المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يوسف الكاظم : مفاجأة للمتطوعين أبريل المقبل


مريم الأشقر
06-23-2008, 06:14 PM
يوسف الكاظم : مفاجأة للمتطوعين أبريل المقبل

حوار - محمد سيدي

منذ إنشائه عام 2001 عرف مركز قطر للعمل التطوعي تطوراً كبيراً في أنشطته جعل من قطر قطباً مهماً في المنطقة العربية وحتى على المستوى العالمي في المجال التطوعي، الذي لم يقتصر على نشاط بعينه، بل امتد للمساهمة في غالبية الفعاليات الحكومية والرياضية والثقافية الكبيرة التي نظمتها قطر خلال السنوات الأخيرة. وفي حوار مع «العرب» قدم يوسف علي الكاظم أمين السر العام لمركز قطر للعمل التطوعي شرحاً شاملاً عن أنشطة المركز ومسيرته وآفاقه المستقبلية.

نجد خلطاً كبيراً لدى الكثيرين بين العمل التطوعي والخيري، فما التعريف الصحيح للعمل التطوعي؟

• تعريف العمل التطوعي مهم، لأنه يوجد خلط كبير عند الناس بين العمل الخيري والتطوعي، فالعمل الخيري هو عمل محدود تقوم به جهات معينة كالهيئات الخيرية المعروفة، مثل جمعية الهلال الأحمر، ومؤسسة عيد الخيرية وغيرها، أما العمل التطوعي فهو نشاط شامل يدخل في عملية المساهمة في كل الأنشطة المجتمعية، من إغاثة، وكوارث، واجتماعات، ومؤتمرات ثقافية أو رياضية أو حتى سياسية.

ومفهوم العمل التطوعي المتعارف عليه هو أنه عمل يقوم به المتطوع من غير مقابل، لكن هذا لا يمنع أن يكون هناك مقابل معنوي أو حتى مادي يتلقاه المتطوع، ففي بعض الأحيان مثلاً تطلب الهيئة المنظمة لمؤتمر أو نشاط ساهم فيه المتطوع تقديم مكافأة مادية له، لكننا كمركز لا نقبل أن نكون وسيطاً أو طرفاً في هذه العملية، وبالتالي نطلب من الهيئة أن تقدم هذا الدعم بشكل مباشر للمتطوع؛ لأن سياستنا كمركز للعمل تطوعي تتعارض مع تقديم مقابل مادي.

متى أنشئ مركز قطر للعمل التطوعي؟ وما هي الصعوبات التي واجهتكم في البداية؟

• مركز قطر للعمل التطوعي أنشئ في 17/7/2001 تحت مظلة الهيئة العامة للشباب، وهو هيئة اعتبارية لها مجلس إدارة مستقل يتكون من سبعة أعضاء، خليط من عنصر نسائي ورجالي. كان عدد المتطوعين عند إنشاء المركز لا يزيد عن 100 متطوع ومتطوعة، وكان أول ما انتهجناه في إستراتيجيتنا هو كيفية نشر العمل التطوعي في قطر، فمن الصعب أن نقول لشخص مثلاً تعال تطوع من غير مقدمات، بالتالي بحثنا عن أسلوب لاستقطاب المتطوع بشكل فاعل.

وبدأنا بإعداد دراسة ميدانية لمعرفة أسباب القصور في العمل التطوعي في قطر، وتوصلنا إلى نتيجة أن هناك عدم فهم صحيح لثقافة التطوع وهو ما دفعنا لابتكار عملية فريدة لاستقطاب المتطوعين الجدد، وكانت مبنية على أسلوب الدورات، بمعنى أننا مثلاً ننظم دورة في شهادة الكمبيوتر الدولية ICDL التي تنظم في المراكز الخاصة بثلاثة آلاف ريال، مقابل مئة ريال فقط، وبإشراف أساتذة معتمدين عالمياً، أغلبية من أتى للدورة لم يكن يرغب في العمل التطوعي بقدر اهتمامه بالدورة والشهادة، ونحن نعلم ذلك، وبالتالي كانت الإستراتيجية مبنية على الاستقطاب أولاً، حيث نجحنا في تكثيف هذه الدورات التي وصلت نسبة المشاركة فيها إلى %100، كثفنا الدورات بحيث شملت الكمبيوتر واللغات والمراسيم والبروتوكول والسكرتارية، ووضعنا ضمن المنهج التدريبي موضوع التطوع وفوائده كمحور أساسي، وبالتالي كنا نقول إنه لو استطعنا إقناع ربع المتقدمين بأهمية التطوع والتسجيل بالمركز فقد نجحت سياستنا. ونتيجة هذه الإستراتيجية لدينا اليوم أكثر من 4025 متطوعا جاهزا، إضافة لوجود ما يزيد عن 50 ألف متطوع مسجل.

ومثلاً في الألعاب الآسيوية سنة 2006 استطعنا تأمين العدد الكافي لتنظيم هذه الألعاب بفاعلية وفي كل المجالات، والآن لدينا القدرة على توفير متطوعين يقومون باستقبال الضيف في المطار، وإيصاله لمكان المؤتمر، ومرافقته بروتوكولياً حتى المغادرة، واستطعنا أن نصنع نقلة نوعية في العالم العربي للعمل التطوعي، ودور المتطوع في المشاركة والتنظيم في المحافل الكبرى.

كيف يتم التنسيق مع الجهات التي تستفيد من خدمات المتطوعين؟ وما هي سياسة التدريب التي تنتهجونها في المركز لتأهيل المتطوعين للقيام بالأعمال المطلوبة منهم؟

• سياسة المركز الأساسية التي يتبعها هي تدريب وتطوير مهارات المتطوعين قبل إرسالهم للجهات التي تطلب متطوعين من وزارات وجمعيات ومنظمات للمساهمة في مهامها، وعملية توزيع المتطوعين ليست عملية عشوائية، بل هي عملية معقدة ومكونة من عدة مراحل، فمثلاً يأتينا كتاب من وزارة الخارجية عن حاجتها لعدد معين من المتطوعين لمهام مختلفة، مثل المرافقة أو الاستقبال أو السكرتارية، في المرحلة الثانية نعد في المركز هيكلاً تنظيمياً بناء على قاعدة البيانات الموجودة لدينا للبحث عن الكفاءات الموجودة، وهي تمكننا من تحديد مؤهلات كل متطوع، وإمكانية قيامه بالمهمة المطلوبة، لنصل إلى اللائحة النهائية بأسماء فريق التطوع.

إضافة إلى عمل متطوعينا في جميع المجالات الرياضية والثقافية، فإننا في المركز نوفر متطوعين مؤهلين للعمل في الكوارث والطوارئ والإغاثة قاموا بالتدرب لدى الهلال الأحمر، لكن للأسف الشديد بعض الجهات لا تتحدث عن دور المركز، وتحاول إعلامياً إظهار منجزاتهم، وهذا من حقهم فنحن في المركز لسنا بحاجة لدعاية، فالإعلام ليس غبياً ويرى ما نقدمه على مستوى قطر، وقد قمنا بعمل أرشيف صحفي للسنوات الأربع السابقة يحوي كل ما نشر بالصحف، كما ورد حرفياً، وبالتالي إمكانية طبع مجلد سنوي من قصاصات الصحف والتغطيات الإعلامية هو خير دليل على النشاط الكبير للمركز.

كَوّن المركز عدة فرق تطوع، منها فريق لمسات حانية، وفريق المتطوع الصغير، ومؤخراً فرق الفزعة، ما هي مهام كل فريق من هذه الفرق؟

• من بين أنشطتنا الخاصة تكوين فرق عمل، كفريق لمسات حانية الذي يهتم بالمسنين والعجزة وذوي الاحتياجات الخاصة، وقد جاءتني فكرة إنشاء هذا الفريق منذ السبعينات أيام كنت في الكشافة، حيث كنا نقوم بزيارة المسنين في المستشفيات ونوزع عليهم ثيابا جديدة، أحد هؤلاء المسنين قال لي كلمة لا تزال ترن في أذني حتى اليوم قال: «يا ابني أنا لست بحاجة للملابس فدولابي ملآن منها، أنا بحاجة إلى يد حانية تربت على كتفي.. بحاجة إلى من يجلس بجانبي..

من يتكلم معي..». وحين أتيت للمركز كنت أبحث عن عمل يساهم في رفع معاناة هذه الفئة، وكان أحد الأخوة قد طرح فكرة شبيهة، وحاولنا إعدادها بشكل يخدم فئة معينة ومحددة، وبدأنا بعمل دورات، وللأمانة قام هذا الشخص بالعمل على تأسيس هذا الفريق الذي سمي «فريق لمسات حانية» منذ أربع سنوات ونصف، واليوم يوجد لدينا 70 عنصرا نسائيا و40 عنصرا رجاليا ينظمون زيارتين أسبوعياً للمستشفيات من خلال إعداد رحلات ترفيهية، وأذكر أن أحد المسنين قال: «أنا اليوم أحسست بإنسانيتي». وقصت عليّ إحدى المتطوعات قصة مؤثرة، حيث قالت «كنت أزور إحدى المسنات مرتين أسبوعياً، وفي إحدى المرات أصبت بالمرض وغبت لمدة عشرة أيام، وبعد شفائي زرتها في المستشفى، وكان استقبالها لي مؤثراً حين ضمتني وهي تبكي قائلة بنتي فاطمة أين كنتِ؟».

تجربتنا في فريق لمسات حانية تجربة إنسانية رائدة في المنطقة وهناك الكثير من البلدان التي تسعى للاستفادة منها؛ لأنها عبارة عن برنامج متكامل يشمل المسنين والمرضى النفسيين لدمجهم في المجتمع ومن بين أنشطتنا المساهمة في تجهيز إحدى الحدائق العامة خصيصاً لهذه الفئة وتنظيم حفلات وبرامج ترفيهية متعددة؛ لكي يشعر هؤلاء أنهم ليسوا فئة منسية.

الفريق الثاني هو فريق المتطوع الصغير وهو عبارة عن مشروع سلوك بدأ منذ ثلاث سنوات ونصف بأخذ مجموعة من الأطفال؛ لتعويدهم على السلوك السليم من خلال برامج ترفيهية وسلوكية، مثل برنامج للتعامل مع الحرائق بالتعاون مع الدفاع المدني، وبدأنا كعينة بأخذ أربعين طالباً ودربناهم على التعامل السليم مع الحرائق والإسعافات الأولية، وقدمنا أكثر من 35 حلقة تلفزيونية في قناة الجزيرة للأطفال، ووصل الآن عدد المتطوع الصغير لأكثر من 180 متطوع منتسبين للمركز بخلاف المتطوعين الطلبة في المدارس البالغ عددهم أكثر من 1000.

وهناك برامج مستمرة خلال السنة سواءً البرامج الترفيهية التعليمية كبرنامج التعامل مع الحوار مع الآخر، فنحن نرى أن تربية السلوك مختلفة تماماً عن العملية التعليمية، فيمكنك أن ترى دكتور يلقي علبة فارغة في قارعة الطريق وليس معنى هذا أنه غير متعلم فهو دكتور وربما أستاذ جامعي لكنه قاصر سلوكياً، ومن هنا يبدأ جهدنا في زرع ثقافة العمل التطوعي في البراعم الصغار.

وفي الفترة الأخيرة بعد أن زاد عدد المتطوعين لدى المركز، جاءتني فكرة لخلق فرق بأسلوب جديد وعلمي، عن طريق اختيار قيادات بما لا يزيد عن 63 فرداً وتسميتها باسم (الفزعة)، وإعداد هيكل تنظيم هرمي بأعداد زوجية، بحيث يكون كل فرد مسئولا عن التواصل مع فردين معينين بدءاً من القائد الرئيسي.

والفكرة مبنية على سرعة النداء، حيث إن (الفزعة) كلمة معناها النجدة، وزاد من أهمية هذه الفكرة ما رأيناه من كوارث وزلازل تحتاج لتدخل سريع يعتمد على تواصل سريع وفعال للوصول إلى أكبر عدد من المنتسبين خلال أقصر مدة زمنية، ووصلت فرق (الفزعة) اليوم لتنظيم اجتماعات وبرامج خاصة بهم لبناء أواصر الصلة بين أفرادها؛ ليكونوا كأسرة واحدة، وبدأنا مؤخراً بتجربة نداءات وهمية للوقوف على جاهزية هذه الفرق التي بلغت اليوم 12 فريقاً كل فريق مكون من 63 متطوعاً.

هذه الفكرة بدأت تلاقي استحساناً من الكثير من المسئولين ويتحدثون عن الاستفادة منها في قطاعات مختلفة.

كيف تبنون تواصلاً مستمراً مع المتطوع، خاصة في الفترات التي لا تشهد أنشطة تطوعية؟ وعلى أي أساس توزعون التكريمات والأوسمة على المنتسبين؟

• من السهل أن نخسر متطوعا ومن العسير اكتساب متطوع جديد، المتطوع عملة نادرة، ونحن حريصون في المركز على المتطوع ولا نهمله ، فمثلاً إذا تطوع معنا فلان للعمل في مؤتمر معين أو نشاط ما بعد انتهاء هذا النشاط نتركه؟؟ طبعاً لا. نحن في المركز لدينا ثلاث مناسبات كبرى على مدار السنة يوم 10 أبريل اليوم القطري للعمل التطوعي واليوم العربي للعمل التطوعي 15 سبتمبر واليوم العالمي للعمل التطوعي في 5 ديسمبر، نقدم فيها أوسمة للمتطوعين حسب ساعات العمل، وهناك رسائل نصية دائمة نبعثها للمنتسب بالمناسبات المختلفة؛ مما يخلق تواصلاً دائماً بالمتطوعين، كما نقدم لهم عروضاً للمشاركة في الفعاليات المختلفة التي ينظمها المركز. واليوم قاعدة البيانات التي لدينا مربوطة بشكل دائم بالرسائل النصية القصيرة.

التكريم في المناسبات الثلاث الآنفة الذكر يعتمد نظام الساعات بمعنى أن هناك ساعات عمل تحسب للمتطوع يتم على أساس احتسابها تقييم المتطوع، بحيث إن من يسجل أكثر من 350 ساعة تطوع يمنح وسام التطوع الذهبي ووسام التطوع الفضي لمن سجل أكثر من 250 ساعة والوسام البرونزي لمن سجل أكثر من 150 ساعة عمل تطوعي.

هذا طبعاً بالإضافة لفكرة اختيار شخصية العام التطوعية التي بدأت من 2007 باختيار الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، وكان اختيارها على معايير عملها الكبير في مشروع أيادي الخير إلى آسيا وعملها التطوعي الميداني البارز أثناء زلزال باكستان وإشرافها الشخصي على عمليات الإغاثة والإنقاذ، وفي هذه السنة 2008 اختيرت منيرة بنت ناصر المسند لدورها الكبير في العمل التطوعي من خلال دار الإنماء الاجتماعي. إضافة لتوزيع دروع وهدايا للشركات والمؤسسات المتعاونة والراعية لأنشطة المركز.

وستكون هناك مفاجأة جديدة للمتطوعين في المركز سيعلن عنها في أبريل المقبل سنكشف عنها في وقتها، جرياً على عادتنا في استحداث أفكار، وابتكار كل جديد من شأنه تقوية الصلة بين المتطوع والمركز.

التكريم الأهم لدينا هو التكريم المعنوي الذي له وقع أكبر بكثير من المقابل المادي، لأن تكريم متطوع في احتفال كبير وأمام كبار الشخصيات يعطي لهذا المتطوع شعوراً بالتقدير للجهود التي بذلها ودافعاً له لتقديم المزيد. وهو ما جعلنا اليوم والحمد لله نتوفر على لائحة انتظار وجاهزية بالمئات من الأسماء الراغبة في العمل التطوعي بعد أن كنا عاجزين عن تحصيل متطوع واحد. والسبب هو أن ثقافة العمل التطوعي أصبحت منتشرة بين جميع الفئات العمرية والمستويات التعليمية المختلفة في قطر.

هل هناك أفضلية لفئات معينة من المجتمع أو أسبقية لمؤهلات محددة يجب توفرها في من يريد الالتحاق بالمركز؟
• السياسة المعتمدة في مركز قطر للعمل التطوعي مبنية على عدم التفرقة بين أي جنس أو لون أو انتماء، أبوابنا مفتوحة للجميع والكل سواسية في العمل والدورات، ولكي أكون صريحاً هناك حالة واحدة تطلب فيها الجهة المنظمة للمؤتمر الذي يقام في بعض المواقع الحساسة تطلب أرقام بطاقات شخصية للمتطوعين، لاختيار من تراه الجهة المنظمة مناسباً، وحتى الأسماء المستبعدة لا نعلمها في المركز بذلك ونبحث لها عن أماكن أخرى أقل حساسية.

ما هو الدور الذي تلعبه قطر في الاتحاد العربي للعمل التطوعي وما هي منجزاته بما أنكم أمينه العام؟

• الشيخة الدكتورة منى بنت سحيم آل ثاني بعد عملها التطوعي كرئيسة مجلس إدارة مركز قطر للعمل التطوعي وما رأته من نشاط كبير له في قطر ارتأت الاستفادة من التجارب العربية المماثلة التي من الممكن أن تكون لديها خبرة وفهم للعمل التطوعي أكثر منا، ورأينا أن فكرة الاتحاد العربي يجب أن تكون تحت مظلة رسمية وقمنا باتصالات بالجامعة العربية عن استعداد قطر لتأسيس اتحاد عربي للعمل التطوعي، وجرى الاجتماع الأول بمشاركة 16 دولة عربية في 3 ديسمبر 2003، وهي مشاركة ممتازة، لكن السؤال الذي يطرح هل كل هذه البلدان لديها استعداد فعلي للعمل على خلق اتحاد عربي للعمل التطوعي؟ الإجابة للأسف لا.

وكان الاجتماع عبارة عن مجرد لقاء تعريفي بهدف العمل على وضع نظام أساسي للاتحاد ينبثق من قطر، وعملنا خلال السنوات الأربع الأولى على التعريف بأنشطة الاتحادات المختلفة وخلق بيئة تواصل بين البلدان والهيئات العربية التطوعية والاستفادة من الخبرات الموجودة في مشرق وطننا العربي ومغربه.

وبالفعل بدأنا ننشر مسمى العمل التطوعي في المنطقة العربية، حيث حرصنا على ذكر العمل التطوعي في المسمى الرسمي للمركز، مثل مركز الكويت للعمل التطوعي أو مركز الجزائر للعمل التطوعي، وفي آخر جمعية عمومية في نوفمبر 2007 تم اختيار المراكز الأفضل عربياً، وبمشاركة 16 دولة عربية وبحضور ممثل من الجامعة العربية كان التصويت بالإجماع على استمرار قطر مقراً للرئاسة والأمانة العامة للاتحاد، وقمنا بعمل أنشطة تطوعية وابتعدنا شيئاً ما عن أوراق العمل الجامدة إلى العمل الميداني، حيث حرصنا مثلاً على إرسال رسائل تفيد باستعدادنا التام للمشاركة في المساعدة على تخطي آثار عدوان يوليو2006 في لبنان وإعصار غونو 2007 الذي ضرب عُمان.

http://www.alarab.com.qa/details.php?docId=16864&issueNo=181&secId=16