المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ملخص دورة " كيفية تعامل الأخصائي الإجتماعي مع الإضطربات السلوكية والنفسية


زينب باوزير
05-05-2008, 11:27 PM
محاضرة
دور الأخصائي الاجتماعي مع المرضى والمضطربين نفسيا ]
إعداد وإلقاء/ دكتور
عبد المنصف حسن علي رشوان
الأستاذ المشارك
بقسم الخدمة الاجتماعية
جامعة أم القرى

مقدمة



إن التغيير السريع المصاحب لنمو المدنية وزيادة متطلباتها وتغيير أسلوب الحياة واتساع العلاقات الاجتماعية وتشابكها جعل من الصعب على الفرد تحديد أبعاد فرديته ومفهومه عن ذاته وكل ذلك صعب من عملية التكيف وجعله في كثير من الأحيان يلجأ إلى أنواع السلوك غير السوي كمحاولات تكيفيه غير رسمية يحاول بها حل مشكلاته والتغلب على العوائق.
لذا نلاحظ ازدياد عدد الأفراد الذين يعانون من سوء التكيف ومن الاضطراب النفسي فإن النظر في الماضي إلى الاضطرابات النفسية والأمراض العقلية كانت تفسر لأسباب واهية مثل الادعاء بأن وراءها أرواح شريرة تصيب الإنسان أو ابتلاء ولكن مع تقدم العلوم تغيرت هذه الآراء مع دخول الخدمة الاجتماعية النفسية إلى المؤسسات العلاجية. وكانت أول محاولة ظهرت في مستشفى مانهاتن للأمراض العقلية عام 1906م ثم تبعتها مستشفى بوسطن عام 1910م.
خصائص الخدمة الاجتماعية النفسية:-
 تسعى إلى تحقيق أهداف الصحة النفسية والعقلية: حيث تعمل في إطارها كأدوار مكملة لأدوار الطب النفسي.
 أنها أداة لتحقيق الهدف الوقائي من الأمراض النفسية والعقلية من خلال برامجها المتخصصة في ذلك.
 إن الخدمة الاجتماعية النفسية هي خدمة مؤسسية أي تقدم في مؤسسات الصحة النفسية ولها وضع في الهيكل.
 أنها تتطلب مهارات خاصة وأخصائي متخصص تم تدريبه للتعامل مع الأمراض النفسية وعلاجها بطريقة فنية تراعى الاعتبارات الخاصة لهذه النوعية من الأمراض.
 لها بناء علمي ومعرفي متميز يتضمن أطر نظرية وأساليب ومداخل علاجية وبرامج للتدخل المهني عن مواقف الاضطرابات النفسية ولمواجهة الأسباب بالاعتماد على المقاييس العلمية التي صممت خصيصاً للتعامل مع هذه الأمراض لتحديد المظاهر ودرجة الحدة ويتطور الأمر باستخدام المعطيات التكنولوجية في هذا الصدد.
لا تخضع الخدمة الاجتماعية النفسية بصورة استاتيكية مفاهيم الممارسة وإجراءاتها ولكن تتطور لتناسب نوعية المرض النفسي مثل:-
نوعية العلاقة المهنية المناسبة.
مقابلات تخضع لشروط في إجراءاتها.
جـ- تتسم بالمرونة حسب الموقف.
د- خدمات تقدم ولا تخضع لحرفية القوالب الروتينية.
7- لها قيمها العامة والأدائية وأهمها:-
أ- المريض النفسي ليس عاجزا ولكنه قادرا بشكل واضح أي له مجموعة من القدرات في جوانب شخصيته.
ب- إنسانية المرضى النفسيين كأفراد لهم كل مقومات الإنسان الطبيعي.
جـ- المرض النفسي ليس سببا للتباكي واستدرار التعاطف.
د- رعايته ليست منحه ولكنها حق من حقوقه.
8- أنشطة الخدمة الاجتماعية النفسية هي غالبا ضمن فريق العمل الذي يجمع بين الطبيب، مشرف التأهيل، الأخصائي النفسي، الأخصائي الاجتماعي.
9- أنشطتها متنوعة مصاغة لتناسب الأمراض النفسية وتشمل:-
أ- أنشطة تكيفيه ونفسية لتكييف المريض النفسي مع مرضه وقبوله واستعداده للعلاج.
ب- أنشطة خدمة كصرف الأجهزة التعويضية والتأهيلية النفسية.
جـ- أنشطة تعليمية لتعلم المهارات المختلفة.
د- أنشطة اجتماعية لتيسير العلاقات وتدعيمها مع الأسرة والرفاق والزملاء.
هـ- أنشطة عملية للتشغيل والتدريب.
و- أنشطة ترويحية من خلال الترويح بأشكاله المتنوعة.
ز- أنشطة مجتمعية لاستثمار مؤسسات البيئة للإسهام ي الوقاية أو العلاج للأمراض النفسية.
ح- أنشطة تشريعية للمساهمة في صيانة تشريعات الرعاية للمرضى النفسيين.
ط- أنشطة تخطيطية بالمشاركة في التخطيط لرعاية المرضى النفسيين.
ي- أنشطة وقائية بالمشاركة في صياغة أساليب الوقاية من الإصابة بالأمراض والعلل النفسية.
ك- أنشطة جماعية للعلاج الجماعي.
10- تقوم الخدمة الاجتماعية النفسية بمساعدة المريض النفسي على اكتساب مهارات سلوكية تجعله أكثر اعتمادا على نفسه.
11- تساعد المريض النفسي على تنمية إدراكه لمشكلاته إدراكاً أعمق وأوضح عن طريق المقارنة بغيره.
13- تسهم في التخفيف من الشعور بالابتلاء والاختلاف عن طريق اقتناعه بأن هناك كثيرين غيره يواجهون مواقف مماثلة.
14- تدعيم التشجيع الافصاحى: ففي ظل الخدمة الاجتماعية النفسية لا يجد المريض النفسي داع للحرج من الإفصاح عما يجيش في خاطره لأن غيره من المرض لهم مثل مشكلاته يفصحون عنها.
15- تساعده على المقاومة الانفعالية: حيث تعالج الخدمة النفسية سلبية المريض من خلال أساليب العلاج الفردي وتشجيعه على الإيجابية والمشاركة الجماعية.
16- تسهم في التفريغ الجمعي والبناء العلاقي: إذ من التأثيرات المصاحبة للعلاج النفسي من خلال الخدمة الاجتماعية النفسية إمكان تقويم المريض لشطحاته الانفعالية
17- تهدف إلى التكيف الاجتماعي وذلك بمساعدة المريض على اكتساب أدوار وقيم جديدة والتنازل في سماحة ويسر عن بعض الأدوار والقيم السابقة
18- تسعى إلى إيجاد الاستقرار الجديد لذاته.
أهداف الممارسة المهنية للخدمة الاجتماعية في المجال النفسي:- [/color

تعتبر مهنة الخدمة الاجتماعية من المهن الإنسانية التي تمارس في الكثير من المجالات ومنها المجال التعليمي، المجال الطبي، المجال النفسي، المجال الأسري، ومجال الانحراف ومن أهم هذه المجالات المجال النفسي لأن الإنسان الذي يتمتع بالصحة النفسية الجيدة يعد إنسان سوي يستطيع أن يكون فرد فعال في مجتمعه ويخدم هذه المجتمع ويساعد في تنمية هذا المجتمع أما إذا كان الفرد لا يتمتع بالصحة النفسية فإنه يكون عبئاً على هذا المجتمع
1- إن علماء الطب العقلي والنفسي يرون أن العلاج النفسي والعقلي يتضمن بالضرورة كافة العلاقات التي تقوم بين المريض وبيئته والقائمين على علاجه وذلك لأن هذه العلاقات تعد حجر الزاوية في أي عون علاجي أو وقائي يقوم به.
2- إن جانباً كبيراً من العلل العقلية والنفسية يعود إلى الفشل في التكيف مع الوسط الثقافي الذي يعيش فيه المريض وهو ما تستطيع الخدمة الاجتماعية النفسية بالعمل على إجراء تعديلات جزئية أو كلية في بيئة المريض وأحواله بقصد إعادته للإسهام الإيجابي في وسطه وبيئته.
3- أن بناء شخصية الإنسان هو نتاج تفاعلاته الاجتماعية وأي تفسير للسلوك الشخصي لا يدخل نتائج هذه التفاعلات يكون قد أغفل جانب مهم في حياة المريض.
وتسعى الخدمة الاجتماعية الطبية النفسية إلى إيقاف تقدم المرض النفسي أو العقلي وإلى إعادة الشخص إلى الحياة الاجتماعية أنشطة وفي ذلك وان تشترك في تحقيق أهداف الصحة العقلية وتتعاون معها في عمليات الدراسة والتشخيص والعلاج للمشاكل التي تدخل في نطاق الطب النفسي وقد أصبحت الخدمة الاجتماعية النفسية أداة لتحقيق الهدف الوقائي من الأمراض النفسية والعقلية فساهمت في نشر وجهة نظر الطب النفسي في ميادين التربية والصحة العامة.


[color=#8B0000]وفي ضوء ما سبق يمكن تحديد أهداف الخدمة الاجتماعية في المجال النفسي فيما يلي:-

 معاونة المريض على الاستفادة من وسائل العلاج ومواجهة الحياة بما يتفق وظروفه الشخصية والبيئية والمالية.
 معاونة الطبيب وهيئة التمريض وإدارة مركز الصحة النفسية النظر إلى ظروف المريض ومشكلاته الخاصة لوضعها في الاعتبار عند التعامل معه.
 تزويد الطبيب المعالج بمعلومات مفصلة عن بيئة المريض وحالته النفسية والاجتماعية للاسترشاد بها عند العلاج.
 الوصول بالمريض إلى الشفاء بأسرع وقت ممكن حتى يمكن أن يؤدي وظيفته وأدواره الاجتماعية على أفضل صورة ممكنة.
 تهدف الخدمة الاجتماعية إلى ربط مركز الصحة النفسية بالمجتمع الخارجي ومؤسساته وذلك للاستفادة من إمكانياتها في استكمال خطة العلاج بالنسبة للمريض سواء كانت طبية أو اجتماعية ويرى آخرون أن الخدمة الاجتماعية النفسية بمجهوداتها تحقق أهداف علاجية ووقائية.
الأهداف العلاجية تتمثل في:-

 الإسهام في العلاج عن طريق عمليات الإيحاء والتفسير والتدعيم والنصيحة والتنفس الوجداني الجماعي الذي يعتمد على المناقشات الجماعية والعلاج بالعمل.
 العلاج السلوكي الذي يعتمد على تعديل العادات المرضية الخاطئة.
 العلاج البيئي في الأسرة والعمل أو المدرسة.
 متابعة هذه الأنشطة حسب ظروف كل حالة.
 العمل على متابعة الحالة أثناء علاجها.
 وكذلك بعد الشفاء وتأهيله للعمل ومعاونته على استعادة ثقته بنفسه وثقة الآخرين به.
 الأهداف الوقائية فهي تتمثل في:-
 الإسهام في الوقاية من الأمراض النفسية والعقلية.
 محاولته الإقلال من المشكلات الوجدانية والاضطرابات السلوكية.
 نشر التربية الصحيحة التي تعتمد على أسس الصحة العقلية التي تسعى إلى إيجاد فرص يستغلها الفرد في إشباع حاجاته الشخصية.

ويرى البعض أن هناك تداخل بين الطب النفسي وخدمة الفرد ولكن أخصائي خدمة الفرد يركز على عمليتين أساسيتين هما:-

 مشكلة علاقة الفرد مع المجتمع وإعداد المجتمع لتقبل الفرد بعد العلاج بينما يركز الطب النفسي على التعمق في المشكلة النفسية.
 المشكلات الشعورية بينما يركز الطب النفسي على اللاشعور والمشكلات المرتبطة بذلك.
- دور الأخصائي الاجتماعي بالعيادة النفسية:-

أ- استقبال الحالات الجديدة التي يتم تحويلها إليه وإعداد البحث الاجتماعي حول المريض ويتضمن كافة الجوانب الاجتماعية له وللأسرة المحيطة وعرض ذلك على الأخصائي للأمراض النفسية بالعيادة في شكل تقرير اجتماعي.
 ب- إجراء البحث الاجتماعي الشامل للحالة ويقوم بإرسال استمارة البحث لملف المريض إما إذا تقرر علاجه بالعيادة فيفتح له ملف بالعيادة ليتم متابعته عند التردد على العيادة ويمثل هذا البحث في شكل تقرير بداية الجانب الاجتماعي لملف المريض ويتم إضافة المعلومات الأخرى كلما قام الأخصائي بجمعها.
 جـ- توعية المريض بتبصيره بمرضه ومرافقيه والعوامل المؤدية إلى الحالة وكيفية التعامل معها.
 د- تتبع الحالات المترددة على العيادة طبقا للنموذج المرفق مع البحث الاجتماعي والتقرير الخاص بالجانب الاجتماعي للمريض.
 هـ- تتبع الحالات المحولة آلياً في سجل الخدمة الاجتماعية لإجراء البحث الشامل لهم من كافة الأبعاد الاجتماعية.
 و- تحويل الحالات التي تحتاج للمساعدة إلى مؤسسات أخرى كالضمان الاجتماعي والتأهيل ودور التربية الخاصة.
 ز- إعداد تقرير عن نشاط الخدمة الاجتماعية شهرياً والبيانات الإحصائية عن المترددين على العيادة ونوع الخدمات التي قدمت لهم وتحليل هذه المعلومات بصورة علمية.
 ح- تقديم المقترحات لتحسين مستوى العمل بالعيادة ومناقشتها مع رئيس قسم الخدمة الاجتماعية وبالعيادة.


دور الأخصائي الاجتماعي النفسي بالأقسام الداخلية للمرضى النفسي:-



أ- استقبال المرضى المحولين للقسم وينتهز فرصة وجود ذويهم بطمأنتهم وتوعيتهم بدور المستشفى وطمأنة المريض وإبراز أهمية الرغبة والاستجابة لدى المريض للإسهام الفعال في العملية العلاجية.
 ب- يُنشىء ملف اجتماعي لكل حالة بالقسم يتضمن جميع معلومات عن المريض وأعراض المرض والمظاهر السلوكية المرتبطة به.
 جـ- يقوم بملاحظة سلوك المرضى داخل القسم وعلاقاتهم ببعض وعلاقتهم مع الفريق الطبي.
 د- ينتهز زيارة الأهل للمريض ويبين لهم لأهمية الزيارة لدفع معنويات المريض واستكمال بعض البيانات لدراسة الحالة.
 هـ- ينظم ويعد برامج لشغل وقت الفراغ وتسجيل ملاحظات حول سلوك المريض أثناء النشاط بحيث تكون مناسبا لنوع المرض.
 و- يُعد ملخصا عن الحالة قبل نقلها أو خروجها من المستشفى مما يفيد في تتبع الحالة بعد خروجها والاتفاق مع أسرة المريض بأسلوب المتابعة للمريض وكذلك المهام والمسئوليات المطلوبة منهم حيال المريض بعد خروجه من المستشفى.
- دور الأخصائي الاجتماعي فيما يتعلق بالتسجيل:-
 يلتزم الأخصائي الاجتماعي عن النفسي بالتسجيل أولاً بأول بسجلات الخدمة الاجتماعية بما يمكنه من استخراج البيانات الإحصائية وفيما يلي أهم السجلات التي يقوم بها:-
 - سجل النشاط اليومي. - سجل الندوات والتثقيف الصحي.
 - سجل عام الخدمة الاجتماعية. - سجل النشاط الترويحي.
 - سجل المتابعة. - سجل الملاحظة.
 - سجل الحالات المحولة لجهات أخرى.
- دور الأخصائي الاجتماعي النفسي في أقسام المرضى ذوى الحالات المزمنة والمعاقين:-
أ- أن يُلم ببعض ألوان الرعاية بحالات المسنين والعجزة والمعاقين وعلى بعض الحالات التي تحتاج إلى خدمات وأجهزة تعويضية وتوفير حصولهم عليها.
ب- الاتصال بالمقربين وحثهم على استلام مرضاهم أو إلحاقهم بدور أخرى أو إيداعهم بين ذويهم.
جـ- الاهتمام ببرامج الترفيه والترويح بما يناسب وحالة المريض لشغل وقت فراغهم.
- دور الأخصائي الاجتماعي النفسي بأقسام المرضى المتهمين جنائياً:-
أ- أن يركز على دراسة الحالة لكل مريض ويقف على الأسباب التي أدت لتحويله للمستشفى ويتصل بالجهات المحول منها للحصول على البيانات والمعلومات الخاصة بالمريض والجريمة التي ارتكبها وملابستها.
ب- الاتصال بالأخصائي الاجتماعي بإدارة السجون وذلك للاستفادة من البحث الاجتماعي الذي أجرى له عند دخوله للسجن للتعرف على مظاهر وظروف حدوث التهمة لدى المريض وكذلك الجوانب الاجتماعية له.
جـ- يعرض الجوانب الاجتماعية المؤدية إلى حالة المرض للمتهمين على اللجنة الطبية النفسية بالمستشفى تمهيدا لدراستها وتشخيصها (على شكل تقرير اجتماعي وكذلك تصوره للاشتراك في العملية العلاجية).
6- دور الأخصائي الاجتماعي بأقسام المرضى المتحسنين:-
أ- التركيز على تنظيم برامج الترفيه وشغل أوقات الفراغ بمجموعات المرضى وتوجه الحالات ذات المهارة لبرامج العمل وتسجيل الملاحظات والعلاقات التي يقومون بعملها للتعرف على الاتجاهات الاجتماعية وحدود تعامله.
ب- الحرص على مقابلة أهل المريض وإقناعهم باستلام المريض وخروجه للعمل.
جـ- يقوم الأخصائي بإخطار مكتب المعلومات في الخروج والتتبع لحالات المرضى المتحسنين لتسليمهم لذويهم.
د- إخطار ذويهم بتحسن حالته وحفظ سجل التتبع للحالة.
- دور الأخصائي الاجتماعي النفسي بدار النقاهه والعلاج بالعمل والتأهيل:-
أ- تنظيم البرامج الاجتماعية والثقافية والترويحية بهدف شغل أوقات الفراغ وتوجيه سلوك المرضى في ضوء العمل مع الجماعة التي ينتمي إليها.
ب- المساعدة في تأهيل المرضى بالتعاون مع الأجهزة المتخصصة بما يتناسب وقدراته.
جـ- المشاركة في برامج العلاج بالعمل بما يحقق تنمية وتوجيه قدرات المريض للأعمال الحرفية.
د- التوعية الدينية والحرص على أداء الشعائر الدينية وتعويد جماعة المرضى على الترابط الاجتماعي.
هـ- ملاحظة سلوك المرضى أثناء العمل وعلاقاتهم ببعض.
و- تذليل العقبات التي تعترض طريق تأهيل المريض بالتعاون مع مؤسسات التأهيل بما يتناسب مع قدرات المريض.
ز- الاشتراك في خطة البحوث والدراسات المتعلقة بالمرضى.
- دور الأخصائي الاجتماعي في التتبع الاجتماعي بعد خروج المريض:-
أ- بعد استلام المريض من قبل ذويه وتسهيل عملية خروجه يعد ملخص للتقرير والبحث الاجتماعي بما يضمن استمرار رعايته عن طريق العيادات النفسية بالمستشفيات العامة.
ب- تزويد المريض بنموذج من صرف العلاج بالعيادات النفسية.
جـ- توعية أسرة المريض ويوجههم لأسلوب معاملته والاهتمام به.
د- يساهم في إعداد البحوث الاجتماعية لحالات المرضى الذين يتكرر دخولهم للمستشفى.
و- يسجل جميع الأنشطة والبيانات الإحصائية في الكتاب والسجل السنوي.
- دور الأخصائي الاجتماعي بوحدة شئون المرضى واللجنة الطبية:-
أ- يستقبل حالات المرضى وذويهم من مراجعي العيادة الخارجية المطلوب عقد لجنة طبية نفسية وتنظيم عرضهم على اللجنة.
ب- يعد التقارير الطبية الخاصة بالمرضى ويوجهه لمصادر الخدمات المعنية بحالتهم.
جـ- يتخذ إجراءات تحويل الحالات التي تحتاج إلى رعاية خاصة كالضمان والتأهيل والتثقيف الفكري.
والآن سنعرض الأنماط المتعددة للممارسة المهنية للخدمة الاجتماعية في المجال النفسي:-
[ أ ] الدور الممارس لطريقة خدمة الفرد في المجال النفسي:-
أولاً: دور الأخصائي الاجتماعي الممارس لخدمة الفرد مع المريض نفسه ويتبلور فيما يلي:-
 استقبال المريض وتهيئته للمستشفى وذلك ببث روح الثقة والاطمئنان ومساعدة على التخفيف من مشاعر الخوف والانزعاج وتخفيف مشاعر الذل والهوان الذي يشعر به المريض.
 تقديم المريض إلى زملائه وشرح طبيعة مرضه وأن يشرح ما سوف يلقاه في المستشفى من وسائل علاجية ونظم إقامة.
 إشعار المريض بأنه أهل الثقة وذلك بإسناد المهام البسيطة إليه حتى لا يكون المريض سلبياً ومتراكلا.
 ربط المريض بالواقع الاجتماعي المحيط ومساعدته على أن يدرك أسباب وجوده في المستشفى ويعمل ذلك على استجابته للخطوات العلاجية.
 مساعدة المريض على أن يتقبل العلاج الذي يصفه الطبيب ويقبل عليه.
 حل مشاكل المريض التي تتصل بوجوده داخل المستشفى وخارجها.
 الربط بين المريض وأسرته من خلال الزيارات أو الاتصالات المتنوعة.
 يقوم الأخصائي الاجتماعي بالتقبل التام لتصرفات المريض سواء من جانبه أو العاملين الآخرين.
 يجب على الأخصائي أن يجعل وظيفته الأساسية مساعدة المريض وفق إمكانيات المستشفى.
 يقوم الأخصائي الاجتماعي بإعادة تكيف المريض للموقف الجديد والعمل على تماسك الشخصية ووحدتها.
 يضع الأخصائي الاجتماعي في اعتباره كل ما يقوله ويفعله المريض ويكون لديه تفسيراً علميا لذلك.
 أن يعمل الأخصائي الاجتماعي على استجابة المريض للمؤثرات الجديدة استجابة ملائمة.
 يعمل الأخصائي الاجتماعي على اكتشاف المرضى أو المعرضين للمرض سواء في المدارس أو المصانع ويحولها إلى زميله بالمستشفى.
 إقناع المرضى وأسرهم بوجود الحالة المرضية ومساعدتهم على تقبل الواقع.
 توجيه المرضى وإرشاداتهم إلى مكان العلاج حسب ظروف كل حالة ومساعدتهم إذا اقتضى الأمر في الأعمال الإجرائية والإدارية في المستشفى.
 يقوم الأخصائي الاجتماعي بمقابلة المرضى الجدد وتعريفهم بعمله ومدى ما يمكنه أن يقدمه لهم من عون وكيفية الوصول إليه أو طلبه للمساعدة.
ثانياً: دور الأخصائي من خلال طريقة خدمة الفرد بالعيادات النفسية الخارجية للجمهور:-
 استقبال جميع حالات المرضى الجدد وعقد مقابلة استقبال لهم لتحديد مدى انطباق شروط العيادة لخدمته.
 التعرف على موارد البيئة بغرض الاستفادة منها لصالح مرضى المستشفى وأسرهم.
 عقد مقابلات دورية مع أهالي المرضى وتوجيه النصح لهم والنظر في شكواهم والقيام ببحث اجتماعي نفسي لحالات المرضى الجدد.
 القيام بالإحصائيات والتقارير الفنية التي تحتاج إليها الجهات المسئولة بالوزارة أو الجهات الإدارية الأخرى.
 تتبع حالات المرضى بعد خروجهم من المستشفيات النفسية والعمل على حل مشاكلهم سواء في العمل أو في المدرسة أو في البيئة المنزلية.

ثالثاً: دور الأخصائي الاجتماعي في طريقة خدمة الفرد للعمل مع أسرة المريض:- إقناع الأسرة بضرورة علاج المريض والاستمرار منه.
 شرح وظيفة المستشفى أو العيادة التي يعمل بها الأخصائي الاجتماعي وبيان الخدمات التي تقدمها للجمهور.
 مساعدة الأسرة في حل المشاكل التي يترتب عليها ظهور المرض عند العميل ومعاونتها في التخلص من المشاكل الناشئة من حجز المريض في المستشفى.
 الاستعانة بالمؤسسات الأخرى في المجتمع لخدمة المريض وأسرته.
 تكوين علاقة مهنية تسمح بالاحتفاظ باتجاه قبول المريض ومشاعره من جانب الأسرة.
 مساعدة أسرة المريض على التغلب ومواجهة أسباب ومشاعر الخوف والقلق والحرمان.. إلخ.
 الاتفاق مع الأسرة على أساليب التعامل مع المريض طبقا لحالته المرضية واحتياجاته النفسية.
 العمل على مساعدة الأسرة لحل مشاكلها لتهدئة مناخ صالح للتعامل مع المريض بصورة أفضل.
رابعاً: دور الأخصائي الاجتماعي في طريقة خدمة الفرد للعمل في عيادات الكبار النفسية:- يعمل الأخصائي الاجتماعي على إزالة تهيب العميل من العيادة والأشخاص الذين لم يألفهم في بيته أو حياته من قبل.
 يعمل الأخصائي على تجنبها حجز المريض إلا بعد التأكد من عدم جدوى الوسائل العلاجية الأخرى إذا أن حجز المريض في المستشفى دون أن يستدعى حالته خطر وله نتائج سيئة يجب أن يتجنبها الأخصائي الاجتماعي.
 يساهم الأخصائي الاجتماعي في العملية العلاجية في مرحلة مبكرة ويقوم الطبيب النفسي بعملية تقديم الأخصائي الاجتماعي للعميل ويعرفه بمهمته.
 يقوم الأخصائي الاجتماعي ببحث ودراسة الموقف وتكملة اختبار الطبيب النفسي لعمل التاريخ الاجتماعي للعميل وقد يستدعى إحداث تغيير في بيئة العميل ليقلل الصراعات والمخاوف وأسباب القلق والتوتر.
 واجب الأخصائي الاجتماعي أن يشرح للمريض بأن المرض النفسي هو كالمرض الجسمي وأن هناك دائما أمل في الشفاء عند الاستعداد والاستجابة من جانب المريض.
 إقناع المريض بضرورة التعاون في إتمام الخطوات العلاجية التي يشير إليها الطبيب.
 يجب على الأخصائي الاجتماعي الإسراع في حماية الأسرة والمجتمع من المريض وحمايته من نفسه ويقتضى هذا عرض الأمر على الطبيب النفسي فورا حتى يتمكن من اتمام الخطوات اللازمة لإلحاق المريض بمستشفى الأمراض النفسية عندما تكون ذلك عملية ضرورية وحتمية.
خامساً: دور الأخصائي الاجتماعي لطريقة خدمة الفرد في عيادات الأطفال النفسية:-
 على الطبيب أن يقوم بفحص حالة الطفل ويحدد إذا كان هناك أسباب صحية أو أسباب اجتماعية يتناولها الأخصائي الاجتماعي.
 على الأخصائي الاجتماعي أن يختبر شخصية الطفل ويحدد استعداداتها وقدراتها المختلفة.
 يجب على الأخصائي الاجتماعي أن يدرس علاقة الطفل بالأسرة والزملاء داخل المدرسة أو خارجها.
 أن الأخصائي الاجتماعي مسئول مع باقي موظفي العيادة عن تنفيذ العلاج الاجتماعي وهو العمل مع أسرة الطفل وزملائه لتخفيف العبء الوجداني البيئي على الطفل ونفسيته.
 إيجاد منافذ جديدة لنشاط الطفل كإيجاد الفرص الترفيهية كالكتب والمجلات والألعاب المختلفة.
 علاج قدرات الطفل المعطلة سواء كانت جسمية أو عقلية وبذلك يتغلب الطفل على عوائق داخلية تحول دون إتمام خطوات العلاج.
 الاشتراك في عملية علاج الطفل نفسيا وهذه الوظيفة فنية تدخل في نطاق عمل الطبيب النفسي بالتعاون مع الأخصائي الاجتماعي النفسي.
سادساً: دور الأخصائي الاجتماعي في دراسة حالة المريض:- يقوم الأخصائي الاجتماعي بمقابلة المريض للتعرف على المريض والتعرف على فكرته حول المرض والوقوف على ما يساور المريض من مخاوف وما يقلقه من مشكلات وما يعانيه من مشاعر سلبية مصاحبة.
 دراسة البيئة الأسرية للمريض والتعرف على النتائج التي ترتبت عن المرض والأسباب المؤثرة فيه من ناحية المستويات الاقتصادية والتعليمية والصحية والعلاقات الاجتماعية.
 دراسة العوامل المختلفة التي أدت إلى ظهور المرض والمؤسسات المختلفة التي تردد عليها المريض والتطورات المختلفة للعلاج.
 دراسة مستقبل الحالة الخاصة بالمرض من الناحية الجسمية وإمكانات عودته إلى عمله الأصلي أو ترتيب الخطط لتأهله لنوع جديد من العمل يناسب حالته بعد شفائه.


[ب] الدور الممارس لطريقة العمل مع الجماعات في المجال النفسي:-
مظاهر تماسك الجماعة والصحة النفسية فيها:- تحقق الأهداف التي قامت من أجلها الجماعة وإشباع حاجاتها.
 التزام أعضاءها بالمعايير السلوكية والقيم الاجتماعية المتفق عليها.
 اشتراك أكبر عدد من الأعضاء في أنشطتها وتقبل الاعتذار من لا تتاح لهم الفرصة.
 تسوية الخلافات والتوترات بين الأعضاء الجماعة أولاً بأول وذلك بطريقة سليمة.
 المشاركة الوجدانية بين الأعضاء في المناسبات السعيدة والرحلات وحالات الحزن.
 تقدير أعضاء الجماعة لوجهات نظر بعضهم البعض أثناء التشاور والتسامح.
 التقويم المستمر لأنشطة الجماعة ومدى تحقيقها لأهدافها بقصد تصحيح مسار العمل داخلها لعلاج السلبيات ودعم الإيجابيات.
مفهوم الجماعة النفسية:-
يعرفها البعض بأنها: "هي جماعة شخصية خاصة بالفرد الإنساني يعيش معها بشعوره وعواطفه واهتماماته ويتأثر بها ولو كان بعيداً عنها إلى أجل قريب وهذه جماعة النفسية يرتبط الفرد بها طواعية إذا شاء وتحتل عليه تفكيره ويتأثر سلوك أفرادها كما ينسجم مع أفكارها واتجاهاتها" وتمتاز الجماعة النفسية بالتالي:-
 شعور كل فرد فيها بالأمن النفسي والأمان الجمعي في حالة الصحة وفي حالة المرض.
 إخلاص أفراد الجماعة في تحقيق الرغبات الكبرى للجماعة والحفاظ عليها.
 سيادة روح التضحية والإيثار والتعاون بين أفرادها.
الإرشاد الجماعي:-
 هو إرشاد عدد من العملاء الذين يحسن أن تتشابه مشكلاتهم واضطراباتهم معاً في جماعات صغيرة كما يحدث للجماعة الإرشادية أو في فصل دراسي.
 ويعتبر الإرشاد الجماعي عملية تربوية، إذ أنه يقوم أساساً على موقف تربوي، ومن ثم لفت أنظار المرشدين والمربين ويعتبر كذلك طريقة بناء المستقبل ومن ثم تأتي أهميته الخاصة وهي عملية تضم عدد من العملاء كجماعة طلاب الفصل أو جماعة مصنع يكون فيها الهدف الإرشاد الجماعي وتتم عملية الإرشاد مع جماعة كوحدة ومن ثم فلابد أن يعرف جميع أفراد الجماعة أهدافها وأسلوب العمل الجماعي ومسئولياتهم ولابد من أن تمنحه علاقات والتفاعل الاجتماعي للأعضاء.

تأثير الجماعة في السلوك الفردي:-
تؤثر الجماعة في السلوك الفردي من عدة طرق أهمها:- تحديد الإطار المرجعي لسلوك الفرد الذي يلخص كل العوامل الخارجية والداخلية.
 تحديد أنواع السلوك، حيث تجدد الجماعة المرجعية أهم المعايير الاجتماعية وأقوى الاتجاهات النفسية وأقوى القيم.
 تحديد مسئوليات الطموح، حيث يحاول الفرد الوصول إلى مستوى من هم أعلى منه في الجماعة من تقدم أو شهرة أو كفاءة.
القوة الإرشادية في الجماعة:-للجماعة قوى إرشادية هائلة يجب استغلالها وتمكن الاستفادة منها فيما يلي أهم القوى الإرشادية في الجماعة:-
 التفاعل الاجتماعي: أي الأخذ والعطاء والتأثير المتبادل بين أعضاء الجماعة فهو يجعل الأعضاء يندمجون في النشاط الاجتماعي ويصبح الاستقبال الاجتماعي مؤثر إرشادي ملموس لجميع أعضاء الجماعة.
 الخبرة الاجتماعية: هي فرصة لتكون علاقات الاجتماعية جديدة واكتساب خبرات ومهارات الاجتماعية تفيد في تحقيق التوافق الاجتماعي وتعمل الجماعة على إظهار أنماط السلوك الجماعي العام إلى جانب السلوك الفردي الخاص وأنماط السلوك المعياري إلى جانب أنماط السلوك اللامعياري.
 الأمن: يؤدي انتماء العميل لجماعة إرشادية إلى الشعور بالتقبل والتخلص من الشعور بالاختلاف والاقتناع بأنه يسمى وحدة الشاذ والمختلف عن الآخرين وأن المشكلات النفسية تواجه الناس جميعاً. كذلك فإن سماع العميل لغيره وهم يتحدثون عن مشكلاتهم بمزيد من اطمإنانه وكذلك العميل يجد في رفاقه من الأعضاء الجماعة سند انفعالياً ومجالاً مناسباً للتنفيس الانفعالي.
دور المعالج الاجتماعي في الجماعات النفسية:-
 دور الملاحظ ويتركز دوره حول الإثارة والضبط والتركيب والتفسير والشرح ويترك التفاعل الاجتماعي الحر ليتم بين المرضى بعضهم البعض.
 لا يحتكر المناقشة بل يشجعها وإذا كان على المعالج أن يبعد عن اتخاذ دور القيادة فإن عليه أن يتحمل المسئولية العملية العلاجية نفسه.
 أهم ما يجب أن يهتم به المعالج هو تهيئة المناخ العلاجي الذي يسود فيه الحب والتقبل والتسامح والفهم.
مهارة وقدرة الأخصائي الاجتماعي على إدارة المناقشات الجماعية:-
 اختيار المشكلة للمناقشة خاصة تلك المشحونة بالانفعالات للعملاء.
 البحث عن حلول المشكلات التي تدور حول قضية معينة.
 تقديم الحقائق والخبرة اللازمة لإيضاح المشكلة دون اقتراح حلولها.
 تشجيع أعضاء الجماعة كلها على الاشتراك في المناقشة وخاصة أعضاء الجماعة الأقلية ورد المتطرفين إلى حالة الاعتدال ومنع الاستطراد والخروج عن الموضوع.
 إدارة المناقشة بما يحقق السيطرة على مجرياتها وتوجيهها نحو التفاعل الإيجابي الموجه لأعضاء الجماعة العلاجية.
 إعطاء فرصة متساوية للتعبير من جميع الأعضاء لأن ذلك يسهم في عملية الاتزان الوجداني للأعضاء.
الملامح العملية لخدمة الجماعة في المجال النفسي:-
 إعداد وتهيئة الحياة الجماعية للأفراد والجماعات وتدريبهم على أسلوب الحكم الذاتي.
 تقويم البرامج والتأكد من مقابلتها لحاجات ورغبات الأعضاء واستخدامها لصالحها وصالح المجتمع الذي يعيشون فيه.
 العناية بالأشخاص الذين يعانون بعض مشكلات السلوك التي تحد من الاستفادة من البرامج وأوجه النشاط المختلفة.
 يرى البعض أن على المعالج ألا يظهر حبه وعطفه للمريض لأن ذلك يزيد من شكوك المريض نحو الكبار ويزيد هذا من تعقيد عملية العلاج من خلال عمليات التحويل.
 يعتبر برنامج خدمة الجماعة وسيلة لتنمية الأفراد والجماعات وتحقيق الأهداف الديموقراطية. أما العلاج فيستخدم البرنامج وسيلة لعلاج العميل، والتخلص من انفعالاته ومشاعره المكبوتة والوصول إلى حالة الاتزان.
دور الأخصائي الاجتماعي فيما يتعلق بالتسجيل للعمل الجماعي:-يلتزم الأخصائي الاجتماعي النفسي بالتسجيل أولا بأول بسجلات الخدمة الاجتماعية على أن تكون هذه السجلات مستوفاة بما يمكنه من استخراج البيانات الإحصائية منها وفيما يلي بيان بأهم السجلات التي يمكن أن يدون فيها عمله المهني:- سجل النشاط اليومي.
 سجل عام الخدمة الاجتماعية (في المجال الجماعي).
 سجل الحالات المحولة لجهات خارجية (ضمان- تأهيل- دور رعاية..إلخ).
 سجل الندوات والتثقيف الصحي.
 سجل النشاط الترويحي.
 نموذج صحيفة الوجه والمقابلات ومتابعة حالة الجماعة والبحث الاجتماعي النفسي (ملف الأعمال الجماعية).
 ملخص دوري للأعمال الجماعية غير العلاج الجماعي.
 سجل العلاج الجماعي (الخطة والإجراءات ومحاضر الاجتماعات أو الجلسات العلاجية).
 إحصاءات عن تطور الحالات من حيث: الحالات الفردية وتصنيفاتها والأعمال الجماعية والأعمال التنظيمية.
 التقارير بأنواعها (الدورية/ التحليلية لأعمال الأخصائي الاجتماعي/ الإدارية).
 سجل البحث ويوضح فيه ملخص للبحوث التي تجرى على أن يكون لكل بحث ملف خاص.
 السجل الإداري لأعمال الأخصائي الاجتماعي أو القسم.
 سجل للوارد والصادر والحفظ من وإلى قسم الخدمة الاجتماعية
الممارسة المهنية بطريقة تنظيم المجتمع في المجال النفسي:-
 المساهمة في وضع سياسة وأهداف العيادات النفسية الخارجية باعتبارها ضمن الأجهزة والمؤسسات المجتمعية في ضوء السياسة الاجتماعية للمجتمع.
 المساهمة في تحقيق أهداف العيادات النفسية الخارجية من خلال عمله.
 المساهمة في القيام بالبحوث والدراسات الميدانية الدورية لتحديد حجم حالات المريض النفسي والتعرف على احتياجات المجتمع ومشكلاته وموارده.
 المساهمة في وضع خطة داخل العيادة النفسية الخارجية على أساس تحقيق أهداف هذه العيادة مع تقسيم هذه الخطط إلى مراحل في ضوء الإمكانيات المتاحة.
 العمل على تنسيق جهود العيادة وتوعية الجماهير بأفضل أساليب التعامل مع المرضى النفسيين للوقاية من الأمراض.
 تعديل اتجاهات الجماهير حول المريض النفسي بتنظيم المؤتمرات والمحاضرات والندوات والتعريف بدور الخدمة الاجتماعية في المجال النفسي.
 تعديل وتحسين مستوى الخدمات المقدمة في العيادات النفسية بالطريقة التي تضمن الحفاظ على كرامة المريض وأسرته.
 تسجيل وحفظ جميع المعلومات والخدمات التي تقدمها العيادة.
 تقويم جميع الأعمال والخدمات التي تقدمها العيادة للمستفيدين منها.
 المساهمة في برامج التدريب الميداني لإعداد الأخصائيين الاجتماعيين المتخصصين مع مراعاة أن يشترك الأخصائي الاجتماعي مع الفريق المعالج الطبي بخلاف تخصصه للقيام بالأعمال التي تقتضيها الممارسة داخل العيادات النفسية وخارجها محاولات الأخصائي الاجتماعي في دفع الأفراد والأسر إلى عدم الاحتفاظ بمشاكلها النفسية وبذلك يقل العبء الحياة المضطربة عن كاهلها وتحريرهم من مشاكلهم النفسية لوقاية ذويهم وتحصينهم من مثل هذه الاضطرابات النفسية.
تصور مقترح لأدوار الأخصائيين الاجتماعيين في المجال النفسي من وجهة نظرنا:-
وبعد هذا العرض السابق لملامح الممارسة المهنية يمكن الوصول إلى
أولاً: الممارسة المهنية للأخصائي الاجتماعي النفسي لطريقة خدمة الفرد:
 استقبال المريض سواء عند الالتحاق في المستشفى النفسي أو بعد التحاقه بالأقسام النفسية الموجودة بالمستشفيات العامة أو التخصصية أو العيادات النفسية.
 فتح ملفات لكل مريض يتضمن المعلومات الخاصة بمرضه وظروفه الاجتماعية وأساليب العلاج وحالته الاقتصادية وظروف عمله.
 المتابعة اليومية لحالات المرضى النفسية أو في المستشفى أو في العيادة النفسية والرد على استفسارات المرضى.
 حل المشكلات اليومية التي تعرض المرضى النفسيين.
 كتابة تقرير يومي عن الحالات والمشكلات ورفعها إلى إدارة المستشفى أو العيادة.
 كتابة تقرير دوري ورفعه لإدارة المستشفى لبيان نوع وحجم الخدمات المؤداة للمرض وكذا المعوقات التي تعترض سير العمل والمقترحات الخاصة لمواجهتها.
 حل المشكلات الاقتصادية للمرضى الذين يعانون ظروفا اقتصادية صعبة.
 حل مشكلات العمل للمرضى وإبلاغهم بالحالة المرضية وما يتطلبه في ضوء حالتهم المرضية.
 دراسة الظواهر الفردية المنتشرة بين المرضى النفسيين وكتابة التقارير الخاصة بذلك.
 عمل الإحصاءات الدورية عن الخدمات الاجتماعية المقدمة للمرضى النفسيين.
 دراسة الجوانب الاجتماعية للمجالات النفسية من المرضى لتكامل العلاج مع الأطباء والأخصائيين النفسيين.
 القيام بالأعمال الخاصة بالحالات الفردية المحالة من إدارة المستشفى أو العيادة والمتقدمين من المرضى أو المكتشفة أثناء المرور.
 تجميع المعلومات الخاصة بأسرة المريض وظروفه الأسرية لأخذها في الاعتبار أثناء وضع الخطة العلاجية.
 تزويد الأطباء بالمعلومات عن المريض للمساعدة في العلاج.
 الإشراف على تدريب طلاب الخدمة الاجتماعية على كيفية التعامل مع الحالات الفردية النفسية.
 تتبع الحالات بعد الخروج من المستشفى أو العيادة لضمان سير الخطة العلاجية كما خطط لها ومنع انتكاسة حالة المريض.
 القيام بعمل التدعيم النفسي لتخفيف حدة التوتر والقلق لدى بعض المرضى مثل المرضى بالسكر أو ضغط الدم أو الأمراض القلبية أو الأمراض السرية والتناسلية مثل الإيدز أو الالتهاب الكبدي الوبائي أو الدرن أو الجذام أو الفشل الكلوي... إلخ للمريض النفسي.
 وضع خطة تأهيلية اجتماعية ونفسية للمريض لممارسة الحياة بصورة طبيعية بعد إتمام العلاج.
 عرض الحقائق حول المرض وتوضيح ضرورة التعامل مع هذه الحقائق وشرح النتائج المترتبة على عدم استمرار العلاج.
 توعية الأسرة بأخطار المرض وآثاره وكيفية التعامل مع المريض بصورة صحية صحيحة وكيفية إتباع القواعد الصحية لتفادي انتشار المرض بين أفراد الأسرة.
 اتخاذ إجراءات التحويل المناسب إلى المؤسسات الطبية الأخرى لمن تتطلب حالاتهم ذلك.
 الإسهام في البرامج الإرشادية والإعلامية لسكان المجتمع سواء داخل المؤسسة الطبية أو خارجها.
 القيام بما يسند إليه من أعمال تتعلق بحالات المريض من إدارة المؤسسة الطبية (المستشفى أو العيادة أو القسم).
ثانياً: أدوار الأخصائيين الاجتماعيين في ممارسة (طريقة خدمة الجماعة):-  مساعدة المرضى النفسيين على مقاومة المرض وتغيير اتجاهاتهم نحوه حتى لا يستسلموا له مما يؤدي إلى تقليص حدة التوتر والقلق إزاءه والاستفادة القصوى من أوجه العلاج.
 تأهيل المرضى تأهيلاً اجتماعياً من خلال الجماعة حتى يستطيعوا أن يقوموا بأدوارهم في الحياة العامة بالشكل الطبيعي، وذلك من خلال مساعدتهم لاستغلال طاقاتهم المتبقية دون إرهاق ووضع الخطط العملية لها ليتمكنوا من القيام بواجباتهم ومسئولياتهم المختلفة.
 زيادة التثقيف الصحي لدى المرضى مما ينعكس إيجابياً في زيادة ثقافتهم وثقتهم بأنفسهم وبقدراتهم وبإمكانياتهم الذاتية والتفاعل السليم مع البيئة التي يعيشون فيها.
 مساعدة المرضى النفسيين على تنمية مهاراتهم وتعلم مهارات جديدة تتناسب مع حالتهم الصحية.
 الاعتبارات التي يراعيها (أخصائيو خدمة الجماعة) عند ممارستهم لطريقة خدمة الجماعة في المجال النفسي:-
 الحالة الجسمية للمرضى الناجمة عن المرض.
 درجة استجابة المريض لمرضه، حيث أن هناك اختلافات في درجة استجابات المرضى لمرضهم حتى ولو كان المرض واحداً.
 إقامة علاقات مهنية طيبة وقوية بينهم وبين المرضى.
 عند تشكيل الجماعات للجلسات العلاجية يراعى التجانس بين جماعات المرضى، ويكون ذلك حسب بعض الاعتبارات التي تعزز تماسك الجماعة وعدم تفككها كالفئة العمرية، درجة الاستجابة المرضية، المقدرة الجسمية، الحالة النفسية، الأنماط السلوكية، الفروق الفردية، الهوايات الخاصة، الفترة الزمنية التي تم قضائها بالمستشفى والأقسام النفسية.
 الاختيار الدقيق والمناسب للبرامج التي تتناسب مع حالة المرضى الصحية والنفسية والاجتماعية.
 الحرص على التدخل المهني المناسب في شئون المرضى وذلك حسب نوعية وظروف المواقف والآثار المترتبة على ذلك التدخل أو عدمه.
 الاستعانة بالفريق الطبي وبالخبراء أثناء وضع البرامج حتى يتم التأكد من ملاءمتها لقدرات واستعدادات المرضى المختلفة.
الأدوار التي يقوم بها (أخصائيو خدمة الجماعة) عند ممارستهم لطريقة خدمة الجماعة في المجال النفسي:
 كمنسق: يشارك مع فريق العمل بالمستشفى النفسي لتعزيز أوجه التكامل والتنسيق بين كافة الأقسام والتخصصات لتقديم كافة الخدمات وأفضلها للمرضى النفسيين.
 كمناقش: يشارك فريق العمل في الاجتماعات لمناقشة حالات المرضى النفسيين والجوانب المرتبطة بالمرض وتشخيص الحالات ووضع الخطة العلاجية ودور كل تخصص في كل حالة مرضية.
 كمغير للسلوك: يقوم بمساعدة المرضى النفسيين بتفهم المسببات الحقيقية للمشكلات وللسلوكيات غير المرغوب فيها من خلال الجلسات الجماعية وتوظيف النظريات العلمية فيها لتعزز لديهم القدرة على اتخاذ اتجاهات جديدة مؤثرة لتغيير السلوك الغير مرغوب فيه.
 كمخطط: يشارك في الاجتماعات الدورية مع منسوبي قسم الخدمة الاجتماعية بالمستشفى النفسي لوضع الخطط الاستراتيجية لمستقبل الخدمة الاجتماعية بالمستشفى، وكذلك مع إدارة المستشفى والمسئولين عن الأقسام الأخرى لوضع الخطط المستقبلية أو مع المسئولين خارج المجال الطبي النفسي للمشاركة في التخطيط لبرامج التوعية الصحية الشاملة أو فعاليات الأيام العالمية المتعلقة بالرعاية النفسية أو الاجتماعية أو الصحية حول الأمراض النفسية ومسبباتها ونتائجها.
 كمصمم برامج: يقوم بتصميم برامج تراعي فيها بعض الاعتبارات التي ذكرت سابقاً منها – على سبيل المثال لا الحصر – ما يلي:-
o الألعاب المسلية الخفيفة التي تتناسب مع المرضى النفسيين لكسر الشعور بالملل وإضافة جو من المرح والسعادة.
o الحفلات الاجتماعية الترفيهية ويفضل مشاركة أهالي المرضى النفسيين وبعض أعضاء الفريق الطبي لرفع الروح المعنوية وإطفاء روح المرح بين المرضى.
o البرامج الإذاعية والتلفزيونية الهادفة التي تعزز ثقافتهم وتخفف عنهم الشعور بالملل وتطفي نوع المرح والسعادة والشعور بأهمية الحياة.
o الندوات العلمية والمناقشات الجماعية الهادفة لجماعة المرضى النفسيين حول أهم الموضوعات والقضايا التي تحظى باهتمامهم حول الأمراض التي يتعرضون لها.
o الرحلات أو الجولات الترفيهية ويفضل مشاركة بعض الفريق الطبي لرفع الروح المعنوية للمرضى.
 كملاحظ: يقوم بملاحظة التغيرات التي تطرأ على المرضى ويقوم بدراستها وتصميم برامج تتناسب مع تلك المتغيرات.
 كباحث: يقوم بدراسة المشكلات على مستوى المجتمع أو المؤسسات الطبية مما يعزز نشر الوعي الصحي بين المرضى بشكل خاص والمجتمع بشكل عام.
 كإعلامي: المشاركة في الوسائل الإعلامية المختلفة سواء كانت على مستوى المجتمع أو المؤسسات الطبية النفسية لنشر الوعي والتثقيف الصحي بين جماعات المرضى على اختلاف أمراضهم أو فئاتهم.
 كخبير أو مستشار: يمكن الرجوع إليه في حالة الإشراف على الأخصائيين الاجتماعيين الجدد أو يعقد اللقاءات العلمية الدورية لتعزيز التطوير المهني للأخصائيين الاجتماعيين المنتسبين للمجال النفسي.
 كمعلم: يقوم بتعليم المرضى مهارات سلوكية محددة كالتي تتعلق بالمساعدة في الحصول على عمل أو التعامل مع الأولاد أو الرعاية المنزلية.
 كناقد: المشاركة في التحليل والنقد البناء للقضايا الصحية النفسية الاجتماعية المعاصرة بما يعزز زيادة الوعي الاجتماعي حول تلك القضايا مما يعكس إيجابياً فهم المجتمع للمشكلات المصاحبة لها.
 كمبادر: يقوم بمساعدة المرضى الذين لهم الحق في الحصول على بعض الخدمات أو المساعدات ولكنهم لا يعلمون عنها لعدم معرفتهم بوجودها، فيبادر بتعريفهم بتلك الخدمات ويمكنهم من الحصول عليها بما يتناسب مع تلبية احتياجاتهم.
 كوسيط: يقوم بتحويل المرضى إلى مصادر المساعدات في المجتمع كالجمعيات الخيرية وربطهم بها ليتمكنوا من الحصول على المساعدات التي يحتاجونها ويستطيعوا أن يحلوا مشاكلهم من خلالها.
 كمدافع: يستطيع نيابة عن جماعة المرضى النفسين الذين لا يستطيعون أن يحصلوا على مساعدات لأي ظروف محددة أن يقابل المسئولين في الجهات المعنية ويقوم بشرح الوضع لهم وإقناعهم بأهمية مساعدتهم للمرضى النفسيين.
 دور الأخصائي الاجتماعي النفسي في ممارسة طريقة (تنظيم المجتمع):-
 الاشتراك في وضع الخطط الملائمة للقسم، مع العمل على تطوير استراتيجيات العمل به.
 توجيه المرضى وأسرهم إلى الموارد البيئية للاستفادة منها.
 مساعدة اللجان المختلفة في المستشفى على أداء وظائفها واتخاذ قراراتها وذلك بمدها بالبيانات والحقائق عن الموضوعات التي تشكلت هذه اللجان من أجلها.
 العمل على تحويل الحالات التي تتطلب تحويلها إلى جهات حكومية أخرى مثل مستشفى آخر، أو مؤسسات الرعاية الاجتماعية المختلفة سواء كانت حكومية أو غير حكومية ومتابعة مدى استفادة هذه الحالات من تلك الخدمات.
 استطلاع رأي المرضى حول الخدمات الاجتماعية والطبية والنفسية التي تقدمها المستشفى لهم.
 إجراء البحوث الاجتماعية حول بعض الأمراض لمعرفة أثر العوامل الاجتماعية والنفسية فيها.
 توصيل آراء المرضى ونتائج البحوث إلى الرؤساء المباشرين، وكذلك رفعها إلى الجهات المختصة بما يساعد على تحسين سير العمل.
 تبنى مشكلات المرضى والدفاع عن حقوقهم إذا تعذر على هؤلاء المرضى الحصول على الخدمات التي يحتاجون إليها طالما أنها تدخل في نطاق عمل المستشفى (عدم إتمام الصفقة وهي حصول المحتاج إلى الخدمة من المسئول عن تقديمها).
 المساهمة في حل المشكلات الاجتماعية المشتركة للمرضى (بخلاف المشكلات الفردية التي يتصدى لها أخصائي خدمة الفرد).
 تنظيم حملات توعية بين المواطنين والمرضى الذين تخدمهم المستشفى ببعض الأمراض الموسمية ومسبباتها لاتخاذ الاحتياطات الضرورية لها بما في ذلك الحصول على التطعيمات اللازمة لها.
 تنظيم حملات توعية بين طلاب المدارس والجامعات حول بعض الظواهر السلبية مثل الإدمان – تلوث البيئة – التدخين – الانحرافات السلوكية وغيرها من الظواهر التي تحتاج إلى وقاية المجتمع منها.
 الاشتراك في تقويم الأنشطة والبرامج التي يقوم بها القسم من أجل تحسين مستوى العمل في القسم.
 دعم العلاقات بين العاملين في أقسام المستشفى المختلفة وذلك عن طريق تنظيم لقاءات بينهم في المناسبات المختلفة، وكذلك تنظيم الرحلات (إلى المدينة مثلا) بما يتيح لهم الفرصة لتنمية العلاقة بينهم خارج علاقات العمل الرسمية.
تصور لاختصاصات مدير قسم الخدمةالاجتماعيةالنفسية في المستشفيات النفسية أو العيادات أوالأقسام:-
 الإشراف المباشر على قسم الخدمة الاجتماعية، وتوجيه نشاطاته المختلفة.
 إعداد السياسات والإجراءات الخاصة بالقسم التي تحدد أساليب العمل، وطرق تقديم كافة الخدمات من قبل الأخصائيين الاجتماعيين، وذلك في ضوء السياسات العامة للمستشفى، مع مراجعة وتحديث هذه السياسات والإجراءات بصورة دورية.
 التنسيق مع الأقسام الطبية والتمريضية حول مهام ووظائف الخدمة الاجتماعية داخل المستشفى.
 المساعدة في حل شكاوى واهتمامات بعض المرضى والتي لم يتمكن الأخصائيون الاجتماعيون من حلها.
 التأكد من إحالة المرضى إلى المراكز الطبية المناسبة، مثل مراكز المعوقين ومراكز الأيتام، ومراكز الصم والبكم، ومتابعة الرعاية التي تقدم لهم من قبل هذه المراكز المتخصصة.
 الإشراف على البحوث والدراسات التي يجريها القسم للظواهر الاجتماعية في المستشفى.
 تنظيم اجتماعات فنية في القسم لمناقشة الحالات التي يقوم بها الأخصائيون الاجتماعيون من أجل الارتقاء بمستوى الأداء وتطوير أساليب العمل.
 المشاركة في اجتماعات مديري الأقسام وحضور الاجتماعات الأخرى الخاصة بأداء الخدمة الاجتماعية في المستشفى النفسي.
 الإشراف على الندوات واللقاءات التي تستهدف توعية المرضى النفسيين وأسرهم وتوعية الطلاب في المؤسسات التعليمية وذلك حول الموضوعات التي تتعلق بالجانب الصحي والاجتماعي والوقاية من الإصابة بالمرض النفسي.
 تبادل الخبرات مع مديري أقسام الخدمة الاجتماعية في المستشفيات النفسية الأخرى.
 الإشراف على تدريب طلاب الجامعات في المجال الاجتماعي النفسي بالمستشفى.
 المشاركة في فعاليات الأسبوع الصحي السنوي وذلك بتقديم المحاضرات والكتيبات وأفلام الفيديو.
 تقيم العمل في القسم لتحديد مدى كفاءاته وفعاليته وذلك من أجل تطوير العمل ورفع مستوى الخدمة التي يقدمها القسم النفسي بالمستشفيات العامة.
 الإشراف على البرامج والأنشطة التي يقوم بها القسم فيما يتعلق بالتعرف على آراء المرضى وأسرهم حول الخدمات التي تقدمها المستشفى لهم، وكذلك الأنشطة الاجتماعية الخاصة بالعاملين في المستشفى من رحلات ولقاءات وغير ذلك من الأنشطة.
 القيام بالأعمال الإدارية المختلفة في القسم ومنها، الاشتراك في اختيار الموظفين للعمل بالقسم، وإعداد الميزانية المقترحة للقسم، وإعداد التقارير والإحصاءات الخاصة بالقسم، وتوزيع العمل على الأخصائيين الاجتماعيين في القسم، وغير ذلك من الأنشطة الإدارية الأخرى.


ورشة العمل:-

 وتتضمن وضع الآليات والمهارات الفنية الخاصة بتطبيق الأدوار السابقة من خلال تقسيم المتدربين إلى مجموعات وتضطلع كل مجموعة بمجموعة من الأعمال التالية:
 1-ممارسة طريقة العمل مع الحالت الفردية(آليات عمل/مهارات/تسجيل الحالة/القياس)
 2- طريقة العمل مع الجماعت من المرضى النفسيين(آليات عمل/مهارات/تسجيل الأعمال الجماعية)
 3-طريقة تنظيم المجتمع(آليات العمل/المهارات المستخدمة/تسجيل الأعمال التظيمية)
 4-مهام رئيس القسم (مهارات/أسليب الإشراف والتوجيه/تسجيلات العمل الإدارى )

راية
05-06-2008, 08:15 PM
أ - زينب
وعدتو ووفيتو بوعدكم
الله يجزيك الف خير يارب على ايتاءك لهذه المحاضره