجة حرارة الطلاب قبل الصعود للباصات ومنع أي حالات مرضية من الذهاب للمدرسة

العمادي: رسائل قصيرة لأولياء الأمور والتعاون مع المجتمع المحلي لنشر الوعي الصحي

أمل البوعينين: ورش عمل للأمهات لطمأنتهن على الإجراءات الصحية المتبعة لحماية أبنائهم

مساعد عبد العظيم

انتهت جميع المدارس من الاستعداد لاستقبال الطلاب الاسبوع المقبل، حيث وضعت خطط مكافحة انفلونزا الخنازير.

واكد مديرو المدارس لـ الشرق انه تم وضع كافة الاجراءات الوقائية لمكافحة الفيروس وحماية صحة الطلاب والطالبات..

الشرق رصدت امس آخر الاستعدادات لانطلاق العام الدراسي الجديد.. في البداية يقول السيد محمد علي محمد مندني العمادي مدير عام وصاحب ترخيص مدرس الوكرة إنه خلال اليوم الأول من الدوام تم بحث موضوع إنفلونزا الخنازير وشكلنا لجنة تضم مسؤول اتصال بالمجلس الأعلى للصحة، وقمنا خلال فترة الصيف بتجهيز المنشورات والمطبوعات التي ستنشر بالمدرسة وستوزع على الطلاب وأولياء الأمور والمعلمين، وأعضاء المجتمع المحلي لنشر التوعية على كافة المستويات حتى تؤدي المدرسة دورها في خدمة المجتمع القطري، وقمنا بتوفير كل التجهيزات الصحية اللازمة لمواجهة هذا الفيروس من لوحات إرشادية ومحارم ومعقمات في كل أرجاء المدرسة وغرفة عزل خاصة خارج المبنى المدرسي وقابلة للتنقل ويسهل وضعها في أي مكان مزودة بكافة الوسائل المطلوبة والمحددة من المجلس الأعلى للصحة، وتم إرسال رسائل قصيرة لأولياء الأمور لتقديم النصح، ووضعت اللجنة خطة واضحة لتنفيذ تعليمات المجلس الأعلى للتعليم والمجلس الأعلى للصحة لمواجهة انتشار المرض وكيفية استقبال الطلاب مع بداية الدوام وآلية التعامل مع أي حالة يشتبه في إصابتها وكيفية الاتصال بمن يلزم ومتابعة الحالة بعد ذلك وإبلاغ الجهات المعنية في كل من المجلس الأعلى للتعليم والمجلس الأعلى للصحة.

ويضيف السيد صالح الإبراهيم مدير الشؤون الإدارية والطلابية بالمدرسة لقد تعاملنا مع هذا الوباء بجدية فائقة، وقمنا بتنفيذ جميع الإرشادات التي وردت لنا من هيئة التعليم بدون أي تهاون، خصوصا بعد الاهتمام الذي شعرنا به من قبل كل أجهزة الدولة على المستويين الرسمي والشعبي، وكان جل عملنا التركيز على الأسس العلمية الموثوقة في التعامل مع هذا الوباء، والتواصل الدائم مع المجلس الأعلى للصحة وهيئة التعليم لمعرفة المستجدات والأماكن المعتمدة للأجهزة والأدوات الطبية، وقمنا بتحديث بيانات طلابنا لتسهيل عملية الاتصال والتواصل مع كل الجهات، ووفرنا كل إجراءات الوقاية ابتداء من مدخل المدرسة والممرات والصفوف والساحات ودورات المياه والمقصف، وقمنا بنشر الوعي لدى المعلمين وأولياء الأمور والطلاب من خلال الرسائل القصيرة والمنشورات وآخر هذه الإجراءات المحاضرة القيمة التي قدمها كل من الأستاذ إياد خندقجي والأستاذ سيد عبد الرحمن وتناولت معلومات حول الفيروس وأنواعه والفرق بينه وبين بقية أنواع الفيروسات الخاصة بالإنفلونزا وآخر الإحصائيات في كل العالم، وإرشادات وقائية واحترازية لتجنب الإصابة بمرض الإنفلونزا، لتوعية الطلبة وإرشادهم للوقاية من هذا المرض وتجنبه، وتناولت المحاضرة كيفية انتقال المرض من إنسان إلى آخر عن طريق التعرض للسعال والعطس من أشخاص مصابين وملامسة الأسطح الملوثة بالرذاذ الناتج من العطس أو السعال من الأشخاص المصابين، كما اشتملت على طريقة تجنب الإصابة بالمرض من خلال غسل اليدين وتغطية الأنف والفم بمنديل ورقي عند العطس أو السعال وإلقائه فورا في سلة المهملات وترشيدهم بعدم الاختلاط بالأشخاص المصابين أو المشتبه بإصابتهم بالإنفلونزا وغيرها من الإرشادات العلمية والصحية، وكيفية التعامل مع الحالات المشتبه في إصابتها.

وفي مدرسة الامام الشافعي الاعدادية المستقلة للبنين قال السيد محمد حنزاب صاحب الترخيص انه اتخذ كافة الاجراءات الا أنه تقرر إلغاء طابور الصباح في بداية الأمر وعمل محاضرات تثقيفية للطلاب وأولياء الأمور وإرسال طلبات لهم لحضور تلك المحاضرات، وأكد أن أول أسبوع دراسي من العام الدراسي الجديد للطلاب تكون فيه محاضرات مكثفة للطلاب داخل الصفوف لأن بعض الطلاب مازالوا يجهلون خطورة المرض أو كيفية الوقاية منه والتعامل معه وسوف نقوم أيضا بإدخال التوعية عن المرض في جميع المواد الدراسية التي تدرس داخل الصفوف للطلاب وأسبابه ونتائجه. وأضاف أنه من ضمن الاستعدادات التي اتخذتها المدرسة انه تم تزويدها بالكمامات اللازمة والمناديل الورقية، فضلا عن وجود الممرض المؤهل بكيفية التعامل مع المرض الذي يكون على اتصال دائم مع الهيئة العامة للصحة، واستعدت تماما لمواجهة المرض من خلال التوعية للطلاب وتوفير الكمامات والتنظيف المستمر وانه تم شراء أجهزة قياس الحرارة، وسوف نقوم أول يوم دراسي بفحص جميع الطلاب وقياس درجة حرارتهم للتأكد من سلامة حالتهم الصحية، وذلك قبل صعودهم الى باص المدرسة، حيث سيصاحب كل باص مدرس صباحا، اما الذين لم يتم فحصهم خلال الباص سوف يتم الكشف عليهم عن طريق تقسيم الطلاب إلى مجموعات بحيث تخضع كل مجموعة إلى الفحص وقياس درجة الحرارة وفي حالة اكتشاف حالة مشتبه في إصابتها بالبرد وارتفاع درجة حرارتها بشكل كبير يتم احتجازها في غرفة العزل ويقوم الممرض بالتعامل معها بالتنسيق مع هيئة الصحة ونقلها إلى المستشفى إذا استدعى الأمر ذلك، فضلا عن وجود جميع المدرسين أمام مدخل المدرسة واستقبالهم وتوزيعهم إلى مجموعات لقياس درجة حرارة كل واحد منهم، وقالت السيدة امل البوعينين صاحبة تراخيص مدرسة بلال بن رباح الابتدائية للبنين: لقد قمنا خلال الاسبوع الحالي بعمل محاضرة للمدرسات داخل المدرسة حول كيفية حماية الطلاب من المرض والوقاية منه والحفاظ عليهم والمراقبة المتواصلة إذا ظهرت عليهم أي أعراض مثل البرد أو العطس أو ارتفاع درجة الحرارة فتقوم المدرسة على الفور باصطحاب الطالب إلى غرفة الانتظار للكشف عليه والتأكد من سلامة صحته، وقالت انه تم تنظيم محاضرة وورش عمل للامهات لطمأنتهن على الاجراءات التي اتخذتها لحماية ابنائهم من المرض وقد ابدت الامهات ارتياحهن من الاجراءات واضافت انه تم وضع المنشورات والملصقات الخاصة بالإرشادات اللازمة للتوعية والإرشاد بالمرض الخطير وكيفية الوقاية منه، ومنعا لتجنب التجمعات وانه تم إلغاء طابور الصباح ودخول الطلاب في الصفوف مباشرة، كما تم الغاء اسلوب المجموعات داخل الصفوف، حيث يتم اتباع الاسلوب القديم داخل الصفوف، وذلك لمدة اسبوعين، وكذلك سيتم الحد من الانشطة الخارجية.

وطالبت امل البوعينين بضرورة اهتمام الأسرة بأطفالها داخل المنزل وان دور الأم أو ولي الأمر لا يقل أهمية عن دور المدرسة ويجب على رب الأسرة أن تكون لديه معرفة كاملة بالوقاية من المرض وكيفية الحفاظ على أبنائه من نقل عدوى الفيروس.

ومن جهة اخرى عقدت هيئة التعليم بالمجلس الأعلى للتعليم اجتماعا موسعا مع قيادات جميع مدارس الدولة، حيث وجهت الدعوة إلى مديري المدارس المستقلة وشبه المستقلة والخاصة العربية والدولية. وتحدث في الاجتماع السيد خالد الحرقان مساعد مديرة هيئة التعليم عن التعليمات والإرشادات التي وضعها المجلس الأعلى للصحة بشأن التعامل مع إنفلونزا "اتش1ان1" في المدارس.. وناقش الإجراءات الوقائية الضرورية التي يتعين على كافة مدارس الدولة الالتزام بها. وأعرب عن ثقته بحرص مديري المدارس على اتخاذ كافة الإجراءات الضرورية للوقاية من هذا المرض داخل المدارس.. وقال "ان هذا التزام وطني وتربوي علينا جميعا أن نقوم به." واستعرض السيد الحرقان إجراءات الوقاية من المرض في المدارس ومنها تحديد ضابط اتصال في كل مدرسة للتواصل مع المجلس الأعلى للصحة وإعداد قوائم محدثة بأسماء وأعداد الطلاب قبل بدء الدوام المدرسي ونشر الوعي بين الهيئتين الإدارية والتدريسية والطلاب وأولياء الأمور بطبيعة المرض وطرق العدوى، إلى جانب التأكيد على قيام الإدارات المدرسية بمسؤوليتها تجاه اتباع الاشتراطات الصحية داخل المدرسة، والرقابة على أداء شركات النظافة العاملة بالمدارس.

ومن ضمن الإجراءات أيضا تقليل فرص تكدس الطلاب، سواء أثناء الطابور الصباحي أو الفسحة واستخدام المقصف، أو في الحافلات المدرسية وتوفير المعقمات وأجهزة قياس الحرارة والأقنعة داخل المدرسة وإعداد غرف خاصة للعزل الصحي بالمدارس. ولفت الحرقان إلى أنه سيتم تطعيم جميع الطلاب في الدولة ضد الإنفلونزا الموسمية مع بداية الدوام المدرسي.. مؤكداً ضرورة الحصول على موافقات أولياء الأمور على التطعيم. وبين أن هناك فرقا ستزور المدارس بنهاية هذا الأسبوع للوقوف على مدى استعداد المدارس لبدء العام الدراسي، وستبدأ بزيارة المدارس الخاصة. كما ناشد مساعد مديرة هيئة التعليم خلال الاجتماع مديري المدارس بالإبلاغ عن أية ملاحظات يمكن أن تشكل قلقا لديهم، مشيرا إلى أن أجهزة المجلس الأعلى للتعليم على أهبة الاستعداد لتقديم كل الدعم للمدارس في هذا الشأن.وأجاب السيد خالد الحرقان خلال الاجتماع على أسئلة واستفسارات القيادات التربوية وممثلي المدارس في هذا الشأن، وشدد على ضرورة اتباع الإرشادات الصحية الصادرة عن المجلس الأعلى للصحة بكل جدية. وتم خلال الاجتماع توزيع كتيب توعوي أصدره المجلس الأعلى للتعليم بعنوان (الاستعداد للإنفلونزا.. إرشادات للمدارس والمعلمين) ويتم حاليا توزيعه على جميع المدارس. يذكر أن هيئة التعليم كانت قد أصدرت في أغسطس الماضي تعميماً إلى جميع مدارس الدولة يتضمن بشكل تفصيلي إرشادات وتعليمات خاصة بالتعامل مع إنفلونزا "اتش1ان1".

http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=163054 (http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=163054)

مريم الأشقر
10-03-2009, 04:07 AM
في حوار مع "الشرق" حول لقاح انفلونزا الخنازير.. الدكتور حسن البشري: منظمة الصحة العالمية لا تعترف ببعض شركات الأدوية

جميع لقاحات الإنفلونزا لا تعطي مناعة بنسبة 100 %

لقاحات الإنفلونزا الموسمية تتغير تركيبتها سنوياً

كل دولة لديها أولويات في منح لقاح H1N1 لمختلف الفئات

حوار: أميرة هجو

يثير اللقاح المرتقب ضد مرض إنفلونزا الخنازير H1N1 جدلاً على نطاق واسع في مختلف أرجاء المعمورة بشأن تأثيراته الجانبية المحتملة. فالسرعة التي انتشر بها الوباء واكبتها سرعة من جانب شركات الأدوية العالمية التي تعكف على تحضير لقاح ناجع لتلبية الطلب في الكثير من البلدان، غنيها وفقيرها. فالمرض طال آلاف الأشخاص في العالم. وفي دولة قطر من المقرر أن تصل الدفعة الأولى من اللقاح خلال النصف الثاني من شهر أكتوبر 2009. تساؤلات عديدة حملتها "الشرق" للخبير الصحي السوداني بالقاهرة الدكتور حسن البشري المستشار الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية سعياً لإماطة اللثام عن لقاح ربما يكون مجهولاً للكثيرين في عالمنا العربي.

* ما هي المعايير التي تتبعونها في منظمة الصحة العالمية بشأن اللقاحات التي تنتجها مختلف شركات الأدوية في العالم؟

هناك ثلاث فئات من اللقاحات، أولاً: إن جميع التطعيمات أو اللقاحات الموجودة في العالم تنتجها شركات، وبالنسبة للقاحات لدى منظمة الصحة العالمية مواصفات معينة من حيث الجودة، وهذه المواصفات تقسم إلى ثلاثة أنواع فيما يتعلق بدرجة الجودة Three Qualified Vaccine أي أن اللقاح قد تم تحضيره وتصنيعه واختباره ومتابعته للتأكد بأنه لا تنجم عنه أي مضاعفات، وهذا يعني الاختبارات الرئيسية وغير الرئيسية قد أُجريت وأن منظمة الصحة العالمية على علم كامل بهذا الملف، ولذلك تعطي هذه الشركات ما يسمى Label of 3 Qualified Vaccine، حيث إن منظمة الصحة العالمية تأكدت من كل هذه الأشياء وهذه تنطبق على نوع معين من التطعيمات مثل: "الحصبة، وشلل الأطفال، والحمى الشوكية، والحمى الصفراء وغيرها من التطعيمات..." وهذه العملية تستغرق وقتاً طويلا جداً قد يستمر سنة أو سنتين حسب نوع التطعيم.

الفئة الثانية: تجري على اللقاحات كافة الاختبارات الأساسية المهمة، والشركات التي تنتجها معروفة ولديها خبرة كبيرة جداً في هذا اللقاح، أي أنها أجرت كل الاختبارات الأساسية ولم تكمل الاختبارات الفرعية والمتابعة لمدة سنة وسنتين، لأنه نحن في حاجة ملحة للقاح بصورة أسرع من الفئة الأولى، وهذه الأشياء تنطبق على لقاح الإنفلونزا الموسمية، إذ أنه لقاح يخضع إلى تغيير في تركيبته كل سنة، حيث يعتمد على جمع الفيروسات وإعادة التركيبة سنوياً، ولذلك لا نستطيع الانتظار سنة كاملة أو سنتين كي نرى هل هو سليم 100 % أم لا، فمادامت الأمور الأساسية جيدة، وكل شيء ممتاز، والشركات التي تنتجه شركات معروفة، فنمنح في منظمة الصحة العالمية تلك الشركات ما يسمى بالجودة المؤكدة، وهي أقل درجة من الأولى، لكنها تحظى باعتراف المنظمة.

الفئة الثالثة: وهي التي لا تنطبق عليها معايير الفئتين السابقتين، حيث إن التطعيم المعين الذي أنتجته مثل تلك الشركات لم تطلع عليه منظمة الصحة العالمية، ولا تُعرف درجة جودته أو المضاعفات الناجمة عنه. إذن فهذا النوع الثالث لا تستطيع منظمة الصحة العالمية أن تقول عنه هذا لقاح جيد، كما في ذات الوقت لا تستطيع المنظمة الجزم بأنه غير فعال.

* إذن ما هو تقييمك للجدل الدائر حالياً حول اللقاح الجديد لإنفلونزا الخنازير H1N1؟

في العادة تنتج شركات الأدوية لقاح الإنفلونزا الموسمية بكميات محدودة جداً سنوياً، وهذه الشركات معروفة، وعدد الدول المستهلكة للقاح قليل جداً، حيث إنها تستخدمه لشرائح معينة من المجتمع، وهذا يتعلق بالمسنين الذين تبلغ أعمارهم 65 سنة فما فوق، أو أولئك الذين يعانون من أمراض أو الأطباء.

وما حدث عند حصول وباء إنفلونزا الخنازير أنه كان يتعين على الشركات — بدلاً من أن تنتج كميات محدودة من اللقاح كمئات الملايين من الجرعات — أن تنتج 3 مليارات جرعة في فترة بسيطة جداً. ثانياً فإن الدول التي لم تكن تستخدم اللقاح، أصبحت الآن تريده، والشرائح التي لم تكن تستعمله كالشباب والأطفال أصبحوا الآن يحتاجون له. ولهذا فنحن نريد أن نوفر لقاحاً يكفي نصف البشرية في ذات الوقت، وهو ما يعني أن من المستحيل أن ننتظر لأنه يوجد هنالك عامل زمن، حيث لا يمكننا ان ننتظر سنتين أو ثلاث سنوات لكي نتأكد من جودته.

* عفواً يا دكتور.. ولكننا هنا نعود مجدداً إلى قضية المجموعات الثلاث للقاحات وشركات الأدوية التي تنتجها؟!

نعم، فما ذكرته لك سابقاً لاينطبق على لقاح إنفلونزا الخنازير أي Three Qualified Vaccine حيث إنه يصنف ضمن المجموعة الثانية أو الثالثة. فبالنسبة للمجموعة الثانية..

نعم هناك شركات مثل "غلاكسو سميث كلاين" البريطانية و"نوفارتس" السويسرية وهي شركات معروفة وتعمل مع منظمة الصحة العالمية وستنتج كميات كبيرة من اللقاحات.

وبكل ثقة يمكن لمنظمة الصحة العالمية أن تقول إن اللقاحات التي تنتجها هاتان الشركتان مضمونة وعلى درجة عالية من الجودة ويمكن استعمالها. وتجدر الإشارة هنا إلى أن اللقاحات بصفة عامةً لا تعطي المناعات بنسبة 100 % وأي لقاحات تعطي مناعة أكثر من 70 % تعتبر جيدة وذلك بسبب الحاجة الملحة للقاح بكميات كبيرة ولأن سعره في حدود 7و8 دولارات، هذا إضافة إلى تكلفة التطعيم وضرورة توفير الشبكة التي تتعلق بالتبريد والتكاليف الأخرى. وهناك بعض الشركات التي انتجت كميات كبيرة من لقاحات إنفلونزا الخنازير حيث استعملت تقنيات مختلفة وانتجت كميات كبيرة وعرضتها في السوق بأسعار أقل من الشركات الكبيرة. وفي هذه الحالة فإن منظمة الصحة العالمية لا تستطيع أن تقول إن هذا التطعيم جيد أو غير جيد، لأننا لم نجربه ولسنا طرفاً في إنتاجه، ولذلك لا يمكن أن نحكم عليه إلى أن يتم استعماله وخاصةً في الدول الكبيرة التي أنتجته، وهم بدورهم يخبروننا إذا لاحظوا مضاعفات أم لا. وبالتالي فنحن — في المنظمة — لا نريد أن نقول نعم أو لا لهذا التطعيم أو ذاك من تلك الفئة. ولكن في نفس الوقت نحن ندرك جيداً بأنه لا يمكن لشركة أن تجازف بإنتاج لقاح فيه مضار، لكننا نقول للسلطات المعنية في الدول إذا كنت تريدين أن تستعملي لقاحاً من النوع الثالث فعليك تقوية الترصد الوبائي، بحيث أنه يجب أن تكون لديها الإمكانيات اللازمة إذا حدثت أي مضاعفات لأي شخص، بحيث ينبغي أن تتحرك بسرعة شديدة جداً. أما إذا تفاقمت هذه المضاعفات ففي هذه الحالة يجب وقف استخدام اللقاح فوراً لأن القضية هنا هي كيفية الموازنة بين عدد الوفيات التي يمكن أن تنتج من الوباء وبين العدد الذي يمكن أن يصاب بعاهة مستديمة بسبب هذا التطعيم.

كذلك الحال بالنسبة للنوع الذي نطلق عليه صفة "الجيد" فهو يمكن أيضاً أن يؤدي إلى مضاعفات، ولكن بمعدل يقدر بشخص واحد من المليون. بمعنى آخر — على سبيل المثال — إذا دولة طعمت 10 ملايين فإن 10 فقط من هؤلاء قد تحصل لديهم مضاعفات. والشركات لا تريد أن تدخل في قضايا فهي تحاول أن تساعد وتفيد البشرية بصورة عامة، لأن هناك بعض الدول التي ممكن أن تُرفع فيها قضايا تطالب الشركات بتعويضات بمبالغ طائلة. ونحن لا نريد أن ندخل في التزامات بأن ترفع علينا مثل هذه الدعاوى القضائية. فالشخص الذي يريد أن يأخذ التطعيم فليأخذه، أما الذي لا يريد فله الحرية في ذلك. أما فيما يتعلق بالشركات من النوع الثالث فمنظمة الصحة العالمية تقول للناس " إنني ليست لي أي علاقة بهذا الأمر، فأنتم والشركة تابعوا الترصد الوبائي فإذا وجدتم اللقاح جيداً فاستعملوه، وإذا لم تجدوه جيداً فلكم مطلق الحرية".


* إذن هل ترى أن مخاوف الناس مبالغ فيها؟

الناس لها الحق في أن تتخوف، ودعيني أعطيك مثالاً بسيطاً، إذ ذهب الانسان إلى المستشفى لإجراء عملية جراحية بسيطة فهناك سيتعرض إلى التخدير، وكما نعلم أن للتخدير مخاطر كثيرة، حيث إن هناك أشخاصاً يموتون بسبب التخدير، ولذلك فإن المريض قبل أن يدخل غرفة العمليات يوقع أولاً على الأشياء التي يمكن أن تحصل جراء ذلك، بمعنى أنه إذا حدث شيء فهو ليس بسبب الإهمال.

* ماذا عن الخطأ الذي حدث مع شركة "باكستر" الأميركية للأدوية الذي اكتشفه أحد المختبرات التشيكية عندما وجد أن الشركة خلطت فيروساً حياً من الفيروسات المسببة لإنفلونزا الطيور باللقاح الذي انتجته؟

مثل هذه الشركات ليست من المجموعة الأولى أو المجموعة الثانية، لكنها من المجموعة الثالثة، ولأن منظمة الصحة العالمية غير متابعة لكل تفاصيل إنتاج اللقاح فلا يمكن أن تتحمل أي شيء.

* بصفتك خبيراً في منظمة الصحة العالمية ما هي الآثار التي يمكن أن تحدث من لقاح إنفلونزا الخنازير؟

هناك آثار جانبية بسيطة جداً، لكننا لا نعتبرها خطيرة، ولابد أن نوضح للناس هذا الأمر. فمثلاً إذا أعطي أحد إبرة فمن الطبيعي أن يشعر بالألم في مكانها وأن يتعرض لحمى خفيفة، وهذه أشياء طبيعية تحدث في أقل من 24 ساعة وتختفي، لذلك فهي ليست بالشيء الأساسي.

* إذن ما هو رأيك فيما تناقلته وسائل الإعلام أخيراً بناء على دراسات أن هناك أعراضاً جانبية للقاح H1N1 على المدى الطويل يمكن أن تؤدي إلى مرض التوحد والخلل الدماغي، وقد أثارت الذعر في النفوس؟

الخلل الدماغي وما إلى هنالك من هذه الأشياء الكبيرة تحدث بنسبة واحد في المليون، فدولة قطر مثلاً يبلغ عدد سكانها نحو مليون ونصف المليون نسمة، فيمكن أن تحدث حالة واحدة. ولكن السؤال الأكثر أهمية هو كم عدد الذين يموتون جراء المرض؟!

وإذا تحدثت من موقع وزير صحة على سبيل المثال، وعندي مثلاً دولة فيها ثلاثة ملايين شخص، لذلك يجب أن أقدم التطعيم لكل الناس وأحمي حياة عدد مهول من البشر وتظهر لي 3 حالات من الخلل الدماغي الذي يمكن أن يحدث، فمثل هذه الموازنات نجد أن الدولة هي التي تحددها.

* اطلعت على موقع إلكتروني شهير في العالم العربي أجرى تصويتا على من سيأخذ لقاح H1N1 ومن لا يأخذه فكانت نسبة الذين صوتوا بأنهم لن يأخذوه 81 % وذلك قبل أن تنتهي فترة التصويت بعد؟

هذه الأصوات تؤخذ من أناس معينين هم من لديهم شبكة إنترنت، وهي شريحة لا تمثل الرأي العام، بمعنى كم عدد الأشخاص الذين شاركوا في كل قطر وكم دكتور وكم صحفي شارك. فمثل هذه الإستطلاعات لا يؤخذ بها كثيراً، ونحن وظيفتنا أن نوضح الصواب والخطأ ودوركم أنتم في الإعلام نقل هذا بوضوح للناس.

* فيما يتعلق بالفئة الأكثر عرضة للمرض، فهل إذا أخذوا لقاح H1N1 سيقيهم من المرض؟

إن هناك ثلاثة أهداف من اللقاح تتمثل في:

أولاً: نريد أن نخفض عدد الحالات حتى تستمر الخدمات الصحية بمعنى إننا نريد أن نضمن استمرار عمل الأشخاص المسؤولين عن الخدمات الصحية والمرافق الحيوية.

* عفواً.. من تقصد هنا تحديداً؟

أقصد الأطباء وليس جميعهم بل الذين يعملون في العناية المركزة ومع المرضى المصابين بالإنفلونزا، وأولئك الذين يعملون في مجال الأمن والقادة السياسيين والناس الذين يعملون على إطعام الآخرين كالخبازين بمعنى آخر، فكل الوظائف الحيوية التي يؤديها هؤلاء يجب أن تستمر، حيث ينبغي أن يتطعموا أولاً لضمان استمرار الحياة.

ثانياً: تخفيف الضغط على الخدمات الطبية، فعندما تكثر حالات الإصابة سوف تمتلئ المستشفيات والمراكز الصحية مما يؤدي إلى إنهيار الخدمات الصحية. ففي هذه الحالة نعطي الناس اللقاح لنتفادى تفشي المرض، ولذلك يجب أن يأخذ اللقاح التلاميذ والطلاب والتجمعات العسكرية الكبيرة المتحركة.

ثالثاً: تقليل عدد الوفيات، وفي هذه الحالة نعطي اللقاح للناس المعرضين للوفاة أكثر من غيرهم كأصحاب الأمراض المزمنة وكبار السن ومن لديهم مشاكل في الجهاز التنفسي والحوامل.

ومما سبق فإنه يتعين على الدولة أن تحدد هدفها لمن تعطي التطعيم أولاً. فقطر مثلاً لن تحصل على الكمية التي تريدها حتى ولو دفعت مبلغا مضاعفا. وهذه الكمية التي تحصل عليها لن تحصل عليها في يوم واحد بل في دفعات بمعنى الدفعة الأولى قد تصل إلى 100 ألف جرعة، ثم 200 ألف جرعة.. وهكذا.. فأي شخص حتى إذا كان لديه رأي سواء أكان سلبياً أو إيجابياً فسيحصل على التطعيم، ولكن وفقاً لأولوية الناس الذين ذكرتهم سابقاً. فالموضوع برمته هو وضع أولويات داخل الدولة.

*هناك ثمة من يثير تساؤلات إزاء السرعة التي تم بها تحضير لقاح H1N1؟

يجب على الناس أن يعلموا أن هذا التطعيم تم بسرعة وإنجاز كبيرين جداً لأن الدول استفادت من تجربة مرضى "سارس" و"إنفلونزا الطيور" والشركات تعمل منذ فترة لتجهيز نفسها. والأمر الجيد أن هذا التطعيم يختلف من لقاح الأنفلونزا الموسمية العادية لذلك قد انتج بسرعة لأنه سينتج بكميات كبيرة وخاصةً هذه المرة قد استعملنا فيه منشطا أكثر والتقنيات التي استخدمت فيه أكثر تطوراً بكثير من الماضي. وعلى أية حال فإن العالم بصورة عامة أفضل استعداداً من أي وقت مضى كما هو ذات الأمر حال الشركات.

http://www.al-sharq.com/articles/mor...ate=2009-10-01 (http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=163134&date=2009-10-01)

مريم الأشقر
10-03-2009, 04:08 AM
في ظل استعدادات المدارس لمواجهة وباء أنفلونزا الخنازير.. مختصون: أهمية تهيئة الطلاب نفسيا للكمامات وغرف العزل

د. طاهر شلتوت: الجميع مصاب بالهلع وعلينا تدريب الطلاب على المشاهد الجديدة داخل المدارس

الدكتورة بتول خليفة: الطلاب والأطفال على معرفة بالمرض من خلال معايشتهم للأحداث اليومية

يجب تقسيم الطلاب إلى مجموعات لتوصيل أساليب طرق الوقاية من المرض لهم

ضرورة توفير شاشات عرض لأفلام تسجيلية عن خطورة المرض وكيفية مواجهته

د. فاطمة الكبيسي: يجب على الأسرة اتباع ثقافة جديدة في الوقاية من الأمراض بشكل عام

عادل الملاح

تساؤلات عديدة حول مدى تقبل الطلاب بمختلف مراحلهم التعليمية سواء المراحل الابتدائية أو الإعدادية أو الثانوية للاستعدادات التي تم وضعها داخل المدارس للوقاية من وباء أنفلونزا الخنازير، ومدى تأثر حالتهم النفسية والمعنوية من تلك الاستعدادات في ظل وجود الكمامات وغرف العزل خاصة أنها المرة الأولى التي يتعرض فيها أبناؤنا لمثل تلك الظروف العصيبة، مما نتج عنه تخوف أولياء الأمور الشديد على نفسية أبنائهم من تعرضهم إلى صدمة نفسية أو حالة خوف وفزع تنتابهم تؤدي إلى شعورهم بعدم رغبتهم في التوجه إلى المدرسة أو خلق حاجز نفسي بينهم وبين مدرستهم، ولكن في الوقت نفسه أكد أساتذة الطب النفسي وعلماء الاجتماع انه لابد من تهيئة الطلاب نفسيا على الظروف الجديدة وتدريبهم عليها عمليا وأهمية دور الأسرة في تهيئة الأجواء الجديدة الخاصة بالاستعدادات اللازمة لمواجهة مرض أنفلونزا الخنازير.

أكد في بداية حديثه الدكتور طاهر شلتوت استشاري الطب النفسي أنه لا نستطيع أن ننكر خطورة الموقف من الوباء الموجود حاليا والنواحي الطبية التي تستدعي إعداد فوق العادة مثل الموقف الذي نعايشه حاليا ولكن في نفس الوقت هذا يذكرني بمرض الايدز الذي انتشر في منتصف الثمانينيات في دول بإفريقيا حيث أصبح الجميع في هلع شديد مع الفارق طبعا مع نوعية المرض الموجود حاليا ولكن في النهاية كان الأطباء يرتدون الكمامات ومن خوفهم الشديد كانوا يخافون من الكشف على المرضى وهذا اثر سلبيا على العلاقة بين الطبيب والمريض، واعتقد أننا نعيش الآن في مرحلة مشابهة في الوقت الحالي في درجة الخوف حيث أصبح الجميع في خوف شديد من انتشار الفيروس أو انتقال العدوى له.

لذلك أعتقد أنه من المفيد عمليا وجود تهيئة نفسية متوازنة للطلاب قبل دخول المدارس مع العلم ان علينا ألا نهون من شدة خطورة المرض وعمل مجموعات من الطلبة لتدريبها عمليا على مواجهة المرض وطرق الوقاية منه ثم نستخدم تلك المجموعات الطلابية في تدريب الطلاب على أن يكون هناك مرشد من كل طالب من هذه المجموعات المدربة مع الطلاب الآخرين للتعريف بالمرض وخطورته وبالتالي يحدث تخفيف من الصدمة التي يشعر بها الطلاب من زيادة الوسائل الصحية الموجودة داخل المدرسة التي لا يتفهمون معناها بالشكل الصحيح، لذلك علينا أن نعمل توعية من خلال برامج صحية خفيفة وبشكل مبسط سواء داخل المدارس أو خارجها وعمل ندوات صحية مفتوحة نتحدث فيها مع الطلاب بصدق ووضوح وعن كل ما لديهم من مخاوف وان نفتح لهم المجال للسؤال عن جميع الاستفسارات والأسئلة وان تكون تلك المحاضرات في شكل مجموعات وليس مع كل الطلاب في وقت واحد وان تكون بصدق وصراحة ونوضح لهم كل الحقائق عن خطورة المرض وكيفية الوقاية منه وان يكونوا أيضا متعاونين وفعالين لمواجهة هذا المرض.

أما بالنسبة إلى بتول خليفة أستاذة الصحة النفسية المساعد بكلية التربية جامعة قطر فقالت في بداية حديثها أعتقد أن الطلاب مستعدون ومهيئون نفسيا لاستقبال العام الدراسي الجديد بالاستعدادات الموجودة داخل المدارس لمواجهة مرض أنفلونزا الخنازير، وذلك من خلال فترة الصيف حيث أصبح الطفل الآن أو الطالب مدركا تماما بالأحداث التي تدور حوله ورؤيته للآخرين عندما يتخذون استعداداتهم للوقاية من المرض مثل ارتداء الكمامات داخل المطارات في حالة السفر أو داخل المجمعات التجارية بالإضافة إلى حديث الأهل والأسرة عن المرض بشكل كبير خلال فترة إجازة الصيف لذلك اعتقد انه من خلال كل تلك الأمور السابقة أصبح الطالب في أي مرحلة تعليمية عنده خلفية وحتى لو كانت بسيطة عن المرض، ولكن وظيفة المدرسة خلال المرحلة القادمة مهمة وخطيرة في تهيئة الطلاب نفسيا للتعرف على الاستعدادات الجديدة الموجودة حيث لابد من وجهة نظري عقد اجتماعات وتقسيم الطلبة إلى مجموعات وأن كل مجموعة معها اثنان أو ثلاثة من المدرسين يشرحون بالصور والأفلام التسجيلية ما هو المرض وأين تكمن خطورته وما هي طرق الوقاية منه وحينما تهيئ للطالب المعلومات المناسبة تكتشف مهاراته في المدرسة لمواجهة المرض في حالة ظهور المرض لديه أو عند أحد من أصدقائه وأضافت الدكتورة بتول خليفة باعتقادي أن ما يدرب عليه الطالب من مواجهة للمرض والوقاية منه تعتبر خبرات ممتازة يكتسبها الطفل في حياته وأهمها كيف يتصرفون في حالة الطوارئ.

وأكدت قائلة لست مع فكرة الاجتماع مع الطلاب في شكل جماعي حيث يتم إلقاء المحاضرة عن التوعية في ساحة المدرسة وسط حوالي 500 طالب فهذا العدد الكبير يشتت الانتباه ولكن من المفترض يتم تقسيم هؤلاء الطلاب إلى مجموعات لكي يكون التركيز أقوى عند الطالب ويكون الشرح بين الطلاب والمدرسين مفتوحا للمناقشة وطرح الأسئلة وإعطاء الفرصة للجميع للاستفسار ويمثل هذا الموضوع أمرا مهما حيث إنه يعطي فرصة كبيرة لتصحيح الأفكار عند الطلاب عن التعريف بالمرض وخطورته بالإضافة إلى ضرورة توافر الكادر الطبي المثقف الذي يستطيع التعامل مع الطفل داخل المدرسة بشكل نفسي قبل أن يكون بشكل عضوي ويحاول التخفيف على الطفل وتبسيط الأمور لديه، بحيث تكون عملية السيطرة على المرض وكيفية الوقاية منه بشكل أفضل، ويجب توافر جميع المعلومات لدى الطالب فمثلا يجب عليه أن يتعلم ماذا يفعل في حالة شعوره بالكحة وأين يتجه لان الطلاب في حاجة إلى اكتساب المهارات اللازمة لمواجهة الأزمات وهذا بالطبع ينطبق على جميع المراحل المختلفة من المرحلة الابتدائية إلى المرحلة الثانوية، ويجب أن نعلم جيدا أن الطفل سريع التعلم وذاكرته حاضرة باستمرار فالطفل يتعلم وعلينا أن نعلمه كيف يتعلم، ويمكن أن نعلم الطالب كيفية الوقاية من المرض بالقيام بأدوار تمثيلية يقوم بها أمام الطلاب أو مشاهدة فيلم تسجيلي وتوضيح الطريقة الصحيحة وأيضا الطريقة الخاطئة في الوقاية حتى يتعرف على الاثنين ولا يختلط عليه الأمر وان نقوم بتعزيز الموقف الايجابي إليه ونطلب منه تمثيل الموقف الايجابي حتى يرسخ في ذهنه، ومن الضروري وجود شاشات عرض للطلاب تعرض لهم الأفلام التسجيلية خلال فترات الراحة.

أما الدكتورة فاطمة الكبيسي أستاذة علم الاجتماع بجامعة قطر فقالت من المفروض أن يكون للأسرة دور كبير في عملية التمهيد للطفل للاستعدادات التي سوف يراها داخل المدرسة من اجل الوقاية من مرض أنفلونزا الخنازير وبشكل عام فإن الأطفال يستوعبون بشكل كبير من خلال توصيل المعلومة لهم بشكل مبسط، ويجب على الأسرة أن تتبع ثقافة جديدة في الوقاية من أية أمراض أو أية فيروسات في الجو وليس فيروس الأنفلونزا وذلك من اجل الحفاظ على صحة الإنسان بشكل عام فضلا عن دور المدرسة في قيامها بتخصيص مدرسين مؤهلين من الناحية النفسية والتربوية بتوضيح جميع المعلومات عن المرض للطلاب وتوضيحها لهم بشكل مبسط وان يتعرفوا على المعلومات حسب الأسلوب الذي يتبع كل فئة عمرية ويجب أن نفرق بين المرحلة الثانوية في طريقة توصيل المعلومة عن خطورة المرض أو الوقاية منه وبين طالب في المرحلة الإعدادية أو المرحلة الابتدائية.


http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=163036 (http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=163036)

مريم الأشقر
10-03-2009, 04:09 AM
الكمامات الواقية إلزامية للوقاية من أنفلونزا الخنازير

http://www.raya.com/mritems/images/2009/9/30/2_473776_1_228.jpg

سائقو كروة والباعة وعاملو المطاعم في المقدمة

• سالم الشمري : سائقو كروة يختلطون بالناس طوال اليوم

• فهد عبدالله : مطلوب إجراءات حتى لا تتحول المطاعم إلى بؤر ناقلة للمرض

• ساير فرحان : يجب فرض الكمامات على العاملين في المرافق الخدمية

• فهد الهاجري : زحام المجمعات التجارية يتطلب رقابة الجهات الصحية

كتب - حسن علي

طالب مواطنون الجهات المختصة بإلزام العاملين في عدد من الجهات بارتداء الكمامات الواقية كإجراء وقائي للحيلولة دون انتقال مرض انفلونزا الخنازير اسوة بقرار الزام الحلاقين بارتداء تلك الكمامات.

وقال مواطنون تحدثوا ل الراية انه في مقدمة الفئات المطالبة بإلزام العاملين فيها بارتداء الكمامات الواقية سائقو "كروة" والباعة في المحلات و"الكرسونات" والطباخون في المطاعم وكل موظف تتطلب وظيفته المخالطة مع الجمهور.

يقول سالم الشمري: لقد رحبنا بقرار الزام الحلاقين بلبس الكمامات ولكن ايضا كان يجب أن نلزم فئات أخرى تتطلب مهامها المخالطة مع الجمهور وجها لوجه مثل سائقي "كروة" الذين يتطلب عملهم الاختلاط بالجمهور من خلال توصيلهم وبما أن السيارة تعتبر مكانا مغلقا وصغيرا فإن احتمال اصابة السائق واردة ومن ثم يقوم بنقل المرض الى راكب اخر لذا يجب الزام سائقي "كروة" بلبس الكمامات.

ويضيف: وهناك مهن أخرى تتوجب على اصحابها لبس الكمامات مثل الباعة في المحلات لان عملهم يتطلب الاختلاط مع الجمهور والعاملين في المطاعم من "الكرسونات" والطباخين وايضا العاملين في المطارات لانهم يستقبلون الالاف من المسافرين يوميا وهم أكثر الفئات عرضة للمرض لان المسافرين هم اخطر الفئات في نقل المرض.

ويقول فهد عبدالله: كوقاية لمرض انفلونزا الخنازير يجب ان نلزم بعض الفئات بلبس الكمامات حماية له وللاشخاص الذين يتعاملون معه وقد كان قرار الزام الحلاقين بلبس الكمامات موفقا ولكن كان ناقصا حيث كان لابد من الزام فئات اخرى بلبس الكمامات وخاصة الذين يتطلب عملهم المخالطة مع الجمهور وفي مقدمة هذه الفئات سائقو "كروة" لانهم اكثر الناس عرضة لهذا المرض نظرا لكثرة مخالطتهم للجمهور فمئات الركاب يركبون معهم وفي مكان مغلق مثل السيارة تكون الاصابة بهذا المرض واردة للسائق ومن ثم يقوم بنقله لراكب اخر لذا لابد من الزام سائقي "كروة " بلبس الكمامات.

ويضيف: وكذلك يجب الزام الفئات الاخرى التي تختلط كثيرا بالجمهور حتى لايتحولوا الى ناقلين للمرض بان يتلقوا الفيروس وينقلوه مرة اخرى للجمهور المتعاملين معه فيجب دراسة هذا الموضوع وبالتالي الزام كل الفئات التي تختلط مع الجماهير بلبس الكمامات.

وأشار الى ان من الفئات التي يجب الزامها بلبس الكمامات العاملين في المطاعم لانهم يحتكون بالجمهور ويعدون الاطعمة فحتى لا تتحول الاطعمة الى ناقل للمرض وكذلك الباعة في المحلات وفي الجمعيات.

ويؤيدهم الرأي ساير فرحان حيث يقول: اطالب سائقي "كروة" بلبس الكمامات واطالب بصدور قرار ملزم بذلك حتى لا يتحول السائقون الى مستقبلين وناقلين لفيروس H1N1 فسائق "كروة" يقوم بنقل المئات من الركاب يوميا وخاصة القادمين من السفر الذين يكونون اكثر الناس حاملين للمرض ولذا يجب الزام السائقين بلبس الكمامات.

ويضيف: وطبعا هناك فئات اخرى يجب الزامها بلبس الكمامات حماية للمجتمع وللجمهور المتعاملين معهم حتى لا يستقبلوا منهم المرض فكان من الاولى ان يشمل القرار فئات اخرى شبيهة بفئات الحلاقين مثل الباعة في المحلات والعاملين في المطارات والعاملين في المطاعم فيجب عمل دراسة لاكثر الفئات اختلاطا بالجمهور وبالتالي الزامهم بلبس الكمامات.

ويقول فهد الهاجري: اي مهنة فيها اختلاط يجب ان نلزم اصحابها بلبس الكمامات حتى لا يتحولوا الى مستقبلين وناقلين للمرض فالقرار كان يجب ان يشمل هذه الفئات لخطورتها.

ومن الفئات التي ارى انها يجب ان تلتزم بلبس الكمامات سائقو "كروة" وخاصة سائقي "كروة" في المطار نظرا لانهم ينقلون المسافرين معهم والمسافرون اكثر الفئات نقلا لفيروس المرض وبالتالي يساعدون من حيث لايدرون في نقل المرض.

واشار الى ضرورة الزام الفئات الاخرى بلبس الكمامات مثل الباعة في المحلات والعاملين في المطاعم و"الكاشير" في الجمعيات والمحلات الكبرى والعاملين في المطارات وكل فئة تخالط الجمهور يجب الزامها بلبس الكمامات.


http://www.raya.com/site/topics/arti...0&parent_id=19 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=473755&version=1&template_id=20&parent_id=19)

مريم الأشقر
10-03-2009, 04:10 AM
مواصلات تعقم الباصات وتطهر مقاعد الطلبة

http://www.raya.com/mritems/images/2009/9/30/2_473777_1_228.jpg

استعداداً للعام الدراسي الجديد

• الكمامات إلزامية للسائقين ..وتدريبهم على اكتشاف المرضى

• تعقيم باصات النقل العام وتوفير الكمامات للسائقين خاصة أوقات الذروة

الدوحة - الراية

وضعت شركة مواصلات خطة وقائية شاملة لمكافحة مرض أنفلونزا الخنازير بإقامة حملة توعوية مكثفة استمرت لما يقارب الشهر، استهدفت من خلالها سائقي الشركة وتحديداً سائقي باصات المدارس عملاً على أخذ الاحتياطات اللازمة لمنع انتشار هذا المرض وانتقاله الى طلبة المدارس تعبيرا عن مسؤوليتها الوطنية تجاه المجتمع القطري وجمهور المقيمين ، باعتبارها شركة المواصلات الرسمية في دولة قطر واستعدادا لدخول العام الدراسي الجديد.

أكد السيد أحمد الانصاري مدير دائرة تطوير الاعمال في شركة مواصلات ان قيام الشركة بحملة توعوية خاصة بمكافحة مرض انفلونزا الخنازير انما يبرهن على توجه الشركة الجاد نحو تحقيق اعلى درجات الامان الصحي والوقائي لجمهور المواطنين والمقيمين في سبيل احراز احد اهم اهداف الشركة بتقديم افضل خدمات الرعاية الصحية لسائقي مركباتها باعتبارها شركة المواصلات الحكومية في البلاد التي تعنى بخدمات النقل العام وسيارات الاجرة ونقل طلبة المدارس ، وهذا دليل واضح على التزامها بالتوجيهات الهادفة للمجلس الاعلى للصحة ورغبتها في خدمة المصلحة الوطنية على الوجه الامثل.

ومن جانبه أكد الدكتور عماد بهلول مدير الوحدة الطبية في شركة مواصلات حرص الوحدة الطبية في شركة مواصلات على تقديم دورات متخصصة وعلمية وعملية مدروسة لمواجهة هذا الوباء بقوة والعمل على الحد منه ، حيث اشتملت هذه الدورات على تعريف السائقين بأعراض وعلامات المرض والتعريف والتدريب على الاحتياطات اللازمة للوقاية ووسائل العلاج ، مؤكدا انه قد تم فحص السائقين المقرر عملهم تبعا لجدول الشركة الخاص بباصات المدارس ، وذلك لاختبار مدى جاهزيتهم لقيادتها كرفيق آمن لابنائنا الطلبة والعمل على مراقبة صحتهم أولا بأول بشكل دائم خلال فترة الدراسة.

وتؤكد مواصلات دائما على اسبقيتها في اتباع سبل الوقاية والحماية لركابها وتوفير كل الارشادات ووسائل الامان عملا على احراز أفضل درجات الجودة .

ولتحقيق هذه الاهداف عملت مواصلات ضمن حملتها التوعوية والوقائية نحو مكافحة مرض أنفلونزا الخنازير على تدريب السائقين على ارتداء الكمامات الوقائية واستخدام المعقمات والتشديد عليها بشكل اجباري وخاصة وقت وجود الطلبة حيث قامت الشركة بتوفير الكمامات والمعقمات اللازمة لذلك ، هذا غير تعقيم الباصات باستخدام المعقمات والمطهرات لتنظيف وتطهير مقاعد الطلبة وضمان التهوية السليمة للباصات بفتحها تماما على الهواء لتنقيتها يوميا بشكل كامل بضمان تجديد الهواء فيها.

هذا وتعمل مواصلات بشكل دائم على تعقيم باصات النقل العام وتوفير الكمامات الى سائقيها خاصة في اوقات الزحام الشديد في المناسبات والاعياد.


http://www.raya.com/site/topics/arti...0&parent_id=19 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=473768&version=1&template_id=20&parent_id=19)

مريم الأشقر
10-03-2009, 04:10 AM
أولياء أمور يرفضون إرسال أبنائهم للمدارس الأحد

في استفتاء للأعلى للتعليم حول أنفلونزا الخنازير

• خلاف كبير حول فعالية قرار تأجيل الدراسة لأسبوع آخر

كتب - محمد عبد المقصود

قبل يومين من بدء الدراسة الاحد القادم كشف استفتاء طرحه المجلس الاعلى للتعليم حول انفلوانزا الخنازير عن تباين في رغبة اولياء امور طلبة وطالبات المدارس المستقلة وشبه المستقلة والخاصة تأجيل هذا الموعد.

ففيما اكد اولياء امور انهم لن يرسلوا ابناءهم الى المدارس في حال ما بدأت الدراسة بها الاسبوع المقبل خوفا على ابنائهم فان اخرين طالبوا بتأجيلها الى ما بعد عيد الاضحى المبارك لاعطاء الفرصة كاملة لتنفيذ حملة التطعيم.

وفي المقابل رفض اولياء امور اخرون فكرة تأجيل الدراسة مرة اخرى وراوا انها غير مبررة مفندين الخوف من تزاحم الطلاب والتكدس داخل الفصول ومؤكدين انه "وهم كبير"

وقال اصحاب رفض فكرة التأجيل ان هذا القرار ليس في صالح الطلبة و لا اولياء الامور وعلى حد تعبير بعضهم اذا كان لابد من تأجيل الدراسة فالاولى منع الناس من الذهاب الى الاسواق والسينما والمسارح والمجمعات التجارية والاماكن العامة وفي اجابتها على سؤال طرحة المجلس الاعلى للتعليم حول الإجراءات التي تعزز الوقاية من أنفلونزا H1N1 تقول أم عبدالله انها لاتعرف هل قرار تأجيل بدء الدراسة لتوفير أمصال التطعيم أم ماذا؟

وتعلن بصراحة ما يرتدد بين المواطنين في المجالس وعلى المنتديات . عن وجود مخاطر كبيرة لاستخدام الأمصال المعلن عنها وكونها تسبب كوارث صحية وتطالب ..المجلس الأعلى للتعليم أو الصحة باجابات وافيه حول هذه الامصال.

بينما راى ولي امر اخر فضل عدم ذكر اسمه أن تأخير قرار تأجيل الدراسة ليس من الاجراءات الوقائية لمقاومة انتشار المرض، لأنه ببساطة على حد تعبيره ان مدارس خاصة كانت قد بدأت الدراسة بالفعل منذ أسابيع،بينما اشار الى امكانية ربط تأجيل الدراسة مرة اخرى باعلان وزارة الصحة عن تأخير استلام الأمصال.

وتتفق ام خليفة مع الرأيين السابقين وترى قرار تأجيل الدراسة ليس في صالح الطلبة ولا اولياء الامور وتقول اذا كان لا بد من تأجيل الدراسة فالاولى منع الناس من الذهاب الى الاسواق والسينما والمسارح والاماكن العامة فيما تطالب الجهات المعنية بتعريف الناس بنوع المصل وهل هناك خطورة منه على الطلاب حسبما يتردد؟

ويرى بو بدران التأجيل مافي منه اي فائدة بل يؤكد انه بالعكس اضراره اكثر بسبب رغبة كثير من اولياء الامور في استغلال الاجازة بالسفر قبل ان يعودوا وهم مرضى.

في المقابل يرى اولياء امور اخرون ان التأجيل هو الحل المناسب والافضل والاسلم للوقاية من المرض والحفاظ على الطلاب الذين اعتبروهم ثروة المستقبل من البنين والبنات من مواطنين ومقيمين.

ويقترح ولي تأجيل الدراسة الى "عيد الحج " ويحذر من حدوث فوضى عارمة بالمدارس ليس بين الطلاب فقط ولكن بين المعلمين ايضا في حال اكتشاف حالات اصابة بالمرض او حتى مجرد اشتباه في ارتفاع درجة حرارة طالب.

ويتساءل في حالة امتناع المعلمين او غيابهم عن المدارس في حال اكتشاف حالات اصابة بالمرض من اين ستأتي المدارس المستقلة او المجلس الاعلى للتعليم بمدرسين اخرين لسد هذا العجز.

كما يحذر في نفس الوقت من اللقاح ومكوناته ويرى انه جزء من حملة على الامة العربية والاسلامية لاستنزاف ثرواتها ويرى ولي امر اخر ان التأجيل لاسبوع لا يكفي ويطالب بتأجيل اخر وعدم تعريض الطلبة للخطر.

ويقول ان المشكلة ليست في استعدادات المدارس فقط ولكنها تتعدى ذلك في عدم قدرة هذه المدارس على رقابة كل الطلبة وخصوصا ان المرض ينتشر عن طريق الهواء ويشكك صاحب هذا الراي في فعالية الارشادات التي وزعها المجلس الاعلى للتعليم على المدارس واولياء الامور في ظل قرب حلول فصل الشتاء المعروف بحضانته للانفلوانزا.

كما يرى في نفس الوقت ضرورة التاكد من صلاحية وفعالية المصل واللقاح قبل بدء الدراسة وتطعيم الطلاب به لتبديد مخاوف اولياء الامور وازالة القلق الذي يساروهم بخصوص ما يثار حاليا حول المخاطر الكبيرة من هذا اللقاح ويسال ولي امر عما اذا كان قرار تأجيل اخر سوف يصدر بسبب تاخير وصول الامصال.

غير ان ام جاسم وهي تطالب التأجيل تقولها صراحة وكأنها تعبر عن كثير من الاتصالات التي تتلقاها " الراية " انها لن ترسل ابناءها للمدارس حتى لو ما تأجلت المدارس.

http://www.raya.com/site/topics/arti...0&parent_id=19 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=473749&version=1&template_id=20&parent_id=19)

مريم الأشقر
10-03-2009, 04:12 AM
أنفلونزا الخنازير خطر يهدد مرضى السكري

د. عبدالإله بكسراوي إخصائي الباطنية ل الراية :

• نحذر المرضى من التهاون في مراجعة الطبيب

• البدانة جوكر لالتقاط أي مرض ومسؤولة عن مضاعفات الانفلونزا

كتبت - منال عباس

حذر الدكتور عبدالإله بكسراوي أخصائي باطنية، مرضى السكري من التهاون في مراجعة الطبيب حال شعورهم بأعراض الانفلونزا وارتفاع درجة الحرارة فوق 37.8 درجة، وذلك بسبب ضعف القدرات المناعية لديه، التي تؤدي إلى مضاعفة أعراض الاصابة بالعدوى، مما يؤثر سلباً على وظائف بعض الأجهزة الحيوية ووضع مريض السكر، داعياً إلى ضرورة وضع المريض تحت إشراف طبي منذ لحظة اكتشاف اصابته بالعدوى حتى الشفاء منها تماماً.

وأضاف الدكتور بكسراوي في حديث لالراية أنه في حالة شعور المريض بأي ارتفاع في درجات الحرارة عليه التوجه فوراً إلى أقرب طبيب لاجراء التحاليل اللازمة للتأكد من صحة اصابته بعدوى انفلونزا الخنازير، ولمعرفة نسبة السكر لديه، وفي تلك الحالة ينبغي أن يتناول المريض أكبر قدر من الخضر والفاكهة، والبروتينيات بشقيها الحيواني والنباتي، وكذلك البيض، لاحتوائه على مادة الألبومين ، كما يمكنه تناول الأدوية الرافعة للمناعة والمجددة للدم، لإنتاج المزيد من خلايا الدم البيضاء المسؤولة عن الدفاع عن الجسم ضد الفيروسات مشدداً على عدم التهاون في التعامل مع خطر الاصابة.

وأشار الدكتور بكسراوي إلى أن الحذر ضرورة قصوى حيث إن لمريض السكري خصوصية كالأطفال وذلك لما يعانيه من ضعف المناعة وبالتالي القابلية الكبيرة لالتقاط أي مرض بما فيها انفلونزا الخنازير. مؤكداً على أهمية تجنب مريض السكري الاحتكاك مع المرضى والمصابين وأماكن الزحام، وضرورة متابعة وضع السكر، وقال إن ارتفاع السكري مؤشر لوجود التهاب خاصة التهاب الرئتين.

وأضاف الدكتور عبدالإله أنه ومن واقع التجربة فإن الأطباء يركزون بشكل خاص على مريض السكري سواء بالفحص أو العلاج، والاهتمام بأي حالة زكام حتى إذا كانت ضعيفة وذلك لسرعة تحولها لالتهاب مباشر على الرئتين، وأشار إلى أن حالات الالتهاب عند مريض السكري تتطور بشكل سريع في مدة تتراوح ما بين 24-48 ساعة خاصة بالنسبة لكبار السن، وبالتالي فإن عوامل الخطورة عند مريض السكري تزيد لحدوث التهاب الرئة الذي يمكن أن يؤدي للوفاة.

وشدد الدكتور عبدالإله على ضرورة التزام مريض السكري بأخذ التطعيمات خاصة تطعيمات الانفلونزا العادية، والتهاب الرئة، اضافة إلى تطعيمات الحمى الشوكية خاصة للمرضى في عمر ال 65 عاماً فما فوق.

ومن المعروف أن مريض السكر مناعته ضعيفة جداً، بسبب فقدانه المستمر لمادة الألبومين ، مع إخراج البول المتكرر لديه على مدار اليوم، رغم أن تلك المادة هي المسؤولة عن تكوين الأجسام المضادة للفيروسات داخل الجسم، ولذلك فإن اصابة مريض السكر بعدوى انفلونزا الخنازير تؤدي إلى انهيار مناعته تماماً، وتتضاعف لديه أعراض الاصابة بالفيروس، سواء كانت الحكة، أو الارتفاع في درجة الحرارة مقارنة بالإنسان العادي، كما أن إصابة مريض السكر بفيروس انفلونزا الخنازير ستؤدي إلى التهابات في بعض أجهزة الجسم ومنها الكلى والأنف والأذن، وترتفع معدلات الاصابة بالنزلات الشعبية، فضلاً عن ارتفاع نسبة السكر، ويكون وقتها في حاجة إلى زيادة جرعة الأنسولين التي يتناولها.

وتشير الدراسات إلى أن البول السكري والبدانة هما أكثر الحالات الرئيسية المعروفة تكراراً ووجوداً لدى حالات معينة فوق عمر 20 عاماً .. وأشارت عدة تقارير إلى صلة مع البدانة لكن الباحثين ليسوا على يقين مما إذا كانت البدانة نفسها ترفع من مخاطر المضاعفات الشديدة من مرض أنفلونزا الخنازير H1N1 أو ما إذا كان البدناء لديهم ظروف أخرى لم تشخص.

http://www.raya.com/site/topics/arti...0&parent_id=19 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=473754&version=1&template_id=20&parent_id=19)

مريم الأشقر
10-03-2009, 04:12 AM
حملات على المقاهي لتجنب انتشار (H1 N1)

استجابة لما نشرته الراية .. د. الجيدة

• رقابة مشددة لضمان سلامة العاملين بالمقاصف المدرسية

كتب - أشرف ممتاز

أكد الدكتور جاسم الجيدة مدير إدارة الرقابة على الأغذية بوزارة البلدية والتخطيط العمراني على قيام إدارات الرقابة الصحية بالبلديات بتكثيف حملات التفتيش على المقاهي بمختلف أرجاء الدولة للتأكد من التزامها بالسبل الوقائية من مرض انفلونزا الخنازير.

وأوضح الجيدة فى تصريحات ل الراية ان وزارة البلدية قامت في الفترة الماضية بتكثيف جهودها الرقابية على المقاهي التي تعد أماكن للتجمع للتأكد من التزام المقاهي باتباع الإجراءات الخاصة بالنظافة العامة للمكان والتزام العاملين بالنظافة الشخصية وضرورة غسل الأيدي واستخدام نظم التهوية بصفة مستمرة.

ولفت إلى أن حملات الرقابة شددت على أهمية نظافة الشيشة والتأكيد على استخدام المباسم لمرة واحدة فقط كونها أحد سبل التي قد تؤدي إلى انتقال المرض ناصحا الجمهور إلى عدم تدخين الشيشة الضارة بالصحة بشكل عام أو استخدام مباسم شخصية للتأكد من سلامتها وشدد الجيدة على أن البلديات قامت بمضاعفة حملات التفتيش خلال أيام العطلات الأسبوعية نظرا للازدحام الذي تشهده المقاهي خلال تلك الأيام مشيرا إلى وجود حملات صباحية ومسائية تتم بشكل مفاجىء للتأكد من التزام المقاهي بالاشتراطات الصحية الجديدة.

ودعا الدكتور جاسم الجيدة المواطنين والمقيمين إلى ضرورة بالابلاغ عن أي مقهى يخالف الاشتراطات الصحية عبر الاتصال بوزارة البلدية أو إرسال رسالة الكترونية عبر الموقع الالكتروني للوزارة مؤكدا على ان حملات التفتيش لم تسفر عن اكتشاف مخالفات بالمقاهي إلى الآن أوضح الجيدة إلى ان البلديات قامت بتشديد الرقابة على المطاعم الموردة لمقاصف المدارس إضافة إلى ضرورة التزام العاملين بالمقاصف باجراءات السلامة الوقائية من مرض انفلونزا الخنازير مشيدا بالتعاون الجاري حاليا مع المجلس الأعلى للتعليم والمجلس الأعلى للصحة للتأكد من سلامة المقاصف المدرسية قبل بدء العام الدراسي الجديد الأسبوع المقبل وكانت وزارة البلدية قد فرضت حزمة من الإجراءات الجديدة بمحلات الحلاقة للوقاية من انفلونزا الخنازير وشددت البلديات على ضرورة الالتزام بارتداء الحلاقين للكمامات قبل بدء الحلاقة مع كل زبون وكذلك ارتداء الزي أثناء العمل بالإضافة لتوفير مناشف جافة بعد كل استخدام لشخص واحد فقط وإزالة المناشف الرطبة والمبللة بالسوائل أو الدماء من مكان العمل لتنظيفها.

كما اشترطت البلدية عدم استخدام مادة الشبة لتضميد الجروح ويحظر تكرار استخدام القطن أو الكمامات أو القفازات لأكثر من زبون بل تستخدم مرة واحدة فقط، كما يحظر لبس أي قطعة معدنية باليدين مثل حلقات الاصبع أو المحابس واستخدام القفازات أثناء العمل مرة واحدة فقط ، كما يجب أن تكون جميع الأدوات والمعدات المستخدمة نظيفة ومعقمة وخالية من الصدأ وتنظيفها وتعقيمها بعد كل زبون ولا يجوز استخدام الديتول أو الفورمالدهايد في تطهير وتعقيم الأدوات بل تغمر في كحول (الايسوبربانول) أو كحول الايثيل أو محلول الكلورين لمدة كافية طبقاً للنسب المقررة والمصرح باستخدامها في تطهير وتعقيم الادوات اليدوية والأدوات الكهربائية بالمسح بينما يستخدم محلول الكلورين المخفف لتطهير وتعقيم الأدوات اليدوية بتركير 10-20 جزءا في المليون.

كما كثفت البلديات حملات التفتيش على المطاعم ومحلات الحلويات بجميع المناطق ويتم خلالها أخذ العينات من مختلف الحلويات بصفة دورية وفحصها مخبريا وفي حالة ثبوت عدم صلاحيتها يتم مصادرة الكمية واتلافها فورا واتخاذ كل الإجراءات القانونية بحق المتجاوزين للنظم واللوائح وشملت الحملات الأسواق والملاحم والمجمعات التجارية التي تباع فيها المأكولات وهدفت هذه الحملات إلى التأكد من مطابقة تخزينها وأسلوب عرضها للاشتراطات الصحية وضمان صلاحيتها للاستخدام الآدمي.

http://www.raya.com/site/topics/arti...0&parent_id=19 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=473767&version=1&template_id=20&parent_id=19)

مريم الأشقر
10-03-2009, 04:13 AM
تنفيذي وزراء صحة التعاون يطلب شراء موحدا للقاح أنفلونزا الخنازير

أكد تسبب الشراء الفردي في مضاعفة أسعاره

الرياض - (يو بي أي)

كشف المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون الخليجي، أن عدم التزام دول المنطقة بآلية الشراء الموحد للقاح ضد فيروس "اتش 1 ان 1"، المعروف ب "إنفلونزا الخنازير"، ضاعف سعر شرائه، معتبراً أن الآلية الموحدة كانت ستجعله أقل ثمنا.

وقال الدكتور توفيق أحمد خوجة، المدير العام للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون الخليجي، خلال مشاركته في اجتماعات الدورة ال 68 للمجلس التنفيذي في الرياض أمس الثلاثاء، "طلبنا من دول الخليج شراء لقاح إنفلونزا الخنازير بآلية موحدة، حتى يكون أرخص سعرا، لكن الدول الخليجية كانت في مرحلة الهلع العالمي، وكانت كل دولة تسابق الزمن في حجز الكميات، والشركات المصنعة في الوقت نفسه لا تريد الشراء الموحد لأن هناك أكثر من 190 دولة تحجز اللقاحات".

وأضاف خوجة أن أسعار اللقاحات تضاعفت حالياً نتيجة الطلب المتزايد، مشيرا إلى أن البحرين طلبت الحصول على لقاحات بأسعار مضاعفة، نظرا لضيق الوقت، وموضحا أن قيمة جرعة اللقاح الواحدة تقدر بــ 35 دولاراً.

وأكد خوجة أن أبرز اشتراطات المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة للخليج لوزارات التربية والتعليم، هو توفير أدوات النظافة والحرص على التعقيم وأن تكون هناك غرف خاصة للعزل في المدارس لمواجهة أي حالة من "إنفلونزا الخنازير"، وإيجاد الكمامات الطبية، والمحافظة على نظافة المدرسة، والتخلص من الإفرازات والفضلات الموجودة في المدارس.

وقال خوجة أنه تم منح كل مدرسة الحرية في رؤية الإغلاق متى رأت ذلك، لافتا إلى أنه "ليس هناك أي مستند علمي يدعو لإغلاق المدارس في الخليج، ولكن يتطلب تعزيز الدور الوقائي وليس هناك ما يدعو للإغلاق".

وأضاف أن الاهتمام بمرض إنفلونزا الخنازير في دول المجلس "مبالغ فيه وأعطي ضخامة كبيرة وكأنه وباء وأعطي أكثر من أي مرض آخر مقارنة بالأمراض الأخرى".

http://www.raya.com/site/topics/arti...0&parent_id=19 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=473787&version=1&template_id=20&parent_id=19)

مريم الأشقر
10-03-2009, 04:14 AM
الخال: المصابون بـ «H1N1» في قطر بالمئات

لا اتجاه لأخذ تعهد إخلاء مسؤولية من أي شخص قبل التطعيم

http://www.alarab.com.qa/admin/articles/images/849125894_b.jpg

الدوحة – محمد صالح أحمد

نفى الدكتور عبد اللطيف الخال، رئيس قسم الأمراض المعدية في مؤسسة حمد الطبية وجود اتجاه في قطر لأخذ تعهد إخلاء المسؤولية من أي شخص قبل التطعيم ضد إنفلونزا الخنازير، وأكد أن التخوفات من التطعيم ضد الإنفلونزا «ليس لها أساس».

وقال الخال في تصريحات صحفية على هامش المحاضرة الأولى من سلسلة محاضرات «أنت والطب» بكلية طب وايل كورنيل أول أمس: إن فحص الحالات المشتبه بإصابتها بالإنفلونزا توقف بعد اكتشاف أن نسبة 30% إلى 40% من نسبة المراجعين نتيجتهم إيجابية، وأكد اقتصار الفحص على من يدخلون المستشفى.

ورأى أن عدد الحالات الإيجابية كبير، وقال: لا توجد أرقام دقيقة حتى الآن لكن المصابين بالمئات في قطر، وأكد أن التخوفات من تناول لقاحات إنفلونزا الخنازير ليس لها أساس، وركز على أن لقاحات الإنفلونزا الجديدة لا تختلف كثيرا عن لقاحات إنفلونزا الطفولة الأخرى وربما أخف منها، ونبه إلى أن لقاحات الإنفلونزا موجودة منذ عشرات السنين وليست وليدة اليوم.

وركز على أنه لا توجد فروق بين إنفلونزا الخنازير والإنفلونزا الموسمية، وأضاف: إن تطعيمات إنفلونزا الخنازير ستنضم لقائمة تطعيمات الإنفلونزا الموسمية وتصبح موسميا، ونفى تسبب لقاحات الإنفلونزا الجديدة في الإصابة بالحمى الشوكية ووصفها بـ «إشاعات».

وقال إن قطر لا تأخذ تعهدات من أي شخص لإخلاء المسؤولية من التطعيم ضد إنفلونزا الخنازير، ونفى وجود نية لذلك، وأكد أن التطعيم سيكون اختياريا، وقال: إن السلطات الصحية ستبعث رسائل إلى أولياء الأمور بوجود حملة تطعيمية ضد الإنفلونزا في المدارس، ومن حق ولي الأمر ألا يسمح لطفله بالتطعيم ضد الإنفلونزا، وقال: إن تطعيم 90 % من الأطفال سيحمي الآخرين.

واستبعد الخال تأجيل العودة إلى المدارس لفترة أخرى بسبب إنفلونزا الخنازير، وقال «لا أعتقد ذلك»، ورأى أن القرار متروك لوزارة التعليم والصحة، لكن فكرة تأجيل المدارس كانت لتقليل تفشي الفيروس بين الأطفال في المدارس؛ بسبب عودة الجميع من السفر في الخارج، وتابع : الفكرة تتمثل أنه في حالة الإصابة بالإنفلونزا فإن الأعراض تظهر في المنزل قبل التوجه إلى المدرسة؛ لتقليل الإصابة بين الأطفال.

واعتبر تعامل قطر مع إنفلونزا الخنازير من «جيد جداً إلى ممتاز»، وقال: إن الدولة وفرت الأدوية والعلاجات والتطعيمات المكلفة والمختبرات الضرورية.

وحول الخطوات المقبلة، أكد الخال على وجوب تطعيم المجتمع ضد الإنفلونزا الموسمية وإنفلونزا الخنازير، وتقصي الحالات بشكل مبكر قبل الشتاء، وإعطاء العلاجات المناسبة.

وأكد أن التطعيمات ضد الإنفلونزا ستأتي على دفعات اعتباراً من أكتوبر المقبل، وقال إن وزارة الصحة طلبت التطعيمات، لكنها ستأتي على دفعات نسبة لارتفاع الطلب العالمي عليها، وتوقع عدم توفر التطعيمات في وقت واحد بل على دفعات اعتباراً من أكتوبر المقبل.

وفي المحاضرة، قدم الدكتور عبد اللطيف الخال أستاذ «كورنيل قطر» ورئيس قسم الأمراض المعدية في مؤسسة حمد الطبية، والدكتور رافيندر مامتاني أستاذ الصحة العامة في «كورنيل قطر» عرضاً لمعلومات عن مرض إنفلونزا الخنازير.

وقال الخال إن فيروسا جديد يدعى فيروس H1N1 «إنفلونزا الخنازير» نشر الذعر في العالم وأصبح أول وباء إنفلونزا عالمي في القرن، وأضاف: «على الرغم من المحاولات لتطبيق تدابير رقابة صارمة في كثير من البلدان فإن الفيروس انتشر بسرعة في جميع أنحاء العالم في غضون أسابيع».

وأوصى الدكتور الخال باتخاذ التدابير الوقائية المتمثلة في: تغطية الأنف والفم بمنديل ورقي في كل مرة تقوم بالعطس والسعال، ورمي المنديل في سلة المهملات، وغسل اليدين بالصابون والماء لمدة 15 إلى 20 ثانية، واستخدام المطهرات الكحولية أو ممسحات اليدين مراراً، وتجنب لمس العينين أو الأنف أو الفم مباشرة باليد بالأماكن العامة، وتجنب الاتصال المباشر مع المرضى.

ونصح الخال المصابين بأعراض الإنفلونزا مثل: التعب غير العادي، والصداع، وسيلان الأنف، والتهاب الحلق، وضيق التنفس أو السعال، وفقدان الشهية، وآلام العضلات، والإسهال والتقيؤ بالحصول على الرعاية الطبية.

هذا وجلبت إنفلونزا الخنازير اهتمام وسائل الإعلام، ولم يعد الخبراء متأكدين إلى أي مدى سينتشر الفيروس، وإلى أي مدى ستكون خطورته.

ولتهدئة المخاوف ناقش المتحدثون في الندوة المصطلحات التي من شأنها أن تساعد المجتمع على فهم حجم المشكلة، وما يمكن القيام به حيال ذلك. وقال الدكتور رافيندر: «كلمة وباء يمكن أن تثير الخوف بين الناس، ولكن عند النظر في المعايير التي يستخدمها خبراء الصحة لتطبيق هذا المصطلح فيمكن رؤية الفيروس في المنظور الصحيح»، وأضاف: «يصبح الفيروس وباءً عندما يكون جديداً، ويسبب مرضاً وينتشر بسهولة، ورأى أن الوباء لا يرتبط بمعدل الوفيات، ولا يزال منخفضاً نسبياً حتى الآن مع إنفلونزا الخنازير. وأكد أن المعرفة بفيروس H1N1 من وجهة نظر الصحة العامة والوقاية من أفضل الأدوات التي يمكن للمرء امتلاكها ضد الفيروس، وعرض رافيندر لمحة تاريخية عن الفيروسات التي ظهرت وانتشرت على مدى السنوات المائة الماضية التي أهلكت الملايين من الأرواح مثل: الإنفلونزا الموسمية، وإنفلونزا آسيا، وإنفلونزا هونج كونج.

وذكر رافيندر أنه من إحدى الجوانب غير العادية لفيروس H1N1 أنه في حين أن الكثير من الفيروسات تهدد حياة المسنين إلا أنه حتى الآن كان سببا في ارتفاع معدل الوفيات بين البالغين تحت سن الخمسين.

وأضاف: «هذا يمثل تناقضاً شديداً مع الإنفلونزا الموسمية؛ حيث إن حوالي 90% من الحالات الخطيرة والمميتة تصيب أشخاصاً أعمارهم ما بين الخمسين والستين سنة وما فوق»، وتابع: «من المهم أن ندرك أن فيروس H1N1 يمكنه أن يتحدى أقوى أجهزة المناعة».

وأكد وجود تشابه بين الإنفلونزا الموسمية وإنفلونزا H1N1 يتمثل في طريقة الانتشار، وقال «ينتشر الفيروس عن طريق الاتصال المباشر بين شخص وآخر عن طريق الرذاذ الناتج عن السعال والعطس وعن طريق لمس الأشياء الملوثة ومن ثم لمس الفم أو الأنف أو العينين، وفي هذه الحالة نحن نعرف ما يتعين علينا القيام به في منع انتشار المرض».

اعرف إنفلونزا الخنازير

إن فيروس إنفلونزا الخنازير ، هو فيروس جديد للإنفلونزا، وتم الكشف عن أول حالة في مارس 2009 وأعراض إنفلونزا الخنازير تشمل نفس الأعراض التي قد تواجها مع الإنفلونزا الموسمية: الحمى، التهاب في الحلق، الإسهال والقيء، وكما هي الحال مع الإنفلونزا الموسمية، ارتبط فيروس H1N1 بحالات مرضية شديدة ومميتة.

كيف يمكن الإصابة بالفيروس؟

ينتشر الفيروس بنفس الطريقة التي تنتقل فيها الإنفلونزا الموسمية من شخص إلى آخر لاسيما من خلال شخص مصاب يسعل أو يعطس ويمكن أن تصاب بالمرض أيضاً من خلال لمسك للأشياء الملوثة بالفيروس ومن ثم لمس فمك أو أنفك. لا يمكن الإصابة بفيروس H1N1 من خلال أكل لحم الخنزير.

كيف يمكن منع انتقال فيروس H1N1؟

هناك طرق بسيطة جدا لتحمي لنفسك من فيروس H1N1 أولا غسل اليدين بشكل متكرر خصوصا عندما تكون في الأماكن العامة. البقاء بعيدا لمسافة متر تقريبا عن أي شخص يسعل أو يعطس.

إذا كانت تظهر علامات المرض على شخص ما حولك تجنب لمس عينك وأنفك وفمك وأي سطح لمسه ذلك الشخص حتى تتسنى لك فرصة غسل يديك. إذا كنت تعيش مع شخص مصاب بفيروس H1N1 فمن المهم أن تحمي نفسك. يجب أن تراعي نفسك بارتداء قناع أو قطعة قماش وقائية على فمك وأنفك. اغسل يديك باستمرار ولا تشارك طبقك أو المناشف أو ملاءات السرير مع الشخص المريض.

ماذا تفعل إذا أصبت بإنفلونزا الخنازير؟

إذا شعرت ولو ببعض أعراض المرض تجنب الاتصال مع الآخرين بقدر الإمكان. ابق بعيدا في المنزل بعيدا عن العمل أو المدرسة والأماكن العامة لمدة سبعة أيام من ظهور الأعراض أو حتى لمدة 24 ساعة بعد اختفاء جميع الأعراض. قلل من اتصالك بالآخرين في منزلك لتجنب إصابتهم بالمرض. تأكد من تغطية فمك وأنفك عند الغطس ومن ثم رمي المحرمة في القمامة مباشرة وعدم تركها على أي سطح آخر يمكن أن يبقى الفيروس عليه. إذا اشتد المرض بك أو كنت عرضة لمضاعفات الإنفلونزا فاتصل بمقدمي خدمات الرعاية الصحية الخاصة بك أو توجه للحصول على الرعاية الطبية. يمكن إعطاء الأدوية المضادة للفيروسات لعلاج أولئك الذين يشتد عليهم المرض.

http://www.alarab.com.qa/details.php...o=650&secId=16 (http://www.alarab.com.qa/details.php?docId=99556&issueNo=650&secId=16)

مريم الأشقر
10-03-2009, 04:15 AM
ينفذها الأعلى للصحة برعاية QNB

المدارس تتسلم مطبوعات حملة التوعية بإنفلونزا H1N1

الدوحة - عامر غرايبة

توافد على مقر المجلس الأعلى للصحة مندوبو عشرات المدارس لاستلام المطويات والكتيبات الإرشادية عن مرض إنفلونزا «h1n1» وسبل الوقاية منه، إلى جانب نسخة من فيلم توعوي على قرص «سي دي» (عربي وانجليزي) يحتوي على الإجراءات الواجب اتباعها للمحافظة على السلامة العامة، إضافة لجدول للحصص الدراسية بأحجام مختلفة يحتوي على نصائح بصور مبسطة تعتمد على الصور الإرشادية بطرق تجنب المرض وإتباع سلوكيات الوقاية وذلك باللغتين الإنجليزية والعربية.

وتتسلم المدارس المستقلة وشبه المستقلة والخاصة ومدارس الجاليات مخصصاتها من المطبوعات استجابة للحملة التوعوية حول مرض إنفلونزا «h1n1» التي ينفذها المجلس الأعلى للصحة بالتعاون مع المجلس الأعلى للتعليم وبرعاية QNB. وعبر مسؤولون بالمجلس الأعلى للصحة عن سرورهم بالاستجابة الكبيرة التي تبديها إدارات المدارس المختلفة للحملة التوعوية والتي تنم عن وعي صحي كبير سيكون له انعكاسه على صحة الطلاب الذين سيبدؤون دراستهم الأحد المقبل.

وتهدف الحملة إلى توعية الطلبة والمدرسين والإداريين بالمرض وطرق مواجهته من خلال اتباع سلوكيات الوقاية، وتتضمن الحملة التي تنفذ تحت شعار «بالوقاية.. مدرستي آمنة» العديد من الأنشطة التثقيفية والتوعوية منها تنظيم محاضرات للطلاب بالإضافة إلى بث فلاشات توعوية ومطبوعات للمدارس وأولياء الأمور.

وكان جاسم فخرو مدير إدارة الاتصال والإعلام بالمجلس الأعلى للصحة قال إن المجلس قام في هذا الصدد بطباعة 200 ألف مطوية تحتوي على معلومات احترازية للآباء والأمهات بالمرض إلى جانب طباعة 200 ألف جدول للحصص الدراسية بأحجام مختلفة مضيفاً أن فكرة إنتاج الفيلم الذي يوزع انبثقت من فكرة الشعار الذي صدر عن منظمة الصحة العالمية حيث يحتوي الفيلم على تصوير كرتوني يبين الاحتياطات الوقائية التي يجب على الطالب اتخاذها إلى جانب السلوكيات الواجب عليهم تجنبها.

وقام المجلس الأعلى للصحة بطباعة 10 آلاف جدول حصص من الحجم الكبير تتضمن رسومات توضيحية عن الوقاية ومعلومات مهمة عن فيروس «h1n1» فضلا عن طباعة 350 «رول اب» (لوحة إرشادية) تحمل معلومات صحية عن المرض، إلى جانب توزيع بوسترات كبيرة الحجم يتم تعليقها على جدران المدارس وذلك باللغتين العربية والإنجليزية أيضا، وتتضمن الملصقات ونشرات التوعية إرشادات وقائية واحترازية لتجنب الإصابة بمرض الإنفلونزا حيث تحتوي هذه النشرات لمحة عن المرض الذي يصيب الجهاز التنفسي وتتناول طريقة انتقال الفيروس من إنسان إلى آخر عن طريق التعرض للسعال والعطس من أشخاص مصابين وملامسة الأسطح الملوثة بالرذاذ الناتج من العطس أو السعال من الأشخاص المصابين.

كما تركز النشرات التوعوية على طريقة تجنب الإصابة بالمرض من خلال غسل اليدين وتغطية الأنف والفم بمنديل ورقي عند العطس أو السعال وإلقائه فورا في سلة المهملات وترشدهم إلى عدم الاختلاط بالأشخاص المصابين أو المشتبه بإصابتهم بالإنفلونزا. ويستهدف قسم التثقيف الصحي في خطة خاصة للتوعية 229 مدرسة ابتدائية ما بين حكومية وأهلية وأجنبية وترمي إلى نشر الوعي الصحي بين طلاب هذه المرحلة والتأكيد على تبني سلوكيات صحية سليمة للوقاية من المرض وتقديم نصائح وإرشادات لمنع انتشاره وذلك من خلال محاضرين من إدارة الصحة العامة وتوزيع المطبوعات التثقيفية.


.................................................. .................................................. ........................


التعليقات

1- متابع
حمى الله قطر واهلها ومقيميها

بوركت الجهود المخلصة وحمى الله قطر ووقى اطفال المدارس من كل اذى اللهم امين

.................................................. ......................................

2- جاسم
موظف

أهم شيء الارشادات التي لن يقرأ الاطفال الصغار لانهم مو فاضيين يريدون اللعب لا يريدون محاضرات و لا كتيبات

.................................................. ......................................

3- شمس
درهم وقاية

درهم وقاية خير من قنطار علاج.. أشكر من يساهم بدرهم وقاية في كل الحياة الصحية وليس لمقاوم أنفلونزا الخنازير فقط.

.................................................. ......................................

4- محمود - الدوحة
إن شاء الله يلتزمون..

إن شاء الله إن المدارس تلتزم بتوفير وسائل النظافة في مدارسهم..ويا ليت إن الأعلى للتعليم والصحة يفتشوا على المدارس.. وخصوصا بعض المدارس الخاصة، فبعضهم من جانب التوفير قد يوفرون الصابون والمناشف الورقية مما قد يتسبب بمشاكل العدوى لا سمح الله.



http://www.alarab.com.qa/details.php...o=650&secId=16 (http://www.alarab.com.qa/details.php?docId=99554&issueNo=650&secId=16)

مريم الأشقر
10-03-2009, 04:16 AM
فحص وتوعية لسائقي باصات المدارس لمحاصرة إنفلونزا الخنازير

الدوحة - QNA

تعبيرا عن مسؤوليتها تجاه المجتمع من مواطنين ومقيمين في دولة قطر باعتبارها شركة المواصلات الرسمية في البلاد واستعدادا لبدء العام الدراسي الجديد وضعت شركة «مواصلات» خطة وقائية شاملة لمكافحة مرض إنفلونزا الخنازير بإقامة حملة توعية مكثفة استمرت لما يقارب الشهر استهدفت من خلالها سائقي الشركة وتحديدا سائقي باصات المدارس لتدريبهم على أخذ الاحتياطات اللازمة لمنع انتشار المرض وانتقاله إلى طلبة المدارس.

في هذا الإطار أكد السيد أحمد الأنصاري مدير دائرة تطوير الأعمال في الشركة أن قيام الشركة بحملة توعوية خاصة بمكافحة مرض إنفلونزا الخنازير يبرهن على توجه الشركة الجاد نحو تحقيق أعلى درجات الأمان الصحي والوقائي لجمهور المواطنين والمقيمين في سبيل تحقيق أحد أهم أهدافها بتقديم أفضل خدمات الرعاية الصحية لسائقي مركباتها باعتبارها شركة المواصلات الحكومية التي تعنى بخدمات النقل العام وسيارات الأجرة ونقل طلبة المدارس. كما أكد في بيان صحفي أن الحملة دليل واضح على التزام الشركة بالتوجيهات الصادرة من المجلس الأعلى للصحة بهذا الخصوص باعتبار ذلك مصلحة وطنية. وأشار السيد الأنصاري إلى أن الحملة تضمنت عدة فعاليات منها إقامة دورات تدريبية متلاحقة ومنتظمة بشكل يومي استعدادا لاستقبال عام دراسي آمن تتوفر فيه كافة الأساليب الوقائية.

وحول الموضوع ذاته، أكد الدكتور عماد بهلول مدير الوحدة الطبية في شركة «مواصلات» حرص الوحدة على تقديم دورات متخصصة وعلمية وعملية مدروسة لمواجهة الوباء بقوة والعمل على الحد منه، لافتا إلى أن هذه الدورات اشتملت على تعريف السائقين بأعراض وعلامات المرض والتدريب على الاحتياطات اللازمة للوقاية ووسائل العلاج.

ونوه أنه تم فحص السائقين المقرر عملهم بباصات المدارس وذلك لاختبار مدى جاهزيتهم كرفيق آمن للطلبة والعمل على مراقبة صحتهم أولا بأول بشكل دائم خلال فترة الدراسة.

وأكدت «مواصلات» أنها ستكون سباقة دائما في اتباع سبل الوقاية والحماية لركابها وتوفير كافة الإرشادات ووسائل الأمان بهدف تحقيق أفضل درجات الجودة. ولتحقيق هذه الأهداف أوضح البيان أن مواصلات عملت ضمن حملتها التوعوية والوقائية على تدريب السائقين على ارتداء الكمامات الوقائية واستخدام المعقمات والتشديد عليها بشكل إجباري وخاصة وقت وجود الطلبة حيث قامت الشركة بتوفير الكمامات لهذه الغاية فضلا عن تعقيم الباصات بالمعقمات والمطهرات وضمان التهوية السليمة لضمان تجديد الهواء فيها..، علما أن «مواصلات» تعمل بشكل دائم على تعقيم باصات النقل العام وتوفير الكمامات لسائقيها خاصة في أوقات الزحام الشديد في المناسبات والأعياد.

http://www.alarab.com.qa/details.php...o=650&secId=16 (http://www.alarab.com.qa/details.php?docId=99555&issueNo=650&secId=16)

مريم الأشقر
10-03-2009, 04:16 AM
المعقمات بالصيدليات في طريقها للنفاد

http://www.al-watan.com/data/20091001/images/loc1.jpg

كتب - محمد دفع الله

أعرب صيادلة عن دهشتهم الكبيرة من الاقبال غير المسبوق على شراء المعقمات من الصيدليات عقب انتشار المخاوف من الاصابة بانفلونزا «H1N1» وقال إنه بسبب هذا الاقبال كادت تنفد كميات المعقمات من الصيدليات وان كانت قد نفدت بالفعل الاحجام الكبيرة من المعقمات التي تطلبها المدارس والشركات والمجمعات السكانية الكبيرة.

وقال الصيادلة في جولة قام بها الوطن والمواطن في عدد من الصيدليات ان هذه الاخيرة لم تتوقع اقبالا من المدارس والشركات والمجمعات السكنية الكبيرة على المعقمات وقالوا ان المعقمات الكبيرة التي تركب على جدار الحمامات والأماكن الصحية تقوم بها شركات مختصة في تجهيز العيادات الطبية والمستوصفات والمستشفيات وقال الصيادلة انهم بصدد طلبها وعرضها نظرا للاقبال الكبير عليها.

وأوضح الصيادلة في حديثهم لـ الوطن والمواطن ان عددا من أرباب الاسر من المواطنين والمقيمين اشتروا اعدادا كبيرة من زجاجات المعقمات الصغيرة المحمولة ليستخدمها افراد الاسرة خاصة الاطفال الاكثر عرضة للاصابة بالانفلونزا .. ووصف صيدلي هذا الاقبال على مطهرات الايدي بأنه ظاهرة نجمت عن الذعر من مرض انفلونزا «H1N1» وقال هذا الصيدلي ان الصيدلية التي يعمل بها باعت نحو 500 زجاجة خلال ساعات ولم يبق من هذه الكمية إلا زجاجة واحدة وفي صيدلية أخرى لم يبق إلا ثلاث زجاجات من المخزون.

وقال ان التوجه لشراء المعقمات ظاهرة صحية وعادة حميدة إلا أن جانب الخوف والذعر سيطر على سلوك الكثيرين ،الأمر الذي جعلهم يشترون المعقمات بكميات كبيرة . وذكر الصيدلي ان شراء الكمامات هو الاخر سجل ارتفاعا كبيرا متزامنا مع شراء المطهرات ولاحظ الصيدلي ان بعض اولياء الأمور اقبلوا على الكمامات ربما تحوطا لابنائهم الطلاب عند فتح أبواب المدارس.

http://www.al-watan.com/data/2009100...p?val=local1_1 (http://www.al-watan.com/data/20091001/innercontent.asp?val=local1_1)

مريم الأشقر
10-03-2009, 04:17 AM
«الصحة» استلمت الدفعة الأولى من لقاح الإنفلونزا

http://www.al-watan.com/data/20091001/images/fpg3.jpg

كتب ــ طارق عبدالله

استلمت وزارة الصحة، أمس، الدفعة الأولى من «500» ألف جرعة لقاح ضد الإنفلونزا الموسمية، وينتظر وصول الدفعة الثانية خلال شهر.

وقال الدكتور أيمن دياب، رئيس الترصد وتفشي الأوبئة بالمجلس الأعلى للصحة، إنه سيتم تلقيح «180» ألف طالب إلى جانب المعلمين والموظفين والعاملين في كافة المراحل التعليمية.

وأوضح د. دياب أن حملة التطعيم التي ستبدأ مع بداية العام الدراسي، ستشمل الطلاب والأساتذة والعاملين في «قطر فاونديشن»، وجامعة قطر وجميع العاملين في القطاع الصحي.

د. دياب أكد على فاعلية التطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية، وقال إنه يجيء بتوصية من منظمة الصحة العالمية، مبينا في الوقت ذاته أن التطعيم يخفف من حالات المشبوهين بفيروس «HINI».

من جانب آخر، كشف الدكتور أيمن دياب عن قيام فريق طبي من المجلس الأعلى للصحة بزيارة لجامعة قطر ، أمس، للتأكد من كافة الإجراءات المتخذة للتعامل مع مرض إنفلونزا «HINI»»، حيث تفقّد الفريق الطبي للمجلس العيادة الطبية بالجامعة، إضافة إلى غرف العزل التي تم تخصيصها للطلاب المصابين بمرض «HINI»»، في حال ظهور مصابين لا قدر الله.

http://www.al-watan.com/data/2009100...l=firstpage1_3 (http://www.al-watan.com/data/20091001/innercontent.asp?val=firstpage1_3)

مريم الأشقر
10-03-2009, 04:18 AM
التخوفات من تناول لقاحات إنفلونزا«H1N1»لا أساس لها من الصحة

كتب - محمد الأزهري

نظمت كلية طب وايل كورنيل في قطر ندوة عن فيروس«H1N1» الذي يسبب قلقا في جميع انحاء العالم وسبب هلعا كبيرا، وذلك في قاعة محاضرات الكلية الواقعة داخل حرم المدينة التعليمية.

وخلال الندوة قدم الدكتور عبد اللطيف الخال استاذ «كورنيل قطر» ورئيس قسم الامراض المعدية في مؤسسة حمد الطبية، والدكتور رافيندر مامتاني استاذ الصحة العامة في «كورنيل قطر» عرضا لكافة المعلومات المتعلقة بمرض انفلونزا«H1N1» .

وجلبت انفلونزا«H1N1» اهتمام وسائل الاعلام، ولم يعد الخبراء متأكدين الى أي مدى سينتشر الفيروس والى أي مدى ستكون خطورته.

وناقش المتحدثون في الندوة المصطلحات التي من شأنها ان تساعد المجتمع على فهم حجم المشكلة وما يمكن القيام به حيال ذلك.

وفي تصريحات صحفية عقب الندوة قال الدكتور عبداللطيف الخال إن عدد الحالات الايجابية المصابة بفيروس«H1N1» داخل قطر كبير، لافتا إلى انه لا توجد أرقام دقيقة بخصوص اعداد المصابين حتى الآن لكن المصابين بالمئات في قطر.

وكشف الخال إن «الصحة» قررت وقف فحص الحالات المشتبه بالإصابة بالانفلونزا بعد اكتشاف إن نسبة من 30% إلى 40% من نسبة المراجعين نتيجتهم ايجابية، مشيرا إلى اقتصار الفحص على من يدخلون المستشفى.

التخوفات

وشدد رئيس قسم الامراض المعدية في مؤسسة حمد الطبية إن التخوفات من تناول لقاحات إنفلونزا«H1N1» ليس لها أساس، وركز على إن لقاحات الإنفلونزا الجديدة لا تختلف كثيرا عن لقاحات إنفلونزا الطفولة الأخرى وربما اخف منها، مشيرا إلى إن لقاحات الإنفلونزا موجودة منذ عشرات السنين.

ووصف الخال تعامل قطر مع إنفلونزا«H1N1» بـ «جيد جدا إلى ممتاز»، وقال: إن الدولة وفرت الأدوية والعلاجات والتطعيمات المكلفة والمختبرات الضرورية.

ونفى الدكتور الخال أن تسبب لقاحات الإنفلونزا الجديدة في الإصابة بالحمى الشوكية ووصفها بـ «إشاعات »،وأوضح انه لا توجد اختلافات بين إنفلونزا «H1N1» والإنفلونزا الموسمية، وأضاف : إن تطعيمات إنفلونزا «H1N1» ستنضم لقائمة تطعيمات الإنفلونزا الموسمية وتصبح موسميا.

وبين الخال إن قطر لا تأخذ تعهدات من أي شخص لإخلاء المسؤولية من تناول لقاحات إنفلونزا «H1N1» نافيا وجود نية لذلك، مؤكدا التطعيم سيكون اختياريا.

وأضاف : إن السلطات الصحية ستبعث رسائل إلى أولياء الأمور بوجود حملة تطعيمية ضد الإنفلونزا في المدارس ومن لايرغب لا يسمح لطفله بالتطعيم ضد الإنفلونزا مؤكدا أن تطعيم 90% من الأطفال سيحمي الآخرين.

لانية للتأجيل

ونفي الخال أن تكون هناك نية لتأجيل العودة إلى المدارس لفترة أخرى بسبب إنفلونزا «H1N1» ، وقال «لا اعتقد ذلك»، ورأى إن القرار متروك لوزارتي التعليم والصحة لكن فكرة تأجيل المدارس كانت لتقليل تفشي الفيروس بين الأطفال في المدارس بسبب عودة الجميع من السفر في الخارج.

وقال: الفكرة تتمثل انه في حالة الإصابة بالإنفلونزا إن تظهر الأعراض في المنزل قبل التوجه إلى المدرسة لتقليل الإصابة بين الأطفال.

وبشأن الخطوات المقبلة، أكد الخال على وجوب تطعيم المجتمع ضد الإنفلونزا الموسمية وإنفلونزا«H1N1» ، وتقصى الحالات بشكل مبكر قبل الشتاء، وإعطاء العلاجات المناسبة للناس.

وقال إن التطعيمات ضد الإنفلونزا ستأتي على دفعات اعتبارا من أكتوبر المقبل، وقال إن وزارة الصحة طلبت التطعيمات لكنها ستأتي على دفعات نظرا لارتفاع الطلب العالمي عليها، مشيرا إلى عدم توافر التطعيمات في وقت واحد بل على دفعات.

وقال الدكتور عبداللطيف الخال في بداية المحاضرة ان فيروسا جديدا يدعى فيروس «H1N1» انفلونزا«H1N1»نشر الذعر في جميع انحاء العالم وأصبح أول وباء انفلونزا عالمي في القرن.

واضاف : على الرغم من المحاولات لتطبيق تدابير رقابة صارمة في كثير من البلدان فان الفيروس انتشر بسرعة في جميع انحاء العالم في غضون اسابيع.

التدابير الوقائية

وأوصى الدكتور عبد اللطيف الخال باتخاذ التدابير الوقائية المتمثلة في تغطية الأنف والفم بمنديل ورقي في كل مرة تقوم بالعطس والسعال، ورمي المنديل في سلة المهملات، وغسل اليدين بالصابون والماء لمدة 15 إلى 20 ثانية، واستخدام المطهرات الكحولية أو ممسحات اليدين مراراً، وتجنب لمس العينين أو الأنف أو الفم مباشرة باليد وأنت بالأماكن العامة، وتجنب الاتصال المباشر مع المرضى.

ونصح الخال المصابين بأعراض الانفلونزا مثل : التعب غير العادي، والصداع، وسيلان الانف، والتهاب الحلق، وضيق التنفس او السعال، وفقدان الشهية، وآلام العضلات، والاسهال والتقيؤ بالحصول على الرعاية الطبية.

ومن جهته أوضح الدكتور رافيندر أن كلمة وباء يمكن أن تثير الخوف بين الناس ولكن عند النظر في المعايير التي يستخدمها خبراء الصحة لتطبيق هذا المصطلح فيمكن رؤية الفيروس في المنظور الصحيح. واضاف: يصبح الفيروس وباء عندما يكون جديدا ويسبب مرضا وينتشر بسهولة، ورأى ان الوباء لا يرتبط بمعدل الوفيات ولا يزال منخفضا نسبيا حتى الآن مع انفلونزا «H1N1».

أفضل الادوات

وشدد استاذ الصحة العامة ان المعرفة بفيروس «H1N1»من وجهة نظر الصحة العامة والوقاية من افضل الادوات التي يمكن للمرء امتلاكها ضد الفيروس.

كما قدم رافيندر خلال المحاضرة لمحة تاريخية عن الفيروسات التي ظهرت وانتشرت على مدى السنوات المائة الماضية التي اهلكت الملايين من الارواح مثل : الانفلونزا الموسمية، وانفلونزا آسيا، وانفلونزا هونغ كونغ.

وقال الدكتور رافيندر انه من احدى الجوانب غير العادية لفيروس «H1N1»انه في حين ان الكثير من الفيروسات تهدد حياة المسنين الا انه حتى الآن كان سببا في ارتفاع معدل الوفيات بين البالغين تحت سن الخمسين سنة.

واضاف :« هذا يمثل تناقضا شديدا مع الانفلونزا الموسمية حيث ان حوالي 90% من الحالات الخطيرة والمميتة تصيب اشخاصا اعمارهم ما بين الخمسين والستين سنة وما فوق »، وتابع : «من المهم ان ندرك ان فيروس «H1N1»يمكنه تحدي اقوى اجهزة المناعة».

وبين استاذ الصحة العامة بـ «كورنيل» وجود تشابه بين الانفلونزا الموسمية وانفلونزا «H1N1»يتمثل في طريقة الانتشار، وقال «ينتشر الفيروس عن طريق الاتصال المباشر بين شخص وآخر عن طريق الرذاذ الناتج عن السعال والعطس وعن طريق لمس الاشياء الملوثة ومن ثم لمس الفم او الانف او العينين، وفي هذه الحالة نحن نعرف ما يتعين علينا القيام به في منع انتشار المرض».

وباء عالمي

وخلال المحاضرة تم تعريف فيروس «H1N1» على انه الذي بالأصل يشار اليه بانفلونزا «H1N1»هو فيروس جديد للانفلونزا والذي يسببه وقد اعلن تحذير وبائي عالمي نظرا لمدى سرعة انتشاره في جميع انحاء العالم وتم الكشف عن اول حالة في مارس 2009، واعراض انفلونزا «H1N1» تشمل نفس الاعراض التي قد تواجهها مع الانفلونزا الموسمية :الحمئ، التهاب في الحلق، الاسهال والقيء، وكما هو الحال مع الانفلونزا الموسمية، ولكن ارتبط فيروس «H1N1» بحالات مرضية شديدة ومميتة.

وبشأن كيفية ان يصاب الشخص بالفيروس ذكرت نشرة صحفية وزعت خلال الندوة أن فيروس «H1N1» ينتشر بنفس الطريقة التي تنتقل فيها الانفلونزا الموسمية من شخص إلى آخر لاسيما من خلال شخص مصاب يسعل او يعطس ويمكن ان يصاب بالمرض ايضا من خلال لمس الشخص للاشياء الملوثة بالفيروس ومن ثم لمس الفم أو الانف.

وبشأن كيفية منع انتقال فيروس «H1N1» تم الاشارة إلى أن هناك طرقا بسيطة جدا ليحمي الشخص نفسه من فيروس «H1N1»اولا غسل اليدين بشكل متكرر وخصوصا عندما تكون في الاماكن العامة.البقاء بعيدا لمسافة متر تقريبا عن أي شخص يسعل او يعطس. اذا كانت تظهر علامات المرض على شخص ما حولك تجنب لمس عينك وانفك وفمك واي سطح لمسه ذلك الشخص حتى تتسنى لك فرصة غسل يديك. واذا كنت تعيش مع شخص مصاب بفيروس «H1N1» فمن المهم ان تحمي نفسك. ويجب ان تراعي نفسك بارتداء قناع او قطعة قماش وقائية على فمك وانفك. اغسل يديك باستمرار ولا تشارك طبقك أو المناشف أو ملاءات السرير مع الشخص المريض.

وفي حالة اذا اصيب الشخص بانفلونزا «H1N1» يجب عليه فعل الآتي : اذا شعرت ولو ببعض اعراض المرض تجنب الاتصال مع الآخرين بقدر الامكان. ابق بعيدا في المنزل وبعيدا عن العمل او المدرسة والاماكن العامة لمدة سبعة ايام من ظهور الاعراض أو حتى لمدة 24 ساعة بعد اختفاء جميع الاعراض.ويجب على الشخص المصاب أن يقلل من اتصاله بالآخرين في منزله لتجنب اصابتهم بالمرض.والتأكد من تغطية فمه وانفه عند الغطس ومن ثم رمي المحرمة في القمامة مباشرة وعدم تركها على اي سطح آخر يمكن ان يبقى الفيروس عليه. واذا اشتد المرض به او كان عرضة لمضاعفات الانفلونزا فعليه أن يتصل بمقدمي خدمات الرعاية الصحية الخاصة به او توجه للحصول على الرعاية الطبية. ويمكن اعطاء الادوية المضادة للفيروسات لعلاج اولئك الذين يشتد عليهم المرض.

http://www.al-watan.com/data/2009100...p?val=local2_1 (http://www.al-watan.com/data/20091001/innercontent.asp?val=local2_1)

مريم الأشقر
10-03-2009, 04:18 AM
«الوكرة الثانوية»: وفرنا التجهيزات الصحية لمواجهة «H1N1»

أكدت مدرسة الوكرة الثانوية انها وفرت التجهيزات الصحية اللازمة لمواجهة انفلونزا «H1N1».

وقال السيد محمد علي محمد مندني العمادي مدير عام وصاحب ترخيص المدرسة إنه خلال اليوم الأول من الدوام تم بحث موضوع أنفلونزا «H1N1» وشكلنا لجنة تضم مسؤول اتصال بالمجلس الأعلى للصحة ، وقمنا خلال فترة الصيف بتجهيز المنشورات والمطبوعات التي ستنشر بالمدرسة وستوزع على الطلاب وأولياء الأمور والمعلمين ، وأعضاء المجتمع المحلي لنشر التوعية على كافة المستويات حتى تؤدي المدرسة دورها في خدمة المجتمع القطري ، وقمنا بتوفير كل التجهيزات الصحية اللازمة لمواجهة هذا الفيروس من لوحات إرشادية ومحارم ومعقمات في كل أرجاء المدرسة وغرفة عزل خاصة خارج المبنى المدرسي وقابلة للتنقل ويسهل وضعها في أي مكان مزودة بكافة الوسائل المطلوبة والمحددة من المجلس الأعلى للصحة ، وتم إرسال رسائل قصيرة لأولياء الأمور لتقديم النصح ، ووضعت اللجنة خطة واضحة لتنفيذ تعليمات المجلس الأعلى للتعليم والمجلس الأعلى للصحة لمواجهة انتشار المرض وكيفية استقبال الطلاب مع بداية الدوام وآلية التعامل مع أي حالة يشتبه في إصابتها وكيفية الاتصال بمن يلزم ومتابعة الحالة بعد ذلك وإبلاغ الجهات المعنية في كل من المجلس الأعلى للتعليم والمجلس الأعلى للصحة.

من جهته قال السيد صالح الإبراهيم مدير الشؤون الإدارية والطلابية بالمدرسة لقد تعاملنا مع هذا الوباء بجدية فائقة ، وقمنا بتنفيذ جميع الإرشادات التي وردت لنا من هيئة التعليم بدون أي تهاون ، وخصوصا بعد الاهتمام الذي شعرنا به من قبل كل أجهزة الدولة على المستويين الرسمي والشعبي ، وكان جل عملنا التركيز على الأسس العلمية الموثوقة في التعامل مع هذا الوباء ، والتواصل الدائم مع المجلس الأعلى للصحة وهيئة التعليم لمعرفة المستجدات والأماكن المعتمدة للأجهزة والأدوات الطبية ، وقمنا بتحديث بيانات طلابنا لتسهيل عملية الاتصال والتواصل مع كل الجهات ، ووفرنا كل إجراءات الوقاية ابتداء من مدخل المدرسة والممرات والصفوف والساحات ودورات المياه والمقصف ، وقمنا بنشر الوعي لدى المعلمين وأولياء الأمور والطلاب من خلال الرسائل القصيرة والمنشورات وآخر هذه الإجراءات المحاضرة القيمة التي قدمها كل من الأستاذ إياد خندقجي والأستاذ سيد عبد الرحمن وتناولت معلومات حول الفيروس وأنواعه والفرق بينه وبين بقية أنواع الفيروسات الخاصة بالأنفلونزا وآخر الإحصائيات في كل العالم ، و إرشادات وقائية واحترازية لتجنب الإصابة بمرض الأنفلونزا، لتوعية الطلبة وإرشادهم للوقاية من هذا المرض وتجنبه ، وتناولت المحاضرة كيفية انتقال المرض من إنسان إلى آخر عن طريق التعرض للسعال والعطس من أشخاص مصابين وملامسة الأسطح الملوثة بالرذاذ الناتج من العطس أو السعال من الأشخاص المصابين ، كما اشتملت على طريقة تجنب الإصابة بالمرض من خلال غسل اليدين وتغطية الأنف والفم بمنديل ورقي عند العطس أو السعال وإلقائه فورا في سلة المهملات وترشيدهم بعدم الاختلاط بالأشخاص المصابين أو المشتبه بإصابتهم بالأنفلونزا وغيرها من الإرشادات العلمية والصحية ، وكيفية التعامل مع الحالات المشتبه في إصابتها.

http://www.al-watan.com/data/2009100...p?val=local2_2 (http://www.al-watan.com/data/20091001/innercontent.asp?val=local2_2)

مريم الأشقر
10-03-2009, 04:19 AM
وصول الدفعة الأولى من لقاحات الإنفلونزا الموسمية

كتب ــ طارق عبدالله

تأكيد لما انفرد به الوطن والمواطن وصلت إلى الدوحة الدفعة الأولى من لقاحات الإنفلونزا الموسمية،والتي قدرت بـ 200 ألف لقاح من ضمن 500 ألف لقاح تعاقد عليها المجلس الأعلى للصحة.. وتم تخزين الكميات التي وصلت بمخزن مؤسسة حمد الطبية ومن المؤمل أن تصل الدفعة الثانية من اللقاحات خلال شهر.

وقال الدكتور أيمن دياب رئيس قسم الترصد وتفشي الأوبئة في المجتمع بالمجلس الأعلى للصحة: إن هذه اللقاحات سيتم من خلالها تطعيم حوالي 180 ألف طالب في جميع مدارس قطر من خلال حملة تطعيمات الطلاب بالمدارس ضد الإنفلونزا الموسمية والتي ستنطلق مع بدء العام الدراسي، وهي مخصصة للطلاب والأطفال من عمر ستة اشهر وحتى عمر 18 سنة.. وتشمل الحملة 407 مدارس بجميع المراحل المختلفة وسيشمل ايضا جميع العاملين بالمدارس من مدرسين واداريين وغيرهم.

كما تشمل خطة التطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية أيضا الطاقم التدريسي والإداري والفني وجميع العاملين بالمدارس وكذلك جميع العاملين بالقطاع الصحي إلى جانب الطلاب في مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع وجامعة قطر وجميع المؤسسات التعليمية بالدولة سواء الحكومي منها أو الخاص بحيث سيكون التطعيم على جرعتين الأولى تكون في الأيام المقبلة والثانية تكون بعد شهر أو اثنين على الأكثر لدى توافر الدفعة الثانية من لقاح الأنفلونزا الموسمية.

يذكر أن الخطة المتكاملة لمواجهة إنتشار أمراض الإنفلونزا الموسمية وإنفلونزا «H1N1» التي يقوم بها المجلس الأعلى للصحة تأتى بالتوافق مع توصيات منظمة الصحة العالمية ويقوم بتنفيذها قسم الأمراض الانتقالية و إدارة الرعاية الصحية الأولية «الصحة المدرسية» والتي ستقوم بمهمة تطعيم طلاب المدارس من خلال 13 فريقا طبيا سيتم توزيعه على المدارس لتطعيم الطلاب ويضم كل فريق اطباء وعدد ما بين 6-7 ممرضين وممرضات أغلبهم من المجلس الأعلى للصحة ومؤسسة حمد الطبية.

وهناك استمارة سيتم توزيعها على الطلاب يتم من خلالها اخذ موافقة أولياء الأمور على تطعيم أبنائهم ويوضح فيها أهمية التطعيم والأعراض الجانبية وموانع التطعيم والتي تقتصر فقط على الأطفال الذين يعانون من الحساسية تجاه التطعيم نفسه.

وسيتم في مرحلة لاحقة تطعيم الفئات الأكثر عرضة للإصابة بالأنفلونزا الموسمية وهم فئة كبار السن و أصحاب الأمراض المزمنة.

ورش خاصة

وأوضح د. دياب بانه سيتم عقد ورش عمل خاصة لجميع الممرضين والممرضات المشاركين في حملة التطعيمات بالمدارس، وذلك لشرح كيفية طرق التطعيم، ومعرفة موانع التطعيم لدى الطلاب.

وعن مدى جدوى التطعيمات ضد الانفلونزا الموسمية أكد د. أيمن دياب ان هذه التطعيمات تأتي بناء على توصية من منظمة الصحة العالمية، اضافة الى أنها تخفف من حالات المشتبه فيهم بمرض انفلونزا «H1N1».

مشيرا إلى أنه ومنذ 16 أغسطس الماضي والذي تم فيه التوقف عن تسجيل أعداد المصابين بمرض «H1N1»، فإن التحاليل المختبرية لمعرفة «H1N1» توقفت وأصبحت قاصرة على المرضى الداخليين بالمستشفى وأصحاب الأمراض المزمنة والسيدات الحوامل.

زيارة لجامعة قطر

من جانب آخر كشف الدكتور أيمن دياب عن قيام فريق طبي من المجلس الأعلى للصحة بزيارة لجامعة قطر أمس للتأكد من كافة الإجراءات المتخذة للتعامل مع مرض إنفلونزا «H1N1» ، حيث تفقد الفريق الطبي للمجلس العيادة الطبية بالجامعة، إضافة إلى غرف العزل التي تم تخصيصها للطلاب المصابين بمرض «H1N1» في حال ظهور مصابين لاقدرالله..

وأوضح أن المجلس الأعلى للصحة قام باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لمواجهة أمراض الإنفلونزا بجامعة قطر، وذلك بالتنسيق مع العيادة الطبية بالجامعة.. مشيرا إلى أنه تم تسليم عيادة جامعة قطر كافة بوسترات وكتيبات التوعية بمرض «H1N1»، وهناك تواصل دائم ومستمر مع د. حفصة حشاد مسؤولة العيادة للتأكيد على كيفية تثقيف وتوعية الطلاب بهذا المرض وكيفية التعامل مع أي مصاب يظهر لديه المرض.

وأشار إلى أنه تم الاتفاق على أن تتقدم الجامعة خلال الفترة القليلة المقبلة بطلب لتطعيم طلابها بلقاح الإنفلونزا الموسمية.

وكان قد نشر الوطن والمواطن أمس الأول تحقيقا أكد فيه طلاب الجامعة بأنهم لم يروا أثرا لأي توعية بمرض انفلونزا«H1N1» التي يشغل بال الرأي العام المحلي والإقليمي والدولي وبسببه صدر قرار من وزارة التعليم أجل الدراسة لمدة أسبوع كامل لاتخاذ الحيطة والحذر حفاظا على حياة الطلاب.

يذكر ان المجلس الأعلى للصحة قد قام بإعداد خطط خاصة بالمدارس والمؤسسات التعليمية للتعامل مع الحالات التي يشتبه في اصابتها وكيفية التعامل معها وتم البدء بتوزيع أهم الارشادات على بعض المدارس.

وقد حرص المجلس الأعلى للصحة على توفير كافة البيانات والتوجيهات للمدارس عبر عدة طرق من التواصل سواء كان ذلك بالاتصال المباشر أو بتقديم الارشادات وتوعية ممرضي المدارس المعنية من خلال فرق الصحة العامة وذلك للعمل على تغطية هذه المدارس بالمعلومات في هذه المرحلة.

وقد صممت الخطة الخاصة بالمدارس لتتناسب مع متطلبات المرحلة المقبلة وبشكل مبسط وذلك للعمل على ايصالها بوضوح للجهات المعنية في المؤسسات التعليمية والتأكد من عملية الاتصال المباشر للابلاغ عن تلك الحالات.

وكان المجلس الأعلى للصحة قد أكد انه سيضع بعض المعلومات الواضحة والمفهومة للتعامل مع كافة الفئات العمرية، لا سيما الصغيرة منها وستركز الحملات بالتعاون مع المجلس الأعلى للتعليم على أساليب النظافة الشخصية، والإجراءات الوقائية اضافة الى تسليط الضوء على آلية التعامل مع الحالات المشتبة بالانفلونزا.

حملات توعوية

وستبدأ حملة توعوية يقوم بها المجلس الأعلى للصحة بالتعاون مع وزارة التعليم والتعليم العالي لطلاب المدارس مع بداية العام الدراسي الجديد بتكثيف المحاضرات الصحية في الحصص الدراسية الأولى للوقاية من الفيروس اضافة الى تعريف الطلاب بماهية الانفلونزا وأعراضها، مشيرا الى ان المجلس الأعلى للصحة لديه خطط حال ظهور أية حالة في إحدى المدارس بالتعاون مع الكادر الطبي والإداري الموجود في المدارس وسيتم الإبلاغ عن أي طالب يشعر بارتفاع درجة الحرارة ووضعه تحت المراقبة لحين الاتصال بذويه لتحويله للمراكز الصحية والبقاء في المنزل وستوجه رسالة الى أهالي الطلاب في حال ظهور أعراض الانفلونزا بعدم ارسالهم للمدارس ومراجعة الطبيب فورا.


http://www.al-watan.com/data/2009100...p?val=local4_1 (http://www.al-watan.com/data/20091001/innercontent.asp?val=local4_1)

مريم الأشقر
10-03-2009, 04:20 AM
«الأعلى للصحة» إنتهي من تسليم كتيبات التوعية

كتب - طارق عبدالله

انتهى المجلس الأعلى للصحة بالتعاون مع المجلس الأعلى للتعليم و(QNB) أمس من تسليم غالبية المدارس البوسترات والكتيبات التوعوية اللازمة ضد مرض انفلونزا «H1N1» ، وذلك ضمن الحملة التوعوية الواسعة بالمرض داخل المدارس المستقلة وشبه المستقلة والخاصة والجاليات والتي تهدف إلى توعية الطلبة والمدرسين والإداريين بالمرض وطرق مواجهته من خلال اتباع سلوكيات الوقاية.

وصرح السيد جاسم ابراهيم فخرو مدير ادارة الاتصال والاعلام بالمجلس الأعلى للصحة بأنه سيتم توزيع الأقراص المدمجة والتي تحتوي على فيلم توعوي بالمرض يوم الأحد المقبل عقب الانتهاء من تغليفه .

وتتضمن الحملة التي تنفذ تحت شعار «بالوقاية.. مدرستي آمنة» العديد من الأنشطة التثقيفية والتوعوية ومنها توزيع المطويات والكتيبات الإرشادية عن المرض وسبل الوقاية منه إلى جانب توزيع نسخة من فيلم توعوي على قرص «سي دي» (عربي وانجليزي) يحتوي على الإجراءات الواجب اتباعها للمحافظة على السلامة العامة تعرضه إدارات المدارس على الطلبة والمدرسين .

وكان المجلس الأعلى للصحة قد قام بطباعة 200 الف مطوية تحتوي على معلومات احترازية للأباء والامهات بالمرض الى جانب طباعة 200 الف جدول من الحصص الدراسية بأحجام مختلفة ويحتوي على نصائح بصور مبسطة تعتمد على الصور الإرشادية بطرق تجنب المرض واتباع سلوكيات الوقاية وذلك باللغتين الانجليزية والعربية. . كما تمت طباعة 10 آلاف جدول حصص من الحجم الكبير تتضمن رسومات توضيحية عن الوقاية ومعلومات مهمة عن فيروس «H1N1» فضلا عن طباعة 350 «رول اب» (لوحة إرشادية) تحمل معلومات صحية عن المرض إلى جانب توزيع بوسترات كبيرة الحجم يتم تعليقها على جدران المدارس وذلك باللغتين العربية والانجليزية ايضا.

يذكر ان فكرة إنتاج الفيلم السينمائي التوعوي الذي أنتجه المجلس بالتعاون مع QNB انبثقت من فكرة الشعار الذي صدر عن منظمة الصحة العالمية حيث يحتوي الفيلم على تصوير كرتوني يبين الاحتياطات الوقائية التي يجب على الطالب اتخاذها الى جانب السلوكيات الواجب عليه تجنبها .

وتحتوي الملصقات ونشرات التوعية على إرشادات وقائية واحترازية لتجنب الإصابة بمرض الإنفلونزا حيث تحتوي هذه النشرات لمحة عن المرض الذي يصيب الجهاز التنفسي وتتناول طريقة انتقال الفيروس من إنسان إلى آخر عن طريق التعرض للسعال والعطس من أشخاص مصابين وملامسة الأسطح الملوثة بالرذاذ الناتج من العطس أو السعال من الأشخاص المصابين.

وتركز النشرات التوعوية على طريقة تجنب الإصابة بالمرض من خلال غسل اليدين وتغطية الأنف والفم بمنديل ورقي عند العطس أو السعال وإلقائه فورا في سلة المهملات وترشيدهم بعدم الاختلاط بالأشخاص المصابين أو المشتبه بإصابتهم بالإنفلونزا.

وكان المجلس الأعلى للصحة قد نظم خلال شهر رمضان 4 ورش عمل حول سبل الوقاية من المرض خصصت لممرضي وإداريي جميع المدارس بالدولة.

وهدفت الورش التي أقيمت باللغتين العربية والانجليزية الى تزويد الممرضين والإداريين بكافة المعلومات المتعلقة بمرض إنفلونزا الخنازير من جهة الوقاية منه وطرق التعرف على أعراضه لدى الطلبة والإجراءات التي يجب اتباعها في حال اصابة احد الطلاب بالمرض.

كما تجدر الإشارة إلى أن المجلس الأعلى للصحة وضع خطة إستراتيجية بالتعاون مع المجلس الأعلى للتعليم للتعامل مع الحالات التي يشتبه في إصابتها بالمدارس وكيفية التعامل معها ومن بين ذلك قيام الكادر الطبي والإداري الموجود في المدارس بالإبلاغ عن أي طالب يشعر بارتفاع درجة الحرارة ووضعه تحت المراقبة لحين الاتصال بذويه لتحويله للمراكز الصحية ومن ثم إبقائه في المنزل لحين زوال اعراضي الإنفلونزا .

http://www.al-watan.com/data/2009100...p?val=local4_2 (http://www.al-watan.com/data/20091001/innercontent.asp?val=local4_2)

مريم الأشقر
10-03-2009, 04:20 AM
«مواصلات» تنظم حملة توعية مكثفة لمكافحة إنفلونزا «H1N1»

الدوحة - قنا

تعبيرا عن مسؤوليتها تجاه المجتمع من مواطنين ومقيمين فى دولة قطر، باعتبارها شركة المواصلات الرسمية في البلاد.

واستعدادا لبدء العام الدراسي الجديد، وضعت شركة مواصلات خطة وقائية شاملة لمكافحة مرض إنفلونزا «H1N1» بإقامة حملة توعية مكثفة استمرت لما يقارب الشهر استهدفت من خلالها سائقي الشركة وتحديدا سائقي باصات المدارس لتدريبهم على أخذ الاحتياطات اللازمة لمنع انتشار المرض وانتقاله الى طلبة المدارس.

في هذا الاطار أكد السيد أحمد الانصاري مدير دائرة تطوير الاعمال في الشركة ان قيام الشركة بحملة توعوية خاصة بمكافحة مرض إنفلونزا «H1N1» يبرهن على توجه الشركة الجاد نحو تحقيق اعلى درجات الامان الصحي والوقائي لجمهور المواطنين والمقيمين في سبيل تحقيق احد اهم اهدافها بتقديم افضل خدمات الرعاية الصحية لسائقي مركباتها باعتبارها شركة المواصلات الحكومية التي تعنى بخدمات النقل العام وسيارات الاجرة ونقل طلبة المدارس.

كما اكد فى بيان صحفى ان الحملة دليل واضح على التزام الشركة بالتوجيهات الصادرة من المجلس الاعلى للصحة بهذا الخصوص باعتبار ذلك مصلحة وطنية.

واشار السيد الانصاري الى ان الحملة تضمنت عدة فعاليات منها اقامة دورات تدريبية متلاحقة ومنتظمة بشكل يومي استعدادا لاستقبال عام دراسي آمن تتوفر فيه كافة الاساليب الوقائية.

وحول الموضوع ذاته، أكد الدكتور عماد بهلول مدير الوحدة الطبية في شركة مواصلات حرص الوحدة على تقديم دورات متخصصة وعلمية وعملية مدروسة لمواجهة الوباء بقوة والعمل على الحد منه لافتا الى ان هذه الدورات اشتملت على تعريف السائقين بأعراض وعلامات المرض والتدريب على الاحتياطات اللازمة للوقاية ووسائل العلاج.

ونوه انه تم فحص السائقين المقررعملهم بباصات المدارس وذلك لاختبار مدى جاهزيتهم كرفيق آمن للطلبة والعمل على مراقبة صحتهم أولا بأول بشكل دائم خلال فترة الدراسة.

واكدت مواصلات انها ستكون سباقة دائما في اتباع سبل الوقاية والحماية لركابها وتوفير كافة الارشادات ووسائل الامان بهدف تحقيق افضل درجات الجودة.

ولتحقيق هذه الاهداف، اوضح البيان ان مواصلات عملت ضمن حملتها التوعوية والوقائية على تدريب السائقين على ارتداء الكمامات الوقائية واستخدام المعقمات والتشديد عليها بشكل اجباري وخاصة وقت وجود الطلبة حيث قامت الشركة بتوفير الكمامات لهذه الغاية فضلا عن تعقيم الباصات بالمعقمات والمطهرات وضمان التهوية السليمة لضمان تجديد الهواء فيها.. علما ان مواصلات تعمل بشكل دائم على تعقيم باصات النقل العام وتوفير الكمامات لسائقيها خاصة في اوقات الزحام الشديد في المناسبات والاعياد.

http://www.al-watan.com/data/2009100...p?val=local4_3 (http://www.al-watan.com/data/20091001/innercontent.asp?val=local4_3)

مريم الأشقر
10-03-2009, 04:21 AM
نفاد أحجام المعقمات الكبيرة في الصيدليات لاستخدام المدارس والشركات

تحقيق - محمد دفع الله

تفاجأ عدد من المدارس وعدد من الشركات بأن معظم الصيدليات في قطر لم تكن تتعامل مع المعقمات بالأحجام الكبيرة التي توضع في ممرات المدارس أو الشركات أو في الحمامات والمكاتب من أجل تعقيم الأيدي تفاديا لانتقال فيروس انفلونزا «H1N1». وقالت إدارية في إحدى المدارس الخاصة ان المدرسة لم تحصل على معقمات كبيرة الأحجام حتى يتم وضها للطلاب في الحمامات أو في مكاتب المدرسين تنفيذا لتعليمات المجلس الأعلى للتعليم والمجلس الأعلى للصحة. وأكدت الإدارية في تصريح لـ الوطن والمواطن ان المدرسة اشترت معقمات بأسعار عالية نظرا للإقبال الكبير عليها عقب الذعر الذي حدث بعد انتشار فيروس «H1N1» في كل انحاء العالم وظهور بعض الحالات في قطر.

وقال مواطن يعمل في هيئة المعاشات التقاه الوطن والمواطن في صيدلية النور على طريق سلوى إنه بحث كثيرا عن المعقمات المجهزة في عبوات كبيرة لاستخدامها في هيئة المعاشات للموظفين من أجل صحتهم إلا انه لم يجد هذه العبوات.. ويرى ان عبوات المعقمات الصغيرة لم تعد ذات جدوى.

الصيادلة متفاجئون

وأعرب عدد من الصيادلة عن دهشتهم للإقبال الكبير على المعقمات بمختلف أحجامها وقالوا ان مبيعات المعقمات ومطهرات الأيدي شهدت مبيعات لم تحدث من قبل وعزا هذا الاقبال الى ما اسموه بـ «الذعر» الشديد من انتشار انفلونزا «H1N1». ففي صيدلية السلام القريبة من جسر العسيري قال الصيدلي تامر علي إن المعقمات التي عرضتها الصيدلية نفدت جميعها ما عدا ثلاث زجاجات ومن النوع الصغير.. وفي رده على سؤال عن أسباب النفاد السريع للمعقمات وفق الأسلوب الذي لم تشهده من قبل، قال الصيدلي تامر علي ان الكثير من أولياء الأمور الذين كانوا يأخذون زجاجة واحدة لاستعمالهم الخاص اصبحوا هذه الأيام يأخذون زجاجات تعقيم بعدد افراد الاسرة وربما بأكثر من أعداد الاسرة خوفا من انعدام المعقمات بعد تزايد الخوف من انتشار فيروس انفلونزا «H1N1».

الوطن والمواطن سأل الصيدلي تامر عن أي المعقمات تجد اقبالا اكبر؟ فقال الصيدلي تامر ان معقمات مسح الأيدي المباشرة من الزجاجات ذات الاحجام الصغيرة تجد اقبالا كبيرا من أولياء الأمور لذلك يأخذون لابنائهم وبناتهم لحملها في شنطهم أو وضعها في غرفهم.

وكانت شكاوى بعض المدارس تمثلت في ارتفاع اسعار المعقمات من الاحجام الكبيرة إلا ان الصيدلي تامر علي قال ان أسعارها في الصيدليات أو على الأقل - تحديدا - في صيدلية السلام لم يزد سعرها رغم الاقبال عليها.

«500» زجاجة خلال ساعات

وفي صيدلية البتيل وصف الصيدلي عبدالله علي شراء معقمات الأيدي بأنه كبير جدا، وقال إن الصيدلية باعت خلال أيام وجيزة اكثر من 500 زجاجة معقم صغيرة محمولة في الأيدي.

وقال الصيدلي عبدالله ان المفاجأة الأكبر هي الإقبال الكبير على الكمامات وقال إنه في أيام معدودة باعت الصيدلية نحو 5 كراتين من الكمامات تحمل المئات منها.

وقال إن الزجاجات الكبيرة التي تستخدم من قبل أكبر عدد من الناس على النحو الذي تطلبه المدارس والشركات لم تعد موجودة ونفدت من الصيدلية ولم يتبق سوى الاحجام الصغيرة المحمولة في اليد.

في الوقت الذي كان يتحدث فيه الصيدلي لـ الوطن والمواطن دخلت إحدى المواطنات حيث طلبت زجاجة من المعقم واتصلت على إحدى قريباتها في المنزل ان كانت ترغب في معقم فحملت لها زجاجة ولم تخرج من باب الصيدلية حتى رجعت فأخذت زجاجة اضافية من المعقم لعلها تكون احتياطية حين نفاد الكمية.

معدلات استهلاك عالية

وفي صيدلية النور قال الصيدلي علاء القاصد إن معظم الطلبات على الأحجام الكبيرة لان معظم المواطنين والمقيمين والشركات والمدارس يريدون تثبيتها في الحمامات نظراً لتزايد استخدام المعقمات تحوطاً من الإصابة بالفيروسات خاصة فيروسات انفلونزا «H1N1».

ويرى الصيدلي علاء أن الاقبال الشديد على المعقمات سببه الذعر الكبير الذي حدث بسبب انفلونزا «H1N1»، واشار أيضا إلى الاقبال الكبير على الكمامات وقال إن هذه المواد كان فيما مضى يستخدمها العاملون في المجال الطبي، وبعض العمال والموظفين الذين يوجد في محيط عملهم غبار أو نحوه أما الآن فإن ثقافة لبس الكمامة أصبحت عامة بعد انتشار المخاوف من مرض انفلونزا «H1N1».

وقال إن معدلات التردد على الصيدليات لشراء المعقمات والكمامات من قبل أولياء الأمور تزايدت ويتوقع أن تتزايد أكثر بعد ان تفتح المدارس أبوابها، وبهذه المناسبة سألته الوطن إن كانت مدارس تقدمت للصيدلية لشراء معقمات ومطهرات ومواد صحية تباع في الصيدلية، قال الصيدلي: المصيبة ان المدارس لن تشتري للطلاب بل ستطلب منهم ان يحضروا هذه الأشياء بأنفسهم ويضطر أولياء الأمور إلى زيارة الصيدليات.

علاء قال إن جميع المعقمات التي يعرضها بالصيدلية نفدت ولم يتبق منها الا زجاجتان، عرضهما لـ الوطن وقامت بأخذ لقطة للزجاجتين.

مندهش من الاقبال

وفي صيدلية الفجر يرى الصيدلي سيد فؤاد ان هذا التكالب على المعــــــقمات لا داعيــــــله خاصـــــة من قبل الأطــــــفال الصغار وطــــــلاب المدارس لانـــــهم قد لا يعرفون استخدام هـــــذه المادة أو يهملون استخدامها ويرى ان غسيل الايدي بالماء والصابون واستنشاق الماء والصابون اجدى وانفع من المعقمات.

الصيدلي فؤاد هو الآخر مندهش للاستهلاك العالي جداً للمعقمات.. واضاف فؤاد معلومة جديدة وهي أن الكثير من الناس اصبحوا وبمجرد الشعور بارتفاع طفيف في درجة الحرارة يلجؤون للصيدليات لشراء مخفضات الحرارة التي قال ان بيعها مسموح به إلا أن الاقبال عليها هذه الأيام يعد مؤشرا وظاهرة ملحوظة وفؤاد هو الآخر قال: ان المنظفات بالاحجام الكبيرة لم تكن موجودة الا في صيدليات محددة داعيا مناديب شركات الأدوية إلى ضرورة توفيرها هذه الأيام للمساهمة في وقاية المواطنين والمقيمين.

http://www.al-watan.com/data/2009100...p?val=local5_1 (http://www.al-watan.com/data/20091001/innercontent.asp?val=local5_1)

مريم الأشقر
10-03-2009, 04:22 AM
طارق عبد الله : هل هي فعلاً زوبعة في فنجان ؟

في الوقت الذي نجد فيه ذعراً كبيرا بغالبية الدول العربية من انفلونزا H1N1، المسمى بإنفلونزا الخنازير، واتخاذ وزارات التعليم والصحة بهذه الدول قرارات لتأجيل بدء العام الدراسي، وفي الوقت الذي نجد فيه تزايد حالات الإصابة بالمرض وظهور حالات وفيات بدولنا العربية، نجد أن الدول الغربية في صمت تام، فبعد أن كان انطلاق المرض من هذه الدول وعلى وجه التحديد المكسيك والولايات المتحدة الأميركية، وانهمرت علينا أعداد الإصابات والوفيات الناتجة عن مرض انفلونزا الخنازير، إلا أنه سرعان ما توقف هذا العداد، بل توقفت تماماً اخبار الإصابة بالمرض في الدول المصدرة للمرض.

وقد تحدث الكثير عن ترقب لزيادة أعداد المرضى والوفيات خلال فصل الشتاء بدول جنوب خط الاستواء والذي يتوافق مع فصل الصيف لدينا، وعلى وجه التحديد استراليا باعتبار انها ستكون تجربة لانتشار مرض H1N1، وكيفية التعامل معه، إلا اننا ايضا لم نسمع أي شيء من هذا القبيل.

وأنا هنا اتساءل هل يحدث هذا لأسباب خفية لا نعلم حقيقتها نحن في دول الشرق الأوسط أم أنها بالفعل - وكما تحدث الكثير - انها زوبعة في فنجان، وان شركات الأدوية هي التي اخترعت هذا المرض أو أحيته وذلك بهدف تصنيع لقاحات له وبيعها بأعلى الأسعار، وحتى يتم ذلك كان لابد من «البروباجندا الإعلامية الهائلة»، التي حدثت على مستوى العالم، واصبحت قاصرة الآن على الدول العربية ، ودول الشرق الأوسط.

هناك العديد من الاطباء والخبراء الذين يتحدثون ان الأزمة المالية التي حدثت بالولايات المتحدة الأميركية والدول الأوروبية هي التي دفعت هذه الشركات إلى اختراع هذه «الحدوتة» المسماة بمرض انفلونزا H1N1، وان الهدف من ورائها هو تعويض هذه الشركات وتلك الدول الخسائر الكبيرة التي خسرتها خلال الأزمة المالية العالمية، وانها لم تجد أحداً غير الدول العربية ودول العالم الثالث وان تجسد خيوط هذا السيناريو عليه، والذي نجح نجاحاً كبيراً، بل إن هناك البعض يرى في ذلك ان أميركا والدول الغربية بعدما فشلوا في نهب ثروات وأموال الدول العربية عن طريق الحروب كما حدث بالعراق وشق وحدة الصف الوطني كما يحدث حاليا في السودان ولبنان وغيرهما، ومايستند إليه اصحاب هذه النظرية ان الشركة الموردة للقاح انفلونزا «H1N1» والذي أثير حوله جدل كبير بسبب ان له آثاراً جانبية على صحة الإنسان تصل إلى الإصابة بأمراض سرطانية يمتلكها وزير الدفاع الأميركي السابق «رامسفيلد» وهو معروف بانه مهندس الحرب الأميركية على العراق، بل انه مهندس ما يسمى بالحرب على «الإرهاب» والذي استغله هو ورفيقه «بوش الابن»، في العدوان على المسلمين في بلادهم كالعراق وافغانستان، وكانت إيران في الطريق.

أعتقد ان هذا الكلام فيه كثير من جوانب الصواب، خاصة ان هناك الكثير من الأمراض التي ظهرت من قبل مثل أمراض سارس، والجمرة الخبيثة، والحمى القلاعية، وانفلونزا الطيور، وجميعها انتهى تماماً ولم يعد له أي اثر، ومن هنا فإن الكل ينتظر كيف ومتى يختفي ما يسمى بمرض انفلونزا الخنازير، هل بعد ان تقوم شركات الأدوية ببيع جميع منتجاتها من اللقاحات للدول العربية؟ سؤال ننتظر الإجابة عنه قريباً.

http://www.al-watan.com/data/2009100...p?val=local6_4 (http://www.al-watan.com/data/20091001/innercontent.asp?val=local6_4)

مريم الأشقر
10-03-2009, 04:23 AM
إجراءات لسلامة حجاجنا

كتب - السيد عبدالسلام

توقع مقاولون قطريون قدموا من مكة المكرمة بعد الكشف على مساكن الحجاج القطريين في الأراضى المقدسة موسما ناجحا رغم الضجة الإعلامية التي أثيرت مؤخرا حول موسم الحج على خلفية انتشار مرض انفلونزا الخنازير وتراجع الكثيرين عن أداء الفريضة تجنبا للإصابة بالمرض.

وقال مقاولون ل الراية اننا لمسنا اهتماما كبيرا بالنظافة في جميع الأماكن وحرص القائمين على شؤون الحج في المملكة العربية السعودية ولجنة الحج على زيادة النظافة في سكن الحجاج وتخصيص شركات للنظافة بإسكان الحجاج القطريين.

وقال حاتم المنصوري صاحب حملة حاتم وعميد المقاولين القطريين ان كل ما قيل عن الحج هذا العام ليس له أساس من الصحة مؤكدا ان القضية أخذت أبعادا غير موضوعية خاصة من جانب الإعلام ووسائله المختلفة.

ولفت المنصوري الى ضرورة المقارنة بين عدد المعتمرين في رمضان والحالات التي أعلن عنها سواء في مكة او المدينة مؤكدا ان ضآلة الحالات التي أعلن اصابتها - وليس وفاتها - تكشف الحقائق المتصلة بموسم الحج. ولفت السيد جمعة بن محمد الكواري صاحب حملة الدوحة الى ان الناس لديهم ثقافة ووعي وان كل ما يكتب عن انفلونزا الخنازير لم يؤثر فيهم ولم يلتفتوا اليه. ووصف الإجراءات التي اتخذتها البعثة في الكشف على السكن في مكة والمدينة باليسيرة موضحا أن أكثر المقاولين حصلوا على سكن رخيص هذا العام متوقعا ان يصل حجم العدد الى مليوني حاج هذا العام.

ولفت الى ان البعثة والمقاولين يركزون على موضوع النظافة حتى انه تم تخصيص شركات للنظافة في السكن المخصص للحجاج القطريين.

http://www.raya.com/site/topics/arti...8&parent_id=17 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=474089&version=1&template_id=18&parent_id=17)

مريم الأشقر
10-03-2009, 04:24 AM
لقاحات H1N1 آمنة

http://www.raya.com/mritems/images/2009/10/1/2_474003_1_228.jpg

خلال جلسة توعوية بمركز شباب سميسمة.. د. نزال :

• الأطفال الأقل من السنة الثانية والحوامل أكثر عرضة للإصابة بالمرض

• تجنب الأماكن المزدحمة والعناق والمصافحة أبسط طرق الوقاية

• غسل اليدين بالماء والصابون ل 20 ثانية أفضل وسيلة لمنع انتشار الفيروس

• الحمى والكحة واحتقان الحلق وسيلان الأنف أعراض المرض

كتب - حسن علي

نظمت إدارة الأنشطة والفعاليات الشبابية بوزارة الثقافة والفنون والتراث وبالتعاون مع ادارة الصحة العامة قسم الامراض الانتقالية بالمجلس الاعلى للصحة الجلسة التوعوية بانفلونزا الخنازير H1N1 بمركز شباب سميسمة حاضر فيها الدكتور زاهر نزال وقام بتقديم الجلسة جمال فايز رئيس قسم الانشطة الثقافية بإدارة الانشطة والفعاليات الشبابية وقد حضر الجلسة سلطان علي الكواري رئيس مجلس ادارة مركز شباب سميسمة واعضاء مجلس الادارة وعدد كبير من الشباب والاطفال المنتسبين للمركز.

أكد د. زاهر نزال ان اللقاحات ستكون آمنة لانها تمر بمراحل متعددة للتأكد من سلامتها ولا يمكن ان تطرح اللقاحات في الاسواق إلا بعد المرور بعدة تجارب واشار الى ان اللقاح جزء من الفيروس الميت مع مواد كيماوية حافظة للفيروس والمواد الحافظة في اللقاح شبيه باللقاح الخاص بالانفلونزا الموسمية ولم يثبت حتى الان مضاعفات للقاح الانفلونزا الموسمية منذ 25 سنة من الاستخدام.

وكذب الشائعات التي تروج ان لقاح انفلونزا الخنازير غير آمن لانه لم يطرح حتى الان في الاسواق العالمية وهو تحت التصنيع والتجربة وقبل دخوله قطر فانه سوف يستخدم في بلد الصنع ثم بعد ذلك يستخدم في قطر وهو لقاح شبيه بلقاح الانفلونزا الموسمية الذي يستخدم منذ 25 عاما ولم يثبت حتى الان عدم صحته.

وعرف الانفلونزا بأنها مرض تنفسي حاد يسببه مجموعة من الفيروسات التي تنقسم الى ثلاث مجموعات هي مجموعة A والتي تصيب الانسان والطيور والخنازير والخيول وكلاب البحر والحيتان ومجموعتا B و C التي تصيب الانسان فقط وفيروس A قد تحور تحورا جذريا ونتج عنه السلالة الجديدة H1N1 في الخنازير والتي انتقلت الى الانسان فسببت هذا المرض الخطير.

وبين أن انفلونزا H1N1 /A عبارة مرض تنفسي حاد وشديد الاعداء ويسببه واحد من فيروسات انفلونزا الخنازير من النمط A ويتسم هذا المرض بمعدلات مرضة عالية ومعدلات إماته منخفضة.

واشار الى ان طرق الانتقال تكون من خلال الرذاذ التنفسي الناجم عن السعال والعطاس أو عندما يلمس شخص الرذاذ التنفسي لشخص آخر أو الساقط على جسم ما ثم يلمس فمه أو أنفه أو عن طريق الاختلاط بالحيوانات المصابة.

وعن فترة الحضانة قال: تتراوح فترة حضانة المرض من 1 الى 7 أيام ويكون فيها الشخص المصاب معديا منذ اليوم السابق لظهور المرض وحتى 5 الى 7 أيام بعد ظهوره.

وأضاف: الأعراض الاولية للاصابة تشبه الى حد كبير أعراض الانفلونزا الموسمية مثل ارتفاع درجة الحرارة 37.8 مصحوب بأي من الاعراض التالية السعال وآلام والتهاب الحلق واحتقان أو رشح بالانف أو العطس والصداع وآلام في الجسم وقيء أو اسهال حاد.

وعن العلامات التحذيرية قال: بالنسبة للاطفال يمكن ان نلاحظ عليهم التنفس السريع أو اضطراب التنفس وازرقاق لون الجلد وعدم شرب مقدار كاف من السوائل وغير متفاعل ومضطرب ولا يرغب في ان يلمس من قبل أحد وأما بالنسبة للكبار فتظهر عليهم صعوبة أو قصور في التنفس وألم أو ضغط في الصدر والبطن ودوخة مفاجئة وتشويش واضطراب واخيرا قيء حاد ومستمر.

واشار الى ان الفئات الاكثر عرضة للمرض هم الاطفال (تحت سن الثانية) والحوامل والاشخاص الذين يعانون من امراض طبية مزمنة مثل ضغط الدم وامراض الصدر وامراض الكلى والاشخاص الذين يعانون من نقص في المناعة وذوي الاحتياجات الخاصة واخيرا الذين يعانون من السمنة.

وعن مضاعفات المرض قال: من اهم مضاعفات المرض التهاب رؤي حاد الاضافة الى الفشل التنفسي وتدهور حالة الامراض المزمنة والتهاب القصبات الهوائية والتهاب الاذن.

وعن علاج المرض قال: من اهم العلاجات مضادات الفيروسات لمعالجة أو منع حدوث العدوى ومنها "تامي فلو" و"ريلينزا" وان استخدام مضادات الفيروسات يخفف من حدة المرض ويساعد على الشفاء بسرعة ويمنع حدوث مضاعفات الانفلونزا الشديدة وان المخزون الاستراتيجي المتوفر في دولة قطر يغطي 20% من اجمالي السكان.

واشار الى أن اللقاح الخاص بانفلونزا الخنازير غير متوفر الوقت الحالي في الاسواق العالمية ويتوقع توفره في القريب العاجل أما اللقاح المتوفر حاليا هو لقاح الانفلونزا الموسمية.

وقدم مجموعة من الارشادات العامة حول الوقاية من المرض منها تجنب الاماكن المزدحمة قدر المستطاع وتجنب العناق والتقبيل والمصافحة وتجنب المخالطة اللصيقة بالمرضى وتجنب لمس العينين أو الانف دون غسل اليدين وتغطية الانف والفم بالمحارم الورقية عند السعال والعطس والتخلص من المحارم غير النظيفة بسرعة وغسل اليدين بالماء والصابون وخاصة عند العطس أو السعال وتنظيف الاسطح الصلبة مثل مقابض الابواب بصفة دائمة باستخدام منتجات التنظيف العادية والاهتمام بالنظافة اليدوية من خلال غسل اليدين بالماء والصابون ل 20 ثانية على الاقل وهو افضل وسيلة لمنع انتشار الفيروس.

وعن التوجيهات الارشادية قال: في حالة ظهور أعراض الانفلونزا مثل الحمى والكحة واحتقان الحلق وسيلان الانف والخمول لدى أي موظف اثناء الدوام فانه يجب ان يذهب لاقرب مركز صحي وفي حالة ظهوره لدى أحد العاملين اثناء تواجده بالمنزل يجب ان يراجع اقرب مركز صحي وقبل العودة يستلزم خلوه من الحرارة لمدة 24 ساعة بدون استخدام دواء خفض للحرارة كما يستوجب احضار تقرير طبي يوضح خلوه من المرض.

واشار الى اهمية دور الهيئة الادارية في الوقاية من المرض مثل ايجاد مطهرات الايدي ولوازم النظافة وتامين التهوية الجيدة في القاعات وتحديد غرفة لعزل المصابين وتوفير أجهزة حماية شخصية للموظفين المهتمين.


http://www.raya.com/site/topics/arti...0&parent_id=19 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=473982&version=1&template_id=20&parent_id=19)

مريم الأشقر
10-03-2009, 04:24 AM
عربات التسوق سقطت من حسابات التوعية بH1N1

http://www.raya.com/mritems/images/2009/10/2/2_474047_1_228.jpg

الأطباء يعتبرونها أخطر ناقل للمرض .. ومشرفو المجمعات : لم تصلنا تعميمات بشأنها:

• المتسوقون يطالبون بإلزام المجمعات بتعقيم العربات

كتب - حسين أبوندا

رغم ا لتحذيرات الطبية من خطورة " عربات التسوق " في نقلها للفيروسات والبكتيريا المعدية وخاصة فيروس انفلونزا الخنازير A- H1N1 للمتسوق الذي يدفع بها لفترة طويلة وقت تسوقه بالاسواق التجارية الضخمة والمراكز التموينية الكبيرة واعتبار اطباء لها بأنها اخطر ناقل للفيروس الا ان مسؤولى المجمعات التجارية بالدولة اكدوا لالراية انهم لم يتلقوا اى تعليمات من اى من الجهات باستخدام المعقمات وتطهير هذه العربات
ويؤكد الاطباء ان بقاء فيروس انفلونزا الخنازير على مقبض عربة التسوق هو مشابه تماماً لاي نوع من الفيروسات المعدية الاخرى وبالتالي يجب التقيد تماما بنظافة اليد خاصة قبل الاكل والشرب.

وامام هذه الخطورة يطالب متسوقون من المواطنين والمقيمين الجهات المختصة بالزام المجمعات والمراكز التجارية بتوفير وسائل وأدوات لتطهير العربات وتعقيمها ووضعها فى مكان معلوم للجمهور لتطهير العربات بأنفسهم ، وتخصيص مكان للعربات المعقمة وآخر للعربات التي انتهى المتسوقون من استخدامها ومنع تداولها بين المتسوقين الا بعد تعقيمها.

ويؤكد محمد رشيد مدير خدمة العملاء في مركز اللولو أنه لم تصل الى المركز أية تعليمات من أي جهة بخصوص عملية تعقيم عربات المشتريات ، موضحا أنه تم تبليغهم عن الاجراءات الصحية الخاصة بالعاملين داخل المطاعم والمخابز الموجودة بالمجمع فقط وهي ضرورة ارتداء العاملين والبائعين للكمامات والقفازات لتجنب نقل الامراض ومنها إنفلونزا الخنازير، وأضاف أن المجلس الأعلى للصحة نظم حملة توعية فى المركز والمجمعات الاخرى خلال العيد لتقديم شرح تفصيلي للمتسوقين عن سبل الوقاية من الأمراض داخل هذه المجمعات.

من جانبه يعرب ليث جلال عن أمله فى وضع المطهرات والمناديل الورقية في المداخل وبالقرب من مواقع العربات والسلال التي تستخدم في عملية التسوق ليتم تعقيم الأيدي من قبل المتسوقين ، حيث يتم تداول هذه العربات والسلات بين أعداد كبيرة من المتسوقين ، مشيرا الى أن التخوف ينبع ليس فقط من انتقال انفلونزا الخنازير ولكن من عدة أمراض أخرى يمكن أن تنقلها تلك العربات خاصة الأمراض الجلدية .. ولفت الى أن هذه الخطوة تصب أيضا فى مصلحة المجمعات والمراكز التجارية لأنها ستشعر الزبائن باهتمام المراكز والمجمعات بهم والخوف على صحتهم.

أما راشد الكبيسي فدعا وسائل الاعلام من صحف وقنوات فضائية ومحطات اذاعية الى لفت نظر المتسوقين بعد أن يتم تطبيق قرار تعقيم تلك العربات من إدارات المراكز والمجمعات ، بضرورة عملية تعقيم اليدين والعربة قبل التسوق والامساك بمقابض تلك العربات حفاظاً على صحتهم وصحة الآخرين.

من ناحية أخرى يؤكد محمد فرج عطية ضرورة الكشف الأسبوعي على العاملين في تلك المراكز والمجمعات لانهم يتواجدون بشكل يومي في تلك المجمعات ويمرعليهم الكثير من المتسوقين ، تخوفا من انتقال الامراض اليهم عن طريق أى من المتسوقين ومن ثم نقلها الى أناس آخرين ، معربا عن أمله فى توفير وسائل لتعقيم العربات بشكل يطمئن المتسوقين على صحتهم وأولادهم.

ويلفت فهد الشمري الى أنه يرى فى بعض الاحيان متسوقون يقومون بارتداء قفازات طبية تجنبا لانتقال العدوى ، اضافة الى ظهور ما أسماها "موضة جديدة" بين الكثير من الناس وهي انتشار السوائل المعقمة التي يستعين بها الكثير من المتسوقين داخل هذه المراكز لتعقيم العربات والسيارات وأيديهم حتى يشعروا بالطمأنينة.

أما مهند العزاوي فأعرب عن اعتقاده بأن توفير المراكز والمجمعات لتلك المعقمات لن تكلفها الكثير خصوصا وأن تلك الخطوة ستكون من مصلحتها ومصلحة زبائنها ، وأشار الى أن أهم ما يحتاج إلى التعقيم في المجمعات ومراكز التسوق هي عربات الأطفال المتوفرة بالمجمعات والتى يمكن أن تكون حاملة لفيروسات تصيب الاطفال بأمراض والذين هم أكثر عرضة للأصابة نظرا لقلة مناعتهم.

ويدعو علي كلينش الى تعليق لوحات إرشادية تحث المتسوقين على ضرورة استخدام تلك المعقمات قبل الامساك بمقابض العربات والسلال تجنبا لانتقال العدوى.

أما عبدالله علي فيطالب بتخصيص عاملين للقيام بتعقيم تلك العربات بحيث يتم تخصيص مكان للعربات المعقمة وآخر للعربات التي انتهى المتسوقون من استخدامها ، على أن يمنع أخذ تلك العربات إلا بعد تعقيمها ووضعها في المكان المخصص لها ، مشيرا الى أن تخصيص عاملين لتعقيم وتطهير العربات سيحول دون اهدار هذه المواد من قبل المتسوقين ويوفر على المجمعات الوقت ويبعث على شعور زبائنهم بالطمأنينة.

http://www.raya.com/site/topics/arti...0&parent_id=19 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=473974&version=1&template_id=20&parent_id=19)

مريم الأشقر
10-03-2009, 04:26 AM
الحج سيهزم أنفلونزا الخنازير

http://www.raya.com/mritems/images/2009/9/24/2_472307_1_228.jpg

أكدوا أنه سيكون من أفضل المواسم ..مقاولون :

• حاتم المنصوري: اهتمام كبير بالنظافة وتوفير المعقمات في أماكن الحجاج

• جمعه الكواري: شركات للنظافة في السكن المخصص للحجاج القطريين

كتب - السيد عبد السلام

توقع مقاولون قطريون قدموا من مكة المكرمة بعد الكشف على مساكن الحجاج القطريين في الأراضي المقدسة موسما ناجحا رغم الضجة الاعلامية التي أثيرت مؤخرا حول موسم الحج على خلفية انتشار مرض انفلونزا الخنازير وتراجع الكثيرين عن اداء الفريضة تجنبا للاصابة بالمرض.

وقال مقاولون: اننا لمسنا اهتماما كبيرا بالنظافة في جميع الاماكن وحرص القائمين على شؤون الحج في المملكة العربية السعودية ولجنة الحج على زيادة النظافة في سكن الحجاج وتخصيص شركات للنظافة باسكان الحجاج القطريين.

وقدموا الشكر للبعثة ولجنة الحج القطرية على الدور والجهد المبذول في الارتقاء بخدمات الحجاج هذا العام والحرص على زيادة اعداد الحجاج القطريين في هذا الموسم تحديدا.

وقال السيد حاتم المنصوري صاحب حملة حاتم وعميد المقاولين القطريين ان كل ما قيل عن الحج هذا العام ليس له اساس من الصحة مؤكدا ان القضية اخذت ابعادا غير موضوعية خاصة من جانب الاعلام ووسائله المختلفة.

ولفت المنصوري الى ضرورة المقارنة بين عدد المعتمرين في رمضان والحالات التي اعلن عنها سواء في مكة او المدينة مؤكدا ان ضآلة الحالات التي اعلن اصابتها- وليس وفاتها - تكشف الحقائق المتصلة بموسم الحج.

وقدم الشكر الى لجنة الحج القطرية التي سهلت الكثير من امور التفتيش على السكن وكذلك اللجان المختصة المنبثقة عن البعثة لافتا الى ان الجميع في قارب واحد واننا كمقاولين نشهد خير العهود فيما يتصل باللجنة او البعثة.

واكد المنصوري ان المقاولين هذا العام يركزون على النظافة بشكل لافت في كل الغرف والممرات ودورات المياه اضافة الى وجود الكثير من المنظفات في كل مكان مشيرا الى ان الشارع السعودي نفسه يركز على اهمية النظافة في كل مكان.

وطمأن الحجاج القطريين فيما يختص بموضوع انفلونزا الخنازير موضحا انه لم يلحظ أي شيء غير عادي في البيت الحرام وان الجميع يؤدون الشعائر في طمأنينة كاملة متوقعا ان يكون موسم الحج هذا العام من افضل المواسم.

من جانبه لفت السيد جمعة بن محمد الكواري صاحب حملة الدوحة الى ان الناس لديهم ثقافة ووعي وان كل ما يكتب عن انفلونزا الخنازير لم يؤثر فيهم ولم يلتفتوا اليه.

وضرب الكواري مثالا بالزيادة الكبيرة في عدد المسجلين من قطر متمنيا ان تحصل اللجنة على الزيادة المرجوة في الحجاج كما هي العادة في كل عام.

وقال الكواري ان اللجنة لم تدخر جهدا من اجر الحصول على اعداد كبيرة تتيح لاكبر عدد من المتقدمين ان يؤدوا مناسكهم في يسر وسهولة .

ووصف الاجراءات التي اتخذتها البعثة في الكشف على السكن في مكة والمدينة باليسيرة موضحا ان اكثر المقاولين حصلوا على سكن رخيص هذا العام متوقعا ان يصل حجم العدد الى مليوني حاج هذا العام.

ولفت الى ان البعثة والمقاولين يركزون على موضوع النظافة حتى انه تم تخصيص شركات للنظافة في السكن المخصص للحجاج القطريين هذا العام.

http://www.raya.com/site/topics/arti...0&parent_id=19 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=473972&version=1&template_id=20&parent_id=19)

مريم الأشقر
10-03-2009, 04:30 AM
المدارس توفر الاشتراطات الصحية لانطلاق الدراسة

الدوحة - شبوب أبوطالب

تستقبل المدارس بعد غد طلابها، بعد تأجيل الدراسة لمدة أسبوع، بفعل أزمة إنفلونزا الخنازير، ولمعرفة الاستعدادات الحقيقية للمدارس بخصوص الوباء الجديد، وللوقوف على حجم الاستعداد ونوعيته ، زارت «العرب» بعض المؤسسات التعليمية وكذا الاتصال ببعضها.

في مدرسة حمزة بن عبد المطلب قال صاحب الاعتماد السيد عيسى المهيزع إن المدرسة أعدت خطة عامة للتعامل مع الدخول المدرسي الجديد، وذلك عبر التعاقد مع شركة تعقيم عممت المطهرات على كافة أنحاء المدرسة مع الانطلاق من فصول الدراسة، ثم قاعات اجتماع الأساتذة، ولاحقا المكاتب الإدارية، كما تم توفير غرفة للعزل الصحي لتمكين أي طالب مشتبه بإصابته من مكان ملائم لبقائه حتى حضور أوليائه، وكذا تقديم الرعاية الطبية له، ومن ناحية ثانية تم وضع المعقمات وقطع الصابون في دورات المياه، والحرص على ذلك بحيث يجد الطلاب ما يكفي من مواد مطهرة لاستعمالها، وذكر المهيزع أن هناك عملا خاصا على المستوى النفسي للهيئة التدريسية وكذا للطلاب، حيث تلقى أفراد الهيئة التدريسية من النصائح والتوجيهات ما يجعلهم قادرين على مواجهة أي ظرف طارئ والتعامل معه بهدوء شديد، ومنع حالات الاضطراب وفقدان الأعصاب، وكذا التعامل مع أولياء الأمور بشكل يمنع تسرب الهلع إلى نفوسهم.

وقال السيد طلال علي عبد الله الأنصاري، مدير مدرسة ناصر العطية الثانوية المستقلة للبنين: إن مؤسسته قامت بكثير من الإجراءات، أولها الانتهاء من غرفة العزل الصحية مثل توزيع المنشورات التوعوية على الطلاب وأولياء الأمور، وكذا الاتفاق مع شركات النظافة للقيام بتعقيم المدارس وتهيئتها لاستقبال الطلاب في أفضل شكل، ناهيك عن توفير المواد الصحية، وإلغاء الطابور الصباحي، وتنظيم جلسات توعية للمدرسين والإداريين، وتعيين ضابط اتصال في المدرسة، وتوفير الترمومتر الطبي الحراري لقياس مستويات الحرارة لدى الطلاب، وإبعاد الطلاب عن الأماكن المغلقة، كما أوفدت المدرسة مديرها واثنين من إداريّيها لحضور الورشة التدريبية التي نظمها «مجلس التعليم» بالتعاون مع «وزارة الصحة».

وعلى جانب مدارس الطالبات قالت السيدة هيا ضابت الدوسري، مديرة مدرسة الشحانية الإعدادية الثانوية المستقلة للبنات: إن الخطة الطبية بدأت قبل انطلاق الدراسة بوقت، وبالضبط خلال شهر رمضان، حيث تم الحرص على إعلام أولياء الأمور بالنشرات الطبية عبر الرسائل النصية (SMS)، ومن ثم تم طبع مجموعة كبيرة من النشرات بغرض توزيعها على المدرسات والإداريات ولاحقا الطالبات.

أما في مدرسة الخور الإعدادية الثانوية المستقلة للبنات فقد قالت النائبة الأكاديمية لها السيدة هميان المهندي إن ظرف انتقال المدرسة لم تؤثر على الاستعدادات الجارية بخصوص استقبال الموسم الدراسي الجديد، فبرغم انتقال العمل لمقر جديد، فإن إدارة المدرسة بقيادة السيدة بدرية محمد إبراهيم المسند قد أصرت على تطبيق إجراءات المجلس الأعلى للصحة والمجلس الأعلى للتعليم، بحيث تم تجهيز غرفة العزل أو الحجر الصحي حتى يكون ممكنا الإبقاء على المصابين في مكان مناسب لغاية وصول المساندة الطبية، أو وصول ولي أمر الطالب، كما تم التعاقد مع مؤسسة تنظيفات لتعميم التعقيم والمطهرات في كامل نواحي المدرسة، وكذا الاستعداد لتوزيع منشورات توعوية على الطالبات وأوليائهن.

من جانبه قال الأستاذ درع الدوسري صاحب الترخيص ومدير عام مدرسة الأحنف بن قيس الإعدادية المستقلة للبنين إن إدارته اتخذت العديد من الإجراءات لوقاية التلاميذ من المرض، ومن ذلك إخضاع المدرسين والإداريين إلى دورة تدريبية في إطار برنامج التطوير المهني، وذلك لشرح أعراض المرض، وسبل الوقاية منه، كما نظمت محاضرة تحدث فيها الدكتور ياسر مرسي، حضرها كادر المدرسة وعدد من أولياء الأمور والطلاب، كما قام قسم العلاقات الأسرية في المدرسة بإعداد المطويات والنشرات الإرشادية والتحذيرية التي ستقوم المدرسة بتوزيعها على الطلاب في أول يوم دوام، كما أن المدرسة قامت بتعليق اللوحات الإرشادية في أنحاء الساحة الداخلية والردهات والقاعات الرئيسية.

وأضاف أن المدرسة قامت بإرسال مئات الرسائل القصيرة إلى أولياء الأمور للتفاعل والتعاون لإنجاح برنامج المدرسة بهذا الخصوص.

وكذلك قام فريق متخصص بأعمال الرش الصحي لكافة مرافق المدرسة، وشملت الساحات الداخلية والخارجية والقاعات والغرف الصفية ودورات المياه.

من ناحية ثانية قال مصدر مسؤول لـ «العرب» إن مهمة فرق التفتيش الخاصة بالاشتراطات الصحية ستستمر حتى استكمال مراقبة كافة المدرس، وأكد مصدر ثانٍ أن قرارات إغلاق المدارس لن تصدر إلا من قبل مجلس التعليم، وذلك مهما كان عدد المصابين في أي مدرسة، ويتمثل «ميكانيزم» العمل الذي خطته إجراءات المجلس بالإبلاغ الفوري العاجل عن كل حالة إصابة من طرف ضابط الاتصال الملزم بتقديم تقريرين لمجلس التعليم ووزارة الصحة، وبناءً على التداول بينهما، فإن القرار يصدر بغلق المدرسة أو إبقائها مفتوحة.

http://www.alarab.com.qa/details.php...o=651&secId=16 (http://www.alarab.com.qa/details.php?docId=99653&issueNo=651&secId=16)

مريم الأشقر
10-03-2009, 04:31 AM
التزاما بتوجيهات المجلس الأعلى للصحة وللوقاية من "H1N1 ".. تدابير احترازية وارشادات صحية بالمدارس السودانية

عبدالرحمن ابوشيبة

اتخذت المدارس السودانية جملة تدابير للوقاية من انفلونزا الخنازير وكافة الامراض وتوفير الوقاية والارشادات الصحية من خلال الملصقات والمطبوعات وتكوين لجنة دائمة للصحة المدرسية ومتابعة تدابير اصحاح البيئة المدرسية وتعزيز النظافة وتوفير ادوات الوقاية"مطهرات ومحارم وكمامات" والالتزام بموجهات المجلس الاعلى للصحة والتبليغ والمعالجة الفورية لاي حالة مرضية محتملة او فعلية ورفع تقرير عن الحالة الصحية والبيئة المدرسية لادارة المدرسة ومجلس الامناء بصفة دورية. والاستعانة بالكوادر الطبية من افراد الجالية السودانية للمشاركة في اعمال لجنة الصحة المدرسية والاتصال بالجهات الصحية الرسمية.

وتم مناقشة تلك التدابير خلال اجتماع بين ادارة المدرسة ومجلس الامناء امس ترأسه المستشار بالسفارة السودانية احمد ابراهيم جردة بحضور العميد محمد عبدالرحمن والمشرف فاروق احمد علي وعبد المحمود النور محمود مدير مدرسة البنين وعبدالرحمن الطقي المسؤول الثقافي وحسن عباس من مجلس الامناء واحمد الطيب الاحمر مسؤول التمريض بالمدرسة وعبدالفتاح محمد ممثل شركة نوف للتنظيفات والتي باشرت عملها بمدرسة البنين وتم نظافة مدرسة البنات. وقال المستشار جردة والطقي انه تقرر تخصيص الحصة الصباحية للارشادات الصحية والغاء طابور الصباح تفاديا للازدحام وكذلك في الحافلات وتخصيص يوم للصحة المدرسية وتعزيز حملة النظافة وتوفير ادواتها وتعقيم الفصول والمباني ودورات المياه وتوفير الكمامات واجهزة القياس الحيوية وصناديق الاسعافات الاولية وتوزيع المطبوعات والملصقات الارشادية ورفع الوعي بالوقاية لدى الطلاب وبث الطمأنينة لدى اولياء الامور والتعاون معهم من خلال الندوات والمحاضرات وجمعية الصحة المدرسية. وكانت نائبة السفير السوداني الوزير المفوض سوسن محمد صالح قامت بزيارة تفقدية للمدرسة السودانية بنين بالغرافة الثلاثاء وكان في استقبالها العميد محمد عبدالرحمن مدير الشؤون الادارية والمالية والمحاسب صالح علي ومعلمو المدرسة.

ووقفت نائبة السفير على استعدادات استئناف الدراسة الاحد المقبل كما استمعت لشرح عن سير العمل وما تحويه المدرسة من فصول ومكاتب تتوافر فيها بيئة تعليمية وصحية تساعد على التحصيل المتميز اضافة إلى الكوادر التعليمية والادارية المؤهلة ومجلس امناء واولياء امور يتعاونون مع ادارة المدرسة بشكل ايجابي الامر الذي ساعد على تحقيق افضل النتائج واحراز الطلاب مراكز متقدمة على مستوى السودان. وكانت ادارة المدرسة قد عقدت اجتماعا بحضور مدير المدرسة والمشرف استعدادا لبدء الدراسة. هذا وقد ابدى المعلمون استعدادهم لاستقبال الطلاب واداء رسالتهم التعليمية والتربوية.

http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=163298 (http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=163298)

مريم الأشقر
10-03-2009, 04:32 AM
لتوعية الأمهات والمعلمات والطلاب.. الشحانية النموذجية المستقلة تكافح وباء أنفلونزا الخنازيرH1N1

نظمت مدرسة الشحانية النموذجية المستقلة بنين وقسم مركز مصادر التعلم بإشراف مسئولة القسم سوسن السابق في محاضرة ثقافية توعوية بعنوان الوقاية قبل العلاج بمقر المدرسة بالشحانية يوم الخميس الماضي وذلك حول وباء أنفلونزا الخنازير ألقاها الدكتور ياسر مرسي وقد هدفت المحاضرة إلى بث روح الطمأنينة وعدم الإصغاء للشائعات والاهتمام بجميع التعليمات والنصائح المسداة في هذا المجال وذلك لتوعية فريق العمل بالمدرسة واستعدادا لمواجهة أي صعوبات مع بدء العام الدراسي وقد حضر المحاضرة العديد من الأمهات والهيئة الإدارية والتدريسية وأكدت مديرة المدرسة الفاضلة غزوى القحطاني ونائبتها الأكاديمية الفاضلة غادة خطاب أنه قد تم تضمين جميع الخطط الدراسية اليومية للطلاب نبذة مختصرة عن هذا الوباء وطرق الوقاية منه وذلك مع بداية كل حصة بالإضافة الى ضرورة المحافظة على النظافة الشخصية لمكافحة وباء أنفلونزا الخنازيرH1n1 والسعي نحو الوقاية قبل العلاج وفي نفس الاطار قامت بعض مدرسات المدرسة بتصميم لوحات إرشادية ومطويات لتوعية الطلاب ومن جهة أخرى تم التأكيد أيضا على الجميع بعدم تفعيل نظام المجموعات داخل الصفوف في الفترة الحالية كما أضافت النائبة الإدارية الفاضلة دلال الشمري أن المدرسة قد اتخذت جميع الاحتياطات الوقائية وأشرفت على تجهيز المدرسة بكافة أجهزة ومواد التنظيف والتعقيم من أجل حماية أبنائنا الطلاب وحثت على التعامل مع هذا الوباء بهدوء متمنية للجميع السلامة والأمن والطمأنينة وبنفس الإطار أيضا قام مركز دار الصفوة لتحفيظ القرآن في المدرسة بعمل محاضرة دينية ألقتها مسئولة الدار وذلك لنزع القلق والخوف من نفوس البعض وغرس الثقة بالله واللجوء إليه في الشدائد والتضرع إليه بالدعاء لرفع البلاء حيث بدأ الدكتور ياسر محاضرته بالتعريف بالمرض وكيفية ظهوره وسرعة انتشاره بين الأشخاص المصابين وغير المصابين وصولا إلى سبب تسميته بأنفلونزا الخنازير وارتباط المرض بهذا الحيوان حيث إن جينات الفيروس (H1N1) تشبه جينات مرض يصيب الخنازير لذا تمت تسمية الفيروس بهذا الاسم ثم تطرق إلى خصائص الفيروس المتمثلة في أنه يتكون من ثمانية جينات فقط، لكن السلالة الجديدة بها ستة جينات من فيروس أنفلونزا الخنازير المعروف بانتشاره بأمريكا الشمالية وهذا الفيروس هو نفسه مزيج من فيروسات أنفلونزا البشر والخنازير والطيور. والجينان الأخريان يأتيان من فيروس خنازير موجود بالخنازير الأوروبية والآسيوية، وأن من أهم أعراض هذا المرض الحمى، والكحة وآلام الحلق رشح وصداع وخمول وآلام في الجسم وإسهال وقيء والمرض ينتشر من الشخص المصاب إلى السليم في حدود 7 أيام وهي تعتبر فترة الحضانة بحيث يأخذ الفيروس مجراه للوصول للشخص السليم ويعتبر هذا الفيروس (Self Limited) بمعنى أنه ينتهي بسرعة في فترة الحضانة بإجراءات بسيطة وعادية أهمها الوقاية والنظافة، ويعتبر كبار السن من 65 فما فوق والحوامل والأطفال الأقل من 5 سنوات هم الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالمرض مشيرا إلى أن الفيروس ليس محصورا فقط على هذه الفئة فقط وإنما قد يصل لأي شخص آخر.

وأوضح كذلك كيف يتم تشخيص المرض وذلك عن طريق عينتين من الحلق والأنف ومن ثم يتم إرسالها للمختبر المركزي والعمل على منع تكاثر الفيروس وبالتالي التقليل من انتشاره، وللوقاية من هذا المرض لابد من التحصين وفي نهاية المحاضرة تقدمت الفاضلة غزوى القحطاني بخالص الشكر والتقدير لدكتور ياسر مرسي ولجميع السيدات والأمهات على تفعالهم الإيجابي مع المحاضرة من اجل المحافظة على أبنائنا الطلاب وتمنت لهم المزيد من التقدم والرخاء.

http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=163297 (http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=163297)

مريم الأشقر
10-04-2009, 01:56 AM
الشنتورة والهدامة !

سلوى الملا

عندما كنا بالمدرسة، كنا نفاجأ بدخول الممرضة وهي تحمل الحقن لتطعيم الطلاب، وأتذكر جيدا حالة الذعر والخوف والبكاء والصراخ من الطالبات، وكنت ولا ازال - ممن اخشى الابرة او الحقنة أو «الشنتورة» ابكي، يغمى علي، وبالطبع كنا نفضل الممرضة الآسيوية عن غيرها من الممرضات لخفة يدها.

إنفلونزا «H1N1»، وما تشكله من خوف ومن خطر على الطلاب والاطفال وكبارالسن والحوامل تحديدا، مع الارشادات والتوعية والتأكيد عليها، مما يدفع بمتخذي القرار إلى صعوبة إتخاذ قرارات مهمه فيما يتعلق بالتعليم وغيره من أنشطة.

ووزارة التعليم ووزارة الصحة، هما من تسلط عليهما الاضواء فيما يصدر عنهما من قرارات، وهذا لا ينفي ما للإشاعات من تأثير ومن ذيوع الخوف والقلق بين أولياء الأمور من خوفهم من ارسال ابنائهم للمدارس.

نجد الفضائيات تخصص البرامج والحوارات مع وزراء الصحة والتعليم، فنجد مثلا وزير الصحة المصري د.حاتم الجبلي يؤكد ويطمئن أولياء الأمور من عدم الخوف من إرسال ابنائهم للمدارس وإنه لا داعي للتأجيل والخوف في حين أولياء الأمور يصرون على عدم إرسال الابناء لحين وصول او اكتشاف دواء وعلاج او مصل خاص للإنفلونزا، ونجد دولا كثيرة اخذت القرار للتأجيل مع خطورة بدء العام الدراسي خاصة ما يتعرض له الطلاب من تجمعات ومن انشطة.

إن كنت ممن يملك القرار في بدء العام الدراسي او تأجيله، فإنني أقرر تأجيل العام الدراسي، وهذا المرض وسرعة انتشاره نوع من اشكال الامراض والظروف الخطرة التي تؤثر على صحة الطلاب، والظروف ونوع المرض- وإن كانت تختلف في نوعها إلا أن الخوف سبب لها، كالحروب التي يخشى فيها اولياء الامور من ارسال الابناء ويكون قرار التأجيل سريعا من متخذي القرار دون انتظار أن يتفشى وينتشر المرض سريعا وبعدها يعضون على اصابع الندم.. «لو أجلنا الدراسة هذا العام!!»

مثل هذه الظروف تثبت ان الدول تسعى للتفكير بشعوبها والالتفات إليهم دون غيرهم، فهذه الولايات المتحدة الاميركية والصين وغيرها من دول تصنع وتحاول أن تصنع المصل الخاص للمرض، تؤكد في وسائل إعلامها بأنها لا تعتزم إرسال المصل وتصديره للدول الأخرى، مما يثبت مدى أهمية البحث العلمي والطبي ومدى أهمية التشجيع على الصناعات الدوائية المحلية والوطنية والاقليمية والتي يفترض إنها من بنود الاتفاقات والمعاهدات بين الدول..

فعندما كنت اتابع الحلقات الاولى من المسلسل الخليجي الرائع «الهدامة» منيرة، وما كان من تاريخ مسجل ومصور ومتقن الكتابة من المؤلف الأديب هيثم بودي لمرحلة مرت بها الكويت ومرت بها دول الخليج، نرى في تلك المرحلة كم عدد الموتى والضحايا لامراض بسيطة والسبب الجهل وعدم الوصول الى العلاج والوقاية، وإن وجود المستشفيات الاميركية وعدد من الاطباء والممرضات ساعد وجودهم في علاج بعض الاشخاص والامراض وحمايتهم بعد الله سبحانه وتعالى من الموت، فتلك الحقبة التاريخية التي عاشها سكان شبه الجزيرة العربية حقبة صعبة وأليمة وكان فضل الله ومنه بأن خصنا بالنفط الذي نقل المنطقه وسكانها من حال لحال مما ساهم بالاهتمام بالصحة.

من ذلك مع اختلاف المرحلة والظروف والامراض، فإننا نبقى رغم مرور الزمن ورغم التطور العلمي والاقتصادي والصحي وارتفاع معدل الاهتمام الصحي، وارتفاع المواليد إلا أننا نبقى مكتوفي الأيدي ولا نستغني عن العلاج الأوروبي والأميركي ونظن بأننا نستطيع شراء العلاج بما نملك من مال وثروة إلا إنهم لا يعنيهم ما ندفع لهم قدر اهتمامهم بصحة مواطنيهم في الدرجة الأولى، وهذا ما نشعر به كذلك كمواطنين في دولنا وخليجنا، ولكن تبقى ظروف تعجز الأموال والخبرات المحدودة عن توفير العلاج محليا وهذا سبب الخوف والقلق!!

حفظنا الله من كل مكروه وسوء ومرض...

http://www.al-watan.com/data/2009092...p?val=local8_2 (http://www.al-watan.com/data/20090928/innercontent.asp?val=local8_2)

مريم الأشقر
10-04-2009, 01:57 AM
التطعيم ضد الانفلونزا الموسمية نهاية الأسبوع.. مدير إدارة الصحة: لا توجد تقارير طبية تؤكد ان لقاحH1N1 له مضاعفات على الصحة

http://www.al-sharq.com/articles/images/preview/3030028p.gif

أيمن صقر- قنا

قال الدكتور الشيخ محمد بن حمد بن جاسم آل ثاني مدير ادارة الصحة العامة بالمجلس الاعلى للصحة انه لا توجد تقارير علمية طبية تفيد بأن المصل المستخدم في التطعيم من انفلونزا "اتش1ان1" يسبب مضاعفات سلبية على الانسان.. نافيا بذلك ما تردد مؤخرا عن ان هذا المصل له مضاعفات على الصحة. واكد الدكتور محمد آل ثاني في تصريح لوكالة الانباء القطرية "قنا" ان المجلس الاعلى للصحة سيبدأ في استيراد اول كمية من جرعات التطعيم من "اتش1ان1" في نهاية شهر اكتوبر لتمتد العملية إلى شهري نوفمبر وديسمبر حتى تصل الكمية في النهاية إلى مليوني جرعة. وشدد على ان استيراد الامصال واستخدامها في عملية التطعيم لن تتم الا بعد حصول المصل على شهادة الاعتماد من قبل المؤسسة الاوروبية للدواء "ايميا" تفيد بنجاح التجارب الاكلينيكية على الامصال ومن جهة أخرى وصلت إلى البلاد امس الاول 280 الف جرعة تطعيم من الانفلونزا الموسمية في اطار خطة المجلس الاعلى للصحة لتطعيم طلبة المدارس من هذه الانفلونزا. وقال الدكتور الشيخ محمد بن حمد بن جاسم آل ثاني بالاعلى للصحة ان من المتوقع ان يبدأ تطعيم الطلبة في اليومين الاخيرين من الاسبوع الدراسي الحالي او مع بداية الاسبوع الثاني من العام الدراسي.. مؤكدا انه لن يتم تطعيم اي طالب الا بعد موافقة ولي أمره. موضحا اهمية التطعيم ضد الانفلونزا الموسمية للمساعدة على عدم تفشي هذا المرض في المدارس مما يقي الطلبة ويساعدهم على الانتظام في الدراسة ومزيد من التحصيل العلمي.

وفى لقاءات للشرق مع عدد من الاخصائيين والاطباء اكدوا ان اللقاح الجديد لفيروس H1N1 اثبت فعاليته.

تفاصيل

مدير الصحة العامة: لا توجد تقارير طبية تفيد أن مصل "اتش1ان1" له مضاعفات على الصحة

الدوحة – قنا

قال الدكتور الشيخ محمد بن حمد بن جاسم آل ثاني مدير ادارة الصحة العامة بالمجلس الاعلى للصحة انه لا توجد تقارير علمية طبية تفيد بان المصل المستخدم في التطعيم من انفلونزا "اتش1ان1" يسبب مضاعفات سلبية على الانسان.. نافيا بذلك ما تردد مؤخرا عن ان هذا المصل له مضاعفات على الصحة. واكد الدكتور محمد آل ثاني في تصريح لوكالة الانباء القطرية "قنا" ان المجلس الاعلى للصحة سيبدأ في استيراد اول كمية من جرعات التطعيم من "اتش1ان1" في نهاية شهر اكتوبر لتمتد العملية الى شهري نوفمبر وديسمبر حتى تصل الكمية في النهاية الى مليوني جرعة. وشدد على ان استيراد الامصال واستخدامها في عملية التطعيم لن تتم الا بعد حصول المصل على شهادة الاعتماد من قبل المؤسسة الاوربية للدواء "ايميا" تفيد بنجاح التجارب الاكلينيكية على الامصال. وقال "ان التقرير الاول الذي صدر عن المؤسسة الاوروبية للدواء يفيد بأن المصل يرفع من درجة مناعة الشخص لمواجهة فيروس "اتش1ان1 ونحن في انتظار التقرير الثاني الذي يؤكد ان المصل آمن وفعال". وأوضح مدير ادارة الصحة العامة ان التطعيم من انفلونزا "اتش1ان1" لا يتعارض ابدا مع التطعيم من الانفلونزا الموسمية.. مؤكدا ان عملية التطعيم ستبدأ وبشكل اختياري لطلبة المدارس مع التركيز بعد ذلك على اصحاب المناعة الضعيفة والاطفال والعاملين في القطاع الصحي وبشكل الزامي للذين ينوون اداء فريضة الحج هذه السنة. ولفت إلى ان التطعيم سيكون بواقع جرعة واحدة "ابرة واحدة" للاشخاص فوق 10 سنوات وربما جرعتين للذين دون العشر سنوات حسبما ستفيد به الدراسات الطبية الجارية حاليا. وفي رده على سؤال حول الاجراءات التي ستُتخذ في حال ظهور حالات مصابة بانفلونزا "اتش1ان1" في المدارس.. قال الدكتور محمد آل ثاني ان منظمة الصحة العالمية توصي بأن يتم اغلاق المدرسة التي يتأكد اصابة 1 بالمائة من طلابها.. مشيرا إلى ان ظهور عدة اصابات في فصل مدرسي واحد سيتطلب اغلاق هذا الصف. لكنه اكد ان كل هذه الاجراءات ستتم وفقا للتقييم الصحي الذي تقوم به الطواقم الطبية في المدارس. وطمأن مدير ادارة الصحة العامة كافة المواطنين والمقيمين بان الوضع في دولة قطر مستقر من ناحية انتشار المرض خاصة اذا ما قورن ببقية دول العالم حيث سجلت في قطر 3 وفيات فقط بالمرض وهو رقم متدن جدا.. ورأى ان درجة وعي المواطنين والمقيمين ساعدت ايضا على عدم انتشار هذا الوباء. وذكر ان المجلس الاعلى للصحة سيشارك في اجتماعات المكتب الاقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط "ايمرو" الذي ينعقد في المغرب يوم الاثنين المقبل حيث تركز المناقشات على استعراض الوضع في الاقليم بالنسبة للمرض ومدى فعالية وامان الامصال التي ستستخدم في التطعيم من فيروس "اتش1ان1".

مع تزايد عدد الأصوات المنتقدة لبرنامج التطعيم..أطباء للشرق: ما ينشر عن خطورة اللقاح المضاد لإنفلونزا H1N1 ليس صحيحا

اللقاح الجديد أثبت فاعليته والوقاية أفضل بكثير من العلاج

السبب الرئيسي في القضاء على مرض شلل الأطفال هو التطعيم

نظرية المؤمراة غير متوافرة لأن اللقاح تم تصنيعه بسرعة وإنجاز كبيرين

د. حسام الصعوب: أمريكا اتفقت على شراء 190 مليون لقاح حتى الآن

د. علا ماهر: يجب اتخاذ كافة الاحتياطات مع بداية فصل الشتاء لمواجهة الفيروس

تحقيق - أيمن صقر

مع ظهور فيروس H1N1 والمعروف باسم انفلونزا الخنازير الذي اجتاح بلدان العالم في وقت قياسي وبات يهدد الملايين من البشر.. ومع الجهود المضنية لانتاج لقاح للوقاية من الفيروس وعلامات الاستفهام حول درجة أمان اللقاح الجديد التى بدأت شركات الأدوية في تصنيعه رأى البعض أن فيروس انفلونزا الخنازير ما هو إلا مؤامرة يقودها سياسيون ورجال مال وشركات لصناعة الأدوية.

بل إن البعض اعتبروا أن لقاح "انفلونزا الخنازير" مجرد "ذريعة" لكسب المليارات من وراء بيعه وإن برنامج التطعيم الإجباري ضد مرض إنفلونزا الخنازير عندما ينظر إليه يتأكد أن فيروسH1N1 المسبب للمرض من الفيروسات المركبة جينياً وأنه تم إطلاقه عن عمد لتبرير التطعيم.

وتساءلوا من أين حصل هذا الفيروس على كل هذه الجينات خصوصا ان التحليل الدقيق للفيروس يكشف عن أن الجينات الأصلية للفيروس هي نفسها التي كانت في الفيروس الوبائي الذي انتشر عام 1918م بالإضافة إلى جينات من فيروس انفلونزا الطيورH5N1، وأخرى من سلالتين جديدتين لفيروس H3N2 وتشير كل الدلائل إلى ان انفلونزا الخنازير هو بالفعل فيروس مركب ومصنع وراثياً.

وتزايد عدد الأصوات المنتقدة لبرنامج التطعيم ضد الفيروس المسبب لمرض انفلونزا الخنازير فبالإضافة الى التحذيرات من الآثار الجانبية التي يمكن أن تترتب على تناول اللقاح المضاد للانفلونزا الجديدة التي تجد طريقها الى شبكة "الانترنت" وتنتشر على الشبكة الآراء التي تروج لنظرية المؤامرة ولكن الاهم هو التأكد من صحة وواقعية تلك المعلومات وهذه هي المشكلة بالطبع فهناك الكثير الكثير مما هو خاطئ.

وفي لقاءات للشرق مع عدد من الاخصائيين والاطباء حول نظرية "المؤامرة "يقول الدكتور حسام الصعوب استاذ الامراض المعدية بمستشفى حمد العام انه ضد نظرية المؤامرة وانه تم اطلاق المرض عن عمد لتبرير التطعيم.. متسائلا: اذا كان الفيروس قد تم اطلاقه عن عمد فكيف تقوم امريكا بالاتفاق على شراء 190 مليون لقاح H1N1 حتى الان؟

وأكد ان أفضل شيء هو التطعيم ضد الامراض وهذا ما أثبتته الأبحاث والدارسات..مشيرا إلى أن السبب الرئيسى في القضاء على مرض شلل الاطفال هو التطعيم وأيضا أمراض أخرى مثل السل والحصبة والجدري، لذلك فان الافضل هو التطعيم..

وقال إن إعلان منظمة الصحة العالمية عن نجاح التطعيم ضد الايدز بنسبة 30% يؤكد أن الجميع يعمل على انتاج لقاحات فعالة لمنع انتشار المرض وليس انتاج ادوية للعلاج او تسكين الآلام .

وأوضح انه لاشك ان عقب انتشار مرض انفلونزا الخنازير ربحت الشركة المنتجة لعلاج المرض "تاميفلو" المليارات، ولكن النجاح الاكبر هو إنتاج المصل الواقي للفيروس لحماية الملايين من الاشخاص.

وقلل الدكتور حسام الصعوب من نظرية المؤامرة التى يرددها البعض لان العالم كله يسعى الان للحصول على اللقاح الخاص بالتطعيم ضد انفلونزا الخنازير وتعمل عليه كبرى الشركات العالمية بل وطلب كبرى الدول اللقاح الجديد.

وجدد الدكتور الصعوب تأكيده على أن الدراسات أثبتت فاعلية اللقاح على الرغم من عدم وجود تاريخ سريري للمصل الجديد الا انه من المتوقع أن تكون أضراره الجانبية مثل الأضرار الجانيية للقاح الانفلونزا الموسمية وهي كلها لا تمثل اي شيء على الانسان.

أما الدكتورة علا ماهر الاستاذ المساعد بكلية الصيدلة فقد قالت انها ليست مع نظرية المؤمراة خصوصا ان نسبة الوفيات بسبب فيروس H1N1 قليلة جدا على عكس نسبة الوفيات بالانفلونزا الموسمية.

واضافت: بالتأكيد إن الشركة المصنعة لعلاج انفلونزا الخنازير حققت مكاسب كبيرة جدا ولكن هذا لا يعنى وجود مؤمراة لتحقيق تلك المكاسب من وراء بيع هذا العلاج.

وحول اللقاح الجديد للفيروس أشارت الى انه لم تظهر حتى الان أية مؤشرات عن ان اللقاح الجديد يسبب أمراضا معينة مع العلم ان لكل لقاح آثاره الجانبية ومع ذلك يجب توخى الحذر قبل التطعيم خصوصا ان التاريخ السريرى للقاح لم يتضح حتى الان.

وقللت الدكتورة علا ماهر فى نفس الوقت من الاثار الجانبية للقاح الجديد وان السبب وراء انتشار الفيروس هو مؤمراة لتحقيق مكاسب مالية كبيرة، مؤكدة ضرورة اتخاذ كافة الاحتياطات مع اقتراب فصل الشتاء الذى يزيد فيه انتشار المرض.

ويرى بعض الاطباء بمنظمة الصحة العالمية ان الناس لها الحق في أن تتخوف من اللقاح الجديد لان اى لقاح له آثاره الجانبية الا أن لقاح إنفلونزا الخنازير آثاره الجانبية بسيطة جدا لكنها ليست خطيرة وأن ما تناقلته وسائل الإعلام بناء على دراسات أن هناك أعراضاً جانبية للقاح H1N1 على المدى الطويل يمكن أن تؤدي إلى مرض التوحد والخلل الدماغي، وقد أثارت الذعر في النفوس وهي تحدث بنسبة واحد في المليون.

وأكدوا أن نظرية المؤمراة غير متوافرة لان اللقاح تم تصنيعه بسرعة وإنجاز كبيرين جداً لأن الدول استفادت من تجربة مرضى "سارس" و "إنفلونزا الطيور" والشركات تعمل منذ فترة لتجهيز نفسها والأمر الجيد أن هذا التطعيم يختلف عن لقاح الانفلونزا الموسمية العادية لذلك قد انتج بسرعة لأنه سينتج بكميات كبيرة خاصةً هذه المرة قد استعملنا فيه منشطا أكثر والتقنيات التي استخدمت فيه أكثر تطوراً بكثير من الماضي

ما هو مرض H1N1؟

مرض إنفلونزا الخنازير مرض تنفسي حاد وشديد الإعداء يصيب الخنازير ويسبّبه واحد أو أكثر من فيروسات إنفلونزا الخنازير من النمط A ويتسم هذا المرض عادة بمعدلات مرضية عالية ومعدلات إماتة منخفضة (1% — 4%).

وينتشر الفيروس المسبّب للمرض بين الخنازير عن طريق الرذاذ والمخالطة المباشرة وغير المباشرة والخنازير الحاملة للمرض العديمة الأعراض.

وتنتمي فيروسات إنفلونزا الخنازير، في معظم الأحيان، إلى النمط الفرعي H1N1، ولكنّ هناك أنماطاً فيروسية فرعية تدور أيضاً بين الخنازير (مثل الأنماط الفرعية H1N2 وH3N1 وH3N2). ويمكن أن يُصاب الخنازير كذلك بفيروسات إنفلونزا الطيور وفيروسات الإنفلونزا البشرية الموسمية وفيروسات إنفلونزا الخنازير.

وكان البعض يعتقد أنّ البشر هم الذين تسبّبوا أصلاً في إدخال النمط الفيروسي H3N2 بين الخنازير. ويمكن أن يُصاب الخنازير، في بعض الأحيان، بأكثر من فيروس في آن واحد، ممّا يمكّن جينات تلك الفيروسات من الاختلاط ببعضها البعض.

ويمكن أن يؤدي ذلك الاختلاط إلى نشوء فيروس من فيروسات الإنفلونزا يحتوي على جينات من مصادر مختلفة ويُطلق عليه اسم الفيروس "المتفارز". وعلى الرغم من أنّ فيروسات إنفلونزا الخنازير تمثّل، عادة، أنواعاً فيروسية مميّزة لا تصيب إلاّ الخنازير، فإنّها تتمكّن، أحياناً، من اختراق الحواجز القائمة بين الأنواع وإصابة البشر.
آثار هذا المرض على صحة البشر

لقد تم الإبلاغ، من حين لآخر، عن وقوع حالات متفرقة من العدوى البشرية بإنفلونزا الخنازير وتتساوى الأعراض السريرية لهذا المرض، عادة، مع أعراض الإنفلونزا الموسمية، غير أنّ نطاق السمات السريرية المُبلغ عنها يتراوح بين عدوى عديمة الأعراض والتهاب رئوي يؤدي إلى الوفاة.

وقد تم، بسبب تشابه السمات السريرية النمطية لإنفلونزا الخنازير التي تصيب البشر مع الإنفلونزا الموسمية وغيرها من أنواع العدوى الحادة التي تصيب السبيل التنفسي العلوي، الكشف عن معظم الحالات بمحض الصدفة بفضل أنشطة ترصد الإنفلونزا الموسمية ومن المحتمل أنّ الحالات المعتدلة أو عديمة الأعراض قد أفلتت من عملية الترصد ولم يُكشف عنها؛ وعليه فإنّ الحجم الحقيقي لهذا المرض بين البشر ما يزال مجهولاً.

أين حدثت الحالات البشرية؟

لقد تم إبلاغ منظمة الصحة العالمية، منذ بدء نفاذ اللوائح الصحية الدولية (2005) في عام 2007، عن وقوع حالات من إنفلونزا الخنازير في الولايات المتحدة الأمريكية وإسبانيا.

كيف يُصاب المرء بهذا المرض؟

يكتسب البشر هذه العدوى، عادة، من الخنازير، غير أنّه لم يتبيّن، في بعض الحالات البشرية، وجود تعامل مع الخنازير أو بيئات تعيش فيها تلك الحيوانات. وسُجّلت في بعض الحالات عدوى بين البشر ولكنّها ظلّت محصورة بين أشخاص خالطوا المصابين عن كثب وبين مجموعات محدودة.

ما الأدوية المتوافرة لعلاج هذا المرض؟

تمتلك بعض البلدان أدوية مضادة للفيروسات لمكافحة الإنفلونزا الموسمية وتلك الأدوية قادرة على الوقاية من ذلك المرض وعلاجه بفعالية وتنقسم تلك الأدوية إلى فئتين اثنتين هما الأدمانتان (الأمانتادين والريمانتادين، ومثبّطات نورامينيداز الإنفلونزا (الأوسيلتاميفير والزاناميفير).

والجدير بالذكر أنّ معظم حالات إنفلونزا الخنازير التي أُبلغ عنها سابقاً شُفيت تماماً من المرض دون أيّة رعاية طبية ودون أدوية مضادة للفيروسات.

وتطوّر بعض فيروسات الإنفلونزا مقاومة إزاء الأدوية المضادة للفيروسات، ممّا يحدّ من نجاعة التوقية الكيميائية والعلاج. وقد تبيّن أنّ فيروسات إنفلونزا الخنازير التي تم عزلها من الحالات البشرية التي وقعت في الولايات المتحدة الأمريكية مؤخراً أبدت حسّاسية حيال الأوسيلتاميفير والزاناميفير ولكنّها أظهرت مقاومة تجاه الأمانتادين والريمانتادين.

وهناك ما يكفي من المعلومات لإصدار توصية بشأن استعمال الأدوية المضادة للفيروسات في علاج العدوى بفيروس إنفلونزا الخنازير. ولا بدّ للأطباء اتخاذ القرارات في هذا الشأن استناداً إلى التقييم السريري والوبائي والوزن بين الأضرار والمنافع المرتبطة بخدمات الوقاية/العلاج التي تقدم للمريض. وفيما يخص فاشية إنفلونزا الخنازير التي تنتشر حالياً يجب استخدام الأوسيلتاميفير والزاناميفير لعلاج المرض بالاستناد إلى خصائص الحساسية التي يبديها الفيروس. وتوقعت منظمة الصحة العالمية ظهور الموجة الثانية للوباء في غضون من ثلاثة إلى تسعة أشهر وتكون شديدة كافية لإحداث المزيد من الاصابات والوفيات وتستمر لمدة 3 — 4 أشهر.

وقد أعلنت منظمة الصحة العالمية الخطة الاستراتيجية التى يمكن أن تعتمد البلدان عليها فيما يتعلق بالتطعيم ضد مرض انفلونزا H1N1 وتتمثل أولا فى حماية وسلامة نظام الرعاية الصحية والبنية التحتية للبلاد وتشمل العاملين في الرعاية الصحية كأولوية أولى للحماية أساسية والمسؤولين عن وحدات العناية المركزة بالاضافة الى تطعيم سائقي الشاحنات وعمال المخابز والاشخاص المسؤولين عن إيصال المواد الغذائية وغيرها .

وتشمل المرحلة الثانية الذين يعملون في التخصصات ذات الصلة بالأمن الوطني والقيادة السياسية بالاضافة الى تطعيم مرضى الانفلونزا المعرضين لخطر المرض الشديد والمضاعفات والوفيات من العدوى مثل النساء الحوامل.

والمرحلة الثالثة وللحد من انتقال الفيروس داخل المجتمعات المحلية يتم تطعيم الأشخاص في المناطق التي يوجد فيها الازدحام وبالتالي زيادة خطر انتقال على سبيل المثال المدارس والأطفال قبل أو عند مداخل المدارس الذين هم في أقرب اتصال جسدي من البالغين ويمكن أن تزيد من معدلات الإصابة ويضاف اليهم تطعيم الحجاج إلى مكة المكرمة
ورأت المنظمة ان التطعيم الناجح لأطفال المدارس من شأنه أن يقلل معدل انتقال العدوى من فيروس الانفلونزا في المجتمعات المحلية ومع ذلك فمن غير المرجح أن البلدان التي لديها عدد كبير من السكان لديهم ما يكفي من شأنه أن لقاحات لإجراء حملات تطعيم شاملة تهدف الى تطعيم جميع الأطفال في المدارس وينبغي أن كميات كافية من اللقاحات التي تكون متاحة .

ونصحت المنظمة البلدان بتحديد الهدف الرئيسي للتطعيم ضد H1N1 ووضع خطط تفصيلية وتحديد الأولويات وبرنامج التطعيم ضد الانفلونزا H1N1 ينبغي أن يكون واضح المعالم.

وفي نفس الاطار أشارت منظمة الصحة العالمية فى اخر تقرير لها حول علاج فيروس انفلونزا الخنازير الى أن التجربة الدولية المتزايدة في علاج حالات العدوى الناجمة عن الفيروس الجائح H1N1 أبرزت أهمية توفير العلاج المبكّر بالأدوية المضادة للفيروسات ولاسيما الأوسيلتاميفير أو الزاناميفير.

ويكتسي ذلك العلاج أهمية خاصة بالنسبة للمرضى المعرّضين، أكثر من غيرهم، لمخاطر الإصابة بمضاعفات أو الذين تظهر عليهم أعراض مرضية وخيمة أو الذين تشتد عليهم علامات المرض وأعراضه.

وتشير التجربة التي اكتسبها الأطباء، بما في ذلك الأطباء الذين عالجوا حالات وخيمة من حالات الأنفلونزا واكتسبتها السلطات الوطنية إلى أنّ التعجيل بإعطاء تلك الأدوية للمرضى عقب ظهور الأعراض عليهم يسهم في الحد من مخاطر إصابتهم بمضاعفات وبإمكانه الإسهام أيضاً في تحسين النتائج السريرية لدى المصابين بحالات مرضية وخيمة.

ورأت ان الحالات التي ترتفع فيها مخاطر ظهور مقاومة حيال الأدوية..الحالة الأولى يرى البعض أنّ مخاطر ظهور مقاومة حيال الأدوية ترتفع لدى من يعانون من ضعف أو كبت الجهاز المناعي وطال بهم المرض وتلقوا العلاج بدواء الأوسيلتاميفير (ولاسيما من تلقوا العلاج لمدة طويلة)، ولكن لا يزالون يبدون علامات تبيّن تكاثر الفيروس لديهم.

والحالة الثانية يرى البعض أن مخاطر ظهور مقاومة ترتفع أيضاً لدى الأشخاص الذين يتلقون الأوسيلتاميفير في إطار ما يُدعى "التوقية التالية للتعرّض" بعد تعرّضهم لشخص آخر مصاب بالانفلونزا، والذين يُصابون بالمرض بعد ذلك رغم تلقيهم ذلك الدواء.

ويجب على العاملين الصحيين، في كلا الحالتين السريريتين، الاستجابة بإبداء مستوى عال من الشكّ في أنّ مقاومة حيال الأوسيلتامفير قد ظهرت فعلاً وينبغي الاضطلاع بتحريات مختبرية من أجل تبيّن ما إذا كان هناك فيروس مقاوم وما إذا كان ينبغي تنفيذ تدابير مكافحة العدوى أو تعزيزها لتوقي انتشار ذلك الفيروس.

وتوصي منظمة الصحة العالمية بضرورة السعي، عندما يتم الكشف عن فيروس مقاوم، إلى إجراء تحريات وبائية بغرض تحديد ما إذا كان هناك استمرار في سرايته. كما ينبغي السعي، على الصعيد المجتمعي، إلى تعزيز أنشطة ترصد سلالات فيروس H1N1 المقاومة للأوسيتاميفير.

ولا توصي منظمة الصحة العالمية، عموماً، باستخدام الأدوية المضادة للفيروسات لأغراض التوقية ومن الخيارات البديلة، فيما يخص الأشخاص الذين يواجهون، أكثر من غيرهم، مخاطر الإصابة بمضاعفات مرضية وخيمة والذين تعرّضوا لأحد المصابين بالعدوى، رصد الأعراض بشكل دقيق والتعجيل بتوفير العلاج المبكّر بالأدوية المضادة للفيروسات في حال ظهورها.

وقد أوصت المنظمة أيضاً بعدم استخدام أيّ دواء معيّن من الأدوية المضادة للفيروسات إذا كان الفيروس مجهولاً أو إذا كان هناك احتمال قوي بأنّ الفيروس مقاوم لذلك الدواء وعليه فإنّ الزاناميفير هو الخيار العلاجي للأشخاص الذين يُصابون بالمرض وهم يتلقون الأوسيلتاميفير في إطار علاج التوقية.

ومازالت أنشطة الترصد المنهجية التي تضطلع بها الشبكة العالمية لترصد الانفلونزا، بدعم من المراكز المتعاونة مع منظمة الصحة العالمية وغيرها من المختبرات، تكشف عن حالات متفرّقة من الفيروسات الجائحة من النمط H1N1 التي تبدي مقاومة حيال الأوسيلتاميفير وتم الكشف، في جميع أنحاء العالم حتى الآن، عن 28 من تلك الفيروسات وتحديد خصائصها. وتُظهر جميع تلك الفيروسات الطفرة H275Y ذاتها التي تمنح القدرة على مقاومة الأوسيلتاميفير، ولكن لا تمنح القدرة على مقاومة الزاناميفير. وعليه فإنّ الزاناميفير يظلّ من الخيارات المتاحة لعلاج المصابين بحالات مرضية وخيمة أو حالات مرضية متفاقمة جرّاء أحد الفيروسات المقاومة للأوسيلتاميفير.

وتم الربط بين 12من تلك الفيروسات المقاومة للأدوية وبين استخدام الأوسيلتاميفير في إطار التوقية التالية للتعرّض.

وتم الربط أيضاً بين 6 من تلك الفيروسات وبين توفير العلاج القائم على الأوسيلتاميفير للمرضى الذين يعانون من كبت المناعة وتم استفراد 4 فيروسات من عيّنات جُمعت من مرضى كانوا يتلقون العلاج بالأوسيلتاميفير.

وتم استفراد فيروسين آخرين من مرضى لم يكونوا يتلقون الأوسيلتاميفير لا لأغراض العلاج ولا لأغراض التوقية.

ويجري، حالياً، تحديد خصائص بقية الفيروسات.

والجدير بالذكر أنّ تلك الأرقام ضئيلة نسبياً في الوقت الراهن. فقد تم، في جميع أنحاء العالم، اختبار أكثر من 10000 من العيّنات السريرية (عيّنات ومستفردات) من الفيروس الجائح H1N1 وتبيّن أنّها حسّاسة للأوسيلتاميفير.

وتدعم هذه البيانات عدة استنتاجات منها أنّ حالات الإصابة بفيروسات مقاومة للأوسيلتاميفير لا تزال متفرّقة وقليلة الحدوث، وأنّه لا توجد أيّة بيّنات على دوران الفيروسات من النمط H1N1 المقاومة للأوسيلتاميفير في المجتمعات المحلية أو في جميع أرجاء العالم. ولم تثبت، بشكل قاطع حتى الآن، سراية تلك الفيروسات بين البشر ..


http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=163296 (http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=163296)

مريم الأشقر
10-04-2009, 01:57 AM
انفلونزا الخنازير: 9 وفيات بالكويت و4 في البحرين

الكويت - المنامة - قنا

اعلنت وزارة الصحة الكويتية عن تسجيل حالة وفاة تاسعة بفيروس "H1 N1 " المعروف بانفلونزا الخنازير لفتاة تبلغ من العمر 14 عاما مصابة بمرض متلازمة داون والتهاب حاد في الصدر والربو الشعبي. وبدورها اعلنت البحرين عن تسجيل حالة وفاة جديدة نتيجة الاصابة بأنفلونزا الخنازير لشاب بحرينى يبلغ 24 عاما مما رفع عدد الحالات المسجلة الى أربع حالات منذ اكتشاف اول اصابة بالمرض فى مايو الماضي.

http://www.al-sharq.com/articles/mor...ate=2009-10-03 (http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=163367&date=2009-10-03)

مريم الأشقر
10-04-2009, 01:58 AM
تطعيم الطلاب ضد الإنفلونزا الموسمية مطلع الأسبوع المقبل

http://www.alarab.com.qa/admin/articles/images/1593771085_i2.jpg

الدوحة - QNA

قال الدكتور الشيخ محمد بن حمد بن جاسم آل ثاني مدير إدارة الصحة العامة بالمجلس الأعلى للصحة إنه لا توجد تقارير علمية طبية تفيد بأن المصل المستخدم في التطعيم من إنفلونزا H1N1 يسبب مضاعفات سلبية على الإنسان، نافيا بذلك ما تردد مؤخرا عن أن هذا المصل له مضاعفات على الصحة.

وأكد الدكتور محمد آل ثاني في تصريح لوكالة الأنباء القطرية «قنا» أن المجلس الأعلى للصحة سيبدأ في استيراد أول كمية من جرعات التطعيم من H1N1 في نهاية شهر أكتوبر لتمتد العملية إلى شهري نوفمبر وديسمبر حتى تصل الكمية في النهاية إلى مليوني جرعة. وشدد على أن استيراد الأمصال واستخدامها في عملية التطعيم لن يتم إلا بعد حصول المصل على شهادة الاعتماد من قبل المؤسسة الأوروبية للدواء «ايميا» تفيد بنجاح التجارب الإكلينيكية على الأمصال.

وقال: «إن التقرير الأول الذي صدر عن المؤسسة الأوروبية للدواء يفيد بأن المصل يرفع من درجة مناعة الشخص لمواجهة فيروس H1N1 ونحن في انتظار التقرير الثاني الذي يؤكد أن المصل آمن وفعال».

وأوضح مدير إدارة الصحة العامة أن التطعيم من إنفلونزا H1N1 لا يتعارض أبدا مع التطعيم من الإنفلونزا الموسمية، مؤكدا أن عملية التطعيم ستبدأ وبشكل اختياري لطلبة المدارس مع التركيز بعد ذلك على أصحاب المناعة الضعيفة والأطفال والعاملين في القطاع الصحي وبشكل إلزامي للذين ينوون أداء فريضة الحج هذه السنة.

ولفت إلى أن التطعيم سيكون بواقع جرعة واحدة «إبرة واحدة» للأشخاص فوق 10 سنوات وربما جرعتين للذين دون العشر سنوات حسبما ستفيد به الدراسات الطبية الجارية حاليا.

وفي رده على سؤال حول الإجراءات التي ستُتخذ في حال ظهور حالات مصابة بإنفلونزا H1N1 في المدارس، قال الدكتور محمد آل ثاني إن منظمة الصحة العالمية توصي بأن يتم إغلاق المدرسة التي يتأكد إصابة %1 من طلبتها، مشيرا إلى أن ظهور عدة إصابات في فصل مدرسي واحد سيتطلب إغلاق هذا الصف. لكنه أكد أن كل هذه الإجراءات ستتم وفقا للتقييم الصحي الذي تقوم به الطواقم الطبية في المدارس.

وطمأن مدير إدارة الصحة العامة كافة المواطنين والمقيمين بأن الوضع في دولة قطر مستقر من ناحية انتشار المرض خاصة إذا ما قورن ببقية دول العالم حيث سجلت في قطر ثلاث وفيات فقط بالمرض وهو رقم متدنٍ جدا..
ورأى أن درجة وعي المواطنين والمقيمين ساعدت أيضا على عدم انتشار هذا الوباء.

وذكر أن المجلس الأعلى للصحة سيشارك في اجتماعات المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط «ايمرو» الذي ينعقد في المغرب يوم الاثنين المقبل حيث تركز المناقشات على استعراض الوضع في الإقليم بالنسبة للمرض ومدى فعالية وأمان الأمصال التي ستستخدم في التطعيم من فيروس H1N1.

وصول 280 ألف جرعة

تطعيم الطلاب ضد الإنفلونزا الموسمية مطلع الأسبوع المقبل

وصلت إلى البلاد الليلة قبل الماضية 280 ألف جرعة تطعيم من الإنفلونزا الموسمية في إطار خطة المجلس الأعلى للصحة لتطعيم طلبة المدارس من هذه الإنفلونزا.

وقال الدكتور الشيخ محمد بن حمد بن جاسم آل ثاني مدير إدارة الصحة العامة بالأعلى للصحة إن من المتوقع أن يبدأ تطعيم الطلبة في اليومين الأخيرين من الأسبوع الدراسي القادم أو مع بداية الأسبوع الثاني من العام الدراسي.

وأشار في تصريح لوكالة الأنباء القطرية إلى أنه ابتداء من يوم غد الأحد سيتم توزيع استمارات على أولياء الأمور للحصول على موافقتهم الكتابية على تطعيم أبنائهم الطلبة..، مؤكدا أنه من غير الممكن تطعيم أي طالب إلا بعد موافقة ولي أمره. وأوضح الدكتور محمد آل ثاني أهمية التطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية وقال إنها تساعد الطواقم الطبية في المدارس على معرفة أن الطالب المُطعم لا يعاني من الإنفلونزا الموسمية إذا ظهرت عليه أي أعراض مرض الإنفلونزا مما يوجه بشكل أكبر إلى سرعة تحديد المرض إن كان إنفلونزا «اتش1ان1» أو أي مرض آخر يسبب ارتفاع درجة حرارة الجسم مثلا. كما بين أن التطعيم من الإنفلونزا الموسمية يساعد على عدم تفشي هذا المرض في المدارس مما يقي الطلبة ويساعدهم على الانتظام في الدراسة ومزيد من التحصيل العلمي.

وأكد مدير إدارة الصحة العامة أن التطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية سيتركز في المرحلة الأولى على طلبة المدارس ثم على الأطفال والأشخاص ذوي المناعة الضعيفة وكبار السن (فوق 65 عاما).. مشيرا إلى أنه بعد انتهاء تطعيم تلك الفئات بإمكان أي شخص لديه بطاقة صحية التوجه إلى المراكز الصحية للحصول على التطعيم الذي يعتبر اختياريا وغير إلزامي.


.................................................. .................................................. ........................


التعليقات

1- ام خالد..
ليش ماتجاجلون الدراسه الى شهر 12 مثل باقي دول الخليج

.................................................. ......................................


2- محمد
السد

تاجيل المدارس لاسبوع اخر لن الوضع يخوف

.................................................. ......................................


3- قاريء
العرب

أرجو ان تقل الاخبار التي تنشر عن الانفلونزا فقد اخذت اكثر من حجمها. كما أن هذا أدى لعدم استمتعنا بالجرائد المحلية فكلها تتكلم معن الانفلونزا و التطعيم و شد وجذب. أرجوا تقليل الاخبار الخاصة بها و التركيز على قضايا الامة التي تخشى الانفلونزا و لكن لا تخشى مكر اعداءها

.................................................. ......................................


4- فاتن
مسمير

لن أتطعم لا انا و لا أولادي ... لا اريد ال 2 مليون جرعة ...كيف تستوردها ثم تتنتظر نجاح الدراسات...مو معقول هذا تشتري وانت مو متأكد

.................................................. ......................................


5- عادل
ألمانيا

أي ثلاث وفيات.....كيف فسرت ذلك؟ لقد تم أيقاف الفحص فكيف وصلت للعدد الصحيح؟ فقط سؤال أعلم ان احد لن يجاوب عليه!!!!

.................................................. ......................................


6- ساميه
الدوحة

شكرا للوزارة..لكن ما راح أخذ التطعيم لان التصريح متناقض مره تقولون اشترينا ومره تقولون ما نستخدمه حتى تثبت سلامته...في تناقض نريد توضيحه

.................................................. ......................................

7- بو فهد
وسط العرب

مشكورين على حرصكم على صحة البلد. لكني لن أغامر بأخذ التطعيم. متبرع بجرعات عائلتي لمن يريد من الناس

.................................................. ......................................


8- تركي
الدوحة

بقول لكم شئ نحنا حقل تجارب من قبل الصحة مرة تطعيم موجود ومرة اخرى الاسبوع القادم انا عندي اقتراح من المفترض تاجيل الدراسة للاطفال الذين في الروضة والابتدائية والاعدادية فقط .

.................................................. ......................................

9- عبدالله
الدوحه

لو تخلون الدراسه تبدأ من 1/11/2009 احسن حق الناس السعوديه والكويت : لين عيد الاضحى والباقي ماعرف لو تخلونى جي احسن

.................................................. ......................................


10- مريم
تاجيل المدارس

يعني اسبوع مابيفيد في شى لو تاجلون اسبوع ثاني

.................................................. ......................................


11- حسام
الدوحه

لو يتم تاجيل المدارس حتي يكتمل تقرير المص والانه ربما يوجد طلاب في مدارس مريضون بهذا المرض واطلب بتاجيل الدراسه



http://www.alarab.com.qa/details.php...o=652&secId=16 (http://www.alarab.com.qa/details.php?docId=99878&issueNo=652&secId=16)

مريم الأشقر
10-04-2009, 01:59 AM
في حلقات نقاش «العرب» على موقعها الإلكتروني

مطالبات بتأجيل الدراسة وتشكيك في فعالية تدابير مواجهة فايروس H1N1

الدوحة - محمد لشيب

أجمع كافة أولياء الأمور المشاركين في زاوية "حلقات نقاش العرب" عبر موقعها الإلكتروني على ضعف استعدادات المدارس لمواجهة احتمالات انتشار العدوى بفيروس إنفلونزا الخنازير. وسجل عدد منهم بأن تأجيل الدراسة لمدة أسبوع غير كافٍ لتدارك هذا الضعف، بينما جدد عدد منهم تشكيكه في مدى نجاعة وسلامة وفعالية المصل الجديد، مشيرين إلى أن التخبط الحاصل والتصريحات المتضاربة ولدت قلقا لدى شرائح واسعة من المجتمع القطري.

وكانت جريدة "العرب" قد طرحت قبل أيام موضوعا للنقاش حول "تقييم استعدادات الدخول المدرسي الجديد" حيث جاء فيه: "أيام قلائل وتفتح مختلف المدارس أبوابها لاستقبال الطلاب معلنة انطلاقة موسم دراسي جديد، وذلك بعد تأجيل لمدة أسبوع بسبب تزامن هذا الدخول مع الانتشار الواسع لفيروس إنفلونزا الخنازير (H1N1) الذي ألقى بظلال التخوف على قلوب العديد من أولياء أمور الطلبة خشية إصابة فلذات أكبادهم بالعدوى.
وقد سبق لكل من المجلس الأعلى للتعليم والمجلس الأعلى للصحة أن أعلنا عن إستراتيجية لتطويق المرض والتصدي لكل الحالات المشبوهة التي يمكن رصدها في المدارس، كما أوصت الإستراتيجية بجملة من التدابير الوقائية التي يتوجب على المدارس اتخاذها.

كما ينتظر مع بداية العودة للمدارس الأسبوع المقبل تطعيم طلاب المدارس ضد الإنفلونزا الموسمية في انتظار وصول اللقاح المضاد لفيروس إنفلونزا الخنازير الذي ما زالت تثار حوله الكثير من علامات الاستفهام والتحفظ.
قضيتنا للنقاش اليوم هي:

1-هل ترى بأن تأجيل الدراسة لمدة أسبوع فقط إجراء جيد وكفيل بمعالجة الوضع؟ أما تطالب بتمديد فترة التأجيل لأكثر من ذلك حتى تتضح صورة وضعية الوباء في قطر؟

2- كيف تقيم - من موقعك كأب وأم وولي أمر طالب- الاستعدادات الجارية للدخول المدرسي؟ وما وجهة نظرك بخصوص استعدادات المدارس من خلال زيارتك ومعاينتك للمدرسة التي يدرس فيها ابنك أو ابنتك؟

3- هل ترى بأن الموارد المادية والبشرية التي رصدها المجلس الأعلى للصحة لتطعيم الأطفال سواء ضد الإنفلونزا الموسمية أو إنفلونزا الخنازير كافية، ويمكنها أن تغطي تراب قطر في ظروف جيدة؟ وهل تم تدريب الطاقم الطبي المكلف بالشكل الكافي والجيد للقيام بهذه المهام دون مضاعفات خطيرة على صحة الناس"؟

وقد جاءت ردود القراء الذين تفاعلوا مع الموضوع داعية للمزيد من التدابير والإجراءات الوقائية، فقد اعتبر "ولي أمر" من الدوحة أن "تأجيل الدراسة والتخبط في التصريحات دليل على ضعف أخذ القرار كما يدل أيضا على أن المرض يسبب إرباكا بين المجتمع القطري خاصة، أرجو أخذ الأمور بجديه أكثر من قبل المسؤولين، شكرا لصحيفة العرب على طرح المواضيع التي تهم المجتمع القطري".

أما محمد أبويوسف فقد فضل خيار تأجيل الدراسة مرة أخرى حتى تتضح الصورة أكثر ويتم اتخاذ كل التدابير بشكل كامل، معتبرا كما جاء في تعليقه أن "التأجيل أفضل من الموت.. لا حول ولا قوة إلا بالله".

وحول مدى استعدادات المدارس علق أبوسلمان بالنفي مطالبا بالرقابة والمحاسبة لأي خلل "فلا المدارس مستعدة ولا شيء، ولا عندهم إلا التصريحات الرنانة، أرجو أن تكون هناك رقابه ومحاسبة لأي إجراء غير سليم".

وعبرت ملك علي من أم صلال علي لسان الطلاب في هذا النقاش عن رفضها الالتحاق بالمدرسة يوم غد، بسبب التخوف الكبير الحاصل من انتشار المرض وعدم اتخاذ كل التدابير المطمئنة للطلاب وأولياء أمورهم.

وفي هذا الصدد يقول الهاجري من الريان إن "جميع الإجراءات المتخذة تعكس ضعف التنسيق بين الصحة والتعليم، ولا أجد إلا التصريحات المتضاربة التي تنم عن ضعف في التخطيط واتخاذ القرارات المناسبة، فالجميع فقد الثقة في هذه الإجراءات، والناس أذكى من التصريحات التي تغطي القصور".

وقال المراغي إن "هناك الكثير من الاستغلال من الشركات الغربية لبيع اللقاحات، وهناك الكثير من المستنفعين من شراء هذه اللقاحات الخاصة بالإنفلونزا العادية ولقاح إنفلونزا الخنازير، حيث صار ت أنواعا متعددة، والابتعاد عن اللقاحات أفضل بسبب الآثار الجانبية التي سوف تظهر مستقبلا وسلامتكم، والحافظ هو الله رب العالمين".

واعتبر عبدالله أن "تأجيل الدراسة لمدة أسبوع فقط غير كاف، كما صرح بذلك الدكتور يسري رضوان لصحيفة العرب" ويقول إن أفضل مدة مطلوبة هي ثلاثة أسابيع".

أما أم اسامة فأكدت في تعليقها أن "المهم هو اهتمام الاهل بأبنائهم ومراعاتهم وها هو الاهم بالدرجة الاولى، ومن ثم اهتمام المدارس ومراقبة الاولاد والبنات من حيث النظافة والتركيز عليها، وكذلك عدم اهمال الاهل لابنائهم اذا كان احدهم مصاب لا سامح الله بالمرض بذهابه الى المدرسة وتعريض غيره من الابناء للإصابة بالعدوى، وكذلك حرص المدرسة على ملاحظة الطلاب وصحتهم لعدم تعريض الطلاب الاخرين للمرض"، أما بالنسبة للتطعيم فترى أم أسامة "عدم استخدامه وتجربته على العرب حيث ان الغرب رفضوا تجربته عليهم وهم ليسوا بافضل منا نحن امه محمد صلى الله عليه وسلم".

-------------------------------------------------

يذكر بأن النقاش حول هذا الموضوع وغيره من القضايا التي تشغل بال شرائح واسعة من المجتمع القطري مستمر على "حلقات نقاش العرب" عبر موقعها الإلكتروني (www.alarab.com.qa (http://www.alarab.com.qa/)) حيث تمكنكم المساهمة بآرائكم وأفكاركم التي ستكون محط اهتمام الجريدة وتقديرها.

كما يمكنكم اقتراح بعض المواضيع التي ترون بأن أهميتها تقتضي فتح نقاش مجتمعي حولها لنقوم بإدراجها ضمن هذه الزاوية التي نتوخى منها التواصل مع قراء الصحيفة وتبليغ آرائهم ومقترحاتهم وأفكارهم لمن يعنيهم الأمر.


.................................................. .................................................. ........................


التعليقات

1- طالبه
الخيسه

" ويساعدهم على الانتظام في الدراسة ومزيد من التحصيل العلمي " كما قيل في التقرير عن معالجه وتطعيم الطلاب في المدرسه فيجب معالجت المرض ولا الاختباء ونشره الا ان يجب ان نتكل على الله سبحانه ونكمل التعليم .. ان تاجلت المدرسه فكيف نكمل دراستنا وهل سنأجلها حتى نضطر ان نكمل العام الدراسي في فصل الصيف !
.................................................. ......................................

2- موسى
الحمد لله

الله يعافينا
.................................................. ......................................

3- بوغانم
وسط العرب

خلاص أي أجازه تبغون اكثر....لا للتأجيل
.................................................. ......................................

4- الكاتبة
قطر

عجيب امر الناس فهم يريد اجازه طوال الدهر.. طبعا لا أويد أي تمديد فالقضية لا تستحق كل هذا التمطيط
.................................................. ......................................

5- صالح
امعيذر

مطالبات فارغة!!! لا لتمديد التأجيل
.................................................. ......................................


6- بوحمد
اشك بقدرة المجلس

انهم غير قادرون على وضع استراتجيه لى حل مشاكل موظفينهم وغيرها من الامور داخل المجلس الاعلى للصحه والتعليم فلا اعتقد ان لديهم القدره على وضع إستراتيجية لتطويق المرض والتصدي له اشك بذالك
.................................................. ......................................

7- bhaa
نطالب بتأجيل الدراسة

بالفعل اسبوع واحد لا يكفي بتاتاً .. نتمنى من المسؤولين تمديد الفترة لـ أسبوعين أو ثلاثة أسايع بالكثير حتى تتطمئن قلوبنا والله المستعان
.................................................. ......................................

8- عيسي
نطالب بتأجيل الدراسه

بالفعل اسبوع واحد لا يكفي بتاتاً .. نتمنى من المسؤولين تمديد الفترة لـ أسبوعين أو ثلاثة أسايع بالكثير حتى تتطمئن قلوبنا والله المستعان
.................................................. ......................................

9- ولي امر
لا لتمديد

انا بصراحه واثق من الدوله واجراتها ولا اوويد التمديد واطالب الدوله بمنع الناس من السفر لان اذا ما منعو الناس من السفر بينتشر اكثر واكثر والناس يبون التاجيل علشان السفر لا اكثر ولا اقل
.................................................. ......................................

10- عبدالله شاهين
ليه ماتئجلون المدارس

ليش ماتئجلون المدارس يعني الحين كل دول الخليج اجلو يعني انتو متقدين عن دول الخليج عمان يدروس فصل واحد الي هو الفصل الثاني الي قطر يعني خلكم عالمين اجلو اسبوع اذا تخافون على قطر خافو على اعيالها
.................................................. ......................................

11- علي
الريان

خـلآص يآجماعه الي كـآتبه الله بـيصـير لآ تآجيـل ......
.................................................. ......................................

12- الحلم الضايع
سؤال

انا سمت انو تطعيم انفلاونزا الخنازير يؤثر ع صحة الانساان سمعت انووووو يسبب في تخلف عقلي و شلل و و وو هل هذا الكلام صحيح ؟؟؟؟
.................................................. ......................................

13- Princess
أوافق على تأجيل المدراس

بالفعل اسبوع واحد لا يكفي بتاتاً .. نتمنى من المسؤولين تمديد الفترة لـ أسبوعين أو ثلاثة أسايع بالكثير حتى تتطمئن قلوبنا والله المستعان ,, واتمنى ان المدارس تتأجل




http://www.alarab.com.qa/details.php...o=652&secId=16 (http://www.alarab.com.qa/details.php?docId=99881&issueNo=652&secId=16)

مريم الأشقر
10-04-2009, 01:59 AM
إجراءات عربية لمواجهة إنفلونزا الخنازير قبيل موسم الحج

AFP

تتخذ الدول العربية إجراءات احترازية متعددة لمواجهة الفيروس «إتش1إن1» مع اقتراب موسم الحج خوفا من أن يؤدي هذا العام إلى انتشار المرض رغم أن السعودية تبدو مطمئنة. ويعد موسم الحج فترة ملائمة لانتشار الفيروس، بسبب تجمع مئات الآلاف من الأشخاص يأتون من جميع أنحاء العالم لأداء هذه الفريضة الإسلامية.

وكان وزراء الصحة العرب قد قرروا في اجتماع عقدوه في يوليو الماضي في القاهرة منع من تقل أعمارهم عن 25 عاما ومن تزيد سنهم عن 65 عاما من أداء الحج هذا العام وكذلك النساء الحوامل والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة.

وبدت السعودية مطمئنة إلى أن مخاطر انتشار المرض ليست كبيرة، إذ أعلنت أنه تم تسجيل 26 إصابة فقط أثناء عمرة رمضان التي توافد خلالها مئات الآلاف من المسلمين على مكة، ولم تسجل أية حالة وفاة، غير أن 29 شخصا توفوا إثر إصابتهم بإنفلونزا الخنازير خلال الشهور الأخيرة في السعودية.

وتطلب السلطات السعودية من الحجاج أن يقوموا بأخذ مصل ضد الإنفلونزا العادية وضد إنفلونزا الخنازير إذا تواجد في بلادهم قبل موسم الحج.

وفي الدول العربية، تم اتخاذ العديد من الإجراءات الاحترازية، ففي مصر أكبر الدول العربية من حيث عدد السكان (80 مليون نسمة)، وواحدة من الدول التي ترسل عددا كبيرا من المعتمرين والحجاج، شددت السلطات الإجراءات في مطار القاهرة الدولي بمناسبة العودة من عمرة رمضان من أجل عزل أية حالة إصابة محتملة بالفيروس.

وقال وزير الصحة حاتم الجبلي أخيرا إن قرارا يمكن أن يتخذ في أي وقت بإلغاء الحج.

وأكد مسؤول مصري أن عدد الحجاج سينخفض هذا العام بنسبة تتراوح بين %30 و%40 بسبب القيود المفروضة على كبار وصغار السن والمرضى.

وأرجأت السلطات المصرية بدء الدراسة في المدارس والجامعات لمدة أسبوع إلى الثالث من أكتوبر في انتظار تقويم الموقف بعد عودة المعتمرين، بل إن المدارس الدولية التي كانت الدراسة بدأت فيها أرغمت على الإغلاق مرة أخرى كإجراء احترازي.

وسجلت في مصر أكثر من 900 إصابة بالمرض، من بينها حالتا وفاة، وقررت السلطات التونسية إلغاء العمرة هذا العام، كما دعت المواطنين إلى تأجيل الحج للسنة المقبلة، أما في المغرب فمن غير الوارد إلغاء الحج، لكن وزارة الصحة أعلنت أنه لن يسمح بأداء المناسك إلا للأشخاص الذين سيتلقون المصل المضاد لإنفلونزا الخنازير.

وفي دول الخليج واليمن، دعت السلطات المواطنين الذين يعتزمون التوجه إلى مكة للحج إلى التطعيم ضد الفيروس بمجرد توافر المصل. أما العراق، فقد أعلن في أغسطس الماضي أنه يحظر على مواطنيه أداء العمرة حتى إشعار آخر، كما منعت إيران كذلك مواطنيها من أداء عمرة رمضان.

وتسبب الفيروس «إتش1إن1» في وفاة 3917 شخصا على الأقل في 191 دولة منذ ظهوره في مارس وأبريل الماضيين، وفقا لمنظمة الصحة العالمية.

http://www.alarab.com.qa/details.php...o=652&secId=15 (http://www.alarab.com.qa/details.php?docId=99819&issueNo=652&secId=15)

مريم الأشقر
10-04-2009, 01:59 AM
تطعيم الطلاب ضد الأنفلونزا الموسمية خلال أيام

http://www.raya.com/mritems/images/2009/10/3/2_474255_1_206.jpg

الدراسة غداً بجميع المدارس ولا تمديد للإجازة.. مدير الصحة:

• لا مضاعفات لمصل H1N1.. وإغلاق المدرسة التي يصاب 1% من طلابها

كتب – محمد عبد المقصود وقنا

أكد مصدر مسؤول بالمجلس الأعلى للتعليم بدء الدراسة بجميع المراحل وجميع المدارس غدا، نافيا ما تردد بشأن الاتجاه لتمديد الإجازة.

وأشار المصدر إلى استكمال جميع التجهيزات لاستقبال الطلاب وانتظام الدراسة فضلا عن استكمال الاجراءات الوقائية من الاصابة بفيروس H1N1 وفقا للتعميم الذي تم توزيعه على جميع المدارس.

وفي سياق متصل وصلت الى البلاد الليلة قبل الماضية 280 ألف جرعة تطعيم ضد الانفلونزا الموسمية لتطعيم طلبة المدارس.

وقال د.الشيخ محمد بن حمد بن جاسم آل ثاني مدير إدارة الصحة العامة بالأعلى للصحة إن من المتوقع أن يبدأ تطعيم الطلبة في اليومين الأخيرين من الاسبوع الدراسي القادم أو مع بداية الاسبوع الثاني من العام الدراسي.

وأكد مدير ادارة الصحة العامة أنه لا توجد تقارير علمية طبية تفيد بان المصل المستخدم في التطعيم من انفلونزا "اتش1ان1" يسبب مضاعفات سلبية على الانسان.. نافيا بذلك ما تردد مؤخرا عن ان هذا المصل له مضاعفات على الصحة.

وفي رده على سؤال لوكالة الأنباء القطرية حول الاجراءات التي ستُتخذ في حال ظهور حالات مصابة بانفلونزا "اتش1ان1" في المدارس.. قال الدكتور محمد آل ثاني ان منظمة الصحة العالمية توصي بأن يتم اغلاق المدرسة التي يتأكد إصابة 1% من طلبتها ..

مشيرا الى ان ظهور عدة اصابات في فصل مدرسي واحد سيتطلب اغلاق هذا الصف ، وان كل هذه الاجراءات ستتم وفقا للتقييم الصحي الذي تقوم به الطواقم الطبية في المدارس.


http://www.raya.com/site/topics/arti...8&parent_id=17 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=474256&version=1&template_id=18&parent_id=17)

مريم الأشقر
10-04-2009, 02:00 AM
دعوة لإجراء مسح طبي للطلاب والمعلمين

كتب - علي بدور

دعا عدد من الأطباء إلى إجراء مسح شامل على الطلبة والمدرسين للتأكد من عدم إصابتهم بأي من أعراض الرشح أو ارتفاع درجة الحرارة، وشددوا على ضرورة عزل الحالات المصابة فور اكتشافها وذلك في أول يوم للدراسة غدا.

ونصح الأطباء أعضاء هيئة التدريس والاداريين والطلبة بالمدارس بتقسيم الطلاب الى مجموعات صغيرة والمباعدة في المسافات بين طاولات الطلاب كإجراء وقائي للحد من انتقال فيروس H1N1 المعروف بانفلونزا الخنازير.

وأكد الأطباء أن الأماكن المغلقة تشكل بيئة مناسبة لنقل الفيروس عن طريق الرذاذ خلال العطس أو السعال حيث يمكن أن ينتقل الرذاذ من المصاب للشخص المقابل ما بين بُعد متر إلى مترين.


http://www.raya.com/site/topics/arti...8&parent_id=17 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=474258&version=1&template_id=18&parent_id=17)

مريم الأشقر
10-04-2009, 02:01 AM
ترحيب واسع بإلغاء طابور الصباح

http://www.raya.com/mritems/images/2009/9/9/2_469552_1_228.jpg

بسبب مخاوف انتشار فيروس H1N1

• حمد المري: التجمعات الطلابية بيئة خصبة للعدوى بالفيروس

• عبدالرحمن الكواري: مطلوب كاميرات حرارية لاكتشاف الإصابات

• محمد المراغي: إلغاء الطابور سيؤثر على الحالة النفسية للطلاب

كتب - مهند الشوربجي

رحب أولياء الأمور بإلغاء طابور الصباح بالمدارس بعد تصاعد التحذيرات الطبية من مخاطر التجمعات البشرية في نقل فيروس H1N1 المعروف بانفلونزا الحنازير.

واقترح أولياء الأمور الى وضع الكاميرات الحرارية بالمدارس لاكتشاف الحالات المصابة بالفيروس، فضلاً عن تهوية الفصول وتشغيل عن توزيع الفسحة أو الاستراحة الدراسية فبدلاً من أن تكون لجميع الطلبة بعد الحصة الثالثة يتم تقسيم الطلاب قسمين أو 3 أقسام لمنع الزحام بين الطلاب.

يقول حمد المري: إلغاء طابور الصباح أصبح ضرورة صحية في ظل تصاعد مخاطر مرض انفلونزا الخنازير، وإذا كان لابد منه فعلى الأقل يجب أن يتم إلغاؤه خلال شهور الشتاء التي تتزايد فيها فرص الإصابة بالفيروس.

وأضاف: العبرة ليست في إلغاء الطابور الصباحي نفسه ولكن في تخفيف الزحام بين الطلاب، فيجب تنظيم الفسحة لتجنب زحام الطلاب من خلال خفض مدة الفسحة وتوزيع الطلاب الى مجموعات.

واكد أن هناك وعياً كبيراً من أفراد المجتمع بأهمية تقبل أي قرار يصدر من الجهات المختصة في الدولة وبالتالي فإن إلغاء طابور الصباح أو تأجيله في المرحلة الحالية سيلقى أصداء كثيرة مرحبة بالفكرة.

وأوضح عبد الرحمن الكواري أن إلغاء طابور الصباح أمر مطلوب في المرحلة الراهنة مشيراً إلى أهمية فحص الطلاب والكشف عليهم من خلال الأجهزة الحرارية بشكل دوري.

وأضاف الكواري: المرحلة القادمة تتطلب تضافر الجهود لسلامة أبنائنا الطلاب وتجنب العدوى وذلك ضمن خطة توزع على الطلبة وأولياء أمورهم توعي بالمرض وكيفية الوقاية منه فضلاً عن أدوات التعقيم التي يجب أن تكون منتشرة في جميع المدرسة.

وأشار الكواري الى أن هناك أيضاً مجموعة من الثوابت التي يجب أن يحافظ عليها الطالب طوال العام الدراسي مثل النظافة والابتعاد عن التجمعات الطلابية، ويجب أيضاً أن تتابع كل مدرسة طلابها أولاً بأول للاطمئنان عليهم.

من جانبه محمد عبدالله المراغي يقلل من أهمية إلغاء طابور الصباح معتبراً أنها خطوة غير مجدية وأن الطابور فرصة مناسبة لإعطاء النصائح التي يجب أن يتبعها الطالب في المدرسة من وقاية ونظافة ومتابعة مع الممرض المدرسي وغيرها من التعليمات.

وأضاف: يجب ألا نشعر الطالب بأن هناك خطورة من القدوم إلى المدرسة بل بالعكس يجب أن يشعر الطالب أن الأجواء طبيعة جداً وأنه ليس هناك أي مخاطر عليه، لذلك فإن إلغاء الطابور الصباحي سيؤثر على الحالة النفسية للطالب.

واضاف المراغي: الطابور الصباحي يرمز لأهمية الوقت والالتزام، وكثير من الطلاب اعتادوا عليه وإلغاؤه الآن قد يعطيهم انطباعاً سلبياً خصوصاً مع بدء العام الدراسي.

http://www.raya.com/site/topics/arti...0&parent_id=19 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=474223&version=1&template_id=20&parent_id=19)

مريم الأشقر
10-04-2009, 02:01 AM
مطلوب مسح شامل للطلاب والمعلمين في أول يوم دراسي

http://www.raya.com/mritems/images/2009/10/3/2_474234_1_228.jpg

لرصد الحالات المصابة بفيروس H1N1 وعزلها.. أطباء للراية:

• تقسيم الطلاب إلى مجموعات صغيرة والمباعدة بالمسافات

• المدارس بيئة خصبة لنقل عدوى أنفلونزا الخنازير

• د. بكسراوي: تعليم الطلاب تغطية الفم والأنف أثناء العطاس

• د. شابون: لا مبرر للخوف من الفيروس والنظافة عامل أساسي للوقاية

• د. الجفيري: حجز الأطفال المصابين بالمنزل وعدم إرسالهم للمدارس

كتب - علي بدور

دعا الأطباء إلى إجراء مسح شامل على الطلبة والمدرسين والتأكد من عدم تعرضهم لأي من أعراض الرشح او ارتفاع درجة الحرارة وعزل أي حالة مرضية خلال صباح أول يوم دراسي ناصحين المشرفين وأعضاء هيئة التدريس او الطلبة او العاملين بالمدرسة بشكل عام بتقسيم الطلاب الى مجموعات صغيرة والمباعدة في المسافات بين طاولات الطلاب كإجراء وقائي إضافي منعا لانتقال انفلونزا الخنازير بين الطلاب ريثما يتم وصول التطعيم وتحصين الفئة الأكثر عرضة لخطر الفيروس.

واعتبر الأطباء أن الأماكن المغلقة تشكل بيئة مناسبة لنقل الامراض التي تنتقل عن طريق الرذاذ من خلال العطاس او السعال او حتى اثناء الكلام حيث يمكن ان ينتقل الرذاذ من المصاب للشخص المقابل ما بين بُعد متر الى مترين. ومن أمثلة ذلك المدارس.

وبما أن غدا هو موعد عودة أبنائنا الطلاب الى مقاعدهم الدراسية لبدء عام دراسي جديد فقد قدم الأطباء جملة من النصائح والتوصيات التي يساعد الالتزام بها في التخفيف من فرص التقاط العدوى.

يقول الدكتور عبد العزيز الجفيري استشاري الأنف والاذن والحنجرة إن أفضل الطرق للوقاية في المدارس هي تلك التي أصدرها مركز الوقاية والسيطرة CDC مجموعة من التوصيات التي سوف تساهم في حال التقيد بها الى منع انتشار المرض بين طلبة المدارس حيث يوصي المركز البقاء في المنزل وعدم الذهاب للمدرسة لأي طالب أو طالبة يعاني من الرشح أو أعراض الأنفلونزا على الأقل لمدة يوم واحد بعد انخفاض درجة الحرارة وبعد التوقف عن استعمال العلاج الخافض للحرارة حتى لو كان المريض يستعمل أدوية مضادة للفيروسات. في حال ظهور أي حالة رشح، زكام، أو سعال أو ارتفاع في درجة الحرارة تعزل الحالة في غرفة بعيدا عن بقية الطلبة لحين إيصالها الى المركز الصحي والتأكد من سلامتها ويفضل خلال ذلك الوقت ان يلبس الطالب او الطالبة المصابة الكمامة كما يفضل ان يرتدي المدرس او المدرسة المشرفة على الحالة الكمامة الواقية.

ويشدد د. الجفيري على ضرورة الالتزام بالنظافة العامة وخاصة غسل اليدين والتقيد بالآداب والسلوك العام عند العطس او السعال وذلك بوضع المنديل على الفم والأنف منعا لانتقال الرذاذ كما يفضل غسل اليدين بالماء والصابون بشكل متكرر والمحافظة على نظافة الطاولات والاشياء التي تصل أيدي الطلاب اليها بشكل متكرر وروتيني.

وتبعا للدكتور الجفيري فإنه يجب ايضا المعالجة السريعة للاطفال المصابين عالي الخطورة من الطلاب والمدرسين وفي حال اصابة هذه المجموعة يجب المسارعة لتحويلهم لاقرب مركز صحي وبدء العلاج المضاد للانفلونزا بأسرع ما يمكن وذلك لتفادي المضاعفات التي قد تنتج من ذلك الالتهاب إذ أن المعالجة خلال اليومين الاولين من ظهور الاعراض يعطي نتائج إيجابية وجيدة لإجهاض المرض والقضاء على الفيروس والمجموعات من الأشخاص عالي الخطورة حين إصابتهم بالفيروس هم المرضى الذين يعانون من الربو، السكري، الأنيميا المنجلية، الأشخاص متدنو المناعة أو من يتعاطون أدوية تحد من مناعتهم، النساء الحوامل أو الأشخاص الذين يعانون من أمراض عضلية أو عصبية مزمنة.

من جانبها د. لميس خلايلي اختصاصية الأمراض الباطنية والعصبية بالمستشفى الأهلي أكدت أهمية تجنب التعرض للرذاذ المتطاير من الآخرين جراء العطس أو السعال وأوضحت أن أعراض أنفلونزا الخنازير على الإنسان تتشابه في العموم مع أعراض الأنفلونزا الموسمية، لذلك يجب على المدرسين الانتباه إلى أية أعراض قد تظهر وابلاغ الممرضة بالمدرسة عن ذلك، مشيرة إلى أن الحالات السريرية المسجلة قد تتراوح أعراضها بين الإصابة اللاعرضية تماما وبين الالتهاب الرئوي الشديد المؤدي للوفاة ولأن الحالات السريرية النمطية للإصابة بأنفلونزا الخنازير تتشابه مع الإصابات الموسمية وحالات الإصابة الحادة الأخرى للجهاز التنفسي العلوي، فقد تم اكتشاف أغلب الحالات بالمصادفة خلال المسوح الموسمية للأنفلونزا، كما يمكن للحالات الخفيفة أو اللاعرضية أن تمرَ دون التعرف عليها، ومن ثم فإن المدى الحقيقي لانتشار المرض بين البشر غير معروف.

وأضافت يشعر العلماء بالقلق دائماً عند ظهور فيروس جديد يكون بمقدوره الانتقال من الحيوان إلى الإنسان، ومن ثم من الإنسان إلى آخر. ففي هذه الحالة، قد تتطور طفرة لدى الفيروس، ما يجعل من الصعوبة بمكان معالجته.

إلى ذلك دعا د. عبد الإله بكسراوي -أمراض الباطنية بالمستشفى الأهلي إلى الاسراع بتطعيم الطلاب ضد الأنفلونزا الموسمية ،موضحا ان اللقاح يكون على شكل حقنة تعطى لأي شخص أكبر من 6 أشهر من العمر واللقاح مأمون والتأثير الجانبي الأكثر شيوعا هو حدوث وجع في موضع التلقيح يمكن أن يستمر لغاية يومين أو أعراض شبيهة بالأنفلونزا لكنها ليست بخطورة مرض الأنفلونزا.

وأن فيروس الأنفلونزا يتغير من وقت لاخر واللقاح معد بطريقة تناسب الفيروس المنتشر حاليا وهو يوفر حماية بنسبة 70-90% لحوالي سنة لكن حتى إذا أصبت بأنفلونزا فإن إمكانية اصابتك بمضاعفاتها أقل ويجب التطعيم كل سنة لتوفير حماية مستمرة من أحدث فيروس للأنفلونزا والأشخاص الذين يجب ألا يتلقوا التطعيم وهم الذين لديهم حساسية تجاه البيض والمصابون بارتفاع درجة الحرارة (أعلى من 38.5م) والأشخاص الذين أصيبوا سابقاً بمتلازمة غيلان باريه حيث يجب أن يبحثوا هذا الأمر مع طبيبهم.

ومن الإجراءات الوقائية الأخرى تعليم الطلاب تغطية الانف والفم عن السعال والعطس بمحرمة ولا تسعل أو تعطس على يديك ويجب تجنب الاتصال القريب بأشخاص مصابين بالمرض بحيث تبقى على بعد ما لا يقل عن 6 أقدام من شخص يسعل أو يعطس والبقاء في منزلك عندما تكون مريضا واحرص على وضع قناع على وجهك إذا كنت مصابا بالأنفلونزا وتجنب حشود الناس والأماكن المكتظة.

من جهته دعا الدكتور خالد شابون استشاري طب الأطفال بمستشفى عيادة الدوحة ذوي الأطفال أو الطلاب متدني المناعة أو ممن هم يحملون خطورة عالية عند إصابتهم بالفيروس كأصحاب الأمراض المزمنة إلى مراجعة طبيبهم عن إمكانية بقائهم في المنزل وعدم ذهابهم للمدرسة في حال انتشر المرض والأطفال الذين لديهم أحد أفراد عائلتهم مصاب يجب أن يبقوا بالمنزل وعدم الذهاب للمدرسة لمدة 5 أيام ابتداء من أول يوم بدأت أعراض المرض للشخص المصاب.

وكذلك زيادة المسافة بين طاولات الطلبة تجنبا لانتقال أي عدوى قد تكون لاتزال في فترة الحضانة الفترة بين تعرض المريض للفيروس وظهور الأعراض المرضية على الطفل مع تقسيم الطلبة إلى مجموعات صغيرة. وعدم تشجيع الطلبة للحضور للمدرسة عن طريق الباص.

ويضيف د. شابون في كل الأحوال اتباع الارشادات والوعي واتخاذ سبل الوقاية مهم أما الفزع والهلع من ذلك الفيروس هو أمر لا مبرر له فالوقاية والوصول الى التشخيص في وقت مبكر والبدء بالعلاج كفيل بأن يقضي على المرض.

وحرصا من المجلس الأعلى للصحة على تفعيل الإجراءات الوقائية الخاصة بأنفلونزا الخنازير فقد تم إعداد الخطط الخاصة بالمدارس والمؤسسات التعليمية للتعامل مع الحالات التي يشتبه في إصابتها وكيفية التعامل معها وتم البدء بتوزيع أهم الإرشادات على بعض المدارس. وفي ذات الإطار وبالتعاون مع المجلس الأعلى للتعليم فقد تم الوقوف على مواعيد بدء الدراسة في المدارس الخاصة والحكومية حيث إن هناك تفاوتا في تلك المواعيد ولكن المجلس الأعلى للصحة حرص على توفير كل البيانات والتوجيهات بما فيها للمدارس التي تم بالفعل بدء الدراسة أو دوام المعلمين فيها عبر عدة طرق من التواصل سواء كان ذلك بالاتصال المباشر أو بتقديم الإرشادات وتوعية ممرضي المدارس المعنية من خلال فرق الصحة العامة وذلك للعمل على تغطية هذه المدارس بالمعلومات في هذه المرحلة.

وقد صممت الخطة الخاصة بالمدارس لتتناسب مع متطلبات المرحلة المقبلة وبشكل مبسط وذلك للعمل على إيصالها بوضوح للجهات المعنية في المؤسسات التعليمية والتأكد من عملية التواصل المباشر للإبلاغ عن تلك الحالات. وأكد المجلس أنه سيضع بعض المعلومات الواضحة والمفهومة للتعامل مع كل الفئات العمرية، لاسيما الصغيرة منها وستركز الحملات بالتعاون مع المجلس الأعلى للتعليم على أساليب النظافة الشخصية، والإجراءات الوقائية إضافة إلى تسليط الضوء على آلية التعامل مع الحالات المشتبهة بالأنفلونزا.


http://www.raya.com/site/topics/arti...0&parent_id=19 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=474224&version=1&template_id=20&parent_id=19)

مريم الأشقر
10-04-2009, 02:02 AM
توقعات بارتفاع نسبة الغياب بالحضانات ورياض الأطفال إلى 50%

أولياء الأمور دعوا لتكثيف الرقابة ومخاوف من الآثار الجانبية للتطعيمات

كتب - مهند الشوربجي

دعا عدد من أولياء الأمور الى ضرورة تكثيف الرقابة الصحية على الحضانات ورياض الأطفال لحماية ابنائنا من مخاطر الاصابة بانفلونزا H1N1 والمعروفة بانفلونزا الخنازير.

وأشاروا الى انخفاض نسبة المناعة لدى الاطفال مما يستدعي إجراءات وقائية صارمة لحمايتهم من الاصابة، وتحت اشراف فريق طبي مؤهل لاكتشاف المرض واتخاذ الاجراءات الطبية لعلاج الحالات المكتشفة.
وتوقع عدد من اولياء الامور الذين التقتهم الراية انخفاض الحضور في رياض الاطفال بنسبة 50% في الاسبوع الاول من الدراسة بسبب مخاوف الاصابة بالمرض، والقلق من عدم كفاية الاجراءات الوقائية.

ويشير عبد الله المناعي إلى ضرورة تشديد الرقابة الصحية على دور الحضانة ورياض الاطفال باعتبار ان المرحلة العمرية التي تضمها اقل احتمالا لفيروس H1N1 المعروف بانفلونزا الخنازير، كما يجب اعداد فرق طبية مجهزة لاكتشاف الاصابة واتخاذ الاجراءات العلاجية السريعة مثل العزل وإعطاء جرعات العلاج، وقبل ذلك تطعيم جميع اطفال دور الحضانة ورياض الاطفال.

وقال خالد الكلدي إن معظم هذه الحضانات تعمل طوال العام وليس لها عطلات محددة ، لذلك يجب ان تحظى برقابة واجراءات وقائية صارمة، وان تخضع لمتابعة دائمة من مجلسي التعليم والصحة، لافتا الى ان مخاوف أولياء الامور تدفعهم لمنع ابنائهم للتوجة للحضانات ورياض الأطفال خلال الفترة المقبلة ، حيث نتوقع ارتفاع نسبة الغياب لأكثر من 50% .

ويضيف الكلدي: أعتقد أن عدم التزام تلك القطاعات التعليمية بقرار المجلس الأعلى للتعليم يعود لعدم الرقابة الفعلية عليها، وهو ما يثير مخاوفنا حول مدى وجود اجراءات صارمة لمنع انتشار الفيروس بتلك المؤسسات التعليمية.

وأكد الكلدي اهمية تطعيم أطفال دور الحضانات ورياض الأطفال حتى دون موافقة ذويهم، حيث يمثل التساهل في التطعيم وجعله اجباريا على الأطفال في تلك المرحلة العمرية ، بعد التأكد من عدم وجود مخاطر صحية نتيجة للاثار الجانبية، فيجب ان تكون تلك التطعيمات آمنة بالأساس.

وقال عزمي المدني: هناك تخوف من الاعراض الجانبية للتطعيمات ضد انفلونزا الخنازير، ولذلك ارفض تطعيم ابنائي لحين ظهور تطعيمات بلا اثار جانبية خطيرة.

ويضيف: المرحلة المقبلة تتطلب إجراءات وقائية صارمة منها توزيع جهاز مسح حراري للكشف على الحالات التي يشتبه بها بالإضافة لاتباع كافة الإرشادات الصحية المطلوبة للوقاية من المرض، وتوفير غرف عزل للمرضى ، وتكثيف المحاضرات التوعوية والإرشادية للتعريف بالمرض.

http://www.raya.com/site/topics/arti...0&parent_id=19 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=474222&version=1&template_id=20&parent_id=19)

مريم الأشقر
10-04-2009, 02:03 AM
لا تقارير طبية تؤكد مضاعفات مصل H1N1 على الصحة

وصول 280 جرعة تطعيم ضد الأنفلونزا الموسمية.. د. محمد بن حمد :

• استيراد 2 مليون جرعة تطعيم من H1N1 نهاية أكتوبر

• شهادة الاعتماد من قبل المؤسسة الأوروبية للدواء شرط الاستيراد

• التطعيم اختياري للطلبة والتركيز على أصحاب المناعة الضعيفة

• الوضع في دولة قطر مستقر من ناحية انتشار المرض

• توزيع استمارات على أولياء الأمور للحصول على موافقتهم للتطعيم

الدوحة – قنا

قال الدكتور الشيخ محمد بن حمد بن جاسم آل ثاني مدير إدارة الصحة العامة بالمجلس الأعلى للصحة إنه لا توجد تقارير علمية طبية تفيد بأن المصل المستخدم في التطعيم من أنفلونزا اتش1إن1 يسبب مضاعفات سلبية على الانسان.. نافياً بذلك ما تردد مؤخراً عن أن هذا المصل له مضاعفات على الصحة.

وأكد الدكتور محمد آل ثاني في تصريح لوكالة الأنباء القطرية قنا أن المجلس الاعلى للصحة سيبدأ في استيراد أول كمية من جرعات التطعيم من اتش1إن1 في نهاية شهر أكتوبر لتمتد العملية إلى شهري نوفمبر وديسمبر حتى تصل الكمية في النهاية إلى مليوني جرعة.

وشدد على أن استيراد الأمصال واستخدامها في عملية التطعيم لن تتم الا بعد حصول المصل على شهادة الاعتماد من قبل المؤسسة الأوروبية للدواء "ايميا" تفيد بنجاح التجارب الاكلينيكية على الأمصال.

وقال إن التقرير الاول الذي صدر عن المؤسسة الاوروبية للدواء يفيد بان المصل يرفع من درجة مناعة الشخص لمواجهة فيروس اتش1ان1 ونحن في انتظار التقرير الثاني الذي يؤكد أن المصل آمن وفعال".

وأوضح مدير إدارة الصحة العامة أن التطعيم من أنفلونزا اتش1إن1 لا يتعارض أبداً مع التطعيم من الأنفلونزا الموسمية.. مؤكداً أن عملية التطعيم ستبدأ وبشكل اختياري لطلبة المدارس مع التركيز بعد ذلك على أصحاب المناعة الضعيفة والأطفال والعاملين في القطاع الصحي وبشكل إلزامي للذين ينوون أداء فريضة الحج هذه السنة.

ولفت إلى أن التطعيم سيكون بواقع جرعة واحدة إبرة واحدة" للأشخاص فوق 10 سنوات وربما جرعتين للذين دون العشر سنوات حسبما ستفيد به الدراسات الطبية الجارية حالياً.

وفي رده على سؤال حول الإجراءات التي ستُتخذ في حال ظهور حالات مصابة بأنفلونزا اتش1إن1 في المدارس.. قال الدكتور محمد آل ثاني إن منظمة الصحة العالمية توصي بأن يتم إغلاق المدرسة التي يتأكد إصابة 1 بالمائة من طلبتها.. مشيراً إلى ان ظهور عدة إصابات في فصل مدرسي واحد سيتطلب إغلاق هذا الصف.

لكنه أكد ان كل هذه الاجراءات ستتم وفقا للتقييم الصحي الذي تقوم به الطواقم الطبية في المدارس.
وطمأن مدير إدارة الصحة العامة كل المواطنين والمقيمين بأن الوضع في دولة قطر مستقر من ناحية انتشار المرض خاصة إذا ما قورن ببقية دول العالم حيث سجلت في قطر 3 وفيات فقط بالمرض وهو رقم متدن جداً.. ورأى أن درجة وعي المواطنين والمقيمين ساعدت أيضاً على عدم انتشار هذا الوباء.

وذكر إن المجلس الاعلى للصحة سيشارك في اجتماعات المكتب الاقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط "ايمرو" الذي ينعقد في المغرب يوم الاثنين المقبل حيث تركز المناقشات على استعراض الوضع في الاقليم بالنسبة للمرض ومدى فعالية وآمان الأمصال التي ستستخدم في التطعيم من فيروس اتش1إن1 .

وفي سياق متصل وصلت إلى البلاد الليلة الماضية 280 الف جرعة تطعيم من الأنفلونزا الموسمية في إطار خطة المجلس الاعلى للصحة لتطعيم طلبة المدارس من هذه الانفلونزا.

وقال الدكتور الشيخ محمد بن حمد بن جاسم آل ثاني مدير إدارة الصحة العامة بالأعلى للصحة إنه من المتوقع أن يبدأ تطعيم الطلبة في اليومين الاخيرين من الاسبوع الدارسي القادم او مع بداية الاسبوع الثاني من العام الدراسي.

واشار في تصريح لوكالة الانباء القطرية إلى أنه ابتداء من يوم غد الاحد سيتم توزيع استمارات على أولياء الامور للحصول على موافقتهم الكتابية على تطعيم أبنائهم الطلبة.. مؤكداً أنه من غير الممكن تطعيم أي طالب إلا بعد موافقة ولي أمره.

وأوضح الدكتور محمد آل ثاني أهمية التطعيم ضد الأنفلونزا الموسمية وقال إنها تساعد الطواقم الطبية في المدارس على معرفة أن الطالب المُطعم لا يعاني من الأنفلونزا الموسمية اذا ظهرت عليه اي اعراض مرض الانفلونزا مما يوجه بشكل اكبر الى سرعة تحديد المرض ان كان انفلونزا "اتش1إن1" او اي مرض آخر يسبب ارتفاع درجة حرارة الجسم مثلا.

كما بين ان التطعيم من الأنفلونزا الموسمية يساعد على عدم تفشي هذا المرض في المدارس مما يقي الطلبة ويساعدهم على الانتظام في الدراسة ومزيد من التحصيل العلمي.

واكد مدير ادارة الصحة العامة أن التطعيم ضد الانفلونزا الموسمية سيتركز في المرحلة الاولى على طلبة المدارس ثم على الاطفال والاشخاص ذوي المناعة الضعيفة وكبار السن (فوق 65 عاما).. مشيراً إلى انه بعد انتهاء تطعيم تلك الفئات بامكان اي شخص لديه بطاقة صحية التوجه الى المراكز الصحية للحصول على التطعيم الذي يعتبر اختيارياً وغير الزامي.

http://www.raya.com/site/topics/arti...0&parent_id=19 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=474230&version=1&template_id=20&parent_id=19)

مريم الأشقر
10-04-2009, 02:03 AM
وزارة الأوقاف التونسية تدعو التونسيين إلي إرجاء الحج هذا العام

للمرة الثانية خلال أقل من شهر، دعت وزارة الشؤون الدينية التونسيين الراغبين في أداء مناسك الحج إلي إرجاء ذلك إلي العام المقبل خشية إصابتهم بفيروس أنفلونزا الخنازير في البقاع المقدسة وتفشي الوباء في تونس عند عودتهم إليها.

وذكرت الوزارة في بيان أمس الجمعة أن حفظ النفس من أسمي مقاصد الإسلام الحنيف وأن الحرص علي المصلحة بمعنييها الديني والوطني قد اقتضي دعوة الراغبين في أداء فريضة الحج هذا العام إلي إرجاء ذلك إلي سنة قادمة . ولم يستبعد مراقبون أن تكون الدعوة الثانية تمهيدا لإصدار قرار رسمي بتعليق الحج. وأعلنت تونس نهاية يوليو الماضي تعليق عمرة شهر رمضان 1430 هجري بسبب عدم توفر اللقاح ضد الفيروس المسبب لأنفلونزا الخنازير وكانت أول بلد عربي وإسلامي يتخذ مثل هذا الإجراء.

http://www.raya.com/site/topics/arti...&parent_id=122 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=474284&version=1&template_id=123&parent_id=122)

مريم الأشقر
10-04-2009, 02:03 AM
مدير الصحة العامة: لا مضاعفات لمصل «H1N1»

الدوحة - قنا

قال الدكتور الشيخ محمد بن حمد بن جاسم آل ثاني مدير إدارة الصحة العامة بالمجلس الأعلى للصحة إنه لا توجد تقارير علمية طبية تفيد بأن المصل المستخدم في التطعيم من انفلونزا «ب1خ1» يسبب مضاعفات سلبية على الإنسان.

وأكد أن المجلس الأعلى للصحة سيبدأ في استيراد أول كمية من جرعات التطعيم من «ب1خ1» في نهاية شهر أكتوبر، لتمتد العملية إلى شهري نوفمبر وديسمبر حتى تصل الكمية في النهاية إلى مليوني جرعة.

وشدد على أن استيراد الأمصال واستخدامها في عملية التطعيم لن يتما إلا بعد حصول المصل على شهادة الاعتماد من قبل المؤسسة الأوروبية للدواء (إيميا) تفيد بنجاح التجارب الإكلينيكية على الأمصال.

وفي رده على سؤال حول الإجراءات التي ستتخذ في حال ظهور حالات مصابة بإنفلونزا «ب1خ1» في المدارس، قال الدكتور محمد آل ثاني إن منظمة الصحة العالمية توصي بأن يتم إغلاق المدرسة التي يتأكد إصابة «1» بالمائة من طلبتها، مشيرا إلى أن ظهور عدة إصابات في فصل مدرسي واحد سيتطلب إغلاق هذا الصف.

وقال الدكتور الشيخ محمد بن حمد بن جاسم آل ثاني إن من المتوقع أن يبدأ تطعيم الطلبة في اليومين الآخرين من الأسبوع الدراسي القادم أو مع بداية الأسبوع الثاني من العام الدراسي ضد الإنفلونزا الموسمية.

وأشار إلى أنه ابتداء من يوم غد الأحد سيتم توزيع استمارات على أولياء الأمور للحصول على موافقاتهم الكتابية على تطعيم أبنائهم الطلبة، مؤكدا أنه من غير الممكن تطعيم أي طالب إلا بعد موافقة ولي أمره.

http://www.al-watan.com/data/2009100...l=firstpage1_5 (http://www.al-watan.com/data/20091003/innercontent.asp?val=firstpage1_5)

مريم الأشقر
10-04-2009, 02:04 AM
تونس تدعو لتأجيل الحج

تونس – قنا

دعت تونس أمس مواطنيها الراغبين في أداء فريضة الحج هذا العام، إلى إرجاء ذلك إلى عام قادم.

وقال بيان صدر عن وزارة الشؤون الدينية «إنه تأكيدا على أن حفظ النفس من أسمى مقاصد الإسلام الحنيف واعتمادا على النتائج التي أفضى إليها عمل اللجنة المكلفة في وزارة الصحة برصد الوضع الوبائي الناجم عن فيروس «ب1خ1»، الذي أضحى من مشاغل العالم اليوم، واعتبارا لما أبدته اللجنة الوطنية للحج، ولواجب الوقاية من أخطار هذا الفيروس الذي يخشى من سرعة انتشاره، بسبب برودة الطقس المتزامنة مع موسم الحج، بما يسقط شرط الاستطاعة تعلم وزارة الشؤون الدينية أن الحرص على المصلحة بمعنييها الديني والوطني قد اقتضى دعوة الراغبين في أداء فريضة الحج هذا العام إلى إرجاء ذلك إلى سنة قادمة».

http://www.al-watan.com/data/2009100...l=firstpage1_7 (http://www.al-watan.com/data/20091003/innercontent.asp?val=firstpage1_7)

مريم الأشقر
10-04-2009, 02:05 AM
«الأعلى للتعليم» : الدراسة الأحد والمدارس أنهت إجراءاتها الوقائية

تحقيق- محمد الأزهري وشريف جمال

وسط مخاوف أولياء الامور على طلابهم من فيروس انفلونزا «H1N1» يتوجه غدا الطلاب في جميع المدارس المستقلة وشبه المستقلة والمدارس الخاصة العربية والدولية الى مقاعد الدراسة بعد عطلة دراسية طويلة، وتأجيل الدراسة لمدة اسبوع نتيجة للانتشار الواسع لانفلونزا «H1N1» على مستوى العالم وفي إطار الحرص على صحة وسلامة جميع الطلاب في جميع المراحل الدراسية.

وناشد مسؤولو المجلس الأعلى للتعليم طلاب المدارس بضرورة الذهاب الى المدارس في أول ايام العام الدارسي والانتظام في الدراسة، مشددين على أن الدراسة ستبدأ يوم غد الاحد، مشيرين الى انه لا داعي للخوف المبالغ فيه، مؤكدين أن كافة المدارس انهت إجراءاتها الوقائية والاحترازية لضمان سلامة صحة الطلاب.

وقلل مسؤولو المجلس الأعلى للتعليم من مخاوف أولياء الأمور، مؤكدين أنه لا داعي لهذه التخوفات المبالغ فيها في ظل الاستعداد المكثف لمدارس الدولة لاستقبال الطلاب.

وأوضحوا أنه تم تنظيم زيارات لكافة المدارس بدءا من يوم الخميس وتستمر حتى تغطية كافة المدارس من أجل التأكد من اكتمال استعدادات المدارس لبدء العام الدراسي واتخاذ كافة الإجراءات الوقائية والاحترازية.

وتم التنبيه على جميع المدارس بضرورة الاهتمام بالنظافة وتعقيم الفصول الدراسية لمنع انتقال العدوى لطلابنا، كما تم التوجيه بضرورة وضع اللوحات الإرشادية التوجيهية داخل الفصول وخارجها لتوعية الطلاب بالفيروس الخطير ليكونوا على دراية بالفيروس وخطورته على صحتهم ويعرفوا كافة إجراءات الوقاية من الاصابة بالمرض.

من جهتهم أكد مدراء المدارس انتهاء استعداداتهم الوقائية والاحترازية لحماية الطلاب من فيروس انفلونزا «H1N1» وفي هذا الاطار قامت الأحنف المستقلة بتشكيل ثلاث لجان مستقلة أولاها لجنة التوعية ويشرف عليها منسق العلاقات الأسرية ومن أبرز مهامها إصدار النشرات والمطويات الإرشادية.

وطالب أولياء الامور بضرورة توفير أحدث أجهزة الكشف عن المرض داخل كل مدرسة للكشف على الطلاب بصورة يومية ولتسهيل اكتشاف مرض انفلونزا «H1N1».

وأشادوا بالجهود التي تبذلها الدولة والجهات الصحية والتعليمية للحفاظ على حياة المواطن معربين عن أملهم في استمرار وتقدم ورقي هذه الرعاية إلى الأفضل دوما لأن ذلك في صالح المواطن.

وخلال التحقيق التالي رصد $ والمواطن استعدادات الاعلى للتعليم ومدارس الدولة لبدء العام الدراسي، واستمع الى آراء أولياء الامور ومطالبهم لضمان سلامة وصحة ابنائهم.. مزيد من التفاصيل فيما يلي:

في البداية أكدت الاستاذة صباح الهيدوس مديرة هيئة التعليم بالمجلس الأعلى للتعليم أن بدء العام الدراسي سيكون غدا الاحد، مشددة أن «الأعلى للتعليم» أنهى كافة الإجراءات الخاصة ببدء العام الدراسي.

ومن جهته قال السيد خالد الحرقان مساعد مديرة هيئة التقييم بالمجلس الأعلى للتعليم أن المجلس قد انهى كافة الاستعدادات والترتيبات لاستقبال الطلاب في اول ايام العام الدراسي والذي سوف يبدأ غدا الاحد.

وناشد الحرقان طلاب المدارس بضرورة الذهاب الى المدارس في اول ايام العام الدراسي والانتظام في الدراسة، مشيرا الى انه لا داعي للخوف المبالغ فيه لأن كافة المدارس انهت إجراءاتها الوقائية والاحترازية لضمان سلامة صحة الطلاب.

وأعرب عن ثقته بحرص مديري المدارس على اتخاذ كافة الإجراءات الضرورية للوقاية من هذا المرض داخل المدارس.

ولفت الحرقان إلى أن هيئة التعليم بالمجلس الأعلى للتعليم عقد اجتماعا موسعا مع قيادات جميع مدارس الدولة حيث وجهت الدعوة إلى مديري المدارس المستقلة وشبه المستقلة والخاصة العربية والدولية للاطمئنان على انتهائهم من كافة الاستعدادات الخاصة ببدء العام الدراسي.

الإجراءات الوقائية

وقال مساعد مديرة هيئة التقييم : خلال الاجتماع تأكدنا من اتخاذ المدارس كافة الإجراءات الوقائية والاحترازية لحماية طلابنا من انفلونزا «H1N1»، وشددنا على جميع مدراء المدارس على ضرورة مواصلة الاستعدادات المكثفة طوال ايام الدراسة.

وأضاف الحرقان: نبهنا على جميع المدارس بضرورة الاهتمام بالنظافة وتعقيم الفصول الدراسية لمنع انتقال العدوى لطلابنا، كما وجهنا بضرورة وضع اللوحات الارشادية التوجيهية داخل الفصول وخارجها لتوعية الطلاب بالفيروس الخطير ليكونوا على دراية بالفيروس وخطورته على صحتهم ويعرفوا كافة إجراءات الوقاية من الإصابة بالمرض.

وأشار الحرقان إلى انه تم خلال الاجتماع توزيع كتيب توعوي أصدره المجلس الأعلى للتعليم بعنوان «الاستعداد للإنفلونزا - إرشادات للمدارس والمعلمين» لتوزيعه على جميع المدارس.

وقال الحرقان اتخذنا كافة الإجراءات للوقاية من المرض في المدارس ومنها تحديد ضابط اتصال في كل مدرسة للتواصل مع المجلس الأعلى للصحة وإعداد قوائم محدثة بأسماء وأعداد الطلاب قبل بدء الدوام المدرسي ونشر الوعي بين الهيئتين الإدارية والتدريسية والطلاب وأولياء الأمور بطبيعة المرض وطرق العدوى الى جانب التأكيد على قيام الإدارات المدرسية بمسؤوليتها تجاه اتباع الاشتراطات الصحية داخل المدرسة.

توعية الطلاب

وأوضح خالد الحرقان أن المجلس الأعلى أعطى تعليمات لمديري كافة المدارس بأهمية قيام المدرسين بتوعية الطلاب داخل الفصول اثناء الحصص الدراسية وتثقيف الطلبة أثناء اليوم الدراسي وخاصة في اليوم الاول لمزيد من الامان على صحة وسلامة الطلاب.

وبين أن توعية الطلاب تكون بتعريفهم بإجراءات المجلس الأعلى للصحة للوقاية من المرض وعدم انتشار العدوى بين الطلاب.

ولفت الحرقان الى انه تم توزيع النموذج الخاص بموافقة ولي الأمر على إجراء التطعيمات، ناصحا أولياء الأمور بضرورة ان يحرصوا على تطعيم أولادهم بلقاح الانفلونزا الموسمية ليتم حصر المرض.

ومن ضمن الإجراءات ايضا تقليل فرص تكدس الطلاب سواء أثناء الطابور الصباحي أو الفسحة واستخدام المقصف، أو في الحافلات المدرسية وتوفير المعقمات وأجهزة قياس الحرارة والأقنعة داخل المدرسة وإعداد غرف خاصة للعزل الصحي بالمدارس.

وقال الحرقان: بدأنا من يوم الخميس الماضي بإجراء زيارات ميدانية لكافة مدارس الدولة للتأكد من إكمال كافة المدارس للاستعدادات والإجراءات الوقائية والاحترازية لحماية طلابنا من الإصابة بمرض انفلونزا «H1N1» .

زيارات تفقدية

وأضاف سنواصل زياراتنا للمدارس يوم الاحد المقبل لنكون بذلك قد انتهينا من زيارة كافة مدارس الدولة والتأكد من اكتمال استعداداتهم لبدء العام الدراسي.

ولفت مساعد مدير هيئة التعليم الى انه ستكون هناك رقابة على أداء شركات النظافة العاملة بالمدارس، وتم توجيههم بضرورة الاهتمام بالنظافة وتعقيم المدارس.. وقال نتواصل ايضا مع الشركات الخاصة بمواد التعقيم وأجهزة التعقيم لتزويد المدارس بها قبل بدء العام الدراسي.

وأشار الى وجود تنسيق كبير مع شركة مواصلات «كروة» الناقلة لطلاب المدارس وتم التنبيه عليهم بضرورة التهوية الجيدة للباصات والتعقيم ونظافة الباصات وتوعية السائقين بارتداء الكمامات الوقائية واستخدام المعقمات والتشديد عليها بشكل اجباري وخاصة وقت وجود الطلبة.

ولفت الحرقان إلى أنه سيتم تطعيم جميع الطلاب في الدولة ضد الإنفلونزا الموسمية مع بداية الدوام المدرسي.. مؤكداً على ضرورة الحصول على موافقات أولياء الأمور على التطعيم.

وأكد الحرقان أنه تم التأكيد على مدراء المدارس بضرورة الإبلاغ عن أي ملاحظات يمكن أن تشكل قلقا لديهم، مؤكدا أن أجهزة المجلس الأعلى للتعليم على أهبة الاستعداد لتقديم كل الدعم للمدارس في أي ملاحظات ترد منهم.

وأكد الحرقان في ختام تصريحاته على أنه لا داعي لقلق الطلاب وأولياء امورهم وتخوفهم من الذهاب الى المدارس خاصة بعد انتهاء المدارس من الاستعداد الجيد لبدء العام الدراسي. وعقد اجتماع لمديري المدارس وتنظيم دورات لممرضي المدارس في هذا الشأن.

الحيطة والحذر

ومن جهته أشار درع الدوسري صاحب ترخيص مدرسة الاحنف بن قيس الإعدادية المستقلة للبنين إلى سلسلة من الاجتماعات التي عقدها مسؤولو المجلس الأعلى للتعليم مع مديري المدارس وتم التشديد خلالها على أهمية تواصل إدارات المدارس داخل الدولة مع أولياء الأمور وتوعيتهم بمرض انفلونزا «H1N1»، والتأكيد على أخذ الحيطة والحذر من جانب كادر التعليم والطلاب وضرورة تواصل إدارات المدارس مع المجلس الأعلى للصحة للحصول على أية معلومات جديدة او منشورات ومطويات تتحدث عن انفلونزا «H1N1» فضلاً عن متابعة الطلاب ليس فقط داخل أروقة المدرسة بل أيضا خارج أسوارها وفي الباصات التي تنقل الطلاب من وإلى المدرسة.

وقال الدوسري في تصريح لـ $: «قامت الأحنف المستقلة بناء على هذه الاجتماعات بتشكيل ثلاث لجان مستقلة أولاها لجنة التوعية ويشرف عليها منسق العلاقة الأسرية ومن أبرز مهامها إصدار النشرات والمطويات الإرشادية والتي تتضمن معلومات تعريفية بالمرض والطرق تجنبه وعلاجه والأعراض الخاصة به وكيفية التعامل مع المرض في حال اكتشافه». ولفت الدوسري إلى أن لجنة التوعية سوف تقوم بإرسال رسائل نصية لأولياء الأمور لإعلامهم بما سيتم اتخاذه من قبل المدرسة خلال الأسبوع الأول من العام الدراسي مضيفاً بأن اللجنة يقع على عاتقها كذلك إعداد محاضرات الأسبوع الأول للطلاب المستجدين والتنسيق مع ممرض المدرسة لإقامة تلك المحاضرات ودعوة أولياء الأمور لرؤية الإجراءات الوقائية التي قامت بها المدرسة حفاظاً على الحالة الصحية لطلابها.

نشرات تعريفية

وتحدث الدوسري عن اللجنة الثانية والتي تحمل اسم لجنة الاستقبال وتعنى باستقبال الطلاب في الأيام الأولى ويتواجد فريق هذه اللجنة عند نقطة الدخول وتقوم بإلزام كل طالب بغسل يده بالمعقمات والمطهرات التي يوفرها الأعضاء إضافة إلى تسليم أولياء الأمور الذين يصطحبون ابناءهم وبناتهم في اليوم الأول مطويات ونشرات تعريفية بالمرض.

أما اللجنة الثالثة التي استعرض مهامها الدوسري فكانت اللجنة الصحية والتي تتكون من مشرف اجتماعي وممرض المدرسة وثلاثة مدرسين وتقوم هذه اللجنة بقياس درجة حرارة الطلاب ومتابعة الحالات المشتبه بها.

وأوضح درع الدوسري أن الأحنف المستقلة للبنين قامت باستدعاء شركة متخصصة في التنظيف لتعقيم أروقة المدرسة وفصولها ومرافقها من الداخل والساحات الخارجية والكافتيريا كما تم التنسيق مع مسؤولي المجلس الأعلى للصحة لزيارة المدرسة وإلقاء المحاضرات الإرشادية.

وتوجه الدوسري بالشكر إلى المجلس الأعلى للصحة على تجاوبهم واهتماهم الكبير كما أكد أن المدرسة بدورها تؤكد على أولياء الأمور بضرورة إخطار المدرسة في الحالات المرضية للابن حتى يتم تداركها عاجلا.

الكتب المدرسية

وحول الكتب المدرسية أوضح الدوسري أنه تم هذا العام بالتحديد وحسب الاستبيانات التي وزعت لاولياء الامور ونتيجة للشكاوى بسبب عدم وجود مرجع للطالب فقد استعانت المدرسة في جميع المواد بكتب وملازم. وأكد الدوسري أن الكتب المدرسية سوف توزع في اليوم الدراسي الأول بالإضافة الى إتاحة المصادر والمراجع التي يستفيد منها الطالب داخل القاعة.

وقال الدوسري إن الكثافة الطلابية المتوقعة لا تمثل أدنى مشكلة حيث سبق وان تعاملت المدرسة مع عدد أكثر من المضاف هذا العام وذلك أثناء المدارس الحكومية السابقة. مشددا في هذا الصدد على ضرورة الأخذ بعين الاعتبار طرائق التدريس المتنوعة وان يقوم المدرس بالتنويع في الوسائل التعليمية وان يستعمل بنظام المجموعات. فضلاً عن اكتمال التجهيزات المادية من قاعات ومقاعد وطاولات وذلك بالتعاون مع المجلس الأعلى للتعليم.

من جانبه قال خالد القحطاني صاحب ترخيص مدرسة بن خلدون الاعدادية المستقلة للبنين إن المدرسة قامت بتخصيص غرفة عزل بالمدرسة وتم إلغاء طابور الصباح كما تعمل إدارة المدرسة على تجنب تجمعات الطلاب وتواجدهم بكثافة في نفس المكان ولذا قمنا بتقسيم الفسحة إلى مجموعتين كما سيتم توزيع منشورات ومطويات عن مرض انفلونزا «H1N1» على أولياء الامور وسيتم إعطاء الطلاب محاضرات توعوية حول المرض وطرق الوقاية منه.

حالات المرض

واكد القحطاني عزم المدرسة عقد ورش ومحاضرات ارشادية لأولياء الأمور قريباً وسيتم خلالها دعوة أولياء الأمور الى متابعة الابناء وابقاء من تظهر عليه حالات المرض داخل المنزل وعزله إلى ان يتم التأكد من تحسن حالته الصحية وشفائه التام.

وحول الاستعدادات التعليمية لفت خالد القحطاني إلى ان المدرسة من مدارس الفوج الرابع هذا مما يعني أنه سوف يتم تقييمها من قبل الجهة المختصة ولذلك فقد قامت المدرسة بعقد اجتماع مع هيئة التدريس لمناقشة الأمر وتم تنظيم ورشة عمل حول تقييم المعلم والموظف لنفسه في نهاية كل عام وفقا لمعايير تقييمية محددا بالإضافة إلى مناقشة موضوع الرخص المؤقتة وتصديقها.

وأكد القحطاني أن الكتب المدرسية سوف توزع على الطلاب في اليوم المدرسي الأول وسيتم توزيع دليل خاص للطالب وولي الأمر حول المدرسة وما انجزته خلال سنواتها. مضيفا أن أعمال الصيانة وتجهيز المباني بالمدرسة قد اكتملت كما تم توفير مقاعد وطاولات إضافية تجنباً لحدوث أية كثافة طلابية.

هدوء الأوضاع

ومن جهته طالب محمد المالكي ولي أمر بضرورة نشر تطمينات من القطاع الصحي داخل قطر في صورة نشرات رسمية تتم من خلال وسائل الإعلام ولفت إلى ان عددا ليس بالقليل من أولياء الأمور يعزمون إبقاء ابنائهم وبناتهم في المنزل خلال الأسبوع الأول من الدراسة إلى أن يهدأ الوضع ويتبين مدى تأثير مرض انفلونزا «H1N1» على مسار العام الدراسي.

وقال المالكي: «بالنسبة لي فإنني أعد للعام الدراسي الجديد لأبنائي بشراء الأغراض والمستلزمات والأدوات الدراسية. وسأقوم في نهاية اليوم الدراسي الأول باصطحاب ابنائي إلى المستشفى لإجراء فحوصات طبية لهم وآمل أن يقوم بهذه الخطوة جميع أولياء الأمور. فهذه الخطة جيدة وضرورية في اعتقادي».

ودعا المالكي إلى توفير أحدث أجهزة الكشف عن المرض داخل كل مدرسة للكشف على الطلاب بصورة يومية ولتسهيل اكتشاف مرض انفلونزا «H1N1» وقال المالكي في هذا الصدد: «أرواح ابنائنا وبناتنا أغلى من ثمن تلك الأجهزة. فالأطفال جيل المستقبل والحفاظ عليهم ورعايتهم واجب علينا جميعاً».

وأشاد المالكي بالجهود التي تبذلها الدولة والجهات الصحية والتعليمية للحفاظ على حياة المواطن معرباً عن أمله في استمرار وتقدم ورقي هذه الرعاية إلى الأفضل دوما لأن ذلك في صالح المواطن وكل من يحيا في قطر.

تفشي الوباء

وبدوره قال علي عبدالله: «إن العام الدراسي لهذا العام يختلف عن سابقيه نتيجة انتشار وتفشي مرض انفلونزا «H1N1» وبالنسبة لي فإنني انوي أن ابقي ابنائي الأسبوع الأول في المنزل إلى ان تتضح الأمور وتظهر في الأفق التقديرات والاحصاءات الأولية عن الحالات الصحية للطلاب داخل مدارس الدولة.

وأضاف عبدالله: «إنني كولي أمر أشعر بالقلق كما تدور الأحاديث العادية بين المواطنين في أغلب الأحيان حول هذا المرض».

وأعرب علي عن امله في أن تتعامل جميع المدراس مع مرض انفلونزا «H1N1» بأعلى درجة من الدقة والحساسية والشفافية والوضوح وأن يتم متابعة الطلاب أولا بأول لأن ذلك من شأنه درء المرض وخطره.

http://www.al-watan.com/data/2009100...p?val=local3_1 (http://www.al-watan.com/data/20091003/innercontent.asp?val=local3_1)

مريم الأشقر
10-04-2009, 02:05 AM
إرجاء تسليم مطويات التوعية بـ «H1N1» إلى غد

كتب - طارق عبدالله

شهد المجلس الأعلى للصحة يوم أمس الأول الخميس ازدحاما كبيرا بين مندوبي المدارس المستقلة وشبه المستقلة والخاصة ومدارس الجاليات، والذين توافدوا على مقر المجلس لاستلام كتيبات ومطويات التوعية بمرض إنفلونزا H1N1. وبسبب هذا الازدحام لم يتمكن موظفو التثقيف الصحي بالمجلس من تسليم كافة المدارس مطوياتهم وكتيباتهم، وتم إرجاؤهم ليوم غد الأحد.

وكان من المتفق عليه أن يتم تسليم هذه المطويات والكتيبات للمدارس عن طريق المجلس الأعلى للتعليم، إلا أن «الأعلى للتعليم» وفقا لمصادر بالمجلس الأعلى للصحة رفض ذلك وأصر على أن يتسلم مندوبو المدارس المطويات والكتيبات من المجلس الأعلى للصحة مباشرة، وهذا ما أدى إلى الازدحام بسبب أن «الأعلى للصحة» لم يكن لديه بيان بأعداد طلاب كل مدرسة أو بعدد الفصول أو بعدد الطاقم التدريسي والإداري بكل مدرسة.

وقالت إحدى مندوبات المدارس: إن ما أدى إلى ذلك الازدحام هو عدم التنسيق بين مندوبي المدارس وبين الممرضات التابعات للمجلس الأعلى للصحة واللاتي يعملن بالمدارس، حيث كان هناك ازدواجية، وحضر من غالبية المدارس فردان المندوب والمممرضة وفي أوقات مختلفة، وهو الأمر الذي أدى إلى ضياع الوقت لمعرفة ما إذا كانت تلك المدرسة قد حصلت على كتيباتها ومطوياتها من عدمه!

من ناحية أخرى يعقد قسم الأمراض الانتقالية بالمجلس الأعلى للصحة اليوم ورشة عمل خاصة بتوعية الممرضات اللاتي سوف يقمن بتطعيم طلاب المدارس بلقاحات الإنفلونزا الموسمية مع بدء العام الدراسي، وذلك بمركز التعليم الطبي بمؤسسة حمد الطبية.

ترتيبات ومحاضرات

ومن جانبها، صرحت السيدة هند باقر مثقف صحي أول بالمجلس الأعلى للصحة والمشرفة على برنامج توعية طلاب المدارس بمرض H1N1 بأنه عقد الاجتماع التحضيري الأول مع ممرضات المدارس يوم الأربعاء الماضي لشرح كيفية وماهية دورهم في المدارس نحو توعية الطلاب والهيئة التدريسية والإدارية وكافة العاملين بكل مدرسة بالوقاية من أمراض الإنفلونزا سواء الموسمية أو «H1N1». وكيفية التعامل مع الطالب أو المدرس أو الإداري الذي تظهر لديه أية أعراض إصابة بالإنفلونزا خاصة إنفلونزا «H1N1»، مشيرة إلى ان الاجتماع ركز على دور هؤلاء الممرضات بتوعية الطلاب بالسلوكيات الصحية للإنفلونزا، ودور المطبوعات والكتيبات التي تم توزيعها على المدارس، بمعنى كيف يستفيد الطلاب منها.

وأوضحت أن هناك مسابقات لتقييم المعلومات الطبية التي ستقدم للطلاب وطرق غسل اليدين حسب ما ورد في مجال الصحة.

وكشفت الباقر عن قيام المثقفات الصحيات بالمجلس الأعلى للصحة بعقد محاضرات توعوية للطاقم الإداري والتدريسي بكل مدرسة حول طرق الوقاية بأمراض الإنفلونزا وكيفية التعامل معها في حال وجود إصابات، مشيرة إلى تنسيق يتم الآن بين المجلسين (الأعلى للصحة) و(الأعلى للتعليم) لإعداد جداول بزيارة المدارس لعقد المحاضرات بها، وكاشفة أن جميع المدارس المستقلة وافقت على عقد هذه المحاضرات ويجري الآن التنسيق مع المدارس الخاصة لعقدها .. وفي نفس الوقت سوف تقوم ممرضات المدارس بعقد مثل هذه المحاضرات التوعوية للطلاب في المدرسة.

مراحل مختلفة

وذكرت المشرفة على برنامج توعية طلاب المدارس بمرض H1N1 أن المرحلة الأولى من برنامج التوعية بالمدارس مخصصة لطلاب المدارس الإبتدائية وتشمل 229 مدرسة مستقلة وشبه مستقلة وخاصة إضافة إلى مدارس الجاليات، والتي من المتوقع أن تستمر لمدة أسبوعين أو أكثر، على أن تبدأ بعدها المرحلة الثانية، وهي مخصصة لطلاب مدارس المرحلتين الإعدادية والثانوية .. مشيرة إلى أن المادة العلمية لبرنامج التوعية هذا تم إعداده بالتنسيق بين قسمي التثقيف الصحي والأمراض الانتقالية بالمجلس الأعلى للصحة، وذلك حتى لا يكون هناك تضارب فيها، خاصة وأن القسمين اعتمدا في تقديم هذه المادة العلمية على مصادر من منظمة الصحة العالمية.

وأشارت الباقر إلى بعض المعلومات التوعوية التي يجب على الطلاب اتباعها كإجراء وقائي ضد أمراض الإنفلونزا وكممارسات يومية للحفاظ على صحتهم أهمها:

- تغطية الأنف أو الفم بمنديل عند السعال أو العطس، مع إلقاء المنديل في القمامة بعد استعماله.

- غسيل الأيدي المنتظم بالماء والصابون وخصوصا بعد السعال أو العطس وتعتبر مسحات الكحول الشخصية أيضا فعالة.

- تجنب لمس العينين أو الأنف، حيث أن الجراثيم تنتقل بهذه الطريقة.

- إذا أصبت بالإنفلونزا ابق في المنزل ولا تلتحق بعملك أو مدرستك وقلل من الاختلاط بالآخرين تجنبا لنقل العدوD.

- إذا ظهرت عليك أعراض الإنفلونزا خصوصا بعد مخالطتك لشخص مصاب أو لديه أعراض الإصابة سارع بزيارة الطبيب بأسرع وقت ممكن.

وأكدت هند الباقر أن الغسيل المتكرر للأيدي بالماء والصابون لمدة لاتقل عن عشرين ثانية يمكن أن تجنب أطفالنا الإصابة بإنفلونزا H1N1، بالإضافة إلى وجود مسافة بين الطفل وبين الأشخاص المرضي لا تقل عن ستة أقدام أو مترين، بجانب استخدام منديل عند السعال أو العطس والتخلص من المنديل بعد استعماله بإلقائه في سلة المهملات، مشيرة إلى ضرورة البقاء في المنزل إذا كان الطفل مصابا بالإنفلونزا، مع ضرورة تجنب الاختلاط بالأشخاص المصابين لحين تعافيهم.

وطالبت الباقرأولياء الأمور بالاتصال والعلم بآخر المستجدات التي تصدر عن المجلس الأعلى للصحة حسب توافر المعلومات، مع اتباع تعليمات الصحة العامة فيما يتعلق بآلية التعامل مع الحالات في المدارس والمؤسسات التعليمية والمنشآت والشركات الصناعية والمرافق العامة.

يذكر أن المجلس الأعلى للصحة وبالتعاون مع المجلس الأعلى للتعليم وبنك قطر الوطني قد أطلق حملة توعوية بمرض إنفلونزا «H1N1» داخل المدارس، وهي تهدف إلى توعية الطلبة والمدرسين والإداريين بالمرض وطرق مواجهته من خلال اتباع سلوكيات الوقاية.

وتتضمن الحملة التي تنفذ تحت شعار «بالوقاية.. مدرستي آمنة» العديد من الأنشطة التثقيفية والتوعوية ومنها توزيع المطويات والكتيبات الإرشادية عن المرض وسبل الوقاية منه إلى جانب توزيع نسخة من فيلم توعوي على قرص «سي.دي» (عربي وانجليزي) يحتوي على الإجراءات الواجب اتباعها للمحافظة على السلامة العامة تعرضه إدارات المدارس على الطلبة والمدرسين .. كما تشتمل الحملة على تنظيم محاضرات للطلاب بالإضافة إلى بث فلاشات توعوية ومطبوعات للمدارس وأولياء الأمور.

وقد قام المجلس الأعلى للصحة في إطار هذه الحملة بطباعة 200 ألف مطوية تحتوي على معلومات احترازية للآباء والامهات بالمرض الى جانب طباعة 200 الف جدول من الحصص الدراسية بأحجام مختلفة ويحتوي على نصائح بصور مبسطة تعتمد على الصور الإرشادية بطرق تجنب المرض واتباع سلوكيات الوقاية وذلك باللغتين الانجليزية والعربية.

فيلم تثقيفي

كما قام المجلس بإنتاج فيلم تثقيفي توعوي لطلاب المدارس سيتم توزيعه على جميع مدارس الدولة سواء الحكومية أو المستقل او الخاصة او الجاليات .. وقد انبثقت فكرة إنتاج الفيلم من فكرة الشعار الذي صدر عن منظمة الصحة العالمية حيث يحتوي الفيلم على تصوير كرتوني يبين الاحتياطات الوقائية التي يجب على الطالب اتخاذها الى جانب السلوكيات الواجب عليهم تجنبها.

وتتضمن الملصقات ونشرات التوعية إرشادات وقائية واحترازية لتجنب الإصابة بمرض الإنفلونزا حيث تحتوي هذه النشرات لمحة عن المرض الذي يصيب الجهاز التنفسي وتتناول طريقة انتقال الفيروس من إنسان إلى آخر عن طريق التعرض للسعال والعطس من أشخاص مصابين وملامسة الأسطح الملوثة بالرذاذ الناتج من العطس أو السعال من الأشخاص المصابين.

كما تركز النشرات التوعوية على طريقة تجنب الإصابة بالمرض من خلال غسل اليدين وتغطية الأنف والفم بمنديل ورقي عند العطس أو السعال وإلقائه فورا في سلة المهملات وترشيدهم بعدم الاختلاط بالأشخاص المصابين أو المشتبه بإصابتهم بالإنفلونزا.

وقد قام قسم التثقيف الصحي بوضع خطة خاصة للتوعية تستهدف 229 مدرسة ابتدائية ما بين حكومية وأهلية وأجنبية وترمي إلى نشر الوعي الصحي بين طلاب هذه المرحلة والتأكيد على تبني سلوكيات صحية سليمة للوقاية من المرض وتقديم نصائح وإرشادات لمنع انتشاره وذلك من خلال محاضرين من إدارة الصحة العامة وتوزيع المطبوعات التثقيفية.

وتتضمن الحملة أيضا قيام ممرضي المدارس بتوعية الطلاب بالسلوكيات الصحية للوقاية من الإنفلونزا عن طريق استخدام برنامج «باور بوينت» وتدريبهم على كيفية غسل اليدين بانتظام واستخدام المعقم.. مشيرا الى ان هؤلاء الممرضين تلقوا ورشا تدريبية نظمها المجلس الأعلى للصحة تعرفوا من خلالها على كافة الإجراءات الاحترازية الواجب اتباعها للوقاية من المرض ومنع انتشاره في المدارس.

وقد اتخذت الحملة التي يرعاها بنك قطر الوطني شعار «بالوقاية.. مدرستي آمنة» باعتبار أن الوقاية من المرض تعد من اهم الاولويات حاليا وهي مسؤولية كل شخص ومن بينهم الطلبة واولياء امورهم .. حيث يعكس هذا الشعار التضامن بين جميع شركاء مكونات العملية التعليمية من طلاب وأولياء أمور وهيئة تدريس.

الجانب الوقائي

ويركز المجلس الاعلى للصحة في حملته على الجانب الوقائي لمواجهة المرض وعدم انتشاره وذلك من خلال تكثيف برامج التوعية والتثقيف التي تساهم بشكل كبير في وقاية الطلاب وعدم انتشار الفيروس بينهم.

الجدير بالذكر أن المجلس الأعلى للصحة وضع خطة استراتيجية بالتعاون مع المجلس الأعلى للتعليم للتعامل مع الحالات التي يشتبه في إصابتها بالمدارس وكيفية التعامل معها ومن بين ذلك قيام الكادر الطبي والإداري الموجود في المدارس بالإبلاغ عن أي طالب يشعر بارتفاع درجة الحرارة ووضعه تحت المراقبة لحين الاتصال بذويه لتحويله للمراكز الصحية ومن ثم إبقائه في المنزل لحين زوال أعراض الإنفلونزا.

http://www.al-watan.com/data/2009100...p?val=local5_1 (http://www.al-watan.com/data/20091003/innercontent.asp?val=local5_1)

مريم الأشقر
10-04-2009, 02:06 AM
التطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية نهاية الأسبوع الدراسي

الدوحة - قنا

وصلت إلى البلاد الليلة قبل الماضية 280 ألف جرعة تطعيم من الانفلونزا الموسمية في إطار خطة المجلس الأعلى للصحة لتطعيم طلبة المدارس من هذه الإنفلونزا.

وقال الدكتور الشيخ محمد بن حمد بن جاسم آل ثاني مدير إدارة الصحة العامة بالأعلى للصحة إن من المتوقع ان يبدأ تطعيم الطلبة في اليومين الاخيرين من الأسبوع الدارسي القادم أو مع بداية الأسبوع الثاني من العام الدراسي.

واشار «في تصريح لوكالة الانباء القطرية» إلى انه ابتداء من يوم غد الاحد سيتم توزيع استمارات على اولياء الامور للحصول على موافقتهم الكتابية على تطعيم ابنائهم الطلبة.. مؤكدا انه من غير الممكن تطعيم أي طالب الا بعد موافقة ولي أمره.

وأوضح الدكتور محمد آل ثاني أهمية التطعيم ضد الانفلونزا الموسمية وقال انها تساعد الطواقم الطبية في المدارس على معرفة ان الطالب المُطعم لا يعاني من الانفلونزا الموسمية اذا ظهرت عليه أي أعراض مرض الانفلونزا مما يوجه بشكل اكبر إلى سرعة تحديد المرض ان كان انفلونزا «H1N1» او اي مرض اخر يسبب ارتفاع درجة حرارة الجسم مثلا.

كما بين ان التطعيم من الانفلونزا الموسمية يساعد على عدم تفشي هذا المرض في المدارس مما يقي الطلبة ويساعدهم على الانتظام في الدراسة ومزيد من التحصيل العلمي .

واكد مدير ادارة الصحة العامة ان التطعيم ضد الانفلونزا الموسمية سيتركز في المرحلة الاولى على طلبة المدارس ثم على الاطفال والاشخاص ذوي المناعة الضعيفة وكبار السن (فوق 65 عاما) .. مشيرا إلى انه بعد انتهاء تطعيم تلك الفئات بامكان اي شخص لديه بطاقة صحية التوجه إلى المراكز الصحية للحصول على التطعيم الذي يعتبر اختياريا وغير الزامي.

كما قال الدكتور الشيخ محمد بن حمد بن جاسم آل ثاني مدير ادارة الصحة العامة بالمجلس الاعلى للصحة انه لا توجد تقارير علمية طبية تفيد بأن المصل المستخدم في التطعيم من انفلونزا «H1N1» يسبب مضاعفات سلبية على الانسان.. نافيا بذلك ما تردد مؤخرا عن ان هذا المصل له مضاعفات على الصحة.

واكد الدكتور محمد آل ثاني في تصريح لوكالة الانباء القطرية (قنا) ان المجلس الاعلى للصحة سيبدأ في استيراد اول كمية من جرعات التطعيم من «H1N1» في نهاية شهر اكتوبر لتمتد العملية إلى شهري نوفمبر وديسمبر حتى تصل الكمية في النهاية إلى مليوني جرعة.

وشدد على ان استيراد الامصال واستخدامها في عملية التطعيم لن تتم الا بعد حصول المصل على شهادة الاعتماد من قبل المؤسسة الاوروبية للدواء (ايمي) تفيد بنجاح التجارب الاكلينيكية على الامصال.

وقال «ان التقرير الاول الذي صدر عن المؤسسة الاوروبية للدواء يفيد بأن المصل يرفع من درجة مناعة الشخص لمواجهة فيروس H1N1 ونحن في انتظار التقرير الثاني الذي يؤكد ان المصل آمن وفعال».

وأوضح مدير ادارة الصحة العامة ان التطعيم من انفلونزا «H1N1» لا يتعارض أبدا مع التطعيم من الانفلونزا الموسمية .. مؤكدا ان عملية التطعيم ستبدأ وبشكل اختياري لطلبة المدارس مع التركيز بعد ذلك على اصحاب المناعة الضعيفة والاطفال والعاملين في القطاع الصحي وبشكل الزامي للذين ينوون اداء فريضة الحج هذه السنة.

ولفت إلى ان التطعيم سيكون بواقع جرعة واحدة «ابرة واحدة» للاشخاص فوق 10 سنوات وربما جرعتين للذين دون العشر سنوات حسبما ستفيد به الدراسات الطبية الجارية حاليا.

وفي رده على سؤال حول الاجراءات التي ستُتخذ في حال ظهور حالات مصابة بانفلونزا «H1N1» في المدارس .. قال الدكتور محمد آل ثاني ان منظمة الصحة العالمية توصي بأن يتم اغلاق المدرسة التي يتأكد اصابة 1 بالمائة من طلبتها .. مشيرا إلى ان ظهور عدة اصابات في فصل مدرسي واحد سيتطلب اغلاق هذا الصف.

لكنه اكد ان كل هذه الاجراءات ستتم وفقا للتقييم الصحي الذي تقوم به الطواقم الطبية في المدارس.

وطمأن مدير ادارة الصحة العامة كافة المواطنين والمقيمين بأن الوضع في دولة قطر مستقر من ناحية انتشار المرض خاصة اذا ما قورن ببقية دول العالم حيث سجلت في قطر 3 وفيات فقط بالمرض وهو رقم متدن جدا.. ورأى ان درجة وعي المواطنين والمقيمين ساعدت ايضا على عدم انتشار هذا الوباء .

وذكر ان المجلس الاعلى للصحة سيشارك في اجتماعات المكتب الاقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط «ايمرو» الذي ينعقد في المغرب يوم الاثنين المقبل حيث تركز المناقشات على استعراض الوضع في الاقليم بالنسبة للمرض ومدى فعالية وامان الامصال التي ستستخدم في التطعيم من فيروس «H1N1».

http://www.al-watan.com/data/2009100...p?val=local5_2 (http://www.al-watan.com/data/20091003/innercontent.asp?val=local5_2)

مريم الأشقر
10-04-2009, 02:06 AM
جلسة توعوية نسائية حول «H1N1»

الدوحة - الوطن

ينظم قسم الأنشطة الثقافية بوزارة الثقافة والفنون والتراث في السادسة مساء الثلاثاء القادم جلسة توعوية نسائية حول مرض انفلونزا H1N1 وذلك بالتنسيق مع إدارة الصحة العامة بالمجلس الأعلى للصحة بغرض تعزيز ثقافة التوعية نحو هذا المرض، وبالإجراءات الوقائية الواجب اتباعها.وتتضمن الجلسة محاضرة متخصصة توعوية إضافة إلى فتح المجال للإجابة عن كافة الاستفسارات التي تدور حول مرض انفلونزا H1N1. ويأتي توقيت الورشة مع بداية العام الدراسي بهدف رفع درجة الوعي بهذا المرض إلى أقصى درجة ممكنة ولزيادة وتعزيز تحصين المدارس علميا ومعرفيا بأعراض هذا المرض وكيفية التعامل معه.وكانت وزارة الثقافة قد أعلنت عن سلسلة فعاليات توعوية بمرض انفلونزا 1N1H في الاندية والمراكز الشبابية للمساهمة في توعية الشباب بهذا المرض الذي أثار رعبًا عالميا، من خلال محاضرات وفعاليات علمية تسهم في التوعية العلمية للشباب والحد من الإشاعات غير المبررة حول المرض.

http://www.al-watan.com/data/2009100...p?val=local8_1 (http://www.al-watan.com/data/20091003/innercontent.asp?val=local8_1)

مريم الأشقر
10-04-2009, 08:54 PM
النساء حائرات بين هوس الجمال وشبح أنفلونزا الخنازير

http://www.raya.com/mritems/images/2009/10/4/2_474490_1_228.jpg

بسبب مخاوف نقل الفيروس في صالونات التجميل

• دعوة لتشديد الرقابة الصحية على الصالونات لتحقيق الوقاية

كتبت - إيناس شري

مع انتشار فيروس H1N1 أو ما يعرف بإنفلونزا الخنازير بدأنا نلاحظ بعض التغيرات في حياتنا اليومية، وبات من الطبيعي أن نرى بعض الناس يضعون الكمامات لا سيما في أماكن تكتظ بالناس، كما بات من الطبيعي أيضا أن نغير بعض عاداتنا وأن نقصر الخروج على الأماكن الضرورية، ولما كانت صالونات التجميل ضرورية للكثير من النساء قصدت الراية عددا منها لترى مدى التزام أصحابها بتعليمات البلدية ولتستطلع آراء السيدات والسادة ، حيث كان لتصاعد المخاوف من انتشار الفيروس مردود على صالونات التجميل النسائية مثلها مثل غيرها من نشاطات أخرى قد يضطر الشخص فيها للاحتكاك بأشخاص عن قرب.

لاحظنا أن السيدات يزرن صالونات التجميل بحذر ويقفن بين حب الجمال والحفاظ على حسن المنظر وبين القلق من الاصابة بفيروس H1N1 ، أما أصحاب هذه الصالونات ومديراتها فيحاولن قدر الإمكان الالتزام بشروط الصحة العامة حفاظا على مصدر رزقهن وسمعة صالوناتهن، لكن معظمهن لا يدرج الكمامة ضمن هذه الشروط.

تضع صاحبات ومديرات الصالونات المعقمات في مختلف زوايا الصالون ويتأكدن باستمرار من تعقيم أيدي الموظفات، إلا أن كثيرا من الصالونات لا تستعمل فيها الكمامات بحجة أنها تعيق العمل وتسبب حرجا للموظفات أمام السيدات اللائي يرتدن الصالون.. وليست الكمامات الشىء الوحيد الغائب عن الصالونات فقد لوحظ فى أحد الصالونات التي تهتم بتقليم الأظفار أن الموظفات يعملن بلا قفازات ولا يلتزمن بشروط التعقيم وينتقلن من سيدة إلى أخرى من دون غسل اليدين أو تعقيمهما.

وترى ليال صاحبة أحد الصالونات في النصر أن الأمر ليس بهذه الخطورة وأن انفلونزا الخنازير لا يعني نهاية حياتنا والجلوس في المنزل فكل ما يتطلبه الأمر بعض المعرفة عن المرض ومن ثم اتباع الإرشادات اللازمة، مضيفة أن البلدية عممت ضرورة اتخاذ بعض التدابير الوقائية لمنع انتشار المرض والحفاظ على الصحة العامة، ولكننا وبصراحة لا نستطيع التقيد بهذه التدابير مائة في المائة.. وقالت نحن نلتزم وحتى قبل تعميم البلدية بوضع المعقمات وبارتداء القفازات في حال استدعى الأمر ولكن وضع الكمامات مشكلة كبيرة تعيق عملنا، يصعب علينا التقيد بها تماما، نضعها أحيانا مرات ولكن ليس طوال الوقت.

وعما يتردد عن تراجع إقبال السيدات على الصالونات خوفا من انفلونزا الخنازير أكدت ليال أنها لم تلاحظ أي تغير وأن السيدات تعتبر أن الصالون مكان مثله مثل المول والمطعم ولا تسأل عن تعقيم أيدي الموظفات أو وضع الكمامات، فهن يثقن بنا ولاسيما أننا نعلق الشهادات الصحية للفحوصات التي تجريها موظفاتنا كل ستة أشهر، وقالت ان منذ بداية انتشار المرض أحضرت مطويات وشرحت لموظفاتها الأمر ودربتهن على بعض العادات وعلى بعض الإرشادات وتراقبهن باستمرار لتنفيذ هذه الارشادات.

في الإطار نفسه رأت ريما مديرة صالون نسائي آخر أن أي صالون تجميلي يجب أن يراعي باستمرار شروط الصحة العامة سواء مع وجود مرض معد مثل انفلونزا الخنازير أو عدمه، مضيفة نحن نقابل في النهار عشرات النساء فيجب أن نعقم العدة باستمرار وأن نضع القفازات إلا أننا لم نكن نضع الكمامات، أما اليوم وبعد تعميم البلدية فنضعها.. وقالت إن الأمر غاية في الإزعاج والإحراج، مشيرة الى أن بعض السيدات يتضايقن من الأمر ويؤكدن أنهن غير مصابات بالمرض فلا داعي للخوف منهن ووضع الكمامات، لكننا نشرح لهن أن الأمر متعلق بتعميم البلدية.

من جانبها لم تخف أم علي قلقها من الاصابة بفيروس H1N1 من صالونات التجميل، لكنها تحاول أن تكون حذرة فتتأكد من تعقيم يدي الموظفة و العدة التي ستستعملها كما أنها تطلب من الموظفات وضع القفازات والكمامات وتحاول قدر الإمكان تخفيف زياراتها إلى الصالونات واقتصارها على الضروري.

وفي الإطار نفسه ترى أم عبد الله أنها لا تستطيع أن تجلس في المنزل وتنتظر اختفاء المرض فهي تزور الصالون بصورة دورية رغم ملاحظتها تراجع الإقبال، إذ تقول : أنا شخصيا أحاول أن أكون حذرة وأسأل باستمرار عن تعقيم يدي الموظفة والعدة ولكن بصراحة كل الصالونات التي دخلتها لا تلتزم بوضع الكمامة بحجة أنها تعيق العمل.

أما لينا فتعتبر أن زيارتها الصالون مثل ذهابها إلى أي مكان آخر وأن الحذر مطلوب في كل الأماكن، لذلك تحمل معها دائما معقما لليدين وتحاول أن تبقي مسافة بينها وبين أي شخص آخر ولما كان الأمر مستحيلا في حال تصفيف شعرها أو وضع الماكياج فإنها تفضل الذهاب إلى صالون تثق به وتختار الموظفة التي ترتاح لها، ولا تعترض أبدا على عدم وضع الموظفة الكمامة مادامت عوارض المرض لا تظهر عليها.

بدورها تعبر رقية عن خوفها الشديد من الاصابة بفيروس H1N1 ولكنها ترى في الوقت ذاته أن ارتيادها صالونات التجميل أمر ضروري لاسيما أنها امرأة اجتماعية، لذلك لا ترتاد إلا الصالونات التي تلتزم تدابير البلدية حرفيا لاسيما وضع الكمامات.

أما نهاد فقالت انها تحاول عدم الاقتراب من أي موظفة إلا في حال وضع الكمامة لأن موضع الصحة ليس لعبة ولا خجل فيه.

كلام صور

تعميم البلدية

التعقيم واستخدام الكمامات في صالونات التجميل ضرورة لتجنب نقل العدوى


http://www.raya.com/site/topics/arti...0&parent_id=19 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=474489&version=1&template_id=20&parent_id=19)

مريم الأشقر
10-04-2009, 08:55 PM
مديرة حضانة الشموع:إجراءات صارمة لوقاية الأطفال من H1N1

كتب : حسن علي

أكدت السيدة عبير رأفت مديرة حضانة الشموع أن الحضانة تتبع إجراءات صارمة لوقاية الأطفال من الأمراض، خاصة فيروس (h1n1) المعروف باسم أنفلونزا الخنازير، مشيرة الى أن الحضانة خاضعة لرقابة وتفتيش دورى مشددين من قبل إدارة التعليم الاهلي.

وأوضحت لالراية أن من بين الاجراءات التى تقوم بها الحضانة لحماية الأطفال من أنفلونزا الخنازير أنها لا تستقبل الاطفال الجدد القادمين من الخارج ولم يقضوا فترة الصيف فى البلاد، وذلك خشية أن يكونوا مصابين بالمرض أو بأى مرض معدى، وأَضافت إنه يتم التفتيش الدورى صباح كل يوم على الاطفال قبل دخولهم الحضانة ويمنع أى طفل تكون درجة حرارته مرتفعة أو مصاب بالسعال أو الرشح من دخول الحضانة، كما أن إدارة الحضانة توفر أدوات للتعقيم والتطهير يطلب من الأطفال استعمالها باستمرار من وقت لآخر، فضلا عن اهتمامهم بالنظافة وتوعية الاطفال بغسل اليدين بالصابون قبل الاكل واستخدام المواد المعقمة وتعقيم دورات المياه باستمرار بعد كل استخدام وتعقيم جميع الادوات الموجودة في الحضانة مثل الالعاب وغيرها.

ولفتت الى أنهم يحرصون على عدم تكدس الاطفال في مكان واحد وفصل الصغار الرضع عن الكبار في غرف خاصة بهم حرصاً على سلامتهم وتوفير عناية فائقة لهم من الرقابة المستمرة لهم والنظافة الدائمة والتغذية السليمة ، وقالت انه توجد لدى الحضانة ممرضة تقوم بفحص الأطفال دورياً بهدف التأكد من سلامتهم وصحتهم.

http://www.raya.com/site/topics/arti...0&parent_id=19 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=474402&version=1&template_id=20&parent_id=19)

مريم الأشقر
10-04-2009, 08:55 PM
التطعيم ضد الأنفلونزا الموسمية نهاية الأسبوع

http://www.raya.com/mritems/images/2009/10/3/2_474439_1_228.jpg

توزيع إقرارات التطعيم على الطلاب اليوم .. د. محمد بن حمد:

• تسجيل 550 حالة إصابة بفيروسH1N1 حتى الآن

• تأجيل تطعيم الأطفال الذين يعانون من الحرارة وحساسية ضد البيض

• د. الخال :عدم إعادة الإقرار إلى المدرسة يعني موافقة الأهل على التطعيم

• د. البدر: ربط كل مدرسة مع مركز صحي وفريق طبي

كتب - علي بدور

دعا الدكتور محمد بن حمد آل ثاني أولياء الأمور إلى سرعة الاستجابة وإعادة طلبات الإقرار إلى المدارس بحيث يتمكن المجلس الأعلى للصحة من بدء حملة التطعيمات ضد الانفلونزا الموسمية نهاية الأسبوع الجاري.

وقال مدير الصحة العامة بالمجلس الأعلى للصحة: إن الحملة تسعى لتغطية 90% من الأطفال بالتطعيم ضد الانفلونزا الموسمية رابطاً ذلك بتعاون الأهل وسرعة استجابتهم لافتاً إلى أن دولة قطر رائدة بمجال التطعيمات وقال خلال ورشة عمل نظمت صباح أمس للممرضات المشاركات: ننظر حالياً في جدوى إضافة تطعيم الانفلونزا الموسمية الى جدول التطعيمات في قطر كاشفاً في الوقت ذاته أن الأعلى للصحة أجرى دراسة الأسبوع الماضي خلص من خلالها إلى أن عدد حالات المسجلة بعد عودت الناس من الإجازة كانت عادية جداً وهو أمر يعكس مدى وعي الناس بأهمية الوقاية من المرض.

وعن عدد الحالات المسجلة حتى الآن قال د. محمد بن حمد إنه تم تسجيل 550 إصابة بفيروسH1N1 منبهاً إلى أنه يتوجب على الأهل الذين يعاني أطفالهم من الحساسية الشديدة تجاه البيض الإبلاغ عن ذلك حتى لا يتم تطعيم ابنهم وكذلك من يعانون من حرارة عالية حيث سيتم تأجيل تطعيم هؤلاء الطلاب حتى تعود حرارتهم الى المعدل الطبيعي ومن ثم يتم تطعيمهم.

وأكد د. عبداللطيف الخال الخال رئيس قسم الأمراض المعدية بحمد الطبية على أهمية التمييز بين حملة التطعيم ضد الانفلونزا الموسمية التي ستبدأ خلال أيام وحملة التطعيم ضد انفلونزا H1N1 التي ستبدأ في نوفمبر، مشدداً في الوقت ذاته على ضرورة أن يبادر الاهل بالتجاوب مع طلبات الإقرار على التطعيم ضد الانفلونزا الموسمية الذي سيوزع اليوم على جميع الطلاب في قطر وقال إنه ليس هناك أي أعراض لتطعيم الانفلونزا الموسمية وتقتصر الآثار الجانبية على ألم بسيط يصيب الطفل في اليوم الثاني من التطعيم ووكذلك بعض الحرارة التي سرعان ما تختفي، في حين أن الأطفال الذين لديهم حساسية مفرطة من البيض وكذلك من لديهم ارتفاع درجة حرارة حيث يعطى التطعيم لمن يعاني من ارتفاع درجة الحرارة في مرحلة لاحقة.

ولفت الخال إلى أن عدم إحضار الطفل لكتاب الإقرار معه يعني افتراضاً موافقة الأهل وبالتالي إعطاء التطعيم للطفل وعلى الأهل الذين يرفضون تطعيم أبنائهم إرسال الإقرار مع عدم الموافقة وكذلك على أولياء الأمور الذين يعاني أطفالهم من ارتفاع بدرجة الحرارة أو يعانون من الحساسية المفرطة تجاه البيض اخطار المدرسة بذلك.

وتبعاً للخال فإنه تمت زيادة عدد الممرضات المشاركات بالحملة إلى 300 ممرضة من المراكز الصحية وحمد الطبية وممرضات المدارس، في حين سيتم تطعيم الأطفال دون سن ثلاث سنوات وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة في المراكز الصحية وذلك بعد أن تنتهي حملة تطعيم الطلاب، مشيراً إلى أن الاطفال تحت سن خمس سنوات يحتاجون الى جرعتين على أن تعطى الجرعة الثانية بعد شهر.

وقال الدكتور خالد البدر اخصائي طب الاسرة والمجتمع إنه تم وضع خطة متكاملة بالتسيق مع الأعلى للتعليم لتغطية طلاب جميع المدارس بعد أن تم تقسيم المدارس الى مجموعات مؤكداً أنه لا مشكلة في ترافق التطعيم ضد الانفلونزا الموسمية والتطعيمات الدورية الأخرى وأضاف تم ربط كل مدرسة مع مركز صحي وفريق طبي وفق خطة زمنية للتطعيم تمتد الى أسبوعين وتحدث عن العديد من الإجراءات التفصيلية الخاصة بالعمل داخل المؤسسات التربوية، ومن بينها إيفاد طبيب لكل مدرسة افتتحت أبوابها بالفعل، وذلك لتنبيه القائمين عليها وإعطائهم وسائل التعامل مع المرض، وإلزام كل مدرسة ببناء غرفة عزل صحي، والحفاظ على رابط تواصلي مع الجهات الصحية في البلد، لإخبارهم بكل طارئ قد يستجد.

وهناك سلسلة خطوات تطبيقية يجب على المدارس الالتزام بها وهي تثقيف التلاميذ والمعلمين، وحثهم على تغطية الفم والأنف بالمحارم الورقية عند السعال أو العطس. وأيضاً توفير وسيلة سهلة لجعل المحارم والماء الجاري والصابون والمطهرات اليدوية في متناول أيديهم. وفي حالة عدم توافر المناديل الورقية يجب التنبيه بضرورة الكح أو العطس في الكوع وليس اليدين.

وتذكير التلاميذ والمعلمين والعاملين بالقيام بالممارسات السليمة لنظافة الأيدي وتوفير الوقت والإمدادات اللازمة التي تمكنهم من غسل أيديهم باستمرار إذا دعت الحاجة لذلك.

وكذلك إرسال التلميذ أو المعلم أو الموظف المريض إلى المنزل، وإسداء النصيحة له ولأسرته بضرورة بقائه في المنزل لمدة 7 أيام على الأقل ، فيجب عليهم البقاء بالمنزل على الأقل لمدة 24 ساعة بعد زوال الأعراض عليهم.

وأشار الى أهمية نظافة الأسطح والمعدات الأكثر عرضة للملامسة عادة عن طريق الأيدي مثل المكاتب ومقابض الأبواب، ولوحات المفاتيح، أو الأقلام، وتنظيفها بمواد التنظيف التي تستخدم عادة في هذه المناطق.

- نقل التلميذ أو المعلم أو الموظف إلى غرفة منفصلة إذا ظهرت عليه أعراض المرض في المدرسة إلى أن يتم إرساله إلى المنزل.

والحد من عدد الأشخاص الذين يقومون برعاية الشخص المريض، وتزويد الشخص المريض بقناع جراحي إذا كان في إمكانه تحمله.

وتحديد الطلاب، المعلمين، الموظفين الأكثر عرضة لخطر الإصابة بمضاعفات الإنفلونزا (مثل المصابين بأمراض الجهاز التنفسي المزمن، الربو، أمراض القلب المزمنة، أمراض الكلى وأمراض الكلى المزمنة، الأمراض العصبية المزمنة، داء السكري، أمراض نقص المناعة أو الحمل) وإعطاؤهم ورقة التعليمات (الخطوات التي يجب على الآباء اتخاذها حيال أطفالهم الأكثر عرضة لمضاعفات الإنفلونزا).

والتأكد من وجود معدات الوقاية الشخصية مثل الأقنعة، والتأكد من أن تلك المعدات يتم ارتداؤها من ممرضة المدرسة وأي شخص آخر يقوم برعاية المريض.

وكذلك الحث على التقييم الطبي المبكر للطلاب، المرضى، والموظفين الأكثر عرضة لمضاعفات الإنفلونزا.

تثقيف الطلاب بضرورة التعريف بأنفسهم لإدارة المدرسة إذا ما تعرضوا للحمى أو أعراض تشبه أعراض الإنفلونزا. وتوعية المعلم بضرورة العزل الفوري للطالب إذا لمح عليه أعراض تتشابه مع أعراض الإنفلونزا.

وأشار إلى ضرورة البقاء على اتصال مستمر مع قسم الأمراض الانتقالية عن طريق (الخط الساخن:

6740948- 6740951)، وإذا أصبحت حالات الإنفلونزا أكثر حدة، فيجب على المدرسة تمديد فترة بقاء التلميذ، المعلم أو الموظف في المنزل: أولئك الذين لم يزالوا مرضى بعد مرور 7 أيام، فيجب عليهم الاستمرار في البقاء بالمنزل على الأقل لمدة 24 ساعة بعد زوال أعراض المرض عليهم.

والسماح للتلاميذ، المعلمين والموظفين الأكثر عرضة للخطر بالبقاء في منازلهم، ويجب على التلاميذ، المعلمين والعاملين اتخاذ هذا القرار باستشارة طبيبهم أو ذوي الخبرة الطبية.

وإجراء اختبارات الحمى وفحص أعراض التلاميذ، والمعلمين والموظفين وقت وصولهم للمدرسة، وفي حالة وجود أي تلميذ، معلم أو موظف مريض فيتحتم فصله عن الآخرين، وإعطاؤه القناع الجراحي وإرساله للمنزل.

وإيجاد طرق لزيادة المسافات بين الأشخاص في المدرسة مثل تناوب المعلمين بين الفصول الدراسية مع بقاء مجموعة التلاميذ نفسها في فصل دراسي واحد، وتحريك الطاولات بعيداً عن بعضها بعضاً وتأجيل الرحلات المدرسية، والتركيز على حماية التلاميذ، والمعلمين والموظفين الأكثر عرضة للخطر وتحديد الفئات الأكثر عرضة للخطر.

http://www.raya.com/site/topics/arti...0&parent_id=19 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=474408&version=1&template_id=20&parent_id=19)

مريم الأشقر
10-04-2009, 08:56 PM
شؤون تعليمية يناقش إجراءات مواجهة H1N1 في المدارس والجامعات

كتبت: هناء صالح الترك

تبث إذاعة قطر في تمام الساعة الثالثة والنصف من مساء اليوم الاحد الحلقة الثانية من برنامج شؤون تعليمية للموسم الحالي، وتتناول هذه الحلقة مرض إنفلونزا الخنازير من زاوية المؤسسات التعليمية، سواء المدارس أو الجامعات العاملة بالدولة.

ضيف الحلقة د.ياسر رضوان الخبير بوزارة البيئة والذي يتناول في حديثه مرض انفلونزا الخنازير، وطرق الإصابة بالمرض، والأدوية المتوفرة للمرض، واللقاحات، كما تركز الحلقة في جزئها الأعظم على دور المؤسسات التعليمية في نشر الوعي بالمرض في المجتمع، وكذلك اتخاذ كافة السبل الوقائية للحفاظ على صحة منتسبيها من طلاب واكاديميين، وكيفية اكتشاف حالات الإصابة بطرق علمية مجربة.

البرنامج من إنتاج إدارة العلاقات الخارجية بجامعة قطر، من إعداد مسعود عبدالهادي، ويتناوب على تقديم حلقاته طلبة وطالبات جامعة قطر، ويقدم هذه الحلقة الطالب عبدالرحمن الشمري، الطالب بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية.


http://www.raya.com/site/topics/arti...0&parent_id=19 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=474385&version=1&template_id=20&parent_id=19)

مريم الأشقر
10-04-2009, 08:56 PM
جلسة توعية حول أنفلونزا (H1N1)) للنساء

نظمتها الثقافة بشباب الدوحة بالتعاون مع مجلس الصحة

كتب - حسن علي

أكد جمال فايز رئيس قسم الأنشطة الثقافية بإدارة الأنشطة والفعاليات بوزارة الثقافة والفنون والتراث حرص الوزارة على توعية المواطنين بمخاطر وطرق تجنب الإصابة بفيروس (H1N1)) المعروف باسم انفلونزا الخنازير، وأضاف نظرا لما لقيته الجلستان التوعويتان اللتان نظمتهما الوزارة وبالتعاون مع ادارة الصحة العامة - قسم الامراض الانتقالية بالمجلس الاعلى للصحة من إقبال جماهيري، فقد تقرر إقامة جلسة ثالثة في مركز شباب الدوحة للفتيات لتحقيق مزيد من الفائدة حيث سيتم تخصيص هذه الجلسة لفئة النساء والفتيات.

فقد نظمت الإدارة جلسة للتوعية بالمرض بنادي قطر الرياضي مؤخرا حاضر فيها الدكتور ياسر المرسي وقدمها جمال فايز وشارك فيها جمهورغفير من المواطنين والمقيمين، سبقتها جلسة أخرى في مركز شباب سميسمة.

وقال جمال فايز ل الراية إن الهدف من إقامة هذه الجلسات تعزيز ثقافة التوعية حول هذا المرض خاصة في ظل انتشاره على نطاق واسع على مستوى العالم وما صاحبه من لغط وشائعات خاصة حول اللقاحات ومدى خطورتها.

من جانبه تحدث الدكتور ياسر المرسي، في محاضرته، عن كيفية ظهور فيروس (H1N1)) حيث قال: ظهر نوع جديد من الأنفلونزا فيروس A يدعى (H1N1) أنفلونزا الخنازير) تطور عن طريق مزج الجينات من عناصر مختلفة من فيروسات أنفلونزا الطيور، الخنازير والإنسان، مضيفا أن هذا خلق نوعا جديدا من فيروس الأنفلونزا (H1N1) )الذي أصبح لديه القدرة على الانتقال من إنسان لآخر.

وأوضح أنه يوجد عدة فيروسات لأنفلونزا الخنازير وتتغير باستمرار وقد تصاب الخنازير بأنفلونزا الطيور وفيروسات الأنفلونزا البشرية وعند إصابة الخنازير بالأنفلونزا من فصائل أخرى يحدث المزج والتمحور وينتج عنه فيروس جديد، وقد ظهرت عدة أنواع من فيروسات أنفلونزا الخنازير وهي (H1N1, H1N2, H3N2, H3N1).

وعن كيفية تحول هذه الفيروسات قال المرسي: تتحور فيروسات الأنفلونزا بمرور الوقت ما يتسبب في حدوث تغييرات بسيطة في البروتينات المتواجدة على سطح الفيروس تسمى مولدات المضادات وعند تعرض جهاز المناعة بجسم الإنسان لسلالة معينة من الفيروسات للمرة الأولى فإن استجابة جهاز المناعة لتوليد الأجسام المضادة تكون ضعيفة على عكس تعرضه لنفس السلالة لمرة أخرى فمن المحتمل أن يكون لديه بعض المناعة.

وأشار إلى أن الفيروس الحالي فيروس أنفلونزا A من الممكن أن يتحور بطريقتين مختلفتين طريقة التحور التدريجي بحيث تتغير فيها التركيبة السطحية الحالية للفيروس بشكل بارع وطريقة التغيير الجذري بحيث تتغير فيها التركيبة السطحية الحالية للفيروس عن طريق اندماج سلالة أو أكثر والسلالة الجديدة (H1N1) في الخنازير المكسيكية يبدو أنها تكونت عن طريق عملية التغير الجذري .

وعن طرق انتقال الفيروس قال: ينتقل الفيروس عن طريق الاتصال المباشر بالخنازير المصابة أو البيئة الملوثة بأنفلونزا الخنازير، وعن طريق الاتصال بشخص مصاب بأنفلونزا الخنازير، ومن إنسان لإنسان، حيث تنتشر أنفلونزا الخنازير بنفس الطريقة التي تنتشر بها الأنفلونزا الموسمية عن طريق العطس أو السعال.

وعن أعراض المرض قال: أعراض (H1N1) في البشر مشابهة لأعراض الأنفلونزا الموسمية ويمكن أن تشمل: الحالات التي تتشابه أعراضها مع أعراض مرض الأنفلونزا مثل درجة حرارة عالية تبدأ من 38 فما فوق والسعال والتهاب الحلق وسيلان الأنف والصداع وألم في الجسد والإرهاق.

وعن التوجيهات الإرشادية في المؤسسات التعليمية قال: في حالة عدم وجود أعراض للمرض وكان قادماً من الخارج لا يستلزم البقاء في المنزل وبإمكانه الدوام في المؤسسة التعليمية ولكن عليه أخذ الحيطة، وفي حال ظهور أعراض المرض لا بد من مراجعة اقرب مركز صحي، وعلى إدارة المؤسسة التعليمية إيجاد آلية لمتابعة الطلبة والعاملين القادمين من الخارج بقياس درجة حرارتهم عند دخولهم المؤسسة التعليمية والتأكد من خلوهم من أعراض المرض يوميا لمدة 7 أيام، كما يجب توعيتهم بأعراض المرض وأهمية الإبلاغ عن الأعراض فور ظهورها و تنبيه أولياء الأمور بعدم إحضار أبنائهم إلى المؤسسة التعليمية في حال ظهور أعراض الأنفلونزا وتعزيز التثقيف الصحي للطلبة لمنع انتشار المرض، مثل غسل اليدين بالماء والصابون باستمرار، استعمال المنديل الورقي لتغطية الأنف والفم في حال السعال.

وعن الإجراءات التي يجب اتخاذها قال: زيادة الرصد في جميع المراكز الصحية وتدعيم الوعي الخاص بطرق الانتقال بين كل أطياف المجتمع وكيفية الوقاية من (H1N1)) وتوفير المزيد من مخزون الأقنعة وعقاقير التاميفلو.

http://www.raya.com/site/topics/arti...0&parent_id=19 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=474400&version=1&template_id=20&parent_id=19)

مريم الأشقر
10-04-2009, 08:58 PM
توفير كل الإمكانيات الوقائية لحماية الطلاب من انفلونزا الخنازير

هنأهم ببدء العام الدراسي الجديد .. وزير التعليم :

• تنسيق وتعاون مستمرٌ بين مجلسي التعليم والصحة

• نسعى لبناء نظامٍ تعليميٍ عالمي يتلاءم مع الاحتياجات الفردية

• تحول تدريجي لجميع المدارس الحكومية إلى نظام المدارس المستقلة

الدوحة - قنا

أعرب سعادة السيد سعد بن إبراهيم آل محمود وزير التعليم والتعليم العالي الأمين العام للمجلس الأعلى للتعليم عن سعادته بأن يبدأ الجميع مسؤولين وهيئتين إدارية وتدريسية وأولياء أمور وطلابَ أعزاء العام الدراسي الجديد اليوم الاحد .. سائلا الله تعالى أن يكون عام خير وبركة على الجميع ًوزاخراً بالآمال والطموحات والحماس لمواصلة التزود من معين التربية والتعليم في عالمٍ سريع التغير ، مليء بالتحديات التي لا يمكن مواجهتها إلا بزاد العلم والمعرفة.

وطمأن سعادته في كلمة له بمناسبة انطلاقة العام الدراسي الجديد الجميع بأن التنسيقَ والتعاونَ تامٌ ومستمرٌ بين المجلس الأعلى للتعليم والمجلس الأعلى للصحة ..لافتا إلى أن المجلسين يعملان على توفير كل الإمكانيات واتخاذ كل التدابير الآمنة للوقاية من هذا المرض ومنع انتشاره.

وقال سعادته في هذا السياق نبدأ عامنا هذا وسط مخاوف سادت العالم أجمع من انتشار مرض أنفلونزا الخنازير الذي نريد أن نُطمئن الجميع بأن التنسيقَ والتعاونَ تامٌ ومستمرٌ بين المجلس الأعلى للتعليم والمجلس الأعلى للصحة ، والمجلسان يعملان على توفير كل الإمكانيات واتخاذ كل التدابير الآمنة للوقاية من هذا المرض ومنع انتشاره«.

ونوه بأن العام الدراسي الجديد يشهد منعطفاً جديداً وتاريخياً يتمثَّل في دمج وزارة التعليم والتعليم العالي في المجلس الأعلى للتعليم من أجل استكمال المسيرة التعليمية والاستفادة من خبرات تراكمية هائلة على مدار السنوات السابقة واستثمارها في دعم الحاضر لأجل مستقبل مشرق زاهر بإذن الله.

وتابع ولقد رأينا أهمية استثمار كل الطاقات والكوادر في الوزارة للعمل جنباً إلى جنب مع إخوانهم وأخواتهم العاملين في المجلس الأعلى للتعليم ، ووجدنا أهمية الاستفادة من الخبرات وتبادلها عبر ورش ودورات خاصة بالتطوير والتنمية المهنية آملين من الجميع التعاون والتكاتف لأجل مستقبل أبنائنا .. نتعاون فيما اتفقنا عليه .. ويعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه ، متخذين من الحوار والنقاش الإيجابي البنّاء وسيلة للدفع بعملية التطوير والتنمية المهنية الجارية حالياً في عدة مسارات تدريبية بدأت أنشطتها منذ أسبوع مضى«.

وتوجه سعادة السيد سعد بن إبراهيم آل محمود إلى أولياء الامور مخاطبا إياهم بقوله إن هدفنا الذي نعمل من أجل الوصول إليه هو بناء نظامٍ تعليميٍ عالمي المستوى يتلاءم مع الاحتياجات الفردية لجميع أبنائنا من الطلاب والطالبات«.

وأكد أن العام الدراسي الجديد سيشهد تحولاً تدريجياً لجميع المدارس الحكومية إلى نظام المدارس المستقلة تحقيقاً لرؤية القيادة الرشيدة بالمضي قدماً في الارتقاء بالتعليم بما يتناسب مع روح العصر ومتطلبات التنمية المستدامة.

كما أكد سعادة وزير التعليم والتعليم العالي الامين العام للمجلس الاعلى للتعليم في كلمته على حيوية وأهمية الدورالفاعل لأولياء الامور في تطوير العملية التعليمية من خلال متابعتهم وتواصلهم المستمر مع مدارس أبنائهم مؤكدا أن ما يقومون به من مشاركة في هذه المرحلة " سنجني ثماره في الأعوام القادمة .. جيلاً واعياً منفتحاً .. ومجتمعاً متماسكاً قادراً على مواجهة التحديات".

ودعا سعادته الابناء الطلاب والطالبات للاستفادة من هذا التطور التعليمي الحاصل في دولة قطر والذي يلقى كل اهتمام ودعم من القيادة الرشيدة ، التي ترى فيهم قادة المستقبل وهم يواصلون مسيرة البناء والتنمية ..

وقال إن هذا يتطلب الجد والاجتهاد منذ أول أيام العام الدراسي وحتى نهايته ..

وسيجدون في المعلمين والمعلمات الأفاضل وأولياء أمورهم الكرام كل العون والنصح والإرشاد.

وشدد على ان قطر تسعى لمواكبة التطورات والمستجدات المتواصلة حول العالم من خلال التزامها بتوفير وترسيخ نظام تعليمي عالي الجودة عالمي المستوى يضمن مستقبلاً مشرقاً لأبناء قطر ولجميع من يعيشون على أرضها ." وسنتمكن معاً - بعون الله وتوفيقه ثم بجهودكم المخلصة ، من العمل نحو بناء نظام تعليمي ، يعزز قيمنا ويحافظ على هويتنا الوطنية ، نفخر به جميعاً " متمنيا للجميع التوفيق والسداد.


http://www.raya.com/site/topics/arti...0&parent_id=19 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=474469&version=1&template_id=20&parent_id=19)

مريم الأشقر
10-04-2009, 09:00 PM
آل محمود: نطمئن الجميع.. وتنسيق تام بين مجلسي الصحة والتعليم.. إجراءات لمواجهة H1N1 مع انطلاق العام الدراسي اليوم

http://www.al-sharq.com/articles/images/preview/TA3LEEM[1].gif

مساعد عبد العظيم وأيمن صقر

يبدأ صباح اليوم عام دراسي جديد وسط اجواء مختلفة عن الاعوام السابقة، حيث يواجه العالم وباء إنفلونزا الخنازير وتعيش الأسر جوا من الهلع والقلق على صحة أبنائهم.. المدارس استعدت تماما لمكافحة المرض، خاصة بعد تأجيل الدراسة لمدة اسبوع شهد نشاطا كبيرا وملحوظا لوضع الخطط والسيناريوهات المختلفة لمواجهة اي احتمالات.
وطمأن سعادة السيد سعد بن إبراهيم آل محمود وزير التعليم والتعليم العالي الأمين العام للمجلس الأعلى للتعليم أولياء الامور والطلاب بأن التنسيقَ والتعاونَ تامٌ ومستمرٌ بين المجلس الأعلى للتعليم والمجلس الأعلى للصحة، والمجلسان يعملان على توفير كل الإمكانيات واتخاذ كافة التدابير الآمنة للوقاية من هذا انفلونزا H1N1 ومنع انتشاره. واضاف سعادته في كلمة بمناسبة بدء العام الدراسى الجديد قائلا: إن عامنا هذا يشهد منعطفاً جديداً وتاريخياً يتمثَّل في دمج وزارة التعليم والتعليم العالي في المجلس الأعلى للتعليم، من أجل استكمال المسيرة التعليمية والاستفادة من خبرات تراكمية هائلة على مدار السنوات السابقة واستثمارها في دعم الحاضر لأجل مستقبل مشرق زاهر بإذن الله، ومن جانب آخر أعلن الدكتور الشيخ محمد بن حمد بن جاسم آل ثاني مدير إدارة الصحة العامة بالاعلى للصحة عن بدء حملة تطعيم الطلبة بالمدارس يوم الاربعاء المقبل وتستمر لمدة يومين وستشمل الاطفال من سن 3 الى 18 سنة بالمدارس وبالمجان.

التفاصيل

طمأن أولياء الأمور بوجود تنسيق تام بين مجلسي الصحة والتعليم.. آل محمود: اتخاذ كافة التدابير الآمنة للوقاية من فيروسH1N1

نسعى لبناء نظام تعليمي عالمي المستوى

الدوحة – الشرق

أكد سعادة السيد سعد بن إبراهيم آل محمود وزير التعليم والتعليم العالي الأمين العام للمجلس الأعلى للتعليم ان العام الدراسى الجديد يبدأ اليوم وسط مخاوف سادت العالم أجمع من انتشار مرض انفلونزا الخنازير مطمئنا الجميع بأن التنسيقَ والتعاونَ تام ومستمر بين المجلس الأعلى للتعليم والمجلس الأعلى للصحة، والمجلسان يعملان على توفير كل الإمكانيات واتخاذ كافة التدابير الآمنة للوقاية من هذا المرض ومنع انتشاره. واضاف سعادته فى كلمة بمناسبة بدء العام الدراسى الجديد قائلا: ان عامنا هذا يشهد منعطفاً جديداً وتاريخياً يتمثَّل في دمج وزارة التعليم والتعليم العالي في المجلس الأعلى للتعليم، من أجل استكمال المسيرة التعليمية والاستفادة من خبرات تراكمية هائلة على مدار السنوات السابقة واستثمارها في دعم الحاضر لأجل مستقبل مشرق زاهر بإذن الله، موضحا بقوله لقد رأينا أهمية استثمار كل الطاقات والكوادر في الوزارة للعمل جنباً إلى جنب مع إخوانهم وأخواتهم العاملين في المجلس الأعلى للتعليم، ووجدنا أهمية الاستفادة من الخبرات وتبادلها عبر ورش ودورات خاصة بالتطوير والتنمية المهنية آملين من الجميع التعاون والتكاتف لأجل مستقبل أبنائنا، مشيرا الى اهمية التعاون واتخاذ الحوار والنقاش الإيجابي البنّاء وسيلة للدفع بعملية التطوير والتنمية المهنية الجارية حالياً في عدة مسارات تدريبية بدأت أنشطتها منذ أسبوع مضى.

واوضح سعادته قائلا: إن هدفنا الذي نعمل من أجل الوصول إليه هو بناء نظام تعليمي عالمي المستوى يتلاءم مع الاحتياجات الفردية لجميع أبنائنا من الطلاب والطالبات. وسوف يشهد هذا العام تحولاً تدريجياً لجميع المدارس الحكومية إلى نظام المدارس المستقلة، تحقيقاً لرؤية قيادتنا الرشيدة بالمضي قدماً في الارتقاء بالتعليم بما يتناسب مع روح العصر ومتطلبات التنمية المستدامة. مؤكدا اهمية دور اولياء امور الطلاب في تطوير العملية التعليمية من خلال متابعتهم وتواصلهم المستمر مع مدارس أبنائهم، ولا شك أن ما تقومون به من مشاركة في هذه المرحلة سنجني ثماره في الأعوام القادمة "جيلاً واعياً منفتحاً.. ومجتمعاً متماسكاً قادراً على مواجهة التحديات "

ووجه سعادته كلمة للطلاب دعاهم فيها للاستفادة من التطور التعليمي الحاصل في بلادنا، والذي يلقى كل اهتمام ودعم من القيادة الرشيدة، التي ترى فيكم قادة المستقبل، وأنتم تواصلون مسيرة البناء والتنمية.. وهذا ما يتطلب منكم الجد والاجتهاد منذ أول أيام العام الدراسي وحتى نهايته.. وستجدون في المعلمين والمعلمات الأفاضل وأولياء أموركم الكرام كل العون والنصح والإرشاد. مؤكدا ان دولتنا الحبيبة تسعى لمواكبة التطورات والمستجدات المتواصلة حول العالم من خلال التزامها بتوفير وترسيخ نظام تعليمي عالي الجودة، عالمي المستوى، يضمن مستقبلاً مشرقاً لأبناء قطر ولجميع من يعيشون على أرضها. واختتم سعادته كلمته قائلا سنتمكن معاً — بعون الله وتوفيقه ثم بجهودكم المخلصة — من العمل نحو بناء نظام تعليمي، يعزز قيمنا ويحافظ على هويتنا الوطنية، نفخر به جميعاً.

تشمل 200 ألف طالب ومدرس وإداري.. د. محمد آل ثانى: بدء حملة التطعيم ضد الانفلونزا الموسمية بالمدارس الأربعاء المقبل

عدم إرسال الاستمارة مع الطالب يعني أن هناك موافقة ضمنية على التطعيم

وصول الدفعة الأولى من لقاح "H1N1 " نوفمبر المقبل و550 مصابا بالفيروس

د. الخال: جرعتان للأطفال أقل من خمس سنوات خلال شهر لزيادة الفاعلية

تطعيم الانفلونزا الموسمية فعال وآمن والمانع الرئيسى وجود حساسية لدى الطفل من "البيض"

د. خالد البدر: حملة تطعيم الأطفال بالمدارس تضم 40% من سكان قطر

أيمن صقر

أعلن الدكتور الشيخ محمد بن حمد بن جاسم آل ثاني مدير إدارة الصحة العامة بالاعلى للصحة عن بدء حملة تطعيم الطلبة بالمدارس يوم الاربعاء المقبل وتستمر لمدة يومين وستشمل الاطفال من سن 3 الى 18 سنة بالمدارس وبالمجان.

جاء ذلك فى تصريحات للدكتور محمد آل ثانى للصحفيين على هامش الورشة التى نظمها المجلس الاعلى للصحة امس لـ 200 ممرضة بالمدارس ومتطوعة من مستشفى حمد والمشاركات فى حملة التطعيم بالمدارس تحت شعار "لنحمى اولادنا وبناتنا بالتطعيم ضد امراض الانفلونزا الموسمية".

وقال انه ابتداء من اليوم "الاحد" سيتم توزيع استمارات على اولياء الامور للحصول على موافقتهم الكتابية على تطعيم ابنائهم الطلبة.. مؤكدا انه من غير الممكن تطعيم اي طالب الا بعد موافقة ولي أمره.

وأوضح الدكتور محمد آل ثاني انه فى حال عدم وصول الاستمارة مع الطالب هذا يعنى ان هناك موافقة ضمنية على التطعيم.. مجددا تأكيده على أهمية التطعيم ضد الانفلونزا الموسمية لانها تساعد الطواقم الطبية في المدارس على معرفة ان الطالب المُطعم لا يعاني من الانفلونزا الموسمية اذا ظهرت عليه اعراض مرض الانفلونزا مما يوجه بشكل اكبر الى سرعة تحديد المرض ان كان انفلونزا "H1N1 " أو أي مرض آخر يسبب ارتفاع درجة حرارة الجسم مثلا.

وأكد ان التطعيم من الانفلونزا الموسمية يساعد على عدم تفشي هذا المرض في المدارس مما يقي الطلبة ويساعدهم على الانتظام في الدراسة ومزيد من التحصيل العلمي.

وأكد مدير ادارة الصحة العامة ان التطعيم ضد الانفلونزا الموسمية سيتركز في المرحلة الاولى على طلبة المدارس من سن 3 الى 18 سنة ثم على الاطفال من سن 6 شهور وحتى 3 سنوات والاشخاص ذوي المناعة الضعيفة وكبار السن (فوق 65 عاما) وذلك بالمراكز الصحية.... مشيرا الى انه بعد انتهاء تطعيم تلك الفئات بامكان اي شخص لديه بطاقة صحية التوجه الى المراكز الصحية للحصول على التطعيم الذي يعتبر اختياريا وليس الزاميا.

ونوه بوصول 280 الف جرعة تطعيم من الانفلونزا الموسمية الى البلاد من نصف مليون جرعة وذلك في اطار خطة المجلس الاعلى للصحة لتطعيم طلبة المدارس من هذه الانفلونزا.. موضحا ان باقى الجرعات ستصل خلال اسبوعين وستكفى جميع الفئات المستهدفة.

وطالب الدكتور محمد آل ثانى اولياء الامور بسرعة ارسال الموافقات لبدء الحملة فى موعدها الاربعاء. مشيرا الى ان الآثار الجانبية للتطعيم قليلة جدا تتمثل فى الم بسيط مكان الابرة.

وردا على سؤال لـ الشرق حول عدم انتظام الدراسة خلال الاسبوع الاول وكيفية التعامل مع قلة عدد الطلاب أشار الدكتور محمد آل ثانى الى ان الحملة ستبدأ فى المدارس التى قامت بارسال الكشوف النهائية للطلاب الذين يرغبون فى التطعيم.. معربا عن امله ان يكون الحضور كبيرا خلال الاسبوع الاول من الدراسة.

وحول مصل H1N1، قال الدكتور الشيخ محمد بن حمد بن جاسم آل ثاني مدير ادارة الصحة العامة بالمجلس الاعلى للصحة انه لا توجد تقارير علمية طبية تفيد بان المصل المستخدم في التطعيم من انفلونزا H1N1 يسبب مضاعفات سلبية على الانسان.. نافيا ما تردد مؤخرا عن ان هذا المصل له مضاعفات على الصحة.

واكد الدكتور محمد آل ثاني ان المجلس الاعلى للصحة سيبدأ في استيراد اول كمية من جرعات التطعيم من "H1N1 " اول نوفمبر المقبل لتمتد العملية الى نهاية شهر ديسمبر حتى تصل الكمية في النهاية الى مليوني جرعة.

وشدد على ان استيراد الامصال واستخدامها في عملية التطعيم لن تتم الا بعد حصول المصل على شهادة الاعتماد من قبل المؤسسة الاوروبية للدواء "ايميا" تفيد بنجاح التجارب الاكلينيكية على الامصال. وقال: "ان التقرير الاول الذي صدر عن المؤسسة الاوروبية للدواء يفيد بان المصل يرفع من درجة مناعة الشخص لمواجهة الفيروس ونحن في انتظار التقرير الثاني الذي يؤكد ان المصل آمن وفعال".

وأوضح مدير ادارة الصحة العامة ان التطعيم من انفلونزا "H1N1 " لا يتعارض ابدا مع التطعيم من الانفلونزا الموسمية.. مؤكدا ان عملية التطعيم ستبدأ وبشكل اختياري لطلبة المدارس مع التركيز بعد ذلك على اصحاب المناعة الضعيفة والاطفال والعاملين في القطاع الصحي وبشكل الزامي للذين ينوون اداء فريضة الحج هذه السنة.

ولفت الى ان التطعيم سيكون بواقع جرعة واحدة "ابرة واحدة" للاشخاص فوق 10 سنوات وربما بجرعتين للذين دون العشر سنوات حسبما ستفيد به الدراسات الطبية الجارية حاليا.

وحول الاجراءات التي ستُتخذ في حال ظهور حالات مصابة بانفلونزا "H1N1 " في المدارس، قال الدكتور محمد آل ثاني ان منظمة الصحة العالمية توصي بأن يتم اغلاق المدرسة التي يتأكد اصابة 1 بالمائة من طلبتها.

واشار الى أن ظهور عدة اصابات في فصل مدرسي واحد سيتطلب اغلاق هذا الصف. مؤكدا ان كل هذه الاجراءات ستتم وفقا للتقييم الصحي الذي تقوم به الطواقم الطبية في المدارس. وطمأن مدير ادارة الصحة العامة كافة المواطنين والمقيمين بان الوضع في دولة قطر مستقر من ناحية انتشار المرض خاصة اذا ما قورن ببقية دول العالم حيث بلغ عدد الحالات حتى الان 550 حالة، مؤكدا ان هناك بعد الحالات المشتبه فيها بالاضافة الى 3 وفيات فقط بالمرض وهو رقم متدن جدا، منوها بدرجة وعي المواطنين والمقيمين التى ساعدت ايضا على عدم انتشار هذا الوباء.

وقال انه على الرغم من ارتفاع عدد القادمين من الخارج خلال الاسبوع الماضى الا ان نسبة الاصابة بالفيروس انخفضت جدا عن السابق وهذا يؤكد انحصار المرض فى قطر والسيطرة عليه.

وأشار الى أن المجلس الاعلى للصحة سيشارك في اجتماعات المكتب الاقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط "ايمرو" الذي ينعقد في المغرب غدا الاثنين حيث تركز المناقشات على استعراض الوضع في الاقليم بالنسبة للمرض ومدى فعالية وامان الامصال التي ستستخدم في التطعيم من فيروس "H1N1 ".

من جهته قال الدكتور عبد اللطيف الخال استشارى الامراض المعدية ومدير الامراض الباطنة بمؤسسة حمد الطبية وعضو اللجنة الخاصة بالتطعيمات ان حملة التطعيم التى ستبدأ يوم الاربعاء خاصة بالانفلونزا الموسمية وليست ضد الانفلونزا الوبائية الجديدة H1N1.

وأشار الى ان الحملة الخاصة بالتطعيم ضد الانفلونزا الوبائية الجديدة H1N1 ستبدأ خلال شهر نوفمبر المقبل، واكد أهمية التطعيم ضد الانفلونزا الموسمية لانها تصيب الكثير من الاطفال خصوصا خلال فترة الشتاء.. موضحا ان الهدف من التطعيم ضد الانفلونزا الموسمية هو الاطفال وحماية المجتمع بالتالى.

وقال ان الحملة ستبدأ يوم الاربعاء.. معربا عن امله فى ان تغطى الحملة 90% من الاطفال وقد تصل الى 100% لان التطعيم سيكون فى جميع المدارس وهو بالمجان وتم شراؤه من احدى الشركات العريقة فى انتاج لقاح الانفلونزا الموسمية وهى شركة "سولفى" الاوروبية.

وقال ان لقاح الانفلونزا الموسمية تم استخدامه من قبل وهو آمن وفعال ويعتبر من اكثر التطعيمات امنا مقارنة بتطعيمات الطفولة ولا توجد اعراض جانبية تذكر من هذا التطعيم مثل الم بسيط مكان "الابرة" ويتلاشى خلال يومين وقليل من الاطفال قد تصيبهم حرارة وهذا لا يمنع من الذهاب الى المدرسة او حتى تناول اى علاج.

وحول موانع التطعيم أشار الدكتور عبد اللطيف الخال الى أن المانع الرئيسى هو تكون لدى الطفل "حساسية شديدة" جدا من "البيض" بالاضافة الى وجود سخونة لدى الطفل اثناء الحملة فيفضل عدم التطعيم لحين انخفاض الحرارة ويتم تأجيل التطعيم للاسبوع الثانى من الحملة واذا لم يتمكن من اللحاق بالتطعيم خلال الحملة يمكن التوجه الى المركز الصحى للتطعيم بعد توافره فى المراكز الصحية من قبل المجلس الاعلى للصحة.

وحول كيفية التعرف على الامراض التى يعانى منها الطفل وتمنع من التطعيم قال د. عبد اللطيف الخال انه سيتم التعرف من خلال الاستمارات التى سترسل مع الاطفال بالاضافة الى سؤال الممرضات للاطفال.

وقال انه اذا كان الطفل يعانى من حساسية شديدة من البيض وهو شىء نادر جدا بحيث يكون 1 فى 100 الف يجب عدم ارساله الى المدرسة يوم التطعيم او كتابة ذلك فى الاستمارة.. مجددا ان الحساسية الخفيفة لا تعتبر مانعا للتطعيم.

وحول موافقة الوالدين قال انه فى حال عدم وصول استمارة الموافقة مع الطالب فان وزارة الصحة تعتبر ذلك موافقة ضمنية من الوالدين على إعطاء التطعيم للطفل.

وقال ان المصلحة العامة تتطلب تطعيم جميع الاطفال للمحافظة على الصحة العامة ومنع انتشار الانفلونزا الموسمية خصوصا خلال فترة الشتاء.. مطالبا الجميع بضرورة الحرص على التطعيم ,وأكد الدكتور عبد اللطيف الخال مجددا ان التطعيم فعال فى حماية الاطفال من الانفلونزا السنوية الموسمية خصوصا الاطفال كبار السن.. موضحا ان الاطفال اقل من خمس سنوات سيتم تطعيمهم بالمراكز الصحية مرة ثانية خلال شهر مما يقلل الاصابة بالانفلونزا الموسمية أما الاطفال فوق 5 سنوات وحتى 18 سنة سيتم تطعيمهم مرة واحدة والجرعة فاعليتها عام كامل.

وحول اذا كان قد تم تطعيم الاطفال خلال الفترة الماضية بلقاح الانفلونزا الموسمية أكد الدكتور عبد اللطيف الخال ضرورة التطعيم لاختلاف المصل الجديد عن مصل العام الماضي

وقال ان كميات الطعوم الخاصة بالانفلونزا الموسمية قليلة مقارنة بكميات انفلونزا H1N1 حيث تبلغ كميات طعوم الانفلونزا الموسمية 500 الف جرعة والاولوية للاطفال والعاملين فى القطاع الصحى وكبار السن والمصابين بالامراض المزمنة.

وكشف الدكتور الخال عن ارتفاع عدد الاصابات بالانفلونزا الموسمية على عكس انفلونزا الخنازير.. مؤكدا ان الهدف من التطعيم ليس فقط الحماية من انفلزنزا H1N1 بل الحماية من خطورة الانفلونزا الموسمية.

وقال الدكتور خالد البدر مدير الاختصاصات الطبية بالرعاية الصحية الأولية بالمجلس الأعلى للصحة انه عقب الانتهاء من حملة التطعيم فى جميع المدارس للأطفال من سن 3 الى 18 سنة سيتم تطعيم الاطفال من سن 6 شهور الى 3 سنوات بالمراكز الصحية من خلال حملة مركزة.

وأوضح انه تم تجهيز 13 فريق عمل متنقلا بالاضافة الى فريق آخر للطوارئ وكل فريق يضم ما بين 7 و 8 أشخاص من أطباء وممرضين وإداريين.. موضحا ان بعد الانتهاء من حملة تطعيم الاطفال بالمدارس فهذا يعنى انه تمت تغطية 40% من سكان قطر، وكما هو معروف فالمدارس هى اكبر التجمعات ويبلغ عدد الطلاب والمدرسين والاداريين 200 الف. وأشار الى أن المجلس الاعلى للصحة قرر تخصيص سيارتي اسعاف طوال فترة التطعيم التى ستنفذ فى المدارس وذلك على سبيل الاجراءات الاحتياطية ولزيادة الاطمئنان. وأوضح ان بعد الانتهاء من حملة تطعيم الاطفال سيبدأ المجلس حملته لتطعيم كبار السن والمرضى. واكد ان تحصين طلبة المدارس يعتبر من اولويات الدولة وتوصيات منظمة الصحة العالمية لذلك قام المجلس الاعلى للصحة بوضع خطة بالتنسيق مع المجلس الاعلى للتعليم بتغطية جميع المدارس والبالغ عددها 500 مدرسة وتضم 200 الف والتطعيم ضد الانفلونزا الموسمية وتم وضع خطة كاملة الانتهاء من هذه الحملة خلال أسبوعين.

وحول ورشة العمل قال د. خالد البدر: ان الورشة استهدفت الممرضات والممرضين بالمدارس الذين سيشاركون فى حملة التطعيم وعددهم 300 وفق الخطة التى وضعت مسبقا حيث تم ربط مجموعة من المدارس بمركز صحى والذى سيتولى توزيع التطعيمات على الفرق الطبية المشاركة فى الحملة. وأضاف ان الخطة الزمنية لتغطية جميع المدارس هى اسبوعان.. موضحا ان هذه الورشة للتعريف بانفلونزا الخنازير وكيفية الوقاية منها والتعامل معها وكيفية التعامل مع الامصال وطرق التخزين وطرق انتقاله والمضاعفات البسيطة التى قد تحدث اثناء التطعيم او بعد التطعيم. ونوه بان هذه الورشة ليست الاولى بل كان هناك العديد من الورش للتأكيد على اهمية هذا الموضوع.

وسط احتياطات وقائية ضد انفلونزاH1N1.. اليوم انطلاقة العام الدراسي جديد

‏مصادر بالأعلى للتعليم: الوضع مطمئن وتوزيع كتيب حول الوقاية من الانفلونزا.. وإرشادات للمدارس والمعلمين

مساعد عبد العظيم

اليوم يبدأ عام دراسي جديد وسط اجواء مختلفة عن الاعوام السابقة، حيث يواجه العالم وباء انفلونزا الخنازير وتعيش الأسر جوا من الهلع والقلق على صحة أبنائهم.. المدارس استعدت تماما لمكافحة المرض خاصة بعد تأجيل الدراسة لمدة اسبوع، شهد نشاطا كبيرا وملوحظا لوضع الخطط والسيناريوهات المختلفة لمواجهة اية احتمالات.
اكدت مصادر مسؤولة بالمجلس الاعلى للتعليم ان الوضع مطمئن لبدء عام دراسي وقد شهدت المدارس تكثيف المحاضرات التوعوية وتدريب المعلمين، وكل المدارس وضعت خططها التي ركزت على كيفية تنفيذ وتطبيق الاحتياطات التي أقرها المجلس الأعلى للصحة والمجلس الأعلى للتعليم لتجنب الإصابة بانفلونزا الخنازير، وقد كونت المدارس فرق عمل للتعامل مع هذه القضية وقام فريق العمل بتشكيل لجنة لتطبيق تلك الاحتياطات ووضعها موضع التنفيذ.

تشمل تلك الاحتياطات تكليف منسق بالمدرسة مسؤول عن متابعة كل الإجراءات المطلوبة، وإلغاء الطابور الصباحي اليومي في حالة ظهور المرض، وإلغاء التجمع الطلابي بكثرة مثل المقصف بحيث يتم إيصال الطلبات للطلاب في الصفوف، وكذلك تأجيل استئناف فترة صلاة الظهر في المدرسة وتجنب الاكتظاظ والتزاحم والتجمع، وتخصيص غرفة بالمدرسة لعزل الطلاب الذين تظهر عليهم أعراض مرضية خلال الانتظار لنقلهم إلى منازلهم بواسطة أولياء أمورهم. تحتوي الغرفة على كمامات واقية، وجهاز قياس حرارة الجسم، ودواء خافض للحرارة، مع مطهر للأيدي ومناديل. كما يتم تسجيل الحالات في سجل مخصص لذلك لضمان المتابعة.

فضلاً عن إلزام الطلاب والعاملين بالمدرسة بالبقاء في المنزل عندما تبدو عليهم أعراض الانفلونزا حتى يمضي عليهم 24 ساعة بعد انتهاء الأعراض والحرارة دون استخدام خافضات الحرارة، مع ضرورة تقديم ما يثبت من المركز الصحي بمراجعته المركز في اليوم نفسه والإجراء الذي تم بكتاب رسمي، ومتابعة نسب الغياب اليومية للطلاب والمعلمين، وتوفير كل وسائل النظافة الشخصية (المياه، والصابون، والمطهرات..) والتهوية الجيدة داخل الفصول، وتكثيف أعمال النظافة العامة لجميع مرافق المدرسة وأسطح الأشياء التي يعتاد المعلمون والطلاب ملامستها، ومن ذلك الطاولات ومقابض الأبواب والكراسي ودورات المياه وغيرها، وذلك باستخدام السوائل المطهرة المخصصة لذلك، وتغيير وتجديد أدوات النظافة كالمناشف والمماسح.

وكذلك توفير القدر الكافي من المسافات بين مقاعد الطلاب قدر الإمكان لتقليل فرص انتشار الفيروس وذلك بتحريك المقاعد بعيداً عن بعضها وإلغاء الفصول المدمجة (في حالة إضافة طلاب من فصل إلى فصل آخر)، والعمل على رفع وعي الطلاب وجميع العاملين في المدرسة عن مرض الأنفلونزا وكيفية الوقاية منه والتعامل مع الحالات من خلال التدريب والندوات واستخدام الإذاعة المدرسية، والعمل على إشراك أولياء الأمور والمجتمع المحيط لرفع الوعي الصحي. والتنبيه على أولياء الأمور لإبلاغ المدرسة عند مرض الطالب متضمناً معلومات عن الأعراض ونوعية المرض، ويتم تسجيل ذلك بدقة.

وللتأكد من استعداد كل مدرسة عقدت هيئة التعليم بالمجلس الأعلى للتعليم اجتماعا موسعا مع قيادات جميع مدارس الدولة قبل نهاية الاسبوع الماضي حيث الدعوة وجهت إلى مديري المدارس المستقلة وشبه المستقلة والخاصة العربية والدولية. وتحدث في الاجتماع السيد خالد الحرقان مساعد مديرة هيئة التعليم عن التعليمات والإرشادات التي وضعها المجلس الأعلى للصحة بشأن التعامل مع إنفلونزا "اتش1ان1" في المدارس..

وناقش الإجراءات الوقائية الضرورية التي يتعين على كافة مدارس الدولة الالتزام بها.

وأعرب عن ثقته بحرص مديري المدارس على اتخاذ كافة الإجراءات الضرورية للوقاية من هذا المرض داخل المدارس..

وقال "ان هذا التزام وطني وتربوي علينا جميعا أن نقوم به." واستعرض السيد الحرقان إجراءات الوقاية من المرض في المدارس ومنها تحديد ضابط اتصال في كل مدرسة للتواصل مع المجلس الأعلى للصحة وإعداد قوائم محدثة بأسماء وأعداد الطلاب قبل بدء الدوام المدرسي ونشر الوعي بين الهيئتين الإدارية والتدريسية والطلاب وأولياء الأمور بطبيعة المرض وطرق العدوى، إلى جانب التأكيد على قيام الإدارات المدرسية بمسؤوليتها تجاه اتباع الاشتراطات


http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=163388 (http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=163388)

مريم الأشقر
10-04-2009, 09:01 PM
عام دراسي "عاصف"

مع انتظام الطلاب في مراحلهم الدراسية المختلفة صباح اليوم بعد تأخر لأسبوع، فإن العام الدراسي الجديد سيكون حافلا بالكثير من الوقفات، ليس فقط بسبب انفلونزا H1N1، انما كذلك لقضايا تربوية وتعليمية وادارية عديدة، مطروحة على طاولة "الوزير الجديد"، الذي سيكون عامه الاول "عاصفا"، و"سفينته" ستبحر في بحر متلاطم الامواج.

لم يكد " كرسي" الوزير " يسخن" حتى جاء مرض انفلونزا H1N1، الذي جعل العام الدراسي الجديد "استثنائيا" في كيفية الاعداد والتجهيز سواء كان ذلك بالمدارس او في كيفية التعامل مع هذا المرض، وحماية ابنائنا، وفي الوقت نفسه عدم التفريط في العام الدراسي، او تأجيله الى ما لا نهاية.

اعتقد ان اليوم الاول وربما الاسبوع الاول سيشهد غيابا واضحا للطلاب، ولكن من المؤكد ان العملية التعليمية ستسير في مسارها، وسيخف الضغط مع مرور الايام، الا ان الحذر والحيطة مطلوبان، والانتباه لصحة الطلاب يجب ان يكون في أول سلم اولويات الادارات المدرسية، وفي الوقت نفسه لا نريد تهويل او تهوين هذا المرض، فنحن تعلمنا من رسولنا صلى الله عليه وسلم " ان نعقلها ونتوكل "، لذلك علينا ان نأخذ بالاسباب التي تمنع وصول هذا المرض الى ابنائنا، وربما اهم الاسباب هي النظافة الدائمة، والحرص عليها.

لا نريد ان نكون " انهزاميين " في مواجهة ازمة مرضية، فالاسلام علمنا ان نأخذ حذرنا في الازمات، دون ان نجلس في البيت او نقاطع الناس، او نتقوقع على انفسنا ونترك الساحة بصورة انهزامية، وألا نخضع للوهم و"الحرب النفسية "، التي عادة تأخذ حجما اكثر من حقيقتها.

صحيح ان اكثر فئات المجتمع عرضة للاصابة بانفلونزا H1N1 هي التي تتراوح اعمارها بين 6 شهور و35 سنة، اي انهم فئة الاطفال والشباب التي تشكل عصب المجتمع، وتمثل الثروة التي يجب ان ندافع عنها بكل ما اوتينا من طاقة، ونحصنها من كافة الفيروسات - ليست ذات العلاقة بمرض الجسد فحسب- باتباع الارشادات التي اطلقها المجلس الاعلى للصحة ثم نتوكل على الله " قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا".

العاصفة الاخرى التي تواجه الوزير في عامه الاول ما يتعلق بتحويل جميع المدارس الى مستقلة، وإحالة أعداد من المدرسين والمدرسات ممن قضوا سنوات اعمارهم في التدريس الى دورات تدريبية.

هذه الخطوة لم تكن الوزارة او المجلس الاعلى للتعليم مستعدين لها بصورة جيدة قبل فترة، وهو ما أحدث بعض الارباك لدى كثير من المدرسات تحديدا اللاتي حولن الى بعض المدارس ولم يجدن اسماءهن موجودة، او اللاتي قمن بمراجعة المجلس ولم يجدن كادرا اداريا يستطيع التعامل مع هذه الشريحة.

الكادر الاداري المؤهل للتعامل مع الازمات مهم جدا ايجاده قبل بداية اي ازمة، بل يجب ان يكون موجودا للتعامل مع اي حدث طارئ، مع ملاحظة اشكالية ان هذا الكادر غير مؤهل في غالبية الوزارات والمؤسسات بالدولة، بمعنى انه لا توجد استراتيجية متكاملة للتعامل مع الاحداث، وفي كثير من الاحيان الخطط توضع في اللحظات الاخيرة، او تقتصر على جوانب محددة وليست شاملة، ولا تضع في الحسبان بدائل او سيناريوهات متعددة فإذا ما فشل جانب يكون البديل الاخر جاهزا للتعامل مع الازمة او مع الافراد الذين قد يعيشون ازمة، واذا لم نوجد البديل السريع فقد تتطور الامور وتتفرع منها ازمات، وبالتالي بدلا من ان نواجه ازمة واحدة يكون لدينا عدد من الازمات، وبدلا من ان يكون لدينا فريق واحد لادارة الازمة، سيتطلب ذلك ايجاد فرق عمل.

الامر الآخر فيما يتعلق بتدريب المدرسات المنتقلات من المدارس الحكومية الى المستقلة.. واحدد المدرسات لأنهن الغالبية العظمى المستهدفة في هذه العملية..

التدريب بحد ذاته مطلوب في جميع المراحل، بل ان الدول الاخرى تربط اي ترقية او اي منصب بالدورات التي اخذها الموظف، لكن للاسف الشديد إن ثقافة التدريب غائبة في مجتمعاتنا بصورة عامة، ونعتقد ان من يذهب الى التدريب انه غير جيد او غير مؤهل، وهذا مفهوم خاطئ، فما يؤخذ في الدورات التدريبية وورش العمل لا يتوفر ابدا في اي منهج او مقرر علمي، الدورات التدريبية امر هام جدا لتطوير الكادر الاداري ومن ثم تطوير بيئة العمل التي يعمل فيها هذا الكادر.

الا ان المجلس الاعلى للتعليم ايضا يتحمل جانبا من غياب هذه الثقافة، فلم يتعامل مع الدورات التدريبية التي سيلتحق بها اكثر من 1440 مدرسا ومدرسة واخا فاضلا واختا فاضلة، امضى الغالبية العظمى منهم حياته في مجال التدريس، وتخرج من تحت ايديهم المئات، ان لم نقل الآلاف - تعاملا ايجابيا، بمعنى انه لم يسبق هذه الدورات اية اشارة واضحة تشير الى ذلك، ولم يتم تنسيق حملة توضيحية كافية بأهمية الدورات التدريبية في الارتقاء بمستوى المشاركين فيها، وانها تمثل مطلبا وغاية وهدفا يسعى له الموظف في المجتمعات المتقدمة.

غياب ثقافة الدورات التدريبية هو السبب الذي دفع ببعض الإخوة والاخوات للتحفظ على هذه الدورات، اذا لم نقل رفضها، وهذه الثقافة للاسف موجودة في مجتمعنا، لذلك لا نجد مثلا اشخاصا كبارا في السن يلتحقون بدورات تدريبية الا فيما ندر، والسبب ثقافة " العيب "، وهو عكس ما يحدث في المجتمعات المتقدمة، التي يحرص افرادها- حتى اولئك الذين تجاوزوا السبعين من اعمارهم- على الالتحاق بدورات تدريبية.

المجلس الاعلى للتعليم لم يكن جاهزا بصورة متكاملة لهذه القضية، التي ستؤرق الوزير خلال الايام المقبلة.

القضية الثالثة ما يتعلق بتراخيص المدارس المستقلة، ولمن تعطى..

هذه قضية يجب ان يعاد النظر فيها، وان تكون هناك معايير فعلية يتم على ضوئها تقييم ما هو قائم، وما هو جديد قادم، فالمجتمع لا يريد ان تتحول المدارس الخاصة الى مؤسسات شخصية او نفعية فردية.

نعم هناك اشخاص ممن يديرون تراخيص مدرسية اليوم مؤهلون لذلك، ولكن هل الكل يتمتع بأهلية ادارة مدرسة تضم قرابة 600 طالب، اضافة الى هيئة ادارية واخرى تدريسية؟!..

القضية الرابعة ما يتعلق بالمناهج، وسبق ان اشرت الى ذلك في مقال مطول، ولكن اعيد التذكير بهذه القضية، فالمناهج في المدارس المستقلة بحاجة هي الاخرى الى وقفة جادة وحقيقية، فما هو موجود في العديد من المدارس ليس منهاجا تعليميا، بقدر ما هو تجميع مواد من الانترنت!! وللاسف يتم ذلك على ايدي مدرسين غير مؤهلين لإعداد مناهج... فماذا أنت فاعل بهذه القضية أيها الوزير العزيز؟!..

القضية الخامسة التي يجب ان تتصدر اهتماماتك يا سعادة الوزير.. هي واقع المعلم القطري، سواء كان ذلك على الصعيد المادي او المعنوي او المكانة الاجتماعية او الاهتمام الاداري..

الواقع يقول إن مهنة التدريس غير جاذبة للكوادر القطرية، وبالتالي يأتي السؤال: كيف يمكن ان تكون جاذبة طالما ظلت هناك " منغصات" تحول دون استقطاب الكوادر القطرية؟.

اليوم كثير من المدرسين يخجل من ذكر مهنته، والعديد منهم يرفض التدريس، والبعض كذلك قام بالانتقال الى مهن اخرى مبتعدا عن التدريس، فكيف يمكن تصحيح صورة المعلم في المجتمع؟.

المجتمعات المتقدمة خلفها معلم يحظى بالمكانة المرموقة، اجتماعيا وماديا، ولم تحقق تلك الدول والمجتمعات تلك النهضة والتطور وتبوأت الصدارة، الا بعد ان وضعت المعلم في المكانة التي يستحقها فعلا.

في المانيا على سبيل المثال المعلمون أعلى رواتب من الاطباء والمهندسين، لأن المعلم هو الذي يخرج هذا الطبيب وهذا المهندس، فكيف سيعمل هذا المعلم اذا ما عرف ان الطالب الذي تخرج على يديه بالامس يعمل في قطاع آخر ويتسلم راتبا اعلى منه باضعاف مضاعفة؟!.

في اليابان معلم الابتدائية الاعلى راتبا، والمكانة الاجتماعية للمعلم تعادل مرتبة الوزير، وفي فنلندا كليات التربية لا يدخلها الا الحاصلون على اعلى الدرجات، بينما عندنا في العالم العربي اجمالا كليات التربية لا يدخلها الا الحاصلون على ادنى النسب، بل في كثير من الاحيان يؤتى للتدريس من ليس له علاقة بهذا المجال!.

لذلك المهمة كبيرة في تغيير الصورة النمطية المأخوذة عن المعلم، والعمل الجاد نحو الارتقاء بالمعلم القطري، مع منحه امتيازات غير موجودة في اي مهنة اخرى، حتى اذا ما ذكرت مهنة التدريس الكل تطلع اليها بشغف.

القضية السادسة ايها الوزير.. المدارس الخاصة التي " تنهب " جيوب المواطنين والمقيمين دون حسيب او رقيب.. ألم يحن الأوان لمراقبة فعلية لهذه المؤسسات التي تدعي انها " تعليمية" وتنضوي تحت مظلة المجلس الاعلى للتعليم حاليا "وزارة التعليم سابقا" ، وتمارس هواية الزيادة المطردة للرسوم الدراسية مع كل عام؟!.

هذه المدارس تتفنن في ابتكار مخارج عديدة لزيادة الرسوم، سواء كان ذلك كرسوم تسجيل او كتب او دراسة او باص او زي او رحلات او انشطة...، ففي كل يوم يكون هناك رسوم، هذا بالطبع غير الزيادة السنوية التي لا تتوقف، فهل سيعمل الوزير على وقفها، وفرض رقابة فعلية على هذه المدارس، ليس فقط رقابة على الرسوم، انما كذلك على المناهج والمقررات المختارة، ومدى ملاءمتها كمقرر دراسي، والباصات المستخدمة في نقل الطلاب وغير ذلك من الامور.

وطالما بدأت مقالي بالحديث عن مرض انفلونزا H1N1، فاني أود ان أختمه- وحتى لا أطيل- باثارة قضية المقاصف المدرسية، ومدى توافر الجانب الصحي بها، ومدى ملاءمة ما بها من مواد غذائية لصحة ابنائنا الطلاب والطالبات، فهذه المقاصف بحاجة ماسة الى رقابة لكل ما يدخل بها، وما يخرج الى ايدي ابنائنا، ويجب ألا تبنى فكرة المقاصف على الجانب الربحي والمادي فقط، دون النظر الى الجوانب الصحية، وما قد يؤثر على حياة ابنائنا وجهازهم المناعي.

وقبل ان اختم يجب على اولياء الامور وعلى الاسر التعاون مع المجلس الاعلى للتعليم، ومع المدارس من اجل ابنائنا، فمسؤولية التعليم ليست فقط ملقاة على الجهاز الرسمي، بل هي قضية مشتركة، فنحن شركاء في العملية التعليمية، ويجب ان نمارس دورنا، وان نتابع ابناءنا في مدارسهم، فالبعض للاسف الشديد لايعرف ابنه في اي مرحلة دراسية، وليس فقط في اي سنة دراسية.

نريد خلق شراكة فعلية بين البيت والمدرسة حتى نستطيع ان نخلق جيلا متعلما مثقفا.. يعرف ما عليه من واجبات قبل ان يطالب بحقوق، وهذه الشراكة مسؤوليتي انا وانت قبل الجهاز الرسمي.


جابر الحرمي

http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=163408 (http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=163408)

مريم الأشقر
10-04-2009, 09:01 PM
حلقة عن دور المؤسسات التعليمية في مواجهة انفلونزا الخنازير

أيمن صقر

تبث إذاعة قطر في تمام الساعة الثالثة والنصف من مساء اليوم الاحد الحلقة الثانية من برنامج شؤون تعليمية للموسم الحالي، وتتناول هذه الحلقة مرض انفلونزا الخنازير من زاوية المؤسسات التعليمية، سواء المدارس أو الجامعات العاملة بالدولة.

وضيف الحلقة د. ياسر رضوان الخبير بوزارة البيئة الذي يتناول في حديثه مرض انفلونزا الخنازير، وطرق الإصابة بالمرض، والأدوية المتوافرة للمرض، واللقاحات، كما تركز الحلقة في جزئها الأعظم على دور المؤسسات التعليمية في نشر الوعي بالمرض في المجتمع، وكذلك اتخاذ كافة السبل الوقائية للحفاظ على صحة منتسبيها من طلاب واكاديميين، وكيفية اكتشاف حالات الاصابة بطرق علمية مجربة.

البرنامج من إنتاج إدارة العلاقات الخارجية بجامعة قطر، من إعداد مسعود عبدالهادي، ويتناوب على تقديم حلقاته طلاب وطالبات جامعة قطر، ويقدم هذه الحلقة الطالب عبدالرحمن الشمري، الطالب بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية.

http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=163399 (http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=163399)

مريم الأشقر
10-04-2009, 09:02 PM
اعتباراً من الأربعاء المقبل

تطعيم 200 ألف طالب ومعلم بـ 500 مدرسة ضد الإنفلونزا الموسمية

http://www.alarab.com.qa/admin/articles/images/563824291_b.jpg

الدوحة ـ عامر غرايبة

أكد الدكتور عبد اللطيف الخال رئيس قسم الأمراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية على أهمية التمييز بين حملة التطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية التي ستبدأ خلال أيام وحملة التطعيم ضد إنفلونزا H1N1 التي ستبدأ في نوفمبر المقبل، مشدداً في الوقت ذاته على ضرورة أن يبادر الأهل بالتجاوب مع طلبات الإقرار على التطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية الذي سيوزع اليوم على جميع الطلاب في قطر.

وقال الخال ـ في ورشة العمل التي نظمها المجلس الأعلى للصحة أمس لممرضي وممرضات المدارس تمهيداً لانطلاق حملة التطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية الأربعاء المقبل ـ أنه ليست هناك أية أعراض لتطعيم الإنفلونزا الموسمية، وتقتصر الآثار الجانبية على ألم بسيط يصيب الطفل في اليوم الثاني من التطعيم، وكذلك بعض الحرارة التي سرعان ما تختفي، في حين أنه يجب الإخبار عن الأطفال الذين لديهم حساسية مفرطة من البيض، وكذلك من لديهم ارتفاع في درجة الحرارة، حيث لا يعطى التطعيم لمن يعاني من ارتفاع درجة الحرارة، وسيطعم في مرحلة لاحقة.

ودعا الدكتور الشيخ محمد بن حمد بن جاسم آل ثاني مدير إدارة الصحة العامة، أولياء الأمور إلى سرعة الاستجابة وإعادة طلبات الإقرار إلى المدارس بحيث يتمكن المجلس الأعلى للصحة من بدء حملة التطعيمات ضد الإنفلونزا الموسمية نهاية الأسبوع الجاري، وقال مدير الصحة العامة بالمجلس الأعلى للصحة إن الحملة تسعى لتغطية 90% من الأطفال بالتطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية، رابطاً ذلك بتعاون الأهل وسرعة استجابتهم، ولافتاً إلى أن قطر رائدة في مجال التطعيمات، وقال خلال ورشة عمل نظمت صباح أمس للممرضات المشاركات: ننظر حاليا في جدوى إضافة تطعيم الأنفلونزا الموسمية إلى جدول التطعيمات في قطر، كاشفاً في الوقت ذاته عن أن المجلس الأعلى للصحة أجرى دراسة الأسبوع الماضي خلص من خلالها إلى أن عدد الحالات المسجلة بعد عودة الناس من الإجازة كانت عادية جداً، وهو أمر يعكس مدى وعي الناس بأهمية الوقاية من المرض. وعن عدد الحالات المسجلة حتى الآن قال د. محمد بن حمد إنه تم تسجيل حوالي 550 إصابة بفيروسH1N1، ولكن من المؤكد وجود حالات عولجت وشفيت ولم يتم تسجيلها، حيث لا يجرى الفحص لإنفلونزا H1N1 إلا للحالات الخطيرة والحوامل والعاملين بالصحة؛ حتى لا ينقلوا العدوى للآخرين، منبها إلى أنه يتوجب على الأهل الذين يعاني أطفالهم من الحساسية الشديدة تجاه البيض الإبلاغ عن ذلك؛ حتى لا يتم تطعيم ابنهم، وكذلك من يعانون من حرارة عالية؛ حيث سيتم تأجيل هؤلاء حتى تعود حرارتهم إلى المعدل الطبيعي، ومن ثم يتم تطعيمهم، مضيفاً أن الأطفال بالحضانات مشمولين بحملة التطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية وكمية اللقاحات كافية بإذن الله.

وتشمل عملية التطعيم 180 ألف طالب وطالبة و20 ألف مدرس وإداري موزعين على 500 مدرسة مستقلة وشبه مستقلة وخاصة ومدارس الجاليات.

ووفر مجلس الصحة 280 ألف جرعة تطعيم من الإنفلونزا الموسمية تستهدف بداية طلبة المدارس ثم الأشخاص من ذوي المناعة الضعيفة ثم العاملين في القطاعات الصحية ثم كبار السن (فوق 65 سنة).

وقال الدكتور محمد آل ثاني إن الأعلى للصحة سيعمل على توفير 220 ألف جرعة أخرى خلال الأسبوعين القادمين تعطى للراغبين في التطعيم من خلال المراكز الصحية المنتشرة في الدولة.

وأكد أن التطعيم من الإنفلونزا الموسمية فعال وآمن ويقلل من الإصابة بفيروس الإنفلونزا بنسبة عالية جداً.
ولفت الدكتور عبد اللطيف الخال إلى أن عدم إحضار الطفل لكتاب الإقرار معه يعني افتراضاً موافقة الأهل، وبالتالي إعطاء التطعيم للطفل، وعلى الأهل الذين يرفضون تطعيم أبنائهم إرسال الإقرار مع عدم الموافقة، وكذلك على أولياء الأمور الذين يعاني أطفالهم من ارتفاع بدرجة الحرارة أو يعانون من الحساسية المفرطة تجاه البيض إخطار المدرسة بذلك.

ووفقا للخال فقد تمت زيادة عدد الممرضات المشاركات بالحملة إلى 300 ممرضة من المراكز الصحية وحمد الطبية وممرضات المدارس، في حين سيتم تطعيم الأطفال دون سن ثلاث سنوات وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة في المراكز الصحية، وذلك بعد أن تنتهي حملة تطعيم الطلاب، مشيراً إلى أن الأطفال تحت سن خمس سنوات يحتاجون إلى جرعتين، على أن تعطي الجرعة الثانية بعد شهر.

إلى ذلك قال الدكتور خالد البدر أخصائي طب الأسرة والمجتمع إنه وضعت خطة متكاملة بالتنسيق مع المجلس الأعلى للتعليم؛ لتغطية طلاب جميع المدارس بعد أن قسمت المدارس إلى مجموعات، مؤكداً أنه لا مشكلة في ترافق التطعيم ضد الأنفلونزا الموسمية والتطعيمات الدورية الأخرى، وأضاف أنه تم ربط كل مدرسة مع مركز صحي وفريق طبي وفق خطة زمنية للتطعيم تمتد إلى أسبوعين، وتحدث عن العديد من الإجراءات التفصيلية الخاصة بالعمل داخل المؤسسات التربوية، منها إيفاد طبيب لكل مدرسة افتتحت أبوابها بالفعل، وذلك لتنبيه القائمين عليها وإعطائهم وسائل التعامل مع المرض، وإلزام كل مدرسة بتخصيص غرفة عزل صحي، والحفاظ على رابط تواصلي مع الجهات الصحية في البلد، لإخبارهم بكل طارئ قد يستجد، مشيراً إلى عدة دورات عقدت للممرضين والإداريين والعاملين بالمدارس؛ للوقاية من إنفلونزا H1N1 وكيفية التصرف عند وجود حالات مشتبه بها.

وهناك سلسلة خطوات تطبيقية يجب على المدارس الالتزام بها وهي: تثقيف التلاميذ والمعلمين، وحثهم على تغطية الفم والأنف بالمحارم الورقية عند السعال أو العطس، وتوفير وسيلة سهلة لجعل المحارم والماء الجاري والصابون والمطهرات اليدوية في متناول أيديهم، وفي حالة عدم توفر المناديل الورقية يجب التنبيه على ضرورة الكح أو العطس في الكوع وليس اليدين. وتذكير التلاميذ والمعلمين والعاملين بالقيام بالممارسات السليمة لنظافة الأيدي، وتوفير الوقت والإمدادات اللازمة التي تمكنهم من غسل أيديهم باستمرار إذا دعت الحاجة لذلك.

وإرسال التلميذ أو المعلم أو الموظف المريض إلى المنزل، وإسداء النصيحة له ولأسرته بضرورة بقائه في المنزل لمدة 7 أيام على الأقل، أما أولئك الذين لم يزالوا مرضى بعد مرور 7 أيام فيجب عليهم البقاء بالمنزل على الأقل لمدة 24 ساعة بعد زوال الأعراض عنهم.

ويجب الاهتمام بنظافة الأسطح والمعدات الأكثر عرضة للملامسة عادة عن طريق الأيدي مثل المكاتب ومقابض الأبواب، ولوحات المفاتيح، أو الأقلام، وتنظيفها بمواد التنظيف التي تستخدم عادة في هذه المناطق، ونقل التلميذ أو المعلم أو الموظف إلى غرفة منفصلة إذا ظهرت عليه أعراض المرض في المدرسة إلى أن يتم إرساله إلى المنزل، والحد من عدد الأشخاص الذين يقومون برعاية الشخص المريض، وتزويد الشخص المريض بقناع جراحي إذا كان في إمكانه تحمله، وتحديد الطلاب، والمعلمين، والموظفين الأكثر عرضة لخطر الإصابة بمضاعفات الإنفلونزا (مثل المصابين بـأمراض الجهاز التنفسي المزمن كالربو، وأمراض القلب المزمنة، وأمراض الكلى المزمنة، والأمراض العصبية المزمنة، وداء السكري، وأمراض نقص المناعة أو الحمل) وإعطاؤهم ورقة التعليمات التي تتضمن «الخطوات التي يجب على الآباء اتخاذها حيال أطفالهم الأكثر عرضة لمضاعفات الإنفلونزا».

ويجب التأكد من وجود معدات الوقاية الشخصية مثل الأقنعة، والتأكد من أن تلك المعدات يتم ارتداؤها من ممرضة المدرسة وأي شخص آخر يقوم برعاية المريض، والحث على التقييم الطبي المبكر للطلاب، والمرضى، والموظفين الأكثر عرضة لمضاعفات الإنفلونزا، وتثقيف الطلاب بضرورة التعريف بأنفسهم لإدارة المدرسة إذا ما تعرضوا للحمى أو أي أعراض تشبه أعراض الأنفلونزا، وتوعية المعلم بضرورة العزل الفوري للطالب إذا لمح عليه أعراضا تتشابه مع أعراض الأنفلونزا، والبقاء على اتصال مستمر مع قسم الأمراض الانتقالية عن طريق (الخط الساخن: 6740948- 6740951).

وإذا أصبحت حالات الإنفلونزا أكثر حدة، فيجب على المدرسة إضافة الخطوات التالية:

تمديد فترة بقاء التلميذ، المعلم أو الموظف في المنزل، وأولئك الذين لم يزالوا مرضى بعد مرور 7 أيام، فيجب عليهم الاستمرار في البقاء بالمنزل على الأقل لمدة 24 ساعة بعد زوال أعراض المرض عليهم، والسماح للتلاميذ، المعلمين والموظفين الأكثر عرضة للخطر بالبقاء في منازلهم، ويجب على التلاميذ، والمعلمين والعاملين اتخاذ هذا القرار باستشارة طبيبهم أو ذوي الخبرة الطبية.

وإجراء اختبارات الحمى وفحص أعراض التلاميذ، المعلمين والموظفين وقت وصولهم للمدرسة، وفي حالة وجود أي تلميذ، معلم أو موظف مريض فيتحتم فصله عن الآخرين، وإعطاؤه القناع الجراحي وإرساله للمنزل.

وعلى إدارات المدارس إيجاد طرق لزيادة المسافات بين الأشخاص في المدرسة مثل تناوب المعلمين بين الفصول الدراسية مع بقاء نفس مجموعة التلاميذ في فصل دراسي واحد، تحريك الطاولات بعيداً عن بعضها البعض وتأجيل الرحلات المدرسية، والتركيز على حماية التلاميذ، المعلمين والموظفين الأكثر عرضة للخطر وتحديد الفئات الأكثر عرضة للخطر.


http://www.alarab.com.qa/details.php...o=653&secId=16 (http://www.alarab.com.qa/details.php?docId=99928&issueNo=653&secId=16)

مريم الأشقر
10-04-2009, 09:02 PM
في ضوء تضارب الأخبار وكثرة الشائعات

مواطنة تطالب وزير الصحة بلقاء مفتوح مع المواطنين حول H1N1

الدوحة - العرب

شكل الحديث عن انتشار مرض إنفلونزا الخنازير وسبل الوقاية منه ومدى فعالية وسلامة المصل المقترح للتصدي له محور مناقشات المواطنين والمقيمين وحديث المجلسات والتجمعات، وكانت أغلب اتصالات المستمعين لإذاعة قطر خلال بث حلقات برنامج «وطني الحبيب صباح الخير» حول هذا الموضوع التي كثرت حوله الأقاويل المتضاربة وانتشرت الشائعات والأخبار غير المؤكدة كانتشار النار في الهشيم، مما جعل الناس في «حيص بيص» لا يعرفون ماذا سيقدمون، ولا ما سيؤخرون، حائرين تائهين بين إرسال أبنائهم للمدارس وبين إبقائهم في البيوت تخوفا من الإصابة بعدوى فيروس «H1N1»

وقد وصفت أم عبدالله خلال اتصالها يوم الخميس ببرنامج «وطني الحبيب صباح الخير» الوضع في قطر جراء تناسل الإشاعات وتضارب الأخبار بـ «الأزمة» مستغربة عدم تدخل أي مسؤول من المجلس الأعلى للتعليم أو المجلس الأعلى للصحة لتوضيح الأمور وطمأنة الرأي العام، وتساءلت عن «ما الذي يريدون إخفاءه عنا، وما الذي لا يريدون توضيحه لنا»، وأضافت - في كلمة لها يمكنك الاطلاع عليها مسجلة على صفحة «العرب» على «الفيس بوك» واليوتوب- «نريد أن نعرف هل على عيالنا وأطفالنا، مثل ما نسمع، من خطر في التحاقهم بالمدارس أم أننا نتشجع وندخلهم للمدارس ونحن مطمئنين، مش عارفين شو السالفة».

وسجلت أم عبدالله بكل أسف التأخر الكبير للمؤسسات المعنية بقطاع الصحة والتعليم والمدارس في اتخاذ التدابير الوقائية من المرض، وتأهيل المؤسسات التعليمية وتجهيزها بما يضمن صحة وسلامة الأطفال، حيث أكدت على أن المرض بدأ في الانتشار في قطر منذ شهر يونيو المنصرم، لكن المدارس لم تتخذ الإجراءات ولم تشرع في تنفيذها إلى في آخر يوم قبل الدخول المدرسي الذي كان مفترضا الأسبوع الماضي قبل قرار التأجيل، «فهل نحن عايشين في أزمة إلى هذه الدرجة؟»

ودعت المواطنة أم عبدالله المسؤولين بالمجلس الأعلى للصحة إلى طمأنة الجمهور بخصوص فعالية اللقاح الجديد الخاص بفيروس إنفلونزا الخنازير، مشيرة إلى أن بعض الأخبار تتحدث عن كون نسبة نجاحه لا تتجاوز %30 ، متسائلة عن مضاره وأعراضه الجانبية.

وطالبت بأن يكون الدخول المدرسي على مراحل أسوة ببعض الدول المجاورة، حيث أكدت على أن دولة الكويت بدأت بالمرحلة الثانوية، لكنها عادت بعد ذلك لتأجيل الدراسة في الثانويات والكليات، «فلماذا نحن نطلع كل عيالنا مرة واحدة».

كما أثارت المتصلة أم عبدالله مشكلة «الخصاص» الذي بدأت تعرفه العديد من الصيدليات بخصوص المطهرات والأدوات اللازمة للوقاية من العدوى، علاوة على استغلال إقدام الناس على شراء هذه المواد والعمل على رفع أسعارها بشكل جنوني، حيث ارتفعت من 3 إلى 5 ريالات لتصل 25 إلى 30 ريالا، ورغما عن ذلك فإن المعروض من هذه السلع لا يفي بتلبية الطلب المتزايد، حيث رفوف الصيدليات فارغة.

وقالت أم عبدالله إن عددا من المسؤولين عن الصيدليات أكدوا لها أن الطلبات التي تقدموا به لجلب هذه المطهرات والأدوات الصحية لن تصل قبل أسبوع إلى 10 أيام، متسائلة «هل نحن مستهينين بخطورة المرض وبحياة عيالنا لهذه الدرجة».

وشددت المتحدثة في البرنامج الإذاعي اليومي على أهمية التواصل الدائم للمسؤولين بالمجلس الأعلى للصحة مع المواطنين والمقيمين وإطلاعهم على كافة الحقائق والمستجدات وعدم تركهم رهينة للشائعات والأقاويل، وقالت إن مسؤولي الصحة في عدد من الدول خصصوا أزيد من ثلاث ساعات مفتوحة للتواصل مع المواطنين والرد على استفساراتهم، في الوقت الذي «نحن فيه ضايعين ولا في مسؤول يطلع يقول لنا الصراحة، هل في علاج؟ أو وقاية؟ أو إجراءات؟ أو ردود على ما ينشر من مخاطر؟ نحن مش عارفين ماذا نعمل: هل ندخل عيالنا للمدارس أم نخليهم بالبيت؟ ما يكفي أن المدرسة طرش لي رسالة تقول فيها أنها حاطة مطهر ومنظفات لأبعث لهم الأولاد».

وطالبت أم عبد الله في ندائها بتنظيم لقاء مفتوح للمواطنين مع وزير الصحة الأمين العام للمجلس الأعلى للصحة سواء مباشرة أو عبر الإذاعة والتلفزيون للرد على استفسارات الأهالي والتجاوب مع مطالب أولياء الأمور «خلونا نتكلم معاه، ونطرح مخاوفنا ومشاكلنا».

يذكر أن برنامج «وطني الحبيب صباح الخير» سيخصص حلقته اليوم لمناقشة هذا الموضوع بحضور ومشاركة مسؤولين من المجلس الأعلى للصحة.

ملحوظة: يمكنكم زيارة صفحة «العرب» على «الفيس بوك عبر الرابط:
http://www.facebook.com/alarabnewspaper (http://www.facebook.com/alarabnewspaper)

وصفحة «العرب» على «اليوتوب» عبر الرابط: http://www.youtube.com/alarabnews (http://www.youtube.com/alarabnews)


http://www.alarab.com.qa/details.php...o=653&secId=16 (http://www.alarab.com.qa/details.php?docId=99969&issueNo=653&secId=16)

مريم الأشقر
10-04-2009, 09:03 PM
وزير التعليم: تنسيق تام مع «الصحة» للوقاية من «H1N1»

الدوحة ــ الوطن ــ قنا

أعرب سعادة السيد سعد بن ابراهيم آل محمود وزير التعليم والتعليم العالي الأمين العام للمجلس الاعلى للتعليم عن سعادته بأن يبدأ الجميع مسؤولين وهيئتين إدارية وتدريسية وأولياء أمور وطلابا أعزاء العام الدراسي الجديد اليوم الأحد.. سائلا الله تعالى أن يكون عام خير وبركة على الجميع وزاخرا بالآمال والطموحات والحماس لمواصلة التزود من معين التربية والتعليم في عالمٍ سريع التغير، مليء بالتحديات التي لا يمكن مواجهتها إلا بزاد العلم والمعرفة. وطمأن سعادته في كلمة له بمناسبة انطلاقة العام الدراسي الجديد الجميع بأن التنسيقَ والتعاونَ تام ومستمر بين المجلس الأعلى للتعليم والمجلس الأعلى للصحة..لافتا الى ان المجلسين يعملان على توفير كل الإمكانيات واتخاذ كافة التدابير الآمنة للوقاية من هذا المرض ومنع انتشاره. وقال سعادته في هذا السياق «نبدأ عامنا هذا وسط مخاوف سادت العالم أجمع من انتشار مرض أنفلونزا «H1N1» الذي نريد أن نُطمئن الجميع بأن التنسيقَ والتعاونَ تام ومستمر بين المجلس الأعلى للتعليم والمجلس الأعلى للصحة، والمجلسان يعملان على توفير كل الإمكانيات واتخاذ كافة التدابير الآمنة للوقاية من هذا المرض ومنع انتشاره». ونوه بأن العام الدراسي الجديد يشهد منعطفا جديدا وتاريخيا يتمثَّل في دمج وزارة التعليم والتعليم العالي في المجلس الأعلى للتعليم من أجل استكمال المسيرة التعليمية والاستفادة من خبرات تراكمية هائلة على مدار السنوات السابقة واستثمارها في دعم الحاضر لأجل مستقبل مشرق زاهر بإذن الله. وتابع «ولقد رأينا أهمية استثمار كل الطاقات والكوادر في الوزارة للعمل جنبا إلى جنب مع إخوانهم وأخواتهم العاملين في المجلس الأعلى للتعليم، ووجدنا أهمية الاستفادة من الخبرات وتبادلها عبر ورش ودورات خاصة بالتطوير والتنمية المهنية آملين من الجميع التعاون والتكاتف لأجل مستقبل أبنائنا.. نتعاون فيما اتفقنا عليه.. ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه، متخذين من الحوار والنقاش الإيجابي البنّاء وسيلة للدفع بعملية التطوير والتنمية المهنية الجارية حاليا في عدة مسارات تدريبية بدأت أنشطتها منذ أسبوع مضى». وتوجه سعادة السيد سعد بن ابراهيم آل محمود الى أولياء الامور مخاطبا اياهم بقوله «إن هدفنا الذي نعمل من أجل الوصول إليه هو بناء نظامٍ تعليميٍ عالمي المستوى يتلاءم مع الاحتياجات الفردية لجميع أبنائنا من الطلاب والطالبات». وأكد ان العام الدراسي الجديد سيشهد تحولا تدريجيا لجميع المدارس الحكومية إلى نظام المدارس المستقلة تحقيقا لرؤية القيادة الرشيدة بالمضي قدما في الارتقاء بالتعليم بما يتناسب مع روح العصر ومتطلبات التنمية المستدامة. كما اكد سعادة وزير التعليم والتعليم العالي الامين العام للمجلس الأعلى للتعليم في كلمته على حيوية وأهمية الدورالفاعل لأولياء الأمور في تطوير العملية التعليمية من خلال متابعتهم وتواصلهم المستمر مع مدارس أبنائهم، مؤكدا ان ما يقومون به من مشاركة في هذه المرحلة «سنجني ثماره في الأعوام القادمة.. جيلا واعيا منفتحا.. ومجتمعا متماسكا قادرا على مواجهة التحديات» ودعا سعادته الابناء الطلاب والطالبات للاستفادة من هذا التطور التعليمي الحاصل في دولة قطر والذي يلقى كل اهتمام ودعم من القيادة الرشيدة، التي ترى فيهم قادة المستقبل وهم يواصلون مسيرة البناء والتنمية.. وقال ان هذا يتطلب الجد والاجتهاد منذ أول أيام العام الدراسي وحتى نهايته.. وسيجدون في المعلمين والمعلمات الأفاضل وأولياء أمورهم الكرام كل العون والنصح والإرشاد. وشدد على ان قطر تسعى لمواكبة التطورات والمستجدات المتواصلة حول العالم من خلال التزامها بتوفير وترسيخ نظام تعليمي عالي الجودة عالمي المستوى يضمن مستقبلا مشرقا لأبناء قطر ولجميع من يعيشون على أرضها. «وسنتمكن معا - بعون الله وتوفيقه ثم بجهودكم المخلصة، من العمل نحو بناء نظام تعليمي، يعزز قيمنا ويحافظ على هويتنا الوطنية، نفخر به جميعا» متمنيا للجميع التوفيق والسداد. من ناحية أخرى علم ؟ والمواطن أن سعادة الوزير يغادر اليوم الى باريس لحضور الدورة الـ «35» لليونسكو.

http://www.al-watan.com/data/2009100...p?val=local2_2 (http://www.al-watan.com/data/20091004/innercontent.asp?val=local2_2)

مريم الأشقر
10-04-2009, 09:03 PM
د. محمد آل ثاني : «550» إصابة مسجلة بمرض «H1N1»

كتب - طارق عبدالله

قال سعادة الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني مدير إدارة الصحة العامة بالمجلس الأعلى للصحة بأن الحالات المسجلة بمرض إنفلونزا «H1N1» المسماة بإنفلونزا الخنازير حتى الآن وصلت إلى 550 اصابة بفيروس «H1N1» كاشفا في الوقت ذاته عن أن المجلس الأعلى للصحة كان قد أجرى دراسة الاسبوع الماضي خلص من خلالها الى ان عدد الحالات التي حصلت على عقار التاميفلو من المراكز الصحية بعد عودة الناس من الاجازة قليلة جدا مقارنة بالفترة السابقة وهو امر يعكس مدى وعي الناس باهمية الوقاية من المرض. وكان المجلس الأعلى للصحة قد أوقف عملية الفحص المخبري للاشخاص الذين يعانون من اعراض الانفلونزا حيث يعطي لهم «التاميفلو» مباشرة باستثناء الاطفال والنساء الحوامل وكبار السن او الذين يعانون من امراض مزمنة.

من جانب آخر أعلن د. محمد آل ثاني عن بدء حملة التطعيمات ضد الإنفلونزا الموسمية بالمدارس يوم الأربعاء المقبل، وذلك بعد الحصول على موافقات أولياء الأمور من خلال الإقرار الذي سيتم توزيعه على الطلاب بدءا من غد الأحد.. داعيا اولياء الامور الى سرعة الاستجابة واعادة طلبات الاقرار الى المدارس بحيث يتمكن المجلس الاعلى للصحة من بدء حملة التطعيمات ضد الانفلونزا الموسمية في الموعد المحدد لها. وكان المجلس الأعلى للصحة قد عقد أمس ورشة عمل للممرضات المشاركات بحملة التطعيم بالمدارس شاركت فيها 300 ممرضة.. وسوف يتم من خلال الحملة تطعيم 180 ألف طالب وطالبة و20 ألف مدرس واداري موزعين على 500 مدرسة مستقلة وشبه مسقلة وخاصة ومدارس الجاليات. وأكد الدكتور عبد اللطيف الخال رئيس قسم الامراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية بأن التطعيم ليس له اي اثار جانبية على صحة الانسان.. موضحا أن التطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية ليس له أية اعراض لتطعيم الانفلونزا الموسمية وتقتصر الاثار الجانبية على ألم بسيط مكان الإبرة يصيب الطفل في اليوم الثاني من التطعيم وكذلك بعض الحرارة التي سرعان من تختفي.. في حين ان الاطفال الذين لديهم حساسية شديدة من البيض وكذلك من لديهم ارتفاع درجة حرارة أثناء التطعيم لن يحصلوا على التطعيم، على أن يعطى التطعيم لمن يعاني من ارتفاع درجة الحرارة في مرحلة لاحقة بالمراكز الصحية.

http://www.al-watan.com/data/2009100...p?val=local1_2 (http://www.al-watan.com/data/20091004/innercontent.asp?val=local1_2)

مريم الأشقر
10-04-2009, 09:04 PM
البدء في تطعيم طلاب المدارس ضد الإنفلونزا الموسمية.. الأربعاء

كتب - طارق عبدالله

أعلن سعادة الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني مدير إدارة الصحة العامة بالمجلس الأعلى للصحة عن بدء حملة التطعيمات ضد الإنفلونزا الموسمية بالمدارس يوم الأربعاء المقبل، وذلك بعد الحصول على موافقات أولياء الأمور من خلال الإقرار الذي سيتم توزيعه على الطلاب بدءا من غد الأحد.. منوها في ذلك بأن الطالب الذي لن يقدم إقرار موافقة ولي الأمر تحت زعم النسيان أو الضياع أو غيره يعتبر موافقا على التطعيم وسيتم تطعيمه ضمن الحملة.. فعدم الرد على الاستمارة يعتبر موافقة ضمنية من ولي الامر على تطعيم ابنه.

و دعا د. محمد آل ثاني أولياء الأمور إلى سرعة الاستجابة واعادة طلبات الاقرار إلى المدارس بحيث يتمكن المجلس الاعلى للصحة من بدء حملة التطعيمات ضد الانفلونزا الموسمية في الموعد المحدد لها.

يذكر أن المجلس الأعلى للصحة كان قد وجه بتوزيع استمارات على اولياء الامور للحصول على موافقتهم الكتابية المسبقة لتطعيم ابنائهم الطلبة.

تغطية 90%من الأطفال

وقال في تصريحات للصحفيين على هامش ورشة العمل التي عقدت أمس - السبت - للممرضات المشاركات بحملة التطعيم بالمدارس - تشمل الحملة تطعيم 180 الف طالب وطالبة و20 الف مدرس واداري موزعين على 500 مدرسة مستقلة وشبه مسقلة وخاصة ومدارس الجاليات.

وأضاف مدير الصحة العامة بالمجلس الاعلى للصحة قائلا : إن الحملة تسعى لتغطية 90% من الاطفال بالتطعيم ضد الانفلونزا الموسمية رابطا ذلك بتعاون الاهل وسرعة استجابتهم لافتا إلى ان دولة قطر رائدة بمجال التطعيمات.

وأوضح بأن المجلس الأعلى للصحة وفر 280 الف جرعة تطعيم من الانفلونزا الموسمية تستهدف بداية طلبة المدارس ثم الأطفال من ستة شهور وحتى ثلاث سنوات، ثم الاشخاص ذوي المناعة الضعيفة ثم العاملين في القطاعات الصحية ثم كبار السن (فوق 65 سنة).. مشيرا إلى أن المجلس سيعمل على توفير 220 الف جرعة اخرى خلال الاسبوعين القادمين تعطى للراغبين في التطعيم من خلال المراكز الصحية المنتشرة في الدولة.

ونوه د. محمد بن حمد بأن بعد الانتهاء من تطعيم طلاب المدارس ثم الأطفال دون سن المدرسة والذين سيتم تطعيمهم بالمراكز الصحية.. سيتم استقبال من يريد التطعيم بوحدة التطعيمات بأبو هامور، ولكن بعد وصول الدفعة الثانية من تطعيمات الإنفلونزا الموسمية.

واكد مدير إدارة الصحة العامة بالمجلس الأعلى للصحة أن التطعيم من الانفلونزا الموسمية فعال وآمن ويقلل من الاصابة بفيروس الانفلونزا بنسبة عالية جدا.. منبها إلى انه يتوجب على الاهل الذين يعاني اطفالهم من الحساسية الشديدة تجاه البيض الابلاغ عن ذلك حتى لا يتم تطعيم ابنهم وكذلك من يعانون من حرارة عالية حيث سيتم تأجيل هؤلاء حتى تعود حرارتهم إلى المعدل الطبيعي ومن ثم يتم تطعيمهم.

وقال : نحن ننظر حاليا في جدوى اضافة تطعيم الانفلونزا الموسمية إلى جدول التطعيمات في قطر.

«550» حالة

وعن عدد الحالات المسجلة بمرض إنفلونزا «H1N1» حتى الآن قال د. محمد بن حمد : إنه تم تسجيل 550 اصابة بفيروس «H1N1» كاشفا في الوقت ذاته أن المجلس الأعلى للصحة كان قد أجرى دراسة الاسبوع الماضي خلص من خلالها إلى ان عدد الحالات التي حصلت على عقار التاميفلو من المراكز الصحية بعد عودة الناس من الاجازة قليلة جدا مقارنة بالفترة السابقة وهو امر يعكس مدى وعي الناس باهمية الوقاية من المرض.

وكان المجلس الأعلى للصحة قد أوقف عملية الفحص المخبري للاشخاص الذين يعانون من اعراض الانفلونزا حيث يعطى لهم «التاميفلو» مباشرة باستثناء الاطفال والنساء الحوامل وكبار السن او الذين يعانون من امراض مزمنة.

تطعيم فعال

من ناحيته قال الدكتور عبد اللطيف الخال رئيس قسم الامراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية : ان التطعيم ليس له اي اثار جانبية على صحة الانسان.. موضحا أن التطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية ليس له أية اعراض وتقتصر الاثار الجانبية على ألم بسيط مكان الإبرة يصيب الطفل في اليوم الثاني من التطعيم وكذلك بعض الحرارة التي سرعان من تختفي.. في حين ان الاطفال الذين لديهم حساسية شديدة من البيض وكذلك من لديهم ارتفاع درجة حرارة أثناء التطعيم لن يحصلوا على التطعيم، على أن يعطى التطعيم لمن يعاني من ارتفاع درجة الحرارة في مرحلة لاحقة بالمراكز الصحية.

وأكد د. الخال على اهمية التمييز بين حملة التطعيم ضد الانفلونزا الموسمية التي ستبدأ خلال ايام وحملة التطعيم ضد انفلونزا «H1N1» التي ستبدأ في نوفمبر، مشددا في ذات الوقت على ضرورة ان يبادر الاهل بالتجاوب مع طلبات الاقرار على التطعيم ضد الانفلونزا الموسمية الذي سيوزع اليوم على جميع الطلاب في قطر.

وأوضح د. الخال ان الاطفال من 6 شهور إلى 3 سنوات يجب ان يتحصلوا على جرعتي تطعيم.. على ان تكون هناك مدة زمنية بين الجرعتين ليست أقل من شهر، وذلك بسبب أن الجرعة الواحدة للأطفال الصغار دون سن الثالثة لاتكفي لتحصينهم ضد الإنفلونزا الموسمية.. أما الكبار فيكفيهم جرعة واحدة، خاصة وأن هذا النوع الذي سيتم التطعيم به هو نوع قوي وفعال.

وأكد رئيس قسم الأمراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية أن هذا التطعيم ليست له أي آثار جانبية، سوى بعض الارتفاع البسيط في درجة الحرارة كما يحدث بالتطعيمات الدورية للأطفال، إضافة إلى إحمرار بسيط جدا مكان الإبرة.. وكل هذه الأعراض لا تظهر إلا في اليوم الثاني من الحصول على التطعيم، وهي أعراض لا تتطلب إطلاقا الغياب من المدرسة.

وأوضح د. الخال أنه تم زيادة عدد الممرضات المشاركات بالحملة إلى 300ممرضة من المراكز الصحية وحمد الطبية وممرضات المدارس ,في حين سيتم تطعيم الاطفال دون سن الثلاث سنوات وكبار السن واصحاب الامراض المزمنة في المراكز الصحية وذلك بعد ان تنتهي حملة تطعيم الطلاب ,مشيرا إلى ان الاطفال تحت سن خمس سنوات يحتاجون إلى جرعتين على ان تعطى الجرعة الثانية بعد شهر.

خطة متكاملة

من جهته قال الدكتور خالد البدر مدير الاختصاصات الطبية بالرعاية الصحية الأولية: إن تطعيم طلبة المدارس مهم جدا باعتبار ان هؤلاء الطلبة يمثلون 40 بالمائة من المجتمع في قطر.. مشيرا إلى أن هذا التطعيم يقي من الاصابة من الانفلونزا الموسمية بفعالية عالية وذلك لمدة سنة كاملة.

واستطرد. خالد البدر قائلا : لقد تم وضع خطة متكاملة بالتنسيق مع الاعلى للتعليم لتغطية طلاب جميع المدارس بعد ان تم تقسيم المدارس إلى مجموعات مؤكدا انه لا مشكلة في ترافق التطعيم ضد الانفلونزا الموسمية والتطعيمات الدورية الاخرى واضاف تم ربط كل مدرسة مع مركز صحي وفريق طبي وفق خطة زمنية للتطعيم تمتد إلى اسبوعين وتحدث عن العديد من الإجراءات التفصيلية الخاصة بالعمل داخل المؤسسات التربوية، ومن بينها: إيفاد طبيب لكل مدرسة افتتحت أبوابها بالفعل، وذلك لتنبيه القائمين عليها وإعطائهم وسائل التعامل مع المرض، وإلزام كل مدرسة ببناء غرفة عزل صحي، والحفاظ على رابط تواصلي مع الجهات الصحية في البلد، لإخبارهم بكل طارئ قد يستجد.. وهناك سلسلة خطوات تطبيقية يجب على المدارس الالتزام بها وهي:

- تثقيف التلاميذ والمعلمين، وحثهم على تغطية الفم والأنف بالمحارم الورقية عند السعال أو العطس. وأيضاً توفير وسيلة سهلة لجعل المحارم والماء الجاري والصابون والمطهرات اليدوية في متناول أيديهم. وفي حالة عدم توافر المناديل الورقية يجب التنبيه بضرورة الكح أو العطس في الكوع وليس اليدين.

- تذكير التلاميذ والمعلمين والعاملين بالقيام بالممارسات السليمة لنظافة الأيدي وتوفير الوقت والإمدادات اللازمة التي تمكنهم من غسل أيديهم باستمرار إذا دعت الحاجة لذلك.

- إرسال التلميذ أو المعلم أو الموظف المريض إلى المنزل، وإسداء النصيحة له ولأسرته بضرورة بقائه في المنزل لمدة 7 أيام على الأقل. أولئك الذين لم يزالوا مرضى بعد مرور 7 أيام، فيجب عليهم البقاء بالمنزل على الأقل لمدة 24 ساعة بعد زوال الأعراض عنهم.

- نظافة الأسطح والمعدات الأكثر عرضة للملامسة عادة عن طريق الأيدي مثل المكاتب ومقابض الأبواب، ولوحات المفاتيح، أو الأقلام، وتنظيفها بمواد التنظيف التي تستخدم عادة في هذه المناطق.

- نقل التلميذ أو المعلم أو الموظف إلى غرفة منفصلة إذا ظهرت عليه أعراض المرض في المدرسة إلى أن يتم إرساله إلى المنزل.

- الحد من عدد الأشخاص الذين يقومون برعاية الشخص المريض، وتزويد الشخص المريض بقناع جراحي إذا كان في إمكانه تحمله.

- تحديد الطلاب، المعلمين، الموظفين الأكثر عرضة لخطر الإصابة بمضاعفات الإنفلونزا (مثل المصابين بـأمراض الجهاز التنفسي المزمن، الربو، أمراض القلب المزمنة، أمراض الكلى وأمراض الكلى المزمنة، الأمراض العصبية المزمنة، داء السكري، أمراض نقص المناعة أو الحمل) وإعطائهم ورقة التعليمات (الخطوات التي يجب على الآباء اتخاذها حيال أطفالهم الأكثر عرضة لمضاعفات الإنفلونزا).

- التأكد من وجود معدات الوقاية الشخصية مثل الأقنعة، والتأكد من أن تلك المعدات يتم ارتداؤها من ممرضة المدرسة وأي شخص آخر يقوم برعاية المريض.

- الحث على التقييم الطبي المبكر للطلاب، المرضى، والموظفين الأكثر عرضة لمضاعفات الإنفلونزا. تثقيف الطلاب بضرورة التعريف بأنفسهم لإدارة المدرسة إذا ما تعرضوا للحمى أو أعراض تشبه أعراض الإنفلونزا. وتوعية المعلم بضرورة العزل الفوري للطالب إذا لمح عليه أعراض تتشابه مع أعراض الإنفلونزا.

- البقاء على اتصال مستمر مع قسم الأمراض الانتقالية عن طريق (الخط الساخن: 6740948- 6740951).

إذا أصبحت حالات الإنفلونزا أكثر حدة، فيجب على المدرسة إضافة الخطوات التالية:

- تمديد فترة بقاء التلميذ، المعلم أو الموظف في المنزل: أولئك الذين لم يزالوا مرضى بعد مرور 7 أيام، فيجب عليهم الاستمرار في البقاء بالمنزل على الأقل لمدة 24 ساعة بعد زوال أعراض المرض عليهم.

- السماح للتلاميذ، المعلمين والموظفين الأكثر عرضة للخطر بالبقاء في منازلهم: يجب على التلاميذ، المعلمين والعاملين اتخاذ هذا القرار باستشارة طبيبهم أو ذوي الخبرة الطبية.

- إجراء اختبارات الحمى وفحص أعراض التلاميذ، المعلمين والموظفين وقت وصولهم للمدرسة، وفي حالة وجود أي تلميذ، معلم أو موظف مريض فيتحتم فصله عن الآخرين، وإعطائه القناع الجراحي وإرساله للمنزل.

- إيجاد طرق لزيادة المسافات بين الأشخاص في المدرسة مثل تناوب المعلمين بين الفصول الدراسية مع بقاء نفس مجموعة التلاميذ في فصل دراسي واحد، تحريك الطاولات بعيداً عن بعضها البعض وتأجيل الرحلات المدرسية.

- التركيز على حماية التلاميذ، المعلمين والموظفين الأكثر عرضة للخطر وتحديد الفئات الأكثر عرضة للخطر.

http://www.al-watan.com/data/2009100...p?val=local3_1 (http://www.al-watan.com/data/20091004/innercontent.asp?val=local3_1)

مريم الأشقر
10-05-2009, 11:40 PM
حضور كبير للطلاب في أول أيام الدراسة

المدارس استقبلتهم بالمعقمات والكتيبات التوعوية بأنفلونزا H1N1

• إلغاء طابور الصباح وزحام على الدوارات ولا إصابات بين الطلاب

الدوحة - الراية

استقبلت المدارس المستقلة وشبه المستقلة والعربية الخاصة امس آلاف الطلاب والطالبات وسط تفاوت كبير في نسبة الحضور، حيث سجلت بعض المدارس نسبة حضور تفوق 90 % من طلابها بعد تبدد مخاوف اولياء الامور من الاصابة بفيروس H1N1 فيما لم تسجل مدارس اخرى سوى 50 % .

وحرصت المدارس على الالتزام بإجراءات الوقاية بنشر أدوات التعقيم وتوجيه الطلاب لاستخدام المسحات الكحولية، وتوزيع الكتيبات التوعوية، فيما قامت بعض المدارس بتخصيص الحصة الاولى لتوعية الطلاب بطرق الوقاية من الفيروس والغاء طابور الصباح.

من جانبه اكد مساعد مدير هيئة التعليم بالمجلس الاعلى للتعليم السيد خالد الحرقان ل الراية ان هيئة التعليم لم تتلق شكاوى من اولياء الامور تخص عدم توافر الاشتراطات الصحية التي اقرت للوقاية، وان نسبة الحضور بالمدارس كانت مرتفعة ووصلت في بعض المدارس الى 100% .

واشار الى ان فرق التفتيش واصلت جولاتها على المدارس للوقوف على مدى التزامها بالاشتراطات الصحية مؤكدا استمرار هذه الجولات خلال الايام المقبلة

واكد د.أيمن ذياب رئيس قسم الترصد وتفشي الأوبئة في المجتمع بالمجلس الأعلى للصحة عدم تسجيل أي اصابة بين الطلاب بأنفلونزا H1N1 وفقا للمسح الطبي الذي تم اجراؤه امس على طلبة العديد من المدارس ، والذي سيتم استكماله اليوم.
وفي سياق متصل أكد مصدر مسؤول وجود حالة اشتباه واحدة بإصابة طالب بانفلونزا الخنازير بمدرسة نموذجية لطالب كان قدر راجع الطوارىء وحصل على اجازة لمدة اسبوع قبل انطلاق الدراسة.

وشهدت الحركة المرورية امس اختناقا كبيرا في حركة المرور فيما قامت شركة مواصلات بتعقيم الباصات التي اقلت الطلاب من والى المدارس.



http://www.raya.com/site/topics/arti...8&parent_id=17 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=474709&version=1&template_id=18&parent_id=17)

مريم الأشقر
10-05-2009, 11:41 PM
المدارس استقبلت الطلاب بالمعقمات

http://www.raya.com/mritems/images/2009/10/4/2_474619_1_228.jpg

نسبة الحضور مرتفعة وإلغاء طابور الصباح

• غرف عزل للمشتبه في إصابتهم بأنفلونزا H1N1

• منع المشتبه فيه من العودة للمدرسة قبل إثبات خلوه من المرض

• تخصيص حصص توعوية للطلاب حول طرق الوقاية من H1N1

• نسبة الحضور وصلت 80 % في بعض المدارس

متابعة - مهند الشوربجي

توافد طلاب المراحل التعليمية المختلفة إلى مدارسهم منذ الصباح الباكر في أجواء صحية وفرتها معظم مدارس الدولة التي سعت جاهدة لتجهيز مدارسها بالعديد من البروشرات والكتيبات التعريفية بالمرض فضلاً عن إقامة المحاضرات وورش العمل التي تُعرف بالمرض كمرض عادي يمكن أن يصيب أي إنسان.

واستقبلت مدارس قطر صباح أمس طلاب المراحل التعليمية المختلفة في الوقت الذي أكد فيه مديرو المدارس اتخاذ كافة التدابير اللازمة للوقاية من مرض انفلونزا الخنازير بالتنسيق مع المجلس الأعلى للتعليم وبالتعاون مع المجلس الأعلى للصحة.

وأكد السيد فريد ياغي نائب المدير للشؤون الأكاديمية بمدرسة أبوبكر الصديق الإعدادية للبنين أن نسبة الحضور في مدرسته مرتفعة جداً بالرغم من التوقعات العديدة التي كانت تشير إلى قلة توافد الطلاب خلال اليوم الأول من العام الدراسي الحالي ، إلا أن نسبة كبيرة من الطلاب باشروا العام الدراسي وسط أجواء صحية دراسية طبيعية وفرتها المدرسة.

وقال ياغي إن جميع إداريي المدرسة استقبلوا الطلاب منذ الصباح الباكر مرحبين ومطمئنين ومقللين في الوقت ذاته من التخوف الذي قد يبديه بعض الطلاب أو أولياء أمورهم من المرض ، وهذا لا يقلل من أهمية أخذ الحيطة والحذر وذلك ما قمنا به بالفعل في المدرسة وبتوجيهات من المجلس الأعلى للتعليم فقد وفرنا غرفا للعزل في حالة الاشتباه بأي إصابة أو بالأصح في حالة ظهور أعراض المرض على أي طالب.

وبالنسبة لليوم الدراسي الأول أشار ياغي إلى أنه تم الاشتباه في حالة واحدة فقط ظهرت عليها بعض أعراض المرض وهي الزكام وتم إرجاعها مع ولي أمرها ، أما باقي الطلاب فقد توجهوا مباشرة لفصولهم الدراسية ، واستعضنا عن طابور الصباح بالاستماع للقرآن الكريم والسلام الأميري داخل الفصول وهو ما كنا نقوم به من قبل وليس خصيصاً بسبب تجنب انتشار المرض، ولتجنب الاختلاط قمنا أيضاً بتقسيم المقصف في المدرسة إلى 5 مسارات.

وأضاف: إن المدرسة قامت بتحضير بروشرات ومواد تعريفية تشرح المرض وطُرق الوقاية منه والإجراءات المتبعة في حالة الاشتباه بأي طالب، كما قمنا بتوزيع معقمات لليدين في كل أرجاء المدرسة.

فيما قال ممرض مدرسة أبي بكر الصديق أن هناك تعليمات مكثفة من قبل المجلس الأعلى للصحة بالتنسيق مع المجلس الأعلى للتعليم بشأن أخذ التدابير والحيطة اتجاه الاشتباه في أي حالة ، بالإضافة لعقد المحاضرات وورش العمل التعريفية للمدرسين والإداريين والطلاب كذلك، وفي حالة الاشتباه في حالة نضعها في غرفة العزل وفي حالة وجود أي عارض من عوارض المرض يتم التنسيق فوراً مع إدارة المدرسة لمخاطبة ولي الأمر لاستلام الطالب أو نقوم بدورنا بتوصيله لأقرب مركز صحي.

وأضاف كما أعددنا خطة عمل يومية وهي أن يتواجد الممرض عند باب الساحة المؤدي لدخول الطلاب إلى المدرسة وذلك لملاحظة الطلبة الذين تبدو عليهم علامات التعب أو المرض ، وعند بداية الحصة الثانية المرور على صفوف المدرسة مع التأكد من سلامة صحة طلاب الصفوف بشكل كامل ، وفي بداية الحصة الثالثة التوجه إلى دورات المياه والتأكد من نظافتها وتوفير السائل المطهر وتوفير المحارم الورقية ، وعند الفرصة التواجد والإشراف على مشرفي متابعة المقصف وذلك لتجنب مواجهة الطلاب ببعضهم البعض أثناء البيع، وفي بداية الحصة الرابعة متابعة المهام اليومية بالغرفة وتدوين التغذية الراجعة من موظفي المدرسة والزوار ، وفي بداية الحصة الخامسة التأكد من نظافة المرافق الصحية والعامة بالمدرسة وذلك قبل بدء الطلاب بالوضوء والصلاة ، وأخيراً عند بداية الحصة السادسة التوجه للحافلات والتأكد من صحة وسلامة سائقي الحافلات مع التأكد من نظافة وسلامة تلك الحافلات.

أما السيد حسن عبد الله المراغي مدير مدرسة عمر بن الخطاب الإعدادية المستقلة للبنين فقد دحض جميع التكهنات بغياب الطلاب تخوفاً من المرض وذلك بإعلانه عن وصول نسبة الحضور في المرحلة الإعدادية ل80% ، وقال المراغي أن حضور الطلاب في أول يوم من العام الدراسي إن دل على شيء فإنما يدل على وعي أولياء الأمور وفي ذات الوقت سمعة المدرسة وحرصها على التواصل مع أولياء أمور الطلاب قبل بدء العام الدراسي وطمأنتهم بجاهزية المدرسة لاستقبال جميع الطلاب وفق إجراءات صحية وتربوية تمت بالتنسيق مع المجلس الأعلى للصحة والمجلس الأعلى للتعليم.

ورأى المراغي أن مرض انفلونزا الخنازير أصبح مرضاً اجتماعياً أكثر من كونه مرضاً عضوياً مشيراً إلى ضرورة زيادة جرعة المحاضرات وورش العمل التي تؤكد عدم خطورة المرض وذلك في الجامعات والمدارس ، وقال المراغي أن مدرسته أطلقت على غرفة العزل التي خصصت في جميع مدارس الدولة لعزل الطلاب أو الحالات المشتبه بهم بغرفة الانتظار وذلك ليشعر الطالب أن الأمر بسيط وروتيني وهو كذلك، كما قامت المدرسة بتوفير أكثر من 25 جهاز تعقيم لليدين وذلك عند مدخل كل فصل من الفصول.

وبين المراغي أهمية التركيز أيضا على الجانب الديني في مرض انفلونزا الخنازير، حيث أن معظم الإجراءات والاشتراطات الصحية التي أعلن عنها المجلس الأعلى للصحة أو المجلس الأعلى للتعليم هي موجودة في ديننا الحنيف، ومن ناحية أخرى نتمنى كإداريين من أولياء الأمور أن يرشدوا أبناءهم لضرورة اتباع جميع التعليمات التي تصدر من قبل إدارة المدرسة تتعلق بالإجراءات المطلوبة في حالة الاشتباه بأي إصابة.

وأوضح ممرض مدرسة عمر بن الخطاب السيد علي المومني أن كافة الاستعدادات لاستقبال أي حالة مشتبه بها جاهزة وذلك بالتنسيق بين المجلسين الأعلى والتعليم ، ولقد قامت الصحة بتوفير وتجهيز بروشرات ومطويات عديدة لكل طالب تتحدث عن اتخاذ كافة التدابير والاحتياطات الصحية اللازمة كغسل اليدين وتجنب المعانقة وأماكن الازدحام واستخدام منديل ورقي عند السعال أو العطس والتخلص من المنديل بعد استعماله فوراً ، بالإضافة لتجنب لمس العيون أو الأنف أو الفم بيدين غير معقمتين لأن ذلك يساعد على انتشار الجراثيم.

وأضاف : في حالة تعرض أي من التلاميذ أو الموظفين العاملين بالمدرسة إلى درجة حرارة أكثر من 37.8 أو أي مرض يتشابه في أعراضه بمرض الأنفلونزا مثل السعال أو احتقان الحلق أو الصداع أو ألم عام بالجسم ، فيتحتم ذلك العزل الفوري للحالة مع وجوب ارتداء القناع الجراحي للحالة والبقاء في غرفة العزل (الانتظار)، أما إذا كان المصاب من أحد التلاميذ فيتم الاتصال بولي الأمر لأخذه، وإعطائه ورقة التعليمات الخاصة بكيفية العناية بالطفل في المنزل عند الاشتباه بإصابته بالمرض، كما أنه يجب على ولي الأمر أخذ الطفل فوراً إلى أحد مراكز الرعاية الصحية الأولية لتلقي العلاج المناسب، أما إذا كان المصاب من أحد العاملين بالمدرسة فيجب إرساله إلى أحد مراكز الرعاية الصحية الأولية لتلقي العلاج المناسب إضافة إلى أنه يجب إبقاء المريض في العزل بالمنزل.

وفي مدرسة اليرموك الإعدادية المستقلة للبنين قال مديرها السيد إبراهيم مبارك العيدان أن بداية العام الدراسي في مدرسة اليرموك الإعدادية ستشهد مجموعة من الخطط التي ترمي للتوعية بالمرض وطرق الوقاية منه بالإضافة إلى أنه تم وضع اللافتات والإرشادات الخاصة بالوقاية من انفلونزا الخنازير وذلك في الطرقات والفصول الدراسية ، فضلاً عن وضع المطهرات والمعقمات والإسعافات الأولية داخل الحجرات الخاصة بغرف العزل التي سيشرف عليها الممرض الخاص بالمدرسة بالإضافة للإشراف العام من قبل جميع إداريي المدرسة.

وأشار العيدان إلى أن نسبة الحضور في مدرسته في أول يوم دراسي وصلت إلى 70 % موضحاً أن النسبة قابلة للزيادة خلال الأسبوع القادم وأن هذا الغياب هو أمر طبيعي يحصل كل عام ، وأضاف أن جميع المدرسين تقريباً أعطوا دورات وورش عمل توعوية ليس فقط لإعطاء دروس خاصة بالتوعية بل أيضاً لملاحظة الطلاب الذين يشتبه بهم ، بالإضافة إلى قيام عمال النظافة بتنظيف مقابض الأبواب بالمعقمات باستمرار وتعقيم وتنظيف الحواسيب في الغرفة الخاصة بالحواسيب.

وقال العيدان أنه في حالة الاشتباه بطالب أنه مُصاب بالمرض أو بأحد أعراض المرض يتم الاتصال بولي أمره ،الذي بدوره يجب أن يصطحبه مباشرة إلى المركز الصحي ، وفي حالة خلو الطالب من الإصابة بالمرض يجب أن يحضر ورقة صحية من المركز الصحي تثبت خلوه من المرض ، وذلك حرصاً على سلامة باقي الطلاب.

وأضاف: قد يكون للمدرسة الإعدادية والابتدائية وضع أكثر خصوصية من المدارس الثانوية ذلك لأن هاتين المرحلتين الطلاب فيهما لم يصلوا بعد للمرحلة التي يمكن أن يعوا فيها خطورة المرض وأهمية تجنبه واتباع الإرشادات اللازمة بهذا الخصوص من الابتعاد عن التجمعات والغسيل المتكرر للأيدي بالماء والصابون واستخدام مناديل عند السعال أو العطس والمحافظة على النظافة الشخصية باستمرار.

وأكد جمال الجابر مدير مدرسة خليفة الثانوية للبنين أن نسبة الحضور وصلت في أول يوم دراسي إلى 60% من حوالي 780 طالبا أي ما يعادل 522 طالبا باشروا الدراسة مشيراً أن ذلك يدل على وعي الطلاب بأهمية مباشرة الدراسة خصوصاً بعد الإجازة التي استمرت أسبوعا.

وأضاف الجابر أن جميع المخاوف دحضت بمجرد بداية الدوام المدرسي وأنه لم يشتبه بأي حالة وأن جميع الطلاب دخلوا إلى فصولهم وسط أجواء هادئة بعيداً عن التخوفات غير مبررة.

وقال الجابر أن مدرسته أعلنت حالة الطوارئ وذلك تحسباً لظهور أي حالة حيث وزعت المطويات والبروشرات المختلفة الخاصة بالتعريف بالمرض وأهمية الوقاية منه بالإضافة لإلغاء طابور الصباح وذلك لتخفيف الازدحام بين الطلاب ومحاولة إرشادهم ونصحهم بعدم التقبيل والمصافحة باليد فقط..وتوفير المعقمات والمناديل الورقية المطهرة في أنحاء المدرسة.

وأثنى الجابر على جهود المجلس الأعلى للتعليم والمجلس الأعلى للصحة معتبراً أن ما قام به المجلسان في الفترة التي سبقت العام الدراسي كانت كفيلة بتوعية مديري المدارس والإداريين والمدرسين بما يجب فعله واتباعه مع بداية العام الدراسي.

http://www.raya.com/site/topics/arti...0&parent_id=19 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=474620&version=1&template_id=20&parent_id=19)

مريم الأشقر
10-05-2009, 11:43 PM
حقيقة تقليص العام الدراسي والآثار الجانبية للقاح H1N1

http://www.raya.com/mritems/images/2009/10/5/2_474702_1_205.jpg

خبراء ومسؤولون يحسمون التساؤلات الحائرة في ندوة الراية

• كيف يمكن محاسبة المدارس غير الملتزمة بخطة الوقاية؟

• هل تم اختبار اللقاح المضاد؟ ومتى يصل للبلاد؟

• ما هي استعدادات المراكز الصحية في علاج الحالات المكتشفة؟

• د. خالد البدر :تطعيم الطلاب يحمي 40 % من المجتمع

• ربط كل مدرسة بمركز صحي وفريق طبي لتنفيذ التطعيمات

• 20% نسبة انتقال عدوى H1N1 والنظافة الشخصية مهمة للوقاية

• إجراءات الحماية الشخصية وعدم إهمال الحرارة تقلل الإصابة

• خطورة المرض بالأسواق ليست كبيرة ومتر ونصف تكفي للحماية

• د.أيمن ذياب : حصلنا على الموافقة الأولية لاستيراد لقاحH1N1

• إغلاق المدارس التي يصاب 1% من طلابها ب H1N1

• تطعيم الطاقم التدريسي وجميع العاملين بالقطاع الصحي

• مسح صحي أولي لجميع الطلاب في أول يومين دراسيين

• جرعتان ضد الأنفلونزا الموسمية للأطفال دون العشر سنوات

• الحجاج أول الفئات المستهدفة بالتطعيم ثم الطلاب وأصحاب الأمراض المزمنة

• تطعيم باقي السكان بمرحلة لاحقة ضد H1N1

• تطعيم الأطفال دون الثلاث سنوات وكبار السن بعد الانتهاء من تطعيم الطلاب

• إغلاق الفصل الذي يظهر فيه أكثر من إصابتين ب H1N1

• تخصيص غرف عزل بالتجمعات العمالية الكبيرة

• وجود مسافة متر ونصف المتر عن المصابين تكفي لمنع العدوى

• إجراءات الحماية الشخصية وعدم إهمال الحرارة يقللان الإصابة

• الأطفال تحت سن عشر سنوات قد يحتاجون لأكثر من جرعة

• تخصيص ممرضة لكل 250عاملا وطبيب لكل 500عامل

• متطوعون بالهلال الأحمر للمشاركة بتنفيذ الحملات التوعوية

• خطورة فيروس أنفلونزا الخنازير أقل من أنفلونزا الطيور ولكن سرعة انتشاره أكبر

• خالد الحرقان مساعد مدير هيئة التعليم :لا نية لتقليص العام الدراسي الحالي

• الإجراءات الوقائية بالمدارس المستقلة وشبه المستقلة 100%

• جولات ميدانية على المدارس للتأكد من توفير الاشتراطات الصحية

• تأجيل الدراسة لأسبوع كافٍ لاكتشاف الإصابات بين الوافدين

• غياب الطلاب يؤثر على تنفيذ حملة التطعيم بالمدارس

• رفع الطاقة الاستيعابية لا يشمل كل المدارس المستقلة

• أشغال أخرت إنجاز مباني خمس مدارس بالدوحة

• قرار الإغلاق بانتظار أي مدرسة مخالفة للإجراءات الصحية

• أغلقنا صفاً بمدرسة خاصة بسبب الاشتباه بإصابة طلاب

• المدارس الخاصة تحت رقابة صارمة ولن نتهاون مع المقصرين

• لا إصابات بين طلاب المدرسة المصرية للغات

• تعقيم باصات كروة يومياً قبل نقل الطلاب

أدار الندوة: صالح بن عفصان الكواري

أعدها للنشر: محمد عبدالمقصود - علي بدور - رضا القاضي - عمرو توفيق - محمد العدس

تساؤلات ومخاوف وشائعات تبحث عن الحقيقة تشغل الرأي العام والشارع القطري حول الاجراءات الوقائية من الاصابة بفيروس H1N1 وضعناها بشفافية تامة على مائدة الحوار في ندوة الراية، حول نسبة انتقال العدوى، والاجراءات التنفيذية التي سيتم اتخاذها في مواجهة المدارس غير الملتزمة بالضوابط الوقائية، ومدى خطورة انتقال الفيروس في الاسواق بالمقارنة بالمدارس، وهل يتم تطعيم كل سكان البلاد، وضوابط استيراد لقاحH1N1 ، وهل يشكل غياب الطلاب أثراً على خطة التطعيم، وهل هناك اتجاه لتقليص العام الدراسي الحالي، وما هي استعدادات المراكز الصحية في علاج الحالات المكتشفة؟

وضعنا تلك التساؤلات وغيرها من الاسئلة التي تشغل بال الجميع امام عدد من خبراء ومسؤولي الصحة والتعليم الذين حضروا اللقاء وفي مقدمتهم د. أيمن ذياب رئيس قسم الترصد وتفشي الأوبئة في المجتمع بالمجلس الأعلى للصحة، ود. خالد البدر مسؤول العلاقات الطبية بإدارة الرعاية الصحية الأولية، ود. محمد الجناحي رئيس قسم الأطفال بمستشفى حمد واستشاري الأمراض المعدية، فضلا عن السيد خالد الحرقان مساعد مدير هيئة التعليم بالمجلس الأعلى للتعليم، والسيد خالد القحطاني صاحب مدرسة ابن خلدون المستقلة، وحزام الحميدان صاحب ترخيص مدرسة الرازي الاعدادية المستقلة للبنين.

ادار الندوة الاستاذ صالح بن عفصان الكواري رئيس التحرير، وصادق محمد العماري نائب مدير التحرير رئيس قسم المحليات، وكشف خلالها الدكتور أيمن ذياب عن أن الحجاج أولى الفئات المستهدفة بالتطعيم ثم الطلاب وأصحاب الأمراض المزمنة وان هناك عدة سيناريوهات محتملة لتطعيم باقي فئات المجتمع، مؤكدا ان المجلس الأعلى للصحة حصل على الموافقة الأولية على لقاح H1N1 وينتظر التأكيد الثاني على سلامته ومقللا بذلك المخاوف التي تتحدث عنها المواقع الإلكترونية والتي تتحدث عن مضاعفات خطيرة للمصل وقال أن جميع التجارب التي أجريت حتى الآن أعطت نتائج آمنة وليس لها أية مضاعفات خطيرة ولا تتعدى احمرار مكان الإبرة وارتفاعاً بسيطاً بدرجة الحرارة سرعان ما يزول تلقائيا.

وقال د. ذياب أن المجلس الأعلى للصحة وبالتعاون مع الأعلى للتعليم سيجري خلال أول يومين دراسيين مسحاً صحياً أولى لجميع الطلاب ، كاشفا عن أن الحجاج أولى الفئات المستهدفة بالتطعيم ثم الطلاب وأصحاب الأمراض المزمنة على أن يتم تطعيم باقي السكان بمرحلة لاحقة ضد الفيروس. لافتا إلى انه من المتوقع استلام أول دفعة من الأمصال المضادة لفيروسH1N1 نهاية شهر أكتوبر ثم نوفمبر وديسمبر حتى تصل الكمية المطلوبة إلى 2 مليون جرعة.

فيما قلل د. محمد الجناحي من خطورة المرخي في الأسواق بالمقارنة بالمدارس، فيما كشف د. خالد البدر عن عدد من السيناريوهات للتطعيم، وقدم نصائح طبية كفيلة بتحقيق الوقاية المطلوبة.

وأكد السيد خالد الحرقان أن الاجراءات الوقائية بالمدارس المستقلة وشبه المستقلة وصلت 100%، وان غياب الطلاب يؤثر على تنفيذ حملة التطعيم بالمدارس، نافياً وجود أي نية لتقليص العام الدراسي، وإلى تفاصيل ندوة الراية والعديد من الاخبار التي يعلن عنها لأول مرة في معركة الوقاية من انفلونزا H1N1.

قال الدكتور خالد البدر مسؤول العلاقات الطبية بإدارة الرعاية الصحية الأولية أن أهمية تطعيم الطلبة كفئة أولى مستهدفة تكمن في أي مجتمع ينمو يكون ما نسبته 40% من هذا النمو في المدارس، فبذلك أنت تحمي 40% في المجتمع من هذا الوباء، فنحن لدينا 200 ألف طالب وطالبة وحوالي 20 ألف مدرس وموظف، فتخيل أن لديك 200 ألف طالب أو طالبة من الوارد أن ينتقل إليهم هذا الوباء، وينقلونه إلى مجتمعاتهم الصغيرة، ولذلك هذا استهدافنا لهذه الفئة، الأمر الذي سيقلل بنسبة كبيرة وجود إنفلونزا الخنازيرة وبالتالي يقلل احتمالية الإصابة ب H1N1 ، إلى أن يتم التطعيم ضد إنفلونزا الخنازير، مشيرا الى انه تم وضع خطة متكاملة بالتنسيق مع الاعلى للتعليم لتغطية طلاب جميع المدارس بعد ان تم تقسيم المدارس الى مجموعات مؤكدا انه لا مشكلة في ترافق التطعيم ضد الانفلونزا الموسمية والتطعيمات الدورية الاخرى واضاف تم ربط كل مدرسة مع مركز صحي وفريق طبي وفق خطة زمنية للتطعيم تمتد الى اسبوعين وتحدث عن العديد من الإجراءات التفصيلية الخاصة بالعمل داخل المؤسسات التربوية، ومن بينها: إيفاد طبيب لكل مدرسة افتتحت أبوابها بالفعل، وذلك لتنبيه القائمين عليها وإعطائهم وسائل التعامل مع المرض، وإلزام كل مدرسة ببناء غرفة عزل صحي، والحفاظ على رابط تواصلي مع الجهات الصحية في البلد، لإخبارهم بكل طارئ قد يستجد.

وأضاف هناك تعاون كامل بين المجلس الأعلى للتعليم والمجلس الاعلى للصحة، فالمجلس الأعلى للتعليم زوَّد المجلس الأعلى للصحة بكل أسماء المدارس وأعدادها وأرقام الاتصال بها، فضلا عن أعمار الطلبة وعناوينهم، وتم ربط هذه المدارس بأقرب مركز صحيٍّ بحيث تتسلم هذه المراكز المزودة بالأطقم الطبية التطعيم لبدء حملتها.

وفيما يتعلق بما يشاع من أن هذا الوباء خيالي قال د. البدر أولا أحب أن أشير إلى أن قيامنا بهذه الحملات من توعية وتطعيم كان بناء على توصيات من منظمة الصحة العالمية المعروفة بلا شك، والدراسات التي ظهرت في المكسيك والتي ظهرت في أمريكا أكَّدت ان هذا المرض يمكن أن يصيب الإنسان، ولكن مع تطوره كان لابد لنا من ان نطور وسائل دفاعنا، وخلال الفترة هذه من بداية ظهور المرض وحتى يومنا هذا كانت هناك إجراءات دفاعية من ناحيتنا منها؛ كيفية التعامل مع المرض وكيفية معرفة أعراضه وتجريب بعض الأدوية عليه واختيارها. فكل هذه الإجراءات قللت بشكل كبير من انتشار المرض، فلو عدنا مثلا إلى ظهور المرض في المكسيك مع عدم معرفتهم بهذا المرض، لكانت أعداد الوفيات أضعاف أضعاف عدد وفيات الإنفلونزا الموسمية، وكل هذا بفضل معرفة طبيعة المرض ودراسته.

وأوضح د .البدر أنه ليس هناك تطعيمات إجبارية، وكذلك الأمر في التطعيم ضد الأنفلونزا الموسمية ولا في تطعيمات أنفلونزا الخنازير، فلا نستطيع أن نفرض على أي مريض أو أي فرد أن يأخذ التطعيم قسرًا. فهذا يعتمد على وعي الشخص في وقاية نفسه من الوباء، ونحن دورنا رفع الوعي عند أولياء الأمور بأهمية التطيعم.

ويضيف هذا المرض معدٍ؛ ولكن الأمراض المعدية تختلف عن بعضها البعض، فهناك أنواع قاتلة مائة في المائة، وهناك أنواع غير ذلك، وأشير إلى أن نسبة انتقال وباء H1N1 حوالي 20%، والاستجابة لهذا المرض تختلف من شخص لآخر، ونشدد على أنَّ الذين أصيبوا بهذا المرض يتم شفاؤهم دون أي علاج، وقليل منهم يحتاج إلى العلاج وقال إن وجود مسافة متر ونصف المتر عن المصابين تكفي لمنع العدوى مع التأكيد على إجراءات الحماية الشخصية وعدم إهمال الحرارة تقلل الإصابة.

وعن سلامة استخدام المصل الخاص بالانفلونزا قال دعنا نأخذ "البنادول" كمثال، كم يؤخذ البنادول في العالم؟!!، يؤخذ هذا العلاج بالملايين، على مستوى العالم، ومع ذلك هل يحتوي البنادول على أثار جانبية؟؟ وأنا طبيب أستطيع القول أن البنادول فيه مشاكل كبيرة، فلدى هذا العقار (البنادول) القدرة على رفع أنزيمات الكبد، فقس على ذلك، فلو أنك قرأت النشرة الداخلية للبنادول وقرأت الأثار الجانبية لن تتناول البنادول!! ونرجع الآن إلى سؤال هل لعقار التطعيم أضرار جانبية، وأؤكد أن هناك دراسات كثيرة على مستوى العالم وتقارير يومية تأتي للمختصين عن مدى سلامة التطيعم حاليًا، وطبقًا لهذه التقارير فإن عقار التطعيم آمن بشكل كبير، ونحن نقول هذا الكلام بناء على أفضل معلومات متوفرة حاليًا.

أما فيما يتعلق بالإجراءات التي اتخذها أوصى المجلس الأعلى للصحة بوجوب تطبيقها في المدارس قال د. البدر هناك سلسلة خطوات تطبيقية يجب على المدارس الالتزام بها وهي:

- تثقيف التلاميذ والمعلمين، وحثهم على تغطية الفم والأنف بالمحارم الورقية عند السعال أو العطس. وأيضاً توفير وسيلة سهلة لجعل المحارم والماء الجاري والصابون والمطهرات اليدوية في متناول أيديهم. وفي حالة عدم توفر المناديل الورقية يجب التنبيه بضرورة الكح أو العطس في الكوع وليس اليدين.

- تذكير التلاميذ والمعلمين والعاملين بالقيام بالممارسات السليمة لنظافة الأيدي وتوفير الوقت والإمدادات اللازمة التي تمكنهم من غسل أيديهم باستمرار إذا دعت الحاجة لذلك.

- إرسال التلميذ أو المعلم أو الموظف المريض إلى المنزل، وإسداء النصيحة له ولأسرته بضرورة بقائه في المنزل لمدة 7 أيام على الأقل. أولئك الذين لم يزالوا مرضى بعد مرور 7 أيام، فيجب عليهم البقاء بالمنزل على الأقل لمدة 24 ساعة بعد زوال الأعراض عليهم.

- نظافة الأسطح والمعدات الأكثر عرضة للملامسة عادة عن طريق الأيدي مثل المكاتب ومقابض الأبواب، ولوحات المفاتيح، أو الأقلام، وتنظيفها بمواد التنظيف التي تستخدم عادة في هذه المناطق.

- نقل التلميذ أو المعلم أو الموظف إلى غرفة منفصلة إذا ظهرت عليه أعراض المرض في المدرسة إلى أن يتم إرساله إلى المنزل.

- الحد من عدد الأشخاص الذين يقومون برعاية الشخص المريض، وتزويد الشخص المريض بقناع جراحي إذا كان في إمكانه تحمله.

- تحديد الطلاب، المعلمين، الموظفين الأكثر عرضة لخطر الإصابة بمضاعفات الإنفلونزا (مثل المصابين بأمراض الجهاز التنفسي المزمن، الربو، أمراض القلب المزمنة، أمراض الكلى وأمراض الكلى المزمنة، الأمراض العصبية المزمنة، داء السكري، أمراض نقص المناعة أو الحمل) وإعطاؤهم ورقة التعليمات (الخطوات التي يجب على الآباء اتخاذها حيال أطفالهم الأكثر عرضة لمضاعفات الإنفلونزا).

- التأكد من وجود معدات الوقاية الشخصية مثل الأقنعة، والتأكد من أن تلك المعدات يتم ارتداؤها من ممرضة المدرسة وأي شخص آخر يقوم برعاية المريض.

- الحث على التقييم الطبي المبكر للطلاب، المرضى، والموظفين الأكثر عرضة لمضاعفات الإنفلونزا. تثقيف الطلاب بضرورة التعريف بأنفسهم لإدارة المدرسة إذا ما تعرضوا للحمى أو أعراض تشبه أعراض الإنفلونزا.
وتوعية المعلم بضرورة العزل الفوري للطالب إذا لمح عليه أعراض تتشابه مع أعراض الإنفلونزا.

- البقاء على اتصال مستمر مع قسم الأمراض الانتقالية عن طريق (الخط الساخن: 6740948- 6740951).

إذا أصبحت حالات الإنفلونزا أكثر حدة، فيجب على المدرسة إضافة الخطوات التالية:

- تمديد فترة بقاء التلميذ، المعلم أو الموظف في المنزل: أولئك الذين لم يزالوا مرضى بعد مرور 7 أيام، فيجب عليهم الاستمرار في البقاء بالمنزل على الأقل لمدة 24 ساعة بعد زوال أعراض المرض عليهم.

- السماح للتلاميذ، المعلمين والموظفين الأكثر عرضة للخطر بالبقاء في منازلهم: يجب على التلاميذ، المعلمين والعاملين اتخاذ هذا القرار باستشارة طبيبهم أو ذوي الخبرة الطبية.

- إجراء اختبارات الحمى وفحص أعراض التلاميذ، المعلمين والموظفين وقت وصولهم للمدرسة، وفي حالة وجود أي تلميذ، معلم أو موظف مريض فيتحتم فصله عن الآخرين، وإعطاؤه القناع الجراحي وإرساله للمنزل.
- إيجاد طرق لزيادة المسافات بين الأشخاص في المدرسة مثل تناوب المعلمين بين الفصول الدراسية مع بقاء نفس مجموعة التلاميذ في فصل دراسي واحد، تحريك الطاولات بعيداً عن بعضها البعض وتأجيل الرحلات المدرسية.

- التركيز على حماية التلاميذ، المعلمين والموظفين الأكثر عرضة للخطر وتحديد الفئات الأكثر عرضة للخطر.

أكد الدكتور أيمن ذياب رئيس قسم الترصد وتفشي الأوبئة في المجتمع بالمجلس الأعلى للصحة ان المجلس الأعلى للصحة حصل على الموافقة الأولية على لقاح H1N1 وننتظرالتأكيد الثاني على سلامته من مجلس الاتحاد الأوروبي مقللا بذلك المخاوف التي تتحدث عنها المواقع الإلكترونية وتتحدث عن مضاعفات خطيرة للمصل وقال إن جميع التجارب التي أجريت حتى الآن أعطت نتائج آمنة وليس لها أي مضاعفات خطيرة ولا تتعدى احمرار مكان الإبرة وارتفاع بسيط بدرجة الحرارة سرعان ما يزول تلقائيا.

وقال الدكتور ذياب إن المجلس الأعلى للصحة وبالتعاون مع الأعلى للتعليم سيجري خلال أول يومين دراسيين مسح صحي أولي لجميع الطلاب كاشفا عن أن الحجاج أول الفئات المستهدفة بالتطعيم ثم الطلاب وأصحاب الأمراض المزمنة على أن يتم تطعيم باقي السكان بمرحلة لاحقة ضد الفيروس. لافتا إلى انه من المتوقع استلام أول دفعة من الأمصال المضادة لفيروس H1N1 نهاية شهر أكتوبر ثم نوفمبر وديسمبر حتى تصل الكمية المطلوبة إلى 2 مليون جرعة.

وتبعا لما ذكره الدكتور ذياب للراية فإن الأعلى للصحة سيقوم بإغلاق المدارس التي يصاب 1% من طلابها بH1N1 كما سيتم إغلاق الفصل الذي تظهر فيه اكثر من إصابتين ب H1N1 .

وعلى صعيد البدء بحملة التطعيمات ضد الانفلونزا الموسمية قال الدكتور ذياب سيتم توزيع الاقرارات بالتطعيم على الطلاب في اول يوم دراسي على ان نبدأ يوم الاربعاء بحملة التطعيم التي تشمل حوالي 200 ألف طالب موزعين على اكثر من اربعمائة مدرسة بالدولة حيث وضعت اللجنة المشتركة بين المجلس الأعلى للصحة و الأعلى للتعليم خطة وطنية للتطعيم ضد الأنفلونزا الموسمية و أنفلونزا الخنازير تتركز على أن يتم تطعيم طلاب المدارس بمراحلها المختلفة على أن يتبع ذلك تلقيح باقي الفئات المستهدفة و الأكثر عرضة من كبار السن والمصابين بالأمراض المزمنة التي تقلل المناعة وتجعل من تلك الفئات اكثر عرضة للإصابة بالفيروس .

وقال إن الإقرارات التي سيزود بها الطلاب تتضمن شرحا مفصلا عن التطعيم وكذلك اخذ موافقة الأهل على التطعيم من عدمه والبدء بالتطعيم ضد ال H1N1 ترتبط بتاريخ وصول اللقاح0 0 و أضاف أن اللقاح الخاص بالأنفلونزا الموسمية لهذا العام اسمه influvac أسترالي الصنع ومن النوع الذي يعطى بجرعة واحدة فقط للاطفال فوق سن العشر سنوات وبجرعتين لمن هم اقل من ذلك على أن تبدأ الحملة الوطنية للتطعيم ضد الأنفلونزا الموسمية الأربعاء المقبل ولمدة أسبوعين وهي تضم اكثر من أربعمائة مدرسة يتم خلالها تطعيم حوالي 200 ألف طالب وطالبة من مختلف الأعمار ما بين عمر ستة اشهر و18 سنة.

ويشير د. ذياب إلى أن المجلس الأعلى للصحة يتوقع تلقي الإقرارات من الأهل خلال يومين بحيث إن جميع الطلاب الذين لم يرسل معهم الإقرار مرفقا بعدم الموافقة سيتم تطعيمهم على اعتبار أن ذلك يعني موافقة الأهل على التطعيم وسيتضمن الإقرار معلومات كافية عن التطعيم وفوائده والأعراض الجانبية التي تنشأ عنه والحالات التي تمنع إعطاء التطعيم .

وقال الدكتو ذياب قد طلبنا 500 ألف لقاح ضد الانفلونزا الموسمية وصل منها 279 ألف على ان تصل الدفعة الباقية الشهر القادم وأن الاطفال فوق سن عشر سنوات سيعطون جرعة واحدة من التطعيم في حين ان من هم دون سن العشر سنوات قد يحتاجون الى جرعتين.

وعن بداية حملة التطعيمات قال لقد خصص المجلس الأعلى للصحة سيارتي إسعاف ومئة ممرض وممرضة بالإضافة إلى عدد من الأطباء والمفتشين الصحيين والمتطوعين الذين سيقومون بتنفيذ حملة التطعيم ضد الأنفلونزا الموسمية الأسبوع المقبل من خلال أربعة عشر فريقا طبيا موزعين على المدارس في دولة قطر سيقومون بتطعيم حوالي 200 ألف طالب موزعين على اكثر من أربعمائة مدرسة وتشمل المراحل العمرية من ستة اشهر وحتى 18 سنة على أن يلي ذلك تطعيم الفئات الأخرى المستهدفة والتي تعاني من أمراض مزمنة حيث سيكون التطعيم لجميع الجهات المستهدفة بجرعة واحدة بتطعيم من نوع influvac أسترالي الصنع على أن تستمر حملة التطعيم ضد الأنفلونزا الموسمية 10 أيام يتم خلالها تغطية كل المدارس بالدولة إلى جانب الطاقم التدريسي والإداري والفني وجميع العاملين بالمدارس وكذلك جميع العاملين بالقطاع الصحي إلى جانب الطلاب في مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع وجامعة قطر وجميع المؤسسات التعليمية بالدولة سواء الحكومي منها أو الخاص.

وأوضح الدكتور ذياب انه سيتم تطعيم الأطفال دون سن ثلاث سنوات وكبار السن و أصحاب الأمراض المزمنة بالمراكز الصحية على أن تبدأ حملة تطعيماتهم بعد الانتهاء من حملة تطعيم طلاب المدارس حيث سيتم بالمرحلة الأولى تطعيم حوالي 200 ألف طالب بجميع المراحل الدراسية بما فيها طلاب المدينة التعليمية وطلاب جامعة قطر.

وقال ذياب حرصا من المجلس الأعلى للصحة على تفعيل الإجراءات الوقائية الخاصة بأنفلونزا الخنازير فقد تم إعداد الخطط الخاصة بالمدارس والمؤسسات التعليمية للتعامل مع الحالات التي يشتبه في إصابتها وكيفية التعامل معها وتم البدء بتوزيع أهم الإرشادات على بعض المدارس وقد صممت الخطة الخاصة بالمدارس لتتناسب مع متطلبات المرحلة المقبلة وبشكل مبسط وذلك للعمل على إيصالها بوضوح للجهات المعنية في المؤسسات التعليمية والتأكد من عملية التواصل المباشر للإبلاغ عن تلك الحالات. وقال لقد وضع المجلس بعض المعلومات الواضحة والمفهومة للتعامل مع كل الفئات العمرية ، لاسيما الصغيرة منها وستركز الحملات بالتعاون مع المجلس الأعلى للتعليم على أساليب النظافة الشخصية ، والإجراءات الوقائية إضافة إلى تسليط الضوء على آلية التعامل مع الحالات المشتبهة بالأنفلونزا.

وتبعا للدكتور أيمن ذياب فان هناك متابعة يومية للحالات التي قد تظهر في التجمعات السكنية للعمال موضحا انه تم تنظيم ورش عمل توعوية للعمال بمختلف اللغات وكذلك تم تخصيص غرف عزل في التجمعات السكانية الكبيرة وكذلك تخصيص ممرضة لكل تجمع يبلغ عدد سكانه 250 فردا و إذا كان اكثر من 500فرد يكون هناك طبيب كما تم توزيع الإرشادات على سكن العمال وفي حال ظهور أية حالة مشتبهة يتحرك فريق طبي إلى الموقع بشكل فوري لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

وعن خطورة فيروسH1N1 مقارنة بفيروس أنفلونزا الطيور قال الدكتور ذياب إن نسبة الوفيات الناتجة عن فيروس أنفلونزا الطيور اخطر وتصل هذه النسبة إلى نحو 80% ولكنها بنفس الوقت ضعيفة الانتشار حيث تنتقل من الطيور إلى البشر فقط في حين أن نسبة الوفيات الناتجة عن الإصابة بفيروس H1N1 ضعيفة ولكن خطورتها تكمن في سرعة انتشاره حيث تنتقل بين البشر

ووفقا للدكتور ذياب فإن الخطة التي وضعها المجلس الأعلى للصحة فيما يتعلق بالتطعيم ضد فيروس H1N1 مطابقة لتلك الخاصة بالتطعيم ضد الأنفلونزا الموسمية مع إمكانية إجراء بعض التعديلات في حال ظهرت بعض الثغرات خلال تطبيق الخطة بالمرحلة الأولى حيث تم تخصيص مئة ممرض وممرضة وسيارتي إسعاف لتنفيذ حملة التطعيم بالإضافة إلى فريق من الأطباء الأكفاء والمفتشين الصحيين بحيث يضم كل فريق طبي من الفرق الثلاثة عشرة المخصصة للحملة طبيبا مسؤولا ومفتشا صحيا وسبع ممرضات بالإضافة إلى وجود فريق آخر مهمته التنسيق بين الفرق الثلاثة عشرة سابقة الذكر.

وستشمل خطة التطعيم ضد الأنفلونزا الموسمية أيضا الطاقم التدريسي والإداري والفني وجميع العاملين بالمدارس وكذلك جميع العاملين بالقطاع الصحي إلى جانب الطلاب في مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع وجامعة قطر وجميع المؤسسات التعليمية بالدولة سواء الحكومي منها أو الخاص.

وقال تأتي الخطة التي تقوم بها اللجنة المشتركة بين المجلسين بالتوافق مع توصيات منظمة الصحة العالمية ويقوم بتنفيذها قسم الأمراض الانتقالية و إدارة الرعاية الصحية الأولية " الصحة المدرسية " التي ستقوم بمهمة تطعيم طلاب المدارس من خلال 13 فريقا طبيا سيتم توزيعه على المدارس لتطعيم الطلاب .

و أضاف وضع المجلس الأعلى للصحة جملة من التوصيات الجديدة للمدارس والتي يجب التقيد بها وتنفيذها قبل بدء الدراسة مثل تركيب ماسحات الكحول ومطهر الأيدي بكل أنحاء المدرسة وتوفير المناديل الورقية وسلال المهملات بكل غرفة تدريس وكذلك عرض الملصقات التي تشرح كيفية التصرف عند العطس والسعال لمنع انتشار الرذاذ وانتقال الفيروس من شخص مصاب إلى شخص سليم بالإضافة إلى التأكيد على التنظيف المستمر للأسطح المعرضة للتلوث ونقل العدوى مثل قبضات الأبواب وغيرها.

وينصح د. ذياب بإبقاء الأطفال الأكثر عرضة للإصابة بمضاعفات الأنفلونزا بعيداً عن التعرض للأنفلونزا والتأكد من أن ابنك يغسل يديه جيدا بالماء والصابون أو السائل المعقم لمدة 20 ثانية خاصة بعد السعال أو العطس وانصح ابنك- ابنتك بتغطية الفم والأنف باستخدام المناديل الورقية ، وفي حال عدم وجود المناديل الورقية انصحه بالعطس في الكوع وليس اليدين واجعل طفلك بعيداً عن الأشخاص المصابين بالمرض وكذلك قم بتنظيف الأسطح والأدوات التي يلمسها طفلك عادة بمواد التنظيف المعتادة.

وفي حال اشتداد انتشار مرض الأنفلونزا في المجتمع ينصح بعدم مشاركته في التجمعات العامة. إن الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بمضاعفات الأنفلونزا يجب عليهم تجنب التجمعات العامة كذلك راجع الطبيب المعالج للاستشارة والتطعيم ضد الأنفلونزا الموسمية وراقب باستمرار ظهور أعراض المرض على ابنك - ابنتك:

وقال إن بعض الأطفال من الصعب عليهم التعبير عن حالتهم والأعراض التي يعانون منها ما ينتج عنه التأخير في علاجهم. فنجد أنه من الضروري مراقبة ظهور أعراض مرض الأنفلونزا عليهم أو أي تصرف عادي من الممكن أن يدل على مرض ابنك / ابنتك.

وتشمل أعراض الأنفلونزا: الحرارة السعال التهاب الحلق سيلان الأنف ألم بالجسم إرهاق.

والحمى هي درجة الحرارة وتؤخذ عن طريق جهاز الترمومتر و التي تعادل أو تزيد على 100 درجة فهرنهايت (37.8) درجة مئوية. إذا لم يكن باستطاعتك قياس درجة الحرارة فإن شعور الطفل المريض بالحرارة أو إحساسه بالتعرق واحمرار الوجنتين تعنى إصابته بالحمى.

كما أكد السيد خالد الحرقان مساعد مدير هيئة التعليم بالمجلس الأعلى أن المدارس المستقلة والخاصة تحت رقابة صارمة لرقابة الإجراءات الصحية للوقاية من المرض.

كما أكد أن قرار إغلاق أي مدرسة وسحب ترخيصها وارد في حال ثبوت اهمالها للاشتراطات الصحية مشيراً الى صدور قرار بإغلاق صف دراسي بمدرسة خاصة للاشتباه في اصابة اربعة طلاب.

وقال انه لا نية لتقليص العام الدراسي او اختصار ايام الدراسة في الاسبوع مؤكداً تأثير غياب الطلاب على تنفيذ البرنامج الزمني للتطعيم ضد الانفلوانزا الموسمية.

وعزا تأجيل الدراسة لمدة اسبوع الى تزامنها مع عودة مئات الوافدين من اجازات سنوية مؤكداً أن قرار التأجيل لم يكن وارداً في اجندة العام الدراسي الحالي.

وكان الحرقان قد بدأ مشاركته في الندوة باستعراض التدابير التي اتخذها المجلس بالتنسيق مع المجلس الأعلى للصحة لوقاية طلبة وطالبات جميع المدارس بالدولة من الاصابة بانفلوانزا الخنازير.

وقال الحرقان: إن المجلس استبق انطلاق العام الدراسي بتوجيه عدد من النصائح والإرشادات للمدارس وأولياء الأمور والمعلمين والطلاب لمنع انتشار مرض انفلوانزا الخنازير بالمدارس المستقلة وشبه المستقلة والخاصة.

كما اشار الى ان المجلس ايضا وجه المجلس المدارس بنقل الطلاب والمعلمين الى غرف منفصلة عند اصباتهم بالمرض قبل ارسالهم الى منازلهم ونصحهم بالقاء لمدة 24 ساعة على الاقل دون اخذ اي ادوية خافضة للحرارة خلال هذه المدة.

كما نوه بأن وجه المجلس المدارس باتباع اجراءات اضافية اذا اصبحت الانفلوانزا اكثر حدة بتمديد فترة بقاء الطلاب والمعلمين المصابين بمنازلهم الى سبعة ايام على الاقل حتى ولو شعروا بتحسن.

واعاد الحرقان التذكير بإجراءات اضافية قام بها المجلس حينما قام بتزويد المجلس الأعلى للصحة بقاعدة بيانات شاملة تضم أسماء ومواقع ووسائل الاتصال بكل المدارس العاملة بالدولة.

وقال مساعد مدير هيئة التعليم: إن المدارس قامت بتحديد ضابط اتصال للتنسيق والتواصل مع نظيره في وزارة الصحة العامة، وحضور الدورات التدريبية التوعوية المحددة لهذا الشأن التي تنظمها وزارة الصحة العامة.

كما.اشار في الوقت نفسه الى ان إدارات المدارس سوف تقوم بتقديم محاضرات إرشادية للطلاب والمعلمين والإداريين عن كيفية الوقاية من هذه الأنفلونزا اعتبارا من امس وبحيث تستمر العملية الإرشادية والتوعوية بعد ذلك وبوسائل متنوعة. وقال: إن المجلس ارسل تعميماً للمدارس المستقلة وشبه المستقلة والخاصة وجاء فيه وصف دقيق لآلية التعامل مع أي حالة يشتبه في إصابتها من حيث طريقة التعامل معها وكيفية الاتصال بمن يلزم ومتابعة الحالة بعد ذلك وإبلاغ الجهات المعنية في كل من المجلس الأعلى للتعليم والمجلس الأعلى للصحة.

واوضح ان المجلس طلب من إدارات المدارس إلزام شركات النظافة المتعاقدة معها وأهمية قيام عمال النظافة باستخدام المطهرات التي يوصي بها المجلس الأعلى للصحة وبشكل مستمر طوال اليوم المدرسي ، وبخاصة في الأماكن التي تكثر فيها تلامس الأيدي بالأسطح المختلفة ، مثل مقابض الأبواب، طاولات الطلاب، مغاسل دورات المياه ، وكذلك الساحات الداخلية والكافتيريا.

وتحدث أيضاً عن الزام إدارة كل مدرسة عمال النظافة بلبس القفازات ووضع الكمامات طوال فترة وجودهم بالمدرسة. مشيراً الى توجيه.

كل مدرسة بتهوية المبنى المدرسي خلال المساء لتجديد الهواء بشكل مستمر، إضافة إلى توعية الطلاب وأولياء أمورهم بالمرض وكيفية الوقاية منه وذلك عبر موقع المدرسة الالكتروني مع النشرات والكتيبات الإرشادية.

وأكد الحرقان أن المدارس المستقلة وشبه المستقلة اصبحت في استعداد وإجراءات وقائية كاملة ضد الاصابة بالمرض الى النسبة التي قدرها ب 100% على حد تعبيره.

واشار الى ان المدارس الخاصة كذلك كانت ضمن مظلة اهتمام المجلس الاعلى للتعليم لتوفير بيئة تعليمية آمنة للطلاب مشيراً الى توجيه عدد من هذه المدارس لعمل بريد الكتروني خاص بها لتيسير عملية التواصل مع مسؤولي المجلس وهيئة التعليم بخصوص أي مستجدات تتعلق بالمرض أو بأي طوارىء.

وقال ان درجة استعدادات المدارس الخاصة تفاوتت من مدرسة لاخرى الى انها اغلبها التزم لتوفير وسائل الوقاية اللازمة وإجراءات النظافة التي أقرها المجلس الأعلى للتعليم والصحة.

واشار الى تشكيل فرق لزيارة المدارس والوقوف على استعداداتها وعلى الاجراءات الوقائية التي اتخذتها مشيرا الى ان هذه الجولات أكدت أن الاجراءات بدرجة كافية للوقاية من المرض.

تأجيل الدراسة

وفي رده على سؤال بخصوص تأخير إعلان قرار تأجيل الدراسة لمدة اسبوع قبل انطلاقها امس قال الحرقان: إن قرار التاجيل لم يدرج ضمن أجندة العام الدراسي الحالي التي قرت في شهر اغسطس الماضى ولم يكن هناك توجه للتأجيل.

وأضاف: إن المستجدات الخاصة بتطور المرض أظهرت الحاجة الى تأجيل لمدة اسبوع لتزامن انطلاق العام الدراسي مع عودة مواطنين من إجازة عيد الفطر وعودة المئات من الوافدين من إجازاتهم السنوية وما صاحب ذلك من مخاوف من وجود إصابات بينهم .

وقال إنه وبالتنسيق مع المجلس الأعلى للصحة أصدر سعادة السيد سعد بن إبراهيم آل محمود وزير التعليم والتعليم العالي الأمين العام للملجس الأعلى للتعليم قراراً باتاجيل الدراسة لتبدأ أمس بدلاً من موعدها المقرر سلفاً فى27 من سبتمبر الماضى.
الغياب والتطعيم

وأعرب الحرقان عن أمله في ألا تكون هناك نسبة غياب كبيرة في صفوف الطلاب والطالبات في الأسبوع الأول من العام الدراسي مشيراً الى ان حضور الطلبة متربط بشكل كامل بتنفيذ خطط تطعيم الانفلوانزا الموسمية بالمدارس.

وقال: إن المدارس مقسمة الى مجموعات لإنجاز خطة التطعيم وفقاً لبرنامج زمني مشيراً الى ان غياب الطلاب يعنى ان هناك طلاب بالمارس لم يأخذوا التطيعم في الفترة التي حددت لكل مدرسة ما يستوجب تمديدها مرة اخرى تؤثر على التطعيم في مدارس اخرى.

الطاقة الاستيعابية

وحينما سئل الحرقان عن قرار رفع الطاقة الاستيعابية بالمدارس المستقلة قال: إن هذا القرار لا يشمل كل المدارس بقدر ما هو علاج لحالات استثنائية في بعض المدارس المستقلة بسبب النقص في المباني الجديدة وعلاج مشكلة استيعاب الطلاب الذين لديهم اشقاء في المدرسة نفسها منوها بعودة عدد كبير من طلاب المدارس الخاصة الى المدارس المستقلة.
أشغال وتأخير المدارس

ولم يخف مساعد مدير هيئة التعليم ان هيئة أشغال وراء تأخير إنجاز خمسة مبانٍ مدرسية جديدة داخل مدينة الدوحة مشيراً الى تشغيل عدة مدارس من الفوج السادس في مبانٍ قديمة.

جولات التفتيش

وأكد الحرقان اهتمام المجلس الأعلى للتعليم بالتفتيش على الاجراءات الوقائية بالمدارس مشيراً الى أن وزير التعليم يقوم بنفسه بجولات يتفقد فيها المدارس.

وقال: إن المجلس لن يقبل أن يدرس الطلاب في مدرسة غير آمنة مستقلة كانت أو خاصة مؤكداً أن أية مدرسة تخالف الشروط الصحية لن يسمح لها باستقبال طلاب للدرسة في بيئة غير آمنة.

وقال: إن الجولات التي قامت بها فرق العمل لم تكشف حتى الآن عن الحاجة لإغلاق مدرسة خاصة بسبب عدم توافر الاشتراطات الصحية غير أنه في الوقت نفسه اعترف بعدم اكتمال الإجراءات في مدارس قليلة.
إغلاق صف دراسي

واشار الى ان المجلس الأعلى تلقى شكاوى بوجود اصابات بمرض انفلوانزا الخنازير في بعض المدارس الخاصة التي بدأت الدراسة قبل العيد لكن فرق العمل التي زارتها من المجلس الأعلى للصحة تأكدت من عدم وجود حالات باستثناء مدرسة واحدة.

وأشار الحرقان في هذا السياق الى أن سعادة وزير التعليم أصدر قراراً بإغلاق صف بهذه المدرسة الخاصة بعد الاشتباه في إصابة أربعة طلاب في نفس الصف لافتاً الى توجيه المدرسة بضرورة زيادة الإجراءات الوقائية بعدما زارها فريق عمل وأعد تقريراً وافياً عن مدى جاهزيتها لاستقبال الطلاب.

وأكد أن قرار إغلاق أي مدرسة خاصة وسحب ترخيصها إذا ثبت إهمال مسؤوليها في اتخاذ الإجراءات والاشتراطات التي أقرها المجلسان الأعلى للتعليم والأعلى الصحة.

المدرسة المصرية

وعما تردد حول اكتشاف حالات إصابات بين طلاب المدرسة المصرية بالدوحة نفى الحرقان ذلك مؤكداً ان فريقاً طبياً زار المدرسة ولم يكتشف أي حالات اصابات بين الطلاب مشيراً إلى أن أولياء الامور الطلبة أبلغوا مركز الاتصال بهذه الشكاوى.

رئيس قسم الأطفال بمستشفى حمد.. د.محمد الجناحي:

خطورة العدوى في المدارس أكثر من الأسواق

• استعدادات في طوارىء السد وقسم الأطفال بحمد العام لمواجهة المرض

• إرسال الأطفال المشتبه في إصابتهم للمدارس.. خطر

قلل الدكتور محمد الجناحي رئيس قسم الأطفال بمستشفى حمد واستشاري الأمراض المعدية عند الأطفال من خطورة المرض في الأسواق مقارنة بنسبة الخطورة في المدارس، فالمشي بجانب شخص يحمل المرض ويبعدك عنه متر ونصف المتر، ليس كمن تجلس معه 6 أو 8 ساعات يومياً على الأقل.

أما عن السيناريوهات المتوقعة بعد تطعيم فئة المدارس فقال هناك سيناريوهات مقترحة، فممكن أن تكون الفئات التالية هي الفئات الأمنية هي المرحلة القادمة، أو أفراد المجتمع عامة أو فئة عمال الطاقة، فكلها سيناريوهات مقترحة.

وتبعا للدكتور الجناحي فإن هناك استعدادات على قدم وساق في طوارىء الأطفال بالسد وقسم الأطفال بمستشفى حمد حيث تم تخصيص غرف عزل للأطفال المشكوك في حالتهم حماية لباقي المراجعين.

كما دعا الدكتور الجناحي جميع الأهل الى عدم إهمال أية أعراض مشابهة لأعراض انفلونزا الخنازير وضرورة مراجعة الطوارىء لتلقي العلاج مؤكداً أيضاً على عدم ارسال الأطفال الذين تظهر لديهم أعراض المرض الى المدارس وإنما التوجه بهم إلى الطوارىء.
خالد القحطاني : توعية أولياء الأمور يقلل من مخاطر إصابة الطلاب
كتب- محمد عدس

قال خالد القحطاني صاحب ترخيص مدرسة ابن خلدون المستقلة رغم أن العبء كبير على وزارة الصحة فقد قمنا بتجهيزات كبيرة لمحاضرة فيروس H1N1 منها الغاء طابور الصباح والصفوف المتحركة لعدم انتشار المرض مشيراً إلى أنه تم اعداد غرف لعزل الحالات المشتبه فيها والاتصال الفوري بالصحة علاوة على أننا كأصحاب تراخيص نعمل الآن على تهيئة المناخ الجيد والبيئة النفسية للطالب المصاب والذي تم شفاؤه وعاد للمدرسة مرة أخرى وذلك لأن الفيروس يصيب الإنسان بحالة نفسية سيئة.

وأضاف القحطاني إنه تم اعداد دليل للتعامل مع المرض وتوعية الأهالي عن طريق عقد العديد من الندوات وورش العمل لأولياء الأمور.

وشدد على أهمية التوعية الذاتية من الطالب وولي الأمر نافيا وجود أية تعقيدات لمواجهة الفيروس قائلا: نعمل بكل جهد للحفاظ على الطلاب لأنهم أمانة لابد أن نحافظ عليهم.

وأكد أن القلق والتخوف من الفيروس وانتشاره سيزول تدريجيا مع استمرار الدوام في الدراسة واستقرار العملية التعليمية متوقعا أن يطمئن الطلاب وأولياء الأمور بعد أول يوم دراسي.

حزام الحميدان : جميع المدارس ملتزمة بالإجراءات الوقائية

حزام الحميدان صاحب ترخيص مدرسة الرازي الاعدادية المستقلة للبنين نفى عدم وجود تنسيق بين هيئة التعليم وأصحاب المدارس مشيراً إلى أن الهيئة عقدت خلال الشهر الماضي وقبيل عيد الفطر المبارك سلسلة من الاجتماعات وتسلمنا خلالها الارشادات الخاصة بالدوام دون أي تأجيل للعملية التعليمية وقال حزام إن جميع المدارس المستقلة منذ بداية الشهر الماضي ملتزمة بالارشادات الوقائية التي كلفت بها من الهيئة التعليمية وبالتالي تم تكليف شركات النظافة بزيادة مجهوداتها لتطهير وتعقيم الفصول المدرسية ودورات المياه والمعامل والمكتبات بالاضافة إلى أنه تم التعاقد مع الشركات المتعهدة والصيدليات بتوفير المطهرات بكميات كبيرة في المدارس ومن ثم تزويد غرفة المرضى بالاحتياجات اللازمة رغم كلفتها المالية العالية.

وأوضح حزام الحميدان أن عمليات التنسيق مازالت مستمرة مع الصحة وهيئة التعليم بهدف تنفيذ الإرشادات التوعوية للحفاظ على الطلاب والطالبات مؤكداً أن أصحاب التراخيص في حالة اجتماع دائم مع خالد الحرقان مساعد هيئة التعليم.

وقال إنه في حالة وجود إصابة لا قدر الله بين الطلاب سيتم عزل الطفل أو الطالب المصاب والتواصل مع ولي الأمر وتعقيم الفصل المدرسي والتواصل مع الهيئة التعليمية والصحة لاتخاذ التدابير اللازمة لمحاصرة الفيروس.


http://www.raya.com/site/topics/arti...template_id=20 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=474703&version=1&parent_id=19&template_id=20)

مريم الأشقر
10-05-2009, 11:46 PM
طلاب الثانوية هزموا مخاوف أنفلونزا H1N1

نسبة الحضور وصلت 90%

• غرف لعزل المشتبه في إصابتهم ومطويات توعوية

• مدارس تمنع أولياء الأمور من الدخول إلا بعد ارتداء الكمامات

متابعة - مجدي صالح

هزم طلاب المدارس مخاوف الإصابة بانفلونزا H1N1 وتوافدوا منذ الصباح الباكر أمس على المدارس المستقلة وشبه المستقلة والأجنبية والخاصة، حيث وصلت نسبة الحضور بالمدارس الثانوية إلى 90% من الطلاب.

وحرصت المدارس على توفير عدد من أدوات التعقيم وتجهيز غرف لعزل الطلاب المشتبه في إصابتهم بالمرض، فيما اشترطت بعض المدارس لدخول أولياء الأمور وضع الكمام على الوجه.

الراية قامت بجولة في بعض المدارس الثانوية لرصد الاستعدادات الأكاديمية والصحية، ففي مدرسة أحمد بن حنبل المستقلة الثانوية للبنين التي شهدت إقبالاً واضحاً من جانب الطلاب الذين حرصوا على الحضور منذ الصباح الباكر حتى زادت نسبة الحضور في المدرسة على 85% من عدد الطلاب.

وأوضح السيد جميل كتيم الشمري مدير المدرسة أن الاستعدادات للعام الدراسي بدأناها منذ شهر يوليو الماضي بإعداد المدرسة لاستقبال الطلاب بتوفير جميع المتستلزمات الخاصة بعملية الدراسة وكذلك توفير أنواع المعقمات والمنظفات في المدرسة على أن يتم وضعها في أماكن واضحة سواء في الطرقات أو في دورات المياه وكذلك بجوار باب غرفة الدراسة التي يدرس فيها الطالب.

وأشار الشمري إلى أنه تم إنشاء غرفة للعزل في مكان منفصل في المبني نفسه ومجهزة بالأجهزة الخاصة بالتعقيم مع فرد ممرض.

وبجانب ذلك قامت المدرسة بتوزيع بروشرات توعية على الطلاب خاصة بكيفية الوقاية من مرض انفلونزا الخنازير فضلاً عن الملصقات التي تم وضعها في أماكن ظاهرة سواء في مدخل المدرسة أو في طرقاتها كما تم إعطاء جميع العاملين بالمدرسة دورات متخصصة وعمل ورش عمل لهم لكي يتعرفوا على طرق الوقاية من هذا المرض وكيف تتم العدوي منه. وأشار الشمري إلى أن هذه الورش قد تمت بالتنسيق ما بين المجلس الأعلى للصحة والمجلس الأعلى للتعليم.

وقال الشمري: إن المدرسة قامت في اليوم الأول من الدراسة بعمل محاضرة وتوجيهات للطلبة توضح لهم كيف يقومون بوقاية انفسهم من هذا المرض.

ومن بين الإجراءات الأخرى التي تم اتخاذها هو عمل فحص عشوائي لبعض عينات من الطلبة لقياس درجة حرارتهم للاطمئنان على خلوهم من أي أعراض مشابهة لمرض انفلونزا الخنازير وهذا يتم في حالة الاشتباه في إصابة أي طالب.

كما تم توفير ضابط اتصال ما بين المدرسة والمجلس الأعلى للصحة كي يكون على اتصال دائم بالمسؤولين فيه ومتابعة أي تطورات جديدة بشأن هذا المرض.

والتقت الراية بضابط الاتصال عبدالرحمن المرزوقي الذي أوضح أن دوره هو أن يكون بمثابة حلقة للوصل بين المدرسة وبين المجلس الأعلى للصحة وأن يقوم بالإبلاغ عن أي حالة يشتبه فيها بالإصابة.

وأضاف: في حالة ظهور أي حالة مشتبه في إصابتها بالمدرسة نقوم على الفور بوضعها في غرفة العزل وتقديم الإسعافات الأولية لها عن طريق الممرض الموجود بالمدرسة ويتم إبلاغ ولي الأمر لكي يحضر لاستلام الطالب للذهاب به الى المركز الصحي أو للمستشفى كي يتناول العلاج المقرر.

التقت الراية بالممرض في مدرسة أحمد بن حنبل هادي طاهر حاجي الذي أوضح أن دوره يتمثل في الحرص على عزل الحالات المشتبه في إصابتها بغرفة العزل الموجودة بالمدرسة وتقديم الإسعافات الضرورية له حتى يصل ولي الأمر لكي يذهب بالطالب إلى المركز الصحي لاتخاذ الإجراءات الصحية الواجبة.

وعن الشروط الصحية الواجب توافرها بغرفة العزل أشار إلى أن الغرفة يجب أن تكون معقمة وجيدة التهوية كما أن المقاعد التي توضع فيها يجب أن تكون بعيدة عن بعضها بعضاً تجنباً لعدم العدوى بين الحالات فضلاً عن أن المقاعد نفسها يجب أن تكون مصنوعة من مواد سهلة التعقيم والتنظيف.

وعن الاستعدادات الدراسية والأكاديمية بالمدرسة أكد رضا المهدي نائب المدير للشؤون الأكاديمية أنه تم إعداد الخطط الفصلية للطلاب في المدرسة بالإضافة لتحضير بعض الوحدات وإعداد خطط الدروس وكذلك إعداد أوراق العمل اللازمة لإثراء العملية التعليمية.

وأضاف: إننا قمنا أيضاً بتعريف المعلمين والمنسقين بمعايير المجلس الأعلى للتعليم وإعداد خطط العمل المختلفة كما تم عقد دورة تدريبية للتعرف على تلك المعايير وكيفية استخدامها وتجهيز المناهج المختلفة التي تساعد على تحقيقها.

كما التقت الراية ببعض أعضاء هيئة التدريس بالمدرسة ومنهم محمد البلوشي مدرس دراسات اجتماعية الذي أكد أن نظام التدريس في المدارس المستقلة يختلف عن المدارس التقليدية القديمة خاصة فيما يتعلق بالأجهزة والمعدات الموجودة.

وأضاف: إننا أخذنا ورش عمل للدراسة في المدارس المستقلة وهذه الدورات استفدنا كثيراً من هذه الدورات سواء من حيث اللغة او الحاسب الآلي.

أما خليفة أحمد المحاسنة مدرس مهارات بحثية ومكتبية أشار إلى أن هذه تعتبر أول مرة يقوم فيها بالمدارس المستقلة وبين أنه سعيد بهذه التجربة الجديدة وهذا يدل على أن الإدارة القطرية الشابة هي إدارة واعية.

أما الاخصائي الاجتماعي بالمدرسة ناصر جاسم الهيل فأكد أن الاستعدادات للعام الدراسي الجديد بالمدرسة بدأت منذ منتصف يوليو الماضي خاصة أن هناك تغيير كامل في المدرسة وتم تعديل نظام الادارة وغرف المدرسين وكذلك طريقة ترتيب طابور الصباح والمقصف والمخارج الخلفية وترميم الشبابيك والأثاث وتغيير طاولات الطلاب.

وأضاف: إنني كأخصائي اجتماعي اقوم بالترحيب بالطلاب وإخطارهم بالزي المدرسي وإرشادهم لكي تكون المدرسة على أفضل حال.

وفي مدرسة أبوبكر الصديق الثانوية المستقلة للبنين الاستقلال سابقاً أكد السيد يوسف بن حمد البسام أن نسبة الحضور بين الطلبة زادت على 90% في اليوم الأول من الدراسة وهو أمر لم نكن نتوقعه كما أن نسبة الالتزام بالزي المدرسي كانت عالية جداً.

وأضاف: قمت في بداية اليوم الدراسي بالمرور على الفصول الدراسية لتعريف الطلاب بالتوجيهات والإرشادات المطلوبة كي يكونوا على علم تام بالتقاليد المدرسية الخاصة بالسلوك والزي المدرسي وغيرها من القيم الحميدة التي نود غرسها فيهم.

وعن الاحتياطات التي وضعتها المدرسة للوقاية من مرض انفلونزا الخنازير أشار إلى أن تلك الاحتياطات تم عملها بالنسبة لطاقمي الهيئتين الادارية والتعليمية تمثلت في عقد محاضرات توعوية للمعلمين ومشرفي الطلاب حول المرض وأسبابه وكيفية الوقاية منه واتخاذ الإجراءات العلاجية في حالة الاشتباه في إصابة أحد الطلاب.

وأضاف: بالإضافة الى ما سبق تم توجيه الاخصائيين الاجتماعيين ومشرفي الطلاب في المدرسة لحضور الدورات التي عقدها المجلس الأعلى للصحة في الفترة ما قبل بدء العام الدراسي والتي تصب في هذا الاتجاه.

ومن جانبه أوضح غاندي الجوري نائب المدير أن هناك إجراءات عديدة تم اتخاذها داخل المدرسة منها تجهيز البروشرات والمطويات للطلبة وأولياء الأمور لتوزيعها في اليوم الأول للدراسة كما تم تعليق إرشادات توعوية داخل الفصول وتركيب معقمات في كل صف دراسي وفي دورات المياه بلغت 35 معقم بالإضافة إلى تزويد دورات المياه بالمناديل الورقية والصابون المعقم بالإضافة إلى غرفة العزل للتعامل مع الحالات المشتبه في إصابتها.

وإضاف: إننا سنقوم أيضاً في الفترة القادمة بإلقاء محاضرات للطلبة لتوعيتهم حول الوقاية من مرض انفلونزا الخنازير قبل وقوعه.


http://www.raya.com/site/topics/arti...0&parent_id=19 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=474633&version=1&template_id=20&parent_id=19)

مريم الأشقر
10-05-2009, 11:47 PM
اليوم الدراسي الأول خالٍ من إصابات H1N1

كتب - علي بدور

أكد الدكتور أيمن ذياب رئيس قسم الترصد وتفشي الأوبئة في المجتمع بالمجلس الأعلى للصحة أنه لم تسجل أي اصابات بين الطلاب بفيروس H1N1 خلال اليوم الدراسي الاول، وقال د. ذياب لـ الراية لم يصلنا أي بلاغ عن وجود اصابات بفيروس H1N1 بين الطلاب خلال اليوم الدراسي الأول، لافتا الى ان المجلس الأعلى للصحة وبالتعاون مع الأعلى للتعليم قرر خلال أول يومين دراسيين إجراء مسح صحي أولي لجميع الطلاب وأشار إلى ان الحجاج أول الفئات المستهدفة بالتطعيم ثم الطلاب وأصحاب الأمراض المزمنة على ان يتم تطعيم باقي السكان بمرحلة لاحقة ضد الفيروس، وانه سيتم اغلاق المدارس التي يصاب 1% من طلابها بـ H1N1 ، كما سيتم اغلاق الفصل الذي تظهر فيه أكثرمن اصابتين بـ H1N1 مشددا على ضرورة ان تتقيد المدارس بالتعليمات الخاصة بالتعقيم والنظافة الشخصية وتوفير المسحات الكحولية للطلاب والمناديل الورقية من أجل تجنب انتقال العدوى فيما بينهم من خلال السعال، داعيا في الوقت ذاته أولياء الأمور الى الاستجابة السريعة مع الاقرار الخاص بالتطعيم ضد الانفلونزا الموسمية من أجل البدء بحملة التطعيمات التي ينوي المجلس الأعلى للصحة البدء فيها الاربعاء المقبل.


http://www.raya.com/site/topics/arti...0&parent_id=19 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=474687&version=1&template_id=20&parent_id=19)

مريم الأشقر
10-05-2009, 11:47 PM
إقبال كبير للطلاب في مدارس الوكرة

85% نسبة الحضور

كتب - حسين أبوندا

على غير المتوقع كسر أولياء أمور طلاب المدارس حاجز الخوف من الإصابة بفيروس (h1n1) المعروف باسم انفلونزا الخنازير، وتخطت نسبة حضور الطلاب في مدرسة الوكرة الثانوية للبنين المستقلة ومدرسة عبدالرحمن بن جاسم الإعدادية للبنين المستقلة نسبة 85 % ، خاصة مع الاستعدادت التي قامت بها المدارس لمواجهة المرض من خلال العمل على تنفيذ تعليمات المجلس الأعلى للتعليم والأعلى للصحة، من حيث توافر المطهرات في جميع زوايا المدرستين وداخل الفصول لتعقيم الطلاب أيديهم باستمرار حفاظاً على سلامتهم وتوفير غرف عزل للتحفظ على الطالب داخلها والكشف عليه إذا ظهرت عليه أعراض الانفلونزا .

ويؤكد السيد محمد علي العمادي صاحب ترخيص مدرسة الوكرة الثانوية للبنين أن نسبة الحضور التي تعدت 85 % من الطلاب كانت متوقعة مع الإجراءات الوقائية التي حرصت المدرسة على تنفيذها لمواجهة هذا المرض وكيفية تنفيذ وتطبيق الاحتياطات التي أقرها المجلس الأعلى للصحة والمجلس الأعلى للتعليم بالمتابعة الدائمة للطلاب والمدرسين طوال اليوم لدراسي لاكتشاف من تظهر عليه أعراض هذا المرض إضافة الى إلغاء الطابور الصباحي وإلغاء التجمعات الطلابية بكثرة مثل المقصف وساحة الطابور فضلاً عن تخصيص غرفتين للعزل واحدة موجودة داخل المدرسة لعزل الطلاب الذين تظهر عليهم أعراض مرضية والأخرى خارج باب الدخول للمدرسة ينتظر الطلاب فيها لحين وصول أولياء أمورهم .

وأضاف:إن الغرفة تحتوي على كمامات واقية وجهاز قياس درجة الحرارة مع مطهر للأيدي ومناديل ورقية إضافة إلى توفير المعقمات والمطهرات والصابون وتكثيف أعمال النظافة العامة في الأسطح التي يعتاد الطلاب والمدرسون على لمسها كالطاولات ومقابض الأبواب والكراسي، فضلاً عن أن الحصة الأولى من بداية العام الدراسي تضمنت شرحاً تفصيلياً عن المرض وكيفية الوقاية منه وقامت المدرسة بتعليق لوحات إرشادية في جميع ممراتها وذلك لتذكير الطلاب دائما بسبل الوقاية من هذا المرض حرصاً على سلامة الطلاب ولطمأنة أولياء الأمور.

من جانبه اعتبر السيد يوسف عبدالله العبدالله صاحب ترخيص مدرسة عبدالرحمن بن جاسم الإعدادية المستقلة للبنين أن تجاوز نسبة الحضور 85% يعكس مدى وعي أولياء الأمور والتواصل الذي أحدثته المدرسة مع أولياء الأمور قبل بداية العام الدراسي بأسبوع والإجراءات الوقائية التي تم اطلاعهم عليها لطمأنتهم على أولادهم من تخصيص المعقمات في كل فصل والفحص الطبي لأي طالب تظهر عليه أعراض قد يشتبه فيها بوضعه في غرفة العزل والتي خصصت لتلقي الحالات المشكوك في إصابتها بإنفلونزا الخنازير إضافة إلى طباعة إرشادات خاصة للطالب وأخرى خاصة للمعلم وثالثة لأولياء الأمور توضح لهم سبل الوقاية من المرض.

أما محمد زين الممرض الخاص بمدرسة الوكرة الثانوية للبنين فقال: إننا نقوم بعمل رقابة وملاحظة للطلاب عند دخولهم من باب المدرسة وإذا تم الشك في أي حالة نقوم بقياس درجة حرارة للطالب وإذا تخطت الدرجة 38 يتم وضع الطالب في غرفة العزل والكشف عليه، فضلا عن تنظيم محاضرات توعوية داخل الصفوف وتوزيع الارشادات على الطلاب في اليوم الأول من الدراسة .

وعن الإجراءات المشددة التي اتبعتها المقاصف يقول سيد عباس مشرف المقصف في مدرسة عبدالرحمن بن جاسم الاعدادية المستقلة للبنين ان إرتداء القفازات والكمامات وتنظيف الطاولات الموجودة داخل المقصف بالمطهرات ومسح الارضيات من أهم الأجراءات التي اتخذتها المدرسة من أجل تجنب انتقال أي عدوى لأحد الطلاب بالإضافة إلى دورات التوعية للعاملين داخل المقصف بخصوص التعامل مع المواد الغذائية .

والتقت الراية بعدد من طلاب المدرسة، حيث قال محمد سيف النعيمي: إنني لست متخوفاً من المرض ولا أحبذ فكرة أن يغيب أحد من الطلاب من أجل الخوف من هذا المرض لأن الله تعالى إذا أراد أن يصيبك بمرض فمن الممكن أن تصاب به وأنت في أي مكان آخر لأن المدرسة ليست المكان الوحيد الممتلىء بالأشخاص وأنا عن نفسي قد عقدت العزم على الحضور للمدرسة في أول يوم.

ويقول مصعب الحرباوي: إن مدة الإجازة الطويلة التي امتدت لأربعة أشهر أصابتني بالملل وفكرة تأجيل الدراسة كانت ستعمل على إهدار طاقاتنا ومن الممكن تسبب لنا الكسل بعد ذلك إذا طالت مدتها فبمجرد أن تم الإعلان عن المدرسة من أمس الأحد لم أتردد في الحضور ولم يمانع ولي أمري من ذهابى الى المدرسة.

أما جهاد الجعبري فيرى أن أول يوم في المدرسة له مذاق خاص يختلف عن كل أيام السنة الدراسية خصوصاً أننا نقابل بعض الأصدقاء الذين لم نقابلهم لعدة شهور لذا لا أستطيع التخلف عن الحضور فى اليوم الأول من المدرسة .

ويقول عبدالعزيز جمال: إن حضوره (اليوم) للمدرسة كان به بعض التخوف ولكن عندما شاهد الإجراءات التي اتبعتها المدرسة للوقاية من المرض أدخلت الطمأنينة إلى قلبه خصوصاً مع توافر المعقمات في كل مكان في المدرسة، مشيراً إلى أنه بعد هذه الإجراءات لن يكون هنالك أي عذر للطلاب للتغيب عن المدرسة.


http://www.raya.com/site/topics/arti...0&parent_id=19 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=474688&version=1&template_id=20&parent_id=19)

مريم الأشقر
10-05-2009, 11:48 PM
مدارس تسجل غياباً وصل ل50% من طلابها

تلقت اعتذارات من أولياء الأمور بمرض أبنائهم

• الإدارة: ملتزمون بالضوابط الوقائية وألغينا طابور الصباح

• إعداد قوائم بالأطفال الأكثر عرضة للإصابة وتوفير المسحات الكحولية

كتبت - منال عباس

وسط حالة من الترقب والحذر من شبح الاصابة بأنفلونزا الخنازير انتظم أمس طلاب المدارس بمراحلها المختلفة لانطلاق عام دراسي جديد، حيث تنوعت نسبة الحضور من مدرسة الى أخرى، ولعبت مخاوف الاباء دورا كبيرا في تراجع نسبة الحضور في العديد من المدارس التي بلغت فيها نسبة الغياب 50% في أول أيام الدراسة مع توقعات باستمرار تلك النسبة خلال الاسبوع الدراسي الاول لتجنب مخاطر الاصابة بأنفلونزا الخنازير.

إدارات المدارس تؤكد اتخاذ الاجراءات الوقائية لحماية الطلاب من الاصابة بالفيروس، وأن أولياء الامور يبالغون في مخاوفهم، وقد حرصت جميع المدارس على تنفيذ الخطة التي وضعها المجلس الاعلى للصحة بالتعاون مع المجلس الاعلى للتعليم التي تتضمن توضيح المبادىء التوجيهية لإدارات المدارس والموظفين لاتخاذ الاجراءات الوقائية للحد من انتشار أنفلونزا الخنازير في المدارس والمبادىء التوجيهية للتعامل مع أي مشتبه بها.

وقد بدت كثير من الصفوف الدراسية خالية، رغم الجاهزية التامة لتلك المدارس فيما يتعلق بالعملية التعليمية بما فيها الطاقم التدريسي وتوزيع الحصص وتوفير الكتب المدرسية وجميع الآليات التي تمكن من انتظام الدراسة.
وتوقعت بعض المدرسات اللاتي التقتهن (الراية) استمرار تلك النسبة المرتفعة من الغياب أسبوعا كاملا، لافتين الى التزام معظم المدارس بتوجيهات المجلس الاعلى للصحة، فلا تخلو مداخل المدارس من البوسترات والملصقات الارشادية التي تتضمن الاجراءات الوقائية ضد الاصابة بانتشار أنفلونزا الخنازير، وكيفية الكشف المبكر عن الحالات وخطوات التعامل معها.
جاهزية المدرسة

وفي مدرسة عبدالله بن تركي الابتدائية النموذجية المستقلة للبنين التقت الراية مع صاحبة الترخيص ومديرة المدرسة الاستاذة فاطمة الكواري التي أكدت جاهزية مدرستها الكاملة لاستقبال العام الدراسي الجديد الذي بدأ بداية طبيعية، وقالت إنه قد تم توفير كل الامكانات وكادر تدريسي على درجة عالية من الكفاءة والمقدرة، وجميع النواحي التعليمية والتربوية والصحية.

وأشارت الى أن مبنى المدرسة خضع الى عملية صيانة كاملة تنظيف بالمعقمات الصحية والمبيدات الحشرية، والادوات المطهرة التي حرصت المدرسة على توفيرها بالصفوف والحمامات والمغاسل وأماكن تجمعات الطلاب، الا أن إدارة المدرسة توصلت الى ضرورة توزيع وجبة الافطار بالصفوف في هذه المرحلة وذلك منعاً لتكدس الطلاب بكافتيريا المدرسة.. وإتاحة الفرصة للطلاب لشراء مايحتاجونه عبر البيع داخل الفصل.
التدابير الوقائية

وأضافت: رغم التواصل الكبير بين المدرسة وأولياء الامور في فترة الاجازة، الا أن اليوم الاول للعام الدراسي كشف حجم الخوف الذي يبديه أولياء الأمور حيث بلغت نسبة الغياب 50%.

وقالت: فوجئت إدارة المدرسة بهذه النسبة الكبيرة في الغياب ،وبالمقارنة بالاعوام الماضية أضافت أن الامر مختلف تماما حيث إن نسبة الحضور في الايام الاولى للأعوام الدراسية الماضية لا تقل عن 90%.

واشارت مديرة المدرسة الى أن هناك ممرضة متخصصة بالمدرسة على استعداد تام لاستقبال أي حالة، في إشارة الى أن ممرضة المدرسة كان قد خضعت خلال الاجازة الصيفية الى دورات متخصصة في كيفية استقبال الطلاب المصابين، كما أن الاداريات بالمدرسة شاركن في دورات طرحتها وزارة الصحة مكنتهن من التعرف على أي حالة بالمدرسة.
طابور الصباح

وأعربت مديرة المدرسة عن ارتياحها لموقع المدرسة المتميز الذي يمكنها من التجديد المستمر للهواء، وأشارت الى أنها لم تقم بإعادة ترتيب الصفوف كما حدث مع مدارس أخرى، بينما قامت بزيادة عدد طلاب الصف ليكون العدد 30 بدلاً عن 25 طالبا كما كان في السابق وذلك بناء على توجيهات من قبل المجلس الاعلى للتعليم نسبة للاقبال الكبير على المدرسة.

وعن طابور الصباح قالت إنه قد تم إضافة وقت الطابور للحصة الاولى لتقوم مدرسة الحصة بتسخير هذا الوقت لارشاد الطلاب وتوضيح التعليمات التي يجب عليهم الالتزام بها، وكل ما يتعلق بسبل الوقاية من الاصابة بانفلونزا الخنازير.. ودعت فاطمة الكواري أولياء الامور الى عدم مضاعفة حجم المشكلة والتعامل مع الامر بوعي ومسؤولية وواقعية حتى لاينعكس ذلك سلباً على أبنائهم. ولا مانع من الحذر والخوف المعقول..
مؤكدة أن المدرسة ستشرع في بدء الدراسة دون النظر لحجم الحضور من الطلاب.
التعقيم الشامل

وقالت الممرضة حسناء حسين: تم توفير جميع الامكانات لتحقيق الوقاية والتعامل مع الحالات المشتبه في اصابتها، لافتة الى وجود نقص في المسحات الكحولية المطهرة ببعض الصيدليات بسبب زيادة الطلب.

تعليمات الوقاية

وقدمت الاخصائية الاجتماعية سوسن عبد الرحمن تعليمات وقائية للطلاب ودعوتهم الى ضرورة عدم استخدام الادوات الخاصة بالغير، مثل اكواب الشرب، وضرورة الاعتناء بالنظافة الشخصية واستخدام ماسحات الكحول في تطهير اليدين لتجنب العدوى.

وأشارت الى غسل جميع خزانات المياه والمبردات، وأخذ عينة من الماء وتحليلها للتأكد من سلامتها، ويتم التركيز حالياً على الارشاد النظري والعملي، وإصدار كتيب مصور تضمن حوارا بين طالبين يعرف بمرض انفلونزا الخنازير وكيفية الوقاية والسلوك الصحي الذي يجب على الطلاب الالتزام بها،وأعراض المرض وكيفية انتقاله وانتشاره.
التثقيف العملي

وطالبت الاستاذة بينة محمد القواص - رئيسة شؤون الطلاب وضابطة الاتصال - أولياء الأمور الذين تحدثوا الى المدرسة مبررين غياب أبنائهم بسبب المرض بضرورة الذهاب للمستشفى لعمل الفحوصات اللازمة للتأكد من عدم اصابة ابنائهم بالمرض.

وقالت لالراية: إن بالمدرسة 516 طالبا الا أن الحضور كان ضعيفا جدا، على الرغم من أن المدرسة وضعت خطة لتنفيذ كل موجهات المجلس الاعلى للصحة حيث تم تخصيص غرفة للعزل، كما تم إعداد قائمة بأسماء التلاميذ الاكثر عرضة للخطورة، وتعين ضابط اتصال ليكون على تواصل مستمر مع المجلس الاعلى للصحة، كما تم تشكيل فريق عمل للعمل على أنشطة وباء الانفلونزا، وتطوير برامج مستمرة لتثقيف التلاميذ وأفراد الطاقم الدراسي، وقد تم توزيع المنشورات التثقيفية على الآباء، كما وفرت المدرسة مرافق لغسل الأيدي والمحارم الورقية، وأشارت الاستاذة بينة الى أن التركيز الآن على التثقيف الصحي العملي، وذلك مراعاة لصغر سن الطلاب في هذه المرحلة.

http://www.raya.com/site/topics/arti...0&parent_id=19 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=474689&version=1&template_id=20&parent_id=19)

مريم الأشقر
10-05-2009, 11:48 PM
ترحيب بلا قبلات بين الطالبات بسبب مخاوف عدوى H1N1

• مديرة الكوثر: إقبال ضعيف وتعريف الطالبات بالمرض يقلل المخاطر

• شكاوى من عدم توفير معقمات وتوزيع كتيبات توعوية

كتبت - إيناس شري

مع انطلاقة العام الدراسي شهدت شوارع الدوحة زحاما خانقاً، خاصة الطرق الرئيسية الموصلة للمدارس، ووسط مخاوف أولياء الأمور من فيروس H1N1.

وكان واضحا إصرار جميع المدارس على الالتزام بالضوابط الصحية لمواجهة انفلونزا H1N1 ، عبر نشر أدوات التعقيم للطلاب وتوزيع بعض المدارس كتيبات خاصة بطرق الوقاية من انفلونزا الخنازير.

مديرة مدرسة الكوثر الثانوية للبنات السيدة سلوى الكواري قالت إن مدرستها تحاول أن تكون على قدر المسؤولية، وأن التحضيرات لهذا اليوم بدأت منذ فترة طويلة، وتم إعطاء الطاقم التعليمي الإرشادات والتعليمات اللازمة وطُلب منه تخصيص بداية كل حصة خلال الأسبوع الأول لتثقيف الطالبات حول فيروس H1N1 وطرق الوقاية منه، هذا فضلا عن وضع لوحات في مختلف أرجاء المدرسة تتكلم عن هذا الفيروس وطرق الوقاية منه والتذكير بضرورة غسل اليدين، وتخصيص غرفة عزل في حالة ظهور أي إصابة.

وأشارت السيدة سلوى إلى أن إقبال الطالبات ضعيف وقد يكون الأمر طبيعيا في اليوم الدراسي الأول ولكن يبدو أن بعض الأهالي متخوفة من إصابة بناتها بالمرض رغم كل الاحتياطات والتدابير التي تلتزمها الثانوية.

وعن سبب غياب أجهزة التعقيم قالت السيدة سلوى أن المجلس الأعلى للتعليم لم يزود مدرستنا بهذه الصناديق وأنها بانتظار تلك الأجهزة لأنها وعدت بذلك خلال اجتماع المديرات بالمجلس الأعلى ولاسيما أنها مدرسة شبه مستقلة، مضيفة أن المدرسة وضعت معقمات مؤقتة بانتظار المجلس.

وفي السياق نفسه رأت السيدة مريم العوضي- صاحبة ترخيص ومديرة مدرسة زينب الإعدادية المستقلة للبنات- أن الاستعدادات لم تبدأ أمس فقط بل هي استكمال لما بدأ منذ فترة إذ تم تدريب الطاقم التعليمي والإداري على طرق الوقاية من المرض وكيفية التصرف مع الطالبة في حال إصابتها، ولما كانت الوقاية تتطلب تعاونا بين البيت والمدرسة تواصلت مدرسة زينب وقبل بدء العام الدراسي مع الأهل عبر الرسائل القصيرة أما اليوم فتوزع على باب المدرسة كتيبات إرشادية لأولياء الأمور ويطلب منهم عدم إرسال بناتهم إلى المدرسة في حال ظهور أي عوارض للمرض، هذا فضلا عن المراقبة المستمرة للطالبات داخل المدرسة وفي حال الاشتباه بإصابة أي طالبة ترسل مباشرة إلى الممرضة.

وأعربت عن ارتياحها لالتزام المدرسة بتعليمات مجلسي التعليم والصحة بدءا من وضع أجهزة التعقيم للطلاب في العديد من الاماكن وبشكل ظاهر وصولا إلى تخصيص لوحات توعية في مختلف أرجاء المدرسة، هذا فضلا عن إجراءات خاصة في المدرسة إذ ستخصص مدرسات العلوم الأسبوع الأول لموضوع فيروس ال H1N1 وكذلك ستتناول دروس اللغة العربية هذا الفيروس فتكتب الطالبات عن كيفية الحماية من المرض والوقاية منه كما ستشرح معلمات الدين عن أهمية النظافة في حياة المسلم.

وتضيف : وعدلت المدرسة بعض جداولها بهدف الوقاية فثبتت صفوفها بعدما كانت متنقلة ووزعت الطالبات على ثلاث استراحات كل منها في وقت مختلف، وإذا كان من السهل السيطرة إلى حد ما على انتشار الفيروس في الإعدادية والثانوية يبدو الأمر على درجة من الصعوبة مع تلاميذ الابتدائية والروضة فهؤلاء لا يزالون صغارا جدا لاستيعاب خطورة هذا الفيروس وكيفية الوقاية منه.

وللاطلاع على الأمر ميدانيا زرنا روضة النور للغات فاستقبلتنا على الباب ممرضة تأخذ حرارة كل طفل قبل دخوله لتتأكد من عدم إصابته بأنفلونزا الخنازير أو الأنفلونزا الموسمية، حيث اعتبرت مديرة الروضة أن المسؤولية هنا تقع على المدرسة والأهل، فالطفل الذي لا يتجاوز الخامسة لا يمكن الاعتماد عليه ولكننا نحاول أن ندربهم على عادات النظافة والوقاية من المرض عبر الترغيب واللعب، مضيفة أن الوضع ليس سهلا ولكن يمكن السيطرة عليه ولاسيما مع فريق متدرب لذلك خضعت مشرفاتنا ومعلماتنا وعاملات التنظيف لدورات تدريبية، مؤكدة قيام الطاقم التعليمي بغسل أيدي الأطفال باستمرار وتعقيم الألعاب والطاولات وكل ما يمكن أن تصل إليه يد الطفل.

وعن إقبال الأطفال في اليوم الأول قالت مديرة الروضة أن هناك غيابا ملحوظا وإن عدد الأطفال نادرا ما يكتمل في اليوم الأول، ولكنها لم تخف شعورها بتخوف بعض أولياء الأمور من إرسال أولادهم إلى الروضات.

وقبل دخولنا إلى المدرسة ولاسيما الروضة فوجئنا بالتواجد الكثيف لأولياء الأمور خارج المدرسة وعند استطلاعنا الأمر عرفنا أن بعض الأولياء فضلوا أن يتأكدوا من التزام المدرسة بالتدابير التي تحافظ على صحة أبنائهم، فأعربت أم عبد الله عن تخوفها من التقاط ابنتها الفيروس من المدرسة رغم كل الإجراءات الوقائية ورغم وعي ابنتها بمخاطر المرض وطرق الوقاية منه، ولكنها لا تملك شيئا سوى الاتكال على الله والتواصل المستمر مع المدرسة.

أما أم سعيد فبدت أكثر راحة وأكدت أنها أرسلت جميع أبنائها إلى مدارسهم حتى الصغيرة والتي لا تزال في التمهيدي، كما أعربت عن اطمئنانها إلى الوضع بعدما أوصلت ابنتها بنفسها إلى المدرسة وتأكدت من الإجراءات وطالما أنها تعلّم أبناءها الإرشادات الصحية اللازمة.

في المقابل رأت أم يوسف أن الخوف ليس من المدرسة بقدر ما هو من الباصات لذلك فضلت أن توصل بناتها بنفسها.

خلال جولتنا على المدارس لاحظنا أن الطالبات يستقبلن بعضهن البعض وبعد عطلة طويلة بلا تقبيل ويكتفين بالسلام من بعيد، كما لاحظنا حمل بعضهن معقم اليد ومعرفتهن الدقيقة بكيفية انتقال الفيروس وكيفية الوقاية منه.

وأكدت روان طالبة الثانوية أن الحذر مطلوب ولاسيما أن أنفلونزا الخنازير مرض سريع الانتشار لذلك تحاول أن تتقيد بإرشادات الصحة العامة، وتمتنع عن تقبيل زميلاتها طالبة منهن تفهم الأمر.

أما زميلتها مها فاعتبرت أن الاحتياط واجب ولكن ممن تبدو عليهن عوارض المرض لذلك قبلت زميلاتها وعانقتهن، مؤكدة أنها ما كانت لتفعل ذلك لو شعرت للحظة بإصابتهن بالفيروس.

إذا كانت هذه الإجابات متوقعة من طالبات المرحلة الثانوية فما لم نتوقعه أن تخبرنا طالبات الصف السابع عن ال H1N1 بطريقة جدية وعلمية.

وأعربت خلود عن قلقها من أنفلونزا الخنازير وقالت إنها تغسل يديها باستمرار بالصابون وتضع منديلا عند العطس وأنها امتنعت عن تقبيل رفيقاتها وإنها ستلتزم بكل ما تطلبه منها الممرضة.

أما زميلتها هنادي فقالت إنها تستعمل المعقم باستمرار وسوف تبتعد عن كل من تبدو عليها عوارض المرض، وعند سؤالنا عن هذه العوارض أجابت بثقة الزكام والكحة والحرارة مضيفة سأنصح من يعاني من هذه العوارض بزيارة الطبيب ووضع المنديل عند العطس.

http://www.raya.com/site/topics/arti...0&parent_id=19 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=474690&version=1&template_id=20&parent_id=19)

مريم الأشقر
10-05-2009, 11:49 PM
المدارس في انتظار رد أولياء الأمور للتطعيم

20 - %50 نسبة غياب الطلاب في اليوم الأول للدراسة

http://www.alarab.com.qa/admin/articles/images/1065452706_g2.jpg

الدوحة - شبّوب أبوطالب

عاد طلاب المدارس أمس إلى مقاعدهم بعد طول غياب، ووسط مخاوف عامة من وباء إنفلونزا الخنازير. وكانت حالات الغياب أكثر ما ميز اليوم الأول من الموسم الدراسي 2009/2010، وقد تعددت الأسباب التي اعتصم بها الغائبون وأولياؤهم، بينما علق بعض الأساتذة بأنه متوقع.

حيث سجلت المدارس في أول يوم لانطلاق العام الدراسي الجديد حالات غياب واضحة للطلاب، تراوحت بين 20 ـ 50 % وفق ما كشفت عنه جولة لـ «العرب» في عدد من المدارس، بسبب إنفلونزا الخنازير.

وقال بيان رسمي لمدرسة «الأحنف بن قيس» إن عدد الحاضرين كان %80 من العدد الإجمالي للطلاب واصفاً النسبة بالجيدة، وفي مدرسة «البيان» قدر مصدر -لم يشأ ذكر اسمه- نسبة الغياب بأكثر من 50 %، في حين بلغت نسبة الغياب في مدرسة «المثنى بن حارثة» قرابة الـ %40 حسب مصدر من داخل المدرسة. وعزا أولياء أمور تحدثوا لـ«العرب» الغياب لخشيتهم على صحة أولادهم من التجمعات، وأكد عدد منهم أنهم لن يرسلوا أطفالهم قبل فترة يتأكدون خلالها من أن الأمور تسير بسلاسة داخل المدارس. لكن مصادر تعليمية قالت إن الأمر متوقع ومعتاد، ويحدث مطلع كل سنة، قبل أن تعود وتقول إن الغياب كان ملحوظاً هذه السنة نظراً للظروف الصحية الخاصة.

ولرصد الأجواء في المدارس قامت «العرب» بجولة في بعض المدارس لمعاينة الوضعية العامة للطلاب، وكذا سير أول يوم دراسي، والظاهر أنه رغم التطمينات التي تم تقديمها من مجلس التعليم ووزارة الصحة، فإن الإقبال لم يكن كبيرا ولا متوسطا في كثير من المدارس، ويمكن رصد موجة الغياب الجماعي بسهولة عبر المقارنة بين هذه السنة والسنوات السابقة، وإذا كان بعض الأساتذة قد عدّ الأمر جريا على التقليد المتبع سنويا والمتعلق بارتفاع نسبة الغياب في الأيام الأولى، ثم تناقصها تدريجيا، فإن كثيرا من الطلاب لم يجدوا أي حرج في إعلان حقيقة أن زملاءهم غابوا، لأن أولياءهم خافوا عليهم من التجمعات التي يمكن أن تكون في هذا اليوم، وعليه فقد منعوهم من التوجه للمدارس.

تنبيهات وقياسات حرارية

وعلى وقع الإنفلونزا دوما بادرت كثير من المدارس بتوزيع المطويات على طلابها بغرض تنبيههم لمخاطر الوباء المتجول، كما قام بعض الأساتذة بإعطاء لمحات مفصلة عن المرض قصد وضع الطلاب في صورته، وتنبيههم إلى طرق التعرض له، وهو ما تابعه الطلاب الحاضرون بانتباه شديد، كما بادرت بعض المدارس لإجراء فحوص حرارية لطلابها في محاولة استباقية لاكتشاف أية حالات حاملة لفيروس المرض، كما حصل في مدرسة «الأحنف بين قيس» التي استحسن طلابها هذه المبادرة وتفاعلوا معها بقوة، وهو ما أكده مديرها السيد درع الدوسري الذي قال إن إدارته اتخذت العديد من الإجراءات لوقاية التلاميذ من المرض، ومن ذلك إخضاع المدرسين والإداريين إلى دورة تدريبية في إطار برنامج التطوير المهني، وذلك لشرح أعراض المرض وسبل الوقاية منه، كما نظمت محاضرة تحدث فيها الدكتور ياسر مرسي حضرها كادر المدرسة وعدد من أولياء الأمور والطلاب، كما قام قسم العلاقات الأسرية في المدرسة بإعداد المطويات والنشرات الإرشادية والتحذيرية التي وزعتها المدرسة بالأمس.

وفي مدرسة «أبي بكر الصديق» كان فناء المدرسة معرضا للافتات الطبية الداعية لالتزم أقصى درجات الحذر من الوباء، كما التزم الأساتذة بمراقبة الطلاب بشكل مباشر وملاحظة أية أعراض قد تكون مؤشرا لحمل الفيروس، أما في مدرسة «حمزة بن عبد المطلب» فقد بدأ الموسم الدراسي بالصرامة الرافضة لكثرة التجمعات الطلابية، والملاحظة اللصيقة من الأساتذة لطلابهم عبر كافة الفصول، وتعريفهم بأعراض المرض وأسبابه، ودعوتهم لمراجعة قسم التمريض بالمدرسة لدى الشعور بأية حالة اعتلال مهما كان نوعها.

وأخيراً.. الاستمارات

وفي السياق ذاته تلقى الأطفال والطلاب الاستمارات التي كان مجلس التعليم قد أكد جاهزيتها في اليوم الأول للدراسة من أجل إطلاق حملة تطعيم لـ 200 ألف طالب ومدرس، وتتعلق بالإنفلونزا الموسمية، حيث بدا أن الجميع مشغول بالاستمارة وقد حصل عليها كل من حضر من الطلاب، وجرى تنبيههم إلى ضرورة تسليمها للأولياء وإحضار ردودهم مرفقة بإمضاء كل ولي أمر ورقم هاتفه، كما تم التشديد على الأولياء الذين حضروا أو استفسروا لدى الإدارة بأن عدم الرد على الاستمارة معناه القبول بالتطعيم، ومنه فإن إهمال الاستمارة معناه تطعيم الأبناء بقوة القانون، وبينت الإدارات المدرسية المختلفة أن الوسيلة الوحيدة لرفض التطعيم هي الرد بـ «لا» في الاستمارات الموزعة على الطلاب.

الزي الرسمي.. منسي

النقطة الثانية التي أمكن اكتشافها في اليوم الأول للدراسة هي حالات الغياب العديدة التي اختلفت بين مدرسة وأخرى، لكنها لم تقل في جميع الأحوال عن 20 %، ففي مدرسة «الأحنف بن قيس» قال البيان الرسمي للمدرسة إن عدد الحاضرين كان 80 % من العدد الإجمالي للطلاب واصفا النسبة بالجيدة، وفي مدرسة «البيان» قدر مصدر لم يشأ ذكر اسمه نسبة الغياب بأزيد من 50 %، أما في مدرسة «المثنى بن حارثة» فبلغت النسبة قريبا من الـ 40 % حسب مصدر من داخل المدرسة، وهكذا مع بقية المدارس، مما يعكس نسبة من الغيابات المعتادة في كل موسم، لكن يعكس في ناحية ثانية التخوف العام من الوباء المثير للجدل، وهو ما عبر عنه أولياء أمور كثر تحدثنا إليهم، وأكدوا أنهم لن يرسلوا أطفالهم قبل فترة يتأكدون خلالها من أن الأمور تسير بسلاسة داخل المدارس.

ولم يكن الغياب وحده نقطة تحسب لغير صالح الموسم الجديد، بل أضيفت إليه ملاحظة عدم الالتزام بالزي الرسمي، وذلك وفق ما تحدده الأنظمة السارية المفعول، فبينما تقول اللوائح إن على الطلاب الالتزام بالزي الرسمي القطري أو الزي الرسمي لبلدانهم، فإن طلاب المدارس قد ضربوا عرض الحائط بالتعليمات، وجاءت نسبة مقدرة منهم بلباس لا هو قطري ولا هو رسمي، بل إن بعضهم ارتدى سراويل «الجينز» والأحذية الرياضية، كأنه متوجه لمباراة في كرة القدم، أو رحلة سياحية، بينما جرب كثير من الطلاب استبدال الشماغ بالقبعات الرياضية الملونة، وهي نقطة يفترض أن يتوقف عندها المسؤولون ويفرضوا على الجميع الامتثال للتعليمات، خصوصا أن قضية الزي أخذت السنة الماضية حيزا كبيرا من النقاش، وكان هناك تشديد خاص عليها، ومن غير المعقول أن يتم التراخي في الموضوع بعد كل هذه الجهود التي كانت قد كللت في فترة سابقة بنتائج جيدة.

http://www.alarab.com.qa/details.php...o=654&secId=16 (http://www.alarab.com.qa/details.php?docId=100052&issueNo=654&secId=16)

مريم الأشقر
10-05-2009, 11:49 PM
نسبة الغياب كبيرة.. وأولياء الأمور حرصوا على مرافقة أبنائهم .. تربويات لـ «العرب»:

تخصيص اليوم الأول من الدراسة لتوعية الأطفال بإنفلونزا «H1N1»

الدوحة – هدى منير العمر

أكدت مجموعة من التربويات لــ»العرب» أن اليوم الأول من أيام الفصل الدراسي الأول مر بسلام بعد تخوف بالغ من حدوث حالة من الهلع أو التوتر والقلق من قبل أولياء الأمور على أبنائهم، ولفتن إلى أنهم كانوا متعاونين مع الهيئة الإدارية الخاصة بكل مدرسة مع ملاحظة تهيئتهم الواضحة لأبنائهم وتوعيتهم بأهمية وضع الكمامات وإحضار المعقمات معهم إلى المدرسة، هذا بخلاف الورش والمحاضرات المكثفة التي حرصت على تنظيمها إدارات المدارس، بالإضافة إلى تعليق وتوزيع المنشورات الخاصة بتوعية الطلاب وإرشادهم تحت إشراف عدد من التربويات والممرضات.

أما فيما يتعلق بنسبة الغياب المتوقعة مع أول يوم لاسيما بعد انتشار فيروس «H1N1» حول العالم، فأشارت بعضهن إلى أنها كبيرة جداً، ولم تذكر أياً من النماذج التي تحدثت لـ «العرب» عن الاشتباه في حالات مصابة بإنفلونزا الخنازير في مدارسهم حتى الساعة.

تعاون أولياء الأمور

قالت نائبة المديرة في مدرسة البيان الأولى وضحى النعيمي: إن أولياء الأمور كانوا متعاونين جداً خلال اليوم الأول من الدوام المدرسي، من خلال اهتمامهم الواضح بالاضطلاع على التدابير الوقائية التي وفرتها المدرسة، هذا بخلاف الإجراءات الأخرى التي نظمتها المشرفات، ومنها كما تفيد «أقمنا عرضاً مفصلاً عن إنفلونزا الــ «H1N1» وضحنا من خلاله كافة التفاصيل المهمة والمتعلقة بتعريف المرض وأعراضه وطرق الوقاية منه، وحرصنا كذلك على قيام الطالبات أنفسهن بتمثيل إجراءات النظافة وكيفية استخدام المعقمات بطريقة مستمرة تحت إشراف كافة ممرضات ومشرفات المدرسة».

وأكدت النعيمي على حرص مديرة مدرسة البيان على متابعة اليوم الأول بنفسها، بمرورها خلال جولتها الصباحية على كافة الصفوف ومتابعة حالة الطالبات الصحية والاطمئنان عليها.

وفيما يخص نسبة الغياب التي لم يتم تحديدها بشكل دقيق تشير نائبة المديرة إلى أنها كبيرة كما كان متوقع، وحتى الطالبات اللاتي التزمن بدوامهن الأول رافقنهن أمهاتهن داخل الصفوف، خصوصاً طالبات الروضة. وتم تخصيص اليوم الأول للتوعية وإقامة بعض الأنشطة وفقاً للنعيمي.

نسبة غياب مرتفعة

من جانبها كشفت نائبة مديرة مدرسة عمر بن الخطاب الأولى عائشة المسيفري أن نسبة حضور الطلاب إلى المدرسة لم تتجاوز الـــ 35% فقط، مما يعني أن نسبة الغياب تجاوزت النصف في اليوم الأول من الدوام الرسمي، وقد رافق كثير من أولياء الأمور أبناءهم الصغار التابعين للمرحلة التمهيدية والروضة يومهم الأول، وحرص عدد منهم على وضع الكمامات الوقائية أثناء تواجدهم في المدرسة.

وفي سياق متصل وضحت المسيفري أن مدرسة عمر كغيرها عمدت إلى تخصيص غرفة للعزل في حال اكتشاف حالة مصابة بإنفلونزا «H1N1» وعند إذٍ لن يسمح لها بالدوام مجدداً إلى المدرسة إلا بإحضار تقرير طبي يثبت عدم صحة الاشتباه بالإصابة بالمرض، وتم توزيع عدد من «البروشورات» مع توضيح إجراءات السلامة التي طُبعت خلف جدول كل طالب، فضلاً عن تعليق الملصقات الكبيرة داخل الصفوف وعلى جدران ممرات المدرسة، متابعة بقولها «ترصدنا الحالة الصحية لكل طالب، ومن اشتبهنا في إصابته بأي نوع من الإنفلونزا العادية أو الزكام أو السعال حولناه إلى الممرضة على الفور لقياس درجة حرارته، ورغم ذلك لم يتم اكتشاف أية حالة مصابة بإنفلونزا الخنازير حتى الساعة في مدرستنا والحمد لله».

منع التجمعات

أما السيدة عزيزة الممرضة الخاصة بمدرسة عمر بن الخطاب فقالت لــ»العرب» إن المدرسة أجرت عددا من المحاضرات للمعلمات قبل بدأ الدوام الطلابي بأسبوع لتعريفهم بالمرض وطرق توعية الطلاب -وتحديداً الصغار- والتعامل معهم في هذا الشأن.

وشددت الممرضة على اهتمام المدرسة البالغ في منع حدوث التجمعات الاعتيادية، وبالتالي تم العمل على إغلاق «الكافيتيريا» وإلغاء الطابور الصباحي، وتفصل قائلة «أرسلنا رسالة SMS لكل ولي أمر طالب، أخبرناهم فيها بوجوب إحضار طعام أبنائهم الخاص من البيت، الأمر الذي سيستمر على هذا الحال حتى إشعار آخر للتقليل قدر الإمكان من التجمعات التي تشكل بيئة خصبة لنقل العدوى بين الطلاب، واستبدالاً للطابور الصباحي فتحنا ثلاثة صالات كبيرة في المدرسة لاستقبال الطلاب فيها بداية الدوام، وفي كل صالة خصصنا مشرفتين لمتابعة حالة الطلاب الصحية ليتم إرجاع أي طالب يشتبه في إصابته بأعراض الإنفلونزا أو ارتفاع في الحرارة قبل دخوله للفصل الدراسي، وفضلاً عن المعقمات والمسحات الطبية التي وفرتها المدرسة داخل الصفوف ومعامل الكمبيوتر، طلبنا من أولياء الأمور كذلك أن يعطوا أبناءهم معقمات تحوي على 60 إلى 70% من الكحول كحدٍ أدنى».

وتختم ممرضة مدرسة عمر أن عملية التوعية لا تقتصر عادة على الطريقة الجماعية في تلقي المحاضرات حول إنفلونزا «H1N1» وإنما أصبحت فراديه بفصل كل طالب عن الآخر داخل الفصل وتعليمه بشكل مباشر على

طريقة استخدام المعقمات وغسل اليد واستخدام المناديل عند العطس واللجوء للمعلمة عند الإحساس بالتعب، هذا بخلاف التعميم الذي تم إرساله لشركات النظافة والعاملات فيها لجلب أنواع معينة من المطهرات الخاصة دون غيرها والتي تم تحديدها من قبل وزارة الصحة، مع التأكيد على استخدام الكمامات طول فترة تواجدهن في المدرسة.

ورش ومحاضرات مكثفة

من جانبها صرحت سعاد إبراهيم وكيلة مدرسة النور الخاصة للغات بأن الإدارة المدرسية اتخذت إجراءات صارمة لتوخي وجود أية حالة مرضية في المدرسة من خلال الكشف الفوري لدرجة حرارة كل طالب يدخل بوابة المدرسة قبل دخوله للفصل الدراسي الخاص به، موضحة أن المدرسة عملت على توفير 4 ممرضات لمتابعة مهمة الإشراف على هذه الإجراءات الوقائية مع عدد كبير من المسِّاعدات.

وبالإضافة إلى ذلك لفتت وكيلة المدرسة إلى الورش الخاصة التي تم عقدها دخل كل صف دراسي للأطفال، هذا بخلاف المحاضرات الرئيسية داخل قاعات الرياضة للطلاب الكبار، حيث تم التركيز في اليوم الأول على التوعية بإنفلونزا الخنازير وسبل توخي حذر الإصابة به دون المباشرة الفورية في تلقي الدروس إلى حين استقرار الحالة النفسية لدى الطلاب، مستطردة بالقول: «حتى إن نسبة الغياب لم تكن كبيرة كما هو متصور، إذ كان الحضور جيدا والحمد لله، وبدت علامات الراحة والاطمئنان على أولياء أمور الطلبة بمجرد ملاحظتهم مدى اهتمام المدرسة بنشر كتيبات التوعية الخاصة وتوزيع المعقمات على الطلاب، وما لاحظناه كذلك مدى تفهم الأهالي وحرصهم على توعية أبنائهم في البيت قبل دخول المدرسة، فقد جاء عدد كبير من الطلاب واضعين الكمامات الوقائية على وجوههم، وفي حوزتهم معقماتهم الخاصة، وكانوا حريصين كل الحرص على الابتعاد عن الأماكن المكدسة بالطلاب، مما سهل علينا عملية الإرشاد والتوعية التي استكملناها بدورنا كتربويين».

http://www.alarab.com.qa/details.php...o=654&secId=26 (http://www.alarab.com.qa/details.php?docId=100054&issueNo=654&secId=26)

مريم الأشقر
10-05-2009, 11:50 PM
موقع «الأعلى للصحة» في سبات.. وموقع مؤسسة حمد لم يصله خبر الوباء حتى اليوم

http://www.alarab.com.qa/admin/articles/images/627038238_b2.jpg

«H1N1» على الإنترنت.. حضرت المنتديات وغابت المواقع الحكومية

الدوحة - رانيا غانم

الكثير من الأخبار والتحذيرات وأيضا الحقائق والشائعات حملتها منتديات الإنترنت القطرية الفترة الماضية حول ما يعرف بـ «إنفلونزا الخنازير»، وتحولت إلى ساحة ساخنة لتداول أي معلومة حول المرض عالميا ومحليا، مع احتدام المناقشات حولها والإدلاء بكل الآراء والتعليقات حول الأنباء التي يتم عرضها من خلالها، وبث الكثير من المخاوف وأيضا التطمينات. اللافت أن ما تم تداوله وتلك النقاشات الساخنة التي طرحتها لم تقتصر على رواد تلك المنتديات وحدهم، لكن ما تضمنها كان مادة خصبة للأحاديث التي تجر في المجالس والتجمعات وأي من الحوارات الأخرى بين الكل مواطنين ومقيمين.

واستطاعت المنتديات أن تلعب عدة أدوار مجتمعة في آن واحد حيث حملت الأخبار من وسائل الإعلام فور وصولها إلى أي من أعضائها، كما نقلت كل الأخبار والتحقيقات والتصريحات من الصحف المحلية والعربية والأجنبية، وفتحت نقاشات حول ما جاء فيها، لكنها أيضا كانت منبرا لبث وتناقل الكثير من الشائعات من خلال الأخبار غير الدقيقة أو غير المؤكدة المصدر، وأثارت الانتباه وأحيانا الرعب من خلال بعض التحذيرات التي تناولتها عن الأمصال واللقاحات المضادة وأدوية العلاج، وحتى أدوات ومواد التعقيم ومنها ماركة تجارية شهيرة يتم تداولها بشكل واسع كان للتحذير منها بـ «الأدلة» مكان فيها، ومن خلالها تداول المشاركون والزوار معلومات عن طرق علاج غير تقليدي لإنفلونزا الخنازير، ووسائل للوقاية، بل وتجارب سابقة لمرضى تعرضوا هم أو أقارب لهم للإصابة بالفيروس فعلا، فتابع معهم أعضاء المنتدى القصة من بداية الإصابة حتى التماثل للشفاء.

واستطاعت المنتديات كذلك أن تدشن شبه حملات جماهيرية لعل أبرزها الحملة التي طالبت بتأجيل الدراسة، ومن خلالها فتحت نقاشا موسعا تحدث فيه الحاضرون عن أهمية التأجيل، وحملت كل أخبار وتفاصيل قرارات التأجيل التي تم اتخاذها في الدول الأخرى، مطالبين بتطبيق ذلك في قطر، كما حملت في الوقت ذاته آراء الرافضين للتأجيل ومبرراتهم، وآراء من قرروا منع أولادهم من الانتظام بالدراسة حتى تتضح الصورة، وحتى قرار التأجيل الذي صدر مساء الجمعة قبل الماضية تناولته المنتديات بالنقاش الساخن ما بين كونه بلا فائدة لقلة مدته، أو المطالبة بتمديده، كما سبقت إصدار القرار ولحقته تفسيرات كثيرة حول التأخير في الإعلان عنه حتى اللحظات الأخيرة، والتي كانت ما بين مهاجم لهذا التأخير ومن وجد فيه حكمة من المسؤولين الذين رفضوا الإفصاح عن قرار التأجيل حتى اللحظات الأخيرة من إعلانه رغم اتخاذه منذ فترة طويلة، حتى لا يستغله المسافرون للخارج في مد إجازة العيد، أو استغلال الإجازة في السفر بعد أن طالت مدتها أكثر، الأمر الذي كان سيجعل التأجيل دون فائدة. وبرغم أن الصحف القطرية تنافست في الانفراد بأخبار عن التأجيل، إلا أن المنتديات حملت الخبر اليقين من خلال العاملين بالصحة أو أقربائهم، ففي منتدى «الأسهم القطرية» ذكرت إحدى العضوات أن قريبة لها تعمل في موقع مختص أخبرتها أن قرار تأجيل الدراسة تم اتخاذه بالفعل وأن الاجتماع الذي سيحدث مساء اليوم التالي (الجمعة) سيكون للإعلان عن قرار التأجيل لمدة أسبوع، وهو بالفعل ما حدث تماما وانفرد المنتدى بالخبر وتفاصيله.

مواقع الصحة غائبة

لكن الأمر المؤسف أنه رغم حالة الحراك والتفاعل القصوى التي يعيشها المجتمع القطري على «الإنترنت»، وكون الأخيرة قد أصبح واحدا من مصادر المعلومات الأساسية لديه من خلال شريحة واسعة تتعامل معه وتنقل بدروها ما يثار عليه إلى فئة أخرى ربما تكون بعيدة عنه لآي سبب ككبار السن وغير المهتمين، المؤسف أن المواقع الالكترونية للجهات الحكومية المختصة أو المعنية بالأمر أو قريبة الصلة، كالمجلس الأعلى للصحة ومؤسسة حمد الطبية على سبيل المثال كانت بعيدة تماما عن الأمر وكأنها في وادٍ آخر، وذلك بسبب الإهمال الذي يعانيه بعضها وتأخر تجديد البعض الآخر.

وكان من المفترض أن تكون هذه المواقع هي المصدر الأول للمعلومات المؤكدة والأخبار الصحيحة والنصائح وسبل الوقاية والتوعية، وأن تكون مرجعا للجمهور ولوسائل الإعلام بدلا من ترك الإنترنت ليكون ساحة لتبادل الشائعات والأخبار «المفبركة» أو المعلومات غير الدقيقة التي تبث الفزع في قلوب الناس، فالموقع الإلكتروني للمجلس الأعلى للصحة غير موجود أصلا حيث يشير الرابط الذي يحيلنا إليه عنوانه الالكتروني http://www.sch.gov.qa/moh/ (http://www.sch.gov.qa/moh/) إلى إعلان يتوسط الصفحة الخالية إلا من شعاره، بكونه لا زال تحت الإنشاء، لكن هذا لم يكن سببا مقنعا للابتعاد عن ساحة الإنترنت التي يمكنها أن يكون لها دور كبير لدعم جهود المجلس والدولة خاصة في مثل هذا التوقيت، وكان من الممكن تدشين موقع خاص على نفس الرابط أو غيره باسم المجلس يتناول كل المعلومات والنصائح والأخبار، ويتم التنويه له من خلال المطبوعات والوسائل الأخرى للدعاية التلفزيونية وفي المدارس والأماكن العامة التي يقوم بها المجلس. صحيح لا أحد يمكنه أن ينكر الجهود الكبيرة والملموسة التي تقوم بها وزارة الصحة والمؤسسات والجهات التابعة لها في التصدي للفيروس بكل الطرق، وحملات التوعية الواسعة التي تقوم بها، لذا كان من المتوقع أن يُتوّج الموقع الالكتروني جهود المجلس ويصبح مصدرا هاما للمعلومات ولكل القرارات والتصريحات التي قد يتناقلها الناس بأساليب متضاربة تقلل من جهوده وتعيقها.

أما موقع مؤسسة حمد الطبية

http://www.hmc.org.qa/hmcnewsite/ahmc/default.aspx (http://www.hmc.org.qa/hmcnewsite/ahmc/default.aspx) فكانت المصيبة فيه أعظم، فالموقع الذي يحمل أعلاه تاريخ التحديث وهو نفس اليوم الذي تتصفح فيه الموقع كانت المعلومات الموجودة فيه من أخبار وفعاليات قديمة مر على بعضها شهور، حتى إن الأخبار المارة بـ «شريط الأخبار» تحمل تنويها عن مؤتمرات علمية تُعقد في الدوحة، مضى على عقدها سنوات مثل «مؤتمر قطر الدولي الأول لالتهاب الكبد الوبائي»، والذي عُقد في العام 2005. ورغم أن الموقع ليس إخباريا في المقام الأول كما لا يستطيع أحد أن ينكر تناوله للكثير من المعلومات المفيدة عن المؤسسة وأقسامها وعدد من الخدمات - وإن كان الكثير منها هو الآخر في حاجة إلى التحديث، - لكن تجاهل الموقع التام لـ «إنفلونزا الخنازير» كان هو الآخر مثار استغراب واستياء الكثيرين ومنهم المواطنة حصة والتي تعمل بإحدى الجهات التعليمية التي قالت إنها ذهلت عندما وجدته على حد قولها «غائبا عن الوعي»، تقول: «أزعجني تضارب الأخبار والمعلومات على الإنترنت فكل معلومة أقرأها أو أسمعها من الآخرين أجد في اليوم التالي أو بعد لحظات تكذيبا لها في موضوع آخر أو مشاركة جديدة، لذا فكّرت في اللجوء إلى المواقع الرسمية للدولة، مُعتقدة أنني سأجد عليها النبأ اليقين إلا أن المفاجأة التي أغضبتني أنني وجدت تجاهلا تاما منها باستثناء موقع المجلس الأعلى للتعليم الذي فيه بعض المعلومات، كما يتيح للجمهور التعليق والمشاركة بالرأي» وتابعت «تخيلوا أن سؤال الاستبيان الموجود على موقع مؤسسة حمد هو «هل راقبت وزن طفلك» فهل نحن الآن في مراقبة وزن أطفالنا أم في تجنيبهم هذا الوباء، أما المعلومة الصحية في أعلى الصفحة فعن تجنب هشاشة العظام، والعالم كله يبحث الآن عن تجنب الإنفلونزا ، الله شيء يغيظ».

وقالت حصة إنها تشارك في عدد من المنتديات القطرية، لكن مشاركتها مُفعّلة أكثر بالكتابة ونقل المعلومات في منتدى واحد تراه الأفضل والأكثر زوارا «بالفعل المنتديات مهمة للغاية في نقل الكثير من المعلومات والأخبار لنا، لكن أحيانا ينقل الزملاء معلومات مغلوطة أو يثيرون هلع الآخرين بمعلومات كاذبة، ربما لا يعرف ناقلها أنها كذلك، أو ربما يعرف ونقلها بهدف الإثارة والتباهي بحصوله على الأخبار الساخنة، وهنا يكون وعي ودرجة تعليم وثقافة الأعضاء هي التي تؤثر على طريقة استقبالهم لمثل هذه المعلومات».

عاطفية لا عقلانية

وينتقد محمد العلي منتديات الإنترنت ويعتبرها مصدرا لإثارة البلبلة والأخبار المغلوطة التي لم يتم التأكد منها، أو التي يهدف مروجوها إلى إثارة الجمهور أو توجيهه في اتجاه معين «لا يعجبني في المنتديات السطحية التي أراها مناقشة بعض الموضوعات، فبعضها أخبار غير صحيحة يتناقلها الأعضاء من منتديات ومواقع أخرى، فأحيانا نجد مشاركة يقول صاحبها إنها معلومات جديدة أو واقعة حدثت للتو أو لأحد معارفه، ويتناقش الأعضاء حولها ويتم ترويج الشائعات والاقتراحات الغير صحيحة، لكن بالبحث نجدها أنها ليست إلا موضوعا مثارا منذ سنوات وثبت كذبه، وهذا يتكرر كثيرا، لذا أرى أن المنتديات تحتاج أن يتحرى أعضاؤها الحقيقة قبل نقلهم للأخبار، أو على الأقل لا ينقلون إلا الأخبار الموثوقة في المواقع التي تم نقله منها أو من مواقع معروف مصداقيتها».

وانتقد العلي كذلك الحملات التي تقيمها تلك المنتديات بدون وعي ولا معرفة والتي وصفها بـ «العاطفية» حيث تستدر تعاطف وخوف الأعضاء دون إعمال للعقل، وضرب مثالا بحملة المنتديات من أجل تأجيل الدراسة دون الاستناد إلى وجهة نظر علمية في ذلك، وكذلك ترويجها لفساد الأمصال ما بث الرعب في نفوس الناس وجعلهم يعلنون رفضهم لأخذ الأمصال والتطعيمات.

لكن الشاب الجامعي ع.مبارك يرى أن المنتديات وسيلة مهمة لتداول الأخبار والمعلومات عن كثير من الأمور التي تهم روادها «أنا أشارك في أحد المنتديات المعروفة منذ فترة طويلة، وبالفعل استفدت منها كثيرا، فعلى المستوى الاجتماعي والأمور العامة يتيح لي المنتدى معرفة الأخبار أولا بأول عن وطني وكل ما يحدث فيه، صحيح ربما لا تكون كلها أخبارا صحيحة لكن غالبيتها كذلك، حيث تكون من الصحف المحلية والتي قد لا يكون لدي الوقت لمتابعتها وقراءتها جميعا، إلى جانب النقل من المواقع المختلفة، كما أن بعض الأعضاء من خلال الأماكن التي يعملون بها هم أو أقارب أو أصدقاء لهم يمكنهم معرفة الكثير من المعلومات والأخبار التي تفيد الآخرين».

وقال إنه استفاد كثيرا من المعلومات والأخبار التي اجتهد أعضاء المنتدى في تناقلها حول الإنفلونزا التي سيطرت على مناقشات الأعضاء، والتي زادت سخونتها عندما تعلق الأمر بالمدارس، فمن ليس لديه أولاد، فعلى الأقل له إخوة أو أقارب يخشى عليهم.

وبرغم أن السيدة ميرفت والتي تعمل في مجال متصل بالتعليم لا تشارك في المنتديات إلا أن التفاعل الحي الذي شهدته تلك المنتديات مؤخرا - ولا زالت- عن الإنفلونزا نقله إليها أولادها الشباب المشاركون في تلك المنتديات خاصة وأن مجال عملها يحتم عليها التعرف على كثير من المعلومات عنها. وهذا حال لكثيرين الذين يقوم أبناؤهم أو معارفهم بنقل ما يدور على المنتديات إليهم دون أن يكونوا هم أنفسهم من روادها، ويصبحوا متلقٍ آخر غير مباشر لما يتم تداوله عليها.

بحث عن المصداقية

إذاً، استطاعت المنتديات أن تلعب دورا رئيسيا في إعلام الرأي العام وتوجيهه خلال هذه الأزمة التي بزغ خلالها نجمها، وخلال استطلاعاتنا المختلفة لاحظنا تأثر الجمهور الكبير بما يثار عليها، فما هو تفسير ذلك؟ ولماذا كل هذه الثقة المفرطة فيها، واللجوء إليها في مثل هذه الأزمات؟ الدكتور أشرف جلال أستاذ الإعلام المشارك بجامعة القاهرة قال أن الشعبية التي تحصل عليها منتديات الإنترنت في مثل هذه الأزمات تعكس ضعف الثقة في الإعلام الرسمي للحكومات العربية بشكل عام، حيث يعتقد الناس أن الحكومة لا تقول بيانات تدينها وتقول إن كل شيء تحت السيطرة، بينما قد لا تكون الأمور على هذا النحو وضرب مثالا بما يثار في مصر من بيانات وتصريحات حكومية تؤكد أن كل شيء على ما يرام بينما الواقع واستعدادات بعض المدارس للتعامل مع الوباء تكذب تلك التصريحات. وكذلك التصريحات المتضاربة أو المتعددة المصدر حيث إنه من المتعارف عليه أن تفتت الخطاب الإعلامي يضعفه.

الأمر الآخر الذي يجده د.جلال سببا في هو بزوغ نجم المنتديات في مثل هذه الأزمات، هو العلاقة الشخصية التي تربط بين الناس وبعضهم البعض وتساعد في تناقل الأخبار «فلو جاءك إيميل يحذرك من أمر ما لخطورته على صحتك، ستشعر بالامتنان نحوه، وبالدافع الإنساني والشخصي ستقوم بدورك على الفور بإرساله إلى كل المضافين على بريدك أو وضعه على المنتدى الذي تشارك فيه ليستفيد منه زملاؤك، ولا يكلف هذا سوى كبسة زر يساعد فيها الحماس في نقل هذه الأخبار لدى الناس خصصا في أوقات الأزمات مثل إنفلونزا H1N1». ويتابع «هناك سبب آخر وهو هو السهولة الشخصية فيتداول المعلومات وبثها عبر الإنترنت بعكس الوسائل الأخرى التي تكون صعبة خلالها، وهذه هذه الثورة التكنولوجية التي تحدثنا عنها من قبل، فالتكنولوجيا والكومبيوتر جعل العالم أقرب إلى بعضه البعض، والناس تثق في بعضها البعض أكثر من ثقتها بالجهات الرسمية، وهذا يجعل وصول المعلومات أسهل، هذا بالإضافة أيضا إلى حرية التعبير المتاحة عبر المنتديات، فأنت غير مضطر لقول بيانات كاذبة لتدفع عن نفسك الانتقاد أو المُساءلة كبعض المسؤولين وغير مضطر أيضا للبوح باسمك الحقيقي أو حتى جنسيتك بمعنى أنك تتحرر من كل القيود فتحدث فيه دون شعور بأي مشكلة، وبالتالي يمكنك البوح بكل مخاوفك وآرائك بصراحة تامة، وخاصة في ثل هذه الموضوعات الذي لا تصلح فيها المواربة ولا الكذب لأنه موضوع حساس ويهم الناس جميعها»، وقال إنه في الاستراتيجيات الإعلامية لابد أن يكون هناك أشراك للناس في اتخاذ القرار حتى يشعروا أنه معبر عنهم وملبٍ لطموحاتهم.

http://www.alarab.com.qa/details.php...o=654&secId=26 (http://www.alarab.com.qa/details.php?docId=99966&issueNo=654&secId=26)

مريم الأشقر
10-05-2009, 11:54 PM
50% نسبة الغياب وتحويل 3 طلاب للمراكز الصحية والأعلى للتعليم يوفر الدعم.. انطلاق العام الدراسي الجديد بدون مشاكل

http://www.al-sharq.com/articles/images/preview/3050408p.gif

الصحة: التطعيم ضد الانفلونزا الموسمية آمن وتوزيع الاستمارات على الطلاب

الدوحة - الشرق

انطلق امس العام الدراسي الجديد بجميع مدارس الدولة المستقلة والخاصة والجاليات وسط إجراءات كبيرة لمواجهة ومكافحة فيروس H1N1. ادارات المدارس استقبلت الطلاب بإجراءات صحية عديدة لمنع دخول اية حالة مرضية بانفلونزا الخنازير إلى المدارس.

وقد شهد اليوم الاول اقبالا ملوحظا في المراحل الثانوية على عكس المتوقع، حيث تراوحت نسب الغياب في هذه المرحلة ما بين 20 و 30 % فيما كانت نسبة الغياب في المرحلة الاعدادية ملحوظة في بعض المدارس، حيث تراوحت نسبة الغياب ما بين 30% و 50 % فيما بلغت نسبة الحضور في عدد من المدارس اكثر من 75 %. وقد قامت ادارات المدارس بتحويل عدد من الطلاب الى المراكز الصحية لإصابتهم بأمراض وارتفاع في درجة الحرارة، بلغ عددهم 3 طلاب وفقا لمتابعات الشرق مع عدد من المدارس، وقد اشاد اولياء الامور بالإجراءات الصحية المتبعة.

وقد قامت المدارس بإرسال استمارات موافقة ولي الامر على التطعيم ضد الانفلونزا الموسمية وتحث الاستمارة اولياء الامور على الموافقة على تحصين ابنائهم ضد الانفلونزا الموسمية للبدء بحملة التطعيم اواخر هذا الاسبوع وقد اكد مصدر مسؤول بالصحة ان التطعيم ضد الانفلونزا الموسمية آمن وليس له اية اضرار صحية جانبية وقد عبر عدد من مسؤولي المدارس الخاصة عن عدم حصولهم على الاستمارة لتوزيعها على طلابهم وقد شهد عدد من المناطق بالدوحة زحاما شديدا وقد بذل رجال المرور جهودا لتسهيل حركة السير على الدوارات التي تعاني من زحام.

ومن جهة اخرى اكد السيد خالد الحرقان مساعد مدير هيئة التعليم في تصريحات لـ الشرق ان فرقا من المجلس الاعلى للتعليم تزور المدارس الخاصة للتأكد من اتباعها اجراءات الوقاية .

تفاصيل

30 % نسب الغياب في المرحلة الاعدادية.. احالة 3 طلاب للمراكز الصحية يعانون من ارتفاع في درحة الحرارة

العيدان: حصة دراسية يومية لتعريف الطلاب بالمرض وطرق الوقاية

الدوسري: مطويات ورسائل هاتفية لأولياء الأمور للتعاون مع المدرسة

المسلماني: استحدثنا وسائل توعوية متنوعة لجذب انتباه ا لطلاب

العوضي: وفرنا كل الاجراءات الوقائية للحفاظ على صحة أبنائنا

حنزاب: فرق من المعلمين للكشف وملاحظة الطلاب على مدار اليوم

مساعد عبد العظيم

في المرحلة الاعدادية تراوحت نسب الغياب ما بين 30 و 50 % وقد تم الاشتباه في 3 حالات مرضية بالانفلونزا العادية وارتفاع في درجات الحرارة وقد تم عزلهم والاتصال باولياء الامور لاصطحابهم الى المركز الصحي والوضع كان بصفة عامة مطمئنا حيث اتخذت المدارس اجراءات صحية مشددة للحفاظ على سلامة الطلاب.

في البداية قال السيد ابراهيم العيدان صاحب ترخيص ومدير مدرسة اليرموك الاعدادية ان الحضور تجاوزت %60 .

أما بالنسبة للاستعدادات فقد تم التنسيق بين مديري المدارس ومسؤولي الصحة في كيفية الوقاية داخل المدارس وتوعية الطلاب من الكتب الإرشادية والملصقات وتوفير المحارم الورقية والكمامات للطلاب، والحذر الشديد من خلال متابعة حالة الطلاب الصحية أو ظهور أية أعراض عليهم يتم نقلهم فورا إلى غرفة الكشف لفحصهم على أيدي الممرض التابع لوزارة الصحة، ويضيف العيدان انه من اخطر المراحل التعليمية من خلال توعيتهم من المرض هي المرحلة الإعدادية لعدم استيعاب الطلاب لخطورة المرض أو الوقاية منه وذلك لصغر سنهم وأحيانا التعامل معه باللامبالاة لذلك يأتي دور الأسرة في مساندة المدرسة لتوعية أبنائنا الطلاب بمخاطر المرض وأسبابه ونتائجه حتى يدرك الطالب انه في حالة إتباع التعليمات البسيطة مثل عدم الاختلاط واستخدام المناديل الورقية وتجنب التجمعات سوف ينجومن نقل العدوى له، وبالنسبة إلى المدرسين وكيفية التعامل مع الطلاب فقد تم الاتفاق على وضع حصة دراسية تثقيفية بأعراض المرض وكيفية الوقاية منه وسوف تكون تلك الحصص بشكل مكثف خلال هذا الأسبوع وجميعها حصص للتوعية بأعراض المرض وكيفية مواجهته، وأشار العيدان الى أن هناك حالة من القلق والخوف تنتاب العديد من أولياء الأمور بسبب التحاق أبنائهم بالمدارس لكن بعد الاجراءات الصحية والوقائية التي اتخذتها المدارس فلا داعي للقلق وعلى اولياء الامور ان يرسلوا اولادهم للمدارس حتى تنتظم العملية التعليمية.

وفي مدرسة الأحنف بن قيس الإعدادية المستقلة بدا الحضور جيدا اذا قربت نسبته من %80 حيث تلقى الطلاب المباديء الأولية المتعلقة بسير العام الدراسي وقد قامت المدرسة بتوزيع مطويات ارشادية للطالب وولي الأمر من إعداد منسقة العلاقات الأسرية تسهل عملية التعامل مع العام الدراسي الجديد.

قال الأستاذ درع الدوسري صاحب الترخيص ومدير عام مدرسة الأحنف بن قيس الاعدادية المستقلة للبنين: إن إدارته اتخذت العديد من الإجراءات لوقاية التلاميذ من المرض ومن ذلك إخضاع المدرسين والإداريين إلى دورة تدريبية في إطار برنامج التطوير المهني، وذلك لشرح أعراض المرض وسبل الوقاية منه، كما نظمت محاضرة تحدث فيها الدكتور ياسر مرسي حضرها كادر المدرسة وعدد من أولياء الامور والطلاب، كما قام قسم العلاقات الأسرية في المدرسة بإعداد المطويات والنشرات الإرشادية والتحذيرية والتي ستقوم المدرسة بتوزيعها على الطلاب في أول يوم دوام كما أن المدرسة قامت بتعليق اللوحات الإرشادية في أنحاء الساحة الداخلية والردهات والقاعات الرئيسية.

وأضاف بأن المدرسة قامت بإرسال مئات الرسائل القصيرة إلى أولياء الإمور للتفاعل والتعاون لإنجاح برنامج المدرسة بهذا الخصوص. وانه في اطار الحماية قد لوحظ ان احد الطلاب يعاني من حالة مرضية فتم الاتصال بولي امره للذهاب به الى المركز الصحي وستتم متابعة حالته الصحية.

وفي مدرسة علي ابن ابي طالب قال السيد فهد المسلماني مديرالمدرسة وصاحب الترخيص لقد زودنا المدرسة بالمعقمات والإرشادات الطبية التي توضح كيفية الوقاية من المرض ومواجهته وأخطاره فضلا عن تنظيم ورشة تثقيفية عن انفلونزا الخنازير تحث على اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية لمواجهة الوباء وتوفير غرف العزل ووجود الممرض المنتدب من وزارة الصحة وحددنا أن تكون الحصة الأولى في أول يوم دراسي معرفة وتوعية بالمرض وأسبابه ونتائجه، وسوف يتم استدعاء أولياء الأمور لزيارة المدرسة لحضور محاضرة عن التوعية والإرشاد بالمرض وكل ذلك استعدادات وإجراءات مكثفة من اجل الحفاظ على أبنائنا الطلاب في تلك المرحلة الحرجة، مشيرا الى ان المدرسة اتبعت اسلوبا فريدا في دوام الطلاب حيث تم الدوام في اليوم الاول للصف السابع وذلك حتى يتم تعريفهم بلوائح المدرسة وكذلك تعريفهم باخطار المرض خاصة وانهم قادمون من المرحلة الابتدائية والتي يجهل فيها التلاميذ خطورة المرض لذلك قمنا بالتنبيه على المدرسين بقيامهم بتذكير الطلاب بهذا المرض من مختلف جوانبه. وأضاف قائلا لقد ألغينا طابور الصباح في محاولة لمنع أي تجمعات لمنع انتقال العدوى إلى حين انتهاء فترة احتضان الفيروس، وقد قررنا خروج الطلاب على دفعات بعد انتهاء الدوام المدرسي أو أثناء فترة الاستراحة في منتصف اليوم الدراسي. و غدا سيكون الدوام فقط لطلاب الصفين الثامن والتاسع وبعد غد سيكون الدوام لجميع الطلاب.

وفي مدرسة الامام الشافعي الاعدادية المستقلة للبنين قال السيد محمد حنزاب صاحب الترخيص انه تم اتخاذ كافة الاجراءات الصحية التي تقي الطلاب من المرض حيث تم إلغاء طابور الصباح وعمل محاضرات تثقيفية للطلاب خلال الحصص الاولى من اليوم الدراسي لأن بعض الطلاب ما زالوا يجهلون خطورة المرض أوكيفية الوقاية منه والتعامل معه وسوف نقوم أيضا بإدخال التوعية عن المرض في جميع المواد الدراسية التي تدرس داخل الصفوف للطلاب وأسبابه ونتائجه. وأضاف أنه تم تزويد الطلاب بالكمامات اللازمة والمناديل الورقية فضلا عن قيام فرق من المعلمين بالتعاون مع الممرض بالكشف على جميع الطلاب من خلال اجهزة قياس الحرارة وقد لوحظ ان هناك طالبين يعانيان من ارتفاع في درجة الحرارة ورشح فتم عزلهما واستدعاء وليا امرهما للذهاب بهما الى المركز وسوف تقوم المدرسة بمتابعة حالتهما الصحية وانه تم ارسال استمارة مع كل ولي أمر لاستطلاع رأي ولي امره حول التحصين ضد الانفلونزا الموسمية فضلا عن إمكانية الاجتماع بأولياء الأمور من فترة إلى أخرى بشأن كيفية التعامل مع الطلاب وتوجيه التوعية والإرشاد لهم والاهتمام بأبنائهم داخل المنازل وملاحظتهم بشكل جيد والحرص عليهم في منعهم من أي تجمعات وتوجيه التوعية لهم باستمرار من قبل ولي الأمر، حيث ان الأسرة عليها عامل كبير في منع انتشار المرض والوقاية منه وتعريف الطلاب به ويجب تكاتف جميع الأيدي لمواجهة المرض سواء من قبل المدرسة التي أخذت جميع الاستعدادات اللازمة أومن قبل الأسرة داخل المنزل.

وفي مدرسة زينب الاعدادية المستقلة للبنات قالت السيدة مريم العوضي صاحبة الترخيص ومديرة المدرسة انه كان في استقبال الطالبات منذ الصباح الباكر فرق من المعلمات لملاحظة الطالبات والاسراع بعملية التوزيع، كل صف به معلمتان تقومان بعملية توعية للطالبات وتقديم بعض المعلومات عن مرض الانفلونزا والاجابة على تساؤلاتهن وكيفية اخذ الحيطة كما قامت الممرضة بتقديم المعلومات الاساسية وكيفية اخذ الوقاية واستعمال المعقمات التي تم توزيعها في كافة الممرات كما تم تزويد دورات المياه بسائل التنظيف والمحارم.

واضافت ان المدرسة ستعمل على الاستمرار في عملية التوعية الصحية من خلال الإذاعة المدرسية، وعقد الدوات والمحاضرات للعاملين والطلاب وأولياء الأمور وتزويدهم بالمعلومات الضرورية عن المرض وطرق تفاديه ومكافحته وطرق الاستعداد والجاهزية لمواجهته.كما تم توزيع ملصقات التوعية الصحية عن غسل اليدين والسلوكيات السليمة الواجب إتباعها عند العطس أوالكحة، وتوزيع المطبوعات والنشرات المبسطة ذات الرسوم التوضيحية للعاملين والطلاب والأسر، والتي تبين وتوضح طرق مكافحة الأنفلونزا ومواجهتها وإعراضها وعلاماتها وما يتوجب عمله عندما يصاب أحد أفراد الأسرة.

عدم توقيع الاستمارة يعني الموافقة الضمنية على التطعيم.. توزيع استمارة موافقة ولي الأمر على التحصين ضد الإنفلونزا الموسمية

مساعد عبد العظيم

قامت جميع المدارس امس بارسال استمارة موافقة ولي امر الطالب على التحصين ضد الانفلونزا الموسمية وتحث الاستمارة اولياء الامور على الموافقة على تحصين ابنائهم ويشير نص الاستمارة الى انه حرصا على صحة طلاب المدارس وتفاديا لمخاطر تفشي وانتشار أمراض الانفلونزا في المجتمع فان المجلس الأعلى للصحة بالتعاون مع المجلس الأعلى للتعليم قد نظم حملة للتطعيم ضد الانفلونزا الموسمية لجميع طلاب المدارس من عمر ٣ سنوات إلى ١٨ سنة.

ويهيب المجلس الأعلى للصحة بجميع أولياء الأمور أن يحرصوا على اخذ أبنائهم جرعة التطعيم حرصا على وقايتهم من المرض والحرص على عدم تغيب ابنائهم عن المدرسة خلال فترات حملة التطعيم.

فترة الحملة: خلال شهر أكتوبر ٢٠٠٩ (يتم تحديد التاريخ من قبل المدرسة لاحقا).

التطعيم: تعطى جرعة واحدة من التطعيم (حقنة) لكل طالب ضد أمراض الانفلونزا الموسمية.

علما بان موانع التطعيم للانفلونزا الموسمية:

• اذا كان لدى ابنك/ابنتك حساسية معروفة لتطعيم سابق ضد الانفلونزا الموسمية.

• اذا كان لدى ابنك/ابنتك حساسية لبروتينات الدجاج مثل البيض او ريش الطيور.

• اذا كان لدى ابنك/ابنتك حساسية لدواء الـ (Gentamicin).

• اذا كان ابنك/ابنتك يعاني من التهاب حاد وارتفاع في درجة الحرارة.

مع العلم ان الالتهاب البسيط مثل البرد لا يعتبر مانعا للتطعيم ولكن يرجى استشارة الطبيب او الممرضة قبل اخذ التطعيم.

الأعراض الجانبية لتطعيم الانفلونزا الموسمية التي قد تحدث:

جميع الادوية قد تسبب اعراضا جانبية ومعظم الاعراض التي قد يسببها تطعيم الانفلونزا الموسمية بسيطة وتتلاشى خلال بضعة ايام. الاعراض الجانبية البسيطة التي قد يتعرض لها ابنك/ابنتك:

احمرار وانتفاخ وكدمة او حكة حول مكان الحقنة.

• ارتفاع في الحرارة، شعور بالبرد، صداع، انزعاج والام بالعضلات.

• مو افق او غير موافق

في حالة الموافقة او الرفض بان ياخذ طفلك التطعيم يرجى توقيع هذا النموذج واعادته الى المدرسة باسرع وقت.

واكد مصدر بالصحة انه فى حال عدم وصول الاستمارة مع الطالب فهذا يعنى ان هناك موافقة ضمنية على التطعيم.. مجددا تأكيده على أهمية التطعيم ضد الانفلونزا الموسمية لانها تساعد الطواقم الطبية في المدارس على معرفة ان الطالب المُطعم لا يعاني من الانفلونزا الموسمية اذا ظهرت عليه اعراض مرض الانفلونزا مما يوجه بشكل اكبر الى سرعة تحديد المرض ان كان انفلونزا "H1N1 " أو أي مرض آخر يسبب ارتفاع درجة حرارة الجسم مثلا. وأكد ان التطعيم من الانفلونزا الموسمية يساعد على عدم تفشي هذا المرض في المدارس مما يقي الطلبة ويساعدهم على الانتظام في الدراسة.

مؤكدا تقديم كل الدعم للمدارس.. خالد الحرقان لـ "الشرق": تشكيل فرق من الأعلى للتعليم لزيارة المدارس الخاصة لرصد إجراءات الوقاية من H1N1

نناشد مديري المدارس الإبلاغ عن أية ملاحظات أو سلبيات

توزيع كتيبات توعوية على جميع المدارس لتوعية الطلاب

مساعد عبد العظيم

أكد السيد خالد الحرقان أن فرقا من المجلس الأعلى للتعليم تزور المدارس الخاصة للتأكد من اتباعها إجراءات الوقاية من H1N1 وأن أجهزة المجلس الأعلى للتعليم على أهبة الاستعداد لتقديم كل الدعم للمدارس في هذا الشأن.

عبر السيد خالد الحرقان مساعد مدير هيئة التعليم بالمجلس الأعلى للتعليم عن تقديم تهنئته لجميع العاملين في الميدان التربوي والطلاب وأولياء الأمور ببداية العام الدراسي الجديد متمنيا أن يكون عاما مثمرا ويكلل بالنجاح للجميع وأن تتحقق فيه كل خطط وبرامج هيئات المجلس الأعلى للتعليم للارتقاء بالمستوى التعليمي بما يحقق التقدم والازدهار للوطن والمواطن..

وأضاف السيد خالد أن هيئة التعليم اتخذت كافة التدابير من أجل نجاح العام الدراسي الحالي سواء من النواحي الأكاديمية والعلمية أو الوقاية من فيروس h1n1 حيث إن الهيئة تأكدت قبل بداية العام الدارسي من استعداد جميع المدارس بمختلف مراحلها من الروضة وحتى المرحلة الثانوية للعام الدراسي الجديد وانها وفرت كافة الاشتراطات التي حددتها الصحة للوقاية من فيروس h1n1 حيث ان المجلس يعمل بالتعاون مع الصحة على تحقيق اعلى معدلات الوقاية والامان.

وقال الحرقان أنه سيتم تطعيم جميع الطلاب في الدولة ضد الانفلونزا الموسمية مع بداية الدوام المدرسي، مؤكداً ضرورة الحصول على موافقات أولياء الأمور على التطعيم. وأكد أن فرقاً قامت بزيارة المدارس نهاية الأسبوع الماضي للوقوف على مدى استعداد المدارس لبدء العام الدراسي وستبدأ بزيارة المدارس الخاصة خلال هذا الأسبوع للوقوف على مدى اتباعها للإرشادات الصحية الصادرة عن المجلس الأعلى للصحة بكل جدية.

كما ناشد مساعد مديرة هيئة التعليم خلال الاجتماع مديري المدارس الإبلاغ عن أية ملاحظات يمكن أن تشكل قلقاً لديهم، مشيراً إلى أن أجهزة المجلس الأعلى للتعليم على أهبة الاستعداد لتقديم كل الدعم للمدارس في هذا الشأن.

وقال إن المجلس قام بتوزيع كتيب توعوي أصدره المجلس الأعلى للتعليم بعنوان (الاستعداد للانفلونزا— إرشادات للمدارس والمعلمين) ويتم حاليا توزيعه على جميع المدارس. مؤكدا أن أجهزة المجلس الأعلى للتعليم على أهبة الاستعداد لتقديم كل الدعم للمدارس في هذا الشأن.


http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=163540 (http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=163540)

مريم الأشقر
10-05-2009, 11:54 PM
ستركز على استعراض الوضع في الإقليم بالنسبة لمرض H1N1.. قطر تشارك باجتماعات منظمة الصحة العالمية بفاس

الدوحة – قنا

تشارك دولة قطر في اجتماعات الدورة السادسة والخمسين للجنة الاقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط (ايمرو) التي تبدأ اعمالها اليوم الاثنين في مدينة فاس بالمملكة المغربية.

ويمثل دولة قطر إلى هذا الاجتماع الدكتور الشيخ محمد بن حمد بن جاسم آل ثاني مدير ادارة الصحة العامة بالمجلس الاعلى للصحة.

وتناقش الدورة التي تستمر 4 ايام العديد من المواضيع الفنية والادارية التي تصب في فائدة وضع استراتيجية صحية موحدة حول العمل الصحي المشترك وتحقيق التنسيق والتعاون بين دول اقليم شرق المتوسط.

ويستعرض المجتمعون مسائل أخرى مدرجة على جدول الاعمال ومنها متابعة الدورة الاستثنائية للجنة الإقليمية بشأن جائحة الإنفلونزا (H1N1) والتقدم المحرز والتصدي لها.

كما تستعرض الاجتماعات التقرير السنوي للمدير الإقليمي عن اعمال منظمة الصحة العالمية في إقليم شرق المتوسط الذي يصف القضايا والتحدّيات ويبيّن الإجراءات المتخذة حيالها وتشمل على استئصال شلل الأطفال ومبادرة التحرر من التبغ وتقوية النظم الصحية القائمة على الرعاية الصحية الأولية.

وكان الدكتور محمد آل ثاني قد قال في تصريح سابق لوكالة الانباء القطرية (قنا) ان اجتماعات المكتب الاقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط ستركز على استعراض الوضع في الاقليم بالنسبة لمرض (H1N1) ومدى فعالية وامان الامصال التي ستستخدم في التطعيم من الفيروس المسبب للمرض.

http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=163529 (http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=163529)

مريم الأشقر
10-05-2009, 11:55 PM
إجراءات مشددة للكشف عن الحالات المرضية.. 70% نسبة حضور الطالبات في أول يوم دراسي

تشكيل لجنة بـ "نسيبة بنت كعب" لرصد حالات إنفلونزا H1N1 وإرسال رسائل نصية لأولياء الأمور توضح الإجراءات الوقائية لإنفلونزا H1N1

سمية تيشة

رصدت الشرق في جولتها الميدانية صباح امس بمدارس البنات نسبة حضور وغياب الطالبات في أول أيام العام الدراسي الجديد ومدى استعدادات المدارس للوقاية من مرض انفلونزا الخنازير

وأوضحت السيدة تغريد المنصوري- صاحبة ترخيص مدرسة نسيبة بنت كعب الابتدائية المستقلة للبنات- أن المدرسة وضعت خطة شاملة للوقاية من مرض انفلونزا الخنازيرH1N1 تمثلت في توعية الطالبات بالاجراءات الوقائية التي يجب اتباعها للوقاية من المرض، وإرسال رسائل نصية لأولياء الأمور توضح الاجراءات الوقائية لانفلونزا الخنازير H1N1، فضلا عن إرسال رسائل خطية تفصيلية توضح الإجراءات المتبعة لتفادي الاصابة بالمرض وكيفية الوقاية منه، مشيرة إلى أن تم تعليق بوسترات في الفصول والممرات والكافتيريا توضح كيفية غسل الايادي واستعمال المحارم الورقية..

وحول مدى انتظام الطالبات بالدوام الدراسي في أول يوم قالت المنصوري إن الحضور كان كبيرا حيث بلغت نسبة الحضور في صفوف الطالبات 60%، موضحة بأنه تم تشكيل لجنة استقبال بالمدرسة لرصد حالة أي طالبة تظهر عليها علامات ارتفاع درجة الحرارة، وانه لم يتم الابلاغ عن أي حالة مصابة بانفلونزا H1N1 في صفوف الطالبات حتى نهاية الدوام الدراسي..

وأكدت المنصوري أن الوقاية خير من العلاج، مشيرة إلى ان مدرسة نسيبة بنت كعب استقبلت الطالبات بمدخل خاص، وتم توزيع المعقم الكحولي في جميع الفصول والممرات وشرح كيفية استخدامه،مطالبة الاهالي بضرورة اتخاذ الاجراءات الوقائية في المنزل من اجل سلامة أبنائهم.

إجراءات وقائية

قالت السيدة منيرة الرحبي- صاحبة ترخيص مدرسة الخور الابتدائية المستقلة للبنات- أن اليوم الأول شهد حضورا تاما من الطالبات بجميع الصفوف الدراسية، وأوضحت لـ (الشرق) أنه لم يتم اكتشاف أي اصابة بانفلونزا الخنازير H1N1 في اليوم الاول، حيث ان المدرسة اتخذت كافة الاجراءات المتعلقة بكيفية الوقاية من المرض من خلال عمل لوحات ارشادية داخل الصفوف، وتوزيع نشرات توعوية على الطالبات، لافتة إلى أنه قد تم تجهيز غرفة لعزل الحالات المصابة مع تزويدها ببعض الوسائل الترفيهية.

واعتبرت الرحبي متابعة الاحوال الصحية بين الطلبة وفق تقرير يومي أسب طريقة للسيطرة على عدم الفيروس بصورة غير صحية، منوهة بأنه تم تعقيم جميع مرافق المدرسة وتم وضع مطهرات المدرسة وبخاصة في الأماكن التي يكثر فيها تلامس الأيدي بالأسطح المختلفة، كما أوصى بها المجلس الأعلى للصحة إضافة إلى تهوية المبنى المدرسي خلال المساء لتجديد الهواء بشكل مستمر.

ودعت الرحبي إلى ضرورة أن يقوم الآباء والأمهات بتدريب أبنائهم وبناتهم وتعويدهم على أهمية الغسيل المتكرر لليدين وعدم لمس الأنف والعينين واستخدام المناديل عند السعال أو العطس والتخلص منها بعد ذلك، مشيرا إلى أن هذه الخطوات تعتبر من أهم طرق الوقاية من الانفلونزا وغيرها من الأمراض التنفسية.

70% نسبة الحضور

السيدة خديجة صلات- صاحبة ترخيص مدرسة الاقصى الاعدادية المستقلة للبنات- أوضحت لـ(الشرق) أن انفلونزا الخنازير H1N1 وباء لابد من مواجهته وذلك باتخاذ التدابير الوقائية ضده، وأشارت إلى أن المدرسة اتبعت إرشادات المجلس الأعلى للصحة، حيث تم توزيع الكمامات ومناديل ورقية على جميع الطالبات، فضلاً عن تهيئة غرفة عزل للحالات التي يتم اكتشافها، منوهة بأن نسبة حضور الطالبات في أول يوم دراسي بلغت 70%..

وقالت صلات بأنه تم تحديد ضابط اتصال للتواصل مع نظيره في وزارة الصحة العامة في حال اكتشاف حالة مصابة لاتخاذ الاجراءات اللازمة المعلن عنها سابقا، كما تم تنظيم محاضرات إرشادية للطالبات والمعلمين والإداريين عن كيفية الوقاية من هذه الإنفلونزا في أول يوم دراسي بحيث تستمر العملية الإرشادية والتوعوية بعد ذلك وبوسائل متنوعة، موضحة بأنه تم قياس درجة حرارة الطالبات اثناء حضورهن في الصباح..

هذا وأوضحت صلات بأنه تم تطهير جميع مرافق المدرسة وإلزام عمال النظافة باستخدام المطهرات التي يوصي بها المجلس الأعلى للصحة وبشكل مستمر طوال اليوم المدرسي وبخاصة في الأماكن التي يكثر فيها تلامس الأيدي بالأسطح المختلفة، مثل مقابض الأبواب وطاولات الطلاب ومغاسل دورات المياه، وكذلك الساحات الداخلية والكافتيريا، لافتة إلى أنه تم إلزام عمال النظافة بلبس القفازات ووضع الكمامات طوال فترة وجودهم بالمدرسة.

مدرسة أسماء بنت أبوبكر

وفي مدرسة أسماء بنت ابو بكر الابتدائية للبنات قالت السيدة مني الرميحي صاحبة الترخيص ومديرة المدرسة: الحمد لله فقد استقبلنا الطالبات وفق الخطط التي كان قد تم وضعها من قبل فرق من المعلمات حيث تم الكشف على الطالبات والتأكد من خلوهن من أي أعراض للبرد أو ارتفاع لدرجات الحرارة حيث تم تدريب المعلمات على الاجراءات الصحية بعمل محاضرة للمدرسات داخل المدرسة حول كيفية حماية التلميذات من المرض والوقاية منه والحفاظ عليهن والمراقبة المتواصلة للطالبات إذا ظهرت عليهن أية أعراض مثل البرد أو العطس أو ارتفاع درجة الحرارة فتقوم المدرسة على الفور باصطحاب التلميذة إلى غرفة الانتظار للكشف عليها والتأكد من سلامة صحتها، وتضيف قائلة: بالنسبة لغرفة العزل أرفض تسميتها بهذا الاسم لأنه يعطى إيحاء بالخوف في قلوب الآخرين لذلك قمت بتسميتها داخل المدرسة بغرفة " الانتظار" لأننا جميعا جنود مجندة لراحة هؤلاء التلميذات وطمأنتهن والحفاظ على أرواحهن بشتى الطرق.. وتقول: لقد قمنا بوضع المنشورات والملصقات الخاصة بالإرشادات اللازمة للتوعية والإرشاد بالمرض الخطير وكيفية الوقاية منه، ومنعا لتجنب التجمعات لقد قمت بإلغاء طابور الصباح ودخول التلميذات في الصفوف مباشرة.


http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=163506 (http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=163506)

مريم الأشقر
10-05-2009, 11:55 PM
نورة الدرويش: الأمور مستقرة وليس هناك مايدعو للقلق ..غرف عزل بمدارس البنات لاستقبال حالات ارتفاع درجات الحرارة

مريم الشهواني: نناشد اولياء الأمور مساعدتنا فى توعية الطلاب بمرض انفلونزا الخنازير

قياس درجات حرارة الطالبات فى اول يوم للدراسة

لبنى شعلان

سجل اول ايام العام الدراسي 2009 - 2010 امس حضورا ضعيفا جدا لتلميذات مدرسة المطار القديم الابتدائية بنات
، واكدت السيدة نورة يوسف الدرويش مديرة المدرسة لـ الشرق انها فوجئت صباحا بقدوم الباصات للمدرسة شبه خالية حيث لم يركب في اي باص سوى عدد محدود لايتجاوز 4 تلميذات.

وقالت ان اولياء الامور يعانون خلال الفترة الحالية من الهلع الشديد على بناتهم نتيجة انتشار الاشاعات حول مرض انفلونزا الخنازير مما حدا بمعظمهم الى منع التلميذات من الانتظام مع بداية العام الدراسي، مضيفة ان الاتصالات التليفونية قد انهالت عليها منذ الصبح الباكر من اولياء الامور معبرين خلالها عن قلقهم الشديد على التلميذات خشية اصابتهن بانفلونزا الخنازير.

واشارت مديرة مدرسة المطار القديم الابتدائية للبنات ان عدد التلميذات اللاتي حضرن للمدرسة في اول يوم دراسي امس لايتجاوز 20 تلميذة في جميع الصفوف الدراسية، مقابل العدد الاجمالي لتلميذات المدرسة البالغ عددهن 268 تلميذة.

وحول استعدادات مدرسة المطار القديم الابتدائية للبنات للحد من انتشار مرض انفلونزا الخنازير بين التلميذات قالت مديرة المدرسة لقد استعددنا منذ مايزيد عن اسبوعين لبداية العام الدراسي في ظل الاجواء المشحونة حول مرض انفلونزا الخنازير وقمنا بكافة الاجراءات الوقائية من حيث تعليق اللوحات الارشادية حول المرض، تجهيز غرفة العزل الصحي وبها عدد من الطاولات لتمكين اي من الحالات المشتبه فيها بمواصلة يومها الدراسي تحت اشراف ممرضة المدرسة.

واضافت انه تم التشديد على نظافة الفصول الدراسية من طاولات وابواب وشبابيك وارضيات مرتين يوميا، وتنظيف الحمامات باستمرار مع وضع المعقمات والصابون والمحارم اللازمة، فضلا عن تنظيم دورات تثقيفية للمدرسات والاداريات حول مرض انفلونزا الخنازير من اجل العناية بالتلميذات في حالة ظهور اشتباه باية حالات.

واوضحت مديرة مدرسة المطار القديم الابتدائية للبنات انه بعد انتظام التلميذات في الفصول الدراسية ستنظم المدرسة حلقات تثقيفية للتلميذات حول مرض انفلونزا الخنازير من اجل الوقاية من الاصابة به، مضيفة انه سيتم الغاء الطابور الصباحي، وتخفيض عدد التلميذات في الفصول

وناشدت اولياء الامور عدم الخوف من انتظام بناتهم في الدراسة فالامور مستقرة وليس هناك مايدعو للقلق، مؤكدة انه في حالة الاشتباه باي حالة والشعور بارتفاع حرارتها سيتم على الفور ابلاغ الاهالي مع احتساب نسبة الحضور للتلميذة.

من جانبه عبر احد اولياء الامور عن قلقه الشديد على ابنته بالصف الثالث الدراسي وحرصه على عدم انتظامها خلال الاسبوع الاول من العام الدراسي الجديد الا بعد اتضاح الامور ومدى التأكد من انتشار المرض بالمدارس بشكل عام والابتدائي والروضات بشكل خاص.

وحمل وسائل الاعلام المختلفة مسئولية الذعر الكبير لدى الاهالي من مرض انفلونزا الخنازير نتيجة التضارب الكبير في الاراء والمعلومات الصحية حول طرق انتشار المرض والاضرار الناتجة عن التطعيمات الخاصة به.

وقالت نجلاء رمضان ممرضة بمدرسة المطار القديم الابتدائية للبنات انها قامت خلال اول يوم دراسي لعام 2009_2010 بتوزيع استمارات تثقيفية حول مرض انفلونزا الخنازير بجانب الجداول اليومية للتلميذات، مؤكدة مرورها على جميع الفصول الدراسية للتأكد من الحالة الصحية للتلميذات المنتظمات خلال الدراسة، والقيام بتوزيع نماذج من موافقات اولياء الامور على تطعيم بناتهم وتشمل طعمي الانفلونزا الموسمية خلال شهر اكتوبر الجاري، انفلونزا الخنازير مع بداية العام الدراسي الثاني.

واشارت الى انها استعدت لاستقبال التلميذات خلال العام الدراسي الجديد بتعليق اللوحات الارشادية في جوانب المدرسة، وتوعية اولياء الامور والمدرسات والاداريات بطبيعة مرض انفلونزا الخنازير.

الزى المدرسى

انتظم صباح امس بدوام اليوم الدراسى عدد كبير من طالبات مدرسة ام حكيم الثانوية للبنات فضلا عن الالتزام بالزي المدرسي الموحد الجديد، واعربت السيدة مريم الشهواني مديرة المدرسة عن فرحتها الغامرة بانتظام الغالبية العظمى من الطالبات خلال اليوم الدراسي الاول وحرصهن البالغ على التحصيل العلمي في ظل الاشاعات المنتشرة حول انتشار مرض انفلونزا الخنازير.

وناشدت اولياء الامور بالمساعدة على استقرار الاوضاع خلال الاسبوع الاول من العام الدراسي الجديد،وعدم ارسال بناتهم للدوام الدراسي في حال الشعور بارتفاع حرارتهن، تزويد الفتيات بالمعقمات الضرورية فضلا عن الاستجابة في حال الاتصال بهم في حال الاشتباه باصابة بناتهم.

واكدت التزام المدرسة الكامل بوقاية الطالبات من الاصابة بمرض انفلونزا الخنازير من خلال تزويد دورات المياه بالمعقمات والصابون والمحارم وايضا تعقيم الفصول الدراسية مرتين يوميا.

واضافت ان المدرسة قد اعدت منشورات وقائية حول انفلونزا الخنازير يتم توزيعها بجانب النشرات التوعوية القادمة من وزارة الصحة فضلا عن توزيع سيديهات توعوية على اولياء الامور.

ومن جانبها اكدت احدى طالبات الصف الثاني ثانوي بمدرسة ام حكيم الثانوية للبنات حرصها على الانتظام باول دوام دراسي هذا العام مشددة على تشجيع اسرتها لذلك مع عدم خوفها من الاصابة بمرض انفلونزا الخنازير في ظل اتباعها لطرق الوقاية من المرض معبرة عن دهشتها من حضور عدد كبير من زميلاتها رغم خوفهن من الاصابة بالمرض.

وانتظم حوالي 70 % من تلميذات مدرسة موزة بنت محمد الابتدائية المستقلة للبنات بالحضور خلال اول ايام العام الدراسي 2009_2010، وابدى كثير من التلميذات سعادتهن الغامرة بعودتهن لمدرستهن بعد غياب طويل وعدم الخوف من الاصابة بمرض انفلونزا الخنازير.

واكد بعض اولياء الامور حرصهم على انتظام بناتهم في الحضور الى المدرسة منذ اول يوم دراسي مع تأكيدهم على توعيتهن بطرق الوقاية من المرض من خلال استخدام المعقمات الدائمة وكثرة غسل اليدين وغيرها.

وحول استعدادات المدرسة للوقاية من انتشار مرض انفلونزا الخنازير بين تلميذات الصفوف المختلفة اوضحت فكرية بسيوني رجب ممرضة مدرسة موزة بنت محمد الابتدائية المستقلة للبنات ان استعدادات المدرسة لاستقبال العام الدراسي كانت قد بدأت على قدم وساق منذ اسبوع من خلال شراء اجهزة التعقيم المختلفة والمطهرات مع الديتول والكلور، وتركيب فلاتر لجميع المكيفات بحيث يتم غسلها اسبوعيا للحد من حالات الربو فضلا عن غسل تناكر المياه جيدا وارسال عينات منها للصحة

مشيرة الى توزيع اجهزة المعقمات في جميع ارجاء المدرسة من غرف الانشطة، والفصول، الحمامات، الكافيتريا بجانب تعليق اللوحات الارشادية.

واضافت انها نظمت محاضرات وورش عمل لجميع مدرسات واداريات المدرسة لتثقيفهن بكيفية مراقبة الطالبات اثناء الحصة، وكيفية التعامل مع الحالات المشتبه فيها.

وقالت فكرية بسيوني رجب ان المدرسة تحرص على تشغيل سيديهات لكل صف قبل دوام اليوم الدراسي حول النظافة الشخصية للوقاية من الاصابة من انفلونزا الخنازير.

واضافت ان مدرسة موزة بنت محمد الابتدائية المستقلة للبنات تتميز عن غيرها من المدارس بتواجد عيادة مدرسية متكاملة مجهزة باحدث التجهيزات الطبية من اجل اسعاف التلميذات في الوقت المناسب.

اوضحت فكرية بسيوني رجب ممرضة مدرسة موزة بنت محمد الابتدائية المستقلة للبنات ان اول يوم دراسي قد شهد توزيع منشورات تثقيفية على اولياء الامور حول طرق الوقاية من انفلونزا الخنازير والفرق بينها وبين الانفلونزا العادية، فضلا عن توزيع جداول الحصص على التلميذات مصحوبة بارشادات حول انفلونزا الخنازير.

واضافت انها قد مرت صباح امس على الحالات المشكوك فيها والمصابة بنزلات برد وتم قياس حرارتها وتم التأكيد من انخفاض حرارتها بجانب مرورها الدوري مرتين يوميا الاولى خلال الحصة الاولى والثانية خلال الحصة الرابعة عقب الفرصة.

واكدت وجود غرفة عزل بالمدرسة بحيث تستقبل التلميذات اللاتي يعانين من ارتفاع في درجة الحرارة بدءا من 38 درجة فيما فوق مع وضع كمامة على الانف والفم لحين الاتصال بولي الامر حتى يتم تحويلها الى الصحة.

وقالت ممرضة مدرسة موزة بنت محمد الابتدائية المستقلة للبنات انها قامت بحصر الحالات الخاصة من حالات الربو، القلب، الكلى، السكري، تكسر الدم لمراقبتها.

http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=163505 (http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=163505)

مريم الأشقر
10-05-2009, 11:56 PM
تثبيت الصفوف وتوزيع المعقمات ولجان مراقبة ورسائل تطمينية لأولياء الأمور.. مدارس البنات واجهت "H1N1" باحتياطات غير مسبوقة

الوكرة الثانوية تضع "70" جهازاً معقماً والفصل بين عاملات الحمامات والكافتيريا

ثانوية الوكرة تغير اسم العزل إلى غرفة الانتظار وإلغاء المقصف مؤقتاً

سعيدة: اتفقنا مع مواصلات على تعقيم الباصات قبل خروجها لنقل الطالبات

مريم العوضي: تثبيت الفصول بدلاً من الانتقال لمنع التجمعات

لجنة مصغرة بمدرسة الهدى لمراقبة الطالبات ورسومات كرتونية تشرح الوقاية

مدرسة بلال أهدت علب معقمات للطلاب واعتمدت الطابور المستطيل

وفاء زايد

قدمت مدارس البنات نموذجاً مثالياً للأمهات اللواتي يحتضنّ أبناءهنّ لوقايتهنّ من المرض والألم وتقلبات الطقس، ورفعت الإدارات بالمدارس المستقلة من جاهزية الكوادر الإدارية والتدريسية لاحتواء البنات اللواتي عدنّ صباح أمس إلى مقاعدهنّ الدراسية، واتقاء انتشار أنفلونزا الخنازير مع بدء تقلب الطقس من الحرارة إلى البرودة.

وقد أشادت مديرات المدارس المستقلة في لقاءات "للشرق" بكفاءة الأجهزة الصحية والتربوية ورقي الأداء الذي اتسمت به الكوادر الوطنية وهي تقدم الإرشادات والتوعية المناسبة في الوقت المناسب، وأنّ الكفاءة أنقذت أولياء الأمور من شائعات المرض التي انتشرت على مستوى العالم.

وأكدنّ أنّ الإدارات التربوية أخذت كافة احتياطاتها للوقاية التي تتناغم مع التجهيزات المسبقة التي أعدتها وزارة التربية والمجلس الأعلى للتربية ووزارة الصحة والمجلس الأعلى للصحة ومؤسسة حمد الطبية تجاه مكافحة شائعات المرض ومحاربة انتشاره بالتوعية الهادفة.

وفيما يلي جولة "الشرق" في عدد من مدارس البنات:

** قالت مديرة مدرسة الوكرة الثانوية المستقلة للبنات سعيدة مبارك البوعينين إنّ الاستعداد لأول يوم دراسي بدأ مبكراً حيث عملت المدرسة لجان عمل مكثفة من الإشراف والمراقبة الموزعة على جميع الخدمات والمرافق في المدرسة بهدف محاصرة أي إصابة مهما كانت بسيطة.

وقد بدأنا بتعليق الملصقات والمطويات والنشرات التوعوية على جدران المدرسة إلى جانب الإرشادات المدرسية التي تحمل تعريف المرض والوقاية وطرق الوقاية ونوعية الإصابة في جميع الفصول الدراسية وجميعها تحمل توجيهات الأجهزة الصحية والتربوية في الدولة.

وقالت: لقد وضعنا "70" جهازاً معقماً في المدرسة وفي كل مكان توجد فيه الطالبة مثل المسجد والمكتبة والمقصف والنادي والساحة الداخلية وغرف المدرسات والمعامل، ويبلغ عدد فصول المدرسة "30" صفاً دراسياً وحوالي "780" طالبة في المرحلة الثانوية، كما تمّ التنبيه على الطالبات بتجنب التقبيل والعناق لاتقاء العدوى أو الإصابة.

ونوهت بأنه سيتم قياس حرارة الطالبات ومراقبة كل طالبة خلال الحصة، كما تمّ تجهيز غرفة العزل التي فضلنا أن يكون اسمها "غرفة الانتظار" تجنباً لمسمى العزل الذي يخيف الطالبات، وهي غرفة تحوي"5" مقاعد لانتظار الطالبة ومتابعة الإشراف عليها لحين مجيء ولي الأمر.

وأشارت إلى أنه تمّ الاتفاق مع شركة تنظيفات لتوريد أجود أنواع المنظفات والمطهرات بما فيها مساحيق الصابون للمدرسة، كما وفرت مناديل معقمة للمعلمات في غرف المدرسات ليقمنّ بالتعقيم في حالة وجود حالة أو إصابة ما، بهدف تهيئة بيئة نظيفة محفزة للطالبات.

ونوهت بأنه تمّ التنبيه على عاملات النظافة في المدرسة بضرورة ارتداء الكمامات والأقنعة خلال القيام بأعمال المسح والتنظيف، كما حددنا عاملات لتنظيف الحمامات وعاملات لتنظيف أماكن الدراسة والكافتيريا بحيث لا يكون هناك تداخل بين أماكن الطعام والحمامات ولزيادة التأكد من التعقيم.

وذكرت السيدة سعيدة البوعينين أنه تمّ الاتصال بشركة مواصلات التي توفر خدمة الباصات المدرسية والاتفاق معها على تعقيم الباصات قبل خروجها صباحاً لنقل الطالبات إلى المدرسة، والتأكيد على السائق والعاملة داخل الباص بضرورة ارتداء الكمامات واستعمال المطهرات.

وقالت: لقد أرسلت المدرسة ليلة أمس رسائل نصية إلى جميع أولياء الأمور تحمل عبارة "غداً دوام الطالبات أرجو توعية بناتكم بضرورة اتباع الإرشادات الصحية وتجنب التقبيل والعناق والتجمعات في أول يوم دراسي ".

وأضافت أنه تمّ التنبيه أيضاً على جميع أولياء الأمور بأنّ المقصف المدرسي سيغلق أبوابه طيلة الأسبوع الأول من الدراسة ويرجى توفير وجبة غذائية صحية بهدف التقليل بقدر الإمكان من فرص وقوع إصابات.

** قالت مديرة مدرسة زينب الإعدادية المستقلة للبنات مريم العوضي: بدأنا الاستعداد لاستقبال الطالبات من أول يوم لدوام الإداريين خصوصاً في أسبوع إجازة عيد الفطر، وبدأنا بإرسال رسائل نصية "SMS" لأولياء الأمور تحمل تحذيرات عن الأنفلونزا وطرق الوقاية التي أخذتها الجهات الصحية والتربوية وكذلك إدارة المدرسة.

ومن ناحية الاستعداد الفعلي في المدرسة فقد تمّ توزيع أجهزة التعقيم للطالبات في جميع الفصول الدراسية وعلى الجدران الصفية، والأهم من ذلك قمنا بتثبيت الصفوف لأنّ حركة الطالبات في الفصول الدراسية أشبه بالجامعة وتنتقل من صف إلى صف، وهذا سيعمل على تسهيل المراقبة والإشراف على الطالبات في مكان واحد.

وأضافت أنّ المدرسة وزعت منافذ بيع المأكولات المدرسية في أكثر من مكان داخل المدرسة بهدف منع التجمعات، وتقسيم الفسحة المدرسية على "3" مراحل، وتسهيل خروج الطالبات إلى الباصات حيث ستكون البداية غسل الأيدي قبل الصعود إلى الباص، ثم مراقبة أماكن جلوسهنّ في المقاعد، أما اللواتي يستقلنّ سيارات أولياء أمورهنّ سيتم توزيع مطويات توعية على مرافقيهم في السيارات قبيل بدء اليوم الدراسي.

وأوضحت أنّ المدرسة بدأت من خلال ملتقى التميز لشبكة المدارس المستقلة بالمشاركة في عمل محاضرات مكثفة لأولياء الأمور والطلبة عن المرض بالإضافة إلى خطة التوعية التي بدأتها المدرسة للكوادر الإدارية والتدريسية.

ونوهت المديرة مريم العوضي بأنه تمّ التنبيه على مدرسات المرحلة الإعدادية بضرورة الانتباه لكل طالبة مرهقة أو متعبة أو تعاني من ارتفاع حرارة أو رشح أو زكام داخل الفصل الدراسي، وأن يتم نقل أي طالبة إلى غرفة العزل وهي مزودة بأجهزة تعقيم ووقاية وسيتم الاعتناء بها لحين حضور وليّ الأمر وتحويلها إلى الجهة الصحية المعنية.

وأشارت إلى أنه تمّ التنبيه على جميع المعلمات والطالبات بضرورة اتباع الإرشادات الصحية العامة والتقيد بتعليمات الجهاز التربوي وكذلك توجيهات منظمة الصحة العامة، وأشادت بالخطوات الإيجابية التي أتخذتها الأجهزة المعنية وأنها على درجة عالية من الثقة والدقة والتميز ولا يوجد لها مثيل في دول أخرى.

أما مدرسة الهدى الابتدائية المستقلة فقد شكلت لجنة مصغرة من المعلمات لتسهيل الرقابة على التلميذات اللواتي ليست لديهنّ معلومات كافية عن المرض.

وقالت السيدة خزنة الفضالة مديرة مدرسة الهدى: لقد بدأنا الإعداد لليوم الأول بتشكيل لجنة متابعة من معلمات المدرسة بهدف توعية الصغيرات بالإصابة وتقديم معلومات مبسطة لهنّ بعيداً عن جو الشائعات والتخوف العام من انتشار المرض، كما تمّ إرسال رسائل نصية لجميع أولياء أمور الطالبات لإزالة الخوف من نفوسهم وتطمينهم أنّ الإدارة المدرسية ستقدم كافة وسائل الحماية للبنات.

وتحوي رسالة الجوال عبارة "عزيزي وليّ الأمر إذا كان ابنك يشعر بحرارة أو ارتفاع في درجة الحرارة أو قيء أو حمى عالية فالرجاء مراجعة أقرب مركز صحي أو مراجعة الطبيب ".

وأوضحت أنّ التوعية ستبدأ من الحصتين الأولى والثانية وبعد دخول الطالبات الصفوف حيث ستقدم لهنّ معلومات تعريفية بالمرض وكيفية الوقاية منه، وسيتم توزيع الوجبات داخل الفصول، ثم تهيئة خروج البنات على مراحل بهدف الحد من التجمعات وتهوية الفصول تمهيداً لدخولهنّ مرة أخرى.

وأشارت إلى أنّ المدرسة تضم طالبات المرحلة الابتدائية وعددهنّ "967" طالبة، وهناك مرحلة الروضة وعددهنّ "300" طفلة، تتراوح أعمارهنّ ما بين "4ـ5"سنوات وتقع بمنطقة معيذر.

وعن الرقابة على الباصات قالت: لقد تمّ تجهيز رسوم كاريكاتيرية توضح بالصورة واللون والكلمات التوعية بالمرض وتبسيطه لمستوى البنات بالإضافة إلى تعريفهنّ بالمطهرات والمنظفات وعلب المحارم الورقية وكيفية استعمالها سواء في الباصات أو الحمامات.

وفي مدرسة بلال بن رباح النموذجية المستقلة للبنين أخذ إجراء احترازي بالعودة إلى الطابور المستطيل في حركة الطلاب إلى الفصول بحيث يسير كل طالب خلف زميله، وإذا فاجأ العطس طالباً يكون زميله الذي يمشي أمامه بعيداً عن اتجاه الرذاذ الذي يتجه خلفه وليس في وجهه.

قالت السيدة أمل البوعينين مديرة المدرسة "للشرق" إنّ المدرسة أخذت استعداداً لوجستياً لدعم اليوم الأول في حياة تلاميذ المرحلة الابتدائية يهدف إلى تمكين وتهيئة الكادر المدرسي من الإدارة إلى بواب المدرسة في التأقلم مع الإجراءات الاحترازية، مبينة ً أنّ المدرسة قدمت ورشاً تربوية وإرشادية للأمهات والمعلمين والإداريات وسائقي الباصات في كيفية تفادي التجمعات وانتقال العدوى.

وأضافت أنّ الإجراءات المتخذة من قبل المدرسة بتوجيهات من الجهات الصحية والتربوية التي عملت في منظومة متناغمة ومتكاملة غايتها توفير الرعاية الصحية الأولية في ظل أجواء تربوية ومدرسية آمنة.

وأوضحت أنّ مدرسة بلال بن رباح وضعت خطة طوارئ تهدف إلى تعديل البيئة الصفية في أن تكون مناسبة للأطفال مثل الطابور المستطيل الذي يستمر لأسبوعين بحيث يحمي الطالب إذا عطس أن يكون خلف زميله وليس أمام وجهه، وتوزيع أجهزة التعقيم على جميع الجدران المدرسية والممرات الصفية والمداخل كما تمّ توزيع مطويات تعريفية في مواقف سيارات أولياء الأمور التي تقل الطلاب، وتحديد مسارات دخول وخروج لهم.

وأشارت إلى أنّ المدرسة هيأت عدداً من شاشات العرض المرئية في الساحة الداخلية لتقديم معلومات عن أنفلونزا الخنازير على مدار اليوم، ولجذب انتباه الطلاب عن طريق الرسومات الكارتونية التي تشرح الإصابة وطرق الوقاية.

ونوهت بأنه تمّ توزيع إهداءات للطلاب في أول يوم عبارة عن علبة مدرسية تحوي محارم ورقية وسائل معقم ومنظف للأظافر كهدية لكل طالب.

وأشادت بوعي أولياء الأمور الذين ساندوا خطة الأجهزة الصحية والتربوية في مكافحة المرض، فالكثير أعطوا لأبنائهم علبا من المعقمات والمنظفات في حقائبهم وهذا يدل على درجة الوعي لدى الأهالي.

http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=163504 (http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=163504)

مريم الأشقر
10-05-2009, 11:57 PM
د.خالد البدر لـ الشرق: الآثار الجانبية للتطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية لا تذكر

أيمن صقر

أكد الدكتور خالد البدر مدير الاختصاصات الطبية بالرعاية الصحية الأولية بالمجلس الأعلى للصحة مجددا ان الاثار الجانبية للتطعيم ضد الانفلونزا الموسمية لا تذكر.. مطالبا جميع اولياء الامور بالموافقة على الاستمارة التى تم ارسالها مع الطلبة حتى تتمكن الفرق الطبية من بدء حملة التطعيم بعد غد الاربعاء.

وأشار البدر فى تصريحات لـ الشرق الى ان حملات التوعية التى تنفذها الوزارة حاليا والتى تم تنفيذها خلال الايام القليلة الماضية أكدت أهمية التطعيم ضد الانفلونزا الموسمية لما فيه مصلحة الجميع.

وأوضح ان جميع الفرق الطبية فى انتظار الاستمارات التى قام المجلس الاعلى للصحة بإرسالها الى جميع المدارس لتحديد عدد اللقاحات وإرسال الفرق الطبية الى المدارس لبدء حملة التطعيم.

وحول الاشاعات التى تقلل من درجة امان لقاح H1N1 قال الدكتور خالد البدر انه لن يتم التطعيم بلقاح H1N1 الا بعد التأكد تماما من درجة امان اللقاح.. مشيرا الى ان التطعيم بلقاح الانفلونزا الموسمية يختلف تماما عن لقاح H1N1 حيث ان اللقاح الموسمى على درجة كبيرة من الفاعلية والامان

وقال انه بعد الانتهاء من حملة تطعيم الاطفال بالمدارس فهذا يعنى انه تمت تغطية 40 % من سكان قطر وكما هو معروف فالمدارس هى اكبر التجمعات ويبلغ عدد الطلاب والمدرسين والاداريين 200 الف.

وأكد ان تحصين طلبة المدارس يعتبر من اولويات الدولة وتوصيات منظمة الصحة العالمية لذلك قام المجلس الاعلى للصحة بوضع خطة بالتنسيق مع المجلس الاعلى للتعليم بتغطية جميع المدارس البالغ عددها 500 مدرسة وتضم 200 الف والتطعيم ضد الانفلونزا الموسمية وتم وضع خطة كاملة للانتهاء من هذه الحملة خلال أسبوعين.

http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=163503 (http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=163503)

مريم الأشقر
10-05-2009, 11:57 PM
توزيع مطويات توعية على الطلاب.. إجراءات مشددة بأبي بكر الصديق الإعدادية المستقلة

يحيى عسكر

قامت مدرسة أبوبكر الصديق الإعدادية المستقلة للبنين باتخاذ عدد من الاحتياطات المتزامنة مع بدء العام الدراسي حيث التقينا مع السيد فريد ياغي نائب المدير للشؤون الأكاديمية الذي أكد أن إدارة المدرسة قد قامت بالتنسيق مع المجلس الأعلى للتعليم ومؤسسة حمد الطبية وذلك لتنفيذ جميع الإرشادات والتوصيات الواردة من المجلس ومؤسسة حمد لتوعية الطلاب بمرض انفلونزا الخنازير H1N1، مشيرا إلى أن الدراسة انتظمت وتم البدء بتسليم الطلاب الكتب الدراسية.

وقال ان المدرسة قد تسلمت جميع البوسترات والنشرات والمطويات وقامت الإدارة بتثبيتها في ساحات المدرسة وممراتها وداخل الفصول، وسيتم توزيع مطوية (بروشور) إرشادية وقائية لكل طالب، مشيرا إلى أن المدرسة قد قامت بتوفير المطهرات والمعقمات ونشرها في ساحات المدرسة وممراتها وفصولها.

وعن نسبة حضور الطلاب والتلاميذ في اليوم الأول للدراسة قال ان نسبة الحضور قد وصلت إلى أكثر من 80 % وفي بعض الفصول إلى حوالي 90 % وهي أكثر مما توقعناه بكثير، لافتا إلى أن الكثافة العددية في الفصول تتراوح ما بين 25 إلى 26 طالبا في الفصل الدراسي الواحد.

وأضاف السيد فريد ياغي نائب مدير مدرسة أبوبكر الصديق أنه قد تمت توعية المعلمين في الأسبوع السابق للدراسة عن كيفية ملاحظة الحالات التي يشتبه فيها والإبلاغ عنها وتحويلها إلى عيادة المدرسة وغرفة الحجر تمهيدا لإبلاغ ولي الأمر ونقلها للمستشفى، مشيرا إلى أنه قد تم إلغاء طابور الصباح وقام المدرسون في الحصة الأولى باستقبال الطلاب وإسماعهم ما تيسر من القرآن الكريم والسلام الأميري ومن ثم تبدأ عملية التعارف بالطلاب الجدد، وبعدها الحديث عن مرض انفلونزا الخنازير وأهم الأعراض والمؤشرات الدالة عليه، وما هي أهم الإرشادات والتعليمات الواجب توافرها والالتزام بها من أجل الوقاية من المرض والسلوكيات الواجب اتباعها.

وعن أبرز الإجراءات الأخرى التي قامت بها المدرسة من أجل التقليل من عملية التجمعات داخل المدرسة قال السيد فريد ياغي ان الإدارة قد قامت بتوزيع أماكن المقصف على 5 أماكن بدلا من مكان واحد حرصا على ألا يتجمع عدد كبير من الطلاب خاصة في فترة الفسحة.

وعن الإجراء الخاص بتطعيم الطلاب بلقاح الانفلونزا الموسمية ومسألة موافقة أولياء الأمور على تطعيم أبنائهم الطلاب قال السيد ياغي ان المدرسة بدأت أمس في توزيع الاستمارات الخاصة بموافقة أولياء الأمور على تطعيم وتحصين أبنائهم ضد الانفلونزا الموسمية من أجل التوقيع عليها بالموافقة أو عدم الموافقة.

وعن آلية الاشتباه قال ان هذه العملية تتم من خلال ملاحظة المدرسين أو الطلاب على طالب أو تلميذ تنتابه أعراض مشابهة للأعراض الخاصة بانفلونزا الخنازير وهي الارتفاع المفاجئ في درجة الحرارة، والسعال، وآلام العضلات، والإجهاد الشديد والإسهال والقيء المتواصلان، مشيرا إلى أن الإدارة تخاطب أولياء الأمور أنه في حالة وجود حالة رشح أو زكام لدى أحد الأبناء يجب عدم اصطحابهم إلى المدارس حتى يتم شفاؤهم من حالة الرشح أو الزكام.

من جهته قال السيد محمد سعيد باجبير أحد أولياء الأمور الذي حضر لإيصال نجله إلى المدرسة في اليوم الأول أنه قد أحضر ابنه الطالب بالمرحلة الإعدادية إلى المدرسة منذ اليوم الأول ولكن الأطفال الصغار بقوا بالبيت على اعتبار أن الأطفال الصغار ليس لديهم الوعي والحرص المتوفران لدى الأطفال الأكبر، مشيرا إلى أنهم كأسرة في المنزل قاموا بتعليم الأبناء عددا من الإرشادات أهمها الحرص على غسل اليدين باستمرار، لافتا إلى أنه لابد من الحرص على تقوية مناعة الأطفال من خلال التغذية الجيدة والرياضة والحركة لكي يستطيعوا أن يقاوموا الأمراض المختلفة خاصة في هذه الفترة الحرجة.

http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=163502 (http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=163502)

مريم الأشقر
10-05-2009, 11:58 PM
طبقت الإجراءات الاحترازية تحسبا لفيروس H1N1.. استمارات التطعيم ضد الانفلونزا الموسمية لم تصل للمدارس الخاصة

60 إلى 70 % نسبة الغياب بمدارس التربية الحديثة الخاصة للبنين

جمال لطفى وأيمن صقر

قامت المدارس الخاصة بتطبيق كافة الاجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس H1N1 وذلك فى اطار الحملة التى ينفذها المجلس الاعلى للتعليم بالتعاون مع المجلس الاعلى للصحة لمواجهة هذا المرض

ومن بين الاجراءات التى اتخذتها المدارس الخاصة تخصيص غرفة مجهزة لعزل الحالات المشتبه بها بالاضافة الى وجود ممرضة لمتابعة الحالات المشتبه بها وابلاغ المراكز الصحية واولياء الامور.

ويقول عبد الرحمن محمود نائب مدير مدرسة الحماد المتطورة لـ الشرق انه تم تخصيص غرفة للعزل تشرف عليها ممرضة بالاضافة الى انه تم الاتفاق مع احد الاطباء تعاقدت معه المدرسة للمرور على المدرسة والتأكد من الحالة الصحية لكل طالب

وأشار الى ان نسبة الحضور بالمدرسة مرتفعة جدا خصوصا وان الدراسة كانت قد بدأت بالفعل يوم 7 سبتمبر الماضى حتى اجازة العيد وتم التأجيل لمدة اسبوع التزاما بقرار المجلس الاعلى للتعليم بتأجيل الدراسة
وأشار الى ان من بين الاجراءات الاحترازية التى ستطبق فى المدرسة تخصيص ترمومتر زئبقى لكل طالب بالمدرسة لقياس درجة الحرارة قبل بدء اليوم الدارسى والتأكد من سلامة الاطفال والتشديد على ضرورة احضار كل طفل "زمزمية " الماء الخاصة به.

وقال ان المدرسة على اتصال مباشر مع المجلس الاعلى التعليم عن طريق الخط الساخن بالاضافة الى الخط الخاص بالمدرسة للتواصل مع المجلس.. منوها فى نفس الوقت الى عدم وصول الاستمارات الخاصة بالموافقة على التطعيم ضد الانفلونزا الموسمية.

وطالب عبد الرحمن محمود بضرورة وضع جدول محدد للتطعيم فى كل مدرسة للتأكيد على الاطفال الحضور الى المدرسة وتجهيز الكشوف الخاصة بالطلبة الذين يرغبون فى التطعيم.

فيما رفض عدد من اولياء الامور تطعيم اولادهم..معربين عن تخوفهم من اللقاح فى ظل الاشاعات المنتشرة بخطورة لقاح H1N1 رغم ان التطعيم ضد الانفلونزا الموسمية وليس H1N1.

وفى مدرسة التربية الحديثة الابتدائية الإعدادية للبنين أوضح الأستاذ بدر عبد القادر كحلوت مدير المدرسة أن الإدارة قامت مع بداية العام الدراسى الجديد بتوزيع المطهرات وأوراق الكلينيكس وصناديق القمامة الجديدة على جميع الصفوف إضافة إلى إقامة غرفة عزل 4×4 مجهزة بكافة المطهرات والتى تحتوى على كنب لراحة الطالب المشتبه فى إصابته إلى حين حضور ولى أمره.

وأشاد بالتنسيق المسبق ما بين المدارس ومجلسى التعليم والصحة موضحا انه فى حال ظهور أى حالات داخل المدرسة يتم إبلاغ المشرف الطبى الذى يوجد بالمدرسة خلال اليوم الدراسي.

وحول نسبة الغياب المتوقعة خلال الأسبوع الأول أشار إلى إنها يمكن أن تبلغ 60 % نتيجة لتخوف أولياء الأمور من اصابة أطفالهم بهذا المرض إلا اننا نؤكد أن جميع الأمور تحت السيطرة ولا يوجد أى خوف فى ظل الاهتمام الكبير من قبل المسؤولين بالصحة وحرصهم على سلامة جميع الطلاب داعيا الجميع الانتظام فى الدوام الدراسي.

ومن داخل مدرسة التربية الحديثة الثانوية للبنين أكد الأستاذ عماد خميس مدير المدرسة اكتمال كافة الاستعدادات لبدء العام الدراسى الجديد. مشيرا إلى أن المدرسة اتخذت كافة الإجراءات المتبعة والمعلن عنها من قبل المجلس الاعلى للتعليم والمجلس الاعلى للصحة من حيث تجهيز كل المتطلبات الخاصة بغرفة العزل والمطهرات بأنواعها
وأوضح ان المدرسة خلال اليوم الأول تقدم للطلاب حصصا عن الإرشادات الخاصة بهذا المرض وكيفية تجنبه وحثهم على النظافة الشخصية و ان يكونوا أطرافا مساعدين فى المجتمع ونوه بوجود عدد من المراقبين من المجلس الاعلى للصحة لمتابعة سير العمل داخل المدرسة ورصد أى حالات كما تم توزيع عدد من المطويات على الطلاب تحتوى على مجموعة من الإرشادات الهامة.

وأكد الأستاذ خميس ان نسبة الغياب المتوقعة خلال الأسبوع الأول قد تصل إلى 70% إلا إننا نطمئن أولياء الأمور والطلاب أن الوضع تحت السيطرة وليس هناك أى تخوف من انتشار هذا المرض مبينا انه فى حالة تعرض الطالب لأى أعراض ننصحه أولا بمراجعة المركز الصحى واحضار ما يفيد ذلك.


http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=163501 (http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=163501)

مريم الأشقر
10-05-2009, 11:59 PM
وسط تخوفات من أولياء الأمور رغم تطمينات الصحة.. إجراءات صحية مشددة تشهدها مدارس الجاليات في أول يوم دراسي

28% نسبة الغياب بالفلسطينية و30% بالأردنية... والسودانية والمصرية والتونسية كاملة العدد

تعقيم حجرات الدراسة بمدرسة القاهرة والفلسطينية تعقم وسائل المواصلات

السفير فقيرى يشهد أول يوم دراسي لمدرسة الجالية ويطلع على الترتيبات

المصرية للغات تضع تصورا لتعويض تأخر المنهج وأى تأخيرات محتملة

محمود سليمان

استقبلت مدارس الجاليات العربية يومها الدراسى الأول صباح أمس الأحد، حيث بدأت الدراسة بالمدارس السودانية والفلسطينية والاردنية والتونسية فيما استأنفت المدارس المصرية عامها الدراسى بعد توقف لمدة أسبوع تماشيا مع القرار الذى اتخذته وزارة التربية والتعليم القطرية بتأجيل الدراسة، ففي المدرسة السودانية، أكد العميد محمد عبد الرحمن مدير المدرسة السودانية للبنين أن اليوم الدراسى الأول مر بسلام وان السفير إبراهيم فقيري حرص على الحضور إلى المدرسة في أول يوم دراسي واطلع على التجهيزات التي أعدتها المدرسة سلفا لبدء العام الدراسى كما اطلع على التجهيزات الجديدة والمتطلبات التي حددتها وزارة الصحة القطرية والمجلس الأعلى تحسبا لمرض انفلونزا الخنازير وبهدف مقاومته بالعمل على الحد من انتشاره بالالتزام بالقواعد والإجراءات الصحية السليمة، وأشاد السفير فقيري باستعدادات المدرسة السودانية في يومها الدراسى الأول، وشدد على ضرورة الالتزام بهذه الصورة المشرفة والحرص الدائم على تنفيذ الإجراءات الصحية والالتزام بقواعد النظافة المعمول بها داخل المدرسة، كما هنأ أبناءه الطلاب بعامهم الدراسى الجديد وتمنى لهم مزيدا من التوفيق والنجاح لبلوغ غاياتهم المنشودة وتسلحهم بسلاح العلم احد أهم أسلحة العصر الحديث على الإطلاق، ودعا أولياء الأمور الى ضرورة التعاون مع المدرسة لتمكينها من أداء دورها العلمي لأبناء الجالية على أكمل وجه وأكد ان نسبة الغياب في الحدود الطبيعية ولا تمثل ظاهرة كما ابدى البعض تخوفه من ذلك.

الفلسطينية

وفى المدرسة الفلسطينية استقبل الدكتور يحيى الأغا المستشار الثقافي بالسفارة الفلسطينية والمشرف العام على مدارس الجالية طلاب مدرستي البنين والبنات مع الكادر التعليمي وأكد الأغا أنه قد تم اتخاذ كافة الترتيبات والاحتياطات التي تحول دون انتشار مرض انفلونزا الخنازير، مشيرا إلى أن هناك حالة مرتفعة من الغياب بلغت حوالي ثمانية وعشرين بالمائة من أعداد الطلاب، وقال الأغا ان هذه النسبة لا يمكن الحكم عليها من اليوم الأول على أنها نوع من التخوف لدى أولياء الأمور، وإنما هناك طلاب ما زالوا في اجازات خارج البلاد وآخرون بانتظار ما قد يسفر عنه اليوم الدراسى الأول من تداعيات، وأهاب الأغا بأولياء الأمور ضرورة إحضار أبنائهم إلى الدراسة، مؤكدا أن هناك العديد من إجراءات الوقاية والسلامة التي اتخذتها المدرسة بناء على الإرشادات الواردة من وزارة الصحة القطرية والمجلس الأعلى للتعليم، وأشار إلى أن الطلاب بدأوا يومهم الدراسى الأول كاملا وبدأ المعلمون بالعمل بالخطة الدراسية المعدة سلفا منذ اليوم الأول، وقال الأغا ان المدرسة ستعمل أيضا على تشديد الإجراءات الوقائية والتدابير الاحترازية في وسائل النقل التي تقل الطلاب إلى المدرسة وتوعيه السائقين والطلاب من الناحية المعرفية بكيفية التعامل مع الحالات التي يمكن الاشتباه بها، وأعلن أيضا عن وجود أجهزه لقياس درجة الحرارة وغرفة للعزل الصحي وآلية للتواصل مع أولياء الأمور في حالات الاشتباه، مشيرا إلى أن وزارة الصحة ستقوم بتطعيم الطلاب بعد موافقة أولياء الأمور بمصل الانفلونزا الموسمية تحسبا لعدم انتشار انفلونزا الخنازير التي سيتم تطعيم الطلاب ضدها في وقت لاحق بعد موافقة كتابية من ولى الأمر بحسب الإجراءات التي أعلنت عنها وزارة الصحة القطرية.

الاردنية

وبلغت نسبة الغياب بالمدرسة الاردنية حوالي 30% من اجمالى عدد الطلاب المسجلين بحسب ما ذكرته السيدة نهاد أبو هلالة مديرة المدرسة، وقالت انه من المبكر الحكم على هذه النسبة المرتفعة من الغياب أنها بسبب تخوف أولياء الأمور وحرصهم على أبنائهم وان هذا الأمر سيتضح جليا خلال الأسبوع الحالى، مشيره إلى أن الطلاب انتظموا في صفوفهم الدراسية منذ صباح اليوم الأول ولم تسجل اى حالات اشتباه بالمرض، وأكدت أن المدرسة الاردنية شأنها شأن بقية مدارس الجاليات ومدارس دولة قطر قد اتخذت الإجراءات اللازمة من حيث الحرص على نظافة مرافق المدرسة والنظافة وتوعية العاملين بالمدرسة وكذلك توعية الطلاب بضرورة الالتزام بالممارسات الصحية السليمة وتخصيص غرفة خاصة للعزل الصحي للحالات التي يشتبه فيها والتنسيق مع أولياء الأمور ومخاطبتهم بالإجراءات والترتيبات التي اتخذتها المدرسة وتوقعت أن يكتمل العدد بالمدرسة خلال الأيام القليلة المقبلة بسبب وعى أولياء الأمور بعدم خطورة المرض وان ما يحدث ليس إلا إجراءات وقائية ضرورية للحد من انتشاره ان وجد. وقالت ان هناك المزيد من الإرشادات الصحية ومحاضرات التوعية التي سيتلقاها العاملون والطلاب بصفة دورية حتى نحقق الأمان للجميع حرصا على طلاب المدرسة ورغبة في أن نكون حلقة من حلقات التوعية والإرشاد بحسب دورنا التعليمي وامكانية وصول إرشاداتنا إلى العديد من الأسر الأمر الذي يحقق حالة من التوعية الشاملة والتي تعد هدفا مشتركا للمجلس الأعلى للتعليم ووزارة الصحة وكمصلحة عليا للناس والمجتمع.

التونسية

وفى المدرسة التونسية بالعزيزية استقبل السيد محمد الشعار والهيئتان التدريسية والادارية طلاب المدرسة في يومهم الدراسى الأول بنسبة حضور بلغت 99%، الأمر الذي يؤكد حالة الوعي لدى أولياء الأمور وثقتهم بالإجراءات المتبعة حسبما أكد ذلك مدير المدرسة، وقال ان الدراسة سارت في اليوم الأول دون أية معوقات تذكر واحتفلنا بأبنائنا كما هو الحال في تونس وحسب الإجراءات المتبعة سنويا وتتضمن اليوم الأول تقديم بعض النصائح والإرشادات للطلاب وتعريفهم بكيفية الاستخدام الأمثل لمرافق المدرسة والحرص على النظافة العامة داخل المرافق وحجرات الدراسة، مشيرا إلى أن هناك عددا من النشرات الارشادية والتوعوية اعدتها المدرسة بكيفية الاستخدام الصحي للمرافق الداخلية وأيضا كيفية الحرص على النظافة الشخصية لكل طالب، سعيا لتحقيق أسلوب صحي يجب أن يسود داخل المدارس والتجمعات الطلابية، وذكر أن المدرسة التونسية ستحتفل يوم الأربعاء المقبل بتدشين مرحلة رياض الأطفال لأول مرة بالمدرسة التونسية بالدوحة هذا العام وسيحضر الحفل سعادة السفير التونسي وعدد من أولياء الأمور وسيتخلل هذا الحفل تقديم فقرة تعريفية عن الإجراءات والترتيبات المعمول بها داخل نطاق المدرسة بهدف تعريف أولياء الأمور بهذه الإجراءات للعب دور مشترك يمكن المدرسة من أداء رسالتها على الوجه الاكمل.

المصرية

ومن جانبها استأنفت المدرسة المصرية للغات ومدرسة القاهرة الخاصة عامهما الدراسى الذي بدأ اواخر أغسطس الماضي، حيث أكد دكتور مصطفى عابدين مدير المدرسة المصرية للغات انه لا توجد نسبة غياب مرتفعة، كما توقع البعض وان نسبة الغياب في اليوم الأول لا تذكر وفى الحدود الطبيعية مقارنة بباقي أيام السنة الدراسية، مشيرا إلى أن الطلاب تلقوا مزيدا من الإرشادات من معلميهم بضرورة تطبيق قواعد النظافة وإتباع سلوكيات صحية سليمة، كما وفرت المدرسة الكثير من التجهيزات اللازمة لتمكين الطلاب من ممارسة السلوكيات الصحية بسهولة ويسر وأيضا وفرت عددا من الاقنعة "الكمامات" لمن يرغب في استخدامها وغرفة للعزل الصحي ووسائل النظافة بمرافق المدرسة لاستخدامها بصورة متكررة كلما دعت الحاجة إليها، وتمت مخاطبة أولياء الأمور بضرورة التعاون مع المدرسة في الإبلاغ عن الحالات التي يشتبه فيها او المصابة لاتخاذ الإجراءات السليمة بشأنها وأيضا خطابات للراغبين في تحصين أبنائهم ضد الانفلونزا الموسمية التي ستنفذه وزارة الصحة القطرية

ونفى أن تكون هناك ايه حالات اصابة حدثت بالمدرسة حسب الشائعات التي تداولت أواخر شهر رمضان الماضي، مؤكدا انه ومنذ بدء العام الدراسى لم تسجل اى حالة اصابة بالمرض داخل المدرسة وفي ما يخص الأسبوع الماضي قال عابدين ان هناك أكثر من اقتراح ندرسها الآن لتعويض القصور في المنهج خلال الأسبوع الماضي منها زيادة ساعات الدوام اليومي ومنها استقبال المدرسة للطلاب يوم السبت لمدة شهر أو أكثر لتعويض التأخير في المنهج وحال اتخاذ القرار المناسب سيتم إبلاغ أولياء الأمور بها ودعا أولياء الأمور إلى ضرورة التعاون مع المدرسة لتحقيق الصالح المشترك

ولم تسجل مدرسة القاهرة الخاصة التي تقوم بتدريس المنهج المصري اية حالات غياب في يومها الأول بعد استئناف الدراسة حسبما اكدته السيدة عزة فاروق مديرة المدرسة التي أكدت أن الطلاب انتظموا على مقاعد الدراسة دون اية حالات غياب وقد لمس أولياء الأمور الذين حضروا إلى المدرسة صباح أمس التجهيزات والاستعدادات التي اتخذتها المدرسة كإجراءات احترازية لحماية الطلاب ووقايتهم من مرض انفلونزا الخنازير ومكافحته والحد من انتشاره بإتباع الإجراءات الصحية السليمة، وأكدت أن جميع مرافق المدرسة التي يستعملها الطلاب خضعت لعمليات تعقيم وتم وضع المطهرات والمنظفات اللازمة في أماكن استخدامها كما تم تقديم توعية إرشادية للطلاب عن طريق معلميهم الذين خضعوا بدورهم لندوات ومحاضرات توعية بكيفية الوقاية من المرض واكتشاف الحالات المشتبه فيها كما تم إرسال خطابات خاصة لأولياء الأمور لإبداء رغباتهم في تطعيم أبنائهم ضد مرض الانفلونزا الموسمية، وعن تأخر المنهج الدراسى بسبب توقف الدراسة في الأسبوع الماضي قالت اننا سنعمل على تعويض هذا التأخير بشكل تدريجي بحيث يتمكن الطلاب من استيعاب المنهج وان نسير وفق الخطة التدريسية المحددة كما أعدت المدرسة خططا أخرى للتعامل مع اية حالات توقف محتملة للدراسة بحيث لا يتأثر الطلاب بها ويواصلون العام الدراسى بانتظام.

http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=163500 (http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=163500)

مريم الأشقر
10-06-2009, 12:00 AM
في اليوم الأول من العام الدراسى الجديد.. مدارس خارج الدوحة تتحدى فيروس (H1N1)

ارتفاع نسبة الحضور بمدارس الخور والذخيرة والوكرة

إجراءات احترازية بالمدارس وخطط وقائية وورش توعوية

توزيع الاستمارات الخاصة بالموافقة على التطعيم استعدادا لبدء الحملة

الخور- الوكرة-محمد المراغي

شهد اليوم الدراسي الأول في منطقة الخور والذخيرة نسبة جيدة من حضور الطلاب للدوام المدرسي بالرغم من المخاوف الكبيرة من الأهالي على أبنائهم بسبب انتشار مرض (h1n1) انفلونزا الخنازير وهذه المخاوف لم تثن الطلاب عن الانتظام في الدوام المدرسي منذ اليوم الأول وقد شهدت مدرسة على بن عبدالله المسند الاعدادية المستقلة للبنين نسبة 50 % من حضور الطلاب وهي نسبة تعتبر مقبولة، خاصة أن المدرسة قد انتقلت الى مبنى آخر وتم فصل المرحلة الثانوية عنها وتم نقلها الى مدرسة أخرى وهذه العوامل قد أثرت على حضور الطلاب في اليوم الأول، بالإضافة الى خوف بعض الأهالي من ابتعاث أبنائهم للمدرسة حتى تتضح الصورة عندهم وبالرغم من الدور الكبير من المجلس الأعلى للتعليم وكذلك المجلس الأعلى للصحة وكذلك مديرو المدارس والكوادر العاملة في السلك التعليمي في توعية الطلاب وأولياء أمورهم بكيفية الوقاية من المرض باستخدام المعقمات والمناديل بشكل منتظم ونشر التعليمات الصحية على المدارس لنشرها على الطلاب وشرح الطرق لهم كل هذه التعليمات لم تمنع القلة من الطلاب في المراحل التعليمية المختلفة من الحضور الى المدرسة، واما مدرسة على بن عبدالله المسند الثانوية المستقلة التي شهدت نسبة حضور الطلاب فيها فوق 60 % وكانت المدرسة قد أعدت الخطط اللازمة لتفادي انتشار المرض بين الطلاب من حيث الارشادات التي وضعت في كافة ارجاء المدرسة وتوفير كل متطلبات المجلس الأعلى للتعليم التي تم نشرها ايضاً على كافة المدارس ليتم تطبيقها حفاظاً على الطلاب والمدرسين والكوادر العاملة في المدارس، واما مدرسة الخور والذخيرة الابتدائية للبنين فقد شهدت نسبة حضور الطلاب الى المدرسة فوق 80 % وكان الجو العام في اليوم الأول طبيعياً وكان الحضور قد فاق التوقع بالرغم من صغر سن الطلاب في المرحلة الابتدائية.

ومن خلال تجولنا على المدارس في منطقة الخور والذخيرة التقينا الأستاذ الفاضل ابراهيم حمد المهندي مدير مدرسة على بن عبدالله المستقلة للبنين ليحدثنا عن أهم الاستعدادات التي قاموا بها لاستقبال الطلاب في اليوم الأول من الدراسة وخاصة انه توجد تعليمات من المجلس الأعلى للتعليم تم نشرها على المدارس لتوضيحها للطلاب وأولياء أمورهم للمحافظة على سلامة أبنائهم من الاصابة بالمرض فقال:

طبعاً أول شئ ابارك لطالبنا الأعزاء ابتداء العام الدراسي الجديد واتمنى لهم التوفيق والنجاح واما عن استعداداتنا فكانت منذ فترة من خلال إعداد الترتيبات اللازمة لاستقبال الطلاب سواء الجدد الذين انتقلوا من المرحلة الابتدائية الى المرحلة الاعدادية أو الذين هم بالمراحل الأخرى، حيث من أول يوم دراسي يتم توزيع الطلاب على الصفوف وتوزيع الكتب الدراسية عليهم، واما عن الخطط التي تم وضعها لوقاية الطلاب من الاصابة بمرض (h1n1) انفلونزا الخنازير فكانت من قبل بدء الدراسة بفترة كافية، حيث تم التنسيق بين المجلس الأعلى للتعليم والمدارس باتباع التعليمات الضرورية من خلال وضع الارشادات وتوزيع المعقمات والمناديل الورقية على الفصول الدراسية وتقديم الشرح الوافي في أول حصة دراسية من قبل المدرسين للطلاب وطرق تجنب الاصابة بالمرض وبحمد الله تمت الأمور على خير بفضل الاحتياطات التي تم اتخاذها لتجنب الاصابات، وكذلك هناك غرفة معزولة حتى اذا وجدت اي اصابة لاسمح الله نستطيع من خلال هذه الغرفة عزل المصاب عن الآخرين ونقله للمستشفى، فكل الاجراءات تم وضعها حتى يتسنى لنا بدء العام الدراسي بشكل يبعد المخاوف عن أولياء الأمور من خطر اصابة أبنائهم بالمرض.

وتحدث الأستاذ الفاضل خليفة احمد الحميدي مدير مدرسة الخور الابتدائبة عن اليوم الأول لبدء الدراسة قائلاً: لله الحمد استطعنا أخذ كافة الاحتياطات اللازمة من قبل بدء العام الدراسي الجديد والمجلس الأعلى للتعليم قام بتقديم كل الامكانيات التي ساعدتنا في وضع برنامج يهدف الى نشر الوعي الصحي على طلابنا من خلال عمل بعض الورش التي نظمتها المدرسة للمدرسين ولأولياء امور الطلاب وكان المحاضر الدكتور احمد من مركز الخور الطبي تكلم عن كيفية المحافظة على النظافة وتجنب المرض بالطرق السليمة التي يجب على كل طالب توخيها، وهذا ما قمنا به قبل بدء دوام الطلاب بتعقيم المدرسة والفصول ونشر الارشادات الصحية في فناء المدرسة والفصول الدراسية وكذلك وضع المعقمات الطبية في كل الفصول وفي ممرات المدرسة وتواجد الممرض بشكل يومي ومتابعة كل الحالات المشتبه بها، وايضاً قمنا وحرصاً على طلابنا الأعزاء بإخبار أولياء أمورهم بأن يجلبوا مع أبنائهم طعام الفطور لمدة أسبوع خوفاً منا على سلامتهم من خلال الاحتكاك أثناء شراء الطعام من المقصف وبعد هذا الوقت سنقوم بترتيب مقصف المدرسة حتى لايكون الزحام شديداً أثناء شراء الطلاب فطورهم، واما عن نسبة حضور الطلاب وبرغم صغر سنهم لم نكن نتوقع هذه النسبة الكبيرة من الطلاب وخاصة مع انتشار المرض والخوف الذي يملأ الأهالي على أبنائهم وهذا لم يمنعهم من الحضور والانتظام في الدوام المدرسي بشكل طبيعي. ويدل هذا الشيء على مدى الوعي الكبير من أولياء امور الطلاب الذين كنا على تواصل معهم حتى يتم تثقيف أبنائهم قبل حضورهم الى المدرسة وهذا الشيء ساعدنا بشكل كبير ونحن نحرص كل الحرص على ابعاد شبح الاصابة بالمرض من عقولهم وتتم الدراسة بالشكل الطبيعي وكأن لم يكن هناك اي شيء من هذا القبيل، وانا اتقدم بالتهنئة لطلابنا وأولياء أمورهم على بدء العام الجديد واتمنى لهم ولجميع الطلاب التوفيق في دراستهم والله يبعد عنهم الأمراض وتكون هذه السنة سنة خير علينا باذن الله ولايسعني الا أن اشكر كل من تعاون معنا في وضع هذه الخطط للحد من الاصابة بأي مرض وهناك نقطة مهمة اتمنى ان يستجيب لها المجلس الأعلى للتعليم الا وهي تخصيص ممرض وبشكل يومي حتى نكون على اتم الاستعداد اذا ظهرت اي حالة من خلال العام الدراسي.

كما أشاد الأستاذ عبدالله النعيمي مدير مدرسة علي بن عبدالله المسند الثانوية المستقلة للبنبن بالدور الكبير من قبل المجلس الأعلى للتعليم والمجلس الأعلى للصحة في بث الارشادات الضرورية لكافة السلك التعليمي وكذلك الطلاب لتجنب الاصابة بالمرض ومن هذا المنطلق تم تشكيل لجنة لوضع الخطط المناسبة لاستقبال الطلاب في أول يوم دراسي وتجنب المرض، ومن خلال هذه اللجنة تم تدبير كل التدابير اللازمة التي تساعد طلابنا في تجنب المرض وآثاره التي كانت واضحة على الارشادات التي وزعت عليهم واما عن حضور الطلاب باليوم الأول فقال: الحضور لابأس به وخاصة أن في اليوم الأول يقل عدد الحضور وفي اليوم الثاني يبدأ الطلاب الحضور للمدرسة وتكون الدراسة وقتها بشكل رسمي طبعاً بعد أن يتم توزيع الطلاب على فصولهم وكذلك توزيع الكتب عليهم وتبدأ الحياة المدرسية تسير بانتظام، وبجانب الدراسة يتم استخدام كل السبل الكفيلة بابعاد الأمراض عن أبنائنا الطلبة وهذا مانسعى اليه ونتمنى من أولياء الأمور التعاون مع المدرسة والتواصل بشكل مستمر حفاظاً على الأداء العام للطالب، واشكر كل الاداريين والمدرسين على تعاونهم الكبير في سبيل ابعاد المرض عن أبنائنا.

http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=163499 (http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=163499)

مريم الأشقر
10-06-2009, 12:02 AM
أولياء الأمور ناشدوا الجهات المختصة تشديد الرقابة والمتابعة المستمرة ..مدارس خاصة لم تلتزم بتعليمات "الأعلى للصحة"

هديل صابر

وسط إجراءات احترازية مشددة قامت بها المدارس المستقلة وشبه المستقلة فى أول يوم دراسى تحسباً لوقوع أى حالة إنفلونزا H1N1، انصياعاً لتعليمات مجلسى الصحة والأعلى للتعليم، رصدت "الشرق" يوم أمس مخالفة عدد من المدارس الخاصة التابعة للمجلس الأعلى للتعليم لتعليمات المجلس الأعلى للصحة التى وضعتها ضمن خطتها الوقائية ضد وباء انفلونزا H1N1 فى المدارس، حيث افتقرت هذه المدارس لأدنى تعليمات السلامة سواء بتوزيع الإرشادات الوقائية والتوعوية على التلاميذ على غرار كافة المدارس المستقلة وشبه المستقلة، وصولاً بتخصيص حجرة عزل للحالات التى تشتبه إصابتها بالمرض.

..وفى حين نجد اهتمام كافة مدارس الدولة بتنفيذ الخطة الوقائية للتصدى لانفلونزا H1N1، إلا أنَّ هذه المدارس فضلت على أن تغرد خارج السرب وتضرب بالتعليمات الاحترازية عرض الحائط دون أدنى مسؤولية تجاه تلاميذها لا سيما من المرحلتين التمهيدية والابتدائية!.

وقد علق عدد من أولياء أمور التلاميذ وأبدوا مخاوفهم على أبنائهم لعدم تنفيذ إحدى المدارس الخاصة لتعليمات السلامة فى توزيع الكمامات والمناديل الورقية المبللة على أبنائهم، أو تخصيص حجرة عزل للحالات التى يشتبه بها خلال اليوم الدراسي، فضلاً عن ترك مسافة بين الطلاب فى الفصول الدراسية، إلى جانب اغفال توزيع استمارة توضح رأى الأهالى فى قبولهم أو رفضهم لتلقى أبنائهم لقاحات الانفلونزا الموسمية على تلاميذ المدرسة كما فعلت الكثير من المدارس ومن بينها الخاصة الأجنبية.

وطالب الأهالى بضرورة أن تكون هناك رقابة على المدارس لقياس مدى تجاوبها مع الخطة الاحترازية التى ينفذها المجلس الأعلى للصحة بالتنسيق مع المجلس الأعلى للتعليم، متسائلين عن مصير أبنائهم فى ظل اهمال مثل هذه المدارس لأدنى تعليمات السلامة تجاه هذا الوباء؟.

أكدت أن "مجمع البيان" لم يسجل أي اصابة بالمرض..حصة عبدالله لـ(الشرق): تأجيل الدراسة لا يؤدى لانخفاض انتقال عدوى انفلونزا H1N1

سمية تيشة

اوضحت السيدة حصة عبدالله - مديرة مجمع البيان التربوي للبنات- ان اليوم الأول من العام الدراسي الجديد 2009-2010 شهد حضورا كبيرا من قبل طالبات المجمع بجميع مراحله عدا المرحلة الابتدائية الأولى التي بلغت نسبة الغياب فيها عالية نتيجة لتخوف الاهالي من انفلونزا الخنازير H1N1، وأشارت إلى أن مجمع البيان التربوي التزم بخطة المجلس الأعلى للتعليم لمواجهة وباء انفلونزا H1N1 وذلك من خلال التطهير المستمر لجميع مرافق المجمع واستخدام المطهرات وبشكل مستمر طوال اليوم المدرسي، بخاصة في الأماكن التي يكثر فيها تلامس الأيدي بالأسطح المختلفة، مثل مقابض الأبواب، وطاولات الطالبات، ومغاسل دورات المياه، وكذلك الساحات الداخلية والكافتيريا، فضلاً عن توعية الهيئتين الإدارية والتدريسية بكيفية التعامل مع المرض وطرق اكتشافة مبكرا والوقاية منه، عن طريق تقديم محاضرات وورش عمل لهم، منوهة بأنه قد تم تحديد ضابط اتصال في مراحل المجمع الثلاثة للتنسيق والتواصل مع الجهات المعنية في حال الاشتباه بالاصابة.

ولفتت مديرة مجمع البيان التربوي إلى أن المجمع لم يسجل أي اصابة بانفلونزا الخنازير H1N1 في اول يوم دراسي، حيث تم وضع خطط وبرامج الارشاد والتدريب لضمان الوقاية اولا والتعامل مع حالات الاشتباه بالاصابة ثانيا، مشيرة الى انه تم اتخاذ كافة الاجراءات لتأمين وتوفير الظروف المناسبة لانتظام الدوام المدرسي بالمجمع.

وختاما اكدت السيدة حصة عبدالله بأن تأجيل الدراسة لا يساهم بدوره في تقليل نسبة انتقال عدوى انفلونزا الخنازير، مشددة على ضرورة أن يقوم أولياء الأمور بتوعية ابنائهم الطلبة حول كيفية الوقاية من هذا المرض.

http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=163498 (http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=163498)

مريم الأشقر
10-06-2009, 12:03 AM
المخاوف من الإنفلونزا خيمت على أول أيام انطلاق العام الدراسي

http://www.al-watan.com/data/20091005/images/loc1.jpg

الدوحة - الوطن والمواطن

بنسبة غياب غير طبيعية للطلاب والطالبات انطلق العام الدراسي الجديد الذي خيمت عليه اكبر حركة استعداد وقائية في المدارس ضد مرض «H1N1». وتم تقليص اليوم المدرسي الاول الذي شهد استقبالا للطلاب بلا طابور مدرسي.

كما بادرت الادارات المدرسية الى شرح الاجراءات وسبل الوقاية من هذا المرض لطلابها فيما استخدمت مدارس اخرى وسائل وقائية مبتكرة كتلك المروحة التي تنثر سائلا مطهرا للهواء الجوي بالمدرسة كما استعانت المدارس بأجهزة لقياس درجة الحرارة للطلاب ووضعت كمامات على وجوه عمال النظافة وتم ايضا استخدام كميات هائلة من المطهرات التي شكى بعض مديري المدارس من ارتفاع اسعارها في السوق المحلي متهمين تجارها باستغلال الموقف وانتهاز فرصة زيادة الطلب على هذه المواد.

وكشف مديرو بعض المدارس انه على الرغم من مخاوف المجتمع من مرض الانفلونزا الا ان الطلاب انفسهم لم يبدوا اية مخاوف من هذا المرض.

وقام مديرو ومديرات المدارس بالمرور على كافة الاجراءات الوقائية التي تم اتخاذها للوقوف على سلامة هذه الاجراءات وبالخصوص منها توفير اجهزة قياس الحرارة وغرف العزل والمطهرات والتزام عمال النظافة بالارشادات والتعليمات.

وبادر عدد من طلاب المدارس من جانبهم الى استخدام مطهرات اليدين التي حملوها معهم.

وفي حين استكملت الادارات المدرسية استعدادتها المادية يتوقع بدءا من اليوم انطلاق العملية التعليمية بكافة مقوماتها نظرا لتقليص زمن التمدرس.

وبدت الاستعدادات مكثفة في مدارس الفوج السادس المستقلة حيث استقبلت اداراتها المدرسية الطلاب بحزمة من البرامج التوعوية اضافة الى برامج اخرى تستهدف التعريف بالخطة الدراسية وتعريف الادارة المدرسية للطلاب بنفسها.

كما حرصت الابتدائيات على استقبال طلاب الصف الاول الابتدائي ببرامج ودودة استهدفت كسر الحاجز وتحبيبهم في البيئة المدرسية.

واشتملت بعض هذه البرامج على فقرات جاذبة بمشاركة الامهات لاضفاء جو اسري.

http://www.al-watan.com/data/2009100...p?val=local1_1 (http://www.al-watan.com/data/20091005/innercontent.asp?val=local1_1)

مريم الأشقر
10-06-2009, 12:04 AM
المدارس تسجل نسب غياب غير طبيعية للطلاب في أول يوم دراسي

كتب - محمد الأزهري وشريف جمال

شهدت مختلف المدارس داخل الدولة امس ومع بدء العام الدراسي الجديد حضورا كبيرا من جانب طلاب مختلف المراحل التعليمية الابتدائية والاعدادية والثانوية حيث وصلت تلك النسبة الى ما يقارب الـ 80% بمدرسة عمربن الخطاب الاعدادية المستقلة بنين وتجاوزت نسبة الحضور الـ 75% بمدرسة الأحنف بن قيس المستقلة للبنين وتجاوزت النسبة 90% في بعض المدارس الاخرى.

وأعرب عدد من مديري المدارس في هذا الصدد عن سعادتهم البالغة بهذه النسبة الكبيرة من الحضور واستغرابهم في ذات الوقت حيث ترددت خلال الآونة الأخيرة أنباء عن عزم أولياء الأمور إبقاء ابنائهم وبناتهم في المنزل خلال الأيام الأولى من العام الدراسي غير أن النسبة الكبيرة خلال اليوم الأول جاءت على عكس التوقعات.

وحرصت كافة المدارس التعليمية لمختلف المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية على توفير أنسب الأجواء للتعليم ورفع درجة الحيطة والحذر إلى أعلى مستوى لمواجهة أي ظهور أو انتشار لمرض انفلونزاH1N1 فقد قامت بتوزيع المواد المطهرة على الطلاب كما وزعت كل مدرسة داخل ممراتها وفصولها صناديق التعقيم فضلاً عن تخصيص الدرس الأول في العام الدراسي الجديد للحديث عن مرض انفلونزا H1N1 وقياس درجة حرارة الطلاب وتوزيع مطويات تعريفية بهذا المرض.

وبدوره قال السيد خالد عيسى المهيزع مدير مدرسة حمزة بن عبد المطلب الاعدادية للبنين وصاحب الترخيص: إن الامور مرت طبيعية وهادئة في اليوم الأول للدراسة وشهدت اقبالا كبيرا من الطلاب على الدراسة على عكس ما كان متوقعا من ارتفاع نسبة غياب الطلاب بسبب خوفهم من انفلونزاH1N1 ، وكانت نسبة الحضور بلغت 80% في اليوم الدراسي الاول. وتم توزيع نموذج موافقة ولي الامر علي تطيعم ابنه ضد الانفلونزا الموسمية.

وقال: يوجد هناك بعض التخوفات من أولياء الأمور من الانفلونزا ولكن بشكل عام الامور مرت هادئة وطبيعية جدا بدون طابور الصباح التزاما بتعليمات المجلس الاعلى للتعليم وزارة الصحة بإلغاء طابور الصباح. وأوضح الدكتور محمد قاسم السعيفان نائب المدير للشؤون الاكاديمية والمستشار التربوي بمدرسة أبو بكر الصديق أن نسبة الحضور بلغت داخل المدرسة الثمانين بالمائة. وهي نسبة جيدة بالنسبة لاول يوم دراسي.

ومن جهته قال الاستاذ غاني ابراهيم الحوري نائب مدير مدرسة ابو بكر الصديق للشؤون الطلابية ان نسبة الحضور في المدرسة في اول ايام العام الدراسي ممتازة جدا، لافتا الى ان المدرسة استعدت جيدا ومبكرا لاستقبال الطلاب.

وشدد الحوري على ان المدرسة اتخذت كافة الاجراءات الوقائية والاحترازية لضمان سلامة وصحة ابنائنا الطلاب وحتي لا يصيبهم اي مكروه.

وبدوره لفت حسن المراغي مدير المرحلة الاعدادية بمدرسة عمر بن الخطاب الإعدادية المستقلة للبنين ان نسبة حضور الطلاب في اليوم الاول بلغت 80% ، مشيرا الى ان استعدادات المدرسة المكثفة بددت مخاوف أولياء الامور. ولفت المراغي الى إعداد برنامج خاص لطلاب المستوى السابع لتأهيلهم نفسياً للمرحلة الجديدة فضلا عن الاجتماع مع مدرسي المستوى السابع لعرض ومناقشة سبل تأهيل وتوعية وتثقيف الطلاب الجدد والتعامل معهم داخل الصفوف والبدء التدريجي في تطبيق المنهج الدراسي. وأوضح المراغي أن الكتب المدرسية تم تجهيزها وتوزيعها على الطلاب بهدف توفير مرجع أساسي لهم بالاضافة الى الملازم والوسائل التعليمية التوضيحية للطالب مؤكدا ان المدرسة تحرص على الارتقاء بالمستوى التعليمي والتحصيلي للطالب وذلك بتدوين اسماء الطلاب المتفوقين في قوائم الشرف داخل المدرسة وإطلاق المسابقات التعليمية ورصد الجوائز ومسابقة الصف المثالي.

وبدوره قال السيد درع معجب الدوسري صاحب ترخيص مدرسة الاحنف المستقلة إن نسبة الحضور بلغت 75% في اليوم الاول للدراسة.

وأوضح الدوسري أن المدرسة قررت هذا العام تخصيص كتاب لكل مادة وذلك بهدف توفير مصدر أساسي للطالب بالإضافة الى إتاحة المراجع والمصادر الأخرى لتثقيف الطالب مضيفا بان الخطة التدريسية وتطبيقها بدأ مع اليوم المدرسي الأول لتعويض وقت التأجيل وتم في هذا الصدد توزيع نشرات على أولياء الأمور تعين الطالب على التفوق والنجاح. واكد الدوسري أن الأحنف المستقلة تستعد للتقييم ويحرص كادرها التدريسي على تحضير الدراسات العليا من أجل تقديم المعلومة والحقائق بأيسر وأبسط وأفضل الطرق والأساليب التعليمية للطلاب.

وحول التأهيل النفسي للطلاب الجدد أكد الدوسري أن المدرسة عنيت بهذه النقطة فقد قامت منسقة العلاقات الاسرية بالمدرسة بإعداد نشرة تحمل عنوان «أهلا بك في المرحلة المتوسطة» وذلك بهدف التغيرات بين المرحلة الابتدائية والمرحلة الإعدادية ومقومات النجاح في المرحلة الإعدادية وكيفية التواصل مع منسقة العلاقات الأسرية والإخصائي الاجتماعي وتعريفه بلوائح سياسة السلوك بالمدرسة. وبخصوص الطلاب المتفوقين ودور المدرسة في الارتقاء بمعرفتهم وتطوير مهاراتهم أوضح الدوسري ان إدارة المدرسة اجتمعت مع هيئة التدريس للحديث عن كيفية التعامل مع الطلاب المتفوقين وقدم دكتور تربوي بعض الآراء العملية في هذا الصدد. وكشف الدوسري عن قيام المدرسة بتنظيم برامج إثرائية للطلاب المتفوقين لمساعدتهم على التفوق والارتقاء المستمر مضيفا أن تلك البرامج تستمر أثناء وجوده بالمدرسة وداخل المنزل عن طريق التواصل مع منسقة العلاقات الأسرية وعن طريق القسم الاجتماعي بالمدرسة. كما تم تخصيص برنامج مسائي له يتضمن شروحات إضافية للمناهج الدراسية.

وقال الدوسري إن الكثافة الطلابية المتوقعة لا تمثل أدنى مشكلة حيث سبق وان تعاملت المدرسة مع عدد أكثر من المضاف هذا العام وذلك أثناء المدارس الحكومية السابقة. مشددا في هذا الصدد على ضرورة الأخذ بعين الاعتبار طرائق التدريس المتنوعة وان يقوم المدرس بالتنويع في الوسائل التعليمية وان يستعمل بنظام المجموعات. فضلاً عن اكتمال التجهيزات المادية من قاعات ومقاعد وطاولات وذلك بالتعاون مع المجلس الأعلى للتعليم.

ولفت درع الدوسري إلى وجود 15 طالبا من ذوي الاحتياجات الخاصة قامت المدرسة بعمل دراسة حالة لهم كما تم تصميم برامج خاصة تناسبهم وأكد ان ذوي الاحتياجات الخاصة فئة عزيزة على قلب كل مواطن وتهتم الدولة اهتماما كبيرا بهذه الفئة مضيفا بان المدرسة تشدد على ضرورة الاّ يتم عزلهم نفسيا خاصة وان من بينهم موهوبين يحققون درجات عالية لكنهم في حاجة الى طريقة تعامل خاصة وهو ما يقوم به منسق الدعم الإضافي. وأوضح ان الدراسة ستبدأ بالنسبة لذوي الاحتياجات الخاصة بعد ثلاثة او أربعة أيام.

http://www.al-watan.com/data/2009100...p?val=local2_1 (http://www.al-watan.com/data/20091005/innercontent.asp?val=local2_1)

مريم الأشقر
10-06-2009, 12:05 AM
عمال نظافة المدارس ارتدوا الكمامات

في إطار حرص إدارات المدارس على صحة وسلامة ابنائنا الطلاب تم التنبيه على جميع عمال النظافة داخل مختلف المدارس بضرورة وضع الكمامات وارتداء القفازات منعا لانتشار فيروس الانفلونزا.

وخلال جولتنا داخل مدرسة حمزة بن عبدالمطلب الاعدادية المستقلة للبنين لفت انتباهنا منذ اللحظة الاولى ارتداء العمال لهذه الكمامات في صورة تعكس مدى حرصهم على صحة الطلاب والتزامهم بقرارات المديرين.

وبسؤال السيد خالد عيسى المهيزع مدير المدرسة وصاحب الترخيص اكد أنه تم إلزام جميع عمال النظافة داخل المدرسة بلبس الكمامات اثناء تواجدهم في المدرسة وان تكون ملابسهم نظيفة، مع لبس القفازات في ايديهم، وبالمثل عمال الكافتيريا حيث تم التنبيه عليهم بضرورة وضع واق على الرأس وارتداء الكمامات والقفازات.

http://www.al-watan.com/data/2009100...p?val=local2_2 (http://www.al-watan.com/data/20091005/innercontent.asp?val=local2_2)

مريم الأشقر
10-06-2009, 12:05 AM
مطهرات وكتب دراسية وأقلام على طاولات التلاميذ

في مظهر جميل يبرهن على مدى وعي وثقافة طلابنا جلس الطالب الصغير وليد محمد علي الغامدي وعلى طاولته مطهر من أجل أن يطهر يديه باستمرار ويقوم بتطهير يديه بعد لمس أي شيء وبعد كل حصة.

وقال وليد: أنا أعلن مدى خطورة الفيروس ولذلك قررت وبفضل نصائح أهلي وأساتذتي أن استعين بمطهر وأضعه على طاولتي الدراسية حتى أتذكر أن أطهر يدي من وقت لآخر.

http://www.al-watan.com/data/2009100...p?val=local2_3 (http://www.al-watan.com/data/20091005/innercontent.asp?val=local2_3)

مريم الأشقر
10-06-2009, 12:08 AM
«180» ألف اقرار لتطعيم الطلاب ضد الإنفلونزا الموسمية

كتب - طارق عبدالله

بدأت المدارس أمس في توزيع اقرارات موافقة أولياء الأمور على تطعيم ابنائهم ضد الإنفلونزا الموسمية، حيث تم توزيع ما يقارب من 180 ألف استمارة، ومن المنتظر أن يحصل الطلاب على موافقات أولياء أمورهم واعادة الاستمارة إلى ادارة المدرسة اليوم الاثنين، أو غدا الثلاثاء.

وسوف يقوم المجلس الأعلى للصحة بالبدء في حملة التطعيمات بالمدارس ابتداء من يوم بعد غد الأربعاء.

تضمنت الاستمارة تعليمات عامة موجهة لأولياء الأمور حول موانع التطعيم مثل :

- اذا كان لدى ابنك/ابنتك حساسية معروفة لتطعيم سابق ضد الإنفلونزا الموسمية

- اذا كان لدى ابنك/ابنتك حساسية لبروتينات الدجاج مثل البيض أو ريش الطيور.

- اذا كان لدى ابنك/ ابنتك حساسية لدواء الـ (Gentamicin)

- اذا كان ابنك/ ابنتك يعاني من التهاب حاد أو ارتفاع في درجة الحرارة.. مع العلم أن الالتهاب البسيط مثل البرد لا يعتبر مانعا للتطعيم ولكن يرجى استشارة الطبيب أو الممرضة قبل أخذ التطعيم.

وحول الأعراض الجانبية ومعظم الأمراض التي قد تحدث للطلاب والطالبات بعد التطعيم ذكرت الاستمارة بأن جميع الأدوية قد تسبب أعراضا جانبية ومعظم الأمراض التي قد يسببها تطعيم الإنفلونزا الموسمية بسيطة وتتلاشى خلال بضعة أيام.. أما الأعراض الجانبية البسيطة التي قد يتعرض لها ابنك/ابنتك فقد تكون في شكل احمرار وانتفاخ وكدمة أو حكة مكان الحقنة.. بجانب ارتفاع في في الحرارة، شعور بالبرد، صداع، انزعاج، وآلام بالعضلات.

وأهاب المجلس الأعلى للصحة - في الاستمارة - بجميع أولياء الأمور أن يحرصوا على أخذ أبنائهم جرعة التطعيم حرصا على وقايتهم من المرض.. مشددا على الحرص على عدم تغيب الأطفال عن المدارس خلال فترة التطعيم. وأكد المجلس من خلال الاستمارة بان المجلس وبالتعاون مع المجلس الأعلى للتطعيم قد نظم هذه الحملة للتطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية لجميع الطلاب من عمر 3 سنوات إلى 18 سنة حرصا على صحة طلاب المدارس وتفاديا لمخاطر تفشي وانتشار أمراض الإنفلونزا في المجتمع.

وكان المجلس الأعلى للصحة قد أعلن بأن الطالب الذي لن يقدم اقرار موافقة ولي الأمر تحت زعم النسيان أو الضياع أو غيره يعتبر موافقا على التطعيم وسيتم تطعيمه ضمن الحملة.. فعدم الرد على الاستمارة يعتبر موافقة ضمنية من ولي الامر على تطعيم ابنه.

وتشمل حملة التطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية - والتي تنطلق بعد غد الأربعاء - تطعيم 180 الف طالب وطالبة و20 الف مدرس واداري موزعين على 500 مدرسة مستقلة وشبه مسقلة وخاصة ومدارس الجاليات.. وتعد هذه الحملة هي أكبر حملة من نوعها يتم خلالها تطعيم جميع الأطفال وطلاب المدارس بالدولة، حيث تسعى الحملة إلى تغطية 90% من الاطفال بالتطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية، وهو الأمر الذي يجعل دولة قطر رائدة بمجال التطعيمات.

وقد وفرالمجلس الأعلى للصحة 280 الف جرعة تطعيم من الإنفلونزا الموسمية تستهدف بداية طلبة المدارس ثم الأطفال من ستة شهور وحتى ثلاث سنوات، ثم الاشخاص ذوي المناعة الضعيفة ثم العاملين في القطاعات الصحية ثم كبار السن (فوق 65 سنة).. وسيعمل المجلس على توفير 220 الف جرعة اخرى خلال الاسبوعين القادمين تعطى للراغبين في التطعيم من خلال المراكز الصحية المنتشرة في الدولة.

زيادة الممرضات

ويشارك في الحملة 300 ممرضة، حيث تمت اضافة 200 ممرضة إلى عدد الممرضات المشاركات بالحملة الذي كان مقررا من قبل بـ100 ممرضة من المراكز الصحية ومؤسسة حمد الطبية.

ويشرف على حملة التطعيمات قسم الأمراض الانتقالية بالمجلس الأعلى للصحة والمختص بتطعيم 100 ألف طالب وطالبة بالمدارس الخاصة ومدارس الجاليات.. في حين تشرف الرعاية الصحية الأولية والصحة المدرسية على تطعيم طلاب وطالبات المدارس المستقلة وشبه المستقلة.

ويقي تطعيم الإنفلونزا الموسمية من الاصابة بالإنفلونزا الموسمية بفعالية عالية وذلك لمدة سنة كاملة.

وعلى الجانب الصحي أرسلت ادارات المدارس كتبا لأولياء الأمورتفيد باتخاذ اجرءات من قبلها بهدف حماية الطلاب من الاصابة بأمراض الإنفلونزا خاصة مرض إنفلونزا H1N1 وذلك من خلال : حملات تنظيف شاملة للأرضيات والأسقف، بجانب التعقيم اليومي للحمامات وطاولات الطلاب ومقابض الأبواب..ثم تثبيت ماكينات صابون في جميع حمامات الطلاب، وتثبيت حوامل لأوراق الحمامات وأوراق التنشيف في الحمامات، مع وضع سلال للقمامة في الحمامات وفناء المدرسة، اضافة إلى تثبيت ماكينات تحتوي على سوائل تعقيم في جميع غرف المدرسين والادارة، ثم تجهيز المدرسة بكمامات وتقديمها للطلاب اذا لزم الأمر، بجانب الاجراء الصحي اليومي على الطلاب، والمرور اليومي والمستمر لطبيبة المدرسة على الفصول.. وأخيرا تجهيز غرفة للعزل في حالة اصابة أي طالب أو الاشتباه فيه.

وطالبت ادارات المدارس من أولياء الأمور أن يشاركوا في تحمل عبء الحد من انتشار مرض H1N1 من خلال عدة اجراءات يجب اتخاذها هي:

- التوعية اللازمة للابن أو الابنة بضرورة النظافة اليومية.

- الحث على استخدام المنظفات والتعقيم المستمر للأيدي.

- الابتعاد عن استخدام اليد في مسح العين أو الأنف أو العين الا بعد تعقيم اليد تماما.

- عدم تناول الأطعمة الا بعد التأكد من نظافة اليد.

- استخدام أدوات المدرسة الخاصة بكل طالب.

- أن يكون لكل طالب بعض أدوات التنظيف الخاصة به.

- الاستخدام الصحيح والمسؤول في الأدوات التي وفرتها المدرسة وحتى لا تتكبد المدرسة خسائر كثيرة تعجز عن توفير هذه الأدوية للطلاب.

- سرعة الاستجابة للمدرسة بالحضور.

وأكدت ادارات المدارس أنه في حال شعور الأب أو الأم بظهور أي أعراض على ابنهم أو ابنتهم فعليهما اتخاذ الاجراءات التالية:

- إبقاء الطالب المصاب في البيت حتى يتماثل للشفاء

- إبلاغ المدرسة بالظروف الصحية المصاحبة للطالب أو الطالبة حتى يتسنى للمدرسة أن تأخذ الاحتياطات اللازمة، وتجهيز الأوراق التي قد يأخذها الطلاب والدروس التي يتم شرحها.

- عند العودة للمدرسة يجب أن يحمل الطالب شهادة صحية من المركز أو المستشفى الذي يتعامل معه يبين تشخيص الحالة التي كان يعاني منها الطالب حتى يشعر باقي الطلاب وأولياء أمورهم بالاطمئنان.

تطعيم آمن

وكان سعادة الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني مدير ادارة الصحة العامة بالمجلس الأعلى للصحة قد أكد بأن التطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية فعال وآمن ويقلل من الاصابة بفيروس الإنفلونزا بنسبة عالية جدا.. منبها إلى انه يتوجب على الاهل الذين يعاني اطفالهم من الحساسية الشديدة تجاه البيض الابلاغ عن ذلك حتى لا يتم تطعيم ابنهم وكذلك من يعانون من حرارة عالية حيث سيتم تأجيل هؤلاء حتى تعود حرارتهم إلى المعدل الطبيعي ومن ثم يتم تطعيمهم.

وقال : نحن ننظر حاليا في جدوى اضافة تطعيم الإنفلونزا الموسمية إلى جدول التطعيمات في قطر.

أما الدكتور عبد اللطيف الخال رئيس قسم الامراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية فقد سبق وأن أكد أن التطعيم ليس له اي اثار جانبية على صحة الانسان.. موضحا أنه التطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية ليس له أية اعراض وتقتصر الاثار الجانبية على ألم بسيط مكان الابرة يصيب الطفل في اليوم الثاني من التطعيم وكذلك بعض الحرارة التي سرعان من تختفي.. في حين ان الاطفال الذين لديهم حساسية شديدة من البيض وكذلك من لديهم ارتفاع درجة حرارة أثناء التطعيم لن يحصلوا على التطعيم، على أن يعطى التطعيم لمن يعاني من ارتفاع درجة الحرارة في مرحلة لاحقة بالمراكز الصحية.

وشدد د. الخال على اهمية التمييز بين حملة التطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية التي ستبدأ خلال ايام وحملة التطعيم ضد إنفلونزا H1N1 التي ستبدأ في نوفمبر، مشددا في ذات الوقت على ضرورة ان يبادر الاهل بالتجاوب مع طلبات الاقرار على التطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية الذي سيوزع اليوم على جميع الطلاب في قطر.

وأوضح د. الخال ان الاطفال من 6 شهور إلى 3 سنوات يجب ان يتحصلوا على جرعتي تطعيم.. على ان تكون هناك مدة زمنية بين الجرعتين ليست أقل من شهر، وذلك بسبب أن الجرعة الواحدة للأطفال الصغار دون سن الثالثة لاتكفي لتحصينهم ضد الإنفلونزا الموسمية.. أما الكبار فيكفيهم جرعة واحدة، خاصة وأن هذا النوع الذي سيتم التطعيم به هو نوع قوي وفعال.

تطعيم الاطفال

وأكد رئيس قسم الأمراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية بأن هذا التطعيم ليست له أي آثار جانبية، سوى بعض الارتفاع البسيط في درجة الحرارة كما يحدث بالتطعيمات الدورية للأطفال، اضافة إلى احمرار بسيط جدا مكان الابرة.. وكل هذه الأعراض لا تظهر الا في اليوم الثاني من الحصول على التطعيم، وهي أعراض لا تتطلب اطلاقا الغياب عن المدرسة.

وأوضح د. الخال بأنه سيتم تطعيم الاطفال دون سن ثلاث سنوات وكبار السن واصحاب الامراض المزمنة في المراكز الصحية وذلك بعد ان تنتهي حملة تطعيم الطلاب . مشيرا إلى ان الاطفال تحت سن خمس سنوات يحتاجون إلى جرعتين على ان تعطى الجرعة الثانية بعد شهر.

وقال الدكتور خالد البدر مدير الاختصاصات الطبية بالرعاية الصحية الأولية: لقد تم وضع خطة متكاملة بالتنسيق مع الاعلى للتعليم لتغطية طلاب جميع المدارس بعد ان تم تقسيم المدارس إلى مجموعات مؤكدا انه لا مشكلة في ترافق التطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية والتطعيمات الدورية الاخرى واضاف تم ربط كل مدرسة مع مركز صحي وفريق طبي وفق خطة زمنية للتطعيم تمتد إلى اسبوعين وتحدث عن العديد من الاجراءات التفصيلية الخاصة بالعمل داخل المؤسسات التربوية، ومن بينها: ايفاد طبيب لكل مدرسة افتتحت أبوابها بالفعل، وذلك لتنبيه القائمين عليها واعطائهم وسائل التعامل مع المرض، والزام كل مدرسة ببناء غرفة عزل صحي، والحفاظ على رابط تواصلي مع الجهات الصحية في البلد، لاخبارهم بكل طارئ قد يستجد.. وهناك سلسلة خطوات تطبيقية يجب على المدارس الالتزام بها وهي:

- تثقيف التلاميذ والمعلمين، وحثهم على تغطية الفم والأنف بالمحارم الورقية عند السعال أو العطس. وأيضاً توفير وسيلة سهلة لجعل المحارم والماء الجاري والصابون والمطهرات اليدوية في متناول أيديهم. وفي حالة عدم توفر المناديل الورقية يجب التنبيه بضرورة الكح أو العطس في الكوع وليس اليدين.

- تذكير التلاميذ والمعلمين والعاملين بالقيام بالممارسات السليمة لنظافة الأيدي وتوفير الوقت والامدادات اللازمة التي تمكنهم من غسل أيديهم باستمرار اذا دعت الحاجة لذلك.- ارسال التلميذ أو المعلم أو الموظف المريض إلى المنزل، واسداء النصيحة له ولأسرته بضرورة بقائه في المنزل لمدة 7 أيام على الأقل. أولئك الذين لم يزالوا مرضى بعد مرور 7 أيام، فيجب عليهم البقاء بالمنزل على الأقل لمدة 24 ساعة بعد زوال الأعراض عليهم.

- نظافة الأسطح والمعدات الأكثر عرضة للملامسة عادة عن طريق الأيدي مثل المكاتب ومقابض الأبواب، ولوحات المفاتيح، أو الأقلام، وتنظيفها بمواد التنظيف التي تستخدم عادة في هذه المناطق.

- نقل التلميذ أو المعلم أو الموظف إلى غرفة منفصلة اذا ظهرت عليه أعراض المرض في المدرسة إلى أن يتم ارساله إلى المنزل.

- الحد من عدد الأشخاص الذين يقومون برعاية الشخص المريض، وتزويد الشخص المريض بقناع جراحي اذا كان في امكانه تحمله.

- تحديد الطلاب، المعلمين، الموظفين الأكثر عرضة لخطر الاصابة بمضاعفات الإنفلونزا (مثل المصابين بـأمراض الجهاز التنفسي المزمن، الربو، أمراض القلب المزمنة، أمراض الكلى وأمراض الكلى المزمنة، الأمراض العصبية المزمنة، داء السكري، أمراض نقص المناعة أو الحمل) واعطاؤهم ورقة التعليمات (الخطوات التي يجب على الآباء اتخاذها حيال أطفالهم الأكثر عرضة لمضاعفات الإنفلونزا).

- التأكد من وجود معدات الوقاية الشخصية مثل الأقنعة، والتأكد من أن تلك المعدات يتم ارتداؤها من ممرضة المدرسة وأي شخص آخر يقوم برعاية المريض.

- الحث على التقييم الطبي المبكر للطلاب، المرضى، والموظفين الأكثر عرضة لمضاعفات الإنفلونزا. تثقيف الطلاب بضرورة التعريف بأنفسهم لادارة المدرسة اذا ما تعرضوا للحمى أو أعراض تشبه أعراض الإنفلونزا. وتوعية المعلم بضرورة العزل الفوري للطالب اذا لمح عليه أعراض تتشابه مع أعراض الإنفلونزا.

- البقاء على اتصال مستمر مع قسم الأمراض الانتقالية عن طريق (الخط الساخن: 6740948- 6740951).

اذا أصبحت حالات الإنفلونزا أكثر حدة، فيجب على المدرسة اضافة الخطوات التالية:

- تمديد فترة بقاء التلميذ، المعلم أو الموظف في المنزل: أولئك الذين لم يزالوا مرضى بعد مرور 7 أيام، فيجب عليهم الاستمرار في البقاء بالمنزل على الأقل لمدة 24 ساعة بعد زوال أعراض المرض عليهم.

- السماح للتلاميذ، المعلمين والموظفين الأكثر عرضة للخطر بالبقاء في منازلهم: يجب على التلاميذ، المعلمين والعاملين اتخاذ هذا القرار باستشارة طبيبهم أو ذوي الخبرة الطبية.

- اجراء اختبارات الحمى وفحص أعراض التلاميذ، المعلمين والموظفين وقت وصولهم للمدرسة، وفي حالة وجود أي تلميذ، معلم أو موظف مريض فيتحتم فصله عن الآخرين، واعطاؤه القناع الجراحي وارساله للمنزل.

- ايجاد طرق لزيادة المسافات بين الأشخاص في المدرسة مثل تناوب المعلمين بين الفصول الدراسية مع بقاء نفس مجموعة التلاميذ في فصل دراسي واحد، تحريك الطاولات بعيداً عن بعضها البعض وتأجيل الرحلات المدرسية.

- التركيز على حماية التلاميذ، المعلمين والموظفين الأكثر عرضة للخطر وتحديد الفئات الأكثر عرضة للخطر.

http://www.al-watan.com/data/2009100...p?val=local3_1 (http://www.al-watan.com/data/20091005/innercontent.asp?val=local3_1)

مريم الأشقر
10-06-2009, 12:09 AM
ابتدائيات الدوحة تستقبل طلابها الجدد ببرامج ودودة

تحقيق وتصوير ــ إيثار عز الدين

نجحت البرامج التي نظمتها الابتدائيات القطرية المستقلة في امتصاص المشاعر السالبة التي تعتري عادة طلاب الصف الأول الابتدائي لدى ذهابهم لأول مرة إلى مدرسة جديدة.

وعلى الرغم من أن العام الدراسي الجديد قد بدأ بعد تأخير وبعد أطول إجازة صيفية، مخيما عليه المخاوف من الانفلونزا المعروفة عالميا، باسم انفلونزا «H1N1» إلا ان كل هذه المعطيات الجديدة لم تؤثر في برامج ناجحة نظمتها الابتدائيات لاستقبال طلاب الصف الأؤل الابتدائي الجدد لتحبيبهم في المدرسة، ودمجهم في أنشطتها، وإزالة الحواجز بينهم وبين بيئة مدرسية يلتحقون بها لأول مرة.

هذه البرامج التي شارك بها عدد من الأمهات في بعض المدارس تم تخطيطها بعناية، وذلك استنادا الى ان نقطة البداية السليمة في نسج علاقة دافئة مع الطلاب الجدد من شأنها استهلال الحياة المدرسية بذهنية متفتحة وبترحاب طفولي يؤدي الى انسجام الطالب الصغير مع مدرسته.

وبدورها جالت كاميرا الوطن داخل عدد من مدارس الدولة للمرحلة الابتدائية لكل من البنين والبنات للوقوف على استعدادات هذه المدارس لاستقبال طلاب الصف الأول الابتدائي المستجدين ولمعرفة ردود أفعال هؤلاء الطلاب في التأقلم مع بيئتهم المدرسية فكان لـ الوطن هذا التحقيق:

تقول فاطمة الكواري مديرة وصاحبة ترخيص مدرسة عبدالله بن تركي النموذجية المستقلة للبنين ان مدرستها قد وضعت خطة متكاملة الجوانب والاركان حول الاستعدادات الخاصة باستقبال الطلبة الجدد والملتحقين بالصف الأول الابتدائي، حيث تم الأخذ في الاعتبار أهمية الاستعانة بالأمهات في مثل هذا الجانب ولا سيما بالنسبة للطلبة الذين لم يسبق لهم الالتحاق بالروضة والذين يجدون صعوبة بالغة في الابتعاد عن أمهاتهم ولا يتقبلون فكرة الانتقال من البيئة البيتية الى البيئة المدرسية حيث لا يتكيفون مع الوضع الجديد بتاتا، الأمر الذي يدفعهم للدخول في دوامة من الصراخ والبكاء الهستيري والرفض التام لفكرة الذهاب للمدرسة والذي تتم ترجمته الى بكاء في حال أصر الوالدان على أخذ الطفل للمدرسة رغما عنه.

وتضيف الكواري انه من ضمن الاستعدادات التي اتخذتها مدرستها لاستقبال الطلبة المستجدين بالصف الأول الابتدائي تنظيم حفل استقبال ترفيهي في أول يوم من أيام العام الدراسي الجديد، حيث تم تخصيص هذا الحفل للطلبة المستجدين بالصف الأول الابتدائي وأمهاتهم إذ تسمح المدرسة بوجود أمهات الطلبة الجدد المسجلين بالصف الأول الابتدائي مع أبنائهم طوال اليوم المدرسي ولمدة اسبوع كامل اعتبارا من اليوم الأول لبدء العام الدراسي وذلك بغرض الاستنجاد بهن في حال أعرب الطفل عن رفضه التام للبقاء في المدرسة مع زملائه لتكون الأم هنا بمثابة محفز للطفل للبقاء في المدرسة وتقبل فكرة الذهاب إليها.

ومن ضمن البرامج الترفيهية التي تنظمها إدارة المدرسة في بداية كل عام دراسي لاستقبال الطلبة الجدد والملتحقين بالصف الأول الابتدائي .. جعل الأسبوع الأول من العام الدراسي دون دراسة نهائيا، حيث يتم تخصيص الأسبوع الأول كاملا للبرامج والفقرات الترفيهية الشيقة والمحببة للأطفال مثل الرسم على الوجوه وتنظيم المسابقات الترفيهية والتي تشارك فيها الأمهات أبناءهم في جو من المرح والتسلية للأطفال وذلك بغرض تحبيبهم في البيئة المدرسية، هذا الى جانب وجود الشخصيات الكارتونية مع الأطفال بالمدرسة وأيضا توزيع وجبات الافطار المجانية على طلاب الصف الأول الابتدائي وكذلك توزيع الألعاب والهدايا المجانية عليهم.

وقد أوضحت مديرة وصاحبة ترخيص مدرسة عبدالله بن تركي النموذجية المستقلة للبنين خلال حديثها لـ الوطن ان المدرسة في ضوء حرصها على تحبيب الطلبة الجدد في المدرسة وتشجيعهم على البقاء فيها فإنها تأخذ بعين الاعتبار ضرورة الاستعانة بمدرسات للصف الأول الابتدائي لهن مواصفات خاصة مثل ضرورة ان تكون المدرسة أماً ولديها أطفال وذلك بغرض التأكد من وجود عاطفة الأمومة والحنان لديها، كما يجب ان تكون المدرسة حنونة وتتعامل مع الطلاب برفق ولين وألا تكون عصبية المزاج وحادة الطباع، علما بأن مدرسات الصف الأول الابتدائي عادة ما يخضعن لفترة اختبار لمدة 3 شهور وذلك للتأكد بما لا يدع مجالا للشك من توافر الشروط السالفة الذكر فيها والتزامها التام بتلك المتطلبات حتى تصلح لأن تكون معلمة للصف الأول الابتدائي.

وعن أبرز الصعوبات التي تواجهها كمديرة لمدرسة ابتدائية فيما يتعلق بالتعامل مع طلاب الصف الأول الابتدائي قالت الكواري: تكمن الصعوبة بالنسبة لي كمديرة مدرسة ابتدائية عند التعامل مع طلاب الصف الأول الابتدائي في عدم تقبل عدد من الأمهات أنفسهن لفكرة ابتعاد ابنها عنها لمدة 5 أو 6 ساعات يوميا حيث تشعر في مشاعر الخوف والقلق الزائد عليه، كما أجد بعض الأمهات لا يتقبلن فكرة أن ابنها قد تأقلم مع المدرسة ومع اصدقائه الجدد فأجدها مصرة على التواجد معه بالمدرسة وداخل الفصل الدراسي حتى وإن لم يكن هنالك أية حاجة تستدعي تواجدها بالمدرسة.

وقد أكدت الكواري على أن اليوم الأول من هذا العام الدراسي قد مر بسلام ودون أية حالات بكاء وصراخ وضجر تذكر بالنسبة لطلاب الصف الأول الابتدائي حيث أبدى جميع الطلاب تقبلهم لفكرة الانتقال للبيئة المدرسية والتواجد مع زملائه وبناء صداقات جديدة معهم، كما كانوا مسرورين بفعاليات حفل الاستقبال الذي نظمته المدرسة لهم في أول يوم مدرسي لهم، مع العلم أن نسبة الغياب قد شكلت بين صفوف طلاب الصف الأول الابتدائي في اليوم الأول من العام الدراسي ما يقارب الـ 50% حيث ان اجمالي عدد طلاب الصف الأول الابتدائي المسجلين بالمدرسة هو 90 طالبا موزعين على 3 فصول دراسية، فيما لم يحضر منهم في أول أيام العام الدراسي سوى حوالي 48 طالبا فقط وهذا أمر متوقع وعادة ما يحدث في بداية كل عام دراسي حيث يكثر الغياب في اليوم الأول من الدراسة من كل عام ليستمر الوضع على هذه الحال وينتظم الطلاب في الدوام مع بداية الأسبوع الثاني من العام الدراسي.

ومن جانبها أكدت امينة الفضالة مشرفة الشؤون الادارية بمدرسة الإسراء الابتدائية المستقلة للبنات خلال حديثها لـ الوطن والمواطن على أن اليوم الأول من العام الدراسي قد مر بسلام وهدوء ودون أية مشكلات وذلك فيما يتعلق بطالبات الصف الأول الابتدائي الجدد حيث انتهى اليوم دون تسجيل أية حالات بكاء أو صراخ أو رفض من قبل احدى الطالبات للبقاء داخل المدرسة بل على العكس تماما فقد أبدت جميع طالبات الصف الأول الابتدائي رضاهن التام عن المدرسة، كما كنّ مستمتعات جدا بالعروض والفعاليات الترفيهية التي قدمتها لهن المدرسة في أول يوم مدرسي، حيث نظمت المدرسة لهن حفلا ترفيهيا شيقا، كما وزعت عليهن وجبات الافطار المجانية والألعاب والهدايا، فيما نظمت لهن كذلك جولة تعريفية ترفيهية داخل المدرسة بصحبة أمهاتهن إذ شلمت هذه الجولة كلا من ركن الفن بمرسم المدرسة وركن الألعاب الرياضية بالقاعة الرياضية للمدرسة وركن السينما حيث تم عرض فيلم تعليمي شيق لهن واخيرا ركن سرد القصة بمكتبة المدرسة حيث استغرقت الجولة نصف ساعة من الزمن في كل ركن من هذه الاركان.

وتضيف الفضالة ان نسبة الحضور قد شكلت أول يوم من أيام العام الدراسي حوالي 50% وهذا أمر طبيعي دائم الحدوث في بداية كل عام دراسي جديد.

وسؤالها عن عدد طالبات الصف الأول الابتدائي بمدرستها اجابت مشرفة الشؤون الإدارية بمدرسة الإسراء الابتدائية المستقلة للبنات ان اجمالي عدد الطالبات المسجلات بالصف الأول الابتدائي لهذا العام هو 102 طالبة تم توزيعهن على 4 فصول دراسية، إلا ان عدد الطالبات اللاتي حضرن اليوم لم يتجاوز الـ 50 طالبة بالنسبة لطالبات الصف الأول الابتدائي.

وقد اشارت الفضالة الى ان ادارة المدرسة قد سمحت بتواجد الامهات مع بناتهن الطالبات في اليوم الاول من التمدرس وذلك بغرض نزع عنصر الرهبة والتخوف من نفوس الطالبات وطمأنتهن من جانب بيئة المدرسة والتي قد يكن متخوفات منها بعض الشيء في اول يوم مدرسي لهن.

كما اكدت الفضالة انه سوف يتم خلال اليومين القادمين توزيع استمارة موافقة ولي الامر على تطعيم بناته الطالبات ضد فيروس الانفلونزا الموسمية وذلك لتأكد موافقة جميع اولياء الامور على هذه الخطوة اذ لن تقوم ادارة المدرسة بتطعيم اية طالبة دون الحصول على الموافقة الكتابية من ولي امرها علما بأن ادارة المدرسة قد عملت على مدار الاسبوع الماضي على إرسال رسائل نصية sms لجميع الامهات وذلك بغرض توعيتهن بأهمية هذا التطعيم لصحة بناتهن كما تم توزيع نشرات توعوية تثقيفية حول فيروس H1N1 على جميع طالبات المدرسة.

رأي الطب النفسي

وبدوره ينصح الدكتور سعدي ابراهيم ابو خضرة استشاري نفسي الام التي لديها طفل سوف يلتحق بالمدرسة في عامه الدراسي الاول ان تبدأ في تهيئة طفلها خلال الاسابيع التي تسبق الذهاب الى المدرسة وتصطحبه معها الى مدرسته قبل بدء العام الدراسي ليتعرف عليها وتتحدث معه عنها وعن الصداقات الجديدة التي سيكونها مع اطفال في مثل عمره وتغرس في نفسه الرغبة في تعلم القراءة والكتابة حتى يكون شخصية مرموقة في المجتمع في المستقبل كما يجب ان تشاركه معها عند شراء الزي المدرسي والحقيبة والادوات المدرسية وان تتركه يختار الالوان والرسومات التي تروق له وتعجبه مع الاهتمام بوجبة الافطار قبل الذهاب للمدرسة تمد الجسم بالطاقة وتساعده على النمو والتركيز والقدرة على التحصيل.

كما تطرق الدكتور ابو خضرة خلال حديثه لـ الوطن الى اهمية الاسترشاد بالنصائح التالية في هذا الصدد ومنها:

1- وضع برنامج يراعي العوامل النفسية والاجتماعية والتكوينية للاندماج في المدرسة حيث يعاني بعض الاطفال في الانفصال وصعوبة تكيفه مع المدرسة.

2- تعريف الطفل بالمقصود بكلمة «المدرسة» وذلك باسلوب المقارنات المحبب للطفل.

3- اغراء الطفل بإيجابيات المدرسة ومنها ان يتعلم كيف يقرأ وحده القصة الجميلة التي تقرأها له امه.

4- ضرورة متابعة الطفل مع المعلمة ومع ادارة المدرسة خلال الايام الاولى وذلك بشكل مكثف والاطلاع منه بعد عودته كل يوم على كل ما افرحه واعجبه لمعالجة ما يستوجب المعالجة.

5- ابداء الثناء والمديح امام كل مهارة جديدة يظهرها الطفل مثل نشيد يحفظه.

http://www.al-watan.com/data/2009100...p?val=local4_1 (http://www.al-watan.com/data/20091005/innercontent.asp?val=local4_1)

مريم الأشقر
10-06-2009, 12:10 AM
التليفزيون والإنترنت والسي دي بدائل تعليمية في زمن إنفلونزا «H1N1»

تحقيق - أحمد مراد

اقترح طلاب وأولياء أمور تقليص عدد ساعات اليوم الدراسي في المدارس والجامعات والاستعانة ببدائل تعليمية حديثة لتعويض النقص وذلك لتقليل فرص التعرض للاصابة بمرض «H1N1» أثناء اختلاط الطلاب بعضهم ببعض خلال ساعات اليوم الدراسي.

وناشدوا الجهات المعنية باتخاذ قرار لتقليص زمن اليوم الدراسي وخاصة أن انتقال العدوى بهذا المرض دائما ما تأتي عبر الاختلاط بالمصابين به مؤكدين أنه من الصعب التحكم في اختلاط الطلاب بعضهم ببعض خلال اليوم الدراسي ومن ثم يمكننا تقليل هذا الاختلاط عن طريق تقليص عدد ساعات اليوم الدراسي.

وقالوا : هناك العديد من البدائل التعليمية الحديثة التي يمكن الاعتماد عليها في توصيل المناهج والمواد الدراسية إلى الطلاب وهم في منازلهم مثل الافلام والبرامج التعليمية عبر التليفزيون وكذلك الاستفادة من مواقع شبكة الانترنت بحيث يمكن تخصيص عشرات المواقع لتحميل المناهج الدراسية عليها بشرط أن يشرف المجلس الاعلى للتعليم على هذه المواقع هذا بالاضافة إلى تحميل المناهج الدراسية على اقراص مدمجة توزع على الطلاب.

وفي الوقت الذي طالب فيه الطلاب بتقليص عدد ساعات اليوم الدراسي اعترض عدد من مديري ومسؤولي المدارس على فكرة تقليص زمن اليوم الدراسي مؤكدين أن تقليص زمن اليوم الدراسي لا يعد بأي حال من الاحوال حلا أو وسيلة من وسائل حماية ابنائنا من التعرض للاصابة بهذا المرض.

وأشاروا إلى أن هناك حلولا اخرى أكثر فاعلية يمكن الاخذ بها بدلا من تقليص زمن اليوم الدراسي موضحين أن الاستعانة ببدائل تعليمية مثل مواقع الانترنت والاقراص المدمجة بحاجة إلى إعداد مسبق حتى يتم تحويل وتحميل المناهج الدراسية على اشرطة او على المواقع الالكترونية كما أنه يحتاج إلى جهد كبير ومن ثم فإن المجال والوقت الآن لا يتسع لهذا الامر.

وفي التحقيق التالي يرصد الوطن والمواطن كافة ابعاد القضية بين مطالبة الطلاب واولياء الامور واعتراض مسؤولي المدارس:

في البداية يؤيد جاسم عبدالرحمن ـ ولي أمرـ فكرة تقليص فترة اليوم الدراسي في مدارس وجامعات قطر والاستعانة ببدائل تعليمية لتعويض هذا النقص في زمن الدوام المدرسي مؤكدا أن زمن اليوم الدراسي كلما كان أقل كان أنفع فيما يتعلق بمسألة حماية الطلاب من التعرض للاصابة بمرض «H1N1» والذي دائما وابدا يصاب به الانسان عبر الاختلاط بالمصابين به.

ويقول : لا شك أن جميع مؤسسات الدولة الصحية والتعليمية حريصة كل الحرص على حماية ابنائنا الطلاب من هذا المرض وعدم انتقال العدوى لهم ويظهر هذا الحرص في العديد من الاجراءات والتدابير الصحية التي اتخذتها لاحتواء مرض «H1N1» وحماية الطلاب من خطورته وأعتقد أن جميع المواطنين يلمسون هذه المجهودات التي تبذلها مؤسسات الدولة لمواجهة هذا المرض ولكني في الوقت نفسه أعتقد أنه من المهم أن تتخذ الجهات المعنية إجراء أو قراراً لتقليص اليوم الدراسي خاصة وأن انتقال العدوى بهذا المرض دائما ما تأتي عبر الاختلاط ولاشك أنه من الصعب التحكم في اختلاط طلاب المدارس بعضهم ببعض خلال اليوم الدراسي ومن ثم يمكننا تقليل هذا الاختلاط عن طريق تقليص عدد ساعات اليوم الدراسي.

ويضيف : وفيما يتعلق بالبدائل التعليمة الاخرى فأعتقد أنه كان من المفترض علينا الاخذ والاستعانة بهذه البدائل حتى قبل مرض انفلونزا «H1N1» نظرا لاهمية هذه البدائل في تحصيل الطلاب للمواد والمناهج التعليمية.

فكرة واجبة التنفيذ

من جانبه طالب ولي أمر اخر ـ رفض الافصاح عن اسمه ـ بضرورة أخذ فكرة تقليص زمن اليوم الدراسي بمحمل الجد والاسراع في تنفيذ هذه الفكرة على ارض الواقع في اقرب وقت ممكن خاصة وأن هناك بعض الدول الاخرى اخذت بهذه الفكرة وقلصت ساعات اليوم الدراسي وذلك من ضمن اجراءاتها الاحترازية لحماية الطلاب من خطورة التعرض للاصابة بمرض انفلونزا H1N1.

ويقول : هناك العديد من الوسائل والبدائل التعليمية الحديثة التي يمكن الاعتماد عليها في توصيل المناهج والمواد الدراسية إلى الطلاب وهم في منازلهم مثل الافلام والبرامج التعليمية في التليفزيون وكذلك الاستفادة من شبكة الانترنت بحيث يمكن تخصيص عشرات المواقع لتحميل المناهج الدراسية عليها بشرط أن يشرف المجلس الاعلى للتعليم على هذه المواقع هذا بالاضافة إلى تحميل المناهج الدراسية على اقراص كمبيوتر توزع على الطلاب وهذه امور من السهل تنفيذها وخاصة في ظل انتشار وتواجد اجهزة الكمبيوتر في كل بيت واسرة تقريبا.

أما عبدالرحمن الشعيبي ـ طالب جامعي ـ فيتفق مع الاراء السابقة في ضرورة العمل على تطبيق فكرة تقليص زمن اليوم الدراسي في المدارس والجامعات واصفا هذه الفكرة بالجيدة خاصة في ظل الانتشار المتزايد لمرض انفلونزا «H1N1».

ويقول الشعيبى : أنا طالب في المدينة التعليمية وقد بدأت الدراسة قبل شهر رمضان وأعتقد أن تقليل الدوام الدراسي أمر طيب ويساعد على تقليل انتشار مرض انفلونزا «H1N1» بين صفوف الطلاب خاصة وأن الطلاب بطبيعتهم يميلون إلى الاختلاط ببعضهم بعض والجلوس معا لفترات طويلة من ساعات اليوم الدراسي.

ويرى الشعيبي أن التعليم المباشر بين المعلم والطالب أفضل سبل ووسائل التعليم منذ قديم الزمان وحتى الان حيث تكون درجة التواصل بين المعلم والطالب في هذا الشكل التعليمي مرتفعة وعالية جدا على خلاف الوسائل التعليمية الاخرى التي قد ينعدم فيها التواصل بين المعلم والطالب ولكن هذا لا يمنع من الاعتماد على هذه الوسائل وخاصة في ظل الازمات مثل ازمة مرض انفلونزا «H1N1».

اعتراض ورفض

من ناحية اخرى اعترض عدد من مديري ومسؤولي المدارس على فكرة تقليص زمن اليوم الدراسي في مدارس قطر مؤكدين أن تقليص زمن اليوم الدراسي لا يعد بأي حال من الاحوال حلا أو وسيلة من وسائل حماية ابنائنا من التعرض للاصابة بهذا المرض مشيرين إلى أن هناك حلولا اخرى أكثر فاعلية يمكن الاخذ بها.

وأكدوا أن الاستعانة ببدائل تعليمية مثل مواقع الانترنت والاقراص المدمجة بحاجة إلى إعداد مسبق حتى يتم تحويل وتحميل المناهج الدراسية على اشرطة او على المواقع الالكترونية كما أنه يحتاج إلى جهد كبير ومن ثم فإن المجال والوقت الان لا يتسع لهذا الامر.. وفيما يلي مزيد من اراء مديري ومسؤولي المدارس:

يرفض عبدالله الكواري مدير مدرسة الثانوية التجارية فكرة تقليص فترة اليوم الدراسي بحجة حماية طلبة المدارس من التعرض للاصابة بمرض «H1N1» مؤكدا أن تقليص فترة اليوم الدراسي لا يمكن أن يكون حلا ايجابيا في مثل هذه الظروف.

ويؤكد الكواري أنه لا ينصح ايضا باستخدام بدائل تعليمية تغني عن طريقة التعلم المباشر والتي تتم بين الطالب والمعلم مشيرا إلى أن التعليم في حد ذاته ممارسة ويتطلب التفاعل بين الطالب والمعلم كما أن الطالب ممكن أن يتعلم من الزملاء أكثر من التعلم عبر التليفزيون او الانترنت أو غير ذلك من الوسائل والبدائل موضحا في الوقت نفسه أن هذه الوسائل أو تلك البدائل يمكن الاستعانة بها إلى جانب اليوم الدراسي وليست بديلا عنه.

ويقول الكواري : أنا ضد فكرة تقليص فترة الدوام المدرسي حيث إن تطبيق هذه الفكرة سوف يكون على حساب الطالب نفسه والذي هو بحاجة إلى وقت كاف لتلقي المناهج الدراسية بشكل موزع على مدار العام وبشكل يستطيع معه الطالب أن يستوعب شروح الدروس اليومية التي يتلقاها في المدرسة من قبل المعلمين.

ويضيف الكواري قائلا : تصل فترة الدوام المدرسي في كل يوم دراسي إلى 5 ساعات بالاضافة إلى الفسحة ووقت الاستراحة وهذه الفترة تم اعتمادها من قبل كل المدراس وهي فترة كافية لالقاء وتلقي الدروس من المعلمين إلى الطلاب ومن ثم فإن أي تقليص في هذه الفترة سيؤدي بشكل او بآخر إلى خلل ما حيث إن التقليص سيمنع المعلم من شرح الدروس بطريقة ايجابية وبالتالي تحرم الطالب من نسبة من الاستيعاب. ويشير الكواري إلى أنه لا داعي لتقليص زمن الدراسة خاصة وأن المدارس مستعدة تماما لحماية الطلبة من التعرض للاصابة بمرض انفلونزا «H1N1» حيث هناك العديد من الاحتياطات والتدابير التي تحرص ادارات المدارس على اتخاذها لحماية الطلبة من التعرض للاصابة بهذا المرض ولعل من اهم هذه الاحتياطات توافر المطهرات والحرص على نظافة المدرسة وتوعية الطلاب بطرق الحماية من هذا المرض.

أمر لا يفيد

ومن جانبه يرى عبدالمحسن علي لاري وكيل مدرسة الاستقلال الثانوية سابقا أنه إذا كان سبب اللجوء إلى فكرة تقليص زمن اليوم الدراسي هو الخوف من اختلاط الطلاب بعضهم ببعض وبالتالي تكون هناك فرصة لانتقال العدوى من المصاب إلى السليم فإن هذا الامر قد يتحقق بغض النظر عن فترة الدوام حيث يمكن أن تنتقل العدوى من شخص إلى آخر بمجرد الاقتراب والاختلاط لفترة دقائق محددة وبالتالي فإن طول او قصر زمن اليوم الدراسي لن يكون له فاعلية في مسألة حماية الطلاب من التعرض للاصابة بمرض انفلونزا «H1N1» فالامر اذن سيان لا فرق بين الدوام الكامل أو حتى ربع الدوام.

ويؤكد لاري أن تقليص زمن اليوم الدراسي لا يعد بأي حال من الاحوال حلا أو وسيلة من وسائل حماية ابنائنا من التعرض للاصابة بهذا المرض مشيرا إلى أن هناك حلولا اخرى أكثر فاعلية لعل اهمها قياس درجة حرارة الطلاب عند دخول المدارس وإذا ما كانت درجة الحرارة مرتفعة عند احد الطلاب فإنه يمنع من دخول المدرسة ولا يسمح له بالدخول بعد ذلك الا بعد الرجوع إلى الاطباء والحصول على شهادة تفيد خلوه من هذا المرض وبذلك لا يدخل المدرسة إلا الاصحاء.

ويقول لاري : أعتقد أن قياس درجة حرارة الطلاب هو حل أكثر فاعلية من أي حلول اخرى خاصة وأنه حل سهل وذلك في ظل توافر اجهزة قياس درجة الحرارة في الاسواق وباسعار زهيدة.

ويضيف لاري : أما فيما يتعلق بالاستعانة ببدائل تعليمية مثل مواقع الانترنت والاقراص المدمجة فهذا الامر يحتاج إلى إعداد مسبق حتى يتم تحويل وتحميل المناهج الدراسية على أشرطة او على المواقع الالكترونية وهذا ايضا يحتاج إلى جهد كبير ومن ثم فإن المجال والوقت الآن لا يتسعان لهذا الامر.

ضد التقليص

وإلى نفس هذا الرأي يميل فهد علي النعمة رئيس توجيه العلوم رافضا في الوقت ذاته فكرة تقليص زمن اليوم الدراسي في مدارس قطر مؤكدا أنه لا فائدة من هذا التقليص حيث ان هناك مناهج دراسية موزعة في شكل حصص مدرسية على مدار العام ومن ثم فإن أي تقليص لزمن اليوم الدراسي سيأتي على حساب المناهج وعلى حساب تحصيل الطالب لهذه المناهج.

ويقول النعمة : اما الاجازات الاسبوعية أو اجازات المناسبات المختلفة والتي تتنوع على مدار العام فهي لا تؤثر على توصيل المناهج للطلاب لانها معمول حسابها عند توزيع المنهج الدراسي على حصص العام الدراسي ولكن إذا كان هناك تقليص لفترة اليوم الدراسي فهذا الامر غير محسوب وغير معمول حسابه ومن ثم فإن الضرر سيقع حتما على الطالب نفسه وعلى تحصيله للمناهج التعليمية.

ويضيف النعمة : وحتى البدائل التعليمية الاخرى مثل الأقراص المدمجة أو غيرها هي بحاجة إلى دور المعلم حتى يرشد الطلاب بما فيها من معلومات ومناهج. أما عبدالرحمن الحرمي مسؤول مركز «رؤية» التربوي فيقترح أن يكون تقليص زمن اليوم الدراسي في مدارس قطر على حساب زمن الفسح ووقت الاستراحة وليس على حساب حصص اليوم الدراسي مشيرا إلى أن البدائل التعليمية الاخرى من المفترض أن تكون متواجدة وتتم الاستعانة بها في كل عام دراسي وليس فقط في وقت انتشار مرض انفلونزا «H1N1» بحيث تكون هذه البدائل امورا اضافية تضاف إلى اليوم الدراسي في المدارس وليست بديلة عنه في وقت الازمات وذلك لان الطالب إذا علم أن ما سيأخذه من دروس في المدرسة هي نفسها الدروس التي يأخذها في المنزل عن طريق الوسائل التعليمية الاخرى فإنه سوف ينشغل في الصف ولن يركز مع معلمه.

ويقول الحرمي: أنا كولي أمر حقيقة لا أشعر بالقلق من هذا المرض لان هذا الامر هو في الاساس اقدار جارية هذا بالاضافة إلى وجود الاحتياطات والتدابير التي تقوم بها شتى مؤسسات الدولة لحماية الطلاب من هذا المرض ومن ثم أدعو وسائل الاعلام إلى أن تهدأ من تهويل أمر هذا المرض وألا تحمل الامر فوق ما يحتمل فالمرض له علاج وعلاجه يتم في وقت لا يتجاوز اربعة ايام هذا بالاضافة إلى أن النصائح الاسرية للابناء بخصوص هذا المرض لابد أن تكون موضوعية وغير مبالغ فيها.

http://www.al-watan.com/data/2009100...p?val=local5_1 (http://www.al-watan.com/data/20091005/innercontent.asp?val=local5_1)

مريم الأشقر
10-06-2009, 12:11 AM
في ثانوية الإيمان .. جهاز قياس حرارة بكل فصل

كتبت ــ رشا شبيب

طبقت مدرسة الإيمان سلسلة من الإجراءات الوقائية لضمان عدم الاصابة بفيروس «H1N1» حيث ذكرت الأستاذة فوزية أشكناني مديرة المدرسة ان إجراءاتهم الوقائية ليست حديثة بل انها اتخذت منذ نهاية العام الدراسي الماضي من خلال تنظيم المحاضرات التوعوية للهيئة التدريسية والإدارية في المدرسة بالاضافة الى وضع البروشورات التوعوية مع شهادات الطالبات وتقاريرهن النهائية حيث احتوت تلك البروشورات جميع المعلومات عن المرض وكيفية انتشاره وأعراضه بالإضافة الى طرق الوقاية منه.

الوطن والمواطن زار مدرسة الإيمان الثانونية المستقلة للبنات في أول يوم من العام الدراسي الجديد للوقوف على الاستعدادات التي قامت بها المدرسة للعام الدراسي الحالي حيث ذكرت مديرة المدرسة السيدة فوزية أشكناني في حديثها مع الوطن والمواطن انهم حضروا جميع الاجتماعات مع المجلس الأعلى للتعليم اضافة الى الورش التوعوية التي نظمها المجلس الأعلى للصحة بخصوص تطبيق تعليمات الوقاية من فيروس «H1N1».

ومن بين الإجراءات الوقائية التي بدت واضحة في أول يوم من العام الدراسي انتشار المعقمات الكحولية في جميع الفصول الدراسية والممرات بالاضافة الى المناديل الورقية مع تعليق التعليمات التي تبين أهمية غسل اليدين بعد استخدام أدوات الغير كما وفرت إدارة المدرسة مراوح مائية بجميع أركان المدرسة مزودة بمادة الديتول المعقمة لرش المدرس وتعقيمها قبل دخول الطالبات الى المدرسة بعدها تغلق في وقت تجمع الطالبات وبعد دخولهن الفصول الدراسية يعاد تشغيلها مرة أخرى لأغراض التعقيم.

هذا وقد تم الغاء الطابور الصباحي حيث توجهت الطالبات مباشرة للفصول التي زودت بجهاز قياس درجات الحرارة «التيرموميتر» لكل فصل وقد قامت مربية الفصل بقياس درجات الحرارة لجميع الطالبات وفي حالة ظهور أي علامة ارتفاع في درجة الحرارة مع الطالبة حتى ولو كانت بسيطة فإنها ستحول مباشرة الى الطبيبة الموجودة في المدرسة في غرفة الطوارئ المعقمة والمجهزة بسرير طبي تنطبق عليه المواصفات المطلوبة بالاضافة الي جميع الأدوات التي تحتاجها الطبيبة في الفحص من سماعات ومعقمات وكمامات وقفازات.

هذا وستتم عملية قياس درجة حرارة الطالبات بشكل يومي من السابعة حتى السابعة والنصف صباحا.

أيضا من الإجراءات الوقائية من فيروس «H1N1» التي اتخذتها مدرسة الإيمان الثانوية المستقلة للبنات تجهيز المدرسة بعدد كاف من الكمامات حيث يتم ارتداؤها من قبل الطالبات والهيئة التدريسية والإدارية وحتى العاملات في المدرسة وذلك في أوقات الاختلاط.

وبينت مديرة مدرسة الإيمان الثانوية المستقلة للبنات فوزية اشكناني انه من بين الإجراءات الوقائية المتخذة في المدرسة للوقاية من الاصابة بفيروس H1N1 اصدار تعليمات بعدم التجمع بالكافتيريا حيث تم ابلاغ الطالبات بعدم التجمع كما تم تقسيم وقت الاستراحة إلى فترتين الأولى إلى طالبات العاشر ونصف طالبات الحادي عشر أما الفترة الثانية فهي مخصصة لطالبات الثاني عشر والنصف الآخر من طالبات الحادي عشر وذلك لتقليل تجمع الطالبات في الكافتيريا كما لفتت إلى حضور مسؤولة الكافتيريا في المدرسة للاجتماعات التي تمت لاتخاذ الاجراءات الوقائية في المدرسة وعليه سيتم وضع قائمة الاطعمة على الطاولة مباشرة لمنع الطالبات من التجمع على منصة الكافتيريا وطلب الاطعمة من الطاولة مباشرة كما يحدث في المطاعم.

وعن تأثير تأجيل انطلاق العام الدراسي الجديد على توزيع المناهج الدراسية قالت اشكناني نعم اثر التأجيل بدرجة بسيطة خاصة اننا كنا موزعين المناهج وفق خطة معينة ولكن إن شاء الله سوف لن يؤثر التأجيل على خطتنا وسوف نعوض الفترة المؤجلة من خلال تقليل بعض الحصص الرياضية خاصة وان كل مادة تأخرت لخمس حصص فقط، وتلك ليست بالفترة التي من الممكن ان تؤثر على سير المناهج الدراسية وسوف يتم تعويضها في الايام القادمة.

وتابعت: جهزنا جميع الامور اللازمة لبدء العام الدراسي الجديد وسيتقلص وقت الدوام نصف ساعة أي للواحدة والنصف بدلا من الثانية ظهرا، وذلك بسبب تقليص استراحة الطالبات إلى واحدة في وقت الغداء والصلاة، عكس ما كانت عليه سابقا وهما استراحتان الأولى للأفطار والثانية للغداء والصلاة.

وعن اكتمال الهيئات التدريسية للعام الدراسي الجديد قالت فوزية اشكناني مديرة مدرسة الايمان الثانوية المستقلة للبنات انها اكتملت عدا مادتي الاجتماعيات والشريعة وذلك بعد اعطاء الأولوية للمدرسات القطريات في التعيين وبما انه لم تتقدم أي مدرسة قطرية فسيتم طلب مدرسات مقيمات لسد الشواغر بعد ان زاد الضغط على المدرسات الموجودات.

وانفردت ثانوية الايمان المستقلة للبنات بتركيب مروحة خاصة جدا في قاعة طابور الصباح من شأنها تعقيم وتطهير الجو في المدرسة.

وتقوم فكرة هذه المروحة المطهرة على ان يتم تعبئة خزان خاص يعلو المروحة بمادة كحولية معقمة، وحينما تدور أذرع المروحة بسرعة كبيرة فإنها تنثر رذاذا دقيقا جدا في الهواء وتحول هذه المادة الكحولية المطهرة إلى حبيبات متناهية الصغر لتعقيم الهواء داخل المدرسة وبالتالي لا يسمح هذا المناخ المعقم بأي فرصة لفيروس انفلونزا H1N1 بالوجود في بيئة المدرسة.

وتقول فوزية اشكناني مديرة ثانوية الايمان المستقلة للبنات ان هذه المروحة هي واحدة من استعدادات عديدة اتخذتها الإدارة المدرسية للتطهير والتعقيم وضمان مناخ صحي سليم داخل المدرسة.

http://www.al-watan.com/data/2009100...p?val=local6_1 (http://www.al-watan.com/data/20091005/innercontent.asp?val=local6_1)

مريم الأشقر
10-06-2009, 12:12 AM
مدير «اليرموك»: شركات الأدوية استغلتنا ورفعت الأسعار

كتبت- هناء الرحيم

قال ابراهيم العيدان مدير مدرسة اليرموك المستقلة للبنين ان نسبة حضور الطلاب في اليوم الدراسي الأول بلغت «65%» حيث وصلت نسبة الغياب الى «35%» بالمائة تقريبا. وأوضح العيدان في تصريح خاص لـ الوطن والمواطن ان المدرسة قررت ان يكون الدوام الدراسي في اليومين الأولين حتى الساعة الثانية عشرة ظهرا حتى تكون بداية سلسة على الطلاب.

وأشار ابراهيم العيدان مدير اعدادية اليرموك الى ان التدريس في اليوم الاول كان يقتصر على توعية الطلاب حيث قامت المدرسة بتوزيع اوراق توعوية لاولياء الامور حول مرض «H1N1» بالاضافة الى الكتب المدرسية كما قامت المدرسة بلصق بوسترات على حوائط المدرسة حول كيفية الوقاية من مرض «H1N1». وأضاف: ايضا اعطينا توجيهات للطلاب عن السلامة والاحتكاك للتقليل منه بين الطلاب، مشيرا الى ان المدرسة قامت قبل يومين بارسال رسائل نصية قصيرة من خلال الجوال لاولياء الامور لتوصية اولادهم بضرورة اتباع سبل النظافة وان يجلبوا معهم كلينكس أو ورق معطر. وذكر العيدان ان ادارة المدرسة قامت بوضع معقمات يدوية في كل فصل حتى يستخدمها الطلاب في كل حصة اضافة الى معقم خاص بأجهزة الكمبيوتر حيث يقوم الاستاذ بعد كل حصة بمسح اجهزة الحاسوب بنفسه مشيرا الى ان المدرسة فرضت ايضا على عمال النظافة بالمدرسة ارتداء الكمامات. ولفت الى ان المدرسة شددت على عمال النظافة بضرورة تنظيف وتعقيم مسكات الابواب بعد كل حصة هذا فضلا عن ان المدرسة قامت بتخصيص غرفة عزل خاصة ووضعت فيها سريرا.

وانتقد العيدان قيام بعض شركات الادوية والمعقمات باستغلال الحالة التي تعيشها البلاد من استنفار ووقاية من مرض «H1N1» حيث تقوم هذه الشركات برفع اسعار المواد المنظفة والمعقمة وأجهزة الحرارة.

مضيفا ان بعض اجهزة الحرارة اسعارها عالية جدا ولا تؤدي مهمتها المطلوبة.

وتمنى العيدان من اولياء الامور ان يهتموا بتقديم النصح لاولادهم حول ضرورة توخي النظافة والحذر.

واكد العيدان انه من خلال اليوم الدراسي الاول لاحظ أنه ليس هناك تخوف كبير بين الطلاب مبررا رغم ذلك تخوف بعض اولياء الامور على ابنائهم الذين تغيبوا عن الدراسة في اليوم الاول مشيرا الى ان اولياء الامور يريدون استكشاف اوضاع المدارس في البداية وطريقةتعاملها مع هذا المرض وتوقع العيدان ان تزيد نسبة اقبال الطلاب في الايام القليلة المقبلة.

وحمل العيدان الاهالي في حال حصول تغيب متكرر وغير مبرر للطلاب معتبرا ان ذلك قد يؤثر على المستوى الدراسي لابنائهم.

ودعا العيدان اولياء الامور لتوعية ابنائهم بأهمية النظافة وضرورة التزامهم بالارشادات المدرسية الخاصة بمرض «H1N1».

وقال ان الالتزام الطلابي بالارشادات في اليوم الاول كان جيدا عموما، مشيرا الى ان التزام الطلاب يختلف بحسب اعمارهم.

http://www.al-watan.com/data/2009100...p?val=local6_2 (http://www.al-watan.com/data/20091005/innercontent.asp?val=local6_2)

مريم الأشقر
10-06-2009, 12:13 AM
عجلة التعليم دارت.. واستعدادات المدارس المكثفة بددت مخاوف الطلاب

متابعة - محمد الأزهري وشريف جمال

بددت استعدادات المدارس المكثفة مخاوف أولياء الامور على طلابهم من الذهاب الى المدارس بسبب انفلونزا «H1N1»، وأعلن طلاب مدارس قطر تحديهم لانفلونزا «H1N1» وتوافدوا بالالاف على مدارس الدولة المختلفة أمس في أول ايام العام الدراسي ، الذي انطلق وسط مخاوف أولياء الامور على ابنائهم من الانفلونزا.

بدأ العام الدراسي وسط متغيرات جديدة لم تشهدها العملية التعليمية داخل قطر من قبل الامر الذي دفع وزير التعليم للتأكيد في كلمته بمناسبة بدء العام الدراسي على أن «هذا العام منعطف تاريخي في التعليم».

وجاء الاقبال الكبير غير المتوقع في اول ايام العام الدراسي كنتيجة طبيعية لاستعدادات المدارس المكثفة طوال الفترة الماضية، والجهود الحثيثة من جانب مسؤولي وزارتي التعليم والصحة لحماية وسلامة ابنائنا.

وفي جولة لـ الوطن والمواطن داخل المدارس بدا واضحا ان هاجس انفلونزا «H1N1» والذي توقع البعض ان يسيطر على الطلاب لاوجود له داخل نفوس الطلاب، ، الذين بدأوا عامهم الدراسي أمس بشهية مفتوحة على التعليم دون الالتفات للمرض مع الاخذ في الاعتبار اتباعهم لكافة اجراءات السلامة والوقاية.

وشدد مديرو المدارس على أنهم استعدوا جيدا للتعامل مع الفيروس واكدوا أن المدارس مجهزة تماما بالمواد المطهرة والمعقمة لحماية الطلاب.

وخلال جولة الوطن والمواطن داخل مدرسة عمر بن الخطاب المستقلة أوضح حسن المراغي مدير المرحلة الاعدادية بالمدرسة أن مدرسة عمر بن الخطاب الإعدادية المستقلة للبنين اتبعت اللائحة الصادرة عن المجلس الأعلى للتعليم والمجلس الأعلى للصحة حيث تم تشكيل لجنة متابعة داخل المدرسة وتم تركيب وتثبيت المعقمات والمواد المطهرة في كل صف وبجميع الممرات مع توفير سوائل معقمة عند الأبواب الداخلية والمنافذ وذلك لتحقيق أكبر قدر ممكن من الوقاية والرعاية للطلاب.

ولفت إلى أنه لم يتم الاكتفاء بذلك بل قام طبيب المدرسة بتنظيم ورش ودورات تدريبية حول مرض انفلونزا «H1N1» لأولياء الأمور وهيئة التدريس قبل بدء العام الدراسي. وخصصت إدارة المدرسة موقعين للكافتيريا بهدف تقليل الضغط والحد من التجمع الذي قد يحدث فيها. كما قامت في اليوم الدراسي الأول بتنظيم محاضرة توعية بمرض انفلونزا «H1N1» قدمها الطبيب في ساحة تسع لـ 650 طالبا.

ويرى المراغي أن مرض انفلونزا «H1N1» باتت مخاطره اجتماعية أكثر منها صحية وساهم في ترسيخ وتعميق هذا المفهوم وسائل الإعلام ووسائل الاتصال والشبكة العنكبوتية. وأوصى أولياء الأمور بالحرص والحذر عند تلقي المعلومة وأن تكون موثوقة المصدر وليست من خلال المنتديات ومواقع الانترنت.

وأوضح المراغي أن تزامن التطعيم بلقاح الانفلونزا الموسمية مع ما ينشر ويذاع عن انفلونزا «H1N1» أنشأ حالة من الشك والاختلاف بين الأفراد. لافتا الى ان المدرسة ستقوم بتوعية أولياء الأمور من خلال رسائل نصية بأن اللقاح مرتبط بالانفلونزا الموسمية ولا يمثل أي خطر بالإضافة إلى الاجراءات السنوية التي تقوم بها المدرسة حيث يقوم الطبيب بمخاطبة أولياء الأمور حول فترة الاجازة السنوية للطلاب وحالتهم الصحية.

ومن جهته قال السيد خالد عيسى المهيزع مدير مدرسة حمزة بن عبد المطلب الاعدادية للبنين وصاحب الترخيص أنه تم تثبيت الطلاب في صفوف ثابتة الى ان تمر الأمور بسلام وتنقشع غمة الانفلونزا بسلام، مبينا أن عدد الطلاب في الفصل الواحد يبلغ 25 طالبا، ولكن مع التعليمات الجديدة عند التسجيل تم رفع الطاقة الاستيعابية الى 30 طالبا كحد اقصى لعدد الطلاب داخل الفصول.

وعن الاستعدادات قال المهيزع بدأنا الاستعدادات من رمضان لاستقبال الطلاب ، كانت الامور منظمة ويوم السبت الماضي تم عقد اجتماع داخل المدرسة مع الهيئتين الادارية والتدريسية لاستقبال الطلاب والتأكيد على ايضا على اجراءات انفلونزا «H1N1».

وبين أن مسؤولي قسم شؤون الطلاب كانوا في استقبال الطلاب منذ الصباح الباكر ووزعوهم على فصولهم على حسب الكشوف المرفقة، وكان التوزيع سلسلا جدا.

وفيما يتعلق بالدور الوقائي: قال صاحب ترخيص مدرسة حمزة اولا حرصنا على وجود معقمات في كل الفصول الدراسية وتوفير صابون الايدي في جميع دورات المياه، وتم الزام جميع عمال النظافة داخل المدرسة بلبس الكمامات اثناء تواجدهم في المدرسة وان تكون ملابسهم نظيفة، مع لبس القفازات في ايديهم، وبالمثل عمال الكافتيريا حيث تم التنبيه عليهم بضرورة وضع واق على الرأس وارتداء الكمامات والقفازات، إضافة إلى أن إدارة المدرسة قامت بوضع العديد من الملصقات التوعوية وزعت في جميع الفصول تعلم الطلاب كيفية الاهتمام بنظافته الشخصية وتعقيم الايدي وايضا هناك ملصقات أخرى خاصة بالتعقيم والتنظيف علقت في دورات المياه.

ولفت الى ان هناك ايضا نوعا آخر من الاستعدادات حيث سيتم خلال الاسبوع الحالي تنظيم ورش لأولياء الامور تعينهم على كيفية التعامل مع فيروس «H1N1».

وسيتم خلال الورشة طمأنة اولياء الامور بأن المدرسة مستعدة تمام الاستعداد لمواجهة أي طارئ قد يحدث لاقدر الله، وستقدم لهم الورشة معلومات ونصائح عن كيفية التعامل مع فيروس انفلونزا «H1N1» ليوعي ابنه بطبيعة الفيروس وكيفية الوقاية منه، وأكد صاحب الترخيص أن المدرسة جاهزة للتعامل مع اي حالة طارئة، مشيرا إلى أن ممرض المدرسة نظم ورشة لجميع العاملين للهيئتين الادارية والتدريسية بالمدرسة وقدم لهم كافة المعلومات المتعلقة بالمرض وكيفية التعامل مع اي حالة اشتباه.

واوضح أنه في حالة وجود اي حالة اشتباه بالمرض يتم الرجوع الى الممرض، لافتا الى ان المدرسة لديها غرفة عزل صحي جاهزة لاستقبال اي حالة اصابة لحين تحويلها الى المراكز الطبية بعد ابلاغ ولي امر الطالب.

وبين ان الطالب المشتبه في اصابته بانفلونزا «H1N1» يظل رفقة الممرض في غرفة العزل لحين استدعاء ولي امره ليأخذه ويعمل معه اللازم، وفي حالة تأخر ولي الامر نقوم على الفور بطلب سيارة لنقل الطالب الى المستشفى من المدرسة.

وأكد المهيزع أن الورش التي عقدت للمدرسين كان لها أثر طيب على المدرسين في عدم خوف المدرس من التعامل مع اي حالة وحرصت الورش على ازالة اي هاجس لدى المدرسين لأن خوف المدرسين قد ينتقل الى الطلاب، لان ثقة المدرس تنعكس على طلبه وتزيل رهبتهم وخوفهم من الفيروس الخطير، وتجعله كذلك قادرا على التعامل مع اي حالة اصابة داخل الفصل لاقدر الله، وتساعده على تقديم النصائح والارشادات للطلاب.

ووجه رسالة لأولياء الامور بأن المدرسة جاهزة ومستعدة ومهيأة لحماية والحفاظ على صحة وسلامة ابنائهم واتخذت استعدادات مبكرة، وهناك حالة استعداد دائمة، وعليكم فقط ان تتعانوا معنا وتوعوا ابناءكم.

ولفت المهيزع الى أن المدرسة وضعت خطة لمنع اي تجمعات للطلاب وتم التركيز عليها ومنع اي تجمعات للطلاب وخاصة في الكافتيريا، وتم رسم خطط لكيفية توزيع الطلبة في الباصات وفي الفسحة.

وأكد أنه تم التنبيه على المدرسين بضرورة التعامل مع الازمة تعاملا احترافيا ومهنيا وبهدوء تام، وفي حالة وجود اي حالة اشتباه بوجود اصابة بالانفلونزا يبلغ الممرض ويتعامل مع الموقف بهدوء حتي لا ينقل الخوف الى نفوس الطلاب.

ولفت الى أن هناك تعليمات ثانية تعمم على المدرسين بضرورة ان يكون الطالب هو محور اهتمام المعلم والا يستخدم معه اي اسلوب من اساليب التقريع او العنف وهذه معلومات مهمة تعطى للمدرسين.

وبخصوص وجود تخوفات لدى الطلاب، نفى المهيزع وجود اي تخوفات لدى الطلاب مؤكدا ان الطلاب مقبلون على الدراسة بشهية مفتوحة بعد فترة اجازة طويلة وكانوا فرحين ببدء العام الدراسي.

ولفت إلى أن العام الدراسي الحالي بدأ دون طابور الصباح لأول مرة وكما هو معروف فإن طابور الصباح مهم جدا في غرس القيم الإسلامية النبيلة وترسيخ مفهوم حب الوطن وعزف السلام الوطني وترديد النشيد الخالد يومياً.. الا ان مسؤولي الاعلى للتعليم وبتنسيق مع وزارة الصحة تم الاتفاق على الغاء طابور الصباح لاول مرة منعا للعدوى وتفشي فيروس انفلونزا «H1N1» وحماية لصحة ابنائنا الطلاب.

وقال المهيزع يوجد لدينا مشرف انشطة في المدرسة يدرس مادة قيم ويقدم لهم نصائح تغرس في نفوسهم القيم الإسلامية النبيلة وترسيخ مفهوم حب الوطن لحين عودة طابور الصباح ليعزز دوره.

وبخصوص قلة فترة التمدرس أكد صاحب ترخيص مدرسة حمزة المستقلة انها كافية لتغطية كافة المناهج الدراسية.

ولفت الى ان ابرز ملاحظاته في اول ايام العام الدراسي الذي بدأ أمس أنه وجد ان هناك صفوفا مكتملة تماما وهناك صفوف فيها نسبة غياب لا تتعدى 10% وهذا راجع الى وعي ولي الامر الذي ارسل ابنه، وقلق وخوف ولي الامر الذي لم يرسل ابنه.

وشدد المهيزع على ان اليوم الاول بلا مشاكل ولم تظهر فيه اي معوقات، وقررنا في الايام الاولى ان يكون انصراف الطلاب مبكرا الساعة الحادية عشرة لنطمئن أولياء الامور على أبنائهم.

واكد المهيزع في ختام تصريحاته ان العملية تسير بهدوء وبصورة طبيعية دون اي قلق من المدرسين او الطلاب، وخلال المرور على الفصول لم يلمح قلق على الطلاب او المدرسين وكانت العملية التعليمية تسير بصورة طبيعية.

وبدوره أكد درع معجب الدوسري صاحب الترخيص والمدير العام لمدرسة الأحنف بن قيس الإعدادية المستقلة للبنين على أهمية التواصل مع أولياء الأمور وتطمينهم بأن حضور الطالب إلى المدرسة لا يمثل أي خطراعلى حياته أو سببا في إصابته بمرض انفلونزا «H1N1». وأضاف أن إدارة المدرسة وفي الخامسة من صباح اليوم الدراسي الأول كانت متواجدة عند بوابة المدرسة لتعقيم أيدي الطلاب بالمعقمات وتوزيع المنشورات والبوسترات والمطويات التوعوية والتحذيرية حول مرض انفلونزا «H1N1» على أولياء الأمور داخل السيارات. كما وزع المشرفون على أولياء الأمور طلبات الموافقة على تطعيم ابنائهم والذي سيبدأ الأربعاء القادم كما أشار الى ذلك المجلس الأعلى للصحة.

وأشار إلى أن الاجراءات الوقائية شملت الباصات حيث قام المشرف الخاص بالباصات بتوعية الطلاب صحيا وتنظيمهم وتوعيتهم بأهمية النظافة وأثرها في تجنب ليس فقط مرض انفلونزا «H1N1» بل كافة الأمراض. وبمجرد حضورهم إلى المدرسة تم توزيع المعقمات عليهم وتم قياس درجة الحرارة كل طالب في الصباح وسيتم قياس درجة الحرارة لهم ثانية قبل الحصة الرابعة. وأشاد الدوسري بالتنسيق بين المجلس الأعلى للصحة والمجلس الأعلى للتعليم والذي كانت أهم ثماره وجود حضور كبير من جانب الطلاب في اليوم المدرسي الأول حيث بلغ عدد الطلاب داخل الفصل الواحد 26 طالبا تقريبا.

وأشار درع الدوسري إلى سلسلة من الاجتماعات التي عقدها مسؤولو المجلس الأعلى للتعليم مع مديري المدارس قبل انطلاق العام الدراسي وتم التشديد خلالها على أهمية تواصل إدارات المدارس داخل الدولة مع أولياء الأمور وتوعيتهم بمرض انفلونزا «H1N1». والتأكيد على أخذ الحيطة والحذر من جانب كادر التعليم والطلاب وضرورة تواصل إدارة المدارس مع المجلس الأعلى للصحة للحصول على أية معلومات جديدة او منشورات ومطويات تتحدث عن انفلونزا «H1N1» فضلاً عن متابعة الطلاب ليس فقط داخل أروقة المدرسة فحسب بل أيضا خارج أسوارها.

وقال الدوسري «قامت الأحنف المستقلة بناء على هذه الاجتماعات بتشكيل ثلاث لجان مستقلة أولاها لجنة التوعية ويشرف عليها منسق العلاقة الأسرية ومن أبرز مهامها إصدار النشرات والمطويات الإرشادية والتي تتضمن معلومات تعريفية بالمرض وطرق تجنبه وعلاجه والأعراض الخاصة به وكيفية التعامل مع المرض في حال اكتشافه».

ولفت الدوسري إلى أن لجنة التوعية قامت بإرسال رسائل نصية لأولياء الأمور لإعلامهم بما سيتم اتخاذه من قبل المدرسة خلال الأسبوع الأول من العام الدراسي مضيفاً أن اللجنة كان على عاتقها كذلك إعداد محاضرات الأسبوع الأول للطلاب المستجدين والتنسيق مع ممرض المدرسة لإقامة تلك المحاضرات ودعوة أولياء الأمور لرؤية الإجراءات الوقائية التي قامت بها المدرسة حفاظاً على الحالة الصحية لطلابها. كما أن المدرسة قامت بتعليق اللوحات الإرشادية في أنحاء الساحة الداخلية والردهات والقاعات الرئيسية.

وتحدث الدوسري عن اللجنة الثانية والتي تحمل اسم لجنة الاستقبال وتعنى باستقبال الطلاب في الأيام الأولى ويتواجد فريق هذه اللجنة عند نقطة الدخول وتقوم بإلزام كل طالب بغسل يده بالمعقمات والمطهرات التي يوفرها الأعضاء.

أما اللجنة الثالثة التي استعرض مهامها الدوسري فكانت اللجنة الصحية والتي تتكون من مشرف اجتماعي وممرض المدرسة وثلاثة مدرسين وتقوم هذه اللجنة بقياس درجة حرارة الطلاب ومتابعة الحالات المشتبه بها.

وأوضح درع الدوسري أن الأحنف المستقلة للبنين قامت باستدعاء شركة متخصصة في التنظيف لتعقيم أروقة المدرسة وفصولها ومرافقها من الداخل والساحات الخارجية والكافتيريا كما تم التنسيق مع مسؤولي المجلس الأعلى للصحة لزيارة المدرسة وإلقاء المحاضرات الإرشادية.

وبدوره قال الدكتور محمد قاسم العسيفان نائب المدير للشؤون الاكاديمية والمستشار التربوي بمدرسة أبو بكر الصديق:هذا العام مختلف لان الكل يعيش في هاجس انفلونزا «H1N1»، ودور المدرسة الآن عظم وكبر التي هي مؤسسة اوجدها المجتمع لخدمة غرض من اغراض المجتمع لتعليم الابناء.

وشدد على أن دور المدرسة كبير جدا في توعية الطلاب بخطورة المرض لان اي ظاهرة كلما زاد وعي الفرد عن هذه الظاهرة زادت قدراته على ان يواجه هذا المرض ليتلافى مخاطره، ولذلك قامت مدرسة ابو بكر بتصميم برنامج تأهيلي للمعلمين تناول المعارف والمهارات والاتجاهات وركزنا على المعارف المتضمنة في المناهج المدرسية ثم مهارات المعلم والمهارات التواصلية ثم الاتجاهات.

ولفت الى أن قضية مرض الانفلونزا رافقه دعاية مخيفة وتسليط ضوء كبير من جانب وسائل الاعلام خلق عند الطلاب سوء فهم عن طبيعة المرض.

وقمنا بتخصيص حلقات لتعريف الطلاب بالأطر الصحيحة للمرض واثاره واعراضه وكل شيء عن المرض حتى يتسنى للطلاب الوقاية منه.

وأكد ان مدرسة ابو بكر الصديق تسعى لخلق بيئة تعليمية آمنة من اجل زيادة القدرة الاستيعابية لدى الطلاب في تعلم دروسهم المختلفة.

وخلال جولتنا الصباحية ركزنا على التوعية بمرض الانفلونزا ووجدنا بعد انتهاء الجولة ان الامور تسير نحو الاتجاه الصحيح ووفق الغايات والاتجاهات التي حددتها ادارة المدرسة.

وأعلن ان نسبة الحضور داخل المدرسة تفوق الثمانين بالمائة. وهي نسبة جيدة بالنسبة لاول يوم دراسي.

وأكد ان معنويات الطلاب مرتفعة ويتمتعون بصحة نفسية متميزة، ونحاول داخل المدرسة رفع سقف الامان والطمأنينة لدى الطلاب، لتحسين جودة المخرجات التعليمية.

ومن جهته، قال الاستاذ غاني ابراهيم الحوري نائب مدير مدرسة ابو بكر الصديق للشؤون الطلابية ان نسبة الحضور في المدرسة في اول ايام العام الدراسي ممتازة جدا، لافتا الى ان المدرسة استعدت جيدا ومبكرا لاستقبال الطلاب.

وشدد الحوري على ان المدرسة اتخذت كافة الاجراءات الوقائية والاحترازية لضمان سلامة وصحة ابنائنا الطلاب وحتى لا يصيبهم اي مكروه.

ولفت نائب المدير الى ان المدرسة قامت بوضع العديد من الملصقات التوعوية، وتزويد كافة الفصول بمطهرات ومواد تعقيم لضمان نظافة ايديهم.

ولفت الى انه في حالة وجود اي حالة اشتباه داخل المدرسة فان ممرض المدرسة سيتم التعامل معها على الفور عقب ابلاغ ولي امره وعزله عن باقي زملائه واتخاذ كافة الاجراءات اللازمة.

ومن جهته، قال على المومني القائم على أعمال التمريض بمدرسة عمر بن الخطاب إن التجهيزات المادية والمواد المعقمة مكتملة وموزعة في كافة المواقع والفصول داخل المدرسة وتم تقديم محاضرة للطاقم الادراي والمدرسي قبل حضور الطلاب حول آلية مرض انفلونزا «H1N1» وطبيعته وإجراءات الوقاية من المرض وتعريف بمصطلحات العزل وإغلاق صف من الصفوف إضافة إلى الإجابة عن تساؤلات المدرسين والإداريين خلال المحاضرة.

وأضاف المومني انه سيكون هناك حملة خلال نهاية الأسبوع الحالي وبداية الاسبوع القادم لتطعيم الطلاب بلقاح الانفلونزا الموسمية وذلك لتقليل حالات الاصابة بهذا النوع من الانفلونزا ولتسهيل تشخيص مرض انفلونزا «H1N1».

ومن جهته أكد الاستاذ خالد ناصر الرياشي مدرس بمدرسة حمزة بن عبدالمطلب أن بداية العام الدراسي جاءت مبشرة، مشيرا الى أن الطلاب التزموا بالحضور في اول ايام العام الدراسي ولم نلحظ وجود اي حالات غياب على غير المتوقع.

واوضح انه اعطى تعليمات ونصائح للطلاب حول كيفية التعامل مع الفيروس وكيفية التأكد من نظافتهم الشخصية ونظافة ايديهم حتى يحافظوا على صحتهم، وعلمناهم كيفية تنظيف الايدي بالمطهرات الموجودة داخل الفصول وفي الممرات.

وشدد على أن الطلاب لا تظهر عليهم اي مخاوف من الانفلونزا في اول يوم دراسي، مشيرا الى ان تركيزهم على الجانب التعليمي وعلى بداية العام الدراسي غطت على المخاوف التي صحبت بدء العام الدراسي من الفيروس الخطير.

واشار الى ان ادارة المدرسة تعاملت مع موضوع الانفلونزا بصورة جيدة عن طريق الاستعداد الجيد وتنظيم الورش لاعضاء الهيئتين الادارية والتدريسية، وايضا قامت المدرسة بوضع ملصقات توعوية ليقرأها الطلاب ويتعرفوا من خلالها على الكيفية الصحيحة لضمان عدم اصابتهم بالفيروس.

ومن جهته قال الاستاذ يوسف حمد البدر مدرس اجتماعيات ان اقبال الطلاب في اول ايام الدراسة ممتاز وهناك نسبة غياب وهذا راجع الى التخوف الموجود لدى اولياء الامور على اولادهم من انفلونزا «H1N1».

واكد ان المدرسة وفرت كل وسائل النظافة والتعقيمات، مشيرا إلى أنه لاداعي لقلق اولياء الامور لان المدرسة استعدت جيدا.

اما محمد الشيمي ممرض مدرسة حمزة فقال ان استعداد مدرسة حمزة لبدء العام الدراسي بدأ مبكرا وتم الغاء طابور الصباح من اجل تقليل التكدس منعا لنقل العدوى وتم تثبيت الفصول ووضع مطهرات في كل الفصول وفي كافة الاماكن.

وبين انه تم اعطاء تعليمات للمدرس باخبار قسم الرعاية الصحية بالمدرسة عن اي طالب لديه اعراض الانفلونزا ليتم التعامل معه وعزله عن باقي زملائه.

وتم ارسال رسائل لاولياء الامور بأن اي طالب لديه اي اعراض للانفلونزا يجب عليه عدم الحضور للمدرسة حتى لا ينقل العدوى لباقي زملائه، ويجب عليه الذهاب للمستشفى.

وبخصوص التطعيم اوضح الممرض انه سيبدأ يوم الاربعاء وتم توزيع اقرارات على جميع الطلاب لاخذ موافقة اولياء امورهم سواء بالموافقة او الرفض.

مدرسة من الفوج السادس

وفي ثانوية جاسم بن حمد المستقلة احدى مدارس الفوج السادس يقول مديرها خميس مبارك المهندي: لقد وضعنا كادارة عليا للمدرسة خططا دقيقة للاستعداد الجاد وغير التقليدي للعام الدراسي الجديد على المحاور التالية:

- محور استراتيجي عام.ومحور اداري ومحور أكاديمي وتربوي ومهني.

- إضافة لمحور قضية الساعة وهي إنفلونزا «H1N1».

واضاف المهندي: لقد قمنا بهذه الاستعدادات بشكل غير تقليدي وبجهود جميع العاملين بالمدرسة انطلاقا أولا من رغبة أسرة المدرسة في الارتقاء الى طموحات وآمال مبادرة التعليم لدولة قطر والمجهودات الكبيرة الواضحة التي يبذلها المجلس الأعلى للتعليم. وثانيا: من ايمان المدرسة برسالتها التي اتخذتها منطلقا للعمل الجاد وهي: إعداد جيل قادر على تحمل المسؤولية في المستقبل.. مستلهما روح العصر.. ومتسلحا بالقيم الأخلاقية.. وحب الوطن.. والعلم.. والملكات.. والفكر السليم واردف المهندي ان الرغبة الجادة في تحقيق رؤية المدرسة والتي تتلخص في توفير أفضل الكوادر القيادية والمهنية.وجعل المعايير المنهجية الجديدة حجر الزاوية في العملية التعليمية. توفير أفضل وأنسب المقررات الدراسية. توفير أهم الكتب في مجالات الثقافة التربوية والتعليمية والمجالات الأخرى ذات الصلة كمصادر إضافية للحصول على المعرفة كما ان رؤية المدرسة توفير نظام إشراف تربوي وتعليمي عصري على أعلى مستوى لادارة فرق العاملين في كل المواد الدراسية. اضافة الى توفير بيئة تعليمية سليمة واستخدام أفضل طرق ووسائل التدريس. وتطبيق أحدث طرق التقييم والتقويم وتكوين شراكة قوية وفاعلة بين البيت والمدرسة والمجتمع. تدريب الطلاب على الدراسة بشكل غير تقليدي بحيث يعتمدون على البحث والابتكار.. ويعملون وفق روح الإبداع والانطلاق نحو آفاق المستقبل بفكر جديد.

وحرصنا على توظيف طاقات وابداعات العاملين الأكفاء في المدرسة من ادارة عليا ومنسقين ومعلمين واداريين وعمال لأنهم نخبة منتقاة بأسلوب علمي وتربوي دقيق.و التأكيد على أن المدرسة يمكنها القيام بمسؤولياتها التربوية والتعليمية تحقيقا للمبدأ الأول لمبادرة التعليم وهو «المسؤولية».

ويقول جاسم محمد الحسن المهندي المدير الاداري للمدرسة ان خطتنا الادارية قد تمثلت في أولا: ذهابنا الى أربع دول عربية شقيقة لانتقاء أفضل العناصر التربوية من المعلمين وثانيا: قضاء باقي الاجازة الصيفية كلها في اعادة ترميم وصبغ المدرسة وتأثيثها.وثالثا: تجهيز المدرسة بالكامل من حيث الوسائل التقنية العصرية داخل الصفوف الدراسية وخارجها.ورابعا: اعداد ورشة التربية الفنية لتجهيز اللوحات واللافتات اللازمة.وخامسا: احضار الكتب المدرسية للرياضيات والفيزياء والكيمياء والأحياء من لندن.وسادسا: شراء مئات الكتب الاضافية التي تغطي 25 مجالا ثقافيا وعلميا وتربويا وعلميا وأدبيا وغيرها. وسابعا: اعداد دليل للطالب يساعد الطلاب وأولياء الأمور على فهم رسالة ورؤية وسياسة ونظام المدرسة كنوع من الشراكة بيننا.وثامنا: وضع أجهزة التعقيم الصحية على كل غرف المدرسة للوقاية من انفلونزا «H1N1». وتاسعا: عقد اجتماعات مع الهيئة التدريسية بالكامل لشرح نظام المدرسة.وعاشرا: توجيه التعاميم والتوجيهات لكل العاملين لبذل أقصى جهد لاستقبال الطلاب في اليوم الأول من العام الدراسي الجديد.

إنفلونزا «H1N1»

وبخصوص خطة الوقاية من انفلونزا «H1N1» قال خميس المهندي:

لقد وضعنا خطة منظمة وتدريجية لهذا الأمر اتضحت من خلال حضور الفعاليات التي أقامتها مؤسسة حمد الطبية وغيرها واحضار النشرات اللازمة.كما تم اعداد مطوية خاصة بالمدرسة لتوزيعها على الطلاب في أول يوم من العام الدراسي.وتم عقد اجتماعات مع الادارة العليا بالمدرسة وفريق الدعم والمنسقين لشرح خطوات تعامل المعلمين مع الطلاب لترشيدهم للوقاية من هذا المرض. كما عقدنا اجتماعا مع المعلمين لشرح خطة العمل في أول أيام الدراسة. واعداد كتاب موجه لولي أمر كل طالب للموافقة على تطعيم ابنه من عدمه ووضع الملصقات التوعوية في كل أرجاء المدرسة.

ويقول الدكتور عمر الفاروق المدير الأكاديمي لثانوية جاسم بن حمد:

لقد أردنا أن نقوم باعداد المعلمين للعام الدراسي الجديد بشكل غير مسبوق على الجوانب الأكاديمية والتربوية والمهنية.. من خلال اعداد خطة عمل متكاملة استخدمت فيها أحدث الأساليب التقنية والمهنية.. بالتشاور بين أعضاء الادارة العليا للمدرسة والتي تعمل كفرد واحد.. فكانت الفعاليات والانجازات التالية:

أولا: لقاء تعريفي عام بالنظام التربوي في قطر والتعريف بالمدرسة ورسالتها ورؤيتها وأقسامها والتعريف بنظام المدرسة وبأسلوب العمل والأدوار المهنية والتكليفات الأولية للعمل والرد على الاستفسارات المختلفة.

كما تم عقد اجتماعات مع المنسقين طرح فيها الاحاطة بالخطة العامة للعمل وتوزيع المهام الوظيفية وشرح أسلوب التعامل وشرح إجراءات سير العمل وتسليم أدوات الإشراف والتقييم وتسليم أدوات المتابعة وإعداد التقارير ومناقشة الخطط الفصلية. كما توزيع الأنصبة على المعلمين وإعداد الجدول.

وتم ايضا عقد اجتماعات داخلية لكل قسم نوقش فيها التأكيد على ضرورة التدريس وفقا للمعايير المنهجية. كما تم القاء محاضرة تفاعلية تضمنت التعريف بالمجلس الأعلى للتعليم والتعريف بالمعايير المنهجية وأهميتها وشرح نظام العمل بالمدارس المستقلة واعطاء التوجيهات العامة اللازمة للعمل. كما تم اقامة ورشة عمل استراتيجية تناولت طرح أهم مفاهيم العمل التربوي والتعليمي واعطاء تدريبات عملية عليها وطرح كيفية تطبيق المعايير في العملية التعليمية داخل الصف والتدريب عليها وشرح أصول التعامل مع الطلاب أثناء العملية التعليمية. كم تم اقامة ورشة عمل مهنية وفنية تناولت التعريف باستمارات وأدوات العمل وتسليمها والتدريب على استخدام تلك الأدوات والاستمارات اضافة لورشة عمل تربوية وتعليمية على مدى خمسة أيام عن أساليب تقييم أداء المعلم تضمنت: أسلوب المتابعة العامة لأداء المعلم. وأسلوب المتابعة الصفية للمعلم وأسلوب التقييم الصفي للمعلم وأسلوب التقييم السنوي للمعلم والأبعاد التربوية والتعليمية والمنهجية لأساليب تقييم المعلم.

كما تم تزويد المنسقين والمعلمين بأدوات «جاسمية» أعدت خصيصا للمدرسة بكامل الخبرة والأسلوب العلمي الذي يستلهم المعايير المنهجية ومباديء مبادرة التعليم وتوجيهات الأستاذ ابراهيم المناعي رئيس قسم المعايير بالمجلس الأعلى للتعليم.

وقال خميس مبارك المهندي صاحب ترخيص في ختام تصريحاته: إننا بذلنا كل ما نستطيع من أجل توفير بيئة تعليمية سليمة لأبنائنا الأعزاء من الطلبة.. ونعدهم بالمزيد من الرعاية التربوية والتعليمية والثقافية وبالمزيد من الفعاليات والنشاطات المتنوعة لأننا على يقين بأنهم الثروة الحقيقية لوطننا العزيز.

http://www.al-watan.com/data/2009100...p?val=local8_1 (http://www.al-watan.com/data/20091005/innercontent.asp?val=local8_1)

مريم الأشقر
10-06-2009, 12:14 AM
المخاوف من الإنفلونزا خيمت على أول أيام انطلاق العام الدراسي

الدوحة - الوطن والمواطن

بنسبة غياب غير طبيعية للطلاب والطالبات انطلق العام الدراسي الجديد الذي خيمت عليه اكبر حركة استعداد وقائية في المدارس ضد مرض «H1N1». وتم تقليص اليوم المدرسي الاول الذي شهد استقبالا للطلاب بلا طابور مدرسي.

كما بادرت الادارات المدرسية الى شرح الاجراءات وسبل الوقاية من هذا المرض لطلابها فيما استخدمت مدارس اخرى وسائل وقائية مبتكرة كتلك المروحة التي تنثر سائلا مطهرا للهواء الجوي بالمدرسة كما استعانت المدارس بأجهزة لقياس درجة الحرارة للطلاب ووضعت كمامات على وجوه عمال النظافة وتم ايضا استخدام كميات هائلة من المطهرات التي شكى بعض مديري المدارس من ارتفاع اسعارها في السوق المحلي متهمين تجارها باستغلال الموقف وانتهاز فرصة زيادة الطلب على هذه المواد.

وكشف مديرو بعض المدارس انه على الرغم من مخاوف المجتمع من مرض الانفلونزا الا ان الطلاب انفسهم لم يبدوا اية مخاوف من هذا المرض.

وقام مديرو ومديرات المدارس بالمرور على كافة الاجراءات الوقائية التي تم اتخاذها للوقوف على سلامة هذه الاجراءات وبالخصوص منها توفير اجهزة قياس الحرارة وغرف العزل والمطهرات والتزام عمال النظافة بالارشادات والتعليمات.

وبادر عدد من طلاب المدارس من جانبهم الى استخدام مطهرات اليدين التي حملوها معهم.

وفي حين استكملت الادارات المدرسية استعدادتها المادية يتوقع بدءا من اليوم انطلاق العملية التعليمية بكافة مقوماتها نظرا لتقليص زمن التمدرس.

وبدت الاستعدادات مكثفة في مدارس الفوج السادس المستقلة حيث استقبلت اداراتها المدرسية الطلاب بحزمة من البرامج التوعوية اضافة الى برامج اخرى تستهدف التعريف بالخطة الدراسية وتعريف الادارة المدرسية للطلاب بنفسها.

كما حرصت الابتدائيات على استقبال طلاب الصف الاول الابتدائي ببرامج ودودة استهدفت كسر الحاجز وتحبيبهم في البيئة المدرسية.

واشتملت بعض هذه البرامج على فقرات جاذبة بمشاركة الامهات لاضفاء جو اسري.

http://www.al-watan.com/data/2009100...p?val=local1_1 (http://www.al-watan.com/data/20091005/innercontent.asp?val=local1_1)

مريم الأشقر
10-06-2009, 12:17 AM
الاستعانة بالتليفزيون والانترنت والأقراص مطلوبة في وقت الأزمات

د. محمد أحمد قاسم سعيفان مستشارتربوي بمدرسة أبوبكر الصديق المستقلة وخبير سابق بالأونروا يرى أن هناك إمكانية لتقليص زمن اليوم الدراسي في مدارس قطر وذلك في ظل المخاوف المتزايدة من خطورة مرض H1N1 التي تتضاعف لدى اولياء الامور والطلاب مع حلول العام الدراسي الجديد مؤكدا أن هناك العديد من البدائل والوسائل والاساليب التعليمية والتي يمكن الاستعانة بها لتعوض هذا التقليص في زمن اليوم الدراسي.

ويقول د. سعيفان : تقليص زمن الدراسة والاستعانة ببدائل اخرى تعوض هذا التقليص أمر ليس بالصعب وهناك تجارب سابقة لهذا الامر حيث كثيرا ما لجأت بعض دول العالم إلى هذا الامر وخاصة في وقت الكوارث والازمات وقد حدث هذا الامر في قطاع غزة بسبب ظروف الاعتداءات الاسرائيلية على شعب غزة وكان البديل هو تصميم مواد التعلم الذاتي وهي عبارة عن مواد تعليمية يتم تخطيطها وتنفيذها وتقويمها من قبل المعلم وتصاغ داخل المادة التعليمية بحيث يتعلم منها الطالب ويصدر احكام تقويمية على تعلمه من خلال مؤشرات محددة ومعايير نجاح ذاتية الامر الذي يمكن الطالب من تلقي المناهج التعليمية في المنزل ويمكن للاسرة ـ الوالد والوالدة ـ أن تشارك في تحسين فرص تعلم الطلبة من خلال مهمات تعليمية يتم تضمينها لمواد التعلم الذاتي.

ويضيف د. سعيفان : أما الآن وقد أصبحت تقنية وثورة المعلومات والاتصالات في قمة مجدها فإنه يمكن استثمار مبادئ التعلم الذاتي من خلال استخدام تقنيات الحاسوب حيث تتم حوسبة بعض الوحدات الدراسية وفق معايير المناهج ويتم تخزين هذه المناهج على اقراص مدمجة يتم تسليمها للطلبة وكذلك يمكن تفعيل دور التليفزيون التعليمي أو التربوي بحيث يتم تسجيل افلام تعليمية حول مختلف المواد بطريقة بسيطة يستطيع أن يستوعبها الطلاب في شتى المراحل التعليمية هذا بالاضافة إلى أنه يمكن الاستفادة ايضا من مواقع شبكة الانترنت أو مواقع المدارس الالكترونية المختلفة بحيث يتم تنزيل مواد التعلم الذاتي لمختلف المواد والمناهج الدراسية في مختلف المراحل التعليمية على هذه المواقع ويتواصل الطلبة مع المعلمين عبر هذه المواقع وعبر البريد الالكتروني للمدارس والمعلمين.

ويشير د. سعيفان إلى اهمية الاستعانة بالبدائل التعليمية المختلفة والمتمثلة في التليفزيون ومواقع الانترنت والاقراص المدمجة في اوقات الازمات مثل ازمة مرض انفلونزا «H1N1 مؤكدا في الوقت نفسه أنه يمكن من خلال هذه البدائل إدارة العملية التعليمية بنجاح في كل الاحوال خاصة في حالة تقليص الدوام المدرسي مع الاخذ بالاجراءات الاحترازية لحماية الطلاب من التعرض للاصابة بمرض انفلونزا «H1N1 نتيجة اختلاطهم بعضهم ببعض.

ويواصل الخبير التربوي حديثه لـ الوطن والمواطن قائلا : ولو أننا افترضنا أن الوقت الدراسي المعتاد تم اعتماده من قبل المدارس فإنه يجب على إدارات المدارس أن تتخذ مجموعة من التدابير وتراعي عدة اجراءات تضمن الحد الادنى من الظروف المدرسية الصحية ولعل ابرز هذه الاجراءات تتمثل في الانشطة التوعوية وزيادة وعي الطلبة بطرق واساليب الحمايـــــة من هذا المرض أو بســــبل التعامل معه في حالة الاصـــــابة به ـ لا قدر الله ـ وبذلك يستطيع الطلبة إدارة ذواتهم بطرق ايجابية في ظل انتشار هذا المرض هذا فضلا عن العمل على الحد من التجــــمعات المدرسية في الساحات المدرسية مثل طابـــــور الصباح أو التجمعات خلال فترة الفسح والاستراحات وذلك لتقليل الاختلاط بين الطلبة.



http://www.al-watan.com/data/20091005/innercontent.asp?val=local5_2

مريم الأشقر
10-06-2009, 12:17 AM
محمد دفع الله: للإنفلونزا فوائد.. !

في نهاية اليوم الدراسي الاول أمس سألت ابني الذي يدرس في الصف الثالث الابتدائي في احدى المدارس الخاصة الواقعة تحت مظلة المجلس الأعلى للتعليم كيف المدرسة أمس؟ فأجاب ببراءة الطفولة ان المدرسة أمس حلوة إذ عند بوابة المدرسة من الداخل وجد جمهرة من المدرسين والموظفين وممرضة المدرسة وقامت هذه الأخيرة بوضع «أشياء على أذنه وفمه» حسب تعبيره وتم فعل ذات الشيء مع بقية اخوانه وزملائه من الطلاب وتم الغاء طابور الصباح الذي نادرا ما يحضره بسبب ازدحام الطرقات المؤدية الى المدرسة.. هكذا بدأ العام الدراسي في هذه المدرسة تحديدا وفي بقية المدارس بإجراءات يرى كثيرون ان فيها مبالغة وتهويلا للمرض اكثر مما يجب عكس ما يراه أهل الاختصاص.

نعم بدأت المدارس بإجراءات لتطمئن على صحة الأطفال وهم يدخلون المدرسة لأول مرة ولكن هذه الإجراءات هل ستستمر يوميا هكذا حتى نهاية العام الدراسي.. بالطبع مستحيل ان تتم إجراءات فحص الطلاب يوميا عند دخولهم المدرسة أو الفصول.

صحيح أن الاجراءات التي قامت بها بعض المدارس في أول يوم مطلوبة.. أولا لأنها تركز على المشكلة الصحية وتلفت انتباه الطلاب اليها لكي يتجنبوا مخاطر هذا الوباء الذي أخاف كل العالم وجعلت كل وزارات الصحة تدق ناقوس الخطر وثانيا ان الاجراء يعكس جدية المدارس في توفير الجوانب الوقائية للطلاب في مختلف المراحل، إذا كانت تلك الاجراءات مطلوبة فإن المطلوب أكثر مراعاة النظافة وديمومتها في مرافق المدرسة التي يستعملها الطلاب وهي سبب انتشار الأمراض بينهم.

كما يقولون فإن مصائب قوم عند قوم فوائد.. فإن مصيبة فيروس انفلونزا «H1N1» استفادت منها الكثير من المدارس.. ووفق ما يحكيه الطلاب أمس ان مدارسهم رأوها هذه المرة مختلفة عما كانت.. مختلفة لأنها نظيفة وخاصة حماماتها التي كانت تترك كما هي.. جزء منها يعمل والجزء الآخر معطل ويضطر الطلاب الى استخدام المتاح ولا يطمعون في المزيد.. وهذه المرة لسان حال الطلاب يقول «البركة في الانفلونزا» التي لفتت بعض ادارات المدارس وأجبرتها على عمل الصيانة اللازمة والعناية بالجوانب الصحية.

أحد الزملاء يدرس ابنه في احدى مدارس الجاليات العربية قال ان الشيء الوحيد الذي استفاد منه مدرسو وطلاب هذه المدرسة جانب النظافة إذ قامت المدرسة بجلب احدى الشركات العاملة في مجال النظافة ففعلت في المدرسة الأفاعيل فبدلت حال المدرسة حتى ان بعض أولياء الأمور تمنوا لو ظهرت الانفلونزا منذ زمن حتى تنعم المدرسة بالنظافة والنظام وأحس الطلاب بأنهم فعلا في مدرسة تضع اعتبارا لصحة الطالب قبل ان توفر له الجوانب الأكاديمية.. وما ذهب إليه الطلاب في المدرسة العربية المعنية ذهب إليه طلاب يدرسون في مدارس تابعة للوزارة إذ هم الآخرون لاحظوا ان أحوال المدرسة تبدلت وأمنيتهم ان يظل الحال هكذا طالما ان التهديد بانتشار الانفلونزا قائم.. ونأمل ان تبقي الادارات المدرسية النظافة في المدارس اجراء روتينيا ثابتا يوميا.

معروف ان المجلس الأعلى للتعليم والمجلس الأعلى للصحة نظما محاضرات توعوية حضرها مديرو ومدرسو المدارس من المراحل المختلفة حيث وقفت الادارات المدرسية وهيئات التدريس على الاحتياطات اللازمة للحفاظ على صحة الطلاب ومنع زحف جيوش فيروسات «H1N1».. لكن المحاضرات والتعميمات وحدها لا تكفي، بل يجب ان يشكل المجلس الأعلى للتعليم والمجلس الاعلى للصحة لجنة مشتركة تكون مهمتها زيارة المدارس دوريا للوقوف على الاجراءات الصحية وعلى نظافة المدارس ساحات وفصول وحمامات ومكاتب لأن أي اهمال في الاجراءات تكون عاقبته سيئة ووقتها لا ينفع الندم و«درهم وقاية خير من قنطار علاج».

http://www.al-watan.com/data/2009100...?val=local14_4 (http://www.al-watan.com/data/20091005/innercontent.asp?val=local14_4)

مريم الأشقر
10-06-2009, 12:21 AM
طارق عبد الله: إجراء روتيني

رغم الاحتياطات والاجراءات الكبيرة التي يتخذها مسؤولو المجلس الاعلى للصحة للوقاية من مرض «H1N1» المسمى بإنفلونزا الخنازير، خاصة في المدارس والتي شوهد فيها يوم أمس استعداد كبير من اداراتها بالعديد من اجراءات الوقاية التي اتخذت منذ أول يوم في العام الدراسي، رغم كل ذلك .. مازال هناك العديد من التخوفات لدى أولياء الامور من انتشار المرض، حيث حرص البعض منهم على ألا يرسل ابنه الى المدرسة يوم أمس، وعلى الرغم ايضا من ان المجلس الاعلى للصحة أكد أكثر من مرة أن التطعيم ضد مرض «H1N1» والذي من المفترض ان يصل في منتصف شهر نوفمبر المقبل أنه تطعيم آمن وليس فيه آثار جانبية وان المجلس لن يوافق على ادخال هذا التطعيم الا بعد ان يحصل على اعتماد من منظمة الصحة العالمية عليه وأن دولة قطر قامت بالاتفاق والتعاقد على استيراد افضل نوع من هذا العقار، الا ان هناك العديد ايضا من اولياء الامور يرفضون تطعيم ابنائهم بتطعيم فيروس «H1N1» تحت زعم ان له آثارا جانبية على صحة الانسان قد تصل الى الاصابة بأمراض السرطان.

العديد مازال لديه تخوف كبير من هذا التطعيم رغم عدم تجربته حتى الآن ولم يؤكد احد وجود مثل هذه الآثار الجانبية على صحة الانسان وقد انعكس ذلك على خلط الكثير من الاشخاص بين التطعيم ضد فيروس الانفلونزا الموسمية والذي سيبدأ التطعيم به يوم الاربعاء بعد غد وبين التطعيم ضد انفلونزا «H1N1» وقد اعلن الكثير منهم عدم الموافقة على استمارة التطعيم اعتقادا منهم ان هذا التطعيم الذي سيبدأ من خلال حملة يوم الاربعاء له آثار جانبية ورغم ان وسائل الاعلام المختلفة قامت بتوضيح الفرق بين التطعيمين مرارا وتكرارا الا ان بعضا من أولياء الامور يصرون على موقفهم و يرفضون تطعيم ابنائهم بأي نوع من التطعيمات.

ولا أحد يعلم من الذي سرب منذ البداية هذه المعلومات عن الآثار الجانبية للتطعيم ضد فيروس «H1N1» والتي سرت بين الناس بسرعة البرق مثل سريان النار في الهشيم، قد يكون - والله أعلم - الطلب الذي قدمته احدى شركات الادوية ببريطانيا الى مصر بأخذ توقيع من مسؤوليها عن الصحة يقضي بإبراء ذمة الشركة من حدوث اي آثار جانبية للتطعيم. وقد اتضح فيما بعد ان هذا الاجراء اجراء روتيني تجريه باقي شركات الادوية وهو نفس ما حدث بالنسبة للإقرار الذي وزعه المجلس الاعلى للصحة في قطر بالتعاون مع المجلس الاعلى للتعليم للحصول على موافقة اولياء الامور على تطعيم ابنائهم ضد الانفلونزا الموسمية، حيث دعا هذا التطعيم العديد من أولياء الامور الى القول انه لو لم يكن هناك خوف من حدوث آثار جانبية لما طلب المجلس الاعلى للصحة هذه الموافقة من ولي الامر وهم لا يدركون في ذلك أن هذا الاجراء هو اجراء روتيني يتخذ بناء على توصية من منظمة الصحة العالمية وتقوم به مؤسسة حمد الطبية بإجرائه عند فحص أي مريض أو منحه أدوية ما .. فلم الغرابة إذن؟

http://www.al-watan.com/data/2009100...?val=local14_5 (http://www.al-watan.com/data/20091005/innercontent.asp?val=local14_5)

مريم الأشقر
10-08-2009, 01:52 AM
أولياء أمور يرفضون التطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية

http://www.al-sharq.com/articles/images/preview/3056050p.gif

مساعد عبد العظيم وأيمن صقر

تبدأ غداً الاربعاء حملة تطعيم الطلبة بالمدارس ضد الإنفلونزا الموسمية، التي ينظمها المجلس الاعلى للصحة بالتعاون مع المجلس الاعلى للتطعيم للاطفال من سن 3 الى 18 سنة بالمدارس وبالمجان بصفة اختيارية وليست الزامية، ورصدت متابعات الشرق بالمدارس امس رفض نسبة كبيرة من أولياء الأمور، خاصة فى المدارس الابتدائية والروضة تطعيم ابنائهم ضد الإنفلونزا الموسمية، وردوا بالسلب على استمارات الموافقة على التحصين، كما قال مديرو المدارس ان هناك إحجاما كبيرا من عدد كبير من أولياء على التطعيم، مؤكدين استعدادهم التام لبدء حملة التطعيمات للطلاب.

وأكد مصدر بالمجلس الاعلى للصحة لـ الشرق ان حملة التطعيم تشمل 200 ألف طالب، بالإضافة الى المدرسين والإداريين، وسيتم اعتبارا من يوم غد الاربعاء وبعد غد الخميس تنظيم ورش عمل توعوية للأولياء أمور الطلاب والطالبات بمقر المدارس لتعريفهم بلقاحات الإنفلونزا الموسمية، والخنازير والاحتياطات الخاصة بها ضمن جهود المجلس الأعلى للصحة لتوضيح الكثير من الأمور بشأن اللقاحات.

تفاصيل

بدء حملة التطعيم غدا بالمدارس اختياريا وليس اجباريا.. نسبة كبيرة من أولياء الأمور ترفض التطعيم ضد الانفلونزا الموسمية

حملة التطعيم تشمل 200 ألف طالب ومدرس وإدارى بجميع المدارس

نسبة الحضور فى المدارس تجاوزت 90 % بمختلف المراحل فى ثانى أيام الدراسة

اشتباه فى حالتين تعانيان من ارتفاع فى درجة الحرارة

ورش عمل لاولياء الامور لتعريفهم بلقاح الانفلونزا

مساعد عبد العظيم وايمن صقر

تبدأ غدا حملة تطعيم الطلبة بالمدارس ضد الانفلونزا الموسمية التى ينظمها المجلس الاعلى للصحة بالتعاون مع المجلس الاعلى للتعليم لتطعيم الاطفال من سن 3 الى 18 سنة بالمدارس وبالمجان اختياريا وليس اجباريا وبناء على موافقة اولياء الامور فقد تواصلت الدراسة امس فى جميع المدارس مع بدء العام الدراسى الجديد وقد شهدت نسبة الحضور فى مختلف المراحل ارتفاعا كبيرا تجاوزت 90%. وقد بدأت المدارس تتسلم استمارات موافقة ولى امر الطالب على التحصين ضد الانفلونزا الموسمية. وقد اكد مديرو المدارس ان هناك احجاما كبيرا من عدد من اولياء الامور على التطعيم. وان نسبة عدد الطلاب الذين قاموا بتسليم الاستمارات اقل من المتوقع. مشيرين الى ان الدراسة بدأت تنتظم بصورة طبيعية وانه تم تسليم الطلاب الكتب واوضح مديرو المدارس انهم فى انتظار آلية حملة التطعيم وتسهيل مهمة الجهات المسئولة بالصحة واشاروا الى انهم سيحاولون خلال الفترة القادمة توعية اولياء الامور والطلاب باهمية التطعيم تفاديا لمخاطر تفشى وانتشار أمراض الانفلونزا فى المجتمع.

وأكد مصدر بالمجلس الاعلى للصحة للشرق انه تم الانتهاء من توزيع الاستمارات على جميع المدارس وان المجلس فى انتظار الموافقات حتى يتم توزيع الفرق الطبية على المدارس وبدء الحملة والتى تشمل 200 الف طالب بالاضافة الى المدرسين والاداريين.

وجدد المصدر تأكيده على انه فى حال عدم وصول الاستمارة مع الطالب هذا يعنى ان هناك موافقة ضمنية على التطعيم.. منوها بأهمية التطعيم ضد الانفلونزا الموسمية لانها تساعد الطواقم الطبية فى المدارس على معرفة ان الطالب المُطعم لا يعانى من الانفلونزا الموسمية اذا ظهرت عليه اى اعراض مرض الانفلونزا مما يوجه بشكل اكبر الى سرعة تحديد المرض ان كان انفلونزا "H1N1 " أو أى مرض اخر يسبب ارتفاع درجة حرارة الجسم مثلا. وأكد ان التطعيم من الانفلونزا الموسمية يساعد على عدم تفشى هذا المرض فى المدارس مما يقى الطلبة ويساعدهم على الانتظام فى الدراسة ومزيد من التحصيل العلمي.

وأشار لتنظيم ورش عمل لاولياء الأمور بومي الأربعاء والخميس لتعريفهم بلقاح الانفلونزا الموسمية والخنازير بمقر المدارس.

وقال ان التطعيم ضد الانفلونزا الموسمية سيتركز فى المرحلة الاولى على طلبة المدارس من سن 3 الى 18 سنة ثم على الاطفال من سن 6 شهور حتى 3 سنوات والاشخاص ذوى المناعة الضعيفة وكبار السن (فوق 65 عاما) وذلك بالمراكز الصحية.. مشيرا الى انه بعد انتهاء تطعيم تلك الفئات بامكان اى شخص لديه بطاقة صحية التوجه الى المراكز الصحية للحصول على التطعيم الذى يعتبر اختياريا وليس الزاميا.

واكد أهمية التطعيم ضد الانفلونزا الموسمية لانها تصيب الكثير من الاطفال خصوصا خلال فترة الشتاء..موضحا ان الهدف من التطعيم ضد الانفلونزا الموسمية هو الاطفال وحماية المجتمع بالتالى.

وأعرب المصدر عن امله فى ان تغطى الحملة 90% من الاطفال وقد تصل الى 100% لان التطعيم سيكون فى جميع المدارس وهو بالمجان وتم شراؤه من احدى الشركات العريقة فى انتاج لقاح الانفلونزا الموسمية وهى شركة "سولفى " الاوروبية

وقال ان لقاح الانفلونزا الموسمية تم استخدامه من قبل وهو أمن وفعال ويعتبر من اكثر التطعيمات امنا مقارنة بتطعيمات الطفولة ولا توجد اعراض جانبية تذكر

وجدد المصدر ان الطفل الذى يعانى من حساسية شديدة من البيض يجب عدم ارساله الى المدرسة يوم التطعيم او كتابة ذلك فى الاستمارة..مجددا ان الحساسية الخفيفة لا تعتبر مانعا للتطعيم. وأوضح انه تم تجهيز 13 فريق عمل متنقلا بالاضافة الى فريق اخر للطوارئ وكل فريق يضم ما بين 7 الى 8 أشخاص من أطباء وممرضين وإداريين..موضحا انه بعد الانتهاء من حملة تطعيم الاطفال بالمدارس فهذا يعنى انه تمت تغطية 40% من سكان قطر وكما هو معروف فالمدارس هى اكبر التجمعات ويبلغ عدد الطلاب والمدرسين والاداريين 200 الف

وأشار الى أن المجلس الاعلى للصحة قرر تخصيص سيارتى اسعاف طوال فترة التطعيم التى ستنفذ فى المدارس وذلك على سبيل الاجراءات الاحتياطية ولزيادة الاطمئنان.

وفى اطار متابعة الشرق الميدانية فى المدارس خلال زيارة لمدرسة محمد عبد العزيز المانع الثانوية المستقلة للبنين قال السيد خليفة الدرهم صاحب الترخيص ومدير المدرسة لقد زودنا المدرسة بالمعقمات والإرشادات الطبية التى توضح كيفية الوقاية من المرض ومواجهته وأخطاره فضلا عن تنظيم ورشة تثقيفية عن انفلونزا الخنازير تحث على اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية لمواجهة الوباء وتوفير غرف العزل ووجود الممرض المنتدب من وزارة الصحة وحددنا أن تكون الحصة الأولى فى أول يوم دراسى معرفة وتوعية بالمرض وأسبابه ونتائجه، وسوف يتم استدعاء أولياء الأمور فى زيارة للمدرسة لحضور محاضرة عن التوعية والإرشاد بالمرض وكل ذلك استعدادات وإجراءات مكثفة من اجل الحفاظ على أبنائنا الطلاب فى تلك المرحلة الحرجة. مشيرا الى انه خلال اجراءاتنا الصحية امس وامس الاول تم الاشتباه فى حالتين لطالبين كانا يعانيان من ارتفاع فى درجة الحرارة حيث تم عزلهما فى غرفة العزل المجهزة وتم ارسالهما الى الصحة وقد تم افادتنا بان الطالبين يعانيان من الانفلونزا الموسمية وان حالتهما مستقرة
مشيرا الى انه تم تسليم الطلاب الكتب وتم عمل اختبارات تشخيصية للوقوف على مستوى الطلاب فى مواد اللغة العربية والعلوم والرياضيات واللغة الانجليزية وذلك بهدف معرفة مستوى الطلاب الاكاديمية فى هذه المواد حتى يتم تنفيذ برامج علاجية وتعليمية للارتقاء بمستويات الطلاب الضعفاء وسيتم عمل هذه الاختبارات مع بداية الفصل الثانى للتأكد من تحسن مستويات الطلاب

وفى مدرسة ابى عبيدة بن الجراح قال احمد الجسيمان صاحب الترخيص ومدير المدرسة انه تم اتخاذ عدد من الاجراءات الصحية لضمان الوقاية من انفلونزا H1N1 منها تكليف منسق بالمدرسة ليكون مسئولا عن متابعة كافة الإجراءات المطلوبة. وإلغاء الطابور الصباحى اليومى لحين انقشاع المرض كلية وجعله فى الحالات الضرورية فقط. وإلغاء التجمع الطلابى بكثرة مثل المقصف بحيث يتم ايصال الطلبات للطلاب فى الصفوف، وكذلك تأجيل استئناف فترة صلاة الظهر فى المدرسة تجنبا للاكتظاظ والتزاحم والتجمع. كذلك تم تخصيص غرفة بالمدرسة لمراقبة الطلاب " غرفة ملاحظة" وهى غرفة آمنة وبها تهوية طبيعية وجيدة وبها جهاز لتصفية الهواء وتم تزويدها بجميع الاحتياجات من "أجهزة متطورة لقياس الحرارة عن طريق الأذن تظهر النتيجة فى خلال 3 ثوان وكذلك بها كمامات وقفازات وعقاقير موصى بها لتخفيض درجة الحرارة وذلك للطلاب الذين تظهر عليهم أعراض مرضية خلال الانتظار لنقلهم إلى منازلهم بواسطة أولياء أمورهم. وتحتوى الغرفة على كمامات واقية، وجهاز قياس حرارة الجسم، ودواء خافض للحرارة، مع مطهر للأيدى ومناديل. كما يتم تسجيل الحالات فى سجل مخصص لذلك لضمان المتابعة.

واضاف السيد احمد الجسيمان انه تم إلزام الطلاب والعاملين بالمدرسة بالبقاء فى المنزل عندما تبدو عليهم أعراض الأنفلونزا حتى يمضى عليهم 24 ساعة بعد انتهاء الأعراض والحرارة بدون استخدام خافضات الحرارة، مع ضرورة تقديم ما يثبت من المركز الصحى بمراجعته المركز فى نفس اليوم والإجراء الذى تم بكتاب رسمي.
متابعة نسب الغياب اليومية للطلاب والمعلمين.

توفير كافة وسائل النظافة الشخصية (المياه، والصابون، والمطهرات...) والتهوية الجيدة داخل الفصول. وكذلك العمل على تكثيف أعمال النظافة العامة لجميع مرافق المدرسة وأسطح الأشياء التى يعتاد المعلمون والطلاب ملامستها، ومن ذلك الطاولات ومقابض الأبواب والكراسى ودورات المياه وغيرها، وذلك باستخدام السوائل المطهرة المخصصة لذلك، وتغيير وتجديد أدوات النظافة كالمناشف.

وتوفير القدر الكافى من المسافات بين مقاعد الطلاب قدر الإمكان لتقليل فرص انتشار الفيروس وذلك بتحريك المقاعد بعيداً عن بعضها وإلغاء الفصول المدمجة (فى حالة إضافة طلاب من فصل إلى فصل آخر). والعمل على رفع وعى الطلاب وجميع العاملين فى المدرسة عن مرض الانفلونزا وكيفية الوقاية منه والتعامل مع الحالات من خلال التدريب والندوات واستخدام الإذاعة المدرسية.

العمل على إشراك أولياء الأمور والمجتمع المحيط لرفع الوعى الصحي. والتنبيه على أولياء الأمور لإبلاغ المدرسة عند مرض الطالب متضمنا معلومات عن الأعراض ونوعية المرض، ويتم تسجيل ذلك بدقة.

الإشراف على جميع الإجراءات الوقائية بالمدرسة

واضاف ان المدرسة تقوم بملاحظة أعراض الانفلونزا بين طلاب المدرسة والعاملين بها عن طريق: ملاحظة الطلاب عند الدخول للمدرسة فى الصباح. والمرور على الفصول ومراقبة ظهور أعراض الانفلونزا على الطلاب. وأخذ الطالب الذى تظهر عليه أعراض المرض لغرفة الملاحظة وإجراء اللازم معه وفى حالة الشك يتم الباسه كمامة والاتصال بولى أمره لاصطحاب ابنه لأقرب مركز صحي. وقد قام الممرض حيدر أحمد إبراهيم بمتابعة حرارة طلاب المدرسة ولله الحمد لم تظهر أى أعراض للمرض على أى من طلاب المدرسة. وتقوم إدارة المدرسة بمتابعة وتحسين البيئة المدرسية الحسية من خلال: متابعة توافر مستلزمات النظافة بدورات المياه وتشمل: الماء والصابون السائل والمناديل الورقية وسلال المهملات المغطاة بأعداد كافية طوال الوقت، وأن تكون هناك دائما كميات كافية بمستودع المدرسة. ومتابعة تطهير وتنظيف الأسطح باستخدام المنظفات والمطهرات، مع الاهتمام بنظافة الأسطح التى تتعرض للمس الأيدى بكثرة، ومن ذلك الطاولات ومقابض الأبواب والكراسى ودورات المياه وغيرها، وذلك باستخدام السوائل المطهرة المخصصة لذلك، وتغيير وتجديد أدوات النظافة كالمناشف. وذلك فضلا عن المتابعة الدائمة مع أولياء الأمور والمراكز الصحية ومستشفى حمد

هذا وقد تلقت المدرسة عدة اتصالات شكر من أولياء الأمور لتزويدها بكافة أجهزة التعقيم واللوحات الإرشادية والبوسترات فى الممرات والصفوف وكذلك التركيزعلى التوعية من المرض وأعراضه فى الحصص الدراسية وذلك فى ضوء الخطة الشاملة التى أعدتها إدارة المدرسة فى هذا الشأن.


http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=163638 (http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=163638)

مريم الأشقر
10-08-2009, 01:53 AM
قطر تشارك في اجتماعات اللجنة الاقليمية للصحة العالمية.. محمد بن حمد: امصال H1 N1 لن تستخدم قبل اعتمادها من المؤسسات الامريكية والاوروبية

فاس – قنا

شاركت دولة قطر في افتتاح اجتماعات الدورة السادسة والخمسين للجنة الاقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط "ايمرو" التي بدأت اعمالها بمدينة فاس المغربية امس. ويمثل دولة قطر في هذا الاجتماع سعادة الدكتور الشيخ محمد بن حمد بن جاسم ال ثاني مدير ادارة الصحة العامة بالمجلس الاعلى للصحة.

ويتصدر موضوع مرض انفلونزا "اتش1ان1" جدول اعمال المشاركين حيث تم التركيز امس على استعراض الوضع في الاقليم بالنسبة للمرض ومدى فعالية وامان الامصال التي ستستخدم في التطعيم من الفيروس.

وفي تصريح لوكالة الانباء القطرية /قنا/ قال سعادة الدكتور الشيخ محمد آل ثاني ان مديرة منظمة الصحة العالمية الدكتورة مارجريت تشان طمأنت الدول بأن النتائج الاولية لامصال التطعيم من انفلونزا "اتش1ان1" كانت آمنة، ولكنها اكدت ان هذه الامصال لن تستخدم قبل ان تسجل وتعتمد من هيئات ومؤسسات الدواء الامريكية والاوروبية.

واضاف انه وفقا لمديرة منظمة الصحة العالمية فان عملية التطعيم ضد فيروس "اتش1ان1" ستتم خلال الاسبوع الحالي او القادم في كل من استراليا وبريطانيا والولايات المتحدة واليابان.. لافتا الى ان الدكتورة تشان اكدت ان منظمة الصحة العالمية ستتابع عن كثب عملية التطعيم ومدى أمانها. كما نقل الشيخ الدكتور محمد ال ثاني عن مديرة الصحة العالمية قولها ان غالبية الدراسات الطبية اثبتت ان الاشخاص فوق عشر سنوات يكفيهم أخذ ابرة تطعيم واحدة ضد فيروس "اتش1ان1" في حين ان الدراسات مازالت جارية بشأن ما اذا كان الاشخاص الذين دون العشر سنوات او ذوي المناعة الضعيفة يجب اعطاؤهم ابرتي تطعيم او ابرة واحدة.

وتناقش اجتماعات اللجنة الاقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط التي تستمر اربعة ايام العديد من المواضيع الفنية والادارية التي تصب في فائدة وضع استراتيجية صحية موحدة حول العمل الصحي المشترك وتحقيق التنسيق والتعاون بين دول اقليم شرق المتوسط. وتستعرض الاجتماعات التقرير السنوي للمدير الإقليمي عن اعمال منظمة الصحة العالمية في إقليم شرق المتوسط الذي يصف القضايا والتحدّيات ويبيّن الإجراءات المتخذة حيالها وتشمل استئصال شلل الأطفال ومبادرة التحرر من التبغ وبلوغ المرامي الإمائية للألفية وتقوية النظم الصحية القائمة على الرعاية الصحية الأولية. وتناقش الدورة التهديدات المتزايدة لالتهاب الكبد (بي وسي) في إقليم شرق المتوسط حيث سيدعو المجتمعون في هذا الاطار الى العمل على استراتيجية للوقاية من السرطان ومكافحته في إقليم شرق المتوسط وتحسين أداء المستشفيات في إقليم شرق المتوسط. والى جانب بحث قضية حوادث المرور على الطرق تتطرق الاجتماعات الى مواجهة إقليمية للتهديدات المستجدّة للسل المقاوم للأدوية المتعددة والسل الواسع المقاومة للأدوية.

http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=163643 (http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=163643)

مريم الأشقر
10-08-2009, 01:55 AM
ضعف إجراءات الوقاية من أنفلونزا الخنازير داخل بعض المدارس

أنتقد العديد من أولياء الأمور ضعف إجراءات الوقاية من أنفلونزا الخنازير داخل بعض المدارس مشيرين إلى أن هناك بعض الصفوف التي تضم عدد قد يتعدى 45 طالب أو طالبة مما يهدد بانتشار العدوى بين طلاب تلك الصفوف مؤكدين أن تكدس الطلاب في ظل تلك الظروف وغياب التهوية المناسبة من أهم الأمور التي تشكل خطر جسيم على الطلاب ويهدد بانتشار العدوى بين بعضهم البعض وبين أسرهم مطالبين بضرورة الاهتمام بكافة إجراءات الوقاية داخل المدارس حرصاً على سلامة أبنائهم .


http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=163641 (http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=163641)

مريم الأشقر
10-08-2009, 01:57 AM
مدارس تواجه H1N1 بتقليص دوام الطلاب

ارتفاع كبير في نسبة الحضور في ثاني أيام الدراسة

• نسبة الحضور زادت من 66% إلى 95% بمدارس البنين

• كثافة الفصول الدراسية ترتفع من 12 إلى 20طالبة بمدارس البنات

كتب - محمد عبد المقصود

سجلت المدارس المستقلة وشبه المستقلة ارتفاعا كبيرا في نسبة حضور الطلبة والطالبات في ثاني أيام الدراسة أمس وتراوحت نسبة الحضور بين 66% و 70% إلى 95% في مدارس البنين والبنات وزادت كثافة الطلاب في الفصول الدراسية من 12 طالبا إلى 19 طالبا.

وساهمت الجولات التي نظمتها إدارات عدد كبير من المدارس المستقلة وشبه المستقلة لأولياء الأمور داخل الفصول الدراسية وقاعات المحاضرات والمقاصف للاطمئنان على إجراءات النظافة والتعقيم في ارتفاع نسبة حضور الطلاب.

وأحالت إدارات عدد من المدارس طلابا إلى المراكز الصحية للاشتباه في إصابتهم وتواصلت مع أولياء أمورهم للاطمئنان عليهم بعد منحهم إجازة لمدة أسبوع.

ولجأت مدارس مستقلة إلى تقليص اليوم الدراسي الثاني إلى ساعتين ضمن إجراءات احترازية لتجنيب الطلاب الاصابة بانفلونزا الخنازير لاسيما بعد ارتفاع نسبة الحضور.

وتلقى أولياء أمور طلاب بمدارس مستقلة رسائل قصيرة على الهاتف الجوال تطالبهم بالعودة إلى المدارس في التاسعة والنصف صباحا لأصطحاب أبنائهم لانتهاء اليوم الدراسي فيما أشارت مدارس إلى استمرار هذا التقليص لنهاية الأسبوع الجاري.

وخصصت أغلب المدارس اليوم الثاني لحملات التوعية ضد المرض فيما كثفت من جهودها لاستكمال إجراءات التطعيم ضد الانفلونزا الموسمية التي ستنطلق بالمدارس خلال أيام.

وقد أشاد أولياء الأمور بالإجراءات الصحية المتبعة. فيما قامت المدارس في اليوم الثاني بجمع استمارات موافقة ولي الأمر على التطعيم ضد الانفلونزا الموسمية.

وتحث الاستمارة أولياء الأمور على الموافقة على تحصين أبنائهم ضد الانفلونزا الموسمية للبدء بحملة التطعيم أواخر الأسبوع الجاري ووافق أولياء الأمور على تطعيم أبنائهم.

وبدا أن مدارس البنين تشهد ارتفاعا كبيرا في نسبة الحضور بين الطلاب بجميع المراحل الدراسية.

وقال السيد يوسف العبدالله صاحب ترخيص مدرسة عبد الرحمن بن جاسم بالوكرة ان اليوم الثاني سجل ارتفاعا كبيرا في نسبة حضور الطلاب مشيرا إلى انها زادت من 70% في اليوم الاول إلى 85% في اليوم الثاني.

وأضاف العبد الله ان تواصل أولياء الأمور مع المدرسة ساهم في تبديد قلقهم بشأن حضور أبنائهم للقاعات الدراسية مشيرا في نفس الوقت إلى ان الإجراءات الوقائية ساهمت بدور كبير في إقناع الآباء والأمهات بضرورة حضور أبنائهم.

وقال ان حرص المدرسة على ان تكون الجدية هي عنوان الدراسة ساهم أيضا في اكساب العملية التعليمية الانتظام ليس في اليوم الثاني فقط ولكن في اليوم الاول مشيرا إلى توزيع الكتب الدراسية على الطلاب والجداول على المعلمين للاستفادة من اليوم الدراسي.

أضاف ان مدرسته بادرت بارسال رسائل قصيرة عبر هواتف أولياء الأمور لتوعيتهم بطرق الوقاية من المرض والاجراءات التي يمكن اتباعها في حالة وجود أي أعراض على أبنائهم.

وقال العبدالله انه ينفذ خطة لتقليل كثافة الطلاب في أماكن التجمعات مثل مقصف المدرسة بتوزيع جدول زمني على الصفوف الدراسية للتوجه إلى المقصف.

وقال ان المدارس تقوم حاليا بتوزيع نشرات توعوية على أولياء الأمور مؤكدا ان النظافة بالمدارس هي أهم إجراءات وقائية مشيرا إلى الاهتمام الشديد بها.

وأكد الاهتمام بتطهير الاماكن المختلفة بالمدرسة واعداد كمامات وقفزات لتوزيعها على الطلاب إلى جانب تعقيم المعامل الدراسية.

المدرسة ان المركز الصحي أخبروه بأنها ليست أعراض الاصابة بالمرض.

وفي مدرسة الأحنف بن قيس الإعدادية المستقلة زادت نسبة الحضور من 85% في اليوم الاول إلى 95% في اليوم الثاني بجميع الفصول الدراسية.

وعزا صاحب ترخيص المدرسة السيد درع الدوسري ارتفاع نسبة الحضور إلى الجولات الميدانية التي نظمتها المدرسة لأولياء الأمور داخل الفصول الدراسية للاطمئنان على اجراءات التعقيم والنظافة.

وأضاف ان كثيرا من أولياء الأمور اصبح لديه قناعة كبيرة بفعالية ودقة إجراءات النظافة والتعقيم مما ساهم في زيادة الحضور.

وقال: ان المدرسة قامت بتوزيع مطويات ارشادية للطالب وولي الأمر لتسهيل عملية التعامل مع العام الدراسي الجديد. مشيرا إلى أن إدارته اتخذت العديد من الإجراءات لوقاية التلاميذ من المرض ومن ذلك اخضاع المدرسين والإداريين إلى دورة تدريبية في إطار برنامج التطوير المهني، وذلك لشرح أعراض المرض وسبل الوقاية منه.

كما قام قسم العلاقات الأسرية في المدرسة بإعداد المطويات والنشرات الإرشادية والتحذيرية والتي ستقوم المدرسة بتوزيعها على الطلاب في أول يوم دوام كما أن المدرسة قامت بتعليق اللوحات الإرشادية في أنحاء الساحة الداخلية والردهات والقاعات الرئيسية. وأضاف بأن المدرسة قامت بإرسال مئات الرسائل القصيرة إلى أولياء الأمور للتفاعل والتعاون لإنجاح برنامج المدرسة بهذا الخصوص.

كما زادت نسبة حضور الطلاب في مدرسة اليرموك الاعدادية بشكل كبير بين الصفوف الدراسية.

وقال السيد إبراهيم العيدان صاحب ترخيص ومدير مدرسة اليرموك الاعدادية ان الاقبال زاد على الحضور في اليوم الثاني بعدما وصل في اليوم الاول إلى 60%

وأكد تواصل التنسيق بين مديري المدارس ومسؤولي الصحة في كيفية الوقاية داخل المدارس وتوعية الطلاب من الكتب الإرشادية والملصقات وتوفير المحارم الورقية والكمامات للطلاب.

كما شدد على استمرار الحذر الشديد من خلال متابعة حالة الطلاب الصحية أو ظهور أية أعراض عليهم يتم نقلهم فورا إلى غرفة الكشف لفحصهم على أيدي الممرض التابع لوزارة الصحة.

ويضيف العيدان ان المرحلة الاعدادية من أخطر المراحل التعليمية من خلال توعيتهم من المرض لعدم استيعاب الطلاب لخطورة المرض أو الوقاية منه وذلك لصغر سنهم وأحيانا التعامل معه باللامبالاة.

وأكد في هذا السياق على أهمية دور الأسرة في مساندة المدرسة لتوعية أبنائنا الطلاب بمخاطر المرض وأسبابه ونتائجه حتى يدرك الطالب انه في حالة اتباع التعليمات البسيطة مثل عدم الاختلاط واستخدام المناديل الورقية وتجنب التجمعات سوف ينجو من نقل العدوي له.

وبالنسبة إلى المدرسين وكيفية التعامل مع الطلاب فقد تم الاتفاق على وضع حصة دراسية تثقيفية بأعراض المرض وكيفية الوقاية منه وسوف تكون تلك الحصص بشكل مكثف خلال هذا الأسبوع وجميعها حصص للتوعية بأعراض المرض وكيفية مواجهته.

وأشار العيدان إلى أن هناك حالة من القلق والخوف تنتاب العديد من أولياء الأمور بسبب التحاق أبنائهم بالمدارس لكن بعد الاجراءات الصحية والوقائية التي اتخذتها المدارس لم تعد هناك حاجة للقلق.

وفي مدرسة ابن خلدون قال السيد خالد القحطاني مدير المدرسة وصاحب الترخيص لقد زودنا المدرسة بالمعقمات والإرشادات الطبية التي توضح كيفية الوقاية من المرض ومواجهته وأخطاره فضلا عن تنظيم ورشة تثقيفية عن انفلونزا الخنازير تحث على اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية لمواجهة الوباء وتوفير غرف العزل ووجود الممرض المنتدب من وزارة الصحة.

وأكد استمرار التوعية بالمرض وأسبابه ونتائجه من أجل الحفاظ على أبنائنا الطلاب في تلك المرحلة الحرجة، مشيرا إلى ان المدرسة اتبعت اسلوبا فريدا في دوام الطلاب بتقسيمهم إلى مجموعات.

كما تم بالتنبيه على المدرسين بقيامهم بتذكير الطلاب بهذا المرض من مختلف جوانبه.

وأضاف قائلا لقد ألغينا طابور الصباح في محاولة لمنع أي تجمعات لمنع انتقال العدوي إلى حين انتهاء فترة احتضان الفيروس، وقد قررنا خروج الطلاب على دفعات بعد انتهاء الدوام المدرسي أو أثناء فترة الاستراحة في منتصف اليوم الدراسي.
مدارس البنات

في نفس السياق سجلت مدارس البنات ارتفاعا محوظا في نسبة حضور الطالبات بينما تفاوتت نسبة الحضور بين الصفوف الدراسية داخل المدرسة الواحدة .

وفي مدرسة زينب الاعدادية المستقلة للبنات قالت السيدة مريم العوضي صاحبة الترخيص ومديرة المدرسة ان نسبة الحضور ارتفعت من 66% إلى 77% كما زادت كثافة الطالبات من 12 إلى 20 طالبة.

وأضافت ان أولياء الأمور حرصوا على حضور بناتهم إلى المدارس بعد توزيع استمارات التطعيم على الطالبات في أول يوم للدراسة مما أضفى جدية على عملية التطعيم.

وقالت ان المدرسة وزعت المعلمات إلى مجموعات لتوزيع الطالبات لتوعيتهم وتقديم بعض المعلومات عن مرض الانفلونزا والاجابة على تساؤلاتهن وكيفية أخذ الحيطة.

كما قامت الممرضة بتقديم المعلومات الاساسية وكيفية أخذ الوقاية واستعمال المعقمات التي تم توزيعها في كافة الممرات كما تم تزويد دورات المياه بسائل التنظيف والمحارم.

وأضافت ان المدرسة ستعمل على الاستمرار في عملية التوعية الصحية من خلال الإذاعة المدرسية، وعقد الدوات والمحاضرات للعاملين والطلاب وأولياء الأمور وتزويدهم بالمعلومات الضرورية عن المرض وطرق تفاديه ومكافحته وطرق الاستعداد والجاهزية لمواجهته.

كما تم توزيع ملصقات التوعية الصحية عن غسل اليدين والسلوكيات السليمة الواجب اتباعها عند العطس أو الكحة، وتوزيع المطبوعات والنشرات المبسطة ذات الرسوم التوضيحية للعاملين والطلاب والأسر، والتي تبين وتوضح طرق مكافحة الأنفلونزا ومواجهتها وأعراضها وعلاماتها وما يتوجب عمله عندما يصاب أحد أفراد الأسرة.

وأشارت إلى ضرورة تبني كل مدرسة خطة لتقليل كثافة وتكدس الطلاب بالمدارس.

وقالت العوضي إن إدارات المدارس تحتاج إلى دعم وتعاون من أولياء الأمور بمنع الأبناء المرضى من الذهاب إلى المدارس لتقليل أسباب نقل العدوى لطلاب آخرين.


http://www.raya.com/site/topics/arti...0&parent_id=19 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=474896&version=1&template_id=20&parent_id=19)

مريم الأشقر
10-08-2009, 02:22 AM
إجراءات احترازية بمدرسة حمزة بن عبدالمطلب

الدوحة - الراية

أكد السيد خالد المهيزع صاحب الترخيص مدير مدرسة حمزة بن عبد المطلب الإعدادية المستقلة للبنين أن إدارة المدرسة حرصت على الأخذ بجميع الاحتياطات الاحترازية والإجراءات الوقائية اللازمة لمواجهة فيروس H1N1 المعروف باسم انفلونزا الخنازير وكذلك الأمراض المعدية الأخرى ، وذلك بهدف تحقيق أقصى حماية ممكنة للطلاب في بيئة مدرسية آمنة ، وحرصاً منها على سلامتهم وحسن سير العام الدراسي بصورة طبيعية ، مشيراً الى أنه تم توعية جميع منتسبي المدرسة من معلمين وإداريين على كيفية التعامل مع الحالات المشتبه فيها.

وأَضاف أن المدرسة أعدت ووفرت الإرشادات الصحية والوقائية من خلال المطويات والمطبوعات والملصقات الإعلامية ، وأنشأت لجان إشراف ومراقبة ومتابعة للصحة المدرسية تهدف إلى تعزيز نظافة البيئة المدرسية ، وملاحظة الحالات التي يشتبه فيها والإبلاغ عنها وتحويلها إلى عيادة المدرسة ، كما جهزت غرفة للحجر تمهيداً لإبلاغ أولياء الأمور حال الاشتباه فى أى حالة قبل أن يتم نقلها الى المستشفى ، وكذلك توفير مستلزمات الوقاية من مطهرات ، ومعقمات ، ومحارم صحية ، وكمامات ، وقفازات طبية ، وأدوات نظافة ، إلى جانب الإشراف الصحي والتعقيم والتطهير والتنظيف المستمر للصفوف وجميع مرافق المدرسة المختلفة.

وأشار الى أن إدارة المدرسة تتبع كل التوجيهات والإرشادات والاشتراطات والتعليمات الصادرة من قبل المجلس الأعلى للتعليم والمجلس الأعلى للصحة ، حيث تم إلغاء الطابور الصباحي ، وباعدت بين الطلاب بمسافات مناسبة في الفصول ، كما ضمنت بداية كل حصة بتقديم نبذة مختصرة عن هذا الوباء وطرق الوقاية منه ، وجعلت الفسحة المدرسية بنظام التتابع الزمني للفصول لتقليل الازدحام ، كذلك خصصت غرفا خاصة للعزل ووفرت أجهزة قياس للحرارة.

هذا ، وقد تم توزيع استمارات على طلاب المدرسة بشأن التطعيم ضد الأنفلونزا الموسمية ، وتم ارسال رسائل نصيةSMS إرشادية صحية وتوعوية لأولياء الأمور ، كذلك تنشط إدارة المدرسة حالياً فى تنظيم مجموعة من الأنشطة والفعاليات والمحاضرات التوعوية للطلاب تستهدف تعريفهم بالمرض وإرشادهم على سبل الوقاية منه.


http://www.raya.com/site/topics/arti...0&parent_id=19 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=474828&version=1&template_id=20&parent_id=19)

مريم الأشقر
10-08-2009, 02:22 AM
يدكو اليمنية تعلن إنتاج عقار لعلاج أنفلونزا الخنازير!!

صنعاء - نبيل سيف الكميم

قالت شركة يدكو اليمنية للأدوية والمستلزمات الطبية انها قامت بتسجيل وتطويرعقار طبي لعلاج انفلونزا الخنازير(h1n1) والذي سيتم تداوله حسب الشركة في الاسواق اليمنية خلال أيام.

واوضحت ان العقار الطبي المضاد للفيروس سيتم انزاله للتداول تحت اسم تجاري هو (aviflu) واضافت ان المركب العلاجي للعقار الطبي الذي توصلت اليه عبارة عن Oseltaamivir phosphate75mg capsules

واكدت الشركة وهي احدي شركات المؤسسة الاقتصادية اليمنية- المملوكة للحكومة اليمنية ان العقار الذي توصلت اليه اجتاز جميع مراحل الفحوصات والاختبارات الطبية اللازمة لتسجيله وفقا لشروط منظمة الصحة العالمية دون ان تكون له اية اعراض جانبية، واضافت انها قامت بتسجيل العقار لدي الهيئة العامة للأدوية والمستلزمات الطبية اليمنية لتكون بذلك اول شركة دوائية يمنية وعربية ودولية تقوم بتطوير وانتاج هذا العلاج.

واوضحت (ندكو) ان تطوير هذا العقار تم في مراكزها ودائرتها البحثية والطبية المتخصصة بتطوير الأدوية وباشراف كوادر يمنية متخصصة.


http://www.raya.com/site/topics/arti...&parent_id=122 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=474968&version=1&template_id=123&parent_id=122)

مريم الأشقر
10-08-2009, 02:23 AM
الحرقان: الصحة المدرسية بخير ولا وجود لحالات اشتباه

رفض طلابي واسع للقاح الإنفلونزا الموسمية

http://www.alarab.com.qa/admin/articles/images/1757692566_e2.jpg

الدوحة - شبّوب أبوطالب

أكد السيد خالد الحرقان مساعد مديرة هيئة التعليم أن لجنة تفتيش الاشتراطات الصحية التي تعمل على مستوى كافة مدارس الدولة سجلت نتائج مطمئنة للغاية، بخصوص توفير مستلزمات الوقاية من الوباء، ومن ناحية ثانية فقد سجلت مختلف المدارس حالات رفض واسعة للقاح الإنفلونزا الموسمية.

وقال خالد الحرقان لـ «العرب» إن النتائج التي وصلت إليها لجنة التفتيش عن الاشتراطات الصحية التي ستغطي أعمالها كافة المدارس القطرية هي إيجابية حتى الآن، وقال الحرقان «عملنا مستمر، والمستوى الخاص بالوقاية من إنفلونزا الخنازير عالٍ جدا في مدارسنا، وقد سجلنا التزاما كبيرا بتوفير الضرورات الطبية الخاصة، مما يجعلنا مطمئنين لمدى الاستعداد الصحي الذي اتخذته المدارس للتفاعل مع وباء إنفلونزا الخنازير».

أما بخصوص حالات الإنفلونزا التي تم تسجيلها أمس في بعض المدارس، فقد قال الحرقان «سجلنا وجود حالات إنفلونزا عادية، ولم نسجل وجود إنفلونزا خنازير، والطلاب الذين اشتبه فيهم جرى فحصهم، ولم يكن بينهم مصابون بإنفلونزا الخنازير، وإنما هي الإنفلونزا العادية، وبالتالي لا داعي للقلق بخصوص هذا الموضوع».

رفض عالٍ للتطعيم

من ناحية ثانية، رصدت «العرب» خلال الجولة اليومية على بعض مدارس الدولة أن هنالك حالات كبيرة من الرفض للتطعيم المقترح لأسباب كثيرة، بينها أن الأولياء حتى الآن لم يتقبلوا فكرة تطعيم أولادهم بلقاح لا يستوعبون تماما آثاره الجانبية، ناهيك عن عدم ثقة الأولياء بهذه الآثار وخوفهم منها، وبينما كانت نسبة حضور الطلاب أمس منخفضة فإن نسبة الرافضين للقاح مرتفعة.

وحاولت «العرب» استنطاق بعض مسؤولي المدارس وأخذ انطباعاتهم فيما يخص الموضوع، ولكن معظمهم قدموا تبريرات مختلفة حول الموضوع، فقال السيد طلال المطوع الناطق الإعلامي لمدرسة «حمرة بن عبد المطلب» إنه من غير الممكن تحديد نسبة واضحة للقبول بالتطعيم قبل نهاية الأسبوع، بالنظر إلى أن بعض الطلاب غابوا أمس، وعملية تسليم الاستمارات تجري بشكل يومي، والفرصة متاحة لاستقبال رد أولياء الأمور، وأضاف أن الصورة الحقيقية ستتضح في الأيام القليلة المقبلة، منتهزا الفرصة ليؤكد أن نسبة حضور الطلاب في مؤسسته كانت جيدة.

أما في مدرسة «الأحنف بن قيس» فإنه لا أرقام رسمية بخصوص نسب قبول التطعيم عطفا على توفر فرصة الإجابة للأولياء إلى نهاية الأسبوع، وبالتالي فإن مسؤولي المدرسة يعتقدون أن الوقت مبكر للغاية في موضوع الحكم على نسب القبول والرفض.

لكن أولياء الأمور يملكون رأيا ثانيا في الموضوع، فيقول ع. الهندي إنه لن يطعم طفله، مضيفا «لست محتاجا لتجريب لقاحات في جسم طفلي، في حالة إصابته بأعراض الوباء اللعين سآخذه للمستشفى، ولست مجبراً على تعريضه لآثار جانبية لتطعيم ثانٍ قد لا يناسبه وقد يؤذيه»، أما أخوه فيقول بثقة «ولدي لن يذهب للمدرسة اليوم أو غدا كما لم يذهب أمس، ولن يطرق باب المدرسة حتى أطمئن كأبٍ إلى أن الوضع الصحي في المدارس بخير، لقد تعود أطفالنا على الغياب في أول أسابيع الدراسة لأسباب مختلفة، أما الآن فإن لدينا سببا جديا يدفعنا لمنعهم من الذهاب للدراسة حتى تستقر الأوضاع، ونستطيع تحصيل بعض الاطمئنان لمستقبل صحتهم».

وبعيدا عن الأولياء والهيئات التدريسية والإدارية قدّر مصدر مطلع نسبة رفض التطعيم بكونها «أعلى من 40 % على الأرجح، فلا توجد أية قناعة لدى الأولياء تجاه التطعيم، ناهيك عن أن غياب الطلاب في اليوم الدراسي الأول يفترض أن يكون مؤشرا على حجم ثقة الأولياء بما اتخذ من إجراءات تجاه الوباء الخطير، فإذا كان الأولياء قد رفضوا إرسال أبنائهم للمدارس، فهل سيقبلون أن يتم التطعيم بلقاح لا يثقون بآثاره الجانبية».

الهيئة..الأرقام لاحقاً

وفي تعليق أولي حول موضوع رفض التطعيم، أكد خالد الحرقان أن القبول والرفض متاحان لأولياء الأمور، وبإمكان كل ولي أن يتخذ الموقف الذي يناسبه، وقال إن هنالك إمكانية لتقييم وتقديم معلومات بخصوص الطلاب الذين سيتلقون التطعيم في وقت لاحق، بالنظر إلى أن بعض الطلاب لم يداوموا أمس الأول وبعضهم لم يداوم أمس، وبالتالي فتسليم الاستشارات المكتوبة يتم تدريجيا والفترة المتوقعة لاستلام الاستشارات ستكون بنهاية الأسبوع الجاري، ووقتها يمكن أن تتوفر صورة دقيقة حول نسبة أولياء الطلاب الموافقين ونسبة الرافضين.

إلى ذلك، قال الأستاذ خالد المهيزع صاحب الترخيص مدير مدرسة حمزة بن عبد المطلب الإعدادية المستقلة للبنين إن إدارة المدرسة حرصت على الأخذ بجميع الاحتياطات الاحترازية والإجراءات الوقائية اللازمة لمواجهة فيروس إنفلونزا «H1N1» والأمراض المعدية الأخرى، بهدف تحقيق أقصى حماية ممكنة للطلاب في بيئة مدرسية آمنة، حرصاً منها على سلامتهم وحسن سير العام الدراسي بصورة طبيعية.

وأشار في تصريح صحفي إلى توعية جميع منتسبي المدرسة من معلمين وإداريين بكيفية التعامل مع الحالات المشتبه فيها، بجانب توفير الإرشادات الصحية والوقائية من خلال المطويات والمطبوعات والملصقات الإعلامية.

وأنشئت لجان إشراف ومراقبة ومتابعة للصحة المدرسية تهدف إلى تعزيز نظافة البيئة المدرسية، وملاحظة الحالات التي يشتبه فيها، والإبلاغ عنها، وتحويلها إلى عيادة المدرسة وغرفة الحجر تمهيداً لإبلاغ ولي الأمر ونقلها للمستشفى، وكذلك توفير أدوات الوقاية من: مطهرات، ومعقمات، ومحارم صحية، وكمامات، وقفازات طبية، وأدوات نظافة، إلى جانب الإشراف الصحي والتعقيم والتطهير والتنظيف المستمر للصفوف وجميع مرافق المدرسة المختلفة.

وألغت المدرسة الطابور الصباحي، وباعدت بين الطلاب بمسافات مناسبة في الفصول، كما ضمنت بداية كل حصة بتقديم نبذة مختصرة عن هذا الوباء وطرق الوقاية منه، وجعلت الفسحة المدرسية بنظام التتابع الزمني للفصول لتقليل الازدحام، كما خصصت غرفا خاصة للعزل، ووفرت أجهزة قياس للحرارة.

ووزعت المدرسة استمارات على طلاب المدرسة بشأن التطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية، وأرسلت رسائل نصية SMS إرشادية صحية وتوعوية لأولياء الأمور.

وتنشط إدارة المدرسة حالياً على تنظيم مجموعة من الأنشطة والفعاليات ومحاضرات التوعية للطلاب تستهدف تعريفهم بالمرض، وإرشادهم إلى سبل الوقاية منه.


.................................................. .................................................. ........................


التعليقات

1- ولـي أمـر
الريان

السـلآم عليكم لآ للتطـعيم لآ للتطعيـم
.................................................. ......................................

2- حفيظ المري
مدينه خليفه

تخوف من الاثار السلبيه لهاذا القاح
.................................................. ......................................

3- عبدالله بن حمد العذبة
هناك تضارب بخصوص استمارات اللقاح

هناك من يصرح بأن اللقاح ضد الانفلونزا الموسمية أمر اختياري ومن رأيي أن عدم التوقيع بالرفض لا يعطي تخويل قانوني لحقن القاصرين. وإلا لماذا كان هناك حقلين بالموافقة والرفض؟

.................................................. ......................................

4- واحد من الناس
سبحان الله واستغفر الله

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
.................................................. ......................................

5- والد حريص جدا
فليلقح المسؤولون انفسهم قبل غيرهم

انا شخصيا كتبت على استمارة ابنتي بعدم الموافقة على التلقيح الى ان ارى وزير الصحة او اي مسؤول في مستشفى حمد يلقح نفسه قبل غيره لا تجعلوا اطفالنا فئران تجارب ياصحة؟؟؟
.................................................. ......................................

6- والد حريص
أؤيد ملاحظة الاخ عبدالله العذبة

أؤيد ملاحظة الاخ عبدالله العذبة كيف تعتبرون عدم التوقيع بالرفض قبولا؟؟؟؟؟؟
.................................................. ......................................

7- ولي امر
من قال يلقح القاصرين ؟

ولي الامر هو من يشر على خانة القبول او الرفض ولذلك جاء الخبر اعلاه بان هناك رفض كبير للتطعيم

.................................................. ......................................

8- الزعيم السداوي
سداوي ياكللك

الحمد لله خلصنا من الدراسة والله يعين الطلاب وأولياء الاومور



http://www.alarab.com.qa/details.php...o=655&secId=16 (http://www.alarab.com.qa/details.php?docId=100193&issueNo=655&secId=16)

مريم الأشقر
10-08-2009, 02:23 AM
محمد بن حمد: الصحة العالمية طمأنتنا مبدئياً على سلامة تطعيمات H1N1

فاس ـ QNA

شاركت دولة قطر في افتتاح اجتماعات الدورة السادسة والخمسين للجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط «إيمرو» التي بدأت أعمالها بمدينة فاس المغربية أمس ممثلة بالدكتور الشيخ محمد بن حمد بن جاسم آل ثاني مدير إدارة الصحة العامة بالمجلس الأعلى للصحة.

ويتصدر موضوع مرض إنفلونزا « H1N» جدول أعمال المشاركين؛ حيث تم التركيز أمس على استعراض الوضع في الإقليم بالنسبة للمرض ومدى فعالية وأمان الأمصال التي ستستخدم في التطعيم من الفيروس.

وفي تصريح لوكالة الأنباء القطرية ـقناـ قال الدكتور محمد آل ثاني إن مديرة منظمة الصحة العالمية الدكتور مارجريت تشان طمأنت الدول بأن النتائج الأولية لأمصال التطعيم من إنفلونزا « H1N» كانت آمنة، ولكنها أكدت أن هذه الأمصال لن تستخدم قبل أن تسجل وتعتمد من هيئات ومؤسسات الدواء الأميركية والأوروبية، وأضاف أنه وفقا لمديرة منظمة الصحة العالمية فإن عملية التطعيم من فيروس « H1N1» ستتم خلال الأسبوع الحالي أو القادم في كل من أستراليا وبريطانيا والولايات المتحدة واليابان، ولفت إلى أن الدكتورة تشان أكدت أن منظمة الصحة العالمية ستتابع عن كثب عملية التطعيم ومدى أمانه.

كما نقل الدكتور محمد آل ثاني عن مديرة الصحة العالمية قولها إن غالبية الدراسات الطبية أثبتت أن الأشخاص فوق عشر سنوات يكفيهم أخذ إبرة تطعيم واحدة ضد فيروس « H1N1» في حين أن الدراسات مازالت جارية بشأن ما إذا كان الأشخاص الذين دون العشر سنوات أو ذوي المناعة الضعيفة يجب إعطاؤهم إبرتي تطعيم أو إبرة واحدة.

http://www.alarab.com.qa/details.php...o=655&secId=16 (http://www.alarab.com.qa/details.php?docId=100227&issueNo=655&secId=16)

مريم الأشقر
10-08-2009, 02:24 AM
اليوم بدء حملة التطعيم ضد الانفلونزا الموسمية

http://www.al-sharq.com/articles/images/preview/3063493p.gif

مساعد عبد العظيم وأيمن صقر

تبدأ اليوم حملة تطعيم الطلبة بالمدارس ضد الانفلونزا الموسمية التى ينظمها المجلس الأعلى للصحة بالتعاون مع المجلس الأعلى للتطعيم للاطفال من سن 3 الى 18 سنة بالمدارس وبالمجان، وأكد مصدر بالمجلس الأعلى للصحة لـ الشرق انه تم الانتهاء من توزيع الاستمارات على جميع المدارس وان المجلس فى انتظار الموافقات حتى يتم توزيع الفرق الطبية على المدارس وبدء الحملة والتى تشمل 200 ألف طالب بالاضافة الى المدرسين والاداريين.

تفاصيل

تشمل 200 ألف طالب ومدرس وإداري بجميع المدارس.. اليوم بدء حملة التطعيم ضد الانفلونزا الموسيمية

الحملة تبدأ بثماني مدارس مستقلة وخاصة وروضة

ورش تدريبية للهيئات الإدارية والتدريسية حول كيفية التعامل مع المصابين

مساعد عبد العظيم وأيمن صقر

تبدأ اليوم حملة تطعيم الطلبة بالمدارس ضد الانفلونزا الموسمية التى ينظمها المجلس الاعلى للصحة بالتعاون مع المجلس الأعلى للتطعيم للاطفال من سن 3 الى 18 سنة بالمدارس وبالمجان، وأكد مصدر بالمجلس الأعلى للصحة لـ الشرق انه تم الانتهاء من توزيع الاستمارات على جميع المدارس وان المجلس فى انتظار الموافقات حتى يتم توزيع الفرق الطبية على المدارس وبدء الحملة والتى تشمل 200 ألف طالب بالاضافة الى المدرسين والاداريين، وتقوم المدارس بعملية حصر للطلاب الذين وافق أولياء أمورهم على التطعيم .

وجدد المصدر تأكيده على انه فى حال عدم وصول الاستمارة مع الطالب هذا يعنى ان هناك موافقة ضمنية على التطعيم.. منوها بأهمية التطعيم ضد الانفلونزا الموسمية لانها تساعد الطواقم الطبية في المدارس على معرفة ان الطالب المُطعم لا يعاني من الانفلونزا الموسمية اذا ظهرت عليه اي اعراض مرض الانفلونزا مما يوجه بشكل اكبر الى سرعة تحديد المرض ان كان انفلونزا "H1N1 " أو أي مرض اخر يسبب ارتفاع درجة حرارة الجسم مثلا. وأكد ان التطعيم من الانفلونزا الموسمية يساعد على عدم تفشي هذا المرض في المدارس مما يقي الطلبة ويساعدهم على الانتظام في الدراسة ومزيد من التحصيل العلمي.

وقال ان التطعيم ضد الانفلونزا الموسمية سيتركز في المرحلة الاولى على طلبة المدارس من سن 3 الى 18 سنة ثم على الاطفال من سن 6 شهور وحتى 3 سنوات والاشخاص ذوي المناعة الضعيفة وكبار السن (فوق 65 عاما) وذلك بالمراكز الصحية..مشيرا الى انه بعد انتهاء تطعيم تلك الفئات بامكان اي شخص لديه بطاقة صحية التوجه الى المراكز الصحية للحصول على التطعيم الذي يعتبر اختياريا وليس الزاميا.

وطالب المصدر أولياء الامور بسرعة ارسال الموافقات لبدء الحملة فى موعدها الاربعاء. مشيرا الى أن الاثار الجانبية للتطعيم قليلة جدا تتمثل فى ألم بسيط مكان الابرة.

واكد أهمية التطعيم ضد الانفلونزا الموسمية لانها تصيب الكثير من الاطفال خصوصا خلال فترة الشتاء.. موضحا ان الهدف من التطعيم ضد الانفلونزا الموسمية هو الاطفال وحماية المجتمع بالتالى.

وأعرب المصدر عن أمله فى ان تغطى الحملة %90 من الاطفال وقد تصل الى %100 لان التطعيم سيكون فى جميع المدارس وهوبالمجان وتم شراؤه من إحدى الشركات العريقة فى انتاج لقاح الانفلونزا الموسمية وهى شركة "سولفى " الاوروبية.

وقال ان لقاح الانفلونزا الموسمية تم استخدامه من قبل وهو آمن وفعال ويعتبر من أكثر التطعيمات أمنا مقارنة بتطعيمات الطفولة ولا توجد أعراض جانبية تذكر.

وجدد المصدر ان الطفل الذى يعانى من حساسية شديدة من البيض يجب عدم ارساله الى المدرسة يوم التطعيم اوكتابة ذلك فى الاستمارة..مجددا ان الحساسية الخفيفة لا تعتبر مانعا للتطعيم.

وأوضح انه تم تجهيز 13 فريق عمل متنقلا بالاضافة الى فريق آخر للطوارئ وكل فريق يضم ما بين 7 و 8 أشخاص من أطباء وممرضين وإداريين.. موضحا ان بعد الانتهاء من حملة تطعيم الاطفال بالمدارس فهذا يعنى انه تم تغطية %40 من سكان قطر وكما هومعروف فالمدارس هى أكبر التجمعات ويبلغ عدد الطلاب والمدرسين والاداريين 200 ألف.

وأشار الى أن المجلس الأعلى للصحة قرر تخصيص سيارتي اسعاف طوال فترة التطعيم التى ستنفذ فى المدارس وذلك على سبيل الاجراءات الاحتياطية ولزيادة الاطمئنان.

وتبدأ الحملة في مدارس أكاديمية الجزيرة وقطر العالمية ورضة السلام وروضة الجيل الجديد والقدس النموذجية ورضة جوعان بن جاسم ومدرسة موزة بنت محمد المستقلة ومدرسة الشحانية الاعدادية الثانوية المستقلة للبنين

وفي اطار متابعة الشرق الميدانية في المدارس خلال جولة في مدرسة خالد بن الوليد الاعداديةالمستقلة للبنين قال السيد عبد الله الكواري صاحب الترخيص ومدير المدرسة: لقد قامت المدرسة باتخاذ عدد من الاجراءات قبل بدء العام الدراسي الجديد بفترة زمنية كافية حيث استطاعت المدرسة توفير الكتب الدراسية والتي تم اختيارها وفقا لمعايير المجلس الأعلى للتعليم وتم تكليف السادة منسقي المواد بعمل دراسات تحليلية لكافة المناهج المستخدمة في العام الدراسي الماضي وتقييمها وفقا لرؤية ورسالة المدرسة ومن ثم اتخاذ القرار بتغيير بعض الكتب الدراسية من أشهر دور النشر العالمية مثل كامبردج وأكسفورد والتي تحقق أعلى نسبة معايير مطلوبة من قبل المجلس الأعلى وتم دعمها بواسطة عدد من المذكرات الإضافية المعدة من قبل الهيئة التدريسية بالمدرسة وذلك بفترة زمنية كافية قبل بداية الدراسة. كما تم إعداد الخطط الفصلية ومراجعتها من قبل مكتب معايير المناهج في المجلس الأعلى للتعليم وتوزيع الجدول الدراسي وبعض الكتب والمذكرات على الطلاب في اليوم الأول وقامت إدارة المدرسة بحث الطلاب على الالتزام بسياسة السلوك والزى الموحد كما أقره سمو ولي العهد حفظه الله والعمل على الدراسة بجد والمحافظة على البيئة المدرسية وعززت روح التميز والمبادرة عند الطلاب ليكونوا بناة المستقبل وجيل قطر القادم.

وبالنسبة لمواجهة مرض أنفلونزا الخنازير H1N1 فقد قامت المدرسة باتخاذ الإجراءات الاحتياطية حيث قامت المدرسة بعمل بعض المطويات والمنشورات التي توضح للطلاب ماهية هذا المرض وكيفية الوقاية منه وماهي أعراضه وما يجب على الطالب عمله عند الشعور بارتفاع في درجة الحرارة أوالكحة. كما تم عمل ورشة تدريبية لكل من الهيئة الإدارية والتدريسية للتعريف بالمرض وكيفية التعامل مع المصاب. كما تم إعطاء الإرشادات اللازمة للطلاب في اليوم الدراسي الأول وتعريفهم بطرق الوقاية والوسائل المستخدمة للحماية من المرض. وتم إرسال رسائل توعوية لأولياء الأمور بالإضافة إلى نشر كافة المعلومات المتعلقة بالمرض على موقع المدرسة الالكتروني على الانترنت. كما قامت المدرسة بإلغاء الطابور الصباحي للطلاب حتى إشعار آخر حرصا من إدارة المدرسة على أبنائها الطلاب ومنعا للتجمعات التي قد تؤدي إلى نقل العدوى في حال إصابة أحد الطلاب.

كما تم تخصيص غرفة عزل خاصة بالمدرسة يتم فيها وضع الطالب المشتبه في إصابته بالمرض لحين وصول ولي الأمر لاصطحابه إلى المركز الصحي للكشف عليه وإفادة المدرسة بتقرير طبي عن حالته. كما قامت المدرسة بتركيب علب للمطهرات المضادة والقاتلة للفيروسات بجميع الأماكن والقاعات والصفوف داخل المدرسة وتعليق لوحات ووسائل توعية للطلاب بحيث تكون في متناول نظر الطالب أينما ذهب في كافة مرافق المدرسة.

وفي مدرسة أسماء بنت أبي بكر الابتدائية للبنات قالت السيدة مني الرميحي صاحبة الترخيص ومديرة المدرسة: الحمد لله كان استقبلنا الطالبات وفق الخطط التي كان قد تم وضعها من قبل فرق من المعلمات حيث تم الكشف على الطالبات والتأكد من خلوهن من أي أعراض للبرد أو ارتفاع لدرجات الحرارة حيث تم تدريب المعلمات على الاجراءات الصحية بعمل محاضرة للمدرسات داخل المدرسة حول كيفية حماية التلميذات من المرض والوقاية منه والحفاظ عليهن والمراقبة المتواصلة للطالبات إذا ظهرت عليهن أية أعراض مثل البرد أوالعطس أوارتفاع درجة الحرارة فتقوم المدرسة على الفور باصطحاب التلميذة إلى غرفة الانتظار للكشف عليها والتأكد من سلامة صحتها، وتضيف قائلة بالنسبة لغرفة العزل أرفض تسميتها بهذا الاسم لأنه يعطى إيحاء بالخوف في قلوب الآخرين لذلك أنا قمت بتسميتها داخل المدرسة بغرفة " الانتظار" لأننا جميعا جنود مجندة لراحة هؤلاء التلميذات وطمأنتهن والحفاظ على أرواحهن بشتى الطرق، وأضافت: لقد قمنا بوضع المنشورات والملصقات الخاصة بالإرشادات اللازمة للتوعية والإرشاد بالمرض الخطير وكيفية الوقاية منه، ومنعا لتجنب التجمعات لقد قمت بإلغاء طابور الصباح ودخول التلميذات في الصفوف مباشرة.

http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=163760 (http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=163760)

مريم الأشقر
10-08-2009, 02:24 AM
الصحة : التطعيم ضد الأنفلونزا الموسمية آمن

http://www.raya.com/mritems/images/2009/10/7/2_475173_1_206.jpg

الدوحة – قنا

دعا مصدر مسؤول بالمجلس الاعلى للصحة جميع اولياء امور الطلبة الى التعاون مع الجهات الصحية المختصة لنجاح حملة التطعيم ضد الانفلونزا الموسمية التي تبدأ اليوم.. لافتا الى ان عدم اعادة استمارة الموافقة على التطعيم التي وصلت الى اولياء الامور تعتبر موافقة ضمنية على تطعيم الطالب.

واكد ان التطعيم يتسم بقدر عال من الامان وان المجلس ينصح بأن يحرص جميع اولياء الامور على تحصين ابنائهم الا في الحالات التي يعاني فيها الطالب او الطالبة من حساسية عالية من البيض وارتفاع في درجة الحرارة.

وتستغرق حملة التطعيم اسبوعين وتستهدف 180 الف طالب وطالبة و20 الف مدرس واداري موزعين على 500 مدرسة مستقلة وشبه مستقلة وخاصة ومدارس الجاليات.

وسيعمل المجلس على توفير 220 الف جرعة اخرى خلال الاسبوعين القادمين تعطى للراغبين في التطعيم من خلال المراكز الصحية المنتشرة في الدولة.

http://www.raya.com/site/topics/arti...8&parent_id=17 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=475180&version=1&template_id=18&parent_id=17)

مريم الأشقر
10-08-2009, 02:24 AM
هل ينجح الحج السريع في تقليل مخاطر أنفلونزا الخنازير؟

http://www.raya.com/mritems/images/2009/9/24/2_472307_1_228.jpg

يختصر فترة الإقامة في مكة ويقلل الزحام

• محمد فرج : مواعيد محددة لدخول الحجاج والاختصار لن يقلل النفقات

• جاسم الإبراهيم : الزحام الحقيقي يبدأ خلال أداء المشاعر

• إبراهيم المفتاح : الإجراءات الطبية المشددة تحمي الحجاج من الإصابة

كتب - عمرو توفيق

وسط مخاوف الحجاج من شبح الاصابة بانفلونز ا H1N1 تتصاعد العديد من سيناريوهات تجنب الاصابة بالفيروس وفي مقدمتها ما يعرف ب " الحج السريع " باختصار فترة الاقامة وتجنب الزحام خلال الحج.

الراية طرحت الاتراح للنقاش مع بعض مقاولي حملات الحج، لتحديد إمكانية التطبيق ، والمعوقات التي تحول دون تنفيذه.

في البداية يقول أحد المقاولين أهمية وضع اجراءات كفيلة بتجنب الزحام خلال اداء فريضة الحج ، ومنها تطبيق مقترح حج المشاعر ، حيث تغادر الحملات يوم 4 ذي الحجة باتجاه المدينة وتمكث لمدة يومين، ثم تتجه براً إلى المشاعر المقدسة مباشرة، وبالتالي تقليل الزحام فضلاً عن توفير نفقات الإقامة في مكة، حيث سيكون المبيت في مخيمات المشاعر المقدسة، وهو ما يؤدي إلى انخفاض أسعار الحج.

وأشار المقاول إلى أن هناك بعض الإشكاليات تعوق دون تنفيذ هذا المقترح، منها ما يتعلق بقوانين المملكة العربية السعودية المنظمة لحركة الحجاج، حيث تحدد هذه القوانين مواعيد محددة لدخول المقيمين، فلا تسمح بالدخول عن طريق الجو بعد يوم 4 ذي الحجة، كما تشترط الدخول عبر البر قبل غرة ذي الحجة.

وأضاف: أما الإشكالية الثانية فتتعلق بالتكلفة المادية، حيث استأجر المقاولون السكن والمواصلات في موسم الحج كقطعة واحدة وليس بالأيام، فمن يمكث أسبوعين أو أكثر كمن يمكث 5 أيام فقط، كما أن تحديد الأسعار يتم بعد مراجعات ومناقشات طويلة بين المقاولين ولجنة شؤون الحج.

وأكد السيد محمد فرج باجيدة - صاحب حملة التوحيد -أن الأسعار لن يمكن تخفيضها في حال تبني مقترح "الحج السريع" أو " حج المشاعر" ، حيث استأجر المقاولون السكن بالفعل منذ 14 ذي القعدة تقريبًا، وهناك أيضا الإشكالية القانونية المتعلقة بدخول المقيمين بعد يوم 4 ذي الحجة، وهي مسألة تتعلق بالحكومة السعودية والإجراءات المتبعة لتنظيم حركة الحجاج.

على الجانب الآخر رفض بعض المقاولين هذا المقترح بسبب عدم واقعيته، فضلا عما وصفوه بالتهويل والمبالغات في تناول قضية انفلونزا الخنازير.

وقال السيد جاسم محمد الإبراهيم - صاحب حملة التوبة- هناك تخوف من انتشار الإصابة بانفلونزا الخنازير خلال موسم الحج وهو ما سيؤثر بالسلب على الأعداد المتوقعة للحج هذا العام ، وهو ما يقلل مخاوف الاصابة بالفيروس في ظل الاجراءات الطبية المشددة التي اقرها وزراء الصحة العرب وتلتزم بها كل الدول الاسلامية عند ارسال حجاجها.

وأضاف: اقتراح الحج السريع لن يجدي، لأن الزحام الحقيقي يكون فقط في وقفة عرفات والمبيت في منى ورمي الجمرات، وقبل ذلك ليس هناك زحام شديد بين الحجاج، فكيف يمكن اختصار هذه المناسك وهي من أركان الحج وواجباته؟

وقال السيد إبراهيم جابر المفتاح- صاحب حملة الأقصى- القلق المبالغ فيه من انتشار أنفلونزا الخنازير خلال موسم الحج، لافتا الى أن التضخيم الإعلام للقضية ساهم في وجود حالة من الهلع بين الحجاج رغم الاجراءات الصحية المشددة للحد من الاصابة بالفيروس خلال اداء مشاعر الحج.

واشار الى أن ارتفاع كلفة الحج هذا العام لم يكن سببا في تقليل اعداد الحجاج ، كما لم يكن للمخاوف المرتبطة بمخاطر الفيروس سبب في تراجع طلبات الحج ، وان السبب الرئيسي وراء خفض اعداد الحجاج يرجع للاجراءات المشددة المتعلقة بالفئات التي تم استثناؤها من الحج هذا العام ، فلماذا تتعالى الأصوات حول مخاطر الاصابة خلال موسم الحج، فقد ذهب الناس للمصايف في كل مكان دون قلق.

واضاف: وأعرب عدد من المقاولين عن ارتياحهم لجهود القائمين على شؤون الحج في السعودية ولجنة الحج القطرية فيما يتعلق بالنظافة، وتخصيص شركات للنظافة بإسكان الحجاج القطريين، والحرص على زيادة أعداد الحجاج القطريين.


http://www.raya.com/site/topics/arti...0&parent_id=19 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=475117&version=1&template_id=20&parent_id=19)

مريم الأشقر
10-08-2009, 02:25 AM
شائعات تغلق مدارس وتصيب عشرات الطلاب بأنفلوانزا الخنازير

http://www.raya.com/mritems/images/2009/9/30/2_473571_1_228.jpg

غياب تقارير رسمية من مجلسي »التعليم« و»الصحة« ساهم في رواجها

• رسائل الـ SMS تزعم اخفاء المدارس لأخبار الإصابات بين الطلاب

كتب - محمد عبد المقصود

تحولت أحاديث حول الاصابات بانفلوانزا الخنازير بين طلاب وطالبات المدارس الى ارض خصبة لنمو شائعات بعضها اغلق مدارس وآخر أغلق صفوفا وثالث وضع عشرات الطلاب في غرف العزل الصحي لحين تقرير مصيرهم.

وساهم غياب تقارير رسمية يومية او متحدث رسمي عن الحالة الصحية للطلاب سواء من المجلس الاعلى للتعليم او المجلس الاعلى للصحة في افساح المجال بقوة امام اطلاق الشائعات ناهيك عن رواجها بشكل كبير وميل مئات من اولياء الامور إلى تصديقها واعادة " تصديرها " إلى الاهل والاصدقاء وزملاء العمل.

وتحولت رسائل الهاتف الجوال القصيرة المعروفة بـ sms خلال اليومين الاخيرين الى قناة تتدفق فيها الشائعات من كل صوب تارة تغلق مدرسة بالريان واخرى تحذر من اكتشاف حالات بالوكرة وثالثة تؤكد تستر المدارس على اصابة طلابها.

وربما استغل اصحاب هذه الشائعات المناخ الخصب بين طلاب المدارس وذويهم خاصة في ظل الكشف عن حالات اشتباه باصابة طالب ومنحه اجازة لاسبوع من دون ان تتاكد حتى الان اصابة طالب من هؤلاء فعلا بالمرض.

بدورهم يسعى اصحاب تراخيص المدارس المستقلة ومديرو المدارس شبه المستقلة والخاصة إلى تعويض النقص في المعلومات وغياب التقارير الرسمية من المجلس الاعلى للصحة والتعليم بالتواصل مع اولياء الامور ووسائل الاعلام للتاكيد على ان اخبار اصابات طلاب بمدارسهم اواغلاقها لم تتعد »احاديث المجالس«!

وكانت من بين المدارس التي تعرضت لهذه الشائعات بقوة امس الدوحة الاعدادية المستقلة التي راجت شائعات تقول بان عددا كبيرا من طلابها وضع امس في غرفة العزل الصحي لحين تقرير مصيرهم الطبي بعد الاشتباه في اصابتهم بالمرض.

غير ان نفي هذه الشائعة كان هو ما حرص عليه مدير المدرسة وصاحب الترخيص السيد غلوم عبد الله في تعليقه على الشائعة لــ»« الراية .

اضاف السيد عبد الله ان الثلاثة ايام التي مرت من الدراسة لم تشهد وجود حالة اشتباه واحدة بين طلاب المدرسة سواء في الدوحة الاعدادية او الثانوية التي يديرها كذلك.

وقال ان المدرسة تتبع اجراءات الشفافية وتعد تقريرا يوميا الى المجلس الاعلى للتعليم حول الحالة الصحية للطلاب تشير فيه الى ايه مستجدات تخص اصابة او اشتباها في اصابة احد الطلاب.

واشار الى ان الشفافية مع اولياء الامور هو الاسلوب التي تتبعه المدرسة في كل ما يتعلق بالطلاب.

بدوره قال صاحب ترخيص مدرسة حمزة بن عبد المطلب السيد خالد المهيزع ان كثيرا من الشائعات تتداول بين اولياء الامور حاليا بخصوص اصابة كثير من الطلاب بمرض h1n1.

اضاف ان قطع الطريق على هذه الشائعات يكون بالتواصل مباشرة بين اولياء الامور والمدرسة او المجلس الاعلى للتعليم او الصحة في حال تعذر الحصول على معلومات من المدرسة نفسها.

وقال المهيزع ان ضابط الاتصال الذي خصصته المدرسة استجابة لطلب من المجلس الاعلى للتعليم يقوم بالتواصل مع المجلسين الاعلى للتعليم والصحة بخصوص اية مستجدات تخص اصابة او الاشتباه في اصابة اي طالب.

واشار الى أن المعلومات بخصوص الحالة الصحية للطلاب متاحة وغير خافية على المجتمع سواء من خلال المدارس او المجلس الأعلى للتعليم او الصحة.

ورغم مرور ثلاثة ايام على اطلاق العام الدراسي الجديد وتاكيد المدارس زيادة نسبة الحضور بين الطلبة والطالبات فان الخوف على الابناء مازال يساور عشرات من اولياء الامور.

وتتباين رغبة الاباء والامهات حول حضور الطلاب الى المدارس ومدى فعالية اجراءات النظافة والتعقيم خوفا على ابنائهم في مقابل رفض اولياء امور اخرين فكرة منع الطلاب من الذهاب الى المدارس ورأوا انها غير مبررة مفندين الخوف من تزاحم الطلاب والتكدس داخل الفصول ومؤكدين انه " وهم كبير ".

وقال مؤيدو ذهاب الطلاب للمدارس إن قرار منعهم ليس في صالح لا الطلبة ولا أولياء الامور.

وعلى حد تعبير بعضهم واذا كان لابد من منع الدراسه فالاولى منع الناس من الذهاب الى الاسواق والسينما والمسارح والمجمعات التجارية والاماكن العامة.

ويطالب هؤلاء الاباء بالتعرف على حقيقة ما يتردد بين المواطنين في المجالس وعلى المنتديات . عن وجود مخاطر كبيرة لاستخدام الأمصال المعلن عنها وكونها تسبب كوارث صحية.

ويشكك اولياء امور في قدرة هذه المدارس على رقابة كل الطلبة وخصوصا ان المرض ينتشر عن طريق الهواء.

كما يشككون في فعالية الارشادات التي وزعها المجلس الاعلى للتعليم على المدارس واولياء الامور في ظل قرب حلول فصل الشتاء المعروف بحضانته للانفلونزا.


http://www.raya.com/site/topics/arti...0&parent_id=19 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=475131&version=1&template_id=20&parent_id=19)

مريم الأشقر
10-08-2009, 02:26 AM
مجلس التعليم يخصص خطاً ساخناً لمتابعة الحالة الصحية للطلاب

مصدر مطلع يكشف للراية :

• عزل الطلاب والمعلمين المشتبه في اصابتهم بغرف منفصلة

كتب - محمد عبدالمقصود

أكد مصدر بالمجلس الأعلى للتعليم وجود خط ساخن بينه وبين جميع المدارس بالدولة لتلقي أية تقارير حول الحالة الصحية للطلاب والطالبات بجميع الصفوف الدراسية.

وأضاف ان ضابط الاتصال الذي خصصته كل مدرسة استجابة لطلب من المجلس الاعلى للتعليم يقوم بإبلاغ المجلس الاعلى للتعليم والمجلس الاعلى للصحة عن الحالة الصحية للطلاب ومدى وجود حالات اشتباه أو إصابة بمرض H1N1 بين طلاب المدارس.

وقال المصدر ل" الراية " ان الخط الساخن بين المدارس يعطي مؤشرا يوميا عن حالة الطلاب بالمدارس مؤكدا أنها مطمئنة ولاتدعو للقلق.

وأشار إلى ان المدارس مقيدة بتوجيه المجلس الأعلى للتعليم والنصائح والإرشادات التي أسداها لها وأولياء الأمور والمعلمين والطلاب لمنع انتشار مرض انفلونزا الخنازير.

واشار إلى ان المجلس وجه المدارس بنقل الطلاب والمعلمين إلى غرف منفصلة عند إصابتهم بالمرض قبل إرسالهم إلى منازلهم ونصحهم بالبقاء لمدة 24 ساعة على الاقل دون أخذ أي أدوية خافضة للحرارة خلال هذه المدة.

كما امر المجلس المدارس باتباع اجراءات اضافية اذا أصبحت الانفلونزا اكثر حدة بتمديد فترة بقاء الطلاب والمعلمين المصابين بمنازلهم لسبعة أيام على الاقل حتى ولو شعروا بتحسن.

واكد المجلس الأعلى للتعليم تزويد المجلس الأعلى للصحة بقاعدة بيانات شاملة تضم أسماء ومواقع ووسائل الاتصال بكافة المدارس العاملة بالدولة.

وكان المجلس قد طالب المجلس الأعلى للتعليم في تعميمه الذي أرسله إلى المدارس بتحديد ضابط اتصال في كل مدرسة للتنسيق والتواصل مع نظيره في وزارة الصحة العامة.

وجاء في التعميم كذلك وصف دقيق لآلية التعامل مع أي حالة يشتبه في إصابتها من حيث طريقة التعامل معها وكيفية الاتصال بمن يلزم ومتابعة الحالة بعد ذلك وإبلاغ الجهات المعنية في كل من المجلس الأعلى للتعليم والمجلس الأعلى للصحة..

كما طالب المجلس إدارات المدارس بإلزام شركات النظافة المتعاقدة معها على الحرص الدائم وأهمية قيام عمال النظافة باستخدام المطهرات التي يوصي بها المجلس الأعلى للصحة وبشكل مستمر طوال اليوم المدرسي ، وبخاصة في الأماكن التي يكثر فيها تلامس الأيدي بالأسطح المختلفة ، مثل مقابض الأبواب ، طاولات الطلاب ، مغاسل دورات المياه ، وكذلك الساحات الداخلية والكافتيريا.


http://www.raya.com/site/topics/arti...0&parent_id=19 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=475132&version=1&template_id=20&parent_id=19)

مريم الأشقر
10-08-2009, 02:28 AM
الصحة: التطعيم ضد «الموسمية» يتسم بقدر عال من الأمان

الدوحة ـ QNA

تبدأ اليوم حملة التطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية لجميع طلبة مدارس دولة قطر بمختلف مراحلها.

ودعا مصدر مسؤول بالمجلس الأعلى للصحة جميع أولياء أمور الطلبة إلى التعاون مع الجهات الصحية المختصة لنجاح الحملة.

مجدداً التأكيد على أن عدم إعادة استمارة الموافقة على التطعيم التي وصلت إلى أولياء الأمور تعتبر موافقة ضمنية على تطعيم الطالب.

وأكد المصدر في تصريح لوكالة الأنباء القطرية(قنا)أن التطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية يتسم بقدر عال من الأمان وأن المجلس الأعلى للصحة ينصح بأن يحرص جميع أولياء الأمور على تحصين أبنائهم إلا في الحالات التي يعاني فيها الطالب أو الطالبة من حساسية عالية من البيض وارتفاع في درجة الحرارة.

ولفت إلى أن التطعيم يمنح الأطفال حماية عالية من الإنفلونزا الموسمية والتعقيدات المصاحبة لها مثل التهاب الرئتين والقصبة الهوائية والأذن الوسطى إلى جانب أنه يقلل من نقل عدوى الفيروس من الطفل إلى باقي أفراد الأسرة والمجتمع.

وتستغرق حملة التطعيم أسبوعين وتستهدف 180 ألف طالب وطالبة و20 ألف مدرس وإداري موزعين على 500 مدرسة مستقلة وشبه مستقلة وخاصة ومدارس الجاليات.

ووفر المجلس الأعلى للصحة 280 ألف جرعة تطعيم من الإنفلونزا الموسمية تستهدف بداية طلبة المدارس ثم الأشخاص من ذوي المناعة الضعيفة ثم العاملين في القطاعات الصحية ثم كبار السن (فوق 65 سنة).

وسيعمل المجلس على توفير 220 ألف جرعة أخرى خلال الأسبوعين القادمين تعطى للراغبين في التطعيم من خلال المراكز الصحية المنتشرة في الدولة.


http://www.alarab.com.qa/details.php...o=656&secId=16 (http://www.alarab.com.qa/details.php?docId=100380&issueNo=656&secId=16)



(http://www.alarab.com.qa/details.php?docId=100380&issueNo=656&secId=16)

مريم الأشقر
10-08-2009, 02:29 AM
اليوم انطلاق التطعيم والصحة تنصح بتحصين الأبناء

http://www.al-watan.com/data/20091007/images/fpg2.jpg

عواصم - وكالات

تبدأ اليوم حملة تطعيم كل طلاب مدارس قطر، ضد الانفلونزا الموسمية.

وأكد مصدر في «الأعلى للصحة» أهمية التطعيم، موضحاً أنه يمنح حماية عالية من الانفلونزا الموسمية، ويقلل من نقل العدوى، ونصح المصدر أولياء أمور الطلاب بتحصين أبنائهم، مستثنيا الذين يعانون من حساسية عالية من البيض، وارتفاع في درجة الحرارة.عالميا، وفي جنيف أكدت منظمة الصحة العالمية ثقتها في لقاح فيروس انفلونزا «H1N1»، واصفة إياه بأنه الوسيلة الأكثر أهمية في مواجهة الوباء.وأضافت أن الآثار الجانبية العكسية الخفيفة مثل التشنج العضلي والصداع أمور متوقعة في بعض الحالات، لكن يجب على كل فرد يتسنى له الوصول للقاح أن يحصل على تطعيم.

وقال جريجوري هارتل المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية في مؤتمر صحفي «من المهم التذكير بأن اللقاحات التي تمت الموافقة عليها بالفعل استخدمت لسنوات وسنوات وسنوات في تركيبة لقاحات الانفلونزا الموسمية، وتبين أنها من بين أكثر اللقاحات الموجودة أماناً».

http://www.al-watan.com/data/2009100...l=firstpage1_2 (http://www.al-watan.com/data/20091007/innercontent.asp?val=firstpage1_2)

مريم الأشقر
10-08-2009, 02:29 AM
قطر تطلب مليوني جرعة من لقاح «H1N1» لتغطية احتياجات جميع سكانها

متابعة ـ إيثار عز الدين

استضاف برنامج وطني الحبيب صباح الخير في حلقته ليوم امس الثلاثاء كلا من الدكتور محمد الهاجري اخصائي طب المجتمع ومكافحة الامراض المعدية بالمجلس الاعلى للصحة والدكتور ايمن دياب رئيس قسم الترقب وتفشي الاوبئة في المجتمع بالمجلس الاعلى للصحة وذلك لمناقشة واستعراض استعدادات المجلس الاعلى للصحة بشأن حملات التطعيم ضد الانفلونزا الموسمية اذ من المقرر ان تنطلق فعاليات هذه الحملات خلال اليومين القادمين من الاسبوع الحالي حيث تستهدف هذه الحملات في بداية عملها جميع الطلاب بمدارس الدولة وجامعاتها ومؤسساتها التعليمية.

من جانبه اوضح الدكتور ايمن دياب رئيس قسم الترقب وتفشي الاوبئة في المجتمع بالمجلس الاعلى للصحة ان الاستعدادات بالمجلس الاعلى للصحة فيما يتعلق بحملات التطعيم ضد الانفلونزا الموسمية تجري على قدم وساق منذ اكثر من الشهرين، حيث نظم المجلس الاعلى للصحة خلال شهر رمضان الماضي العديد من ورش العمل التوعوية بجميع مدارس الدولة اذ تم تقديم هذه الورش باللغتين العربية والانجليزية وذلك لكي تعم الفائدة على الجميع ولايصال الرسالة التوعوية من هذه الورش لاكبر شريحة ممكنة من الجمهور كما عكف المجلس الاعلى للصحة طوال الفترة الماضية على تشكيل 13 فريقا متخصصا يتكون كل فريق من هذه الفرق من 7 الى 8 افراد من المفتشين الصحيين والممرضين والاطباء المدربين على أعلى المستويات اذ من المقرر ان تتولى هذه الفرق مسؤولية تطعيم طلاب المدارس علما بأن حملات التطعيم هذه سوف تجري تحت مظلة المجلس الاعلى للصحة وبالتعاون مع الرعاية الاولية الصحية والمدرسية وذلك فيما يتعلق بتطعيم طلاب المدارس المستقلة في حين يتولى المجلس الاعلى للصحة والمتمثل في قسم الامراض الانتقالية مسؤولية تطعيم طلاب المدارس الاهلية والخاصة. واضاف الدكتور ايمن انه قد تقرر بناء على تعليم المجلس الاعلى للصحة تطعيم كل من المعلمين والاداريين ومدراء المدارس في مدارس الدولة المستقلة والخاصة والذين يبلغ عددهم حوالي 30 او 35 الف فرد في حين يبلغ عدد الطلاب بمدارس الدولة والذين سوف يتم تطعيمهم جميعا ان شاء الله تعالى خلال اليومين القادمين 200 ألف طالب وطالبة موزعين على جميع مدارس الدولة المستقلة منها والخاصة.

وقد ذكر الدكتور ايمن خلال حديثه ببرنامج وطني الحبيب صباح الخير ان حملة التطعيم التي يجري الحديث عنها الآن هي ضد الانفلونزا الموسمية وليس انفلونزا «H1N1» وذلك وفقا لتوصيات منظمة الصحة العالمية وبهدف تقليل حالات الاصابة بإنفلونزا «H1N1»وايضا لتقليل حالات الاشتباه في الاصابة بفيروس انفلونزا «H1N1»

وقد تساءل احد اولياء الامور في اتصال هاتفي له بالبرنامج عن السبب الكامن وراء تعمد المجلس الاعلى للصحة توزيع استمارات لأخذ موافقة اولياء الامور على تطعيم ابنائهم الطلاب، حيث اجاب الدكتور ايمن دياب ان الغرض هو توزيع هذه الاستمارات على اولياء الامور ليس اخلاء المسؤولية من قبل المجلس الاعلى للصحة من الاعراض الجانبية للقاح وانما بهدف تثقيف وتوعية اولياء الامور بعوارض التطعيم وكذلك لأن قوانين منظمة الصحة العالمية تلزم اخذ موافقة ولي الامر في حال كان الشخص الذي سوف يتم تطعيمه اقل من 18 سنة وايضا لأن ولي الامر هو الادرى بحالة ابنه الصحية من ناحية عوارض التطعيم والتي تم ذكرها في استمارة موافقة ولي الامر مثل ارتفاع درجة الحرارة او الحساسية ضد البيض، حيث اشار الدكتور ايمن الى انه يحظر تطعيم الشخص المصاب بحساسية ضد البيض. كما اكد الدكتور ايمن على انه ليس هنالك اي تعارض في حال تم اخذ التطعيم ضد الانفلونزا الموسمية وبعدها تم اخذ التطعيم ضد فيروس H1N1 حيث لا توجد أي خطورة في ذلك.

وبسؤاله حول ان كان تطعيم الانفلونزا الموسمية يتسبب في انقاص المناعة فقد طمأن الدكتور ايمن الجمهور من المواطنين والمقيمين من ان هذه المعلومة ليست صحيحة نهائيا بل على العكس تماما حيث ينصح بأخذ هذا التطعيم سنويا للاشخاص فوق الـ 65 عاما وكذلك لمن يعانون من الامراض المزمنة مثل امراض القلب وامراض الكبد والاشخاص الذين لديهم نقص في المناعة وكذلك الحال لمن ينوي الخروج للحج.

كما قال الدكتور ايمن ان هناك اعدادا كبيرة من المتطوعين من طلاب جامعة وايل كورنيل الذين يساهمون مع المجلس الاعلى للصحة في تنظيم ورش العمل التوعوية التي يعقدها المجلس لطلاب المدارس والجامعات والمؤسسات التعليمية وذلك بعد اخضاعهم لسلسلة من البرامج والدورات التدريبية بهذا الخصوص كما تم تنظيم ورش عمل تدريبية لجميع الممرضين المشاركين في حملة تطعيم طلاب المدارس سواء من العاملين في المراكز الصحية او مستشفى حمد العام.

وقد تساءل احد المواطنين في اتصال هاتفي له بالبرنامج عن كانت فعلا خلطة بيكربونات الصوديوم تساعد في الوقاية من الاصابة بفيروس «H1N1» حيث اجابه الدكتور ايمن ان هذه المعلومة غير صحيحة ان الانفلونزا الموسمية وكذلك انفلونزا «H1N1» يصيب الجهاز التنفسي العلوي اي ان ليست له اي علاقة لا من قريب ولا من بعيد يقوي مناعة الجسم ضد الاصابة بفيروس انفلونزا «H1N1» لكونه يؤدي الى قلوية الدم حيث لا علاقة لهذا الفيروس بالدم نهائيا وانما هو يصيب الجهاز التنفسي العلوي.

قطر سباقة عالميا

وبدوره اكد الدكتور محمد الهاجري اخصائي طب المجتمع ومكافحة الامراض المعدية بالمجلس الاعلى للصحة ان دولة قطر كانت سباقة على المستوى العالمي والاقليمي في البدء في الاستعدادات اللازمة اتجاه الفيروس حيث عقدت دولة قطر اول اجتماع طارئ لدول مجلس التعاون الخليجي في هذا الجانب ومن ثم تبنت المملكة العربية السعودية هذه الفكرة في الرياض على وجه السرعة فيما يخص الحج والعمرة كما اهتم المجلس الاعلى للصحة طوال الفترة الماضية بتنظيم وعقد ورش العمل والمحاضرات التوعوية والتنسيق مع المجلس الاعلى للتعليم بشأن اعداد الطلاب وجميع البيانات المطلوبة في هذا الصدد وحول الأعراض الجانبية للتطعيم بلقاح الإنفلونزا الموسمية تحدث الدكتور الهاجري فقال ان للتطعيم بلقاح الإنفلونزا الموسمية نوعين من الأعراض أحدهما موضعي والآخر عام أما العام فهو المتمثل في ارتفاع درجة الحرارة والصداع والشعور بالدوخة أما الموضعي فهو المتمثل في احمرار وحكة في الجلد وجميع هذه الأعراض هي دلالة على ان الجسم قد تقبل اللقاح وبدأ في اكتساب المناعة المطلوبة من اللقاح.

كما أوضح الدكتور الهاجري ان دولة قطر قد طلبت 26 مليون جرعة تطعيم ضد فيروس الانفلونزا «H1N1» وذلك لتغطية جميع احتياجات سكان دولة قطر من مواطنين ومقيمين، علما بأنه سوف يتم استلام هذه الجرعات في نهاية شهر أكتوبر أو بداية شهر نوفمبر على أبعد تقدير.

وأضاف الدكتور الهاجري ان لقاح التطعيم ضد فيروس «H1N1» لم يتم تجريبه بعد حيث انه لقاح جديد، إلا أنه جار عقد الاجتماعات الدورية وذلك بغرض مراجعة الأرقام المحدثة من نتائج الدراسات التي تجرى لاختبار ما مدى جدوى هذا اللقاح، علما بأن جميع النتائج التي تم التوصل لها حتى الآن مطمئنة وليس فيها ما يدعو للقلق نهائيا. فيما أشار الدكتور الهاجري خلال حديثه بالبرنامج الى خطورة أخذ عقار التايمفلو وقائيا وإنما يجب أخذه علاجيا، حيث انه عقار مضاد للفيروسات ويُعطى خصيصا لانفلونزا «H1N1» والإنفلونزا الموسمية أو في حال الاشتباه في الاصابة بفيروس «H1N1» حيث يُعطى لمدة خمسة أيام وفي البداية كنا نعطيه للمخالطين للمصابين بفيروس «H1N1» أما الآن وبناء على توصيات المجلس الأعلى للصحة فإنه يُعطى للشخص المشتبه به فقط.

فوائد التطعيم

وقد تطرق الدكتور الهاجري الى فوائد التطعيم ضد الانفلونزا الموسمية حيث أكد ان له فوائد جمة ومنها انه يحمي الاطفال من الاصابة بهذا المرض بنسبة 90% ويقلل الاصابة بالتهاب الأذن الوسطى بنسبة 30% ويقلل انتشار الانفلونزا الموسمية في المجتمع والعائلات بنسبة 70% اما بالنسبة لفوائده للبالغين فإنه يقلل نسبة التغيب عن العمل بنسبة 80% ويقلل ايضا نسبة استخدام المضادات الحيوية وأخذ الاجازات المرضية، مؤكدا على ان هذا التطعيم يكسب الجسم مناعة ضد الاصابة بالانفلونزا الموسمية لمدة 6 أشهر متواصلة لا سيما ونحن في فصل الشتاء وهي الفترة التي عادة ما ينشط فيها الفيروس. كما دعا المواطنين والمقيمين لتجنب الاشاعات التي تثار حول الأعراض الجانبية للتطعيم حيث اهاب بجميع المواطنين والمقيمين بسرعة الاتصال بالخطوط الساخنة للمجلس الأعلى للصحة في حال وجود أي استفسار وأرقام الخطوط الساخنة هي 1674095 و6740948.

إصابة الطالب اشاعة

وقد استقبل البرنامج اتصالا هاتفيا من درع الدوسري صاحب ترخيص ومدير مدرسة الأحنف بن قيس الاعدادية للبنين حيث أكد على ان الخبر الذي تم نشره أمس بإحدى الصحف المحلية حول اكتشاف اصابة أحد طلاب المدرسة بفيروس «H1N1» هو خبر غير صحيح بتاتا حيث ان الوضع مطمئن جدا بالمدرسة وليس هناك أية حالات اصابة بالمدرسة وانما كل ما حدث هو ملاحظة ارتفاع حرارة أحد طلاب المدرسة واصابته بالسعال في صباح يوم الأحد الماضي وبناء عليه لم يسمح له بدخول المدرسة كما تم الاتصال بوالده لأخذ الطالب لأقرب مستشفى أو مركز صحي للاطمئنان على صحة ابنه اذ تم التأكد من خلو ابنه من الاصابة بفيروس «H1N1» نهائيا، مشيرا الى انه سوف يتخذ الاجراء اللازم ضد الصحفي الذي قام بكتابة الخبر والذي نسبه لمصدر رفيع المستوى بالمجلس الأعلى للصحة كما ذكر درع الدوسري ان هنالك تواصلا دائما ما بين المجلس الأعلى للصحة والمجلس الأعلى للتعليم في هذا الصدد، مؤكدا جميع الأمور طيبة ولله الحمد بمدرسته حيث استلم أكثر من 300 موافقة من أولياء الأمور على تطعيم أبنائهم مما يعني ان عدد الموافقين يفوق غير الموافقين بكثير، علما بأنه من المعروف ان عدم إعادة استمارة موافقة ولي الأمر للمدرسة هي بمثابة موافقة ضمنية على أخذ التطعيم.

http://www.al-watan.com/data/2009100...p?val=local1_1 (http://www.al-watan.com/data/20091007/innercontent.asp?val=local1_1)

مريم الأشقر
10-08-2009, 02:30 AM
حملة التطعيمات ضد الإنفلونزا الموسمية بالمدارس اليوم

كتب - طارق عبدالله

تنطلق اليوم - الأربعاء - حملة التطعيمات ضد فيروس الانفلونزا الموسمية بالمدارس، حيث يتم تطعيم أكثر من 200 ألف طالب وطالبة إضافة إلى الطاقم التدريسي والإداري بالمدارس، وذلك خلال أسبوعين هي مدة الحملة. وتشمل حملة التطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية 500 مدرسة مستقلة وشبه مستقلة وخاصة ومدارس الجاليات.. وتعد هذه الحملة هي أكبر حملة من نوعها يتم خلالها تطعيم جميع الأطفال وطلاب المدارس بالدولة، حيث تسعى الحملة إلى تغطية 90% من الاطفال بالتطعيم ضد الانفلونزا الموسمية، وهو الأمر الذي يجعل دولة قطر رائدة بمجال التطعيمات. وقد وفر المجلس الأعلى للصحة 280 ألف جرعة تطعيم من الانفلونزا الموسمية تستهدف بداية طلبة المدارس ثم الأطفال من ستة شهور وحتى ثلاث سنوات، ثم الاشخاص ذوي المناعة الضعيفة ثم العاملين في القطاعات الصحية ثم كبار السن (فوق 65 سنة).. وسيعمل المجلس على توفير 220 ألف جرعة اخرى خلال الاسبوعين القادمين.

http://www.al-watan.com/data/2009100...p?val=local1_3 (http://www.al-watan.com/data/20091007/innercontent.asp?val=local1_3)

مريم الأشقر
10-08-2009, 02:31 AM
انطلاق حملة التطعيمات ضد الإنفلونزا الموسمية بالمدارس اليوم

كتب - طارق عبدالله

تنطلق اليوم - الأربعاء - حملة التطعيمات ضد فيروس الانفلونزا الموسمية بالمدارس، حيث يتم تطعيم أكثر من 200 ألف طالب وطالبة إضافة إلى الطاقم التدريسي والإداري بالمدارس، وذلك خلال أسبوعين هي مدة الحملة. وتبدأ الحملة بخمس مدارس مختلفة هي: أكاديمية الجزيرة - قطر العالمية - روضة جوعان بن جاسم المستقلة - الشحانية الإعدادية الثانوية المستقلة بنين - موزة بنت محمد المستقلة للبنات.

وتشمل حملة التطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية 500 مدرسة مستقلة وشبه مستقلة وخاصة ومدارس الجاليات.. وتعد هذه الحملة هي أكبر حملة من نوعها يتم خلالها تطعيم جميع الأطفال وطلاب المدارس بالدولة، حيث تسعى الحملة إلى تغطية 90% من الاطفال بالتطعيم ضد الانفلونزا الموسمية، وهو الأمر الذي يجعل دولة قطر رائدة بمجال التطعيمات.

وقد وفرالمجلس الأعلى للصحة 280 الف جرعة تطعيم من الانفلونزا الموسمية تستهدف بداية طلبة المدارس ثم الأطفال من ستة شهور وحتى ثلاث سنوات، ثم الاشخاص ذوي المناعة الضعيفة ثم العاملين في القطاعات الصحية ثم كبار السن (فوق 65 سنة).. وسيعمل المجلس على توفير 220 الف جرعة اخرى خلال الاسبوعين القادمين تعطى للراغبين في التطعيم من خلال المراكز الصحية المنتشرة في الدولة.

ويشارك في الحملة 300 ممرضة، حيث تمت إضافة 200 ممرضة إلى عدد الممرضات المشاركات بالحملة الذي كان مقررا من قبل بـ100 ممرضة من المراكز الصحية ومؤسسة حمد الطبية.

ويشرف على حملة التطعيمات قسم الأمراض الإنتقالية بالمجلس الأعلى للصحة والمختص بتطعيم 100 ألف طالب وطالبة بالمدارس الخاصة ومدارس الجاليات.. في حين تشرف الرعاية الصحية الأولية والصحة المدرسية على تطعيم طلاب وطالبات المدارس المستقلة وشبه المستقلة.

ويقي تطعيم الإنفلونزا الموسمية من الإصابة بالإنفلونزا الموسمية بفعالية عالية وذلك لمدة سنة كاملة.

يذكر أن هناك موانع للتطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية هي:

- إذا كان لدى الطالب أو الطالبة حساسية معروفة لتطعيم سابق ضد الإنفلونزا الموسمية.

- إذا كان لدى الطالب أو الطالبة حساسية لبروتينات الدجاج مثل البيض أو ريش الطيور.

- إذا كان لدى الطالب أو الطالبة حساسية لدواء الـ Gentamicin ).

- إذا كان الطالب أو الطالبة يعاني من التهاب حاد أو ارتفاع في درجة الحرارة.. مع العلم أن الإلتهاب البسيط مثل البرد لايعتبر مانعا للتطعيم ولكن يرجى استشارة الطبيب أو الممرضة قبل أخذ التطعيم.

أما الأعراض الجانبية ومعظم الأمراض التي قد تحدث للطلاب والطالبات بعد التطعيم فقد أكد مسؤولو المجلس الأعلى للصحة بأن جميع الأدوية قد تسبب أعراض جانبية ومعظم الأمراض التي قد يسببها تطعيم الإنفلونزا الموسمية بسيطة وتتلاشى خلال بضعة أيام.. أما الأعراض الجانبية البسيطة التي قد يتعرض لها ابنك/ابنتك تكون في شكل إحمرار وانتفاخ وكدمة أو حكة مكان الحقنة.. بجانب ارتفاع في الحرارة، شعور بالبرد، صداع، انزعاج، وآلام بالعضلات وكانت المدارس قد قامت بتوزيع اقرارات موافقة أولياء الأمور على تطعيم ابنائهم ضد الإنفلونزا الموسمية، حيث تم توزيع ما يقارب من 180 ألف استمارة.

وكان سعادة الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني مدير إدارة الصحة العامة بالمجلس الأعلى للصحة قد أكد بأن التطعيم ضد الانفلونزا الموسمية فعال وآمن ويقلل من الاصابة بفيروس الانفلونزا بنسبة عالية جدا.. منبها الى انه يتوجب على الاهل الذين يعاني اطفالهم من الحساسية الشديدة تجاه البيض الابلاغ عن ذلك حتى لا يتم تطعيم ابنهم وكذلك من يعانون من حرارة عالية حيث سيتم تأجيل هؤلاء حتى تعود حرارتهم الى المعدل الطبيعي ومن ثم يتم تطعيمهم.

وقال: نحن ننظر حاليا في جدوى اضافة تطعيم الانفلونزا الموسمية الى جدول التطعيمات في قطر.

أما الدكتور عبد اللطيف الخال رئيس قسم الامراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية فقد سبق وأكد على أن التطعيم ليس له اي اثار جانبية على صحة الانسان.. موضحا أن التطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية ليس له أية اعراض وتقتصر الآثار الجانبية على ألم بسيط مكان الإبرة يصيب الطفل في اليوم الثاني من التطعيم وكذلك بعض الحرارة التي سرعان من تختفي.. في حين ان الاطفال الذين لديهم حساسية شديدة ما البيض وكذلك من لديهم ارتفاع درجة حرارة أثناء التطعيم لن يحصلوا على التطعيم، على أن يعطى التطعيم لمن يعاني من ارتفاع درجة الحرارة في مرحلة لاحقة بالمراكز الصحية.

وشدد د. الخال على اهمية التمييز بين حملة التطعيم ضد الانفلونزا الموسمية التي ستبدأ خلال ايام وحملة التطعيم ضد انفلونزا «H1N1» التي ستبدأ في نوفمبر، مشددا في ذات الوقت على ضرورة ان يبادر الاهل بالتجاوب مع طلبات الاقرار على التطعيم ضد الانفلونزا الموسمية الذي سيوزع على جميع الطلاب في قطر.

وأوضح د. الخال ان الاطفال من 6 شهور الى 3 سنوات يجب ان يتحصلوا على جرعتي تطعيم.. على ان تكون هناك مدة زمنية بين الجرعتين ليست أقل من شهر، وذلك بسبب أن الجرعة الواحدة للأطفال الصغار دون سن الثالثة لاتكفي لتحصينهم ضد الإنفلونزا الموسمية.. أما الكبار فيكفيهم جرعة واحدة، خاصة وأن هذا النوع الذي سيتم التطعيم به هو نوع قوي وفعال.

تطعيم الأطفال

وأكد رئيس قسم الأمراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية بأن هذا التطعيم ليست له أي آثار جانبية، سوى بعض الارتفاع البسيط في درجة الحرارة كما يحدث بالتطعيمات الدورية للأطفال، إضافة إلى إحمرار بسيط جدا مكان الإبرة.. وكل هذه الأعراض لا تظهر إلا في اليوم الثاني من الحصول على التطعيم، وهي أعراض لا تتطلب إطلاقا الغياب من المدرسة.

وأوضح د. الخال بأنه سيتم تطعيم الاطفال دون سن ثلاث سنوات وكبار السن واصحاب الامراض المزمنة في المراكز الصحية وذلك بعد ان تنتهي حملة تطعيم الطلاب، مشيرا الى ان الاطفال تحت سن خمس سنوات يحتاجون الى جرعتين على ان تعطى الجرعة الثانية بعد شهر.

وقال الدكتور خالد البدر مدير الإختصاصات الطبية بالرعاية الصحية الأولية: لقد تم وضع خطة متكاملة بالتنسيق مع الاعلى للتعليم لتغطية طلاب جميع المدارس بعد ان تم تقسيم المدارس الى مجموعات مؤكدا انه لا مشكلة في ترافق التطعيم ضد الانفلونزا الموسمية والتطعيمات الدورية الاخرى واضاف تم ربط كل مدرسة مع مركز صحي وفريق طبي وفق خطة زمنية للتطعيم تمتد الى اسبوعين وتحدث عن العديد من الإجراءات التفصيلية الخاصة بالعمل داخل المؤسسات التربوية، ومن بينها: إيفاد طبيب لكل مدرسة افتتحت أبوابها بالفعل، وذلك لتنبيه القائمين عليها وإعطائهم وسائل التعامل مع المرض، وإلزام كل مدرسة ببناء غرفة عزل صحي، والحفاظ على رابط تواصلي مع الجهات الصحية في البلد، لإخبارهم بكل طارئ قد يستجد.. وهناك سلسلة خطوات تطبيقية يجب على المدارس الالتزام بها وهي:

- تثقيف التلاميذ والمعلمين، وحثهم على تغطية الفم والأنف بالمحارم الورقية عند السعال أو العطس. وأيضاً توفير وسيلة سهلة لجعل المحارم والماء الجاري والصابون والمطهرات اليدوية في متناول أيديهم. وفي حالة عدم توفر المناديل الورقية يجب التنبيه بضرورة الكح أو العطس في الكوع وليس اليدين.

- تذكير التلاميذ والمعلمين والعاملين بالقيام بالممارسات السليمة لنظافة الأيدي وتوفير الوقت والإمدادات اللازمة التي تمكنهم من غسل أيديهم باستمرار إذا دعت الحاجة لذلك.

- إرسال التلميذ أو المعلم أو الموظف المريض إلى المنزل، وإسداء النصيحة له ولأسرته بضرورة بقائه في المنزل لمدة 7 أيام على الأقل. أولئك الذين لم يزالوا مرضى بعد مرور 7 أيام، فيجب عليهم البقاء بالمنزل على الأقل لمدة 24 ساعة بعد زوال الأعراض عليهم.

- نظافة الأسطح والمعدات الأكثر عرضة للملامسة عادة عن طريق الأيدي مثل المكاتب ومقابض الأبواب، ولوحات المفاتيح، أو الأقلام، وتنظيفها بمواد التنظيف التي تستخدم عادة في هذه المناطق.

- نقل التلميذ أو المعلم أو الموظف إلى غرفة منفصلة إذا ظهرت عليه أعراض المرض في المدرسة إلى أن يتم إرساله إلى المنزل.

- الحد من عدد الأشخاص الذين يقومون برعاية الشخص المريض، وتزويد الشخص المريض بقناع جراحي إذا كان في إمكانه تحمله.

- تحديد الطلاب، المعلمين، الموظفين الأكثر عرضة لخطر الإصابة بمضاعفات الإنفلونزا (مثل المصابين بـأمراض الجهاز التنفسي المزمن، الربو، أمراض القلب المزمنة، أمراض الكلى وأمراض الكلى المزمنة، الأمراض العصبية المزمنة، داء السكري، أمراض نقص المناعة أو الحمل) وإعطاؤهم ورقة التعليمات (الخطوات التي يجب على الآباء اتخاذها حيال أطفالهم الأكثر عرضة لمضاعفات الإنفلونزا).

- التأكد من وجود معدات الوقاية الشخصية مثل الأقنعة، والتأكد من أن تلك المعدات يتم ارتداؤها من ممرضة المدرسة وأي شخص آخر يقوم برعاية المريض.

- الحث على التقييم الطبي المبكر للطلاب، المرضى، والموظفين الأكثر عرضة لمضاعفات الإنفلونزا. تثقيف الطلاب بضرورة التعريف بأنفسهم لإدارة المدرسة إذا ما تعرضوا للحمى أو أعراض تشبه أعراض الإنفلونزا. وتوعية المعلم بضرورة العزل الفوري للطالب إذا لمح عليه أعراض تتشابه مع أعراض الإنفلونزا.

- البقاء على اتصال مستمر مع قسم الأمراض الانتقالية عن طريق (الخط الساخن: 6740948- 6740951).

إذا أصبحت حالات الإنفلونزا أكثر حدة، فيجب على المدرسة إضافة الخطوات التالية:

- تمديد فترة بقاء التلميذ، المعلم أو الموظف في المنزل: أولئك الذين لم يزالوا مرضى بعد مرور 7 أيام، فيجب عليهم الاستمرار في البقاء بالمنزل على الأقل لمدة 24 ساعة بعد زوال أعراض المرض عليهم.

- السماح للتلاميذ، المعلمين والموظفين الأكثر عرضة للخطر بالبقاء في منازلهم: يجب على التلاميذ، المعلمين والعاملين اتخاذ هذا القرار باستشارة طبيبهم أو ذوي الخبرة الطبية.

- إجراء اختبارات الحمى وفحص أعراض التلاميذ، المعلمين والموظفين وقت وصولهم للمدرسة، وفي حالة وجود أي تلميذ، معلم أو موظف مريض فيتحتم فصله عن الآخرين، وإعطاؤه القناع الجراحي وإرساله للمنزل.

- إيجاد طرق لزيادة المسافات بين الأشخاص في المدرسة مثل تناوب المعلمين بين الفصول الدراسية مع بقاء نفس مجموعة التلاميذ في فصل دراسي واحد، تحريك الطاولات بعيداً عن بعضها البعض وتأجيل الرحلات المدرسية.

- التركيز على حماية التلاميذ، المعلمين والموظفين الأكثر عرضة للخطر وتحديد الفئات الأكثر عرضة للخطر.

http://www.al-watan.com/data/2009100...p?val=local9_1 (http://www.al-watan.com/data/20091007/innercontent.asp?val=local9_1)

مريم الأشقر
10-09-2009, 08:51 PM
إقبال على التطعيم ضد الانفلونزا الموسمية بالمدارس

http://www.al-sharq.com/articles/images/preview/3069376p.gif

مساعد عبد العظيم وأيمن صقر

انطلقت صباح امس حملة التطعيم التي ينفذها المجلس الاعلى للصحة ضد الانفلونزا الموسمية بجميع المدارس والتى تستهدف 200 الف من الطلبة والمدرسين موزعين على 500 مدرسة مستقلة وشبه مستقلة وخاصة ومدارس الجاليات وعلى مستوى المراحل الثلاث الابتدائية والاعدادية والثانوية.

وقد شهدت الحملة اقبالا كبيرا من الطلبة فى المدارس التى بدأت بها وبلغت 14 مدرسة من مختلف المراحل على ان تتواصل عملية تطعيم الطلبة لمدة اسبوعين قادمين. وتستمر الحملة اليوم في 18 مدرسة خاصة ومستقلة. واشاد عدد من مديرى المدارس المستقلة والخاصة خلال تصريحاتهم لـ الشرق بمستوى الاقبال الجيد من الطلاب.

تفاصيل

قسم التثقيف الصحي ينظم لقاءات مفتوحة مع أولياء الأمور..وتحصين 18 مدرسة اليوم .. فرق طبية من المراكز الصحية تنفذ حملة التطعيم بالمدارس

الأعلى للصحة ينصح أولياء الأمور بضرورة تحصين أبنائهم من الانفلونزا الموسمية

أيمن صقر

انطلقت حملة التطعيم التي ينفذها المجلس الاعلى للصحة ضد الانفلونزا الموسمية وتستهدف 200 الف من الطلبة والمدرسين موزعين على 500 مدرسة مستقلة وشبه مستقلة وخاصة ومدارس الجاليات وعلى مستوى المراحل الثلاث الابتدائية والاعدادية والثانوية. حيث قامت فرق طبية وتمريضية من المراكز الصحية بتطعيم طلاب وطالبات المدارس الخاصة.

وقد شهدت الحملة اقبالا كبيرا من الطلبة فى المدارس التى بدأت بها وبلغت 14 مدرسة من مختلف المراحل على ان تتواصل عملية تطعيم الطلبة لمدة اسبوعين قادمين.

ويقوم قسم برامج التثقيف الصحي بإدارة الاتصال والإعلام بالتعاون مع قسم الامراض الانتقالية بإدارة الصحة العامة بتنظيم مجموعة من اللقاءات المفتوحة مع اولياء الامور في مختلف المدارس وذلك للاجابة على جميع التساؤلات المطروحة حول اهمية التطعيم والاعراض الجانبية وذلك لزيادة الوعي بين الاهالي.

وشدد المجلس الاعلى للصحة على اهمية حضور اللقاءات المفتوحة التي يعقدها المجلس بمختلف مدارس الدولة ومراحلها الدراسية لتثقيف وتوعية اولياء الامور بفوائد التطعيم.. داعيا الاهالي واولياء الامور الى التعاون مع الجهات الصحية المختصة لنجاح حملة التطعيم. وقال مصدر مسؤول بالاعلى للصحة ان المجلس ينصح أولياء الأمور بضرورة تحصين ابنائهم من الانفلونزا الموسمية ماعدا في الحالات التي يعاني فيها الطالب او الطالبة من حساسية عالية من البيض وارتفاع في درجة الحرارة.

ولفت المصدر الى ان التطعيم يمنح الاطفال حماية عالية من الانفلونزا الموسمية والتعقيدات المصاحبة لها مثل التهاب الرئتين والقصبة الهوائية والاذن الوسطى الى جانب انه يقلل من نقل عدوى الفيروس من الطفل الى باقي افراد الاسرة والمجتمع.

وفيما يلي جدول تطعيم المدارس الخاصة خلال حملة التطعيم ضد الانفلونزا الموسمية 2009 لليوم الثاني

1 أكاديمية الجزيرة
2 مدرسة قطر العالمية
3 أكاديمية القادة — الخور
4 أكاديمية الخور — الخور
5 مدرسة الفرقان إبتدائية — إعدادية — ثانوية
6 مدرسة كامبريدج العالمية بنات
7 المدرسة النخبة العالمية
8 المدرسة الهندية الإسلامية
9 المدرسة الهندية المثالية
10 المركز التعليمي الباكستاني
11 حضانة Fun First
12 روضة المها الانجليزية — المعمورة
13 روضة الملاك الصغير
14 حضانة ملبوري بوش
15 مدرسة بيرلا الشعبية
16 الروضة المركزية الانجليزية
17 روضة Busy Bees
18 المدرسة المصرية للغات

الشرق رصدت بدء تنفيذ الحملة.. إقبال ملحوظ على التطعيم ضد الانفلونزا الموسمية بالمدارس

النابت: 60% من طلاب الشحانية تحصنوا والإدارة المدرسية في المقدمة

الإثارة الإعلامية وراء خوف أولياء الأمور من التطعيم

البريدي: رسائل لأولياء الأمور لحثهم على تطعيم أبنائهم

متابعة - مساعد عبد العظيم

تابعت الشرق فى جولة ميدانية بدء حملة التطعيم ضد الانفلونزا الموسمية في عدد من المدارس والاجراءات التى اتخذتها المدارس المستقلة وشبه المستقلة والخاصة لمكافحة انفلونزا الخنازير.. بداية قال السيد سعيد سالم النابت صاحب ترخيص ومدير مدرسة الشحانية الاعدادية الثانوية للبنين: الحمد لله مرت عملية التطعيم في اليوم الاول من الحملة بسلام وتم تطعيم ما يزيد على 60 % من عدد الطلاب وتم الاتفاق مع مركز الشحانية الصحي على تطعيم باقي الطلاب الذين لم يحضروا اليوم ولهم رغبة في التطعيم من خلال المركز اذا كانت الاعداد قليلة او ارسال فريق من المركز في حالة زيادة اعداد الطلاب، مشيرا الى ان رفض عدد من اولياء الامور تطعيم ابنائهم يعود لما يتردد في وسائل الاعلام من ان التطعيم غير آمن وهذا غير صحيح، حيث اكد الاطباء ان التطعيم ضروري وآمن ولهذا حرصت على ان اكون اول الحاصلين على التطعيم حتى يطمئن الطلاب واولياء الامور.

وحول الاجراءات التي تم اتخاذها لمكافحة انفلونزا الخنازير قال السيد سعيد النابت ان المدرسة اتخذت كافة الاجراءات الصحية والاحتياطات اللازمة بوضع الكمامات الواقية وأن الاستعدادات بدأت منذ اليوم الأول للدوام الإداري قبل العيد واستمرت حتى اليوم وأن المدرستين قد أنهيتا الإجراءات الوقائية منذ الأسبوع الماضي. وأضاف: لقد حضر أعضاء فريق القيادة المدرسية من المدرسين الدورات وورش العمل التي أقامها المجلس الأعلى للصحة بالتعاون مع المجلس الأعلى للتعليم قبل العيد وبعده. ومن ثم عقدت دورات وورش عمل لجميع الطاقم الإداري والتدريسي في المدرستين منذ اليوم الأول ولمدة أسبوع حول المرض وأعراضه وسبل الوقاية منه. واتخذت التدابير من أجل استقبال الطلاب منذ اليوم الأول على أكمل الاستعدادات وهيأت المدرسة التعقيم وتأمين الأدوات اللازمة ونشر الثقافة الصحية واتباع الاشتراطات الصحية لحماية أبنائنا الطلاب. وتحدث السيد صاحب الترخيص عن الدور المحوري والمهم للمجتمع المدرسي من أجل تبصير الطلاب وحثهم على استخدام المطهرات ورصد الحالات الصحية لهم، كما أمنت المدرسة غرفة عزل خارجية في مدخل المبنى المدرسي، حيث يقوم المدرس أو المشرف برصد حالة أي طالب تظهر عليه أعراض المرض ثم يقوم الممرض بأخذ حرارة الطالب ووضعه في غرفة العزل ويقوم قسم الشؤون الأسرية والعلاقات العامة في المدرسة بالاتصال بولي أمره لأخذه إلى المركز الصحي لإتمام الفحص الطبي. كما أعدت المدرسة اللوحات الإرشادية والرسومات المناسبة والمطبوعات حول المرض وأعراضه وسبل الوقاية منه.

وقال السيد هادي البريدي صاحب ترخيص ومدير مدرسة الريان الثانوية المستقلة للبنين ان هذه السنة الدراسية تعتبر سنة استثنائية وتختلف عن أي سنة أخرى بسبب مرض انفلونزا الخنازير، وأضاف أنه في إطار وضع المدرسة للاستعدادات اللازمة لمواجهة المرض فقد تم الاجتماع مع المدرسين لشرح كيفية مواجهة المرض وتعريف الطلاب به من خلال الإرشادات الموجودة وخطورته. مشيرا الى ان المدرسة تقوم الآن بحصر الطلاب الذين سيتم تطعيمهم من خلال الاستمارات التي تسلمتها وانه من المتوقع ان تصل نسبة الطلاب الراغبين في التطعيم 75% وقد تم فحص جميع الطلاب بمقياس الحرارة للتأكد من سلامتهم وانه تم خلال الحصة الاولى تعريف الطلاب بأخطار المرض، وسوف نحضر عدة محاضرات لأولياء الأمور لنقدم لهم شرحا وافيا عن هذا المرض وكيفية اكتشافه والوقاية منه، وذلك من خلال التنسيق مع وزارة الصحة، موضحا ان المدرسة سوف تقوم خلال هذا الاسبوع بتخصيص حصص مدرسية داخل الصفوف عن خطورة المرض وكيفية انتقاله من شخص إلى آخر ونتائجه وكيفية الوقاية منه، وسوف نستمر في تلك الحصص الدراسية لفترات طويلة مع التنبيه على المدرسين بضرورة الانتباه إلى أي طالب يشعر بأعراض سخونة أو برد أو حالات قيء، فيقوم فورا بتوجيهه إلى العيادة، التي بها ممرض من وزارة الصحة للكشف عليه والاطمئنان على حالته والتأكد إذا كان مصابا بالمرض من عدمه. وقال السيد علي سالم الكواري: لقد قمنا خلال الفترة الماضية بتجهيز المدرسة، حيث تم تزويد جميع مرافق المدرسة بأدوية المضادات الحيوية وبعض الأدوية من وزارة الصحة، فضلا عن تجهيز غرفة العزل وهي الخاصة بحجز الطلاب المشتبه في إصابتهم بالمرض ووجود الأعراض عليهم بشكل واضح ويتم وضعهم في تلك الغرفة للكشف عليهم من قبل الممرض وفي حالة الاشتباه في إصابتهم بالمرض يتم الاتصال بالمستشفى ويتم نقل الطالب على الفور لإجراء التحاليل اللازمة له واتخاذ الإجراءات الصحية المتبعة معه ونقوم بإبلاغ ولي الأمر بحالة ابنه في حالة الاشتباه في إصابته.

http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=163921 (http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=163921)

مريم الأشقر
10-09-2009, 08:52 PM
الأعلى للصحة ينظم ورشة عمل السبت.. تطبيق الفحص الطبى قبل الزواج نهاية العام الجارى

الدوحة — قنا

ينظم المجلس الاعلى للصحة يوم السبت المقبل ورشة عمل حول البرنامج الوطني للفحص الطبي ما قبل الزواج وتهدف الى الوقوف على مدى جاهزية الجهات المشاركة في هذا البرنامج قبل تطبيقه قبل نهاية العام الجاري.

وتستعرض الورشة، التي يفتتحها الدكتور احمد كمال ناجي مستشار وزير الصحة للشؤون الصحية، اخر التحضيرات والاجراءات التي اتخذتها الجهات المعنية ببرنامج الفحص ما قبل الزواج ومنها مؤسسة حمد الطبية وادارة الرعاية الاولية ومركز الاستشارات العائلية. وتأتي هذه الفعالية التي تقام بمقر المجلس الاعلى للصحة في اطار استعدادات المجلس للبدء في تنفيذ برنامج الفحص الطبي واستمرارا لسلاسة ورش العمل التي اقامها سابقا لتدريب الكادر الطبي والفني والاداري المشرف على البرنامج.

وأوضح مصدر مسئول بالاعلى للصحة ان البرنامج الوطني للفحص ما قبل الزواج يأتي انطلاقا من حرص دولة قطر على توفير الخدمات الطبية الافضل والاكثر تطورا حيث اصدر حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني امير البلاد المفدى قرارا اميريا بتاريخ 29 يونيو 2006 بالعمل باحكام قانون الاسرة رقم 22 لسنة 2006 والذي ينص بالمادة رقم 18 بالزامية تقديم شهادة طبية من الجهات المختصة لكلا الطرفين قبل توثيق عقد الزواج. وتنص المادة ايضا بانه لا يجوز للموثق الامتناع عن اتمام عقد الزواج مهما كانت نتائج الفحص الطبي متى رغب الطرفان باتمام العقد.

وبناء على ذلك قام سعادة عبد الله بن خالد القحطاني وزير الصحة العامة الامين العام للمجلس الاعلى للصحة برصد جميع الامكانيات البشرية والفنية والمالية لانجاح هذا البرنامج الوطني الكبير الذي يهدف الى تجنب الامراض الانتقالية والوراثية المنتشرة من اجل اجيال المستقبل وزواج سعيد وحياة صحية اسعد. وفي هذا الاطار ينفذ المجلس الاعلى للصحة حملة اعلامية واسعة لتوعية وتثقيف المجتمع باهمية الفحص الطبي ما قبل الزواج في سبيل تكوين اسرة سعيدة وابناء معافين من كافة الامراض لاسيما الوراثية منها. واكد المصدر المسئول انه من بين الركائز الاساسية لبرنامج الفحص الطبي ما قبل الزواج هو السرية التامة والضمانات القانونية حفاظا على حقوق كافة الاطراف المعنية خاصة وان القوانين القطرية تضمن حقوق الجميع. وذكر المصدر ان الاعلى للصحة قام بتجهيز عدة مراكز صحية وتجهيز ارقى المختبرات الوراثية واحدثها عالميا في سبيل انجاح هذا البرنامج الهام. ودعا المجلس الاعلى للصحة في هذا المناسبة كافة المواطنين والمقيمين الى الاستفادة من برنامج الفحص الطبي ما قبل الزواج والتعاون مع القائمين عليه لتحقيق جميع الاهداف المرجوة منه لاجل ذرية سليمة وحياة سعيدة.

http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=163937 (http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=163937)

مريم الأشقر
10-09-2009, 08:52 PM
طبيب مرافق لكل حملة وتخصيص غرفة للعزل.. اجراءات صحية مشددة لوقاية حجاج قطر من انفلونزا H1N1

الدوحة - قنا

قررت لجنة شؤون الحج الزام جميع مقاولي الحج ببعض الاجراءات الصحية الوقائية لحجاج دولة قطر ومنها تعيين طبيب مرافق للحملة إلى الحج لهذا العام مع التأكيد على ضرورة توفير غرفة للعزل تحسباً لحصول إصابات بمرض (H1N1) جاء ذلك فى تعميم للجنة موجه لمقاولي الحج صدر امس فى اطار الترتيبات لمواجهة الظروف الصحية الطارئة التي فرضها مرض انفلونزا الخنازير.

وطلبت لجنة شؤون الحج من المقاولين تقديم خدمات طبية في مقار حملاتهم وحددت بعض الشروط التى يجب توافرها فى الاطباء وطواقم التمريض والعيادات.. مشيرة الى من اهم الشروط الواجب توافرها بالأطباء أن يحمل ترخيصا (ساري المفعول) لمزاولة المهنة في دولة قطر وتقديم الأوراق الثبوتية للطبيب وشهادة مع ذكر التخصص ومزاولة المهنة وشهادة إثبات العمل.

كما تضمنت الشروط" أن يكون الطبيب حاصلا على دورة (آى.ال.اس) سارية المفعول ومرفق جدول بتنظيم الدورات لمن لم يحضر الدورة سابقا وأن يكون لديه إلمام بجهاز الحاسوب ". ونص التعميم على ضرورة ان يتعهد الطبيب بحضور الفعاليات الخاصة بالأمور الصحية والتي تسبق الحج أو أثناء المناسك وأن يلتزم بتعليمات بعثة الحج.. وفضلت أن يكون الطبيب متخصصا فى طب الأسرة والمجتمع او الطب العام او طب الباطنية او طب الطوارئ او الطب الوقائي.

وفي ما يتعلق بالشروط الواجب توافرها في طواقم التمريض شددت اللجنة على ضرورة أن يكون الممرض حاصلاً على شهادة التمريض وأن يكون مرخصاً له للعمل كممرض أو ممرضة في دولة قطر مع تقديم الأوراق الثبوتية وشهادة التمريض ومزاولة المهنة مع ذكر التخصص وشهادة إثبات العمل والحصول على دورة (آى.ال.اس) سارية المفعول. وبخصوص الشروط الواجب توافرها بالعيادات في حالة قيام المقاول بافتتاح عيادة (وهو أمر اختياري) في مقر حملته اكد التعميم ضرورة وجود سرير للكشف ودولاب لحفظ الأدوية.. مع توافر أجهزة " قياس الضغط، والسكر في الدم، جهاز قياس حرارة الجسم جهاز فحص أنف وأذن وحنجرة وسماعة طبية واسطوانة اوكسيجين وجهاز استنشاق". كما نبه التعميم الى ضرورة توفير مكتب وكرسيين ومصباح للكشف فى العيادة مع علبة نفايات طبية للأدوات الحادة وثلاجة لحفظ الأدوية وحامل مغذي محاليل. وشددت لجنة شؤون الحج على ضرورة التزام الكادر الطبي بالزي الطبي أثناء ساعات العمل..

ودعت الى تحديد ساعات العمل اليومية بثماني ساعات تقسم على فترتين حسب وجود الحجاج في المسكن. وألزمت اللجنة جميع المقاولين بتوفير كراسي متحركة لنقل المرضى بمعدل كرسي لكل مائة حاج ويتم توفير الكراسي في السكن ومخيمي منى وعرفات. واهابت اللجنة بجميع المقاولين الالتزام بكافة الشروط المذكورة لكي تتحقق الفائدة من توفير الخدمات الصحية. واشارت في البيان الى انها تلقت من السلطات الصحية بالمملكة العربية السعودية إرشادات لمنع انتشار مرض انفلونزا الخنازير (H1N1) يقضي بضرورة أخذ درجة حرارة الحجاج قبل الصعود إلى الطائرة وعدم السماح لمن تتجاوز درجة حرارته أكثر من (38) درجة إلا بعد التأكد من عدم إصابته بمرض انفلونزا الخنازير.. موضحة ان اللجنة قامت بتعميم ذلك على حملات الحج للأخذ به بعين الاعتبار.

http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=163935 (http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=163935)

مريم الأشقر
10-09-2009, 08:53 PM
سوق الأعشاب يشهد إقبالا بعد انتشارها.. خلطة جديدة يوفرها العطارون للوقاية من انفلونزا الخنازير

أصحاب محلات: "الزنجبيل" له تأثير فعال في الوقاية من المرض

محمد نعمان

"الأعشاب إذا مانفعت ما تضر" بهذه المقولة يعتقد الكثير من الأفراد أن الأعشاب الطبيعية لها القدرة على شفاء الكثير من الأمراض المعدية وإن لم تنفع في علاجها فإنها لاتضر بسبب أنها طبيعية ولا يوجد لها أي آثار جانبية على صحة الجسم، ويرى البعض الآخر أن الأعشاب الطبيعية بالرغم من مأمونيتها وسلامتها إلا أنها تحتمل الكثير من الأعراض الجانبية التي قد تصيب الإنسان على المدى القريب وتزيد من حالته سوءاً، في غضون ذلك ومع انتشار مرض انفلونزا الخنازير زاد الإقبال مؤخراً على محلات العطارة حيث يرى البعض أن العطارين وجدوا تركيبة للوقاية من هذا المرض اللعين تتمثل في تقوية المناعة لمحاربة بعض السلالات المختلفة ذات الصلة بمرض انفلونزا الخنازير.

وفي ذات السياق أكد أصحاب المحلات أن كلمة "طبيعي" لا تعني الأمان، حيث إن العديد من النباتات يمكن أن تكون سامة للبشر، كما أن العديد من الأدوية المصنّعة يتم استخراجها من النباتات، ونظراً لأنها تحتوي على مركبات قوية تتم معالجتها بطريقة علمية لتخفيف قوتها لتناسب الاستخدام البشري.

جهاز المناعة

يقول أبو الحسن جعفري "عطّار":

هناك الكثير من الزبائن يسألون عن الأعشاب الطبيعية التي تقي من مرض انفلونزا الخنازير مشيراً الى أن الكثير من الأشخاص يقبلون على شرائها وهي عبارة عن بعض الأعشاب الخاصة بتقوية المناعة، وعادة نجدها في الزنجبيل والمادة الفعالة فيه (الجنجرول) تم علميا إثبات فعاليتهما في تقوية جهاز المناعة في الإنسان بشكل طبيعي ومحاربة وإيقاف العدوى بشتى أنواعها، خصوصا العدوى التنفسية مثل انفلونزا الخنازير كذلك الفلفل، " وثمار الخمان " وهي مواد يتم غليها وشربها دافئة أو بوضعها في وجبات الطعام، وأضاف "أبو الحسن" أن فترة ماقبل فصل الشتاء تشهد إقبالاً كثيفاً من الزبائن الذين يشترون كافة أنواع التوابل والأعشاب الطبيعية.

المستورد والمحلي

ويشير أحمد البلوشي: إن محلات العطارة والأعشاب الطبيعية عادة ما يقبل عليها الكثير من الأشخاص لشراء متطلباتهم الضرورية لعلاج بعض الأمراض كالضغط والسكري وغيرهما، وتتنوع تلك الأعشاب بين المستورد والمحلي إلا أن البعض يفضل المحلي بسبب جودته، أما البعض الآخر فيرى أن المستورد أرخص ثمناً ولكن غير مضمون من حيث الجودة والطعم، وتابع "أحمد" قوله ان الكثير يقبل على شراء الأعشاب الطبيعية لتحصين نفسه وأسرته من الأمراض المعدية التي بات الجميع يسمع عنها ويشاهد مخاطرها بمختلف وسائل الإعلام وأضاف أن انتشار مرض انفلونزا الخنازير جعل الكثير يبحث عن وسائل أخرى مضمونة وطبيعية وأقل تكلفة.
كلمة طبيعي لاتعني الأمان

من جانبه أكد محمد حسن عبد الرحيم "بائع":

أن كلمة طبيعي لاتعني "الأمان" بل ان هناك العديد من النباتات يمكن أن تكون سامة للبشر، كما أن العديد من الأدوية المصنعة يتم استخراجها من النباتات، ونظراً لأنها تحتوي على مركبات قوية تتم معالجتها بطريقة علمية لتخفيف قوتها لتناسب الاستخدام البشري، وعادة أي دواء أو عشب طبيعي يحتمل أن يكون له تأثير جانبي، وعن الأسعار تحدث "محمد حسن" أن الأسعار في متناول الجميع ومستقرة حاليا إلا أن هناك بعض الزيوت ارتفعت أسعارها بشكل لافت نتيجة ارتفاع تكاليف "المصدر" فعلى سبيل المثال "الكركم" يبلغ 10 ريالات للكيلو، و"الحلوة" بـ 14 ريالا للكيلو وهناك أنواع من الزيوت تتراوح أسعارها بين 30 و 35 ريالا للعلبة الواحدة، فالزيوت الطبيعية وأغلبها صناعة "إيرانية" تتسم عادةً بارتفاع أسعارها سيما خلال الفترة الاخيرة، أما الكيميائية فيلاحظ عليها استقرار أسعارها، وأضاف "محمد" أن هناك الكثير من الزبائن يأتون لشراء بعض التوابل الحريفة لإضافتها للطعام نظراً لمفعولها القوي في تقوية المناعة.

مفعول قوي

في ذات السياق ترى أم فاطمة: أن الأعشاب هي الوسيلة الآمنة الوحيدة التي تقي من الأمراض المعدية للإنسان بعيداً عن المواد الكيماوية وغيرها، فالمعروف أن العلاج الكيماوي يسبب الكثير من الأعراض الجانبية سواء على الكلى أو الكبد على المدى البعيد، وأشارت الى أن مرض انفلونزا الخنازير واحد من بين عدة أمراض انتشرت مؤخراً، فهناك انفلونزا الطيور أيضاً التي ظهرت خلال الأعوام القليلة الماضية والتي أثارت الذعر بين الناس ولكن برغم وجود تلك الأمراض فإن الأعشاب لها مفعول قوي وعجيب في الوقاية منها، وللزنجبيل تأثير سحري على الأوعية الدموية.

وهي مهمة في عملية ضخ الدم إلى جميع أجزاء الجسم، ولهذا فالزنجبيل يحمي الجسم من كثير من الأمراض والأورام.

خلطة سحرية

من جانبه أشار أيوب — بائع: إن الأعشاب والزيوت الطبيعية تشهد إقبالا كبيراً على شرائها، بل يطلق عليها الكثير من الزبائن (الطب البديل)، لافتاً إلى تنوعها ومساهمتها في علاج بعض الحالات المرضية مثل حموضة المعدة، وحساسية الصدر والأنف، وآلام الحصوات داخل الكلى، وتخسيس الوزن، ومنع تساقط الشعر وغيرها كما أن هناك الكثير من الأعشاب الطبيعية التي تساعد في تقوية المناعة وتمنع الإصابة بالانفلونزا ويقبل على شرائها الكثير من الأشخاص لأهميتها وقوتها في الوقاية من الميكروبات والجراثيم، وأوضح أن هناك بعض الخلطات التي تتم إضافتها للطعام وهي جيدة وتعمل على التحصين من الأمراض المعدية والموسمية ومنها الانفلونزا وتتكون تلك الخلطة من زنجبيل، وفلفل، وسكر، وملح طعام، وعصير ليمون، وخل ويتم غليها لمدة 4 — 5 دقائق ومن ثم وضعها بالشوربة أو إضافتها للطعام وهناك بعض الأعشاب بها مواد فعالة ليس لها أي أعراض جانبية وتساهم في التقليل من الالتهابات الناجمة عن المرض كالسخونة والكحة كما أنها تمنع وصول المرض إلى مرحلة الموت.

http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=163888 (http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=163888)

مريم الأشقر
10-09-2009, 08:54 PM
إجراءات صحية مشددة لوقاية الحجاج من إنفلونزا الخنازير

الدوحة -QNA

قررت لجنة شؤون الحج إلزام جميع مقاولي الحج ببعض الإجراءات الصحية الوقائية لحجاج دولة قطر، ومنها تعيين طبيب مرافق للحملة إلى الحج لهذا العام، مع التأكيد على ضرورة توفير غرفة للعزل؛ تحسباً لحصول إصابات بمرض (H1N1).

جاء ذلك في تعميم للجنة موجه لمقاولي الحج صدر أمس في إطار الترتيبات لمواجهة الظروف الصحية الطارئة التي فرضها مرض إنفلونزا الخنازير . وطلبت لجنة شؤون الحج من المقاولين تقديم خدمات طبية في مقار حملاتهم وحددت بعض الشروط التي يجب توافرها في الأطباء وطواقم التمريض والعيادات. مشيرة إلى أن من أهم الشروط الواجب توافرها في الأطباء أن يحمل ترخيصا (ساري المفعول) لمزاولة المهنة في دولة قطر وتقديم الأوراق الثبوتية للطبيب وشهادة مع ذكر التخصص ومزاولة المهنة وشهادة إثبات العمل. كما تضمنت الشروط «أن يكون الطبيب حاصلاً على دورة (آى.إل.إس) سارية المفعول ومرفق جدول بتنظيم الدورات لمن لم يحضر الدورة سابقاً، وأن يكون لديه إلمام بجهاز الحاسوب».

ونص التعميم على ضرورة أن يتعهد الطبيب بحضور الفعاليات الخاصة بالأمور الصحية والتي تسبق الحج أو أثناء المناسك، وأن يلتزم بتعليمات بعثة الحج. وفضلت أن يكون الطبيب متخصصاً في طب الأسرة والمجتمع أو الطب العام أو طب الباطنية أو طب الطوارئ أو الطب الوقائي.

وفيما يتعلق بالشروط الواجب توافرها في طواقم التمريض شددت اللجنة على ضرورة أن يكون الممرض حاصلاً على شهادة التمريض، وأن يكون مرخصاً له بالعمل كممرض أو ممرضة في دولة قطر، مع تقديم الأوراق الثبوتية وشهادة التمريض ومزاولة المهنة، مع ذكر التخصص وشهادة إثبات العمل والحصول على دورة (آى.إل.إس) سارية المفعول. وبخصوص الشروط الواجب توافرها بالعيادات في حالة قيام المقاول بافتتاح عيادة (وهو أمر اختياري) في مقر حملته أكد التعميم ضرورة وجود سرير للكشف ودولاب لحفظ الأدوية.. مع توفر أجهزة (قياس الضغط، والسكر في الدم، وجهاز قياس حرارة الجسم، وجهاز فحص أنف وأذن وحنجرة وسماعة طبية واسطوانة أوكسجين وجهاز استنشاق). كما نبه التعميم إلى ضرورة توفير مكتب وكرسيين ومصباح للكشف في العيادة مع علبة نفايات طبية للأدوات الحادة وثلاجة لحفظ الأدوية وحامل مغذي محاليل. وشددت لجنة شؤون الحج على ضرورة التزام الكادر الطبي بالزي الطبي أثناء ساعات العمل. ودعت إلى تحديد ساعات العمل اليومية بـ8 ساعات تقسم على فترتين حسب تواجد الحجاج في المسكن. وألزمت اللجنة جميع المقاولين بتوفير كراسي متحركة لنقل المرضى بمعدل كرسي لكل مائة حاج، ويتم توفير الكراسي في السكن ومخيمي منى وعرفات.

http://www.alarab.com.qa/details.php...o=657&secId=16 (http://www.alarab.com.qa/details.php?docId=100524&issueNo=657&secId=16)

http://www.raya.com/site/topics/arti...8&parent_id=17 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=475451&version=1&template_id=18&parent_id=17)

مريم الأشقر
10-09-2009, 08:54 PM
في لقاء للأعلى للاتصالات بمدارس «شبكة المعرفة»

التعليم الإلكتروني عن بعد لمواجهة التغيب أو إغلاق المدارس بسبب الإنفلونزا

الدوحة ـ فيصل ساولي

ركز اللقاء الذي جمع أمس إدارة التعليم الإلكتروني بالمجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مع ممثلي المدارس المستقلة الـ37 المشاركة في مشروع «شبكة المعرفة» على الإمكانيات التي يتيحها المشروع لمواجهة التأثيرات المحتملة لإنفلونزا الخنازير على سير الدراسة، سواء في حالات تغيب التلاميذ؛ بسبب فرض العزل عليهم أو عند إغلاق المدارس في حالات الاحتياط مثلما وقع مع تأجيل بداية العام الدراسي لمدة أسبوع.

وأوضح المتدخلون في اللقاء أن «شبكة المعرفة» يمكنها أن تقدم حلولا وإجابات لتساؤلات وانشغالات كثيرة يطرحها أولياء التلاميذ من قبل: إذا لم يتمكن ابني أو ابنتي من الذهاب للمدرسة، أو فاته درس مهم بسبب إنفلونزا الخنازير، كيف سيتمكن من تحصيل دروسه والقيام بواجباته المدرسية؟ ماذا لو أغلقت المدرسة لفترة؟

وفي هذا الإطار عقد المجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات (آي سي تي قطر) أمس اللقاء الأول في العام الدراسي 2009/2010 مع المدارس المستقلة المشاركة في مشروع شبكة المعرفة؛ لإلقاء الضوء على الاستخدام الأمثل للشبكة إذا ما اضطر الطلاب للبقاء في المنازل بسبب إنفلونزا الخنازير.

كما تناول اللقاء الذي عقد في النادي الدبلوماسي استعراضا لخصائص الشبكة والأنشطة
التي سيتم التركيز عليها خلال العام.

حضر اللقاء أكثر من 180 من المعلمين ومديري المدارس المستقلة وممثلين من المجلس الأعلى للتعليم.

وأدركت العديد من المدارس في قطر وعلى مستوى العالم القيمة الهائلة للتكنولوجيا في إدارة الأزمة الحالية لإنفلونزا الخنازير وخاصة عند صدور قرارات بإغلاق المداس مؤقتاً أو تأجيل الدراسة بها، فقد تسببت الأزمة في غياب ما يقرب من % 10 من طلاب المدارس على مستوى العالم بما في ذلك الدول المتقدمة. وعكفت الكثير من المدارس على استخدام وسائل تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات لاستمرار العملية التعليمية والربط بين الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور كالبريد الإلكتروني والرسائل النصية القصيرة.

غير أن شبكة المعرفة المدرسية يمكنها أن تقدم أكثر من ذلك بكثير.

وخلال اللقاء قامت مدرسة عمر بن الخطاب المستقلة للبنين- وهي أحد المداس المستقلة المشاركة في شبكة المعرفة - بعرض نموذج توضيحي عن كيفية استخدامها للشبكة كعنصر فعال في إدارة أزمة إنفلونزا الخنازير في المدارس. وأوضح العرض كيف تمكن الشبكة الطلاب والمعلمين من الدخول في أوقات محددة خلال اليوم لعقد مناقشات حية وحضور الدروس وعمل الفروض المنزلية.

كما أوضح العرض إمكانية تسجيل الدروس وتحميلها على الشبكة حتى يتمكن الطلاب من مشاهدتها في الوقت الذي يناسبهم.

يذكر أن مشروع شبكة المعرفة هو أحد المشاريع الرائدة التي تبرز التعاون الدائم بين المجلس الأعلى للاتصالات والمجلس الأعلى للتعليم. وقد مر المشروع بعدة مراحل حيث بدأ بثمانية مدارس مستقلة عام 2005 ثم 12 مدرسة عام 2006 ليصل العدد الإجمالي للمدارس في المرحلة الحالية إلى 37 مدرسة.

وفي هذا الصدد صرحت الدكتورة غادة عمر فقيه مديرة التعليم الإلكتروني بالمجلس الأعلى للاتصالات قائلة: «إن شبكة المعرفة المدرسية تمثل أداة قوية تربط بين أطراف العملية التعليمية من طلاب ومعلمين وأولياء أمور. وتوفر الشبكة أشكال التعاون الآني والمناقشات الحية بين المعلمين والطلاب وأولياء الأمور، كما توفر أيضاً بيئة افتراضية حية لأنشطة المدرسة والفصول الدراسية يستطيع من خلالها الطالب متابعة كل ما يتعلق بفصل معين».

وأضافت أن المدارس المستقلة المشاركة في شبكة المعرفة تقوم بالفعل باستخدام الشبكة كجزء من عملية تعلم متنوعة، وفي حالة إغلاق المدارس لسبب ما فإن هذه العملية من الممكن أن تستمر بشكل افتراضي دون انقطاع.

وأكدت غادة عمر فقيه أن مشروع شبكة المعرفة المدرسية يعد من أهم المشروعات في الفترة الحالية خاصة في فترات الطوارئ والأزمات التي قد يمر بها المجتمع التعليمي، حيث إنه يبني مجتمعا تعليميا قادرا على التواصل في أي زمان وأي مكان. وأشارت إلى 37 مدرسة مشتركة حاليا في المشروع بشكل عملي وفعلي، وقد قمنا بدراسات وبحثنا عن وجود مشروع مماثل في العالم العربي فلم نجد أي مشروع مشابه له ولم نجد أي مدارس متمكنة في هذا المجال وهو الأمر الذي يعطينا الريادة في هذا المجال، فشبكة المعرفة المدرسية تمثل أداة قوية تربط بين أطراف العملية التعليمية من طلاب ومعلمين وأولياء أمور.

وتوفر الشبكة أشكال التعاون الآني والمناقشات الحية بين المعلمين والطلاب وأولياء الأمور، كما توفر أيضاً بيئة افتراضية حية لأنشطة المدرسة والفصول الدراسية يستطيع من خلالها الطالب متابعة كل ما يتعلق بفصل معين، مضيفة أن المدارس المستقلة المشاركة في شبكة المعرفة تقوم بالفعل باستخدام الشبكة كجزء من عملية تعلم متنوعة، وفي حالة إغلاق المدارس لسبب ما فإن هذه العملية من الممكن أن تستمر بشكل افتراضي دون انقطاع.

وقالت إن من أهم الأشياء التي توفرها شبكة المعرفة المدرسية هي عملية التواصل بين المدرسين والمعلمين بعضهم ببعض بحيث يكون لهم المجتمع الخاص بهم وتحدث بينهم مشاركة في المعلومات والدروس وكيفية تطويرها، وقد أكدت الأبحاث في هذا الصدد أن أفضل التطوير المستوى العلمي للمعلم يكون من خلال تكوين مجموعات من المعلمين في حلقات نقاشية بحيث يمكنهم التعلم والاستفادة من بعضهم البعض.

وعن المزايا التي توفرها الشبكة في الناحية الإدارية قالت الدكتورة فقيه إن الشبكة توفر عددا من الأدوات تسهل العملية الإدارية للمدير بحيث إنه من خلال نقرة واحدة يمكنه أن يرسل بيان أو تعميم لكل الطاقم التعليمي والإداري في مدرسته، وهو الأمر الذي وفر كثيرا في الميزانية الإدارية للمدارس من خلال تخفيض استخدام الأوراق وقد نجحت إحدى المدارس في تخفيض ميزانيتها من الأوراق بحوالي 80%.

ولفتت إلى أن التركيز هذا العام في كيفية تفعيل التعليم حيث إن الطلاب لديهم قدرات مختلفة واحتياجات مختلفة، فهذه الشبكة تستطيع أن تخدم الطالب سواء كانت لديه قدرات عالية أو عادية، كما أنها تساهم أيضا في رفع قدرات الطلاب الذين لديهم احتياجات خاصة أو صعوبة في التعلم؛ حيث يستطيع المدرس أن يتواصل مع الطالب بشكل خاص بحيث تعطى له دروس أكثر أو واجبات أكثر وبدون أن يكون هناك خجل أو إحراج لهؤلاء الطلاب.

وأوضحت أن نظام الشبكة يمكنه أن يفعل عملية التعليم من خلال عمل مشروع يدمج عددا من المواد، وهي من أفضل الطرق للتعليم بحيث لا تقوم بتعليم اللغة الإنجليزية بمفردها فقط، ولكن تقوم بدمجها مع العلوم أو الرياضيات وهكذا بقية المواد والعلوم.

http://www.alarab.com.qa/details.php...o=657&secId=16 (http://www.alarab.com.qa/details.php?docId=100534&issueNo=657&secId=16)

مريم الأشقر
10-09-2009, 08:55 PM
الشائعات حرمت نصف الطلاب من التطعيمات


http://www.raya.com/mritems/images/2009/10/8/2_475443_1_206.jpg

الدوحة - الراية

شهدت حملة التطعيمات ضد الأنفلونزا الموسمية أمس انخفاضاً غير متوقع في عدد الأطفال الذين وافق أولياء أمورهم على التطعيم صراحة أو ضمنياً وذلك في أول أيام التطعيم.

وبلغ متوسط أعداد الطلاب الذين تم تطعيمهم أمس 50% من الأعداد المستهدفة في 29 مدرسة منها 12 مدرسة خاصة تم ربطها جميعاً بالمراكز الطبية التابعة لها، على أن تكون البداية الكاملة الأحد المقبل.

وأرجع مديرو المدارس ذلك إلى تأثر أولياء الأمور بالشائعات التي ترددت خلال الفترة الماضية حول سلامة اللقاح المستخدم، فضلاً عن خلط أولياء الأمور بين الأنفلونزا الموسمية وأنفلونزا H1N1 المعروفة بأنفلونزا الخنازير.

وأشاروا إلى قيام عدد كبير من أولياء الأمور بالتراجع عن موافقتهم المسبقة على إقرار تطعيم أبنائهم قبل ساعات من بدء التطعيم.

يأتي ذلك رغم تأكيدات المجلس الأعلى للصحة على سلامة لقاح الأنفلونزا الموسمية، وأهميتها في تحصين الطلاب ضد الإصابة بالأمراض، ودعوتهم لأولياء الأمور إلى الاستجابة للتوصيات الطبية في هذا الصدد

http://www.raya.com/site/topics/arti...8&parent_id=17 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=475453&version=1&template_id=18&parent_id=17)

مريم الأشقر
10-09-2009, 08:55 PM
إقبال كبير على التطعيم في المدارس الخاصة .. ومتوسط في الحكومية

http://www.al-watan.com/data/20091008/images/loc1.jpg

كتب - محمد الأزهري وشريف جمال

انطلقت أمس حملة التطعيم التي ينفذها المجلس الاعلى للصحة ضد الانفلونزا الموسمية وتستهدف 200 الف من الطلبة والمدرسين موزعين على 500 مدرسة مستقلة وشبه مستقلة وخاصة ومدارس الجاليات وعلى مستوى المراحل الثلاث (الابتدائية والاعدادية والثانوية ).

وشملت حملة التطعيم أمس 14 مدرسة من مختلف المراحل على ان تتواصل عملية تطعيم الطلبة لمدة اسبوعين قادمين.

ودعا المجلس الاعلى للصحة الاهالي واولياء الامور الى التعاون مع الجهات الصحية المختصة لنجاح حملة التطعيم، مشددا على اهمية حضور اللقاءات المفتوحة التي يعقدها المجلس بمختلف مدارس الدولة ومراحلها الدراسية لتثقيف وتوعية اولياء الامور بفوائد التطعيم.

وشهدت المدارس الخاصة نسبة إقبال جيدة على حملة التطعيمات، فيما كانت النسبة في المدارس الحكومية متوسطة.

ويقوم قسم برامج التثقيف الصحي بإدارة الاتصال والإعلام بالتعاون مع قسم الامراض الانتقالية بإدارة الصحة العامة بتنظيم مجموعة من اللقاءات المفتوحة مع اولياء الامور في مختلف المدارس وذلك للاجابة عن جميع التساؤلات المطروحة حول اهمية التطعيم والاعراض الجانبية وذلك لزيادة الوعي بين الاهالي.

وتفاوتت نسب موافقة أولياء الامور على تطعيم أبنائهم حيث بلغت نسبة الموافقة في أكاديمية الجزيرة 70% وبلغت نسبة الموافقة في روضة موزة بنت محمد للبنات 49% وافقوا على التطعيم واكثر من النصف لم يوافقوا، حضر منهن للتطعيم خمسون طالبة من إجمالي 70 طالبة وافقن على التطعيم.

وأرجع مسؤولو قسم التمريض بالمدارس التي زارها الوطن والمواطن سبب عدم موافقة أولياء الأمور على التطعيم إلى أنهم خائفون على ابنائهم لأن الأمر اختلط عليهم بين الانفلونزا العادية الموسمية وإنفلونزا «H1N1»، مشيرين إلى الكم الهائل من الاخبار والإشاعات الذي ينشر يوميا عن أضرار لقاح إنفلونزا «H1N1» مما أدى إلى قلق اولياء الامور.

http://www.al-watan.com/data/2009100...p?val=local1_1 (http://www.al-watan.com/data/20091008/innercontent.asp?val=local1_1)

مريم الأشقر
10-09-2009, 08:56 PM
إجراءات مشددة لوقاية حجاجنا من الأنفلونزا

الدوحة - قنا

قررت لجنة شؤون الحج الزام جميع مقاولي الحج ببعض الاجراءات الصحية الوقائية لحجاج دولة قطر ومنها تعيين طبيب مرافق للحملة إلى الحج لهذا العام مع التأكيد على ضرورة توفير غرفة للعزل تحسباً لحصول إصابات بمرض «H1N1».

جاء ذلك في تعميم للجنة موجه لمقاولي الحج صدر امس في اطار الترتيبات لمواجهة الظروف الصحية الطارئة التي فرضها مرض أنفلونزا الخنازير.

وطلبت لجنة شؤون الحج من المقاولين تقديم خدمات طبية في مقار حملاتهم وحددت بعض الشروط التي يجب توافرها في الاطباء وطواقم التمريض والعيادات.. مشيرة الى ان من اهم الشروط الواجب توافرها بالأطباء أن يحمل ترخيصا (ساري المفعول) لمزاولة المهنة في دولة قطر وتقديم الأوراق الثبوتية للطبيب وشهادة مع ذكر التخصص ومزاولة المهنة وشهادة إثبات العمل.

كما تضمنت الشروط «أن يكون الطبيب حاصلا على دورة (آي.ال.اس) سارية المفعول ومرفق جدول بتنظيم الدورات لمن لم يحضر الدورة سابقا وأن يكون لديه إلمام بجهاز الحاسوب».

ونص التعميم على ضرورة ان يتعهد الطبيب بحضور الفعاليات الخاصة بالأمور الصحية والتي تسبق الحج أو أثناء المناسك وأن يلتزم بتعليمات بعثة الحج.. وفضلت أن يكون الطبيب متخصصا في طب الأسرة والمجتمع او الطب العام او طب الباطنية اوطب الطوارئ او الطب الوقائي.

وفيما يتعلق بالشروط الواجب توافرها في طواقم التمريض شددت اللجنة على ضرورة أن يكون الممرض حاصلاً على شهادة التمريض وأن يكون مرخصاً له للعمل كممرض أو ممرضة في دولة قطر مع تقديم الأوراق الثبوتية وشهادة التمريض ومزاولة المهنة مع ذكر التخصص وشهادة إثبات العمل والحصول على دورة (آي.ال.اس) سارية المفعول.

وبخصوص الشروط الواجب توافرها بالعيادات في حالة قيام المقاول بافتتاح عيادة (وهو أمر اختياري) في مقر حملته اكد التعميم ضرورة وجود سرير للكشف ودولاب لحفظ الأدوية.. مع توفر أجهزة (قياس الضغط ، والسكر في الدم ، جهاز قياس حرارة الجسم جهاز فحص أنف وأذن وحنجرة وسماعة طبية واسطوانة اوكسيجين وجهاز استنشاق).

كما نبه التعميم الى ضرورة توفير مكتب وكرسيين ومصباح للكشف في العيادة مع علبة نفايات طبية للأدوات الحادة وثلاجة لحفظ الأدوية وحامل مغذي محاليل.

وشددت لجنة شؤون الحج على ضرورة التزام الكادر الطبي بالزي الطبي أثناء ساعات العمل.. ودعت الى تحديد ساعات العمل اليومية بثماني ساعات تقسم على فترتين حسب تواجد الحجاج في المسكن.

وألزمت اللجنة جميع المقاولين بتوفير كراسي متحركة لنقل المرضى بمعدل كرسي لكل مائة حاج ويتم توفير الكراسي في السكن ومخيمي منى وعرفات.

واهابت في ختام التعميم بجميع المقاولين الالتزام بكافة الشروط المذكورة لكي تتحقق الفائدة من توفير الخدمات الصحية.

وأشارت في البيان الى انها تلقت من السلطات الصحية بالمملكة العربية السعودية ارشادات لمنع انتشار مرض انفلونزا «H1N1» يقضي بضرورة أخذ درجة حرارة الحجاج قبل الصعود الى الطائرة وعدم السماح لمن تتجاوز درجة حرارته أكثر من 38 درجة إلا بعد التأكد من عدم اصابته بمرض انفلونزا «H1N1».. موضحة ان اللجنة قامت بتعميم ذلك على حملات الحج للأخذ به بعين الاعتبار.

http://www.al-watan.com/data/2009100...l=statenews1_3 (http://www.al-watan.com/data/20091008/innercontent.asp?val=statenews1_3)

مريم الأشقر
10-09-2009, 08:57 PM
نسبة كبيرة من أولياء الأمور لم يوافقوا على تطعيم أبنائهم

متابعة - محمدالأزهري وشريف جمال

انطلقت أمس حملة التطعيم التي ينفذها المجلس الاعلى للصحة ضد الانفلونزا الموسمية وتستهدف 200 الف من الطلبة والمدرسين موزعين على 500 مدرسة مستقلة وشبه مستقلة وخاصة ومدارس الجاليات وعلى مستوى المراحل الثلاث (الابتدائية والاعدادية والثانوية ).

وشملت حملة التطعيم أمس 14 مدرسة من مختلف المراحل على ان تتواصل عملية تطعيم الطلبة لمدة اسبوعين قادمين.

ودعا المجلس الاعلى للصحة الاهالي واولياء الامور الى التعاون مع الجهات الصحية المختصة لنجاح حملة التطعيم، مشددا على اهمية حضور اللقاءات المفتوحة التي يعقدها المجلس بمختلف مدارس الدولة ومراحلها الدراسية لتثقيف وتوعية اولياء الامور بفوائد التطعيم.

ويقوم قسم برامج التثقيف الصحي بإدارة الاتصال والإعلام بالتعاون مع قسم الامراض الانتقالية بإدارة الصحة العامة بتنظيم مجموعة من اللقاءات المفتوحة مع اولياء الامور في مختلف المدارس وذلك للاجابة على جميع التساؤلات المطروحة حول اهمية التطعيم والاعراض الجانبية وذلك لزيادة الوعي بين الاهالي.

وخلال جولة لـ«الوطن والمواطن» داخل مدارس الدولة لمتابعة أول ايام التطعيم ضد الانفلونزا الموسمية تم ملاحظة تفاوت نسب موافقة أولياء الامور على تطعيم ابنائهم حيث بلغت نسبة الموافقة في أكاديمية الجزيرة 70% وبلغت نسبة الموافقة في روضة موزة بنت محمد للبنات 49% وافقوا على التطيعم واكثر من النصف لم يوافقوا حيث حضر للتطعيم خمسون طالبة من إجمالي 70 طالبة وافقن على التطعيم.

في البداية أوضحت صفية ياسين ممرضة روضة موزة بنت محمد للبنات أن 50 طالبة من روضة موزة بنت محمد تم تطعيمهن أمس من إجمالي العدد الكلي للمدرسة والبالغ عددهن 150 طالبة.

وقالت ممرضة الروضة إن 70 طالبة من إجمالي طالبات الروضة احضرن موافقة اولياء أمورهن على التطعيم ضد الانفلونزا الموسمية، مشيرة إلى أن عشرين طالبة ممن وافق أولياء أمورهن على التطعيم لم يحضرن إلى الروضة في يوم التطعيم.

وبخصوص الـ 20 طالبة اللاتي أبدين رغبتهن في التطعيم وتخلفن عن الحضور للروضة في يوم التطعيم، قالت صفية ياسين أن الطالبات الغائبات سيتم رفع كشف بأسمائهن وسيتم تطعيمهن في الأيام المقبلة. وأضافت أن الغائبات سيتم تطعيهمن في يوم آخر وسنعمل احصائية بعدد الغياب ليتسنى لنا تطعيمهن.

وبشأن من لم يوافقن على التطيعم قالت لن يتم تطعيمهن وسيتم رفع اقراراتهن بعدم الموافقة إلى الجهات المختصة حتى لا نتحمل المسؤولية. وقالت إن سبب عدم موافقة أولياء أمورهن على التطعيم أنهم خائفون على ابنائهم لان الأمر اختلط عليهم بين الانفلونزا العادية الموسمية وانفلونزا «H1N1» ، مشيرة إلى أن الكم الهائل من الاخبار والشائعات التي تنشر يوميا عن أضرار لقاح انفلونزا «H1N1» أدى إلى قلق اولياء الامور.

الآثار الجانبية

وأضافت أن الكلام الكثير عن الاثار الجانبية للقاح فيروس«H1N1» أدى إلى اختلاط الامر لدى الجمهور بشأن اللقاحين «لقاح الانفلونزا الموسمية ولقاح H1N1».

وأكدت أنه لا خوف على الطالبات اللاتي اخذن لقاحاً من الانفلونزا الموسمية مشيرة إلى انها اللقاح عادي جدا ويعطى للحجاج ايضا وللاطفال في عمر شهرين واربعة وستة أشهر.

وحول الظواهر أو الاثار الجانبية التي من الممكن أن يتعرض لها الطالبات بسبب التطيعم قالت لم يحدث اي اثار على من تم تطعيمهن اليوم «أمس»..وأعراض المصل بسيطة جدا حيث من الممكن أن يحدث انتفاخ مكان الحقنة او احمرار أو سخونة طبيعية مثل أي تطعيم..مؤكدة أن آثارها الجانبية خفيفة وغالبا لا تحدث اي اعراض جانبية جراء التطيعم بهذا المصل. ومن جهتها قالت فكرية بسيوني ممرضة موزة بنت محمد الابتدائية للبنات والتي جاءت لمساعدة زميلتها في تطيعم طالبات الروضة إنه لا خوف من التطعيم.. مؤكدة أنه يزود المناعة 40%. واعتبرت ان الشائعات الكثيرة ادت إلى زيادة المخاوف واختلاط الامر على أولياء الامور.

إقرارات الموافقة

ولفتت إلى أن مدرسة موزة بنت محمد الابتدائية للبنات تلقت 220 موافقة بالتطيعم من طالبات المدرسة..مشيرة إلى أن المدرسة مستمرة في تلقي الاقرارات بالموافقة لتبدأ التطعيم يوم الاحد المقبل.

وطمأنت فكرية بسيوني اولياء الامور بخصوص استعداد المدرسة لمواجهة اي طارئ، مشيرة إلى أن الحالة مستقرة ولم تظهر اي حالة ارتفاع في درجات الحرارة لدى اي طالبة. واضافت لا يوجد اي حالات اشتباه داخل المدرسة.

تطعيم المعلمات

وبخصوص تطعيم أعضاء الهيئتين الادارية والتدريسية داخل روضة موزة بنت محمد للبنات قالت فكرية بسيوني: الموظفات وافقن على التطعيم وسيتم تطعيمهن اليوم « أمس».

واثنت على قرار تأجيل الدراسة لمدة اسبوع.. مشيرة إلى أن اولادنا القادمين من الخارج ظلوا اسبوعا داخل بيوتهم على اساس ان يتم اكتشاف اي حالة ارتفاع في درجات الحرارة خلال هذا الاسبوع وقبل الانتظام في العام الدراسي لمنع انتقال العدوى إلى باقي زملائهم.

وبينت أن قسم التمريض بالمدرسة يقوم بصورة دورية بقياس درجة حرارة الطالبات ومراقبة وملاحظة اي ارتفاع في درجة حرارة اي طالبة ليتم عزلها عن باقي زميلاتها.. مؤكدة انه إلى الان لم تظهر اي حالة اشتباه او ارتفاع في درجات الحرارة بالنسبة لطالبات المدرسة.

أكاديمية الجزيرة

ومن جانبها أوضحت نينا لحود مسؤولة أولياء الأمور بأكاديمية الجزيرة أن الاكاديمية قامت بارسال رسائل نصية عبر الهواتف النقالة وإرشادات توعية لأولياء الأمور مع طلب الموافقة على التطعيم بلقاح الانفلونزا الموسمية.

وأشارت نينا إلى ان الاكاديمية سعت للرد على جميع استفسارات أولياء الأمور حول التطعيم وأهميته وهو ما ساعد في إقناعهم بتطعيم ابنائهم بسهولة ولفت نينا إلى ان معظم الأسئلة التي كانت تتكرر من قبل أولياء الأمور كانت تدور حول نوع التطعيم وهل اللقاح المستخدم فيه هو لقاح الانفلونزا الموسمية ام انفلونزا «H1N1»؟، والأثار الجانبية للتطعيم.

وأضافت نينا أن أولياء أمور ما يقرب من 70% من إجمالي عدد الطلاب قد وافقوا على تطعيم ابنائهم وبدأت الأكاديمية بتطعيم طلاب المرحلة الثانوية ثم المرحلة المتوسطة تليها الابتدائية ثم الروضة، مع تطعيم الكادر الاداري والتدريسي أيضا مشيرة إلى ان النسبة قد تزيد بعد يوم او يومين وذلك بعد ان يرى أولياء الأمور أن الطلاب والأطفال الذين تم تطعيمهم لم يصابوا بأذى فلا شك ان ذلك سوف يزيد من قناعتهم بضرورة وأمان ان يتم تطعيم ابنائهم وبناتهم بلقاح الانفلونزا الموسمية خاصة انها، اي اللقاح، لا يحمل آثارا جانبية وإنما تبدو على الطالب أعراض التطعيم العادية مثل ارتفاع طفيف في درجة الحرارة وإحمرار بموضع اخذ اللقاح.

دعم «الأعلى للصحة»

ونوهت نينا بأن الكادر الطبي المخصص لاجراء عملية التطعيم مكون من ممرضتين إضافة إلى الكادر الطبي الذي دعم به المجلس الأعلى للصحة الأكاديمية كما اشار إلى وجود غرفتين للتطعيم احداهن مخصصة للبنين والغرفة الأخرى مخصصة للفتيات.

وأكدت نينا لحود حرص الأكاديمية على سلامة الطلاب وقامت لتحقيق ذلك باتباع إرشادات المجلس الأعلى للتعليم والمجلس الأعلى للصحة بكل تفاصيلها. كما أوضحت أن قرار تأجيل بدء العام الدراسي لمدة أسبوع تبعه إجراءات سريعة من جانب الأكاديمية وينسحب ذلك أيضا على الإجراءات التي أوصى مجلسا التعليم والصحة على ضرورة وجودها بكل مدرسة أو مؤسسة تعليمية حيث تم داخل الأكاديمية وضع معقمات داخل كل صف وعلى أبواب المدرسة الرئيسية وتثبيت معقم عند المنافذ الرئيسية للأكاديمية ووضع كافة الملصقات المرتبطة بمرض انفلونزا «H1N1» .

وحول التجهيزات المادية داخل الأكاديمية للتعامل مع أي حالة مشتبهة قالت نينا : « إن الأكاديمية تحتوي على غرف عزل بكل أبنيتها سواء الخاصة بالروضة أو الابتدائي أو الإعدادي أو المرحلة الثانوية لافتة إلى أن مدرسة البنين في المرحلتين المتوسطة والثانوية منفصلة عن مدرسة البنات مضيفة أن في حال اكتشاب أيه حالة تظهر عليها الأعراض يقوم الكادر الطبي بعزلها فورا بغرفة العزل إلى أن يأتي ولي الأمر ليبدأ مع الطالب العلاج.

التأهيل النفسي

وحول التأهيل النفسي لأطفال الروضة قالت نينا «هناك برنامج يتم تنظيمه لكسر حاجز الخوف لدى الطفل وذلك بتزيين المكان وقيام المدرسات من جانبهن بالتعامل بود مع الأطفال والسماح للأهل بالبقاء مع الطفل لمدة ما داخل الروضة إلى أن يألف الطفل المكان واذا ما كان صعبا عليه الاستمرار بعد مغادرة والديه يتم استدعاؤهما لأخذ الابن إلى أن يتعود على الروضة مع مرور الوقت.

ويبلغ عدد طلاب المرحلتين الإعدادية والثانوية بأكاديمية الجزيرة ما يقارب الـ 300 طالب ويصل عدد الطالبات لنفس المرحلتين 250 طالبة. وبالنسبة للمرحلة الابتدائية من الروضة إلى الصف السادس الابتدائي فيصل العدد إلى 1000 طفل وطفلة. يذكر ان العام الدراسي قد بدأ وسط اجراءات مشددة من جانب مدارس الدولة، وبددت استعدادات المدارس المكثفة مخاوف أولياء الامور على طلابهم من الذهاب إلى المدارس بسبب انفلونزا «H1N1» ،وأعلن طلاب مدارس قطر تحديهم لانفلونزا «H1N1» وتوافدوا بالآلاف على مدارس الدولة المختلفة أول ايام العام الدراسي، الذي انطلق وسط مخاوف أولياء الامور على ابنائهم من الانفلونزا.

وبدأ العام الدراسي وسط متغيرات جديدة لم تشهدها العملية التعليمية داخل قطر من قبل الامر الذي دفع وزير التعليم للتأكيد في كلمته بمناسبة بدء العام الدراسي على أن« هذا العام منعطف تاريخي في التعليم».

وقبل بداية العام الدراسي تم التنبيه على جميع المدارس بضرورة الاهتمام بالنظافة وتعقيم الفصول الدراسية لمنع انتقال العدوي لطلابنا، كما تم التوجيه بضرورة وضع اللوحات الارشادية التوجيهية داخل الفصول وخارجها لتوعية الطلاب بالفيروس الخطير ليكونوا على دراية بالفيروس وخطورته على صحتهم ويعرفوا كافة اجراءات الوقاية من الاصابة بالمرض.

كما انهت المدارس كافة الاستعدادات الوقائية والاحترازية لحماية الطلاب من فيروس انفلونزا «H1N1» وفي هذا الاطار قامت الأحنف المستقلة بتشكيل ثلاث لجان مستقلة أولاها لجنة التوعية ويشرف عليها منسق العلاقة الأسرية ومن أبرز مهامها إصدار النشرات والمطويات الإرشادية.

وكانت هيئة التعليم بالمجلس الأعلى للتعليم قد عقدت اجتماعا موسعا قبل انطلاقة العام الدراسي مع قيادات جميع مدارس الدولة حيث وجهت الدعوة إلى مديري المدارس المستقلة وشبه المستقلة والخاصة العربية والدولية للاطمئنان على انتهائهم من كافة الاستعدادت الخاصة ببدء العام الدراسي.

و خلال الاجتماع تأكدنا من اتخاذ كافة المدارس كافة الاجراءات الوقائية والاحترازية لحماية طلابنا من انفلونزا «H1N1» وتم التشديد على جميع مديري المدارس على ضرورة مواصلة الاستعدادات المكثفة طوال ايام الدراسة.

وتم التنبيه على جميع المدارس بضرورة الاهتمام بالنظافة وتعقيم الفصول الدراسية لمنع انتقال العدوي لطلابنا، كما تم التوجيه بضرورة وضع اللوحات الارشادية التوجيهية داخل الفصول وخارجها لتوعية الطلاب بالفيروس الخطير ليكونوا على دراية بالفيروس وخطورته على صحتهم ويعرفوا كافة اجراءات الوقاية من الاصابة بالمرض. و خلال الاجتماع تم توزيع كتيب توعوي أصدره المجلس الأعلى للتعليم بعنوان (الاستعداد للإنفلونزا - إرشادات للمدارس والمعلمين) لتوزيعه على جميع المدارس. واتخذ المجلس الاعلى للتعليم قبل بداية العام الدراسي كافة الاجراءات للوقاية من المرض في المدارس ومنها تحديد ضابط اتصال في كل مدرسة للتواصل مع المجلس الأعلى للصحة وإعداد قوائم محدثة بأسماء وأعداد الطلاب قبل بدء الدوام المدرسي ونشر الوعي بين الهيئتين الإدارية والتدريسية والطلاب وأولياء الأمور بطبيعة المرض وطرق العدوى الى جانب التأكيد على قيام الإدارات المدرسية بمسؤوليتها تجاه اتباع الاشتراطات الصحية داخل المدرسة.

http://www.al-watan.com/data/2009100...p?val=local3_1 (http://www.al-watan.com/data/20091008/innercontent.asp?val=local3_1)

مريم الأشقر
10-09-2009, 08:57 PM
محمد دفع الله : للإنفلونزا فوائد.. !

في نهاية اليوم الدراسي الاول أمس سألت ابني الذي يدرس في الصف الثالث الابتدائي في احدى المدارس الخاصة الواقعة تحت مظلة المجلس الأعلى للتعليم كيف المدرسة أمس؟ فأجاب ببراءة الطفولة ان المدرسة أمس حلوة إذ عند بوابة المدرسة من الداخل وجد جمهرة من المدرسين والموظفين وممرضة المدرسة وقامت هذه الأخيرة بوضع «أشياء على أذنه وفمه» حسب تعبيره وتم فعل ذات الشيء مع بقية اخوانه وزملائه من الطلاب وتم الغاء طابور الصباح الذي نادرا ما يحضره بسبب ازدحام الطرقات المؤدية الى المدرسة.. هكذا بدأ العام الدراسي في هذه المدرسة تحديدا وفي بقية المدارس بإجراءات يرى كثيرون ان فيها مبالغة وتهويلا للمرض اكثر مما يجب عكس ما يراه أهل الاختصاص.

نعم بدأت المدارس بإجراءات لتطمئن على صحة الأطفال وهم يدخلون المدرسة لأول مرة ولكن هذه الإجراءات هل ستستمر يوميا هكذا حتى نهاية العام الدراسي.. بالطبع مستحيل ان تتم إجراءات فحص الطلاب يوميا عند دخولهم المدرسة أو الفصول.

صحيح أن الاجراءات التي قامت بها بعض المدارس في أول يوم مطلوبة.. أولا لأنها تركز على المشكلة الصحية وتلفت انتباه الطلاب اليها لكي يتجنبوا مخاطر هذا الوباء الذي أخاف كل العالم وجعلت كل وزارات الصحة تدق ناقوس الخطر وثانيا ان الاجراء يعكس جدية المدارس في توفير الجوانب الوقائية للطلاب في مختلف المراحل، إذا كانت تلك الاجراءات مطلوبة فإن المطلوب أكثر مراعاة النظافة وديمومتها في مرافق المدرسة التي يستعملها الطلاب وهي سبب انتشار الأمراض بينهم.

كما يقولون فإن مصائب قوم عند قوم فوائد.. فإن مصيبة فيروس انفلونزا «H1N1» استفادت منها الكثير من المدارس.. ووفق ما يحكيه الطلاب أمس ان مدارسهم رأوها هذه المرة مختلفة عما كانت.. مختلفة لأنها نظيفة وخاصة حماماتها التي كانت تترك كما هي.. جزء منها يعمل والجزء الآخر معطل ويضطر الطلاب الى استخدام المتاح ولا يطمعون في المزيد.. وهذه المرة لسان حال الطلاب يقول «البركة في الانفلونزا» التي لفتت بعض ادارات المدارس وأجبرتها على عمل الصيانة اللازمة والعناية بالجوانب الصحية.

أحد الزملاء يدرس ابنه في احدى مدارس الجاليات العربية قال ان الشيء الوحيد الذي استفاد منه مدرسو وطلاب هذه المدرسة جانب النظافة إذ قامت المدرسة بجلب احدى الشركات العاملة في مجال النظافة ففعلت في المدرسة الأفاعيل فبدلت حال المدرسة حتى ان بعض أولياء الأمور تمنوا لو ظهرت الانفلونزا منذ زمن حتى تنعم المدرسة بالنظافة والنظام وأحس الطلاب بأنهم فعلا في مدرسة تضع اعتبارا لصحة الطالب قبل ان توفر له الجوانب الأكاديمية.. وما ذهب إليه الطلاب في المدرسة العربية المعنية ذهب إليه طلاب يدرسون في مدارس تابعة للوزارة إذ هم الآخرون لاحظوا ان أحوال المدرسة تبدلت وأمنيتهم ان يظل الحال هكذا طالما ان التهديد بانتشار الانفلونزا قائم.. ونأمل ان تبقي الادارات المدرسية النظافة في المدارس اجراء روتينيا ثابتا يوميا.

معروف ان المجلس الأعلى للتعليم والمجلس الأعلى للصحة نظما محاضرات توعوية حضرها مديرو ومدرسو المدارس من المراحل المختلفة حيث وقفت الادارات المدرسية وهيئات التدريس على الاحتياطات اللازمة للحفاظ على صحة الطلاب ومنع زحف جيوش فيروسات «H1N1».. لكن المحاضرات والتعميمات وحدها لا تكفي، بل يجب ان يشكل المجلس الأعلى للتعليم والمجلس الاعلى للصحة لجنة مشتركة تكون مهمتها زيارة المدارس دوريا للوقوف على الاجراءات الصحية وعلى نظافة المدارس ساحات وفصول وحمامات ومكاتب لأن أي اهمال في الاجراءات تكون عاقبته سيئة ووقتها لا ينفع الندم و«درهم وقاية خير من قنطار علاج».


http://www.al-watan.com/data/2009100...p?val=local9_3 (http://www.al-watan.com/data/20091008/innercontent.asp?val=local9_3)

مريم الأشقر
10-09-2009, 08:58 PM
استخدام شبكة المعرفة في إدارة الأزمة الحالية لإنفلونزا «H1N1»

كتبت - نانسي السيد

أكدت الدكتورة غادة عمر فقيه مدير إدارة التعليم الإلكتروني بالمجلس الأعلى للاتصالات أن مشروع شبكة المعرفة المدرسية يعد من أهم المشروعات في الفترة الحالية خاصة في فترات الطوارئ والأزمات التي قد يمر بها المجتمع التعليمي وذلك فى ظل إدارة الأزمة الحالية للإنفلونزا في المدارس ومن اجل بناء مجتمع تعليمي قادر على التواصل في أي زمان وأي مكان وذلك خلال اللقاء الأول في العام الدراسي 2009/2010 مع المدارس المستقلة المشاركة في مشروع شبكة المعرفة لإلقاء الضوء على الاستخدام الأمثل للشبكة في ظل إدارة الأزمة الحالية لإنفلونزا «H1N1» الذي عقده المجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات (آي سي تي قطر) امس بالنادي الدبلوماسي.

وتناول اللقاء استعراضا لخصائص الشبكة والأنشطة التي سيتم التركيز عليها خلال العام الدراسي و حضر اللقاء أكثر من 180 من المعلمين ومديري المدارس المستقلة وممثلين من المجلس الأعلى للتعليم. ففي ظل إدراك العديد من المدارس في قطر وعلى مستوى العالم القيمة الهائلة للتكنولوجيا في إدارة الأزمة الحالية لإنفلونزا «H1N1» وخاصة عند صدور قرارات بإغلاق المدارس مؤقتاً أو تأجيل الدراسة بها، فقد تسببت الأزمة في غياب ما يقرب من 10% من طلاب المدارس على مستوى العالم بما في ذلك الدول المتقدمة. وعكفت الكثير من المدارس على استخدام وسائل تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات لاستمرار العملية التعليمية والربط بين الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور كالبريد الالكتروني والرسائل النصية القصيرة غير أن شبكة المعرفة المدرسية يمكنها أن تقدم أكثر من ذلك بكثير.

وقالت د. غادة عمر فقيه مديرة التعليم الالكتروني بالمجلس الأعلى للاتصالات أن «شبكة المعرفة المدرسية تمثل أداة قوية تربط بين أطراف العملية التعليمية من طلاب ومعلمين وأولياء أمور وتوفر الشبكة أشكال التعاون الآني والمناقشات الحية بين المعلمين والطلاب وأولياء الأمور، كما توفر أيضاً بيئة افتراضية حية لأنشطة المدرسة والفصول الدراسية يستطيع من خلالها الطالب متابعة كل ما يتعلق بفصل معين».

وأضافت مديرة التعليم الالكتروني بالمجلس الأعلى للاتصالات أن المدارس المستقلة المشاركة في شبكة المعرفة تقوم بالفعل باستخدام الشبكة كجزء من عملية تعلم متنوعة، وفي حالة إغلاق المدارس لسبب ما فإن هذه العملية من الممكن أن تستمر بشكل افتراضي دون انقطاع.

فإذا لم يتمكن ابنك أو ابنتك من الذهاب للمدرسة، أو فاته أحد الدروس الهامة بسبب إنفلونزا «H1N1» سيتمكن من تحصيل دروسه والقيام بواجباته المدرسية إذا كان ابنك أو ابنتك مسجلا بإحدى المدارس المستقلة المشاركة في مشروع شبكة المعرفة فسيتمكن من مواصلة عملية التعلم حتى وإن لم يتواجدوا في الفصل الدراسي.

واشارت مدير إدارة التعليم الإلكتروني بالمجلس الأعلى للاتصالات في تصريحها للصحفيين إلى أنه حاليا توجد 37 مدرسة مشتركة في المشروع بشكل عملي وفعلي. وقالت: لقد قمنا بدراسات وبحثنا عن وجود مشروع مماثل في العالم العربي فلم نجد أي مشروع مشابه له ولم نجد أي مدارس متمكنة في هذا المجال وهو الأمر الذي يعطينا الريادة في هذا المجال، فشبكة المعرفة المدرسية تمثل أداة قوية تربط بين أطراف العملية التعليمية من طلاب ومعلمين وأولياء أمور. وتوفر الشبكة أشكال التعاون الآني والمناقشات الحية بين المعلمين والطلاب وأولياء الأمور، كما توفر أيضاً بيئة افتراضية حية لأنشطة المدرسة والفصول الدراسية يستطيع من خلالها الطالب متابعة كل ما يتعلق بفصل معين، مضيفة أن المدارس المستقلة المشاركة في شبكة المعرفة تقوم بالفعل باستخدام الشبكة كجزء من عملية تعلم متنوعة، وفي حالة إغلاق المدارس لسبب ما فإن هذه العملية من الممكن أن تستمر بشكل افتراضي دون انقطاع.

وقالت إن من أهم الأشياء التي توفرها شبكة المعرفة المدرسية هي عملية التواصل بين المدرسين والمعلمين بعضهم ببعض بحيث يكون لهم المجتمع الخاص بهم وتحدث بينهم مشاركة في المعلومات والدروس وكيفية تطويرها، وقد أكدت الأبحاث في هذا الصدد أن أفضل الطرق لتطوير المستوى العلمي للمعلم يكون من خلال تكوين مجموعات من المعلمين في حلقات نقاشية بحيث يمكنهم التعلم والاستفادة من بعضهم البعض.

وعن المزايا التي توفرها الشبكة في الناحية الإدارية قالت الدكتورة فقيه إن الشبكة توفر عددا من الأدوات تسهل العملية الإدارية للمدير فمن خلال نقرة واحدة يمكنه أن يرسل بيان أو تعميم لكل طاقم التعليمي والإداري في مدرسته، وهو الأمر الذي وفر كثيرا في الميزانية الإدارية للمدارس من خلال تخفيض استخدام الأوراق وقد نجحت إحدى المدارس في تخفيض ميزانيتها من الأوراق بحوالي 80%.

ولفتت إلى أن التركيز هذا العام في كيفية تفعيل التعليم حيث إن الطلاب لديهم قدرات مختلفة واحتياجات مختلفة، فهذه الشبكة تستطيع أن تخدم الطالب سواء كان لديه قدرات عالية أو عادية.. كما أنها تساهم أيضا في رفع قدرات الطلاب الذين لديهم احتياجات خاصة أو صعوبة في التعلم حيث يستطيع المدرس أن يتواصل مع الطالب بشكل خاص بحيث يعطي ليه دروس أكثر أو واجبات أكثر ودون أن يكون هناك خجل أو إحراج لهؤلاء الطلاب.

وأوضحت أن نظام الشبكة يمكنه القيام عملية التعليم من خلال عمل مشروع يدمج عدد من المواد وهي من أفضل الطرق للتعليم بحيث لا تقوم بتعليم اللغة الإنجليزية بمفردها فقط ولكن تقوم بدمجها مع العلوم أو الرياضيات وهكذا بقية المواد والعلوم.

وقامت مدرسة عمر بن الخطاب المستقلة للبنين- وهي إحدى المدارس المستقلة المشاركة في شبكة المعرفة - خلال اللقاء بعرض نموذج توضيحي عن كيفية استخدامها للشبكة كعنصر فعال في إدارة أزمة إنفلونزا «H1N1» في المدارس. وأوضح العرض كيف تمكن شبكة المعرفة الطلاب والمعلمين من الدخول في أوقات محددة خلال اليوم لعقد مناقشات حية وحضور الدروس وعمل الفروض المنزليةبالاضافة الى إمكانية تسجيل الدروس وتحميلها على الشبكة حتي يتمكن الطلاب من مشاهدتها في الوقت الذي يناسبهم.

وقالت ويندي باغنال كلارك الاستشارية التعليمية من شركة «Wsp Edunova» البريطانية للتعليم ان العمل على استخدام مشروع شبكة المعرفة لتطبيق يساعد على استخدام أفضل الممارسات في تخطيط وتنفيذ الدرس والتميز وتدريس المناهج من خلال عدة مواد دراسية واكتشاف الذكاءات المتعددة.

واضافت كلارك ان التعلم غير محدث في الاقتصاد العالمي والتغيير يجب أن يكون مدفوعا من الداخل، والسيطرة الآن لا تنتظر الأزمة مؤكدة على ان شبكة المعرفة لديها قاعدة تكنولوجية بامكانها أن تتخذ التعلم خارج الفصل الدراسي وتحفيز أنواع مختلفة من المتعلمين على العمل الجماعي والتواصل والاستكشاف والتجربة، وملاءمة التعلم من الناحية البصرية والسمعية والحسية الحركية عن طريق بوابة الدخول إلى موارد اعلمية غنية، وشبكة الإنترنت والموسوعة البريطانية والتعلم المستقل عن طريق الموارد المخصصة للتعلم وتطبيق المعارف والتعلم مدى الحياة بتوسيع التعلم في الإنترنت للمجتمع.

واشارت كلارك الى انه من خلال خطة المشروع على مستوى قادة المدارس يجب الاستمرار فى برنامج ورش عمل للقادة لدعم التخطيط والتطبيق التكنولوجي في المدارس وتوجيه مديري المشروع، عمل مجموعات للتدريب ووضع برنامج التعلم من شخص لشخص والتوسع فى التوأمة الإلكترونية المدارس المشاركة على المستوى المحلي والدولي والريادة من أجل الاستدامة وخطة التعاقب.

يذكر أن مشروع شبكة المعرفة هو أحد المشاريع الرائدة التي تبرز التعاون الدائم بين المجلس الأعلى للاتصالات والمجلس الأعلى للتعليم. وهي بوابة تعليمية حيث تستخدم نظام إدارة التعليم الذي يوفر وسائل تعليمية لتحسين توصيل المحتوى، وتسيير إمكانية الحصول على الموارد وتعزيز الإتصالات وتسريع المهام الإدارية لتشمل البلاد الرؤية التعليمية الطموحة. وفي العام الدراسي 2006-2007 شرع المجلس الأعلى في تنفيذ المرحلة الأولى ليشمل 12 مدرسة من جميع المراحل التعليمية من الإعدادي إلى الثانوي والتي تشمل جميع المواد. في العام الدراسي 2008-2009 المجلس الأعلى شرع بتنفيذ المرحلة الثانية من شبكة المعرفة لتنضم 25 مدرسة إضافية ومن المخطط أن تضم شبكة المعرفة جميع المدارس المستقلة(ما يقارب 200 مدرسة) في دولة قطر من خلال العام الدراسي 2010.

ويعمل المجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات (أي سي تي قطر) على ربط أفراد المجتمع بالتكنولوجيا التي تثري حياتهم وتعزز التنمية الاقتصادية وتلهمهم الثقة في المستقبل. والمجلس مفوض بمهمتين رئيسيتين هما تنظيم قطاع الاتصالات في دولة قطر بوصفه جهة مستقلة ومحايدة مسؤولة عن ذلك ووضع السياسات العامة بشأن تطوير وتنمية تكنولوجيا المعلومات من خلال تسعة برامج وطنية تعمل على تشجيع وتبني استخدام التكنولوجيا من قبل الأفراد والمؤسسات.

http://www.al-watan.com/data/2009100...?val=local10_1 (http://www.al-watan.com/data/20091008/innercontent.asp?val=local10_1)

مريم الأشقر
10-09-2009, 08:59 PM
جلسة توعوية نسائية حول مرض انفلونزا «H1N1» بمركز شباب الدوحة

متابعة ــ شريف جمال

عقد بمركز شباب الدوحة أول أمس الجلسة التوعوية الثالثة والتي خصصت للعنصر النسائي حول مرض انفلونزا «H1N1» وتنظمها إدارة الأنشطة والفعاليات الشبابية بالتعاون مع إدارة الصحة العامة قسم الأمراض الانتقالية بالمجلس الأعلى للصحة.

وحاضر خلال الجلسة الدكتور ياسر مرسي رئيس قسم الاستقصاء الوبائي بالمجلس الأعلى للصحة حيث قدم عرضا تقديميا مفصلا للمرض بدأه بتعريف لأنفلونزا «H1N1» بأنه مرض فيروسي يصيب في الأساس الخنازير ثم انتقل وبعد تحوره جينياً إلى البشر.

وأوضح مرسي ان مرض انفلونزا «H1N1» ظهر في بداية الأمر باسبانيا وتسبب في موت مائة مليون فرد وبعدها انتقل الى الخنازير في الولايات المتحدة الاميركية والمكسيك وسكن داخل أجسام الخنازير لمدة تصل الى 90 عاماً تقريبا وخلال تلك الفترة اختلط مرض انفلونزا الخنازير مع الأنفلونزا الموسمية وانفلونزا الطيور ونتج مرض «H1N1» الجديد والذي أصبح لديه القدرة نتيجة تحور جيني على الانتقال الى البشر ثم حدث تحور جيني آخر وبات المرض ينتقل بعدها بين البشر.

وأشار مرسي إلى أن التحور الجيني يحدث دوما للفيروسات خاصة فيروس انفلونزا ونتيجة لذلك يقوم الفيروس بتغيير شكله وهو ما يؤدي إلى إصابة الفرد بمرض الانفلونزا الموسمية أكثر من مرة خلال فترة قصيرة حيث يصعب على الجهاز المناعي التعرف على شكل الفيروس الذي يتغير في كل مرة يحاول فيها اختراق الجسم.

وقال مرسي: إن المشكلة الأساسية تكمن في عدم تعرف الجهاز المناعي على مرض انفلونزا «H1N1» لأن الفرد لم يصب به من قبل ويكون على الجهاز المناعي دور كبير للتعرف على هذا المرض وتكوين اجسام مضادة لمقاومته».

وقسم مرسي التحور الى نوعين التحور التدريجي والتحور الجذري لافتا الى ان انفلونزا الطيور يمكنها إصابة الطيور والإنسان بينما تصيب الانفلونزا الموسمية الانسان والخنازير ولا تصيب الطيور أما انفلونزا الخنازير فانها تصيب الإنسان فقط ومع تحور جيني ظهر مرض انفلونزا «H1N1» والذي يمكنه الانتقال بين البشر.

وتحدث مرسي عن فترة الحضانة لفيروس انفلونزا «H1N1» مبيناً أنها المدة التي يستغرقها الفيروس منذ دخوله جسم الانسان وحتى ظهور الأعراض ويتم خلال هذه المدة مقاومة بين الجهاز المناعي والفيروس في حال تمكن الجهاز المناعي من القضاء على الفيروس لا تظهر الأعراض أما اذا ما حدث العكس فإن أعراض المرض تظهر على المصاب. وألمح إلى أن فترة الحضانة لأنفلونزا «H1N1» تأخذ ما بين يومين إلى أربعة أيام. وتطرق مرسي إلى ما يسمى فترة العدوى مشيراً إلى أن الشخص المصاب بأنفلونزا «H1N1» يمكن أن ينقل العدوى لشخص آخر خلال فترة محددة فقط وهي أسبوع منذ ظهور الأعراض.

وحول انتقال مرض انفلونزا «H1N1» أوضح الدكتور ياسر مرسي أنها تنتقل بعدة طرق أولاها أنها تنتقل بين الخنازير وأصبحت نتيجة تحور جيني تنتقل بين الخنازير والأشخاص المخالطة لها ثم أصبح لدى الفيروس الانتقال بين البشر عن طريق الرذاذ أو السعال. ونصح مرسي الحضور بأن عملية العطس يجب ان تتم باستخدام المحارم الورقية وأن يتم غسل اليدين بعد ذلك فورا لافتا الى ان الفيروس ينتقل من خلال لمس الأسطح الملوثة بالفيروس الذي يبقى حيا خارج جسم الإنسان لأربع ساعات تقريبا ونوه بأن المسافة التي يجب ان يبقاها الفرد بعيدا عن المصاب بانفلونزا «H1N1» يجب ان تقدر بمترين لان المرض لا يمكنه الانتقال بطول هذه المسافة.

وأضاف مرسي أن المرض يمكن ان ينتقل عن طريق المصافحة والتقبيل موضحا ان اهم أعراض انفلونزا «H1N1» ارتفاع درجة الحرارة. وشرح مرسي أنواع الحالات لافتا الى ان هناك ما يسمى بحالة مؤكدة وهي التي تبدو عليها الأعراض ويتبين من خلال التحليل أنه مصاب بانفلونزا «H1N1» كما يوجد ما يسمى بالحالة المحتملة وهي التي تظهر في مكان منتشر به المرض وعرف مرسي الحالة المشتبهة بأنها الحالة التي تبدو عليها الأعراض ولم يتم إجراء التحليل لها.

وقال مرسي: ان مضاد التاميفلو المستخدم لعلاج المرض في الوقت الراهن متوافر بنسبة 20% ويكفي 400 ألف شخص بينما تبلغ عدد الاصابات الحالية بانفلونزا «H1N1» 400 فرد تقريباً.

وأشار مرسي إلى ان المخالطين ذوي الخطورة العالية هم السيدات الحوامل المصابون بالسكر والمصابون الربو وفقر الدم والفشل الكلوي ومرضى القلب وكل من يتناول الأدوية التي تقلل المناعة مثل الكورتيزونات.

http://www.al-watan.com/data/2009100...?val=local10_3 (http://www.al-watan.com/data/20091008/innercontent.asp?val=local10_3)

مريم الأشقر
10-09-2009, 08:59 PM
إغلاق 4 فصول بمدرسة آمنة بنت وهب

http://www.raya.com/mritems/images/2009/10/9/2_475726_1_206.jpg

احترازياً بسبب إصابة طالبات بارتفاع الحرارة

كتب - محمد عبدالمقصود

قرر المجلس الأعلى للتعليم بعد التنسيق والتشاور مع الأجهزة المختصة بالمجلس الأعلى للصحة إغلاق أربعة فصول دراسية بمدرسة آمنة بنت وهب الإعدادية المستقلة للبنات احترازياً لمدة أسبوع حرصاً على سلامة الطالبات، وذلك على إثر إبلاغ إدارة المدرسة هيئة التعليم بالمجلس الأعلى للتعليم عن إصابة بعض الطالبات بارتفاع في درجات حرارتهن.

وقامت هيئة التعليم فور إبلاغها من قبل ادارة المدرسة بالاصابات بابلاغ الأجهزة المختصة بالمجلس الأعلى للصحة الذي قام بدوره بإرسال فريق طبي متخصص للمدرسة لتقييم الوضع الصحي، حيث تبين إصابة بعض طالبات أحد الفصول بارتفاع درجات الحرارة، وبناء على تقرير الفريق الطبي وتقييمه للوضع الصحي بالمدرسة قرر المجلس الأعلى للتعليم إغلاق الفصل الموجودة به الاصابات إضافة الى ثلاثة فصول مجاورة له كإجراء وقائي واحترازي بناء على التوصية الطبية، حتى يتسنى الاطمئنان على صحة جميع الطالبات.

في السياق ذاته تباينت آراء تربويين وأصحاب تراخيص وأولياء أمور حول تأثير قرار إغلاق فصول دراسية على نسبة حضور الطلاب خلال الأسبوع الثاني للدراسة، لكنهم اتفقوا على أن الشفافية التى يتبعها المجلسان الأعلى للتعليم والأعلى للصحة من شأنها قطع الطريق على الشائعات وإزالة مخاوف أولياء الأمور من امكانية تعرض أبنائهم لاية مخاطر.

http://www.raya.com/site/topics/arti...8&parent_id=17 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=475713&version=1&template_id=18&parent_id=17)

مريم الأشقر
10-09-2009, 09:00 PM
إغلاق أربعة فصول بمدرسة آمنة بنت وهب المستقلة

بعد اكتشاف ارتفاع حرارة طالبات الأعلى للتعليم :

• برنامنج أكاديمي لتعويض طالبات الفصل على إجازة الأسبوع

كتب - محمد عبد المقصود

قرر المجلس الأعلى للتعليم بعد التنسيق والتشاور مع الأجهزة المختصة بالمجلس الأعلى للصحة إغلاق أربعة فصول دراسية بمدرسة آمنة بنت وهب الإعدادية المستقلة للبنات احترازياً لمدة أسبوع، وذلك حرصاً على سلامة الطالبات.

جاء ذلك إثر إبلاغ إدارة المدرسة هيئة التعليم بالمجلس الأعلى للتعليم عن وجود إصابة بارتفاع درجات الحرارة عند بعض الطالبات ، حيث قامت هيئة التعليم على الفور بإبلاغ الأجهزة المختصة بالمجلس الأعلى للصحة والذي قام بدوره بإرسال فريق طبي متخصص للمدرسة لتقييم الوضع الصحي، حيث تبين إصابة بعض طالبات أحد الفصول بارتفاع درجة احرارتها .

وبناء على تقرير الفريق الطبي وتقييمه للوضع الصحي بالمدرسة اتخذ المجلس الأعلى للتعليم قراره ، بإغلاق الفصل الذي به الإصابة ، بالإضافة إلى ثلاثة فصول مجاورة له، وذلك كإجراء وقائي واحترازي بناء على التوصية الطبية ، حتى يتسنى الاطمئنان على صحة جميع الطالبات.

كما قامت هيئة التعليم بتوجيه المدرسة بضرورة وضع برنامج أكاديمي خاص للطالبات لتعويض فترة تغيبهن عن المدرسة.

وتجدر الإشارة أن المدرسة سبق أن اتخذت كل الإجراءات الوقائية والاحترازية تجاه انفلونزا H1N1 الموصي بها من قبل المجلس الأعلى للتعليم والمجلس الأعلى للصحة علماً بأنه ستتم مراقبة الوضع الصحي للطالبات في باقي الفصول في الأيام المقبلة للاطمئنان على سلامة الطالبات بالمدرسة.

وفي هذا السياق فإن المجلس الأعلى للتعليم يطمئن السادة أولياء أمور الطلبة بأنه اتخذ كل التدابير الوقائية والاحترازية التي تضمن سلامة الطلبة بكل المراحل بمدارس الدولة وذلك بالتنسيق مع المجلس الأعلى للصحة.

ولم يخف عدد كبير من أولياء الامور قلقهم من انتشار مرض أنفلونزا الخنازير بالمدارس رغم أن المجلس الاعلى للتعليم استبق بدء العام الدراسى باعلانه حالة الاستنفار التام وتطبيق خطة شاملة "لتامين " المدارس من انفلوانزا الخنازير بالتعاون مع المجلس الاعلى للصحة.

وأعلن المجلس الاعلى للتعليم والمجلس الاعلى للصحة قبل أسابيع عن استراتيجيتهما المشتركة للعام الدراسي الجديد لجهة التعامل مع هذا المرض حيث تضمنت الاستراتيجية إجراءات الوقاية والمواجهة وكذلك إجراءات التعامل مع الحالات حين ظهورها بشأن الاجراءات الوقائية للتعامل مع اتش1ان1.

وأصدر المجلس الأعلى للتعليم تعميما إلى كل المدارس العاملة بالدولة (المستقلة وشبه المستقلة) إضافة إلى المدارس الأجنبية ومدارس الجاليات يتضمن إجراءات وقائية ووسائل منع انتشار مرض أنفلونزا اتش1ان1.

وقال مصدر مسؤول بالمجلس الاعلى للتعليم إن المجلس يتابع باهتمام كبير تطورات مرض انفلونزا اتش1ان1 وجري العمل على وضع استراتيجية التعامل مع هذا المرض، واتخاذ كل الترتيبات الوقائية لمنع انتشاره بين الطلاب في جميع المدارس بالدولة.

ويعمل المجلس من خلال لجنة مشتركة بينه وبين المجلس الأعلى للصحة، على اتخاذ كل السبل الكفيلة بمنع انتشار المرض وسبل الوقاية منه.

وأشار المصدر الى أنه تم تزويد المجلس الأعلى للصحة بقاعدة بيانات شاملة تضم أسماء ومواقع ووسائل الاتصال بكل المدارس العاملة بالدولة.

وطالب المجلس الاعلى للتعليم إدارات المدارس بالمبادرة إلى تقديم المزيد من محاضرات إرشادية للطلاب والمعلمين والإداريين عن كيفية الوقاية من الأنفلونزا.

وجاء في التعميم كذلك وصف دقيق لآلية التعامل مع أي حالة يشتبه في إصابتها من حيث طريقة التعامل معها وكيفية الاتصال بمن يلزم ومتابعة الحالة بعد ذلك وإبلاغ الجهات المعنية في كل من المجلس الأعلى للتعليم والمجلس الأعلى للصحة.

وطالب تعميم المجلس الاعلى للتعليم إدارات المدارس بإلزام شركات النظافة المتعاقدة معها التأكيد على عمال النظافة لاستخدام المطهرات التي يوصي بها المجلس الأعلى للصحة وبشكل مستمر طوال اليوم المدرسي وبخاصة في الأماكن التي يكثر فيها تلامس الأيدي بالأسطح المختلفة مثل مقابض الأبواب وطاولات الطلاب ومغاسل دورات المياه وكذلك الساحات الداخلية والكافتيريا .. كما تلزم إدارة كل مدرسة عمال النظافة بلبس القفازات ووضع الكمامات طوال فترة وجودهم بالمدرسة.

http://www.raya.com/site/topics/arti...0&parent_id=19 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=475630&version=1&template_id=20&parent_id=19)

مريم الأشقر
10-09-2009, 09:00 PM
حمد الطبية تطعم موظفيها ضد الأنفلونزا الموسمية

http://www.raya.com/mritems/images/2009/10/8/2_475605_1_228.jpg

تستمر لمدة أسبوعين وتشمل 15 ألفاً

• د. المسلماني : تطعيم 1280 طبيباً ضد فيروس الأنفلونزا الموسمية

• د. نبيلة المير: تطعيم 6000 ممرضة

• الأطباء: التطعيم آمن والحساسية المفرطة ضد البيض المانع الوحيد للتطعيم

كتب - علي بدور

بدأت مؤسسة حمد الطبية صباح أمس بتطعيم موظفيها ضد فيروس الأنفلونزا الموسمية وقال الدكتور عبد اللطيف الخال رئيس إدارة الباطنية بالمؤسسة أن الحملة سوف تستمر لمدة أسبوعين وتستهدف جميع العاملين بمؤسسة حمد الطبية والبالغ عددهم حوالي 15 ألف موظف وذلك في تقليد سنوي درجت عليه المؤسسة منذ سنوات. وأضاف الدكتور الخال خلال مؤتمر صحفي أن الهدف من الحملة هو حماية موظفي المؤسسة والمرضى والمراجعين من الإصابة بفيروس الأنفلونزا الموسمية وكذلك العمل على التقليل من الآثار السلبية للمرض عند إصابة الموظفين وما يتبع ذلك من غياب وتعطل لآلية العمل، لافتا إلى تسجيل ارتفاع ملحوظ بعدد الإصابات بالأنفلونزا الموسمية خلال الصيف الماضي، وأكد في الوقت ذاته أن التطعيم آمن جدا وآثاره الجانبية لا تذكر حيث يستخدم هذا التطعيم منذ خمسين سنة وهو مشابه لفيروس الأنفلونزا الموسمية حيث يتم حاليا إعطاء جرعة واحدة تكفي للوقاية بنسبة 90% من الإصابة بالأنفلونزا الموسمية.

وفي رده على سؤال ل الراية قال الدكتور الخال: إن التطعيم اختياري للموظفين ولكنه نصح الجميع بضرورة اخذ اللقاح لحماية أنفسهم والمجتمع مشيرا إلى أن الحساسية المفرطة ضد البيض هي المانع الوحيد للتطعيم ضد الأنفلونزا الموسمية وقال سبق وان طعمنا الآلاف من موظفي المؤسسة ولم تحدث أية مضاعفات، مقللا بذلك من المخاوف والشكوك التي ترددت بشأن سلامة التطعيم وطالب في الوقت نفسه الجمهور بضرورة الحصول على المعلومة من المصادر المخولة بذلك حرصا على عدم الوقوع ضحية الشائعات.

وعن الفترة الأنسب لأخذ التطعيم قال إن شهري أكتوبر ونوفمبر افضل فترة لاخذ اللقاح قبل بدء موسم الشتاء واضاف انه بإمكان الحوامل أخذ اللقاح وهو آمن، مؤكدا في الوقت نفسه أن آخر الأبحاث العلمية أثبتت أن الماسك يقي من الإصابة بالانفلونزا الموسمية وانفلوونزا H1N1 بنسبة 23 % فقط للمرضات داخل المستشفيات، وعلى صعيد التطعيم ضد فيروس H1N1 قال ان المؤسسة سوف تطعم موظفيها عند وصول اللقاح الشهر القادم اكد جاهزية الجهات المعنية بالدولة للتصدي للمرض من خلال خطة متكاملة تم وضعها مسبقا.

من جهته الدكتور يوسف المسلماني كبير الاطباء بمستشفى حمد قال انه سيتم تطعيم حوالي 1280 طبيبا ضد فيروس الانفلونزا الموسمية بهدف تحصينهم وضمان عدم غيابهم عن العمل بسبب الاصابة بالانفلونزا الموسمية بما يؤثر سلبا على تقديم الخدمة الطبية لافتا الى ان عدم التطعيم من قبل افراد المجتمع سيترك الفرصة امام اصابة اعداد كبيرة من الاشخاص بالانفلونزا الموسمية وهو ايضا ما سيجعل المضاعفات أكثر.

الى ذلك قال الدكتور خالد عبد النور رئيس الاطباء بادارة الطوارئ : سنقوم بتطعيم كافة الاطباء والعاملين بقسم الطوارئ لتحصينهم وحماية المرضى والمراجعين الى القسم للحفاظ على جاهزية القسم من خلال ضمان عدم تغيب أي موظف بسبب اصابته بفيروس الانفلونزا الموسمية.

من جهتها قالت الدكتور نبيلة المير المدير التنفيذي لادارة التمريض ان حملة التطعيمات ستشمل 6000 ممرضة موزعات بين مرافق المؤسسة والمراكز الصحية.


http://www.raya.com/site/topics/arti...0&parent_id=19 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=475554&version=1&template_id=20&parent_id=19)

مريم الأشقر
10-09-2009, 09:02 PM
الشفافية تقطع الطريق على الشائعات وتزيل مخاوف أولياء الأمور

http://www.raya.com/mritems/images/2009/10/9/2_475699_1_228.jpg

خلاف حول تأثير قرار الإغلاق على نسبة الحضور.. خبراء ل الراية:

• خالد القحطاني: القرار إيجابي ويحافظ على سلامة الطلاب

• خالد المهيزع: المجلس الأعلى اكتسب ثقة أولياء الأمور بعد هذا الإعلان

كتب - محمد عبدالمقصود

تباينت آراء تربويين وأصحاب تراخيص وأولياء أمور حول تأثير قرار إغلاق صفوف دراسية على نسبة حضور الطلاب في الأسبوع الثانى للدراسة فيما اتفقت على أن المخاوف من مرض انفلوانزا الخنازير سوف تتزايد.

وقال خبراء لالراية امس إن قرار إغلاق صفوف دراسية أمر وارد ومتوقع في ظل انطلاق العام الدراسى وسط قلق من جميع الأوساط وتأكيد مجلسى التعليم والصحة اتخاذ تدابير كافية لمواجة المرض بالمدارس.

وقالوا إن اعلان المجلس قرار إغلاق الصفوف الدراسية يقطع الطريق أمام شائعات ومعلومات قد تكون غير صحيحة بعضها يحول قرار الاغلاق من الفصول إلى مدارس.

وطالبوا أولياء الأمور باستقاء البيانات من مصادر موثوقة سواء من المدرسة أو مجلسى التعليم والصحة مشيرين إلى ضرورة تكاتف جميع أطراف العملية التعليمية حتى يتواصل العام الدراسي.

وقالوا إن عددا كبيرا من المدارس سيقوم بإرسال رسائل عبر هواتف أولياء الأمور لتطمأنتهم بعدم وجود إصابات بمدراسهم طوال الأسبوع الأول من الدراسة.

وقال أمين سر ملتقى التميز لقادة المدارس المستقلة السيد خالد القحطانى إن إعلان قرار إغلاق صفوف دراسية إيجابى ويقطع الطريق أمام شائعات قد تتحول إلى إغلاق مدارس وليس فصول.

أضاف إن الشفافية في هذه المرحلة مطلوبة جداً حتى تظل ثقة أولياء الأمور كبيرة في البيانات التي تصدر مشيراً إلى أن ذلك سوف ينعكس إيجابياً على نسبة حضور الطلاب في الاسبوع الثاني.

وقلل القحطانى من احتمالات تغيب الطلاب عن المدارس في الأسبوع الثانى مشيرا إلى أن نسبة الحضور قد وصلت في عدد كبير من المدارس إلى 95% ولم تقل عن 80% رغم معرفة أولياء الأمور بالمخاطر التي انطلق في ظلها العام الدراسي.

وأشار القحطانى إلى أن قرار الاغلاق جاء لوجود حالات اشتباه باصابة طالبات ولم تتأكد اصابة أي منهن مشيرا إلى أن حالات الاشتباه لم تكن خافية بمدارس اخرى.

وربط القحطانى بين بدء حملة التطعيمات ضد الأنفلوانزا الموسمية والاستعداد لاستيراد لقاح انفلوانزا الخنازير وبين قناعة أولياء الأمور بفعالية الاجراءات المتخذة بالمدارس لمواجهة المرض.

بدوره توقع صاحب ترخيص مدرسة حمزة بن عبدالمطلب السيد خالد المهيزع تفاوت تأثير قرار الاغلاق بين طالبات المدرسة نفسها وبين المدارس الاخرى.

وأشار إلى أن التأثير قد يكون أكبر بين طالبات المدرسة نفسها على الرغم من تمتع أولياء الأمور بالوعي الكافي مشيرا إلى ان نسبة الحضور قد تتراجع بنسبة طفيفة في مدارس اخرى.

وقال ان الفترة التي سبقت انطلاق العام الدراسى جهزت المدارس للتعامل مع مثل هذه الحالات والاجراءات المتبعة حيال اكتشاف حالات اشتباه أو اصابة أحد الطلاب.

وقال إن المدارس مطالبة بطمأنة أولياء الأمور فيما طالبهم في نفس الوقت باستقاء أية بيانات من المدارس أو المجلس الاعلى للتعليم بخوص ما يتعلق بالمرض.

أضاف إن مدارس تقوم بإرسال رسائل SMS إلى أولياء الأمور تؤكد لهم الحالة الصحية لابنائهم بالمدارس وحقيقة مدى وجود اصابات لقطع الطريق امام الشائعات.

وقال إن كثيراً من الشائعات تتداول بين أولياء الأمور حاليا بخصوص اصابة كثير من الطلاب بمرض h1n1.

وقال المهيزع إن ضابط الاتصال الذي خصصته المدرسة استجابة لطلب من المجلس الأعلى للتعليم يقوم بالتواصل مع المجلسين الاعلى للتعليم والصحة بخصوص اية مستجدات تخص اصابة أو الاشتباه في اصابة اي طالب.

واشار إلى أن المعلومات بخصوص الحالة الصحية للطلاب متاحة وغير خافية على المجتمع سواء من خلال المدارس أو المجلس الأعلى للتعليم أو الصحة.

ويعد البيان الذي اصدره المجلس الاعلى للتعليم مساء امس حول اغلاق أربعة صفوف دراسية هو أول بيان رسمي يصدر بخصوص حالات الاشتباه بين طلاب المدارس.

ويطالب مراقبون وخبراء بمواصلة الشفافية في مثل هذه البيانات لقطع الطريق امام مشكلة الشائعات التي أثارتها الراية أمس الأول وحولت أحاديث حول الاصابات بانفلوانزا الخنازير بين طلاب وطالبات المدارس إلى أرض خصبة لنمو شائعات بعضها أغلق مدارس وآخر أغلق صفوفا وثالث وضع عشرات الطلاب في غرف العزل الصحي لحين تقرير مصيرهم.

وساهم غياب التقارير الرسمية قبل ظهور اول بيان رسمى في إفساح المجال بقوة أمام اطلاق الشائعات ناهيك عن رواجها بشكل كبير وميل مئات من أولياء الأمور إلى تصديقها واعادة تصديرها إلى الاهل والاصدقاء وزملاء العمل.

وتحولت رسائل الهاتف الجوال القصيرة المعروفة ب sms خلال اليومين الاخيرين إلى قناة تتدفق فيها الشائعات من كل صوب تارة تغلق مدرسة بالريان واخرى تحذر من اكتشاف حالات بالوكرة وثالثة تؤكد تستر المدارس على اصابة طلابها.

وربما استغل اصحاب هذه الشائعات المناخ الخصب بين طلاب المدارس وذويهم خاصة في ظل الكشف عن حالات اشتباه باصابة طالب ومنحه اجازة لاسبوع من دون ان تتأكد حتى الآن اصابة طالب من هؤلاء فعلا بالمرض.

بدورهم يسعى أصحاب تراخيص المدارس المستقلة ومديرو المدارس شبه المستقلة والخاصة إلى تعويض النقص في المعلومات وغياب التقارير الرسمية من المجلس الأعلى للصحة والتعليم بالتواصل مع أولياء الأمور ووسائل الاعلام للتأكيد على أن أخبار اصابات طلاب بمدارسهم أو اغلاقها لم تتعد أحاديث المجالس !

وتتباين رغبة الاباء والامهات حول حضور الطلاب إلى المدارس في الاسبوع الثانى ومدى فعالية اجراءات النظافة والتعقيم خوفا على ابنائهم في مقابل رفض أولياء أمور آخرين فكرة منع الطلاب من الذهاب إلى المدارس ووجدوا أنها غير مبررة مفندين الخوف من تزاحم الطلاب والتكدس داخل الفصول ومؤكدين انه وهم كبير .

وقال مؤيدو ذهاب الطلاب للمدارس إن قرار منعهم ليس في صالح لا الطلبة ولا أولياء الأمور.

ويطالب هؤلاء الآباء بالتعرف على حقيقة ما يتردد بين المواطنين في المجالس وعلى المنتديات عن وجود مخاطر كبيرة لاستخدام الأمصال المعلن عنها وكونها تسبب كوارث صحية.

ويشكك أولياء أمور في قدرة هذه المدارس على رقابة كل الطلبة وخصوصا أن المرض ينتشر عن طريق الهواء.


http://www.raya.com/site/topics/arti...0&parent_id=19 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=475633&version=1&template_id=20&parent_id=19)

مريم الأشقر
10-09-2009, 09:03 PM
بسبب ارتفاع درجة حرارة بعض الطالبات

إغلاق 4 فصول بمدرسة مستقلة احترازياً

http://www.alarab.com.qa/admin/articles/images/1002541194_b.jpg

‏الدوحة - العرب

قرر المجلس الأعلى للتعليم بعد التنسيق والتشاور مع الأجهزة المختصة بالمجلس الأعلى للصحة إغلاق أربعة فصول دراسية بمدرسة آمنة بنت وهب الإعدادية المستقلة للبنات احترازياً لمدة أسبوع، حرصاً على سلامة الطالبات.

واتخذ القرار -حسب بيان للمجلس تلقت «العرب» نسخة منه- إثر إبلاغ إدارة المدرسة هيئة التعليم بالمجلس الأعلى للتعليم عن وجود إصابة بارتفاع درجات الحرارة عند بعض الطالبات، وقامت هيئة التعليم على الفور بإبلاغ الأجهزة المختصة بالمجلس الأعلى للصحة الذي قام بدوره بإرسال فريق طبي متخصص للمدرسة لتقييم الوضع الصحي، حيث تبين إصابة بعض طالبات أحد الفصول بارتفاع درجات الحرارة.

وبناء على تقرير الفريق الطبي وتقييمه للوضع الصحي بالمدرسة، اتخذ المجلس الأعلى للتعليم قراره، بإغلاق الفصل الذي به الإصابة، بالإضافة إلى ثلاثة فصول مجاورة له، كإجراء وقائي واحترازي بناء على التوصية الطبية، حتى يتسنى الاطمئنان على صحة جميع الطالبات.

ووجهت هيئة التعليم المدرسة بضرورة وضع برنامج أكاديمي خاص للطالبات لتعويض فترة تغيبهن عن المدرسة.

يشار إلى أن المدرسة سبق أن اتخذت كافة الإجراءات الوقائية والاحترازية تجاه إنفلونزا H1N1 الموصي بها من قبل المجلس الأعلى للتعليم والمجلس الأعلى للصحة، وستتم مراقبة الوضع الصحي للطالبات في باقي الفصول في الأيام المقبلة للاطمئنان على سلامة الطالبات بالمدرسة. وطمأن المجلس الأعلى للتعليم أولياء أمور الطلبة بأنه اتخذ كافة التدابير الوقائية والاحترازية التي تضمن سلامة الطلبة بكافة المراحل بمدارس الدولة، وذلك بالتنسيق مع المجلس الأعلى للصحة.


.................................................. .................................................. ........................


التعليقات

1- ام خايفة

بس 4 فصول وباقي المدرسة ليش ماتم أغلاقها يعني البنات ماكانوا موجودات الا في الفصول الاربعة ما مروا في الممرات ولا شافوا طالبات من فصول ثانية !

.................................................. ......................................

2- مها
قطر

الله يحفظ الجميع ، طاحت الفأس بالرأس ، لقد طالبنا منذ البداية بالتمهل في الدوام ولكن عناد وزارة التربية والصحة ومكابرتهما سوف يؤدي بنا إلى الهلاك ، أرفقوا بنا وإرحمونا ، خافوا ربكم ، أرواحنا أمانة في أيديكم



http://www.alarab.com.qa/details.php...o=658&secId=16 (http://www.alarab.com.qa/details.php?docId=100650&issueNo=658&secId=16)

مريم الأشقر
10-09-2009, 09:03 PM
تطعيم موظفي حمد الطبية ضد إنفلونزا (H1N1) الشهر القادم

http://www.alarab.com.qa/admin/articles/images/941263327_f2.jpg

الدوحة ـ QNA

بدأت مؤسسة حمد الطبية أمس حملة تطعيم لموظفيها ضد الإنفلونزا الموسمية، واستهلتها بتطعيم الكوادر الطبية والتمريضية العاملة في إدارة الطوارئ. وستتواصل الحملة لمدة أسبوعين لتشمل جميع الأطباء والممرضين والفنيين والعاملين بمؤسسة حمد.

وتهدف الحملة إلى تحصين وحماية الطاقم الطبي ومرضاهم والمجتمع من خطر الإنفلونزا الموسمية التي تنتشر في فصل الشتاء.

وقال الدكتور عبد اللطيف الخال رئيس إدارة الباطنة بحمد الطبية في مؤتمر صحفي عقد بالمناسبة إن التطعيم ليس إجباريا على الموظفين «ولكننا ننصح به» .. مشيراً إلى أن عملية التطعيم ستشمل جميع المستشفيات وطوارئ الأطفال التابعة للمؤسسة وفق جدول بأماكن وأوقات التطعيم في كل مرفق طبي بالتنسيق مع إدارة التمريض.

وأعلن الدكتور الخال أن مؤسسة حمد تعتزم الشهر القادم تطعيم موظفيها أيضا ضد إنفلونزا (H1N1)، وذلك في حالة توفر مصل التطعيم في ذلك الوقت.

وأضاف أن التطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية أوصت به منظمة الصحة العالمية وجهات صحية أخرى وليس فيه ضرر لأصحاب الأمراض المزمنة كالسكري والضغط والربو ومرضى نقص المناعة المكتسبة والمرضى الذين يتعاطون أدوية ضعف المناعة ومرضى السرطان وكبار السن والحوامل..ونوه بأن هناك توجها لإدراج هذا التطعيم في تطعيمات الطفولة في السنة القادمة.

وشدد الدكتور الخال على أن مستشفى حمد العام سيستهدف في تطعيم الإنفلونزا الموسمية أولئك الأكثر عرضة بتعقيدات الإنفلونزا مثل الأطفال الصغار الذين لديهم أمراض مزمنة والبالغين الذين لديهم أمراض القلب والرئتين والسكري والكلى والمراجعين الذين تبلغ أعمارهم أكثر من 55 سنة.

http://www.alarab.com.qa/details.php...o=658&secId=16 (http://www.alarab.com.qa/details.php?docId=100638&issueNo=658&secId=16)

مريم الأشقر
10-09-2009, 09:04 PM
إقبال كبير على التطعيم في الهندية الإسلامية ومتوسط في الفرقان

الدوحة ـ شبّوب أبوطالب

شهد اليوم الثاني من حملة التطعيم المدرسية ضد الإنفلونزا الموسمية حالة إقبال كبيرة وسط أبناء الجاليات الأجنبية غير العربية، فيما اعتصم كثير من أبناء المواطنين بهامش التشكك في جدواه.

في المدرسة الهندية الإسلامية كانت صفوف الطلاب تملأ مقر التطعيم، والهيئة التمريضية مشغولة بتقديم اللقاح المضاد للإنفلونزا الموسمية، بينما تعالت صيحات الطلاب الصغار الذين كانوا يبدون تخوفاً من لسعات الحقن، لكنهم في ذات الحين مشدودين للتجربة.

وقد بدا واضحا أن حماسا أبويا كبيرا كان وراء الإقبال الواسع للطلاب على التطعيم، وهو ما برره السيد ق. نور بالخوف على الأبناء قائلا: «التطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية سيخفف عني الهواجس، ففي حال أصيب ابني بأعراض الإنفلونزا ثانية، فمعناه أن لديه إنفلونزا خنازير، ولن أتعب في فحصه ثانية وثالثة وإنما سيكون تشخصيه سهلا، وأنا ممتن لتوفير هذا النوع من اللقاح»، سألناه عن الأعراض الجانبية للقاح فرد «أفضل أن يصاب ابني بالحمى مؤقتا أو الإرهاق لفترة قصيرة على أن يصاب بإنفلونزا الخنازير»، وبدا أن الموقف ذاته يحمله السيد ج.

إقبال الذي قال «لا. لست خائفا على صحة ابني، فالمهم بالنسبة لي أنه لا يعاني من أي من الأمراض أو الحساسيات التي يمكن أن تجعل تأثير اللقاح عليه سيئا، وما دمت مطمئنا لهذه النقطة فلا داعي للخوف، ثم إن الأطباء موجودون، فما الداعي للقيام بدورهم»، أما السيد س. أكبر فيقول «ليست هذه هي المرة الأولى التي ألقح فيها أطفالي من الإنفلونزا الموسمية، بل الثانية وأنا أكثر حرصا على تلقحيهم هذه المرة، لأن الأمر يتعلق بداء خبيث لا أتمنى أن يصاب به أي طفل، ولا سبيل أمامنا لحراسة أولادنا سوى تلقيحهم؛ كي لا نفاجأ فيما بعد بكوارث صحية».

ولم يكن باقي الآباء بعيدين عن الفكرة ذاتها؛ إذ سجلنا إجماعا شبه كامل على أن التلقيح ضروري ومفيد، وأنه ما دام قد تم اعتماده من الجهات الحكومية، فإنه من الضروري القيام به حرصاً على مصلحة الطلاب أولا وعائلاتهم ثانيا.

وفي الناحية الثانية كان الحال مختلفا، ففي مدرسة «الفرقان» التي تعتبر مجمعا تربويا بأطواره الثلاث، فقد كانت نسب الإقبال متوسطة، وكان من الممكن ملاحظة العدد المتوسط في عدد الراغبين في أخذ اللقاح، وحسبما استقيناه من الطلاب فإن جزءًا مهما من زملائهم قد تلقوا منعا أبويا من التلقيح، بسبب الشك في فعالية اللقاح، وعدم وجود توصيف واضح له، وكذا عدم العلم بأضراره الجانبية.

وغير بعيد عن بوابة المدرسة التقينا السيد ع. ق الذي قال لنا: «لست مستعدا لتلقيح ابني، ولهذا فلم أرسله للمدرسة إلى هذه اللحظة، ولن أرسله قبل نهاية فترة التطعيم بشكل نهائي. أريد له أن يدرس، لكنني لن أضعه موقع فأر تجارب للقاحات لا أعرف عنها شيئا» وهو موقف يتشاطره مع السيد ح. م الذي قال «وقعت على ورقة الاستشارة الخاصة بالتطعيم في خانة (لا) ورفضت تلقيح ولدي، ليس هنالك ما يدفعني لتطعيمه، ومادامت إنفلونزا الخنازير غير خطيرة فلماذا أقلق وأضطر لتجريب لقاحات غير مأمونة في جسد ابني..إن مرض فسوف أرسله للمستشفى، عدا ذلك ليس لي ما أفعله سوى الدعاء بأن لا يصاب هو ولا غيره».



http://www.alarab.com.qa/details.php...o=658&secId=16 (http://www.alarab.com.qa/details.php?docId=100642&issueNo=658&secId=16)

مريم الأشقر
10-09-2009, 09:05 PM
تستمر أسبوعين وتشمل كافة المستشفيات وطوارئ الأطفال.. بدء حملة تطعيم موظفي حمد الطبية ضد الإنفلونزا الموسمية

http://www.al-sharq.com/articles/images/preview/3079241p.gif

د. الخال: تطعيم موظفي حمد ضد إنفلونزا "H1N1 " في حالة توافر المصل

الدوحة - الشرق

بدأت مؤسسة حمد الطبية امس الخميس حملة التطعيم لموظفيها ضد الانفلونزا الموسمية للسنة الرابعة على التوالي وذلك بهدف تحصينهم قبل دخول فصل الشتاء وقاية لأنفسهم ومرضاهم وزملائهم وأسرهم.

وقال الدكتور عبد الوهاب المصلح مدير إدارة الطوارئ: إن الحملة بدأت عند الساعة الثامنة صباحا في قاعة ابن سينا بمستشفى حمد العام لأطباء وممرضي الطوارئ ثم بقية العاملين فيها للتقليل من إصابات الانفلونزا بين العاملين في المجال الصحي، ومنع انتقال العدوى إلى المرضى والمراجعين.

ومن جانبه أوضح الدكتور عبد الطيف الخال رئيس إدارة الباطنة بحمد الطبية خلال مؤتمر صحفى أن التطعيم سيستمر لمدة أسبوعين وسيشمل جميع المستشفيات وطوارئ الأطفال التابعة للمؤسسة وفق جدول بأماكن وأوقات التطعيم في كل مرفق طبي بالتنسيق مع إدارة التمريض.

وأضاف أن التطعيم ضد الانفلونزا الموسمية أوصت به جهات صحية ومنظمة الصحة العالمية، وليس فيه ضرر لأصحاب الأمراض المزمنة كالسكري والضغط، والربو، ومرضى نقص المناعة المكتسبة، والمرضى الذين يتعاطون أدوية ضعف المناعة، ومرضى السرطان، وكبار السن، والحوامل..منوها بان هناك توجها لإدراج هذا التطعيم في تطعيمات الطفولة في السنة القادمة.

وأكد الدكتور عبداللطيف الخال أن التطعيم ليس اجباريا على الموظفين "ولكننا ننصح به".. مشيرا الى ان عملية التطعيم ستشمل جميع المستشفيات وطوارئ الاطفال التابعة للمؤسسة وفق جدول بأماكن وأوقات التطعيم في كل مرفق طبي بالتنسيق مع إدارة التمريض.

وأعلن الدكتور الخال ان مؤسسة حمد تعتزم الشهر القادم تطعيم موظفيها ايضا ضد انفلونزا "H1N1 " وذلك في حالة توافر مصل التطعيم في ذلك الوقت.

وشدد الدكتور الخال على ان مستشفى حمد العام يستهدف في تطعيم الانفلونزا الموسمية اولئك الاكثر عرضة بتعقيدات الانفلونزا مثل الاطفال الصغار الذين لديهم أمراض مزمنة والبالغين الذين لديهم امراض القلب والرئتين والسكري والكلى والمراجعين الذين يبلغ اعمارهم اكثر من 55 سنة.

جدير بالذكر أن التطعيم عبارة عن حقنة واحدة سنويا تحتوي على ثلاث أنواع من فيروس الأنفلونزا، ويتم تغيير هذه المكونات كل عام حتى يواكب التطعيم التغيرات التي تحدث للفيروس سنويا.

http://www.al-sharq.com/articles/mor...ate=2009-10-09 (http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=164049&date=2009-10-09)

مريم الأشقر
10-09-2009, 09:05 PM
لاكتشاف اصابة بعض الطالبات بارتفاع في درجة الحرارة.. اغلاق 4 صفوف بمدرسة إعدادية للبنات احترازياً

مساعد عبد العظيم

قرر المجلس الأعلى للتعليم بعد التنسيق والتشاور مع الأجهزة المختصة بالمجلس الأعلى للصحة إغلاق أربعة فصول دراسية بمدرسة آمنة بنت وهب الإعدادية المستقلة للبنات احترازياً لمدة أسبوع، وذلك حرصاً على سلامة الطالبات.

وذلك اثر ابلاغ إدارة المدرسة هيئة التعليم بالمجلس الأعلى للتعليم عن وجود إصابة بارتفاع درجات الحرارة عند بعض الطالبات، حيث قامت هيئة

التعليم على الفور بابلاغ الأجهزة المختصة بالمجلس الأعلى للصحة الذي قام بدوره بإرسال فريق طبي متخصص للمدرسة لتقييم الوضع الصحي، حيث تبين

إصابة بعض طالبات أحد الفصول بارتفاع درجات الحرارة.

وبناء على تقرير الفريق الطبي وتقييمه للوضع الصحي بالمدرسة اتخذ المجلس الأعلى للتعليم قراره، باغلاق الفصل الذي به الإصابة، بالإضافة إلى ثلاثة فصول مجاورة له، وذلك كإجراء وقائي واحترازي بناء على التوصية الطبية، حتى يتسنى الاطمئنان على صحة جميع الطالبات.

كما قامت هيئة التعليم بتوجيه المدرسة بضرورة وضع برنامج أكاديمي خاص للطالبات لتعويض فترة تغيبهن عن المدرسة.

تجدر الإشارة الى ان المدرسة سبق وان اتخذت كافة الإجراءات الوقائية والاحترازية تجاه انفلونزا H1N1 الموصى بها من قبل المجلس الأعلى للتعليم والمجلس الأعلى للصحة علماً بأنه ستتم مراقبة الوضع الصحي للطالبات في باقي الفصول في الأيام المقبلة للاطمئنان على سلامة الطالبات بالمدرسة.

وفي هذا السياق فإن المجلس الأعلى للتعليم يطمئن السادة أولياء أمور الطلبة بانه اتخذ كافة التدابير الوقائية والاحترازية التي تضمن سلامة الطلبة بكافة المراحل بمدارس الدولة وذلك بالتنسيق مع المجلس الأعلى للصحة.

http://www.al-sharq.com/articles/mor...ate=2009-10-09 (http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=164068&date=2009-10-09)

مريم الأشقر
10-09-2009, 09:06 PM
الفرق الطبية تواصل حملتها لتطعيم طلاب المدارس ضد الإنفلونزا الموسمية

الدوحة – الشرق

واصلت الفرق الطبية المكلفة من قبل المجلس الاعلى للصحة حملتها لليوم الثانى على التوالى لتطعيم طلبة المدارس ضد الانفلونزا الموسمية وبالتعاون مع المجلس الاعلى للتطعيم وذلك للاطفال من سن 3 الى 18 سنة بالمدارس وبالمجان.

وقد شملت مدارس اليوم الثانى 18 مدرسة حيث شهدت اقبالا كبيرا من الطلبة على ان تتواصل عملية تطعيم الطلبة لمدة اسبوعين قادمين.

ويقوم قسم برامج التثقيف الصحي بإدارة الاتصال والإعلام بالتعاون مع قسم الامراض الانتقالية بإدارة الصحة العامة على هامش الحملة بتنظيم مجموعة من اللقاءات المفتوحة مع أولياء الامور في مختلف المدارس وذلك للاجابة على جميع التساؤلات المطروحة حول اهمية التطعيم والاعراض الجانبية وذلك لزيادة الوعي بين الاهالي.

جدير بالذكر أن التطعيم يمنح الاطفال حماية عالية من الانفلونزا الموسمية والتعقيدات المصاحبة لها مثل التهاب الرئتين والقصبة الهوائية والاذن الوسطى الى جانب انه يقلل من نقل عدوى الفيروس من الطفل الى باقي افراد الاسرة والمجتمع.

http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=164054 (http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=164054)

مريم الأشقر
10-09-2009, 09:07 PM
محاضرة توعوية عن إنفلونزا H1N1 للنساء

كمال عمران

نظمت إدارة الأنشطة والفعاليات الشبابية بوزارة الثقافة والفنون والتراث محاضرة توعوية نسائية حول فيروس انفلونزا الخنازير (H1N1) تحت عنوان( انفلونزا الخنازير وطرق الوقاية) بمركز شباب الدوحة بالتعاون مع إدار الصحة العامة قسم الأمراض الانتقالية بالمجلس الأعلى للصحة حاضر بها الدكتور ياسر مرسي.

ويأتى هذا النشاط من قبل الإدارة اسهاما منها في زيادة الوعي المجتمعى بخطورة المرض ومواكبا لحالة الاستنفار الداخلية والخارجية.

في بداية حديثه اوضح المحاضر طبيعة فيروس (H1N1) الذي يعد مزيجا من انفلونزا البشر والطيور التي انتقلت الى الخنازير فكونت نوعا جديدا يسمى بانفلونزا الخنازير قادر على الانتقال للبشر نتيجة التحور الجيني فيه مما ساعد على تكون نوع جديد آخر يمكنه الانتقال من شخص لاخر.

وتكمن خطورة هذا الفيروس في كونه قادر على تغيير شكله باستمرار مما يصعب على الأجسام المضادة بالجسم القضاء عليه،إذ ان الأجسام المضادة تعمل على تكوين نفسها بما يتشابه وشكل الفيروس لتستطيع القضاء عليه، ويمكن لهذا الفيروس التغيير عن طريقتين اما طريقة التحور التدريجي البسيط كتغيير جزء من شكله او التحور الجذري بتغيير شكله تماما.

وأشار الدكتور ياسر مرسى إلى تعدد أنواع فيروسات انفلونزا الخنازير تحت مسميات H1N1، H1N2، H3N2)، H3N1). وأوضح ان الإنفلونزا الموسمية هي أخطر من انفلونزا الخنازير إذ أن الانفلونزا الموسمية يموت على إثرها من 20 — 50 ألف شخص سنويا، أما انفلونزا الخنازير فلم يمت على إثرها إلا 3000 شخص.

http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=164053 (http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=164053)

مريم الأشقر
10-09-2009, 09:07 PM
إغلاق «4» فصول بمدرسة إعدادية لمدة أسبوع

http://www.al-watan.com/data/20091009/images/fpg3.jpg

قرر المجلس الأعلى للتعليم، بعد التنسيق والتشاور مع الأجهزة المختصة بالمجلس الأعلى للصحة، إغلاق أربعة فصول دراسية بمدرسة آمنة بنت وهب الإعدادية المستقلة للبنات، احترازياً لمدة أسبوع، وذلك حرصاً على سلامة الطالبات، وذلك إثر إبلاغ إدارة المدرسة هيئة التعليم بالمجلس الأعلى للتعليم عن اصابة بعض الطالبات بارتفاع درجة الحرارة، حيث قامت هيئة التعليم على الفور بإبلاغ الأجهزة المختصة بالمجلس الأعلى للصحة والذي قام بدوره بإرسال فريق طبي متخصص للمدرسة لتقييم الوضع الصحي، حيث تبين إصابة بعض طالبات أحد الفصول بارتفاع درجات الحرارة.

وبناء على تقرير الفريق الطبي وتقييمه للوضع الصحي بالمدرسة اتخذ المجلس الأعلى للتعليم قراره، بإغلاق الفصل الذي به الإصابة، بالإضافة إلى ثلاثة فصول مجاورة له، وذلك كإجراء وقائي واحترازي، بناء على التوصية الطبية، حتى يتسنى الاطمئنان على صحة جميع الطالبات.

ومن جانب آخرأكد مصدر مسؤول بالمجلس الاعلي للصحة لـ (الوطن) ان عدد الحالات التي يشتبة في اصابتها بالمرض بالمدرسة «4» طالبات وإدارية، مضيفا أن الاشتباه كان بصفة أكبر في كونهن مصابات بالانفلونزا الموسمية، لذلك يؤكد المجلس الأعلى للصحة ضرورة التطعيم ضد الانفلونزا الموسمية في جميع المدارس من خلال حملة التطعيمات بالمدارس.

وأفاد المصدر المسؤول بالمجلس الأعلى للصحة أن الطالبات والإدارية قد تم عزلهن في منازلهن وأنهن في حالة مستقرة وفي طريقهن للتماثل للشفاء.

كما قامت هيئة التعليم بتوجيه المدرسة بضرورة وضع برنامج أكاديمي خاص للطالبات لتعويض فترة تغيبهن عن المدرسة.

وتجدر الإشارة إلى أن المدرسة سبق وان اتخذت كافة الإجراءات الوقائية والاحترازية تجاه انفلونزا HN1 الموصى بها من قبل المجلس الأعلى للتعليم والمجلس الأعلى للصحة، علماً بأنه ستتم مراقبة الوضع الصحي للطالبات في باقي الفصول في الأيام المقبلة للاطمئنان على سلامة الطالبات بالمدرسة.

وفي هذا السياق فإن المجلس الأعلى للتعليم يطمئن السادة أولياء أمور الطلبة بأنه اتخذ كافة التدابير الوقائية والاحترازية التي تضمن سلامة الطلبة بكافة المراحل بمدارس الدولة وذلك بالتنسيق مع المجلس الأعلى للصحة.

http://www.al-watan.com/data/2009100...l=firstpage1_2 (http://www.al-watan.com/data/20091009/innercontent.asp?val=firstpage1_2)

almushref
10-09-2009, 11:20 PM
كلام كبير من بروفسور خبير

أ‏.‏د‏.‏ طارق صالح جمال رئيس قسم طب الأنف والأذن والحنجرة بجامعة الملك عبدالعزيز



يأتي علم الطب وهو علم الأبدان في المرتبة الثانية بعد علم الأديان‏,‏ ولكن للأسف تقوم بعض الشركات الدوائية العالمية لتحقيق كسب المليارات باستغلال قضية مثل إنفلونزا الخنازير تضخم منها وهي لاتستحق كل هذا التخويف وذلك من منطلق حقائق علمية وخبرة شخصية أعرضها كما يلي‏:‏

‏1‏ ــ من يموتون بالأنفلونزا العادية والموسمية أضعاف من يموتون بأنفلونزا الخنازير فلماذا هذا التخويف اليوم من أنفلونزا الخنازير؟

‏2‏ ــ المبالغة في تطعيم الخنازير في المكسيك أدي لتحور الفيروس لنوع أخطر وكلما بالغنا في التطعيم فسوف يطور الفيروس نفسه لأنواع قد تكون أخطر وهو ما يحدث في مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية بسبب سوء استخدامها‏.‏

‏3‏ ــ ليس هناك علاج ناجح حتي الآن للأمراض الفيروسية وإلا لعالجنا التهاب الكبد الوبائي ومرض الايدز‏.‏

‏4‏ ــ من يموتون من أنفلونزا الخنازير والأنفلونزا الموسمية ليس بسبب الفيروس نفسه وإنما بسبب ضعف مناعتهم أو أمراض أخري كما حدث مع المريضة التي توفيت بعد عودتها من العمرة بسبب أمراض كانت تعاني منها قبل أنفلونزا الخنازير‏(‏التهاب رئوي وفشل كبدي ووو‏)‏

وقد مر فيروس أنفلونزا الخنازير علي ملايين الأصحاء ولم يؤثر فيهم‏,‏ وحتي من تم تشخيص إصابتهم به شفي أكثر من‏99%‏ تماما بعلاج مخفض للحرارة ومسكن وفيتامين سي وراحة‏.‏

فلماذا عدم الحديث عن هؤلاء والتركيز علي الوفيات فقط مع أن الذين يموتون من التدخين والأمراض الخبيثة أضعاف من يموتون بالأنفلونزا‏.‏

‏5‏ ــ كثير من خبراء الصحة العالميين يرون أن ضرر اللقاحات قد يكون أكبر من نفعها‏,‏ والتجارب التاريخية السابقة تشير إلي ذلك‏,‏ لأن بعض المواد الداخلة في تحضير اللقاحات قد يجعلها أشد خطرا من أنفلونزا الخنازير ذاتها‏,‏ وهذا ما دفع الشركات المصنعة للقاح للمطالبة بالحصول علي حصانة من الملاحقة القانونية ضد مضاعفات اللقاح‏,‏ فلماذا تطلب الشركات هذه الحصانة؟
‏1‏ـ كنت منذ أيام في أمريكا وكندا ومررت بحدود برية ومطارات ومدن عديدة بها تجمعات كبيرة ولم أر في أي منها أي إجراء يوحي بتخوف من هذا المرض‏!‏

‏2‏ـ أخبرني قريب أنه زار قبل أسبوعين دولة عربية وفي اليوم التالي تلقي اتصالا هاتفيا من جهة أدعت أنها صحية أبلغته أنها ستحضر له تطعيما ضد أنفلونزا الخنازير يتكلف ألف وخمسمائة‏(‏ من عملة تلك البلد‏)‏ فرفض وأكد لهم أنه بصحة جيدة وكلنا يعلم أنه حتي الآن ليس هناك تطعيم لهذا المرض وهذا ماصرح به وزير الصحة المصري‏.‏

‏3‏ـ أدعوكم لزيارة أي عيادة أنف وأذن وحنجرة في الأيام العادية أو بعد موسم رمضان أو موسم الحج لتروا الأعداد الكبيرة من المصابين بالأنفلونزا العادية أو الموسمية بكل أعراضها وكلهم يعالجون بمسكنات عادية ومخفضات للحرارة وفيتامين سي وراحة‏.‏

‏4‏ـ الكثير من المرضي وآخرهم ثلاثة زملاء أطباء قالوا لي أنهم بعد أخذهم التطعيمات ضد الأنفلونزا الموسمية أصبحوا يصابون بالأنفلونزا أكثر من ذي قبل‏!‏

وخلاصة القول خذوا الإجراءات الواجب اتخاذها كأي أنفلونزا عادية او موسمية ولا تفزعوا كل هذا الفزع‏,‏ فالمرض ليس بهذه الخطورة‏,‏ ومن يعاني من أمراض أخري أو لديه ضعف في المناعة عليه تجنب التجمعات الكبيرة كالحج والعمرة فالإنسان علي نفسه بصير‏.‏ أما موضوع العمر فأعتقد أنه ليس الفاصل فقد يكون من عمره تحت‏25‏ سنة أو فوق‏65‏ سنة أصح ممن عمره‏35‏ سنة ولديه نقص في المناعة أو يعاني من أمراض أخري ولا داعي للتفكير في تأجيل الدراسة فكلما بالغنا في التطعيمات حورت الفيروسات نفسها لأنواع أخري قد تكون أكثر ضراوة‏,‏ وهذا مايجعل اللقاحات غير فاعلة في كثير من الأحيان والمستفيد الأول والأخير هو شركات الأدوية التي تحتكر هذه الأدوية‏.‏

اللهم صلي على سيدنا محمد ماذكره الذاكرون ، وصلي على سيدنا محمد ماغفل عن ذكره الغافلون

مريم الأشقر
10-12-2009, 07:41 AM
مصاب بأنفلونزا H1N1 يثير الرعب بالمحكمة

الدوحة - الراية

أثار مقيم عربي شاب مصاب بأنفلونزا H1N1 الذعر داخل محكمة الجنايات، فوجىء المراجعون بالشاب المتهم بقضية أخلاقية يعلن أمام المحكمة أنه مصاب بالفيروس ما دفع الحضور والمراجعين للهروب من جانبه خوفا من انتقال العدوى إليهم.

قام القاضي ناصر الدوسري رئيس الدائرة التي تنظر قضية المتهم بإرجاء نظر القضية إلى آخر الجلسة حتى لا يتسبب في نقل العدوى للموجودين بالقاعة التي كانت مكتظة بالمتهمين وذويهم بالاضافة إلى المحامين، وعزله في إحدى القاعات المجاورة لحين نظر القضية، إلا ان المتهم اختفى فقرر القاضي تأجيل نظر القضية لحين شفاء المتهم.

http://www.raya.com/site/topics/arti...8&parent_id=17 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=475892&version=1&template_id=18&parent_id=17)

مريم الأشقر
10-12-2009, 07:43 AM
مصاب بأنفلونزا الخنازير يثير الرعب في المحكمة

http://www.raya.com/mritems/images/2009/10/9/2_475801_1_228.jpg

أعلن عن مرضه فهرب المراجعون

الدوحة – الراية

تسبب مقيم عربي شاب مصاب بأنفلونزا الخنازير في إثارة الخوف في نفوس مراجعي محكمة الجنايات .

فقد فوجئ المراجعون بالشاب وهو يقف أمام إحدى قاعات المحكمة واضعا كمامة على وجهه وعندما علموا بأنه مصاب بأنفلونزا الخنازير دب في نفوسهم الخوف وراحوا يبتعدون عنه خوفا من انتقال العدوى إليهم .

وعلمت الراية أن الشاب جاء لحضور إحدى جلسات المحكمة نظرا لكونه متهما في قضية أخلاقية وقد حرص السيد القاضي ناصر الدوسري رئيس الدائرة التي تنظر القضية المتهم فيها الشاب على إرجاء قضيته إلى آخر الجلسة حتى لا يتسبب في نقل العدوى إلى المتواجدين بالقاعة التي كانت مكتظة بالمتهمين وذويهم بالاضافة إلى المحامين وزيادة في الحيطة طلب القاضي من حرس المحكمة التنبيه على المتهم بالجلوس في إحدى القاعات المجاورة ريثما يحين موعد نظر قضيته وفي نهاية الجلسة وعندما حان الدور على قضيته نادى كاتب الجلسة على المتهم فتبين عدم وجوده فقام الحرس بالبحث عنه في مختلف القاعات ولكن دون جدوى .

الأمر الذي جعل القاضي الدوسري يقرر تأجيل نظر قضية المتهم إلى جلسة تعقد خلال الشهر القادم لاعطائه الفرصة للعلاج.

http://www.raya.com/site/topics/arti...0&parent_id=19 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=475804&version=1&template_id=20&parent_id=19)

مريم الأشقر
10-12-2009, 07:44 AM
بعد أيام على بدء العام الدراسي ومع اقتراب فصل الشتاء ..الإجراءات الوقائية بالمدارس تقلل مخاوف الأهالي من إنفلونزا الخنازير

http://www.al-sharq.com/articles/images/preview/3064905p.gif

الدوسري: ثقة أولياء الأمور ساهمت في التزام الطلاب بالحضور

صالح النصف: تأجيل الدراسة أدى إلى اتخاذ الوسائل الاحتياطية اللازمة لمواجهة المرض

الحجاجي: نطالب بأجهزة متطورة للكشف المبكر عن المرض في المطارات

مؤيد اسكيف

مع بدء العام الدراسي وانتظام الطلاب في مقاعدهم ومع بدء اعتدال درجات الحرارة واقتراب فصل الشتاء تبددت الكثير من المخاوف التي زرعها مرض إنفلونزا الخنازير في قلوب الناس في كل أرجاء العالم وتقلصت بعد أن شعر المواطنون والمقيمون بالنتائج الملموسة للإجراءات الوقائية التي اتخذتها السلطات المعنية في قطر للحيطة من انتشار هذا الوباء الذي هدد بقتل العشرات في الوقت الذي لا يزال فيه المرض غامضا، ومع الإشارات الأولى لهذا المرض قام المجلس الأعلى للصحة بخطوات عملية على أرض الواقع توجت بالشراكة مع المجلس الأعلى للتعليم لتشديد التدابير المتخذة مع بدء العام الدراسي فتم تأجيل بدء العام الدراسي لمدة أسبوع كامل ريثما يتم الاستعداد لاي طارئ بعد تدريب وتزويد إدارات المدارس بكل ما يلزم من معدات وأدوات تساعد على الوقاية من المرض وتنبئ بوجوده كذلك ومع بداية انتشار المرض زودت كافة المراكز الصحية بكامل المعدات اللازمة وخضع العاملون فيها لدورات تدريبية وتعريفية بالمرض وسبل الوقاية منه.

وفي زيارة لأحد المراكز الصحية يبدو واضحا الجهد المبذول من قبل الجهات المختصة ومن قبل الكادر الطبي العامل في المركز للتعامل بكفاءة مع هذا المرض، وذلك من خلال الملصقات والكتيبات الإرشادية ومن خلال الأدوات التي تم تزويد المركز بها ويفيد مدير المركز الصحي، الذي فضل عدم ذكر اسمه في هذا الخصوص بأن الكادر الطبي في كافة المراكز وبإيعاز من الإدارات الصحية العليا تعامل مع المرض بجاهزية عالية، وكما أن الوباء قد حصل ويجب تفادي نتائجه وهذا ما انعكس بالإيجاب على الإجراءات الوقائية التي اتخذت، حيث بات الجميع على أهبة الاستعداد لأي طارئ وفي أية لحظة وأصبحت هناك خبرة عالية في التعامل مع أية حالة وهذا ما ميز قطر كدولة في قدرتها على مواجهة هذا المرض فيما لو انتشر، وعلى أي فإن الخوف والقلق وافتراض السيناريوهات السيئة دوافع إيجابية أدت إلى الحصول على نتائج إيجابية ومرضية فلو لم تكن كل هذه الإجراءات قد اتخذت لسمعنا عن وجود الكثير من الحالات التي أصيبت.

ومن جهة أخرى فإن الإجراءات الوقائية التي اتخذت في قطاع التعليم وفي مختلف المدارس تعتبر خطوة غير مسبوقة في أي من الدول المجاورة، إذ كانت الاستعدادات جارية على قدم وساق خلال الأسبوع الماضي الذي أجلت خلاله الدراسة، وهذا ما أتاح الفرصة أمام الإدارات المدرسية لأخذ كل الحيطة والحذر للتعامل مع أي طالب مصاب، وعلى هذا الصعيد يقول السيد درع الدوسري مدير مدرسة الأحنف المستقلة للبنين: لقد كانت الإجراءات رائعة جدا وبمستوى يليق بالإمكانات المتوافرة إذا ما تمت المقارنة مع الدول المجاورة وهنا لابد من الإشارة للتنسيق التام والعالي بين المجلس الأعلى للتعليم والمجلس الأعلى للصحة في سبيل مكافحة انتشار هذا المرض بين طلاب المدارس، وذلك على اعتبار أن المدارس منطقة تجمع واختلاط بين عدد كبير من الطلاب مما يسهل عملية انتقال الفيروس إن وجد لدى أحد الطلاب، ولهذا أتى هذا التعاون المثمر بين المجلسين، الذي نزود باستمرار بنتائج اجتماعاته وتقارير تفيد بآخر ما تم التوصل إليه من طرق وقاية وعلاج يمكن الاستفادة منها.

ويشير الأستاذ درع الدوسري في هذا الخصوص إلى تفاصيل الإجراءات الوقائية من حيث توافر أجهزة قياس الحرارة، وأدوات التعقيم والتفتيش المستمر على الطلاب وفحص أية حالة يتم الشك بها والتعامل معها وفق الطرق الناجعة لتلافي انتقال أي عدوى، وهذه الإجراءات جعلتنا نطمئن إلى الخطوات التي نقوم بها، وهذا الاطمئنان انتقل إلى الأهالي وأولياء الأمور، حيث زادت نسبة حضور الطلاب بشكل ملموس عن اليوم الأول الذي كان فيه الحضور يشكل ما نسبته 80 بالمائة وفي اليوم الثاني وصلت النسبة إلى نحو 90 بالمائة وفي اليوم الثالث قاربت النسبة 100 بالمائة، وهذا يؤكد ثقة الأهالي بالإجراءات المتبعة في المدارس، كما يؤكد التعاون الذي يبديه الأهالي مع إدارة المدرسة، حيث إننا في مدرسة الأحنف على تواصل دائم مع الأهالي وقمنا بدعوتهم للتعرف عن كثب على الإجراءات المتخذة وتجاوبوا معنا وجلسوا إلى جانب أبنائهم داخل الفصول ولمسوا وجود المعقمات وأجهزة قياس الحرارة في كل مكان، كما أدركوا درجة المعرفة العالية من قبل الكادر التدريسي والطبي الموجود بهذا المرض وأعراضه وطرق الوقاية منه.

أما على مستوى الدولة فإن الإجراءات الوقائية جيدة وغير مسبوقة، وتؤكد جاهزية الكادر الطبي وقدرته على التفاعل مع الأزمات والفضل هنا يعود لكل الأجهزة المعنية بالأمر ونخص الدكتور الشيخ محمد بن حمد آل ثاني الذي كانت جهوده واضحة في اتخاذ كل الإجراءات الضرورية، كما لا يمكن إغفال دور المجتمع ككل في التفاعل مع التدابير المتخذة.

وينهي السيد درع الدوسري حديثه بالتأكيد على أنه لولا كل هذه الإجراءات المتخذة لكان عدد الإصابات أكبر، وبالتالي عدد الوفيات أيضا لكن الأعداد التي تم الإعلان عنها تبقى اقل مما أعلن عنه في كل الدول المجاورة، وهذا ما يؤكد نجاح الخطوات التي تم الالتزام بها منذ بداية انتشار الأنباء عن هذا المرض.

السيد صالح النصف لم يخف مخاوفه من نتائج انتشار هذا المرض مع بدايات تواتر الأنباء عنه وتضاعفت هذه المخاوف لديه مع الإعلان بأن المرض سوف يكون أكثر انتشارا مع بدايات الشتاء، وبعد نزول درجات الحرارة لكنه يؤكد أن الإجراءات المتخذة، لاسيما في المدارس وفي المراكز الصحية بددت من حدة هذه المخاوف، خاصة أن دولة قطر كانت السباقة في الحصول على الأدوات الصحية اللازمة والعقارات الضرورية لمكافحة أي انتشار لهذا المرض، كما يؤكد السيد صالح النصف صحة القرار الذي اتخذ من أجل تأجيل الدراسة لمدة أسبوع لاتخاذ كامل الحيطة لأي سيناريو يمكن أن يتطور.

السيد ماجد الحجاجي يطالب في معرض حديثه بأهمية التعامل بشفافية اكبر حيال هذا المرض وأخطاره والأرقام الخاصة به، سواء للإصابات أو حتى الوفيات، وذلك لأهمية إطلاع المجتمع على كل المعلومات الخاصة بالمرض، كما يشير السيد الحجاجي إلى عدم اتخاذ بعض المدارس كامل الإجراءات الاحترازية على غرار المدارس الأخرى مثل المدارس المستقلة التي توجد لديها إجراءات وقائية صارمة، وفيها متابعة دقيقة لأحوال الطالب، أما بالنسبة للنقاط الحدودية، سواء في المطارات، أو المنافذ الحدودية البرية فإن السيد الحجاجي يثني على الجهود الموجودة هناك وعلى كون دولة قطر سباقة في الحصول على أجهزة الكشف على حرارة الجسم عن بعد لكنه يطالب بتوفير أجهزة وطرق أخرى أكثر قدرة على كشف المرض إن أمكن على اعتبار أن بعض الحالات لا يمكن أن تظهر بشكل مباشر ولا يمكن للكاميرات التقاطها وينهي السيد الحجاجي حديثه بالقول: لقد اطلع المجتمع على المرض وأعراضه بشكل جيد ويبقى لتفادي انتشار المرض تشديد الرقابة على المطاعم التي يجب أن يلتزم العمال فيها بكامل الشروط الصحية التي تحمي الطعام من أي فيروس يمكن أن يؤذي الكثير من مرتادي هذه المطاعم.

http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=164154 (http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=164154)

مريم الأشقر
10-12-2009, 07:44 AM
قاضي الجلسة يؤجل قضيته حرصاً على سلامة الحضور..مصاب بـ"H1N1" يثيرالخوف في محكمة الجنايات

وفاء زايد

أجلت محكمة الجنايات الخميس الماضي محاكمة شاب مصاب بأنفلونزا الخنازير في قضية أخلاقية إلى جلسة شهر نوفمبر المقبل لحين استقرار حالته الصحية وشفائه من الإصابة.

وكانت الهيئة الموقرة برئاسة السيد القاضي ناصر بن محمد الدوسري وعضوية كل من القاضي الدكتور صلاح البرعي والسيد القاضي جعفر أبوطاهر قد أرجأت النظر في قضيته إلى نهاية الجلسة حرصاً منها على سلامة القاعة وعدم انتقال العدوى للحضور.

كما تمّ تأجيل قضيته لإعطائه فرصة توكيل محام ٍ وشفائه من الإصابة، وطلب من الحاضرين في الصف الأمامي الانتقال إلى الصف الجانبي حفاظاً على سلامتهم.

وكان الشاب قد أتهم في قضية أخلاقية وحضر جلسة محاكمته مرتدياً كمامة بيضاء أثارت مخاوف الحضور قبيل بدء الجلسة إلا أنّ الهيئة الموقرة تعاملت مع حالة المتهم بروية.


http://www.al-sharq.com/articles/mor...ate=2009-10-10 (http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=164158&date=2009-10-10)

مريم الأشقر
10-12-2009, 07:45 AM
مستشار الصحة السودانية يشيد بإجراءات قطر الوقائية من مرض اتش 1 ان 1

عبدالرحمن أبوشيبة

أشاد المستشار القانوني بوزارة الصحة السودانية الأستاذ عبدالعزيز عبدالقادر بحرص دولة قطر على توفير جميع مقومات الرعاية الصحية في الدولة وعلى جهودها في التصدي لمرض أنفلونزا الخنازير اتش 1 ان 1 وبحملات التطعيم التي انتظمت المدارس بالدولة معرباً في ذات الوقت عن إعجابه بالتطور الكبير الذي تشهده دولة قطر والطفرة العمرانية الحديثة، مؤكداً على ملاحظته لهذا التطور مقارنة بزيارته السابقة قبل عشر سنوات موضحاً أن القيادة الرشيدة بدولة قطر قد أولت اهتماماً كبيراً بتطوير البنية التحتية لما فيه خير المواطنين والمقيمين على تراب قطر المعطاءة منوهاً بالعلاقات الأخوية المتينة بين الشعبين الشقيقين القطري والسوداني وبوقوف دولة قطر الدائم والداعم لبلاده على كافة الأصعدة.

كما أشاد عبدالعزيز أبوشيبة بالدور الكبير الذي تقوم به الجالية السودانية المقيمة بدولة قطر والمتمثلة في تقديم المساعدات الطبية للمستشفيات السودانية مثل أجهزة غسيل الكلى والمعامل والأجهزة الطبية الأخرى مبيناً مدى حاجة المواطنين لمثل هذه المساعدات.

صرح بذلك المستشار القانوني بوزارة الصحة الاتحادية لـ الشرق خلال حفل العشاء الذي أقامه على شرفه أبناء بري المحس بدولة قطر بمناسبة زيارته الخاصة لدولة قطر والذي أعرب عن سروره لهذا التكريم مبيناً أن احتفال أبناء البراري بأبناء المنطقة الزائرين للدوحة يدل على عمق العلاقات الأخوية.

من جانبهم فقد أكد المهندس عمر سليمان مضوي والدكتور ماضي أبوالعزائم والسيد محمد أبوالعزائم والأستاذ كمال دقلنه أبناء بري المحس أن تكريم المستشار عبدالعزيز أبوشيبة ينطلق من مبدأ التواصل المستمر مع أبناء المنطقة وتمتينا لعرى الصداقة ووشائج القربى التي تربط أبناء البراري.

كما أقام الشيخ بشير أبوكساوي وعبدالقادر أبوكساوي وعدد من أبناء العقليين مأدبة غداء تكريما للمستشار بوزارة الصحة بجانب تكريم ربطة القانونيين وعدد كبير من الأصدقاء والأقارب بقطر للأستاذ عبدالعزيز مرحبين بزيارته للدوحة التي اختتمها اليوم عائداً إلى بلاده.

http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=164166 (http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=164166)

مريم الأشقر
10-12-2009, 07:47 AM
أردني يتمكن من إنتاج عقار ضد «H1N1»

http://www.alarab.com.qa/admin/articles/images/121797671_09100982911_c1754046_9109_3_v08.jpg

عواصم-QNA

تمكن باحث أردني من إنتاج علاج جديد لإنفلونزا الخنازير «H1N1» على شكل كبسولات اسمه «ام.يو.تيك» أو «تكنولوجيا المناعة». وقال الدكتور عوض منصور المدرس سابقا في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية والمقيم حاليا في شيكاجو بالولايات المتحدة إن العلاج المذكور تمت تجربته على متطوعين في المكسيك وهم طبيب وطبيبة وعلى عدد من الحالات المصابة التي كانت على شفى الموت وشفيت من المرض خلال يوم واحد وإنه تم تسجيل هذا الدواء في هيئة الغذاء والدواء الأميركية.

وأوضح في تصريحات بثتها وسائل إعلام أردنية أمس أن العقار عبارة عن مركب من نباتات طبيعية مدروسة تعمل على رفع قدرة جهاز المناعة في الجسم ومقاومة الفيروسات وخافضة لحرارة الجسم بسرعة كبيرة وتعمل على حل مشكلة ضيق التنفس.

وقال إن هناك تراكيب طبيعية يمكن أن يستخدمها الناس في البيوت للوقاية من الفيروس المسبب لإنفلونزا الخنازير والفيروسات الأخرى وتتكون من نباتات المليسة وعرق السوس وحبة البركة وعكبر النحل واليانسون والنعنع وزهر البنفسج إضافة لعصير الليمون والعسل الممزوج بالقرفة يضاف إليه البكنج باودر لجعل سوائل الجسم قلوية إذ أن الجو القلوي يقتل جميع أنواع الفيروسات، مبينا أن الفيروسات بما فيها فيروس إنفلونزا الخنازير تنتعش في الجو الحامضي مثل المشروبات الغازية التي غزت عقول أبنائنا وأضعفت المناعة لديهم وسحبت الكالسيوم من عظامهم.

ونصح الدكتور منصور من يصاب بإنفلونزا الخنازير الابتعاد عن المشروبات الغازية الحامضية مطلقا، لافتا إلى أن الليمون الحامض وعصيره ليس حامضيا بل هو قلوي ويحتوي على فيتامين سي المضاد للأكسدة ورافع لمناعة الجسم.

http://www.alarab.com.qa/details.php...o=659&secId=15 (http://www.alarab.com.qa/details.php?docId=100851&issueNo=659&secId=15)

مريم الأشقر
10-12-2009, 07:48 AM
يقولون

السرعة في تطبيق البرنامج الوطني للفحص الطبي قبل الزواج أمر مطلوب وأن البرنامج من شأنه الحد من الأمراض الانتقالية والوراثية المنتشرة.. ومن الإيجابي حرص الجهات الصحية على التعرف على جاهزية كافة الجهات المشاركة في البرنامج.

http://www.al-watan.com/data/2009101...p?val=local1_5 (http://www.al-watan.com/data/20091010/innercontent.asp?val=local1_5)

مريم الأشقر
10-12-2009, 07:49 AM
إنذار مدارس ورياض أطفال باستيفاء الاشتراطات الصحية

الدوحة - قنا

وجه المجلس الأعلى للتعليم إنذاراً إلى عدد من المدارس ورياض الأطفال الخاصة وذلك لعدم التزامها بالتعليمات الخاصة بمواجهة فيروس اتش 1 ان1. وأمهل المجلس هذه المدارس ورياض الأطفال 24 ساعة لاستيفاء الاشتراطات الصحية فيها حرصاً على سلامة طلابها. جاء هذا الاجراء في اطار المتابعة الحثيثة التي تقوم بها أجهزة المجلس الأعلى للتعليم لإلزام مدارس الدولة بالاشتراطات الصحية والإجراءات الوقائية الخاصة بمواجهة فيروس "اتش1 ان1" والزيارات التي تقوم بها فرق من هيئة التعليم للمدارس للتحقق من مستوى التزام المدارس بهذه التعليمات.

وكانت هيئة التعليم قد أصدرت في 31 أغسطس الماضي تعميماً إلى كافة مدارس الدولة الحكومية والخاصة ورياض الأطفال يتضمن تعليمات ملزمة لكافة المؤسسات التعليمية بشأن التعامل مع انفلونزا "اتش1 ان1" .

http://www.al-sharq.com/articles/mor...ate=2009-10-11 (http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=164298&date=2009-10-11)

مريم الأشقر
10-12-2009, 07:51 AM
مقاهي الشيشة "خطر" يهدد بانتشار أنفلونزا الخنازير

أ‌. د عبد الله السعدي

رغم آلاف الأرواح التي تحصد سنوياً بسبب التدخين ورغم الأمراض العديدة التي يتعرض لها المدخنون يومياً ومنها على سبيل المثال لا الحصر وأهمها سرطان الرئة ومشاكل صحية بشرايين القلب وآثاره السيئة على البشرة والشيخوخة المبكرة التي قد تصيب الشباب نتيجة التدخين ورغم وجود قرارات وقوانين لمكافحة التدخين إلا أن ظاهرة التدخين مازالت مستمرة، لقد وهبنا الله عز وجل الصحة والعافية وأمرنا بالمحافظة عليها وعدم الإهمال في القيام بذلك إلا أن مئات الشباب يومياً ينضمون إلى المدخنين لترتفع نسبة المدخنين في العالم بشكل مستمر وبدون توقف، وذلك رغم خطورة " التدخين " وتناول وسائل الإعلام بين الحين والآخر لمخاطر التدخين على صحة المدخنين ومن حولهم، فالتدخين له العديد من الأشكال نتناول منها تدخين " الشيشة " التي انتشرت خلال الفترة الأخيرة بشكل مخيف حيث أصبح هناك مقاهي معروفة بتقديم الشيشة بعضها قد يقع بالقرب من أحياء سكنية أو مناطق تجارية، ورغم خطورة التدخين على المدخنين إلا أن هذا لا يمنع تعرض غير المدخنين لذات المشكلات الصحية التي قد تواجه المدخنين، ويكفى أن نتواجد بالقرب من أحد المدخنين لتصبح أجسادنا عرضه لمخاطر التدخين وهذا ما يطلق عليه " التدخين السلبي "، قد نجد العشرات وربما المئات من الشباب المدخنين ممن لا ينتمون في الأساس إلى أسرة مدخنة وهذا يؤكد أن تلك السلوكيات الخاطئة التي يمارسها بعض شبابنا ترجع إلى اكتسابهم إياها عن طريق أصدقائهم وزملائهم بالمدرسة أو الجامعة حيث قد يرى مثل هؤلاء أن التجمع حول الشيشة بأحد المقاهي شيء يشعرهم بالحرية غير مدركين خطورة ذلك على صحتهم وشبابهم وعقولهم، وربما تدرك الأسرة أن ابنها يدخن في مرحلة قد يصعب معها ابتعاد هذا الابن عن تلك العادة، لقد حذرت القوانين من التدخين بالأماكن العامة كالوزارات والمؤسسات والجامعات والمدارس ودور السينما وغيرها من الأماكن العامة التي يرتادها العشرات من المواطنين والمقيمين يومياً" موظفين وغير ذلك"، ورغم أن قضية مقاهي الشيشة ليست جديدة إلا إننا أردنا أن نسلط عليها الضوء خلال هذه الأيام وذلك لأن خطورة تلك المقاهي قد تصل إلى التسبب في حدوث " كارثة " فلنتخيل معاً شخصاً مصاب بأنفلونزا الخنازير يدخن الشيشة بإحدى المقاهي وسط مجموعة كبيرة من المدخنين بالتأكيد قد يؤدى ذلك إلى إصابة العديد ليمتد أثر ذلك على أسرهم وكل من يختلطون بهم بعد تلك الجلسة " المدخنة"، إن مقاهي الشيشة تشكل خطرا جسيما على الصحة العامة للمدخنين وغيرهم خاصة خلال هذه الفترة وذلك حرصاً على سلامة الجميع من مخاطر الإصابة بأنفلونزا الخنازير، علينا أن نحترم القوانين التي تحظر التدخين بشكل عام والعمل على التعاون مع الجهات المختصة ومساعدتها في التصدي لهذا الفيروس سريع الانتشار.

http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=164246 (http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=164246)

مريم الأشقر
10-12-2009, 08:01 AM
مهلة 24 ساعة للمدارس لاستيفاء الشروط الصحية

الدوحة - الراية

وجه المجلس الأعلى للتعليم إنذاراً إلى عدد من المدارس ورياض الأطفال الخاصة، وذلك لعدم التزامها بالتعليمات الخاصة بمواجهة فيروس H1N1، وأمهلها 24 ساعة لاستيفاء الاشتراطات الصحية فيها، حرصاً على سلامة طلابها في إطار المتابعة الحثيثة التي تقوم بها أجهزة المجلس الأعلى للتعليم لالتزام مدارس الدولة بالاشتراطات الصحية، والإجراءات الوقائية الخاصة بمواجهة الفيروس، والزيارات التي تقوم بها فرق من هيئة التعليم للمدارس للتحقق من مستوى التزام المدارس بهذه التعليمات.

كانت «الراية» قد حذرت الأسبوع الماضي من نقص الاجراءات الاحترازية لحماية الأطفال في بعض الحضانات ورياض الأطفال.


http://www.raya.com/site/topics/arti...8&parent_id=17 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=476130&version=1&template_id=18&parent_id=17)

مريم الأشقر
10-12-2009, 08:29 AM
حملات مفاجئة على صالونات الحلاقة للتفتيش على الكمامات

http://www.raya.com/mritems/images/2009/10/11/2_476088_1_228.jpg

تبدأ اليوم بمشاركة (28) مفتشاً

الدوحة – الراية

ينظم قسم التأهيل والتدريب بإدارة الموارد البشرية اليوم ولمدة خمسة أيام، دورة تدريبية عن (الضبطية القضائية لمفتشي الأغذية)، بمشاركة مفتشي الأغذية بالإدارات والبلديات المختلفة بالوزارة والبالغ عددهم (28) مشاركاً ومشاركة.

ويهدف البرنامج الذي يحاضر فيه د. زايد مصطفى بني سلمان- خبير قانوني بإدارة الموارد البشرية -إلى تعريف المفتشين من مختلف البلديات بالتشريعات الخاصة والعامة في مجال إنفاذ القانون رقم (8) لسنة 1994 بشأن مراقبة الأغذية الآدمية ومنها التعامل مع المخالفين وتحرير المحاضر وإثبات المخالفات، كما تسعى الدورة إلى عرض طرق وأساليب الرقابة والتفتيش على الأغذية في حالة مخالفة القواعد الخاصة بتنظيمها، وكذلك تعريف المشاركين بأهمية القوانين ذات الصلة بالقانون رقم (8) لسنة 1990 ومن أهمها القانون رقم (17) لسنة 2005 بشأن الصلح في الجرائم المنصوص عليها في قوانين البلدية والقانون رقم (23) لسنة 2004 بشأن الإجراءات الجنائية.

وتتناول الدورة عدداً من المحاور هي: مهام مأمور الضبط القضائي في قانون الإجراءات الجنائية، ماهية الضبط القضائي وأنواعه، واجبات مأموري الضبط القضائي العام والخاص، كيفية تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية وتداولها، إجراءات الضبط وأخذ العينات والتصرف بالمضبوطات، وتطبيقات عملية في تحرير محاضر المخالفات.

كانت إدارة الموارد البشرية نظمت خلال الفترة من 4-8 أكتوبر الجاري دورة تدريبية عن (المضافات الغذائية) لمفتشي الأغذية بالبلديات بهدف تحسين أداء مفتشي مراقبة الأغذية في البلديات.

وتناول البرنامج التدريبي الذي قدمته الدكتورة عبير سعد أخصائي أول الأغذية بقسم التأهيل والتدريب بإدارة الموارد البشرية، تعريف المضافات الغذائية وأهمية استخدامها ووظائفها ، وشملت الدورة شرح أصناف المضافات الغذائية وهي: مواد حافظة ، مدعمات تغذوية، محسنات اللون، مواد النكهة، مواد تحلية، مواد تؤثر على الصفات الوظيفية للغذاء، مواد تستخدم أثناء عملية تصنيع الأغذية، مواد تتحكم بالرطوبة بالمادة الغذائية، مواد تتحكم في درجة الحموضة، مواد تؤثر على جودة المادة الغذائية، مواد متنوعة.

وتأتي مثل هذه الدورات التدريبية المتعلقة بالغذاء ضمن جهود وزارة البلدية والتخطيط العمراني لتأهيل وتدريب كوادر مفتشي مراقبة الأغذية في البلديات والإدارات لمواجهة المخالفات المتعلقة بالأغذية والتأكد من سلامة المواد الغذائية وتطبيق الاشتراطات الصحية في أماكن تداول وبيع وتخزين المواد الغذائية، في إطار المحافظة على سلامة المستهلكين.

من جانب آخر ، شددت الشؤون الصحية في بلدية الدوحة مؤخراً الإجراءات الوقائية في صالونات الحلاقة الرجالية والنسائية، في إطار تقليل فرص انتقال مرض (H1N1) المعروف بانفلونزا الخنازير، حيث أصدرت تعاميم تقضي بإلزام جميع الصالونات بارتداء العاملين فيها الكمامات الواقية أثناء ممارسة أعمالهم، كما شددت على ضرورة تعقيم الأدوات الصحية المستخدمة في هذه الصالونات، ويقوم المفتشون المختصون بحملات تفتيشية صباحية ومسائية للتأكد من التزام الصالونات بهذه التعليمات، كما تقوم مفتشات وحدة مراقبة الصالونات النسائية بالتفتيش على الصالونات النسائية.

وأكدت الشؤون الصحية إنها ستقوم بتطبيق إجراءات صارمة على الصالونات المخالفة، وناشدت الجمهور التعاون مع الجهات المختصة في الإبلاغ عن أي صالونات تخالف هذه التعليمات.

http://www.raya.com/site/topics/arti...0&parent_id=19 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=476089&version=1&template_id=20&parent_id=19)

مريم الأشقر
10-12-2009, 08:29 AM
مجلس التعليم أمهلها 24 ساعة فقط

إنذارات لمدارس ورياض أطفال غير ملتزمة بالاشتراطات الصحية

الدوحة ‏- شبوب ابوطالب

وجه المجلس الأعلى للتعليم إنذاراً إلى عدد من المدارس ورياض الأطفال الخاصة لعدم التزامها بالتعليمات الخاصة بمواجهة فيروس H1 N1. وأمهل المجلس هذه المدارس ورياض الأطفال 24 ساعة لاستيفاء الاشتراطات الصحية فيها، حرصاً على سلامة طلابها.

وقالت مصادر مطلعة لـ «العرب» إن الإنذار شمل أكثر من 10 مدارس ورياض أطفال خاصة، وإن المدارس تلقت الإنذار النهائي بعد أن تلقت تنبيها أولياً في الندوة التي جمعت السيد خالد الحرقان، مساعد مديرة هيئة التعليم بمديري المدارس وأصحاب التراخيص مؤخراً، حيث أكد لهم حينها أنه لا تسامح مع المخالفين، وقال إن المجلس تأكد من وجود مخالفات صحية، ورجحت المصادر أن بعض إدارات المدارس لم تأخذ الأمر على محمل الجد، فجاء الإنذار الأخير للمجلس ليضع حداً فاصلاً بين سياسة التنبيه وسياسة العقاب التي يمكن أن تشمل عقوبات شديدة بينها إغلاق المدارس.

وأضافت المصادر أن بعض المدارس الخاصة -ونظرا لكونها مقامة على منشآت مستأجرة- فشلت في توفير الشروط الصحية، لأن هيكل البناء الذي تشغله ليس مؤهلا لاستضافة مركز تعليمي، وإنما جرى التحوير والتبديل فيه ليتلاءم مع هذه المهمة الجديدة، وهو أمر لم يكن ناجحا في جميع الحالات، وهو ما ظهر في غياب غرف للعزل، وكذا تجهيزات صحية ملائمة.

وجاءت الإنذارات في إطار المتابعة الحثيثة التي تقوم بها أجهزة المجلس الأعلى للتعليم لإلزام مدارس الدولة بالاشتراطات الصحية والإجراءات الوقائية الخاصة بمواجهة فيروس H1N1 والزيارات التي تقوم بها فرق من هيئة التعليم للمدارس للتحقق من مستوى التزام المدارس بهذه التعليمات.

وكانت هيئة التعليم قد أصدرت في 31 أغسطس الماضي تعميماً إلى كافة مدارس الدولة الحكومية والخاصة ورياض الأطفال، يتضمن تعليمات ملزمة لكافة المؤسسات التعليمية بشأن التعامل مع إنفلونزا H1N1، وأهابت بكافة المدارس المستقلة وشبه المستقلة والخاصة ورياض الأطفال ودور الحضانة أن تلتزم بصورة كاملة بتفعيل كل الإرشادات والتوجيهات التي ستصل إليهم من المجلس الأعلى للصحة، وأن تسخر لذلك كافة الإمكانيات المادية والبشرية.

جدير بالذكر أن المجلس الأعلى للصحة وضع من خلال اللجنة التنسيقية التي ضمت مسؤولين منه ومن المجلس الأعلى للتعليم عدداً من الإرشادات والتعليمات الوقائية الملزمة التي تم إرسالها إلى جميع المدارس. كما تم التنسيق لتحديد الشركات الكبيرة ذات الخبرة في المجال الطبي بحيث تدعم المدارس الحكومية، وتمدها بالمواد المعقمة والمطهرات اللازمة.

وقامت فرق من المجلس الأعلى التعليم بزيارة المدارس، وتأكدت من توفر الاشتراطات الصحية في جميع المدارس المستقلة.

كما تم تحديد ضابط اتصال بكل مدرسة يكون مسؤولاً عن التواصل مع نظيره في المجلس الأعلى للصحة عند الضرورة، بالإضافة إلى قاعدة بيانات لعناوين البريد الإلكتروني لجميع مدارس الدولة لتسهيل التواصل معها. وفي السياق نفسه نظم المجلس الأعلى للتعليم بالتعاون مع المجلس الأعلى للصحة عدداً من ورش العمل الخاصة بمرض إنفلونزا H1N1 لتعريف وتوعية العاملين بالمجال التربوي بأعراض المرض وطرق الوقاية.


.................................................. .................


التعليقات

1- مها
مهزلة

فعلاً مهزلة حيث لم تتحرك الوزارة إلا بعد إصابة 4 فصول وإغلاقها حيث تم الإشتباه فيها في مدرسة آمنة بنتوهب يوم الأربعاء الماضي ولذلك قام المجلس الأعلى للتعليم بالتحرك ،، لن يتحركوا إلا بعد أن تقع الرأس بالفأس هكذا هم دائماً حرام عليهم صحة الطلاب أمانة في أيديهم


http://www.alarab.com.qa/details.php...o=660&secId=16 (http://www.alarab.com.qa/details.php?docId=100876&issueNo=660&secId=16)

مريم الأشقر
10-12-2009, 08:30 AM
هذا الفيروس...!!

جاسم صفر

http://www.alarab.com.qa/admin/dalil/images/_jasem.JPG

فيروس «إنفلونزا الخنازير» جسد لنا «ربكة» يومية في محيط العمل.. المستشفى.. المراكز الصحية.. المدارس.. المنازل.. «يعني» إصابتنا «عين» هذا الفيروس قبل أن يكون!!

كل هذا «الارتباك» يعني شعورا مشتركا.. حتى أصبحنا في هوجة من فوضى.. حتى فقدنا سمة التصديق.. فلا نعرف من «نصدق» ومن فيهم الذي يبالغ في الحدث.. وغير متأكدين تماما بالضبط ماذا يريدون منا..حتى نفعل ما يأمرونا به فنلتزم ونطمئن «لكن أصبحت مخاوفنا أكثر من توقعاتنا!!».

أسابيع ونحن في دوامة «الشك واليقين» المدرسة تقول لنا في رسالتها.. سارعوا في التطعيم.. وكل من لا يحضر موافقة على التطعيم.. يعني أن عدم إحضار «الورقة» تعتبر أنك موافق!! ويعني على أولياء الأمور عليكم التزام الصمت.. «وخلونا نشتغل على كيفنا»!!

وتدخل المراكز الصحية.. لكن يا ويلك من «العطسة» ستكون في ذمة «المفلوزين» يا ويل ويلك.. لا سؤال ولا تنتظر إجابة ستكون أنت ضمن «المصابين» الجميع يبتعد عنك «وباء» ابتعدوا.. «وكمامات» الساحة بين بينهم الجميع في خوف ورعب من الإصابة بهذا الفيروس» اللعين!!.

في العمل تكمن مشكلة الشكوك في النوايا.. كانت الإنفلونزا عادية جدا.. تعطس مرات ومرات.. تأتيك النصيحة بالمجان.. شرب شاي بليمون أو زعتر.. كثيرون كانوا يدلون لك بالنصحية لتفادي «الزكام» كثيرون «كان أمره عاديا وطبيعيا جدا».. لكن الآن تغيرت النظرة والمخاوف والشك.. كل منهم «بكمامة وخوف ورعب.. وتحذير بالرجاء.. الله يخليك يروح بعيد عنا لا تعدي بقية الزملاء!!

أصبحنا لا نعرف كيف نكون وكيف نطمئن وكيف نتعامل مع هذا الفيروس القادم إلينا.. لأن أسلوب التخويف «طغى» على أسلوب كيف نتعلم منهم «الوقاية» وكيف نعلم أولادنا طرق «الوقاية» الصحيحة.. دون هذه الضجة التي تأتي إلينا من كل صوب وحدب.. فقد اختلطت الأمور بين الناس.. والجهات المختلفة التي تتعامل مع الناس..!!

نريد توجيها صحيحا.. على أسس صحية سليمة.. دون تخويف وارتباك.. التي تأتي عبر «مسجات» بعض المدارس.. بعضها كأن هناك «كارثة» والعياذ بالله.. التأني في معالجة الأمور تحتاج التركيز وفهم أداء المسؤولية بطرقها الصحيحة!!

آخر كلام: الوقاية.. ليست أداة خوف.. كما يرعبنا البعض منها!!

http://www.alarab.com.qa/details.php...o=660&secId=16 (http://www.alarab.com.qa/details.php?docId=100861&issueNo=660&secId=16)

مريم الأشقر
10-12-2009, 08:30 AM
محاضرة توعوية للشباب عن إنفلونزا الخنازير

الدوحة - العرب

نظم مركز شباب سميسمة بالتعاون مع إدارة الأنشطة والفعاليات الشبابية بوزارة الثقافة والفنون والتراث محاضرة صحية توعوية حول مرض H1N1 ألقاها الدكتور زاهر زنزال، للتعريف بهذا المرض وطرق الوقاية منه إيماناً بمبدأ «درهم وقاية خير من قنطار علاج»، وطرق الإصابة وانتشار العدوى، وكيفية تشخيصها وإمكانية العلاج.

حضر المحاضرة سلطان الكواري رئيس مجلس إدارة المركز، ومحمد ربيعة الكواري أمين سر المركز، وإيهاب السيد مدير المركز، ومشرفو مركز شباب سميسمة.

وقال الدكتور زاهر: إن إنفلوانزا H1N1 هي مرض صدري حاد شديد العدوى يصيب الخنازير، ينتج عن واحد من الفيروسات العديدة لإنفلونزا الخنازير، وغالباً ما يحدث تفش للمرض بين الخنازير، ثم انتقلت عدواه إلى البشر نتيجة تعامل مربي الخنازير مع القطعان المصابة، ومن ثم مع أسرهم ومجتمعهم، الأمر الذي أدى إلى تفشيه عالميا.

وحول الطريقة التي يتفشى بها المرض، قال المحاضر: تنتشر إنفلونزا الخنازير بنفس الطريقة التي تنتشر بها الإنفلونزا الموسمية، وتحدث العدوى من شخص إلى آخر غالباً عن طريق السعال أو العطس، وأحيانا قد يصاب الناس من خلال لمس شيء يحتوي على فيروسات الإنفلونزا، ثم يقوم الشخص بلمس أنفه أو فمه.

وعن أعراض الإصابة قال المحاضر: أعراض الإصابة بإنفلونزا الخنازير في الإنسان هي نفسها أعراض الإنفلونزا الموسمية التي كثيراً ما نتعرض لها، من ارتفاع في درجة الحرارة، والسعال، والتهاب الحلق، وآلام في العضلات، ويمكن أيضا الإصابة بالتهاب في العين، مع احتمال حدوث بعض المضاعفات التي تسبب التهاباً رئوياً أو مشاكل في الجهاز التنفسي، أو نزلة شعبية، أو أية أعراض أخرى خطيرة تشكل تهديداً على الحياة، ومثل الإنفلونزا الموسمية قد تودي إلى مزيد من التدهور للأمراض المزمنة التي يعاني منها المصاب.

ونصح الدكتور زاهر بالتعامل مع المرض بهدوء، وتجنب التشنج، واتخاذ الاحتياطات الوقائية من توعية للطلاب، لتجنب الازدحامات، والاكتفاء بمصافحة زملائهم دون تقبيلهم، واستخدام الأوراق الصحية عند العطاس أو الكحة، وإلقاء هذه الأوراق في سلة المهملات فور استخدامها وعدم الاحتفاظ بها.

http://www.alarab.com.qa/details.php...o=660&secId=16 (http://www.alarab.com.qa/details.php?docId=100894&issueNo=660&secId=16)

مريم الأشقر
10-12-2009, 08:31 AM
دورة عن الضبطية القضائية لمفتشي الأغذية بالبلدية

حملات على صالونات الحلاقة للتفتيش على الكمامات الواقية

الدوحة - العرب

ينظم قسم التأهيل والتدريب بإدارة الموارد البشرية اليوم (الأحد) ولمدة خمسة أيام، دورة تدريبية عن (الضبطية القضائية لمفتشي الأغذية)، بمشاركة مفتشي الأغذية بالإدارات والبلديات المختلفة بالوزارة والبالغ عددهم (28) مشاركا ومشاركة. ويهدف البرنامج الذي يلقيه المحاضر د. زايد مصطفى بني سلمان -خبير قانوني بإدارة الموارد البشرية- إلى تعريف المفتشين من مختلف البلديات بالتشريعات الخاصة والعامة في مجال إنفاذ القانون رقم (8) لسنة 1990 بشأن مراقبة الأغذية الآدمية، ومنها التعامل مع المخالفين، وتحرير المحاضر، وإثبات المخالفات.

كما تسعى الدورة إلى عرض طرق وأساليب الرقابة والتفتيش على الأغذية في حالة مخالفة القواعد الخاصة بتنظيمها، وكذلك تعريف المشاركين بأهمية القوانين ذات الصلة بالقانون رقم (8) لسنة 1990، ومن أهمها القانون رقم (17) لسنة 2005 بشأن الصلح في الجرائم المنصوص عليها في قوانين البلدية، والقانون رقم (23) لسنة 2004 بشأن الإجراءات الجنائية. وتتناول الدورة عدداً من المحاور هي: مهام مأمور الضبط القضائي في قانون الإجراءات الجنائية، وماهية الضبط القضائي وأنواعه، وواجبات مأموري الضبط القضائي العام والخاص، وكيفية تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية وتداولها، وإجراءات الضبط، وأخذ العينات والتصرف بالمضبوطات، وتطبيقات عملية في تحرير محاضر المخالفات. وكانت إدارة الموارد البشرية قد نظمت خلال الفترة من 4-8 أكتوبر الجاري دورة تدريبية عن «المضافات الغذائية» لمفتشي الأغذية بالبلديات، بهدف تحسين أداء مفتشي مراقبة الأغذية في البلديات. وتناول البرنامج التدريبي الذي ألقته الدكتورة عبير سعد -اختصاصي أول الأغذية بقسم التأهيل والتدريب بإدارة الموارد البشرية- تعريف المضافات الغذائية، وأهمية استخدامها، ووظائفها، وشملت الدورة شرح أصناف المضافات الغذائية وهي: مواد حافظة، ومدعمات تغذوية، ومحسنات اللون، ومواد النكهة، ومواد تحلية، ومواد تؤثر على الصفات الوظيفية للغذاء، ومواد تستخدم أثناء عملية تصنيع الأغذية، ومواد تتحكم بالرطوبة بالمادة الغذائية، ومواد تتحكم في درجة الحموضة، ومواد تؤثر على جودة المادة الغذائية، ومواد متنوعة. وتأتي مثل هذه الدورات التدريبية المتعلقة بالغذاء ضمن جهود وزارة البلدية والتخطيط العمراني لتأهيل وتدريب كوادر مفتشي مراقبة الأغذية في البلديات والإدارات لمواجهة المخالفات المتعلقة بالأغذية، والتأكد من سلامة المواد الغذائية، وتطبيق الاشتراطات الصحية في أماكن تداول وبيع وتخزين المواد الغذائية، في إطار المحافظة على سلامة المستهلكين.

من جانب آخر شددت الشؤون الصحية في بلدية الدوحة مؤخراً الإجراءات الوقائية في صالونات الحلاقة الرجالية والنسائية، في إطار تقليل فرص انتقال مرض (H1N1) المعروف بإنفلونزا الخنازير، حيث أصدرت تعاميم تقضي بإلزام جميع الصالونات بارتداء العاملين فيها الكمامات الواقية أثناء ممارسة أعمالهم، كما شددت على ضرورة تعقيم الأدوات الصحية المستخدمة في هذه الصالونات، ويقوم المفتشون المختصون بحملات تفتيشية صباحية ومسائية للتأكد من التزام الصالونات بهذه التعليمات، كما تقوم مفتشات وحدة مراقبة الصالونات النسائية بالتفتيش على الصالونات النسائية.

وأكدت الشؤون الصحية أنها ستقوم بتطبيق إجراءات صارمة على الصالونات المخالفة، وناشدت الجمهور التعاون مع الجهات المختصة في الإبلاغ عن أي صالونات تخالف هذه التعليمات.

http://www.alarab.com.qa/details.php...o=660&secId=16 (http://www.alarab.com.qa/details.php?docId=100897&issueNo=660&secId=16)

مريم الأشقر
10-12-2009, 08:31 AM
الأطباء ينصحون بالاعتدال في استخدامها

«المنظفات» و«المعقمات» أسلحة لمواجهة الإنفلونزا حوّلها البعض إلى «هوس»

http://www.alarab.com.qa/admin/articles/images/1385217916_b1.jpg

الدوحة - رانيا غانم

مع انتشار المخاوف من الإصابة بما يسمى بـ»إنفلونزا الخنازير» وشبح فيروسها الذي يشاطر البشرية الآن تفاصيل حياتها، ومع النصائح الطبية بالالتزام بالنظافة وغسل اليدين والتعقيم، تحول ذلك الأخير إلى «هوس» في حياة الكثيرين، فمستحضرات النظافة والتعقيم أخذت نصيب الأسد في ميزانية تسوق الأسرة، وأصبحت الأقسام التي تحتوي على هذه المستحضرات في المتاجر أو الصيدليات تشهد زبائن جددا يتزايدون يوميا حتى خلت أو كادت الكثير من الأرفف التي تحملها من أي قطعة عليه في كثير من الأوقات، وخاض البعض رحلة البحث عن زجاجات من نوع معين في أماكن قل فيها المعروض أو اختفى تحت ضغط شدة الطلب عليه، وقرر آخرون شراءه بكميات كبيرة؛ تحسبا لأن يأتي يوم ينقص أو ينعدم في الأسواق مثلما أوحى لهم البعض.

ولجأ غيرهم إلى الإنترنت لسؤال الآخرين عن أفضل الأنواع «المجربة» أو البحث عن أنواع محددة خلت منها المتاجر القريبة منهم. ونشر آخرون قصصهم ومعاناتهم في البحث عن زجاجة منه، بينما تحدثت بعض السيدات عن الهوس الذي أصابهن في استخدام المنظفات والمعقمات في بيوتهن.

لكن ذلك الهوس لم يصب فقط صاحبات الكتابات على الإنترنت، وإنما سيدات كثر غيرهن، ومنهن أم طارق التي التقينا بها في أحد محال السوبر ماركت وبدا عليها فعلا كثرة القلق والوسوسة لدرجة إنها أدخلت يدها في كيس بلاستيكي حتى لا تُلوث يديها بالخضروات المعروضة، وعندما سألناها عن كيفية تعاملها مع الإنفلونزا فيما يتعلق بالتنظيف والتعقيم، قالت «أنا بشكل عام من النوع «المُوسوِس»، لكن تلك الوسوسة زادت مع ظهور الإنفلونزا وانتقالها إلى البلد، خاصة وأنَّ لدي أطفال صغار كبيرهم في الصف الرابع الابتدائي، أما أصغرهم فلم يكمل عامه الثاني بعد، وهذا يعني أن كلهم صغار ولا يمكنني الاعتماد عليهم في الحفاظ على أنفسهم، ولذا لا أعتبر ما أقوم به من تنظيف وتعقيم لهم ولكل أرجاء المنزل مبالغة، لذا أبحث عن أي مكان أو غرض يمكن أن يكون موضعا للخطر وأبعده عنهم بالتعقيم، فألعابهم أغسلها باستمرار بالمنظفات، وطاولات اللعب والطعام والمذاكرة، وكذا ملابسهم أضع معقما في ماء الغسل النهائي لها، ومع بدء الدراسة كان علي تزويدهم بالكثير من أدوات النظافة والتعقيم مثل الجيل والرشاش المعقم والصابون السائل والمحارم الورقية بسائل التعقيم وغيرها».

قلق وتوتر دائم

لكن الوضع أخذ منحى أكثر خطورة عند أم جابر، وانعكس توترها وقلقها الدائم على تعاملها مع خادمتها التي أصبحت -من وجهة نظرها- متهمة دائما بالتقصير وقالت: «أعرف أنني أبالغ، ولكنني بالفعل خائفة على صحة أسرتي، فأنا لا أضمن من يدخل بيتي أن يكون خاليا من العدوى، كما لا أضمن ما تحمله ملابس وأجساد وأغراض زوجي وأولادي وهم عائدون من الخارج أو حتى أنا، وأصبحت كل ملاحظاتي للخادمة تنصب على متابعة التنظيف، وطلبت منها ترك الطبخ وغيره والتفرغ؛ لمتابعة عمليات التنظيف والتعقيم للملابس والأحذية والحمامات، وحتى الستائر قمنا بخلعها جميعا أكثر من مرة وغسلها بمعقم مع رشها يوميا هي وكل البيت بعد تنظيفه ومسحه بالرشاش المعقم».

وتابعت: «أحاول قدر المستطاع إبعاد الخطر عن بيتي، لكني مع ذلك لا أضمن الوضع خارجه». سألتها: لكن ألا تخشين من تأثير المبالغة في استخدام كل تلك المواد الكيماوية ذات الروائح النفاذة على صحة أفراد أسرتك؟، فأجابت: «بالفعل حدثتني صديقة عن ذلك بعدما شاهدت ما أقوم به، لكنني الآن لا أفكر إلا في شيء واحد وهو «إنفلونزا الخنازير» وكل شيء آخر أمره سهل، والله يستر على الجميع».

غسل اليدين أفضل عادة

لكن على العكس كانت السيدة فاطمة عبد الملك (ربة منزل) أكثر حكمة في تعاملها مع الأمر «أنا بشكل عام أحب استخدام المطهرات أثناء التنظيف، وأحب كثيرا رائحتها في البيت، وأشعر وكأنها رائحة النظافة التي تريح أعصابي وتطمئنني على مدى صحية بيتي، لكنني وبرغم وجود الإنفلونزا أتعامل معها بشكل طبيعي كما كان في السابق، حيث أستخدمها مرة في الأسبوع في الأيام المعتادة لتنظيف البيت، وبنفس القدر الذي كنت أستخدمه، وأعتمد بشكل أساسي على تهوية البيت والسماح للشمس والهواء الطبيعي المتجدد بالدخول كل صباح، كما أحب أن أفعل دائما، حيث أقوم بفتح كل الستائر والنوافذ بعد خروج أولادي وزوجي إلى العمل والمدارس، أو حتى بعد استيقاظهم لو كان يوم عطلة، لكن بالنسبة للأولاد فقد أحضرت لكل منهم زجاجة صغيرة من أحد أنواع المعقم، وزجاجة «اسبراي» لرش متعلقاتهم والمنطقة المحيطة بهم في الباص أو الصف، مع تذكيرهم بغسل أيديهم باستمرار كلما أتيحت لهم الفرصة».

غسل الأيدي هو ما ينصح به الأطباء كأحد أهم طرق الوقاية من العدوى، وهو أيضا ما حرصت أم عمار على تعويد أبنائها عليه، تقول «بشكل عام أنا أعود أولادي من الصغر على غسل أيديهم بشكل متكرر بعد العودة من الخارج وقبل الطعام، أو تناول أي شيء وبعد اللعب، وهكذا، صحيح لم تكن استجاباتهم واحدة، لكن مع وجود الإنفلونزا أصبحت أتابع ذلك بنفسي وأحثهم عليه أكثر، خاصة الابنة الكبرى التي كانت أقل التزاما من أشقائها، حتى تمكنت من جعلها هي الأخرى ملتزمة بالغسل، سواء بنفس نوع الصابون المعتاد، أو بنوع مصنوع من مادة معقمة أحضرته خصيصا لهم ونقوم باستخدامه حاليا». وقالت الأم إنها تؤمن تماما بنصائح الأطباء الذين أكدوا مرارا أن غسل الأيدي هو أهم شيء؛ للوقاية من غالبية الأمراض وليس الإنفلونزا فقط، وإنها لهذا السبب حاولت تعويدهم على عادة غسل الأيدي، وهو ما نجحت فيه، وكغيرها من الأمهات حرصت أم عمار على تزويد أولادها ببعض المستحضرات المعقمة في حقائبهم مع بعض النصائح التي تفيدهم في مواجهة الخطر.

زيادة طلب غير عادية

وفي أحد المتاجر كانت أم أحمد تضع بجانبها سلة كبيرة امتلأ نصفها بأنواع عدة من أدوات التنظيف والتعقيم الشخصية «في اليوم الأول للدراسة أرسلت المَدرسة مع أولادي ورقة تطلب فيها مدهم بعدد من مستحضرات النظافة الشخصية، منها الصابون المعقم والجيل والمناديل المعطرة وكلها من نوع محدد، ولأن لدي 3 أطفال في المدرسة كان علي شراء كمية كبيرة من كل تلك المستحضرات كما ترين، أو البحث عن بدائل لغير المتوفر منها».

ويرصد محمد إبراهيم مدير بقالة لندن زيادة غير عادية في الطلب على المطهرات ومستحضرات النظافة والتعقيم لأسماء عدة، وإن كان الطلب على أحدها هو الأكثر فيقول: «شهدت الأسابيع الماضية تزايدا كبيرا في الإقبال على شراء مواد التعقيم المنزلي واليدوي وكل ما يتعلق به من صابون قطع، وصابون ومنظفات سائلة إضافة إلى الجيل والرشاشات وأيضا المحارم الورقة المبللة بمواد التعقيم، وزادت حدة الطلب على هذه المواد مع بدء العام الدراسي الجديد».

خير الأمور أوسطها

لكن مع هذا الهوس باستخدام كل تلك المستحضرات، ألا يمكن أن تنعكس على صحة الإنسان وتؤدي إلى مشكلات صحية أخرى قد لا يلتفت لها البعض أثناء حربهم المعلنة على الضيف الثقيل H1N1، خاصة على الجهاز التنفسي والجلد باعتبارهما المناطق التي تتعامل مباشرة مع تلك المستحضرات؟ سؤال أجاب عليه لـ»العرب» استشاري الأمراض الصدرية والعناية الفائقة بالمستشفى الأهلي د. معن جمال الذي أوضح أن الآثار الجانبية لتلك المستحضرات على عالم الأصحاء ليست كبيرة، لكنها بالنسبة لمن يعانون من الأمراض الرئوية كانتفاخ الرئة وتوسع القصبات الهوائية وغيرها يمكنها أن تؤثر عليهم بشدة، «ولا أنصح بالمبالغة في استخدام المعقمات والمطهرات خصوصا لمرضى الربو، لأنه مرض له الكثير من المحرضات والتي تنتج من الكثير من الأشياء، وتزيد مع استعمال المواد الغريبة عن الجسم كالعطور والبخور والمنظفات والمعقمات التي يمكن أن تؤثر على الطرق الهوائية العليا والسفلى، وبدورها تؤدي إلى نوع من الالتهاب فيها؛ مما يؤدي إلى أزمات رئوية حادة للمريض هو في غنى عنها؛ لذا فإن الاستخدام المعتدل للمعقمات هو الأفضل» وعن استخدام البخاخات أو الرش بمستحضرات التعقيم قال د. جمال: «لا أنصح بها، لأن هذا الفيروس لا يموت بالرزاز الذي لا يؤثر على الجرثومة، والأفضل تعقيم اليدين فقط وغسلهما بشكل متكرر عدة مرات خلال اليوم، مع أخذ الاحتياطات التي ننصح بها بشكل عام؛ لتجنب العدوى بإنفلونزا الخنازير ومنها تجنب المصابين بالسعال أو العطس، والابتعاد عن الأماكن المزدحمة، وتجنب من يشتبه بوجود أعراض الإنفلونزا عليهم، مع مراعاة وضع اليد على الفم عند العطس أو السعال، على أن يكون مرضى الأمراض الصدرية أكثر حرصا من غيرهم في الأخذ بهذه الاحتياطات».

وعن مبالغة بعض الأمهات في التنظيف المنزلي والتعقيم باستخدام الكثير من أنواع المنظفات والمعقمات ومدى تأثير ذلك على صحة الموجودين بالمنزل خاصة الأطفال أكد أن المبالغة هنا أيضا غير مطلوبة وكثيرا ما تكون مضرة وقال: «جاءني كذا مريض حدثت لهم مشكلات صحية كبرى؛ بسبب تلك المبالغة الغير مطلوبة أبدا، وأرى أنه لا داعي لاستخدام كل تلك المنظفات والمعقمات في المنزل إلا بالشكل المعتدل والطبيعي، ففيروس الإنفلونزا في حد ذاته ينتقل بالهواء «الرزاز» وليس عن طريق أثاث البيت أو الأشياء الموجودة في المنزل، والأهم من استخدام كل هذه المنتجات هو الاهتمام بتوفير الجو الصحي في البيت عن طريق التهوية وتجديد الهواء وليس بالمبالغة غير المنطقية تلك في جلب واستخدام أنواع مختلفة ومتعددة من المطهرات، حتى لا تؤدي إلى ظهور الأعراض الجانبية خاصة لمن يحملون الاستعداد للتـأثر بها سلبا، أو المرضى ببعض الأمراض التي تؤثر عليها تلك المواد الكيماوية».

خطر الكحول

الجلد أيضا الذي يكون معرضا أكثر لاستخدام المنظفات والمعقمات عليه بغزارة له نصيبه من التأثير السيئ حال تحول الأمر إلى مبالغة، فاستشاري الأمراض الجلدية بمركز علاج الطبي د.حازم سيف النصر يوصي هو الآخر بالاهتمام بغسل اليدين كأهم أسلحة الوقاية من العديد من الأمراض، وهو وإن كان لا يرى خطورة كبيرة على الجلد؛ بسبب حالة النظافة والتعقيم التي يبالغ البعض فيها، إلا أنه يؤكد أن الكحوليات العالية تؤدي إلى جفاف الجلد، وقد يؤدي التمادي في استخدامها إلى حدوث إكزيمات، داعيا إلى الاعتدال في استخدام المنظفات والمواد الكيماوية المطهرة، والبحث عن الأنواع الخالية من الكحول أو التي يتواجد فيها بكميات قليلة.

وقال د. سيف النصر إنه ربما لا يتسنى للشخص العادي معرفة محتويات المنتج من الكحول، ومثل تلك المواد التي تؤثر على الجلد، لذا فمن الأفضل عند الشراء والاستخدام انتقاء الأصناف المعتمدة أو من الشركات المعروفة؛ حتى لا تسبب الحساسية وغيرها من المشكلات الجلدية، وأن تتحول من أداة للوقاية من الأمراض إلى مشكلة مرضية جديدة في حد ذاتها».

http://www.alarab.com.qa/details.php...o=660&secId=26 (http://www.alarab.com.qa/details.php?docId=100929&issueNo=660&secId=26)

مريم الأشقر
10-12-2009, 08:32 AM
الأعلى للتعليم ينذر عددا من المدارس ورياض الأطفال

الدوحة ــ الوطن

في إطار المتابعة الحثيثة التي تقوم بها أجهزة المجلس الأعلى للتعليم لالتزام مدارس الدولة بالاشتراطات الصحية، والإجراءات الوقائية الخاصة بمواجهة فيروس H1N1، والزيارات التي تقوم بها فرق من هيئة التعليم للمدارس للتحقق من مستوى التزام المدارس بهذه التعليمات .. وجه المجلس الأعلى للتعليم إنذاراً إلى عدد من المدارس ورياض الأطفال الخاصة، وذلك لعدم التزامها بالتعليمات الخاصة بمواجهة فيروس «H1N1»، وأمهل المجلس هذه المدارس ورياض الأطفال 24 ساعة لاستيفاء الاشتراطات الصحية فيها، حرصاً على سلامة طلابها.

وكانت هيئة التعليم قد أصدرت في 31 أغسطس الماضي تعميماً إلى كافة مدارس الدولة الحكومية والخاصة ورياض الأطفال يتضمن تعليمات ملزمة لكافة المؤسسات التعليمية بشأن التعامل مع انفلونزا «H1N1»، وأهابت بكافة المدارس المستقلة وشبه المستقلة والخاصة ورياض الأطفال ودور الحضانة أن تلتزم بصورة كاملة بتفعيل كل الإرشادات والتوجيهات التي ستصل إليهم من المجلس الأعلى للصحة، وأن تسخر لذلك كافة الإمكانيات المادية والبشرية.

ومن الجدير بالذكر أنه من خلال اللجنة التنسيقية التي ضمت مسؤولين من المجلس الأعلى للصحة والمجلس الأعلى للتعليم، وضع المجلس الأعلى للصحة عدداً من الإرشادات والتعليمات الوقائية الملزمة لجميع المدارس، وتم إرسالها إلى جميع المدارس. وتم التنسيق مع المجلس الأعلى للصحة لتحديد الشركات الكبيرة ذات الخبرة في المجال الطبي بحيث تدعم المدارس الحكومية وتمدها بالمواد المعقمة والمطهرات اللازمة. وقامت فرق من المجلس الأعلى للتعليم بزيارة المدارس وتأكدت من توافر الاشتراطات الصحية في جميع المدارس المستقلة.

أيضاً تم تحديد ضابط اتصال بكل مدرسة، يكون مسؤولاً عن التواصل مع نظيره في المجلس الأعلى للصحة عند الضرورة. كما وضعت قاعدة بيانات لعناوين البريد الالكتروني لجميع مدارس الدولة لتسهيل التواصل معها.

وفي السياق نفسه، نظم المجلس الأعلى للتعليم بالتعاون مع المجلس الأعلى للصحة عدداً من ورش العمل الخاصة بمرض انفلونزا «H1N1»، لتعريف وتوعية العاملين بالمجال التربوي بأعراض المرض وطرق الوقاية منه.

http://www.al-watan.com/data/2009101...l=statenews3_3 (http://www.al-watan.com/data/20091011/innercontent.asp?val=statenews3_3)

مريم الأشقر
10-17-2009, 11:17 PM
تطعيم الحوامل وكبار السن ضد الأنفلونزا الموسمية

كتب - علي بدور

أكد الدكتور عبد اللطيف الخال رئيس إدارة الباطنية بمؤسسة حمد الطبية أن المؤسسة بدأت حملة تطعيم ضد الانفلزنزا الموسمية للفئات الأكثر عرضة للمرض والتي تشمل كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة مثل السكري والضغط والربو والكلى وغيرها إلى جانب النساء الحوامل.

وقال د. الخال لالراية: إن التطعيمات متوافرة بمستشفى حمد وسيتم توفير التطعيمات للحوامل في مستشفى النساء والولادة خلال أيام، مشددا في الوقت ذاته على أن اللقاح آمن ويجب على النساء الحوامل و أصحاب الأمراض المزمنة وكبار السن التأكد من أخذ اللقاح كونه يقدم لهم الحماية المطلوبة ضد المرض.


http://www.raya.com/site/topics/arti...8&parent_id=17 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=476425&version=1&template_id=18&parent_id=17)

مريم الأشقر
10-17-2009, 11:19 PM
H1N1 تنعش بورصة الدروس الخصوصية

800-4000 ريال للمادة شهرياً

الدوحة – الراية

انتعشت بورصة الدروس الخصوصية، وزادت أسعار الحصص مع بداية العام الدراسي الجديد بسبب مخاوف أولياء الأمور من أنفلونزا H1N1 وارتفاع نسبة الغياب بالمدارس.

أكد معلمون لالراية أن الشائعات لعبت دوراً كبيراً في ارتفاع الغياب واتجاه أولياء الأمور إلى الاستعانة بالمدرسين لتقوية أبنائهم دراسيا، وهو ما جعل المدرس الخصوصي المستفيد الأول من H1N1.

وتختلف الأسعار بحسب كل مرحلة ففي الابتدائية وصلت المادة الواحدة إلى 800 ريال شهرياً بمعدل 3 حصص أسبوعياً أما الاعدادية فيتراوح سعر المادة ما بين 1200 و1500 وتصل الأسعار إلى ذروتها في الثانوية العامة لتتراوح من 2000 إلى 2500 ريال وتختلف أسعار المواد الأدبية في المرحلة الثانوية عن المواد العلمية فالفلسفة وعلم النفس والتاريخ والاقتصاد تصل أسعارها إلى 2000 ريال شهريا للمادة الواحدة وإن أخذ الطالب المواد جميعها فتصل إلى 4000 ريال.


http://www.raya.com/site/topics/arti...8&parent_id=17 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=476427&version=1&template_id=18&parent_id=17)

مريم الأشقر
10-17-2009, 11:20 PM
آمنة بنت وهب تسجل أعلى نسبة حضور

كتبت - إيناس شري

شهدت مدرسة آمنة بنت وهب الإعدادية المستقلة للبنات اقبالاً كبيراً من الطالبات وزيادة في طلبات التسجيل بعد ايام من اغلاق احترازي لأربعة فصول دراسية للوقاية من أنفلونزا H1N1.

وأكدت السيدة حصة أحمد حامد المرواني مديرة المدرسة وصاحبة الترخيص ان المدرسة لم تتأثر بالاجراء الاحترازي الذي يقضي باغلاق 4 فصول فيها، حيث بلغت نسبة الحضور أمس بعد اجازة نهاية الأسبوع 90%، فيما تلقت المدرسة عدداً كبيراً من طلبات التسجيل، وقد اتخذت المدرسة كل الإجراءات الوقائية والاحترازية تجاه انفلونزا H1N1 الموصى بها من قبل المجلس الأعلى للتعليم والمجلس الأعلى للصحة، وتم مراقبة الوضع الصحي للطالبات في باقي الفصول في الأيام الماضية للاطمئنان على سلامة الطالبات بالمدرسة.


http://www.raya.com/site/topics/arti...8&parent_id=17 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=476421&version=1&template_id=18&parent_id=17)

مريم الأشقر
10-17-2009, 11:21 PM
آمنة بنت وهب تسجل أعلى نسبة حضور

بعد الإغلاق الاحترازي لأربعة فصول

• إجراءات وقائية مشددة ولا إصابات بين الطالبات

• حصة المرواني : قياس يومي لحرارة الطالبات والمعلمات والإداريات

• الاشتباه في إصابة الطالبة لا يعني حتمية حمل فيروسH1N1

كتبت - إيناس شري

معقمات في كل مكان، ومعلمات يشرفن على غسل وتعقيم الطالبات لأيديهن، وعاملات النظافة في حركة دءوبه واضعين الكمامات على وجوههن خلال أداء أعمال النظافة والتعقيم للمكان.. وطالبات مقبلات على المدرسة بسعادة غامرة بعد عطلة نهاية الأسبوع وبعد أيام من تنفيذ قرار المجلس الأعلى للتعليم بإغلاق 4 فصول دراسية فيها.

وقد اتخذت المدرسة كل الإجراءات الوقائية والاحترازية تجاه انفلونزاH1N1 الموصى بها من قبل المجلس الأعلى للتعليم والمجلس الأعلى للصحة، وتم مراقبة الوضع الصحي للطالبات في باقي الفصول في الأيام الماضية للاطمئنان على سلامة الطالبات بالمدرسة.

مديرة المدرسة وصاحبة الترخيص السيدة حصة أحمد حامد المرواني أكدت ل الراية أن الإقبال على المدرسة لم يتأثر بإغلاق الفصول الأربعة وأن المدرسة مازالت تتلقى طلبات للتسجيل.

وأضافت : حضور الطلاب وصل الى 90% في اليوم الأول عقب افتتاح الفصول التي تم إغلاقها الذي يؤكد انتظام الطلاب بصفوفهم بعد الأسبوع الأول الذي شهد وكالعادة غيابا ملحوظا، وثقتهم بالمدرسة.

وأكدت تواصل التعاون بين المدرسة والمجلس الأعلى للتعليم والمجلس الأعلى للصحة، ويتم يوميا قياس حرارة جميع الطالبات والمدرسات وكل موظفي المدرسة وعند ملاحظة ارتفاع حرارة إحدى الطالبات تحول مباشرة إلى المركز الصحي ثم يتم الاتصال بالمركز بعد نصف ساعة للاطمئنان على سلامتها لأن بعض أولياء الأمور قد يخفون الأمر عن المدرسة، وإذا رأى المركز الصحي أن الطالبة في موضع اشتباه تأخذ إجازة لمدة أسبوع كامل حتى تتحسن مع الإشارة إلى أن الاشتباه في إصابة الطالبة لا يعني حتمية الإصابة بفيروسH1N1 ولكن الاحتياط واجب.

وتضيف : وبعد ذلك تتصل المدرسة بالمجلس الأعلى للصحة وبالمجلس الأعلى للتعليم وتخبرهم بأن إحدى طالباتها حولت للمركز الصحي وأنه يشتبه بإصابتها، وفي إطار التعاون المستمر تلقت السيدة حصة أمس اتصالات من المجلس الأعلى للتعليم للتأكد من غياب الطالبات المشتبه بهن وأن لا حالات اشتباه جديدة وأن الأمور تسير بشكل صحيح.

الأمر وبحسب السيدة حصة لا يقتصر على هذا الحد من الوقاية والعمل إذ يقوم عمال التنظيف بإعادة التعقيم كلما حولت طالبة إلى المركز الصحي هذا إضافة إلى التعقيم المستمر والذي تحول إلى روتين يومي، إذ يتم كل ساعتين تعقيم كل مكان يمكن أن تقع أيدي الطالبات عليه كما تخرج الطالبات بين الحصة والأخرى لغسل أيديهن.

وعن الإجراءات الإضافية التي اتخذتها المدرسة بعد إقفال الفصول رأت السيدة حصة أن المدرسة ومنذ اليوم الدراسي الأول تلتزم بإرشادات المجلس الأعلى وتقوم بالوقاية اللازمة إلى أقصى حد ولكن ما حصل تطلّب إقفال ثلاثة فصول وتعقيمها هذا فضلا عن إقفال المكيف وفتح الشبابيك، مضيفة أن المدرسة حصّنت طالباتها جيدا فعرفتهن خلال يومين متتاليين على فيروسH1N1 وكيفية الوقاية منه وأمنت لهم كل ما يحافظ على صحتهم.

السيدة حصة أوضحت أن إقفال الفصول كان للاشتباه بإصابة إحدى الطالبات أما سبب إقفال أكثر من فصل فذلك يعود لطلب المجلس الأعلى للصحة لأن هذه الفصول في جناح واحد وتتغذى من نفس المكيف، مضيفة أن ما جرى يسجل للمدرسة وليس ضدها لأن المدرسة كانت على أتم الاستعداد وواجهت المشكلة بموضوعية وجرأة أثنى عليها أولياء الأمور والمجلس الأعلى للتعليم.

وعن طعم الإنفلونزا الموسمية أكدت السيدة حصة أن 40% من أولياء الأمور وافقوا على التطعيم وأن نسبة من رفضوا الأمر لا تتجاوز ال 20% أما البقية فلم يردوا جوابا حتى اليوم.

وفي نهاية الحديث طمأنت السيدة حصة الأهالي معتبرة أن طالبات المدرسة بناتها وهن في عهدتها أثناء تواجدهن في المدرسة.

خلال جولتنا على الفصول لاحظنا أن الطالبات يشعرن ببعض القلق ولكن هذا الأمر لم يمنعهن من المجيء إلى المدرسة بل دعاهن إلى الالتزام وبشكل كبير بإرشادات الوقاية.

آمنة التي تجلس في الفصل وتضع الكمامة عبرت عن خوفها من الاصابة بالفيروس رغم كل التدابير المتخذة من قبل المدرسة، أما سارة فاكدت إنها مطمئنة لأن المدرسة تؤمن كل ما يمكن أن يقيها التقاط الفيروس، وإنها تغسل يديها باستمرار وتلتزم الإرشادات التي زودتها بها مدرساتها.

في السياق نفسه عبرت رفعة عن قلقها بعد إقفال الفصول لكنها أضافت أن والدتها تأكدت من إجراءات المدرسة وطمأنتها بأنها ستكون بخير طالما التزمت التدابير واكتفت بسلام اليد بدل تقبيل رفيقاتها ولاسيما من تبدو عليها آثار المرض.

وبدت زينب أكثر اطمئنانا مستغربة تخوف بعض الطالبات ولاسيما في ظل تأمين المدرسة بالمعقمات والإرشادات، مضيفة: والدتي تسألني باستمرار عن إجراءات المدرسة وأنا أطمئنها، اليوم مثلا ورغم ما حصل صفي لا يشهد غيابا ولكن هناك بعض الطالبات اللواتي لم يأتين منذ اليوم الأول.


http://www.raya.com/site/topics/arti...0&parent_id=19 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=476337&version=1&template_id=20&parent_id=19)

مريم الأشقر
10-17-2009, 11:22 PM
إلغاء الطابور الصباحي وتوفير المطهرات بجميع الفصول.. تدابير صحية بمدرسة الوكرة الاعدادية المستقلة للبنات

الدوحة – الشرق

مع انطلاق العام الدراسي، استعدت مدرسة الوكرة الاعدادية المستقلة للبنات كغيرها من المدارس لاستقبال الطالبات.

وقد اتخذت المدرسة التدابير اللازمة لوقاية الطالبات والطاقمين الاداري والتدريسي من مرض انفلونزا "H1N1"، فقد قامت المدرسة بتركيب المطهرات والمعقمات في جميع الفصول والممرات بالمدرسة، كما قامت بتوفير الصابون السائل في جميع المرافق الصحية لغسل اليدين، بالاضافة لتوزيع نشرات توعوية على جميع الطالبات.

كما قامت المعلمات في الحصص الاولى من اليوم الاول لدوام الطالبات بعرض شرائح باور بوينت عن المرض واعراضه وطرق الوقاية منه، كما وزعت على الطالبات أكياسا صغيرة تحتوي على كمامات ومناديل مطهرة والجل المعقم مع ورقة فيها وصايا وأدعية.

وفي الصفوف تم وضع بوسترات "طرق الوقاية من الانفلونزا" صممته منسقة العلاقات العامة العنود العلي.

اضافة الى مرور الوكيلات على الصفوف وارشاد الطالبات في الفصول الى الاهتمام بالنظافة واتباع طرق الوقاية من الانفلونزا.

كما قامت الممرضة هدى السيد بمتابعة حالة الطالبات ولم تسجل أي حالة انفلونزا بالمدرسة.

وتم الغاء الطابور الصباحي حرصا على صحة الطالبات وتجاوزت نسبة الحضور في الاسبوع الاول للدراسة 80%.

http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=164408 (http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=164408)

مريم الأشقر
10-17-2009, 11:22 PM
عدم التطعيم ضد «الموسمية» يهدر جهود الصحة و«التعليم»

http://www.al-watan.com/data/20091012/images/loc1.jpg

كتب - محمود سعد

انتقد مديرو مدارس من مختلف المراحل تراجع واحجام اولياء امور عن تطعيم ابنائهم ضد الانفلونزا الموسمية وقالوا لـ الوطن و المواطن إن هذا التراجع قد قوض الهدف من التطعيم ضد الانفلونزا الموسمية كمرحلة تستهدف حصر حالات الاصابات بانفلونزا «H1N1». و أكد عدد كبير من اصحاب تراخيص المدارس المستقلة ضرورة تطعيم جميع الطلاب لتحقق الحملة اهدافها، مشيرين الى ان عدم تطعيم بعض الطلاب في الفصل الواحد او المدرسة يؤثر بشكل كبير، لان من اهداف الحملة أن ظهور اي حالة بعد التطعيم يعني انها مصابة بفيروس «H1N1»

و أكد سعيد النابت صاحب ترخيص و مدير مدرسة الشحانية الاعدادية الثانوية بنين المستقلة أن الكلام الكثير عن الآثار الجانبية للقاح فيروس«H1N1» أدى إلى اختلاط الامر لدى الجمهور بشأن اللقاحين «لقاح الانفلونزا الموسمية ولقاح«H1N1»، مشيرا الى انه لا خوف على الطلاب الذين اخذوا لقاحاً ضد الانفلونزا الموسمية مشيرا إلى ان اللقاح عادي جدا ويعطى للحجاج ايضا وللاطفال في عمر شهرين واربعة وستة أشهر.

وحول الظواهر أو الآثار الجانبية التي من الممكن أن يتعرض لها الطلاب بسبب التطيعم.. قال لم يحدث اي آثار على من تم تطعيمه وأعراض المصل بسيطة جدا، حيث من الممكن أن يحدث انتفاخ مكان الحقنة او احمرار أو سخونة طبيعية مثل أي تطعيم، مؤكدا أن آثارها الجانبية خفيفة وغالبا لا تحدث اي اعراض جانبية جراء التطيعم بهذا المصل.

وشدد حمد الحنزاب صاحب ترخيص و مدير مدرسة الإمام الشافعي الاعدادية المستقلة للبنين على ضرورة تطعيم جميع الطلاب ضد مرض الانفلونزا الموسمية، مشيرا الى ان حملة التطعيم تبدأ في مدرسته يوم الخميس القادم.

وأضاف انه ارسل طلبات التطعيم لاولياء الامور والطلبات التي جاءت بالرفض قام بالاتصال بها وناقش اولياء الامور سبب الرفض وحاول اقناعهم ان التطعيم ليس له اي اعراض جانبية سوى اعراض التطعيم العادية وان اغلب الحالات التي تحدث اليها وافقت على تطعيم ذويها.

وقال الحنزاب ان حملة التطعيم ضد الانفلونزا الموسمية جاءت في وقتها اذ تعد أهم خطوات الوقاية و الحماية من مرض انفلونزا «H1N1».

http://www.al-watan.com/data/2009101...p?val=local1_1 (http://www.al-watan.com/data/20091012/innercontent.asp?val=local1_1)

مريم الأشقر
10-17-2009, 11:23 PM
رفض بعض أولياء الأمور تطعيم ذويهم ضد الأنفلونزا الموسمية يهدر أهداف الحملة

تحقيق ـــ محمود سعد

لغط وإشاعات وأقاويل اغلبها عار عن الصحة أدت الى تردد كثير من أولياء الامور في تطعيم ابنائهم الطلاب ضد الانفلونزا الموسمية.

وخلط وتداخل بين التطعيم ضد الانفلونزا الموسمية والتطعيم ضد انفلونزا «H1N1» أدى الى تراجع الكثير عن الاستجابة لحملة التطعيم ضد الموسمية غير ان إحجام هؤلاء عن الاستجابة للحملة يعتبر اهدارا وهدما للهدف الرئيسي من هذه الحملة فقد بدأت حملة تطعيم طلاب المدارس ضد الانفلونزا الموسمية وذلك ضمن الخطة التي بدأ المجلس الاعلى للصحة والمجلس الاعلى للتعليم في تنفيذها للوقاية من انفلونزا «H1N1» ولكن رفض بعض اولياء الامور تطعيم ذويهم ضد الانفلونزا الموسمية يحول دون تحقيق اهداف الحملة من وقاية الطلاب من المرض وحصر انشار مرض «H1N1» اذ أن وقاية كل الطلاب من الانفلونزا الموسمية سيعني اكتشاف ظهور اي حالات لانفلونزا «H1N1» وكان ذلك هو الهدف الرئيسي والتكتيكي لهذه الحملة.

وأكد عدد كبير من اصحاب تراخيص المدارس المستقلة ضرورة تطعيم جميع الطلاب لتحقيق الحملة اهدافها مشيرين الى ان عدم تطعيم بعض الطلاب في الفصل الواحد او المدرسة يؤثر بشكل كبير لان من اهداف الحملة ان يتم حصر مرض «H1N1» اذ أن ظهور اي حالة بعد التطعيم يعني انها مصابة بفيروس «H1N1».

في البداية أكد سعيد النابت صاحب ترخيص ومدير مدرسة الشحانية الاعدادية الثانوية بنين المستقلة أن الكلام الكثير عن الآثار الجانبية للقاح فيروس «H1N1» أدى إلى اختلاط الامر لدى الجمهور بشأن اللقاحين «لقاح الانفلونزا الموسمية ولقاح «H1N1» مشيرا الى انه لا خوف على الطلاب الذين اخذوا لقاحاً ضد الانفلونزا الموسمية مشيرا إلى ان اللقاح عادي جدا ويعطى للحجاج ايضا وللاطفال في عمر شهرين واربعة وستة أشهر.

وحول الظواهر أو الآثار الجانبية التي من الممكن أن يتعرض لها الطلاب بسبب التطعيم قال: لم تحدث أي آثار على من تم تطعيمهم، وأعراض المصل بسيطة جدا حيث من الممكن أن يحدث انتفاخ مكان الحقنة او احمرار أو سخونة طبيعية مثل أي تطعيم، مؤكدا أن آثارها الجانبية خفيفة وغالبا لا تحدث اي اعراض جانبية جراء التطيعم بهذا المصل.

وأكد أنه لا خوف من التطعيم مؤكدا أنه يزود المناعة 40%. واعتبر ان الإشاعات الكثيرة ادت إلى زيادة المخاوف واختلاط الامر على أولياء الامور.

وأضاف أن اللقاح ضد الانفلونزا الموسمية ليس إلزامياً على الطلبة ولا يتم إعطاؤه إلا بموافقة ولي أمر الطالب، لافتاً إلى أنه في حال الموافقة على إعطاء التطعيم من قبل ولي أمر الطالب ولكن إذا وجدنا الرفض من الطلاب نضطر لنتعامل معهم بالرفق خصوصاً أنهم مازالوا صغيري السن ونحاول إعطاءهم جرعة التطعيم مهما طال الأمر علينا من خلال الحديث معهم ومعرفة السبب الذي يرفضون بسببه أخذ الجرعة ونحاول أن نبدد الخوف من قلوبهم من الإبرة ونضطر في بعض الأحيان لإرجاع الطالب للفصل حتى يهدأ ونعاود المحاولة مرة أخرى.

وطمأن النابت اولياء الامور بأن المدرسة على اتم استعداد لمواجهة اي طارئ، مشيرا إلى أن الحالة مستقرة ولم تظهر اي حالة ارتفاع في درجات الحرارة لدى اي طالب. واضاف: لا توجد اي حالات اشتباه داخل المدرسة.

وبين النابت انه أخذ التطعيم هو وباقي اعضاء الهيئة التدريسية والادارية بالمدرسة.

وأوضح أن قسم التمريض بالمدرسة يقوم بصورة دورية بقياس درجة حرارة الطلاب ومراقبة وملاحظة اي ارتفاع في درجة حرارة اي طالب ليتم عزله عن باقي زملائه مؤكدا انه إلى الآن لم تظهر اي حالة اشتباه او ارتفاع في درجات الحرارة بالنسبة لطلاب المدرسة.

وأكد على ضرورة توفير اكثر من ممرض في المدرسة خاصة في هذا الوقت اذ ان العام الدراسي الجديد بدأ على اعتاب فصل الشتاء الذي ينشط فيه فيروس «H1N1» وذلك حسب تقارير منظمة الصحة العالمية.

وقال النابت انه يجب ان يكون هناك طبيب بكل مدرسة مشيرا الى صعوبة ذلك في الوقت الحالي موضحا ان البديل لذلك تقسيم المدارس الى مجموعات وكل مجموعة يكلف بها طبيب بان يقوم بزيارات دورية على مجموعة المدارس الخاصة به واجراء الفحوصات الاولية اللازمة للطلاب او المشتبه في اصابتهم بالمرض.

وشدد حمد الحنزاب صاحب ترخيص ومدير مدرسة الامام الشافعي الاعدادية المستقلة للبنين على ضرروة تطعيم جميع الطلاب ضد مرض الانفلونزا الموسمية مشيرا الى ان حملة التطعيم تبدأ في مدرسته يوم الخميس القادم.

وأضاف انه ارسل طلبات التطعيم لاولياء الامور والطلبات التي جاءت بالرفض قام بالاتصال بها وناقش مع اولياء الامور أسباب الرفض وحاول اقناعهم ان التطعيم ليس له اي اعراض جانبية سوى اعراض التطعيم العادية وان اغلب الحالات التي تحدث اليها وافقت على تطعيم ذويها.

وقال الحنزاب ان حملة التطعيم ضد الانفلونزا الموسمية جاءت في وقتها اذ تعد أهم خطوات الوقاية والحماية من مرض انفلونزا «H1N1» .

وأكد على ضرورة مواجهة تلك الإشاعات التي منعت نصف الطلاب في اليوم الأول للتطعيم ضد الانفلونزا الموسمية من التطعيم، لافتاً الى حدوث خلط لدى اولياء الامور بين لقاح انفلونزا الخنازير ولقاح الانفلونزا الموسمية.

وأشار إلى أن بعض أولياء الأمور وافقوا في البداية على تطعيم أبنائهم ثم تراجعوا في آخر لحظة بسبب الإشاعات التي تثار حول سلامة اللقاحات والمتداولة عبر رسائل الجوال والإنترنت وجلسات النميمة غير المدعمة بمصادر موثوقة بالرغم من دعوة المجلس الأعلى للصحة لأولياء أمور الطلبة بالتعاون معهم لأخذ اللقاح.

وأكد أن المدرسة لم تكتشف فيها أي إصابة بمرض انفلونزا «H1N1» وذلك بفضل الله تعالى في البداية وتعاون أولياء الأمور بتعليم أولادهم كيفية المحافظة على النظافة الشخصية داخل وخارج المدرسة فضلاً على أن المدرسة قد وفرت المعقمات أمام فصول المدرسة لتعقيم الطلاب أيديهم قبل وبعد الخروج من الحصة بالإضافة إلى توزيع نشرات توعوية للطلاب لتعليمهم تفادي المرض فضلاً عن شرح تفصيلي من المدرسين في أول حصة في بداية العام الدراسي وذلك كإجراء صحي عملت عليه جميع مدارس قطر أن كانت مستقلة أو شبه مستقلة.

واشار الحنزاب الى ان تطعيم الطلاب بالمدارس باللقاح هو الحل الامثل لان هناك تشابها كبيرا بين اعراض انفلونزا «H1N1» مع اعراض الانفلونزا العادية مما سيسبب العديد من حالات الاشتباه بالاضافة الى ان ذلك يعد آمن الطرق للحفاظ على البيئة المدرسية من هذا المرض.

وأضاف : فيروس «H1N1» عبارة عن فيروس عادي ينتقل في الهواء سواء داخل البيئة المدرسية أو خارجها، بحسب شهادة أطباء متخصصين في مثل هذه الفيروسات.

وقال إن ما يقلل من خطورة المرض وجود مضادات وعلاج تشفي المصابين بالانفلونزا خلال أيام، حيث يتم علاج الكثير من الحالات المصابة في المنازل.

وبين درع معجب الدوسري صاحب ترخيص ومدير مدرسة الاحنف بن قيس الاعدادية المستقلة للبنين ان تطعيم جميع الطلاب ضد الانفلونزا الموسمية امر لا بد منه لنجاح حملة التطعيم اذ ان عدم موافقة بعض اولياء الامور على عدم تطعيم ذويهم يعد أمرا خاطئا مشيرا الى ان عدم الموافقة جاء نتيجة مفاهيم خاطئة وإشاعات حول ان التطعيم ضد الانفلونزا الموسمية له مضاعفات بالاضافة الى انه يسبب عددا من الامراض.

وأضاف الدوسري ان التطعيم تم اختباره قبل ان يتم التصريح باعطائه من قبل وزارة الصحة.

وطالب الدوسري بتوفير طبيب لكل مدرسة مشيرا الى ان الممرض غير كاف لانه في العديد من الاحيان تكون الحالة حرجة وتستدعي وجود طبيب كما اشار الى ان ممرضا واحدا في المدرسة غير كاف لأنه يمكن ان يذهب هذا الممرض مع طالب مريض الى المركز الصحي التابع له المدرسة وبالتالي تكون المدرسة بلا ممرض اما في حالة تواجد اكثر من ممرض في المدرسة فلن تكون العيادة المدرسية خالية من الممرضين أبدا.

وبين الدوسري ان الاسبوع الاول من الدراسة تم خلاله عمل اختبارات صحية لجميع طلاب مدرسة الاحنف بن قيس للتأكد من خلوهم من المرض وذلك بجانب الاختبارات المدرسية التي تحدد مستوى الطلاب.

وأكد ان الاسبوع الاول من الدراسة شمل دورات وندوات ومحاضرات توعوية للطلاب حول مرض «H1N1» للتعريف باعراضه وطرق الوقاية منه والتعامل معه.

وأشار الدوسري الى ان مدرسي العلوم بالمدرسة حضروا دورات عديدة حول مرض «H1N1» ليستطيعوا ان يعرفوا التلاميذ بهذا الوباء بالاضافة الى حضورهم وتدريبهم على دورات في الاسعافات الاولية.

وطالب بان يكون هناك تعاون بين ادارة المدرسة واولياء الامور في توعية الطلاب بهذا المرض مشيرا الى ان البيت له دور كبير في التعامل مع هذا المرض من خلال عدم تهويل الامر على الطلاب وتحذيرهم فقط حتى لا يتكون عقده عن الطلاب وبالتالي تكون هناك مشكلة من خوف الطالب الذهاب الى المدرسة حتى لا يصاب بالمرض وخاصة عند الاطفال صغار السن او في مراحلهم الدراسية الاولى.

وقال الدوسري إن إدارته اتخذت العديد من الإجراءات لوقاية التلاميذ من المرض ومن ذلك إخضاع المدرسين والإداريين إلى دورة تدريبية في إطار برنامج التطوير المهني، وذلك لشرح أعراض المرض وسبل الوقاية منه، كما نظمت محاضرة تحدث فيها الدكتور ياسر مرسي حضرها كادر المدرسة وعدد من أولياء الامور والطلاب، كما قام قسم العلاقات الأسرية في المدرسة بإعداد المطويات والنشرات الإرشادية والتحذيرية والتي ستقوم المدرسة بتوزيعها على الطلاب في أول يوم دوام كما أن المدرسة قامت بتعليق اللوحات الإرشادية في أنحاء الساحة الداخلية والردهات والقاعات الرئيسية.

وأوضح دخيل النابت مدير الشؤون الادارية بمدرسة الشحانية الاعدادية الثانوية للبنين أن المدرسة تسعى لتبديد الإشاعات حول خطورة التطعيم ضد الانفلونزا الموسمية من خلال مخاطبة اولياء الامور بشكل مباشر وتوضيح اهمية التطعيم للطلاب للوقاية والحماية من مرض «H1N1».

وقال انه تم اتخاذ كافة الاجراءات الصحية التي تقي الطلاب من المرض حيث تم إلغاء طابور الصباح وعمل محاضرات تثقيفية للطلاب خلال الحصص الاولى من اليوم الدراسي لأن بعض الطلاب ما زالوا يجهلون خطورة المرض او كيفية الوقاية منه والتعامل معه وسوف نقوم أيضا بإدخال التوعية عن المرض في جميع المواد الدراسية التي تدرس داخل الصفوف للطلاب وأسبابه ونتائجه. وأضاف أنه تم تزويد الطلاب بالكمامات اللازمة والمناديل الورقية فضلا عن قيام فرق من المعلمين بالتعاون مع الممرض بالكشف على جميع الطلاب من خلال اجهزة قياس الحرارة وقد لوحظ ان هناك طالبين يعانيان من ارتفاع في درجة الحرارة ورشح فتم عزلهما واستدعاء وليي امرهما للذهاب بهما الى المركز وسوف تقوم المدرسة بمتابعة حالتهما الصحية وانه تم ارسال استمارة مع كل ولي أمر لاستطلاع رأي ولي امره حول التحصين ضد الانفلونزا الموسمية فضلا عن إمكانية الاجتماع بأولياء الأمور من فترة إلى أخرى بشأن كيفية التعامل مع الطلاب وتوجيه التوعية والإرشاد لهم والاهتمام بأبنائهم داخل المنازل وملاحظتهم بشكل جيد والحرص عليهم في منعهم من أي تجمعات وتوجيه التوعية لهم باستمرار من قبل ولي الأمر، حيث ان الأسرة عليها عامل كبير في منع انتشار المرض والوقاية منه وتعريف الطلاب به ويجب تكاتف جميع الأيدي لمواجهة المرض سواء من قبل المدرسة التي أخذت جميع الاستعدادات اللازمة أومن قبل الأسرة داخل المنزل.

وقبل بداية العام الدراسي تم التنبيه على جميع المدارس بضرورة الاهتمام بالنظافة وتعقيم الفصول الدراسية لمنع انتقال العدوى لطلابنا، كما تم التوجيه بضرورة وضع اللوحات الارشادية التوجيهية داخل الفصول وخارجها لتوعية الطلاب بالفيروس الخطير ليكونوا على دراية بالفيروس وخطورته على صحتهم ويعرفوا كافة اجراءات الوقاية من الاصابة بالمرض.

كما انهت المدارس كافة الاستعدادات الوقائية والاحترازية لحماية الطلاب من فيروس انفلونزا «H1N1» وفي هذا الاطار قامت الأحنف المستقلة بتشكيل ثلاث لجان مستقلة أولاها لجنة التوعية ويشرف عليها منسق العلاقة الأسرية ومن أبرز مهامها إصدار النشرات والمطويات الإرشادية.

وكانت هيئة التعليم بالمجلس الأعلى للتعليم قد عقدت اجتماعا موسعا قبل انطلاقة العام الدراسي مع قيادات جميع مدارس الدولة حيث وجهت الدعوة إلى مديري المدارس المستقلة وشبه المستقلة والخاصة العربية والدولية للاطمئنان على انتهائهم من كافة الاستعدادت الخاصة ببدء العام الدراسي.

و خلال الاجتماع تأكدنا من اتخاذ كافة المدارس كافة الاجراءات الوقائية والاحترازية لحماية طلابنا من انفلونزا «H1N1» وتم التشديد على جميع مديري المدارس على ضرورة مواصلة الاستعدادات المكثفة طوال ايام الدراسة.

وتم التنبيه على جميع المدارس بضرورة الاهتمام بالنظافة وتعقيم الفصول الدراسية لمنع انتقال العدوى لطلابنا، كما تم التوجيه بضرورة وضع اللوحات الارشادية التوجيهية داخل الفصول وخارجها لتوعية الطلاب بالفيروس الخطير ليكونوا على دراية بالفيروس وخطورته على صحتهم ويعرفوا كافة اجراءات الوقاية من الاصابة بالمرض. وخلال الاجتماع تم توزيع كتيب توعوي أصدره المجلس الأعلى للتعليم بعنوان (الاستعداد للإنفلونزا - إرشادات للمدارس والمعلمين) لتوزيعه على جميع المدارس. واتخذ المجلس الاعلى للتعليم قبل بداية العام الدراسي كافة الاجراءات للوقاية من المرض في المدارس ومنها تحديد ضابط اتصال في كل مدرسة للتواصل مع المجلس الأعلى للصحة وإعداد قوائم محدثة بأسماء وأعداد الطلاب قبل بدء الدوام المدرسي ونشر الوعي بين الهيئتين الإدارية والتدريسية والطلاب وأولياء الأمور بطبيعة المرض وطرق العدوى الى جانب التأكيد على قيام الإدارات المدرسية بمسؤوليتها تجاه اتباع الاشتراطات الصحية داخل المدرسة.

http://www.al-watan.com/data/2009101...p?val=local3_1 (http://www.al-watan.com/data/20091012/innercontent.asp?val=local3_1)

مريم الأشقر
10-17-2009, 11:24 PM
د. زكية علي مال الله: فن مواجهة «H1N1»

يبدو المرض الوبائي كشبح يطارد الناس في كل صوب ومكان عند استفحال خطره وعلى كل فرد ارتداء السترة الواقية للنجاة من حبائل المرض وعدم الوقوع في ربقة أسره. هكذا يطالعني مرض انفلونزا «1N1H» في كل مرة أسمع عن اصابة جديدة أو استطلع خبرًا جديدًا في صحيفة أو برنامج اذاعي أو فضائي. وهذه احدى سمات العصر الذي نحياه وكذلك بالنسبة للعصور السابقة التي شهدت انتشار أوبئة خطيرة أو أشد خطرًا من «1N1H» وأودت بحياة الكثيرين.

ولمواجهة المرض هناك فن يجب تعلمه ومدارسة لكيفية اجتنابه وتتفرع لأكثر من محور تتلخص ذلك في الآتي:

1- الثقافة والوعي التام لماهية المرض وأهم أعراضه وسبل الوقاية منه والعلاج الناجح له ومنع انتشاره للآخرين وتتأتى هذه الثقافة بالمطالعة المستمرة لكل ما يكتب وينشر عن المرض في الصحافة والإنترنت والإعلام وحضور المحاضرات وورش العمل والاستماع إلى النصائح والتوجهات الخاصة بالمرض لأن المعرفة بالشيء تضمن الاحتراز منه واتخاذ وسائل الحيطة والحذر من مضاعفاته.

2- اتباع وسائل الوقاية مثل عدم المصافحة والتقبيل واجتناب الاختلاط بالمجموعات البشرية وتعقيم اليدين والأدوات المستخدمة والاستعانة بالاستشارة الطبية عند ظهور أول أعراض للمرض وعزل المرضى المصابين ومحاصرة المرض في أضيق حدود ممكنة.

3- عدم الخوف من المرض واحتسابه عارضا مؤقتا وقابلا للتشخيص والعلاج في حينه والمسارعة بمعالجته عند أول بوادر لظهوره.

4- بالنسبة للأطفال متابعة توجيههم وتلقينهم بأكثر الوسائل تثقيفا للمرض وأعراضه وطرق مواجهته واجتنابه وخاصة طلاب المدارس وعدم التهاون في اتخاذ أي أساليب احترازية ممكنة وهذا يعتمد على جانبين رئيسيين وهما الأسرة التي ينتمي إليها الطفل والوالدان والأخوة وثانيا المدرسة والأساتذة المدرسون والإدارة المدرسية التي يجب أن تضع خططا حيوية لوقاية كل طفل وتطبيق كافة الأنظمة والقوانين لإلزام الجميع باتباعها وتعويد الطلبة على ذلك واعتباره جزءًا من البرنامج التعليمي للطفل في المدرسة تمامًا مثل المناهج الدراسية المقررة.

وحاليًا ومع بداية العام الدراسي الجديد يحتاج الأطفال والطلبة بوجه عام إلى برامج توعوية متعددة وإلى حصص خاصة تحفزهم على اتباعها وتحببهم فيها وخاصة مع بداية الخريف ثم الشتاء الذي يتوقع فيه أكثر نسبة لانتشار المرض.

5- التوعية بخصوص اللقاح الوقائي المقرر أخذه للمرض سواء بالنسبة للانفلونزا الموسمية الذي يجرى اعطاؤه حاليًا وكذلك لقاح انفلونزا «H1N1» المتوقع مباشرته في أكتوبر الحالي وتوضيح الصورة لأعراضه الجانبية ونسبة وقايته للمرض ليكون الناس وأولياء الأمور على دراية بحقيقة اللقاح وعدم التخوف منه وضمان فعاليته.

6- التوعية بخصوص العلاج (دواء التاميفلو) وماهيته وطريقة أخذه وتأثيره العلاجي في أي مرحلة علاجية للمريض ونشر الكتيبات الصحية التي ترتفع بالمستوى الاجتماعي لمعرفة الوباء والوقاية منه وفي أشد حالات انتشاره وتعميمها بين المواطنين بالتعاون مع الجهات الصحية والتعليمية والمؤسسات الاجتماعية الخدمية.

http://www.al-watan.com/data/2009101...p?val=local9_2 (http://www.al-watan.com/data/20091012/innercontent.asp?val=local9_2)

مريم الأشقر
10-17-2009, 11:26 PM
اليابان: ابتكار بدلة واقية من انفلونزا الخنازير

http://www.alraimedia.com/Alrai/Resources/ArticlesPictures/2009/10/08/05.51.07_main.jpg

أعلنت شركة “هاروياما تريدينغ كومباني” اليابانية أنها نجحت في ابتكار بدلة رجالية تمنح مرتديها حماية ضد الإصابة بفيروس H1N1 المسبب لمرض انفلونزا الخنازير، وأنتجت الشركة 50 ألف نسخة.

وأوضح الناطق الرسمي أن البدلة الواقية مكسوة بالكامل بمادة ثاني أكسيد التيتانيوم التي تتفاعل كيماوياً مع الضوء بحيث أنها تدمر وتقتل فيروس H1N1 بمجرد أن يقترب منها، علماً بأن تلك المادة توجد بنسب ضئيلة في معظم معاجين الأسنان ومستحضرات التجميل.

http://images.farfesh.com/articles_images/1FARFESHPHOTOS/NEWS/international/bdle270.jpg

ووفقاً للناطق فإن البدلة لا تبدو مختلفة عن البدلة العادية التي يرتديها الموظفون ورجال الأعمال، مشيراً إلى أنها تأتي بأربعة ألوان وأربعة تصاميم مختلفة وسيتم طرحها للبيع بما يعادل نحو 450 دولارا أميركيا.

وذكرت الشركة في موقعها الإنترنت إن عملية تطوير تلك البدلة استغرقت نحو سنة كاملة، وان البدلة لا تفقد خواصها الواقية ضد الفيروس حتى إذا تم غسلها وكيها مرات عدة.


فعلا وكما يقال: مصائب قوم عند قوم فوائد

مريم الأشقر
10-17-2009, 11:27 PM
إنذار 22 مدرسة مخالفة للاشتراطات الصحية

إغلاق صف بالخنساء الابتدائية احترازياً

كتب - محمد عبد المقصود وعلي بدور

تلقت 22 مدرسة خاصة انذارات ومهلة من المجلس الاعلى للتعليم لتوفيق اوضاعها وتحسين شروط النظافة واجراءات مواجهة H1N1 المعروفة بانفلوانزا الخنازير.

واكد مصدر بالمجلس الاعلى للتعليم استمرار جولات التفتيش على المدارس لرقابة الاشتراطات الصحية مشيرا الى ان قرار تعليق الدراسة سيكون وارداً في حال عدم الالتزام بالاجراءات الصحية.

وفي سياق متصل قرر المجلس الأعلى للتعليم إغلاق صف دراسي بمدرسة الخنساء الابتدائية شبه المستقلة للبنات احترازياً لمدة أسبوع، وذلك حرصاً على سلامة الطالبات.

جاء ذلك إثر إبلاغاً إدارة المدرسة هيئة التعليم بالمجلس الأعلى للتعليم ارتفاع حرارة بعض الطالبات، وقامت الأجهزة المختصة بالمجلس الأعلى للصحة بإرسال فريق طبي متخصص للمدرسة لتقييم الوضع الصحي، حيث تبين إصابة 7 من طالبات أحد الفصول بارتفاع درجات الحرارة.

ومن ناحية اخرى قامت الحملة الوطنية للتطعيم ضد الأنفلونزا الموسمية بتطعيم 30 ألف طالب معظمهم بالمدارس الخاصة وسط إقبال ضعيف على التطعيمات بالمدارس المستقلة والحكومية وشبه الحكومية وذلك حتى نهاية اليوم الرابع من الحملة .


http://www.raya.com/site/topics/arti...8&parent_id=17 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=476660&version=1&template_id=18&parent_id=17)

مريم الأشقر
10-17-2009, 11:28 PM
إغلاق صف بمدرسة الخنساء الابتدائية احترازياً

بسبب ارتفاع درجات الحرارة ل (7) طالبات

كتب - محمد عبدالمقصود

قرر المجلس الأعلى للتعليم بعد التنسيق والتشاور مع الأجهزة المختصة بالمجلس الأعلى للصحة إغلاق صف دراسي بمدرسة الخنساء الابتدائية شبه المستقلة للبنات احترازياً لمدة أسبوع، وذلك حرصاً على سلامة الطالبات.

وذلك أثر إبلاغ إدارة المدرسة هيئة التعليم بالمجلس الأعلى للتعليم عن وجود إصابة بارتفاع درجات الحرارة عند بعض الطالبات، حيث قامت هيئة التعليم على الفور بإبلاغ الأجهزة المختصة بالمجلس الأعلى للصحة والذي قام بدوره بإرسال فريق طبي متخصص للمدرسة لتقييم الوضع الصحي، حيث تبين إصابة سبع من طالبات أحد الفصول بارتفاع درجات الحرارة.

وبناء على تقرير الفريق الطبي وتقييمه للوضع الصحي بالمدرسة اتخذ المجلس الأعلى للتعليم قراره، بإغلاق الفصل الذي به الإصابة، وذلك كإجراء وقائي واحترازي بناء على التوصية الطبية، حتى يتسنى الاطمئنان على صحة جميع الطالبات.

كما قامت هيئة التعليم بتوجيه المدرسة بضرورة وضع برنامج أكاديمي خاص للطالبات لتعويض فترة تغيبهن عن المدرسة. وتجدر الإشارة ان المدرسة سبق أن اتخذت كل الإجراءات الوقائية والاحترازية تجاه انفلونزا H1N1 الموصي بها من قبل المجلس الأعلى للتعليم والمجلس الأعلى للصحة علماً بأنه ستتم مراقبة الوضع الصحي للطالبات في باقي الفصول في الأيام المقبلة للاطمئنان على سلامة الطالبات بالمدرسة.
وفي هذا السياق فإن المجلس الأعلى للتعليم يطمئن السادة أولياء أمور الطلبة بإنه اتخذ كافة التدابير الوقائية والاحترازية التي تضمن سلامة الطلبة بكل المراحل بمدارس الدولة وذلك بالتنسيق مع المجلس الأعلى للصحة.

يأتى ذلك بعد مرور ثلاثة أيام من قرار المجلس الأعلى للتعليم إغلاق أربعة فصول دراسية بمدرسة آمنة بنت وهب الإعدادية المستقلة للبنات احترازياً لمدة أسبوع.

ولم يخف عدد كبير من أولياء الامور قلقهم من انتشار مرض انفلونزا الخنازير بالمدارس رغم ان المجلس الاعلى للتعليم استبق بدء العام الدراسى بإعلانه حالة الاستنفار التام وتطبيق خطة شاملة لتأمين المدارس من انفلوانزا الخنازير بالتعاون مع المجلس الاعلى للصحة.

وأعلن المجلس الاعلى للتعليم والمجلس الأعلى للصحة قبل أسابيع عن استراتيجيتهما المشتركة للعام الدراسي الجديد لجهة التعامل مع هذا المرض حيث تضمنت الاستراتيجية إجراءات الوقاية والمواجهة وكذلك إجراءات التعامل مع الحالات حين ظهورها بشأن الاجراءات الوقائية للتعامل مع اتش1ان1.

http://www.raya.com/site/topics/arti...0&parent_id=19 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=476596&version=1&template_id=20&parent_id=19)

http://www.alarab.com.qa/details.php...o=662&secId=16 (http://www.alarab.com.qa/details.php?docId=101178&issueNo=662&secId=16)

http://www.al-sharq.com/articles/mor...ate=2009-10-13 (http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=164545&date=2009-10-13)

مريم الأشقر
10-17-2009, 11:29 PM
حسب استبيان لإذاعة قطر

%76 يعارضون تطعيم أبنائهم ضد إنفلونزا الخنازير

الدوحة - محمد لشيب

أفاد تصويت يجريه موقع إذاعة قطر على شبكة المعلومات الدولية أن %76 من المصوتين أعربوا عن معارضتهم تطعيم أبنائهم ضد فيروس إنفلونزا الخنازير، فيما صوت %13 بالموافقة على التطعيم، بينما لم يحدد %11 موقفهم بعد من التطعيم.

وقد طرحت إذاعة قطر من خلال موقعها الإلكتروني على جمهورها سؤالا يقول: هل أنت مع أو ضد تطعيم ابنك أو ابنتك في المدرسة ضد مرض إنفلونزا الخناير، محددة الإجابة في ثلاث خيارات: مع - ضد - لا أدري.

يشار إلى أن الخلط ما بين التطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية والتحصين ضد إنفلونزا الخنازير دفع أغلبية كبيرة من أولياء الأمور إلى التوقيع بالرفض أو عدم التوقيع على الاستمارات الخاصة بالتطعيم على الإنفلونزا العادية الجاري في عدد من المدارس هذه الأيام، حيث امتدت موجة التشكيك لتشمل التطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية رغم التأكيدات الكثيرة والحملة الإعلامية الكبرى التي شنها المجلس الأعلى للصحة والمجلس الأعلى للتعليم للتعريف بأهمية التطعيم والتهوين من أعراضه الجانبية البسيطة.

ومن جانب آخر، واصل زوار الموقع الإلكتروني لـصحيفة «العرب» مشاركتهم المكثفة في «حلقات نقاش العرب» بالتعبير عن رفضهم للمصل المرتقب وصوله قطر نهاية الشهر الجاري، حيث أكد محمد (مقيم من الأردن) أنه من «المفروض التريث وعدم الاستعجال في أخذ هذا التطعيم قبل التأكد من أعراضه وتأثيراته الجانبية»، مؤكدا أن «كل المؤشرات تدل حاليا على أنه ضار جداً ويسبب العديد من الأمراض المميتة»، مشيرا إلى أن أكبر مبرر للتشكيك في المصل الجديد هو أن الشركات المنتجة له ترفض تحمل أي مسؤولية بخصوص انعكاساته على صحة الإنسان».

أما ناصر فقال معبرا عن حيرته: نصدق من؟ ونكذب من؟ موجها كلامه للمسؤولين عن الصحة: «يا إخوان في المجلس الأعلى للصحة أرجوكم لا تستعجلون قبل التأكد من نتائجه الجانبية، فأهل الديرة أمانة».

وأكدت أم بوجاسم على انعدام ثقة المواطنين والمقيمين في اللقاح الجديد، مشيرة إلى أنه «ليس لقاحا وقائيا، بل هو تطعيم بالأمراض والسرطانات بطريقة مباشرة في أجسامنا! بالطبع لن نأخذ هذا اللقاح، لا وألف لا».

وبدورها شككت منى في اللقاحات الجديدة، وقالت: «والله إذا طعموا الأميركان أولادهم بنطعم أبناءنا، لأنهم أكيد ما بيضرون شعبهم، واذا ما طعموا، يعني احنا حقل تجارب عندهم، وأنذاك يمكننا الحكم على اللقاح».

وفي نفس الإطار حذرت سارة بأن «لا حد يأخذ التطعيم إلا بعد التأكد من نتائجه، فأصلا الأميركان إلي طلع عندهم المرض مش خايفين من الإنفلونزا، وعندهم الأمر عادي جدا».

وأكد القحطاني (من الريان) أن هناك سعيا من الغرب لتحويل العرب إلى حقل للتجارب، محذرا من أخذ التطعيم. أما حمد النعيمي (من الدوحة) فقد اعتبر الموضوع برمته من «خطط إسرائيل لشغل العالم وإلهائه عن قضايا أكبر وأهم».

وقال مازن (من الدحيل) إن مناقشة هذا الموضوع المثير للجدل يتطلب تدخل العلماء والمتخصصين للحسم في تساؤلات الجمهور وطمأنة الرأي العام.

http://www.alarab.com.qa/details.php...o=662&secId=16 (http://www.alarab.com.qa/details.php?docId=101230&issueNo=662&secId=16)

مريم الأشقر
10-17-2009, 11:29 PM
بعض الأطعمة تساعد في محاربة الأنفلونزا

قالت أخصائية تغذية أمريكية ان غسل الأيدي وتغطية الأنف والفم عند العطس مهم جداً في تفادي الإصابة بالأنفلونزا لكن بعض الأطعمة تساعد أيضاً في مكافحتها.

وأوضحت أخصائية التغذية أندريا غارن انه "من المهم أن نتناول مجموعة من الأطعمة الصحية من مختلف المجموعات الغذائية خاصة خلال موسم الأنفلونزا".

وأضافت ان "تناول الأطعمة المضادة للأنفلونزا مثل اللبن والحامض والدجاج تزيد من مناعة الجسم وتساعد في تفادي الإصابة بالمرض".

وتابعت غارن انه لا بد من الاطلاع إلي محتويات الحليب والتأكد من انه يحتوي علي الفيتامين د، مشيرة إلي ان الأبحاث أثبتت ان انخفاض معدلات الفيتامين د في الجسم مرتبطة بارتفاع نسب الإصابة بالزكام والأنفلونزا وارتفاع احتمالات المعاناة من التهابات في الجهاز التنفسي.

وأكدت غارن ان الثوم يزيد من مناعة الجسم وبالتالي من قدرته علي مواجهة الالتهاب والإجهاد، في حين ان الحمضيات تحتوي علي الفيتامين "ج" واللحوم والفستق علي الزنك، وكل هذه العناصر تلعب دوراً مهماً في عمل النظام المناعي للجسم بطريقة مناسبة.

http://www.raya.com/site/topics/arti...&parent_id=122 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=476707&version=1&template_id=123&parent_id=122)

مريم الأشقر
10-17-2009, 11:30 PM
بحضور أولياء الأمور للتعرف على اجراءات الوقاية"H1N1"..الأحنف المستقلة أقامت برنامجاً ثقافياً للطلاب المستجدين

الدوحة – الشرق

نظمت مدرسة الأحنف بن قيس الإعدادية المستقلة للبنين برنامجا ترفيهيا لطلاب الصف السابع، وذلك بحضور أولياء أمورهم.

وقال الأستاذ درع الدوسري صاحب الترخيص ومدير المدرسة في الكلمة الترحيبية التي ألقاها بداية الإحتفال: إن إقامة هذا البرنامج يهدف إلى تحقيق عدة أمور من بينها تعريف أولياء الأمور بمدرسة أبنائهم الجديدة وبالإستعدادات والإجراءات التي تمت للإنطلاق بالعام الدراسي الجديد إنطلاقة قوية، منوها إلى سلامة الوضع الصحي في المدرسة، خاصة بعد تخوف بعض أولياء الإمور جراء إنتشار مرض H1N1 في العالم.

وقال: إن المدرسة استعدت لإستقبال طلابها في عامهم الدراسي الجديد بإقامة محاضرة تثقيفية طبية لكادر المدرسة ولأولياء الامور تتعلق بالتعامل مع أبنائهم من أجل وقايتهم من أية عدوى قد يتعرضون لها، ودعى الدوسري إلى التواصل مع المدرسة من أجل مصلحة أبنائهم في مختلف الامور، خاصة فيما يتعلق بدفتر المتابعة اليومية.

واشتمل البرنامج الترفيهي الذي نظمه كل من الأستاذ علي العيفان منسق الأنشطة الطلابية والسيدة ناديا السليطي منسقة العلاقات الأسرية على العديد من الفقرات ومن ذلك الإستماع إلى تلاوة القرآن الكريم من قبل أحد الطلاب الحافظين لكتاب الله، كما ألقى طالب آخر قصيدة نبطية، واشتمل كذلك على مسابقات ثقافية ورياضية بمشاركة الطلاب وأولياء امورهم وأعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية.

http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=164532 (http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=164532)

مريم الأشقر
10-17-2009, 11:31 PM
مساعد وزير الصحة

تطعيم فعال وآمن لحجاج قطر

الدوحة - العرب

أكد الدكتور فالح محمد حسين مساعد وزير الصحة لشؤون وضع الاستراتيجيات رئيس اللجنة الطبية لبعثة الحج وعضو لجنة شؤون الحج أن التطعيم الذي سيعطى لحجاج دولة قطر ضد الإنفلونزا الموسمية هذه السنة هو نفسه الذي درجت الجهات الصحية على تطعيمه للحجاج منذ سنوات.

وطمأن حسين حجيج قطر بأن التطعيم فعال وآمن ولا يترتب عليه أي مضاعفات جانبية، خاصة وأن عشرات الآلاف من الحجاج تناولوا مصل التطعيم سابقا، ولم يشتكوا من أي آثار سلبية.

وشدد على أن تطعيم الحجاج ضد الإنفلونزا الموسمية وكذلك من التهاب السحايا سيتم قبل وقت كاف من بدء موسم الحج هو إجراء إلزامي يجب أن يخضع إليه كافة الحجاج الذين ينوون أداء مناسك الحج.

وفيما يتعلق بالتطعيم من مرض إنفلونزا «H1N1» قال حسين إن السلطات بالمملكة العربية السعودية فرضت على جميع الحجاج أخذ هذا التطعيم في حال توافره قبل وقت كاف من بدء موسم الحج، وأضاف أنه في حالة عدم توافر التطعيم في الدولة قبل موعد الحج فإن السلطات السعودية ستسمح بدخول الحجيج لأداء مناسكهم شريطة أن يكونوا قد تناولوا التطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية.

وأكد رئيس اللجنة الطبية لبعثة الحج أن اللجنة بدأت منذ وقت مبكر في الاستعدادات لحج هذا العام، ووفرت كافة الإمكانيات المادية والبشرية لتقديم خدمات صحية راقية لحجاج قطر، وطمأن حسين الجميع أنه في حالة إصابة أحد الحجيج التابعين للبعثة القطرية بإنفلونزا «1H1N» أو الأنفلونزا الموسمية فإن الكوادر الطبية قادرة على التعامل مع كافة الحالات وعلاجها بالأدوية المناسبة التي وفرتها اللجنة الطبية، وأشار أيضا إلى أن اللجنة قامت منذ وقت مبكر بتوفير كافة الأجهزة والمعدات الطبية كأجهزة قياس ضغط الدم والسكري بالإضافة إلى المعدات الوقائية مثل الكمامات والسوائل اللازمة لتعقيم الأيدي.

وبين حسين أن اللجنة ستكون خلال هذا الموسم مصحوبة بطاقم طبي وتمريضي له خبرة في تقديم الرعاية الصحية لحجيج دولة قطر، حيث درج الطاقم على مدى السنوات الماضية على مرافقة البعثة وأداء واجب تقديم الخدمات الصحية الراقية لحجاجنا الكرام، وأضاف أن اللجنة الطبية قامت بتجهيز سيارتين لإسعاف المرضى مجهزة بكافة المستلزمات الصحية في المشاعر المقدسة في مكة ومنى وعرفات بجانب العيادة المتكاملة بمقر البعثة والتي ستعمل على مدار اليوم، وبها فرع خاص بالنساء، بالإضافة إلى الطاقم الطبي المرافق للحملات في مقرها تحت إشراف اللجنة الطبية.

http://www.alarab.com.qa/details.php...o=663&secId=16 (http://www.alarab.com.qa/details.php?docId=101336&issueNo=663&secId=16)

مريم الأشقر
10-17-2009, 11:32 PM
دورات لموظفي ماريوت لمواجهة إنفلونزا الخنازير

الدوحة - العرب

يقيم فندق ماريوت الدوحة لموظفيه دورات تدريبية في شهر تثقيفي عالمي لكيفية تحقيق الأمن والسلامة ومواجهة موجة مرض إنفلونزا الخنازير لاسيما مع نهاية العطلة الصيفية، وعودة الأطفال إلى المدارس؛ ولذلك فقد استغل الفندق برنامجه العالمي للسلامة والأمن كشهر التأهب لتثقيف موظفيه وتدريبهم.

وتلقت ماريوت العالمية مساهمات من بعض كبار المتخصصين في العالم للمساعدة في معالجة هذه المسألة، حيث إن لكل فندق خطة تأهب للمواجهة، وخطة الاستجابة الفورية التي يجري تحديثها بانتظام, وتتضمن الخطة أحكاما للتعامل وللقيام بعمل دورات تدريبية متقدمة تحضيرية، والشراء المسبق مع تخزين للأدوات الصحية وأدوات النظافة الشخصية.

إلى جانب أدوات المتابعة الصحية لكل من العاملين والضيوف، وتتضمن تلك الأحكام إجراءات الحجر الصحي لأي من الموظفين أو الضيوف المصابين وإبلاغ السلطات الصحية المناسبة. وقد قام الفندق أيضا بترتيب إجراءات خدمة استدعاء الطبيب عند الحاجة، وغرف عزل في كل من الفندق ومساكن الموظفين، كما أنه سيتم استخدام مرافق الحجر الصحي المطلوبة حسب الحاجة.

وبالإضافة إلى المبادئ التوجيهية لفندق ماريوت واتخاذ الإجراءات الوقائية المذكورة، فإن الفندق على اتصال مع وزارة الصحة وعدة منظمات أخرى للوقوف على الوضع المحلي الحالي، إلى جانب تقديم دورات تدريبية عامة على أساس دوري لتعزيز المعرفة والوعي بالإجراءات اللازمة لمنع انتشار الوباء.

ويتم تشجيع جميع العاملين إلى الإبلاغ عن أية أعراض مرضية، كما يتم تشجيع الموظفين أيضا عن الإبلاغ عن أي نزيل تظهر عليه أعراض المرض، وقد تم وضع الملصقات الإرشادية في جميع الأماكن الخلفية لمكان العمل التي تنشر الوعي بنظافة اليدين والغسل المتكرر الشامل إلى جانب السلوك لتغطية السعال، والنظافة العامة والصرف الصحي. وقد تم وضع سوائل محاليل مضادة للجراثيم في أماكن استراتيجية لتمكين وتشجيع تعقيم اليدين بشكل متكرر، وكذلك في التلامس الشائعة (مثل أزرار المصاعد، والهواتف العمومية، الدرابزين) وعادة ما يجري تطهيرها طوال اليوم.

وقال المدير العام لفندق ماريوت الدوحة سعيد حيدري: «إن دورات التدريبية اليومية تنمي الحس العام للممارسات الصحية العامة التي يجب اتباعها بغض النظر عن وجود وباء إنفلونزا، ففي بعض أرجاء العالم، ينظرون إلى ذلك الأمر على أنه علامة على القوة؛ أي أن «تقوم بمهام العمل» على الرغم من المرض، إلا أنه في حالة وباء إنفلونزا الخنازير، فإننا نشجع موظفينا على البقاء في المنزل والعناية بأنفسهم قبل العودة إلى العمل ومن ثم العناية بالعملاء. وتعتبر هذه هي أفضل وسيلة للحد من انتشار المرض.

ويتابع حيدري «بالنسبة لعملائنا، فإننا نشجعهم على الاعتناء بأنفسهم عبر اتباع توصيات أطبائهم بالإضافة إلى اتباع تعليمات الهيئات الصحية المحلية، واتخاذ التدابير اللازمة للحماية الشخصية وحماية أسرهم خلال هذا الموسم من المرض؛ لأن المحافظة على الزملاء والضيوف عامل أساسي في ثقافتنا، وهذا الموسم سوف نحتاج إلى مساعدة الجميع لتحقيق ذلك».

http://www.alarab.com.qa/details.php...o=663&secId=16 (http://www.alarab.com.qa/details.php?docId=101376&issueNo=663&secId=16)

مريم الأشقر
10-17-2009, 11:33 PM
عقاقير وخنازير

مهنا الحبيل

مع أن هوليود عاملٌ رئيس في صناعة ثقافة الشراكة الرئيسة لخدمة وتمهيد برامج وحروب الولايات المتحدة الاستعمارية، إلا أنّ بعض أفلامها يُغرّد خارج السرب العام، سواءً كان ذلك لتنوع أداء الإنتاج استقطاباً للجمهور أو قوة المفاجأة الانطباعية للحدث التي يجسدها الفيلم المنتج، فيجذب المزيد أو كان ذلك من ميول للمخرجين المتمردين في اليسار الأميركي، وغيره من حركة الناقمين الجدد على نتاج (حضارة) الولايات المتحدة واختراق الرأسمالية المتوحشة لها محليا وعالمياً لتوجيه جوانب التفوق في مصلحة الإقطاع الرأسمالي.

وكان من الأمثلة التي شدّتني حتى إنني مع قدمه كلما أُعيد عرضه توقفت عنده حتى أنهيه مجددا فيلم (The Fugitive) أي «الهارب» من بطولة هاريسون فورد وقد كان أول عرض له في 1993، وهو من الأفلام المستوحاة من أحداث ذات صلة بوقائع حقيقية في الحياة الأميركية وعلاقة شركات الإقطاع ببرامج الاحتواء السرية لتحقيق ثروات ضخمة من خلال أعمال خطيرة، بما فيها تسويق منتجات العقاقير الطبية المضادة للأوبئة والأمراض.

وفي بطولة الفيلم يُمثّل هاريسون فورد دور د.ريتشارد كمبل أحد الأطباء الاختصاصيين الذي لاحظ أن العقار المنتج حديثاً لشركة أدوية ضخمة يحمل مواد تسبب مضاعفات خطيرة تنتهي بموت الضحية، ويبدأ عندها د.كمبل مع عدد من زملائه الاختصاصيين رحلة البحث والتوثيق العلمي بتشريح العينات المأخوذة من الضحايا للتأكد من خطورة هذا العقار، في الوقت الذي تنشط فيه شركة الأدوية لتسويق العقار وتدّعي سلامته من المضاعفات الجانبية في ذروة صفقات التعاقد لبيع العقار على المؤسسات الصحية المتعددة.

لكن د.ريتشارد كمبل المرصود من جهات سرية بما فيها بعض زملائه الأطباء بدأ يتقدم في بحثه ويؤثّر على مستقبل الصفقة فسعت الشركة عبر جهازها السري إلى تدبير حادثة تقضي على مستقبله دون أن تثير الشكوك بالاضطرار إلى قتله، فاغتالت زوجته عند دخوله المسكن ورتبت بالتعاون مع شرطة المدينة المخترقة اتهامه بقتلها، ولكن نقله بعد بضع سنوات إلى سجن جديد ترتبت عليه فرصة للهروب، ومن هنا جاء مسمى الفيلم الذي انتهى بتحقيقه الكشف عن حقيقة المؤامرة في مؤتمر ضخم أعدّت له شركة الأدوية بعد أن تيقّن من بحثه ومن تزوير شبكة الأدوية التي كان أحد عناصر مشروعها زميله المتخصص في ذات القسم.

ولقد أثارت قضية إنفلونزا الخنازير والجدل الطبي القوي المحتدم عليها إعادة التفكير التي بدأت تنطلق منها الإنسانية الحديثة بعد حملة توعية منظمة أضحت فيها ثورة فضاء الاتصال الكبرى ميداناً لنقل المعلومة إلى عالم اليوم خلافا لقدرة الاحتكار السابقة لمؤسسات النفوذ الدولية لما وراء الحدث والصفقات، وما أوردتُه في أحداث الفيلم ليس المقصود منه إثارة للمقال، لكنه يُحرّك التفكير في اتجاه مهم للتوقف عند الحملة العلمية التي تسعى لتبين الحقائق حول مخاطر العقار المضاد لإنفلونزا الخنازير.

وكتسجيل أولي مهم نحتاج إلى التذكير بهذه الحقائق:
- أولاً هناك توافق من غالبية كبيرة من شهادات الأطباء التي أُعلنت أن حجم المبالغة والهلع من إنفلونزا الخنازير كبير جداً وغير مبرر.

- حتى انتقال العدوى ليس بالوضع الذي أشير إليه وقد ذكر د. عبدالحميد القضاة أحد كبار الاستشاريين المتخصصين من الأردن أن حالات اكتشاف الإصابة بالداء بعد حضور ليلة السابع والعشرين من رمضان في مكة ووفقا لإعلانات وزارة الصحة السعودية قليلة أو معدومة، رغم ضخامة العدد الذي تجاوز المليونين ونصف.

- يتفق كثيرٌ من المسؤولين الأطباء على أن عدد ضحايا الإنفلونزا العادية حتى الآن لا يزال أكبر من ضحايا إنفلونزا الخنازير.

- هناك تشكك كبير لدى كثير من الأطباء من الأعراض الخطيرة للقاح المضاد، فيما سُجّلت شهادة علمية اختصاصية تؤكد خطورة هذه الأعراض إضافةً إلى ربط قضية التسويق للهلع والعقار المضاد بحالات فساد من شركات الهيمنة الدوائية، ومن هذه الشهادات: الدكتور ليونارد هورويتز وغيره، والدكتور هورويتز أحد أهم العلماء العالميين الأميركيين البارزين في مجال الأمراض الناشئة والصحة العامة الذي يقطع بوجود صلة بعملية فساد ضخمة في الحملة.

- إن إشكالية وخطورة الفيروس بحسب حديث الأطباء تكمن في مضاعفاته حين تُهمل كارتفاع الحرارة ونزول الأزمة إلى الصدر وهو كذلك في الإنفلونزا العادية بمعنى أن المُصاب حين يُرعَى بالمخفضّات والأدوية ويُلاحظ عند أهله كما في الحالات الشبيهة كأعراض البرد فهو يُشفى بإذن الله، والاستثناء في تركه أو ضعف المناعة لديه بحسب الأطباء أيضاً وهو ما يتكرر في الإنفلونزا العادية.

إذا انتهينا من هذا الحقائق الثابتة ثم توقفنا عند القطع بالشك على الأقل من أعراض لقاح التطعيم يتبين لنا خطورة التبني والتسويق الواسع لهذه العقاقير المشكك فيها من مصادر علمية.

ثانياً: إن قضية اختراق دوائر الفساد لصناعة السلاح والدواء في الولايات المتحدة الأميركية واستثمارها لمصالح مادية بحتة ولشركات برجوازية إقطاعية ضخمة هي حقيقة، بغض النظر عن تطابقها مع هذه الحالة أو تلك وهي أيضاً مسجّلة في حالات اختراق كبيرة للمنظمات الدولية والتي كشف بعض مسؤوليها منذ سنتين عن فضائح ضخمة وسرقات لمسؤولي المنظمات الدولية، كان من أبرزها عملية النهب المنظم في برنامج النفط مقابل الغذاء للعراق الذي كان باباً واسعاً لاختلاسات ضخمة من خلال المنظمات الدولية، وعلى إثر هذه السيرة لا يمكن أن تُبرأ منظمة الصحة العالمية كاختراق يَسكت عن مضاعفات العقاقير الطبية وليس المقصود اتهامها في كامل مشاريعها.

والجميع يستذكر تلك الأكذوبة التاريخية الذي أعلن وزير الخارجية الأميركي الأسبق كولن باول خجله منها مراراً، وهي عرضه للفيلم المزور وتحريكه في مجلس الأمن بين أصابعه لحجم العينة التي بالإمكان أن تدمر في المنطقة لو تُرك العراق يستمر في إنتاج أسلحة الدمار الشامل، وهذه الكذبة التاريخية ساقت وراءها مئات المليارات من الدولارات لشركات الأسلحة الأميركية الرديف الدائم مع شركات الأدوية ومع مليوني قتيل عراقي لن يعيدهم اعتذار كولن باول، ومن هنا فإن قضية الشكوك لها ما يبررها على أقل تقدير.

وقد يتساءل القراء ما العمل إذن مع هذه الحملات المتبادلة وفقا للمعلومة التي ذكرت مذكرا بالشهادات الطبية التي قررناها، والجواب أن المحصلة هي الاعتناء بالصحة الشخصية للعائلة والأطفال، خصوصا والاستشارة الطبية الحذرة ومساعدات المناعة الطبيعية والمزيد من الانتباه عند التعرض لحالة مرضية أو الإصابة بفيروس (H1N1)، والعناية بالمريض حتى الشفاء وهو خيار أفضل من المخاطرة، وخاصة على الأطفال من تعريضهم لمضاعفات هذا اللقاح، ومن ثم لن ينفع بعد اتضاح الكارثة اعتذار شركة الأدوية التي اشترطت في كل عقودها على وزارات الصحة عدم ملاحقتها قانونيا، وبعد أن يفتك الداء الجديد تُنتج الشركة عقاراً جديداً لمقاومته.. فالمهم لديهم أن يدفع المريض لا أن يشفى.


http://www.alarab.com.qa/details.php...o=663&secId=15 (http://www.alarab.com.qa/details.php?docId=101300&issueNo=663&secId=15)

مريم الأشقر
10-17-2009, 11:34 PM
95% يؤيدون إعلان أسماء الصفوف المغلقة احترازياً

في استطلاع رأي لأولياء الأمور أجرته الراية يكشف:

كتب - محمد عبد المقصود

أظهر استطلاع للرأي أجرته " الراية" تأييد أكثر من 95% من أولياء الأمور إعلان المجلس الأعلى للتعليم عن قراراته بإغلاق الصفوف الدراسية احترازيا ضمن إجراءات احتياطية لمواجهة H1N1 بين طلبة وطالبات المدارس الحكومية والخاصة مقابل 5% رأوا ان القرار يزيد من الخوف في المجتمع.

وبرر أولياء الأمور المشاركون في الاستطلاع تأييدهم لاعلان القرار بأنه يعزز ثقتهم في إجراءات واشتراطات الصحة التي أقرها المجلس الأعلى للتعليم بالمدارس.

وقالوا ان هذا الاعلان يقطع الطريق أمام الشائعات وأحاديث المجالس حول معدل الاشتباه في الإصابات بين طلاب المدارس وعدد المدارس التي توجد بها هذه الحالات.

ورأى أكثر من 89% من مؤيدي اعلان قرار الاغلاق ان المجتمع لديه وعي كبير في التعامل مع هذا المرض مؤكدين ضرورة استمرار هذه الاستراتيجية طوال العام.

وقال 88% ان قرار الاعلان عن حالات الاشتباه بين طلاب المدارس رسالة واضحة إلى جميع المدارس بضرورة الحفاظ على الاشتراطات الصحية واجراءات النظافة والتعقيم وعدم التراخي فيها حفاظا على حياة الطلاب.

وكشف الاستطلاع ان 74% يصرون على استكمال العام الدراسي وفقا للاجراءات الوقائية المعلنة ، فيما توقع 14% تقليص أو تغيير مواعيد الدراسة في حين رجح 12% تقليص الدراسة في بعض المدارس.


http://www.raya.com/site/topics/arti...8&parent_id=17 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=476919&version=1&template_id=18&parent_id=17)

مريم الأشقر
10-17-2009, 11:35 PM
واصفاً رسالة د. البسطي بالمخجلة.. د. الخال: تطعيم H1N1 آمن وفعال.. وقطر حريصة على أبنائها

أيمن صقر

أكد الدكتور عبد الطيف الخال استشاري الأمراض المعدية، مدير الأمراض الباطنة بمؤسسة حمد الطبية، وعضو اللجنة الخاصة بالتطعيمات أن اللقاح الجديد الخاص بـ "H1N1" آمن، وفعال.. معرباً عن استيائه للرسالة التي تم تدوالها في قطر خلال اليومين الماضيين، وبتوقيع الدكتور حبيب البسطي استشاري الجراحة بمؤسسة حمد، الذي حذر فيها من التطعيم بهذا اللقاح.

ووصف الدكتور عبد الطيف الخال في تصريحات لـ الشرق رسالة الدكتور البسطي "بالمخجلة"، ولا تصدر من طبيب، خصوصاً أنه طبيب جراح، وليس طبيب صحة عامة، وغير مستند إلى أي مراجع علمية، ولا طبية.
وقال إن كل التقارير العالمية الصادرة عن منظمة الصحة العالمية، وهيئة رقابة الدواء الأوروبية أكدت أن اللقاح آمن، وفعال.. مشيراًَ إلى بدء الدول الأوروبية، والولايات المتحدة في التطعيم، مما يؤكد أن اللقاح آمن وفعال.

وأشار إلى أن اللقاح الجديد سيصل إلى قطر نهاية الشهر الحالي، وبعد أن يكون استخدمه الملايين في اوروبا وامريكا، وهذا يزيد من الطمأنينة لدى الجميع، ومن درجة أمن اللقاح، وطمأن الدكتور الخال جميع المواطنين بان التطعيم آمن ولا يختلف عن التطعيمات السابقة التي يتم استخدامها منذ سنوات عديدة وساعدت في القضاء على الكثير من الأمراض.

واكد ان التطعيم لن يدخل قطر الا بعد الحصول على الموافقة الرسمية من بلد المنشأ والتأكد من ان التطعيم استخدم في دولة المنشأ.

كما اكد ان دولة قطر حريصة على المواطنين والمقيمين اكثر من حرص بعض الاطباء الذين تصدر عنهم معلومات مغلوطة تضر بالمواطنين، خصوصا الاطفال وكبار السن.

وكانت رسالة تحذيرية وجهها طبيب بمؤسسة حمد الطبية لعدد من أقاربه بعدم التطعيم ضد فيروس "H1N1"، قد أثارت حالة من القلق والرعب لآلاف المواطنين، والمقيمين في دولة قطر بعد وصول تلك الرسالة إليهم عبر رسائل نصية على "الجوال "، والرسالة مضمونها عدم التطعيم بلقاح H1N1، لخطورته على المدى البعيد، وأن ما يدور ما هو إلا مكيدة لإبادة البشرية من أجل الربح المالي.

أخوكم دكتور حبيب البسطي

وفي اتصال لـ الشرق بالدكتور حبيب البسطي استشاري التجميل بمستشفى حمد أكد أنه قام بإرسال الرسالة لعدد قليل من أقاربه لتحذيرهم من التطعيم ضد فيروس H1N1، إلا أنه لم يتوقع أن تتم إعادة إرسال هذه الرسالة التحذيرية مرة أخرى بنفس التفاصيل من خلال أقاربه دون حذف الاسم أو، الوظيفة، لهذا العدد الكبير من المواطنين والمقيمين.

وعن سبب إرساله لهذه الرسالة قال "بعد مشاهدتي لبرنامج "بلا حدود" على قناة الجزيرة التي أذيعت يوم 7 أكتوبر الماضي، الذي استضاف خلاله الإعلامي أحمد منصور الدكتور ليونارد هورويتز، وتحذيره صراحة من عدم تناول اللقاح المضاد للفيروس، قررت "أنا شخصياً انني لن أقوم بتطعيم أطفالي ضد فيروس H1N1 لانني متابع لهذا الموضوع، وما يكتب عنه، سواء على المواقع الإلكترونية، أوكل ما ينشر في العالم، خصوصا أمريكا.. مشيرا إلى أن معظم التقارير تؤكد خطورة التطعيم بهذا اللقاح إلا أنه في الوقت نفسه نفى أن يكون قام بإرسال هذه الرسالة إلى عدد كبير من المقيمين بالدوحة لأنه غير متخصص في الأمراض المعدية.

وأضاف أنه علم بالموضوع عندما تلقى اتصالاً هاتفياً من الدكتور الشيخ محمد بن حمد آل ثاني مدير إدارة الصحة العامة بالمجلس الأعلى للصحة للاستفسار عن الرسالة، حيث أكد لسعادته أنه لم يقوم بإرسال هذه الرسالة إلى أي شخص وأن عدد الأشخاص الذين تلقوا الرسالة منه لم يتجاوز الـ 10 أشخاص.

http://www.al-sharq.com/articles/mor...ate=2009-10-15 (http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=164844&date=2009-10-15)

مريم الأشقر
10-17-2009, 11:36 PM
توعية طلاب وأولياء أمور حمد بن عبد الله الثانوية بمرضH1N1

الدوحة - الشرق

بدأت مدرسة حمد بن عبد الله الثانوية المستقلة للبنين عامها الدراسي الجديد بعد تحويلها من مدرسة اعدادية ثانوية الى ثانوية فقط وضع خطط تعليمية وادارية تواكب المرحلة الجيدة. قام السيد سالم الهاجري صاحب الترخيص ومدير المدرسة على مدار الفترة الماضية بعمل تقييم كامل لمسيرة المدرسة على مدار السنوات الماضية والوقوف على السلبيات والعمل علي حلها وكذلك التأكيد على الايجابيات حيث تم وضع استراتيجيات تعليمية جديدة تواكب المرحلة القادمة يجب ان تنفذ خلال العام الحالي.

وأوضح السيد سالم الهاجري أن أهم الاستراتيجيات التي سيتم التركيز عليها هي الاهتمام بالنواحي الاكاديمية والتركيز على الطالب كمحو لعملية التعليم وكذلك عملية الانضباط السلوكي والعمل على تطبيق رسالة ورؤية المدرسة التي تم استحداثها والتي تتمثل في بناء جيل دائم البحث والتحليل يستخدم المعرفة والتكنولوجيا للوصول الى اعلى المستويات ومعتز بدينه وهويته ومنفتح على ثقافات الاخرين.

وأضاف في لقاء مع أعضاء الهيئة التدريسية بضرورة العمل على بلوغ التميز الاكاديمي وتزويد الطلاب بالمهارات والمعارف اللازمة لدخول سوق العمل وتنمية جوانب الشخصية مع مراعاة الفروق الفريدية لدى الطلاب من أجل تحقيق رؤية قيادتنا الحكمية لسمو الأمير وولي العهد وصاحبة السموالشيخة موزة في بناء جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل وقادر على الابداع والعطاء وبناء وطنه وكذلك العمل على تحقيق الاهداف التي حددها المجلس الاعلى للتعليم والتي تحظى بدعم من سعادة وزير التعليم والتعليم العالي والامين العام للمجلس والاستاذة صباح الهيدوس مديرة هيئة التعليم والسيد خالد الحرقان مساعد مدير الهيئة وجميع القيادات بالمجلس بجعل التعليم أكثر متعة وفائدة وذلك من خلال ايجاد بيئة تعليمية محفزة داعمة ومثيرة للتحدي تتوافر فيها مصادر التعلم المتنوعة وتوظيفها بأساليب تقنية متطورة ومتعددة الوسائط وباستخدام التكنولوجيا ووسائل الاتصال الحديثة.

http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=164833 (http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=164833)

مريم الأشقر
10-17-2009, 11:37 PM
تطعيم 53 ألف طالب وطالبة ضد الانفلونزا الموسمية.. 25 حالة اشتباه بفيروس H1N1 بمدارس الدولة

http://www.al-sharq.com/articles/images/preview/3134902p.gif

أيمن صقر

ذكر بيان صادر عن المجلس الاعلى للصحة ان عدد الحالات المشتبهة التي تم الابلاغ عن اصابتها بـH1N1 الخنازير في مختلف مدارس الدولة بلغت 25 حالة ولم تثبت مخبريا.

واكد المجلس فى بيانه ان هذا العدد هو نفس العدد المسجل تقريبا قبل بدء العام الدراسي.

واشار البيان إلى أن عدد الاطفال الذين تم تطعيمهم حتى امس ضد الانفلونزا الموسمية بلغ 53000 طالب وطالبة في مختلف مدارس الدولة الخاصة والمسستقلة وشبه المستقلة.

وأضاف ان عدد المدارس الخاصة التي شملتها حملة التطعيم 135 مدرسة من اصل 214 مدرسة خاصة.

http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=164975 (http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=164975)

مريم الأشقر
10-17-2009, 11:39 PM
د. رافيندر مامتاني أستاذ الصحة العامة بكلية طب وايل كورنيل: فيروس H1N1 ليس مميتا وأخف ضررا من انفلونزا الطيور

لقاح H1N1 فعال وآمن وتم استخدامه بأستراليا والصين وبلغاريا والولايات المتحدة الأمريكية

يمكن تناول اللقاحين المضادين للانفلونزا الموسمية والخنازير في نفس الوقت
استخدام مناديل ورقية عند السعال وغسيل الأيدي بالماء والصابون اهم طرق الوقاية
لم تثبت فعالية أقنعة الوجه للحد من انتقال المرض في الأماكن المفتوحة ولا يوصى باستخدامها بالمنازل

تزداد الإصابة بأنفلونزا H1N1 في الفئة العمرية من 50 عاماً فأقل أما العادية فمن 65 عاماً فما فوق

الدوحة – الشرق

قال الدكتور رافيندر مامتاني أستاذ الصحة العامة بكلية طب وايل كورنيل في قطر في تصريح صحفي:

نشهد هذه الأيام بالفعل انتشار وباء أنفلونزا H1N1 الذي أصاب عدة ملايين من البشر حول العالم، نتيجة الإصابة بفيروس جديد لا يوجد لدى الناس مناعة كافية لمقاومته. ولكن الحقيقة هي أن أغلب المصابين بالفيروس يشعرون بأعراض خفيفة إلى متوسطة، كما أن معظمهم يتعافى تماماً دون الحاجة إلى تناول أي علاج طبي.

وللأسف، هناك اعتقاد في الكثير من المجتمعات أن أنفلونزا H1N1 يمكن أن تتحول إلى مرضٍ مميت، مما يجعل الكثير من الناس قلقين ومتخوفين. وهناك سببان محتملان وراء هذا الاعتقاد.

أولاً يعتقد الناس أن حرفي إتش (H) وإن (N) يشيرا إلى مرض يشبه في خطورته أنفلونزا الطيور، والتي تنتج عن الإصابة بفيروس H5N1. وهذا الاعتقاد خاطئ جداً، فالفيروسان H1N1 وH5N1 مختلفان وبالتالي يسببان نوعين مختلفين من الأمراض؛ ففيروس H1N1 أخف بكثير من الفيروس الأخطر H5N1.

ثانيًا قد يشير استخدام لفظ "وباء" ضمنياً إلى خطورة المرض.

في الزمان القريب، سألت بعض الأشخاص ما يفهمونه من كلمة "وباء"، وجاءت ردودهم مفاجئة لي؛ فقالوا ان هذه الكلمة تعني لهم "مرض شبيه بالطاعون"، أو "مرض مميت"، أو "مرض ينتشر ويقتل"، وغيرها من المفاهيم. ولا يصح استخدام هذه المفاهيم لوصف الوضع الحالي لفيروس H1N1، والطريقة التي يظهر بها. فالأمراض الوبائية لا تعتبر دائماً خطيرة ومميتة، فبعضها خطير والبعض الآخر لا يعد خطيراً أو مميتاً.

أعراض الإصابة

وحول أعراض الإصابة بفيروس H1N1 قال د. مامتاني:

ماذا نعرف عن مرض أنفلونزا H1N1؟ هو مرض يشبه الأنفلونزا وينتج عن الإصابة بفيروس H1N1، ولكنه ليس كالبرد العادي أو النزلة المعوية. وعلى الرغم من أن بعض الناس يسمونه مرض أنفلونزا الخنازير، فإن انتشار هذا المرض لا يتعلق بالخنازير أو لحم الخنزير. ولا ينتشر هذا المرض من خلال الماء أو الطعام المعالج بأساليب التطهير التقليدية. وتتشابه أعراض أنفلونزا H1N1 مع أعراض الأنفلونزا الموسمية العادية، فتشمل الأعراض: ارتفاع في درجة الحرارة، وسعال، وعطس، والتهاب في الحلق، وصداع، وآلام في الجسم، وغيرها. وفي بعض الحالات، قد يعاني المرضى من الإسهال والقي. وقد استدعت بعض الحالات دخول مستشفى، كما ثبت حدوث وفيات، ولكنها حالات نادرة. فيشعر معظم المرضى بأعراض خفيفة إلى متوسطة ويتعافون دون الحاجة إلى أي علاج طبي. وهناك عقاقير فعالة متوفرة لعلاج هذا المرض عند الحاجة.

ومثلها مثل الأنفلونزا العادية، تنتشر أنفلونزا H1N1 من خلال السعال والعطس من أشخاص مصابين بالمرض. كما قد تنتقل العدوى من خلال لمس أشياء ملوثة بالفيروس ثم ملامسة الأنف أو الفم. وكما هو الحال في الأنفلونزا العادية، تعتبر أنفلونزا H1N1 معدية منذ اليوم الذي يسبق ظهور الأعراض وحتى خمسة إلى سبعة أيام بعد ذلك.
علامات الاختلاف

وحول علامات الاختلاف بين أنفلونزا H1N1 عن الأنفلونزا العادية. اوضح أستاذ الصحة العامة بكلية طب وايل كورنيل في قطر الآتي:

أولاً تزيد الإصابة بأنفلونزا H1N1 في الأشخاص في الفئة العمرية من 50 عاماً وأقل. أما الأنفلونزا العادية فتنتشر بين الأعمار من 65 عاماً فما فوق.

ثانياً بعكس الأنفلونزا العادية، لم يكتسب الناس إلى الآن المناعة الكافية لمقاومة فيروس H1N1، ولهذا السبب، تزيد معدلات انتشار المرض.

ثالثاً، يوجد لقاحان مختلفان ضد كل فيروس منهما.

طرق الحماية

وعن كيفية حماية أنفسنا من الإصابة بأنفلونزا H1N1 قال د. رافيندر يجب أن نتبع احتياطات بسيطة كل يوم مثل استخدام مناديل ورقية لتغطية الأنف والفم عند السعال أو العطاس، وغسيل الأيدي كثيراً بالماء والصابون.

وذلك وفقا للموقع الإلكتروني لمركز مكافحة الأمراض والوقاية منها بالولايات المتحدة الأمريكية اضافة الى تجنب ملامسة العينين والأنف والفم، فالجراثيم تنتشر بهذه الطريقة.

تجنب الاحتكاك المباشر مع المرضى، ويوصي مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها بالولايات المتحدة الأمريكية بالبقاء في المنزل لمدة 24 ساعة بعد انخفاض درجة الحرارة في حالة ارتفاعها، إلا في حالة الضرورة أو للحصول على الرعاية الطبية. (ويجب أن يكون انخفاض درجة الحرارة دون استخدام عقاقير خافضة للحرارة). كما ينبغي عدم مخالطة الآخرين قدر الإمكان حتى لا تنتقل العدوى إليهم.

إتباع نصائح الصحة العامة المتعلقة بغلق المدارس، وتجنب الأماكن المزدحمة وأخذ الاحتياطات في إبقاء المسافات مع الناس.

ويجب أن نتذكر أنه في حالة الإصابة بالأنفلونزا أو أي عرض من أعراضها، ينبغي طلب المساعدة الطبية من طبيب متخصص والالتزام بتناول العلاج الموصوف.

اللقاح المضاد لفيروس H1N1

وحول اللقاح المضاد لفيروس H1N1 قال: حسب ما لدينا من معلومات، من المتوقع أن يكون اللقاح المضاد لفيروس H1N1، مثله مثل لقاح الأنفلونزا العادية، فعالاً في الوقاية من الإصابة بأنفلونزا H1N1. وكما تشير التقارير، ستتم إتاحة اللقاح قريباً. وجاء في بيان صحفي أصدرته منظمة الصحة العالمية في 24 سبتمبر 2009، "أن السلطات المختصة رخصت باستخدام اللقاح المضاد للوباء في أستراليا، والصين، وبلغاريا، والولايات المتحدة الأمريكية، وقريباً سيتم ترخيص اللقاح في اليابان، والعديد من البلدان في أوروبا".

وتوصي ‏مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة الأمريكية باستخدام اللقاح المضاد لأنفلونزا H1N1 للفئات التالية:

أ) الحوامل، ب) مقدمو الرعاية للأطفال أقل من ستة أشهر، ج) مقدمو الرعاية الصحية والخدمات الطبية الطارئة، د) كل الأشخاص من عمر الستة أشهر وحتى 24 عاماً، هـ) الأشخاص من سن 25 وحتى 64 عاماً المصابون بأمراض مزمنة، مثل الربو، وأمراض القلب، ومرض السكري. أما بالنسبة للأشخاص من سن 65 عاماً فما فوق، فيتم تحديد احتياجهم للقاح بناءً على مدى توافره. وهنا ينبغي أن أشير إلى أن اللقاح المضاد للأنفلونزا العادية المتوافر سنوياً لا يقي من الإصابة بفيروس H1N1.

و بناءً على البيانات المتاحة حول التجارب الإكلينيكية التي أجريت حتى الآن، على الأرجح ستتماثل الأعراض الجانبية لاستخدام لقاح H1N1 مع الأعراض الملحوظة عند استخدام لقاح الأنفلونزا الموسمية العادية، وتشمل هذه الأعراض: وجود ألم وتورم واحمرار في مكان الحقن، مع احتمال ارتفاع في درجة الحرارة، وشعور بصداع، وآلام في العضلات والمفاصل. وتجدر الإشارة هنا إلى أن كل هذه الأعراض تعتبر بسيطة ومحدودة، وتستغرق من يوم إلى يومين. وبالإضافة إلى ذلك، يمكن تناول اللقاحين المضادين للأنفلونزا الموسمية وأنفلونزا H1N1 في نفس الوقت، ولكن في مكانين مختلفين؛ فعلى سبيل المثال يؤخذ كل لقاح في ذراع مختلف.

أقنعة الوجه!

وردا على سؤال عن مدى فعالية ارتداء اقنعة الوجه فى الوقاية من الانفلونزا بانواعها قال د. مامتانى:

كثيراً ما يسألني الناس عن استخدام أقنعة الوجه ومدى فعاليتها. وما هي التوصيات الخاصة باستخدامها.. لم تثبت فعالية استخدام أقنعة الوجه في الحد من انتقال المرض بين الأشخاص في الأماكن المفتوحة، ولا يوصى باستخدامها من قبل الأشخاص الأصحاء في المنازل أو الأماكن المغلقة. ولكن، قد يرغب بعض الأشخاص في ارتداء أقنعة الوجه عند الاحتكاك بالمرضى المصابين بالأنفلونزا أو أي أعراض من أعراضها. وقد يستفيد أيضاً الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالمرض، مثل الأطفال دون الخمس سنوات أو المصابين بالحالات المرضية المزمنة، كالربو وأمراض القلب، من ارتداء أقنعة الوجه. كما ينبغي على الأشخاص المصابين بالأنفلونزا ارتداء أقنعة الوجه عند الاختلاط بالآخرين. ولا ينبغي الاكتفاء باستخدام أقنعة الوجه، عند الحاجة لذلك، ولكن يجب أيضاً إتباع الإجراءات الأكثر فعالية.

واضاف قائلا: إن وباء أنفلونزا H1N1 مستمر لفترة وسيستمر في الانتشار. ولكن الجانب الإيجابي أن أغلب من يتعرضون للإصابة بهذا المرض يعانون من أعراض بسيطة إلى متوسطة، ويتحسنون دون تناول أي علاج طبي.

وبالإضافة إلى ذلك، يمكن للشخص أن يقي نفسه من الإصابة بالمرض من خلال استخدام الإجراءات الوقائية البسيطة، مثل غسل الأيدي، واستخدام مناديل ورقية لتغطية الأنف والفم عند العطس. وتعتبر كل هذه الإجراءات فعالة في الحد من انتشار المرض، وسيتم توفير اللقاح المضاد لأنفلونزا H1N1 قريباً، ومن المتوقع أن يوفر المناعة الكافية ضد المرض.

ولذا، لا داعي للذعر، فيمكنك حماية نفسك من خلال إتباع الإجراءات الوقائية البسيطة، وطلب الرعاية الطبية عند الحاجة، والإطلاع على كل ما هو جديد، والحفاظ على صحتك.

واختتم الدكتور رافيندر مامتاني أستاذ الصحة العامة بكلية طب وايل كورنيل في قطر بأن المعلومات الطبية المتوفرة في هذه المقالة ما هي إلا مجرد موارد معلوماتية، ولا يجوز استخدامها أو الاعتماد عليها لأغراض التشخيص أو العلاج. ولا يقصد من هذه المعلومات تعليم المرضى، أو خلق أي علاقة بين طبيب ومريض، ولا ينبغي استخدامها بديلاً للتشخيص والعلاج المهني. وإذا كنت تشعر أو تشك بأن لديك مشكلة أو وضع طبي، الرجاء الاتصال بطبيبك الخاص.

http://www.al-sharq.com/articles/mor...ate=2009-10-16 (http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=164961&date=2009-10-16)

مريم الأشقر
10-17-2009, 11:40 PM
في استطلاع أجرته "الشرق" عبر موقعها الإلكتروني: %78 لايوافقون على تطعيم أبنائهم ضد إنفلونزا H1N1

جاسم فخرو: نحن جزء من المجتمع ولا نعرض أولادنا للقاحات غير مضمونة

اللغط الدائر من أناس غير مختصين وراء هذه النتائج

ليس كل الأطباء مختصين بالأمصال واللقاحات

بعض الفضائيات تستضيف أطباء تجميل وأسنان للحديث عن التطعيم

د. أياد الشكرجي: قطر أكثر الدول حرصاً وحيطة وإجراءاتها جيدة

سجاد العياشي

أظهرت نتائج الاستطلاع الأسبوعي، الذي تجريه "الشرق" عبر موقعها الإلكتروني خلال الأسبوع الماضي أن 78 % من الجمهور لا يوافقون على تطعيم أبنائهم ضد إنفلونزا الخنازير، فيما أجاب 15 % من المشاركين

بالاستطلاع بالموافقة على التطعيم، بينما وقف 7 % من المستطلعة آراؤهم على الحياد من خلال اختيارهم للإجابة (لا أدري)، ولدى عرض النتائج على السيد جاسم فخر ومدير إدارة الاتصال والإعلام في المجلس الأعلى للصحة أكد بدوره أن اللغط الدائر من قبل بعض غير المختصين عبر وسائل الاعلام والمواقع الإلكترونية قاد إلى ظهور هذه النتائج، وأضاف: نحن لن نخاطر بشعبنا وأهلنا وعيالنا وأنفسنا، ونحن جزء من هذا المجتمع، وما يجري على أي فرد فيه يجري علينا، وعلى عيالنا، وبالتالي لم نعط، ولم نسمح بأي لقاح غير مجرب، وغير مضمون، وللأسف الشديد أن اللغط الدائر عبر المواقع الإلكترونية، والقنوات الفضائية، وبعض الصحف، ومن قبل أشخاص غير مختصين قاد إلى ظهور مثل هذه النتائج، حيث يدلو كل منهم بدلوه كيفما أتفق، وليس لديهم دراية باللقاحات والأمصال، حيث ظهر في إحدى القنوات الفضائية طبيب قبل فترة وجيزة، وتحدث عن اللقاحات، وقد ظهر في وقت لاحق أن اختصاص الطبيب المذكور بعيد كل البعد عن موضوع الحديث كونه طبيب أسنان، وفي قناة تلفزيونية أخرى استضافوا طبيب تجميل للحديث عن ذات الموضوع، ونحن هنا نستغرب كيف يؤخذ بآراء مثل هؤلاء؟ في موضوعات حيوية ومهمة، وترك رأي الجهة المختصة، وندعو إلى أن تكون هناك ثقة بين الجمهور والسلطات الصحية الرسمية، والواقع أنه ليس كل من يحمل صفة طبيب يكون متخصصاً بالتراكيب الدوائية والأمصال، واللقاحات، وهناك مختصون لكل منها، وبطبيعة الحال أن الناس غالباً ما يتوجسون من الأشياء الجديدة، وهنا نود أن نؤكد أننا لن نخاطر بشعبنا وبأبنائنا، ونذكر بأن اللقاحات الجارية الآن هي لقاحات عن الإنفلونزا الموسمية، ولم نرض بالضرر لعيالنا.

وأكد الدكتور أياد الشكرجي وجود ثقة كبيرة من قبل أفراد المجتمع بالجهات الصحية الرسمية وأن إجراءات المجلس الأعلى للصحة مطمئنة للغاية، حيث قال: على المستوى الشخصي لو عرض عليّ التطعيم سأقبله بثقة، حيث إن إجراءات السلطات الصحية في قطر أكثر حرصاً وحيطة حتى من الدول الموبوءة، وتفوق مثيلاتها في الدول العظمى، فعلى سبيل المثال لاتمثل إجراءات بريطانيا 1 % من الإجراءات القطرية، ولا نلوم الناس الذين يتخوفون، حيث إن 50 % منا كأفراد وصلتنا إيميلات، ورسائل قصيرة من جهات مجهولة لايمكن الوثوق بها، وعلينا أن نأخذ برأي الجهة المسؤولة، والمخولة داخل البلاد، وكان المجلس الأعلى للصحة قد حذر من الانجراف وراء مايشاع عبر تلك المراسلات، وكوجهة نظر طبية أود أن أشير إلى أن اللقاح أو أي علاج طبي يحتاج من عامين إلى عشرة أعوام ليكون جاهزاً ويسوق وإنفلونزا الخنازير منذ ظهورها إلى الآن لم تمر عليها سنة واحدة، لهذا نجد البعض يتخوف من اللقاحات، وأعتقد أن الثقة بالمجلس الأعلى للصحة من شأنها أن تبدد تلك المخاوف.

ومن بين أولياء الأمور أشاد السيد فهد محمد الدوسري بالإجراءات المتخذة من قبل مجلسي الصحة والتعليم في المدارس، ووصفها بأنها كفيلة بتحصين المجتمع، وأثنى على جهود الجهات الصحية، التي وفرت لقاحات الإنفلونزا الموسمية، حيث قال : بفضل الله وبجهود حكومتنا الرشيدة بدأنا كمواطنين نشعر بالاطمئنان على سلامة وصحة أبنائنا وعلى أنفسنا، حيث إننا شاهدنا مستوى الاهتمام الحكومي والرسمي والشعبي في التوعية بوباء إنفلونزا الخنازير، وقد وفرت الدولة كافة متطلبات الوقاية، التي بدأنا نشاهدها في المدارس، والمجمعات التجارية، وكافة المرافق العامة، والمنافذ الحدودية، وهذا في تقديري دليلً على مدى حرصهم واهتمامهم بالصحة العامة، وكل مايجري الآن يعزز الثقة الكبيرة، التي يوليها الموطنون والمقيمون بالجهات الصحية القطرية، التي لا تألو جهداً في سبيل حماية المجتمع من الأوبئة والأمراض.

وفي ذات السياق تشير المواطنة أم عبد العزيز إلى المناسبات السابقة المماثلة، والى النجاحات، التي حققتها الجهات الصحية القطرية في تحصين المجتمع، حيث قالت : نحن تعودنا من الصحة على المبادرات المبكرة، التي تحول دون وصول الأمراض إلى بلادنا حماها الله وحمى أهلها من كل شر، وكثيرا ما تتناقل الأخبار ظهور أمراض مختلفة بين فترة وأخرى، وقد تتسبب تلك الأخبار في حدوث نوع من الفوبيا لدى شعوب أخرى، لكننا في قطر نترك الأمر للجهة المعنية المتخصصة، وهي محل ثقة، وكما حمتنا في المرات السابقة، إن شاء الله ستحمينا هذه المرة، ومن فضل الله بلادنا أنعم الله عليها بخيرات كثيرة، وقد وظفت تلك الخيرات لخدمة الإنسان ولتوفير الرفاهية له، وكانت سباقة في شراء أجود الأدوية، واللقاحات، وأغلاها، وتبذلها مجاناً لنا، ودون تمييز بين مواطن ومقيم، وأنا كأم مطمئنة تماماً، وأدعو الأمهات الأخريات ألا ينسقن وراء الشائعات وألا يأخذن بأي كلام يأتي من خارج الجهة المختصة.

http://www.al-sharq.com/articles/mor...ate=2009-10-17 (http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=165094&date=2009-10-17)

مريم الأشقر
10-17-2009, 11:41 PM
أكد التزام جميع المدارس بالاشتراطات الصحية.. خالد الحرقان: توجيهات مشددة للمدارس بعدم التهاون في تطبيق إجراءات الوقاية من H1N1

http://www.al-sharq.com/articles/images/preview/3134198p.gif

فرق من المجلس للمتابعة وعقوبات للمدارس المخالفة

مساعد عبدالعظيم

اكد السيد خالد الحرقان مساعد مدير هيئة التعليم بالمجلس الاعلى للتعليم ان المجلس مستمر في التاكد من استمرار جميع المدارس بالاشتراطات الصحية، والإجراءات الوقائية الخاصة بمواجهة فيروس H1N1، مشيرا الى ان جميع المدارس الخاصة التي تم إنذارها لعدم التزامها بالتعليمات الخاصة بمواجهة فيروس H1N1، وأمهل المجلس هذه المدارس ورياض الأطفال 24 ساعة قد استوفت الاشتراطات الصحية فيها، موضحا ان الزيارات التي تقوم بها فرق من هيئة التعليم للمدارس للتحقق من مستوى التزام المدارس بهذه التعليمات، سوف تستمر في عملها وعمل زيارات مفاجئة للمدارس للتاكد من الالتزام بالاشتراطات الصحية وذلك حرصا على سلامة طلابها.

ومن جهة اخرى وصلت تعليمات مشددة لجميع المدارس بعدم التهاون في الاجراءات الصحية الخاصة بمكافحة مرض انفلونزا h1n1 وعدم السماح لاي طالب او طالبة او معلم او اداري تظهر عليه علامات الانفلونزا او ارتفاع درجة الحرارة بالاستمرار في الدراسة دون عرضه على المركز الصحي والعمل على منحه اجازة لحين شفائه تماما.

جاءت التعليمات المشددة بعد ان تبين ان اغلاق عدد من الصفوف بمدرستين جاء بسبب التهاون في اتباع الاجراءات الصحية مع بعض الطلاب الذين كانوا يعانون من ارتفاع درجة الحرارة مما نتج عنه قيام المجلس الاعلى للتعليم باغلاق عدد من الصفوف وسوف تقوم فرق من المجلس بالمرور على المدارس للتاكد من اتباعها للاجراءات الصحية في إطار المتابعة الحثيثة التي تقوم بها أجهزة المجلس الأعلى للتعليم للتاكد من التزام مدارس الدولة بالاشتراطات الصحية، والإجراءات الوقائية الخاصة بمواجهة فيروس H1N1، للتحقق من مستوى التزام المدارس بهذه التعليمات.

يذكر أنه من خلال اللجنة التنسيقية التي ضمت مسؤولين من المجلس الأعلى للصحة والمجلس الأعلى للتعليم، وضع المجلس الأعلى للصحة عدداً من الإرشادات والتعليمات الوقائية الملزمة لجميع المدارس. وتم إرسالها إلى جميع المدارس. وتم التنسيق مع المجلس الأعلى للصحة لتحديد الشركات الكبيرة ذات الخبرة في المجال الطبي بحيث تدعم المدارس الحكومية وتمدها بالمواد المعقمة والمطهرات اللازمة. وقامت فرق من المجلس الأعلى للتعليم بزيارة المدارس وتأكدت من توافر الاشتراطات الصحية في جميع المدارس المستقلة.

http://www.al-sharq.com/articles/mor...ate=2009-10-17 (http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=165086&date=2009-10-17)

مريم الأشقر
10-17-2009, 11:42 PM
مدير «إعدادية الرازي» يشجع طلابه على التطعيم ضد «الموسمية»

الدوحة - الوطن والمواطن

شهدت مدرسة الرازي الإعدادية المستقلة للبنين حملة تطعيم لطلابها ضد الإنفلونزا الموسمية التي ينظمها المجلس الأعلى للصحة بالتعاون مع المجلس الأعلى، وقد تم تطعيم الطلاب الذين وافق أولياء أمورهم على التطعيم.

السيد مدير المدرسة الأستاذ حزام الحميداني رافق الحملة داخل المدرسة مشجعاً الطلاب، ومنوهاً بأهمية التطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية لأنه يقي الطلاب من هذا الوباء الموسمي، ويساعدهم على الانتظام في الدراسة ومتابعة تحصيلهم العلمي.

وفي حديثه أكد الحميداني أن «الرازي» اتخذت العديد من الإجراءات الوقائية قبل التحاق الطلاب بفترة زمنية كافية، حيث وفرت ورشة تدريبية لمنسوبيها من الهيئة الإدارية والتدريسية للتعريف بالمرض وطرق الوقاية منه وأساليب التعامل مع الحالات المصابة، كما قامت المدرسة بإرسال رسائل توعوية لأولياء أمور طلابها لاتخاذ الحيطة الوقائية المناسبة، وأصدرت بعض المطويات والنشرات التي تنبه الطلاب وأولياء أمورهم إلى أهمية الوقاية وسبل التعامل معها لأن الوقاية أولاً.

كما قامت المدرسة بوضع اللوحات الإرشادية ووسائل التوعية المناسبة داخل المدرسة وفي كافة مرافقها، ليراها الطالب أينما توجه، وقامت أيضاً بتوفير المواد المطهرة المضادة للفيروسات لكافة منسوبيها وأمام الصفوف وفي ساحات المدرسة وكافة الأماكن داخل المدرسة ومرافقها.

وعمدت المدرسة حرصاً منها على صحة أبنائها الطلاب إلى إلغاء الطابور الصباحي، وأوقفت العمل بنظام المجموعات داخل الفصول حالياً منعاً للتجمعات التي قد تؤدي إلى نقل العدوى لا سمح الله.

كما وفرت المدرسة غرفة مستقلة خاصة يحول إليها الطالب المشتبه به ريثما يتم تسليمه لولي أمره لنقله إلى المركز الصحي للكشف عليه وإفادة المدرسة بتقرير طبي عن حالته.

«أبي أيوب الأنصاري»

http://www.al-watan.com/data/2009101...p?val=local8_4 (http://www.al-watan.com/data/20091017/innercontent.asp?val=local8_4)

مريم الأشقر
10-17-2009, 11:44 PM
إقبال كبير على شراء اليانسون للوقاية من H1n1

ارتفعت أسعاره بشكل ملحوظ والصيني يكسب العربي

• خبير أعشاب : اليانسون يحتوي على الكورتزون الطبيعي ويرفع المناعة بالجسم

• مختار إبراهيم : الإقبال كبير من المواطنين والمقيمين وفوائد اليانسون كثيرة

تقرير- صفا الصواف

يتوافد المواطنون والمقيمون بشكل ملحوظ هذه الأيام على محلات العطارة لشراء نبات اليانسون بعد تواتر الأنباء العالمية بشأن فعالية النبتة في تقوية مناعة الجسم من الإصابة بانفلونزا الخنازير وتأكيد اطباء صينيين ان احتساء كوب واحد من اليانسون الدافئ قبل تناول اي طعام او شراب يعد أفضل وقاية من الاصابة بانفلونزا الخنازير.

وبالطبع انعكس هذا الاقبال على شح في الكميات المتوفرة بالسوق وارتفاع اسعار اليانسون بشكل ملحوظ لايخفيه التجار الذين التقتهم الراية والذين اعتبروا ان المسألة تتعلق بالعرض والطلب وهي معادلة اقتصادية معروفة عالميا.

ويعلق الكثيرون ممن التقتهم الراية من المواطنين والمقيمين آمالا واسعة على فعالية اليانسون في علاج الانفلونزا باعتبارها حسب وصف بعضهم سيدة نباتات الطب البديل ويستند البعض الى ماذكرته مجلة "الابحاث الطبية" الصينية المعنية بالشؤون الطبية من ان احتساء اليانسون الدافئ يفوق في فاعليته تناول عقار(تاميفلو)الذي طورته شركة روش السويسرية والمستخدم حاليا على نطاق عالمي للوقاية من انفلونزا الطيور،لأن حمض الشيمكيك احد مكونات العقار يستخرج من ثمرة اليانسون.

وقال خبير أعشاب ل الراية إن اليانسون يحتوي على "الكورتزون الطبيعي، الذي يرفع المناعة في الجسم ويزيد كفاءة الأعضاء، ويعمل على تهدئة الأعصاب"، وهو من الاعشاب المفرحة للقلب ، وأشهرها في الوقت الحالي اليانسون الصيني وهو مثل شكل النجمة وهو مختلف عن اليانسون الذي ينبت في المنطقة العربية.

ويتفق معه في الرأي الحاج مختار إبراهيم الذي يزاول مهنة العطارة منذ خمسين عاما ليحصل وبجدارة على لقب " طبيب العطارة " الذي لم يخف في حديثة ل الراية الاقبال الكبير من المواطنين والمقيمين على السواء على شراء اليانسون بكميات كبيرة مشيرا الى ان المتواجد في السوق القطري هو اليانسون المصري أو العربي ، واليانسون الصيني وهو الصنف الذي تهافت عليه الناس كعلاج من مرض انفلونزا الخنازير ".

وعن الطريقة التي يتم من خلالها الاستفادة من اليانسون قال الافضل " غليه مع الماء ثم تركه حتى يبرد ثم احتساؤه مرة في الصباح الباكر والأخرى في المساء ".

ونوه إبراهيم إلى أنه وبالإضافة لليانسون في الوقاية من الانفلونزا يوجد " المُر ولسويداء : الصمغ المستخرج من الأشجار وحبة البركة السوداء " حيث يتم طحنهما مع بعضهما البعض ووضعهما في قطعة قماش وشمهما بين الحين والآخر ، وردة لسان الثور بلونها الأزرق".

التجربة لا تضر.

وأشارالى ان اليانسون هو شراب الأطفال حديثي الولادة ، إذ ان فائدته كبيرة في تخفيف آلام المغص لذا ينصح به للرضع ، كما أن دوره كبير في تهدئة الأعصاب، وعلاج السعال، وهو كذلك منشط للهضم ومدر للبول، ومفيد للولادة و إدرار حليب الأم المرضعة ، ويفيد اليانسون المغلي في طرد الغازات، وعلاج نوبات الربو، وبعض أنواع الصداع وضيق التنفس.

واليانسون يقي من السعال ويطرد البلغم ، كما أثبت فعاليته ضد البكتريا، ودوره كمضاد للفيروسات وللحشرات، وهو الأمر الذي يؤكد أهميته في علاج إنفلونزا الخنازير الذي يتضمن الأعراض السابقة.

آراء الجمهور

ويقول محمد الكبيسي أنا اقدر اليانسون فطعمه لذيذ وأنا أتناوله بعد أن يدفأ خصوصا عندما قرأت أنه يقي من إنفلونزا الخنازير من خلال احتساء كوب من اليانسون الدافئ وليس المغلي عقب الاستيقاظ صباحاً ".

ويؤكد أحمد الشيب فعالية اليانسون قائلا ان الأعشاب إذا لم تنفع لم تضر وبناء على ذلك فلا نجد مانعا من المحاولة والمداومة عليه.

وقال محمد زعرب"سمعت أن احتساء كوب يانسون مغلٍ يوميا قبل الخروج من المنزل يقي الانسان من الاصابة بمرض انفلونزا الخنازير فأسرعت بالمجئ إلى سوق واقف حيث يتم فيه بيع عشبة اليانسون".

أما عبدالله سليم فيرى وبحسب معلوماته أن اليانسون يحتوي على عنصر الكورتزون الطبيعي، الذي يرفع مناعة الجسم ويزيد كفاءة الأعضاء ولذلك اعتاد على شربه في كل الأوقات وزاد انتظامه بعد أن شاعت جدواه في الوقاية من انفلونزا الخنازير.

وتعلق رانيا نمر على الموضوع بالقول " لليانسون القدرة على علاج البرد بشكل عام كالسعال والتهاب القصبات الهوائية،والحمى والبرد والتهاب الفم والحنجرة، ومشكلات سوء الهضم وفقدان الشهية ولذلك اعتدت على أن يشربه أطفالي خصوصا عندما علمت بفاعليته لمواجهة المرض ".

ولكن تعتقد وفاء سليم بأنه حتى اليوم لم تثبت فعالية اليانسون على مستوى العالم في علاج الانفلونزا وهو ما يعني الأخذ بعين الاعتبار العوامل الوقائية الأخرى من المرض كتجنب الزحام والحفاظ على النظافة الشخصية ".

وجدير بالذكر أن نبات اليانسون عبارة عن عشب يبلغ ارتفاعه حوالي نصف متر وساقه رفيعة مضلعة يخرج منه فروع طويلة تحمل أوراقا مسننة مستديرة الشكل تحمل نهاية الأفرع أزهارا صغيرة بيضاوية الشكل مضغوطة الرأس بيضاء اللون وتتحول بعد النضج إلى ثمار صغيرة بنية اللون . كما أن اليانسون يستعمل ك "فاتح للشهية، ، وإذا أخذ اليانسون على شكل مسحوق مضاف إلى الماء أو العسل، فإنه يفيد في إثارة القابلية للطعام، وهو طارد للغازات ومهدئ عصبي خفيف، لذلك "يعطى للأطفال والرضع لطرد الغازات وتهدئة أعصابهم وتخفيف حدة بكائهم وهو منشط للهضم ومدر للبول، ومفيد للولادة ولعملية إدرار اللبن.

http://www.raya.com/site/topics/arti...template_id=20 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=477344&version=1&parent_id=19&template_id=20)

مريم الأشقر
10-17-2009, 11:45 PM
احتياطات وقائية ل HINI في مدرسة أم عمد

كتبت - الجازي العنزي

بدأت مدرسة أم العمد الابتدائية المستقلة للبنات عامها الدراسي الجديد مهيئة استعدادات كبيرة لمواجهة تفشي مرض أنفلونزا الخنازير وذلك تنفيذا لتعليمات المجلس الأعلى للصحة والمجلس الأعلى للتعليم والخاصة بالاحتياطات المتبعة لمنع انتشار مرض أنفلونزا الخنازير، وقد تم وضع الاحتياطات التالية موضع التنفيذ ومن تلك الاحتياطات متابعة مديرة المدرسة الفاضلة شيخة المناعي لجميع الإجراءات المطلوبة، وإلغاء الطابور الصباحي اليومي لحين انقشاع المرض كلية، وإلغاء تجمع الطالبات في المقصف بحيث يتم خروج كل صف على حدة وكذلك تأجيل استئناف فترة صلاة الظهر في المدرسة تجنبا للاكتظاظ والتزاحم والتجمع وكذلك تخصيص غرفة بالمدرسة لمراقبة الطالبات غرفة ملاحظة وهي غرفة آمنة وبها تهوية طبيعية وجيدة وتم تزويدها بجميع الاحتياجات أجهزة متطورة لقياس الحرارة عن طريق الأذن تظهر النتيجة في خلال 3 ثوان وكذلك بها كمامات وقفازات وعقاقير موصى بها لتخفيض درجة الحرارة وذلك للطالبات اللاتي تظهر عليهن أعراض مرضية خلال الانتظار لنقلهن إلى منازلهن بواسطة أولياء أمورهم. تحتوي الغرفة على كمامات واقية، وجهاز قياس حرارة الجسم، ودواء خافض للحرارة ، مع مطهر للأيدي ومناديل ومن بين تلك الاحتياطات توزيع نشرات توعية لأولياء الأمور والطالبات عن طرق انتشار والوقاية من المرض.

http://www.raya.com/site/topics/arti...template_id=20 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=477304&version=1&parent_id=19&template_id=20)

مريم الأشقر
10-17-2009, 11:47 PM
د. محمد خان : حليب الأم "آمن" حتى لو كانت مصابة بأنفلونزا الخنازير

http://www.raya.com/mritems/images/2009/10/17/2_477628_1_228.jpg

كتب: علي بدور

أكد الدكتور محمد خان انه لا ينبغي أن تتوقف السيدة المرضع عن إرضاع طفلها حتى إذا كان يشتبه بإصابتها بأنفلونزا الخنازير فالأجسام المضادة (وهي نوع من البروتينات التي يتم تكوينها عن طريق جهاز المناعة لدى المرأة ) تعمل على مكافحة العدوى بالأمراض و تواصل انتقالها من الأم الى طفلها عن طريق الرضاعة.

وأوضح استشاري الرضاعة الطبيعية في مؤسسة حمد الطبية أن حليب الأم غذاء فريد من نوعه خلقه الله ليلبي حاجة الطفل حيث يوفر هذا الحليب خصائص غذائية ووقائية منقطعة النظير، فهو يوفر العناصر والانزيمات التي تسهل عملية الهضم وامتصاص المكونات الغذائية إضافة إلى الأحماض الدهنية التي تساعد في نمو الدماغ والنمو التطوري لدى الطفل ووقايته من الأمراض.

وأضاف الدكتور خان: "يكون الأطفال الذين لا ترضعهم أمهاتهم أكثر عرضة للإصابة بالأمراض المعدية مثل الأنفلونزا من حيث تكرار وشدة الإصابة بهذه الأمراض وغالباَ ما يؤدي تعرضهم لفيروسات الجهاز التنفسي الى ادخالهم الى المستشفيات للعلاج في حين يكون الأطفال الذين ترضعهم امهاتهم رضاعة طبيعية أكثر مقاومة لهذه الأمراض". وفي السياق ذاته قال الدكتور خان: "تنصح أكاديمية طب الرضاعة الطبيعية في الولايات المتحدة الأمريكية الأطباء والعاملين في مجال التمريض والرعاية الصحية أن يقوموا بتوعية الناس وتشجيعهم على انتهاج الرضاعة الطبيعية باعتبارها عاملاَ مهماَ في مكافحة وباء الانفلونزا.

وينصح الدكتور خان المرضعات اللاتي يصبن بالأنفلونزا ويتناولن العلاجات المضادة للأنفلونزا بتجميع حليب الأم الطبيعي في زجاجات وارضاعه للطفل من قبل شخص غير مصاب بالأنفلونزا، أما بالنسبة للأمهات اللاتي يتعرضن لفيروس الأنفلونزا ويأخذن الأدوية المضادة له ولكن لم تظهر عليهن أعراض الإصابة مثل ارتفاع درجة حرارة الجسم والسعال أو ألم في الحنجرة فينصحهن الدكتور خان بمواصلة إرضاع أطفالهن رضاعة طبيعية.

وينصح الدكتور خان الأمهات بارضاع أطفالهن رضاعة طبيعية خالصة لفترة ستة أشهر على الأقل حيث إن ذلك يمنح الطفل أكبر وقاية ممكنة من الأمراض في حين تعمل الرضاعة المختلطة (اعتماد الطفل على بعض حليب الأم ومواد غذائية أخرى) على منح الطفل قدراً أقل من الوقاية ضد هذه الأمراض ويعود السبب في ذلك أن حليب الأم يختلف في تركيبه الجيني عن حليب الحيوانات اللبونة والأطعمة ذات الأصل النباتي حيث يفوقها بما نسبته 50% من المواد الجينية.

وأردف الدكتور خان قائلاً: "إن أفضل الطرق لمواجهة المرض في حالة إصابة الطفل بالفيروس هي مواصلة إرضاعه طبيعياَ لسببين، الأول أن حليب الأم يمنحه قدراً كبيراً من الأجسام المضادة للمرض وبالتالي تزداد مقاومته للمرض ، والثاني أن الطفل المريض بحاجة للسوائل أكثر من الطفل الصحيح وليس هناك سائل أفضل للطفل الرضيع من حليب الأم .".


http://www.raya.com/site/topics/arti...0&parent_id=19 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=477585&version=1&template_id=20&parent_id=19)

مريم الأشقر
10-18-2009, 10:02 PM
فوبيا أنفلونزا الخنازير تصيب النساء

http://www.raya.com/mritems/images/2009/10/17/2_477782_1_228.jpg

بسبب المبالغة في إجراءات الوقاية

• تجنب الإصابة بالفيروس وراء هوس استخدام المعقمات طوال الوقت

• حصة المري:أنفلونزا H1N1 أثرت على عاداتنا الاجتماعية

• منع الأبناء من المدارس خوفاً من المرض الذي يهدد مستقبلهم

• د. أحمد الحريري: توهم الإصابة بالمرض أحد الاضطرابات النفسية

كتبت - أندلس إبراهيم

أصيب عدد كبير من النساء ب فوبيا التعقيم والتطهير للوقاية من الإصابة بأنفلونزا H1N1، ويترجم هذا الهلع بمجموعة من السلوكيات التي أصبحت واضحة في سلوك أفراد المجتمع من جميع الفئات، سواء من الاطفال في المدارس أو في المجمعات وأماكن الترفيه أو البالغين في أماكن العمل.

البعض يرى أن هذه السلوكيات مطلوبة وضرورية واحترازية ضد الإصابة بالأنفلونزا والبعض الآخر يراها تصرفات مبالغاً فيها وقد تكون زائدة عن حدها.

فبرأي أم لها أطفال في الحضانة والمدرسة ان سلوكيات النظافة يجب أن يتعلمها الطفل سواء انتشر مرض ما أو لا، لأن النظافة من تعاليم ديننا الحنيف وأن أطفالها يختلطون بمجموعة من الاطفال من فئات وخلفيات ثقافية متنوعة وهذا حتما سيؤثر في سلوكهم لذلك فهي تفضل ان تضع قواعد النظافة وتنميها لدى أطفالها ليصطحبوها معهم أينما ذهبوا، ليؤثروا ويتأثروا إيجاباً وليس سلباً بالآخرين.

سيدة أخرى ترى ان الحفاظ على النظافة باستخدام المناديل والمعقمات وغسل الأيدي أمور طبيعية لدى عائلتها، لافتة الى مخاوف الإصابة بأنفلونزا الخنازير وتبدي رعبها وخوفها على أفراد أسرتها من ان ينتقل اليهم المرض، بينما يرى زوجها ان هناك مبالغة في تصرفاتها بخصوص التعقيم والتطهير لدرجة ان استهلاك هذه المواد اصبح استهلاكا كبيرا لدى العائلة، الى حد وصل الأمر الى ان يرهق ميزانية التسوق.

ووصل الحد في بعض الأسر الى منع أبنائها من الذهاب الى المدارس خوفا من الاصابة ما حدا بهذه المدارس الى ارسال خطابات انذار للطلاب المتغيبين وعملت بعض الأسر الى الاستعاضة عن المدارس بالدروس الخصوصية، وعدم ارسال الأطفال المسجلين بالحضانات، حيث يرى أحد الآباء ان مهما كان استعداد الحضانة جيدا إلا ان ظروف الاصابة غير مضمونة لذلك فضل الا يذهب طفل ذو 4 أعوام الى الروضة، بينما يعتبر ان مواد التعقيم من أساسيات احتياجات المنزل حتى في الأيام العادية ولكن زيادة الطلب عليها هذه الأيام أدى الى النقص الملحوظ خاصة أنواعا معينة من المطهرات والمعقمات، وترى أسر أخرى انه يجب ان تسير الأمور بشكل طبيعي دون تعقيد أو الوصول الى درجة الوسوسة التي باتت تعكر صفو حياة الفرد والأسرة على اختلاف الأعمار، ومصدر هذا القلق الأم بشكل أساسي حيث إنها تبالغ أحيانا في درجة الحفاظ على القواعد العامة في النظافة سواء في البيت أو عند التنزه أو التسوق.

وبشكل عام تتجه ربات البيوت الى العمل على الحرص على النظافة وشراء المعقمات والمطهرات بشكل طبيعي ولكن الخوف من العدوى بمرض أنفلونزا (اتش ون ان ون) أدى الى ازدياد هذا الاهتمام، وغالبا ما يعتبره باقي أفراد الأسرة نوعاً من المبالغة التي تقيد حرية الشخص.

وتشير حصة المري إلى أن انفلونزا الخنازير أثرت الى حد كبير في عادات المجتمع، حيث اختفى التقبيل وحب الخشوم في المجالس المختلفة واستبدل بالمصافحة، كما حرص كثير من المواطنين على عدم التواجد في المجالس المزدحمة إلا عدة دقائق، وزاد هوس النساء أكثر من الرجال باستخدام المعقمات المختلفة.

وعن فوبيا انفلونزا الخنازير يقول د. أحمد الحريري: إذا كنا نسّلم بوجود اضطرابات بدنية لم تكن موجودة مثل الايدز وأنواع جديدة من السرطان وسلالات جديدة من البكتيريا والفيروسات مثل فيروس أنفلونزا الخنازيرH1N1 فإنه من البديهي أيضاً أن تتطور أنواع جديدة من الاضطرابات النفسية لعل أبرزها الآن رهاب أنفلونزا الخنازير H1N1 Phobia.

ويضيف: نشاهد كثيراً الاحترازات المبالغة لدى الأشخاص والمؤسسات من هذا المرض والأخبار المتتالية عن عدد المصابين وعدد الوفيات ومقارنتها بالدول الأخرى وكأن الكرة الأرضية تحتضر بمن فيها بسبب أنفلونزا الخنازير وهذا الشعور الاجتماعي الذي تواتر عليه الناس ليس له أساس من الصحة بل إن الحالة النفسية للمجتمع أو بالأصح العقل الاجتماعي تبنى ردة فعل مبالغا فيها وغير طبيعية نحو أنفلونزا الخنازير.

ويقول: لعل السبب في ذلك خاصة في مجتمعنا العربي هو تحديداً أن معظم المجتمعات العربية مجتمعات انفعالية تبالغ في ردة فعلها سواءً أكانت ردة الفعل هذه سلبيةً أم ايجابية بمعنى آخر تفتقد كثير من المجتمعات العربية للحكم الموضوعي على الأشياء رغم أنها مجتمعات متدينة وتعترف بأهمية الإيمان بالله والإيمان بالقضاء والقدر خيره وشره إلا أنها تظهر في بعض المواقف مجتمعات تفتقر للإيمان الكامل فهي إما جزوعة أو متفائلة بشكل غير عادي ولا أعتقد أن المجتمعات العربية متمسكة بالحياة إلى هذا الحد فبعض المجتمعات العربية يعيش ويلات الفقر والاضطهاد ويعيش أخطاراً أدهى وأمر من أنفلونزا الخنازير ومع ذلك تآلفت هذه المجتمعات مع هذه الأخطار واستمرأتها حتى أصبحت جزءًا من حياتها ولا أدل على ذلك من أضرار التدخين وضحاياه الذين لا يقارنون بضحايا أنفلونزا الخنازير ومنذ زمنٍ طويل وهذا الخطر موجود على الكرة الأرضية ولم يتم التعامل معه بل انه يُصنع ويُصدر ويُباع في اقرب الأسواق للمواطن العربي.

ويضيف: المجتمع العربي يُعاني أساساً خاصة المجتمع الخليجي من حالة قلق عامة لأسباب ثقافية واقتصادية وسياسية وتربوية بحتة... فهناك الاضطراب النفسي المعروف بتوهم المرض أي "مرض توهم المرض Hypochondriacally" كأحد الاضطرابات النفسية التي تأخذ شكل الشكاوى الجسدية فقد تأخذ الشكاوى الجسدية إصراراً من الشخص على أنه مصاب بأنفلونزا الخنازير وهو سليم منها وتتحول قصة أنفلونزا الخنازير إلى اضطراب نفسي مزعج.

http://www.raya.com/site/topics/arti...0&parent_id=19 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=477788&version=1&template_id=20&parent_id=19)

مريم الأشقر
10-18-2009, 10:08 PM
«H1N1» يقتل «4735»شخصا في العالم

جنيف-قنا- أعلنت منظمة الصحة العالمية أن عدد المصابين بفيروس «H1N1» المعروف بـ«إنفلونزا الخنازير» في مختلف أنحاء العالم، زاد على 399232 مصابا، توفي منهم ما لا يقل عن 4735 شخصاً. وأشارت المنظمة، في تقرير صدر أمس، إلى أنه لم يسجل أي إصابة في بلد جديد منذ آخر إعلان لها في 10 أكتوبر الجاري.

http://www.al-watan.com/data/2009101...l=firstpage1_7 (http://www.al-watan.com/data/20091018/innercontent.asp?val=firstpage1_7)

مريم الأشقر
10-20-2009, 10:27 PM
ضد الإنفلونزا الموسمية بجميع المراكز الصحية.. تطعيم الأطفال من سن 6 شهور الى 5 سنوات غداً

http://www.al-sharq.com/articles/images/preview/3155802p.gif

الدوحة — الشرق

أعلن المجلس الأعلى للصحة عن البدء بحملة تطعيم الأطفال ضد الانفلونزا الموسمية وذلك اعتبارا من الثلاثاء المقبل في جميع المراكز الصحية المنتشرة في الدولة.

جاء ذلك في بيان صدر عن المجلس ذكر فيه أن هذه الحملة تستهدف تطعيم الاطفال من سن 6 شهور الى 5 سنوات.
وأشار البيان الى أن التطعيم سيكون على مدى ايام الاسبوع وعلى فترتين صباحية من السابعة صباحا وحتى الثانية بعد الظهر ومسائية من الرابعة عصرا وحتى السابعة ماعدا يومي الجمعة والسبت.

وأوضح المجلس في بيانه ان التطعيم سيعطى للاطفال على جرعتين تقدم الاولى خلال هذه الحملة وتليها جرعة ثانية بعد شهر من الجرعة الأولى.

وأضاف البيان أن الاطفال الذين تم إعطاؤهم الجرعة الأولى من خلال المدرسة أوالروضة أوالحضانة يتوجب احضارهم إلى المركز الصحي بعد شهر من تاريخ الجرعة الأولى وذلك من أجل الجرعة الثانية.

وشدد المجلس علي أن مصل التطعيم يتميز بدرجة عالية من الامان مثله في ذلك مثل باقي تطعيمات، منوها بأن المجلس هدفه الرئيسي من هذه الحملة هوحماية الاطفال من الاصابة من الانفلونزا الموسمية.

وقال البيان إن موانع التطعيم تتلخص في الحساسية الشديدة من البيض او أن يكون الطفل مصابا بارتفاع في درجة الحرارة حيث يفضل تأخير التطعيم لحين عودة حرارة جسم الطفل الى معدلاتها الطبيعية.

واضاف البيان ان التطعيم ليس له اي اعراض جانبية سوى ألم خفيف في موضع وخز الابرة وحرارة خفيفة لدى حوالي من 5 الى 10 بالمائة من الاطفال.

وأهاب المجلس الأعلى للصحة بالأمهات والآباء بأن يحرصوا على تحصين أطفالهم ضد الأنفلونزا الموسمية حرصاً على سلامة وعافية أبنائهم.

http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=165381 (http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=165381)

مريم الأشقر
10-20-2009, 10:28 PM
52 % نسبة الإقبال على التطعيم ضد الانفلونزا الموسمية في المدارس الخاصة

الدوحة – قنا

بلغت نسبة الطلبة المطعمين ضد الانفلونزا الموسمية في المدارس الخاصة حوالي 52 بالمائة من اجمالي الفئة المستهدفة في حملة التطعيم التي ينفذها المجلس الاعلى للصحة وذلك وفقا لاحصائية تغطي الفترة من 7 الى 15 اكتوبر الجاري. وقال مصدر بالمجلس الاعلى للصحة لوكالة الانباء القطرية " قنا" انه من اصل 68 الفا و82 طالبا وطالبة تم تطعيم 37 ألفا و375 في 142 مدرسة خاصة موزعة على مختلف مناطق الدولة الى جانب تطعيم 3370 من طاقم التدريس والعاملين في هذه المدارس. واضاف ان عدد المدارس التي سيتم تغطيتها في حملة التطعيم ضد الانفلونزا الموسمية خلال الايام الاخيرة من الحملة يبلغ 47 مدرسة تضم 12 الفا و594 طالبا وطالبة. وكشف المصدر عن الغاء التطعيم في 38 مدرسة خاصة وذلك لعدة اسباب منها ان بعض المدارس تم الغاؤها ولا يزال اسمها مدرجا في قائمة المدارس، بالاضافة الى انه في بعض الحضانات والروضات تم تحويل الاطفال للتطعيم في قسم التطعيمات بأبو هامور أو المراكز الصحية لاحقا حسب رغبة الأهل، الى جانب عدم موافقة الاهالي على تطعيم ابنائهم في بعض المدارس. وكانت احصائية مشابهة للمجلس الاعلى للصحة يوم الخميس الماضي قد اظهرت ان 53 ألف طالب وطالبة تم تطعيمهم منذ بداية الحملة في السابع من اكتوبر الجاري في المدارس المستقلة وشبه المستقلة والخاصة ومدارس الجاليات حيث تستهدف الحملة تطعيم 200 الف من الطلبة والمدرسين والعاملين موزعين على 500 مدرسة.

http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=165416 (http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=165416)

مريم الأشقر
10-20-2009, 10:28 PM
أولياء أمور الريان الثانوية يناقشون إجراءات الوقاية من إنفلونزا H1N1

الدوحة – الشرق

عقدت مدرسة الريان الجديد اجتماعها الأول يوم الأربعاء برئاسة السيد صاحب الترخيص ومدير المدرسة وحضور السيد نائب المدير للشؤون الإدارية والطلابية والسيد نائب المدير للشؤون الأكاديمية وأعضاء الهيئة الإدارية والتدريسية بالمدرسة ولفيف من أولياء الأمور.

شهد الاجتماع إقبالاً من أولياء الأمور وتم الترحيب بالسادة الحضور وتلاوة آيات بينات من كتاب الله ثم قام صاحب الترخيص ومدير المدرسة السيد هادي عبد الله البريدي بإلقاء كلمته التي اشتملت على الترحيب بالسادة الضيوف وحرصهم على التواجد لما فيه مصلحة الابناء ملتمساً العذر لكل من تغيب عن الحضور ثم تطرق إلى التحديات التي تواجه التعليم ودور أبنائنا الطلاب في العمل على النهضة التعليمية التي تشهدها دولة قطر مشدداً على أنهم اللبنة الأساسية لتحقيق سياسات الدولة في التقدم والرقي، ثم تطرق السيد مدير المدرسة إلى نظام التعليم المعمول به داخل المدرسة والذي يتبع نظام المدارس المستقلة في الصف الأول الثانوي ومنهاج وزارة التعليم والتعليم العالي في الصفين الثاني والثالث الثانوي، وقد أشار سيادته إلى أن النظم التعليمية الجديدة تحث الطلاب على التفكير الحر والإبداع وتنوع مصادر التعلم التي تتيح للطالب أن يتحول من مجرد آلة للحفظ والاسترجاع إلى مبدع ومفكر ومنتج وهو الهدف من التعليم الذي لابد للجميع أن يتكاتف لأجله وألا ينشغل أولياء الأمور بكم التعليم وشكله بل لابد لهم أن يلتفتوا إلى كيفية التعليم وأهدافه. وأشار إلى أهمية مجلس الأمناء وأنه جهة رقابية واستشارية وهمزة الوصل بين المدرسة والمجتمع الخارجي وطالب السادة أولياء الأمور بالترشح له حين الإعلان عن تشكله وقام بطمأنة أولياء الأمور بأن المدرسة في مأمن من انتشار فيروس H1N1 وأنها قد اتخذت كافة التدابير الاحترازية لسلامة أبنائها الطلاب والعاملين بها ونوه إلى أن التطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية سوف يبدأ الأسبوع القادم، ثم انتقلت الكلمة إلى السيد النائب الأكاديمي بالمدرسة الذي استعرض مع السادة أولياء الأمور رؤية المدرسة ورسالتها وفلسفتها وعرض عليهم بعضاً من صور الأيام الأولى للدراسة لتوضيح سير العملية التعليمية والتنظيمية بالمدرسة ثم انتقلت الكلمة إلى السيد نائب المدير للشؤون الطلابية أ.أمجد الشمري الذي أكد أن جميع الطلاب بالمدرسة هم أبناء وإخوان تعتز بهم إدارة المدرسة وكل العاملين بها، وقد نوه الى أنه على الجميع احترام قرارات ولي العهد الصادرة بخصوص سياسة السلوك الطلابي والتي تقضي بالتزام الطلاب بالزي الوطني ومعايير أخلاقية محددة لابد للجميع من احترامها وتنفيذها لتحقيق المصلحة العامة.

وفي نهاية الاجتماع تم عقد لقاء مفتوح بين إدارة المدرسة والسادة أولياء الأمور وقام مدير المدرسة بالإجابة عن جميع أسئلة واستفسارات أولياء الأمور وشكر للجميع تلبية الدعوة.

وفي نهاية اللقاء تمت دعوة أولياء الأمور إلى جولة في مرافق المدرسة للوقوف على استعداداتها ولمس الجهد المبذول من إدارتها لتوفير كافة الظروف المناسبة وتحقيق البيئة الامنة الفعالة لأبنائنا الطلاب وكذلك التعرف على أعضاء الهيئة التعليمية بالمدرسة.


http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=165373 (http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=165373)

مريم الأشقر
10-20-2009, 10:29 PM
الدراسة عبر الإنترنت في حالة زيادة إصابات H1N1

كتب - محمد عبد المقصود

دعا عدد من الخبراء والتربويين الى ضرورة الارتقاء والتوسع في مشروع شبكة المعرفة المدرسية لمواجهة تحديات اسوأ السيناريوهات المحتملة لتطور معدلات الاصابة بانفلونزا H1N1.

وأكدت د. غادة عمر فقيه - مدير إدارة التعليم الإلكتروني بالمجلس الأعلى للاتصالات - أن المشروع يعد من أهم المشروعات اللازمة لمواجهة حالات الطوارىء والأزمات التي قد يمر بها المجتمع التعليمي، لافتة الى وجود 37 مدرسة مشتركة في المشروع بشكل عملي وفعلي.

وأشارت الى ان الدراسة عن بعد عبر تقنية الانترنت تتيح بيئة افتراضية حية لأنشطة المدرسة والفصول الدراسية يستطيع من خلالها الطالب متابعة كل ما يتعلق بفصل معين.

http://www.raya.com/site/topics/arti...8&parent_id=17 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=478103&version=1&template_id=18&parent_id=17)

مريم الأشقر
10-20-2009, 10:30 PM
الصحة تتلقى نصف مليون مكالمة عن H1N1

كتب - علي بدور

كشف د. وليد أبو جلالة عن تلقي خدمة الخط الساخن بالمجلس الأعلى للصحة ومؤسسة حمد الطبية حوالي نصف مليون مكالمة هاتفية أجاب عنها فريق من الأطباء الاستشاريين خلال 4 اشهر حول انفلونزا الخنازير.

واشار د. أبو جلالة ل الراية الى تخصيص 7 أرقام هاتفية ابتداء من تاريخ 24 يونيو الماضي لتلقي المكالمات ، حيث بلغ معدل الاتصالات اليومية حوالي 400 مكالمة وأن معدل المكالمات انخفض بشكل واضح خلال الشهرين الأخيرين ليصل إلى حوالي 100 مكالمة يوميا تركزت معظمها حول طبيعة المرض وطرق الانتقال والعدوى وسبل الوقاية.

http://www.raya.com/site/topics/arti...8&parent_id=17 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=478104&version=1&template_id=18&parent_id=17)

مريم الأشقر
10-20-2009, 10:31 PM
بدء حملة تطعيم الأطفال ضد الأنفلونزا الموسمية بجميع المراكز الصحية غداً

من 6 أشهر حتى ست سنوات

الدوحة – الراية

أعلن المجلس الأعلى للصحة عن البدء بحملة تطعيم الأطفال ضد الأنفلونزا الموسمية وذلك اعتبارا من الثلاثاء المقبل في جميع المراكز الصحية المنتشرة في الدولة ويستهدف هذا التطعيم الاطفال من سن 6 شهور الى 5 سنوات.

وقال مصدر بالمجلس الاعلى للصحة ان التطعيم سيكون على مدى ايام الاسبوع وعلى فترتين صباحية من السابعة وحتى الثانية بعد الظهر ومسائية من الرابعة وحتى السابعة ماعدا يومي الجمعة والسبت.

واشار المصدر إلى أن التطعيم سيعطى للاطفال على جرعتين تقدم الاولى خلال هذه الحملة تليها الجرعة الثانية بعد شهر من الاولى.

أما الاطفال الذين تم إعطاؤهم الجرعة الأولى من خلال المدرسة أو الروضة أو الحضانة فإنه يتوجب احضارهم إلى المركز الصحي بعد شهر من تاريخ الجرعة الأولى وذلك من أجل الجرعة الثانية.

وأكد المجلس الاعلى للصحة ان مصل التطعيم يتميز بدرجة عالية من الامان مثل باقي تطعيمات الطفولة والهدف من تناوله هو حماية الاطفال من الاصابة من الانفلونزا الموسمية.

وقال المصدر ان موانع التطعيم تتلخص في الحساسية الشديدة من البيض او اذا كان الطفل يعاني من ارتفاع في درجة الحرارة حيث يفضل تأخير التطعيم لحين عودة حرارة جسم الطفل الى معدلاتها الطبيعية.

واضاف ان التطعيم ليس له اي اعراض جانبية سوى ألم خفيف في موضع وخز الابرة وحرارة خفيفة لدى حوالي من 5 الى 10 بالمائة من الاطفال.

وأهاب المجلس الاعلى للصحة بالأمهات والآباء بأن يحرصوا على تحصين أطفالهم ضد الأنفلونزا الموسمية حرصاً على سلامة وعافية أبنائهم.


http://www.raya.com/site/topics/arti...0&parent_id=19 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=478083&version=1&template_id=20&parent_id=19)

مريم الأشقر
10-20-2009, 10:31 PM
52 بالمائة نسبة الإقبال على التطعيم ضد الأنفلونزا الموسمية في المدارس الخاصة

الدوحة - قنا

بلغت نسبة الطلبة المطعمين ضد الأنفلونزا الموسمية في المدارس الخاصة حوالي 52 بالمائة من إجمالي الفئة المستهدفة في حملة التطعيم التي ينفذها المجلس الأعلى للصحة وذلك وفقاً لاحصائية تغطي الفترة من 7 الى 15 أكتوبر الجاري.

وقال مصدر بالمجلس الأعلى للصحة لوكالة الأنباء القطرية قنا إنه من أصل 68 ألفاً و82 طالباً وطالبة تم تطعيم 37 ألفاً و375 في 142 مدرسة خاصة موزعة على مختلف مناطق الدولة الى جانب تطعيم 3370 من طاقم التدريس والعاملين في هذه المدارس.

وأضاف: إن عدد المدارس التي ستتم تغطيتها في حملة التطعيم ضد الانفلونزا الموسمية خلال الأيام الاخيرة من الحملة يبلغ 47 مدرسة تضم 12 ألفاً و594 طالباً وطالبة.

وكشف المصدر عن إلغاء التطعيم في 38 مدرسة خاصة وذلك لعدة أسباب منها أن بعض المدارس تم إلغاؤها ولا يزال اسمها مدرجاً في قائمة المدارس بالإضافة إلى أنه في بعض الحضانات والروضات تم تحويل الأطفال للتطعيم في قسم التطعيمات بأبوهامور أو المراكز الصحية لاحقاً حسب رغبة الأهل إلى جانب عدم موافقة الأهالي على تطعيم أبنائهم في بعض المدارس.

وكانت إحصائية مشابهة للمجلس الأعلى للصحة يوم الخميس الماضي قد أظهرت أن 53 ألف طالب وطالبة تم تطعيمهم منذ بداية الحملة في السابع من أكتوبر الجاري في المدارس المستقلة وشبه المستقلة والخاصة ومدارس الجاليات حيث تستهدف الحملة تطعيم 200 الف من الطبة والمدرسين والعاملين موزعين على 500 مدرسة.

الجدير بالذكر أن إحصائية الأمس تشمل المدارس الخاصة فقط ولا تشمل المدارس المستقلة وشبه المستقلة.
وينصح الأعلى للصحة أولياء الأمور بضرورة تحصين أبنائهم من الانفلونزا الموسمية ما عدا في الحالات التي يعاني فيها الطالب أو الطالبة من حساسية عالية من البيض وارتفاع في درجة الحرارة.

http://www.raya.com/site/topics/arti...0&parent_id=19 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=478089&version=1&template_id=20&parent_id=19)

مريم الأشقر
10-20-2009, 10:32 PM
تطعيم منتسبي الجامعة ضد الإنفلونزا الموسمية 27 الجاري

مسؤولة العيادة الطبية.. د. حفصة حشاد لـ الراية

• اتخذنا الإجراءات الوقائية ولا إصابات بين الطلبة والموظفين

• تطعيم أطفال الروضة بالمراكز الصحية وملف صحي لكل طفل

كتبت: هناء صالح الترك

أعلنت الدكتورة حفصة حشاد مسؤولة العيادة الطبية بجامعة قطر في تصريحات ل الراية انه تم التنسيق مع المجلس الأعلى للصحة وعمادة شؤون الطلاب –إدارة الخدمات الطلابية لبدء حملة التطعيم لمنتسبي الجامعة من طلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين اعتبارا من 27 من الشهر الجاري ولمدة 5 أيام حتى تاريخ 2 نوفمبر ضد الانفلونزا الموسمية.

وأشارت انه تم إرسال خطاب رسمي إلى المجلس الأعلى للصحة لتنظيم الحملة داخل الجامعة وسيتم تنظيم جميع متطلبات الحملة مع الدكتور عبدالله سيف الخال والسيد عبد الله الشنظور مدير ادارة الخدمات الطلابية بجامعة قطر.

مشيرة ان التطعيم سيتم في كلية الاداب و العلوم بنات والعيادة الطبية ومجمع المطاعم على أساس تواجد الطالبات في هذه الاماكن من اجل انجاح الحملة وبالنسبة للبنين سيتم التطعيم في مبنى النشاط الطلابي.
اما بالنسبة لأطفال الروضة فسيتم تطعيمهم في المراكز الصحية لان اعمارهم تقل عن الخمس سنوات.

واكدت الدكتورة حفصة ان الامور مستقرة بالجامعة ولاتوجد اية حالات مشتبه فيها بين منتسبي الجامعة.

وقالت ان التطعيم يتسم بقدر عال من الامان لذا ننصح الجميع بالقدوم خاصة الطلبة الذين يعانون من ازمات في الربو ومشاكل الكلى والقلب كحماية لهم في حال تعرضهم للاصابة .لافتة ان جميع منتسبي الجامعة على درجة من الوعي الصحي والتطعيم فرصة لهم وحماية عالية ضد الانفلونزا الموسمية لأنها تحميهم من مضاعفات المرض في حال الاصابة.

وذكرت ان العيادة الطبية بدأت باخذ البيانات عن الأطفال في روضة الجامعة من أولياء أمور كل تلميذ من اجل اعداد ملف صحي لهم بعد توقيع الكشف الطبي عليهم لمعرفة اذا كان الطفل -لا سمح الله- يعاني من اي أزمة ربو او حساسية من أدوية معينة ومعرفة كيفية التعامل مع الطفل في حالات معينة.

ونوهت بمشرفات الروضة بالجامعة لما يقمن به من حث الجميع على النظافة وتدريب الاطفال على غسل أياديهم وكيفية استخدام المعقمات فالمشرفات يعتبرن قدوة لهن في العادات الصحية مضيفة ان الممرضات بالعيادة الطبية يقمن بزيارة الروضة بصورة دورية وقريبا سنحدد أياما للكشف الطبي ومعرفة قياس وطول ووزن الأطفال بحيث يكتمل الملف الصحي لهم.

واختتمت الدكتورة حفصة حشاد تصريحاتها بالتأكيد على أهمية التطعيم ودعوة الجميع لتحصين نفسه من الانفلونزا الموسمية وخاصة الافراد الذين لديهم مشاكل صحية او الافراد الذين يخالطون الاشخاص اصحاب الأمراض المزمنة وقالت كلنا على موعد مع التطعيم ونحن سنبدأ الحملة وعلى الجميع عدم الرد على الشائعات والتطعيم له فائدة على الطلبة والمجتمع.


http://www.raya.com/site/topics/arti...0&parent_id=19 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=478044&version=1&template_id=20&parent_id=19)

مريم الأشقر
10-20-2009, 10:33 PM
ماذا يحدث لو أغلقت المدارس بسبب انفلونزا H1N1 ؟

تساؤلات حائرة حول السيناريو الأسوأ

• هل ينجح مشروع شبكة المعرفة المدرسية في هزيمة المرض؟

كتب - محمد عبد المقصود ورضا القاضي

ماذا ينتظر طلابنا إذا أغلقت المدارس بسبب انفلونزا الخنازير؟ وهل يمكن استمرار العام الدراسي خارج أسوار المدارس؟ وما هي آلية استكمال العام الدراسي في حال تعرض للتعليق مرة أخرى.

هذه التساؤلات فرضت نفسها بقوة بعد إعلان المجلس الأعلى للتعليم إغلاقه خمسة فصول دراسية بمدرستين مستقلتين وإنذاره 22 مدرسة خاصة بعد مرور اسبوعين من انطلاق العام الدراسي الجديد.

وإذا كانت دول خليجية وعربية قد سارعت باتخاذ تدابير احترازية لمواجهة ظروف طارئة قد تعلق العام الدراسي بالاعلان عن بث برامج تعليمية مكثفة عبر أجهزة التلفزيون وأكدت انها قد تسخر شبكة الانترنت للتواصل مع الطلاب بل وعقد الاختبارات فإن السؤال الذي يفرض نفسه هو أين يقف المجلس الأعلى للتعليم والمجلس الأعلى للاتصالات والمدارس من هذه الظروف الافتراضية ؟

الراية ترصد سيناريوهات مواجهة أسوأ الاحتمالات، وتكشف آلية الاستفادة من مشروع شبكة المعرفة المدرسية في القيام بدور البيئة المدرسية وتواصل الطلاب مع مدارسهم عبر الانترنت دون الحضور الفعلي للمدارس، فضلا عن التواصل مع أولياء الأمور، وهو ما فتح ملف مستقبل المشروع ومتى يتم تعميم التجربة في جميع المدارس.

وقد أكد مجلسا الأعلى للتعليم والاتصالات دعمهما المتواصل لمشروع شبكة المعرفة المدرسية الذي يمكن اللجوء إليه في حالة الطوارئ أو تعليق الدراسة بسبب المرض.

وأشارا الى ان المشروع يشارك به حاليا 37 مدرسة من بين 179 مدرسة مستقلة وشبه مستقلة مؤكدين استهدافه الوصول الى مشاركة 200 مدرسة، وان المشروع يعطي بيئة افتراضية للطلاب تمكنهم من متابعة فصولهم في نفس الوقت الذي يتيح فيه لأولياء الامور متابعة ابنائهم الكترونيا، في حين دعا الخبراء وأصحاب التراخيص الى ضرورة تبني استراتيجية موازية للتعامل مع حالة طوارئ افتراضية.

http://www.raya.com/site/topics/arti...0&parent_id=19 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=478055&version=1&template_id=20&parent_id=19)

مريم الأشقر
10-20-2009, 10:33 PM
انطلاق تطعيم الأطفال دون الخمس سنوات غداً

إلغاء التطعيم في 38 مدرسة خاصة

الدوحة ـ QNA

بلغت نسبة الطلبة المطعمين ضد الإنفلونزا الموسمية في المدارس الخاصة حوالي 52 بالمائة من إجمالي الفئة المستهدفة في حملة التطعيم التي ينفذها المجلس الأعلى للصحة وذلك وفقا لإحصائية تغطي الفترة من 7 إلى 15 أكتوبر الجاري.

وقال مصدر بالمجلس الأعلى للصحة لوكالة الأنباء القطرية (قنا) إنه من أصل 68 ألفا و82 طالباً وطالبة تم تطعيم 37 ألفاً و375 في 142 مدرسة خاصة موزعة على مختلف مناطق الدولة إلى جانب تطعيم 3370 من طاقم التدريس والعاملين في هذه المدارس.

وأضاف أن عدد المدارس التي سيتم تغطيتها في حملة التطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية خلال الأيام الأخيرة من الحملة يبلغ 47 مدرسة تضم 12 ألفا و594 طالباً وطالبة. وكشف المصدر عن إلغاء التطعيم في 38 مدرسة خاصة وذلك لعدة أسباب، منها أن بعض المدارس تم إلغاؤها ولا يزال اسمها مدرجا في قائمة المدارس، بالإضافة إلى أنه في بعض الحضانات والروضات تم تحويل الأطفال للتطعيم في قسم التطعيمات بأبو هامور أو المراكز الصحية لاحقا حسب رغبة الأهل إلى جانب عدم موافقة الأهالي على تطعيم أبنائهم في بعض المدارس.

وكانت إحصائية مشابهة للمجلس الأعلى للصحة يوم الخميس الماضي قد أظهرت أن 53 ألف طالب وطالبة تم تطعيمهم منذ بداية الحملة في السابع من أكتوبر الجاري في المدارس المستقلة وشبه المستقلة والخاصة ومدارس الجاليات؛ حيث تستهدف الحملة تطعيم 200 ألف من الطلبة والمدرسين والعاملين موزعين على 500 مدرسة.
الجدير بالذكر أن إحصائية اليوم تشمل المدارس الخاصة فقط، ولا تشمل المدارس المستقلة وشبه المستقلة.

ونصح الأعلى للصحة أولياء الأمور بضرورة تحصين أبنائهم من الإنفلونزا الموسمية ماعدا في الحالات التي يعاني فيها الطالب أو الطالبة من حساسية عالية من البيض وارتفاع في درجة الحرارة.

إلى ذلك ،أعلن المجلس الأعلى للصحة عن انطلاق حملة تطعيم الأطفال ضد الإنفلونزا الموسمية وذلك اعتبارا من غد الثلاثاء في جميع المراكز الصحية المنتشرة في الدولة. ويستهدف هذا التطعيم الأطفال من سن 6 شهور إلى 5 سنوات. وقال مصدر بالمجلس الأعلى للصحة إن التطعيم سيكون على مدى أيام الأسبوع وعلى فترتين صباحية من السابعة وحتى الثانية بعد الظهر ومسائية من الرابعة وحتى السابعة ماعدا يومي الجمعة والسبت.

وأشار المصدر إلى أن التطعيم سيعطى للأطفال على جرعتين تقدم الأولى خلال هذه الحملة تليها الجرعة الثانية بعد شهر من الأولى. أما الأطفال الذين تم إعطاؤهم الجرعة الأولى من خلال المدرسة أو الروضة أو الحضانة فإنه يتوجب إحضارهم إلى المركز الصحي بعد شهر من تاريخ الجرعة الأولى وذلك من أجل الجرعة الثانية. وأكد المجلس الأعلى للصحة أن مصل التطعيم يتميز بدرجة عالية من الأمان مثل باقي تطعيمات الطفولة والهدف من تناوله هو حماية الأطفال من الإصابة من الإنفلونزا الموسمية. وقال المصدر إن موانع التطعيم تتلخص في الحساسية الشديد من البيض أو إذا كان الطفل يعاني من ارتفاع في درجة الحرارة حيث يفضل تأخير التطعيم لحين عودة حرارة جسم الطفل إلى معدلاتها الطبيعية. وأضاف أن التطعيم ليست له أي أعراض جانبية سوى الألم الخفيف في موضع وخز الإبرة وحرارة خفيفة لدى حوالي ما بين 5 إلى %10 من الأطفال.

وأهاب المجلس الأعلى للصحة بالأمهات والآباء بأن يحرصوا على تحصين أطفالهم ضد الإنفلونزا الموسمية حرصاً على سلامة وعافيـة أبنائهم.

يذكر أن الأعلى للصحة بدأ في السابع من أكتوبر الجاري تنفيذ حملة التطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية في مختلف مدارس الدولة المستقلة وشبه المستقلة والخاصة ومدارس الجاليات.

http://www.alarab.com.qa/details.php...o=668&secId=16 (http://www.alarab.com.qa/details.php?docId=102031&issueNo=668&secId=16)

مريم الأشقر