زينب باوزير
02-14-2009, 02:22 AM
مفهم الخدمة الاجتماعية
يرى هربرت ستروب أنها فن توصيل الموارد المختلفة الى الفرد و الجماعة و المجتمع ،لاشباع أحتياجاتهم من خلال استخدام طرق علمية لمساعدة الناس على مساعدة أنفسهم
فالخدمة الاجتماعية فن ، حيث تقوم على المهارة المهنية للأخصائي الاجتماعي وعلى قدرته على تطبيق معارف ومبادئ الخدمة الاجتماعية ، فى ممارسته لتلك المهنة ، بجانب أنها تستخدم طرق علمية لمساعدة الناس أى تقوم على الأسلوب العلمي فى تحقيق أهداف المهنة
يرى روبرت باركر أن الخدمة الاجتماعية هى استخدام الأسس المعرفية مع الأسس المهارية الخاصة بمهنة الخدمة الاجتماعية ،وتضم الممارسة على علاج المشكلات الاجتماعية و الشخصية و اعادة تأهيل الذين ضعفت قدرتهم على الأداء الاجتماعى ، ة تتضح ممارسة الخدمة الاجتماعية على مستوي الوحدات الصغرى و المتوسطة و الكبرى
فا الخدمة الاجتماعية تقدم خدمات مباشرة و خدمات غير مباشرة و ، و تسعى الى تحقيق أهداف وقائية و علاجية وانمائية
يرى عبد المنعم شوقي أن الخدمة الاجتماعية نظام اجتماعي مرن ،يشترك بطرقه الأساسية مع بعض النظم الاجتماعية الأخرى ، يمارسه مهنيون متخصوصون ، تهدف الى إشباع احتياجات الفرد و الجماعة ونمو المجتمع -أذا فشلت فى ذلك النظم - حتى تشبع بشكل أكثر كفاءة احتياجات الأفراد و الجماعات والمجتمعات
فا الخدمة الاجتماعية مرنة قابلة للتطور و هى نظام اجتماعي مثل النظم الأخرى الموجودة فى المجتمع مثل النظام التعليمي
ويرى أحمد كمال أحمد أن الخدمة الاجتماعية هى طريقة علمية لمساعدة الاانسان و نظام اجتماعي يحل مشكلاته وتنمية قدراته ن و يعاون النظام الاجتماعية الأاخرى فى المجتمع على القيام بادوراها ،و تحقيق رفاهية المجتمع من خلال خلق نظم اجتمماعية يحتاجها المجتمع
طرق الخدمة الاجتماعية
خدمة الفرد
خدمة الجماعة
تنظيم المجتمع
التخطيط الاجتماعي
البحث فى الخدمة الاجتماعية
الاشراف فى الخدمة الاجتماعية
الادارة فى الخدمة الاجتماعية
مجالات الخدمة الاجتماعية
الخدمة الاجتماعية فى مجال الأسرة و الطفل
الخدمة الاجتماعية فى مجال رعاية الشباب
الخدمة الاجتماعية المدرسية
الخدمة الاجتماعية العمالية
الخدمة الاجتماعية الطبية
مبادئ الخدمة الاجتماعية
مبدأ التقبل
مبدأ السرية
مبدأ حق تقرير المصير
مبدأالموضوعية
مبدأالتقويم الذاتي
مبدأ العلاقة المهنية
مبدأ المساعدة الذاتية
أهداف الخدمة الاجتماعية
اهدف وقائية
أهداف علاجية
أهداف انمائية
الخدمة الاجتماعية هدفها الرئيسى تنمية المجتمعات ، وذلك عن طريق البحث عن القوى و العوامل المختلفة ، التى تحول دون النمو والتقدم الاجتماعى ، مثل الحرمان والبطالة والمرض والظروف المعيشية السيئة ، التى تخرج من نطاق قدرة الافراد الذين يعانون منها والتى تعمل على شقائهم، كما تبحثث عن أسباب العلل في المجتمع لكى تتصدى وتكافح هذه الاسباب وتنتق أنسب الوسائل الفعاله في المجتمع للقضاء عليها او التقليل من أثارها والاضرار التى تنتج عنها إلى ادنى حد ممكن .
فلسفة الخدمة الاجتماعية في مفهومها فلسفه اجتماعيه اخلاقيه، وذلك ان جذور فلسفة الخدمه الاجتماعيه تتصل وترتبط بالدين والنزعه الانسانيه ، فالخدمة الاجتماعية تستمد فلسفتها من الاديان السماويه والحركات الانسانيه والعلوم الاجتماعية والطبيعية والخبرات العلمية للاخصئيين الاجتماعين ،لذالك نقول أن فلسفة الخدمة الاجتماعية سبق ظهورها المهنة من قديم الازل .
فلسفة الخدمة الاجتماعية
تعتمدالفلسفة الخدمة الاجتماعية على الركائز الأساسية:
الإيمان بقيمة الفرد وكرامته
الإيمان بالفوق الفردية سواء بين الافراد او االمجتمعات او الجمعات .
الإيمان بحق الفرد بممارسة حريته في حدود القيم المجتمعية.
حق الفرد في تقرير مصيره مع عدم الاضرار بحقوق الغير.
تؤمن الخدمة الاجتماعية بالعدالة الاجتماعةه بين جنس واخر او بين ديانه واخرى.
تؤمن بالحب والتسامح .
تؤمن أن الانسان هو الطاقة الفريدة في أحداث التغير الاجتماعى ومن أجل رفهيته مع المساعده على تأديت الادوار الاجتماعية التى تعوق القيام بها مثل دور رب الاسره في الانتاج والعمل
تمثل الخدمة الاجتماعية الجهود والخدمات الانسانية التى تقدم بطرق علمية منظمة ومعروفة يمارسها اخصائيون اجتماعيون تم اعدادهم اعدادا علميا لتقديم الخدمات العلاجية والوقائية والإنمائية بما تساعد على مقابلة احتياجات الإنسان كفرد اولا وعضوا في الجماعة او المجتمع ثانيا من خلال المؤسسات الاجتماعية التى تمارس من خلالها مهمة الخدمات الاجتماعية.
فالشباب مرحلة من مراحل العمر تمر بالانسان وتتميز بالحيوية وهى طاقة متجددة تضفي على المجتمع طابعا مميزا وترتبط بالقدرة على التعلم والمرونة في العلاقات الانسانية وتحمل المسئولية، والشباب طاقة قومية بماتحوية من قدرات وافكار وانفعالات منطلقة وتعتبر هذه القدرات الاجتماعية خلاصة المهارات والخبرات التى يكتسبها ويتشبع بها من خلال تجاربه وعلاقاته بالمجتمع ،و بالتالي تعتبر هذه الطاقة الانسانية في الشباب خلاصة مجموعة القدرات الجسمية والعقلية والنفسية التى يولد بها الطفل وتحتاج إلى صقل وتهديب بما تتماشى مع متطلبات المجتمع. فالشباب هم المستقبل وأمل الامة , وعلى اكتافه تلقى التبعات المستقبل والدولة حيت ترعى الشباب وتوفر له الامكانيات للاعداد السليم ومقوماته وتهي له اساليب الحياة الكريمة . وخاصة نحن نعيش مجتمع اجتاحته تيارات التغير السريعة والانفتاح على العالم الخارجي والغزو الثقافي ففى ظل هده التغيرات والتحولا ت والتحديات المعاصرة شهدت المجتمعات العربية العديد من الظراهر المرضية والتى تشير إلى وجود ازمة يعانيها هذا المجتمع بشكل عام والشباب بشكل خاص وتتجسد مظاهر هذه الازمة بداية بمظاهر اللامبالاة والاهمال وينتهي بالتطرف والاغتيالات السياسية ومظاهر العنف المختلفة والارهاب, وفى ظل هذه المشكلات والامراض الاجتماعية دفعت للوقوف على طبيعةواسباب انتشار مثل هذه الظواهر وخاصة ظاهرة الارهاب لانها تهدد ا أمن واستقرار المجتمع , حيث ان وعي الشباب بالاهداف التى يسعى اليها القائمين بالارهاب يعكس بعدين اساسين هما ( بعد سياسي- بعد اقتصادي) وهذان البعدان يتسقان مع اسباب وطرق حل الظاهرة ,وبالتالي يكون للخدمة الاجتماعية دورا فعالات في تنمية الشعور بالمسئولية لدى الشباب اتجاه المجتمع والوطن والتصدي للمشكلات الاجتماعية المختلفة , فمكاتب الخدمة الاجتماعية ليس هدفها الاقتصار على رعاية الشباب وتبصيرهم باحتياجاتهم فحسب وانما ضرورة توجيه هذه الاحتياجات للطريق المناسب لقدراتهم وميولهم , فهى ضرورة ان تعتمد على التوجيه والارشاد والاقناع كوسيلة يتفهم بها الشباب الطريق الدي يناسب امكانياتهم وتحقيق رغباتهم.عليه يكون للخدمة الاجتماعية دورا فعالا في نجاح اهدافها للتخلص من المشكلات الاجتماعية والسياسية المختلفة وخاصة مشكلة الارهاب والعنف والتطرف , وهذا مانحاول توضيحه في مثنى البحث . الخدمات الاجتماعية فردية خاصة تخضع لمبدأ القصر ولها جانب اجتماعي لأن النفع منها يعود علي المجتمع ولا يمكن الإفادة منها إلا بتحمل تكاليف إضافية.
السوق يعجز عن التعبير عن مصالح المجتمع ويعبر عن احتياجات الأفراد التي تهم المجتمع ويتم تمويلها عن طريق المالية العامة مثل:
التعليم: يحقق فائدة للفرد وكذلك يستفيد منه المجتمع ولذلك لابد من تدخل الدولة لتوفير التعليم. والمخدرات: انتشار المخدرات يتعلق بالمدمن وتدمير صحته ولكن تتدخل الدولة لحماية المجتمع من خطره.
وهكذا لا يستطيع السوق وحدة إشباع الحاجات الاجتماعية ولابد من تدخل الدولة لتقديم الخدمات العامة والاجتماعية عن طريق الماليةالعامة
يرى هربرت ستروب أنها فن توصيل الموارد المختلفة الى الفرد و الجماعة و المجتمع ،لاشباع أحتياجاتهم من خلال استخدام طرق علمية لمساعدة الناس على مساعدة أنفسهم
فالخدمة الاجتماعية فن ، حيث تقوم على المهارة المهنية للأخصائي الاجتماعي وعلى قدرته على تطبيق معارف ومبادئ الخدمة الاجتماعية ، فى ممارسته لتلك المهنة ، بجانب أنها تستخدم طرق علمية لمساعدة الناس أى تقوم على الأسلوب العلمي فى تحقيق أهداف المهنة
يرى روبرت باركر أن الخدمة الاجتماعية هى استخدام الأسس المعرفية مع الأسس المهارية الخاصة بمهنة الخدمة الاجتماعية ،وتضم الممارسة على علاج المشكلات الاجتماعية و الشخصية و اعادة تأهيل الذين ضعفت قدرتهم على الأداء الاجتماعى ، ة تتضح ممارسة الخدمة الاجتماعية على مستوي الوحدات الصغرى و المتوسطة و الكبرى
فا الخدمة الاجتماعية تقدم خدمات مباشرة و خدمات غير مباشرة و ، و تسعى الى تحقيق أهداف وقائية و علاجية وانمائية
يرى عبد المنعم شوقي أن الخدمة الاجتماعية نظام اجتماعي مرن ،يشترك بطرقه الأساسية مع بعض النظم الاجتماعية الأخرى ، يمارسه مهنيون متخصوصون ، تهدف الى إشباع احتياجات الفرد و الجماعة ونمو المجتمع -أذا فشلت فى ذلك النظم - حتى تشبع بشكل أكثر كفاءة احتياجات الأفراد و الجماعات والمجتمعات
فا الخدمة الاجتماعية مرنة قابلة للتطور و هى نظام اجتماعي مثل النظم الأخرى الموجودة فى المجتمع مثل النظام التعليمي
ويرى أحمد كمال أحمد أن الخدمة الاجتماعية هى طريقة علمية لمساعدة الاانسان و نظام اجتماعي يحل مشكلاته وتنمية قدراته ن و يعاون النظام الاجتماعية الأاخرى فى المجتمع على القيام بادوراها ،و تحقيق رفاهية المجتمع من خلال خلق نظم اجتمماعية يحتاجها المجتمع
طرق الخدمة الاجتماعية
خدمة الفرد
خدمة الجماعة
تنظيم المجتمع
التخطيط الاجتماعي
البحث فى الخدمة الاجتماعية
الاشراف فى الخدمة الاجتماعية
الادارة فى الخدمة الاجتماعية
مجالات الخدمة الاجتماعية
الخدمة الاجتماعية فى مجال الأسرة و الطفل
الخدمة الاجتماعية فى مجال رعاية الشباب
الخدمة الاجتماعية المدرسية
الخدمة الاجتماعية العمالية
الخدمة الاجتماعية الطبية
مبادئ الخدمة الاجتماعية
مبدأ التقبل
مبدأ السرية
مبدأ حق تقرير المصير
مبدأالموضوعية
مبدأالتقويم الذاتي
مبدأ العلاقة المهنية
مبدأ المساعدة الذاتية
أهداف الخدمة الاجتماعية
اهدف وقائية
أهداف علاجية
أهداف انمائية
الخدمة الاجتماعية هدفها الرئيسى تنمية المجتمعات ، وذلك عن طريق البحث عن القوى و العوامل المختلفة ، التى تحول دون النمو والتقدم الاجتماعى ، مثل الحرمان والبطالة والمرض والظروف المعيشية السيئة ، التى تخرج من نطاق قدرة الافراد الذين يعانون منها والتى تعمل على شقائهم، كما تبحثث عن أسباب العلل في المجتمع لكى تتصدى وتكافح هذه الاسباب وتنتق أنسب الوسائل الفعاله في المجتمع للقضاء عليها او التقليل من أثارها والاضرار التى تنتج عنها إلى ادنى حد ممكن .
فلسفة الخدمة الاجتماعية في مفهومها فلسفه اجتماعيه اخلاقيه، وذلك ان جذور فلسفة الخدمه الاجتماعيه تتصل وترتبط بالدين والنزعه الانسانيه ، فالخدمة الاجتماعية تستمد فلسفتها من الاديان السماويه والحركات الانسانيه والعلوم الاجتماعية والطبيعية والخبرات العلمية للاخصئيين الاجتماعين ،لذالك نقول أن فلسفة الخدمة الاجتماعية سبق ظهورها المهنة من قديم الازل .
فلسفة الخدمة الاجتماعية
تعتمدالفلسفة الخدمة الاجتماعية على الركائز الأساسية:
الإيمان بقيمة الفرد وكرامته
الإيمان بالفوق الفردية سواء بين الافراد او االمجتمعات او الجمعات .
الإيمان بحق الفرد بممارسة حريته في حدود القيم المجتمعية.
حق الفرد في تقرير مصيره مع عدم الاضرار بحقوق الغير.
تؤمن الخدمة الاجتماعية بالعدالة الاجتماعةه بين جنس واخر او بين ديانه واخرى.
تؤمن بالحب والتسامح .
تؤمن أن الانسان هو الطاقة الفريدة في أحداث التغير الاجتماعى ومن أجل رفهيته مع المساعده على تأديت الادوار الاجتماعية التى تعوق القيام بها مثل دور رب الاسره في الانتاج والعمل
تمثل الخدمة الاجتماعية الجهود والخدمات الانسانية التى تقدم بطرق علمية منظمة ومعروفة يمارسها اخصائيون اجتماعيون تم اعدادهم اعدادا علميا لتقديم الخدمات العلاجية والوقائية والإنمائية بما تساعد على مقابلة احتياجات الإنسان كفرد اولا وعضوا في الجماعة او المجتمع ثانيا من خلال المؤسسات الاجتماعية التى تمارس من خلالها مهمة الخدمات الاجتماعية.
فالشباب مرحلة من مراحل العمر تمر بالانسان وتتميز بالحيوية وهى طاقة متجددة تضفي على المجتمع طابعا مميزا وترتبط بالقدرة على التعلم والمرونة في العلاقات الانسانية وتحمل المسئولية، والشباب طاقة قومية بماتحوية من قدرات وافكار وانفعالات منطلقة وتعتبر هذه القدرات الاجتماعية خلاصة المهارات والخبرات التى يكتسبها ويتشبع بها من خلال تجاربه وعلاقاته بالمجتمع ،و بالتالي تعتبر هذه الطاقة الانسانية في الشباب خلاصة مجموعة القدرات الجسمية والعقلية والنفسية التى يولد بها الطفل وتحتاج إلى صقل وتهديب بما تتماشى مع متطلبات المجتمع. فالشباب هم المستقبل وأمل الامة , وعلى اكتافه تلقى التبعات المستقبل والدولة حيت ترعى الشباب وتوفر له الامكانيات للاعداد السليم ومقوماته وتهي له اساليب الحياة الكريمة . وخاصة نحن نعيش مجتمع اجتاحته تيارات التغير السريعة والانفتاح على العالم الخارجي والغزو الثقافي ففى ظل هده التغيرات والتحولا ت والتحديات المعاصرة شهدت المجتمعات العربية العديد من الظراهر المرضية والتى تشير إلى وجود ازمة يعانيها هذا المجتمع بشكل عام والشباب بشكل خاص وتتجسد مظاهر هذه الازمة بداية بمظاهر اللامبالاة والاهمال وينتهي بالتطرف والاغتيالات السياسية ومظاهر العنف المختلفة والارهاب, وفى ظل هذه المشكلات والامراض الاجتماعية دفعت للوقوف على طبيعةواسباب انتشار مثل هذه الظواهر وخاصة ظاهرة الارهاب لانها تهدد ا أمن واستقرار المجتمع , حيث ان وعي الشباب بالاهداف التى يسعى اليها القائمين بالارهاب يعكس بعدين اساسين هما ( بعد سياسي- بعد اقتصادي) وهذان البعدان يتسقان مع اسباب وطرق حل الظاهرة ,وبالتالي يكون للخدمة الاجتماعية دورا فعالات في تنمية الشعور بالمسئولية لدى الشباب اتجاه المجتمع والوطن والتصدي للمشكلات الاجتماعية المختلفة , فمكاتب الخدمة الاجتماعية ليس هدفها الاقتصار على رعاية الشباب وتبصيرهم باحتياجاتهم فحسب وانما ضرورة توجيه هذه الاحتياجات للطريق المناسب لقدراتهم وميولهم , فهى ضرورة ان تعتمد على التوجيه والارشاد والاقناع كوسيلة يتفهم بها الشباب الطريق الدي يناسب امكانياتهم وتحقيق رغباتهم.عليه يكون للخدمة الاجتماعية دورا فعالا في نجاح اهدافها للتخلص من المشكلات الاجتماعية والسياسية المختلفة وخاصة مشكلة الارهاب والعنف والتطرف , وهذا مانحاول توضيحه في مثنى البحث . الخدمات الاجتماعية فردية خاصة تخضع لمبدأ القصر ولها جانب اجتماعي لأن النفع منها يعود علي المجتمع ولا يمكن الإفادة منها إلا بتحمل تكاليف إضافية.
السوق يعجز عن التعبير عن مصالح المجتمع ويعبر عن احتياجات الأفراد التي تهم المجتمع ويتم تمويلها عن طريق المالية العامة مثل:
التعليم: يحقق فائدة للفرد وكذلك يستفيد منه المجتمع ولذلك لابد من تدخل الدولة لتوفير التعليم. والمخدرات: انتشار المخدرات يتعلق بالمدمن وتدمير صحته ولكن تتدخل الدولة لحماية المجتمع من خطره.
وهكذا لا يستطيع السوق وحدة إشباع الحاجات الاجتماعية ولابد من تدخل الدولة لتقديم الخدمات العامة والاجتماعية عن طريق الماليةالعامة