traveller34
06-30-2004, 10:29 AM
الحالة التالية هي فقط للتدريب على أحد الأساليب العلاجية... الهدف منها هو تدريب الممارسين على التفاعل مع العميل وفق الاستراتيجية التي ينتهجها هذا الاسلوب العلاجي...
فيما يلي جزء من مقابلة لعميل علي الذي يبلغ من العمر 45 عاما ويعاني من مشكلة عدم تكيف اجتماعي مع زملاءه في العمل. العميل متزوج ولديه سبعة من الأبناء ستة منهم من الاناث تتراوح أعمارهم بين 17 عاما وخمسة أعوام. زوجنه لا تعمل ولم تحصل من التعليم إلا على الشهادة الابتدائية.
المطلوب: قراءة الحالة قراءة متأنية ثم محاولة استنباط التكنيكات العلاجية التي استخدمها الاخصائي الاجتماعي الذي يستخدم الاسلوب العاطفي السلوكي العقلاني في العلاج.
الاخصائي: أهلا بك يا علي في هذه الجلسة وأتمنى أن الامور تسير معك نحو الاحسن
العميل: لا أعتقد ذلك. فالحياة يبدو أنها على خصام معي.
الاخصائي: هل تعتقد أن المشكلة في الحياة وفيما يحيط بك.
العميل: بالتأكيد.
الاخصائي: ولماذا لا تكون المشكلة في أمر آخر.
العميل: مثل ماذا
الاخصائي: في طريقة تفكيرك. وفي نظرتك لنفسك وفي الطريقة والاسلوب الذي تتبعه في التعامل مع الآخرين.
العميل: لا أعتقد أنني سيء إلى درجة أنني لا أعرف نفسي.
الاخصائي: حسنا. ما الذي تعرفه عن نفسك.
العميل: ماذا تقصد.
الاخصائي: أعني كيف تفكر بما يحيط بك.
العميل: أنا رجل جدي في الحياة. انظر للحياة نظرة واقعية. أريد كل شيء أن يسير وفقا للقانون ولما هو متعارف عليه.
الاخصائي : جميل أن تكون جدي في الحياة. لكن ممكن أن تكون الجدية سببا في ما تعاني منه الآن.
العميل: كيف يمكن أن يحدث ذلك.
الاخصائي: أنت تريد أن تكون ناجحا في حياتك ولذلك ترى أن الجدية هي الوسيلة الوحيدة لتحقيق ذلك.
العميل: هذا صحيح.
الاخصائي: حسنا. ماذا يحدث لو أنك تستبدل الجدية بوسيلة أخرى قد تحقق لك النجاح.
العميل: مثل ماذا.
الأخصائي: يعني مثل اقامة علاقات اجتماعية طيبة مع من يحيط بك.
العميل: هذه هي المشكلة. لا أحد يفهمني. الكل يكرهني في العمل. أنا متأكد أنهم يتمنون أن أموت. لا يتعاونون معي.
الاخصائي: وماذا تفعل لمواجهة ذلك.
العميل: أشعر بالضيق والتوتر. أتمنى أن لا أراهم.
الاخصائي: وهل عدم رؤيتهم تريحك.
العميل: تريحني قليلا.
الاخصائي: ولكن ذلك لا يحل المشكلة. دعني أقول لك أنك تحمل الامور أكثر مما تستحق. أنت تتفق معي بأن الناس تختلف. أليس كذلك؟
العميل: نعم.
الاخصائي: اذا الطريقة التي يتم التعامل فيها مع كل منهم تختلف أيضا.
العميل: بالتأكيد.
الاخصائي: هل تعتقد أن كرههم لك هو نهاية العالم. لماذا لا يكون هذا الكره وسيلة لجعلك أكثر مقدرة على التعامل مع الآخرين. ما رأيك أن تحاول؟
العميل: لم أفكر في هذا من قبل.
الأخصائي: ما رأيك في أن تجلس لوحدك في غرفة ما وتفترض وجود شخص أمامك يكرهك وتحاول أن تحدث نفسك حول كيفية اقامة علاقة ايجابية معه.
العميل: (لحظة صمت وتفكير عميق).....
الاخصائي: حاول أن تفعل ذلك..لن تخسر بالمحاولة... وهناك أمر أريدك أن تلاحظه.. عندما تشعر بالضيق في علاقتك مع زملاءك حاول أن تسأل نفسك لماذا؟؟ حاول أن تتحادث مع نفسك.. كثيرا من تصرفاتنا وسلوكياتنا وما نعاني منه ترجع إلى الطريقة التي نفكر بها فيما يدور حولنا. أراك فيما بعد.
فيما يلي جزء من مقابلة لعميل علي الذي يبلغ من العمر 45 عاما ويعاني من مشكلة عدم تكيف اجتماعي مع زملاءه في العمل. العميل متزوج ولديه سبعة من الأبناء ستة منهم من الاناث تتراوح أعمارهم بين 17 عاما وخمسة أعوام. زوجنه لا تعمل ولم تحصل من التعليم إلا على الشهادة الابتدائية.
المطلوب: قراءة الحالة قراءة متأنية ثم محاولة استنباط التكنيكات العلاجية التي استخدمها الاخصائي الاجتماعي الذي يستخدم الاسلوب العاطفي السلوكي العقلاني في العلاج.
الاخصائي: أهلا بك يا علي في هذه الجلسة وأتمنى أن الامور تسير معك نحو الاحسن
العميل: لا أعتقد ذلك. فالحياة يبدو أنها على خصام معي.
الاخصائي: هل تعتقد أن المشكلة في الحياة وفيما يحيط بك.
العميل: بالتأكيد.
الاخصائي: ولماذا لا تكون المشكلة في أمر آخر.
العميل: مثل ماذا
الاخصائي: في طريقة تفكيرك. وفي نظرتك لنفسك وفي الطريقة والاسلوب الذي تتبعه في التعامل مع الآخرين.
العميل: لا أعتقد أنني سيء إلى درجة أنني لا أعرف نفسي.
الاخصائي: حسنا. ما الذي تعرفه عن نفسك.
العميل: ماذا تقصد.
الاخصائي: أعني كيف تفكر بما يحيط بك.
العميل: أنا رجل جدي في الحياة. انظر للحياة نظرة واقعية. أريد كل شيء أن يسير وفقا للقانون ولما هو متعارف عليه.
الاخصائي : جميل أن تكون جدي في الحياة. لكن ممكن أن تكون الجدية سببا في ما تعاني منه الآن.
العميل: كيف يمكن أن يحدث ذلك.
الاخصائي: أنت تريد أن تكون ناجحا في حياتك ولذلك ترى أن الجدية هي الوسيلة الوحيدة لتحقيق ذلك.
العميل: هذا صحيح.
الاخصائي: حسنا. ماذا يحدث لو أنك تستبدل الجدية بوسيلة أخرى قد تحقق لك النجاح.
العميل: مثل ماذا.
الأخصائي: يعني مثل اقامة علاقات اجتماعية طيبة مع من يحيط بك.
العميل: هذه هي المشكلة. لا أحد يفهمني. الكل يكرهني في العمل. أنا متأكد أنهم يتمنون أن أموت. لا يتعاونون معي.
الاخصائي: وماذا تفعل لمواجهة ذلك.
العميل: أشعر بالضيق والتوتر. أتمنى أن لا أراهم.
الاخصائي: وهل عدم رؤيتهم تريحك.
العميل: تريحني قليلا.
الاخصائي: ولكن ذلك لا يحل المشكلة. دعني أقول لك أنك تحمل الامور أكثر مما تستحق. أنت تتفق معي بأن الناس تختلف. أليس كذلك؟
العميل: نعم.
الاخصائي: اذا الطريقة التي يتم التعامل فيها مع كل منهم تختلف أيضا.
العميل: بالتأكيد.
الاخصائي: هل تعتقد أن كرههم لك هو نهاية العالم. لماذا لا يكون هذا الكره وسيلة لجعلك أكثر مقدرة على التعامل مع الآخرين. ما رأيك أن تحاول؟
العميل: لم أفكر في هذا من قبل.
الأخصائي: ما رأيك في أن تجلس لوحدك في غرفة ما وتفترض وجود شخص أمامك يكرهك وتحاول أن تحدث نفسك حول كيفية اقامة علاقة ايجابية معه.
العميل: (لحظة صمت وتفكير عميق).....
الاخصائي: حاول أن تفعل ذلك..لن تخسر بالمحاولة... وهناك أمر أريدك أن تلاحظه.. عندما تشعر بالضيق في علاقتك مع زملاءك حاول أن تسأل نفسك لماذا؟؟ حاول أن تتحادث مع نفسك.. كثيرا من تصرفاتنا وسلوكياتنا وما نعاني منه ترجع إلى الطريقة التي نفكر بها فيما يدور حولنا. أراك فيما بعد.