المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شاركت في مؤتمر الوقاية من الإدمان ...د. موزه المالكي: جهود قطر قلصت أعداد المدمنين


مريم الأشقر
06-29-2008, 02:38 AM
شاركت في مؤتمر الوقاية من الإدمان ...د. موزه المالكي: جهود قطر قلصت أعداد المدمنين

القاهرة ـ السيد السعدني

أكدت الدكتورة موزه المالكي سفير السلام في العالم وممثلة قطر في اجتماع «عالم عربي موحد لمواجهة مشكلة الإدمان» الذي يقيمه الاتحاد العربي للوقاية من الإدمان بالتعاون والتنسيق مع جامعة الدول العربية أن جهود دولة قطر المكثفة في مكافحة الإدمان في الآونة الأخيرة كانت واضحة وفعالة جداً في الحد من انتشار تعاطي المخدرات ومعالجة المدمنين، موضحة أن جهود الدولة مشكورة لأن لها دوراً كبيراً في الحد من هذه الظاهرة وأصبح هناك وعى كامل انتشر من خلال الحملات الإعلامية المكتوبة والمسموعة والمرئية.

وأشادت بتجربة قطر في علاج الإدمان ومكافحته منذ بداية الثمانينيات من القرن الماضي من خلال مستشفى الأمراض النفسية وإنشاء عيادة الامتناع عن التدخين التي كانت تعالج المدمنين في سرية كاملة وعلى حساب الدولة بالكامل، بحيث تتكفل بكل مصاريف العلاج حيث كان العلاج يتم عن طريق الوخز بالإبر أو الإيحاء النفسي وقد تم علاج العديد من الحالات.

وأشارت د. المالكي إلى إن المجتمع القطري مثل أي مجتمع عربي آخر زادت فيه نسبة الإدمان في الآونة الأخيرة في الشريحة العمرية الشبابية ولكن ليس بالصورة المخيفة.

وطالبت المالكي بزيادة عدد المراكز المعالجة للإدمان مؤكدة على ضرورة هذه المراكز وتسهيل عملها وذكرت إن العائق الوحيد هو غلاء القيمة الإيجارية والشروط المعمول بها لإنشاء هذه المراكز والتصريح لها، لأننا كمعالجين نفسيين نحاول أن تكون هناك بنية بشرية على مستوى راق تعمل في هذا المجال وهناك دورات تدريبية للمعالجين على كيفية التعامل مع هذه الفئة، وقالت هناك إرشاد نفسي وإرشاد اسري واستشارات عائلية، واعتقد أن هناك تجربة لي كمعالجة نفسية وكانت هناك ثقة بيني وبين المريض لدرجة جعلت هناك إقبالا سواء على الإرشاد النفسي أو الاستشارات العائلية، مؤكدة وجود وعى كامل من المجتمع القطري بدور الإرشاد النفسي والأسري.

وأضافت إن الإنسان العربي على وجه العموم يعاني نفس المعاناة لأن ظروفه متشابهة وإن اختلفت قليلا من بلد إلى بلد لأن النسيج الاجتماعي والنفسي متشابه جدا خاصة المجتمع الخليجي مع اختلاف بسيط في التركيب والموروث الاجتماعي.

كانت د. موزه المالكي قد عرضت التجربة القطرية أمام المؤتمر وأكدت إن مقياس الصحة في الإنسان حاليا يقاس بمدى قوة الصحة النفسية من عدمها ومدى اتفاق الإنسان مع نفسه وليس أن يكون خاليا من الأمراض العضوية أو الجسدية.

وأشارت إلى إن الصحة النفسية تتغير عند الإنسان من وقت إلى آخر لأنها مفهوم نسبي وهناك شعار يقول لا صحة إذا لم توجد صحة نفسية.

يذكر ان رئاسة المؤتمر قدمت التهنئة للدكتورة موزه المالكي لحصولها على منصب سفيرة السلام في العالم.

http://www.al-sharq.com/DisplayArticle.aspx?xf=2008,June,article_20080628_ 965&id=local&sid=localnews