مريم الأشقر
10-30-2008, 01:35 AM
توصية بإقامة أسبوع سياحي خليجي
دول «التعاون» تدعم ترشيح قطر لـ «السياحة العالمية»
الدوحة - ألفت أبو لطيف
اتخذت لجنة التعاون السياحي في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية خلال اجتماعها السابع قرارات عدة متعلقة بقضايا سياحية مختلفة، أهمها مسألة التنسيق والتوحيد بين المواقف لدعم ترشيح قطر للمجلس التنفيذي لمنظمة السياحة العالمية ومسألة توحيد التأشيرة السياحية وتأشيرة رجال الأعمال والتأكيد على ضرورة عرض المشروع على اللجان المختصة كاللجنة الفنية التابعة لوزراء الداخلية بدول مجلس التعاون على أن تقوم الأمانة العامة بعرض ما تم إنجازه في اجتماع اللجنة المقبل، وقد استعرض مدير إدارة الثقافة بالأمانة العامة لمجلس التعاون مزيد عبد العزيز المزيد هذه التوصيات التي أقرت الإشارة إلى إقامة أسبوع سياحي خليجي، كما قررت تشكيل فريق فني لدراسة جدوى إقامة هذا المشروع بالإضافة إلى وضع آلية لتسهيل إقامة البرامج التسويقية، وقد اقترحت دولة قطر تنفيذ الأسبوع السياحي خارج دول الخليج، وبدورها اقترحت سلطنة عمان إقامته خلال المهرجانات الوطنية السياحية المقامة في كل دولة.
وتناولت توصيات اللجنة موضوع تدريب الكوادر الموظفة والموارد البشرية العالمة في قطاع السياحة، ونصت على أن يشكل فريق من ممثلين عن إدارات التدريب بالوزارات والهيئات الحكومية الخليجية لمناقشة الدورات التأهيلية التي ترغب دول المجلس في تنفيذها، وذلك بالتعاون مع منظمة السياحة الدولية.
وفي هذا المجال أبدت دولة قطر استعدادها للتباحث مع منظمة السياحة العالمية لمعرفة مدى استعداد ها لتقديم خبراتها وتوظيف قدراتها في إقامة الدورات المناسبة لدول المجلس كافة.
كما أوصت اللجنة بضرورة توافر المعلومات السياحية بسهولة ويسر بين الدول الأعضاء، وحثتها على تزويد مواقعها الإلكترونية بالمعلومات والإحصائيات السياحية، وعلى تزويد موقع اللجنة الإلكتروني بكافة المعلومات السياحية في الدول الخليج.
وناقش المجتمعون إمكانية تغير الصورة النمطية للسياحة في منطقة دول الخليج من خلال بذل الجهود المتعاونة مع أجهزة الإعلام، وتنفيذ قرار المجلس الأعلى الخاص بتنفيذ رؤية الهيئة الاستشارية حول توفير معاملة متميزة للإعلاميين بدول المجلس في مجالات الخدمات الصحية والطيران والفنادق.
ونصت التوصيات على ضرورة مساهمة شركات الطيران والطيران المدني في الجهد السياحي والتأكيد على مشاركة ممثلين من تلك الهيئات في دول المجلس لاجتماعات لجنة التعاون السياحي لدراسة موضوع فتح الأجواء بين دول المجلس، كما تم التوجيه بضرورة متابعة بعض القضايا والاقتراحات المهمة كالسياحة النزيهة والعائلية بين دول المجلس والجمهورية الإسلامية الإيرانية وموضوع الأمن السياحي والتشريعات والنظم وتبادل الزيارات والتعاون مع لجنة السياحة الخليجية.
وأكد رئيس الهيئة العامة للسياحة والمعارض أحمد عبد الله النعيمي على أهمية مشاركة رؤساء الهيئات وممثلي وكلاء الوزارات المختصة بشؤون السياحة من جميع دول مجلس التعاون الخليجي في هذا الاجتماع الذي يهدف إلى توحيد الخطوات، وترسيخ مكانة الدول على الساحة العالمية.
ويقدم عوناً كبيراً في تلمس الطرق وتبني الأساليب الفاعلة لتحسين سبل التعاون بشأن القضايا السياحية التي تشكل آفاقاً وفرصاً واسعة لاسيما وأن هذه الدول لم تعد مجرد مراكز إعلامية للتجارة، والأعمال وحسب وإنما هي وجهات سياحة ترفيهية متميزة.
وقال النعيمي إنه تم خلال الاجتماع تداول مناقشة ما يقارب عشر توصيات خرجت بنتائج جيدة تقضي بتنشيط قطاع السياحة، وتبادل الخبرات بين الدول وتفعيل عمل اللجنة الذي يصب في مصلحة دول مجلس التعاون، مشيراً إلى أن كافة القرارات التي اتخذت غاية في الأهمية كمسألة الاستثمار السياحي، وخلق التسهيلات المناسبة والإجراءات الخاصة به بالإضافة لتوحيد خطة تسويقية وترويجية مشتركة ووضع رؤية واستراتيجيات مدروسة وأكد النعيمي على أهمية تسهيل استثمار الشركات السياحية المحلية والخليجية الموجودة في دول المجلس، منوهاً إلى اقتراح قطر العمل على تفعيل وتقديم الدعم الكافي لكل ما يختص بالمجال السياحي المحلي.
وفيما يخص الأزمة المالية العالمية أوضح النعيمي أن لتلك الأزمة تأثيرا ذا حدين على الأوضاع عامة، لكنه في بعض الأحيان يكون تأثيراً إيجابياً بالنسبة لقطاع السياحة، لاسيما وأن الأزمة لم تؤثر على دول الخليج بشكل كبير، بل خلقت عملية جذب الاستثمارات والمؤتمرات والأعمال إلى دول الخليج التي أمست جاذباً كبيراً للعالم، ولها دور كبير، خاصة وأنها لا تزال تتمسك بالهوية العربية والكرامة العربية.
لابد من التعاون بين القطاع العام والخاص :
أكد مدير إدارة اللجان بالوكالة في اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي باسم عبد الرحمن السيف وبصفته مراقب للاجتماع أن الاتحاد يمثل القطاع الخاص الذي أراد تفعيل التعاون بينه وبين القطاع العام، وإيجاد الصيغة المشتركة لتقديم الدعم الكافي لصناعة قطاع السياحة، وتذليل كل العقبات والصعوبات التي تواجهه مؤكداً أنه لا يمكن لقطاع أن يعمل بمعزل عن الآخر لأن كل منهما يكمل الآخر؛ فالقطاع الخاص يأخذ غالباً دور المبادرة والقطاع العام يقدم الدعم والتأكيد ونوه السيف إلى أهمية الأهداف التي يمكن تحقيقها من مثل هذه الاجتماعات التي من شأنها أن تدعم وتطور قطاع السياحة في دول المجلس.
خطط تسويق وترويج سياحي مشترك :
تحدث مدير عام إدارة التراخيص والجودة في الهيئة العامة للسياحة والآثار في المملكة العربية السعودية أحمد بن محمد العيسى أن أحد أهم النقاط التي تمت مناقشتها تتمثل في تحديد ووضع خطط مستقبلية لبرامج تسويق مشتركة في قضية تبادل المعلومات السياحية بشكل سريع، وفي قضية تطوير الموارد البشرية بقطاعات السياحة والاستفادة منها، لاسيما مع النمو الملحوظ في دول المجلس؛ مما يثبت وجود البيئة والتسهيلات المناسبة للاستثمارات؛ حيث لا توجد عوائق تمنع المستثمرين العرب والأجانب من الحضور إليها وأضاف العيسى أنه تم تشكيل فرق عمل فنية ستناقش بعض القضايا في برامج التسويق المشترك، خاصة مع وجود الكثير من المؤتمرات والمعارض التي تشارك فيها دول المجلس على مستوى العالم، والتي تحتاج إلى موائمة وتوحيد في المظهر.
وأشاد العيسى بالتطور الملحوظ لدولة قطر، مؤكداً بأن نقلة سياحية نوعية تقوم في كافة دول مجلس التعاون الخليجي، ومعتبراً أنه لا ضير من الاعتراف بأن دول المجلس لازالت مبتدئة في مجال صناعة السياحة، وأن وجود هذا القصور هو السبب لعقد مثل هذه الاجتماعات الرامية إلى تأسيس صناعة سياحية في المنطقة ضمن إستراتيجية وخطة خليجية موحدة.
تعاون بين دول المجلس وجمهورية إيران :
ذكر مدير إدارة الثقافة بالأمانة العامة لمجلس التعاون مزيد عبد العزيز المزيد أن بعض الموضوعات التي طرحت في الاجتماع مثل مسألة تبادل الزيارات بين المسؤولين في المجال السياحي في دول الأعضاء أمر غاية في الأهمية وسيبقى الجميع على تواصل مستمر وعلى تماس مباشر مع أهم التطورات، وأحدث المعلومات وأثنى المزيد على التطور الملفت الحاصل في دولة قطر في مجال السياحة متمنياً لها المزيد من التميز، مشيراً إلى أن التخطيط السليم والرؤية والتوجيهات الحكومية المدروسة هي وراء هذا التميز، مؤكداً بأن السياحة في قطر واعدة، وستصبح منافسة في دول المجلس بمفهوم التنافس الإيجابي.
وفي نهاية الاجتماع دعت سلطنة عمان لعقد الاجتماع المقبل بضيافتها في وقت متزامن مع ملتقى السياحة والاستثمار الخليجي المزمع تنفيذه خلال شهر أبريل 2009.
http://www.alarab.com.qa/details.php?docId=60801&issueNo=308&secId=16
دول «التعاون» تدعم ترشيح قطر لـ «السياحة العالمية»
الدوحة - ألفت أبو لطيف
اتخذت لجنة التعاون السياحي في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية خلال اجتماعها السابع قرارات عدة متعلقة بقضايا سياحية مختلفة، أهمها مسألة التنسيق والتوحيد بين المواقف لدعم ترشيح قطر للمجلس التنفيذي لمنظمة السياحة العالمية ومسألة توحيد التأشيرة السياحية وتأشيرة رجال الأعمال والتأكيد على ضرورة عرض المشروع على اللجان المختصة كاللجنة الفنية التابعة لوزراء الداخلية بدول مجلس التعاون على أن تقوم الأمانة العامة بعرض ما تم إنجازه في اجتماع اللجنة المقبل، وقد استعرض مدير إدارة الثقافة بالأمانة العامة لمجلس التعاون مزيد عبد العزيز المزيد هذه التوصيات التي أقرت الإشارة إلى إقامة أسبوع سياحي خليجي، كما قررت تشكيل فريق فني لدراسة جدوى إقامة هذا المشروع بالإضافة إلى وضع آلية لتسهيل إقامة البرامج التسويقية، وقد اقترحت دولة قطر تنفيذ الأسبوع السياحي خارج دول الخليج، وبدورها اقترحت سلطنة عمان إقامته خلال المهرجانات الوطنية السياحية المقامة في كل دولة.
وتناولت توصيات اللجنة موضوع تدريب الكوادر الموظفة والموارد البشرية العالمة في قطاع السياحة، ونصت على أن يشكل فريق من ممثلين عن إدارات التدريب بالوزارات والهيئات الحكومية الخليجية لمناقشة الدورات التأهيلية التي ترغب دول المجلس في تنفيذها، وذلك بالتعاون مع منظمة السياحة الدولية.
وفي هذا المجال أبدت دولة قطر استعدادها للتباحث مع منظمة السياحة العالمية لمعرفة مدى استعداد ها لتقديم خبراتها وتوظيف قدراتها في إقامة الدورات المناسبة لدول المجلس كافة.
كما أوصت اللجنة بضرورة توافر المعلومات السياحية بسهولة ويسر بين الدول الأعضاء، وحثتها على تزويد مواقعها الإلكترونية بالمعلومات والإحصائيات السياحية، وعلى تزويد موقع اللجنة الإلكتروني بكافة المعلومات السياحية في الدول الخليج.
وناقش المجتمعون إمكانية تغير الصورة النمطية للسياحة في منطقة دول الخليج من خلال بذل الجهود المتعاونة مع أجهزة الإعلام، وتنفيذ قرار المجلس الأعلى الخاص بتنفيذ رؤية الهيئة الاستشارية حول توفير معاملة متميزة للإعلاميين بدول المجلس في مجالات الخدمات الصحية والطيران والفنادق.
ونصت التوصيات على ضرورة مساهمة شركات الطيران والطيران المدني في الجهد السياحي والتأكيد على مشاركة ممثلين من تلك الهيئات في دول المجلس لاجتماعات لجنة التعاون السياحي لدراسة موضوع فتح الأجواء بين دول المجلس، كما تم التوجيه بضرورة متابعة بعض القضايا والاقتراحات المهمة كالسياحة النزيهة والعائلية بين دول المجلس والجمهورية الإسلامية الإيرانية وموضوع الأمن السياحي والتشريعات والنظم وتبادل الزيارات والتعاون مع لجنة السياحة الخليجية.
وأكد رئيس الهيئة العامة للسياحة والمعارض أحمد عبد الله النعيمي على أهمية مشاركة رؤساء الهيئات وممثلي وكلاء الوزارات المختصة بشؤون السياحة من جميع دول مجلس التعاون الخليجي في هذا الاجتماع الذي يهدف إلى توحيد الخطوات، وترسيخ مكانة الدول على الساحة العالمية.
ويقدم عوناً كبيراً في تلمس الطرق وتبني الأساليب الفاعلة لتحسين سبل التعاون بشأن القضايا السياحية التي تشكل آفاقاً وفرصاً واسعة لاسيما وأن هذه الدول لم تعد مجرد مراكز إعلامية للتجارة، والأعمال وحسب وإنما هي وجهات سياحة ترفيهية متميزة.
وقال النعيمي إنه تم خلال الاجتماع تداول مناقشة ما يقارب عشر توصيات خرجت بنتائج جيدة تقضي بتنشيط قطاع السياحة، وتبادل الخبرات بين الدول وتفعيل عمل اللجنة الذي يصب في مصلحة دول مجلس التعاون، مشيراً إلى أن كافة القرارات التي اتخذت غاية في الأهمية كمسألة الاستثمار السياحي، وخلق التسهيلات المناسبة والإجراءات الخاصة به بالإضافة لتوحيد خطة تسويقية وترويجية مشتركة ووضع رؤية واستراتيجيات مدروسة وأكد النعيمي على أهمية تسهيل استثمار الشركات السياحية المحلية والخليجية الموجودة في دول المجلس، منوهاً إلى اقتراح قطر العمل على تفعيل وتقديم الدعم الكافي لكل ما يختص بالمجال السياحي المحلي.
وفيما يخص الأزمة المالية العالمية أوضح النعيمي أن لتلك الأزمة تأثيرا ذا حدين على الأوضاع عامة، لكنه في بعض الأحيان يكون تأثيراً إيجابياً بالنسبة لقطاع السياحة، لاسيما وأن الأزمة لم تؤثر على دول الخليج بشكل كبير، بل خلقت عملية جذب الاستثمارات والمؤتمرات والأعمال إلى دول الخليج التي أمست جاذباً كبيراً للعالم، ولها دور كبير، خاصة وأنها لا تزال تتمسك بالهوية العربية والكرامة العربية.
لابد من التعاون بين القطاع العام والخاص :
أكد مدير إدارة اللجان بالوكالة في اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي باسم عبد الرحمن السيف وبصفته مراقب للاجتماع أن الاتحاد يمثل القطاع الخاص الذي أراد تفعيل التعاون بينه وبين القطاع العام، وإيجاد الصيغة المشتركة لتقديم الدعم الكافي لصناعة قطاع السياحة، وتذليل كل العقبات والصعوبات التي تواجهه مؤكداً أنه لا يمكن لقطاع أن يعمل بمعزل عن الآخر لأن كل منهما يكمل الآخر؛ فالقطاع الخاص يأخذ غالباً دور المبادرة والقطاع العام يقدم الدعم والتأكيد ونوه السيف إلى أهمية الأهداف التي يمكن تحقيقها من مثل هذه الاجتماعات التي من شأنها أن تدعم وتطور قطاع السياحة في دول المجلس.
خطط تسويق وترويج سياحي مشترك :
تحدث مدير عام إدارة التراخيص والجودة في الهيئة العامة للسياحة والآثار في المملكة العربية السعودية أحمد بن محمد العيسى أن أحد أهم النقاط التي تمت مناقشتها تتمثل في تحديد ووضع خطط مستقبلية لبرامج تسويق مشتركة في قضية تبادل المعلومات السياحية بشكل سريع، وفي قضية تطوير الموارد البشرية بقطاعات السياحة والاستفادة منها، لاسيما مع النمو الملحوظ في دول المجلس؛ مما يثبت وجود البيئة والتسهيلات المناسبة للاستثمارات؛ حيث لا توجد عوائق تمنع المستثمرين العرب والأجانب من الحضور إليها وأضاف العيسى أنه تم تشكيل فرق عمل فنية ستناقش بعض القضايا في برامج التسويق المشترك، خاصة مع وجود الكثير من المؤتمرات والمعارض التي تشارك فيها دول المجلس على مستوى العالم، والتي تحتاج إلى موائمة وتوحيد في المظهر.
وأشاد العيسى بالتطور الملحوظ لدولة قطر، مؤكداً بأن نقلة سياحية نوعية تقوم في كافة دول مجلس التعاون الخليجي، ومعتبراً أنه لا ضير من الاعتراف بأن دول المجلس لازالت مبتدئة في مجال صناعة السياحة، وأن وجود هذا القصور هو السبب لعقد مثل هذه الاجتماعات الرامية إلى تأسيس صناعة سياحية في المنطقة ضمن إستراتيجية وخطة خليجية موحدة.
تعاون بين دول المجلس وجمهورية إيران :
ذكر مدير إدارة الثقافة بالأمانة العامة لمجلس التعاون مزيد عبد العزيز المزيد أن بعض الموضوعات التي طرحت في الاجتماع مثل مسألة تبادل الزيارات بين المسؤولين في المجال السياحي في دول الأعضاء أمر غاية في الأهمية وسيبقى الجميع على تواصل مستمر وعلى تماس مباشر مع أهم التطورات، وأحدث المعلومات وأثنى المزيد على التطور الملفت الحاصل في دولة قطر في مجال السياحة متمنياً لها المزيد من التميز، مشيراً إلى أن التخطيط السليم والرؤية والتوجيهات الحكومية المدروسة هي وراء هذا التميز، مؤكداً بأن السياحة في قطر واعدة، وستصبح منافسة في دول المجلس بمفهوم التنافس الإيجابي.
وفي نهاية الاجتماع دعت سلطنة عمان لعقد الاجتماع المقبل بضيافتها في وقت متزامن مع ملتقى السياحة والاستثمار الخليجي المزمع تنفيذه خلال شهر أبريل 2009.
http://www.alarab.com.qa/details.php?docId=60801&issueNo=308&secId=16