مسفر
04-27-2008, 12:11 AM
تربوياً يقال عنها الفوارق الفردية, وتعد الفوارق تلك على جانب كبير من الأهمية فهي مفتاح التعاملات الإنسانية الناجحة وأدركها من عوامل نجاح فهم الأخر.
ويقع الخطأ حين نطالب شخصاً ما أن ينجز لنا عملاً بنفس القدرة والمهارة التي يتمتع بها شخصً أخر, متجاهلين مسألة الفوارق الشخصية على الرغم من أهميتها البالغة بالدرجة التي لا بد وأن نضعها نصب أعيننا في تعاملاتنا مع الآخرين.
وليس هذا من باب المفاضلة أو التمييز المجرد بين البشر إذ لا فرق إلا بالتقوى كما يحثنا ديننا الإسلامي الحنيف فالأمر غير ذلك.ولكنها دعوة لفهم الأخر.
ولو نظرنا إلى المربي أو المدرس عند تعامله مع طلابه سيجد حتماً أنهم غير متساوين في القدرة على الاستيعاب أو التحصيل الدراسي العام.. وهنا تظهر خبرة المدرس الحاذق وكفاءته في التعامل مع طلابه فهو يراعي تلك الفوارق ويعاملهم على ضوئها ضمناً دون أن يشعرهم بها ظاهرياً في محاولة لعدم نشؤ مركبات النقص وانخفاض تقدير الذات لدى البعض من الطلاب حين يأخذ شكل تعامل المدرس معهم شكل التفضيل والتمايز ولا نستغرب عداءهم لمن هم أفضل منهم تحصيلاً ونجاحاً كنتيجة لذلك التعامل الخاطئ.
وفي الأسرة الحال نفسه يتكرر بالنسبة للوالدين حيال الأبناء وهنا يفترض حسن التعامل معهم وتقدير تلك الفوارق الفردية مع الأخذ في الاعتبار عدم المفاضلة بينهم فالفرد أياً كان عمره ومستواها يسوؤه إدراك ما يلمسه الآخرون فيه من نقص وضعف كأن يكون نقصاً جسدياً أو نقصاً اجتماعياً كفقدان القدرة على التحدث ومسايرة الآخرين أو الفشل في أرضاء الوالدين في انجاز ما يطلبونه منهم تحقيق نجاحاً مرتقباً خصوصاً عندما يقارن نفسه بغيره من المتفوقين الذين سبقوه.
وتتضاعف مسئولية الوالدين حين يكون احد الأبناء ضحية لهذا التمايز فينظر منهما مساعدته والأخذ بيده وإشعاره بأنه شخص قادر على العطاء لأن في ذلك ما يسهم والى حداً كبير في تذليل ما يواجهه من صعوبات وضغوط نفسية ويحميه من أن يكون فريسة سهلة للتعويض الوهمي كالهرب من مواجهة نواقصه إلى أحلام اليقظة لإشباع خياله بما ينقصه ولكن دون فائدة ترجى إذ أن عقدة النقص ما زالت تلازمه وهو مازال سابحاً في أحلامه.
ويقع الخطأ حين نطالب شخصاً ما أن ينجز لنا عملاً بنفس القدرة والمهارة التي يتمتع بها شخصً أخر, متجاهلين مسألة الفوارق الشخصية على الرغم من أهميتها البالغة بالدرجة التي لا بد وأن نضعها نصب أعيننا في تعاملاتنا مع الآخرين.
وليس هذا من باب المفاضلة أو التمييز المجرد بين البشر إذ لا فرق إلا بالتقوى كما يحثنا ديننا الإسلامي الحنيف فالأمر غير ذلك.ولكنها دعوة لفهم الأخر.
ولو نظرنا إلى المربي أو المدرس عند تعامله مع طلابه سيجد حتماً أنهم غير متساوين في القدرة على الاستيعاب أو التحصيل الدراسي العام.. وهنا تظهر خبرة المدرس الحاذق وكفاءته في التعامل مع طلابه فهو يراعي تلك الفوارق ويعاملهم على ضوئها ضمناً دون أن يشعرهم بها ظاهرياً في محاولة لعدم نشؤ مركبات النقص وانخفاض تقدير الذات لدى البعض من الطلاب حين يأخذ شكل تعامل المدرس معهم شكل التفضيل والتمايز ولا نستغرب عداءهم لمن هم أفضل منهم تحصيلاً ونجاحاً كنتيجة لذلك التعامل الخاطئ.
وفي الأسرة الحال نفسه يتكرر بالنسبة للوالدين حيال الأبناء وهنا يفترض حسن التعامل معهم وتقدير تلك الفوارق الفردية مع الأخذ في الاعتبار عدم المفاضلة بينهم فالفرد أياً كان عمره ومستواها يسوؤه إدراك ما يلمسه الآخرون فيه من نقص وضعف كأن يكون نقصاً جسدياً أو نقصاً اجتماعياً كفقدان القدرة على التحدث ومسايرة الآخرين أو الفشل في أرضاء الوالدين في انجاز ما يطلبونه منهم تحقيق نجاحاً مرتقباً خصوصاً عندما يقارن نفسه بغيره من المتفوقين الذين سبقوه.
وتتضاعف مسئولية الوالدين حين يكون احد الأبناء ضحية لهذا التمايز فينظر منهما مساعدته والأخذ بيده وإشعاره بأنه شخص قادر على العطاء لأن في ذلك ما يسهم والى حداً كبير في تذليل ما يواجهه من صعوبات وضغوط نفسية ويحميه من أن يكون فريسة سهلة للتعويض الوهمي كالهرب من مواجهة نواقصه إلى أحلام اليقظة لإشباع خياله بما ينقصه ولكن دون فائدة ترجى إذ أن عقدة النقص ما زالت تلازمه وهو مازال سابحاً في أحلامه.