في
الأربعاء 23 أبريل 2014

جديد الصور
جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو

سعودي عقار

المقالات
أقلامهم
دور الـتثقيـــف الـــصحــــي في المجتمعــــات

دور الـتثقيـــف الـــصحــــي في المجتمعــــات
07-11-2009 07:25 AM

مستشفى الملك فهد بجدة ... التثقيف الصحي عملية تعلم وتعليم يتم من خلالها تعديل السلوك الصحي للوصول إلى حالة صحية أفضل. وقد كان التثقيف الصحي في السابق يقتصر على إرشاد المرضى عن كيفية تناول الأدوية والامتناع عن بعض الأطعمة بهدف تحسين الحالة المرضية وكان هذا المفهوم يتناول من ناحية طبية فقط بعيدة عن العوامل الاجتماعية والنفسية.

ولكن مع التطور الحاصل في جميع جوانب الحياة حدث تطور في مفهوم التثقيف الصحي وأصبح هدفه الأساسي رفع المستوى الصحي والاجتماعي للفرد والمجتمع من خلال تغير المفاهيم السائدة في المجتمع الخاصة بالصحة والمرض وأصبح بالتالي التثقيف الصحي من أهم مجالات الصحة العامة الحديثة. وقد تم إدراك أهمية التثقيف الصحي كأداة أساسية للوقاية من الأمراض والآفات الاجتماعية وذلك بضبط سلوك الفرد فالتثقيف الصحي هدف لحل المشاكل التي ولدت نتيجة تقدم المجتمع وتحضره ورفاهيته. ومن أهم أهداف التثقيف الصحي تغير مفاهيم الناس وفهم ما يتعلق بالصحة والمرض ومساعدتهم على أدراك مفهوم الصحة الحديث . وكذلك تقويم العادات والسلوكيات الغير المرغوبة بعادات وسلوكيات صحيحة. ومن اجل تحقيق أهداف التثقيف الصحي فلابد من أن يكون شامل لجميع الجوانب المحيطة بالفرد كالبيت لابد من زيادة الوعي بين أفراده واهتمامه بالصحة الشخصية وأتباع العادات السليمة في الأكل والشرب والنظافة والاهتمام بالتغذية السليمة وممارسة الأسس الوقائية من الإمراض ومكافحتها وكذلك ممارسة التثقيف الصحي في المدارس والمعاهد والجامعات لمالهم دور كبير في التأثير على حياة الفرد وتغير اتجاهاته وسلوكياته. و أما المدرسة فدورها اكبر في تغيير و ترسيخ التوعية الصحية في أذهان الطلاب من خلال المناهج وسلـوك المعلمين الذين هـم بمثابة القدوة للطلاب وكذلك دورها في التوعية من خلال المشاركة في المعارض الصحية وإقامة الندوات التثقيفية وتشجيـع الطلاب على الاهتمـام بالتربيـة البدنية والألعاب الرياضة (الجسم السليم في العقل السليم) وكذلك تعلم مبادئ الإسعافات الاوليه وعمل زيارات توعيه لمستشفيات للوقوف على أخطاء الحوادث العامة والسيارات... أما المجتمع فله دوره البارز في التثقيف الصحي من خلال ما يتعلمه الفرد من معلومات وخبرات وما يكتسبه من سلوكيات واتجاهات ومن هنا إذا كان المجتمع واعياً لأسس الصحة فسوف يكتسب الفرد تلك الأسس والمبادئ السليمة من جميع الجوانب الصحية والاجتماعية أما مسئولية الأعلام فدورها كبير جداً لمالها من تأثير واضح على سلوكيات الأفراد في المجتمعات وتغير بعض الممارسات الصحية الخاطئة التي يمكن عن طريقها تنمية الوعي بالأمراض بالأساليب الوقائية الواجب اتخاذها لمنع الإصابة بالأمراض مستقبلا وتقع مسئولية التثقيف الصحي أولا على الآباء والأمهات والمعلمين. لذا نجد إن عملية التثقيف الصحي تتطلب تأهيل العاملين في الميادين الصحية والاجتماعية وان يكونوا مدربين لدراسة المجتمع دراسة شاملة حتى يمكن تحديد مجالات التثقيف الصحي بها ،لذا فانه لا يمكن إيجاد نموذج قياسي لمناهج التثقيف الصحي يمكن تطبيقها في كل زمان ومكان لان عملية التثقيف تتأثر بالظروف الثقافية والاجتماعية والاقتصادية. ولا يمكن تحديد واجبات المثقف الصحي لاختلافها حسب ظروف المجتمع وموقع المثقف الصحي وعمله لكن ينبغي على المثقف تحديد الأهداف والتخطيط للعمل بالتنسيق مع القائمين على الخدمات الصحية والاستفادة من أساليب التثقيف المتاحة وإقامة دورات صحية تدريبيه واجتماعات دوريه من اجل دراسة المشاكل الصحية ووضع الحلول المناسبة لها. لابد من أن تكون لدى المثقف خلفيه مهنية عن المعلومات الصحية والاجتماعية الأساسية ولديه الإلمام الواسع لعملية التعلم و الاتصال ووسائلهما واستعمالاتهما وان يكون لديه الحصيلة المعلوماتية اللازمة لأعداد برنامج تثقيف صحي متكامل ومناسب لمتطلبات المجتمع واحتياجاته وأولوياته

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 3339



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


زينب باوزير
تقييم
7.58/10 (27 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

جميع الحقوق محفوظة لمجلة العلوم الاجتماعية www.swmsa.net

الرئيسية |الصور |المقالات |الأخبار |الفيديو |راسلنا | للأعلى
get firefox
Copyright © 2014 swmsa.net - All rights reserved