المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل الدوحة جاهزة لتكون عاصمة للثقافة العربية 2010 ؟


مريم الأشقر
10-26-2008, 02:29 AM
هل الدوحة جاهزة لتكون عاصمة للثقافة العربية 2010 ؟

الراية تناقش القضية مع المثقفين والمبدعين

http://www.raya.com/mritems/images/2008/10/21/2_387942_1_228.jpg

• سيار الكواري: الفعالية ليست مهمة بقدر أهمية مردودها الثقافي علي الدوحة

• علي ميرزا محمود: الدوحة لديها فرصة كبيرة لتكون قبلة الثقافة العربية

• سنان المسلماني : نحن بحاجة لبنية تحتية لتسكين الفعاليات واحتواء
المبدعين

• خليفة المريخي: الإبداع والتفوق لا يكونان إلا في دائرة الحرية

• حمد الرميحي : الفترة المقبلة فرصة لقطر لتولي زمام الثقافة العربية

• فالح فايز: الحي الثقافي سيساهم في حل الكثير من مشاكل ومعوقات الثقافة

• جاسم الأنصاري: الدوحة جاهزة والاستعداد لن يقل عن مستوي الألعاب الآسيوية

تحقيق - سعود علي

تستند فكرة (عاصمة الثقافة) إلي أن الثقافة عنصر مهم في حياة المجتمع ومحور أساسي للتنمية الشاملة وتهدف إلي تنشيط المبادرات الخلاقة وتنمية الرصيد الثقافي والمخزون الفكري والحضاري. والفكرة واحدة من المبادرات التي تبناها الاتحاد الأوروبي لاختيار مدينة أوروبية لمدة عام واحد لعرض الحياة الثقافية ولتحفيز التنمية الثقافية. ويتم اختيار العاصمة الثقافية بعد منافسة تشمل تقديم مشروع متكامل مع موازنة جاهزة، ويتم الاختيار وفق الأهمية الثقافية المقدمة بغض النظر إن كانت المدينة الفائزة هي العاصمة أم لا. تم تطبيق فكرة عاصمة الثقافة منذ العام 1985م حين أعلنت أثينا - اليونان عاصمة للثقافة الأوروبية، والعام الحالي 2008م تقام الاحتفالية في كل من ستافنجيز وساندنز - النرويج و ليفيربول - المملكة المتحدة .
أما عاصمة الثقافة العربية فهي مبادرة لليونسكو علي غرار الاتحاد الأوروبي وجاء ذلك بناء علي اقتراح تقدمت به المجموعة العربية في اليونسكو خلال اجتماع اللجنة الدولية الحكومية العشرية العالمية للتنمية الثقافية (باريس- 1995). وبدأ تطبيق الفكرة عام 1996م بإعلان القاهرة عاصمة للثقافة العربية، وانتقلت الاحتفالية إلي تونس والشارقة وبيروت والرياض والكويت وعمان والرباط وصنعاء والخرطوم ومسقط والجزائر وتقام حالياً في (دمشق- الجمهورية العربية السورية)، ومن المفترض أن تقام العام المقبل في (القدس - فلسطين) والعام الذي يليه 2010م ستكون (الدوحة - قطر) عاصمة للثقافة العربية.

الراية في سعيها لإلقاء الضوء علي هذا الملف التقت مع مجموعة من فناني ومثقفي قطر في محاولة لرصد آرائهم حول هذه التظاهرة الثقافية، ومدي جاهزية الدوحة لاحتضانها، وعن أفكارهم ومقترحاتهم للسعي نحو استقبال احتفالية (عاصمة الثقافة العربية)، إمعاناً في تسليط الضوء أكثر علي أهمية الاستعداد المكثف بجهود أكبر لتتميز الدوحة عن العواصم التي سبقتها، لأن التميز صار سمة من سمات الدوحة علي أكثر من مستوي، ولأن أبناء الدوحة يريدون أن تستمر بلادهم بالتألق والتميز في شتي الميادين.

الجاهزية المادية والدفع الثقافي

أول المتحدثين كان الفنان سيّار الكواري الذي غلب علي حديثه طرح التساؤلات عندما قال:

- القضية ليست الجاهزية أو إمكانية إقامة الحدث نفسه، نحن لدينا الإمكانات المادية لإحضار كل المختصين وتجهيز أماكن للعرض وإقامة فعاليات بلا حصر، والدفع المادي لا يقل أهمية عن الدفع الثقافي، والسؤال المهم ما النتيجة المترتبة من وراء ذلك؟ وما المردود علي الثقافة والمثقفين؟ هل ستتطور الثقافة لدينا أم أنها ستبقي كما هي؟ الفعالية بحد ذاتها غير ذات أهمية بقدر أهمية مردودها وأثرها علي الدوحة فيما بعد. وأضاف الفنان سيار الكواري: نحن بحاجة لدعم التأثير الثقافي الذي تصنعه الدوحة في الساحة العربية من قبيل تكثيف حركة النشر وتشجيع الكتاب علي المستويين المحلي والعربي وتبني إبداعاتهم، والوصول في المسرح إلي مستوي متقدم تتعدد وتتنوع فيه العروض، نحن بحاجة إلي نسبة أكبر من الاهتمام تشمل جميع العناصر الثقافية للظهور بالفعالية المرتقبة بالمستوي المأمول. وتساءل مرة أخري: علي ماذا استند المسؤولون في الثقافة حين أعلنوا استعدادهم التام لاستضافة الفعالية؟ حديثي ليس من باب الطعن بالمسئولين وإنما هو تساؤل عاشق يبحث عن الأفضل حتى لا تجرؤ شفة علي التلفظ بأي شيء سلبي عن بلادنا، نحن لا نريد صورة تتلاشي بعد فترة قصيرة، ولكننا نريد صورة مشرقة يتم تعليقها بفخر ولا تهزها رياح الزمن. وفي ختام حديثه قال: أتمني أن يصاحب الفعالية إنتاج فني ثقافي يتم دعمه وتشجيعه بشكل كبير، وأرجو أن ينمو النشاط الثقافي ويزدهر طوال العام.

الاستفادة من الطاقات القطرية

الشاعر الفنان علي ميرزا محمود قال: السؤال عن الجاهزية لا يوجه للمثقفين لأن المثقف القطري غائب عن الأحداث والفعاليات الثقافية التي تتبناها وتشرف عليها الدولة من خلال جهاتها ومؤسساتها المختصة لا سيما وزارة الثقافة. الأجدر بالسؤال أن يوجه للمسئولين في الوزارة الوليدة، نحن كمثقفين نريد أن نعرف عن هذه الجاهزية، وعن إمكانية مشاركتنا بشكل فاعل وذلك ينطبق علي القطريين والعرب المقيمين لأنهم جزء من المنظومة الثقافية في بلادنا، وكثير من الأدباء والفنانين العرب كانت وما زالت قطر ساحة لإبداعاتهم. وأضاف: نعلم مدي اهتمام سعادة د. حمد عبد العزيز الكواري وزير الثقافة وندرك مدي تجربته الواسعة علي امتداد الوطن العربي أثناء مسيرته الثقافية والسياسية وعلاقاته المتعددة المستويات بالمثقفين والمفكرين في العالم من موقعه كسفير للدولة علي مدي عدة سنوات ثم وزيراً للإعلام والثقافة وهو الأمر الذي نثق بأنه سيؤثر ايجابياً في تشكيل الفكر الثقافي الجديد في قطر. ونتمنى أن تفاجئنا الوزارة الجديدة بمستوي ثقافي عال وأداء متميز. وأشار ميرزا إلي أهمية الاستفادة من تجربة مهرجان الدوحة الثقافي وتعميمها طوال العام، وأوضح: رغم السلبيات التي تطفو علي سطح مهرجان الدوحة الثقافي، إلا أن الايجابيات أكبر بكثير، يكفي أن الفعل الثقافي في قطر بدأ يبرز إلي العالم، ولقد أثبت القائمون علي المهرجانات السابقة أنهم فرسان في مواقعهم، لأنهم حاولوا بشتى الوسائل دمج الثقافة والمثقفين القطريين بأقرانهم في العالم. وأشار إلي ضرورة الاستفادة من تجربة الأسياد من حيث الإعداد والتحضير والاستفادة من أفكار ومقترحات المثقفين والمهتمين. وأضاف: لا يكفي التركيز علي الجانب التراثي من الثقافة، فالثقافة لها أوجه متعددة ينبغي الاهتمام بكل عناصرها. وعن أفكاره للتحضير قال: ليست هناك فكرة بعينها لكن لو أتيح لي المجال للاجتماع بأصحاب الشأن من المثقفين ربما نستطيع نحن بطريقة ما أن نخلق أفكاراً للمساهمة في إبراز الوجه الحضاري الجديد للثقافة القطرية.

وقال في ختام حديثه: الدوحة لديها فرصة كبيرة جداً لتكون قبلة الثقافة العربية كما كانت مصر وسوريا ولبنان، مركز القيادة الثقافية غائب حالياً غائب في الوطن العربي، نتمنى أن تكون قطر هي القلب النابض للثقافة العربية، وأن تكون مصدراً لإلهام المبدعين ورعايتهم، واتمني أن تكون قطر محوراً للثقافة العربية كما هي الآن محور مهم في سياساتها المختلفة.

السياسات الثقافية وتنفيذها

الشاعر سنان المسلماني تحدث ل (الراية) عن تصوره فقال: دعنا نتصور أننا استطعنا خلال الأشهر المتبقية أن ننتج عشرات المسرحيات، وأن نستضيف عشرات أخريات، وأن ننتج أيضاً عشرات البرامج الإذاعية والتلفزيونية التي تصنف علي أنها برامج ثقافية، متنوعة، وتغطي خريطة من التصورات التي وضعت بذكاء ودراية، خدمة لهذه المناسبة أو تتسق معها، ثم عشرات المحاضرات والندوات، وقمنا بطباعة عشرات الكتب، وعقدنا العزم علي بناء صالات عرض للفن التشكيلي، ومسارح، ومراكز ثقافية في مناطق عدة والتي يمكن تصنيفها كمدن صغيرة بجانب العاصمة. ثم قال: الآن أعيد السؤال إليك هل لدينا العزم والقدرة علي فعل ذلك؟ ثم هل لدينا الوقت الكافي لكل ذلك؟ في تصوري إذا كنا نريد أن تكون الدوحة عاصمة للثقافة العربية فيجب أن نمتلك العزم علي فعل ذلك كله، وهذا لا يأتي في ليلة وضحاها، المشكلة أن بعضنا لا يؤمن أصلاً بضرورة وجود أو تحقيق كل ذلك، وأعتقد أن كل ذلك يعني وجود حياة، والثقافة والفن جزء من هذه الحياة.

وأضاف الشاعر المسلماني أن هذه المرتكزات ضرورية في الأصل وواجبة قبل وجود مناسبة. وواصل حديثه مستعرضاً جانباً من واقع الثقافة الحالي فقال: وزارة الثقافة الآن لا تملك مبني كوزارة، ولا تملك صالات لعرض الأعمال الفنية التشكيلية، ولديها مسرح واحد هو مسرح قطر الوطني، ودار وحيدة للكتب، والفرقتان المسرحيتان الوحيدتان التي ترعاهما في مبنيين مؤجرين، وإدارات الوزارة في مبان مؤجرة، لم تصمم أصلاً لاحتواء أي فعل ثقافي، الجمعية القطرية للفنون التشكيلية في مبني مؤجر ولا يحتوي علي قاعات مجهزة لعرض الفنون التشكيلية، وهي ترعي معرضين سنويين، واحد للفنانين القطريين وآخر للفنانين القطريين والمقيمين، ومطلوب من الفنانين الكثير من الالتزامات، فكيف نستطيع تحقيق هذه الالتزامات والجمعية لا تملك إلا القليل من الإمكانات؟!!. وعن المطلوب لتجاوز العقبات قال الفنان المسلماني: نحن بحاجة إلي صفتين مهمتين تتجسدان في شخص واحد، بناء ومفكر، أو مفكر أولاً وبناء ثانياً قادر من جهة أن يرسم سياسات ثقافية وأن يوجه بتنفيذها، وقادر من الجهة الأخرى علي أن يوجه أو أن يرعي تنفيذ بنية تحتية لازمة وضرورية لتسكين كل الفعاليات الثقافية وقادرة علي احتواء كل المبدعين، وتوفير أماكن يمارسون فيها إبداعهم وإنتاجهم الثقافي الفني، ويمكن أن تستوعب كل الطاقات الشابة.

واستطرد بقوله: أري أن البناء مهم لأنه القالب الذي يحتوي وتنطلق منه كل نشاطاتك وإبداعاتك، ومن المهم أن تكون مستعداً ومؤمناً بالخطط والبرامج، والأهم أن تكون لديك القدرة علي الدفع بكل ذلك إلي حيز التنفيذ. واختتم المسلماني حديثه ل (الراية) عندما قال: أن تكون الدوحة عاصمة للثقافة العربية، مسؤولية كبيرة يجب ألا تقع علي عاتق وزارة أو جهة واحدة، إنها مسؤولية الكل وتقع مسؤوليتها علي عدة جهات، إذا تضافرت الجهود، جهود عدة وزارات وجهات، كل في تخصصه، ربما نستطيع أن نقدم صورة جيدة عن استعدادنا لذلك.

الدور السينمائي بحاجة إلي دعم

المخرج والكاتب السينمائي خليفة المريخي قال عن الجاهزية والاستعداد: لعل المؤشرات الحالية لأنشطة الدولة تأخذ بجدية التوسع والتطور في المجالات الثقافية التي يطالعنا بها الإعلام ما يفيد بأن دولة قطر جاهزة ونحن نتمنى ذلك.
وتساءل الفنان خليفة المريخي عن كيفية تحضير الدولة لهذا الحدث قبل أن تدرك الاستعداد الذي سيؤهلها لذلك، وأضاف: التنظيم بحاجة إلي مساحة أكبر من حرية التعبير لأن الإبداع والتفوق لا يكون إلا في دائرة الحرية. وعن اقتراحاته للسير بجدية في طريق الاستعداد قال: اقترح أن تأخذ السينما دورها وتحصل علي دعم الحكومة لأن السينما هي سفير الدول للعالم، نستطيع بأقدامنا القطرية أن نصل للعالمية، عندما يعرف العالم السينما القطرية حتماً سيعرف دولة قطر. وتمني في ختام حديثه ل (الراية) أن تقوم الجهات ت الثقافية بتنشيط أكبر لجميع الحركات الفنية وفي مقدمتها السينما.

دراسة ما سبق للخروج بشكل جديد

الكاتب المخرج حمد الرميحي قال: لا بد من تشكيل لجنة فنية تقوم بمشاهدة ودراسة كل ما قدم في السنوات الماضية، والاطلاع علي تجارب الدول العربية التي سبق واحتفلت للخروج بشكل جديد ومغاير، أو إضافة بعد إبداعي جديد علي ما سبق. وقال أيضاً: أتمني أن يكون مهرجان الدوحة الثقافي بروفة مصغرة يؤهل القائمين والعاملين بالثقافة للاستعداد لاستقبال الاحتفالية، وأتمنى من وزارة الثقافة أن تعيد النظر في المبالغ الطائلة التي تصرف في مهرجان الدوحة الثقافي علي استضافة عدد كبير من المثقفين كما يحدث كل عام، والاستفادة منها لدعم الإنتاج المحلي، ومحاولة الاستفادة بشكل أكبر من التجارب العربية والعالمية، من الناحيتين الإبداعية والتقنية. وأضاف: تعودت العواصم الثقافية علي استضافة أسابيع ثقافية عربية علي مدار العام وإذا أردنا تنفيذ ذلك سنكون بحاجة إلي بنية تحتية تستوعب كل ذلك الزخم الثقافي، وإذا تم تجهيز الحي الثقافي سيكون إضافة كبيرة بلا شك وسيسد جانباً من النقص في أماكن العرض.

وقال كذلك: بالإضافة إلي الفعاليات العربية التي ستشارك لا مانع من استضافة فعاليات أجنبية خصوصاً التي تتميز بمستوي إبداعي متقدم يستفيد منه المشاركون العرب. وتمني الفنان حمد الرميحي أن يضاف إلي اللجنة المصغرة المنوط بها التحضير لاحتفالية الدوحة عاصمة للثقافة العربية بعض الفنانين المبدعين وأن يكون حجم الفعاليات المحلية القطرية أكبر بكثير من الفعاليات العربية الوافدة ، وأشار إلي أن التحضير الجيد للفعاليات القطرية ودعمها سيتيح للجمهور العربي فرصة كبيرة للتعرف علي تجربة قطر الثقافية. واختتم حديثه قائلاً: الفترة المقبلة تعتبر فرصة لا تعوض بالنسبة لدولة قطر لتولي زمام الثقافة العربية وتحويل الدوحة إلي منارة ثقافية تشع إبداعاً طوال العام.

الورش والدورات هي الحل

الفنان فالح فايز قال: الدوحة بلا شك ستكون جاهزة فالدولة لديها الإمكانات المادية والقدرات البشرية لإنجاز فعاليات ناجحة ومتميزة، لكن يجب التحضير بشكل مكثف من خلال تشكيل لجان للاستعداد لهذا الحدث الضخم. أما عن البنية التحتية وأماكن العرض قال: الأنظار تتطلع الآن نحو الحي الثقافي لأنه سيساهم في حل الكثير من المشاكل والمعوقات التي تقف في وجه ثقافتنا المحلية، ومن تلك المشاكل ابتعاد الكثير من الفنانين عن الساحة وفي المقابل هناك مجموعة متزايدة من الشباب في المراكز والأندية وهم يعانون من مشاكلهم الخاصة.

ويكمن الحل في رأيه بإقامة الورش المسرحية والدورات المتخصصة الأمر الذي سيساهم في عودة الجيل المبتعد لا سيما الرواد وأصحاب التجارب المتميزة، وكذلك تأهيل الشباب وتصحيح مسارهم الذي يسيرون فيه. وقال الفنان فالح فايز: التدريب والتأهيل هو ما سيمكن وزارة الثقافة من تحضير الفنانين كي نتمكن من الظهور بشكل مشرّف كما هو معهود عن دولتنا الحبيبة.

أبناء قطر مستعدون للتفوق

الفنان جاسم الأنصاري قال: الدوحة جاهزة دائماً لأنها تمتلك مقومات بشرية تسعي علي الدوام لإنجاح مساعي الدولة للتميز في المحافل الدولية ومثال ذلك ما حدث في أسياد الدوحة 2006، ولا يمكن أن يسمح أبناء قطر بأن يقدموا مستوي أقل من مميز، وذلك يعود لكونهم يمتلكون استعداداً للتميز، فهم سباقون للتعامل مع المتغيرات والتكنولوجيا الحديثة، والتفوق بسرعة علي من يكتسبون منهم تلك المعارف، الأمر الذي يؤهلهم لخوض غمار التجارب الصعبة وإحداث فرق، وتحقيق انجازات كبيرة علي المستوي العالمي. وأضاف الفنان جاسم الأنصاري: استطاعت قطر من خلال مهرجان الدوحة الثقافي أن تنظم مجموعة كبيرة من العروض الفنية بلغات متعددة وحرصت علي استقطاب جميع الشرائح الاجتماعية للتفاعل والمشاركة في هذه الاحتفالية من خلال توفير أماكن مؤقتة لإنجاز الفعالية حتى ينتهي العمل بالحي الثقافي، ولو كنا كالصينيين لافتتحنا مهرجان الدوحة الثقافي في الحي الثقافي.


http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=387944&version=1&template_id=131&parent_id=19