مريم الأشقر
03-31-2004, 12:15 AM
بهدف تكامل الأدوار وتنمية المهارات المعرفية والسلوكية
رئاسة التعليم النموذجي تنظم برنامج «معاً نتقدم» ضمن أسبوع الأصم
-------------------------------------------------
منال عباس ( جريدة الشرق )
تحت الرعاية الكريمة لوزيرة التربية والتعليم سعادة السيدة شيخة المحمود تفتتح مديرة إدارة تعليم البنات السيدة عائشة فخرو الندوة الخاصة ببرنامج « معاً نتقدم » تنظمها رئاسة التعليم النموذجي بإدارة تعليم البنات وتقدمها الدكتورة نجاح النعيمي بعنوان « الوسائل التعليمية بين الضرورة وواقع التطبيق » ، وذلك في التاسع عشر من أبريل المقبل الساعة التاسعة صباحا بمدرسة الشروق النموذجية.
وذلك ضمن فعاليات الاحتفال بأسبوع الأصم الذي يبدأ من 27-20 أبريل المقبل. وأوضحت الأستاذة لطيفة العلي المعاضيد المنسق العام للبرنامج ورئيسة القسم الثقافي بالتعليم النموذجي للشرق إن برنامج « معاً نتقدم » يهدف إلى نشر الوعي التربوي بأهمية التفاعل العاطفي والثقافي والتعليمي وتبادل الخبرات بين معلمي وطلاب المدارس النموذجية والتربية السمعية وغرس روح الوطنية للمعلم والطالب ووحدة التوجهات التربوية والاجتماعية على اختلاف الفئات واحتياجاتهم والوعي بأهمية تكامل الأدوار بين المدارس والمؤسسات التربوية على اختلاف نظمها أو طلابها ، هذا بالإضافة إلى تنمية المهارات المعرفية والسلوكية في المدارس النموذجية في كيفية التخاطب مع التلميذ الأصم بالإشارات والإيماءات كلغة تفاهم.. وفتح مجالا من مجالات التكيف الاجتماعي للتلميذ الأصم في المدرسة النموذجية.. ومنح الثقة والتواصل لمعلم التربية السمعية بمعلم المدارس النموذجية.. بالإضافة إلى تنمية الشعور بأهمية الدور الذي يقوم به مدرسو التربية السمعية في توصيل المعلومة للتلميذ الأصم.. والاستفادة من المعينات والوسائل التربوية التي يستخدمها المعلم أثناء عرض الدرس.. والتأكيد على أهمية استخدام الوسائل التعليمية واعدادها واختيارها للطالب والمنهج المدرسي.. وتعزيز الجانب العاطفي والسلوكي للمعلم في الإيمان بأهمية الوسيلة التعليمية للطالب.
وأضافت الأستاذة لطيفة إن برنامج « معاً نتقدم » الذي يأتي ضمن الاحتفال بأسبوع الأصم .. يبدأ في الثامن عشر حتى الحادي والعشرين من شهر أبريل المقبل تحت إشراف وتنسيق القسم الثقافي لرئاسة التعليم النموذجي .. وتتضمن المرحلة الأولى الخاصة بالمعلمات دروس مشاهدة .. وجلسة نقاشية.. وندوة الوسائل التعليمية كما تتضمن المرحلة الثانية الخاصة بالتلاميذ برامج توعوية وتعريفية بلغة الإشارات والإيماءات للطلاب .. وتجربة طفل أصم.. وبرنامجاً ترفيهياً ومسابقات وألعاباً لطلاب من المدرسة السمعية والمدارس النموذجية.
وأكدت الأستاذة لطيفة إن عملية تثقيف المجتمع تجاه ذوي الاحتياجات الخاصة ومنهم ذوو الإعاقة السمعية أمر أساسي يجب ألا يتوقف على المتخصصين في هذا المجال .. بل يجب أن يتعداه ليشمل كل مؤسسة قادرة على تقديم الوعي والإرشاد الاجتماعي والتربوي مسخرة في سبيل ذلك كلما تمتلك من خبرات وإمكانيات تساعد على تنظيم برامج توجيهية لا تقتصر على الفئات الخاصة فقط.. بل تشمل القائمين والمشرفين عليها وتمنحهم الحق في التطوير وممارسة دورهم الاجتماعي والعلمي لخدمة وتنمية مجتمعهم.
وأضافت إن التحديات التي يواجهها العالم اليوم والتغيير المتسارع الذي طرأ على جميع نواحي الحياة.. يجعل من الضروري على المؤسسات التعليمية التي تأخذ بوسائل التعليم الحديث لتحقيق أهدافها ومواجهة هذه التحديات.. مشيرة إلى أن التطور العلمي والتكنولوجي أضاف كثيراً من الوسائل الجديدة التي يمكن الاستفادة منها في تهيئة مجالات الخبرة للدارسين لاعداد الفرد بدرجة عالية من الكفاءة تؤهله لمواجهة تحديات العصر.. موضحة إن مفهوم الوسائل التعليمية تطور ليشمل وسائل الاتصال الفردية والجماعية وبذلك تعد هذه الوسائل جزءاً متكاملاً من العملية التعليمية ولها دور كبير في تحقيق أهداف التعليم العامة منها والخاصة.. وان تنظيم ندوة الوسائل التعليمية بين الضرورة وواقع التطبيق أمر يقتضيه الواجب بضرورة التأكيد العلمي لأهمية هذا الجانب عند التخطيط الشامل لاستراتيجية التدريس والدعوة في السعي نحو تجاوز ظروف الواقع .. وتحديد الاحتياجات ومحاولة تطويع كل وسيلة تكنولوجية لخدمة الأهداف التربوية والتعليمية وتطوير المجتمع .
http://www.al-sharq.com/xml/topics/article.xml?cu_no=1&item_no=96045&version=1&template_id=92&parent_id=4
تحياااااااااااااااااتي لكم
رئاسة التعليم النموذجي تنظم برنامج «معاً نتقدم» ضمن أسبوع الأصم
-------------------------------------------------
منال عباس ( جريدة الشرق )
تحت الرعاية الكريمة لوزيرة التربية والتعليم سعادة السيدة شيخة المحمود تفتتح مديرة إدارة تعليم البنات السيدة عائشة فخرو الندوة الخاصة ببرنامج « معاً نتقدم » تنظمها رئاسة التعليم النموذجي بإدارة تعليم البنات وتقدمها الدكتورة نجاح النعيمي بعنوان « الوسائل التعليمية بين الضرورة وواقع التطبيق » ، وذلك في التاسع عشر من أبريل المقبل الساعة التاسعة صباحا بمدرسة الشروق النموذجية.
وذلك ضمن فعاليات الاحتفال بأسبوع الأصم الذي يبدأ من 27-20 أبريل المقبل. وأوضحت الأستاذة لطيفة العلي المعاضيد المنسق العام للبرنامج ورئيسة القسم الثقافي بالتعليم النموذجي للشرق إن برنامج « معاً نتقدم » يهدف إلى نشر الوعي التربوي بأهمية التفاعل العاطفي والثقافي والتعليمي وتبادل الخبرات بين معلمي وطلاب المدارس النموذجية والتربية السمعية وغرس روح الوطنية للمعلم والطالب ووحدة التوجهات التربوية والاجتماعية على اختلاف الفئات واحتياجاتهم والوعي بأهمية تكامل الأدوار بين المدارس والمؤسسات التربوية على اختلاف نظمها أو طلابها ، هذا بالإضافة إلى تنمية المهارات المعرفية والسلوكية في المدارس النموذجية في كيفية التخاطب مع التلميذ الأصم بالإشارات والإيماءات كلغة تفاهم.. وفتح مجالا من مجالات التكيف الاجتماعي للتلميذ الأصم في المدرسة النموذجية.. ومنح الثقة والتواصل لمعلم التربية السمعية بمعلم المدارس النموذجية.. بالإضافة إلى تنمية الشعور بأهمية الدور الذي يقوم به مدرسو التربية السمعية في توصيل المعلومة للتلميذ الأصم.. والاستفادة من المعينات والوسائل التربوية التي يستخدمها المعلم أثناء عرض الدرس.. والتأكيد على أهمية استخدام الوسائل التعليمية واعدادها واختيارها للطالب والمنهج المدرسي.. وتعزيز الجانب العاطفي والسلوكي للمعلم في الإيمان بأهمية الوسيلة التعليمية للطالب.
وأضافت الأستاذة لطيفة إن برنامج « معاً نتقدم » الذي يأتي ضمن الاحتفال بأسبوع الأصم .. يبدأ في الثامن عشر حتى الحادي والعشرين من شهر أبريل المقبل تحت إشراف وتنسيق القسم الثقافي لرئاسة التعليم النموذجي .. وتتضمن المرحلة الأولى الخاصة بالمعلمات دروس مشاهدة .. وجلسة نقاشية.. وندوة الوسائل التعليمية كما تتضمن المرحلة الثانية الخاصة بالتلاميذ برامج توعوية وتعريفية بلغة الإشارات والإيماءات للطلاب .. وتجربة طفل أصم.. وبرنامجاً ترفيهياً ومسابقات وألعاباً لطلاب من المدرسة السمعية والمدارس النموذجية.
وأكدت الأستاذة لطيفة إن عملية تثقيف المجتمع تجاه ذوي الاحتياجات الخاصة ومنهم ذوو الإعاقة السمعية أمر أساسي يجب ألا يتوقف على المتخصصين في هذا المجال .. بل يجب أن يتعداه ليشمل كل مؤسسة قادرة على تقديم الوعي والإرشاد الاجتماعي والتربوي مسخرة في سبيل ذلك كلما تمتلك من خبرات وإمكانيات تساعد على تنظيم برامج توجيهية لا تقتصر على الفئات الخاصة فقط.. بل تشمل القائمين والمشرفين عليها وتمنحهم الحق في التطوير وممارسة دورهم الاجتماعي والعلمي لخدمة وتنمية مجتمعهم.
وأضافت إن التحديات التي يواجهها العالم اليوم والتغيير المتسارع الذي طرأ على جميع نواحي الحياة.. يجعل من الضروري على المؤسسات التعليمية التي تأخذ بوسائل التعليم الحديث لتحقيق أهدافها ومواجهة هذه التحديات.. مشيرة إلى أن التطور العلمي والتكنولوجي أضاف كثيراً من الوسائل الجديدة التي يمكن الاستفادة منها في تهيئة مجالات الخبرة للدارسين لاعداد الفرد بدرجة عالية من الكفاءة تؤهله لمواجهة تحديات العصر.. موضحة إن مفهوم الوسائل التعليمية تطور ليشمل وسائل الاتصال الفردية والجماعية وبذلك تعد هذه الوسائل جزءاً متكاملاً من العملية التعليمية ولها دور كبير في تحقيق أهداف التعليم العامة منها والخاصة.. وان تنظيم ندوة الوسائل التعليمية بين الضرورة وواقع التطبيق أمر يقتضيه الواجب بضرورة التأكيد العلمي لأهمية هذا الجانب عند التخطيط الشامل لاستراتيجية التدريس والدعوة في السعي نحو تجاوز ظروف الواقع .. وتحديد الاحتياجات ومحاولة تطويع كل وسيلة تكنولوجية لخدمة الأهداف التربوية والتعليمية وتطوير المجتمع .
http://www.al-sharq.com/xml/topics/article.xml?cu_no=1&item_no=96045&version=1&template_id=92&parent_id=4
تحياااااااااااااااااتي لكم