المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أبوظبي تستضيف الملتقى الأول للعطاء العربي مايو المقبل


مريم الأشقر
04-25-2008, 10:08 PM
أبو ظبي تستضيف الملتقى الأول للعطاء العربي مايو المقبل

أبو ظبي ـ الاتحاد

تستضيف أبو ظبي في الفترة من 26 إلى 27 مايو المقبل الملتقى الأول للعطاء العربي في قاعة الشيخ زايد بمقر مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية في العاصمة.

يهدف الملتقى الذي يقام برعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس هيئة الهلال الأحمر والذي يعتبر أحد مبادرات ''زايد العطاء'' إلى تسليط الضوء على العطاء العربي وتشجيع مكانة العطاء ومسؤولية المؤسسات تجاه المجتمع ما بين الأفراد والمؤسسات وتفعيل مشاركة القطاعات الخاصة في المبادرات التنموية التي تخدم الشعوب.

وقال الدكتور عادل الشامري المدير التنفيذي لمبادرة ''زايد العطاء ''إن'' الملتقى يتناول أعمال وأنشطة المؤسسات في المجال الاجتماعي حكومية أو غير حكومية''. وأشار إلى أن الملتقى يستمد أهميته من الضرورة المتزايدة لهذا النمط من النشاطات بعد أن أصبحت أحد أهم سمات عمل الشركات الكبرى في العصر الحالي مع توسع اهتمام أصحاب القرار فيها من المجال الضيق للمجتمع والمنافسة السطحية إلى الجانب الاجتماعي للعاملين داخل المؤسسات أو المجتمع بشكل عام.

ويستهدف المؤتمر بحسب الشامري دراسة واقع واستشراف مستقبل اللقاء العربي والعمل التطوعي والإنساني، وتأهيل مفاهيم وثقافة العطاء والعمل التطوعي والتوعية بدور القطاع الخيري وغير الربحي كقطاع ثالث شريكا في التنمية، ويضع رؤية مشتركة وترجمتها إلى خارطة الأعمال وتحديد أولويات العمل فيها، وتقديم برامج مبتكرة للعطاء كما يستهدف المؤتمر تبادل الخبرات والمعلومات حول الاتجاهات والتقنيات الجديدة والابتكارات المستخدمة في تفعيل برامج العطاء وإيجاد شراكة إستراتيجية بين القطاعين الحكومي والخاص بتفعيل العطاء العربي.

ويتحدث للملتقى ملوك ورؤساء الدول المهتمة بمبادرات تنمية المجتمع ورؤساء الجامعات والكليات ومديرو المؤسسات غير الربحية والتطوعية الخيرية، ومديرو الشركات الخاصة وشبه الحكومية والنشطاء المانحون على المستوى الشخصي أو المؤسسي.

ويناقش الملتقى خلاصة التجارب المتميزة لمبادرات العطاء في المنطقة، وأهم التحديات والمعوقات لبرامج العطاء والعمل التطوعي وآلية تفعيل الشراكة الحقيقية بين المؤسسات لخدمة المجتمع وسبل ترسيخ ثقافة العطاء والتطوع.

ويطرح الملتقى مبادرات في مجالات الصحة والتعليم والبيئة والتطوع.

وأشار عادل الشامري المدير التنفيذي إلى أن الملتقى سيشهد ورشة عمل في اليوم الثاني تناقش مسؤولية الشركات تجاه المجتمع.


http://www.alittihad.ae/assets/images/Emirates/2008/04/23/260x195/6a-na-49907.jpg

مريم الأشقر
05-05-2008, 01:49 AM
بمشاركة عدد من رؤساء الدول
ملتقى العطاء العربي يعقد في أبو ظبي 25 مايو المقبل

أبو ظبي : وآم

http://www.alittihad.ae/assets/images/Emirates/2008/04/27/260x195/1a-na-50162.jpg

تستضيف أبو ظبي خلال الفترة من 25 إلى 27 مايو المقبل ملتقى العطاء العربي في قاعة الشيخ زايد بمركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية.

ويعتبر الملتقى الأول من نوعه في المنطقة، حيث سيركز على التنمية الصحية في الوطن العربي، إلى جانب تسليط الضوء على العطاء العربي، وتشجيع ثقافة العطاء ومسؤولية المؤسسات تجاه المجتمع ما بين الأفراد والمؤسسات.

يحضر الجلسة الافتتاحية وفعاليات المؤتمر الذي يُقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس هيئة الهلال الأحمر عدد من رؤساء الدول والمهتمين بمبادرات تنمية المجتمع وعدد من رؤساء الجامعات والكليات ومديري مؤسسات غير ربحية وتطوعية وخيرية والمديرين التنفيذيين في عدد من الشركات الخاصة وشبه الحكومية والنشطاء المانحين على المستوى الشخصي أو المؤسسي.

وقال الدكتور عادل الشامري رئيس المجموعة الإماراتية العالمية للقلب: إن الملتقى من تنظيم مؤسسة العطاء العربي للتنمية الصحية، إحدى مبادرات زايد العطاء التابعة للمجموعة الإماراتية العالمية للقلب، وبالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر.

وأوضح أن برنامج الجلسة الافتتاحية يشتمل على منتدى زايد العطاء لاستعراض التجربة الرائدة التي قادها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه لسنوات طويلة في مجال العمل الإنساني على مستوى العالم، حيث يتحدث خلال الملتقى عدد من المحاضرين عن مجالات العمل التطوعي والإنساني التي نفذتها الإمارات في العديد من دول العالم بناء على رؤية فقيد الأمــــة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي أعطى جل اهتمامه للعمل التطوعي والإنساني والخيري ما أثمر عن إنشاء عشرات المستشفيات والمراكز الطبية المتخصصة على نفقته في مختلف دول العالم وإنشاء العديد من المشروعات الخيرية والإنسانية التي ساهمت في التخفيف من معــــاناة عشـــــرات الآلاف مــــن المرضى والمحتاجين.

وأضاف الشامري أن الملتقى يهدف إلى تشجيع ثقافة العطاء والعمل التطوعي ما بين الأفراد والمؤسسات وحث المشاركين للبحث عن طرق لابتكار وتحســـــين أداء مؤسســــــاتهم في مجال العطاء والعمل التطوعي وتنمية المجتمع، مشيراً إلى أن الملتقى يهدف كذلك إلى تطبيق أفضل الممارســــات العالمية المثلى والدروس المستفادة من مبادرات العطاء في المنطقة.

وأكد الدكتور عادل الشامري أن اللغة الرسمية للملتقى هي اللغة العربية، وستكون هناك ترجمة فورية من وإلى اللغات الأخرى، حيث تركز محاور الملتقى على إدارة مؤسسات العطاء والتحديات و دور الشفافية وأخلاقيات العمل في مجال العطاء والتميز في تقديم الخدمات لتنمية المجتمع.

كما تعقد جلسة حول التجديد والابتكار في العمل التطوعي تهدف إلى تحديد الحاجة للتجديد والابتكار في القطاع العام، وكذلك تحديد محركات وعوامل النجاح.

وفيما يتصل بتأثيرات مبادرات العطاء.. ''المواطن والمجتمع'' ستعقد جلسة يتم خلالها التركيز على تأثيرات مبادرات العطاء لتنمية المجتمع. وعلى صعيد الشراكة بين القطاعين العام والخاص تعقد جلسة يتم فيها استعراض أسس واستراتيجيات الشراكة بين القطاعين العام والخاص وستتضمن استعراض طرق للمراقبة والتقييم، بالإضافة إلى التعرف إلى بعض قصص النجاح من الإمارات ودول المنطقة.

وقال الدكتور عادل الشامري: إنه نظراً لدور جوائز العطاء ودورها في تحفيز المؤسسات والأفراد، فقد تقرر عقد جلسة حول هذا الموضوع باعتبارها حافزاً للمؤسسات والأفراد وكجوائز للجودة والابتكار.

وكشف الدكتور عادل الشامري أنه سيتم خلال فعاليات الملتقى إطلاق مجموعة من البرامج لتتبناها القطاعات الحكومية والخاصة ومنها جائزة العطاء، والعطاء البيئي، ومؤسسة مسؤولية الشركات تجاه المجتمع، وشركة تنمية المجتمع لإدارة المبادرات، وأكاديمية العطاء، ومركز زايد للقلب، والمركز الوطني للتطوع، والعطاء الرياضي، والعطاء لاستجابة المجتمع، وصندوق العطاء، ودليل العطاء العربي.

وقال: إنه ستعقد على هامش الملتقى ورشة عمل، وذلك في اليوم الثاني من فعاليات الملتقى وستكون بعنوان ''أهمية المسؤولية الاجتماعية للشركات''.

http://www.alittihad.ae/details.php?id=18972

مريم الأشقر
05-05-2008, 01:50 AM
التركيز على التنمية الصحية وتنمية روح العمل التطوعي

ملتقى العطاء العربي يعقد في أبو ظبي 26 مايو

تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس هيئة الهلال الأحمر تستضيف أبو ظبي خلال الفترة من 25 إلى 27 مايو/أيار المقبل ملتقى العطاء العربي في قاعة الشيخ زايد بمركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية.

ويعتبر الملتقى الأول من نوعه في المنطقة حيث سيركز على التنمية الصحية في الوطن العربي إلى جانب تسليط الضوء على العطاء العربي وتشجيع ثقافة العطاء ومسؤولية المؤسسات تجاه المجتمع ما بين الأفراد والمؤسسات.

يحضر الجلسة الافتتاحية وفعاليات المؤتمر عدد من رؤساء الدول والمهتمين بمبادرات تنمية المجتمع وعدد من رؤساء الجامعات والكليات ومديري مؤسسات غير ربحية وتطوعية وخيرية والمديرين التنفيذيين في عدد من الشركات الخاصة وشبه الحكومية والنشطاء المانحين على المستوى الشخصي أو المؤسسي.

وقال الدكتور عادل الشامري رئيس المجموعة الإماراتية العالمية للقلب إن الملتقى من تنظيم مؤسسة العطاء العربي للتنمية الصحية إحدى مبادرات زايد العطاء التابعة للمجموعة الإماراتية العالمية للقلب وبالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر.

أوضح الشامري إن برنامج الجلسة الافتتاحية يشتمل على منتدى زايد العطاء لاستعراض التجربة الرائدة التي قادها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لسنوات طويلة في مجال العمل الإنساني على مستوى العالم حيث يتحدث خلال الملتقى عدد من المحاضرين عن مجالات العمل التطوعي والإنساني التي نفذتها الإمارات في العديد من دول العالم بناء على رؤية فقيد الأمة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي أعطى جل اهتمامه للعمل التطوعي والإنساني والخيري ما أثمر إنشاء عشرات المستشفيات والمراكز الطبية المتخصصة على نفقته في مختلف دول العالم وإنشاء العديد من المشروعات الخيرية والإنسانية التي أسهمت في التخفيف من معاناة عشرات الآلاف من المرضى والمحتاجين.

وأضاف إن الملتقى يهدف إلى تشجيع ثقافة العطاء والعمل التطوعي ما بين الأفراد والمؤسسات وحث المشاركين على البحث عن طرق لابتكار وتحسين أداء مؤسساتهم في مجال العطاء والعمل التطوعي وتنمية المجتمع ومساعدة المديرين على فهم دورهم في تنفيذ برامج لتنمية المجتمع.. مشيرا إلى إن الملتقى يهدف كذلك إلى تطبيق أفضل الممارسات العالمية المثلى والدروس المستفادة من مبادرات العطاء في المنطقة وتبادل الخبرات والمعلومات حول الاتجاهات والتقنيات الجديدة ثم الأدوات والابتكارات المستخدمة في تفعيل العطاء والشراكة بين القطاعين العام والخاص ثم دراسة واقع واستشراف مستقبل العطاء العربي والعمل التطوعي والإنساني وتأصيل مفهوم العطاء العربي والعمل التطوعي غير الربحي ووضع رؤية مشتركة وترجمتها إلى برامج عمل يراعى فيها أولويات العمل إضافة إلى إيجاد شراكة إستراتيجية بين القطاعين الحكومي والخاص لتفعيل العطاء العربي.

وأوضح إن المؤتمر يستهدف المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص والمؤسسات والجمعيات الخيرية للمتبرعين والداعمين والمؤسسات المانحة.

وأوضح انه سيتم خلال جلسات الملتقى التركيز على عدد من الموضوعات منها دور الشفافية وأخلاقيات العمل في مجال العطاء وذلك بعقد جلسة حول هذا الموضوع تهدف إلى التركيز على أهمية الثقة وأخلاقيات العمل في المؤسسات غير الربحية وفي دعم جهود العطاء وتنمية المجتمع.

كما ستعقد جلسة عن إدارة مؤسسات العطاء والتحديات تهدف إلى تحديد محركات وعوامل النجاح الأساسية لمؤسسات العطاء والتحول المؤسسي وذلك من خلال عرض حالات عملية ونماذج وأدوات للقيادة الفاعلة وإدارة التغيير وتتضمن المحاور الرئيسية لهذه الجلسة التغلب على المعوقات والحصول على الدعم والمساهمة.

وتعقد جلسة أخرى عن التميز في تقديم الخدمات لتنمية المجتمع وتهدف هذه الجلسة إلى فحص القواعد والمنهجيات الرئيسية في تقديم الخدمات والمبادرات بفاعلية وكفاءة حيث سيتم استعراض الاستراتيجيات والأدوات الهادفة لإيجاد ثقافة التحسين المستمر والتميز في تقديم خدمات العطاء.

وأشار الدكتور عادل الشامري إلى انه ستعقد جلسة حول الاتجاهات الحديثة في إدارة المؤسسات غير الربحية وتنميتها حيث سيتم ضمن هذه الجلسة استعراض المنهجيات والممارسات الحديثة في إدارة وتطوير المؤسسات غير الربحية.

كما تعقد جلسة حول التجديد والابتكار في العمل التطوعي تهدف إلى تحديد الحاجة للتجديد والابتكار في القطاع العام.

وسيقوم المتحدثون بعرض بعض منهجيات وآليات التجديد والابتكار التي أثبتت نجاحها في تطوير إدارة وتطبيق برامج إصلاح القطاع العام.

وفيما يتصل بتأثيرات مبادرات العطاء.. “المواطن والمجتمع” ستعقد جلسة يتم خلالها التركيز على تأثيرات مبادرات العطاء لتنمية المجتمع ومثال ذلك، ما هو التأثير المتوقع لبرامج العطاء على المواطنين والمجتمع ككل وسيقوم المتحدثون بالتركيز على مشاريع العطاء والتي لها أثر إيجابي ملموس على المواطنين ومدى مساهمتها في التحول والتنمية الاجتماعية.

وعلى صعيد الشراكة بين القطاعين العام والخاص تعقد جلسة يتم فيها استعراض أسس واستراتيجيات الشراكة بين القطاعين العام والخاص وستتضمن استعراض طرق للمراقبة والتقييم بالإضافة إلى التعرف إلى بعض قصص النجاح من الإمارات ودول المنطقة.

وتتضمن المحاور الرئيسية لهذه الجلسة ديمومة جهود العطاء عن طريق جوائز ومدى مساهمة المنافسة في إيجاد التغيير الثقافي نحو مزيد من التنسيق والتعاون.

وكشف الدكتور عادل الشامري انه سيتم خلال فعاليات الملتقى إطلاق مجموعة من البرامج لتتبناها القطاعات الحكومية والخاصة ومنها جائزة العطاء والعطاء البيئي ومؤسسة مسؤولية الشركات تجاه المجتمع وشركة تنمية المجتمع لإدارة المبادرات وأكاديمية العطاء ومركز زايد للقلب والمركز الوطني للتطوع والعطاء الرياضي والعطاء لاستجابة المجتمع وصندوق العطاء ودليل العطاء العربي.

وقال انه سيعقد على هامش الملتقى ورشة عمل وذلك في اليوم الثاني من فعاليات الملتقى وستكون بعنوان “أهمية المسؤولية الاجتماعية للشركات” حيث ستركز الورشة على مسؤولية الشركات تجاه المجتمع والورشة موجهة للمديرين التنفيذيين ومديري أقسام المسؤولية الاجتماعية للشركات ومديري التسويق ومستشاري ومديري الإعلام وكبار المديرين التنفيذيين للحسابات ومديري الاتصالات ومنسقي الاتصالات ومديري العلاقات العامة. (وآم)

http://www.alkhaleej.ae/portal/28211322-ec96-462c-a9a4-61b7e1658d02.aspx

مريم الأشقر
05-30-2008, 01:24 AM
مبادرة الأمير لحل أزمة لبنان.. عمل تطوعي رائد

خلال كلمتها في افتتاح ملتقي العطاء العربي بأبوظبي .. د. مني بنت سحيم

http://www.raya.com/mritems/images/2008/5/29/2_351382_1_209.jpg

• قطر سباقة في مد يد العون للشعوب المتضررة من الكوارث

• الشيخة موزه رسخت العمل التطوعي بإنشاء لجنة أيادي الخير

• اتفاق علي مسودة بروتوكول تعاون مع الهلال الأحمر الإماراتي لنشر العمل الخيري

• التطوع أحد أركان حياتنا و صلتك شمعة في طريق الشباب العربي

أبو ظبي – الراية

أكدت سعادة الشيخة الدكتورة مني بنت سحيم آل ثاني رئيسة الاتحاد العربي للعمل التطوعي إن سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى قائد عظيم يتطوع من تلقاء نفسه ويكرس لهذا العمل من جهوده ووقته وهو قائد فريق المتطوعين عندما نجح في إقناع الفرقاء في لبنان الشقيق بأن يعيشوا في سلام ومحبة وقالت إن ما فعله الأمير يدل علي إن التطوع عمل محبة وسلام بين البشر بدون تفرقة وسعادة المتطوع في كل مكان وزمان تكمن في أن يري البسمة والسعادة والأمل في مستقبل مشرق لمن قدم لهم العون.

وأضافت إن التطوع وعمل الخير ومساعدة المجتمع دون انتظار أي مقابل هو ترجمة صادقة لأركان ديننا الحنيف الذي يلزمنا برعاية الجار وحمايته وان نمد يد العون للفقير والمريض والعاجز وقد أرست هذه القواعد والمفاهيم صاحبة السمو الشيخة موزه بنت ناصر المسند حرم سمو أمير البلاد المفدى بأن أنشأت لجنة أيادي الخير نحو آسيا لرعاية البؤساء والمشردين وفقراء آسيا وأسندت رئاسة اللجنة لسعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني وهي دلالة كبيرة وواضحة علي انه نوع من التطوع الكريم.

جاء ذلك في افتتاح فعاليات ملتقي العطاء العربي بمشاركة 20 دولة عربية في مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية بأبوظبي حيث أكدت أمام الحضور الذين تقدمهم سمو الشيخ سلطان بن حمدان بن زايد آل نهيان الذي افتتح الملتقي نيابة عن سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي.

وقالت رئيس الاتحاد العربي للعمل التطوعي سعادة الشيخة الدكتورة مني بنت سحيم آل ثاني إن قطر باتت من الدول السباقة عالمياً في مد يد العون والمساعدة للشعوب التي تضررت من الكوارث بأشكالها في مختلف قارات العالم دون تمييز للون أو عرق أو دين أو لغة.

ويسلط الملتقي الذي نظمته مجموعة الإمارات للمسؤولية الاجتماعية الضوء علي العطاء العربي وتشجيع ثقافة العطاء ومسؤولية المؤسسات تجاه المجتمع إلى جانب تحفيز القطاع الخاص للمشاركة الفاعلة في مسيرة العطاء للإسهام في إنجاح برامج التطوع وتنفيذ البرامج الإنسانية والخيرية علي مستوي العالم لإنقاذ حياة عشرات الآلاف من المنكوبين والمحتاجين والذين يعانون من ويلات الحروب والكوارث الطبيعية.

http://www.raya.com/mritems/images/2008/5/29/2_351382_1_214.jpg

وقد ألقت سعادة الدكتورة الشيخة مني بنت سحيم آل ثاني رئيس الاتحاد العربي للعمل التطوعي كلمة أمام الحضور قالت فيها:

لقد كان لي الشرف الشهر الماضي أن ألبي الدعوة الكريمة لزيارة مركز حميد بن راشد للتدريب والتطوير بإمارة عجمان.

واليوم أزداد شرفاً بدعوتكم لأكون في رحاب أبوظبي العزيزة أرض الوالد والمعلم والحكيم أرض زايد الوفاء والعطاء أرض الأمل والآمال وكما رأينا بالأمس القريب قائداً خليجياً عظيماً يتطوع من تلقاء نفسه ويكرس من جهوده ووقته ليزيل الغمة عن إخوانه في بلد يبعد عن بلده آلاف الأميال وفي وقت عجزت فيه الدول الكبرى عن حل هذه المعضلة وكان سيدي سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر هو قائد فريق المتطوعين الذي اقنع الفرقاء بأن يعيشوا في سلام ومحبة وهل هنالك قيمة اكبر من ذلك لتدل علي أن التطوع هو عمل محبة وسلام بين البشر بدون تفرقة وسعادة المتطوع في كل مكان وزمان.

أن يري البسمة والسعادة والأمل في مستقبل مشرق لمن قدم لهم العون.

وأضافت : إن التطوع يمثل احد أركان حياتنا

نعم نحن في كل بقعة من بقاع وطننا العربي وخليجنا علي وجه الخصوص.

افتقدنا الوالد الشيخ زايد رحمه الله ولكن عزاءنا.. في أن الحكيم والمعلم علمنا بأن نتكاتف وأن نرعى بعضنا بعضاً وأن نقدم العون لمن يحتاج بصرف النظر عن اللون والجنس والدين وهو قمة التطوع.

ولقد علمنا الحكيم بأن ننكر الذات وألا نعلن الهبات وهذا هو جوهر فلسفة الدين والتطوع.
علمنا أن نقف وقفة رجل واحد عند الشدائد وعزاؤنا الأكبر أن أبناءه الكرام قد قبلوا الأمانة وحملوا المشعل وأضاءوا وعلموا أبناءهم تعاليم هذا القائد العظيم.. وهذا هو خط التطوع وحدوده حتى لو كان من صميم مسؤولياتنا.. لأن كل حياتنا تطوع.. لأنه ترجمة صادقة لأركان ديننا الحنيف الذي يلزمنا برعاية الجار وحمايته وأن نحنو علي الصغير ونرعى الكبير.. وأن نمد يد العون للفقير والمريض والعاجز وبدون أن نعلن.. وأستطيع أن أقول بكل فخر وعزة بأن قادة الخليج وشعوبه لم يستأثروا بالنعم التي وهبها الله لهم لأنفسهم ولشعوبهم.. ولكن كل لحظة تتناقل وسائل الإعلام ما يقدمونه لكل الشعوب الشقيقة والصديقة من عون.

وقالت إن في دولة قطر تجربة رائدة أرست قواعدها صاحبة السمو الشيخة موزه بنت ناصر المسند حرم سمو أمير دولة قطر بأن أنشأت لجنة أيادي الخير نحو آسيا لرعاية البؤساء والمشردين وفقراء آسيا ومهمتها أن تذهب إلي كل بقعة من بقاع آسيا الفقيرة لتمد يد العون بدون دعوة. وأسندت رئاستها لسعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني أليس هذا نوعاً من التطوع الكريم.. كما أطلقت سموها مبادرتها الكريمة والتي تدعو فيها الحكام والقيادات العربية لخلق فرص عمل للشباب في الوطن العربي وشمال أفريقيا.

هذه المبادرة تعني في جوهرها الاهتمام بمستقبل الشباب بجميع انتماءاته وأن خلق هذه الفرص من شأنه أن ينير الطريق أمام أجيال واعدة لبناء مستقبل مشرق تختفي فيه الجريمة والانحلال وتستطيع هذه الدول من خلال ثقافات هؤلاء الشباب أن تواكب التقدم في الدول الحديثة حالياً خاصة أن الشباب هم أمل الأمة العربية من المحيط إلي الخليج وليس أدل علي عظمة هذه المبادرة من تبني الأمم المتحدة لها.

وفي رأيي أن ما خصصته سموها من مبالغ طائلة لإنجاح هذه المبادرة هو أحد أنواع التطوع الكريم.

وأضافت إن حضورنا اليوم تلبية لهذه الدعوة الكريمة صلتك هو فرصة طيبة لتبادل الخبرات ونتشاور مع أفكارنا ولنعرض تجاربنا وليكن العطاء هو أساس محور هذه المناقشات التي بلا شك سوف تثري أعمال التطوع التي نعمل بكل قوة من خلال ما تقدمونه ويقدمه قادتنا العظام لشعوبهم وللدول الشقيقة والصديقة.

فيا أصحاب القلوب الرحيمة أدامكم الله.. ويا أصحاب الأيادي البيضاء أعزكم الله.. ويا أيتها الجهود المخلصة وفقكٍ الله.

وعلي هامش زيارتها إلي أبوظبي التقت سعادة الشيخة الدكتورة مني بنت سحيم آل ثاني بسمو الشيخة شمسه آل نهيان حرم سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء الإماراتي بصفتها نائب رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي حيث تم التباحث في العديد من الأمور التي تخص العمل التطوعي ووضع الخطوط الرئيسية لتوقيع بروتوكول تعاون بين الطرفين مستقبلاً.. وقبل عودتها إلي الدوحة أكدت سعادة الشيخة الدكتورة مني بنت سحيم آل ثاني أن المؤتمر كان رائعاً في جميع جوانبه خاصة أنه كان معنياً بإلقاء الضوء علي واقع العطاء العربي والعمل التطوعي والإنساني وغير الربحي واستشراف آفاقه وتفعيل مشاركة القطاع الخاص في المبادرات التنموية التي تخدم الشعوب.. كما تم التطرق وتسليط الضوء علي أعمال وأنشطة المؤسسات الحكومية وغير الحكومية في المجال الاجتماعي إضافة إلي تأصيل مفاهيم وثقافة العطاء والعمل التطوعي وغير الربحي بين المؤسسات والأفراد.. وكيفية إدارة مؤسسات العطاء والتحديات في هذا المجال ودور الشفافية وأخلاقيات العمل في مجال العطاء والتميز في تنمية الخدمات والاتجاهات الحديثة في إدارة المؤسسات غير الربحية وتنميتها والتجديد والابتكار في مجال العطاء والعمل التطوعي ومدي تأثير مبادرات العطاء في الفرد والمجتمع.. وكذلك فإن من أبرز مناقشات المؤتمر خلال الجلسات التي خصصت له التطرق لخلاصة التجارب المتميزة لمبادرة العطاء في المنطقة وأهم التحديات والمعوقات التي تواجه برامج العطاء والعمل التطوعي وآليات تفعيل الشراكة الحقيقية بين المؤسسات لخدمة المجتمع.. وكذلك سبل ترسيخ ثقافة العطاء والعمل التطوعي بين الأفراد والمؤسسات وتطرح أيضاً في المؤتمر العديد من المبادرات في مجال الصحة والتعليم والبيئة والعمل التطوعي.


http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=351383&version=1&template_id=20&parent_id=19

مريم الأشقر
05-30-2008, 01:28 AM
خلال كلمتها في افتتاح ملتقى العطاء العربي في أبو ظبي ..منى بنت سحيم : ما فعله الأمير تجاه لبنان عمل تطوعي رائع

الشيخة موزه رسخت العمل التطوعي بإنشاء لجنة أيادي الخير

سلطان بن حمدان يكرم الشيخة منى لجهودها في دعم العمل التطوعي العربي

أبوظبي ـ الشرق

أكدت سعادة الشيخة الدكتورة منى بنت سحيم آل ثاني رئيسة الاتحاد العربي للعمل التطوعي إن سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى قائد عظيم يتطوع من تلقاء نفسه ويكرس لهذا العمل من جهوده ووقته وهو قائد فريق المتطوعين عندما نجح في إقناع الفرقاء في لبنان الشقيق بأن يعيشوا في سلام ومحبة وهو ما يدل على إن التطوع هو عمل محبة وسلام بين البشر بدون تفرقة وسعادة المتطوع في كل مكان وزمان تكمن في أن يرى البسمة والسعادة والأمل في مستقبل مشرق لمن قدم لهم العون.

وأضافت سعادتها إن التطوع وعمل الخير ومساعدة المجتمع دون انتظار إلى مقابل هو ترجمة صادقة لأركان ديننا الحنيف الذي يلزمنا برعاية الجار وحمايته وان نمد يد العون للفقير والمريض والعاجز وقد أرست هذه القواعد والمفاهيم صاحبة السمو الشيخة موزه بنت ناصر المسند حرم سمو أمير البلاد المفدى بأن أنشأت لجنة أيادي الخير نحو آسيا لرعاية البؤساء والمشردين وفقراء آسيا وأسندت رئاسة اللجنة لسعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني وهي دلالة كبيرة وواضحة على انه نوع من التطوع الكريم.

جاء ذلك في افتتاح فعاليات ملتقى العطاء العربي بمشاركة 20 دولة عربية في مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية بأبوظبي حيث أكدت أمام الحضور الذي تقدمهم سمو الشيخ سلطان بن حمدان بن زايد آل نهيان الذي افتتح الملتقى نيابة عن سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي.

قطر سباقة دولياً

وقالت رئيسة الاتحاد العربي للعمل التطوعي سعادة الشيخة الدكتورة منى بنت سحيم آل ثاني إن دولة قطر باتت من الدول السباقة عالمياً في مد يد العون والمساعدة للشعوب التي تضررت من الكوارث بأشكالها في مختلف قارات العالم دون تمييز للون أو عرق أو دين أو لغة.

ويسلط الملتقى الذي نظمته مجموعة الإمارات للمسؤولية الاجتماعية الضوء على العطاء العربي وتشجيع ثقافة العطاء ومسؤولية المؤسسات تجاه المجتمع إلى جانب تحفيز القطاع الخاص للمشاركة الفاعلة في مسيرة العطاء للإسهام في إنجاح برامج التطوع وتنفيذ البرامج الإنسانية والخيرية على مستوى العالم لإنقاذ حياة عشرات الآلاف من المنكوبين والمحتاجين والذين يعانون من ويلات الحروب والكوارث الطبيعية.

كلمة الشيخة منى

وقد ألقت سعادة الدكتورة الشيخة منى بنت سحيم آل ثاني رئيس الاتحاد العربي للعمل التطوعي كلمة أمام الحضور جاءت على النحو التالي:

وكما رأينا بالأمس القريب قائدا خليجيا عظيما يتطوع من تلقاء نفسه ويكرس من جهوده ووقته ليزيل الغمة عن أخوانه في بلد يبعد عن بلده آلاف الأميال وفي وقت عجزت فيه الدول الكبرى عن حل هذه المعضلة.

وكان سيدي سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر هو قائد فريق المتطوعين الذي اقنع الفرقاء بأن يعيشوا في سلام ومحبة، وهل هناك قيمة أكبر من ذلك لتدل على أن التطوع هو عمل محبة وسلام بين البشر بدون تفرقة؟ وسعادة المتطوع في كل مكان وزمان أن يرى البسمة والسعادة والأمل في مستقبل مشرق لمن قدم لهم العون.

وأضافت : إن التطوع يمثل احد أركان حياتنا، نعم نحن في كل بقعة من بقاع وطننا العربي وخليجنا على وجه الخصوص افتقدنا الوالد الشيخ زايد رحمه الله.

ولكن عزاءنا.. في أن الحكيم والمعلم علمنا بأن نتكاتف وأن يرعى بعضنا بعضاً وأن نقدم العون لمن يحتاج بصرف النظر عن اللون والجنس والدين وهذا هو قمة التطوع.

ولقد علمنا الحكيم أن ننكر الذات وألا نعلن الهبات وهذا هو جوهر فلسفة الدين والتطوع.

علمنا إن نقف وقفة رجل واحد عند الشدائد وعزاؤنا الأكبر إن أبناءه الكرام قد قبلوا الأمانة وحملوا المشعل واضاؤوا وعلموا أبناءهم تعاليم هذا القائد العظيم وهذا هو خط التطوع وحدوده.

حتى لو كان من صميم مسؤولياتنا لأن كل حياتنا تطوع لأنه ترجمة صادقة لأركان ديننا الحنيف الذي يلزمنا برعاية الجار وحمايته وأن نحنو على الصغير ونرعى الكبير وأن نمد يد العون للفقير والمريض والعاجز ودون أن نعلن واستطيع أن أقول بكل فخر وعزة بأن قادة الخليج وشعوبه لم يستأثروا بالنعم التي وهبها الله لهم لأنفسهم ولشعوبهم ولكن كل لحظة تتناقل وسائل الإعلام ما يقدمونه لكل الشعوب الشقيقة والصديقة من عون ولنا في دولة قطر تجربة رائدة أرست قواعدها صاحبة السمو الشيخة موزه بنت ناصر المسند حرم سمو أمير دولة قطر بأن أنشأت لجنة أيادي الخير نحو آسيا لرعاية البؤساء والمشردين وفقراء آسيا.

ومهمتها أن تذهب إلى كل بقعة من بقاع آسيا الفقيرة لتقديم العون بدون دعوة، وأسندت رئاستها لسعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني.. أليس هذا نوعا من التطوع الكريم؟

كما أطلقت سموها مبادرتها الكريمة التي تدعو فيها الحكام والقيادات العربية لخلق فرص عمل للشباب في الوطن العربي وشمال إفريقيا هذه المبادرة تعني في جوهرها الاهتمام بمستقبل الشباب بجميع انتماءاته وأن خلق هذه الفرص من شأنه أن ينير الطريق أمام أجيال واعدة لبناء مستقبل مشرق تختفي فيه الجريمة والانحلال، وتستطيع هذه الدول من خلال ثقافات هؤلاء الشباب أن تواكب التقدم في الدول الحديثة حاليا خاصة إن الشباب هم أمل الأمة العربية من المحيط إلى الخليج وليس أدل على عظمة هذه المبادرة من تبني الأمم المتحدة لها وفي رأيي إن ما خصصته سموها من مبالغ طائلة لإنجاح هذه المبادرة هو أحد أنواع التطوع الكريم.

إن حضورنا اليوم تلبية لهذه الدعوة الكريمة «صلتك»، هو فرصة طيبة لنتبادل الخبرات ونتشاور مع أفكارنا ولنعرض تجاربنا وليكن العطاء هو أساس محور هذه المناقشات التي بلا شك سوف تثري أعمال التطوع التي نعمل بكل قوة من خلال ما تقدمونه ويقدمه قادتنا العظام لشعوبهم وللدول الشقيقة والصديقة فيا أصحاب القلوب الرحيمة أدامكم الله، ويا أصحاب الأيادي البيضاء أعزكم الله، ويا أيها الجهود المخلصة وفقكم الله.

مشروع بروتوكول تعاون

وعلى هامش زيارتها إلى ابوظبي التقت سعادة الشيخة الدكتورة منى بنت سحيم آل ثاني بسمو الشيخة شمسه آل نهيان حرم سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء الإماراتي بصفتها نائب رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي ، حيث تم التباحث في العديد من الأمور التي تخص العمل التطوعي ووضع الخطوط الرئيسية لتوقيع بروتوكول تعاون بين الطرفين مستقبلا.

وقبل عودتها إلى الدوحة أكدت سعادة الشيخة الدكتورة منى بنت سحيم آل ثاني إن المؤتمر كان رائعا في جميع جوانبه، خاصة انه كان معنياً بإلقاء الضوء على واقع العطاء العربي والعمل التطوعي والإنساني وغير الربحي واستشراف آفاقه وتفعيل مشاركة القطاع الخاص في المبادرات التنموية التي تخدم الشعوب، كما تم التطرق وتسليط الضوء على أعمال وأنشطة المؤسسات الحكومية وغير الحكومية في المجال الاجتماعي إضافة إلى تأصيل مفاهيم وثقافة العطاء والعمل التطوعي وغير الربحي بين المؤسسات والأفراد ، وكيفية إدارة مؤسسات العطاء والتحديات في هذا المجال ودور الشفافية وأخلاقيات العمل في مجال العطاء والتميز في تنمية الخدمات والاتجاهات الحديثة في إدارة المؤسسات غير الربحية وتنميتها والتجديد والابتكار في مجال العطاء والعمل التطوعي ومدى تأثير مبادرات العطاء في الفرد والمجتمع وكذلك فان من ابرز مناقشات المؤتمر خلال الجلسات التي خصصت له التطرق لخلاصة التجارب المتميزة لمبادرة العطاء في المنطقة واهم التحديات والمعوقات التي تواجه برامج العطاء والعمل التطوعي وآليات تفعيل الشراكة الحقيقية بين المؤسسات لخدمة المجتمع، وكذلك سبل ترسيخ ثقافة العطاء والعمل التطوعي بين الأفراد والمؤسسات وتطرح أيضاً في المؤتمر العديد من المبادرات في مجال الصحة والتعليم والبيئة والعمل التطوعي.

http://www.al-sharq.com/DisplayArticle.aspx?xf=2008,May,article_20080529_9 59&id=local&sid=localnews

مريم الأشقر
06-06-2008, 01:21 AM
3850 متطوعاً ومتطوعة في قطر

خلال مشاركته في مؤتمر مسؤولية الشركات تجاه المجتمع بأبوظبي.. الكاظم:

• الشركات القطرية تدعم الجهود التطوعية في البلاد

• النهضة القطرية نتاج تكامل أدوار الجهات الحكومية والأهلية

الدوحة - الراية

شارك مركز قطر للعمل التطوعي في مؤتمر مسؤولية الشركات تجاه المجتمع الذي عقد في مدينة أبوظبي مؤخراً تحت شعار معاً لتنمية المجتمع .. وقدم السيد يوسف علي الكاظم الأمين العام للاتحاد العربي للعمل التطوعي وأمين السر العام لمركز قطر للعمل التطوعي ورئيس محور التطوع بالإستراتيجية الوطنية للشباب قدم ورقة عمل بعنوان دور مركز قطر للعمل التطوعي في نشر ثقافة التحفيز وأثره الإيجابي في خلق ثقافة العطاء .

وقال إن المركز يهتم باستقطاب المتطوعين وتدريبهم وتثقيفهم وإعدادهم للمشاركة في مشاريع التنمية الشاملة بالبلاد، كان عدد المتطوعين منذ إنشاء المركز وحتى نهاية سنة 2003م لا يتجاوز الثمانمائة وخمسين متطوعاً ولكن بفضل الجهود المبذولة من قبل سعادة الشيخة الدكتورة مني بنت سحيم آل ثاني رئيس المركز. بالتعاون مع أعضاء مجلس الإدارة وفريق العمل بالمركز تجاوز عدد المتطوعين الثلاثة آلاف وثمانمائة متطوع ومتطوعة من مختلف الجنسيات والأعمار.

وذكر أن المركز يهدف إلي غرس روح الوعي بالعمل التطوعي بين الشباب وتنمية الحس الاجتماعي لدي المتطوعين وتهيئة الوسائل والسبل لشغل أوقات فراغ المتطوعين بما يعود عليهم وعلي وطنهم بالنفع وذلك في إطار السياسة العامة للدولة وتنمية قيم البذل والعطاء لدي أفراد المجتمع. والمشاركة في مشاريع التنمية الاجتماعية الشاملة للوطن.

وأشار إلي الجهود المبذولة لإصدار مجلة المركز السواعد وقال إنه تم إصدار مجلة فصلية خاصة بالمركز تحمل اسم السواعد ، تتشرف الشيخة د. مني بنت سحيم آل ثاني برئاسة مجلس الإدارة والإشراف العام علي التحرير، صدر منها خمسة عشر عدداً، وجاري إصدار العدد السادس عشر، وتهدف المجلة إلي تسليط الضوء علي أهمية العمل التطوعي، وعمل المتطوعين، وإبراز نشاطات المركز وفعالياته.

وتحدث يوسف الكاظم عن الفرق التابعة للمركز وتشمل فريق لمسات حانية، ويعمل هذا الفريق علي غرس وترسيخ مفهوم العمل التطوعي بالدولة ويحاول هذا الفريق بكل إخلاص رسم البسمة ومنح السعادة للآخرين وتقديم الدعم المعنوي والنفسي والاجتماعي بجانب الترفيهي لفئة المسنين والعجزة والمرضي من الأطفال وكبار السن والشباب ويعمل الفريق تحت إشراف مجموعة من المتطوعين والذين ترأسهم الشيخة د. مني بنت سحيم آل ثاني رئيس مجلس إدارة المركز.

وأضاف فريق المتطوع الصغير من الفرق المهمة بالمركز ويعمل علي غرس روح مفهوم العمل التطوعي لدي الأطفال الصغار حتى يكونوا متطوعين ذوي كفاءة عند الكبر حتى ينفعوا مجتمعهم بإخلاص وجهد ويشرف علي الفريق مجموعة من المتطوعين والمتطوعات المختصين في التعامل مع الأطفال، يرأس الفريق الشيخة د. مني بنت سحيم آل ثاني.

وتحدث عن دور فريق العلاقات العامة وقال إن هذا الفريق يختص بنشر ثقافة التطوع في المجتمع من خلال التنسيق مع وسائل الإعلام المختلفة.. وإعداد وتنظيم الحملات الإعلامية الموجهة للمجتمع في مجال التطوع إضافة إلي تكوين جماعات أصدقاء المتطوعين في مختلف المؤسسات الشبابية والتعليمية مع التنسيق والتعاون مع الجهات والمنظمات التطوعية في داخل الدولة وخارجها.

وقال إن فريق الدراسات والبحوث يختص أفراد هذا المشروع من المتطوعين بإعداد البحوث والدراسات الخاصة بالعمل التطوعي، التي تبحث في سبل تطوير المركز وتطوير أداء المتطوعين وتوفير البحوث التي سبق إعدادها في هذا المجال من الجهات البحثية المختلفة.

أما فريق التشريفات والمراسم هو فريق من المتطوعين والمتطوعات تقع عليهم مسؤولية الاهتمام بتنمية مهارات المتطوعين في مجالات التشريفات والمراسم والبروتوكول عن طريق الفعاليات والبرامج التي سيقوم بها الفريق من خلال أنشطته.

الاحتفالات الرسمية للمركز

وأضاف: يحتفل المركز سنوياً بعدة مناسبات رسمية علي نطاق العمل التطوعي حيث تقوم الشيخة د. مني بنت سحيم آل ثاني بالتنسيق والإشراف علي تنفيذ الاحتفالات والمناسبات الرسمية الخاصة بالمركز وتشمل: الاحتفال باليوم القطري للتطوع في 10 أبريل من كل عام والاحتفال باليوم العربي للتطوع في 15 سبتمبر من كل عام و الاحتفال باليوم العالمي للتطوع في 5 ديسمبر من كل عام والسوق الخيري في مارس من كل عام.

وأشار السيد الكاظم إلي أن هناك تغيراً واضحاً في سياسة وكيفية التعامل مع المتطوعين ابتداء من عام 2003 مما كان له دور كبير في استقطاب عدد لا بأس به من المتطوعين والعمل علي دمجهم في الخطة الموضوعة للمركز والبرامج المزمع تنفيذها حيث كان لهم أثر كبير وواضح في سرعة وإتقان تنفيذ الأنشطة والفعاليات التي يقوم بها المركز لما وجدوه من اهتمام واحترام في التعامل واستشعروا بأن العمل الذي يقومون به مهم وأن لهم دوراً كبيراً في إنجاح المركز وذكر في هذه الأثناء أن المجموع الكلي للمتطوعين بلغ 3850 متطوعاً ومتطوعة.

وحول المسؤولية الاجتماعية للشركات والمؤسسات والتي هي موضوع المؤتمر قال الكاظم: إن المؤسسات الكبرى والشركات ساهمت في دعم العمل التطوعي في قطر من خلال المركز فلا توجد أي فعالية أو نشاط تطوعي إلا وهناك شركة داعمة له ما يؤكد التفهم التام لدور مؤسسات المجتمع المدني في قطر.

وأكد أن علي عاتق الشركات والمؤسسات في قطر العديد من الواجبات الوطنية ما يؤكد أن النهضة القائمة الآن في قطر لم تكن محض صدفة بل لدور متكامل لكافة الجهات الحكومية والأهلية حتى تطور مستوي التعليم وارتفعت أسهم التجارة والاقتصاد والمعمار وشمل ذلك كل أوجه الحياة والخدمات في دولة قطر حتى صار مستوي دخل المواطن القطري أعلي مستوي في العالم، وكان للشفافية والمسؤولية دور واضح في تنمية المجتمع.

كان من أولويات دعم المؤسسات التعليمية، تقديم العون للمشاريع الوطنية الصغيرة، الاهتمام بالبيئة ومشاريعها، وسد حاجة سوق العمل من المهارات المطلوبة كل في مجاله تقطير الوظائف المهمة.

وشرح يوسف الكاظم كيفية طرح البرامج والمشاريع لإقناع الشركات والمؤسسات الداعمة وقال: هنالك العديد من الشركات والمؤسسات التي تسعي إداراتها للبحث عن البرامج والمشاريع والأنشطة التي تناسب أهدافها وتطلعاتها، وبالتالي تقوم بدعمها فمثلاً هنالك الشركات التي تحاول أن تدعم المشاريع البيئية أو التطوعية في مجالات مختلفة حتى تضع اسمها وشعارها في هذه البرامج والمشاريع ما يزيد أسهمها وسيرتها كأن تعرف بأنها تعمل من أجل البيئة أو من أجل غرض بعينه وبالتالي ترتفع أسهمها لدي المهتمين بنفس المجال.

وأضاف: هنالك شركات ومؤسسات تكتفي بالمراقبة ولا تدخل اسمها في أي مجال إلا بالنذر القليل، وفي أحيان كثيرة تقوم بتجاهل ما يطرحه المجتمع من مواضيع تستحق الدعم وتتشبث بحجج واهية كأن تفيد بأن المبالغ التي ترصدها لمثل هذه المشاريع قد نفدت وليس هنالك موازنة تسمح لها بالمشاركة في الدعم وتأمل أن تشارك في مشاريع أخري في المستقبل، وهكذا تنأي الشركة عن المساهمة المجتمعية.

وذكر أمين السر العام إن هنالك شركات ومؤسسات تنتظر عرضاً يضمن لها وضعها الإعلامي المتميز وحال ما يتوفر ذلك تجدها من أقوي الداعمين بغض النظر عن قوة البرنامج وفائدته المجتمعية، فتجد بعضها يسهم في ميادين الرياضة وتضمن لنفسها تواجداً إعلامياً مستمراً طوال فترة دورة التنس أو كرة القدم أو السلة أو خلافه من الألعاب الرياضية.

كل ذلك لا ينفي بأي حال من الأحوال بأن هنالك العديد من الشركات التي تتصل عن طريق إدارات العلاقات العامة أو الخارجية بها بالعديد من الجهات وتسأل بنفسها عن البرامج والمشاريع الجديدة وتخصص لها دعماً مالياً.

وتساءل الكاظم: لماذا لا تساعد منظمات المجتمع المدني نفسها بأن تقوم بوضع تصور وتعريف ببرامجها بصورة رائعة وتزينها بخبرة الطرح المتميز والمقنع للجهات التي تأمل في مساهماتها، بل وتقوم بعرض خدماتها بالمقابل لهذه الشركات أو فتح باب التعاون معها بأن تشركها في إدارة المشروع المطروح، ولا بأس في أن تمنحها صلاحية الصرف بنفسها للمشروع بأن تتولي الأمور المحاسبية فيه طالما إن الغرض هو الوصول لخدمة مجتمعية بطريقة غير ربحية.

ومضي إلي القول: إن المتوقع هو النجاح لكلا الطرفين، بل وتستطيع مؤسسة الخدمة المدنية المعنية أن تكسب ثقة الشركة الداعمة، وبالتالي تضمن استمرارية عطائها في العديد من المشاريع المشابهة. وهنالك الكثير من المؤسسات والشركات الداعمة التي صار لها ارتباط مباشر ومعروف بجهات تعمل في مجال الخدمة المدنية.

وأشار إلي دور المركز في تحفيز الشركات والمؤسسات الداعمة لمؤسسات المجتمع المدني وقال في هذا الصدد علي نفس المنوال يقوم مركز قطر للعمل التطوعي بتحفيز الشركات والمؤسسات التي تقدم خدماتها لكافة مؤسسات المجتمع الوطني من خلال الحفل السنوي الكبير الذي يقيمه بمناسبة يوم التطوع القطري في 10 أبريل من كل عام، حيث يقوم بتكريم الشركات والمؤسسات التي تدعم العمل التطوعي بتقليدها الدروع والشهادات ويتبع ذلك تغطية ومتابعة إعلامية لدور هذه الشركات ويتم الإعلان عنها وعما قدمته من أعمال تطوعية وخيرية.. إلخ..

إن سياسة تحفيز المؤسسات والشركات سياسة مطلوبة وهي اعتراف بما تقدمه هذه الشركات لمجتمعاتها، ما يضمن استمرار عطائها وخدماتها المجتمعية، ومن هنا يدعو المركز كافة الجهات في الدولة ببذل أقصي الجهد بما يضيف إضافات تنموية مهمة في كل دولة، ويدعو كذلك الجهات الرسمية في الدولة بالاعتراف بجهود هذه المؤسسات والشركات.

ودعا أمين السر العام لمركز قطر للعمل التطوعي إلي وضع البندين التاليين ضمن توصيات المؤتمر: عمل صندوق أو سلة مساهمة مجتمعية تقوم عليها جهة مختصة وتجمع مساهمات الشركات المالية وتوزعها حسب احتياج الدولة، بمعني أن يتم تحديد نسبة مالية من كل الشركات والمؤسسات في شكل (جباية) تفرضها الدولة عليها وتصرف حسب الاحتياج وتكون هذه الجباية سنوية ترتفع أو تهبط حسب المؤشر المالي للدولة.

تخصيص مناطق تكون تحت مسؤولية الشركات بمعني إن كل شركة تكون مسئولة عن قطعة جغرافية حولها تحدد بالكيلو مترات وتقوم هذه الشركة بالعناية بتوفير البنية التحتية لهذه الجهة في شكل قري نموذجية، توفر فيها العناية الصحية والبيئية لسكان وموظفي المنطقة المعنية. وبذا تكون كل شركة أو مؤسسة مسئولة مسؤولية فعالية (تحاسب عليها) وفق شروط تضعها الدولة لضمان مساهمات كل الشركات، وذلك لأن الكثير أيضاً من الشركات تحجم عن تقديم العون المجتمعي.

http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=352323&version=1&template_id=20&parent_id=19