المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الفرق بين الظاهرة الاجتماعية والمشكلة الاجتماعية


طلال الناصر
05-02-2008, 11:50 AM
السلام عليكم ورحمة الله
معرفة الفرق بين الظاهرة الاجتماعية والمشكلة الاجتماعية امر في غاية الاهمية ....

فما الفرق بينهما ........
سؤال مطروح للنقاش ** جاني السؤال على رسائل الجوال *|** من طالب علم اجتماع وانا خدمة اجتماعية فمصيبه اذا لا يعرف طالب علم اجتماع الفرق بينهما او حتى ممارس الخدمة الاجتماعية .....هل توافقوني

وشكرا

roy
05-02-2008, 12:55 PM
أخي ألكريم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أن لست طالب أو أخصائي أجتماعي أنا مجالي ألتسويق والعلاقات العامه ولكن اعتقد أن ألفرق بين

الظاهره الأجتماعيه والمشكله الأجتماعيه أن ألظاهره هي حاله أستثنائيه تظهر بسرعه لوقت

معين وتختفي بسرعه أما باعتقادي أن ألمشكله الأجتماعيه فلها جذور وأسباب ومسببات

وتشعبات كثيره .....

شكرا وأرجو توضيح الموضوع اذا كنت مخطئ

طلال الناصر
05-02-2008, 04:56 PM
ماقصرت كلام ينم عن احساس وخبرة ....
نرجو متابعة الموضوع بارك الله فيك ونشوف بعض المشاركين ....
اشكرك على تقديم وجهة نظرك

almushref
05-02-2008, 11:58 PM
اخوي طلال شكرا علي مواضيعك المميزة والتي نحرص علي متابعتها والاستفاده منها
اسمحلي ان اشارك معكم في هذا الموضوع وحسب خبرتي المتواضعه
أن هناك فرق بين الظاهرة والمشكلة فالظاهرة تكون بأعداد كبيرة وتكون موجودة بقوة في المجتمع
مثل ظاهرة العنوسة وظاهرة البطالة وظاهرة الطلاق التي وصلت نسبتها الي اكثر من 30 %
أما المشكلة فأعداد ممارسيها يكون أقل
تمنياتي للجميع بتوفيق

ابونبيل
05-03-2008, 12:42 AM
[[=4]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيرا جميعا
اما بالنسبة لهذا الموضوع يعتبر من اهم المواضيع في علم الاجتماع عموما او في العلوم الاجتماعية لما له اهمية في اعدا خطة البحث خصوصا( العناصر الأساسية التي تشملها خطة البحث )
وهو من المحددات الاساسية في اعداد دراسة البحث وعلي العموم لانريد ان ندخل بتفاصيل...... البحث او الخطة سنطرحه في موضوع لاحق اما الفرق بأختصار وهو موضوع يطول ويجب ان نقوم بالفرق [/color]بين المشكلة ثم المشكلة الاجتماعية ثم الظاهرة الاجتماعية في مشكلة الدراسة من خطوات خطة البحث...

يجب أن نعرف ما المقصود بالمشكلة: هي موقف غامض يحتاج إلي تفسير مقنع ومحدد وهو الدافع والمحرك الذي يولد الشعور لدي الباحث، واختيار المشكلة يعتبر اختيار للعنوان أما تعريف المشكلة الاجتماعية: تعني موقف غير مرغوب فيه يمثل تحديا للمجتمع يهدد كيانه ويتطلب معالجته وإصلاحه وقد تكون المشكلة أيضا ظاهرة بحاجة إلي دراسة أو تفسير أو سؤال بحاجة إلي إجابة عن طريق استخدام أساليب البحث العلمي أما مشكلة الدراسة: تصاغ بطريقة تساؤلات أو فرضيات أو الاثنين معا فإذا كانت تساؤلات فمثلا نقول تظهر مشكلة الدراسة في السؤال الرئيسي ويتفرع من السؤال الرئيسي الأسئلة الفرعية التالية أما إذا قلنا توجد فرضية فنقول بالفرضية توجد فروق ذات دلالة إحصائية، أما بالنسبة إلي الظاهرة هي تكرار للمشكلة .[/size]
وانشاء الله سنتطرق في الموضوع بشكل موسع ومتشعب للفائدة لمعرفة تحديد هذه المفاهيم عن قريب وبارك الله فيكم

طلال الناصر
05-03-2008, 01:45 AM
اخي المشرف ....للخبرة دور .....واحساسك عالي ....وقريب جدا من الفروق الواضحه ...
اشكر تفاعلك وتواجدك في الموضوع ......جيد ما ذكرت وافرحني كثيرا ....واتمنى ان تضيف اكثر .....


مع كل التحيه والتقدير

طلال الناصر
05-03-2008, 01:46 AM
الاخ ابو نبيل اخذت الموضوع من زاويه جيده تكاملية في الموضوع
اشكر طرحك الذي يصب في مصلحة الموضوع ......

alnour
05-03-2008, 02:16 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى أله وصحبه وسلم

عرفت العلوم الاجتماعية الظاهرة الاجتماعية التي تنتجها الحياة اليومية بالأنها:((النظم الاجتماعية والقواعد والاتجاهات العامة التي يشترك باتباعها أفراد المجتمع ويتخذون منها أساسا لتنظيم حياتهم العامة، وتنسيق العلاقات التي تربطهم بعضهم ببعض وبغيرهم. كالنظم التي يسير عليها المجتمع في شؤونه السياسية الاقتصادية والخلقية والعقائدية والقضائية وإلى ذلك))

المشكلة الاجتماعية : (Social Problem ) :هي ظاهرة اجتماعية سلبية غير مرغوبة أو تمثل صعوبات ومعوقات تعرقل سير الأمور في المجتمع ، وهي نتاج ظروف مؤثرة على عدد كبير من الأفراد تجعلهم يعدون الناتج عنها غير مرغوب فيه ويصعب علاجه بشكل فردي، إنما يتيسر علاجه من خلال الفعل الاجتماعي الجمعي . وهناك من ينظر إلى المشكلات الاجتماعية والظواهر الاجتماعية Social Phenomen والقضايا الاجتماعية Social issuesعلى أنها جميعاً مترادفات لمعنى واحد، وهناك من يقول أنها تبدأ بظاهرة تحدث في المجتمع وتنتشر ثم تصبح مشاهدة ولها عناصر إيجابية وعناصر سلبية ، ثم تتحول إلى قضية إذا أصبحت سلبياتها أكثر من إيجابياتها ولكن السلبيات غير ملموسة وتصبح مشكلة إذا كانت السلبيات ملموسة وواضحة .

وسامحونا اذا كان هناك تقصير

عبدالله الحجاجي
05-04-2008, 12:20 AM
باختصار شديد

اساس الظاهره مشكلة اجتماعية


وسلامتكم

راية
05-04-2008, 05:57 PM
بالمناسبه على هذا الموضوع

اذا الظاهره على حد علمي لازم اشخاص كثير او الكل يقومون بها

قرات قبل ايام في " علم اجتماع الريفي والحضري "

تعد الهجره ظاهره اجتماعيه

استغربت
ولم استطيع ان اوفق

بنتظر الفرق منكم

طلال الناصر
05-05-2008, 12:09 AM
مشاركة نقدرها منك ياعبدالله اشكر لك تواجدكم وتقبل تحياتي

طلال الناصر
05-05-2008, 12:11 AM
رايه .....مشاركة مختصرة ولو كنا نتوقع اكثر لكن مشاركة مختصرة ومفيدة تقرب المفهوم اكثر
اشكرك واقدر تواجدك

طلال الناصر
05-05-2008, 12:13 AM
هل من الممكن ان الظاهرة تختص بفئة عن اخرى غير الذي تختص بها مفهوم المشكلة ....

ومن هو الاكبر في حجم المفهوم هل الظاهرة ككلمة ومفهوم اكبر .....وهل لها عدد معين بحيث نحكم عليها بان هذه خصائص لها غير مفهوم الظاهرة

تساؤلات كثيرة في هذا الموضوع ننتظر مشاركة الاخرين ولا مانع من الاضافه والنقاش وشكرا لكل من قدم اضافه او راي

تحياتي للجميع

أخصـــــائـــية
05-05-2008, 10:22 AM
الظاهرة الإجتماعية==تتحول إلى ==>مشكلة إجتماعية...


مثل/ ظاهرة التسول تتحول إلى ==>مشكلة إجتماعية..


ظاهرة العنف ==> تتحول إلى مشكلة إجتماعية..

ابونبيل
05-05-2008, 11:23 PM
--------------------------------------------------------------------------------
ويخلط البعض بين مفهوم مشكلة البحث ومفهوم المشكلة الاجتماعية على الرغم مما بينهما من اختلاف كبير فالمشكلة الاجتماعية عبارة عن موقف يتطلب معالجة اصلاحية فهي ترتبط بالجوانب التي يصطلح على تسميتها بالجوانب المرضية وهي تنجم عن ظروف المجتمع او البيئة الاجتماعية وتستلزم تجميع الوسائل والجهود لمواجهتها مثل :
مشكلة جناح الاحداث او تعاطي الحشيش او ظاهرة الاخذ بالثار او معوقات التنمية في القرية او مشكلة البغاء او التسيب في الجهاز الحكومي ... الخ .
اما مشكلات البحث فانها تنصب على الجوانب السوية والجوانب المرضية وعموما فان اصطلاح مشكلة اوسع حدودا واكثر شمولا وامتداد من اصطلاح المشكلة الاجتماعية .
فمشكلة البحث قد تكون ظاهرة سوية كالاختيار للزواج او التنشئة الاجتماعية او العلاقة بين القوات المسلحة والمجتمع ... الخ .
او تكون مشكلة البحث ظاهرة معتلة اي تكون مشكلة حقيقية مرضية في المجتمع وتصبح هي الشغل الشاغل للباحث ومشكلته الفكرية وموضوعه العلمي حتى يتوصل الى حلها وكشف جوانبها مثل مشكلة البطالة او الارهاب والعنف او التطرف ... الخ .وبارك الله فيكم

ابن المدينة
05-06-2008, 11:15 PM
الفرق الجوهري يكمن في أن :
المشكلة الاجتماعية : يوجد لها حكم مجتمعي سابق لوقوعها ( غير مرغوبة ) ، مثل ( مشكلة المخدرات ، مشكلة التفحيط ، ) ، هذه المشاكل لها حكم سابق ( غير مرغوبة ، ولها عقوبة )
بينما الظاهرة الاجتماعية لا يوجد لها حكم مجتمعي سابق ،مثل ( ظاهرة الزواج ، الطلاق ، الهجرة ....) ومتى ما وجد لها حكم مجتمعي بأنها ( غير مرغوبة أو تهدد كيان المجتمع ) تحولت من ظاهرة إلى مشكلة .

ظـــافر
05-14-2008, 01:23 AM
المشكلات والظواهر الاجتماعية
إن الحقيقة الثابتة للحياة في أي مجتمع لا تخلو من المشكلات الاجتماعية، فهي مرافقـــة للوجود الإنساني، وأن وجود أي مجتمع بدون مشكلات اجتماعية هو مجتمع خيالي أو مثالي. حيث شغلت المشكــلات الاجتماعية بال المفكرين في شتى مجالات العلوم منذ القدم، ثم أصبحت من أهم الظواهـــر الاجتماعية التي وجه إليها المتخصصون في علم الاجتماع اهتمامهم منذ بدأ علم الاجتماع طريقه في شكل مجال مستقل من مجالات المعرفة.
وقد زاد الاهتمام بمجال المشكلات الاجتماعية في النصف الثاني من القرن العشرين وذلك لتعدد أنواع المشكلات ودرجة انتشارها ، ويؤكد بعض الباحثين بأن واجب علم الاجتماع ودوره يرتبط بشكل مباشر بحياة المجتمع وأفراده ولما لها من انعكاسات مباشرة أو غير مباشرة في التأثير على قدرات وإمكانات الأفراد في القيام بأدوارهم الطبيعية في المجتمع .
وبما أن حركة المجتمعات الإنسانية متواصلة وعملية التغير مستمرة والانتقال من شكل إلى آخر هو قانون طبيعي يسري على كل المجتمعات الإنسانية وبالتالي فإن ظهور عدد من مظاهر السلوك الجديدة عملية طبيعية بغض النظر عن حجم وشكل هذا النمط السلوكي.
إلا أنه من المؤكد أن السلوك الجديد يتعارض مع أنماط السلوك القديم الذي صاغه وشكله الأفراد والجماعات .
وقد تختلف طبيعة ومفهوم المشكلة الاجتماعية من مجتمع إلى آخر ومن زمن لآخر باختلاف المجتمعات ، وهذا الاختلاف يحصل بفعل العديد من العوامل والظروف كتلك التي تتعلق بما يتعرض له المجتمع من تغير اجتماعي واقتصادي وسياسي ، ودرجة اختلاف الثقافات بين المجتمعات ، وبذلك قد تعامل أفعال سلوكية معينة على أنها أفعال اجتماعية سوية في مجتمع ما ، وتعامل في نفس الوقت كأفعال منحرفة في مجتمعات أخرى كتعاطي الخمور في المجتمع الإسلامي ، وقد تتغير القيم والمعايير في المجتمع الواحد بتغير الزمن كأن نعامل بعض السلوكيات في مجتمعاتنا المعاصرة على أنها منحرفة في حين أنها كانت سلوكيات طبيعية أو العكس .
تعريف المشكلة الاجتماعية
لقد حاول المتخصصون في علم الاجتماع الوصول إلى تعريف جامع للمشكلة الاجتماعية من خلال تحديد الإطار العام لهذا النوع من الظواهر الاجتماعية ، ولكنهم يعانون من صعــوبة تحديد مفهوم المشكلة الاجتماعية من حيث المحتوى والشكل ومن حيث التنوع والتشابك والتداخل بين العناصر المكونة للمشكلة واتصالها بثقافة المجتمع من جانب آخر. ومع تعدد واختلاف آراء المفكرين حول مفهوم المشكلة الاجتماعية، فإننا سنحاول التطرق إلى بعض هذه التعريفات.
فالمشكلة الاجتماعية ؛ هي انحراف عن المعايير المتفق عليها في ثقافة المجتمع تظهر في سلوك الأفراد والجماعات، وعلى سبيل المثال ، إذا كان التعاون بين الناس في مناسباتهم الاجتماعية أمرا معتادا عليه ، فإن التفكك وعدم التعاون يكون مشكلة ، وإذا كان من المعتاد في مجتمعاتنا الإسلامية أن تُدْفَعَ الزكاةُ فإن التقاعس عنها وعدم دفعها يكون مشكلة ، وإذا كان اليُسر والتيسير في المهور من الأمور الواجبة دينيا واجتماعيا في مجتمعنا الإسلامي ، فإن التغالي يعتبر مشكلة ... الخ.
كما وتعرَّف المشكلة الاجتماعية على أنها ضعف متزايد في القيم الاجتماعية يتمسك بها المجتمع ولا يرغب في التفريط بها، ولهذا نرى اختلافات المشكلات الاجتماعية حسب اختلاف النسق القيمي الذي أشرنا إليه سابقا .
ويعرف الدكتور محمد عاطف غيث مفهوم المشكلة الاجتماعية من وجهة نظر الفكر الرأسمالي والإشـــتراكي ، فيوضح أن المشكلة الاجتماعية ، من وجهة نظر الأول ، هي خلل اجتماعي يصيب الوظيفة function دون البناء structure ، ومن هنا ، فهو يؤمن بأن مواجهة مشكلات المجتمع بحثا عن إعادة التوازن من خلال إحداث تجديدات أو تعديلات تدريجية في بعض وظائف التنظيم الاجتماعي .
أما الفكر الاشتراكي ، فإنه يرى أن التغيرات التي تحدث في المجتمع تجعل البناء الاجتماعي القديم غير صالح من أساسه ، وبهذا فهو ينادي بتغيير البناء جذريا وعدم الاقتصار على بعضه أو بعض وظائفه فقط ، ولو كان هذا عن طريق الثورة .
ويعرف بيتر ولسلي ( Peter Wolsley ) المشكلة الاجتماعية ، بأنها جزء من السلوك الاجتماعي الذي ينتج عنه تعاسة أو شقاء خاص أو عام ، ويتطلب بالتالي إجراء جماعيا لمواجهته .
ويعرف المفكر فرانك ( Frank ) المشكلة الاجتماعية على أنها صعوبة أو تصرف سيء لعدد كبير من الناس يرغبون في إزالته أو إصلاحه والذي يتطلب اكتشاف الوسيلة الكفيلة بهذا الحل أو الإصلاح .
أمّا راب ( Rabb ) و سلزنك ( Selznick ) فيعرف المشكلة الاجتماعية بأنها اضطراب في العلاقات الإنسانية تهدد المجتمع ذاته ، تهديدا خطيرا أو تعيق المطامع الرئيسية لكثير من الأفراد ... فالمشكلة الاجتماعية توجد حينما لا يوجد لدى المجتمع القدرة على تنظيم العلاقات الإنسانية بين الناس واضطراب النظم السائدة ، وينتهك القانون وينعدم انتقال القيم من جيل إلى جيل ، ويتحطم إطار التوقعات .
وخلاصة القول ، فإنه لا يمكن تعريف المشكلة الاجتماعية إلا في ضوء نسـق من القيم الاجتماعية والأخلاقية والمعرفــــية ، وبهذا فإن المشكلة توجد في سياق اجتماعي معين وظروف اجتماعية وثقافـــية محددة وبذلك فهي انحراف عن المستويات الاجتماعية والثقافية المتفق عليها ، علما بأن المستويات الاجتماعية تختلف باختلاف الزمان والمكان .
أنواع المشكلات الاجتماعية:
إن للمشكلة الاجتماعية مصادر متعددة ، فقد يكون المصدر طبيعيا ، كالذي تخلقه الزلازل والبراكين والظواهر الطبيعية الأخرى ، ولا يمكن أن تشكل مشكلة اجتماعية ، إلا إذا ولدت هذه الظواهر والمشكلات الطبيعية نوعا من المواقف الاجتماعية لمواجهة أضرارها ، والتصدي لها لأنها تشكل خطرا يهدد حياة الإنسان ووجوده ، فالمشكلة الاجتماعية تظهر في تفكير الناس وتأخذ طابعا اجتماعيا يؤدي إلى التضامن والتكاثف لمواجهة المشاكل الطبيعية .
وقد قسم بعض الاجتماعيين المشكلات الاجتماعية إلى عدة أنواع ، وهي :
أولا - مشكلات أساسية:
وهي تتعلق بعدم كفاية الخدمات المتوفرة في المجتمع لإشباع حاجات الأفراد مثل نقص المدارس ونقص المراكز الصحية .
ثانيا - مشكلات تنظيمية:
تتعلق المشكلة ، هنا ، بسوء توزيع الخدمات وليس بنقصها ، حيث تتركز أغلب الخدمات في مناطق دون مناطق ، وتهمل حاجة الأفراد وتكاثفهم السكاني .
ثالثا - مشكلات مرضية:
تتولد هذه المشكلة عندما يُهَمَّش دور المانع ، سواء المانع الديني أو الاجتماعي أو الايديولوجي ، حيث تستمر العمليات المرضية والمشكلات ، مثل السرقة ، التسول ، التشرد ، والبغاء ، ... الخ.
رابعا - مشكلات مجتمعية:
من أمثلة هذه المشكلات سوء العلاقات بين الجماعات المختلفة في المجتمع وعدم اهتمام المواطنين بمشكلاتهم وترك أمر هذه المشكلات للظروف.
وقد حدد لنا كلير دراك Clair Drake أنواع المشكلات الاجتماعية ، وهي:
1- مشكلات تتضمن اهتماما متزايدا ، مثل مشكلة البطالة .
2- مشكلات تتضمن مجال اهتمام واسع المدى تنبثق من خلال وسائل الإتصالات ، مثل انحراف الأحداث .
3- مشكلات تتضمن اهتمام جماعات اقتصادية خاصة.
4- مشكلات تتضمن اهتمام جماعات صغيرة ذات أهداف إنسانية.الخ.كما تتضمن أنشطة جماعات الصفوة المختارة الذين تصل إليهم المعلومات عن طريق مراكزهم الاجتماعية والاستراتيجية في البناء الاجتماعي .
وهناك من يصنِّف المشكلات الاجتماعية إلى صنفين كبيرين يسمى الأول بالتفكك الاجتماعي ، ويسمى الثاني بالسلوك المنحرف . يشير الأول إلى الخلل في النظام الاجتماعي ، ويشير الثاني إلى انحراف السلوك عن المعايير التي وضعت كقواعد لتنظيم سلوك الأفراد . وبهذا تكون للمشكلة الاجتماعية جوانب مجتمعية وأخرى فردية ، فالسلوك المنحرف يعبر عن المشكلة الاجتماعية من حيث كونها مشكلات فردية كالسلوك غير السوي ، سوء التصرف ، التلكؤ في القيام بالأدوار الاجتماعية وتنفيذها ، أو الشخصية المنحرفة كما في الجريمة والأمراض العقلية أو غياب الأبوة ... الخ . ويتكون التفكك الاجتماعي من خلل اجتماعي مركب يعبر عن المشكلة الاجتماعية في جوانبها المجتمعية والجماعية ، كما في ردود فعل المجـــتمع من الكوارث الطبيعية ، البطالة لدى عدد كبير من الناس ، الحرب ، والعنصرية ، العداوة ، ارتفاع معدل الطلاق أو الجريمة ، وتسمى مثل هذه المشكلات بالمشكلات العامة وتتطلب ردود فعل مجتمعية لمثل هذه القضايا .
الفرق بين المشكلة الاجتماعية والمشكلة الشخصية:
لقد قدم الكثير من المفكرين أمثلة للتفريق بين المشكلة الاجتماعية والمشكلة الشخصية، ومحاولة التفريق هذه قد تكون مفيدة ولها أهميتها الخاصة في معرفة الأسباب وفهم طبيعة المشكلة واقتراح العلاج المناسب لها أو التخفيف من حدتها .
فقد قدم رايت ميلز ( Wright Mills ) أمثلة كثيرة للتفريق بين المشكلة الشخصية والمشكلة الاجتماعية ، منها ، أنه إذا كان شخصٌ ماَ عاطلا عن العمل ، فإن هذا الشخص قد يعاني من صعوبة ما ترجع إلى قدراته وإمكانياته من خلال عدة عوامل شخصية ، منها الكسل عن العمل أو عدم التدرب على وظيفة معينة أو وجود مشكلة أخرى كالمشكلات الصحية التي تمنعه من أداء عمل معين ، لكونه معاقا صحيا ، ومن هذه الناحية تكون هذه المشكلة مشكلةً شخصيةً Personal Problem .
ومن جانب آخر يضيف ( ميلز ) عند ارتفاع معدل البطالة بشكل كبير ، فإننا نتحدث عن مشكلة اجتماعية لأن أسبابها تخرج عن دائرة الفرد ومشاكله ، ومن هنا ميّز ميلز بين المشكلة الشخصية ، التي اعتبرها اضطرابا في الظروف والإمكانيات المتوفرة للشخص ، والمشكلة الاجتماعية ، التي عرفها بأنها تمثل خللا في البناء العام للمجتمع سواء كان هذا البناء اجتماعيا أو اقتصاديا .
وعلى نفس المنوال، يفرق الأستاذ روبرت لاور ( Robert Lauer ) بين المشكلــة الشخصـــية والتي اعتبر أســـبابها وعلاجها يرجع للفرد نفسه ولبيئته المباشرة ، والمشكلـــة الاجتماعية ، التي تعتبر خـــارج نطاق الفرد وبيئته المــباشرة من حيث الأسباب والعلاج .
العلاقة بين الظاهرة الاجتماعية والمشكلة الاجتماعية:
من خلال ما تقدم ، يمكن أن نميز بين الظاهرة الاجتماعية والمشكلة الاجتماعية بالتسليم بأن الثقافة ومكوناتها الجزئية هي التي تساهم بالدرجة الأولى في تحديد درجة انحراف السلوك أو التفاعل الاجتماعي عن الظواهر الطبيعية الصحية التي صنعتها ، فالسلوك الاجتماعي المتكرر الملزم للفرد أو الجماعة نسميه(الظاهرة الاجتماعية) وفي هذا الحال يوجد فرد وجماعة بشرية نسميها ( البيئة الاجتماعية ) والتي بدورها تسبب تفاعلا اجتماعيا وظواهر اجتماعية .
فدخول الطلاب صباحا إلى مدارسهم وخروجهم منها بعد انتهاء الدراسة هو سلوك اجتماعي متكرر ومعتاد عليه طوال العام الدراسي ، وهذا يكون ظاهرة اجتماعية لها ظوابطها التي تحكمها مثل نظافة الطالب واصطحابه الكتب وانتظار سماع الجرس لدخول الفصل والأجواء التي يخلقها من التحدث عن المدرسة والواجبات المنزلية والمدرسية والمجلات الحائطية والمسابقات الفكرية والتنافس بين التلاميذ للحصول على الترتيبات الأولى وغيرها ، فإذا اختلت هذه الظاهرة ، ولم يكن الطالب نظيفا ولم يذهب إلى المدرسة في الموعد المحدد ولم يؤد واجباته المنزلية والتلفظ بعبارات قبيحة وعدم احترام الأستاذ ، كل هذا يشكل انحرافا عن الظاهرة الاجتماعية الطبيعية ، وانحراف السلوك عن المقاييس العامة للمجتمع ، وبالتالي تصبح مشكلة اجتماعية يجب التوقف عندها ودراسة مسبباتها والتصدي لها وإيجاد حلول لها .
ولا شك فهناك عدة مراحل تمر بها الظاهرة الاجتماعية). لتتحول إلى مشكلة اجتماعية، وهي :
1- السلوك السوي المقبول من الجميع .
2- السلوك غير السوي والمنحرف قليلا .
3 - السلوك المنحرف تماما ( المشكلة الاجتماعية ) .
4- انتــشار السلوك المنحــرف وظهور مشكلات اجتماعية أخرى نتيجة للسلوك المنحرف الأول .
5- ظهور الآثار السلبية على مستوى الفرد أولا ، ثم المجتمع كنتيجة للمشكلة الاجتماعية.
6- ظهور مشكلات اجتماعية جديدة لم تكن في الحسبان وتترتب عنها آثار سلبية على الفرد والمجتمع أيضا .
7- معالجة الضرر الناتج عن المشكلات الاجتماعية ومحاولة إيجاد الحلول للقضاء على مسببات المشكلة والرقي بالمجتمع.

طلال الناصر
05-15-2008, 09:57 PM
اخصائية ...
اضافة متميزة نعم الظاهرة تتحول الى مشكلة

طلال الناصر
05-15-2008, 10:00 PM
ابن المدينة ...مشاركة متميزة ومختصرة ومفيده ....

اشكر لك هذه الاضافه

طلال الناصر
05-15-2008, 10:01 PM
ظافر اضافة ومشاركة متميزة ورائعه كروعة حضورك ....مشاركة متنوعة اضافة ابعاد كثيرة للموضوع ....شكرا اخي الكريم