الرائد
07-01-2008, 02:34 AM
لقد كانت نظرة الاسلام إلى مجتمع اليتامى نظرة إيجابية واقعية فاعلة,لعب فيها عنصر الإيمان وحافز الثواب دورا أساسيا . فهم في المجتمع المسلم ليسوا عالة على المجتمع ولا عبئاعلى أفراده وإنما هم من المنظور الشرعي حسنات مزوعه تنتظر من يحصدها ليفوز بجوار النبي صلى الله عليه وسلم ورفقتة يوم القيامة . يقول النبي صلى الله علية وسلم : ( انا وامرأة سفعاء الخدين _ السفعة : أثر تغير لون البشرة من المشقة _ كهاتين يوم القيامة وأوما يزيد _ الراوي _ بالوسطى والسبابة. أمراة آمت من زوجها _ توفى زوجها فأصبحت أيما لا زوج لها _ ذات منصب وجمال حبست نفسها على يتاماها حتى بانوا _ كبروا وتفرقوا _ أو ماتوا ) أبو داود .
حافز الاجر هذا هو الذي جعل الام الصابرة تتعلق بأطفالها بعد وفاة زوجها في صورة مشرقة من عطف الامومة على الطفولة . فهجرت الزينة والتبرج , ونزعت الراحة من نهارها والنوم من ليلها تحوطهم بأنفاسها وتغذيهم بدمها قبل حليبها حتى ذهبت نضارتها لم يهزمها الموت بل اعتبرته جزءأ من استمرار الحياة , فالآن يبدأ دورها .
لم تكتف هذة الام الطيبة بدور الأمومة, وقرنت إليه كفالة الأيتام أيضا , فمنحت ليتاماها بصمودها هذا امتن عروة يستمسكون بها تغنيهم عن البحث خارجا عمن يأويهم , ثم شكر النبي صلى الله علية وسلم لها ومدحها فجاءت جائزتها مجزية وثوابها مضاعفاً . مشهد بليغ يصوره هذا الحديث الشريف في رسالة واضحة الى المحتمع مضمونها :
1- ان الأم أولى باليتامى من انفسهم .
2- ان الامومة هي الملاذ الثاني لليتيم بعد الأبوة . فليس بعدها إلاالضياع أو يد محسن .
3- إن كان هذا ممكنا في ام مع أولادها لأنهم قطعة منها , فهو ممكن أيضاً مع كل أمرأة صالحة تريد القيام بهذه المهمة الشريفةمع اطفال ليسوا منها . مع اجر اكبر وثواب مضاعف حتما .
............ وشكراً...............
.............. أنهم جزء منا فلماذا نتخلى عنهم ................
حافز الاجر هذا هو الذي جعل الام الصابرة تتعلق بأطفالها بعد وفاة زوجها في صورة مشرقة من عطف الامومة على الطفولة . فهجرت الزينة والتبرج , ونزعت الراحة من نهارها والنوم من ليلها تحوطهم بأنفاسها وتغذيهم بدمها قبل حليبها حتى ذهبت نضارتها لم يهزمها الموت بل اعتبرته جزءأ من استمرار الحياة , فالآن يبدأ دورها .
لم تكتف هذة الام الطيبة بدور الأمومة, وقرنت إليه كفالة الأيتام أيضا , فمنحت ليتاماها بصمودها هذا امتن عروة يستمسكون بها تغنيهم عن البحث خارجا عمن يأويهم , ثم شكر النبي صلى الله علية وسلم لها ومدحها فجاءت جائزتها مجزية وثوابها مضاعفاً . مشهد بليغ يصوره هذا الحديث الشريف في رسالة واضحة الى المحتمع مضمونها :
1- ان الأم أولى باليتامى من انفسهم .
2- ان الامومة هي الملاذ الثاني لليتيم بعد الأبوة . فليس بعدها إلاالضياع أو يد محسن .
3- إن كان هذا ممكنا في ام مع أولادها لأنهم قطعة منها , فهو ممكن أيضاً مع كل أمرأة صالحة تريد القيام بهذه المهمة الشريفةمع اطفال ليسوا منها . مع اجر اكبر وثواب مضاعف حتما .
............ وشكراً...............
.............. أنهم جزء منا فلماذا نتخلى عنهم ................