mad about u26
10-28-2008, 11:45 PM
المكان ..مطعم للعائلات
الزمان العاشرة مساء
الضحية ..عاملة منزلية (اسوية تبلغ 25 من العمر)
المتهم...اسرة الكفيل ..واخص بالذكر الأم ....
المشكلة الأجتماعية ...العنف ضد العمالة المنزلية ....
النص كان كالتالي ....
ساحاول الأختصار ما استطعت ....ولكني اشعر بالألم ازاء ما رايت ....
اخذت مكاني المعتاد في المطعم منذ زمن ...ثم جاءت اسرة مكونة من ام واب و3 اطفال وطفلة رضيعة وعاملتهم المنزلية ،،، اخذوا اماكنهم حول الطاولة ماعدا تلك العاملة التي وقفت حاملة الطفلة بين ذراعيها حت نامت ثم وضعت في مهادها ،،ثم اسندت نفسها الى الحائط دون ان تجلس وبعد زمن احضر لها احد العمال كرسيا ولكن شد انتباهي تصرف الأم الذي اراه خاليا من الأنسانية اذ دفعت بالكرسي بعيدا عن طاولتهم ،، وعاملتها بازدراء ...اخذت العاملة الكرسي واسندته الى الحائط ولم تتمالك نفسها ان بكت بانهيار ....تألمت لألمها ...كنت اريد التدخل فمنعتني امي ....تجاهلت كل شي حولي ماعداهم ...وبدات ارقب الموقف ...على امل ان تسنح لحظة مناسبة لتدخلي ....وصل طعامهم ....ولكنها لم تطلب لها اي شي ......لم اتمالك نفسي اقتربت من السيدة وحييتها رجوتها ان تجالسني خادمتها ففي طاولتنا متسع لها ....رمقتني بنظرة لن انساها ما حييت ولم يجرأ شخصا يوما ان ينظر لي بطريقة كتلك ...تحملت مرارة الموقف ولم انتظر ردها اقتربت من الفتاة ورجوتها ان تجلس معنا ... بدأت تنظر لسيدتها فاشارت لها بيدها بطريقة مهينة ان تذهب معي ... ثم القت تعليقا سخيفا تمنيت ان اقتلها بسببه ....
جلست معنا وبدات اسالها ما تريد ولكنها اكتفت بهز راسها رفضا ... طلبت لها ...ولكنها لم تاكل ...كنت اشعر بالغصة تجتاحني وان ارى ملامح الأنكسار ومرارة الحرمان ترتسم على ملامح وجهها البرئ ......
رجوتها ان تاخذ الطعام معها ولكنها نظرت لسيدتها ايضا ان كانت ستاذن لها ...وقد اذنت ..كنت اريد محادثت السيدة ولكنها اسرعت الخطى لعلها ظنت باني مجنونة ..قبل مغادرتهم كنت قد كتبت في ورقة صغيرة (اذا دعتك قدرتك على ظلم الناس فتذكر قدرة الله عليك ....كتبت اسمي تحت العبارة وثم كتبت كذبة بيضاء تقول ...مراقبة سرية في جمعية حقوق الأنسان) اعطيتها طفلهم الصغير وطلبت منه اعطاها لأمه وان يخبر امه انها مني ......
الخلاصة ......
دائما ما نتهم العمالة المنزلية بانهم مجرمون سفاحون ...ونتجاهل حقيقة ان الأنسان لا يولد مجرما بطبعه ...بل البيئة والظروفة المحيطة والتربية وعوامل اخرى اجتماعية تصقل الشخصية وقد تجعل الفرد صالحا او منحرفا ...
غضبا كثيرا مما كتب عن بلدنا في تقرير منظمة حقوق الأنسان في عام 2007 عن نظام التعامل مع العمالة الأجنبية ....
ولكن الموقف يحتاج نظرة انصاف ...
لما لا يوجد نقابات لحقوق العمال ...وان كانت موجودة لما لا يزال دورها غائبا .....
مشكلة جديرة بالنقاش والبحث .....لعل المشكلة تحل من الجذور ...لتحقيق العدالة الأجتماعية التي دعى لها الأسلام دين الأنسانية والرحمة .......
هذا غيض من فيض ويسعدني مروركم ونقاشكم للموضوع ......
كونوا بخير جميعا ......
الزمان العاشرة مساء
الضحية ..عاملة منزلية (اسوية تبلغ 25 من العمر)
المتهم...اسرة الكفيل ..واخص بالذكر الأم ....
المشكلة الأجتماعية ...العنف ضد العمالة المنزلية ....
النص كان كالتالي ....
ساحاول الأختصار ما استطعت ....ولكني اشعر بالألم ازاء ما رايت ....
اخذت مكاني المعتاد في المطعم منذ زمن ...ثم جاءت اسرة مكونة من ام واب و3 اطفال وطفلة رضيعة وعاملتهم المنزلية ،،، اخذوا اماكنهم حول الطاولة ماعدا تلك العاملة التي وقفت حاملة الطفلة بين ذراعيها حت نامت ثم وضعت في مهادها ،،ثم اسندت نفسها الى الحائط دون ان تجلس وبعد زمن احضر لها احد العمال كرسيا ولكن شد انتباهي تصرف الأم الذي اراه خاليا من الأنسانية اذ دفعت بالكرسي بعيدا عن طاولتهم ،، وعاملتها بازدراء ...اخذت العاملة الكرسي واسندته الى الحائط ولم تتمالك نفسها ان بكت بانهيار ....تألمت لألمها ...كنت اريد التدخل فمنعتني امي ....تجاهلت كل شي حولي ماعداهم ...وبدات ارقب الموقف ...على امل ان تسنح لحظة مناسبة لتدخلي ....وصل طعامهم ....ولكنها لم تطلب لها اي شي ......لم اتمالك نفسي اقتربت من السيدة وحييتها رجوتها ان تجالسني خادمتها ففي طاولتنا متسع لها ....رمقتني بنظرة لن انساها ما حييت ولم يجرأ شخصا يوما ان ينظر لي بطريقة كتلك ...تحملت مرارة الموقف ولم انتظر ردها اقتربت من الفتاة ورجوتها ان تجلس معنا ... بدأت تنظر لسيدتها فاشارت لها بيدها بطريقة مهينة ان تذهب معي ... ثم القت تعليقا سخيفا تمنيت ان اقتلها بسببه ....
جلست معنا وبدات اسالها ما تريد ولكنها اكتفت بهز راسها رفضا ... طلبت لها ...ولكنها لم تاكل ...كنت اشعر بالغصة تجتاحني وان ارى ملامح الأنكسار ومرارة الحرمان ترتسم على ملامح وجهها البرئ ......
رجوتها ان تاخذ الطعام معها ولكنها نظرت لسيدتها ايضا ان كانت ستاذن لها ...وقد اذنت ..كنت اريد محادثت السيدة ولكنها اسرعت الخطى لعلها ظنت باني مجنونة ..قبل مغادرتهم كنت قد كتبت في ورقة صغيرة (اذا دعتك قدرتك على ظلم الناس فتذكر قدرة الله عليك ....كتبت اسمي تحت العبارة وثم كتبت كذبة بيضاء تقول ...مراقبة سرية في جمعية حقوق الأنسان) اعطيتها طفلهم الصغير وطلبت منه اعطاها لأمه وان يخبر امه انها مني ......
الخلاصة ......
دائما ما نتهم العمالة المنزلية بانهم مجرمون سفاحون ...ونتجاهل حقيقة ان الأنسان لا يولد مجرما بطبعه ...بل البيئة والظروفة المحيطة والتربية وعوامل اخرى اجتماعية تصقل الشخصية وقد تجعل الفرد صالحا او منحرفا ...
غضبا كثيرا مما كتب عن بلدنا في تقرير منظمة حقوق الأنسان في عام 2007 عن نظام التعامل مع العمالة الأجنبية ....
ولكن الموقف يحتاج نظرة انصاف ...
لما لا يوجد نقابات لحقوق العمال ...وان كانت موجودة لما لا يزال دورها غائبا .....
مشكلة جديرة بالنقاش والبحث .....لعل المشكلة تحل من الجذور ...لتحقيق العدالة الأجتماعية التي دعى لها الأسلام دين الأنسانية والرحمة .......
هذا غيض من فيض ويسعدني مروركم ونقاشكم للموضوع ......
كونوا بخير جميعا ......