مريم الأشقر
07-30-2008, 07:06 PM
تنسيق مستمر مع حمد الطبية لعلاج المدمنين
مدير إدارة الخدمات الطبية بالداخلية.. العميد محمد الخليفي
• التفكك الأسري وأصدقاء السوء أهم أسباب تعاطي المخدرات
• تدابير تشريعية وأمنية وتوعوية للوقاية من الإدمان
الدوحة - الراية
http://www.raya.com/mritems/images/2008/7/26/2_366654_1_206.gif
تولي اللجنة الدائمة لشؤون المخدرات والمسكرات مشكلة المخدرات ما تستحقه من اهتمام وتعمل جاهدة علي مكافحة هذه الظاهرة بوضع الخطط والبرامج العملية للحد من آثارها علي المجتمع، وتنتهج سياسة متكاملة تتعامل بصورة متوازنة مع الوجوه المتعددة لهذه المشكلة، وتسعي اللجنة للتصدي لمشكلة المخدرات من جميع الأبعاد والاتجاهات وعلي مختلف الأصعدة المحلية والإقليمية والدولية بفضل جهود القائمين عليها ونشاط لجانها التي تضم في عضويتها مسئولين من الشؤون الاجتماعية والصحية والإعلامية والتربوية والأمنية.
أكد العميد محمد سلطان الخليفي مدير إدارة الخدمات الطبية بوزارة الداخلية وأحد أعضاء اللجنة في حوار مع مجلة الوقاية الصادرة عن وزارة الداخلية أن منع المعروض من المخدرات أهم استراتيجيات المواجهة ودعا إلي تكثيف حملات التوعية للوقاية من تعاطي المخدرات وأشار إلي التنسيق مع عدد من الجهات لعلاج المدمنين.. وفيما يلي نص الحوار:
ما العوامل الأساسية وراء إقبال الشباب علي تعاطي المخدرات؟
- هناك عدة عوامل وراء إقبال الشباب علي إدمان المخدرات منها: عوامل المخاطرة مثل توافر ثقافة المخدرات في المجتمع وبين الأفراد والعوامل النفسية الذاتية التي قد تبدأ في مرحلة الطفولة وإن لم يتخذ في شأنها إجراء لتصحيح المسار، وتؤدي إلي ضعف في قدرات التوافق. ومحدودية المعرفة، والهوية السلبية.
والعوامل الأسرية مثل: فقدان الرقابة وانعدام الوازع الأخلاقي والتفكك الأسري والتقلص في وظائف الأسرة الاقتصادية والتربوية والتنشئة الاجتماعية.
والعوامل البيئية المدرسية: وتنحصر في وجود جماعة الأقران الضاغطة، وقد يكون للقوة الاجتماعية والتجاذب دور في عمليات التأثير والتأثر بين الأقران خاصة من ذوي السلوك المنحرف وتكمن خطورة تأثير هذه الجماعات في تأثيرها علي الاتجاهات السلوكية والفكرية للآخرين.
كما أن هذه العوامل بتأثيرها علي الفرد عضويا ونفسيا واجتماعيا فإنها تؤثر علي الأسرة ككل حيث تؤدي إلي تفكك أسري وانهيار في النظم والأدوار الاجتماعية والأسرية. وتشرد الأطفال والتسرب من المدرسة وقيام الأم بأدوار إضافية إلي جانب وظائف التربية والتنشئة واضطرارها للعمل والمسؤولية الاقتصادية.
أساليب الوقاية
هناك أسلوب محدد تتبناه اللجنة الدائمة لشؤون المخدرات والمسكرات، تمثل الوقاية أحد أهم الأساليب في مواجهة ظاهرة إدمان المخدرات، باعتبارها تستهدف جميع أفراد المجتمع خاصة الفئات العمرية الشابة والتي قد تتأثر بعوامل المخاطرة، واللجنة الدائمة لشؤون المخدرات والمسكرات تقوم بجهد عال ومقدر في مجال الوقاية من خلال برامج التوعية التي تقدمها للجمهور منذ العام 2005 وحتى الآن وذلك من خلال تبنيها مجموعة متنوعة من الآليات والبرامج وعلي سبيل المثال:
- برامج تدريب الأخصائيين الاجتماعيين بالمؤسسات الاجتماعية.
- برامج تدريب الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين بالمدارس.
- برامج تدريب أئمة المساجد بالدولة.
- إلقاء المحاضرات المنظمة بالمدارس.
- توزيع البوسترات الإرشادية وإقامة المعارض
- تنظيم الندوات العلمية والتثقيفية.
- إعداد البحوث والدراسات والبرامج الإعلامية.
الأدوية المخدرة
هل تناول الأدوية بموجب وصفة طبية محددة يفوق اللجوء إلي المخدرات؟
نعم فبالاضافة للمواد التقليدية المعروفة الأفيون، الحشيش، الكوكايين ظهرت العديد من المواد المخلقة مواد طبيعية + مواد خارجية والمواد المصنعة منها الأدوية، وأهمها ما يعرف بالمهدئات الكبرى والصغرى التي لا تصرف إلا بوصفة طبية خاصة وفقا للقانون وبما أن هذه الأدوية تستخدم طبياً في علاج بعض الحالات الطبية والمرضية فإن ذلك يقود وبصورة غير مباشرة إلي سهولة الحصول عليها واستخدامها لغير ما وصفت له وهو يمثل شكلاً من أشكال إساءة الاستخدام وفي هذه الحالة قد يقود ذلك إلي مزيد من التعاطي والاعتماد النفسي والفسيولوجي والإدمان.
أنواع المخدرات
هل ظهرت أنواع جديدة من المخدرات لم تكن موجودة في المجتمع القطري؟
من المعروف أن مشكلة المخدرات أصبحت مشكلة عالمية ولا حدود لا وأنها تنتقل من أماكن الإنتاج إلي دول أخري عبر القارات فإضافة مواد المخدرات المعروفة مثل الحشيش، والأفيون والهيروين ظهرت عالميا أنواع كثيرة من هذه المواد المخلقة والكيميائية المصنعة، ورغم جهود المكافحة الشرطية والأمنية والقوانين الرادعة وجهود الوقاية فإن حركة هذه المواد الطبيعية والمخلقة والمصنعة قد ازدادت لدرجة أدت إلي ظهور العديد من هذه المواد وبصورة جديدة يصعب رصدها والتعرف عليها بسهولة، إلا أن الأجهزة الأمنية تبقي العين الساهرة التي تتابع هذه التطورات وتعمل علي المكافحة والوقاية لتأمين مجتمع خال من المخدرات.
أعراض المخدرات
ما هي الأعراض التي تظهر علي المدمن؟
إن تأثير المواد المخدرة علي الفرد يختلف تبعاً لخصائص هذه المواد وتأثيراتها فبعضها قوي يؤدي إلي ما يسمي بالاعتماد النفسي والبعض الآخر إلي الاعتماد العضوي أما تأثيرها المباشر فبعضها مخدرة وبعضها مهدئة والبعض الآخر قد يكون مثيراً أولها خصائص الطاقة بحيث تجعل الشخص يحتاج تدريجياً إلي زيادة الجرعة للحصول علي نفس التأثير وبعضها له اعتمادية عالية كما يمكن تصنيف الآثار بحسب مدي قوتها إلي:
- آثار قاتلة
- آثار وأعراض واضحة في حالة عدم التمكن من الحصول علي المواد
- لها قوة اعتمادية عالية إلا أن الوصول إلي درجة الإدمان يأتي بعد فترة زمنية طويلة.
- بعضها يؤدي إلي الإدمان وظهور أعراض نفسية.
- بعضها قوي مهدئ ومخدر ويقود إلي الإدمان وفي حالة عدم وجود المواد تظهر أعراض السحابية.
http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=366659&version=1&template_id=20&parent_id=19
مدير إدارة الخدمات الطبية بالداخلية.. العميد محمد الخليفي
• التفكك الأسري وأصدقاء السوء أهم أسباب تعاطي المخدرات
• تدابير تشريعية وأمنية وتوعوية للوقاية من الإدمان
الدوحة - الراية
http://www.raya.com/mritems/images/2008/7/26/2_366654_1_206.gif
تولي اللجنة الدائمة لشؤون المخدرات والمسكرات مشكلة المخدرات ما تستحقه من اهتمام وتعمل جاهدة علي مكافحة هذه الظاهرة بوضع الخطط والبرامج العملية للحد من آثارها علي المجتمع، وتنتهج سياسة متكاملة تتعامل بصورة متوازنة مع الوجوه المتعددة لهذه المشكلة، وتسعي اللجنة للتصدي لمشكلة المخدرات من جميع الأبعاد والاتجاهات وعلي مختلف الأصعدة المحلية والإقليمية والدولية بفضل جهود القائمين عليها ونشاط لجانها التي تضم في عضويتها مسئولين من الشؤون الاجتماعية والصحية والإعلامية والتربوية والأمنية.
أكد العميد محمد سلطان الخليفي مدير إدارة الخدمات الطبية بوزارة الداخلية وأحد أعضاء اللجنة في حوار مع مجلة الوقاية الصادرة عن وزارة الداخلية أن منع المعروض من المخدرات أهم استراتيجيات المواجهة ودعا إلي تكثيف حملات التوعية للوقاية من تعاطي المخدرات وأشار إلي التنسيق مع عدد من الجهات لعلاج المدمنين.. وفيما يلي نص الحوار:
ما العوامل الأساسية وراء إقبال الشباب علي تعاطي المخدرات؟
- هناك عدة عوامل وراء إقبال الشباب علي إدمان المخدرات منها: عوامل المخاطرة مثل توافر ثقافة المخدرات في المجتمع وبين الأفراد والعوامل النفسية الذاتية التي قد تبدأ في مرحلة الطفولة وإن لم يتخذ في شأنها إجراء لتصحيح المسار، وتؤدي إلي ضعف في قدرات التوافق. ومحدودية المعرفة، والهوية السلبية.
والعوامل الأسرية مثل: فقدان الرقابة وانعدام الوازع الأخلاقي والتفكك الأسري والتقلص في وظائف الأسرة الاقتصادية والتربوية والتنشئة الاجتماعية.
والعوامل البيئية المدرسية: وتنحصر في وجود جماعة الأقران الضاغطة، وقد يكون للقوة الاجتماعية والتجاذب دور في عمليات التأثير والتأثر بين الأقران خاصة من ذوي السلوك المنحرف وتكمن خطورة تأثير هذه الجماعات في تأثيرها علي الاتجاهات السلوكية والفكرية للآخرين.
كما أن هذه العوامل بتأثيرها علي الفرد عضويا ونفسيا واجتماعيا فإنها تؤثر علي الأسرة ككل حيث تؤدي إلي تفكك أسري وانهيار في النظم والأدوار الاجتماعية والأسرية. وتشرد الأطفال والتسرب من المدرسة وقيام الأم بأدوار إضافية إلي جانب وظائف التربية والتنشئة واضطرارها للعمل والمسؤولية الاقتصادية.
أساليب الوقاية
هناك أسلوب محدد تتبناه اللجنة الدائمة لشؤون المخدرات والمسكرات، تمثل الوقاية أحد أهم الأساليب في مواجهة ظاهرة إدمان المخدرات، باعتبارها تستهدف جميع أفراد المجتمع خاصة الفئات العمرية الشابة والتي قد تتأثر بعوامل المخاطرة، واللجنة الدائمة لشؤون المخدرات والمسكرات تقوم بجهد عال ومقدر في مجال الوقاية من خلال برامج التوعية التي تقدمها للجمهور منذ العام 2005 وحتى الآن وذلك من خلال تبنيها مجموعة متنوعة من الآليات والبرامج وعلي سبيل المثال:
- برامج تدريب الأخصائيين الاجتماعيين بالمؤسسات الاجتماعية.
- برامج تدريب الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين بالمدارس.
- برامج تدريب أئمة المساجد بالدولة.
- إلقاء المحاضرات المنظمة بالمدارس.
- توزيع البوسترات الإرشادية وإقامة المعارض
- تنظيم الندوات العلمية والتثقيفية.
- إعداد البحوث والدراسات والبرامج الإعلامية.
الأدوية المخدرة
هل تناول الأدوية بموجب وصفة طبية محددة يفوق اللجوء إلي المخدرات؟
نعم فبالاضافة للمواد التقليدية المعروفة الأفيون، الحشيش، الكوكايين ظهرت العديد من المواد المخلقة مواد طبيعية + مواد خارجية والمواد المصنعة منها الأدوية، وأهمها ما يعرف بالمهدئات الكبرى والصغرى التي لا تصرف إلا بوصفة طبية خاصة وفقا للقانون وبما أن هذه الأدوية تستخدم طبياً في علاج بعض الحالات الطبية والمرضية فإن ذلك يقود وبصورة غير مباشرة إلي سهولة الحصول عليها واستخدامها لغير ما وصفت له وهو يمثل شكلاً من أشكال إساءة الاستخدام وفي هذه الحالة قد يقود ذلك إلي مزيد من التعاطي والاعتماد النفسي والفسيولوجي والإدمان.
أنواع المخدرات
هل ظهرت أنواع جديدة من المخدرات لم تكن موجودة في المجتمع القطري؟
من المعروف أن مشكلة المخدرات أصبحت مشكلة عالمية ولا حدود لا وأنها تنتقل من أماكن الإنتاج إلي دول أخري عبر القارات فإضافة مواد المخدرات المعروفة مثل الحشيش، والأفيون والهيروين ظهرت عالميا أنواع كثيرة من هذه المواد المخلقة والكيميائية المصنعة، ورغم جهود المكافحة الشرطية والأمنية والقوانين الرادعة وجهود الوقاية فإن حركة هذه المواد الطبيعية والمخلقة والمصنعة قد ازدادت لدرجة أدت إلي ظهور العديد من هذه المواد وبصورة جديدة يصعب رصدها والتعرف عليها بسهولة، إلا أن الأجهزة الأمنية تبقي العين الساهرة التي تتابع هذه التطورات وتعمل علي المكافحة والوقاية لتأمين مجتمع خال من المخدرات.
أعراض المخدرات
ما هي الأعراض التي تظهر علي المدمن؟
إن تأثير المواد المخدرة علي الفرد يختلف تبعاً لخصائص هذه المواد وتأثيراتها فبعضها قوي يؤدي إلي ما يسمي بالاعتماد النفسي والبعض الآخر إلي الاعتماد العضوي أما تأثيرها المباشر فبعضها مخدرة وبعضها مهدئة والبعض الآخر قد يكون مثيراً أولها خصائص الطاقة بحيث تجعل الشخص يحتاج تدريجياً إلي زيادة الجرعة للحصول علي نفس التأثير وبعضها له اعتمادية عالية كما يمكن تصنيف الآثار بحسب مدي قوتها إلي:
- آثار قاتلة
- آثار وأعراض واضحة في حالة عدم التمكن من الحصول علي المواد
- لها قوة اعتمادية عالية إلا أن الوصول إلي درجة الإدمان يأتي بعد فترة زمنية طويلة.
- بعضها يؤدي إلي الإدمان وظهور أعراض نفسية.
- بعضها قوي مهدئ ومخدر ويقود إلي الإدمان وفي حالة عدم وجود المواد تظهر أعراض السحابية.
http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=366659&version=1&template_id=20&parent_id=19